مجاز القرآن

لتدبر القرآن بشكل أوسع وأكثر احترافا لا بد من الخوض في هذا العلم الذي يبين لك المعاني اللغوية المجازية للخطاب القرآني واللغة العربية بشكل عام وبالتالي كان لا بد لنا من إدراج قسم يختص بالمجاز القرآني في برنامجنا المتدبر.

مجاز القران للمؤلف أبو عبيدة معمر بن المثنى لسورة الحج الآية رقم 17
أي تعمدى، وقال الراعي: أبوك الذي أجدى علىّ بنصره ... فانصت عنى بعده كلّ قائل «1» [596] أي بعطيّته وقال: وإنك لا تعطى امرأ فوق حظه ... ولا تملك الشقّ الذي الغيث ناصره «2» [597] . «فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ» (15) أي بحبل.. «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ» (17) مجازه: الله يفصل بينهم، و «إن» من حروف الزوائد والمجوس من العجم «وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا» من العرب، وقال آخرون: قد تبدأ العرب بالشيء ثم تحوّل الخبر إلى غيره إذا كان من سببه كقول الشاعر: فمن يك سائلا عنى فإنى ... وجروة لا ترود ولا تعار (276) بدأ بنفسه ثم خبرّ عن فرسه وقال الأعشى: وإن إمراء أهدى إليك ودونه ... من الأرض موماة وبيداء سملق (277) لمحقوقة أن تستجيبى لصوته ... وأن تعلمى أن المعان موقّف بدأ بالمهدي ثم حوّل الخبر إلى الناقة:. «يُصْهَرُ بِهِ» (20) يذاب به، قال الشاعر: شّك السّفافيد الشّواء المصطهر «3» [598] __________ (1) . - 596: فى الجمهرة 2/ 360 من عزو. (2) . - 597: نسب البيت فى الطبري