مجاز القرآن

لتدبر القرآن بشكل أوسع وأكثر احترافا لا بد من الخوض في هذا العلم الذي يبين لك المعاني اللغوية المجازية للخطاب القرآني واللغة العربية بشكل عام وبالتالي كان لا بد لنا من إدراج قسم يختص بالمجاز القرآني في برنامجنا المتدبر.

مجاز القران للمؤلف أبو عبيدة معمر بن المثنى لسورة النساء الآية رقم 18
من اللاتي لم يحججن يبغين حسبة ... ولكن ليقتلن البريء المغفلا «1» «أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً» (17) : أفعلنا من العتاد، ومعناها: أعددنا لهم «2» و «أَلِيماً» مؤلما. «وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ» (18) أي خالقوهنّ. «3» «بُهْتاناً» (19) أي: ظلما. «4» «أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ» (20) : المجامعة. [ «ميثاقا» ] (20) : الميثاق، مفعال من الوثيقة بيمين، أو عهد، أو غير ذلك، إذا استوثقت. «وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ» (21) : نهاهم أن ينكحوا نساء آبائهم، ولم يحلّ لهم ما سلف، أي ما مضى، ولكنه يقول: إلّا ما فعلتم. __________ (1) : لم أجد البيت فى ديوان عمر بن أبى ربيعة، ورأيته عند الزجاج 1/ 63 ب بغير عزو وهو منسوب إلى الحارث بن خلد (؟) فى نسخة. (2) «أعتدنا ... أعددنا» : روى الطبري (4/ 207) هذا الكلام عن بعض البصريين، ولعله يعنى أبا عبيدة، وأخذه البخاري برمته عن أبى عبيدة، وعزاه الشارح ابن حجر له فى فتح الباري 8/ 181. (3) «خالقوهن» : هذا التفسير بمعناه فى الطبري 4/ 213. (4) ظلما: انظر الطبري 4/ 214.