مجاز القرآن

لتدبر القرآن بشكل أوسع وأكثر احترافا لا بد من الخوض في هذا العلم الذي يبين لك المعاني اللغوية المجازية للخطاب القرآني واللغة العربية بشكل عام وبالتالي كان لا بد لنا من إدراج قسم يختص بالمجاز القرآني في برنامجنا المتدبر.

مجاز القران للمؤلف أبو عبيدة معمر بن المثنى لسورة الإسراء الآية رقم 100
«قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ» (100) معناه: لو تملكون أنتم. «وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً» (100) أي مقترا. «يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً» (102) أي مهلكا. قال [ابن الزّبعرى] : إذا جارى الشيطان فى سنن الغىّ ومن مال ميله مثبور «1» [الزّبعرى «2» الرجل الغليظ الأزبّ، وكذلك الناقة زبعرى] . «وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ» (109) واحدها ذقن وهو مجمع اللّحيين. «3» «وَلا تُخافِتْ بِها» (110) مجازه: لا تخفت بها، ولا تفوّه بها، ولكن أسمعها نفسك ولا تجهر بها فترفع صوتك، وهذه فى صلاة النهار العجما كذلك تسمّيها العرب ولم نسمع فى صلاة الليل شيئا. __________ (1) : فى السيرة (غوتنجن) 827 والروض الأنف 2/ 289 والسمط 833 والقرطبي 10/ 338، 13/ 11 وشواهد المغني 188. (2) «الزبعرى ... » : راجع الاشتقاق واللسان (زبعر) . [.....] (3) «للأذقان ... اللحيين» : كذا فى البخاري، قال ابن حجر (8/ 298) هو قول أبى عبيدة. «مهلك» : كذا فى البخاري وقال ابن حجر (8/ 308) : هو قول أبى عبيدة.