مجاز القرآن

لتدبر القرآن بشكل أوسع وأكثر احترافا لا بد من الخوض في هذا العلم الذي يبين لك المعاني اللغوية المجازية للخطاب القرآني واللغة العربية بشكل عام وبالتالي كان لا بد لنا من إدراج قسم يختص بالمجاز القرآني في برنامجنا المتدبر.

مجاز القران للمؤلف أبو عبيدة معمر بن المثنى لسورة الأنعام الآية رقم 138
«حِجْرٌ» (138) أي حرام، قال المتلمّس: حنّت إلى النّخلة القصوى فقلت لها ... حجر حرام ألا ثمّ الدّهاريس «1» الدهاريس: الدواهي. «جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ» (141) قد عرش عنبها. «وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ» (141) من سائر الشجر الذي لا يعرش، ومن النخل. «كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ «2» إِذا أَثْمَرَ» (141) جميع ثمرة، ومن قرأها: «مِنْ ثَمَرِهِ» فضمّها، فإنه يجعلها ثمر. «حَمُولَةً وَفَرْشاً» (143) أي ما حملوا عليها، والفرش: صغار الإبل لم تدرك أن يحمل عليها. «أَوْ دَماً مَسْفُوحاً» (145) أي مهراقا مصبوبا، ومنه قولهم: سفح دمعى، أي: سال قال الشاعر: __________ (1) من قصيدته فى مختارات شعراء العرب 33 وشعراء الجاهلية 333 وهو فى الطبري 8/ 31، 19/ 2 والقرطبي 13/ 21 واللسان (دهرس) . (2) «ثمرة» . بالفتح لغة كنانة وبالضم لغة تميم. (ما ورد فى القرآن فى لغات القبائل 1/ 130) .