مجاز القرآن

لتدبر القرآن بشكل أوسع وأكثر احترافا لا بد من الخوض في هذا العلم الذي يبين لك المعاني اللغوية المجازية للخطاب القرآني واللغة العربية بشكل عام وبالتالي كان لا بد لنا من إدراج قسم يختص بالمجاز القرآني في برنامجنا المتدبر.

مجاز القران للمؤلف أبو عبيدة معمر بن المثنى لسورة الأنفال الآية رقم 1
(بسم الله الرّحمن الرّحيم) «سورة الأنفال» (8) «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ» (1) ومجازها الغنائم التي نفلها الله النبىّ صلى الله عليه وأصحابه، واحدها نقل، متحرك بالفتحة، قال لبيد: إنّ تقوى ربّنا خير نفل «1» «وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ» (2) أي خافت وفزعت، وقال معن بن أوس: لعمرك ما أدرى وإنّى لأوجل ... على أيّنا تعدو المنيّة أوّل «2» «كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ» (5) مجازها مجاز القسم، كقولك: والذي أخرجك ربك لأن «ما» فى موضع «الذي» وفى آية __________ (1) ديوانه 2/ 11- وجمهرة الأشعار 7 والطبري 9/ 108 والقرطبي 7/ 361 واللسان (نفل) وشواهد الكشاف 229. (2) : معن بن أوس: شاعر إسلامى، راجع الأغانى 10/ 156 والمعجم للمرزبانى 399 والسمط 733 والإصابة رقم 8451. - والبيت فى الحماسة 3/ 132 والجمهرة 3/ 18 والاقتضاب 463 والخزانة 3/ 505.