الإعراب
إعراب سورة الكهف الآية رقم 49

.المجتبى من مشكل إعراب القرآن.

.49 - {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} «مشفقين» حال من المجرمين، الجار «مما» متعلق بـ «مشفقين» ، الجار «فيه» متعلق بالصلة المقدرة، جملة «ويقولون» معطوفة على المفرد «مشفقين» . «يا ويلتنا» : منادى مضاف منصوب، والضمير مضاف إليه. «ما لهذا الكتاب» : «ما» اسم استفهام مبتدأ، والجار متعلق بالخبر، «الكتاب» بدل، والجملة جواب النداء المفيد للتحسر. جملة «لا يغادر» حال من «الكتاب» . وجملة «أحصاها» نعت «صغيرة» ، وجملة «ووجدوا» حال من -[650]- فاعل «يقولون» ، «حاضرا» : مفعول ثانٍ. جملة «ولا يَظْلم» مستأنفة..

.التبيان في إعراب القرآن.

.قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يُغَادِرُ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الْكِتَابِ. قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50)) . قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِذْ قُلْنَا) : أَيْ وَاذْكُرْ. (إِلَّا إِبْلِيسَ) : اسْتِثْنَاءٌ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ، وَقِيلَ: مِنَ الْجِنْسِ. وَ (كَانَ مِنَ الْجِنِّ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، وَ «قَدْ» مَعَهُ مُرَادَةٌ. (فَفَسَقَ) : إِنَّمَا أَدْخَلَ الْفَاءَ لِأَنَّ الْمَعْنَى إِلَّا إِبْلِيسَ امْتَنَعَ فَفَسَقَ. (بِئْسَ) : اسْمُهَا مُضْمَرٌ فِيهَا. وَالْمَخْصُوصُ بِالذَّمِّ مَحْذُوفٌ ; أَيْ بِئْسَ الْبَدَلُ هُوَ وَذُرِّيَّتُهُ. وَ (لِلظَّالِمِينَ) : حَالٌ مِنْ «بَدَلًا» وَقِيلَ: يَتَعَلَّقُ بِبِئْسَ. قَالَ تَعَالَى: (مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (51)) . قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا أَشْهَدْتُهُمْ) : أَيْ إِبْلِيسَ وَذُرِّيَّتَهُ. وَيُقْرَأُ (أَشْهَدْنَاهُمْ) . (عَضُدًا) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَضَمِّ الضَّادِ، وَبِفَتْحِ الْعَيْنِ وَضَمِّهَا مَعَ سُكُونِ الضَّادِ، وَالْأَصْلُ هُوَ الْأَوَّلُ، وَالثَّانِي تَخْفِيفٌ، وَفِي الثَّالِثِ نَقْلٌ. وَلَمْ يُجْمَعْ ; لِأَنَّ الْجَمْعَ فِي حُكْمِ الْوَاحِدِ ; إِذْ كَانَ الْمَعْنَى أَنَّ جَمِيعَ الْمُضِلِّينَ لَا يَصْلُحُ أَنْ يَنْزِلُوا فِي الِاعْتِضَادِ بِهِمْ مَنْزِلَةَ الْوَاحِدِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اكْتَفَى بِالْوَاحِدِ عَنِ الْجَمْعِ. قَالَ تَعَالَى: (وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا (52)) . قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَوْمَ يَقُولُ) : أَيْ وَاذْكُرْ يَوْمَ يَقُولُ. وَيُقْرَأُ بِالنُّونِ وَالْيَاءِ. وَ (بَيْنَهُمْ) : ظَرْفٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولٌ بِهِ ; أَيْ وَصَيَّرْنَا وَصْلَهُمْ إِهْلَاكًا لَهُمْ. وَ (الْمَوْبِقُ) : مَكَانٌ، وَإِنْ شِئْتَ كَانَ مَصْدَرًا ; يُقَالُ: وَبَقَ يَبِقُ وُبُوقًا وَمَوْبِق.

.إعراب القرآن للدعاس.

.«الْجِبالَ» مفعول به والجملة مضاف إليه «وَتَرَى» الواو عاطفة ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وفاعله مستتر «الْأَرْضَ» مفعول به «بارِزَةً» حال والجملة معطوفة «وَحَشَرْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «فَلَمْ» الفاء عاطفة ولم جازمة «نُغادِرْ» مضارع مجزوم وفاعله مستتر والجملة معطوفة «مِنْهُمْ» متعلقان بحال محذوفة «أَحَداً» مفعول به والجملة معطوفةَ عُرِضُوا» الواو عاطفة وماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفةَلى رَبِّكَ» متعلقان بعرضوا والكاف مضاف إليهَ فًّا» حالَ قَدْ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف قد حرف تحقيقِ ئْتُمُونا» ماض وفاعله ومفعوله والجملة لا محل لهاَما» الكاف حرف جر وما مصدريةَلَقْناكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله وما وما بعدها متعلقان بجئتموناَوَّلَ» ظرف زمان متعلق بخلقناكمَ رَّةٍ» مضاف إليهَ لْ» حرف إضرابَ عَمْتُمْ» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «أن» مخففة من أنّ واسمها ضمير الشأن محذوف «لن» حرف ناصبَ جْعَلَ» مضارع منصوب وفاعله مستتر والجملة خبر أنَ كُمْ» متعلقان بنجعلَ وْعِداً» مفعول به. [سورة الكهف (18) : الآيات 49 الى 50] وَوُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصاها وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً (49) وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً (50) «وَوُضِعَ الْكِتابُ» الواو عاطفة وماض مبني للمجهول ونائب فاعله والجملة معطوفة «فَتَرَى» الفاء عاطفة ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وفاعله مستتر «الْمُجْرِمِينَ» مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم «مُشْفِقِينَ» حال منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم «مِمَّا» ما موصولية ومتعلقان بمشفقين «فِيهِ» متعلقان بمحذوف صلة «وَيَقُولُونَ» الواو عاطفة ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة «يا» حرف تنبيه «وَيْلَتَنا» مفعول مطلق وهو مصدر لا فعل له «ما» اسم استفهام مبتدأ «لِهذَا» ذا اسم إشارة في محل جر باللام متعلقان بمحذوف خبر والها لل.

للبحث في إعراب فتح الرحمن اضغط هنا
لدروس اللغة العربية اضغط هنا