المعاجم

معجم لسان العرب
الكلمة: اقتصادوية
جذر الكلمة: قصد

- القصد: استقامة الطريق. قَصَد يَقْصِدُ قصداً، فهو قاصِد. وقوله تعالى: وعلى الله قَصْدُ السبيل؛ أَي على الله تبيين الطريق المستقيم والدعاءُ إِليه بالحجج والبراهين الواضحة، ومنها جائر أَي ومنها طريق غير قاصد. وطريقٌ قاصد: سهل مستقيم. وسَفَرٌ قاصدٌ: سهل قريب. وفي التنزيل العزيز: لو كان عَرَضاً قريباً وسفراً قاصداً لاتبعوك؛ قال ابن عرفة: سفراً قاصداً أَي غيرَ شاقٍّ. والقَصْدُ: العَدْل؛ قال أَبو اللحام التغلبي، ويروى لعبد الرحمن بن الحكم، والأَول الصحيح: على الحَكَمِ المأْتِيِّ، يوماً إِذا قَضَى قَضِيَّتَه، أَن لا يَجُورَ ويَقْصِدُ قال الأَخفش: أَراد وينبغي أَن يقصد فلما حذفه وأَوقع يَقْصِدُ موقع ينبغي رفعه لوقوعه موقع المرفوع؛ وقال الفراء: رفعه للمخالفة لأَن معناه مخالف لما قبله فخولف بينهما في الإِعراب؛ قال ابن بري: معناه على الحكم المرْضِيِّ بحكمه المأْتِيِّ إِليه ليحكم أَن لا يجور في حكمه بل يقصد أَي يعدل، ولهذا رفعه ولم ينصبه عطفاً على قوله أَن لا يجور لفساد المعنى لأَنه يصير التقدير: عليه أَن لا يجور وعليه أَن لا يقصد، وليس المعنى على ذلك بل المعنى: وينبغي له أَن يقصد وهو خبر بمعنى الأَمر أَي وليقصد؛ وكذلك قوله تعالى: والوالداتُ يُرْضِعْنَ أَولادهُنَّ؛ أَي ليرضعن. وفي الحديث: القَصدَ القصدَ تبلغوا أي عليكم بالقصد من الأمور في القول والفعل، وهو الوسط بين الطرفين، وهو منصوب على المصدر المؤكد وتكراره للتأكيد. وفي الحديث: عليكم هَدْياً قاصداً أَي طريقاً معتدلاً. والقَصْدُ: الاعتمادُ والأَمُّ. قَصَدَه يَقْصِدُه قَصْداً وقَصَدَ له وأَقْصَدَني إِليه الأَمرُ، وهو قَصْدُكَ وقَصْدَكَ أَي تُجاهَك، وكونه اسماً أَكثر في كلامهم. والقَصْدُ: إِتيان الشيء. تقول: قصَدْتُه وقصدْتُ له وقصدْتُ إِليه بمعنى. وقد قَصُدْتَ قَصادَةً؛ وقال: قَطَعْتُ وصاحِبي سُرُحٌ كِنازٌ كَرُكْنِ الرَّعْنِ ذِعْلِبَةٌ قصِيدٌ وقَصَدْتُ قَصْدَه: نحوت نحوه. والقَصْد في الشيء: خلافُ الإِفراطِ وهو ما بين الإِسراف والتقتير. والقصد في المعيشة: أَن لا يُسْرِفَ ولا يُقَتِّر. يقال: فلان مقتصد في النفقة وقد اقتصد. واقتصد فلان في أَمره أَي استقام. وقوله: ومنهم مُقْتَصِدٌ؛ بين الظالم والسابق. وفي الحديث: ما عالَ مقتصد ولا يَعِيلُ أَي ما افتقر من لا يُسْرِفُ في الانفاقِ ولا يُقَتِّرُ. وقوله تعالى: واقْصِدْ في مشيك واقصد بذَرْعِك؛ أَي ارْبَعْ على نفسِك. وقصد فلان في مشيه إِذا مشى مستوياً، ورجل قَصْد ومُقْتَصِد والمعروف مُقَصَّدٌ: ليس بالجسيم ولا الضئِيل. وفي الحديث عن الجُرَيْرِيِّ قال: كنت أَطوف بالبيت مع أَبي الطفيل، فقال: ما بقي أَحد رأَى رسولَ الله، صلى الله عليه وسلم، غيري، قال: قلت له: ورأَيته؟ قال: نعم، قلت: فكيف كان صفته؟ قال: كان أَبيضَ مَلِيحاً مُقَصَّداً؛ قال: أَراد بالمقصد أَنه كان رَبْعة بين الرجلين وكلُّ بَيْن مستوٍ غيرِ مُشْرفٍ ولا ناقِص فهو قَصْد، وأَبو الطفيل هو واثلة بن الأَسقع. قال ابن شميل: المُقَصَّدُ من الرجال يكون بمعنى القصد وهو الربعة. وقال الليث: المقصَّد من الرجال الذي ليس بجسيم ولا قصير وقد يستعمل هذا النعت في غير الرجال أَيضاً؛ قال ابن الأَثير في تفسير المقصد في الحديث: هو الذي ليس بطويل ولا قصير ولا جسيم كأَنَّ خَلْقه يجيءُ به القَصْدُ من الأُمور والمعتدِلُ الذي لا يميل إِلى أَحد طرفي التفريط والإِفراط. والقَصْدَةُ من النساء: العظيمة الهامةِ التي لا يراها أَحد إِلاَّ أَعجبته. والمَقْصَدَةُ: التي إِلى القِصَر. والقاصد: القريب؛ يقال: بيننا وبين الماء ليلة قاصدة أَي هينة السير لا تَعَب ولا بُطء. والقَصِيدُ من الشِّعْر: ما تمَّ شطر أَبياته، وفي التهذيب: شطر ابنيته، سمي بذلك لكماله وصحة وزنه. وقال ابن جني: سمي قصيداً لأَنه قُصِدَ واعتُمِدَ وإِن كان ما قَصُر منه واضطرب بناؤُه نحو الرمَل والرجَز شعراً مراداً مقصوداً، وذلك أَن ما تمَّ من الشِّعْر وتوفر آثرُ عندهم وأَشَدُّ تقدماً في أَنفسهم مما قَصُر واختلَّ، فسَمُّوا ما طال ووَفَرَ قَصِيداً أَي مُراداً مقصوداً، وإِن كان الرمل والرجز أَيضاً مرادين مقصودين، والجمع قصائد، وربما قالوا: قَصِيدَة. الجوهري: القَصِيدُ جمع القَصِيدة كسَفِين جمع سفينة، وقيل: الجمع قصائدُ وقصِيدٌ؛ قال ابن جني: فإِذا رأَيت القصيدة الواحدة قد وقع عليها القصيد بلا هاء فإِنما ذلك لأَنه وُضِعَ على الواحد اسمُ جنس اتساعاً، كقولك: خرجت فإِذا السبع، وقتلت اليوم الذئب، وأَكلت الخبز وشربت الماء؛ وقيل: سمي قصيداً لأَن قائله احتفل له فنقحه باللفظ الجيِّد والمعنى المختار، وأَصله من القصيد وهو المخ السمين الذي يَتَقَصَّد أَي يتكسر لِسِمَنِه، وضده الرِّيرُ والرَّارُ وهو المخ السائل الذائب الذي يَمِيعُ كالماء ولا يتقصَّد، إِذا نُقِّحَ وجُوِّدَ وهُذِّبَ؛ وقيل: سمي الشِّعْرُ التامُّ قصيداً لأَن قائله جعله من باله فَقَصَدَ له قَصْداً ولم يَحْتَسِه حَسْياً على ما خطر بباله وجرى على لسانه، بل رَوَّى فيه خاطره واجتهد في تجويده ولم يقتَضِبْه اقتضاباً فهو فعيل من القصد وهو الأَمُّ؛ ومنه قول النابغة: وقائِلةٍ: مَنْ أَمَّها واهْتَدَى لها؟ زيادُ بنُ عَمْرٍو أَمَّها واهْتَدَى لها أَراد قصيدته التي يقول فيها: يا دارَ مَيَّةَ بالعَلْياءِ فالسَّنَدِ ابن بُزُرج: أَقصَدَ الشاعرُ وأَرْملَ وأَهْزَجَ وأَرْجَزَ من القصيد والرمَل والهَزَج والرَّجَزِ. وقَصَّدَ الشاعرُ وأَقْصَدَ: أَطال وواصل عمل القصائد؛ قال: قد وَرَدَتْ مِثلَ اليماني الهَزْهاز، تَدْفَعُ عن أَعْناقِها بالأَعْجاز، أَعْيَتْ على مُقْصِدِنا والرَّجَّاز فَمُفْعِلٌ إِنما يراد به ههنَا مُفَعِّل لتكثير الفعل، يدل على أَنه ليس بمنزلة مُحْسِن ومُجْمِل ونحوه مما لا يدل على تكثير لأَنه لا تكرير عين فيه أَنه قرنه بالرَّجَّاز وهو فعَّال، وفعَّال موضوع للكثرة. وقال أَبو الحسن الأَخفش: ومما لا يكاد يوجد في الشعر البيتان المُوطَآن ليس بينهما بيت والبيتان المُوطَآن، وليست القصيدة إِلا ثلاثة أَبيات فجعل القصيدة ما كان على ثلاثة أَبيات؛ قال ابن جني: وفي هذا القول من الأَخفش جواز، وذلك لتسميته ما كان على ثلاثة أَبيات قصيدة، قال: والذي في العادة أَن يسمى ما كان على ثلاثة أَبيات أَو عشرة أَو خمسة عشر قطعة، فأَما ما زاد على ذلك فإِنما تسميه العرب قصيدة. وقال الأَخفش: القصيد من الشعر هو الطويل والبسيط التامّ والكامل التامّ والمديد التامّ والوافر التامّ والرجز التامّ والخفيف التامّ، وهو كل ما تغنى به الركبان، قال: ولم نسمعهم يتغنون بالخفيف؛ ومعنى قوله المديد التامُّ والوافر التامّ يريد أَتم ما جاء منها في الاستعمال، أَعني الضربين الأَوّلين منها، فأَما أَن يجيئا على أَصل وضعهما في دائرتيهما فذلك مرفوض مُطَّرَحٌ. قال ابن جني: أَصل «ق ص د» ومواقعها في كلام العرب الاعتزام والتوجه والنهودُ والنهوضُ نحو الشيء، على اعتدال كان ذلك أَو جَوْر، هذا أَصله في الحقيقة وإن كان قد يخص في بعض المواضع بقصد الاستقامة دون الميل، أَلا ترى أَنك تَقْصِد الجَوْرَ تارة كما تقصد العدل أُخرى؟ فالاعتزام والتوجه شامل لهما جميعاً. والقَصْدُ: الكسر في أَيّ وجه كان، تقول: قصَدْتُ العُود قَصْداً كسَرْتُه، وقيل: هو الكسر بالنصف قَصَدْتُهُ أَقْصِدُه وقَصَدْتُه فانْقَصَدَ وتَقَصَّدَ؛ أَنشد ثعلب: إِذا بَرَكَتْ خَوَّتْ على ثَفِناتِها على قَصَبٍ، مِثلِ اليَراعِ المُقَصَّدِ شبه صوت الناقة بالمزامير؛ والقِصْدَةُ: الكِسْرة منه، والجمع قِصَد. يقال: القنا قِصَدٌ، ورُمْحٌ قَصِدٌ وقَصِيدٌ مكسور. وتَقَصَّدَتِ الرماحُ: تكسرت. ورُمْحٌ أَقصادٌ وقد انْقَصَدَ الرمحُ: انكسر بنصفين حتى يبين، وكل قطعة قِصْدة، ورمح قَصِدٌ بَيِّنُ القَصَد، وإِذا اشتقوا له فِعْلاً قالوا انْقَصَدَ، وقلما يقولون قَصِدَ إِلا أَنَّ كل نعت على فَعِلٍ لا يمتنع صدوره من انْفَعَلَ؛ وأَنشد أَبو عبيد لقيس بن الخطيم: تَرَى قِصَدَ المُرَّانِ تُلْقَى كأَنها تَذَرُّعُ خُرْصانٍ بأَيدي الشَّواطِبِ وقال آخر: أَقْرُو إِليهم أَنابِيبَ القَنا قِصَدا يريد أَمشي إِليهم على كِسَرِ الرِّماحِ. وفي الحديث: كانت المُداعَسَةُ بالرماح حتى تَقَصَّدَتْ أَي تَكسَّرَت وصارت قِصَداً أَي قطعاً. والقِصْدَةُ، بالكسر: القِطْعة من الشيء إِذا انكسر؛ ورمْحٌ أَقْصادٌ. قال الأَخفش: هذا أَحد ما جاء على بناء الجمع. وقَصَدَ له قِصْدَةً من عَظْم وهي الثلث أَو الربُع من الفَخِذِ أَو الذراعِ أَو الساقِ أَو الكَتِفِ. وقَصَدَ المُخَّةَ قَصْداً وقَصَّدَها: كَسَرَها وفَصَّلَها وقد انقَصَدَتْ وتَقَصَّدَتْ. والقَصِيدُ: المُخُّ الغليظُ السمِينُ، واحدته قَصِيدَةٌ. وعَظْمٌ قَصِيدٌ: مُمخٌّ؛ أَنشد ثعلب: وهمْ تَرَكُوكمْ لا يُطَعَّمُ عَظْمُكُمْ هُزالاً، وكان العَظْمُ قبْلُ قَصِيدَا أَي مُمِخًّا، وإِن شئت قلت: أَراد ذا قَصِيدٍ أَي مُخٍّ. والقَصِيدَةُ: المُخَّةُ إِذا خرجت من العظم، وإِذا انفصلت من موضعها أَو خرجت قيل: انقَصَدَتْ. أَبو عبيدة: مُخٌّ قَصِيدٌ وقَصُودٌ وهو دون السمين وفوق المهزول. الليث: القَصِيدُ اليابس من اللحم؛ وأَنشد قول أَبي زبيد: وإِذا القَوْمُ كان زادُهُمُ اللحـ ـمَ قَصِيداً منه وغَيرَ قَصِيدِ وقيل: القَصِيدُ السمين ههنا. وسنام البعير إِذا سَمِنَ: قَصِيدٌ؛ قال المثقب: سَيُبْلِغُني أَجْلادُها وقَصِيدُهَا ابن شميل: القَصُودُ من الإِبل الجامِسُ المُخِّ، واسم المُخِّ الجامِس قَصِيدٌ. وناقة قَصِيدٌ وقصِيدَةٌ: سمينة ممتلئة جسيمة بها نِقْيٌ أَي مُخٌّ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: وخَفَّتْ بَقايا النِّقْيِ إِلا قَصِيبَةً، قَصِيدَ السُّلامى أَو لَمُوساً سَنامُها والقَصيدُ أَيضاً والقَصْدُ: اللحمُ اليابس؛ قال الأَخطل: وسيرُوا إِلى الأَرضِ التي قَدْ عَلِمْتُمُ، يَكُنْ زادُكُمْ فيها قَصِيدُ الإِباعِرِ والقَصَدَةُ: العُنُقُ، والجمع أَقْصادٌ؛ عن كراع: وهذا نادر؛ قال ابن سيده: أَعني أَن يكون أَفعالٌ جمع فَعَلَةٍ إِلا على طرح الزائد والمعروف القَصَرَةُ والقِصَدُ والقَصَدُ والقَصْدُ؛ الأَخيرة عن أَبي حنيفة: كل ذلك مَشْرَةُ العِضاهِ وهي بَراعيمُها وما لانَ قبْلَ أَن يَعْسُوَ، وقد أَقصَدتِ العِضاهُ وقصَّدَتْ. قال أَبو حنيفة: القَصْدُ ينبت في الخريف إِذا بَرَدَ الليل من غير مَطَرٍ. والقَصِيدُ: المَشْرَةُ؛ عن أَبي حنيفة؛ وأَنشد: ولا تَشْعفاها بالجِبالِ وتَحْمِيا عليها ظَلِيلاتٍ يَرِفُّ قَصِيدُها الليث: القَصَدُ مَشْرَةُ العِضاهِ أَيامَ الخَريفِ تخرج بعد القيظ الورق في العضاه أَغْصان رَطْبة غَضَّةٌ رِخاصٌ، فسمى كل واحدة منها قَصَدة. وقال ابن الأَعرابي: القَصَدَةُ من كل شجرة ذات شوك أَن يظهر نباتها أَوَّلَ ما ينبت. الأَصمعي: والإِقْصادُ القَتْل على كل حال؛ وقال الليث: هو القتل على المكان، يقال: عَضَّتْه حيَّةٌ فأَقْصَدَتْه. والإِقْصادُ: أَن تَضْرِبَ الشيءَ أَو تَرْمِيَه فيموتَ مكانه. وأَقصَد السهمُ أَي أَصاب فَقَتَلَ مكانَه. وأَقْصَدَتْه حية: قتلته؛ قال الأَخطل: فإِن كنْتِ قد أَقْصَدْتِني إِذْ رَمَيتِنِي بِسَهْمَيْكِ، فالرَّامي يَصِيدُ ولا يَدري أَي ولا يخْتُِلُ. وفي حديث عليّ: وأَقْصَدَت بأَسْهُمِها؛ أَقْصَدْتُ الرجلَ إِذا طَعَنْتَه أَو رَمَيتَه بسهم فلم تُخْطئْ مَقاتلَه فهو مُقْصَد؛ وفي شعر حميد ابن ثور: أَصْبَحَ قَلْبي مِنْ سُلَيْمَى مُقْصَدا، إِنْ خَطَأً منها وإِنْ تَعَمُّدا والمُقْصَدُ: الذي يَمْرَضُ ثم يموت سريعاً. وتَقَصَّدَ الكلبُ وغيره أَي مات؛ قال لبيد: فَتَقَصَّدَتْ منها كَسابِ وضُرِّجَتْ بِدَمٍ، وغُودِرَ في المَكَرِّ سُحامُها وقَصَدَه قَصْداً: قَسَرَه. والقصيدُ: العصا؛ قال حميد: فَظَلَّ نِساء الحَيِّ يَحْشُونَ كُرْسُفاً رُؤُوسَ عِظامٍ أَوْضَحَتْها القصائدُ سمي بذلك لأَنه بها يُقْصَدُ الإِنسانُ وهي تَهدِيهِ وتَو مُّه، كقول الأَعشى: إِذا كانَ هادِي الفَتى في البِلا دِ صَدْرَ القناةِ، أَطاعَ الأَمِيرا والقَصَدُ: العَوْسَجُ، يَمانِيةٌ.


معجم تاج العروس
الكلمة: اقتصادوية
جذر الكلمة: قصد

- : (القَصْدُ: استقامَةُ الطَّرِيقِ) ، وهاكذا فِي المُحكم والمُفْرَدات للراغب. قَالَ الله تَعَالَى فِي كِتَابه الْعَزِيز: {وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ} (سُورَة النَّحْل، الْآيَة: 9) أَي على الله تَبْيِينُ الطريقِ المستقيمِ والدُّعَاءُ إِليه بالحُجَجِ والبَرَاهِينِ الوَاضِحَةِ، {وَمِنْهَا جَآئِرٌ} ، أَي ومِنها طَرِيقٌ غيرُ قَاصِدٍ. وطَرِيقٌ قاصِدٌ سَهْلٌ مُستقيمٌ، وسيأْتي، ومثلُه فِي البصائرِ: وَزَاد فِي المفرداتِ: كأَنه يَقْصد الوَجْهِ الَّذِي يَؤُمُّه السالِكُ لَا يَعْدِل عَنهُ، فَهُوَ كنَهرٍ جارٍ، وأَورده الزمخشريُّ فِي الأَساس من الْمجَاز. (و) القَصْدُ (الاعْتِمَادُ، والأَمُّ) تَقول (: قَصَدَه و) قَصَدَ (لَهُ و) قَصَدَ (إِلَيْهِ) ، بِمَعْنى، (يَقْصدُه) بِالْكَسْرِ، وَكَذَا يَقْصهد لَهُ ويَقْصِد إِليه. وَفِي اللسانِ والأَساس: القَصْدُ: إِتْيَانُ الشيْءِ، يُقَال: قَصَدْتُ لَهُ وقَصَدْت إِليه. وإِليكَ قَصْدِي. وأَقْصَدَنِي إِليك الأَمْرُ. (و) من الْمجَاز: القَصْدُ فِي الشيْءِ (: ضِدُّ الإِفْراطِ) ، وَهُوَ مَا بَين الإِسرافِ والتَّقْتِير، والقَصْدُ فِي المَعِيشَة: أَن لَا يُسْرِف وَلَا يُقَتِّرَ، وقَصَدَ فِي الأَمْرِ لم: يَتجاوَزْ فِيهِ الحَدَّ، وَرَضِيَ بالتَّوَسُّطِ، لأَنه فِي ذَلِك يَقْصِدُ الأَسَدَّ، (كالاقْتِصادِ) ، يُقَال: فُلانٌ مُقْتَصِدٌ فِي المَعِيشة وَفِي النَّفَقَة، وَقد اقْتَصَد. واقْتَصَدَ فِي أَمرِه: استقامَ. وَفِي البصائر للمصنِّف: واقْتَصَدَ فِي النَّفَقَةِ: تَوَسَّطَ بَين التَّقْتيرِ والإِسراف، قَالَ صلَّى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (وَلَا عَالَ مَن اقْتَصَدَ) . وَمن الاقتصاد مَا هُوَ مَحْمُودٌ مُطْلَقاً، وذالك فِيمَا لَهُ طَرفانِ: إِفراطٌ وتَفْرِيطٌ، كالجُودِ، فإِنه بَين الإِسرافِ والبُخْلِ، وكالشَّجاعَة، فإِنها بَين التَّهَوُّرِ والجُبْنِ. وإِليه الإِشارةُ بقولِه: {وَالَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يَقْتُرُواْ} (سُورَة الْفرْقَان، الْآيَة: 67) وَمِنْه مَا هُوَ مُتَرَدِّدٌ بَين المَحْمُودِ والمَذمومِ، وَهُوَ فِيمَا يَقع بَين محمودٍ ومَذمومٍ، كالوَاقِع بَين العَدْلِ والجَوْرِ، وعَلى ذَلِك قولُه تَعَالَى: {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لّنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُّقْتَصِدٌ} (سُورَة فاطر، الْآيَة: 32) انْتهى. وَفِي سرّ الصِّنَاعَة لِابْنِ جِنّى: أَصلُ ق ص د ومَواقِعها فِي كلامِ الْعَرَب: الاعتِزامُ والتَّوَجُّه والنُّهُودُ والنُّهوضُ نحوَ الشيْءِ، على اعْتِدَالٍ كانَ ذالك أَو جَوْرٍ، هاذا أَصلُه فِي الْحَقِيقَة، وإِن كَانَ قد يُخَصُّ فِي بعْضِ الْمَوَاضِع بقَصْدِ الاستقامَة دُونَ المَيْلِ، أَلاَ تَرَى أَنَّكَ تَقْصِدُ الجَوْرَ تارَةً كَمَا تَقْصِد العَدْلَ أُخْرَى؟ فالاعتزامُ والتَّوَجُّه شامِلٌ لَهما جَميعاً (و) عَن ابْن بُزُرْج: القَصْد (: مُوَاصَلَةُ الشاعِرِ عَمَلَ القَصائدِ) وإِطالَتُه، (كالاقْتِصادِ) ، هاكذا فِي النُّسخ الَّتِي بأَيدينا، وَالصَّوَاب: كالإِقْصَادِ، قَالَ: قَدْ وَرَدَتْ مِثْلَ اليَمانِي الهَزْهَازْ تَدْفَعُ عَنْ أَعْنَاقِها بِالأَعْجَازْ أَعْيَتْ عَلَى مُقْصِدِنا والرَّجَّازِ قَالَ ابْن بُزُرْج: أَقْصَدَ الشاعرُ، وأَرْمَل، وأَهْزَج، وأَرْجَزَ، من القَصِيد والرَّمَل والهَزَج والرَّجَز. (و) القَصْدُ (: رَجُلٌ لَيْسَ بالجَسيمِ وَلَا بالضَّئيلِ) ، وكُلُّ مَا بَيْنَ مُسْتَوٍ غيرِ مُشْرِفٍ وَلَا ناقِصٍ فَهُوَ قَصْدٌ، (كالمُقْتَصِدِ والمُقَصَّدِ، كمُعَظَّم) ، وَالثَّانِي هُوَ الْمَعْرُوف وَفِي الحَدِيث عَن الجَرِيرِيّ قَالَ (كنت أَطوفُ بالبَيْتِ مَعَ أَبي الطُّفَيل، فَقَالَ: مَا بَقِي أَحدٌ رأَى رسولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمغيري، قَالَ: قلتُ لَهُ: وَرَأَيْتَه؟ قَالَ: نعم، قلتُ: فَكيف كانَ صِفَتُه؟ قَالَ: كَانَ أَبيضَ مَلِيحاً مُقَصَّداً:) . قَالَ: أَراد المُقَصَّدِ أَنه كَانَ رَبْعَةً. وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: المُقَصَّدُ من الرجالِ يكون بمعنَى القَصْدِ وَهُوَ الرَّبْعَةُ. وَقَالَ اللَّيْث: المُقَصد من الرِّجَال: الَّذِي ليسَ بِجَسيمٍ وَلَا قَصيرٍ. وَقد يُسْتَعْمَل هاذا النعْتُ فِي غير الرِّجال أَيضاً. وَقَالَ ابنُ الأَثير فِي تَفْسِير المُقْصَّد فِي الحَدِيث: هُوَ الَّذِي لَيْسَ بطَويلٍ وَلَا قَصيرٍ وَلَا جَسيم، كأَنّ خَلْقَه نُحِيَ بِهِ القَصْدُ من الأُمورِ، والمُعْتَدِل الَّذِي لَا يَمِيل إِلى أَحدِ طَرَفِي التفريطِ والإِفراط. (و) القَصْدُ (: الكَسْرُ بأَيِّ وَجْهٍ) . وَفِي بعض الأُمهات: فِي أَيّ وَجْهٍ (كَانَ) ، تَقول: قَصَدْتُ العُودَ قَصْداً: كَسَرْتُه (أَو) هُوَ الكَسْرُ (بِالنِّصْفِ، كالتَّقْصِيد) قَصَدْتُه أَقْصِدُه، وقَصَّدْتُه تَقْصيداً (وانْقَصَدَ وتَقَصَّدَ) ، أَنشد ثَعْلَب: إِذا بَرَكَتْ خَوَّتْ عَلَى ثَفِنَاتِهَا عَلَى قَصَبٍ مِثْلِ اليَرَاعِ المُقَصَّدِ شَبَّه صوْتَ الناقَة بالمَزاميرِ. وَقد انقَصَد الرُّمْحُ: انكَسَرَ بِنِصْفِيْنِ حَتَّى يَبِينَ، وَفِي الحَدِيث: (كَانَت المُدَاعَسَةُ بالرِّماحِ حَتَّى تَقَصَّدَتْ) . أَي تَكَسَّرَتْ وصارَت قِصَداً، أَي قِطَعاً. (و) القَصْدُ (: العَدْلُ) قَالَ أَبو اللحام التَّغْلبيّ: عَلَى الحَكَمِ المَأْتِيِّ يَوْماً إِذَا قَضَى قَضِيَّتَهَ أَنْ لاَ يَجُورَ وَيَقْصِدُ قَالَ الأَخفش: أَراد: ويَنْبَغِي أَن يَقْصِد، فَلَمَّا حَذَفه وأَوْقَع يَقْصِد مَوقِعَ يَنْبَغِي رفَعه، لوُقُوعه موقع المَرْفُوعِ. وَقَالَ الفَرّاءُ: رَفعه للمخالفةِ، لأَن مَعْنَاهُ مُخَالِفٌ لما قَبْلَه، فخُولِف بَينهمَا فِي الإِعراب. قَالَ ابْن بَرِّيّ: مَعْنَاهُ: على الحَكَمِ المَرْضِيِّ بِحُكْمهِ المَأْتِيِّ إِليه لِيَحْكُمَ أَن لَا يَجُورَ فِي حُكْمِه، بل يَقْصِد أَي يَعْدِل، ولهاذا رَفعه وَلم يَنصبه عَطفاً على قَوْله أَن لَا يَجُورَ، لفسادِ الْمَعْنى، لأَنه يَصيرُ التقديرُ عَلَيْهِ أَن (لَا يجوز وَعَلِيهِ أَن) لَا يَقْصِد، وَلَيْسَ المَعْنَى على ذالك، بل المَعْنَى: ويَنْبَغِي لَهُ أَن يَقْصِد، وَهُوَ خَبَرٌ بمعنَى الأَمْرِ، أَي وليَقْصِدْ. وَفِي الحَدِيث (القَصْدَ القَصْدَ تَبْلُغُوا) أَي عَلَيْكُم بالقَصْدِ فِي الأُمور، فِي القَوْل والفِعل، وَهُوَ الوَسَطُ بَين الطَرفَينِ، وَهُوَ منصوبٌ على المَصْدَرِ المُؤَكَّد، وتَكراره للتأْكيد. وَفِي بعض النّسخ: وَالْقَوْل، بدل، وَالْعدْل، وَهُوَ غلط. (و) القَصْدُ (التَّقْتِيرُ) ، هاكذا فِي نسختنا، وَفِي أُخرى مُصحَّحَة التَّفْسِير، وكلٌّ مِنْهُمَا غير ملائمٍ للمقامِ، وَالَّذِي يَقْتَضِيهِ كلامُ أَئمة الغَرِيب: والقَصْدُ: القَسْرُ، بِالْقَافِ وَالسِّين، فَفِي اللِّسَان: قَصَدَه قَصْداً: قَسَرَه، أَي قَهَره، وَهُوَ الصوابُ. وَالله أَعلم. (و) القَصَدُ، (بالتَّحرِيكِ: العَوْسَجُ) ، يَمانية، عَن أَبي حنيفَة، (وقَصَدُ العَوْسَجِ ونَحْوِهِ) ، كالأَرْطَى والطَّلْحِ (: أَغْصَانُه النَّاعِمَةُ) وغَبَلُه، وَقد قَصَّدَ العَوْسَجُ إِذا أَخرجَ ذالك، كَذَا فِي الأَفعال لِابْنِ القَطَّاع. (و) القَصَدُ (: الجُوعُ، و) القَصَد (: مَشْرَةُ العِضَاهِ) ، وَهِي بَرَاعِيمُها وَمَا لاَنَ قَبحلَ أَنْ يَعْثُوَ، وَقد أَقْصَدَت العِضَاهُ وقَصَّدَتْ، كالقَصِيد، الأَخيرةُ عَن أَبي حنيفَة، وأَنشد: وَلاَ تَشْعَفَاها بالجِبَال وَتَحْمِيَا عَلَيْهَا ظَلِيلاتٍ يَرِفُّ قَصِيدُهَا وَعَن اللَّيْث: القَصَدُ: مَشْرَةُ العِضَاه (أَيَّامَ الخَرِيف) ، تُخْرِج بعْدَ القَيْطِ الوَرقَ فِي العِضَاهِ أَغصانٌ رَطْبَةٌ غَضَّةٌ رِخَاصٌ، تُسَمَّى كُلُّ واحدةٍ مِنْهَا قَصَدَةً. (أَو القَصَدَةُ مِنْ كُلِّ شَجرةٍ شائِكَةٍ) أَي ذَات شَوْك (: أَنْ يَظْهَرَ نَبَاتُهَا أَوَّلَ مَا تَنْبُتُ) . وهاذا عَن ابنِ الأَعرابيّ. (و) قَصُدَ البَعِيرُ، (كَكَرُمَ، قَصَادَةً) ، بِالْفَتْح (: سَمِنَ) ، فَهُوَ قَصِيدٌ. نقَلَه الصاغانيّ. (والقِصْدَةُ: بِالْكَسْرِ: القِطْعَةُ مِمَّا يُكْسَرُ، ج) قِصَدٌ (كعِنَبٍ) وكلُّ قِطْعَةٍ قِصْدَة (ورُمْحٌ قَصِدٌ، ككَتِفٍ، وقَصِيدٌ) كأَمِيرٍ، بَيِّنُ القَصَدِ (و) رُمْحٌ (أَقْصَادٌ) أَي (مُتَكَسِّرٌ) وَفِي الأَساسِ: رُمْحٌ قَصِيدٌ: سَريع الانكسارِ، وَفِي التَّهْذِيب: وإِذا اشْتَقُّوا لَهُ فِعْلاً قَالُوا: انْقَصَد، وقَلَّمَا يَقولون قَصِدَ، إِلاَّ أَنَّ كُلَّ نَعْتٍ على فَعِلٍ لَا يمْنَع صُدُورُه من انْفَعَلَ. وأَنشد أَبو عُبَيدٍ لقَيْس بنِ الخَطِيمِ: تَرَى قِصَدَ المُرَّانِ تُلْقَى كَأَنَّهَا تَذَرُّعُ خُرْصَانٍ بِأَيْدِي الشَّوَاطِبِ وَقَالَ آخر: أَقْرُو إِلَيْهِم أَنَابِيبَ القَنَا قِصَدا يُرِيد: أَمشى إِلَيْهِم على كِسَرِ الرِّماح؛ وَقَالَ الأَخفش فِي رُمْحٍ أَقْصَادٍ: هاذا أَحَدُ مَا جاءَ على بِنَاءِ الجَمْعِ. وَفِي اللِّسَان: وقَصَدَ لَهُ قِصْدَةً مِنْ عَظْمٍ، وَهِي الثُّلُث أَو الرُّبعُ من الفَخِذ أَو الذِّراعِ أَو السَّاقِ أَو الكَتِف؛ وَالَّذِي فِي أَفعال ابنِ القَطَّاع وقَصَدَ مِن العَظْمِ قِصْدَةً: دون نِصْفِه إِلى الثُّلُث أَو الرُّبع. (والقَصِيدُ) مِن الشِّعْرِ (: مَا تَمَّ شَطْرُ أَبْيَاتِه) . وَفِي التَّهْذِيب: شَطْرُ أَبْنِيَتِهِ، سُمِّيَ بذالك لكَماله وصِحَّةِ وَزْنه، وَقَالَ ابنُ جِنِّي: سُمِّيَ قَصِيداً لأَنه قُصِدَ واعْتُمِدَ، وإِن كانَ مَا قَصُرَ مِنْهُ واضْطَرَب بِنَاؤُه نَحْو الرَّمَل والرَّجَز شِعْراً مُرَاداً مَقصوداً، وذالك أَن مَا تَمَّ من الشِّعر وتَوَفَّر آثَرُ عندَهم وأَشَدُّ تَقَدُّماً فِي أَنْفُسِهم مِمَّا قَصُرَ واخْتَلَّ، فسَمَّوْا مَا طالَ ووَفَرَ قَصِيداً، أَي مُرَاداً مَقصوداً، وإِن كَانَ الرَّملُ والرَّجَز أَيضاً مُرَادَيْنه مَقْصُودَيْنِ. والجَمْعُ قَصَائِدُ، وربَّما قَالُوا: قَصِيدَةٌ. وَفِي الصِّحَاح: القَصِيدُ جَمْعُ القَصِيدَة. كسُفِينٍ جمعُ سَفِينةٍ، وَقيل: الجَمْعُ قَصائدُ وقَصِيدٌ. قَالَ ابْن جِنِّي: فإِذا رأَيْتَ القصيدَةَ الوَاحِدَةَ قد وَقَعَ عَلَيْهَا القَصِيدُ، بِلَا هاءٍ، فإِنما ذالك لأَنه وُضِعَ على الواحِد اسمُ الجِنْس اتِّساعاً، كَقَوْلِك: خَرجْتُ فإِذا السَّبعُ، وقتَلْتُ اليومَ الذِّئْبَ، وأَكَلْت الخُبْزَ، وشَرِبت الماءَ. (ولَيْسَ إِلاَّ ثَلاَثَةَ أَبْيَاتِ فَصَاعِداً أَو سِتَّةَ عَشَرَ فَصَاعِداً) . قَالَ أَبو الحَسَن الأَخْفَشُ: وممَّا لَا يَكاد يوجَد فِي الشِّعْر البَيْتَانِ المُوطَآنِ لَيْسَ بَينهمَا بيتٌ، والبَيْتَانِ المُوطَآن وَلَيْسَت القصيدةُ إِلاَّ ثلاثَة أَبياتٍ، فجعلَ القصيدَة علَى ثلاثةِ أَبياتٍ؛ قَالَ ابنُ جِنّى: وَفِي هاذا القَوْل من الأَخْفَش جَوَازٌ، وذالك لِتسميته مَا كَانَ على ثَلاثَةِ أَبياتٍ قَصِيدةً. قَالَ: وَالَّذِي فِي الْعَادة أَنْ يُسَمَّى مَا كَانَ على ثلاثةِ أَبياتٍ أَو عَشَرَةٍ أَو خَمْسَةَ عَشرَ: قِطْعَةً. فأَمَّا مَا زَاد على ذالك فإِنما تُسميه العَرَب قَصِيدةً، وَقَالَ الأَخفش مَرَّة: القَصِيدُ من الشّعْر هُوَ الطَّوِيلُ والبَسيطُ التَّامُّ والكامِلُ التامُّ والمَدِيد التامُّ، والوافِرُ التامُّ، والرجَز التامُّ، والخَفِيف التامُّ، وَهُوَ كلُّ مَا تَغَنَّى بِهِ الرُّكْبَانُ. قَالَ: وَلم نسمعهم يَتَغَنَّوْن بالخَفِيفِ. ومعنَى قَوْله: المَدِيدُ التامُّ، والوافِرُ التامُّ، أَتَمُّ مَا جاءَ مِنْهُمَا فِي الاستعماله أَعْنِي الضَّرْبَيْنِ الأَوّلَيْنِ مِنْهُمَا، فأَمَّا أَن يَجِيئا على أَصْلِ وَضْعِهما فِي دائِرتَيْهما فذالك مَرْفُوض مُطَّرَحٌ، كَذَا فِي اللِّسَان. (و) قيل: سُمِّيَ قَصِيداً لأَنّ قَائلَه احْتَفَل لِ فنَقَّحه بالفْظِ الجَيِّد والمَعْنَى المُخْتَار، وأَصْلُه من القَصِيد وَهُوَ (المُخُّ) الغليظُ (السَّمِينُ) الَّذِي يَتَقَصَّد أَي يَتَكَسَّر لِسِمَنِهِ، وضِدُّه الرَّارُ، وَهُوَ المُخُّ السائلُ الَّذِي يَمِيعُ كالماءِ وَلَا يَتَقَصَّدُ. والعربُ تَستعيرُ السِّمَنَ فِي الكلامِ الفصيحِ، فَتَقول: هاذا كَلاَمٌ سَمِينٌ، أَي جَيِّد وَقَالُوا: شِعْرٌ قُصِّدَ، إِذا نُقِّحَ وجُوِّدَ وهُذِّب، وَقيل: سُمِّيَ الشِّعْرُ التامُّ قَصيداً لأَن قائلَه جَعَلَه مِن بَالِه فَقَصَدَ لَهُ قَصْداً وَلم يَحْتَسه حَسْياً على مَا خَطَر بِبَالِه وجَرَى على لِسَانِه، بل رَوَّى فِيهِ خاطِرُه. واجْتَهَد فِي تَجْوِيده، وَلم يَقْتَضِبْهُ اقْتِضَاباً، فَهُوَ فَهيلٌ مِن القَصْدِ، وَهُوَ الأَمُّ، وَمِنْه قولُ النابِغَةِ: وقَائِلَةٍ مَنْ أَمَّهَا واهْتَدَى لَهَا زِيَادُ بْنُ عَمْرٍ وأَمَّهَا وَاهْتَدَى لَهَا أَرادَ قَصِيدَته الَّتِي يَقُول فِيهَا: يَا دَارَميصةَ بِالعَلْياءِ فَالسَّنَدِ والقَصِيدةُ: المُخَّةُ إِذا خَرَجَتْ مِنَ العَظْمِ، وإِذا انْفَصلَتْ مِن مَوْضعِها أَو خَرجتْ، قيل: انْقَصَدَتْ وتَقَصَّدَتْ، وَقد قَصَدَهَا قَصْداً، وقَصَّدَهَا: كَسَرَهَا. (أَو دُونَ، كالقَصُودِ) ، بِالْفَتْح، قَالَ أَبو عُبَيْدة: مُخُّ قَصِيدٌ وقَصُودٌ، وَهُوَ دونَ السَّمِين وفوقَ المَهْزُولِ، (و) القَصِيد (: العَظْمُ المُمِخُّ) ، وعَظْمٌ قَصِيدٌ: مُمِخٌّ، أَنشد ثلعبٌ: وهُمْ تَرَكُوكُمْ لَا يُطَعَّمُ عَظْمُكُمْ هُزَالاً وكانَ العَظْمُ قَبْلُ قَصِيدَا أَي مُمِخًّا، وإِن شِئتَ قُلتَ: أَرادَ ذَا قَصِيدٍ، أَي مُخَ. (و) عَن اللَّيْث: القَصِيدُ (: اللَّحْمُ اليَابِسُ) ، وأَنشد قولَ أَبي زُبَيْدِ: وإِذَا القَوْمُ كَازَادُهُمُ اللَّحْ مَ قَصِيداً مِنْهُ وغَيْرَ قَصِيدِ وَقيل: القَصِيدُ: السَّمِين هَا هُنَا وأَنشدَ غيرُه للأَخْطَل: وَسِيرُوا إِلَى الأَرْضِ الَّتِي قَدْ عَلِمْتُمُ يَكُنْ زَادُكُمْ فِيها قَصِيدَ الأَباعِرِ (و) القَصِيدُ من الإِبل (: النَّاقَةُ السَّمِينةُ) المُمْتَلِئةُ الجَسِيمَةُ الَّتِي (بِهَا نَقْيٌ) ، بِالْكَسْرِ، أَي مُخٌّ، أَنشد ابنُ الأَعرابيّ: وخَفَّتْ بَقَايَا النِّقْيِ إِلاَّ قَصِيبَةً قَصِيدَ السُّلاَمَى أَوْ لَمُوساً سَنَامُها وَقَالَ الأَعشى: قَطَعْتُ وصَاحِبِي سُرُحٌ كِنَازٌ كَرُكْنِ الرَّعْنِ ذِعْلِبَةٌ قَصِيدُ (و) القَصِيد (: العَصَا) ، والجَمْعُ القَصَائِدُ، قَالَ حُمَيْد بن ثَوْرٍ: فَظَلَّ نِسَاءُ الحَيِّ يَحْشُونَ كُرْسُفاً رُؤُوسَ عِظَامٍ أَوْ ضَحَتْهَا القَصَائدُ وَفِي اللِّسَان: سُمِّيَ بِذالك لأَن بهَا يُقْصَدُ الإِنْسانُ، وَهِي تَهْدِيه وتَؤُمُّه، كقولِ الأَعْشَى: إِذَا كَانَ هَادِي الفَتَى فِي البِلاَ دِ صَدْرَ القَنَاةِ أَطَاعَ الأَمِيرَا (كالقصِيدَة، فِيهِمَا) ، أَي فِي الناقَةِ والعَصَا، أَما الناقَة فقد جاءَ ذالك عنِ ابنِ شُمَيْلٍ، يُقَال: ناقَةٌ قَصِيدٌ وقَصِيدَةٌ. وأَما فِي العَصَا فَلم يُسْمَع إِلاَّ القَصِيد. (و) القَصِيد: (السَّمِينُ مِنَ الأَسْنِمَةِ) ، قَالَ المُثَقِّبُ العَبْدِيُّ: وأَيْقَنْتُ إِنْ شاءَ إِلاهُ بِأَنَّه سَيُبْلِغُنِي أَجْلاَدُهَا وقَصِيدُهَا (و) القَصِيد (مَنَ الشِّعْرِ: المُنَقَّحُ المُجَوَّدُ) المُهَذَّب، الَّذِي قد أَعْمَلَ فِيهِ الشاعرُ فِكْرتَه وَلم يَقْتَضِبْه اقْتِضَاباً، كالقَصِيدة، كَمَا تقدَّمَ. (و) فِي الأَفعال لِابْنِ القطَّاع: (أَقْصَدَ) السَّهْمُ: أَصَابَ فَقَتَلَ مَكَانَه. (و) أَقْصَدَ الرجلُ (فُلاناً: طَعَنَه) أَو رَماه بسَهْمٍ (فلمْ يُخْطِئْهُ) ، أَي لم يُخْطِىءُ مَقَاتِلَه، فَهُوَ مُقْصَدٌ، وَفِي شعر حُمَيدِ بن ثَورٍ: أَصْبَح قَلْبِي مِنْ سُلَيْمَى مُقْصَدَا إِنْ خَطَأً مِنْهَا وإِنْ تَعَمُّدَا (و) أَقْصَدَته (الحَيَّةُ: لَدَغَتْ فقَتَلَتْ) ، قَالَ الأَصمعيُّ: الإِقصادُ: أَنْ تَضْرِبَ الشَّيْءَ أَو تَرْمِيَه فيَمُوتَ مَكَانَه، وَقَالَ الأَخْطَلُ: فإِنْ كُنتِ قَدْ أَقْصَدْتِني إِذْ رَمَيْتِنِي بِسَهْمَيْكِ فَالرَّامِي يَصِيدُ وَلَا يَدْرِي أَي وَلَا يَخْتلُ. وَفِي حديثِ عَلِيَ: (وأَقْصَدَتْ بأْسْهُمِها) . وَقَالَ اللَّيْث: الإِقصادُ هُوَ القَتْلُ علَى المَكَانِ، يُقَال: عَضَّتْه حَيَّةٌ فأَقْصَدَتْه. (والمُقَصَّدَةُ، كمُعَظَّمَةٍ: سِمَةٌ للإِبِلِ فِي آذَانِهَا) ، نقَلَه الصاغانيّ. (و) المُقْصَد، (كمُكْرَمٍ: مَنْ يَمْرَضُ سَرِيعاً) ، وَفِي بعض الأُمهات: ثمَّ يَموت. (والمَقْصَدَةُ كالمَحْمَدَةِ: المَرْأَةُ العَظيمةُ التَّامَّةُ) ، هاكذا فِي سَائِر النّسخ الَّتِي بأَيدينا، وَالَّذِي فِي السان وغيرِه: العَظِيمةُ الهامَةِ الَّتِي (تُعْجِبُ كُلَّ أَحَدٍ) يَرَاها. (و) لمَقْصَدَةُ، وهاذه ضَبَطَهَا بعضُهُم كمُعَظَّمةٍ، وَهِي المرأَة (الَّتِي) تَمِيل (إِلى القِصَر) . (والقَاصِدُ: القَرِيبُ) ، يُقَال: سَفَرٌ قاصِدٌ، أَي سهْلِ قَرِيبٌ. وَفِي التزيلِ العَزيزِ {لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَّتَّبَعُوكَ} (سُورَة التَّوْبَة، الْآيَة: 42) قَالَ ابْن عَرَفَة: سَفَراً قاصِداً، أَي غَيْرَ شَاقَ وَلَا مُتَنَاهِي البُعْدِ؛ كَذَا فِي البَصَائِر، وَفِي الحَدِيث عَلَيْكُمْ هَدْياً قَاصِداً) أَي طَرِيقاً (مُعْتَدِلاً) وَفِي الأَفعال لِابْنِ القَطَّاع. وقَصَدَ الشيءُ: قَرُبَ. (و) من الْمجَاز، يُقَال: (بَيْنَنَا وَبَيْنَ الماءِ لَلَةٌ قاصِدَةٌ) ، أَي (هَيِّنَةُ السَّيْرِ) لَا تَعَبَ وَلَا بُطءِ، وكذالك لَيَالٍ قَواصِدُ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: قَصُدَ قَصَادَةً: أَتَى. وأَقْصَدَني إِليه الأَمْرُ. وَهُوَ قَصْدُك وقَصْدَكَ أَي تُجَاهَكَ، وكونُه اسْما أَكْثَرُ فِي كلامهِم، وقَصَدْتُ قَصْدَه، (نَحَوْتُ) . نَحْوَه. وقَصَدَ فُلاَنٌ فِي مَشْيِه، إِذا مَشَى مُسْتَوِياً. واقْتَصَد فِي أَمْرِه: استَقَامَ. وَقَالَ ابنُ بُزُرْجِ: أَقْصَدَ الشاعِرُ، وأَرْمَلَ، وأَهْزَج وأَرْجَزَ. منِ القَصِيدِ والرَّمْلِ والهَزَجِ والرَّجَزِ. وَعَن ابْن شُمَيْلٍ: القَصُودُ من الإِبِل (الجامِسُ المُخِّ. والقَصْدُ: اللَّحْمُ اليابِسُ، كالقَصِيد. والقَصَدَةُ، مُحَرَّكَةً: العُنُق، والجمْع أَقْصَادٌ، عَن كُراع، وهاذا نادِرٌ قَالَ ابْن سِيدَه.: أَعْنِي أَن يَكون أَفْعَالٌ جَمْعَ فَعَلَةٍ إِلاَّ عَلَى طَرْحِ الزائدِ، والمَعروف القَصَرَةُ. وَعَن أَبي حَنيفة: القَصْدُ يَنْبُتُ فِي الخَرِيف إِذا بَرَدَ الليْلُ من غَيْرِ مَطَرٍ. وَفِي الأَفعال لِابْنِ القَطَّاع: تَقَصَّدَ الشيْءُ، إِذا ماتَ، وَفِي اللِّسَان: تَقَصَّدَ الكَلْبُ وغيرُه، أَي مَاتَ، قَالَ لَبِيدٌ: فَتَقَصَّدَت مِنْهَا كَسَابِ وَضُرِّجَتْ بِدَمٍ وغُودِرَ فِي المَكَرِّ سُحَامُهَا وَفِي البصائر: سَهْمٌ قاصِدٌ، وسِهَامٌ قَوَاصِدُ: مُسْتَوِيَةٌ نَحْوَ الرَّمِيَّةِ، ومثلُه فِي الأَساس. وبابُك مَقْصِدِي. وأَخَذْت قَصْدَ الوادِي وقَصِيدَه. وأَقْصَدتْه المَنِيَّةُ. وشِعْرٌ مُقَصَّد ومُقَطَّع، وَلم يُجْمَع فِي المُقَطَّعَات كَمَا جَمَعَ أَبو تَمَّام، وَلَا فِي المُقَصَّدَات كَمَا جَمَع المُفَضَّل. وَمن الْمجَاز: عَلَيْكَ بِمَا هُوَ أَقْصَدُ وأَقْسَطُ، كُل ذالك فِي الأَساسِ.


القاموس المحيط - للفيروز آبادي
الكلمة: اقتصادوية
جذر الكلمة: قصد

- ـ القَصْدُ: اسْتِقامَةُ الطريقِ، والاعْتِمادُ، والأَمُّ، قَصَدَه، وله، وإليه، يَقْصِدُه، وضِدُّ الإِفْراطِ، ـ كالاقْتِصادِ، ومُواصَلَةُ الشاعِرِ عَمَلَ القَصائِدِ، ـ كالاقْتِصاد، ورجُلٌ ليس بالجَسيمِ ولا بالضَّئيلِ، ـ كالمُقْتَصِدِ والمُقَصَّدِ، كمُعَظَّمٍ، وبالكسرُ بأيِّ وجهٍ كانَ، أو بالنِّصْفِ، ـ كالتَّقْصيدِ، وانْقَصَدَ وتَقَصَّدَ، ـ وـ : العَدْلُ، والتَّقْتيرُ، وبالتحريكِ: العَوْسَجُ. ـ وقَصَدُ العَوْسَجِ ونَحْوِهِ: أغْصانُه النَّاعِمَةُ، والجُوعُ، ومَشْرَةُ العِضاهِ أيامَ الخَريفِ، ـ أو القَصَدَةُ من كُلِّ شجرةٍ شائِكَةٍ: أن يَظْهَرَ نَباتُها أوَّلَ ماتَنْبُتُ. ـ وككَرُمَ قَصادَةً: سَمِنَ. ـ والقِصْدَةُ، بالكسر: القِطْعَةُ مما يُكْسَرُ، ـ ج: كعِنَبٍ. ـ ورُمْحٌ قَصِدٌ، ككَتِفٍ، ـ وقَصيدٌ وأقْصادٌ: مُتَكَسِّرٌ. ـ والقَصيدُ: ما تَمَّ شَطْرُ أبياتِهِ، وليسَ إلاَّ ثلاثةَ أبياتٍ فَصاعِداً، أو سِتَّةَ عَشَرَ فَصاعِداً، والمُخُّ السَّمينُ أو دونَهُ، كالقَصودِ والعَظْمُ المُمِخُّ واللَّحْمُ اليابِسُ، والناقةُ السَّمينةُ بها نِقْيٌ، والعَصا، ـ كالقَصيدَةِ، فيهما، والسَّمينُ من الأَسْنِمَةِ، ـ وـ من الشِّعْرِ: المُنَقَّحُ المُجَوَّدُ. ـ وأقْصَدَ السَّهْمُ: أصابَ فَقَتَلَ مَكانَهُ، ـ وـ فلاناً: طَعَنَه فلم يُخْطِئْهُ، ـ وـ الحَيَّةُ: لَدَغَتْ فَقَتَلَتْ. ـ والمُقَصَّدَةُ، كمُعَظَّمَةٍ: سِمَةٌ للإِبِلِ في آذانِها. ـ والمُقْصَدُ، كَمُكْرَمٍ: من يَمْرَض وَيَموتُ سَريعاً. ـ والمُقْصَدَةُ، كالمَحْمَدَةِ: المرأةُ العظيمةُ التَّامَّةُ تُعْجِبُ


المعجم الوسيط
الكلمة: اقتصادوية
جذر الكلمة: قصد

- القِصْدَةُ : القِطعةُ من الشيء إذا انكسر.|القِصْدَةُ نِصفُهُ إذا كُسِرَ نصفين. والجمع : قِصَدٌ., أقْصَدَ السهمُ: أَصاب.|أقْصَدَ الشاعرُ: أَطال وواصل عمل القصائد.|أقْصَدَ فلاناً: طعنه فلم يُخْطئ مقاتله. يقال: عضَّتْه الحيَّة فأقصدته., المُقْصَدُ : الذى يمرض ثم يموت سريعاً., القَصِيدُ من الرِّماح ونحْوِها: المتكسِّر., المُقَصَّدُ : مَن ليس بالجسيم ولا الضَّئيل., المَقْصِدُ : موضعُ القَصْد., القَصْدُ القَصْدُ يقال: هو على القَصدِ، وعلى قصد السبيل: إِذا كان راشداً.|القَصْدُ استقامةُ الطريق. يقال: طريق قصْدٌ: سهلٌ مستقيم.|القَصْدُ الرَّجلُ ليس بالجسيم ولا بالنَّحيف.|القَصْدُ التُّجاهُ: يقال: هو قَصْدَك: تُجاهَك.|القَصْدُ القليلُ يقال: أَعطاه قَصْداً: قَليلاً.|القَصْدُ اللحمُ اليابسُ., اقْتَصَدَ في أمره: توسَّط فلم يُفْرِطْ ولم يُفَرِّطْ. يقال: اقتصد في النفقَة: لم يُسرفْ ولم يقتِّر.|اقْتَصَدَ فلانٌ: كان غير نحيف وغيرَ جسيم.|اقْتَصَدَ الشاعرُ: واصَل عمل القَصائد فهو مُقتصِد., القَصِيدُ ، والقَصِيدَةُ : من الشعر العربي: سبعةُ أَبيات فأكثر. والجمع : قصائدُ.|القَصِيدُ العَظْمُ ذو المُخِّ.|القَصِيدُ من الرِّماح: المتكسِّرُ., المَقْصَدُ المَقْصَدُ يقال: إليه مَقْصَدِي: وجْهتي., انْقصَدَ العودُ: انكسر., القَاصِدُ من الأسفار: السهلُ. يقال: بيننا وبين الماء ليلةٌ قاصدة: هيِّنةُ السير لا تَعَب فيها ولا بُطءَ.|القَاصِدُ من السِّهام: المستوي نحو الرَّمِيَّة. والجمع : قواصد., قَصَّدَ الشاعرُ الشِّعْرَ: نَقَّحه وجَوَّدَه وهذَّبهُ.|قَصَّدَ العُود: كسَرَه بالنِّصف., قَصَدَ الطريقُ قَصَدَ قَصْداً: استقام.|قَصَدَ الشاعرُ: أَنشأ القصائِدَ.|قَصَدَ له، وإِليه: توجه إليه عامداً. يقال: قصدَهُ.|قَصَدَ في الأمر: توسَّط لم يُفْرِطْ ولم يُفَرِّطْ.|قَصَدَ فى الحكم: عدل ولم يمل ناحيةً.|قَصَدَ في النَّفقة: لم يسرف ولم يُقتِّر.|قَصَدَ في مشيه: اعتدل فيه.، وفي التنزيل العزيز: لقمان آية 19وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ ) ) .|قَصَدَ الشيء: قطعَهُ قِصَداً., الاقْتِصَادُ : علم يبحث في الظواهر الخاصة بالإنتاج والتوزيع., تَقصَّدَ العودُ: تكسَّر. يقال: تقَصَّدت الرماح: تكسَّرت وصارت قِصَداً قِصَداً.


المعجم الغني
الكلمة: اقتصادوية
جذر الكلمة: قصد

- (مصدر تَقَصَّدَ).|1- تَقَصُّدُ العودِ : تَكَسُّرُهُ.|2- تَقَصُّدُ فُلاَنٍ : قَصْدُهُ., (فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف).| قَصَدْتُ، أَقْصِدُ، اِقْصِدْ، مصدر قَصْدٌ.|1- قَصَدَ مَكَانَ الْحَفْلِ : تَوَجَّهَ إِلَيْهِ.|2- قَصَدَهُ، وَلَهُ وَإِلَيْهِ : تَوَجَّهَ إِلَيْهِ عَامِداً.|3- قَصَدَ مِنْ حَدِيثِهِ تَنْبِيهَ الرَّأْيِ الْعَامِّ : عَنَى.|4- قَصَدَ الشَّاعِرُ : أَنْشَدَ قَصَائِدَ.|5- قَصَدَ فِي النَّفَقَةِ : اِقْتَصَدَ.|6- قَصَدَ فِي مَشْيِهِ : مَشَى مُسْتَوِياً مُعْتَدِلاً.|7- قَصَدَ فِي الْحُكْمِ : كَانَ عَادِلاً.|8- قَصَدَ قَصْدَهُ : نَحَا نَحْوَهُ.|9- قَصَدَ الطَّرِيقُ : اِسْتَقَامَ., (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف).| اِقْتَصَدْتُ، أقْتَصِدُ، اِقْتَصِدْ، مصدر اِقْتِصادٌ.|1- اِقْتَصَدَ فِي نَفَقَتِهِ :صَرَفَ بِحِسَابٍ وَدِقَّةٍ، وَفَّرَ، اِدَّخَرَ- اِقْتَصِدْ لِتَجِدَ مَا تُنْفِقُ في سَاعَةِ المِحَنِ.|2- يَقْتَصِدُ فِي أمْرِهِ : لاَ يُفَرِّطُ فِيهِ., (مصدر قَصَدَ).|1- طَرِيقٌ قَصْدٌ : مُسْتَقِيمٌ.|2- هُوَ عَلَى قَصْدٍ : عَلَى رُشْدٍ.|3- أَوْضَحَ لَهُ القَصْدَ الْمُبِينَ : أَي بَيَانُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ الْمُوصِلِ إِلَى الْحَقِّ والْخَيْرِ.النحل آية 9وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيل ( قرآن).|4- رَجُلٌ قَصْدٌ : لَيْسَ بِالْجَسِيمِ وَلاَ بِالنَّحِيفِ.|5- هُوَ قَصْدُكَ : تُجَاهَكَ.|6- أَعْطَاهُ قَصْداً : شَيْئاً قَلِيلاً., (مَنْسُوبٌ إلَى الاقْتِصادِ).|-يَتَجَلَّى النَّشَاطُ الاقْتِصادِيُّ لِلْبِلاَدِ فِي مَوَادِّ التَّصْدِيرِ والاسْتِيرَادِ : مَا يَتِمُّ إنْتَاجُهُ وَاسْتِهْلاَكُهُ- يُدَعِّمُ الأُسُسَ الاقْتِصَادِيَّةَ لِبِلاَدِهِ., جمع: قَصَائِدُ. | 1- الْقَصِيدُ مِنَ الشِّعْرِ : مَا كَانَ مِنْ ثَلاَثَةِ أَوْ سَبْعَةِ أَبْيَاتٍ فَصَاعِداً.|2- بَيْتُ الْقَصِيدِ : أَجْمَلُ مَا فِيهِ رُكْنُهُ، جَوْهَرُهُ.|3- قَصِيدَةٌ شِعْرِيَّةٌ : مَا جَاوَزَتْ سَبْعَةَ أَبْيَاتٍ مِنَ الشِّعْرِ. | وَأَنْتَ فِي قُلُوبِنَا قَصِيدَةٌ ... ... يَا وَطَنِي يَا أَجْمَلَ الْقَصَائِدِ | (عبد الرفيع جواهري)., (مفعول من قَصَدَ).|-كَانَ مَقْصُودُهُ نَبِيلاً : هَدَفُهُ، غَايَتُهُ- مَا الْمَقْصُودُ مِنْ هَذَا العَمَلِ., (فعل: خماسي لازم متعد).| تَقَصَّدْتُ، أَتَقَصَّدُ،تَقَصَّدْ مصدر تَقَصُّدٌ.|1- تَقَصَّدَ صاحِبَهُ : قَصَدَهُ.|2- تَقَصَّدَ العودُ : تَكَسَّرَ., (فعل: رباعي لازم متعد).| قَصَّدْتُ، أُقَصِّدُ، قَصِّدْ، مصدر تَقْصِيدٌ.|1- قَصَّدَ الشَّاعِرُ : أَنْشَأَ القَصَائِدَ.|2- قَصَّدَ الشَّاعِرُ الشِّعْرَ : جَوَّدَهُ، هَذَّبَهُ، نَقَّحَهُ.|3- قَصَّدَ العُودَ : كَسَرَهُ بِالنِّصْفِ., جمع: مَقَاصِدُ. | 1- مَقْصِدُ الْمُسَافِرِينَ :مَكَانُ تَوَجُّهِهِمْ، الوِجْهَةُ- مَقْصِدُ الْحُجَّاجِ.|2- مَقَاصِدُ الشَّرِيعَةِ : مَرَامِيهَا، أَهْدَافُهَا., جمع: ون، ات. | (فاعل من اِقْتَصَدَ).|1- مُقْتَصِدٌ فِي عَمَلِهِ : الْمُتَّزِنُ فِي عَمَلِهِ والْمُسَيِّرُ لَهُ بِلاَ إِفْرَاطٍ ولاَ تَفْرِيطٍ. | المائدة آية 66ومِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَة . (قرآن).|2- مُقْتَصِدٌ فِي كَلاَمِهِ : مُوجِزٌ فِيهِ.|3- مُقْتَصِدُ الدَّاخِلِيَّةِ : الْمَسْؤُولُ الْمَالِيُّ الْمُشْرِفُ عَلَى تَمْوِينِهَا., (مصدر اِقْتَصَدَ).|1- يُحاوِلُ الاقْتِصادَ فِي مَعِيشَتِهِ : أَي الادِّخَارَ وَعَدَمَ التَّبْذِيرِ.|2- يَقُومُ اقْتِصَادُ البِلاَدِ عَلَى الزِّرَاعَةِ : أَي مَظَاهِرُ الإنْتَاجِ وَالتَّوْزيعِ والاسْتِهْلاكِ والتَّصْديرِ قائِمَةٌ عَلَى النَّشَاطِ الزِّرَاعِيِّ.|3- قَدَّمَ وَزِيرُ الاقْتِصَادِ الوَطَنِيِّ المِيزانيَةَ السَّنَوِيَّةَ : الوَزِيرُ الْمَسْؤولُ عَنْ كُلِّ مَظَاهِرِ الإِنْتَاجِ الصِّنَاعِيِّ وَالفِلاحِيِّ وَالزِّرَاعيِّ، إلخ., جمع: ون، ات، قَوَاصِدُ. | (فاعل من قَصَدَ).|1- طَرِيقٌ قَاصِدٌ : مُسْتَوٍ.|2- ذَهَبَ إِلَيْهِ قَاصِداً : مُتَوَجِّهاً إِلَيْهِ.|3- الْقَاصِدُ الرَّسُولِيُّ : نَائِبٌ عَنِ الْبَابَا، وَهُوَ أُسْقُفٌ يُرْسِلُهُ إِلَى أَبْنَاءِ كَنِيسَتِهِ لِيُبَلِّغَهُمْ تَعَالِيمَهُ.


المعجم الرائد
الكلمة: اقتصادوية
جذر الكلمة: قصد

- 1- أقصد السهم : أصاب|2- أقصده : طعنه فلم يخطئه|3- أقصد الشاعر : نظم القصائد|4- أقصدته الحية : لدغته فقتلته|5- أقصد : « أقصدني إليك الأمر » : حملني على إتيانه, 1- قطعة مما يكسر ، جمع : قصد, 1- مقصد : « رجل مقصد » : ليس بالجسيم ولا بالنحيل, 1- إنقصد العود أو الرمح : انكسر, 1- مصدر قصد|2- « القصادة الرسولية » : مكان القاصد الرسولي, 1- قصد الجمل : سمن, 1- قصده : توجه إليه|2- قصد اليه : اعتمده|3- قصد في مشيه : مشى مستويا|4- قصد في النفقة : توسط بين التقتير والتبذير ، كان معتدلا|5- قصد في الحكم : كان عادلا|6- قصد : قصده : نحا نحوه|7- قصد الشيء : كسره|8- قصد الشاعر : أنشأ القصائد|9- قصد الطريق : استقام, 1- مصدر اقتصد|2- مظاهر النشاط التي يرمي بها الاجتماع البشري إلى إنتاج الخيرات الزراعية والصناعية والمعدنية والتجارية ونحوها واستغلالها واستهلاكها|3- « الاقتصاد السياسي » : علم يدرس العوامل الفاعلة في إنتاج الخيرات واستغلالها واستهلاكها|4- « الاقتصاد الموجه » : هو تدخل الدولة في الشؤون الاقتصادية بوضع مخطط عام لها, 1- قصيد من الشعر : ما كان من سبعة أبيات فصاعدا|2- قصيد : شعر مجود منقح|3- قصيد : عصا|4- قصيد : ناقة سمينة فتية|5- قصيد : « بيت القصيد » : أنفس ما فيه ، أو البيت المشتمل على غاية الشاعر ويكنى به عن الغاية : « انتهى في حديثه إلى بيت القصيد »|6- قصيد : « رمح قصيد » : متكسر, 1- قصيدة من الشعر : سبعة أبيات فصاعدا|2- قصيدة : عصا, 1- إقتصادي منسوب إلى الاقتصاد|2- إقتصادي : رجل الأعمال الكبير, 1- إقتصد في النفقة : توسط بين التقتير والتبذير|2- إقتصد في أمره : استقام واعتدل|3- إقتصد الشاعر : واصل نظم القصائد, 1- مكان القصد ، جمع : مقاصد, 1- مخ سمين, 1- علامة للجمال في آذانها, 1- تقصده : قصده|2- تقصده : قتله مكانه|3- تقصد العود : تكسر|4- تقصد الكلب : مات, 1- « رمح قصد » : متكسر, 1- واحدة « القصد » للشجر, 1- قاصدة : مؤنث قاصد|2- قاصدة : « بيننا وبين الماء ليلة قاصدة » : أي هينه السير لا تعب فيها ولا بطء, 1- « سفر قاصد » : سهل قريب|2- « طريق قاصد » : مستو ، مقصود|3- « القاصد الرسولي » : أسقف يرسله « البابا » إلى أبناء كنيسته نائبا عنه ، أو يرسله سفيرا لدى إحدى الدول, 1- مقتصد : ليس بالجسيم ولا بالنحيل|2- مقتصد : مسؤول عن مالية مؤسسة أو مدرسة وعن طعامها ونفقاتها ونحو ذلك, 1- وجهة ، غاية ، جمع : مقاصد


معجم مختار الصحاح
الكلمة: اقتصادوية
جذر الكلمة: قصد

- ق ص د: (الْقَصْدُ) إِتْيَانُ الشَّيْءِ وَبَابُهُ ضَرَبَ تَقُولُ: (قَصَدَهُ) وَقَصَدَ لَهُ وَقَصَدَ إِلَيْهِ كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَ (قَصَدَ) قَصْدَهُ أَيْ نَحَا نَحْوَهُ. وَ (الْقَصِيدُ) جَمْعُ (الْقَصِيدَةِ) مِنَ الشِّعْرِ مِثْلُ سَفِينٍ وَسَفِينَةٍ. وَ (الْقَاصِدُ) الْقَرِيبُ يُقَالُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ لَيْلَةٌ (قَاصِدَةٌ) أَيْ هَيِّنَةُ السَّيْرِ لَا تَعَبَ فِيهَا وَلَا بُطْءَ. وَ (الْقَصْدُ) بَيْنَ الْإِسْرَافِ وَالتَّقْتِيرِ يُقَالُ: فُلَانٌ (مُقْتَصِدٌ) فِي النَّفَقَةِ. وَ (اقْصِدْ) فِي مَشْيِكِ وَ (اقْصِدْ) بِذَرْعِكَ أَيِ ارْبَعْ عَلَى نَفْسِكَ. وَ (الْقَصْدُ) الْعَدْلُ.


المعجم المعاصر
الكلمة: اقتصادوية
جذر الكلمة: قصد

- اقْتِصاد :- مصدر اقتصدَ/ اقتصدَ في. |2 - (الاقتصاد) علم يبحث في الإنتاج وفي توزيع الثّرْوة وطُرْق اسْتِهلاكها :-أستاذ في الاقْتِصاد السِّياسيّ، - الاقْتِصاد الرَّأسماليّ/ الاشتراكيّ/ الحرّ |• اللِّيبراليّة الاقتصاديَّة: نظريّة اقتصاديَّة تتبع سياسة عدم التدخُّل والسوق الحرّة وقاعدة الذهب. |• الاقتصاد السِّياسيّ: (الاقتصاد) علم يهتمّ بدراسة القوانين التي تتحكَّم في عمليّة الإنتاج وتوزيع الوسائل التي يُشبع بها الإنسانُ حاجاته. |• اقْتِصاد اجتماعيّ: (الاقتصاد) مَجْموع المعارف الخاصّة بالوَضْع العُمّاليّ وتحْسينه. |• اقْتِصاد مُوجَّه: نظام تتولَّى فيه الدَّولةُ توجيهَ الاقْتِصاد ومسئوليَّة الأمور الاقْتِصاديّة بكاملها. |• اقتصاد السُّوق: حركة الإنتاج والتوزيع والتبادل وفق قواعد الاقتصاد الحرّ، المعتمِد على حرّيّة التجارة ورأس المال بعيدًا عن قبضة الدَّولة., مَقْصَد ، جمع مقاصِدُ: مصدر ميميّ من قصَدَ/ قصَدَ إلى/ قصَدَ في/ قصَدَ لـ: قَصْد واتِّجاه :-إلى مكَّة مَقْصَدي، - سيّئ المقاصد., قصَّدَ يقصِّد ، تَقْصِيدًا ، فهو مُقصِّد ، والمفعول مُقَصَّد | • قصَّد الشاعرُ الشِّعرَ نقّحَهُ وجوّده وهذّبه :-كان الشّاعر زهير يقصِّد شِعرَه قبل روايته للنّاس., قَصْديَّة :- اسم مؤنَّث منسوب إلى قَصْد: :-حاسبه على أعماله القصديَّة.|2- مصدر صناعيّ من قَصْد: إرادة :-الحكم على المتَّهم مرتبط بقصديَّة سلوكه.|• القَصْديَّة: (علوم النفس) صفة لمواقف نفسيَّة موجَّهة، مكيَّفة وَفْق مستقبل قريب أو مباشر، وقيل هي تحضير فعل أو حالة ضميريّة بقصد أو عن عمد., اقْتِصادِيّ :- اسم منسوب إلى اقْتِصاد: كلّ ما له علاقة بالاقْتِصاد :-تنمية/ وسيلة نقل اقْتِصادِيّة، - حصار اقْتِصادِيّ: تضييقٌ اقتصاديٌّ على بلد من البلدان، - انطلاقة/ آليَّة / أزمة اقْتِصادِيّة |• الاستكفاء الاقْتِصادِيّ: حالة بلد يكفي نفسه بنفسِه في الحقل الاقْتِصادِيّ أي يستغني عن الخارج لسدّ احتياجاته، - الاقْتِصادِيّات: عناصر الاقْتِصاد عامّة، - عقوبات اقْتِصادِيّة: إجراء اقتصادي تطبِّقه دولةٌ على أخرى كمقاطعة بضائعها أو الامتناع عن التَّصدير لها. |2 - مُتخَصِّص في الاقْتِصاد :-باحث اقْتِصادِيّ.• التَّوازُن الاقتصاديّ: (الاقتصاد) نظريَّة اقتصاديّة حديثة مفادها أنّ هناك أسبابًا متعدِّدة تؤثِّر في تحديد قيم السِّلع بسبب التَّرابط بين جميع الظَّواهر الاقتصاديّة. |• النُّمُوّ الاقتصاديّ: (الاقتصاد) زيادة في القيمة الاقتصاديّة لإنتاج السِّلع والخدمات، ويعبِّر ذلك النموّ عن القوة الاقتصاديّة لدولةٍ ما من خلال ناتجها الاقتصاديّ القوميّ. |• الإغراق الاقتصاديّ: (الاقتصاد) تدفّق السِّلع نتيجة لفتح أبواب الاستيراد ممّا يؤدِّي إلى عجز الإنتاج المحلّيّ عن المنافسة إمّا لعدم جودة الإنتاج وإما لارتفاع التكلِفة., قصيد ، جمع قصائِدُ |• القصيد من الشِّعر.|1- سبعة أبيات فأكثر |• بَيْتُ القصيد: الأمر المهمّ، خلاصة الموضوع، أحسن أبيات القصيدة وأنفسها. |2 - شعر مجوَّد منقَّح., قاصِد ، جمع قواصِدُ، مؤ قاصِدة، جمع مؤ قاصِدات وقواصِدُ: اسم فاعل من قصَدَ/ قصَدَ إلى/ قصَدَ في/ قصَدَ لـ. |• سفرٌ قاصِدٌ: سَهْل قريب :- {لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَتَّبَعُوكَ} ., مَقْصِد ، جمع مقاصِدُ.|1- اسم مكان من قصَدَ/ قصَدَ إلى/ قصَدَ في/ قصَدَ لـ: :-مَقْصِدي مكّة.|2- غاية، فحوى :-مَقْصِدي من فعل كذا مساعدته، - مقاصد الشريعة: الأهداف التي وضعت لها، - مقاصد الكلام: ما وراء السطور أو ما بينها., قَصْد ، جمع قُصود (لغير المصدر).|1- مصدر قصَدَ/ قصَدَ إلى/ قصَدَ في/ قصَدَ لـ. |2 - هدف، ونيَّة، عَمْد :-أساء إليه من غير قَصْد، - قَصْدي كذا، - حسن القَصْد |• فعل كذا قَصْد كذا: فعله لأجله، - فلانٌ على قَصْد: على رُشْدٍ، - قَصْدًا: بنيّة واضحة وصريحة. |3 - استقامة الطريق. |4 - بيان الطريق الموصِل إلى الحقّ :- {وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ}: المراد: بيان الطريق المستقيم.|5 - تُجاه :-هو قَصْدك., قصَدَ / قصَدَ إلى / قصَدَ في / قصَدَ لـ يَقصِد ، قَصْدًا ، فهو قاصِد ، والمفعول مَقْصود (للمتعدِّي) | • قصَد الشاعرُ أنْشأ القصائِدَ ونظمها :-قصَد الشّاعرُ قصيدة جديدة.|• قصَد المكانَ/ قصَد إلى المكان/ قصَد للمكان: توجَّهَ إليه عامدًا :-قصَد الحِجازَ، - يقصُد الحجَّاجُ البيتَ الحرام كلَّ عام |• قصَد قصدَه: نحا نحوه. |• قصَد السفرَ: نواه، عَزَمَ عليه. |• قصَدَ الشَّيءَ: عناه، أراده :-قصَد أن يُبرهن لك، - نِسْيان مقصود، - لم أقصد أحدًا في كلامي: لا ألمِّح إلى أحد.|• قصَد في الأمر: توسَّط واعتدل، لم يُفْرط ولَمْ يُفرِّط، توسَّط، ضدّ أفرط :-قصَد في النفقة، - {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ}: توسَّط فيه بين الدَّبيب والإسراع، - {لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَتَّبَعُوكَ}: سهلاً غير شاقّ., قصيدة ، جمع قصائِدُ: مجموعة من الأبيات الشِّعريّة متّحدة في الوزن والقافية والرَّويّ وهي تتكوّن من سبعة أبيات فأكْثر :-قصيدة غزليّة |• بَيْتُ القصيدة: البيت المتضمّن غاية الشّاعر، أو أنفس أبياتها، أو مثل يُضرب في تفضيل بعض الشَّيء على كُلّه، - مطلع القصيدة: أوّل بيت منها., اقتصادويَّة :- اسم مؤنَّث منسوب إلى اقْتِصاد: على غير قياس :-تبنَّى النظريّة الاقتصادويّة.|2- مصدر صناعيّ من اقْتِصاد: نزعة تميل إلى تبسيط الأمور واختزالها :-يتبيَّن لنا من موقف العرب تجاه الحرب على العراق أننا حيال اقتصادويّة عربيّة.|• الاقتصادويَّة الماركسيَّة: (الاقتصاد) مذهب كارل ماركس القائل بأنَّ الأحداث والقُوَى الاقتصاديّة هي أساس جميع الظَّواهر التّاريخيّة والاجتماعيّة ومحرّكها الرّئيسيّ., اقتصدَ / اقتصدَ في يقتصد ، اقْتِصادًا ، فهو مُقْتَصِد ، والمفعول مُقتصَد | • اقتصد الشَّخصُ بعضَ دخله ادّخَره :-يقتصد كُلَّ شهْرٍ مبلغًا من المال، - اقتصد في شبابك لتَصْرِف في شيخوختك [مثل أجنبيّ]: يماثله في المعنى الحديث الشريف: خذ من دنياك لآخرتك، ومن شبابك لهرمك، ومن صحّتك لسقمك.|• اقتصد في النَّفقة/ اقتصد في معيشته: توسَّط بين الإفراط والتقتير، ضدّ أفرط :-اقتصد في المصروفات/ استهلاك المياه، - لم يهلك من اقتصد ولم يفتقر من زهد [مثل]، - ألا فاستقم في كُلِّ أمرك واقتصد ... فذلك نهجٌ للصِّراط قويمُ، - {مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ}: طائفة معتدلة.


معجم اللغة العربية المعاصرة
الكلمة: اقتصادوية
جذر الكلمة: قصد

- قَصْد ، جمع قُصود (لغير المصدر).|1- مصدر قصَدَ/ قصَدَ إلى/ قصَدَ في/ قصَدَ لـ. |2 - هدف، ونيَّة، عَمْد :-أساء إليه من غير قَصْد، - قَصْدي كذا، - حسن القَصْد |• فعل كذا قَصْد كذا: فعله لأجله، - فلانٌ على قَصْد: على رُشْدٍ، - قَصْدًا: بنيّة واضحة وصريحة. |3 - استقامة الطريق. |4 - بيان الطريق الموصِل إلى الحقّ :- {وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ}: المراد: بيان الطريق المستقيم.|5 - تُجاه :-هو قَصْدك., قصَدَ / قصَدَ إلى / قصَدَ في / قصَدَ لـ يَقصِد ، قَصْدًا ، فهو قاصِد ، والمفعول مَقْصود (للمتعدِّي) | • قصَد الشاعرُ أنْشأ القصائِدَ ونظمها :-قصَد الشّاعرُ قصيدة جديدة.|• قصَد المكانَ/ قصَد إلى المكان/ قصَد للمكان: توجَّهَ إليه عامدًا :-قصَد الحِجازَ، - يقصُد الحجَّاجُ البيتَ الحرام كلَّ عام |• قصَد قصدَه: نحا نحوه. |• قصَد السفرَ: نواه، عَزَمَ عليه. |• قصَدَ الشَّيءَ: عناه، أراده :-قصَد أن يُبرهن لك، - نِسْيان مقصود، - لم أقصد أحدًا في كلامي: لا ألمِّح إلى أحد.|• قصَد في الأمر: توسَّط واعتدل، لم يُفْرط ولَمْ يُفرِّط، توسَّط، ضدّ أفرط :-قصَد في النفقة، - {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ}: توسَّط فيه بين الدَّبيب والإسراع، - {لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَتَّبَعُوكَ}: سهلاً غير شاقّ., قصَّدَ يقصِّد ، تَقْصِيدًا ، فهو مُقصِّد ، والمفعول مُقَصَّد | • قصَّد الشاعرُ الشِّعرَ نقّحَهُ وجوّده وهذّبه :-كان الشّاعر زهير يقصِّد شِعرَه قبل روايته للنّاس.


معجم الصحاح في اللغة
الكلمة: اقتصادوية
جذر الكلمة: قصد

- القصْد: إتيان الشيء. تقولقصدْته، وقصدْت له، وقصدْت إليه بمعنى. وقصدْتقصْده: نحوْت نحوه. وقصدْت العودقصْدا: كسرته. والقصدْة بالكسر القطعة من الشيء إذا انكسر، والجمع قصد. يقال: القنا قصد. وقد انْقصد الرمح. وتقصّدت الرماح: تكسّرت. ورمح أقْصاد. قال الأخفش: هذا أحد ما جاء على بناء الجمع. وتقصّد الكلب وغيره، أي مات. قال لبيد:فتقصّدتْ منهاكساب وضرّجتْ ... بدم وغودر في المكرّ سحامها وأقْصد السهم، أي أصاب فقتل مكانه. وأقْصدته حيّة: قتلته. قال الأخطل: فإن كنت أْقصدْتني إذ رميْتني ... بسهْميْك فالرامي يصيد ولا يدْري أي ولا يخْتل. والقصيد: جمع القصيدة من الشعر، مثل سف ين جمع سفينة. والقصيد: اللحم اليابس. والقاصد: القريب؛ يقال: بيننا وبين الماء ليلة قاصدة، أي هيّنة السير، لا تعب فيه ولا بطء. والقصْد: بين الإسراف والتقتير. يقال: فلان مقتصد في النفقة. وقوله تعالى: " واْقصدْ في مشْيك " . واقصدْ بذرْعك، أي ارْبعْ على نفسك. والقصْد: العدل.