مجاز القرآن

لتدبر القرآن بشكل أوسع وأكثر احترافا لا بد من الخوض في هذا العلم الذي يبين لك المعاني اللغوية المجازية للخطاب القرآني واللغة العربية بشكل عام وبالتالي كان لا بد لنا من إدراج قسم يختص بالمجاز القرآني في برنامجنا المتدبر.

مجاز القران للمؤلف أبو عبيدة معمر بن المثنى لسورة الرعد الآية رقم 2
بسم الله الرّحمن الرّحيم سورة الرّعد (13) «بِغَيْرِ عَمَدٍ» (2) متحرك الحروف بالفتحة، وبعضهم يحركها بالضمة لأنها جميع عمود وهو القياس لأن كل كلمة هجاؤها أربعة أحرف الثالث منها ألف أو ياء أو واو فجميعه متحرك مضموم نحو رسول والجميع رسل، وصليب والجميع صلب، وحمار والجميع حمر، غير أنه جاءت أسامى منه استعملوا جميعه بالحركة بالفتحة نحو عمود وأديم وإهاب قالوا: أدم وأهب ومعنى عمد أي سوارى «1» ودعائم وما يعمد البناء، قال النّابغة [الذّبيانىّ] : وخيّس الجنّ أنّى قد أذنت بهم ... يبنون تدمر بالصّفّاح والعمد «2» «وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ» (2) أي ذلّلها فانطاعا. __________ (1) «سوارى» : جمع سارية وهى بمعنى أسطوانة (2) : ديوانه من الستة 7 وشرح العشر 155 والطبري 13/ 54 والقرطبي 9/ 279 ومعجم البلدان 1/ 828. وتدمر: بالفتح ثم بالسكون وضم الميم مدينة قديمة مشهورة فى برية الشام (معجم البلدان) .