أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الوَخْفُ: ضربك الخِطْمِيّ في الطَّشْتِ يُوخَف ليَختلط. وخَف الخطميَّ والسويقَ وخْفاً ووخَّفه وأَوخَفه: ضربه بيده وبلَّه لِيَتَلَجَّن ويتلزَّج ويصير غَسُولاً؛ أَنشد ابن الأَعرابي: تَسمَع للأَصواتِ منها خَفْخَفا، ضَرْبَ البَراجِيمِ اللَّجِينَ المُوخَفا كذلك أَنشده البراجيم، بالياء، وذلك لأَن الشاعر أَراد أَن يوفِّيَ الجزء فأَثبت الياء لذلك، وإلاَّ فلا وجه له، تقول: أَما عندك وخِيفٌ أَغسل به رأْسي؟ والوخِيفُ والوخِيفةُ: ما أَوْخَفْت منه؛ قال الشاعر يصف حماراً وأُتُناً: كأَنَّ على أَكسائها، من لُغامِه، وخِيفَةَ خِطْمِيّ بماء مُبَحْزَج وفي حديث سلمان: لما احتُضِر دعا بمسك ثم قال لامرأَته: أَوخِفيه في تَورٍ وانْضَحِيه حول فراشي أَي اضربيه بالماء؛ ومنه قيل للخطميّ المضروب بالماء: وخِيف. وفي حديث النخعي: يُوخَف للميت سِدْر فيُغسل به، ويقال للإناء الذي يُوخف فيه: مِيخَف؛ ومنه حديث أَبي هريرة، رضي اللّه عنه، أَنه قال للحسن بن علي، عليهما السلام: اكْشِف لي عن الموضع الذي كان يقبّله رسول اللّه، صلى اللّه عليه وسلم، منك، فكشف عن سُرَّته كأَنها مِيخَفُ لُجَين أَي مُدْهُن فِضة، قال: وأَصله مِوْخَف فقلبت الواو ياءً لكسرة الميم؛ وقال ابن الأَعرابي في قول القُلاخِ: وأَوْخَفَتْ أَيدي الرجالِ الغِسْلا قال: أَراد خَطَرانَ اليد بالفَخار والكلام كأَنه يضرِب غِسْلاً. والوَخِيفة: السويق المبلول. ويقال: أَتاه بلبن مثل وِخاف الرأْس. والوَخِيفةُ من طعام الأَعراب: أَقِط مطحونٌ يُذَرُّ على ماء ثم يصب عليه السمن ويضرب بعضه ببعض ثم يؤكل. والوخيفة: التمر يلقى على الزبد فيؤكل. وصار الماء وَخيفة إذا غلب الطين على الماء؛ حكاه اللحياني عن أبي طيبة. ويقال للأحمق الذي لا يدري ما يقول: إنه ليُوخف في الطين، مثل يُوخِف الخِطْميّ، ويقال له أَيضاً: إنه لمُوخِف أَي يُوخِف زِبْله كما يُوخَف الخِطميُّ، ويقال له العَجّان أَيضاً، وهو من كناياتهم. والوخْفة والوَخَفة: شبه الخَرِيطة من أَدم.


- ـ وخَفَ الخِطْمِيَّ يَخِفُه: ضَرَبَهُ حتى تَلَزَّجَ، ـ كأَوْخَفَهُ فَوَخَفَ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ، ـ وـ فلانناً: ذَكَرَهُ بقَبيحٍ. ـ وأوخَفَ: أسْرَعَ. ـ والوَخيفةُ: ما أوخَفْتَه من الخِطْمِيِّ. ـ والمُوخِفُ، كمُحْسِنٍ: الأحمقُ، أي: يُوخفُ زِبْلَهُ كما يُوخَفُ الخِطْمِيُّ، وطعامٌ من أقِطٍ مَطْحونٍ، يُذَرُّ على ماءٍ، ثم يُصَبُّ عليه السَّمْنُ، أو الخَزيرَةُ، أو تَمرٌ يُلْقَى على الزُّبْدِ فَيُؤْكَلُ، والماءُ الذي غَلَبَ عليه الطِّينُ، وبَتُّ الكائِكِ. ـ والوَخْفَةُ: شِبْهُ خَرِيطَةٍ من أدَمٍ. ـ واتَّخَفَتْ رِجْلُهُ: زَلَّتْ، أصْلُه: اوتَخَفَتْ.


- وَخَفَ السِّويقُ والخِطميُّ وَخَفَ (يَخِفُ) وَخْفًا: تلزِّجَ من ضربه .|وَخَفَ فلانٌ.| السَّويقَ والخِطْمِيُّ: ضرَبه حتى تلزَّج، أَو صبَّ فيه الماءَ وَخَفَ وضرَبه ليختلط.|وَخَفَ فلانًا: ذكره بقبيح. يقال: وخَفَهَ : لطخه بدنس يبقى عليه أَثَرُه.


- وَخَّفَ فلانٌ السَّويقَ والخِطْمِيَّ: وخَفَه.


- اسْتَوْخَفَ الدَّهرُ مالَه: ذهَب به .


- الوَخَفَةُ : شِبهُ خريطةٍ من أَدَم.


- الوَخِيفُ : ما أوخفتَه من الخِطْمِيّ.| تقول: أما عندك وخيفٌ أَغسِل به رأسي؟


- أوْخَفَ : أَسرع.|أوْخَفَ فلانٌ السّويقَ والخِطْمِيَّ: وَخَفَه.


- (الْمَرَّةُ مِنْ وَخَفَ).|-وَضَعَ اللَّبَنَ فِي الوَخْفَةِ : الوِعَاءُ مِنْ جِلْدٍ.


- (فعل: ثلاثي لازم متعد).| وَخَفْتُ، أَخِفُ، خِفْ، مصدر وَخْفٌ.|1- وَخَفَ الطَّحِينُ : تَلَزَّجَ مِنْ ضَرْبِهِ.|2- وَخَفَ الطَّحِينَ : صَبَّ فِيهِ الْمَاءَ وَضَرَبَهُ حَتَّى يَتَلَزَّجَ.|3- وَخَفَ خَصْمَهُ : ذَكَرَهُ بِالقَبِيحِ.


- (فعل: رباعي متعد).| وَخَّفْتُ، أُوَخِّفُ، وَخِّفْ، مصدر تَوْخيفٌ- وَخَّفَ الطَّحِينَ : صَبَّ فِيهِ الْمَاءَ وضَرَبَهُ حَتَّى يَتَلَزَّجَ.


- 1- المرة من وخف|2- وعاء من جلد


- 1- أوخف : أسرع|2- أوخف الخطمي : صب فيه الماء ليختلط


- 1- ما صب فيه الماء من طحين ونحوه وضرب ليتلزج ¨


- 1- وخف الطحين : صب فيه الماء وضربه حتى يتلزج


- 1- وخف الطحين : صب فيه الماء وضربه حتى يتلزج|2- وخف الطحين : تلزج من ضربه|3- وخفه : ذكره بقبيح


- وخفْت الخطْميّ وأوْخفْته، أي ضربته حتّى تلزّج. والوخيفة: ما أوْخْ فته من الخطْميّ. يقال للأحمق: إنّه لموخف، أي يوخفزبْله كما يوخف الخطْميّ. ويقال له العجّان أيضا، وهو من كناياﺗﻬم.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.