أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- في أَسماءِ اللّه تعالى: الوَهَّابُ. الـهِبةُ: العَطِـيَّة الخاليةُ عن الأَعْواضِ والأَغْراضِ، فإِذا كَثُرَتْ سُمِّي صاحِـبُها وَهَّاباً، وهو من أَبنية الـمُبالغة. غيره: الوَهَّابُ، من صفاتِ اللّه، الـمُنعِمُ على العباد، واللّهُ تعالى الوهَّابُ الواهِبُ. وكلُّ ما وُهِبَ لك، من ولَد وغيره: فهو مَوهُوبٌ. والوَهُوبُ: الرجلُ الكثيرُ الـهِباتِ. ابن سيده: وَهَبَ لك الشيءَ يَهَبُه وَهْباً، ووَهَباً، بالتحريك، وهِـبَةً؛ والاسم الـمَوهِبُ، والـمَوهِـبةُ، بكسر الهاءِ فيهما. ولا يقال: وَهَبَكَه، هذا قول سيبويه. وحكى السيرافي عن أَبي عمرو: أَنه سمع أَعرابياً يقول لآخر: انْطَلِقْ معي، أَهَبْكَ نَبْلاً. ووَهَبْتُ له هِـبةً، ومَوهِـبَةً، ووَهْباً، ووَهَباً إِذا أَعْطَيْتَهُ. ووهَبَ اللّهُ له الشيءَ، فهو يَهَبُ هِـبةً؛ وتَواهَبَ الناسُ بينهم؛ وفي حديث الأَحْنَفِ: ولا التَّواهُبُ فيما بينَهم ضَعَةٌ؛ يعني أَنهم لا يَهَبُونَ مُكْرَهِـينَ. ورجلٌ واهِبٌ. ووَهَّابٌ ووَهُوبٌ ووَهَّابةٌ أَي كثيرُ الـهِـبة لأَمْواله، والهاء للمبالغة. والـمَوهُوبُ: الولدُ، صفة غالبة. وتَواهَبَ الناسُ: وَهَبَ بَعْضُهم لبعض. والاسْتِـيهابُ: سُؤَالُ الـهِـبَةِ. واتَّهَبَ: قَبِلَ الـهِبَةَ. واتَّهَبْتُ منكَ دِرْهَماً، افْتَعَلْتُ، من الـهِـبَةِ. والاتِّهابُ: قَبُولُ الـهِبة. وفي الحديث: لقد هَمَمْتُ أَن لا أَتَّهِبَ إِلاَّ من قُرَشِـيٍّ أَو أَنصارِيٍّ أَو ثَقَفِـيٍّ أَي لا أَقبلُ هبةً إِلاَّ من هؤُلاء، لأَنهم أَصحابُ مُدُنٍ وقُـرًى، وهم أَعْرَفُ بمكارم الأَخلاق. قال أَبو عبيد: رأَى النبـيُّ، صلى اللّه عليه وسلم، جَفاءً في أَخلاقِ البادية، وذَهاباً عن الـمُروءة، وطَلباً للزيادة على ما وَهَبُوا، فخَصَّ أَهلَ القُرى العربيةِ خاصَّةً بقَبولِ الـهَدِيَّةِ منهم، دون أَهل البادية، لغلبة الجَفاء على أَخلاقهم، وبُعْدِهم من ذوي النُّهَى والعُقُولِ. وأَصلُه: اوْتَهَب، فقلبت الواو تاء، وأُدغمت في تاء الافتعالِ، مثل <ص:804> اتَّزَن واتَّعَدَ، من الوَزْنِ والوَعْدِ. والـمَوْهِـبةُ: الـهِـبةُ، بكسر الهاءِ، وجمعُها مواهبُ. وواهَبَه، فَوَهَبَه يَهَبُهُ ويَهِـبُهُ: كان أَكثر هِـبَةً منه. والـمَوْهِـبةُ: العطيَّةُ. ويقال للشيء إِذا كان مُعَدّاً عند الرَّجُل، مثل الطعام: هو مُوهَبٌ، بفتح الهاء. وأَصْبَحَ فلان مُوهِـباً، بكسر الهاء، أَي مُعِدّاً قادراً. وأَوهَبَ لك الشيءَ: أَعدَّه. وأَوْهَبَ لك الشيءُ: دامَ. قال أَبو زيد وغيره: أَوهَبَ الشيءُ إِذا دام، وأَوهَبَ الشيءُ إِذا كان مُعَدّاً عند الرجل، فهو مُوهِب؛ وأَنشد: عَظِـيمُ القَفا، ضَخْمُ الخَواصِرِ، أَوهَبَتْ * له عَجْوَةٌ مَسْمُونةٌ، وخَمِـيرُ(1) (1 قوله «ضخم الخواصر» كذا بالمحكم والتهذيب والذي في الصحاح رخو الخواصر.) وأَوهَبَ لك الشيءُ: أَمْكَنَك أَن تأْخُذَه وتَنالهُ؛ عن ابن الأَعرابي وحده. قال : ولم يقولوا أَوهَبْتُه لك. والـمَوهَبة والـمَوهِـبَةُ: غديرُ ماءٍ صغيرٌ؛ وقيل: نُقْرة في الجبل يَسْتَنْقِـع فيها الماءُ. وفي التهذيب: وأَما النُّقْرةُ في الصَّخْرة، فمَوْهَبَة، بفتح الهاء، جاء نادراً؛ قال: ولَفُوكِ أَطْيَبُ، إِن بَذَلْتِ لنا، * مِنْ ماءِ مَوهَبَةٍ، على خَمْر(2) (2 قوله «ولفوك أطيب إلخ» كذا أنشده في المحكم والذي في التهذيب كالصحاح ولفوك أشهى لو يحل لنا من ماء إلخ.) أَي موضوع على خَمْر، ممزوج بماء. والـمَوهَبةُ: السَّحابةُ تَقَعُ حيث وَقَعَتْ، والجمع مَواهِبُ. ويقال: هذا وادٍ مُوهِبُ الـحَطَبِ أَي كثير الحطب. وتقول: هَبْ زَيْداً مُنْطَلِقاً، بمعنى احْسُبْ، يَتَعَدَّى إِلى مفعولين، ولا يستعمل منه ماضٍ ولا مُسْتَقْبلٌ في هذا المعنى. ابن سيده: وهَبْني فَعَلْتُ ذلك أَي احْسُبْني واعْدُدْني، ولا يقال: هَبْ أَني فَعَلْتُ. ولا يقال في الواجب: وَهَبْتُك فَعَلْتَ ذلك، لأَنها كلمة وُضِعَتْ للأَمر؛ قال ابن هَمَّامٍ السَّلوليُّ: فقلتُ: أَجِرْني أَبا خالِدٍ، * وإِلاَّ فهَبْني امْرأً هالِكا قال أَبو عبيد: وأَنشد المازني: فكُنْتُ كذي داءٍ، وأَنْتَ شِفاؤُهُ، * فهَبْني لِدائي، إِذ مَنَعْتَ شِفائِـيا أَي احْسُبْني. قال الأَصمعي: تقول العرب: هَبْني ذلك أَي احْسُبْني ذلك، واعْدُدْني. قال: ولا يقال: هَبْ، ولا يقال في الواجب: قد وَهَبْتُكَ، كما يقال: ذَرْني ودَعْني، ولا يقال: وَذَرْتُك. وحكى ابن الأَعرابي: وَهَبَني اللّهُ فِداكَ أَي جَعَلَني فِداك؛ ووُهِـبْتُ فِداكَ، جُعِلْتُ فِداكَ. وقد سَمَّتْ وَهْباً، ووُهَيْباً، ووَهْبانَ، وواهِـباً، ومَوْهَباً. قال سيبويه: جاؤوا به على مَفْعَلٍ، لأَنه اسم ليس على الفعل، إِذ لو كان على الفعل، لكان مَفْعِلاً، وقد يكون ذلك لمكان العلمية، لأَنَّ الأَعلام مما تُغَيَّر عن القياس. وأُهْبانٌ: اسمٌ، وقد ذكر تعليله في موضعه. وواهِبٌ: موضع؛ قال بِشْرُ بن أَبي خازم: كأَنـَّها، بَعْدَ عَهْدِ العاهِدينَ بها، * بينَ الذَّنوبِ، وحَزْمَيْ واهِبٍ صُحُفُ ومَوْهَبٌ: اسم رجل؛ قال أَبَّاقٌ الدُّبَيْرِيّ: قد أَخَذَتْني نَعْسَةٌ أُرْدُنُّ، * ومَوْهَبٌ مُبْزٍ بها مُصِنُّ قال: وهو شاذٌّ، مثل مَوْحَدٍ. وقوله مُبْزٍ أَي قوِيٌّ عليها أَي هو صَبُور على دَفْعِ النوم، وإِن <ص:805> كان شديد النُّعاس. ووَهْبُ بن مُنَبِّه، تسكين الهاء فيه أَفصح. الأَزهري: ووَهْبِـينُ جبلٌ من جِـبال الدَّهْناء، قال: وقد رأَيته. ابن سيده: وَهْبِـينُ اسم موضع؛ قال الراعي: رَجاؤُك أَنساني تَذَكُّرَ إِخْوَتي، * ومالُكَ أَنساني، بوَهْبِـينَ، مالِيا


- : ( {وهَبَهُ لَهُ، كوَدَعَهُ) ،} يَهَبُه ( {وَهْباً) بِالسُّكُونِ، (} ووَهَباً) بالتّحريك ( {وهِبَةً) كعِدَةٍ، مقِيسٌ فِي أَمثالِه، (وَلَا تَقُلْ) أَيُّها اللُّغَوِيّ، وَفِي الْمُحكم، وتهذيب الأَفْعَال، وغيرِهما: وَلَا يُقَالُ: (وَهَبَكَهُ) ، مُتَعَدِّيا إِلى مفعولين، وهاذا قولُ سيبَوَيْه: (أَو حكاهُ أَبُو عَمْرِو) بْن العَلاءِ، اشْتهر بكُنْيتِه واختُلِف فِي اسمِهِ على أَحد وعشرينَ قولا: أَصحُّها زَبّان، بالزّاي والمُوَحَّدة، وَقيل: اسمُه كُنْيَتُهُ. وسببُ الاختلافِ أَنَّه كَانَ لجلالته لَا يُسْأَلُ عَن اسمِه، كَذَا فِي المزهر، وَقد تقدَّم فِي مقدّمة الخُطْبة مَا يُغنِي عَن الإِعادة. أَو هُوَ أَبو عَمْرٍ والشَّيْبَانِيُّ، لاكنَّه إِذا أُطْلِقَ لَا يُصْرَفُ إِلاَّ إِلى الأَوَّل، كَمَا هُوَ مَشْهُور، قَالَ شيخُنا: ونقلَه قومٌ عَن سِيبَوَيْه. وَفِي بعض النُّسَخ مَا يُشِيرُ إِليه إِلاّ أَنَّه تَحريفٌ، لاِءَنَّه قِيل فِيهَا: أَو حَكَاهُ ابْنُ عَمْرٍ وسِيبَوَيْهِ عَن أَعرابيّ. قلتُ: المنقولُ عَن سِيبَوَيْهِ خلافُ ذالك كَمَا قَدّمناهُ، وهاذه النُّسْخَة خطأٌ، على أَنّ فِي لِسَان الْعَرَب: وحكَى السِّيرافيُّ عَن أَبي عمْرٍ و (عَنْ أَعْرَابِيَ) سَمِعَه يَقُولُ لآِخَرَ: انْطَلِقْ معي، أَهَبْكَ نَبْلاً. فالصَّوَابُ فِي النّسخة: أَوْ حَكَاهُ أَبو سعيدٍ، عَن عمرٍ و، عَن أَعرابيَ؛ لاِءَنَّ السِّيرَافيَّ اسْمُهُ الحَسنُ بْنُ عبدِ اللَّهِ، وكنيته أَبو سعيدِ والمُراد بعمرٍ وَهُوَ سِيبوَيْه، لاِءَنّه عَمْرو بن عُثْمانَ بْنِ قَنْبَر، والسِّيرافيُّ شَرَحَ كتابَ سِيبويْه، فَسقط من الْكَاتِب: سعيد، وَعَن. وهاذا يؤيّد مَا نَقله شيخُنا عَن بعضٍ أَنّه قولُ سيبويهِ. (وهُو} واهِبٌ {ووهّابٌ} ووَهُوبٌ) . وَمن أَسمائه تَعَالَى الوَهّابُ، وَهُوَ المُنْعِمُ على العِباد، وَفِي النّهايَة: وَهُوَ فِي صِفَته تعالَى يَدُلُّ على البَذْل الشّاملِ والعطاءِ الدّائم، بِلَا تَكلُّفٍ، وَلَا غَرضٍ، وَلَا عِوَضٍ. قلتُ: قَالَ ابنُ مَنْظُور: الهِبة: العَطِيَّةُ الخاليَةُ عَن الأَغْراض والأَعْواض، فإِذا كَثَرَتْ، سُمِّيَ صاحبُها وَهّاباً، وَهُوَ من أَبْنِيَة المُبَالغة. انْتهى. قَالَ شيخُنا: واختُلِفَ فِي أَنَّه من صفاتِ الذَّات، أَو الأَفعال، والصّحيحُ الثّاني؛ أَو أَنَّ المُرَادَ إِرادةُ الهِبَةِ، انْتهى. {والوَهُوب: الرَّجُلُ الكثيرُ الهِبَاتِ (} ووَهّابَةٌ) ، زِيدَت فِيهِ الهاءُ لتأْكيدِ المُبالغةِ، كعَلاَّمةٍ. (والاسمُ {المَوْهِبُ،} والمَوْهِبَةُ) بِكَسْر الهاءِ فيهمَا. صرَّح بِهِ الفيُّوميُّ، وابْنُ القُوطِيَّةِ، وابْنُ القَطَّاع، والجوْهريّ، والسَّرقُسْطيُّ، للقاعدة السَّابِقَة: ( {واتَّهَبَه: قَبِلَهُ) . وَفِي الصِحاح: الاتِّهابُ: قَبُولُ} الهِبَةِ، والاستِيهاب: سُؤالُها. وَفِي اللِّسان: {اتَّهَبْتُ مِنْك دِرْهماً، افْتَعلْتُ، من} الهِبَة. وَفِي الحَدِيث: (لَقَدْ همَمْتُ أَنْ لَا {أَتَّهِبَ إِلاَّ من قُرَشِيَ، أَو أَنصَاريَ، أَو ثَقفِيَ) ؛ لأَنّهم أَصحابُ مُدُنٍ وقُرًى، وهم أَعْرَفُ بمكارم الأَخلاق. قَالَ أَبو عُبيْد: رأَى النَّبِيُّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جفَاءً فِي أَخلاق الباديَة، وذَهاباً عَن المُرُوءَةِ، وطلباً للزِّيادة على مَا} وَهَبُوا، فَخصَّ أَهلَ القُرَى العربيّةِ خاصَّةً فِي قَبول الهديّة مِنْهُم دونَ أَهلِ الباديةِ لِغَلَبَة الجفَاءِ على أَخلاقهم، وبُعْدهِم من ذَوي النُّهَى والعُقول. وأَصْلُه: اوْتَهَب، قلبت الواوُ تَاء، وأُدْغِمت فِي تاءِ الافتعال، مثل: اتَّعدَ واتَّزَنَ، من الوَعْدِ والوَزْنِ. (و) فيهِمُ التَّهادِي {والتَّواهُبُ. يُقال: (} تَواهبُوا) : إِذا ( {وَهَبَ بعْضُهُم لِبَعْضٍ) ،} وتَواهبَهُ النّاسُ بَينهم. وَفِي حَدِيث الأَحْنَف: وَلَا {التَّواهُبُ فِيمَا بَيْنَهُمْ ضَعَة أَي: أَنَّهُم لَا} يَهَبُونَ مُكْرَهِينَ. ( {ووَاهَبَه} فَوَهَبَهُ! يَهَبُه، كَيَدَعُهُ وَيَرِثُه) ، بالوَجْهَيْنِ. أَمّا الْفَتْح، فلأَجل حَرْف الحَلْق، وأَمّا الثّاني، فشاذٌّ من وَجْهَينِ، وَكَانَ أَوْلَى أَنْ يكونَ مضمومَ العينِ؛ لاِءَنَّ أَفعالَ المُغَالَبَةِ كلَّها تَرْجِع إِلى فَعَلَ يَفْعُلُ، كنَصَرَ يَنْصُرُ، لم يَشِذّ مِنْهَا غيرُ قولِهم: خاصَمَنِي فخَصَمْتُهُ، فأَنا أَخْصِمُهُ، بِالْكَسْرِ، لَا ثانيَ لَهُ. قَالَه شَيخنَا، وَقد تقدَّم مَا يَتعلَّق بِهِ. (غَلَبَهُ فِي {الهِبَةِ) ، أَيْ كانَ أَوْهَبَ، أَي أَكْثَرَ هِبَةً مِنْهُ. (} والمَوْهِبَة) ، بِفَتْح الهاءِ، هَكَذَا مَضْبُوطٌ: (العَطِيَّة) . وَفِي لِسَان الْعَرَب: {المَوْهِبَة: الهِبَة، بِكَسْر الهاءِ، وجَمْعُها} مَوَاهِبُ. وَفِي الأَساس: وَهَذِه هِبَةُ فلانٍ، {ومَوْهِبَتُهُ،} وهِبَاتُهُ، {وَمَواهِبُه، وفُلانٌ} يَهَبُ مَا لَا {يَهَبُهُ أَحدٌ. ومِن الأَشياءِ مَا لَيْسَ يُوهبُ. (و) من المَجَاز:} المَوْهَبَةُ، بِفَتْح الهاءِ: (السَّحَابَةُ تَقَعُ حَيْثُ وَقَعَتْ) ، عَن ابنِ الأَعْرابِيّ. والجَمْعُ مَوَاهِبُ، يقالُ: كَثُرَت المَوَاهب فِي الأَرْض: أَي الأَمطار. (و) المَوْهَبَةُ: (حِصْنٌ بِصَنْعَاء) اليَمَن، من أَعماله. (و) {مَوْهِبٌ: اسْمٌ (رَجُل) ، ومثلُهُ فِي الصَّحاح ولسان الْعَرَب؛ وأَنشد لاِءَبَّاقٍ الدُّبَيْرِيّ: قَدْ أَخَذَتْنِي نَعْسَةٌ أُرْدُنُّ وموْهَبٌ مُبْزٍ بِها مُصِنُّ وَهُوَ شاذٌّ، مثلُ مَوْحَدٍ. وقولُه: مُبْزٍ بهَا، أَي: قَوِيٌّ عَلَيْهَا، أَي: هُوَ صَبُورٌ على دَفْع النَّوم، وإِنْ كَانَ شديدَ النُّعَاسِ. ولاكِنَّ الّذِي يُفْهَمُ من عبارَة المؤلِّف أَنّ الاسمَ الْمَذْكُور مَوْهَبَةٌ، بِزِيَادَة الهاءِ، وَهُوَ خلافُ مَا قَالُوهُ. (و) من الْمجَاز: المَوْهَبَةُ: (غَدِيرٌ ماءٍ صَغِيرٌ) ، وَقيل: نُقْرَةٌ فِي الْجَبَل، يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الماءُ، وَالْجمع مَوَاهِبُ، كَذَا فِي الصّحاح. وَفِي التَّهْذِيب: وأَمّا النُّقْرَةُ فِي الصّخرة،} فمَوْهَبَةٌ، بفتْح الهاءِ، جاءَ نَادرا؛ قَالَ: ولَفُوكِ أَطْيَبُ إِنْ بَذَلْتِ لَنَا من ماءِ {مَوْهَبَةٍ عَلَى خَمْر أَي مَوْضُوع على خَمْر، ممزوج بماءٍ. ونَصُّ الصّحاح: ولَفُوكِ أَشْهَى لَوْ يَحِلُّ لَنا من ماءٍ مَوْهَبَةٍ على شَهْدِ وَفِي الأَساس، عندَ ذِكرِ المَوْهَبَة هاذه، قَالَ: بالفَتح، فَرَّقُوا بينَ هاذه الهِبَةِ وسائرِ} الهِبات، ففتحوا فِيهَا وكسروا فِي غَيرهَا. (وتُكْسَرُ هاؤُهُ) ، راجِعٌ للّذي يَلِيهِ. ومثلُه فِي لِسَان الْعَرَب. (و) تَقول: {هَبْ زَيْداً مُنْطلِقاً، بمعْنى: احْس 2 بْ، بِكَسْر السّين وَفتحهَا، كَذَا هُوَ مضبوطٌ فِي نُسْخَة الصَّحاح، يتعدَّى إِلى مفعولَيْنِ، وَلَا يُستعملُ مِنْهُ ماضٍ وَلَا مُسْتَقْبل فِي هاذا المعنَى. وَفِي المُحْكَم: و (} - هَبْنِي فَعَلْتُ) ذالك، (أَي: اِحْسُبْنِي واعْدُدْنِي) ، وَلَا يُقَال: هَبْ أَنِّي فَعَلْتُ ذالك. وَلَا يُقالُ فِي الواجِب: {وهَبْتُكَ فَعَلْتَ ذالك؛ لأَنّها (كَلِمَةٌ) وُضِعَت (لِلأَمْرِ فَقَطْ) . قَالَ ابْنُ هَمّامٍ السَّلُولِيُّ: فقُلْتُ أَجِرْنَى أَبَا خالِدٍ وإِلاّ} - فَهَبْنِي امْرَأَ هالِكا قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وأَنشد المازِنيُّ: فكُنْتُ كذِي داءٍ وأَنْتَ شِفاؤُه ! - فَهبْنَى لِدائِي إِذْ مَنَعْتَ شِفائِيَا أَي: احسُبْنِي، قَالَ الأَصْمعِيُّ: تقولُ العربُ: هَبْنِي ذالك، وَلَا يُقَال: هَبْ، وَلَا فِي الْوَاجِب: قد وَهَبْتُك، كَمَا يُقالُ: ذَرْنِي ودَعْنِي، وَلَا يقالُ: وَذَرْتُكَ. (و) حكى ابنُ الأَعْرَابيّ: (وَهَبَنِي اللَّهُ فِدَاكَ) : أَي (جَعَلَنِي) فِداكَ، ووُهِبْتُ فِداكَ: جُعِلْتُ فِداك. أَطْبَقَ النُّحاةُ على ذِكْره. وَقَالَ ابْنُ أُمِّ قَاسم فِي أَفعال التَّصيير: مِنْهَا: وَهَبَ. ونَقَلَ قولَ ابْنِ الأَعْرابيّ هاذا. قَالَ: وَلَا تُستعمَلُ إِلاْلاّ بصيغةِ الْمَاضِي. وصَرَّحَ غيرُه بأَنَّهُ قليلٌ. وَقَالَ الشّيخُ: هُوَ مُلازِمٌ للمُضِيّ، لاِءَنّه إِنّما سُمع فِي مَثَلٍ، والأَمثالُ لَا يُتَصرَّف فِيهَا. قالهُ شيخُنا. (و) فِي تهذِيب الأَفعال: (أَوْهَبَهُ لهُ: أَعَدّهُ) . وَيُقَال للشَّيْءِ إِذا كَانَ مُعَدّاً عِنْد الرَّجُلِ مثل الطَّعَام: هُوَ {مُوهَبٌ، بِفَتْح الهاءِ، وأَصبحَ فُلانٌ} مُوهِباً، بِكَسْر الهاءِ، أَي: مُعِدّاً قادِراً. وَفِي تَهْذِيب الأَفعال: {وأَوْهَبْتُكَ الطَّعامَ والشَّرابَ: أَعْدَدْتُهما، وأَكْثَرْتُ مِنْهُمَا، وسيأْتي. (و) أَوْهَبَ لَك (الشَّيْءُ: أَمْكَنَكَ أَنْ تَأْخُذَهُ) وتَنَالَهُ، عَن ابْن الأَعْرَابيّ وَحْدهُ، قَالَ: وَلم يَقُولُوا: أَوْهَبْتُهُ لَك. وَهُوَ (لازمٌ، مُتَعَدَ) . (} ووَهْبٌ، {وَوُهَيْبٌ،} ووَهْبَانُ) ، بفَتْحٍ فَسُكُون، ( {ووَاهِبٌ،} ومَوْهَبٌ) وَقد تقدّم أَنّه (كمَقْعَدٍ) ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: جاؤوا بِهِ على مفْعَلٍ، لأَنّه اسمٌ لَيْسَ على الفِعْل، إِذْ لَو كَانَ على الفِعْل، لَكَانَ مَفْعِلاً، فقد يكون ذالك، لِمَكَان العَلَمِيَّة؛ لاِءَنّ الأَعْلام ممّا تُغَيَّرُ عَن القِياس: (أَسْماءُ) رجال مُحَدِّثينَ وعُلَماءَ وأُدباءَ. ( {ووَهْبِينُ) ، بِالْفَتْح فالسّكون فالكسر: (ع) ، قَالَه ابْنُ سِيدَهْ، وَهُوَ مُرْتَجَلٌ. وأَنشد الجَوْهَرِيُّ للرّاعي: رَجَاؤُكَ أَنْسانِي تَذَكُّرَ إِخْوَتِي ومالُكَ أَنْسانِي} بوَهْبِينَ مَالِيَا وجدتُ فِي هامشه: الّذي وَجَدْتُه فِي شعر الرّاعِي: ومالُكَ أَنْسَانِي بحَرْسَيْنِ مالِيَا وَذكر فِي شَرحه أَنَّ حَرْسَيْنِ جَبَلٌ، وَهُوَ حَرْسٌ، فثَنَّاهُ. وَفِي التّهذيب:! ووَهْبِينُ: جَبلٌ من جبال الدَّهْنَاءِ، قَالَ: وَقد رأَيتُهُ، وقرأْتُ فِي المُعْجَم شعرَ الرّاعي هاكذا: وَقد قادَني الجِيرَانُ قِدْماً وقُدْتُهُمْ وفارَقْتُ حَتَّى مَا تَحِنُّ جِمَالِيَا وجارك أخواني تذكّر إِخْوَتِي ومالُك أَنسانِي بوَهْبِينَ مالِيا ( {ووَهْبانُ، بِالْفَتْح) فالسّكون، (ابْنُ بَقِيَّةَ: مُحَدِّثٌ) . (و) } وُهْبَانُ، (بالضَّمِّ: ابْنُ القَلُوصِ) ، كصَبُور: (شاعِرٌ) من عَدْوانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، قَالَ الحافظُ: وواوُهُ منقلبة عَن همزَة، أَصله أُهْبانُ. ( {وأَوْهَبَ لَه الشَّيْءُ: دامَ) لَهُ، قَالَه أَبو عُبَيْد. قَالَ أَبو زَيْد، وغَيْرُه:} أَوْهَبَ الشَّيْءُ: إِذا دامَ، وأَنشد الجَوْهَرِيّ: عَظِيمُ القَفا رِخْوُ الخَواصِرِ أَوْهبَتْ لَه عَجْوَةٌ مَسْمُونَةٌ وخَمِيرُ وَقَالَ عليُّ بْنُ حمْزَةَ: وهاذا تصحيفٌ، وإِنّما هُوَ: أُرْهِنَت، أَي: أُعِدَّتْ، وأُدِيمَتْ، هَكَذَا وجدت فِي الْهَامِش، فليتأَمَّل. ( {ووَاهِبٌ: جبَلٌ لبني سُلَيْمٍ) ، قَالَ بِشْر بن أَبي خازِم: كأَنَّها بعْدَ مَرِّ العاهدِينَ بِها بَينَ الذَّنُوبِ وحَزْمَيْ واهِبٍ صُحُفُ وَقَالَ تَميمُ بْنُ مُقْبِلٍ: سَلِي الدّارَ من جَنْبَيْ حِبِرَ وواهِبٍ إِلى مَا رَأَى هَضْبَ القَلِيبِ المُضَيَّحُ (و) أَمّا (} وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ) التّابعيُّ الْمَشْهُور، فإِنّه بالتّسكين، وَهُوَ الأَفصحُ و (قَدْ يُحرَّكُ) . وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: {المَوْهُوبُ، بِمَعْنى الولَد، وَهُوَ صفةٌ غالِبَةٌ. وكلّ مَا وَهَب لَك} الوهَّابُ من وَلَد وغيرِه، فَهُوَ {مَوهوبٌ. وَمن سجَعَات الأَساس: ويُقَالُ للمولودِ لَهُ: شكَرْتَ الواهِبَ، وبُورِك لَك فِي الْمَوْهُوب. } ووُهْبانُ بنُ صَيْفِيّ، ويقالُ: أُهْبَان: صحابيّ، وَقد ذُكِرَ تعليلُه فِي مَوْضِعه. وَمن المَجَاز: أَوْهَبَ الطَّعامُ: كَثُرَ واتَّسعَ، حتَّى وُههب مِنْهُ. وَكَذَلِكَ وادٍ {مُوهِبُ الحَطَبِ: كَثيرُه واسِعُه.} وأَوْهَبْتُ لأَمرِ كَذَا: اتَّسَعْتُ لَهُ وقَدرْتُ عَلَيْهِ، وأَصْبحْتُ! مُوهِباً لذالك. كَذَا فِي الأَساس. وَفِي كِنْدَة: وَهْبُ بن الحارِث بن مُعاوِيَةَ الأَكْرَمِينَ، {ووَهْبُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ: قَبِيلتان؛ إِلى الأُولَى المِقْدَامُ بْنُ مَعْدِيكرِبَ، وإِلى الثّانية مَعْدانُ بْنُ رَبِيعَة، وغيرُهما.


- اتَّهَبَ : قَبِلَ الهِبة. يقال: اتَّهبَ الهِبةَ.


- المَوْهَبَةُ : السَّحابةُ تقع حيث وقعت.|المَوْهَبَةُ غديرُ ماءِ صغيرٌ.|المَوْهَبَةُ نُقرةٌ في الجبل يَستنقِعُ فيها الماءُ.|المَوْهَبَةُ العَطِيَّةُ؛ وربَّما أَطلِقت على الموهوب. والجمع : مَواهبُ.


- اسْتَوْهبَ الهبةَ: سأَلها. يقال استوهب فلانًا الهِبةَ.


- أَوْهَبَ الشيءُ: دامَ. يقال: أَوْهَبَ له الشيءُ.|أَوْهَبَ لفلانٍ الشيءُ: أَمْكَنه أَن يأخذه وينالَه.|أَوْهَبَ فلانٌ للشيءِ: اتَّسَعَ له وقَدَر عليه.|أَوْهَبَ لفلان الشيءَ: أَعدَّه.


- المَوْهِبَةُ : غديرُ ماءٍ صغيرٌ.|المَوْهِبَةُ الاستعدادُ الفطريُّ لدى المَرْءِ للبراعة في فنٍّ أَو نحوِه .


- وَهَبَ له الشيءَ وَهَبَ (يَهَبُه) وَهْبًا، ووَهَبًا، وهِبَةً: أَعطاه إِيّاه بلا عِوَض فهو واهبٌ، ووَهُوبٌ، ووهّاب، ووَهابةٌ.|وَهَبَ فلانٌ فلانًا: غلبه في الهِبَة. يقال: واهَبَهُ فوَهَبَه: غالَبَه في الهِبة فغَلَبَه. يقال: وهبني الله فِداك: جعلني فِداك. يقال: هَبْنِي فعَلْتُ كذا: احْسُبْني واعْدُدْنِي.| وهَبْ فلانًا منطلقًا: احسُبْه [ وهي كلمةٌ للأَمر فقط، ولا يُستعمَلُ منها ماض ولا مستقبل في هذا المعنى].


- وَاهَبَهُ : غالَبَهُ في الهِبَة. يقال: واهَبَهُ فَوَهَبَه: غالَبَهُ في الهبة فَغَلَبَه.


- تَوَاهَبَ القومُ: وَهَبَ بعضُهم لبعض.


- (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبَالَغَةِ).|1- هُوَ اللَّهُ الوَهَّابُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى، أَي الَّذِي يَهَبُ عِبَادَهُ كُلَّ خَيْرٍ.|2- عَبْدُ الوَهَّابِ : اِسْمُ عَلَمٍ مُرَكَّبٌ.|3- رَجُلٌ وَهَّابٌ :مَنْ يُعْطِي كَثِيراً، الْمُسْرِفُ.


- (فعل: ثلاثي متعد بحرف).| وَهَبْتُ، أَهَبُ، هَبْ، مصدر وَهْبٌ، هِبَةٌ.|1- وَهَبَ جَارَهُ الْمَالَ : أَعْطَاهُ إِيَّاهُ بِلاَ عَوَضٍ- وَهَبَ الْمَالَ لِجَارِهِ.|2- وَهَبَهُ اللَّهُ صَبْراً جَمِيلاً : رَزَقَهُ، مَنَحَهُ.|3- وَهَبَنِي اللَّهُ فِدَاءكَ : أَيْ جَعَلَ اللَّهُ نَفْسِي فِدَاءكَ، وَهُوَ دُعَاءٌ لِلْخَيْرِ.|4- هَبْنِي فَعَلْتُ ذَاكَ : اُحْسُبْنِي وَاُعْدُدْنِي...|5- وَهَبَ صَاحِبَهُ : غَلَبَهُ فِي العَطَاءِ وَالْهِبَةِ.


- (فعل: خماسي لازم).| تَوَاهَبْتُ، أتَوَاهَبُ، مصدر تَوَاهُبٌ- توَاهَبَتِ الجَمَاعَةُ : وَهَبَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ.


- (فعل: رباعي لازم متعد بحرف).| أوْهَبْتُ، أُوْهِبُ، أوْهِبْ، مصدر إِيهَابٌ.|1- أوْهَبَ لَهُ الحفْلَةَ :أعَدَّهَا لَهُ.|2- أوْهَبَ لَهُ الكِتَابَ : أمْكَنَهُ أنْ يَأْخُذَهُ.|3- أوْهَبَ للعَملِ الجَدِيدِ : قَدِرَ، قَوِيَ عَلَيْهِ.


- (فعل: رباعي متعد).| وَاهَبْتُ، أُوَاهِبُ، وَاهِبْ، مصدر مُوَاهَبَةٌ.|1- وَاهَبَ جَارَهُ : غَلَبَهُ فِي الهِبَةِ.|2- وَاهَبَهُ فَوَهَبَهُ : غَالَبَهُ فِي الهِبَةِ فَغَلَبَهُ.


- (مصدر تَوَاهَبَ).|-تَوَاهُبُ النَّاسِ :وَهْبُ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ.


- (مصدر صِنَاعِيٌّ).| مِنَ الْمَذَاهِبِ الإِسْلاَمِيَّةِ الْمُسْتَحْدَثَةِ، وَضَعَ أُسُسَهُ الشَّيْخُ مُحَمَّد بن عَبْدِ الوَهَّاب فِي القَرْنِ الثَّامِنِ عَشَرَ، وَهُوَ مُنْتَشِرٌ عَلَى نِطَاقٍ وَاسِعٍ فِي الْمَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السّعُودِيّةِ.


- جمع: مَوَاهِبُ. | 1- يَتَمَتَّعُ بِمَوْهِبَةٍ فَنِّيَّةٍ : أَيْ بِمَلَكَةٍ، قَرِيحَةٍ، هِبَةٍ.|2- الفَنُّ مَوْهِبَةٌ : أَيِ الفَنُّ شَيْءٌ مَوْهُوبٌ- ظَهَرَتْ مَوَاهِبُهُ فِي فَنِّ الرَّسْمِ.


- جمع: هِبَاتٌ. | (مصدر وَهَبَ).|1- قَدَّمَ لَهُ هِبَةً : عَطِيَّةً لاَيَرْجُو مِنْهَا عِوَضاً وَلاَ غَرَضاً.|2- هِبَةٌ شَرْعِيَّةٌ : تَمْلِيكُ الْعَيْنِ بِلاَ عِوَضٍ.


- جمع: ـون، ـات. | (فاعل من وَهَبَ).|-الوَاهِبُ لِمَالِهِ فِي سَبِيلِ الخَيْرِ : الْمُقَدِّمُ لِمَالِهِ بِسَخَاءٍ وَبِلاَ عِوَضٍ.


- جمع: ـون، ـات. | (مفعول من وَهَبَ).|-رَجُلٌ مَوْهُوبٌ : مَنْ يَتَمَتَّعُ بِمَوْهِبَةٍ، بِمَلَكَةٍ، بِقَرِيحَةٍ- شَاعِرٌ مَوْهُوبٌ.


- وَهَّابِيُّ الْمَذْهَبِ : أَيْ مُنْتَسِبٌ إِلَى الوَهَّابِيَّةِ.


- 1- إتهب الهبة : قبلها


- 1- إستوهب : « الهبة » ، أي العطية : طلبها|2- إستوهبه أو منه الهبة طلب أن يهبها له


- 1- إهاب : جلد قبل أن يدبغ|2- إهاب : غلاف يحيط بالنبات


- 1- أوهب له الأمر : أعده له|2- أوهب له الشيء : أمكنه أن يأخذه|3- أوهب له الشيء : دام له|4- أوهب : للشيء : قدر عليه


- 1- تواهب القوم : أعطى بعضهم بعضهم الآخر


- 1- كثير الوهب والعطاء


- 1- مذهب ديني إسلامي أسسه الشيخ « محمد بن عبد الوهاب » في القرن الثامن عشر وهو اليوم أوسع المذاهب انتشارا في « المملكة العربية السعودية »


- 1- منتسب إلى الوهابية


- 1- موهبة : عطية|2- موهبة : شيء موهوب ، قدرة فطرية : « الشعر موهبة »|3- موهبة : غدير ماء صغير


- 1- موهبة : عطية|2- موهبة : شيء موهوب ، قدرة فطرية|3- موهبة : غدير ماء صغير


- 1- واهبه : غلبه في الهبة والكرم


- 1- وهبه أو وهب له المال : أطعاه إياه من غير عوض|2- وهبه : غلبه في العطاء والهبة


- وهـ ب: (وَهَبَ) لَهُ شَيْئًا يَهَبُ (وَهْبًا) بِوَزْنِ وَضَعَ يَضَعُ وَضْعًا وَأَيْضًا بِفَتْحِ الْهَاءِ وَ (هِبَةً) بِكَسْرِ الْهَاءِ، وَالِاسْمُ (الْمَوْهِبُ) وَ (الْمَوْهِبَةُ) بِكَسْرِ الْهَاءِ فِيهِمَا. وَ (الِاتِّهَابُ) قَبُولُ (الْهِبَةِ) . وَ (الِاسْتِيهَابُ) سُؤَالُ الْهِبَةِ. وَ (هَبْ) زَيْدًا مُنْطَلِقًا بِوَزْنِ دَعْ بِمَعْنَى احْسَبْ وَلَا يُسْتَعْمَلُ مِنْهُ مَاضٍ وَلَا مُسْتَقْبَلٌ. وَرَجُلٌ (وَهَّابٌ) وَ (وَهَّابَةٌ) كَثِيرُ الْهِبَةِ، وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ.


- وَهّاب :صيغة مبالغة من وهَبَ. |• الوهَّاب: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: المُتفضِّل بالعطاء بلا عِوَض، والمانح الفضل بلا غَرَض، والمُعطي الحاجة بغير سؤال :- {وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} .


- وَهْب :- مصدر وهَبَ. |2 - عطاء.


- وهَبَ يهَب ، هَبْ ، هِبَةً ووَهْبًا ، فهو واهِب ، والمفعول مَوْهوب | • وهَب اللهُ فلانًا عِلمًا/ وهَب له عِلمًا أعطاه إيَّاه بلا عِوَض :-وهَب ابنَه مالاً، - وهب أمواله للأعمال الخيريّة، - {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ} |• شكرت الواهبَ وبُورك لك في الموهوب [حديث]: عبارة تهنئة تقال للمولود له، - وهَبَني اللهُ فِداك: جعلني فِداك. |• هَبْ فلانًا منطلقًا: اعدُدْه واحسبه (وهي كلمة للأمر فقط، ولا يستعمل منها ماض ولا مضارع في هذا المعنى) :-هَبْني فعلت كذا.


- وَهْبة ، جمع وَهَبات ووَهْبات.|1- اسم مرَّة من وهَبَ. |2 - إكراميَّة.


- مَوْهِبَة ، جمع مَواهِبُ: (علوم النفس) استعداد فِطْرِيّ لدى المرء للبراعة في فنٍّ أو نحوه :-عنده مواهبُ ممتازة في كرة القدم، - نَظْمُ الشِّعرِ مَوهِبة |• متعدِّد المواهب: أي الجوانب، - مكتشِف المواهب: وكيل يبحث عن الموهوبين في المجالات المختلفة وخاصّة الفنّ والرِّياضة.


- أوهبَ يُوهب ، إيهابًا ، فهو مُوهِب ، والمفعول مُوهَب | • أوهب الشَّيءَ لفلان |1 - أمكنه من أخذه :-أوهب لصديقه لوحة من لوحاته الثَّمينة.|2- أعدَّه له.


- استوهبَ يستوهب ، استيهابًا ، فهو مُستوهِب ، والمفعول مُستوهَب | • استوهب فلانًا طلب منه هِبَة :-استوهبه مالاً لإنشاء دار للعجزة.|• استوهب الهِبَةَ: طلبها من غير مقابل.


- وَهْب :- مصدر وهَبَ. |2 - عطاء.


- وهَبَ يهَب ، هَبْ ، هِبَةً ووَهْبًا ، فهو واهِب ، والمفعول مَوْهوب | • وهَب اللهُ فلانًا عِلمًا/ وهَب له عِلمًا أعطاه إيَّاه بلا عِوَض :-وهَب ابنَه مالاً، - وهب أمواله للأعمال الخيريّة، - {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ} |• شكرت الواهبَ وبُورك لك في الموهوب [حديث]: عبارة تهنئة تقال للمولود له، - وهَبَني اللهُ فِداك: جعلني فِداك. |• هَبْ فلانًا منطلقًا: اعدُدْه واحسبه (وهي كلمة للأمر فقط، ولا يستعمل منها ماض ولا مضارع في هذا المعنى) :-هَبْني فعلت كذا.


- ةوهبت له شيئا وهْبا، ووهبا بالتحريك، وهبة؛ والاسم الموْهب والموْهب . والاﺗﻬاب:قبول الهبة. والاستيهاب: سؤال الهبة. وتواهب القوم، إذا وهب بعضهم لبعض. وتقول: هبْ زيدا منطلقا، بمعنى أحسبْ، يتعدّى إلى مفعولين، ولا يستعمل منه ما ض ولا مستقبل في هذا المعنى. والموْهبة: بالفتح: نقرة في الجبل يسْتنْقع فيها الماء؛ والجمع مواهب. قال الشاعر: ولفوك أشْهى لو يحلّ لنا ... من ماء موْهبة على شهدْ ورجل وهّاب ووهّابة، أي كثير الهبة لأمواله، والهاء للمبالغة. أبو عبيد:أوهْب له الشيء، أي دام له. ويقال للشيء إذا كان معدا عند الرجل مثل الطعام: هو موهب، بفتح الهاء. واصبح فلان موهبا، أي معدا قادرا.


- ,أخذ,إمساك,إحجام,إحراز,إدراك,إمساك,استلام,امتناع,بخل,تحصيل,تسلم,تقتير,تلقف,حصول,حصول على,


- ,آذى,أخذ,أخذ,أساء,أضر,أض,أمسك,أوهب,إسترد,استمنح,بخل,تسلم,تلقف,تنعم,حاز,


- and grant


- has granted




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.