أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- السَّواد: نقيضُ البياض؛ سَوِدَ وَسادَ واسودَّ اسْوِداداً واسْوادّ اسْوِيداداً، ويجوز في الشعر اسْوَأَدَّ، تحرك الأَلف لئلاَّ يجمع بين ساكنين؛ وهو أَسودُ، والجمع سُودٌ وسُودانٌ. وسَوَّده: جعله أَسودَ، والأَمر منه اسْوادَدْ، وإِن شئت أَدغمْتَ، وتصغيرُ الأَسود أُسَيِّدٌ، وإِن شئت أُسَيْوِدٌ أَي قد قارب السَّوادَ، والنسْبَةُ إِليه أُسَيْدِيٌّ، بحذف الياء المتحركة، وتَصغير الترخيم سُوَيْدٌ. وساوَدْتُ فلاناً فَسُدْتُه أَي غَلَبْتُه بالسواد من سواد اللونِ والسُّودَدِ جميعاً. وسَوِدَ الرجلُ: كما تقول عَوِرَت عَيْنُه وَسَوِدْتُ أَنا؛ قال نُصَيْبٌ: سَوِدْتُ فلم أَمْلِكْ سَوادي، وتحتَه قميص من القُوهِيِّ، بيضٌ بَنائقُهْ ويُرْوَى: سَوِدْتُ فلم أَملك وتحتَ سَوادِه وبعضهم يقول: سُدْتُ؛ قال أَبو منصور: وأَنشد أَعرابي لِعنترةَ يَصِفُ نفسَه بأَنه أَبيضُ الخُلُق وإِن كان أَسودَ الجلدِ: عليّ قميصٌ من سَوادٍ وتحتَه قميصُ بَياضٍ، . . . بنَائقُه (* لم نجد هذا البيت في ما لدينا من شعر عنترة المطبوع.) وكان عنترةُ أَسْوَدَ اللون، وأَراد بقميصِ البياضِ قَلْبَه. وسَوَّدْتُ الشيءَ إِذا غَيَّرْتَ بَياضَه سَوَاداً. وأَسوَدَ الرجُلُ وأَسأَدَ: وُلِدَ له ولد أَسود. وساوَدَه سِواداً: لَقِيَه في سَوادِ الليلِ. وسَوادُ القومِ: مُعْظَمُهم. وسوادُ الناسِ: عَوامُّهُم وكلُّ عددٍ كثير.ويقال: أَتاني القومُ أَسوَدُهم وأَحمرُهم أَي عَرَبُهم وعَجَمُهم. ويقال: كَلَّمُتُه فما رَدَّ عليَّ سوداءَ ولا بيضاءَ أَي كلمةً قبيحةً ولا حَسَنَةً أَي ما رَدَّ عليّ شيئاً. والسواد: جماعةُ النخلِ والشجرِ لِخُضْرَته واسْوِدادِه؛ وقيل: إِنما ذلك لأَنَّ الخُضْرَةَ تُقارِبُ السوادَ. وسوادُ كلِّ شيءٍ: كُورَةُ ما حولَ القُرَى والرَّساتيق. والسَّوادُ: ما حَوالَي الكوفةِ من القُرَى والرَّساتيقِ وقد يقال كُورةُ كذا وكذا وسوادُها إِلى ما حَوالَيْ قَصَبَتِها وفُسْطاطِها من قُراها ورَساتيقِها. وسوادُ الكوفةِ والبَصْرَة: قُراهُما. والسَّوادُ والأَسْوِداتُ والأَساوِدُ: جَماعةٌ من الناس، وقيل: هُم الضُّروبُ المتفرِّقُون. وفي الحديث: أَنه قال لعمر، رضي الله عنه: انظر إِلى هؤلاء الأَساوِدِ حولك أَي الجماعاتِ المتفرقة. ويقال: مرّت بنا أَساودُ من الناسِ وأَسْوِداتٌ كأَنها جمع أَسْوِدَةٍ، وهي جمعُ قِلَّةٍ لسَوادٍ، وهو الشخص لأَنه يُرَى من بعيدٍ أَسْوَدَ. والسوادُ: الشخص؛ وصرح أَبو عبيد بأَنه شخص كلِّ شيء من متاع وغيره، والجمع أَسْودةٌ، وأَساوِدُ جمعُ الجمعِ. ويقال: رأَيتُ سَوادَ القومِ أَي مُعْظَمَهم. وسوادُ العسكرِ: ما يَشتملُ عليه من المضاربِ والآلات والدوابِّ وغيرِها. ويقال: مرت بنا أَسْوِداتٌ من الناس وأَساوِدُ أَي جماعاتٌ. والسَّوادُ الأَعظمُ من الناس: هُمُ الجمهورُ الأَعْظمُ والعدد الكثير من المسلمين الذين تَجمعوا على طاعة الإِمام وهو السلطان. وسَوادُ الأَمر: ثَقَلُه. ولفلانٍ سَوادٌ أَي مال كثيرٌ. والسَّوادُ: السِّرارُ، وسادَ الرجلُ سَوْداً وساوَدَه سِواداً، كلاهما: سارَّه فأَدْنى سوادَه من سَوادِه، والاسم السِّوادُ والسُّوادُ؛ قال ابن سيده: كذلك أَطلقه أَبو عبيد، قال: والذي عندي أَن السِّوادَ مصدر ساوَد وأَن السُّوادَ الاسم كما تقدّم القول في مِزاحٍ ومُزاحٍ. وفي حديث ابن مسعود: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال له: أُذُنَكَ على أَن تَرْفَعَ الحجاب وتَسْمَعَ سِوادِي حتى أَنهاك؛ قال الأَصمَعي: السِّوادُ، بكسر السين، السِّرارُ، يقال منه: ساوَدْتُه مُساودَة وسِواداً إِذا سارَرْتَه، قال: ولم نَعْرِفْها بِرَفْع السين سُواداً؛ قال أَبو عبيدة: ويجوز الرفع وهو بمنزلة جِوارٍ وجُوارٍ، فالجُوارُ الاسمُ والجِوارُ المصدرُ. قال: وقال الأَحمر: هو من إِدْناء سَوادِكَ من سَوادِه وهو الشخْص أَي شخْصِكَ من شخصه؛ قال أَبو عبيد: فهذا من السِّرارِ لأَنَّ السِّرارَ لا يكون إِلا من إِدْناءِ السَّوادِ؛ وأَنشد الأَحمر: مَن يَكُنْ في السِّوادِ والدَّدِ والإِعْـ ـرامِ زيراً، فإِنني غيرُ زِيرِ وقال ابن الأَعرابي في قولهم لا يُزايِلُ سَوادي بَياضَكَ: قال الأَصمعي معناه لا يُزايِلُ شخصي شخصَكَ. السَّوادُ عند العرب: الشخصُ، وكذلك البياضُ. وقيل لابنَةِ الخُسِّ: ما أَزناكِ؟ أَو قيل لها: لِمَ حَمَلْتِ؟ أَو قيل لها: لِمَ زَنَيْتِ وأَنتِ سيَّدَةُ قَوْمِكِ؟ فقالت: قُرْبُ الوِساد، وطُولُ السِّواد؛ قال اللحياني: السِّوادُ هنا المُسارَّةُ، وقيل: المُراوَدَةُ، وقيل: الجِماعُ بعينه، وكله من السَّوادِ الذي هو ضدّ البياض. وفي حديث سلمان الفارسي حين دخل عليه سعد يعوده فجعل يبكي ويقول: لا أَبكي خوفاً من الموت أَو حزناً على الدنيا، فقال: ما يُبْكِيك؟ فقال: عَهِد إِلينا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ليَكْف أَحدَكم مثلُ زاد الراكب وهذه الأَساوِدُ حَوْلي؛ قال: وما حَوْلَه إِلاَّ مِطْهَرَةٌ وإِجَّانَةٌ وجَفْنَةٌ؛ قال أَبو عبيد: أَراد بالأَساودِ الشخوصَ من المتاع الذي كان عنده، وكلُّ شخص من متاع أَو إِنسان أَو غيرِه: سوادٌ، قال ابن الأَثير: ويجوز أَن يُريدَ بالأَساودِ الحياتِ، جَمْعَ أَسودَ، شَبَّهَها بها لاسْتضرارِه بمكانها. وفي الحديث: إِذا رأَى أَحدكم سواداً بليل فلا يكن أَجْبنَ السَّوادَينِ فإِنه يخافُك كما تخافُه أَي شخصاً. قال: وجمع السَّوادِ أَسوِدةٌ ثم الأَساودُ جمع الجمع؛ وأَنشد الأَعشى: تناهَيْتُمُ عنا، وقد كان فيكُمُ أَساوِدُ صَرْعَى، لم يُسَوَّدْ قَتِيلها يعني بالأَساوِدِ شُخوصَ القَتْلى. وفي الحديث: فجاء بعُودٍ وجاءَ بِبَعرةٍ حتى زعموا فصار سواداً أَي شخصاً؛ ومنه الحديث: وجعلوا سَواداً حَيْساً أَي شيئاً مجتمعاً يعني الأَزْوِدَة. وفي الحديث: إِذا رأَيتم الاختلاف فعليكم بالسَّواد الأَعظم؛ قيل: السواد الأَعظمُ جُمْلَة الناس ومُعْظَمُهم التي اجْتَمَعَتْ على طاعة السلطان وسلوك المنهج القويم؛ وقيل: التي اجتمعت على طاعة السلطان وبَخِعَت لها، بَرّاً كان أَو فاجراً، ما أَقام الصلاةَ؛ وقيل لأَنَس: أَين الجماعة؟ فقال: مع أُمرائكم. والأَسْوَدُ: العظيمُ من الحيَّات وفيه سوادٌ، والجمع أَسْوَدات وأَساوِدُ وأَساويدُ، غَلَبَ غَلَبَةَ الأَسماء، والأُنثى أَسْوَدَة نادرٌ؛ قال الجوهري في جمع الأَسود أَساوِد قال: لأَنه اسم ولو كان صفة لَجُمِِع على فُعْلٍ. يقال: أَسْوَدُ سالِخٌ غير مضاف، والأُنثى أَسْوَدَة ولا توصف بسالخةٍ. وقوله، صلى الله عليه وسلم، حين ذكر الفِتَنَ: لَتَعُودُنَّ فيها أَساوِدَ صُبّاً يَضِربُ بعضكم رقاب بعض؛ قال الزهري: الأَساودُ الحياتُ؛ يقول: يَنْصَبُّ بالسيف على رأْس صاحِبِه كما تفعلُ الحيةُ إِذا ارتفعت فَلَسعت من فَوْقُ، وإِنما قيل للأَسود أَسْودُ سالِخٌ لأَنه يَسْلُخُ جِلْدَه في كلِّ عام؛ وأَما الأَرقم فهو الذي فيه سواد وبياض، وذو الطُّفُيَتَيْنِ الذي له خَطَّان أَسودان. قال شَمِير: الأَسودُ أَخْبثُ الحيات وأَعظمها وأَنكاها وهي من الصفة الغالبة حتى استُعْمِل استِعْمال الأَسماءِ وجُمِعَ جَمْعَها، وليس شيءٌ من الحيات أَجْرَأَ منه، وربما عارض الرُّفْقَةَ وتَبَِعَ الصَّوْتَ، وهو الذي يطلُبُ بالذَّحْلِ ولا يَنْجُو سَلِيمُه، ويقال: هذا أَسود غير مُجْرًى؛ وقال ابن الأَعرابي: أَراد بقوله لَتَعُودُنَّ فيها أَساوِدَ صُبّاً يعني جماعاتٍ، وهي جمع سوادٍ من الناس أَي جماعة ثم أَسْوِدَة، ثم أَساوِدُ جمع الجمع. وفي الحديث: أَنه أَمر بقتل الأَسوَدَين في الصلاة؛ قال شَمِر: أَراد بالأَسْوَدَينِ الحيةَ والعقربَ. والأَسْوَدان: التمر والماء، وقيل: الماء واللبن وجعلهما بعض الرُّجَّاز الماءَ والفَثَّ، وهو ضرب من البقل يُختَبَزُ فيؤكل؛ قال: الأَسْودانِ أَبرَدا عِظامي، الماءُ والفَثُّ دَوا أَسقامي والأَسْودانِ: الحَرَّةُ والليل لاسْوِدادهما، وضافَ مُزَبِّداً المَدَنيَّ قومٌ فقال لهم: ما لكم عندنا إِلا الأَسْوَدانِ فقالوا: إِن في ذلك لمَقْنَعا التمر والماءِ، فقال: ما ذاك عَنَيْتُ إِنما أَردت الحَرَّةَ والليل. فأَما قول عائشة، رضي الله عنها: لقد رأَيْتُنا مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ما لنا طعام إِلا الأَسْودان؛ ففسره أَهل اللغة بأَنه التمر والماءُ؛ قال ابن سيده: وعندي أَنها إِنما أَرادت الحرة والليلَ، وذلك أَن وجود التمر والماء عندهم شِبَعٌ ورِيٌّ وخِصْبٌ لا شِصْبٌ، وإِنما أَرادت عائشة، رضي الله عنها، أَن تبالغ في شدة الحال وتَنْتَهيَ في ذلك بأَن لا يكون معها إِلا الحرة والليل أَذْهَبَ في سوء الحال من وجود التمر والماء؛ قال طرفة: أَلا إِنني شَرِبتُ أَسوَدَ حالِكاً، أَلا بَجَلي من الشرابِ، أَلا بَجَلْ قال: أَراد الماء؛ قال شَمِرٌ: وقيل أَراد سُقِيتُ سُمَّ أَسوَدَ. قال الأَصمعي والأَحمر: الأَسودان الماء والتمر، وإِنما الأَسود التمر دون الماءِ وهو الغالب على تمر المدينة، فأُضيف الماءُ إِليه ونعتا جميعاً بنعت واحد إِتباعاً، والعرب تفعل ذلك في الشيئين يصطحبان يُسَمَّيان معاً بالاسم الأَشهر منهما كما قالوا العُمَران لأَبي بكر وعمر، والقمران للشمس والقمر. والوَطْأَة السَّوْداءُ: الدارسة، والحمراء: الجديدة. وما ذقت عنده من سُوَيْدٍ قَطْرَةً، وما سقاهم من سُوَيْدٍ قَطْرةً، وهو الماءُ نفسه لا يستعمل كذا إِلا في النفي. ويقال للأَعداءِ: سُودُ الأَكباد؛ قال: فما أَجْشَمْتُ من إِتْيان قوم، هم الأَعداءُ فالأَكبادُ سُودُ ويقال للأَعداء: صُهْبُ السِّبال وسود الأَكباد، وإِن لم يكونوا كذلك فكذلك يقال لهم. وسَواد القلب وسَوادِيُّه وأَسْوَده وسَوْداؤُه: حَبَّتُه، وقيل: دمه. يقال: رميته فأَصبت سواد قلبه؛ وإِذا صَغَّروه ردّوه إِلى سُوَيْداء، ولا يقولون سَوْداء قَلْبه، كما يقولون حَلَّق الطائر في كبد السماء وفي كُبَيْد السماء. وفي الحديث: فأَمر بسواد البَطن فشُوِيَ له الكبد. والسُّوَيْداءُ: الاسْت. والسَّوَيْداء: حبة الشُّونيز؛ قال ابن الأَعرابي: الصواب الشِّينِيز. قال: كذلك تقول العرب. وقال بعضهم: عنى به الحبة الخضراء لأَن العرب تسمي الأَسود أَخضر والأَخضر أَسود. وفي الحديث: ما من داءٍ إِلا في الحبة السوداءِ له شفاء إِلا السام؛ أَراد به الشونيز. والسَّوْدُ: سَفْحٌ من الجبل مُسْتَدِقٌّ في الأَرض خَشِنٌ أَسود، والجمع أَسوادٌ، والقِطْعَةُ منه سَوْدةٌ وبها سميت المرأَة سَوْدَةَ. الليث: السَّوْدُ سَفْحٌ مستو بالأَرض كثير الحجارة خشنها، والغالب عليها أَلوان السواد وقلما يكون إِلا عند جبل فيه مَعْدِن؛ والسَّود، بفتح السين وسكون الواو، في شعر خداش بن زهير: لهم حَبَقٌ، والسَّوْدُ بيني وبينهم، يدي لكُمُ، والزائراتِ المُحَصَّبا هو جبال قيس؛ قال ابن بري: رواه الجرميُّ يدي لكم، بإِسكان الياءِ على الإِفراد وقال: معناه يدي لكم رهن بالوفاءِ، ورواه غيرهُ يُديَّ لكم جمع يد، كما قال الشاعر: فلن أَذكُرَ النُّعمانَ إِلا بصالح، فإِن له عندي يُدِيّاً وأَنعُما ورواه أَبو شريك وغيره: يَديّ بكم مثنى بالياءِ بدل اللام، قال: وهو الأَكثر في الرواية أَي أَوقع الله يديّ بكم. وفي حديث أَبي مجلز: وخرج إِلى الجمعة وفي الطريق عَذِرات يابسة فجعل يتخطاها ويقول: ما هذه الأَسْوَدات؟ هي جمع سَوْداتٍ، وسَوْداتٌ جمع سودةٍ، وهي القِطعة من الأَرض فيها حجارة سُودٌ خَشِنَةٌ، شَبَّهَ العَذِرةَ اليابسة بالحجارة السود. والسَّوادِيُّ: السُّهْريزُ. والسُّوادُ: وجَع يأْخُذُ الكبد من أَكل التمر وربما قَتل، وقد سُئِدَ. وماءٌ مَسْوَدَةٌ يأْخذ عليه السُّوادُ، وقد سادَ يسودُ: شرب المَسْوَدَةَ. وسَوَّدَ الإِبل تسويداً إِذا دَقَّ المِسْحَ الباليَ من شَعَر فداوى به أَدْبارَها، يعني جمع دَبَر؛ عن أَبي عبيد. والسُّودَدُ: الشرف، معروف، وقد يُهْمَز وتُضم الدال، طائية. الأَزهري: السُّؤدُدُ، بضم الدال الأُولى، لغة طيء؛ وقد سادهم سُوداً وسُودُداً وسِيادةً وسَيْدُودة، واستادهم كسادهم وسوَّدهم هو. والمسُودُ: الذي ساده غيره. والمُسَوَّدُ: السَّيّدُ. وفي حديث قيس بن عاصم: اتقوا الله وسَوِّدوا أَكبَرَكم. وفي حديث ابن عمر: ما رأَيت بعد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أَسْوَدَ من معاوية؛ قيل: ولا عُمَر؟ قال: كان عمر خيراً منه، وكان هو أَسودَ من عمر؛ قيل: أَراد أَسخى وأَعطى للمال، وقيل: أَحلم منه. قال: والسَّيِّدُ يطلق على الرب والمالك والشريف والفاضل والكريم والحليم ومُحْتَمِل أَذى قومه والزوج والرئيس والمقدَّم، وأَصله من سادَ يَسُودُ فهو سَيْوِد، فقلبت الواو ياءً لأَجل الياءِ الساكنة قبلها ثم أُدغمت. وفي الحديث: لا تقولوا للمنافق سَيِّداً، فهو إِن كان سَيِّدَكم وهو منافق، فحالكم دون حاله والله لا يرضى لكم ذلك. أَبو زيد: اسْتادَ القومُ اسْتِياداً إِذا قتلوا سيدهم أَو خطبوا إِليه. ابن الأَعرابي: استاد فلان في بني فلان إِذا تزوّج سيدة من عقائلهم. واستاد القوم بني فلان: قتلوا سيدهم أَو أَسروه أَو خطبوا إِليه. واستادَ القومَ واستاد فيهم: خطب فيهم سيدة؛ قال: تَمنَّى ابنُ كُوزٍ، والسَّفاهةُ كاسْمِها، لِيَسْتادَ مِنا أَن شَتَوْنا لَيالِيا أَي أَراد يتزوجُ منا سيدة لأَن أَصابتنا سنة. وفي حديث عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: تَفَقَّهوا قبل أَن تُسَوَّدوا؛ قال شَمِر: معناه تعلَّموا الفقه قبل أَن تُزَوَّجوا فتصيروا أَرباب بيوت فَتُشْغَلوا بالزواج عن العلم، من قولهم استاد الرجلُ، يقول: إِذا تَزوّج في سادة؛ وقال أَبو عبيد: يقول تعلموا العلم ما دمتم صِغاراً قبل أَن تصيروا سادَةً رُؤَساءَ منظوراً إِليهم، فإِن لم تَعَلَّموا قبل ذلك استحيتم أَن تَعَلَّموا بعد الكبر، فبقِيتم جُهَّالاً تأْخذونه من الأَصاغر، فيزري ذلك بكم؛ وهذا شبيه بحديث عبدالله بن عمر، رضي الله عنهما: لا يزال الناس بخير ما أَخذوا العلم عن أَكابرهم، فإِذا أَتاهم من أَصاغرهم فقد هلكوا، والأَكابر أَوْفَرُ الأَسنان والأَصاغرُ الأَحْداث؛ وقيل: الأَكابر أَصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والأَصاغر مَنْ بَعْدَهم من التابعين؛ وقيل: الأَكابر أَهل السنة والأَصاغر أَهل البدع؛ قال أَبو عبيد: ولا أُرى عبدالله أَراد إِلا هذا. والسَّيِّدُ: الرئيس؛ وقال كُراع: وجمعه سادةٌ، ونظَّره بقَيِّم وقامة وعَيِّل وعالةٍ؛ قال ابن سيده: وعندي أَن سادةً جمع سائد على ما يكثر في هذا النحو، وأَما قامةٌ وعالةٌ فجمْع قائم وعائل لا جمعُ قَيِّمٍ وعيِّلٍ كما زعم هو، وذلك لأَنَّ فَعِلاً لا يُجْمَع على فَعَلةٍ إِنما بابه الواو والنون، وربما كُسِّر منه شيء على غير فَعَلة كأَموات وأَهْوِناء؛ واستعمل بعض الشعراء السيد للجن فقال: جِنٌّ هَتَفْنَ بليلٍ، يَنْدُبْنَ سَيِّدَهُنَّهْ قال الأَخفش: هذا البيت معروف من شعر العرب وزعم بعضهم أَنه من شعر الوليد والذي زعم ذلك أَيضاً. . . . . (* بياض بالأصل المعول عليه قبل ابن شميل بقدر ثلاث كلمات) ابن شميل: السيد الذي فاق غيره بالعقل والمال والدفع والنفع، المعطي ماله في حقوقه المعين بنفسه، فذلك السيد. وقال عكرمة: السيد الذي لا يغلبه غَضَبه. وقال قتادة: هو العابد الوَرِع الحليم. وقال أَبو خيرة: سمي سيداً لأَنه يسود سواد الناس أَي عُظْمهم. الأَصمعي: العرب تقول: السيد كل مَقْهور مَغْمُور بحلمه، وقيل: السيد الكريم. وروى مطرّف عن أَبيه قال: جاءَ رجل إِلى النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: أَنت سيد قريش؟ فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: السيدُ الله، فقال: أَنت أَفضلُها قولاً وأَعْظَمُها فيها طَوْلاً، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: لِيَقُلْ أَحدكم بقوله ولا يَسْتَجْرِئَنَّكُم؛ معناهُ هو الله الذي يَحِقُّ له السيادة، قال أَبو منصور: كره النبي، صلى الله عليه وسلم، أَن يُمْدَحَ في وجهه وأَحَبَّ التَّواضع لله تعالى، وجَعَلَ السيادة للذي ساد الخلق أَجمعين، وليس هذا بمخالف لقوله لسعد بن معاذ حين قال لقومه الأَنصار: قوموا إِلى سيدكم، أَراد أَنه أَفضلكم رجلاً وأَكرمكم، وأَما صفة الله، جل ذكره، بالسيد فمعناه أَنه مالك الخلق والخلق كلهم عبيده، وكذلك قوله: أَنا سيّدُ ولد آدم يوم القيامة ولا فَخْرَ، أَراد أَنه أَوَّل شفيع وأَول من يُفتح له باب الجنة، قال ذلك إِخباراً عما أَكرمه الله به من الفضل والسودد، وتحدُّثاً بنعمة الله عنده، وإِعلاماً منه ليكون إِيمانهم به على حَسَبهِ ومُوجَبهِ، ولهذا أَتبعه بقوله ولا فخر أَي أَن هذه الفضيلة التي نلتها كرامة من الله، لم أَنلها من قبل نفسي ولا بلغتها بقوَّتي، فليس لي أَن أَفْتَخِرَ بها؛ وقيل في معنى قوله لهم لما قالوا له أَنت سَيِّدُنا: قولوا بِقَوْلِكُم أَي ادْعوني نبياً ورسولاً كما سماني الله، ولا تُسَمُّوني سَيِّداً كما تُسَمُّونَ رؤُساءكم، فإِني لست كأَحدهم ممن يسودكم في أَسباب الدنيا. وفي الحديث: يا رسولَ الله مَنِ السيِّد؟ قال: يوسفُ بن إِسحقَ بن يعقوبَ بن إِبراهيم، عليه السلام، قالوا: فما في أُمَّتِك من سَيِّدٍ؟ قال: بلى من آتاه الله مالاً ورُزِقَ سَماحَةً، فأَدّى شكره وقلَّتْ شِكايَتهُ في النَّاس. وفي الحديث: كل بني آدم سَيِّدٌ، فالرجل سيد أَهل بيته، والمرأَة سيدة أَهل بيتها. وفي حديثه للأَنصار قال: من سيدكم؟ قالوا: الجَدُّ بنُ قَيس على أَنا نُبَخِّلُه، قال: وأَي داءٍ أَدْوى من البخل؟ وفي الحديث أَنه قال للحسن بن علي، رضي الله عنهما: إِن ابْني هذا سيدٌ؛ قيل: أَراد به الحَليم لأَنه قال في تمامه: وإِن الله يُصْلِحُ به بين فئتين عظيمتين من المسلمين. وفي حديث: قال لسعد بن عبادة: انظروا إِلى سيدنا هذا ما يقول؛ قال ابن الأَثير: كذا رواه الخطابي. وقيل: انظروا إِلى من سَوَّدْناه على قومه ورأْسْناه عليهم كما يقول السلطانُ الأَعظم: فلان أَميرُنا قائدُنا أَي من أَمَّرناه على الناس ورتبناه لقَوْد الجيوش. وفي رواية: انظروا إِلى سيدكم أَي مُقَدَّمِكُم. وسمى الله تعالى يحيى سيداً وحصوراً؛ أَراد أَنه فاق غيره عِفَّة ونزاهة عن الذنوب. الفراء: السَّيِّدُ الملك والسيد الرئيس والسيد السخيُّ وسيد العبد مولاه، والأُنثى من كل ذلك بالهاء. وسيد المرأَة: زوجها. وفي التنزيل: وأَلْفَيَا سيدها لدى الباب؛ قال اللحياني: ونظنّ ذلك مما أَحدثه الناس، قال ابن سيده: وهذا عندي فاحش، كيف يكون في القرآن ثم يقول اللحياني: ونظنه مما أَحدثه الناس؛ إِلا أَن تكون مُراوِدَةُ يوسف مَمْلُوكَةً؛ فإِن قلت: كيف يكون ذلك وهو يقول: وقال نسوة في المدينة امرأَة العزيز؟ فهي إِذاً حرّة، فإِنه (* قوله «فإنه إلخ» كذا بالأصل المعوّل عليه ولعله سقط من قلم مبيض مسودة المؤلف قلت لا ورود فانه إلخ أو نحو ذلك والخطب سهل). قد يجوز أَن تكون مملوكة ثم يُعْتِقُها ويتزوّجها بعد كما نفعل نحن ذلك كثيراً بأُمهات الأَولاد؛ قال الأَعشى: فكنتَ الخليفةَ من بَعْلِها، وسَيِّدَتِيَّا، ومُسْتادَها أَي من بعلها، فكيف يقول الأَعشى هذا ويقول اللحياني بعد: إِنَّا نظنه مما أَحدثه الناس؟ التهذيب: وأَلفيا سيدها معناه أَلفيا زوجها، يقال: هو سيدها وبعلها أَي زوجها. وفي حديث عائشة، رضي الله عنها، أَن امرأَة سأَلتها عن الخضاب فقالت: كان سيدي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يكره ريحه؛ أَرادت معنى السيادة تعظيماً له أَو ملك الزوجية، وهو من قوله: وأَلفيا سيدها لدى الباب؛ ومنه حديث أُم الدرداء: حدثني سيدي أَبو الدرداء. أَبو مالك: السَّوادُ المال والسَّوادُ الحديث والسواد صفرة في اللون وخضرة في الظفر تصيب القوم من الماء الملح؛ وأَنشد: فإِنْ أَنتُمُ لم تَثْأَرُوا وتسَوِّدوا، فكونوا نَعَايَا في الأَكُفِّ عِيابُها (* قوله «فكونوا نعايا» هذا ما في الأَصل المعوّل عليه وفي شرح القاموس بغايا) يعني عيبة الثياب؛ قال: تُسَوِّدُوا تَقْتلُوا. وسيِّد كلِّ شيء: أَشرفُه وأَرفَعُه؛ واستعمل أَبو إِسحق الزجاج ذلك في القرآن فقال: لأَنه سيد الكلام نتلوه، وقيل في قوله عز وجل: وسيداً وحصوراً، السيد: الذي يفوق في الخير. قال ابن الأَنباري: إِن قال قائل: كيف سمى الله، عز وجل، يحيى سيداً وحصوراً، والسيد هو الله إِذ كان مالك الخلق أَجمعين ولا مالك لهم سواه؟ قيل له: لم يُرِد بالسيد ههنا المالك وإِنما أَراد الرئيسَ والإِمامَ في الخير، كما تقول العرب فلان سيدنا أَي رئيسنا والذي نعظمه؛ وأَنشد أَبو زيد: سَوَّارُ سيِّدُنا وسَيِّدُ غيرِنا، صَدْقُ الحديث فليس فيه تَماري وسادَ قومَه يَسُودُهم سيادَةً وسُوْدَداً وسَيْدُودَةً، فهو سيِّدٌ، وهم سادَةٌ، تقديره فَعَلَةٌ، بالتحريك، لأَن تقدير سَيِّدٍ فَعْيِلٌ، وهو مثل سَرِيٍّ وسَراةٍ ولا نظير لهما، يدل على ذلك أَنه يُجمعُ على سيائدَ، بالهمز، مثلَ أَفيل وأَفائلَ وتَبيعٍ وتَبائعَ؛ وقال أَهل البصرة: تقدير سَيِّدٍ فَيْعِلٌ وجُمِعَ على فَعَلَةٍ كأَنهم جمعوا سائداً، مِثلَ قائدٍ وقادةٍ وذائدٍ وذادةٍ؛ وقالوا: إِنما جَمَعَتِ العربُ الجَيِّد والسَّيِّدَ على جَيائِدَ وسَيائدَ، بالهمز على غير قياس، لأَنّ جَمْعَ فَيْعِلٍ فياعلُ بلا همز، والدال في سُودَدٍ زائدةٌ للإِلحاق ببناء فُعْلَلٍ، مِثلِ جُندَبٍ وَبُرْقُعٍ. وتقول: سَوَّدَه قومه وهو أَسودُ من فلان أَي أَجلُّ منه: قال الفراء: يقال هذا سَيِّدُ قومِه اليوم، فإِذا أَخبرت أَنه عن قليل يكون سيدَهم قلت: هو سائدُ قومِه عن قليل. وسيد (* هنا بياض بالأصل المعوّل عليه.). . . وأَساد الرجلُ وأَسْوَدَ بمعنى أَي وَلدَ غلاماً سيداً؛ وكذلك إِذا ولد غلاماً أَسود اللون. والسَّيِّد من المعز: المُسِنُّ؛ عن الكسائي. قال: ومنه الحديث: ثَنِيٌّ من الضأْن خير من السيد من المعز؛ قال الشاعر: سواء عليه: شاةُ عامٍ دَنَتْ له لِيَذْبَحَها للضيف، أَم شاةُ سَيِّدِ كذا رواه أَبو علي عنه؛ المُسِنُّ من المعز، وقيل: هو المسنّ، وقيل: هو الجليل وإِن لم يكن مسنّاً. والحديث الذي جاء عن النبي، صلى الله عليه وسلم: أَن جبريل قال لي: اعلم يا محمد أَن ثنية من الضأْن خير من السيِّد من الإِبل والبقر، يدل على أَنه معموم به. قال: وعند أَبي علي فَعْيِل من «س و د» قال: ولا يمتَنع أَن يكون فَعِّلاً من السَّيِّد إِلا أَن السيدَ لا معنى له ههنا. وفي الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، أُتِيَ بكبش يطَأُ في سواد وينْظرُ في سواد ويَبْرُكُ في سواد لِيُضَحِّيَ به؛ قوله: ينظر في سواد، أَراد أَنَّ حدقته سوداء لأَن إِنسان العين فيها؛ قال كثير: وعن نَجْلاءَ تَدْمَعُ في بياضٍ، إِذا دَمَعَتْ وتَنظُرُ في سوادِ قوله: تدمع في بياض وتنظر في سواد، يريد أَن دموعها تسيل على خدٍّ أَبيض ونظرها من حدقة سوداء، يريد أَنه أَسوَدُ القوائم (* قوله «يريد أنه أسود القوائم» كذا بالأصل المعوّل عليه ولعله سقط قبله ويطأ في سواد كما هو واضح)، ويَبْرُك في سواد يريد أَن ما يلي الأَرض منه إِذا برك أَسْودُ؛ والمعنى أَنه أَسود القوائم والمَرابض والمحاجر. الأَصمعيُّ: يقال جاءَ فلان بغنمه سُودَ البطون، وجاءَ بها حُمرَ الكُلَى؛ معناهما مهازِيل. والحمارُ الوحْشِيُّ سَيِّد عانَته، والعرب تقول: إِذا كثر البياض قلَّ السواد؛ يعنون بالبياض اللبن وبالسواد التمر؛ وكل عام يكثر فيه الرَّسْلُ يقلّ فيه التمر. وفي المثل: قال لي الشَّرُّ أَقِمْ سوادَك أَي اصبر. وأُمُّ سُويْدٍ: هي الطِّبِّيجَةُ. والمِسْأَدُ: نِحْيُ السمن أَو العسل، يُهْمَز ولا يُهمز، فيقال مِسادٌ، فإِذا همز، فهو مِفْعَلٌ، وإِذا لم يُهْمَز، فهو فِعَالٌ؛ ويقال: رمى فلان بسهمه الأَسودِ وبسهمه المُدْمَى وهو السهم الذي رُمِيَ به فأَصاب الرمِيَّةَ حتى اسودّ من الدم وهم يتبركون به؛ قال الشاعر: قالَتْ خُلَيْدَةُ لمَّا جِئْتُ زائِرَها: هَلاَّ رَمَيْتَ ببَعْضِ الأَسْهُمِ السُّودِ؟ قال بعضهم: أَراد بالأَسهم السود ههنا النُّشَّابَ، وقيل: هي سهام القَنَا؛ قال أَبو سعيد: الذي صح عندي في هذا أَن الجَمُوحَ أَخا بني ظَفَر بَيَّتَ بني لِحْيان فَهُزم أَصحابُه، وفي كنانته نَبْلٌ مُعَلَّمٌ بسواد، فقالت له امرأَته: أَين النبل الذي كنتَ ترمي به؟ فقال هذا البيت: قالت خُلَيْدَةُ. والسُّودانيَّةُ والسُّودانةُ: طائر من الطير الذي يأْكل العنب والجراد، قال: وبعضهم يسميها السُّوادِيَّةَ. ابن الأَعرابي: المُسَوَّدُ أَن تؤخذ المُصْرانُ فتُفْصَدَ فيها الناقةُ وتُشَدّ رأْسُها وتُشْوَى وتؤكل. وأَسْوَدُ: اسم جبل. وأَسْوَدَةُ: اسم جبل آخر. والأَسودُ: عَلَمٌ في رأْس جبل؛ وقول الأَعشى: كَلاَّ، يَمِينُ اللَّهِ حتى تُنزِلوا، من رأْس شاهقةٍ إِلينا، الأَسْوَدا وأَسْودُ العَيْنِ: جبل؛ قال: إِذا ما فَقَدْتُمْ أَسْوَدَ العينِ كنْتُمُ كِراماً، وأَنتم ما أَقامَ أَلائِمُ قال الهَجَرِيُّ: أَسْوَدُ العينِ في الجَنُوب من شُعَبَى. وأَسْوَدَةُ: بِئر. وأَسوَدُ والسَّودُ: موضعان. والسُّوَيْداء: موضعٌ بالحِجاز. وأَسْوَدُ الدَّم: موضع؛ قال النابغةُ الجعدي: تَبَصَّرْ خَلِيلِي، هل تَرَى من ظعائنٍ خَرَجْنَ بنصف الليلِ، من أَسْوَدِ الدَّمِ؟ والسُّوَيْداءُ: طائرٌ. وأَسْودانُ: أَبو قبيلة وهو نَبْهانُ. وسُوَيْدٌ وسَوادةُ: اسمان. والأَسْوَدُ: رجل.


- : ( {السُّودُ، بالضّمّ) ، وَهُوَ غريبٌ نقلَهُ الصاغانيّ، عَن الفَرّاءِ، (} والسُّودُدُ) بِضَم السّين، مَعَ فتح الدَّال وضمّها، غير مَهْمُوز ( {والسُّؤْدُدُ، بِالْهَمْز، كَقُنْفُذٍ) قَالَ الأَزهريُ: وَهِي لُغَة طَيّىء وكَجُنْدَب، فَهِيَ أَربعُ لُغَات، أَغفَلَ المصنِّفُ الأَخيرَةَ. وَذكرهَا غير واحدٍ من أَئمّة اللُّغَة، واشتهر عِنْد العامَّةِ فَتحُ السِّين و (} السِّيَادةُ) : الشرفُ، يُقَال {سَاد} يَسُود {سُوداً،} وسُؤْدُداً {وسِيادَةً،} وسَيْدُودَةً، هاذِه قد ذَكَرَها الجوهريُّ وَغَيره. وَفِي الْمِصْبَاح: سادَ {يَسُودُ} سِيَادَةً، والاسمُ {السُّودَد، وَهُوَ المَجْدُ والشَّرفُ، فَهُوَ} سَيِّدٌ، والأُنثى {سَيِّدةٌ. (} والسائِدُ: {السَّيِّدُ، أَو دُونَه) . قَالَ الفرَّاءُ: يُقَال هاذا} سَيِّدُ قَومِه اليومَ، فإِذا أَخبرْتَ أَنَّهُ عَن قليلٍ يكون {سيِّدَهم قلتَ: هُوَ سائدُ قَوْمِهِ عَن قليلٍ. } وسَيِّدٌ (ج:! سادَةٌ) مثل: قائِد وقادَةٍ، وذائِد وذَادَة. ونظَّرَه كُرَاع بقَيِّم وقامَة، وعَيِّل وعالَة. قَالَ ابْن سِيدَه: وَعِنْدِي أَنَّ سادَة جمعُ {سائِدٍ، على مَا يَكثُر فِي هاذا النَّحْو. وأَمّا قامةٌ وعالَةٌ فجمعُ قَائِم وعائلٍ، لَا جَمْعُ قَيِّمٍ وعَيِّلٍ كَمَا زَعَمَ هُوَ، وَذَلِكَ لأَنَّ فَيْعِلاً لَا يُجمَع على فَعَلةٍ إِنَّمَا بابُه الْوَاو والنُونُ، وَرُبمَا كُسِّرَ مِنْهُ شيءٌ على غَيْرِ فعَلَة، كأَمواتٍ وأَهْوِناءَ. (و) فِي الصّحاح، نقلا عَن أَهل الْبَصْرَة: وَقَالُوا إِنما جَمَعَت العربُ الجَيِّد} والسَّيِّد على جَيَائِدَ و (سَيَائِد) ، على غير قِياس، لأَن جمْعَ فَيْعِل فَياعِلُ، بِلَا هَمْز. {والسَّيِّد هُوَ: الرَّئيسُ. وَقَالَ ابْن شُمَيل:} السَّيِّد: الّذِي فاق غيْرَه بالعَقْل وَالْمَال، والدَّفْعِ والنَّفْعِ، المُعْطِي مالَهُ فِي حُقُوقِه، المُعِينُ بنَفْسه. وَقَالَ عِكْرِمةُ: {السَّيِّد الّذِي لَا يَغْلِبُه غَضَبُه. وَقَالَ قَتَادةُ: هُوَ العابِدُ، الوَرِعُ، الحَلِيمُ. وَقَالَ أَبو خَيْرَةَ: سُمِّيَ} سَيِّداً لأَنّه {يَسُودُ} سَوَادَ الناسِ. وَعَن الأَصمعيّ: الْعَرَب تَقول: السَّيِّد كُلُّ مقهورٍ مَعْمُورٍ بحِلْمِهِ. وَقيل السيِّد: الْكَرِيم. وَفِي الحَدِيث: (قَالُوا فَمَا فِي أُمَّتِكَ مِن {سَيِّدٍ؟ قَالَ: بَلَى، مَن آتَاهُ اللهُ مَالا ورُزِقَ سَمَاحةً فأَدَّى شُكْرَه وقَلَّتْ شِكَايَتُهُ فِي النَّاسِ) . وَفِي الحَدِيث: (كُلُّ بَنِي آدمَ سَيِّدٌ، فالرجلُ سَيِّدُ أَهلِ بيتِه، والمرأَةُ} سَيِّدةُ أَهْلِ بَيتِها) . وَفِي حَديثهِ للأَنصار قَالَ: (مَنْ {سَيِّدُكُمْ؟ قَالُوا: الجَدُّ بنُ قَيْسٍ، على أَنَّا نُبَخِّلُهُ. قَالَ: وأَيُّ داءٍ أَدْوَى مِن البُخْلِ؟) وَعَن الفرّاءِ: السَّيِّد: المَلِك، والسَّيِّدُ: السَّخِيُّ. وسَيِّدُ العَبْدِ: مَوْلاه. وسَيِّدُ المرأَةِ: زَوْجُهَا، وبذالك فسَّروا قولَه تَعَالَى: {األفيا} سَيِّدهَا لَدَى الْبَاب} (يُوسُف: 25) . وكل ذَلِك لم يتَعَرَّض لَهُ المُصَنّف مَعَ أَن ذلكواجب الذّكر ( {وأساد) الرجل (} وأسود) بمعني (ولد لَهُ غُلَاما! سيدا أَو) ولد (غُلَاما أسود) اللَّوْن (ضِد) . قَالَ شيخُنَا، نقْلاً عَن بعض أَئِمَّة التَّحقيق: إِنّه لَا تَضادَّ بينَهما إِلَّا بِتَكَلُّفٍ بَعيدٍ. وَهُوَ أَنَّ السَّيِّدَ فِي الغالِب أَبيضُ، والعَبْد فِي الغالِب {أَسْوَدُ، وبينَ} السَّوادِ البَيَاضِ تَضَادٌّ، كَمَا بَين السَّيِّدِ والعَبْدِ. فتأَمَّلْ. (و) قد {سَوِدَ الشيْءُ، بِالْكَسْرِ، وسادَ، و (} اسوَدَّ {اسوِدَاداً،} واسوادَّ {اسْوِيداداً) كاحمَرَّ واحمارَّ: (صَار أَسْوَد) ، وَيجوز فِي الشِّعْر:} اسْوَأَدّ، تُحَرَّك الأَلِفُ، لَئلَّا يُجْمَع بَين ساكنين وَيُقَال: {اسوادَّ، إِذَا صارَ شَديدَ} السَّوادِ، وَهُوَ {أسودُ، وَالْجمع:} سُودٌ {وسُودانٌ.} وسَوَّدَه: جعلَه {أَسْوَدَ، والأَمر مِنْهُ} اسوادِدْ، وإِن شِئْت أَدْغمْت. ( {والأَسْوَدُ: الحَيَّةُ العَظِيمةُ) وفيهَا} سَوادٌ، وَالْجمع {أَسْوَداتٌ،} وأَساوِدُ، {وأَساوِيدُ، غَلَبَ غَلَبَةَ الأَسماءِ والأُنثى:} أَسْوَدَةٌ، نادرٌ. وإِنما قيل {للأَسْودِ: أَسْوَدُ سالِخٌ. لأَنه يَسْلُخُ جِلْدَه فِي كُلِّ عامٍ، وأَما الأَرقَمُ فَهُوَ الّذي فِيه سَوادٌ وبياضٌ. وذُو الطُّفْيَتَيْنِ. الّذِي لَهُ خَطَّانِ} أَسْودانِ. قَالَ شَمِرٌ: الأَسودُ: أَخْبَثُ الحَيَّاتِ، وأَعظمُها، وأَنكاها، وَهِي من الصِّفة الْغَالِبَة، حتّى استُعْمِل استعمالَ الأَسماءِ وجُمِعَ جَمْعَها، وَلَيْسَ شيْءٌ من الحَيَّاتِ أجرأَ مِنْهُ، وَرُبمَا عارَضَ الرُّفْقَةَ، وتَبِعَ الصَّوْتَ، وَهُوَ الّذِي يطلُبُ بالذَّحْلِ، وَلَا يَنجو سَلِيمُه. وَيُقَال: هاذا أَسْودُ، غَيْرُ مُجْرًى. (و) الأَسودُ: (العصْفُورُ، {كالسَّوَادِيَّةِ) } والسُّودانَةِ {والسُّودانِيَّة، بضمّ السِّين فيهمَا، وَهُوَ طُوَيْئِرٌ كالعُصْفور، قَبْضَةَ الكَفِّ، يأْكل التَّمْرَ، والعِنَبَ، وَالْجَرَاد. (و) الأَسود (من القَومِ: أَجَلُّهُم) . وَفِي حديثِ ابنِ عُمَر: (مَا رأَيتُ بعْدَ رَسولِ الله صلَّى الله عليْه وسلّم أَسودَ مِن مُعَاوِيَةَ، قيل: وَلَا عُمَرَ؟ قَالَ: كانَ عُمَرُ خَيْراً مِنْهُ، وَكَانَ هُوَ أَسْوَدَ مِن عُمَرَ) قيل؛ أَراد أَسْخَى وأَعطى لِلْمَالِ. وَقيل: أَحْلَمَ مِنْهُ. (و) من الْمجَاز: مَا طَعَامُهُمْ إِلّا (} الأَسْوَدانِ) ، وهما: (التَّمْرُ والماءُ) قَالَه الأَصمعيُّ والأَحمَرُ؛ وإِنما الأَسودُ التَّمْرُ، دون الماءِ، وَهُوَ الغالبُ على تَمْر المدينةِ، فأُضِيفَ الماءُ إِليه، ونُعِتَا جَميعاً بِنَت وَاحِد إِتْباعاً، والعَربُ تفعل ذالك فِي الشَّيْئَيْنِ يَصْطَحِبانِ ويُسَمَّيان مَعًا بالاسْمِ الأَشهرِ مِنْهُمَا، كَمَا قَالُوا: العُمْرَانِ، لأَبي بَكْر عُمَرَ، والقَمَرَانِ، للشَّمْس وَالْقَمَر. (و) فِي الحَدِيث أَنهُ أَمَرَ بقَتْلِ {الأَسْوَدَيْنِ) . قَالَ شمِر: أَراد} بالأَسوَدينِ: (الحَيَّة والعَقْرَبَ) ، تغْلِيباً. ( {واسْتادُوا بَنِي فُلانٍ) } اسْتِيَاداً، إِذا (قَتلُوا {سَيِّدَهُم) ، كَذَا قَالَه أَبو زيد، (أَو أَسَرُوه، أَو خَطبُوا إِليهِ) ، كَذَا عَن ابْن الأَعرابيِّ، أَو تَزوَّج} سيِّدةً من عقائِلهم، عَنهُ أَيْضا، {واستادَ القوْمَ، واستادَ فيهم: خَطَب فيهم سَيِّدَةً، قَالَ: تَمَنَّى ابنُ كُوزٍ والسَّفَاهَةُ كاسْمِهَا } لِيَسْتَادَ مِنَّا أَنْ شَتَوْنَا لَياليَا أَراد: يتزوَّجُ مِنَّا سَيِّدةً لِأَنْ أَصابَتْنَا سَنَةٌ. وَقيل اسْتَادَ الرَّجلُ، إِذا تَزَوَّجَ فِي {سادةٍ. (و) من الْمجَاز: يُقَال: كَثَّرْتُ} سَوَادَ القَومِ {- بِسَوادِي، أَي جَماعَتَهم بشَخْصي (} السَّوادُ: الشَّخْصُ) ، لأَنه يُرَى مِن بَعيدٍ أسْوَدَ. وصرَّحَ أَبو عبيد بأَنه شَخْصُ كُلِّ شَيْءٍ من مَتاع وغيرِهِ، وَالْجمع {أَسْوِدَةٌ،} وأَساوِدُ جَمْعُ الجمْعِ وأَنشد الأَعشى: تَنَاهَيْتُمُ عَنَّا وَقد كَانَ فِيكُمُ {أَساوِدُ صَرْعَى لم يُوسَّدْ قَتِيلُها يَعْنِي} بالأَساوِدِ شُخوصَ القَتْلَى. وَقَالَ ابنُ الأَعربيّ فِي قَوْلهم: لَا يُزَايِلُ {- سَوادِي بَياضك، قَالَ الأَصمعيّ: مَعْنَاهُ لَا يُزايِلُ شخْصِي شَخُصَك. السَّوادُ، عِنْد الْعَرَب: الشَّخْصُ، وكذالك البياضُ. وَفِي الحَدِيث: (إِذا رَأَى أَحَدُكُمْ} سَواداً بِلَيْل فَلَا يَكُنْ أَجْبَنَ! السَّوَادَيْن فإِنَّه يَخافُكَ كَمَا تَخَافُهُ) أَي شَخْصاً (و) عَن أَبي مالِكٍ: السَّوادُ: (المالُ) ولفُلانٍ سَوادٌ، المالُ (الكَثِيرُ) ، وَيُقَال: سَوادُ الأَميرِ: ثَقَلُه. (و) مِنَ المَجَازِ: السَّوادُ (من البَلْدَةِ: قُرَاها) ، وَقد يُقَال: كُورَة كَذَا وَكَذَا، {وسَوادُهَا، إِلى مَا حوالَيْ قَصَبَتِها وفُسْطَاطِهَا، من قُرَاهَا ورَسَاتِيقها.} وسَوادُ البصرةِ والكُوفَة: قُرَاهما. (و) من الْمجَاز: عليكُم بالسَّواد الأَعظم، السَّوادُ: (العَدَدُ الكثيرُ) من المُسْلِمِين تَجمَّعَت على طاعةِ الإِمام. (و) السَّواد، (من النَّاسِ: عامَّتُهُم) ، وهم الجُمْهُورُ الأَعظم، يُقَال أَتانِي الْقَوم {أَسْوَدُهم وأَحمرُهم، أَي عربُهم وعَجَمُهم. وَيُقَال: رأَيتُ سَوادَ القَومِ، أَي مُعْظَمَهم. وسَوادُ العَسْكَرِ: مَا يَشْتَمِل عَلَيْهِ من المَضَارِبِ، والآلات، والدّوابِّ، وَغَيرهَا. وَيُقَال: مَرَّتْ بِنَا} أَسْوِدَاتٌ من الناسِ، {وأَساوِدُ، أَي جماعاتٌ. (و) من الْمجَاز: اجْعَلْهم فِي سَوَادِ قَلْبِكَ،} السوادُ (من القَلْبِ: حَبَّتُهُ) ، وَقيل: دَمُه، ( {كسَوْدائِهِ} وأَسْوَدِهِ) ، يُقَال؛ رَمَيْتُه فأَصَبْتُ سَوادَ قَلْبِهِ، (و) إِذا صَغَّروه رَدُّوه إِلى {سُوَيْدَاءَ، يُقَال: أَصاب فِي (} سُوَيْدائِهِ) ، وَلَا يَقُولُونَ سَوْداءَ قَلْبِه، كَمَا يَقُولُونَ: حَلَّق الطائرُ فِي كَبِد السَّماءِ، وَفِي كُبَيْدِ السماءِ. (و) السَّوَاد: (اسمٌ) ، وَهُوَ فِي الأَعلام كَثيرٌ، كسَوادِ بن قارِب وَغَيره. (و) السَّوَادُ: (رُسْتَاقُ العِرَاقِ) وسَوادُ كلِّ شيءٍ: كُورَةُ مَا حولَ القُرَى والرَّساتِيقِ، وعُرِف بِهِ أَبو القاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ أَبي الفَتْح أَحمد بن عُثْمَان البَغْدَادِي الإِسكافيّ الأَصل، {- السَّوَاديّ. (و) السَّواد: (ع قُرْبَ البَلْقَاءِ. (و) من الْمجَاز:} السِّواد (بِالْكَسْرِ: السِّرَارُ) . {سادَ الرجلَ} سَوْداً {وسَاوَدَه} سِواداً، كِلَاهُمَا سارَّهُ فأَدْنَى {سَوَادَه من} سَوادِهِ، (ويُضَمُّ) فَيكون إسماً، قَالَه ابْن {سَيّده. وَعند أَبي عُبَيْدٍ،} السُّوَاد، بالكَسْر، والضّمّ إسمان. وَقد تقدَّم فِي مِزَاح ومُزاح. وأَنكر الأَصمعيُّ الضَّمَّ، وأَثبته أَبُو عُبيدٍ وغيرُه. وَقَالَ الأَحمر: هُوَ من إِدناءِ {سَوَادِكَ من} سَوادِه، أَي شَخْصَكَ من شَخْصِه. قَالَ أَبو عُبَيْد: فَهَذَا من السَّرَار، لأَن السِّرار لَا يكون إِلَّا من إِدناءِ السَّوَادِ. وَقيل لابنةِ الخُسِّ: لِمَ زَنَيْتِ وأَنتِ سَيِّدَهُ قَومِكِ؟ فَقَالَت: قُرْبُ الوِساد، وطُولُ السِّوَاد. قَالَ اللِّحيانيّ: السِّوادُ هُنَا: المُسارَّةُ، وَقيل: المُرَاوَدةُ، وَقيل: الجِمَاعُ، بعَينه. (و) السُّوَاد، (بالضّمّ: داءٌ للغَنَمِ) {تَسْوادُّ مِنْهُ لُحومُها فتَموتُ، وَقد يُهمز فَيُقَال: (} سُئِدَ، كَعُنِيَ، فَهُوَ {مَسْؤُودٌ) . وماءٌ مَسْوَدَةٌ: يأْخُذُ عَلَيْهِ} السُّؤَادُ. وَقد سَاد يَسُود: شَرِبَ {المَسْوَدةَ، (و) } السوَاد: (داءٌ فِي الإِنسان) ، وَهُوَ وَجَعٌ يَأْخُذ الكَبِدَ من أَكْل التَّمْرِ، وربَّمَا قَتَل. (و) السُّوَاد: (صُفْرةٌ فِي اللَّوْنِ وخُضْرَة فِي الظُّفُرِ) يُصيب القَوْمَ من الماءِ المِلْحِ، وهاذا يُهْمَز أَيضاً. ( {والسِّيد بِالْكَسْرِ: الأَسَدُ) ، فِي لغَة هُذَيْل، قَالَ الشَّاعِر: } كالسِّيدِ ذِي اللِّبْدةِ المُسْتأْسِدِ الضَّارِي وَهنا ذَكَرَه لجَوهريُّ وغيرهُ، وَهُوَ قولُ أَكثرِ أَئِمَّة الصَّرْف. قَالَ ابْن سَيّده: وحملَه سِيبَوَيْهٍ على أَن عَينَه ياءٌ، فَقَالَ فِي تحقيرِهِ: سُيَيْد كَذُيَيْل. قَالَ؛ وذالكَ أَنَّ عينَ الفِعْلِ لَا يُنْكَرُ أَن تكون يَاء، وَقد وُجِدت فِي سِيدٍ، ياءٌ، فَهِيَ على ظاهِر أَمْرِهَا إِلى أَن يَرِدَ مَا يَسْتَنْزِلُ عَن باديءِ حالِها. (و) فِي حديثِ مسعودِ بنِ عمرٍ و: (لكَأَنِّي بِجُنْدَب بنِ عمرٍ وأَقبل {كالسِّيد) أَي (الذِّئْب) يُقَال: سِيدُ رَمْلٍ، كَمَا فِي الصِّحَاح، وَالْجمع} سُودان، ( {كالسِّيدَانةِ) ، بِالْكَسْرِ. وامرأَة} سِيدَانةٌ: جَرِيئةٌ. وَمِنْهُم من جَعلَ {السِّيدانةَ أُنثَى السِّيد، وَهُوَ ظاهرُ سِياقِ الصاغانيّ. ثمَّ إِن ظاهرَ عبارةِ المصنِّف أَنَّ إِطلاق السِّيد على الأَسد أَصالة، وعَلى الذِّئب تَبعاً، وَالْمَعْرُوف خلَافه؛ فَفِي الصّحاح: السِّيد: الذِّئبْ وَيُقَال: سِيدُ رَمْلٍ، وَالْجمع} سِيدَانٌ، والأُنثَى: {سِيدَةٌ، عَن الكسائيّ. وَرُبمَا سُمِّيَ بِهِ الأَسد وَهُوَ الّذي جَزَم بِهِ غيرُه. (و) السّيّد. (ككَيس وإِمَّع: المُسِن من المَعْزِ) ، الأُولَى عَن الكسائيّ، والثانيةُ عَن أَبي عليَ، وَمِنْه الحَديث (ثَنِيُّ الضَّأْنِ خَيْرٌ من السّيّد المَعْزِ) قَالَ الشَّاعِر: سَوَاءٌ عليهِ شَاةُ عامٍ دَنَتْ لَه لِيَذْبَحَهَا للضَّيْفِ أَم شَاةُ سَيِّدِ كَذَا رَوَاهُ أَبو عليّ عَنهُ، وَقيل هُوَ الجَلِيل وإِن لم يكن مُسِنًّا. وقَيِّده بعضٌ بالتَّيْسِ وَهُوَ ذَكَر المَعْز. وعَمَّمَ بعضُهم فِي الإِبِل والبَقَرِ بِمَا جاءَ عَن النّبيِّ، صلَّى الله عليْه وسلْم: (أَن جِبريلَ قَالَ لي: اعلَمْ يَا محمدُ أَن ثَنِيَّة من الضَّأْنِ خَيْرٌ من السَّيِّد من الإِبِلِ والبَقَرِ) . (} والسُّوَيْدَاءُ: ة بِحَوْرانَ. مِنْهَا) أَبو مُحَمَّد (عامِرُ بنُ دَغَشِ) بن حِصْن بن دَغَش الحَوْرانِيّ (صاحِبُ) الإِمامِ أَبي حامِدٍ (الغَزَالِيِّ) رَضِي الله عَنهُ، تفَقَّه بِهِ، وسمعَ أَبا الحُسَيْنِ بنَ الطُّيُوريّ، وَعنهُ ابنُ عَسَاكِر، توفِّيَ سنة 530 هـ. (و) ! السُّوَيْداءُ: (ع قخرْبَ المدينةِ) على ساكنها أَفضلُ الصّلاة والسَّلام. . (و) السُّوَيْداءُ: (د، بَين آمدَ وحَرَّانَ) . (و) السُّوَيْداءُ: (ة، بَين حِمْصَ وَحَماةَ) . (و) فِي الحَدِيث: (مَا مِن داءٍ إِلّا فِي (الحَبَّة السَّوداءِ) لَهُ شفاءٌ إِلّا السَّامَّ) أَراد بِهِ (الشُّونِيز) ، وَيُقَال فِيهِ السُّوَيْداءُ أَيضاً. قَالَ ابْن الأَعرابيِّ: الصّواب الشِّينِيز قَالَ: كذالك تَقول العربُ. وَقَالَ بعضُهم: عَنَى بِهِ الحَبَّةَ الخَضْراءَ، لأَنَّ العَرَب تُسمِّي الأَسودَ أَخْضَرَ، والأَخضرَ أَسْوَدَ. ( {والتِّسَوُّد: التّزوُّج) وَفِي حَدِيث عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، رَضِي الله عَنهُ: (تَفَقَّهُوا قبلَ أَن} تَسَوَّدُوا) . قَالَ شَمِرٌ: مَعْنَاهُ تَعلَّموا الفِقْه قبلَ أَن تَزَوَّجُوا فتَصِيرُوا أَربابَ بيُوت فتشتغلوا بالزَّواجِ عَن العِلْمِ، من قَوْلهم؛ استادَ الرَّجلُ، إِذا تَزوَّجَ فِي سادة. (وأُمَّ {سُوَيْدٍ) : من كُنَى (الإِسْت) . (} والسَّوْدُ، بِالْفَتْح: سَفْحٌ) من الجَبَلِ مُسْتَدِقٌّ فِي الأَض، (مُسْتَوٍ كثيرُ الحِجَارةِ السُّودِ) خَشِنُهَا، والغالِبُ عَلَيْهَا لَوْنُ السَّوادِ، وقَلَّمَا يكون إِلَّا عِنْدَ جَبَل فِيهِ مَعْدِنٌ. قَالَه اللَّيْث. والجَمْع: {أَسوادٌ. و (القِطْعَةُ مِنْهُ بهاءٍ، وَمِنْه سُمِّيَت المَرْأَةُ} سَوْدَةَ) ، مِنْهُنَّ:! سَوْدَةُ بنت عَكِّ بن الدِّيث بن عَدْنَان: أُمّ مُضَرَ بن ن 2 ار، وسَوْدَةُ بنْت زَمْعَةَ، زوجُ النَّبيّ، صلَّى الله عليْه وسلَّم. (و) السَّوْد فِي شِعْر خِداشِ بنِ زُهَيْرٍ العامريّ: لَهُم حَبَقٌ والسَّوْدُ بَيْنِي وبَيْنَهُمْ يَدِي لَكُمُ والزّائراتِ المُحَصَّبَا هاكذا أَنشده الجوهريُّ، وَفِي بعض نُسَخ الصّحاح: يَدَيَّ لكُمْ. قَالَ الصَّاغَانِي: وكلُّ تصْحِيفٌ. والرِّواية: بِذِي بُكُمٍ العَاِيَاتِ المُحَصّبَا وبُكُمٌ بِضَمَّتَيْنِ هُوَ: (جِبَالُ قَيْسٍ) ، وَفِي حَدِيث أَي مِجْلَز: (خَرَجَ إِلى الجُمُعَةِ وَفِي الطّرِيقِ عَذِراتٌ يابِسَةٌ، فَجعل يَتَخَطَّاهَا وَيَقُول: مَا هاذه {الأَسْوَداتُ) هِيَ جَمع سَوْدَات.} وسَوْداتٌ جَمْع {سَوْدة، وَهِي القِطْعَةُ من الأَرض فِيهَا حِجَارةٌ سُودٌ خشِنَةٌ، شَبَّهَ العَذِرَةَ اليابِس بالحِجَارةِ السُّودِ. (} والتَّسْوِيدُ: الجُرْأَةُ. و) {التَّسْوِيدُ: (قَتْلُ السّادةِ) ، قَالَ الشَّاعِر: فإِنْ أَنتُمُ لم ثْأَرُوا وتُسَوِّدوا فكُونُوا بَغَايَا فِي الأَكُفِّ عِيَابُها يَعْنِي عَيْبةَ الثِّيْابِ. وَقَالَ الأَزهريُّ:} تُسَوِّدُوا: تَقْتُلوا. (و) التَّسْوِيدُ: (دَقُّ المِسْحِ البالِي) من الشِّعرِ (ليُدَاوَى بِهِ أَدْبَارُ الإِبِلِ) ، جمعُ دَبَرٍ، مُحَرَّكةً، قَالَه أَبو عُبَيْدٍ. وَقد سَوَّد الإِبِلَ تسْوِيداً، إِذا فَعَلَ بهَا ذالك. (و) من الْمجَاز: رَمَى فلانٌ بِسَهْمِه الأَسودِ، وسَهْمِهِ المُدَمَّى: (السَّهْم الأَسودُ) هُوَ (المُبَارَكُ) الّذي (يُتَيَمَّنُ بِهِ) ، أَي يُتَبَرَّك، لكَوْنه رُمِيَ بِهِ فأَصابَ الرَّمِيَّةَ، (كأَنه! اسوَدَّ) من الدَّم، أَو (من كَثْرةِ مَا أَصابَهُ اليَدُ) ، هاكذا فِي سَائِر النُّسخ. وَالصَّوَاب: أَصَابَتُه اليدُ. ونَصُّ التكملة: مَا أَصابه من دَمِ الصَّيْدِ. قَالَ الشَّاعِر: قالتْ خُلَيْدةُ لَمَّا جِئْتُ زائِرَها هَلَّا رَمَيْتَ ببعْضِ الأَسْهُمِ السُّودِ (وأَسْوَدُ العَيْنِ، وأَسْوَدُ النَّسَا، وأَسْوَدُ العُشَارَيَاتِ) ، كَذَا فِي النّسخ. وَالصَّوَاب العُشَارَات (وأَسْوَدُ الدَّمِ وأَسْوَدُ الحِمَى: جِبَالٌ) . قَالَ الهَجَرِيُّ: أَسْوَدُ العَيْنِ فِي الجَنُوب من شُعَبَى. وَقَالَ النَّابغةُ الجَعْدِيُّ فِي أَسوَدِ الدَّم: تَبَصَّر خَليلِي هَل تَرَى من ظَعَائِن خَرَجْنَ بنِصْف اللَّيْلِ من أَسْوَدِ الدَّمِ وَقَالَ الصاغانيُّ: أَسْوَدُ العُشَارَات فِي بلادِ بَكْرِ بن وائِلٍ، وأَسْوَدُ النَّسا، (جَبَلٌ) لأَبي بكر بن كِلاب. وأَنشد شَاهدا {لأَسودِ العَيْن: إِذا زالَ عنكُم أَسودُ العَيْنِ كُنْتُمُ كِراماً وأَنتُم مَا أَقَامَ لِئامُ أَي لَا تَكُونُونَ كِراماً أَبداً. (} وأَسْوَدَةُ: موضِعٌ للضِّبَابِ) ، وَهُوَ اسمُ جَبَلٍ لَهُم. (وسُودٌ، بالضَّمّ، اسْم) . (وَبَنُو {سُودٍ بُطونٌ من العَرب) . (} وسِيدَانُ بِالْكَسْرِ) : اسْمُ (أَكَمَة) ، قَالَ ابْن الدُّمَيْنة: كأَنَّ قَرَا السِّيدانِ فِي الآلِ غُدْوَةً قَرَا حَبَشِيَ فِي رِكَابَيْنِ واقِفِ (و) {سِيدانُ (بنُ مُضارِبٍ: مُحَدّثٌ. (و) عَن ابْن الأَعرابيّ: (المُسَوَّد، كمُعَظَّم: أَن تَأْخُذَ المُصْرَانَ فتُفْصَدَ فِيهَا النّاقةُ، ويُشَدَّ رأْسُها، وتُشْوَى وتُؤْكَلَ) ، هاذا نصّ عبارَة ابْن الأَعرابيّ، وَقد تَبِعه المصنّف، فَلَا يُعَوَّل بِمَا أَوردَهُ عَلَيْهِ شيخُنا من جعْله المُصْرانِ هُوَ نَفْس المسوَّد. (} وساوَدَهُ: كابَدَهُ) ، كَذَا فِي النُّسخ. وَفِي التكملة: كابَدَه، بالتحتية، أَو راودَه، وَقد تقدَّم. (و) سَاوَدَه: (غالَبَه فِي {السُّودَدِ) . أَو فِي} السَّواد) . فِي الأَساس: {ساوَدْتُه} فَسُدْتُه: غَلَبْتُه فِي {السُّودَدِ. وَفِي اللِّسَان:} وسَاوَدْتُ فلَانا {فسُدْتُه، أَي غَلَبْتُه} بالسَّوادِ، (من سَوادِ اللَّوْن) {والسودَدِ جَمِيعاً. (} والسَّوَادِيَّةُ: ة بِالْكُوفَةِ) ، نُسِبتْ إِلى سَوَادَةَ بنِ زَيْدِ بنِ عَديَ. ( {والسَّوْداءُ: كُورةٌ بِحِمْصَ) ، نَقله الصاغانيُّ. (} والسَّوْدَتانِ: ع) ، نَقله الصاغانيُّ. ( {وأُسَيِّدٌ مُصغَّراً) عَن} الأَسْودِ، وإِن شِئْت {أُسَيْوِد: (عَلَمٌ) : قَالُوا: هُوَ تَصْغِير تَرْخِيمٍ، ونَبَّهَ عَلَيْهِ الجوهريُّ وغيرُه، قَالُوا: هُوَ أُسَيِّد بن عَمْرِو بن تَمِيم، نقلَه الرطاشيّ. وذَكر مِنْهُم من الصَّحَابَة. حَنْظَلة بن الرَّبِيع بن صَيْفِيَ الأُسَيِّديّ، وَهُوَ ابْن أخِي أكْثَمَ بنِ صَيْفِيّ. وزَعَمَتْ تَمِيمٌ أَن الجِنَّ رَثَتْه، وأَمَّا النِّسْبَة إِلى جَدَ فأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بن أَحمد بن أُسَيد بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن أُسَيد بن عَاصِم المَدِينيّ توفِّي سنة 468 هـ: يُشَدِّدها المحدِّثون. والنُّحْاة يُسكِّنونها. (} وأُسَيِّدة ابنةُ عمرِو بن ربَابةَ) نقلَه الصاغانيُّ. (و) يُقَال: (ماءٌ {مَسْوَدَةٌ، كمَفْعَلة. يُصاب عَلَيْهِ السُّوادُ، بالضمّ) ، أَي من شرْبِه، (وساد يَسودُ: شَرِبَها) ، أَي} المَسْوَدةَ، وَقد تقدَّم. (وعُثْمَان بن أَبي {سَوْدَةَ) ، بِالْفَتْح: (مُحَدِّثٌ) ، نَقله الصاغانيُّ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: سَوِدَ الرَّجل، كَمَا تَقول: عَوِرَتْ عَيْنه،} وسَوِدْت أَنا، قَالَ نُصَيْب: سَوِدْتُ فلَمْ أَملِكْ سَوَادِي تَتَه قَمِيصٌ من القُوهِيِّ بِيضٌ بَنَائِقُهْ {وسَوَّدْت الشَّيْءَ، إِذا غَيَّرْت بياضَه} سَوَاداً. {وسَاوَدَه} سِوَاداً: لَقِيَهُ فِي سَوادِ اللَّيْل. وَقَالَ: كَلَّمْته فَمَا رَدَّ عليَّ سَوْدَاءَ وَلَا بيضاءَ، أَي كلمة قَبِيحَةً وَلَا حَسَنةً، أَي مَا رَدَّ عليَّ شَيْئا. وَهُوَ مَجاز. والسَّوَادُ: جَماعَةُ النَّخْلِ والشَّجَرِ، لخُضْرته {واسْوِدادِه، وَقيل: إِنما ذالك لأَن الخُضْرَةَ تقارِبُ السَّوادَ. والسَّوَادُ} والأَسْوِدَاتُ {والأَسَاوِدُ: الضُّرُوبُ المُتَفرِّقُونَ. } والأَسْوَدَانِ: الماءُ واللَّبَنُ، وجعلَهَما بعضُ الرُّجّزِ: الماءَ والفَثَّ، وَهُوَ ضَرْبٌ من البَقْلِ يُخْتَبَزُ فيُؤْكَل، قَالَ: {الأَسْوَدانِ أَبْردَا عِظَامِي الماءُ والفَثُّ دَوَا أَسْقَامِي } والأَسودَانِ: الحَرَّةُ واللَّيلُ، {لاسْوِدَادِهما. والوَطْأَةُ السَّوْدَاءُ: الدَّارسةُ. والحَمْراءُ: الجَدِيدةُ. وَمَا ذُقْتُ عندَه من سُوَيْدٍ قَطْرَةً، وَمَا سَقَاهم من} سُوَيْدٍ قَطْرةً، وَهُوَ الماءُ نَفْسُه، لَا يُستعمل كَذَا إِلَّا فِي النَّفْي. وَيُقَال للأَعداءِ: {سُودُ الأَكبادِ، وَهُوَ} أَسْوَدُ الكَبِدِ: عَدُوٌّ، قَالَ: فَمَا أُجْشِمْتِ من إِتيانِ قَوْمٍ هُمُ الأَعداءُ فالأَكبادُ سُودُ وَفِي الحَدِيث: (فأَمَرَ {بسَوَادِ البَطْنِ فَشُوِيَ لَهُ) (أَي) الكَبِد. والمَسُود: الَّذِي سنادَه غيرُه،} والمُسَوَّد: السَّيِّدُ. وَفِي حَدِيث قَيْس (اتَّقُوا اللهَ! وسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ) . وسيِّدُ كلِّ شيْءٍ: أَشرَفُه وأَرفَعُه. وَعَن الأَصمعيّ: يُقَال جاءَ فُلانٌ بِغَنَمِهِ سُودَ البُطُونِ، وجاءَ بهَا حُمْرَ الكُلَى، مَعْنَاهُمَا: مَهازِيل. والحِمارُ الوَحشيُّ سَيِّدُ عانَتِه. والعَرَب تَقول: إِذا كَثُرَ البَياضُ قَلَّ السَّوادُ. يَعنُونَ بالبياضِ اللَّبَن، وبالسَّوَاد التَّمْر. وَفِي المَثَل: (قالَ لِي الشَّرُّ أَقِمْ {سَوَادَكَ) أَي اصْبِرْ. والمِسَاد ككِتَاب: نِحْيُ السَّمْن أَو العَسَلِ. والأَسْوَدُ علَمٌ فِي رأْسِ جَبل، قَالَ الأُعشَى: كَلَّا يَمينُ اللهِ حَتَّى تُنْزِلُوا مِن رأْسِ شاهِقةٍ إِلينا} الأَسْودَا {وأَسْوَدَةُ: اسْم جَبَلٍ آخَرَ. وَهُوَ الّذِي ذَكَرَ فِيهِ المصنِّفُ أَنه مَوضِعٌ للضِّباب. وأَسْوَدُ، والسَّوْدُ: موضعانِ. والسُّوَيداءُ: طَائِر، والسُّوَيْدَاءُ، أَيضاً: حَبَّةُ السَّوْدَاءِ. وأَسْوَدَانُ: أَبو قَبيلةٍ وَهُوَ نَبْهَانُ. } وسُوَيْدٌ وَ {سَوَادَةُ: إسمانِ. والأَسْوَد: رَجُلٌ. وَبَنُو السيِّدِ: بطنٌ من ضَبَّةَ، واسْمه: مازِنُ بنُ مالِكِ بن بَكْرِ بنِ سعْدِ بن ضَبَّةَ، مِنْهُم الفَضْلُ بن محمّد بن يَعْلَى، وَهُوَ ضَيفُ الحَدِيثِ. } وسِيدَانُ: اسْم رَجلٍ. وَقَالَ السُّهَيْليُّ فِي (الرَّوْض) : {السُّودانُ هاذا الجِيلُ من النّاسِ، هم أَنْتَنُ النَّاسِ آباطاً وَعَرَقاً، وأَشدُّهم فِي ذالك الخِصْيانُ. } ومَسْيِد: لُغَة فِي: مَسْجِد، ذَكَرَه الزَّرْكَشِيُّ قَالَ شيخنَا: الظَّاهِرُ أَنه مُوَلَّد. وبلغة الْمغرب المَسْيِد: المكْتَب. {وسادَتْ ناقَتِي المَطَايا؛ خَلَّفَتْهُنّ، وَهُوَ مَجاز. } والسَّوَادَة: مَوضِعٌ قريبٌ من البَهْنَسا وَقد رَأَيته ومُنْية {مُسَوّد: قَرية بالمُنوفيّة، وَقد دخلْتها. وَفِي قُضَاعة:} سُوَيْدُ بن الْحَارِث بن حِصن بن كَعْب بن عُلَيْم، مِنْهُم الأَحمرُ بن شُجَاعِ بن دِحْيةَ بن قَعْطل بن سُوَيدٍ، من الشُّعَراءِ. ذَكَرَه الْآمِدِيّ فِي (المؤتلف والمختلف) . وسُوَيْد بن عبد الْعَزِيز الحدثانيّ: مُحدِّثٌ رحَلَ إِليه أَبو جعفرٍ محمّدُ بن النّوشجان البغداديُّ فنسب إِليه. {والسُّودان، بالضّمّ: قَرْية بأَصْبَهانَ. ومُنية} السُّودان بالمنوفيّة. وَمُحَمّد بن الطَّالِب بن {سَوْدَة، بالفتْح: شيخُنَا المحدِّث، الْفَقِيه المغربيّ، وَرَدَ علينا حاجًّا، وسمِعْنا مِنْهُ. } والسِّيدانُ، بِالْكَسْرِ: ماءٌ لبني تَمِيم. وَعبد الله بن {سِيدان المُطْرَوْريّ: صحابيّ، رَوَى عَن أَبي بكرٍ قالِب ان شاهين. وككَتَّانٍ: عَمْرُو بن} سَوَّادٍ صَاحب ابْن وَهْبٍ، وَآخَرُونَ. وكغُرَاب. {سُوَادُ بن مُرَيِّ بن إراشة، من وَلدِه جابِرُ بن النُّعمان وكَعْب بن عُجْرَة الصّحابيّان، وعِدادُهما من الأَنصار. } والأَسودَانِ: الحيَّة والعَقْربُ. وأَمّا قَول طرفَة: أَلَا إِننِي سُقِّيت أَسْوَدَ حالِكاً أَلَا بَجَلِي من الشَّرابِ أَلَا بَجَلْ قَالَ أَبو زيد: أَراد الماءَ. وَقيل: أَراد سُقِّيت سُمَّ أَسْوَدَ. والسَّيِّدُ: الزَّوج، وَبِه فُسِّرَ قَوْله تَعَالَى: {وَأَلْفَيَا {سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ} (يُوسُف: 25) . وكَلْبٌ} مُسْوِدةٌ، كمُحْسِنة: غَنَمُها سُودٌ. وَذُو {سِيدَانَ، من حِمْيَر. } وسُوَادة، كثُمَامة؛ فَرَسٌ لبني جَعْدةَ، وَهِي أَمُّ سَبَلٍ.


- ـ السُّودُ، بالضم، ـ والسُّودَدُ والسُّؤْدُدُ، بالهَمْزِ كقُنْفُذٍ: السِّيادَةُ. ـ والسَّائِدُ: السَّيِّدُ، أو دونَهُ، ـ ج: سادَةٌ وسَيايِدُ. ـ وأسادَ، وأسْوَدَ: وَلَدَ غُلاماً سَيِّداً، أو غُلاماً أسْوَدَ، ضِدٌّ. ـ واسْوَدَّ اسْوداداً، ـ واسْوادَّ اسْويداداً: صارَ أسْوَدَ. ـ والأَسْوَدُ: الحَيَّةُ العَظيمَةُ، والعُصْفورُ، ـ كالسَّوادِيَّةِ، ـ وـ منَ القومِ: أجَلُّهُم. ـ والأَسْودَانِ: التَّمْرُ والماءُ، والحَيَّة والعَقْرَبُ. ـ واسْتادُوا بني فلانٍ: قَتَلوا سيِّدَهُمْ، أو أسَروهُ، أو خَطَبوا إليه. ـ والسَّوادُ: الشَّخْصُ، والمالُ الكثيرُ، ـ وـ منَ البَلْدَةِ: قُراها، والعَدَدُ الكثيرُ، ـ وـ منَ النَّاسِ: عامَّتُهُم، ـ وـ منَ القَلْبِ: حَبَّتُهُ، ـ كسوْدائِهِ وأسْوَدِهِ وسُوَيْدائِهِ، واسْمٌ، ورُسْتاقُ العِراقِ، ـ وع قُرْبَ البَلْقاءِ، وبالكسرِ: السِّرارُ، ويُضَمُّ، وبالضم: داءٌ للغَنَمِ، سُئِدَ كعُنِيَ، فهو مَسْؤُودٌ، وداءٌ في الإِنسانِ، وصُفْرَةٌ في اللَّوْنِ، وخُضْرَةٌ في الظُّفُرِ. ـ والسِّيدُ، بالكسر: الأَسَدُ، والذِّئْبُ، ـ كالسِّيدانَةِ. وككَيِّسٍ وإمعٍ: المُسِنُّ من المَعْزِ. ـ والسُّوَيْداءُ: ة بِحَورانَ، منها: عامِرُ بنُ دَغَشٍ صاحِبُ الغَزَالي، ـ وع قُرْبَ المَدينةِ، ـ و د بينَ آمِدَ وحَرَّانَ، ـ وة بينَ حِمْصَ وحَماةَ. ـ والحَبَّةُ السَّوداءُ: الشُّوِنيزُ. ـ والتَّسَوُّدُ: التَّزَوُّجُ. ـ وأُمُّ سُوَيْدٍ: الاسْتُ. ـ والسَّوْدُ، بالفتح: سَفْحٌ مُسْتَوٍ كثيرُ الحجارَةِ السُّودِ، القِطْعَةُ منها بهاءٍ، ـ ومنه سُمِّيَت المرأةُ: سَوْدَةَ، وجِبالُ قَيْسٍ. ـ والتَّسْويدُ: الجُرْأةُ، وقَتْلُ السَّادَةِ، ودَقُّ المِسْحِ البالِي لِيُداوى به أدبارُ الإِبِلِ. ـ والسَّهْمُ الأَسْوَدُ: المُبارَكُ يُتَيَمَّنُ به، كأَنَّه اسْوَدَّ من كَثْرَةِ ما أصابَهُ اليَدُ. ـ وأسْوَدُ العَيْنِ، ـ وأسْوَدُ النَّسَا، ـ وأسْوَدُ العُشارَيَاتِ، ـ وأسْوَدُ الدَّمِ، ـ وأسْوَدُ الحِمى: جِبالٌ. ـ وأسْوَدَةُ: مَواضِعُ لِلضَّبَّاتِ. ـ وسُودٌ، بالضم: اسْمٌ. ـ وبَنُو سُودٍ: بُطونٌ من العَرَب. ـ وسِيدانُ، بالكسر: أكَمَةٌ، وابنُ مُضَارِبٍ: محدِّثٌ. ـ والمُسَوَّدُ، (كمُعَظَّمٍ) أن يُؤْخَذَ المُصْرانُ، فَتُفْصَدَ فيها النَّاقَةُ، وتُشَدَّ رأسُها، وتُشْوى، وتُؤكَلَ. ـ وساوَدَهُ: كابَدَهُ، ـ وـ الأَسَدَ: طَرَدَهُ، ـ وـ الإِبِلُ النَّباتَ: عالَجَتْهُ بأفواهِها، ولم تَتَمَكَّنْ منه لِقِصَرِهِ وقِلَّتِهِ، وغالبَهُ في السُّودَدِ أو في السَّوادِ. ـ والسَّوادِيَّةُ: ة بالكوفَةِ. ـ والسَّوداءُ: كُورَةٌ بِحِمْصَ. ـ والسَّوْدَتانِ: ع. ـ وأُسَيِّدٌ، مُصَغَّراً: عَلَمٌ. وأُسَيِّدَةُ بنْتُ عَمْرِو بنِ رِبابَةَ. ـ وماءٌ مَسْوَدَةٌ، كمَفْعَلَةٍ: يُصابُ عليه السُّوادُ، بالضم، ـ وسادَ يَسودُ: شَرِبَها. وعُثْمانُ بنُ أبي سَوْدَةَ: محدِّثٌ.


- الأسوَدان : الحَرَّة والليلُ.|الأسوَدان الحيَّة والعقربُ.|الأسوَدان التمر والماءُ.|الأسوَدان الماءُ واللَّبَنُ.


- السَّوَادُ : ضدُّ البياضِ من الألوان و السَّوَادُ الشخصُ . يقال: لا يفارقُ سوادي سوادَه: عيني شخصَه.| ولايزال سوادي بياضَك: لا يفارق شخصي شخصك.| وفي الحديث: حديث شريف إذا رأى أحدكم سوادًا بليل فلا يكن أَجبَنَ السوادَين، فإنَّه يَخَافُكَ كما تَخَافُهُ //.|السَّوَادُ من القلب: حبَّتُه.|السَّوَادُ من العين: حدقتها.|السَّوَادُ من البطن: الكبدُ.|السَّوَادُ جماعةُ النخل والشجر والنبات ؛ لأن الخضرةَ تقارب السوادَ .|السَّوَادُ اللباس الرسميّ. يقال: جاءَ الوزير وعليه سواده.|السَّوَادُ من البلد: قُراهُ. يقال: خرجوا إِلى سواد المدينة: وهو ما حولها من القُرى والريف.| ومنه سواد العراق: لما بين البصرة والكوفة وما حولها من القرى والرَّساتيق.|السَّوَادُ من المعسكر: ما يشتملُ عليه من المضارب والآلآت والدّوابُ وغيرها من أدوات الحرب.| ومنه سوادُ الأمير وغيره: لأتباعه وحاشُيته وأمتعته ونحوها.|السَّوَادُ من الناس: معظمُهم.|السَّوَادُ المال الكثيرُ . يقال: لفلان سوادٌ من الماشية والمزارع. والجمع : أسْوِدةُ.|(جج) أساودُ.


- سَاوَدَهُ مساودة، و سِوادًا: غالبه وباراه في السُّودَدِ، أيُّهُما أعظُم وأعرَقُ سيادة.|سَاوَدَهُ لقيه في سواد الليل.|سَاوَدَهُ سارَّهُ.|سَاوَدَهُ كابدَه.|سَاوَدَهُ الماشيةُ النبات: عالجته بأفواهِهَا ولم تتمكنْ منه لقِصره وقِلَّتِهِ.


- المَسْوَدَةُ المَسْوَدَةُ يقال: ماءٌ مَسْوَدَةُ: إِذا أَصاب شاربهَ مرض السُّوادِ. والجمع : مَسَاوِدُ.


- سَادَ سَادَ سِيادةً، وسُودَدًا، وسُؤْدُدًا: عَظُمَ وَمَجُدَ وشَرُفَ.|سَادَ اسوَدَّ.|سَادَ شرِب ماءً مَسْودَةً.|سَادَ قومَهُ أو غيرَهُم: صارَ سيِّدَهم.|سَادَ غَيرَهُ: سَبَقَه وخلَّفَهُ.|سَادَ فلانًا: غلبَهُ في السِّيادة.|سَادَ سارَّهُ.


- اسْوَادَّ : صار أسودَ على التدرُّج.


- المُسَوَّدَةُ : الصحيفةُ أو الصحائف تكتب أولَ كتابةٍ ثم تُنقَّح وتُحرَّر وتُبيَّض.


- الأسْوَدُ : نقيضُ الأبْيَض.| والعرَبُ تسمي الأخضَرَ الشديد الخُضْرَة أسودَ؛ لأنَّه يُرَى كذَلك. يقال: هو أسْوَدُ الكبدِ: عَدُوٌّ، وهم سُودُ الأكبادِ: أعداءٌ.| والغنمُ سودُ البطون: مَهازيلُ.|الأسْوَدُ من القلبِ: حبَّتُه.|الأسْوَدُ من السّهام: المُبارَكُ يتيمَّنُ به.|الأسْوَدُ العصفورُ. والجمع : سُودٌ، وسُودان.|الأسْوَدُ العظيمُ من الحيَّاتِ وفيه سَوادٌ.|الأسْوَدُ أخبَثُها وأَنكاها. يقال له: أسْودُ سَالخٌ ؛ لأنه يسلَخُ جلدَه كلَّ عامٍ. والجمع : أسَاوِدُ.|الأسْوَدُ من الناس: أكثرهُم سيادة. يقال: هو أسوَدُ من فلان .


- السُّودانُ : جمعُ أسود.|السُّودانُ جيلٌ الناس سُودُ البشرة.| واحدُه والنسبةُ إليه: سودانيٌّ.


- السِّيدُ : الذِّئْبُ. والجمع : سِيدانٌ.


- اسْوَدَّ : اسوادَّ. يقال: اسوَدَّ وجهُهُ من كذا: تَغير واغتَمَّ.


- السَّيِّدُ : المالكُ.|السَّيِّدُ المَلِكُ.|السَّيِّدُ الموْلَى ذو العبيد والخدمِ.|السَّيِّدُ المُتَوَلِّي للجماعة الكثيرة.|السَّيِّدُ كلُّ من افتُرِضَتْ طاعتهُ.|السَّيِّدُ لقبُ تشريف يخاطب به الأشراف من نسْل الرسول .| وأطلق حديثا في بعض الدُّول على كلِّ فرد.| وسيِّدُ كل شيء: أشرفُه وأرفعُه. يقال: القرآن سيِّدُ الكلامِ. والجمع : سادة، و سيائدُ.


- السَّوْدُ : سفحٌ مُسْتَوٍ فيه معْدن، كثيرُ الحجارة خَشِنُها، والغالبُ عليها السَّوادُ.| والقطعة: سَودة .


- استَادَ القومُ: قتلوا سيدَهم.|استَادَ خَطَبُوا إِليه.|استَادَ القومُ بني فلان: قتلوا سيَّدَهم، أو أسرُوه، أو خطبوا إِليه.|استَادَ القومَ، وفيهم: خَطَبَ منهم سيِّدة، أو تزوَّجَ سيِّدةً.| من عقائلهم.|استَادَ قومَه ونحوَهُم: سادَهُمْ.


- السُّوَيْدَاءُ : تصغير السَّوداء.|السُّوَيْدَاءُ من القلب: سوادُه.


- السُّوادُ : المُسارَّة.|السُّوادُ وجع يأخذ الكبد من كثرةِ أكل التمر وربَّما قتلَ.|السُّوادُ داءٌ في الغنم تسوادُّ منه لحومُها فتموتُ.|السُّوادُ صُفرةٌ في اللَّون.|السُّوادُ خضرةٌ في الظُّفْر.|السُّوادُ مرض يصيب القمح أو الشعير فيسودّ حَبُّه.


- السَّوْداءُ : مؤنَّثُ الأسود.|السَّوْداءُ أحدُ الأخلاط الأربعة التي زعَم الأقدمون أن الجسم مهيأَ عليها، بها قِوامه.|، ومنها صلاحه وفساده؛ و هي: الصفراء ، والدّم، والبلغم، والسوداء.| والحَبَّةُ السوداءُ: الشُّونِيزُ، وهي المعروفة بحبَّة البركةِ. والجمع : سُودٌ. يقال: كلَّمتُه فما ردَّ عليّ سوداءَ ولا بيضاءَ: ما ردَّ عليّ كلمةً قبيحةً ولا حسنةً.


- سَوَّدَ : جَرُؤ.|سَوَّدَ الشيءَ: جَعَلَهُ أَسودَ.| ومنه سوَّدَ الكتاب: كتبه للمرَّةِ الأُولَى.|سَوَّدَ فلانا: جعله سيِّدًا. يقال: سوَّدَهُ عليهم.


- السِّواد : المُسارَّة.


- السادّةُ : العين المفتّحة لا تُبصرُ قَوِيًّا. والجمع : سُدُدٌ.


- الأسْوَدَة من الحيات: العظيمةُ وفيها سوادٌ.


- سَوِدَ سَوِدَ سَوَدًا: صَار لونُه كلون الفَحْم، فهو أسوَدُ، وهي سوداءُ. والجمع : سُودٌ.


- (تَصْغير سَوْداء).|-سُوَيْداءُ القَلْبِ :حَبَّتُهُ، عُمْقهُ، مُهْجَتُهُ.


- (فعل: ثلاثي لازم متعد).| سُدْتُ، أَسُودُ، سُدْ مصدر سِيَادَةٌ. سُؤْدُدٌ.|1- سَادَ الرَّجُلُ : عَظُمَ، شَرُفَ- الحَسُودُ لاَ يَسُودُ.|2- سَادَ قَوْمَهُ : حَكَمَهُمْ، سَيْطَرَ، هَيْمَنَ عَلَيْهِمْ- حَيْثُ تَسُودُ القُوَّةُ يَزُولُ العَقْلُ :-أرَادَ أنْ يُفَرِّقَ لِيَسُودَ- فَرِّقْ تَسُدْ.|3- سَادَ السُّكُونُ : خَيَّمَ- يَسُودُ الصَّمْتُ الغُرْفَةَ.


- (فعل: ثلاثي لازم).| سَوِدَ، يَسْوَدُ، مصدر سَوَدٌ- سَوِدَ وَجْهُهُ : صارَ أَسْوَدَ كَلَوْنِ الفَحْمِ.


- (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف).| اِسْوَدَّ، يَسْوَدُّ، مصدر اِسْوِدادٌ.|1- اِسْوَدَّتْ جُدْرانُ الْمَدينَةِ :صارَتْ سَوْداءَ.|2- اِسْوَدَّ وَجْهُهُ لِما جاءَ بِهِ مِنْ سُوءٍ :اِغْتَمَّ، تَغَيَّرَتْ سَحْنَتُهُ خَجَلاً- اِسْوَدَّ وَجْهُهُ أَمامَ الجيرانِ بِسَبَبِ فِعْلِهِ الشَّنيعِ : .|3- اِسْوَدَّتِ الدُّنْيا في عَيْنَيْهِ : صارَ يَرَى كُلَّ شَيْءٍ في الدُّنْيا أَسْوَدَ لِما حَلَّ بِهِ مِنْ مُصابٍ، اِغْتَمَّ.


- (فعل: رباعي متعد).| سَاوَدْتُ، أُسَاوِدُ، سَاوِدْ، مصدر مُسَاوَدَةٌ.|1- سَاوَدَ غَرِيمَهُ : مَكَرَ بِهِ، خَدَعَهُ.|2- سَاودَ السَّائِرَ : لَقِيَهُ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ.|3- سَاوَدَ الْمَلِكُ كُلَّ الْمُلُوكِ : غَالَبَهُمْ وبَارَاهُمْ فِي السُّؤْدَدِ وَالسِّيَادَةِ.|4- سَاوَدَ رَفِيقَهُ : سَارَّهُ، كَلَّمَهُ بِسِرٍّ، أَوْ كَابَدَهُ.|5- سَاوَدتِ الْمَاشِيَةُ النَّبَاتَ : عَالَجَتْهُ بِأفْواهِهَا وَلَمْ تَتَمَكَّنْ مِنْهُ لِقِصَرِهِ وَقِلَّتِهِ.


- (فعل: رباعي متعد).| سَوَّدْتُ، أُسَوِّدُ، سَوِّدْ، مصدر تَسْويدٌ.|1- سَوَّدَ اللَّوْنَ الأَبْيَضَ : صَيَّرَهُ أَسْوَدَ- كالرَّجُلِ يَلْبَسُ الثِّيابَ فَلاَ يَزالُ عِنْدَ الكِيرِ جالِساً فَيُسَوِّدُها بِالدُّخانِ. (ابن المقفع).|2- سَوَّدَ الكِتابَ : كَتَبَهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ لِيُعيدَهُ مَرَّةً ثانِيَةً مُبْيَضّاً.|3- سَوَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ : لِيَجْعَلْهُ اللَّهُ مَذْموماً، لِيُهْلِكُهُ.|4- سَوَّدَ صَحيفَتَهُ : لَوَّثَ سُمْعَتَهُ.


- (فعل: سداسي لازم).| اِسْوَادَّ، يَسْوَادُّ، مصدر اِسْوِيدادٌ- اِسْوادَّ الوَجْهُ : اسْوَدَّ.


- (مَنْسوبٌ إلى السُّودانِ).|-اِلْتَقَى بِسودانِيٍّ : مُواطِنٌ مِنَ السُّودانِ.


- (مصدر اِسْوَدَّ).|1- اِسْوِدادُ الجُدْرانِ :صَيْرُها سَوْداءَ.|2- اِسْوِدادُ وَجْهِهِ أَمامَ النَّاسِ :تَغَيُّرُ سَحْنَتِهِ خَجَلاً أَوْ نَتِيجَةَ فِعْلِ سُوءٍ.


- (مصدر سَاد).|1- عُرِفَ بِسُؤْدُدِهِ : بِسِيادَتِهِ.|2- سُؤدُدُ الوَطَنِ : شَرَفُهُ، مَجْدُهُ.|3- عَاشَ فِي سُؤْدُدٍ : فِي مَقَامٍ رَفِيعٍ.


- (مصدر سَوَّدَ).|-تَسْوِيدُ اللَّوْنِ : تَصْيِيرُهُ أَسْوَدَ.|2- تَسْوِيدُ رِسَالَةٍ : كِتَابَتُهَا أَوَّلاً ثُمَّ إِعَادَةُ صِيَاغَتِهَا.|3- تَسْوِيدُ الوَجْهِ : جَعْلُهُ مَذْمُوماً.|4- تَسْوِيدُ صَحِيفَةِ الرَّجُلِ : تَلْوِيثُ سُمْعَتِهِ.


- (مصدر سادَ).|-سودُ الرَّجُلِ : عَظَمَتُهُ، مَجْدُهُ، شَرَفُهُ، أَوْ سِيادَتُهُ.


- (مصدر سادَ).|1- حافَظَ على سُؤْدَدِهِ :سِيادَتِهِ.|2- هُوَ في سُؤْدَدٍ : في مَجْدٍ، عَظَمَةٍ.


- 1- تَحَوَّلَ لَوْنُ الجِدارِ إلى سَوادٍ : لَوْنٌ أَسْوَدُ كالفَحْمِ داكِنٌ عَكْس البَياضِ.|2- عَرَفَ الخَبَرَ سَوادُ النّاسَ : أَغْلَبُهُمْ، عامَّتُهُمْ، جَميعُهُمْ- السَّوادُ الأَعْظَمُ.|3- قَضَى سَوادَ اللَّيْلِ على الأَقْدامِ : طولَ اللَّيْلِ- يَقْضِي سَوادَ لَيْلِهِ في السَّهَرِ.|4- تَأَمَّلْتُ سَوادَ عَيْنَيْهِ : حَدَقَتَيْهِما.|5- سوادُ الْمَدينَةِ : ضاحِيَتُها.


- ج : ون، ات. | (فاعل مِن اِسْوَدَّ).|1- رَجُلٌ مُسْوَدُّ الوَجْهِ : أَكْحَلُ الوَجْهِ.|2- صَحْنٌ مُسْوَدٌّ : أَيْ عَلاَهُ السَّوَادُ.


- جمع: ات. |-مُسْوَدَّةُ التِّلْمِيذِ : مَا يَكْتُبُهُ بِقَصْدِ الْمُرَاجَعَةِ وَإِعَادَةِ التَّصْحِيح- مُسْوَدَّةُ مَقَالَةٍ.


- جمع: أَسْيادٌ، سَيِّداتٌ، سادَةٌ. | 1- كانَ سَيِّدَ قَوْمِهِ : شَريفَهُمْ وَرَئيسَهُمْ.|2- إِنَّها سَيِّدَةٌ مُحْتَرَمَةٌ : اِمْرَأَةٌ ذاتُ سِيادَةٍ، لَقَبٌ لِلْمَرْأَةِ.|3- أَيُّها السَّادَةُ والسَّيِّداتُ : عِبارَةٌ تُقالُ احْتِراماً لِلْحُضورِ.|4- السَّيِّدُ أَحْمَدُ :لَقَبُ الرَّجُلِ احْتِراماً وَتَبْجِيلاً.|5- كانَ سَيِّدَ الْمَلْعَبِ : اللاَّعِبَ الَّذِي اسْتَطاعَ أَنْ يَفْرِضَ نَفْسَهُ بِلَعِبِهِ.|6- السَّيِّدُ الْمَسيحُ : لَقَبُ النَّبِيِّ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ.|7- السَّيِّدَةُ العَذْراءُ : لَقَبُ مَرْيَمَ العَذْراءَ.|8- هُوَ سَيِّدُ نَفْسِهِ : أَي الْمُسْتَقِلِّ بِنَفْسِهِ.|9- السَّيِّدانِ : الحَسَنُ والحُسَيْنُ ابْنا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ.


- جمع: سَادَةٌ، ججمع: سَادَاتٌ. | (فاعل من سَادَ).|1- كَانَ حَاكِماً سَائِداً عَلَى كُلِّ الأقَالِيمِ : مُهَيْمِناً، سَيِّداً مُسَيْطِراً.|2- كَانَ رَأْيُهُ هُوَ السَّائِدُ : الطَّاغِي، البَارِزُ، الغَالِبُ، الشَّائِعُ، الْمُسَيْطِرُ- اللَّوْنُ الأَزْرَقُ هُوَ السَّائِدُ فِي اللَّوْحَةِ.


- جمع: سُودٌ. مؤ: سَوْداءُ. جمع: سَوْداوَاتٌ. | 1- اِشْتَعَلَتِ النِّيرانُ وَعَلا دُخانٌ أَسْوَدُ في الفَضاءِ : دُخَّانٌ لَوْنُهُ سَوادٌ، أَكْحَلُ.|2- رِجالُ إِفْريقْيا سُودُ البَشَرَةِ : لَوْنُهُمْ أَكْحَلُ.|3- قَبَّلَ الحَجَرَ الأسْوَدَ عِنْدَما أَدَّى مَناسِكَ الحَجِّ :حَجَرٌ كَريمٌ بالكَعْبَةِ الْمُشَرَّفَةِ.|4- يَتَدَفَّقُ الذَّهَبُ الأسْوَدُ على بُلْدانِ الخَليجِ العَرَبِيِّ : البِتْرولُ، النَّفْط.


- جمع: سودٌ. مؤنث أَسْوَد. |-اِرْتَدَتْ ثِياباً سَوْداءَ : ثِياباً بِلَوْنٍ أَكْحَلَ، بِلَوْنِ الفَحْمِ.|2- أَلَمَّتْ بِهِ السَّوْداءُ : السُّوَيْداءُ، الكَآبَةُ، القَلَقُ.|3- سَوْداءُ القَلْبِ :حَبَّتُهُ، دَواخِلُهُ، عُمْقُهُ، مُهْجَتُهُ.|4- الحَبَّةُ السَّوْداءُ : حَبَّةٌ تُعْرَفُ بِحَبَّةِ البَرَكَةِ.


- جمع: ون، ات. | (مفعول مِن سَادَ).| أَصْبَحَ السَّيِّدُ مَسُوداً وَالْمَخْدُومُ خَادِماً : خَاضِعاً.


- مِنَ البُلْدانِ العَرَبِيَّةِ (الجُمْهورِيَّةُ السُّودانِيَّةُ).| عاصِمَتُها الخُرْطومُ.


- 1- « ماء مسودة » : يصاب شاربه بـ« السواد » وهو صفرة في اللون


- 1- « نوق سواد » : سريعة


- 1- الأسودة من الحيات : العظيمة وفيها سواد


- 1- أسود : ما كان لونه « السواد » ، وهو لون مظلم ناتج عن فقدان أشعة النور أو عن امتصاصها كليا ، جمع : سود وسودان ، مؤنث سوداء|2- أسود : حدقة العين بؤبؤ العين|3- أسود : أجل القوم وأنبلهم : « هم أسود من فلان »|4- أسود : حية سوداء عظيمة ، جمع : أساود ، مؤنث أسودة|5- أسود : « أسود القلب » : عمقه|6- أسود : « السهم الأسود » المبارك


- 1- تسود : صار سيدا|2- تسود : تزوج


- 1- داء يصيب الإنسان والحيوان من شرب الماء الملح


- 1- ذئبة


- 1- ساد : سادس|2- ساد من الجمال : حسن السير|3- ساد : الذي يبيت حيث يمسي


- 1- ساد : عظم ، شرف|2- ساد القوم : صار سيدهم|3- ساده : غلبه في السيادة|4- ساده : سبقه|5- ساده : كلمه بسر


- 1- ساوده : مكر به ، خدعه|2- ساوده : لقيه في سواد الليل|3- ساوده : غالبه في السواد|4- ساوده : غالبه في السيادة|5- ساوده : كلمه بسر|6- ساود الأسد : طرده


- 1- سائد : شائع ، معروف|2- سائد : سيد ، رئيس


- 1- سواد : لون مظلم ناتج عن فقدان أشعة النور أو عن امتصاصها كليا|2- سواد : شخص|3- سواد : شبح|4- سواد : مال كثير|5- سواد : عدد كثير|6- سواد : « سواد الناس » : عامتهم|7- سواد : « سواد العين » : حدقتها|8- سواد : « سواد الليل » : طوله|9- سواد : « سواد البلد » : ما حوله من القرى والريف|11- سواد : « سواد الجيش » : ما يشتمل عليه من المضارب والآلات والأدوات والدواب|12- سواد : « سواد القلب » : حبته ، مهجته|13- سواد : « سواد الحاكم » : خدمه وحاشيته وأمتعته


- 1- سود أرض سهلة مستوية كثيرة الحجارة السود ، جمع : أسواد


- 1- سوداء : مؤنث أسود|2- سوداء : خلط من أخلاط الجسد مقره في الطحال|3- سوداء : مرض نفساني يؤدي إلى فساد الفكر في حزن|4- سوداء : « سوداء القلب » : حبته ، مهجته|5- سوداء : « الحبة السوداء » : حبة تعرف بحبة البركة


- 1- سودة : واحدة السود|2- سودة : أرض بها نخيل


- 1- سوده : جعله سيدا|2- سوده : صيرهاسود|3- سود : قتل السادة|4- سود : جرؤ


- 1- شرب ماء « مسودة » : أي يصاب عليه بـ« السؤاد » ، وهو مرض


- 1- شعب سود البشرة يعيشون في بلاد « بأفريقيا » تعرف باسمهم


- 1- صار أسود


- 1- عصفور طويل الذنب يأكل التمر والعنب والجراد


- 1- عند الكتاب أو الطباعين أو التلاميذ : ما يكتب أو يطبع أول مرة ثم يراجع وينقح ويصحح


- 1- عين مفتحة لا تبصر بقوة ، جمع : سدد


- 1- مصدر سود|2- لبس السواد ، واتخاذ السواد شعارا والتسويد هو شعار « العباسيين » وثورتهم على « الأمويين »


- 1- واحد السودان


- س ود: (سَادَ) قَوْمَهُ مِنْ بَابِ كَتَبَ وَ (سُودَدًا) أَيْضًا بِالضَّمِّ وَ (سَيْدُودَةً) بِالْفَتْحِ فَهُوَ (سَيِّدٌ) وَالْجَمْعُ (سَادَةٌ) وَ (سَوَّدَهُ) قَوْمُهُ بِالتَّشْدِيدِ. وَهُوَ (أَسْوَدُ) مِنْ فُلَانٍ أَيْ أَجَلُّ مِنْهُ. وَتَقُولُ: هُوَ سَيِّدُ قَوْمِهِ إِذَا أَرَدْتَ الْحَالَ فَإِنْ أَرَدْتَ الِاسْتِقْبَالَ قُلْتَ: (سَائِدُ) قَوْمِهِ وَسَائِدٌ قَوْمَهُ بِالتَّنْوِينِ. وَ (السَّوَادُ) لَوْنٌ تَقُولُ مِنْهُ (اسْوَدَّ) الشَّيْءُ (اسْوِدَادًا) وَ (اسْوَادَّ اسْوِيدَادًا) . وَتَصْغِيرُ (الْأَسْوَدِ) (أُسَيِّدٌ) وَ (أُسَيْوِدٌ) أَيْ قَدْ قَارَبَ السَّوَادَ. وَتَصْغِيرُ -[157]- التَّرْخِيمِ (سُوَيْدٌ) . وَ (الْأَسْوَدَانِ) التَّمْرُ وَالْمَاءُ. وَ (الْأَسْوَدُ) الْعَظِيمُ مِنَ الْحَيَّاتِ وَفِيهِ (سَوَادٌ) وَالْجَمْعُ (الْأَسَاوِدُ) لِأَنَّهُ اسْمٌ وَلَوْ كَانَ صِفَةً لَجُمِعَ عَلَى فُعْلٍ. وَ (سَاوَدَهُ) (فَسَادَهُ) مِنْ سَوَادِ اللَّوْنِ وَالسُّودَدِ جَمِيعًا. وَ (السَّيِّدُ) مِنَ الْمَعْزِ الْمُسِنُّ. وَفِي الْحَدِيثِ: «ثَنِيُّ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْمَعْزِ» وَ (السَّوَادُ) أَيْضًا الشَّخْصُ. وَ (سَوَادُ) الْأَمِيرِ ثَقَلُهُ. وَسَوَادُ الْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ قُرَاهُمَا. وَسَوَادُ الْقَلْبِ حَبَّتُهُ وَكَذَلِكَ (أَسْوَدُهُ) وَ (سَوْدَاؤُهُ) وَ (سُوَيْدَاؤُهُ) . وَ (سَوَادُ) النَّاسِ عَوَامُّهُمْ.


- سوداويّ :- اسم منسوب إلى سوداءُ. |2 - (علوم النفس) مصاب بالسوداء، وهي مرض نفسيّ من أعراضه الحزن العميق والتشاؤم المطلق وهبوط النشاط الحركيّ :-رجل سوداويّ المزاج.


- سُودان، مفرد أَسْوَدُ: أناس سود البشرة.


- أَسْودُ2 ، جمع أساوِدُ.|1- أكثر النَّاس سِيادة :-هو مِنْ أساوِد النَّاس.|2- (الحيوان) حيَّة عظيمة، سوداء اللون، من أخبث وأنكى أنواع الحيّات |• الأسود ذو الطَّرفين: ثعبان ذو إبرتين إحداهما في أنفه والأخرى في ذَنَبه. |• الأسودان: التَّمر والماء، أو الحرَّة واللَّيل، أو الحيّة والعقرب، أو اللَّبن والماء.


- سُوَيْداءُ :- تصغير سوداءُ. |2 - (التشريح) مادّة في البذرة يتغذّى منها الجنين وتكون نشويَّة أو دهنيَّة أو آحيّة. |• سُوَيْداءُ القَلْب: حبَّة القلب، أعمق أعماقه. |• سُويْداء المبيض: (النبات) القسم المركزي في المبيض المحتوي على الجنين.


- سَواد ، جمع أسْوِدة، جمع الجمع أساوِدُ.|1- صفة اللّون الأسود، عكسه بياض، وهو لون مظلم ناتج عن فقدان أشعّة النُّور أو امتصاصها كلِّيًّا :-إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ سَوَادًا بِلَيْلٍ فَلاَ يَكُنْ أَجْبَنَ السَّوادَيْنِ، فَإنَّهُ يَخَافُكَ كَمَا تَخَافُهُ [حديث] .|2- مجتمع النَّخل أو غيره من الشّجَر والنَّبات، (لأنّه يرى أسود من بعيد، ومنه سواد العراق). |3 - شَخصٌ :-لا يفارق سواده عَيْني.|4 - حَدَقَةُ العين :-سواد العين.|5 - حبَّة القلب :-سواد القلب، - رمته بسهام لحظها فأصابت سوادَ قلبه.|6 - طول اللَّيل أو اللَّيل بكامله :-سواد اللَّيل |• بياض يومه وسواد ليله: لَيْلَ نَهار، - رأى الدُّنيا سوادًا: كان كثير التشاؤم لم تحْلُ الحياة في عينيه. |7 - معظم النَّاس :-السّواد الأعظم |• سواد المدينة: ما حولها من القُرى والرّيف.


- سِيادة :- مصدر سادَ/ سادَ على/ سادَ في. |2 - سُلْطة، هيمنة وغلبة، سيطرة، حرّيّة التَّصرُّف :-سيادة بلد على بُلْدان أخرى |• دَوْلَة ذات سيادة: دولة مستقلّة، - سيادة القانون: احترامه وتطبيقه على الجميع. |3 - لقب احترام وتشريف يُستعمل لبعض أصحاب المناصب العالية أو المقامات الرَّفيعة :-سيادة الرَّئيس/ القائد/ الوزير |• أصحاب السِّيادة: الرُّؤساء والملوك. |• سيادة مشتركة: (الأحياء) حالة يكون فيها كلا المُضادَّين في زوج من الجينات المتضادّة الصِّفات سائدَيْن.


- اسوادَّ يسوادّ ، اسوادِدْ / اسوادَّ ، اسويدادًا ، فهو مُسوادّ | • اسوادَّ الشَّيءُ اسودَّ شيئًا فشيئًا، صار لونه كلون الفحم تدريجيًّا.


- أَسْودُ1 ، جمع سُود وسُودان، مؤ سوداءُ، جمع مؤ سَوْداوات وسُود.|1- صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من سوِدَ. |2 - لَوْن كلون الفحم ينتج من امتصاص أشعّة النُّور امتصاصًا تامًّا، عكسه أبيض، والعرب تسمِّي الأخضر الشَّديد الخضرة أسود لأنّه يُرى كذلك :-كَمُّون/ عسلٌ أسود |• أسود القلب: حقود، - أسود الكبد: عدُوّ، - أسود فاحم/ أسود حالك: شديد السَّواد، - الأسود والأحمر: جميع النَّاس، البشرية، - الخيط الأسود: سواد الليل، - الذَّهب الأسود: النِّفْط، - الموت الأسود: الموت خنقًا، - اليوم الأسود: وقت الحاجة، الشِّدّة، - رَجُل أسود: زنجي، مُنتمٍ لطائفة ذات بشرة قاتمة اللون. |• الحَجَر الأسود: حجر في أحد أركان الكعبة يستلمه الحجّاج أو يشيرون إليه عند طوافهم.


- سواديَّة :مصدر صناعيّ من سَواد: درجة السّواد لمادّة ما بمقارنتها بلون أسود قياسيّ.


- سَوْداويَّة :- اسم مؤنَّث منسوب إلى سوداءُ. |2 - مصدر صناعيّ من سوداءُ. |3 - (علوم النفس) سوداء؛ نوع من الاضطراب النفسيّ يتَّصف بالكآبة الانفعاليّة والكبت الحركيّ :-أفكار سوداويّة.


- سَوَد :مصدر سوِدَ.


- سوِدَ يَسْوَد ، سَوَدًا ، فهو أَسْودُ | • سَوِد الشَّيءُ صار لونُه كلون الفحم :-وجهٌ أسود.


- سوَّدَ يسوِّد ، تَسويدًا ، فهو مُسوِّد ، والمفعول مُسَوَّد | • سوَّد الشَّيءَ جعله أسود، طلاه بالسَّواد :-سوَّد وجهَه بالفَحْم، - سوّد الثوبَ بالصبغ |• سَوّد الأمورَ: تشاءم إلى أبعد حدٍّ، - سوّد صحيفتَه: أساء إلى سمعته، عابه، - سوّد وجهَ فلان: أساء إليه ولطّخ اسمَه. |• سوَّد الرِّسالةَ أو الكتابَ: كتبهما للمرّة الأولى أي قبل وضعهما في صورتهما النِّهائيّة. |• سوَّدوا شخصًا عليهم: جعلوه سيِّدًا حاكمًا.


- ساد قومه يسودهمْ سيادة وسوددا وسيْدودة، فهو سيّدهم. وهما سادة. وتقول: سوّده قومه. وهوأسوْد من فلان، أي أجلّ منه. قال الفراء: يقال هذا سيّد قومه اليوم، فإذا أخبرْت أنّه عن قليل يكون سيّدهم قلت: هو سائد قومه عن قليل، وسيّد. وأساد الرجل وأسْود بمعنى، أي ولد غلاما سيّدا، وكذلك إذا ولد غلاماأسْود اللون. واسْتاد القوم بني فلان، أي قتلوا سيّدهم؛ وكذلك إذا أسروه، أو خطبوا إليه. والسواد: لون. وقد اسْودّ الشيء اسْودادا، وسْوادّ اسوْيدادا. ويجوز في الشعر اسوْأدّ تحرّك الألف لئلا يجمع ساكنين. والأمر منه اسْوْأددْ، وإن شئت أدغمْت. وسوّدْته أنا. وتصغير الأسْود أسيّد، وإن شئت أسيْ ود. أي قد قارب السواد. والنسبة إليه أسيدْيّ بحذف الياء المتحركة. وتصغير الترخيم سويدْ. وقد سود الرجل، كما تقول عورتْ عيْنه. قال نصيب: سودْت ولمامْلكْ سوادي وتحْته ... قميص من القوهيّ بيض بنائقهْ وبعضهم يقول: سدْت. وكلّمْت فلانا فما ردّ على سوْداء ولا بيضاء، أي كلمة قبيحة ولا حسنة. والأسوْدان: التمر والماء. وضاف قوم مزبّدا المدنيّ فقال لهم: ما لكم عندي إلا الأسْودان. قالوا: إنّ في ذلكلمْ قنعا: التمر والماء. قال ماذاكمْ عنيْت، إنّما أردت الحرّة والليل. والوطْأة السوداء: الدارسة؛ والحمراء: الجديدة. والأسْود: العظيم من الحيّات، وفيه سواد؛ والجمع الأسا ود، لأنّه اسم، ولو كان صفة لجمع على فعْل. يقالأسْود سالخ غير مضاف، لأنّه يسلخ جلده كلّ عام. والأنثىأسْودة، ولا توصف بسالخة. وساودني فلان فسدْته، من سواد اللون والسودد جميعا. قال الفراء: سوّدْت الإبل تسوْيدا، وهو أن تدقّ المسْح البالي من شع ر فتداوي بهأدبارها. قال الكسائي: السيّد من المعْز: المسنّ. وفي الحديث: "ثنيّ الضأن خير من السيّد من المعْز " . وأنشد: سواء عليه شاة عام دنتْ له ... ليذبحها للضيف أم شاة سيّد وقولهم: جاء فلان بغنمه سود البطون، وجاء ﺑﻬا حمْر الكلى، معناهما مهازيل. والسواد: الشخص، والجمعأسْودة، ثم الأسا ود جمع الجمع. قال الأعشى: تناهيتْم عنّا وقد كان فيكم ...أساود صرْعى لم يوسّدْ قتيلها يعني بالأساود شخوص القتْلى. وسواد الأمير: ثقْله. ولفلان سواد، أي مال كثير. وسواد الكوفة والبصرة:قراهما. وسواد القلب: حبّته، وكذلك أسوده سوداؤه، وسويداؤه. وسواد الناس: عامّتهم، وكلّ عدد كثير. والسواد: السرار. تقول: ساودْته مساودة وسوادا، أي ساررْته؛ وأصله إدْناء سوادك من سواده، وهو الشخْص.


- ,أخضع,أذل,أذعن,أرضخ,أشرق,أضاء,أنار,أهان,بيض,ذل,لمع,لمع,


- and intensely black




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.