مجاز القرآن

لتدبر القرآن بشكل أوسع وأكثر احترافا لا بد من الخوض في هذا العلم الذي يبين لك المعاني اللغوية المجازية للخطاب القرآني واللغة العربية بشكل عام وبالتالي كان لا بد لنا من إدراج قسم يختص بالمجاز القرآني في برنامجنا المتدبر.

مجاز القران للمؤلف أبو عبيدة معمر بن المثنى لسورة الطور الآية رقم 1
«سورة الطّور» (52) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «وَالطُّورِ» (1) هو الجبل فى كلام العرب.. «وَكِتابٍ مَسْطُورٍ» (2) أي مكتوب وقال رؤبة: إنى وأيات سطرن سطرا «1» [872] . «فِي رَقٍّ» (3) أي فى ورق.. «وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ» (4) الكثير الغاشية «2» .. «وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ «3» » (6) بعضه فى بعض من الماء قال النّمر بن تولب: إذا شاء طالع مسجورة ... ترى حولها النّبع والسّاسما «4» «5» [873] __________ (1) . - 872: ديوانه ص 174 والطبري 27/ 9. (2) . الغاشية: السؤال الذين يغشونك يرجون فضلك ومعروفك وغاشية الرجل من ينتابه من زواره وأصدقائه (اللسان) . (3) . - 8 «المملو» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيده (7/ 463) . (4) . - 873: البيتان من كلمة فى مختارات شعراء العرب 205 والعيني 1/ 575، 4/ 151 وشواهد المغني ص 65 والخزانة 4/ 434 وهما فى الطبري 27/ 11 والأول فى الشنتمرى 1/ 135 والقرطبي 17/ 61 والثاني: الكتاب 1/ 113 والشنتمرى 1/ 135، 471. معناه: إما من صيف وإما من خريف فلن بعدم الري البتة، المسجورة الروضة المملوءة عشبا والنبع والساسم من شجر الجبال والصيف مطر الصيف وأراد بالخريف مط