أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الأَخُ من النسَب: معروف، وقد يكون الصديقَ والصاحِبَ، والأَخا، مقصور، والأَخْوُ لغتان فيهِ حكاهما ابن الأَعرابي؛ وأَنشد لخُليجٍ الأَعْيَويّ: قد قلتُ يوماً، والرِّكابُ كأَنها قَوارِبُ طَيْرٍ حان منها وُرُودُها لأَخْوَيْنِ كانا خيرَ أَخْوَيْن شِيمةً، وأَسرَعه في حاجة لي أُريدُها حمَل أَسْرَعه على معنى خَيْرَ أَخْوَين وأَسرَعه كقوله: شَرّ يَوْمَيْها وأَغْواهُ لها وهذا نادرٌ. وأَما كراع فقال: أَخْو، بسكون الخاء، وتثنيته أَخَوان، بفتح الخاء؛ قال ابن سيده: ولا أَدري كيف هذا. قال ابن بري عند قوله تقول في التثنية أَخَوان. قال: ويَجيء في الشعر أَخْوان، وأَنشد بيت خُلَيْج أَيضاً: لأَخْوَيْن كانا خيرَ أَخْوَين. التهذيب: الأَخُ الواحد، والاثنان أَخَوان، والجمع إِخْوان وإِخْوة. الجوهري: الأَخُ أَصله أَخَوٌ، بالتحريك، لأَنه جُمِع على آخاءٍ مثل آباء، والذاهب منه واوٌ لأَنك تقول في التثنية أَخَوان، وبعض العرب يقول أَخانِ، على النقْص، ويجمع أَيضاً على إِخْوان مثل خَرَب وخِرْبان، وعلى إِخْوةٍ وأُخْوةٍ؛ عن الفراء. وقد يُتَّسَع فيه فيُراد به الاثنان كقوله تعالى: فإِن كان له إِخْوةٌ؛ وهذا كقولك إِنَّا فعلنا ونحن فعلنا وأَنتُما اثنان. قال ابن سيده: وحكى سيبويه لا أَخا، فاعْلَمْ، لكَ، فقوله فاعْلم اعتراض بين المضاف والمضاف إِليه، كذا الظاهر، وأَجاز أَبو علي أَن يكون لك خبراً ويكون أَخا مقصوراً تامّاً غير مضاف كقولك لا عَصا لك، والجمع من كل ذلك أَخُونَ وآخاءٌ وإِخْوانٌ وأُخْوان وإِخْوة وأُخوة، بالضم؛ هذا قول أَهل اللغة، فأَما سيبويه فالأُخْوة، بالضم، عنده اسم للجمع وليس بِجَمْع، لأَن فَعْلاً ليس مما يكسَّر على فُعْلة، ويدل على أَن أَخاً فَعَلَ مفتوحة العين جمعهم إِيَّاها على أَفْعال نحو آخاء؛ حكاه سيبويه عن يونس؛ وأَنشد أَبو علي: وَجَدْتُم بَنيكُم دُونَنا، إِذْ نُسِبْتُمُ، وأَيٌّ بَني الآخاء تَنْبُو مَناسِبُهْ؟ وحكى اللحياني في جمعه أُخُوَّة، قال: وعندي أَنه أُخُوّ على مثال فُعُول، ثم لحقت الهاء لتأْنيث الجمع كالبُعُولةِ والفُحُولةِ. ولا يقال أَخو وأَبو إِلاّ مُضافاً، تقول: هذا أَخُوك وأَبُوك ومررت بأَخِيك وأَبيك ورأَيت أَخاكَ وأَباكَ، وكذلك حَموك وهَنُوك وفُوك وذو مال، فهذه الستة الأَسماء لا تكون موحَّدة إِلاَّ مضافة، وإِعرابُها في الواو والياء والأَلِف لأَن الواو فيها وإِن كانت من نفْس الكلمة ففيها دليل على الرفع، وفي الياء دليل على الخفض، وفي الأَلف دليل على النصْب؛ قال ابن بري عند قوله لا تكون موحَّدة إِلاّ مضافة وإِعرابُها في الواو والياء والأَلِف، قال: ويجوز أَن لا تضاف وتُعْرب بالحرَكات نحو هذا أَبٌ وأَخٌ وحَمٌ وفَمٌ ما خلا قولهم ذو مالٍ فإِنه لا يكون إِلاَّ مضافاً، وأَما قوله عز وجل: فإِن كان له إِخْوةٌ فَلأُمِّه السُّدُسُ، فإِنَّ الجمع ههنا موضوع موضِع الاثنين لأَن الاثنين يُوجِبان لها السدُس. والنسبةُ إِلى الأَخِ أَخَوِيّ، وكذلك إِلى الأُخت لأَنك تقول أَخوات، وكان يونس يقول أُخْتِيّ، وليس بقياس. وقوله عز وجلّ: وإِخْوانُهُم يَمُدُّونَهم في الغَيِّ؛ يعني بإِخوانهم الشياطين لأَن الكفار إِخوانُ الشياطين. وقوله: فإِخْوانكم في الدين أَي قد دَرَأَ عنهم إِيمانُهم وتوبتُِم إِثْمَ كُفْرهم ونَكْثِهم العُهودَ. وقوله عز وجل: وإِلى عادٍ أَخاهم هُوداً؛ ونحوه قال الزجاج، قيل في الأَنبياء أَخوهم وإِن كانوا كَفَرة، لأَنه إِنما يعني أَنه قد أَتاهم بشَر مثلهم من وَلَد أَبيهم آدم، عليه السلام، وهو أَحَجُّ، وجائز أَن يكون أَخاهم لأَنه من قومهم فيكون أَفْهَم لهم بأَنْ يأْخذوه عن رجُل منهم. وقولهم: فلان أَخُو كُرْبةٍ وأَخُو لَزْبةٍ وما أَشبه ذلك أَي صاحبها. وقولهم: إِخْوان العَزاء وإِخْوان العَمل وما أَشبه ذلك إِنما يريدون أَصحابه ومُلازِمِيه، وقد يجوز أَن يَعْنوا به أَنهم إِخْوانه أَي إِخْوَتُه الذين وُلِدُوا معه، وإِن لم يُولَد العَزاء ولا العمَل ولا غير ذلك من الأَغْراض، غير أَنَّا لم نسمعهم يقولون إِخْوة العَزاء ولا إِخْوة العمَل ولا غيرهما، إِنما هو إِخْوان، ولو قالوه لجَاز، وكل ذلك على المثَل؛ قال لبيد:إِنَّما يَنْجَحُ إِخْوان العَمَلْ يعني من دَأَبَ وتحرَّك ولم يُقِمْ؛ قال الراعي: على الشَّوْقِ إِخْوان العَزاء هَيُوجُ أَي الذين يَصْبِرُون فلا يَجْزَعون ولا يَخْشعون والذين هم أَشِقَّاء العمَل والعَزاء. وقالوا: الرُّمْح أَخوك وربما خانَك. وأَكثرُ ما يستعمل الإِخْوانُ في الأَصْدِقاء والإِخْوةُ في الوِلادة، وقد جمع بالواو والنون، قال عَقِيلُ بن عُلَّفَة المُرِّيّ: وكان بَنُو فَزارةَ شَرَّ قوم، وكُنْتُ لهم كَشَرِّ بَني الأَخِينا قال ابن بري: وصوابه: وكانَ بَنُو فَزارة شرَّ عَمّ قال: ومثله قول العبَّاس بن مِرْداس السلميّ: فقُلْنا: أَسْلموا، إِنَّا أَخُوكُمْ، فقد سَلِمَتْ من الإِحَنِ الصُّدورُ التهذيب: هُمُ الإِخْوةُ إِذا كانوا لأَبٍ، وهم الإِخوان إِذا لم يكونوا لأَب. قال أَبو حاتم: قال أَهلُ البَصْرة أَجمعون الإِخْوة في النسَب، والإخْوان في الصداقة. تقول: قال رجل من إِخواني وأَصْدِقائي، فإِذا كان أَخاه في النسَب قالوا إِخْوَتي، قال: وهذا غلَط، يقال للأَصْدِقاء وغير الأَصْدِقاء إِخْوة وإِخْوان. قال الله عز وجل: إِنَّما المُؤْمنون إِخْوةٌ، ولم يعنِ النسب، وقال: أَو بُيُوتِ إِخْوانِكم، وهذا في النسَب، وقال: فإِخْوانُكم في الدين ومواليكمْ. والأُخْتُ: أُنثى الأَخِ، صِيغةٌ على غير بناء المذكر، والتاء بدل من الواو، وزنها فَعَلَة فنقلوها إِلى فُعْل وأَلحَقَتْها التاءُ المُبْدَلة من لامِها بوزن فُعْل، فقالوا أُخْت، وليست التاء فيها بعلامة تأْنيث كما ظنَّ مَنْ لاخِبْرَة له بهذا الشأْن، وذلك لسكون ما قبلها؛ هذا مذهب سيبويه، وهو الصحيح، وقد نصَّ عليه في باب ما لا ينصرف فقال: لو سمَّيت بها رجلاً لصَرَفْتها مَعْرِفة، ولو كانت للتأْنيث لما انصرف الاسم، على أَن سيبويه قد تسمَّح في بعض أَلفاظه في الكتاب فقال هي علامة تأْنيث، وإِنما ذلك تجوُّز منه في اللفظ لأَنه أَرْسَله غُفْلاً، وقد قيَّده في باب ما لا ينصرف، والأخْذُ بقوله المعلّل أَقْوى من الأَخْذ بقوله الغُفْل المُرْسَل، ووجه تجوُّزه أَنه لمَّا كانت التاء لا تبدَل من الواو فيها إِلا مع المؤنث صارت كأَنها علامة تأْنيث، وأَعني بالصيغة فيها بناءها على فُعْل وأَصلها فَعَل، وإِبدال الواو فيها لازم لأَنَّ هذا عمل اختص به المؤنث، والجمع أَخَوات. الليث: تاء الأُخْت أَصلُها هاء التأْنيث. قال الخليل: تأْنيث الأَخِ أُخْت، وتاؤها هاء، وأُخْتان وأَخَوات، قال: والأَخُ كان تأْسِيس أَصل بنائه على فَعَل بثلاث متحرِّكات، وكذلك الأَب، فاستثقلوا ذلك وأَلْقَوُا الواو، وفيها ثلاثة أَشياء: حَرْف وصَرْف وصَوْت، فربَّما أَلْقَوُا الواو والياء بصرفها فأَبْقَوْا منها الصوْت فاعتَمد الصوْت على حركة ما قبله، فإِن كانت الحركة فتحة صار الصوت منها أَلفاً لَيِّنة، وإِن كانت ضمَّة صار معها واواً ليِّنَة، وإِن كانت كسرة صار معها ياء لَيِّنة، فاعتَمد صوْتُ واوِ الأَخِ على فتحة الخاء فصار معها أَلِفاً لَيِّنة أَخا وكذلك أَبا، فأَما الأَلف الليِّنة في موضع الفتح كقولك أَخا وكذلك أَبا كأَلف رَبا وغَزا ونحو ذلك، وكذلك أَبا، ثم أَلْقَوا الأَلف استخفافاً لكثرة استعمالهم وبقيت الخاء على حركتها فجَرَتْ على وُجوه النحو لقِصَر الاسم، فإِذا لم يُضِيفُوه قَوَّوْهُ بالتنوين، وإِذا أَضافوا لم يَحْسُن التنوين في الإِضافة فَقَوَّوْهُ بالمدِّ فقالوا أَخو وأَخي وأَخا، تقول أَخُوك أَخُو صِدْقٍ وأَخُوك أَخٌ صالحٌ، فإِذا ثَنَّوْا قالوا أَخَوان وأَبَوان لأَن الاسم متحرِّك الحَشْو، فلم تَصِرْ حركتُه خَلَفاً من الواو الساقِط كما صارت حركةُ الدالِ من اليَدِ وحركة الميم من الدَّمِ فقالوا دَمان ويَدان؛ وقد جاء في الشعر دَمَيان كقول الشاعر: فلَوْ أَنَّا على حَجَرٍ ذُبِحْنا، جَرى الدَّمَيان بالخَبَر اليَقِينِ وإِنما قال الدَّمَيان على الدَّمَا كقولك دَمِيَ وَجْهُ فلان أَشَدَّ الدَّما فحرَّك الحَشْو، وكذلك قالوا أَخَوان. وقال الليث: الأُخْت كان حدُّها أَخَةً، فصار الإِعراب على الهاء والخاء في موضع رفْع، ولكنها انفتحت بِحال هاء التأْنيث فاعتَمدتْ عليه لأَنها لا تعتمد إِلا على حَرْف متحرِّك بالفتحة وأُسكنت الخاء فحوِّل صَرْفُها على الأَلف، وصارتِ الهاء تاء كأَنها من أَصل الكلمة ووقعَ الإِعرابُ على التاء وأُلزمت الضمةُ التي كانت في الخاء الأَلفَ، وكذلك نحوُ ذلك، فافْهَمْ. وقال بعضهم: الأَخُ كان في الأَصل أَخْوٌ، فحذفت الواوُ لأَنَّها وقعَتْ طَرَفاً وحرِّكت الخاءُ، وكذلك الأَبُ كان في الأَصل أَبْوٌ، وأمَّا الأُخْتُ فهي في الأَصل أَخْوة، فحذِفت الواو كما حُذِفَتْ من الأَخِ، وجُعِلتِ الهاءُ تاءً فنُقلَتْ ضمَّة الواو المحذوفة إِلى الأَلف فقيل أُخْت، والواوُ أُختُ الضمَّة. وقال بعضُ النحويِّين: سُمِّي الأَخُ أَخاً لأَنَّ قَصْده قَصْد أَخيه، وأَصله من وَخَى أَي قَصَد فقلبت الواو همزة. قال المبرّد: الأَبُ والأَخُ ذَهَبَ منهما الواوُ، تقول في التثنية أَبَوانِ وأَخوانِ، ولم يسَكِّنوا أَوائلهما لئلاَّ تدخُل أَلفُ الوَصْل وهي همزة على الهمزة التي في أَوائلهما كما فعلوا في الابْنِ والاسْمِ اللَّذَيْنِ بُنِيا على سكون أَوائلهما فَدَخَلَتْهما أَلفُ الوَصْل. الجوهري: وأُخْت بَيِّنة الأُخُوَّة، وإِنما قالوا أُخْت، بالضم، ليدلّ على أَن الذاهِبَ منه واوٌ، وصحَّ ذلك فيها دون الأَخِ لأَجل التاء التي ثَبَتَتْ في الوَصْل والوَقف كالاسْم الثلاثيّ. وقالوا: رَماه الله بلَيْلةٍ لا أُختَ لها، وهي ليلة يَموت. وآخَى الرجلَ مُؤَاخاةً وإِخاءً ووخاءً. والعامَّة تقول وَاخاهُ، قال ابن بري: حكى أَبو عبيد في الغَرِيب المصنَّف ورواه عن الزَّيْدِيِّين آخَيْتَ وواخَيتَ وآسَيْتَ ووَاسَيْتَ وآكَلْتَ وواكَلْتَ، ووجه ذلك من جِهة القِياس هو حَمْل الماضي على المُسْتقبل إِذ كانوا يقولون يُواخِي، بقلب الهمزة واواً على التخفيف، وقيل: إِنَّ وَاخاهُ لغة ضعيفة، وقيل: هي بدل. قال ابن سيده: وأَرَى الوِخاءَ عليها والاسم الأُخُوَّة، تقول: بيني وبينه أُخوَّة وإِخاءٌ، وتقول: آخَيْتُه على مثال فاعَلْته، قال: ولغة طيِّء واخَيْته. وتقول: هذا رجل من آخائي بوزن أَفْعالي أَي من إِخواني. وما كنتَ أَخاً ولقد تأَخَّيْت وآخَيْت وأَخَوْت تَأْخُو أُخُوَّة وتآخَيا، على تفاعَلا، وتأَخَّيْت أَخاً أَي اتَّخَذْت أَخاً. وفي الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، آخَى بين المُهاجرين والأَنصار أَي أَلَّف بينهم بأُخُوَّةِ الإِسلامِ والإِيمانِ. الليث: الإِخاءُ المُؤَاخاةُ والتأَخِّي، والأُخُوَّة قَرابة الأَخِ، والتأَخِّي اتّخاذُ الإِخْوان. وفي صفة أَبي بكر: لو كنتُ مُتَّخِذاً خليلاً لاتَّخَذت أَبا بكر خليلاً، ولكن خُوَّة الإِسلام؛ قال ابن الأَثير: كذا جاءَ في رواية، وهِي لغة في الأُخُوَّة. وأَخَوْت عشرةً أَي كنت لهم أَخاً. وتأَخَّى الرجلَ: اتَّخذه أَخاً أَو دعاه أَخاً. ولا أَخا لَك بفلان أَي ليس لك بأَخٍ؛ قال النَّابغة: وأَبْلغْ بني ذُبيان أَنْ لا أَخا لَهُمْ بعبْسٍ، إِذا حَلُّوا الدِّماخَ فأَظْلَما وقوله: أَلا بَكَّرَ النَّاعِي بأَوْسِ بن خالدٍ، أَخِي الشَّتْوَةِ الغَرَّاء والزَّمَن المَحْلِ وقول الآخر: أَلا هَلَك ابنُ قُرَّان الحَمِيدُ، أَبو عمرو أَخُو الجُلَّى يَزِيدُ قال ابن سيده: قد يجوز أَن يعنيا بالأَخ هنا الذي يَكْفِيهما ويُعِينُ عليهما فيَعودُ إِلى معنى الصُّحْبة، وقد يكون أَنهما يَفْعَلان فيهما الفِعْل الحسَن فَيُكْسِبانه الثناء والحَمْد فكأَنه لذلك أَخٌ لهما؛ وقوله:والخَمْرُ ليستْ من أَخيك ولـ ـكنْ قد تَغُرُّ بآمِنِ الحِلْمِ فَسَّره ابن الأَعرابي فقال: معناه أنَّها ليستْ بمحابيَتِك فتكفَّ عنك بَأْسَها، ولكنَّها تَنْمِي في رأْسِك، قال: وعندي أَن أَخيك ههنا جمع أَخ لأَنَّ التَّبعِيض يقتضي ذلك، قال: وقد يجوز أن يكون الأَخُ ههنا واحداً يُعْنى به الجمعُ كما يَقَعُ الصديقُ على الواحد والجمع. قال تعالى: ولا يسأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً يُبَصَّرونَهم؛ وقال: دَعْها فما النَّحْوِيّ من صَدِيقِها ويقال: تركتهُ بأَخِي الخيَر أي تركتهُ بِشَرٍّ. وحكى اللحياني عن أَبي الدِّينار وأَبي زِىاد: القومُ بأَخِي الشَّرِّ أي بِشَرٍّ. وتأَخَّيْت الشيء: مثل تحَرَّيْتُه. الأَصمعي في قوله: لا أُكَلِّمُه إلا أَخا السِّرار أي مثل السِّرار. ويقال: لَقِي فلان أَخا الموت أَي مثل الموت؛ وأَنشد:لقَدْ عَلِقَتْ كَفِّي عَسِيباً بِكَزَّةٍ صَلا آرِزٍ لاقَى أَخا الموتِ جاذِبُهْ وقال امرؤ القيس: عَشِيَّة جاوَزْنا حَماةَ، وسَيْرُنا أَخُو الجَهْدِ لا يُلْوِي على مَن تَعذَّرا أي سَيرنُا جاهِدٌ. والأَرْزُ: الضِّيقُ والاكْتِناز. يقال: دخَلْت المسجد فكان مأْرَزاً أَي غاصّاً بأَهْلِه؛ هذا كله من ذوات الألف، ومن ذوات الياء الأَخِيَة والأَخِيَّةُ، والآخِيَّة، بالمدّ والتشديد، واحدة الأَواخي: عُودٌ يُعَرَّض في الحائط ويُدْفَن طَرَفاه فيه ويصير وسَطه كالعُروة تُشدُّ إليه الدابَّة؛ وقال ابن السكيت: هو أن يُدْفَن طَرَفا قِطْعَة من الحَبْل في الأَرض وفيه عُصَيَّة أو حُجَيْر ويظهر منه مثل عُرْوَةٍ تُشدُّ إليه الدابة، وقيل: هو حَبْل يُدْفن في الأَرض ويَبْرُزُ طَرَفه فيشَدُّ به. قال أَبو منصور: سمعت بعضَ العرب يقول للحبْل الذي يُدْفَن في الأَرض مَثْنِيّاً ويَبْرُز طَرفاه الآخران شبه حلقة وتشدّ به الدابة آخِيَةٌ. وقال أَعرابي لآخر: أَخِّ لي آخِيَّة أَربُط إليها مُهْرِي؛ وإنما تُؤَخَّى الآخِيَّةُ في سُهولةِ الأَرَضِين لأنها أَرْفق بالخَيل من الأَوتاد الناشزة عن الأَرض، وهي أَثبت في الأرض السَّهْلة من الوَتِد. ويقال للأَخِيَّة: الإدْرَوْنُ، والجمع الأَدارِين. وفي الحديث عن أَبي سعيد الخُدْرِي: مَثَلُ المؤمن والإيمان كمثَل الفَرس في آخِيَّتِه يحول ثم يرجع إلى آخِيَّته، وإن المؤمن يَسْهو ثم يرجع إلى الإيمان؛ ومعنى الحديث أَنه يبعُد عن رَبِّه بالذُّنوب، وأَصلُ إيمانه ثابت، والجمع أَخايَا وأَواخِيُّ مشدّداً؛ والأَخايَا على غير قياس مثل خَطِيّة وخَطايا وعِلَّتُها كعلَّتِها. قال أبو عبيد: الأَخِيَّة العُرْوة تُشَدُّ بها الدابة مَثْنِيَّةً في الأرض. وفي الحديث: لا تَجْعَلوا ظهورَكم كأخايا الدوابِّ، يعني في الصلاة، أي لا تُقَوِّسُوها في الصلاة حتى تصير كهذه العُرى. ولفُلان عند الأمير آخِيَّةٌ ثابتة، والفعل أخَّيْت آخِيَّة تأْخِيةً. قال: وتأَخَّيْتُ أنا اشتقاقُه من آخِيَّة العُود، وهي في تقدير الفعل فاعُولة، قال: ويقال آخِيَةٌ، بالتخفيف، ويقال: آخى فلان في فُلان آخِيَة فكَفَرَها إذا اصْطَنَعه وأَسدى إليه؛ وقال الكُمَيْت: سَتَلْقَوْن ما آخِيّكُمْ في عَدُوِّكُم عليكم، إذا ما الحَرْبُ ثارَ عَكُوبُها ما: صِلَةٌ، ويجوز أن تكون ما بمعنى أيّ كأَنه قال سَتَلْقَوْن أيُّ شيء آخِيُّكم في عَدوِّكم. وقد أَخَّيْتُ للدابَّة تَأْخِيَة وتَأَخَّيْتُ الآخِيَّةَ. والأَخِيَّة لا غير: الطُّنُب. والأَخِيَّة أَيضاً: الحُرْمة والذِّمَّة، تقول: لفلان أَواخِيُّ وأَسْبابٌ تُرْعى. وفي حديث عُمر: أَنه قال للعباس أَنت أَخِيَّةُ آباءِ رسول الله، صلى الله عليه وسلم؛ أَراد بالأَخِيَّةِ البَقِيَّةَ؛ يقال: له عندي أَخِيَّة أيب ماتَّةٌ قَوِيَّةٌ ووَسِيلةٌ قَريبة، كأنه أراد: أَنت الذي يُسْتَنَدُ إليه من أَصْل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ويُتَمَسَّك به. وقوله في حديث ابن عُمر: يتأَخَّى مُناخَ رسول الله أي يَتَحَرَّى ويَقْصِد، ويقال فيه بالواو أيضاً، وهو الأَكثر. وفي حديث السجود: الرجل يُؤخِّي والمرأَة تَحْتَفِزُ؛ أَخَّى الرجلُ إذا جلس على قَدَمه اليُسرى ونَصَبَ اليُمْنى؛ قال ابن الأَثير: هكذا جاء في بعض كتب الغريب في حرف الهمزة، قال: والرواية المعروفة إنما هو الرجل يُخَوِّي والمرأَة تَحْتَفِزُ. والتَّخْويةُ: أَن يُجافي بطنَه عن الأَرض ويَرْفَعَها.


- أَخُّ: كلمةُ توجع وتأَوُّه من غيظ أَو حزن؛ قال ابن دريد: وأَحسبها مُحْدَثةً. ويقال للبعير: إِخْ، إذا زُجر ليَبْرُكَ ولا فعل له. ولا يقال: أَخَخْتُ الجملَ ولكن أَنَخْته. والأَخُّ: القَذَر؛ قال: وانْثَنَتِ الرجلُ فصارت فَخَّا، وصار وَصْلُ الغانياتِ أخَّا أي قَذَراً. وأَنشده أبو الهيثم: إِخَّا، بالكسر، وهو الزجر. والأَخِيخةُ: دقيق يصب عليه ماء فيُبْرَقُ بزيت أَو سمن فيُشْرَبُ ولا يكون إِلا رقيقاً؛ قال: تَصْفِرُ في أَعْظُمِه المَخِيخَه، تَجَشُّؤَ الشَّيْخِ على الأَخِيخَه شبَّه صوت مصه العظامَ التي فيها المخ بجُشاءِ الشيخ لأَنه مسترخي الحنك واللَّهَواتِ، فليس لجُشائِه صوت؛ قال أَبو منصور: هذا الذي قيل في الأَخيخة صحيح، سميت أَخيخة لحكاية صوت المُتَجَشِّئِ إذا تَجَشَّأَها لرقتها. والأَخُّ والأَخَّةُ: لغة في الأَخِ والأُخْتِ، حكاه ابن الكلبي؛ قال ابن دُرَيْدٍ: ولا أَدري ما صحة ذلك.


- الأَخِيَّة : الآخِيَةُ، والجمع أَخايا.


- أخْ : اسم صَوت يدلُّ على التوجُّع والتأَوُّه من غيظ أو حزن.


- الأخِيخَةُ : طعام رقيق يُعمل من دقيق، .| يُصَبّ عليه ماء وقليل من زيت أَو سمن فيشرب.


- الأَخّ : لغة في الأَخِ.| (وانظر: أَخو) .


- الأخُ : مَنْ جمعك وإِياه صُلْب أَو بطن أَو هما معاً.|الأخُ من الرضاع: من يشارك في الرضاعة.|الأخُ الصديق.| وفي المثل: :-إن أخاك من آساك.| و: :-رُبَّ أَخٍ لك لم تلده أُمُّك.| و: :-مُكْرَهٌ أَخاك لا بَطَل :-: ليس من طبعه الشجاعة، ويضرب لمن يُحمَل على ما ليس من شأْنه. يقال: لا أَخا لك بفلان: لا صَداقة معه.|الأخُ الشريك المَثِيل.| وأَخو الشيءِ: صاحبُه وملازمه. يقال: هو أخو أسفار: كثيرها.| وأخو القبيلة: أحد رجالها. والجمع : آخاء، وإخوان، وإخوة. يقال: :-إِخوان الوداد، أَقرب من إخوة الوِلاد.


- تَأَخَّى فلاناً: اتَّخذه أخاً.|تَأَخَّى الشيءَ: تحرّاه.


- أخَا فلاناً أخَا أُخُوَّةً، وإِخاوةً: اتخذه أخًا.


- (مصدر تَآخَى).|-يَشُدُّهُمَا التَّآخِي والوِئَامُ : أَي التَّفَاهُمُ وَالمحَبّةُ، الْمَوَدَّةُ والصَّدَاقَةُ.


- (فعل: خماسي لازم).| تَآخَيْتُ، أَتَآخَى،َتَآخَ مصدر تَآخٍ- تَآخَى الوَلَدَانِ : تَحَابَّا، صَارَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُما أَخاً لِلآخَرِ- يَتَآخَيَانِ حَسَنَ الإِخَاءِ.(التوحيدي).


- (فعل: خماسي لازم).| تَآخَيْتُ، أَتَآخَى، تَآخَ مصدر تَآخٍ- تَآخَى الصَّدِيقَانِ :صَارَا كَالأَخَوَيْنِ صَدَاقَةً وَمَوَدَّةً.


- (فعل: خماسي متعد).| تَأَخَّيْتُ، أَتَأَخَّى، تَأَخَّ، مصدر تَأَخٍّ.|1- تَأَخَّاهُ لِوَفَائِهِ : اِتَّخَذَهُ أَخاً.|2- تَأَخَّى ظُرُوفَ الحَادِثِ : تَحَرَّاهَا.


- (فعل: رباعي لازم متعد).| آخَيْتُ، أُؤَاخِي، آخِ، مصدر إِخَاءٌ، مُؤَاخَاةٌ.|1- آخاهُ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ : صَادَقهُ، صَارَ لَهُ أخاً أوْ صَدِيقًا.|2- آخَى بَيْنَهُما : جَعَلَهُمَا كالأَخَوَيْنِ.


- (مصدر آخَى).|-بيْنَهُمَا مَوَدَّةٌ وَإِخَاءٌ :صَدَاقَةٌ، أُخُوَّةٌ- لاَ تَنْقَطِعُ بَيْنَهُمْ أَسْبَابُ الْمَوَدَّةِ وَالإِخَاءِ.


- (مصدر تَآخَى).|-يَشُدُّهُمَا التَّآخِي والوِئَامُ : أَي التَّفَاهُمُ وَالمحَبّةُ، الْمَوَدَّةُ والصَّدَاقَةُ.


- 1- بَيْنَهُمْ أُخُوَّةٌ : صِلَةُ القَرَابَةِ بَيْنَ الإِخْوَةِ وَالأَخَوَاتِ- بينَهُمَا أُخُوَّةُ الرَّضَاعِ.|2- تَرْبِطُنِي بِهِمْ أُخُوَّةٌ صَادِقَةٌ : صِلَةُ التَّضَامُنِ وَالْمَوَدَّةِ.


- جمع أَخٌ. |-لَهُ إِخْوَةٌ : مَنْ وُلِدُوا مِنْ أبيهِ وَأُمِّهِ.


- جمع أخ. | 1- لَهُ إِخْوَانٌ : مَنْ وُلِدُوا مِنْ أبيهِ وَأُمِّهِ.|2- لِي إِخْوَانٌ أَعِزَّاءُ : أصْدِقَاءٌ، رِفَاقٌ، أصْحابٌ.


- جمع: أَخَوَاتٌ. مذ: أخٌ . |-كَانَتِ الأُخْتَ الوَحِيدَةَ : مَنْ وُلِدَتْ مِنْ أَبِيكَ وَأُمِّكَ- لِي إِخْوَةٌ وَأَخَوَاتٌ.


- مُثَنَّاهُ أَخَوَانِ. جمع: إِخْوَةٌ، إِخْوَانٌ. | 1- لِي أخٌ أَكْبَرُ مِنيِّ : مَنْ يَجْمَعُكَ وَإِيَاهُ صُلْبٌ، أيْ مَنْ ولِدَ مِنْ أبِيكَ وَأُمِّكَ.|2- هُوَ أَخٌ عَزِيزٌ عَلَيَّ : الصَّدِيقُ، الصَّاحِبُ الرَّفِيقُ، مَنْ تَرْبِطُكَ بهِ صَدَاقَةٌ- رُبَّ أخٍ لَمْ تَلِدْهُ لَكَ أُمُّكَ : (مثل).


- (مصدر آخَى).|-اِسْتَمَرَّتِ الْمُؤَاخَاةُ بَيْنَهُمَا زَمَناً طَوِيلاً : مَحَبَّةُ الإخْوَةِ، وَصَفَاءُ الإخْوِانِ.


- (مصدر آخَى).|-اِسْتَمَرَّتِ الْمُؤَاخَاةُ بَيْنَهُمَا زَمَناً طَوِيلاً : مَحَبَّةُ الإخْوَةِ، وَصَفَاءُ الإخْوِانِ.


- (مصدر تَأَخَّى).|1- تَأَخِّي الصَّدِيقِ : اِتِّخَاذُهُ صَدِيقاً.|2- تَأَخِّي الحَقِيقَةِ : تَحَرِّيهَا.


- أُخُوَّة :- مصدر أخا. |2 - رابطة بين الأخ وأخيه :-بينهما علاقة أُخُوَّة.|3 - توادّ ومحبَّة :-أُخُوَّة الزملاء.|4 - صلة تضامن وصداقة بين أعضاء جماعة :-أُخُوَّة السلاح.


- أَخّ :لغة في أَخ (انظر: أ خ و - أَخٌ).


- أَخْ :اسم صوت يدلّ على التوجّع والتأوّه من غيظٍ أو حُزْنٍ.


- أَخٌ ، جمع أُخْوان وإخْوان وأُخْوَة وإخْوَة، مث أَخَوانِ، مؤ أُخْت، جمع مؤ أَخَوات.|1- (النحو والصرف) اسم من الأسماء الخمسة يرفع بالواو وينصب بالألف ويجرّ بالياء وذلك بشروط، وهي: أن يكون مفردًا ومكبَّرًا، وأن يكون مضافًا لغير ياء المتكلّم، فإذا خالف شرطًا واحدًا من هذه الشروط فإنّه يُعرب بالحركات باستثناء إذا جاء مثنّى فإنّه يُعرب إعراب المثنّى بالألف رفعًا وبالياء نصبًا وجرًّا :-جاء أخوك، - إنَّ أخاك رجل فاضل، - سلَّمت على أخيك.|2- مَنْ جمعك وإيَّاه صلبُ أبٍ أو بطن أمّ أو كلاهما معًا، أو رضاعة :- {وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ} - {فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} - {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} |• أخوان شقيقان: يجمعهما أب واحد وأمّ واحدة، - أَخٌ لأب: أخ من أب واحد وأمّ مختلفة، - أَخٌ لأمّ: أخ من أمّ واحدة وأب مختلف. |3 - صديق أو صاحب كالأخ :-المرءُ مرآة أخيه: إذا رأى من صاحبه ما يُنكره عليه أخبره به، - أخوك من صدَقك لا من صدَّقك: أخوك من يصدُقك الحديث عن عيوبك، - مُكْرَهٌ أخاك لا بَطَل [مثل]: يُضرَب لمن يُكْرَه على القيام بعمل ما، - إخوان الوِداد أقرب من إخوة الوِلاد [مثل]، - رُبَّ أخٍ لك لم تَلِدْه أُمُّك [مثل]: يُضرب في الصَّديق الوفيّ، - انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا [حديث]: |• أخي العزيز/ الأخ المحترم: عبارة تستعمل عادة في بداية الرسائل. |4 - مشاركٌ لغيره في الدِّين أو الإنسانيَّة أو القبيلة :- {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} - {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا} |• يا أخا العرب: لفظ يفيد الانتساب. |5 - مشابه ومجانس :-هذا الثوب أخو هذا.|6 - ملازم للشّيء :-أخو حَرْب |• أخو الأسفار: كثيرها، - أخو الفراش: مريض أو راقد على فراشه.


- أخا يَأخُو ، اؤخُ ، أُخُوَّةً ، فهو آخٍ ، والمفعول مَأْخُوّ | • أخا الرَّجلَ صار له أخًا أو صديقًا كالأخ :-هو يأخوه في السَّرَّاء والضَّراء.


- تأخَّى يتأخَّى ، تأخَّ ، تَأَخّيًا ، فهو مُتَأَخٍّ ، والمفعول مُتَأَخًّى | • تأخَّى جارَه اتَّخذه أو دعاه صديقًا وأخًا.


- تَأْخِية :مصدر أخَّى.


- أَخْ :اسم صوت يدلّ على التوجّع والتأوّه من غيظٍ أو حُزْنٍ.


- أَخّ :لغة في أَخ (انظر: أ خ و - أَخٌ).


- أَخٌ ، جمع أُخْوان وإخْوان وأُخْوَة وإخْوَة، مث أَخَوانِ، مؤ أُخْت، جمع مؤ أَخَوات.|1- (النحو والصرف) اسم من الأسماء الخمسة يرفع بالواو وينصب بالألف ويجرّ بالياء وذلك بشروط، وهي: أن يكون مفردًا ومكبَّرًا، وأن يكون مضافًا لغير ياء المتكلّم، فإذا خالف شرطًا واحدًا من هذه الشروط فإنّه يُعرب بالحركات باستثناء إذا جاء مثنّى فإنّه يُعرب إعراب المثنّى بالألف رفعًا وبالياء نصبًا وجرًّا :-جاء أخوك، - إنَّ أخاك رجل فاضل، - سلَّمت على أخيك.|2- مَنْ جمعك وإيَّاه صلبُ أبٍ أو بطن أمّ أو كلاهما معًا، أو رضاعة :- {وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ} - {فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} - {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} |• أخوان شقيقان: يجمعهما أب واحد وأمّ واحدة، - أَخٌ لأب: أخ من أب واحد وأمّ مختلفة، - أَخٌ لأمّ: أخ من أمّ واحدة وأب مختلف. |3 - صديق أو صاحب كالأخ :-المرءُ مرآة أخيه: إذا رأى من صاحبه ما يُنكره عليه أخبره به، - أخوك من صدَقك لا من صدَّقك: أخوك من يصدُقك الحديث عن عيوبك، - مُكْرَهٌ أخاك لا بَطَل [مثل]: يُضرَب لمن يُكْرَه على القيام بعمل ما، - إخوان الوِداد أقرب من إخوة الوِلاد [مثل]، - رُبَّ أخٍ لك لم تَلِدْه أُمُّك [مثل]: يُضرب في الصَّديق الوفيّ، - انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا [حديث]: |• أخي العزيز/ الأخ المحترم: عبارة تستعمل عادة في بداية الرسائل. |4 - مشاركٌ لغيره في الدِّين أو الإنسانيَّة أو القبيلة :- {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} - {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا} |• يا أخا العرب: لفظ يفيد الانتساب. |5 - مشابه ومجانس :-هذا الثوب أخو هذا.|6 - ملازم للشّيء :-أخو حَرْب |• أخو الأسفار: كثيرها، - أخو الفراش: مريض أو راقد على فراشه.


- أخا يَأخُو ، اؤخُ ، أُخُوَّةً ، فهو آخٍ ، والمفعول مَأْخُوّ | • أخا الرَّجلَ صار له أخًا أو صديقًا كالأخ :-هو يأخوه في السَّرَّاء والضَّراء.


- عن الأخ أصله أخو بالتحريك، لأنّك تقول في التثنيةأخوان، ويجمع أيضا على إخوان وعلى إخْوة وأخوة الفرّاء.وقد يتّسع فيه فيراد به الاثْنان كقوله تعالى: " فإن كان له إخوْة " وأكثر ما يستعمل الإخوان في الأصدقاء، والإخوة في الولادة. ولا يقال أخو ولا أبو إلاّ مضافا، تقول: هذاأبوك وأخوك، ومررت بأبيك وأخيك، ورأيتأباك وأخاك وإعراﺑﻬا في الواو والياء والألف. ويقال: ما كنت أخا ولقدأخوْت تأخرأخوّة. ويقال: أخْت بيّنة الأخوة أيضا. وبالنسبة إلى الأخ أخوي. وكذلك إلى الأخت؛ لأنّك تقول أخوات. وآخاء مؤاخاة وإخاء. وتقول: لاأخالك بفلان، أي هو ليس لك بأخ. وتآخيا على تفاعلا. وتأخّيْت أخا، أي اتخذتأخا. وتأخّيْت الشيء أيضا مثل تحرّيْته. والآخيّة، بالمدّ والتشديد: واحدة الأواخيّ. قال ابن السكيت: وهو أن يدْفنطرفا قطعة من الحبل في الأرض وفيه عصيّة أو حجيْر، فيظهر منه مثل عرْوة تشدّ إليه الدابّة. وقد أخّيْت للدابة تأخية والآخيّة أيضا: الحرْمة والذمّة.


- a brother


- is a brother


- the brother


- is my brother


- my brother


- of my brother




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.