مجاز القرآن

لتدبر القرآن بشكل أوسع وأكثر احترافا لا بد من الخوض في هذا العلم الذي يبين لك المعاني اللغوية المجازية للخطاب القرآني واللغة العربية بشكل عام وبالتالي كان لا بد لنا من إدراج قسم يختص بالمجاز القرآني في برنامجنا المتدبر.

مجاز القران للمؤلف أبو عبيدة معمر بن المثنى لسورة البقرة الآية رقم 63
«وَالصَّابِئِينَ» (62) : يقال: صبأت من دينك إلى دين آخر، إذا خرجت، كما تصبأ النجوم تخرج من مطالعها. [ويقال صبأت ثنية إذا طلعتها] «الطُّورَ» (63) جبل، كان رفع عليهم حيث قيل لهم: «قُولُوا حِطَّةٌ» (58) . «خاسِئِينَ» (65) : مبعدين، «1» يقال: خسأته عنى وخسأت الكلب، باعدته وخسأ الرجل، إذا تباعد. «إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ» (68) : لا فارض: مسنّة، ولا بكر: صغيرة. «بَيْنَ ذلِكَ» (68) : والعرب تقول: لا كذا ولا كذا ولكن بين ذلك فمجاز هذه الآية: بين هذا الوصف، ولذلك قال: بين ذلك، وقال رؤبة: فيها خطوط من سواد وبلق «2» فالخطوط مؤنثة والسواد والبلق اثنان، ثم قال: كأنه فى الجلد توليع البهق __________ (1) مبعدين: كذا فى الجمهرة 3/ 237. (2) ديوانه 104- مجالس ثعلب 443 والسمط 174 والقرطبي 13/ 312 واللسان (بهق) وشواهد الكشاف 323