مجاز القرآن

لتدبر القرآن بشكل أوسع وأكثر احترافا لا بد من الخوض في هذا العلم الذي يبين لك المعاني اللغوية المجازية للخطاب القرآني واللغة العربية بشكل عام وبالتالي كان لا بد لنا من إدراج قسم يختص بالمجاز القرآني في برنامجنا المتدبر.

مجاز القران للمؤلف أبو عبيدة معمر بن المثنى لسورة الرعد الآية رقم 15
«بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ» (15) أي بالعشيّ، واحدها: أصل وواحد الأصل أصيل وهو ما بين العصر إلى مغرب الشمس، «1» وقال أبو ذؤيب: لعمرى لأنت البيت أكرم أهله ... وأقعد فى أفيائه بالأصائل (271) وقال النّابغة: وقفت فيها أصيلا لا أسائلها ... عيّت جوابا وما بالرّبع من أحد «2» أصيلال: تصغير آصال. «فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً» (17) مجازه: فاعل من ربا يربو. أي ينتفخ. «أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ» (17) ، وهو ما تمتعت به، قال [المشعث] : تمتع يا مشعّث إنّ شيئا ... سبقت به الممات هو المتاع «3» «كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْباطِلَ» (17) أي يمثّل الله الحق ويمثل الباطل. __________ (1) «بالعشي ... الشمس» : أخذ الطبري هذا الكلام مع البيت الآتي لأبى ذؤيب (13/ 77) . (2) : ديوانه من الستة. - واللسان (أصل) . (3) : للمشعث العامري: يخاطب نفسه، والبيت من كلمة فى معجم المرزباني 475، واللسان والتاج (متع) .