مجاز القرآن

لتدبر القرآن بشكل أوسع وأكثر احترافا لا بد من الخوض في هذا العلم الذي يبين لك المعاني اللغوية المجازية للخطاب القرآني واللغة العربية بشكل عام وبالتالي كان لا بد لنا من إدراج قسم يختص بالمجاز القرآني في برنامجنا المتدبر.

مجاز القران للمؤلف أبو عبيدة معمر بن المثنى لسورة مريم الآية رقم 90
نطح بنى أدّ رؤوس الأداد «1» [521] وقال: كيلا على دجوة «2» كيلا إدّا ... كيلا عليه أربعين مدّا «3» [522] وكذلك «إِمْراً» (18/ 71) وكذلك «شَيْئاً نُكْراً» (18/ 75) وكذلك «شَيْئاً فَرِيًّا» (19/ 27) عظيما من أعظم الدواهي. «تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ» (90) أي يتشققن كما يتفطر الزجاجة والحجر ويقال: فطر نابه إذا شقّ نابه. «وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا» (90) مصدر «هددت، أي سقطت فجاء مصدره صفة للجبال. «أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً» (91) وليس هو من دعاء الصوت، مجازه: أن جعلوا لله ولدا، قال الشاعر: ألا ربّ من تدعو نصيحا وإن تغب ... تجده بغيب غير منتصح الصدر «4» [523] وقال ابن أحمر: __________ (1) . - 521: ديوانه ص 40. (2) . - 3 «دجوة» : قرية بمصر على شط النيل الشرقي (معجم البلدان 2/ 555) . (3) . - 522: فى الطبري 16/ 87 واللسان (دعا) . (4) . - 524: ديوانه من الستة ص 126.