مجاز القرآن

لتدبر القرآن بشكل أوسع وأكثر احترافا لا بد من الخوض في هذا العلم الذي يبين لك المعاني اللغوية المجازية للخطاب القرآني واللغة العربية بشكل عام وبالتالي كان لا بد لنا من إدراج قسم يختص بالمجاز القرآني في برنامجنا المتدبر.

مجاز القران للمؤلف أبو عبيدة معمر بن المثنى لسورة ص الآية رقم 31
«إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ» (31) من الخيل، والصافن الذي يجمع بين يديه «1» ويثنى طرف سنبك احدى رجليه والسنبك مقدم الحافر وقال بعض العرب: بل الصافن الذي يجمع يديه والذي يرفع طرف سنبك رجله فهو مخيم.. «إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي» (32) مجازه أحببته: حبّا ثم أضاف الحب إلى الخير.. «حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ» (32) المعنى للشمس وهى مضمرة. «2» «3» __________ (1) . - 1- 3 «الصافن ... يديه» : هذا الكلام فى الطبري 23/ 88 وانظر فتح الباري 6/ 328. «قاسم» : الذي ورد اسمه فى الفروق: هو القاسم الجوهري. (2) . - 472 قطعة بيت لعمرو بن كلثوم راجعه فى مرجعه. [.....] (3) . - 798: هو لأبى ذؤيب الهذلي فى ديوان الهذليين 1/ 159]