مجاز القرآن

لتدبر القرآن بشكل أوسع وأكثر احترافا لا بد من الخوض في هذا العلم الذي يبين لك المعاني اللغوية المجازية للخطاب القرآني واللغة العربية بشكل عام وبالتالي كان لا بد لنا من إدراج قسم يختص بالمجاز القرآني في برنامجنا المتدبر.

مجاز القران للمؤلف أبو عبيدة معمر بن المثنى لسورة النساء الآية رقم 54
[ «نقيرا» ] (53) النّقرة فى ظهر النواة. «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ» (54) معناها: أيحسدون الناس. «وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً» (55) أي وقودا. «1» «نُصْلِيهِمْ ناراً» (56) : نشويهم بالنار وننضجهم بها، يقال: أتانا بحمل مصلى مشوى، وذكروا أن يهودية أهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم شاة مصلية، «2» أي مشوية. «وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» (59) أي ذوى الأمر، «3» والدليل على ذلك أن واحدها «ذو» . «فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ» (59) أي اختلفتم. «فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ» (59) أي حكمه إلى الله فالله أعلم. __________ (1) «بجهنم ... وقودا» نقله البخاري، وقال ابن حجر (8/ 188) : هو قول أبى عبيدة أيضا. (2) «شاة مصلية» : أنظر الحديث فى النهاية واللسان (صلى) . (3) «وأولى ... ذوى الأمر» : كذا فى البخاري، وقال ابن حجر (8/ 190) : هو تفسير أبى عبيدة، قال ذلك فى هذه الآية، وزاد: «والدليل ... ذو» . أي واحد أولى لأنها لا واحد لها من لفظها.