مجاز القرآن

لتدبر القرآن بشكل أوسع وأكثر احترافا لا بد من الخوض في هذا العلم الذي يبين لك المعاني اللغوية المجازية للخطاب القرآني واللغة العربية بشكل عام وبالتالي كان لا بد لنا من إدراج قسم يختص بالمجاز القرآني في برنامجنا المتدبر.

مجاز القران للمؤلف أبو عبيدة معمر بن المثنى لسورة الصافات الآية رقم 1
«سورة الصّافات» (37) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قوله: «وَالصَّافَّاتِ» (1) كل شىء بين السماء والأرض لم يضمّ قتريه «1» فهو صافّ.. «فَالتَّالِياتِ ذِكْراً» (3) أي القارئات والتالي القارئ. «ذكرا» : كتابا والتالي المتّبع فى موضع آخر.. «وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ» (7) لم تعمل الباء فيها التي هى فى «بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ» (6) فمجازها: وحفظناها قال كعب بن زهير: يسعى الوشاة جنابيها وقيلهم ... إنك يا ابن أبى سلمى لمقتول (147) قيلهم بالنصب: ويقولون.. «دُحُوراً» (9) مصدر «دحرت» تقول العرب: ادحر عنك الشيطان: أبعد عنك الشيطان. «عَذابٌ واصِبٌ» (9) أي دائم «2» قال أبو الأسود الدّؤلي: __________ (1) . - 3 «القتر» : الناحية والجانب لغة فى القطر وهى الاقتار والأقطار (اللسان) . (2) . - 12 «واصب ... دائم» : قال ابن حجر فى تفسير هذه الآية وغيرها: وقال أبو عبيدة فى قوله: ولهم عذاب واصب أي دائم وفى قوله من طين لازب هى بمعنى لازم قال النابغة ... (فتح الباري 8/ 147) .