مجاز القرآن

لتدبر القرآن بشكل أوسع وأكثر احترافا لا بد من الخوض في هذا العلم الذي يبين لك المعاني اللغوية المجازية للخطاب القرآني واللغة العربية بشكل عام وبالتالي كان لا بد لنا من إدراج قسم يختص بالمجاز القرآني في برنامجنا المتدبر.

مجاز القران للمؤلف أبو عبيدة معمر بن المثنى لسورة المؤمنون الآية رقم 72
«أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً» (72) أي إتاوة وغلّة كخرج العبد إلى مولاه، أو الرعية إلى الوالي. والخرج أيضا من السحاب ومنه يرى اشتقّ هذا أجمع قال أبو ذؤيب: إذا همّ بالإقلاع هبّت له الصّبا ... وأعقب نوء بعدها وخروج «1» [629] قال ابو عمرو الهذلي: إنما سمى خروجا الماء الذي يخرج منه.. «عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ» (74) أي لعادلون، يقال نكب عنه، ويقال: نكب عن فلان، أي عدل عنه، ويقال: نكب عن الطريق، أي عدل عنه.. «قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ» (89) أي فكيف تعمون عن هذا وتصدون عنه ونراه من قوله: سحرت أعيننا عنه فلم ينصره.. «مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ» (97) وهمز الشيطان غمزه الإنسان وقمعه فيه. __________ (1) . - 629: ديوانه ص 52، واللسان، والتاج (خرج) . [.....]