مجاز القرآن

لتدبر القرآن بشكل أوسع وأكثر احترافا لا بد من الخوض في هذا العلم الذي يبين لك المعاني اللغوية المجازية للخطاب القرآني واللغة العربية بشكل عام وبالتالي كان لا بد لنا من إدراج قسم يختص بالمجاز القرآني في برنامجنا المتدبر.

مجاز القران للمؤلف أبو عبيدة معمر بن المثنى لسورة الكهف الآية رقم 47
«وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً» (48) أي ظاهرة. «فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ» (50) جار عنه وكفر به، وقال رؤبة: يهوين فى نجد وغورا غائرا ... فواسقا عن قصدها جوائرا «1» «2» «مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً» (51) أي أنصارا وعزّا وأعوانا، ويقال: فلان عضدى أي ناصرى وعزّى وعونى، ويقال: قد عاضد فلان فلانا وقد عضده، أي قوّاه ونصره. «وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً» (54) أي موعدا، «3» قال: وحاد شرورى والسّتار فلم يدع ... تعارا له والواديين بموبق «4» __________ (1) «ففسق ... جوائرا» : رواه فى التاج (فسق) عن أبى عبيدة. (2) ملحق ديوانه 190 والطبري 15/ 158 وشواهد الكشاف 110 والتاج والشطر الثاني فقط فى اللسان (فسق) . [.....] (3) «أي موعدا» : قال الطبري: (15/ 170) : وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة يقول الموبق الموعد ويستشهد لقيله ذلك بقول الشاعر. إلخ. (4) : فى الطبري 15/ 160 واللسان والتاج (وبق) .