الإعراب
إعراب سورة الأنفال الآية رقم 16

.المجتبى من مشكل إعراب القرآن.

.16 - {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} «من» اسم شرط مبتدأ، «يومئذ» : «يوم» ظرف زمان متعلق بـ «يولِّهم» ، «إذٍ» اسم ظرفي مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، والتنوين للتعويض عن جملة، «دبره» مفعول ثانٍ، «إلا» للحصر، «متحرفا» : مستثنى من عموم الأحوال، وهي في الأصل استثناء من حال محذوفة أي: ومن يولِّهم ملتبسا بأية حال إلا حال كذا، الجار «لقتال» متعلق بـ «متحرفا» ، الجار «من الله» متعلق بنعت لـ «غضب» ، وجملة «مأواه جهنم» معطوفة على جواب الشرط، وقوله «وبئس المصير» : الواو مستأنفة، وفعل ماض وفاعل، -[366]- والمخصوص بالذم محذوف أي: جهنم، والجملة مستأنفة..

.إعراب القرآن للدعاس.

.«لَقِيتُمُ» فعل ماض وفاعل والميم للجمع واسم الموصول مفعول به وجملة (كفروا صلة. «زَحْفاً» حال. «فَلا» لا ناهية جازمة والفاء رابطة لجواب الشرط. «تُوَلُّوهُمُ» مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو فاعله والهاء مفعوله الأول. «الْأَدْبارَ» مفعوله الثاني. والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. [سورة الأنفال (8) : آية 16] وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (16) «وَمَنْ» اسم شرط جازم مبتدأ والواو استئنافية. «يُوَلِّهِمْ» يول مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره وفاعله مستتر، والهاء مفعوله الأول، «يَوْمَئِذٍ» يوم ظرف زمان أضيف لظرف زمان «دُبُرَهُ» مفعوله الثاني. «إِلَّا» أداة حصر أو استئثناء. «مُتَحَرِّفاً» حال منصوبة أو مستثنى. «لِقِتالٍ» متعلقان ب متحرفا. والجملة الاسمية: ومن.... مستأنفة لا محل لها. «أَوْ مُتَحَيِّزاً» عطف. «إِلى فِئَةٍ» متعلقان بمتحيزا. «فَقَدْ» الفاء رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق. «باءَ» فعل ماض «بِغَضَبٍ» متعلقان بالفعل. «مِنَ اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بمن متعلقان بغضب، والجملة في محل جزم جواب الشرط. «وَمَأْواهُ» مأوى: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والواو عاطفة. «جَهَنَّمُ» خبر. والجملة الاسمية معطوفة. «وَبِئْسَ» فعل ماض جامد لإنشاء الذم. «الْمَصِيرُ» فاعل، والمخصص بالذم محذوف أي مصيرهم. وجملة بئس المصير: في محل رفع خبر لهذا المبتدأ المحذوف. والجملة الاسمية: مصيرهم بئس المصير مستأنفة. [سورة الأنفال (8) : آية 17] فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17) «فَلَمْ» الفاء استئنافية. «لم» حرف نفي وجزم وقلب. «تَقْتُلُوهُمْ» مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة. «وَلكِنَّ اللَّهَ» لكن ولفظ الجلالة اسمها والجملة الفعلية «قَتَلَهُمْ» خبرها، والجملة الاسمية ولكن الله.. معطوفة. «وَما» الواو عاطفة وما نافية «رَمَيْتَ» فعل ماض وفاعله والجملة معطوفة. «إِذْ» ظرف ل.

للبحث في إعراب فتح الرحمن اضغط هنا
لدروس اللغة العربية اضغط هنا
إقرأ ايضاًإعراب سورة يس آية رقم 17
بالله من الشيطان الرجيم «أعوذ» أعتصم وأتحصن، وأصله أعوذ على وزن أفعل. «الله» علم يختص بالمعبود دون غيره، قال بعضهم إنه مشتق وقيل غير ذلك. «الشيطان» إبليس، وزنه فعلان من شاط أي حال أو فعال وفعله شطن أي بعد. «الرجيم» فعيل بمعنى مفعول أي مطرود من رحمة الله أو بمعنى فاعل وهو الطارد لغيره. «أعوذ» فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا. «بالله» لفظ الجلالة في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بأعوذ. «من الشيطان» جار ومجرور متعلقان بأعوذ أيضا. «الرجيم» صفة للشيطان وجملة أعوذ ابتدائية لا محل لها من الإعراب. بالله من الشيطان الرجيم «أعوذ» أعتصم وأتحصن، وأصله أعوذ على وزن أفعل. «الله» علم يختص بالمعبود دون غيره، قال بعضهم إنه مشتق وقيل غير ذلك. «الشيطان» إبليس، وزنه فعلان من شاط أي حال أو فعال وفعله شطن أي بعد. «الرجيم» فعيل بمعنى مفعول أي مطرود من رحمة الله أو بمعنى فاعل وهو الطارد لغيره. «أعوذ» فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا. «بالله» لفظ الجلالة في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بأعوذ. «من الشيطان» جار ومجرور متعلقان بأعوذ أيضا. «الرجيم» صفة للشيطان وجملة أعوذ ابتدائية لا محل لها من الإعراب. بالله من الشيطان الرجيم «أعوذ» أعتصم وأتحصن، وأصله أعوذ على وزن أفعل. «الله» علم يختص بالمعبود دون غيره، قال بعضهم إنه مشتق وقيل غير ذلك. «الشيطان» إبليس، وزنه فعلان من شاط أي حال أو فعال وفعله شطن أي بعد. «الرجيم» فعيل بمعنى مفعول أي مطرود من رحمة الله أو بمعنى فاعل وهو الطارد لغيره. «أعوذ» فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا. «بالله» لفظ الجلالة في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بأعوذ. «من الشيطان» جار ومجرور متعلقان بأعوذ أيضا. «الرجيم» صفة للشيطان وجملة أعوذ ابتدائية لا محل لها من الإعراب.