مجاز القرآن

لتدبر القرآن بشكل أوسع وأكثر احترافا لا بد من الخوض في هذا العلم الذي يبين لك المعاني اللغوية المجازية للخطاب القرآني واللغة العربية بشكل عام وبالتالي كان لا بد لنا من إدراج قسم يختص بالمجاز القرآني في برنامجنا المتدبر.

مجاز القران للمؤلف أبو عبيدة معمر بن المثنى لسورة الأنفال الآية رقم 61
«وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ» (62) أي رجعوا إلى المسالمة، وطلبوا الصلح وهو السلم مكسورة ومفتوحة ومتحركة الحروف بالفتحة واحد، قال رجل من أهل اليمن جاهلى: أناثل إننى سلم ... لأهلك فاقبلى سلمى «1» فيها ثلاث لغات، وكذلك السلام أيضا، وقد فرغنا «2» منه فى موضع قبل هذا ويقال للدلو سلم مفتوحة ساكنة اللام، ويقال: أخذته سلما أي أسرته ولم أقتله ولكن استسلم لى، متحرك الحروف بالفتحة وكذلك السّلم الذي تسلم فيه وهو السلف الذي تسلّف فيه وهو متحرك الحروف والسّلم شجر واحدته سلمة متحركة بالفتحة. «حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ» (68) مجازه: حتى يغلب ويغالب ويبالغ. «عَرَضَ الدُّنْيا» (68) طمعها ومتاعها والعرض فى موضع آخر من أعراض البلايا. «وَهاجَرُوا» (73) مجازه: هاجروا قومهم وبلادهم وأخرجوا منها. __________ (1) : فى اللسان والتاج (سلم) . (2) «وقد فرغنا ... إلخ» : فى ص 71- 72. [.....]