مجاز القرآن

لتدبر القرآن بشكل أوسع وأكثر احترافا لا بد من الخوض في هذا العلم الذي يبين لك المعاني اللغوية المجازية للخطاب القرآني واللغة العربية بشكل عام وبالتالي كان لا بد لنا من إدراج قسم يختص بالمجاز القرآني في برنامجنا المتدبر.

مجاز القران للمؤلف أبو عبيدة معمر بن المثنى لسورة هود الآية رقم 9
«لَيَؤُسٌ كَفُورٌ» (9) مجازه: فعول من يئست. «1» «وَلَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ» (10) أي أمسناه نعماء. «وَيَقُولُ الْأَشْهادُ» (18) «2» واحدهم شاهد بمنزلة صاحب والجميع أصحاب، ويقول: بعضهم شهيد فى معنى شاهد بمنزلة شريف والجميع أشراف. «أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ» (18) مجازه: لعنة الله، و «ألا» إيجاب وتوكيد وتنبيه. «وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ» (23) مجازه: أتابوا إلى ربهم وتضرعوا إليه، وخضعوا وتواضعوا له. __________ (1) «ليؤس ... يئست» : كذا فى البخاري، قال ابن حجر: هو قول أبى عبيدة فى فتح الباري 8/ 263. (2) «الأشهاد» : فى البخاري: ويقال: الأشهاد واحده شاهد مثل صاحب وأصحاب قال ابن حجر: هو كلام أبى عبيدة أيضا واختلف فى المراد بهم هنا فقيل: الأنبياء، وقيل. الملائكة (فتح الباري 8/ 266) .