المعاجم

معجم لسان العرب
الكلمة: الاسوار
جذر الكلمة: سور

- سَوْرَةُ الخمرِ وغيرها وسُوَارُها: حِدَّتُها؛ قال أَبو ذؤيب: تَرى شَرْبَها حُمْرَ الحِدَاقِ كأَنَّهُمْ أُسارَى، إِذا ما مَارَ فِيهمْ سُؤَار وفي حديث صفة الجنة: أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ؛ أَي دَبَّ فيه الفرح دبيب الشراب. والسَّوْرَةُ في الشراب: تناول الشراب للرأْس، وقيل: سَوْرَةُ الخمر حُمَيّاً دبيبها في شاربها، وسَوْرَةُ الشَّرَابِ وُثُوبُه في الرأْس، وكذلك سَوْرَةُ الحُمَةِ وُثُوبُها. وسَوْرَةُ السُّلْطان: سطوته واعتداؤه. وفي حديث عائشة، رضي الله عنها، أَنها ذكرت زينب فقالت: كُلُّ خِلاَلِها محمودٌ ما خلا سَوْرَةً من غَرْبٍ أَي سَوْرَةً منْ حِدَّةٍ؛ ومنه يقال لِلْمُعَرْبِدِ: سَوَّارٌ. وفي حديث الحسن: ما من أَحد عَمِلَ عَمَلاً إِلاَّ سَارَ في قلبه سَوُْرَتانِ. وسارَ الشَّرَابُ في رأْسه سَوْراً وسُؤُوراً وسُؤْراً على الأَصل: دار وارتفع. والسَّوَّارُ: الذي تَسُورُ الخمر في رأْسه سريعاً كأَنه هو الذي يسور؛ قال الأَخطل: وشارِبٍ مُرْبِحٍ بالكَاسِ نادَمَني لا بالحَصُورِ، ولا فيها بِسَوَّارِ أَي بمُعَرْبِدٍ من سار إِذا وَثَبَ وَثْبَ المُعَرْبِدِ. وروي: ولا فيها بِسَأْآرِ، بوزن سَعَّارِ بالهمز، أَي لا يُسْئِرُ في الإِناء سُؤْراً بل يَشْتَفُّه كُلَّه، وهو مذكور في موضعه؛ وقوله أَنشده ثعلب: أُحِبُّهُ حُبّاً له سُوَّارى، كَمَا تُحِبُّ فَرْخَهَا الحُبَارَى فسره فقال: له سُوَّارَى أَي له ارتفاعٌ؛ ومعنى كما تحب فرخها الحبارى: أَنها فيها رُعُونَةٌ فمتى أَحبت ولدها أَفرطت في الرعونة. والسَّوْرَةُ: البَرْدُ الشديد. وسَوْرَةُ المَجْد: أَثَرُه وعلامته ارتفاعه؛ وقال النابغة: ولآلِ حَرَّابٍ وقَدٍّ سَوْرَةٌ، في المَجْدِ، لَيْسَ غُرَابُهَا بِمُطَارِ وسارَ يَسُورُ سَوْراً وسُؤُوراً: وَثَبَ وثارَ؛ قال الأَخطل يصف خمراً: لَمَّا أَتَوْهَا بِمِصْبَاحٍ ومِبْزَلِهمْ، سَارَتْ إِليهم سُؤُورَ الأَبْجَلِ الضَّاري وساوَرَهُ مُساوَرَةٌ وسِوَاراً: واثبه؛ قال أَبو كبير: . . . . . . ذو عيث يسر إِذ كان شَعْشَعَهُ سِوَارُ المُلْجمِ والإِنسانُ يُساوِرُ إِنساناً إِذا تناول رأْسه. وفلانٌ ذو سَوْرَةٍ في الحرب أَي ذو نظر سديد. والسَّوَّارُ من الكلاب: الذي يأْخذ بالرأْس. والسَّوَّارُ: الذي يواثب نديمه إِذا شرب. والسَّوْرَةُ: الوَثْبَةُ. وقد سُرْتُ إِليه أَي وثَبْتُ إِليه. ويقال: إِن لغضبه لسَوْرَةً. وهو سَوَّارٌ أَي وثَّابٌ مُعَرْبِدٌ. وفي حديث عمر: فكِدْتُ أُساوِرُه في الصلاة أَي أُواثبه وأُقاتله؛ وفي قصيدة كعب بن زهير: إِذا يُساوِرُ قِرْناً لا يَحِلُّ له أَنْ يَتْرُكَ القِرْنَ، إِلا وهْو مَجْدُولُ والسُّورُ: حائط المدينة، مُذَكَّرٌ؛ وقول جرير يهجو ابن جُرْمُوز: لَمَّا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَوَاضَعَتْ سُورُ المَدِينَةِ، والجِبالُ الخُشَّعُ فإِنه أَنث السُّورَ لأَنه بعض المدينة فكأَنه قال: تواضعت المدينة، والأَلف واللام في الخشع زائدة إِذا كان خبراً كقوله: ولَقَدْ نَهَيْتُكَ عَنْ بَنَات الأَوْبَرِ وإِنما هو بنات أَوبر لأَن أَوبر معرفة؛ وكما أَنشد الفارسي عن أَبي زيد:يَا لَيْتَ أُمَّ العَمْرِ كانت صَاحِبي أَراد أُم عمرو، ومن رواه أُم الغمر فلا كلام فيه لأَن الغمر صفة في الأَصل فهو يجري مجرى الحرث والعباس، ومن جعل الخشع صفة فإِنه سماها بما آلت إِليه. والجمع أَسْوارٌ وسِيرَانٌ. وسُرْتُ الحائطَ سَوْراً وتَسَوَّرْتُه إِذا عَلَوْتَهُ. وتَسَوَّرَ الحائطَ: تَسَلَّقَه. وتَسَوَّرَ الحائط: هجم مثل اللص؛ عن ابن الأَعرابي: وفي حديث كعب بن مالك: مَشَيْتُ حتى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ أَبي قتادة أَي عَلَوْتُه؛ ومنه حديث شيبة: لم يَبْقَ إِلا أَنَّ أُسَوِّرَهُ أَي أَرتفع إِليه وآخذه. وفي الحديث: فَتَساوَرْتُ لها؛ أَي رَفَعْتُ لها شخصي. يقال: تَسَوَّرْتُ الحائط وسَوَّرْتُه. وفي التنزيل العزيز: إِذ تَسَوَّرُوا المِحْرَابَ؛ وأَنشد: تَسَوَّرَ الشَّيْبُ وخَفَّ النَّحْضُ وتَسَوَّرَ عليه: كَسَوَّرَةُ والسُّورَةُ: المنزلة، والجمع سُوَرٌ وسُوْرٌ، الأَخيرة عن كراع، والسُّورَةُ من البناء: ما حَسُنَ وطال. الجوهري: والسُّوْرُ جمع سُورَة مثل بُسْرَة وبُسْرٍ، وهي كل منزلة من البناء؛ ومنه سُورَةُ القرآن لأَنها منزلةٌ بعد منزلة مقطوعةٌ عن الأُخرى والجمع سُوَرٌ بفتح الواو؛ قال الراعي:هُنَّ الحرائِرُ لا رَبَّاتُ أَخْمِرَةٍ، سُودُ المحَاجِرِ لا يَقْرَأْنَ بالسُّوَرِ قال: ويجوز أَن يجمع على سُوْرَاتٍ وسُوَرَاتٍ. ابن سيده: سميت السُّورَةُ من القرآن سُورَةً لأَنها دَرَجَةٌ إِلى غيرها، ومن همزها جعلها بمعنى بقية من القرآن وقِطْعَة، وأَكثر القراء على ترك الهمزة فيها؛ وقيل: السُّورَةُ من القرآن يجوز أَن تكون من سُؤْرَةِ المال، ترك همزه لما كثر في الكلام؛ التهذيب: وأَما أَبو عبيدة فإِنه زعم أَنه مشتق من سُورة البناء، وأَن السُّورَةَ عِرْقٌ من أَعراق الحائط، ويجمع سُوْراً، وكذلك الصُّورَةُ تُجْمَعُ صُوْراً؛ واحتج أَبو عبيدة بقوله: سِرْتُ إِليه في أَعالي السُّوْرِ وروى الأَزهري بسنده عن أَبي الهيثم أَنه ردّ على أَبي عبيدة قوله وقال: إِنما تجمع فُعْلَةٌ على فُعْلٍ بسكون العين إِذا سبق الجمعَ الواحِدُ مثل صُوفَةٍ وصُوفٍ، وسُوْرَةُ البناء وسُوْرُهُ، فالسُّورُ جمع سبق وُحْدَانَه في هذا الموضع؛ قال الله عز وجل: فضرب بينهم بسُورٍ له بابٌ باطِنُهُ فيه الرحمةُ؛ قال: والسُّور عند العرب حائط المدينة، وهو أَشرف الحيطان، وشبه الله تعالى الحائط الذي حجز بين أَهل النار وأَهل الجنة بأَشرف حائط عرفناه في الدنيا، وهو اسم واحد لشيء واحد، إِلا أَنا إِذا أَردنا أَن نعرِّف العِرْقَ منه قلنا سُورَةٌ كما نقول التمر، وهو اسم جامع للجنس، فإِذا أَردنا معرفة الواحدة من التمر قلنا تمرة، وكلُّ منزلة رفيعة فهي سُورَةٌ مأْخوذة من سُورَةِ البناء؛ وأَنشد للنابغة: أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله أَعطاكَ سُورَةً، تَرَى كُلَّ مَلْكٍ دُونَهَا يَتَذَبْذَبُ؟ معناه: أَعطاك رفعة وشرفاً ومنزلة، وجمعها سُوْرٌ أَي رِفَعٌ. قال: وأَما سُورَةُ القرآن فإِنَّ الله، جل ثناؤه، جعلها سُوَراً مثل غُرْفَةٍ وغُرَفٍ ورُتْبَةٍ ورُتَبٍ وزُلْفَةٍ وزُلَفٍ، فدل على أَنه لم يجعلها من سُور البناء لأَنها لو كانت من سُور البناء لقال: فأْتُوا بِعَشْرِ سُوْرٍ مثله، ولم يقل: بعشر سُوَرٍ، والقراء مجتمعون على سُوَرٍ، وكذلك اجتمعوا على قراءة سُوْرٍ في قوله: فضرب بينهم بسور، ولم يقرأْ أَحد: بِسُوَرٍ، فدل ذلك على تميز سُورَةٍ من سُوَرِ القرآن عن سُورَةٍ من سُوْرِ البناء. قال: وكأَن أَبا عبيدة أَراد أَن يؤيد قوله في الصُّورِ أَنه جمع صُورَةٍ فأَخطأَ في الصُّورِ والسُّورِ، وحرَّفَ كلام العرب عن صيغته فأَدخل فيه ما ليس منه، خذلاناً من الله لتكذيبه بأَن الصُّورَ قَرْنٌ خلقه الله تعالى للنفخ فيه حتى يميت الخلق أَجمعين بالنفخة الأُولى، ثم يحييهم بالنفخة الثانية والله حسيبه. قال أَبو الهيثم: والسُّورَةُ من سُوَرِ القرآن عندنا قطعة من القرآن سبق وُحْدانُها جَمْعَها كما أَن الغُرْفَة سابقة للغُرَفِ، وأَنزل الله عز وجل القرآن على نبيه، صلى الله عليه وسلم، شيئاً بعد شيء وجعله مفصلاً، وبيَّن كل سورة بخاتمتها وبادئتها وميزها من التي تليها؛ قال: وكأَن أَبا الهيثم جعل السُّورَةَ من سُوَرِ القرآن من أَسْأَرْتُ سُؤْراً أَي أَفضلت فضلاً إِلا أَنها لما كثرت في الكلام وفي القرآن ترك فيها الهمز كما ترك في المَلَكِ وردّ على أَبي عبيدة، قال الأَزهري: فاختصرت مجامع مقاصده، قال: وربما غيرت بعض أَلفاظه والمعنى معناه. ابن الأَعرابي: سُورَةُ كل شيء حَدُّهُ. ابن الأَعرابي: السُّورَةُ الرِّفْعَةُ، وبها سميت السورة من القرآن، أَي رفعة وخير، قال: فوافق قوله قول أَبي عبيدة. قال أَبو منصور: والبصريون جمعوا الصُّورَةَ والسُّورَةَ وما أَشبهها صُوَراً وصُوْراً وسُوَراً وسُوْراً ولم يميزوا بين ما سبق جَمْعُهُ وُحْدَانَه وبين ما سبق وُحْدانُهُ جَمْعَه، قال: والذي حكاه أَبو الهيثم هو قول الكوفيين . . (* كذا بياض بالأَصل ولعل محله: وسنذكره في بابه) . . به، إِن شاء الله تعالى. ابن الأَعرابي: السُّورَةُ من القرآن معناها الرفعة لإِجلال القرآن، قال ذلك جماعة من أَهل اللغة. قال: ويقال للرجل سُرْسُرْ إِذا أَمرته بمعالي الأُمور. وسُوْرُ الإِبل: كرامها؛ حكاه ابن دريد؛ قال ابن سيده: وأَنشدوا فيه رجزاً لم أَسمعه، قال أَصحابنا؛ الواحدة سُورَةٌ، وقيل: هي الصلبة الشديدة منها. وبينهما سُورَةٌ أَي علامة؛ عن ابن الأَعرابي. والسِّوارُ والسُّوَارُ القُلْبُ: سِوَارُ المرأَة، والجمع أَسْوِرَةٌ وأَساوِرُ، الأَخيرة جمع الجمع، والكثير سُوْرٌ وسُؤْورٌ؛ الأَخيرة عن ابن جني، ووجهها سيبويه على الضرورة، والإِسْوَار (* قوله: «والاسوار» كذا هو مضبوط في الأَصل بالكسر في جميع الشواهد الآتي ذكرها، وفي القاموس الأَسوار بالضم. قال شارحه ونقل عن بعضهم الكسر أَيضاً كما حققه شيخنا والكل معرب دستوار بالفارسية). كالسِّوَارِ، والجمع أَساوِرَةٌ. قال ابن بري: لم يذكر الجوهري شاهداً على الإِسْوَارِ لغة في السِّوَارِ ونسب هذا القول إِلى أَبي عمرو بن العلاء؛ قال: ولم ينفرد أَبو عمرو بهذا القول، وشاهده قول الأَحوص: غادَةٌ تَغْرِثُ الوِشاحَ، ولا يَغْـ ـرَثُ منها الخَلْخَالُ والإِسْوَارُ وقال حميد بن ثور الهلالي: يَطُفْنَ بِه رَأْدَ الضُّحَى ويَنُشْنَهُ بِأَيْدٍ، تَرَى الإِسْوَارَ فِيهِنَّ أَعْجَمَا وقال العَرَنْدَسُ الكلابي: بَلْ أَيُّها الرَّاكِبُ المُفْنِي شَبِيبَتَهُ، يَبْكِي على ذَاتِ خَلْخَالٍ وإِسْوَارِ وقال المَرَّارُ بنُ سَعِيدٍ الفَقْعَسِيُّ: كما لاحَ تِبْرٌ في يَدٍ لمَعَتْ بِه كَعَابٌ، بَدا إِسْوَارُهَا وخَضِيبُها وقرئ: فلولا أُلْقِيَ عليه أَساوِرَةٌ من ذهب. قال: وقد يكون جَمْعَ أَساوِرَ. وقال عز وجل: يُحَلَّون فيها من أَسَاوِرَ من ذهب؛ وقال أَبو عَمْرِو ابنُ العلاء: واحدها إِسْوارٌ. وسوَّرْتُه أَي أَلْبَسْتُه السِّوَارَ فَتَسَوَّرَ. وفي الحديث: أَتُحِبِّينَ أَن يُسَوِّرَكِ اللهُ بِسوَارَيْنِ من نار؟ السِّوَارُ من الحُلِيِّ: معروف. والمُسَوَّرُ: موضع السِّوَارِ كالمُخَدَّمِ لموضع الخَدَمَةِ. التهذيب: وأَما قول الله تعالى: أَسَاوِرَ من ذَهَبٍ، فإِن أَبا إِسحق الزجاج قال: الأَساور من فضة، وقال أَيضاً: فلولا أُلقيَ عليه أَسْوِرَةٌ من ذَهَبٍ؛ قال: الأَسَاوِرُ جمع أَسْوِرَةٍ وأَسْوِرَةٌ جمعُ سِوَارٍ، وهو سِوَارُ المرأَة وسُوَارُها. قال: والقُلْبُ من الفضة يسمى سِوَاراً وإِن كان من الذهب فهو أَيضاً سِوارٌ، وكلاهما لباس أَهل الجنة، أَحلَّنا الله فيها برحمته. والأُسْوَارُ والإِسْوارُ: قائد الفُرْسِ، وقيل: هو الجَيِّدُ الرَّمْي بالسهام، وقيل: هو الجيد الثبات على ظهر الفرس، والجمع أَسَاوِرَةٌ وأَسَاوِرُ؛ قال: وَوَتَّرَ الأَسَاوِرُ القِياسَا، صُغْدِيَّةً تَنْتَزِعُ الأَنْفاسَا والإِسْوَارُ والأُسْوَارُ: الواحد من أَسَاوِرَة فارس، وهو الفارس من فُرْسَانِهم المقاتل، والهاء عوض من الياء، وكأَنَّ أَصله أَسَاوِيرُ، وكذلك الزَّنادِقَةُ أَصله زَنَادِيقُ؛ عن الأَخفش. والأَسَاوِرَةُ: قوم من العجم بالبصرة نزلوها قديماً كالأَحامِرَة بالكُوفَةِ. والمِسْوَرُ والمِسْوَرَةُ: مُتَّكَأٌ من أَدَمٍ، وجمعها المَسَاوِرُ. وسارَ الرجلُ يَسُورُ سَوْراً ارتفع؛ وأَنشد ثعلب: تَسُورُ بَيْنَ السَّرْجِ والحِزَامِ، سَوْرَ السَّلُوقِيِّ إِلى الأَحْذَامِ وقد جلس على المِسْوَرَةِ. قال أَبو العباس: إِنما سميت المِسْوَرَةُ مِسْوَرَةً لعلوها وارتفاعها، من قول العرب سار إِذا ارتفع؛ وأَنشد: سُرْتُ إِليه في أَعالي السُّورِ أَراد: ارتفعت إِليه. وفي الحديث: لا يَضُرُّ المرأَة أَن لا تَنْقُضَ شعرها إِذا أَصاب الماء سُورَ رأْسها؛ أَي أَعلاه. وكلُّ مرتفع: سُورٌ. وفي رواية: سُورَةَ الرأْس، ومنه سُورُ المدينة؛ ويروى: شَوَى رأْسِها، جمع شَوَاةٍ، وهي جلدة الرأْس؛ قال ابن الأَثير: هكذا قال الهَرَوِيُّ، وقال الخَطَّابيُّ: ويروى شَوْرَ الرَّأْسِ، قال: ولا أَعرفه، قال: وأُراه شَوَى جمع شواة. قال بعض المتأَخرين: الروايتان غير معروفتين، والمعروف: شُؤُونَ رأْسها، وهي أُصول الشعر وطرائق الرَّأْس. وسَوَّارٌ ومُساوِرٌ ومِسْوَرٌ: أَسماء؛ أَنشد سيبويه: دَعَوْتُ لِمَا نابني مِسْوَراً، فَلَبَّى فَلَبَّيْ يَدَيْ مِسْوَرِ وربما قالوا: المِسوَر لأَنه في الأَصل صفةٌ مِفْعَلٌ من سار يسور، وما كان كذلك فلك أَن تدخل فيه الأَلف واللام وأَن لا تدخلها على ما ذهب إِليه الخليل في هذا النحو. وفي حديث جابر بن عبدالله الأَنصاري: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال لأَصحابه: قوموا فقد صَنَعَ جابرٌ سُوراً؛ قال أَبو العباس: وإِنما يراد من هذا أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، تكلم بالفارسية. صَنَعَ سُوراً أَي طعاماً دعا الناس إِليه. وسُوْرَى، مثال بُشْرَى، موضع بالعراق من أَرض بابل، وهو بلد السريانيين.


معجم تاج العروس
الكلمة: الاسوار
جذر الكلمة: سور

- : ( {سَوْرَةُ الخَمْرِ وغَيْرِهَا: حِدَّتُهَا،} كسُوَارِهَا، بالضَّمّ) ، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: تَرَى شَرْبَها حُمْرَ الحِدَاقِ كأَنَّهُم أَسَارَى إِذا مَا مَارَ فِيهِمْ {سُوَارُها وَفِي حديثِ صِفَةِ الجَنَّة: (أَخَذَهُ} سُوَارُ فَرَحٍ) ، وَهُوَ دَبِيبُ الشّرابِ فِي الرَّأْسِ، أَي دَبَّ فِيهِ الفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ. وَقيل: سَوْرَةُ الخَمْرِ: حُمَيَّا دَبِيبِهَا فِي شارِبِها. {وسَوْرَةُ الشَّرَابِ: وُثُوبُه فِي الرَّأَسِ، وكذالك سَوْرَةُ الحُمَةِ: وُثُوبُها. وَفِي حَدِيثِ عائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا: (أَنَّها ذَكَرَتْ زَيْنَبَ، فَقَالَت: كلّ خِلاَلِهَا مَحْمُودٌ مَا خَلا} سَوْرَةً من غَرْبٍ) أَي سَوْرَة من حِدَّةٍ. (و) من المَجَاز: {السَّوْرَةُ (مِنَ المَجْدِ: أَثَرُه، وعلامَتُه) وَقَالَ النّابِغَةُ: ولآلِ حَرّابٍ وقَدَ} سَوْرَةٌ فِي المَجْدِ ليسَ غُرَابُها بِمُطارِ (و) السَّوْرَةُ (من البَرْدِ: شِدَّتُه) ، وَقد أَخذَتْه السَّوْرَةُ، أَي شِدَّةُ البَرْدِ. (و) سَوْرَةُ (السُّلْطَانِ: سَطْوَتُه واعتِدَاؤُه) وبَطْشُه. (و) السَّوْرَةُ: (ع) . (و) سَوْرَةُ: (جَدُّ) الإِمَام (أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى) بنِ سَوْرَة بنِ مُوسَى بن الضَّحّاكِ السُّلَمِيّ (التِّرْمِذِيِّ اليُوغِيِّ الضَّرِيرِ) صَاحب السُّنَنِ، أَحَد أَركانِ الإِسلام تُوفِّي سنة 279. بقرية بُوغَ من قُرَى تِرْمِذَ، روى عَنهُ أَبو العَبَّاس المَحْبُوبِيّ، والهَيْثَمُ بن كُلَيْب الشّاشِيّ، وَغَيرهمَا. ( {وسَوْرَةُ بنُ الحَكَمِ القَاضِي) : مُحَدّث (أَخَذَ عَنهُ عَبّاسٌ الدُّورِيّ) . وسَوْرَةُ بنُ سَمُرَة بنِ جُنْدَب، من وَلَدِه أَبو مَنْصُورٍ محمّدُ بنُ محمَّدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بن إِسماعِيل بنِ حَيّان بن سَوْرَةَ الواعِظ، من أَهل نَيْسَابُور، قدمَ بغدادَ، وحدَّثَ، وتُوُفِّي سنة 384. (} وسارَ الشَّرَابُ فِي رَأْسِه {سَوْراً) ، بالفَتْح، (} وسُئُوراً) ، كقُعُودٍ، عَن الفرَّاءِ، {وسُؤْراً، على الأَصْلِ: (دَارَ وارْتَفَعَ) ، وَهُوَ مَجاز. (و) سَارَ (الرَّجُلُ إِليكَ) } يَسُورُ {سَوْراً} وسُئُوراً: (وَثَبَ وثارَ) . ( {والسَّوّارُ) ، ككَتّانِ: (الذِي} تَسُورُ الخَمْرُ فِي رَأْسِهِ سَرِيعاً) ، كأَنَّه هُوَ الَّذِي {يَسُور، قَالَ الأَخْطَلُ: وشَارِب مُرْبِح بالكَأْسِ نَادَمَنِي لَا بِالحَصُورِ وَلَا فِيها} بسَوّارِ أَي بمُعَرْبِدٍ، من سَار، إِذا وَثَبَ وُثُوبَ المُعَرْبِدِ، يُقَال: هُوَ {سَوّارٌ، أَي وَثّابٌ مُعَرْبِدٌ. } والسَّوْرَةُ: الوَثْبَةُ، وَقد {سُرْتُ إِليه: وَثَبْتُ. (و) } السَّوّارُ أَيضاً من (الكَلامِ) هاكذا فِي سَائِر النُّسَخ الْمَوْجُودَة، وَالَّذِي فِي اللِّسانِ: والسَّوّارُ من الكِلابِ: (الّذِي يَأْخُذُ بالرَّأْسِ) . ( {وسَاوَرَهُ: أَخَذَ بِرَأْسِهِ) وتَنَاوَلَه. (و) } ساوَرَ (فُلاناً: وَاثَبَهُ، {سِوَاراً) ، بِالْكَسْرِ، (} ومُسَاوَرَةً) ، وَفِي حديثِ عُمَرَ رَضِي الله عَنهُ: (فكِدْتُ! أُساوِرُه فِي الصّلاةِ) ، أَي أُواثِبُه وأُقَاتِلُه. وَفِي قصيدةِ كَعْبِ بنِ زُهَيْرٍ: إِذا {يُسَاوِرُ قِرْناً لَا يَحِلُّ لَهُ أَن يَتْرُكَ القِرْنَ إِلاّ وَهْوَ مَجْدُولُ (} والسُّورُ) ، بالضَّم: (حائِطُ المَدِينَةِ) المُشْتَمِلُ عَلَيْهَا، قَالَ الله تَعَالَى: {فَضُرِبَ بَيْنَهُم {بِسُورٍ} (الْحَدِيد: 13) ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ، وَقَول جَرِير يهجُو ابنَ جُرْمُوز: لمّا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَوَاضَعَتْ } سُورُ المَدِينَةِ والجِبَالُ الخُشَّعُ فإِنَّه أَنّثَ السُّورَ؛ لأَنَّه بَعْضُ المَدِينةِ، فكأَنَّه قَالَ: تَوَاضَعَت المَدِينَةُ. (ج: {أَسْوَارٌ} وسِيرَانٌ) ، كنُورٍ وأَنْوَارٍ، وكُوزٍ وكِيزان. (و) من المَجَاز: السُّورُ: (كِرَامُ الإِبِلِ) ، حَكَاهُ ابنُ دُرَيْدٍ، قَالَ ابنُ سِيدَه: وأَنْشَدُوا فِيهِ رَجَزاً: لم أَسْمَعْه، قَالَ أَصحابُنا: الْوَاحِدَة سُورةٌ. وَقيل: هِيَ الصُّلْبَةُ الشَّدِيدةُ مِنْهَا. وَفِي الأَساس: عِنْده سُورٌ من الإِبِلِ، أَي فاضِلَةٌ. (و) من المَجاز ( {السُّورَةُ) بالضَّمّ: (المَنْزِلَةُ) ، وخَصّها ابْن السَّيِّد فِي كتاب الفَرْق بالرَّفِيعَة، وَقَالَ النّابِغَةُ: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَعطاكَ} سُورَةً تَرَى كُلَّ مَلْكٍ دُونَها يَتَذَبْذَبُ وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: أَي شَرَفاً ورِفْعَة. (و) السُّورَةُ (مِنَ القُرْآنِ: م) أَي مَعْرُوفَةٌ، (لأَنَّهَا مَنْزِلَةٌ بعدَ مَنْزِلَةٍ، مَقْطُوعَةٌ عَن الأُخْرَى) . وَقَالَ أَبو الهَيْثَم:! والسُورَةُ من القُرْآنِ عِنْدَنَا: قِطْعَةٌ من الْقُرْآن سَبَقَ وُحْدانُها جَمْعَها، كَمَا أَنّ الغُرْفَةَ سابِقَةٌ للُغَرفِ، وأَنزَلَ اللَّهُ عَزّ وجَلّ القُرْآنَ على نَبِيِّه صلى الله عَلَيْهِ وسلمشَيْئاً بعد شَيْءٍ، وجَعَلَه مُفَصَّلاً، وبَيَّن كلَّ {سُورَة بخاتِمَتِها، وبادِئَتِها، ومَيَّزَهَا من الَّتِي تَلِيهَا. قَالَ الأَزْهَرِيّ: وكأَنّ أَبا الهَيْثَمِ جعل} السّورَةَ من {سُوَرِ الْقُرْآن من أَسْأَرْتُ سُؤْراً، أَي أَفضَلْت فَضْلاً، إِلاّ أَنّها لما كَثُرَت فِي الْكَلَام وَفِي القُرآن تُرِكَ فِيهَا الهَمْز، كَمَا تُركَ فِي المَلَكِ. وَفِي المُحْكَمِ: سُمِّيَت السُّورَة من القُرآنِ سُورَة؛ لأَنَّهَا دَرَجَةٌ إِلى غَيرهَا، ومَن هَمزَها جعَلَها بمعنَى بَقِيَّةٍ من الْقُرْآن، وقِطْعَة، وأَكثرُ القُرّاءِ على تَرْك الْهمزَة فِيهَا. وَقيل: السُّورَةُ من القُرآنِ: يَجُوزُ أَن تكونَ من سُؤْرَةِ المالِ، تُرِك هَمْزُه لمّا كَثُرَ فِي الْكَلَام. وَقَالَ المصنّف فِي البصائر: وَقيل: سُمِّيَت سُورَةُ القرآنِ تَشْبِيهاً} بسُورِ المَدِينَة؛ لكَونهَا مُحِيطَةً بآيَات وأَحكامٍ إِحاطَةَ السُّورِ بِالْمَدِينَةِ. (و) السُّورة (الشَّرَفُ) والفَضْلُ والرِّفْعَةُ، قيل: وَبِه سُمِّيت سُورة الْقُرْآن؛ لإِجْلالِهِ ورِفْعَتِه، وَهُوَ قَول ابْن الأَعرابيّ. (و) السُّورة: (مَا طالَ من البِنَاءِ وحَسُنَ) ، قيل: وَمِنْه سُمِّيَت سُورَة الْقُرْآن. (و) السُّورة (العَلاَمَةُ) ، عَن ابْن الأَعرابيّ. (و) أَما أَبو عُبَيْدَة، فإِنه زَعَم أَنه مُشْتَقّ من سُورةِ البِنَاءِ، وأَن السُّورَةَ (عَرْقٌ مِنْ عُرُوقِ الحائِطِ) ، وَقد ردّ عَلَيْهِ أَبُو الهَيْثَمِ قولَه، وَنَقله الأَزهرِيُّ برُمَّتِه فِي التَّهْذِيب. وَفِي الصّحاح: {والسُّورُ جمعُ سورَة، مثل: بُسْرَة وبُسْر. (ج:} سُورٌ) ، بضمّ فَسُكُون، عَن كُرَاع، (! وسُوَرٌ) ، بِفَتْح الْوَاو، قَالَ الرّاعي: هُنَّ الحَرائِرُ لَا رَبّاتُ أَخْمِرَةٍ سُودُ المَحَاجِرِ لَا يَقْرَأْنَ {بالسُّوَرِ (} والسّوَارُ، ككِتَابٍ، وغُرَابٍ: القُلْبُ) ، بضمّ فَسُكُون، ( {كالأُسْوارِ، بالضَّمِّ) ، ونُقِل عَن بَعضهم الْكسر، أَيضاً، كَمَا حقَّقَه شيخُنَا، والكلُّ مُعَرَّب: دستوار بالفَارسِيّة، وَقد استعمَلَتْه العربُ، كَمَا حقَّقه المصنّف فِي البصائر، وَهُوَ مَا تَسْتعمله المرأَةُ فِي يَدَيْهَا. (ج:} أَسْوِرَةٌ {وأَساوِرُ) ، الأَخِيرَةُ جَمْعُ الجَمْعِ (} وأَسَاوِرَةٌ) جمع {أُسْوار، (و) الكَثِيرُ (} سُورٌ) ، بضمّ فَسُكُون، حَكَاهُ الجماهير، وَنَقله ابنُ السّيد فِي الفرْق، وَقَالَ: إِنّه جمعُ {سِوار خاصّة، أَي ككِتَابٍ وكُتُب، وسَكَّنُوه لثِقَلِ حَرَكَة الْوَاو، وأَنشدَ قولَ ذِي الرُّمَّة: هِجَاناً جَعَلْنَ} السُّورَ والعَاجَ والبُرَى على مِثْلِ بَرْدِيِّ البِطَاحِ النُّواعِمِ ( {وسُؤُورٌ) ، كقُعُودٍ هاكذا فِي النُّسَخ، وعَزوْه لِابْنِ جِنِّي، ووَجَّهَها سيبويهِ على الضّرورة. قَالَ ابنُ بَرِّيّ: لم يذكر الجَوْهَرِيّ شَاهدا على} الأُسْوار لُغَة فِي {السِّوار، ونَسب هاذا القَوْل إِلى أَبي عَمْرِو بنِ العَلاءِ، قَالَ: وَلم يَنْفَرِدْ أَبُو عَمْرو بهاذا القَوْل، وشاهِدُه قولُ الأَحْوص: غادَةٌ تَغْرِثُ الوِشَاحَ وَلَا يَغْ رَثُ مِنْهَا الخَلْخَالُ} والإِسْوَارُ وَقَالَ حُمَيْدُ بن ثُوْرٍ الهِلاَلِيّ: يَطُفْنَ بهِ رَأْدَ الضُّحَى ويَنُشْنَه بأَيْدٍ تَرَى {الإِسْوَارَ فِيهِنّ أَعْجَمَا وَقَالَ العَرَنْدَسُ الكِلابِيّ: بَلْ أَيُّهَا الرّاكِبُ المُفْنِي شَبِيبَتَه يَبْكِي على ذَاتِ خَلْخَالٍ} وإِسْوارِ وَقَالَ المَرّارُ بن سَعِيد الفَقْعَسِيّ: كمَا لاحَ تِبْرٌ فِي يَدٍ لَمَعَتْ بِهِ كَعَابٌ بَدَا {إِسْوارُهَا وخَضِيبُهَا وَفِي التَّهْذِيب: قَالَ الزَّجّاجُ:} الأَسَاوِرُ من فِضَّةٍ، وَقَالَ أَيضاً: والقُلْبُ من الفِضّةِ يُسَمَّى سِوَاراً، وإِن كانَ من الذَّهَبِ فَهُوَ أَيضاً يُسَمَّى {سِوَاراً، وكلاهُما: لِباسُ أَهلِ الجَنَّةِ. (} والمُسَوَّرُ، كمُعَظَّم: مَوْضِعُه) كالمُخَدَّم لموْضِع الخَدَمَة. (وأَبو طاهِرٍ) أَحمَدُ بنُ عليّ بنِ عُبَيْدِ الله (بنِ {سُوَارٍ) ككِتَابٍ: (مُقْرِىءٌ) ، صَاحب المُسْتَنِيرِ، وأَولاده: هِبَةُ اللَّهِ أَبُو الفَوَارِس، ومُحَمَّدٌ أَبو الفُتُوحِ، وحفيده أَبو طَاهِر الحَسَنُ بنُ هِبَة الله، وأَبو بَكْرٍ مُحَمّدُ بنُ الحَسَن الْمَذْكُور، حَدَّثُوا كلُّهُم، وَهَذَا الأَخير مِنْهُم رُمِيَ بِالْكَذِبِ، كَذَا قَالَه الْحَافِظ. (وعُبَيْدُ اللَّهِ بنُ هِشَامِ بنِ} سِوَار) ككِتَاب: (مُحَدّث) ، وأَخُوه عبدُ الواحِدِ، شامِيّ أَخذ عَن الأَوّل ابْن ماكُولا سَمْعاً من أَبي مُحَمَّد بنِ أَبي نَصْر. (و) من المَجاز: ( {الأُسْوارُ بالضَّمِّ والكَسْرِ: فائِدُ الفُرْسِ) ، بمنْزلة الأَمِيرِ فِي العَرَبِ، وَقيل: هُوَ المَلِكُ الأَكبر، مُعَرَّب، مِنْهُم سَيْجٌ جدُّ وَهْبِ بنِ مُنَبِّه بنِ كامِلِ بن سَيْج، فَهُوَ أَبْنَاوِيّ} - أُسْوارِيّ يمانِيّ صَنْعَانِيّ ذَمَارِيّ. (و) قيل: هُوَ (الجَيِّدُ الرَّمْي بالسِّهَامِ) ، يُقَال: هُوَ {أُسْوارٌ من} الأَساوِرَةِ، للرّامي الحاذِقِ، كَمَا فِي الأَساس، قَالَ: وَوَتَّرَ! الأَساوِرُ القِيَاسَا صُغْدِيَّةً تَنْتَزِعُ الأَنْفاسَا (و) قيل: هُوَ (الثَّابِتُ) الجَيِّدُ الثَّبَاتِ (على ظَهْرِ الفَرَسِ) . (ج: {أَساوِرَة} وأَسَاوِرُ) ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَساوِرَةُ الفُرْسِ: فُرْسانُهم المُقاتِلُونَ، والهاءُ عِوَضٌ من الياءِ، وَكَانَ أَصلُه أَساوِيرَ، وكذالك الزَّنادِقَةُ، أَصلُه زَنَادِيقُ عَن الأَخفش. (وأَبُو عِيسَى {- الأُسْوَارِيّ: بالضَّمِّ: مُحَدِّثٌ) تابِعِيّ، (نِسْبَةٌ إِلى الأَسَاوِرَةِ) من تَمِيم، عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيّ، لَا يُعْرَف اسمُه. (و) فِي التَّبْصِيرِ لِلْحَافِظِ: وتُوجد هاذه النِّسْبَةُ فِي القُدَماءِ، فأَمّا المتأَخِّرُونَ فإِلى (أَسْوَار بالفَتْحِ: ة، بإِصْبهانَ) وَيُقَال: فِيهَا} - أَسْوَارِيّ، (مِنْهَا: مُحَيْسِنٌ) ، هاكذا فِي النُّسخ مُصَغّر مُحْسِن، وَالَّذِي فِي التبصير صَاحب مَجْلِس {- الأَسْوَارِيّ، وَهُوَ أَبو الحَسَن عليُّ بنُ محمدِ بنِ عليَ، وَزَاد ابْن الأَثير: هُوَ ابنُ المَرْزُبَانِ أَصْبَهَانِيّ زاهد. (و) أَبو الحَسَنِ (مُحَمّدخ بنُ أَحْمَدَ،} الأَسْوارِيّانِ) الأَخِيرُ من شُيوخِ ابنِ مَرْدَوَيْه. (و) يُقَال: قَعَدَ على ( {المِسْوَرِ، كمِنْبَر) : هُوَ (مُتَّكَأٌ مِنْ أَدَمٍ) ، جمعه} مَسَاوِرُ، وَهِي المَسَانِدُ، قَالَ أَبُو العَبّاس: وإِنَّمَا سُمِّيَت {الْمِسْوَرة} مِسْوَرَةً لعُلُوّها وارتِفَاعِها، من قولِ العربِ: {سارَ، إِذا ارتَفَعَ، وأَنشد: } سُرْتُ إِليهِ فِي أَعَالِي السُّورِ أَراد: ارْتَفَعْتُ إِليه. (و) المِسْوَرُ (بنُ مَخْرَمَةَ) بن نَوْفَل الزُّهْرِيّ، وأُمه عاتِكة أُخت عبد الرحمان بن عَوْف. (و) المِسْوَرُ (أَبو عبْدِ اللَّهِ، غيرَ مَنْسُوبٍ، صحابِيّان) ، رُوِيَ ابنُ مُحَيْرِيزٍ عَن عبدِ اللَّهِ بنِ مِسْوَرٍ عَن أَبِيهِ، والحديثُ مُنْكَر. (و) ! المُسَوَّرُ، (كمُعَظَّمٍ: ابنُ عَبْدِ المَلِكِ) اليَرْبُوعِيّ، (مُحَدّثٌ) ، حَدّثَ عَنهُ مَعْنٌ القَزَّاز، قَالَ الحافظُ بنُ حَجَر: واختلَفَت نُسَخُ البُخَارِيّ فِي هاذا وَفِي المُسَوَّر بن مَرْزُوقٍ، هَل هُما بالتّخْفِيف أَو التَّشْدِيد. (و) {المُسَوَّرُ (بنُ يَزِيدَ) الأَسَدِيّ (المالِكِيّ الكاهِلِيّ: صَحابِيّ) ، وحديثُه فِي كتاب مُسْنَد ابنِ أَبي عاصِمٍ، وَفِي المُسْنَد. (و) } مَسْوَر، (كمَسْكَنٍ: حِصْنانِ) مَنِيعَانِ (باليَمَنِ) ، أَحدُهما (لبَنِي المُنْتَابِ) ، بالضمّ وبهم يُعْرَفُ، (و) ثَانِيهمَا (لبَنِي أَبي الفُتُوحِ) ، وبهم يُعْرَف أَيضاً، وهما من حُصُونِ صَنْعَاءَ. ( {والسُّورُ) ، بالضمّ: (الضِّيافَةُ) ، وَهِي كلمة (فارِسِيّة) ، وَقد (شَرَّفَها النَّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم. قلت: وَهُوَ إشَارَةٌ إِلى الحَدِيثِ المَرْوِيّ عَن جابِرِ بنِ عبدِ اللَّهِ الأَنصارِيّ، رَضِي الله عَنهُ: (أَنّ النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمقال لأَصحابِه: قُومُوا فَقَدْ صَنَعَ جابِرٌ سُوراً) ، قَالَ أَبو العَبَّاس: وإِنّما يُرادُ من هاذا أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمتَكَلَّم بالفَارِسِيَّة، (صَنَعَ} سُوراً) ، أَي طَعَاماً دَعَا النَّاس إِلَيْهِ. (و) السُّورُ: (لقَبُ مُحَمَّدِ بنِ خَالِدٍ الضَّبِّيّ التّابِعِيّ) صاحِبِ أَنَسِ بنِ مالِكٍ، رَضِي الله عَنهُ. قلت: والصَّوابُ أَن لقبَه سُؤْرُ الأَسَدِ، كَمَا حَقَّقَهُ الحافِظُ. قلت فِي وَفَياتِ الصَّفَدِيّ: كَانَ صَرَعَه الأَسَد ثمَّ نَجَا وعاش بعد ذالك قيل: إِنَّه كانَ مُنْكَرَ الحَدِيثِ، تُوُفِّي سنة 150. (وكَعْبُ بنُ سُورٍ: قاضِي البَصْرَةِ لعُمَرَ) رَضِيَ الله عَنهُ، فِي زَمَنِ الصَّحَابَة. وفَاتَه: وَهْبُ بنُ كَعْبِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بن سُورٍ الأَزْدِيّ، عَن سلْمَانُ الفَارِسِيّ. (وأَبو {سُوَيْرَةَ، كهُرَيْرَة: جَبَلَةُ بنُ سُحَيْمٍ) أَحدُ التَّابِعِينَ، و (شَيْخُ) سُفْيَانَ بنِ سَعِيدٍ (الثَّوْرِيّ) ، وأَعَاده فِي (شرر) أَيضاً، وَهُوَ وَهَمٌ. (و) } السَّوّارُ، (ككَتَّانٍ: الأَسَدُ) ، لوُثُوبِه، {كالمُساوِرِ، ذكرهمَا الصّغانيّ فِي التَّكْمِلَة. (واسْمُ جَمَاعَةٍ) ، مِنْهُم:} سَوَّارُ بنُ الحُسَيْنِ الكَاتِبُ المِصْرِيّ، كتَبَ عَنهُ ابنُ السَّمْعَانِيّ. وأَحْمَدُ بنُ محمّدِ بنِ {السَّوّارِ الفَزَارِيّ، أَبو جَعْفَر القُرْطُبِيّ، ضَبَطَه ابنُ عبدِ المَلِك. وسَوّارُ بنُ يُوسُفَ المراري، ذكره ابنُ الدَّبّاغ، محَدِّثون. (} وسُرْتُ الحائِطَ {سَوْراً) ، بالفَتْح، (} وتَسَوَّرْتُهُ) : عَلَوْتُه. وتَسَوَّرْتُه أَيضاً: (تَسَلَّقْتُه) ، وَهُوَ هُجُومُ مِثْلِ اللِّصِّ، عَن ابْن الأَعرابِيّ. {وتَسَوَّرَ عَلَيْهِ،} كسَوَّرَه، إِذا عَلاهُ وارتفع إِليه وأَخَذَه، وَمِنْه حَدِيث شَيْبَةَ: (فَلَمْ يَبْقَ إِلاّ أَنْ {أُسَوِّرَه) . وَفِي حديثِ كَعْبِ بنِ مَالِك: (مَشَيْتُ حَتّى} تَسَوَّرْتُ حائِطَ أَبِي قَتَادَةَ) ، وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {إِذْ {تَسَوَّرُواْ الْمِحْرَابَ} (صلله: 21) . (و) عَن ابنِ الأَعرابِيّ: يقالُ للرَّجِلِ: (} سُرْسُرْ) ، وَهُوَ (أَمْرٌ بِمَعَالِي الأُمورِ) ، كأَنَّه يأْمُرُه بالعُلُوّ والارتفاع، من {سُرْتُ الحائِطَ، إِذا عَلَوْتَه. (} وسُورِيَةُ، مَضْمُومَةٌ مُخَفَّفَةً: اسمٌ للشَّامِ) فِي القَدِيمِ، وَفِي التَّكْمِلَةِ فِي حديثِ كَعْبٍ: (إِنَّ اللَّهَ بَارَكَ للمُجَاهِدِينَ فِي صِلِّيانِ أَرْضِ الرُّومِ، كَمَا بارَكَ لَهُم فِي شَعِيرِ! سُورِيَةَ) أَي يقوم نَجِيلُهم مَقَامَ الشَّعِيرِ فِي التَّقْوِيَةِ، والكَلِمَة رُومِيَّة. (أَو) هُوَ: (ع، قُرْبَ خُنَاصِرَةَ) من أَرض حِمْصَ. ( {وسُورِينُ) ، كبُورِين: (نَهْرٌ بالرَّيّ، وأَهلُهَا يَتَطَيَّرُونَ مِنْهُ؛ لأَنَّ السَّيْفَ الَّذِي قُتِلَ بهِ) الإِمَامُ (يَحْيَى بنُ) الإِمَام أَبي الحُسَيْنِ (زَيْدٍ) الشَّهِيدِ (ابنِ) الإِمامِ (عَلِيّ) زَيْنِ العابِدِين (ابنِ) الإِمامِ الشَّهِيدِ أَبِي عبدِ الله (الحُسَيْنِ) بنِ عَليِّ بنِ أَبي طالِب، رَضِي الله عَنْهُم، (غُسِلَ فيهِ) ، وَكَانَ الَّذِي احتَزَّ رأْسَه سَلْم بنُ أَحْوَز بأَمرِ نَصْرِ بنِ سَيّارٍ اللَّيْثِيّ عامِلِ الوَلِيدِ بنِ يَزِيدَ، وَكَانَ ذالك سنة 125 وعُمره إذْ ذاكَ ثمانِي عشْرَةَ سنة، وأُمّه رَيْطَةُ بنْتُ أَبي هاشِمٍ، عبدِ اللَّهِ بنِ محمّد بن الحَنَفِيَّةِ وأُمّها رَبْطَةُ بنتُ الحَارِثِ بنِ نَوْفَلِ بنِ الحارِثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ بنِ هاشِمٍ، وَلَا عَقِبَ لَهُ. (} وسُورَى، كطُوبَى: ع بالعِرَاقِ) من أَرْضِ بابِل، بالقربِ من الحِلَّةِ (وَهُوَ مِنْ بَلَدِ السُّرْيَانِيِّينَ) ، وَمِنْه إِبراهِيمُ بنُ نَصْرٍ {- السُّورَانِيّ، وَيُقَال:} - السُّوريانِيّ بياءٍ تحتيّة قبل الأَلف، وهاكذا نَسَبه السَّمْعَانِيّ، حكى عَن سُفْيَانَ الثَّوْرِيّ. والحُسَيْنُ بنُ عَلِيَ السُّورَانِيّ، حَدَّثَ عَن سَعِيدِ بنِ البَنّاءِ، قَالَه الْحَافِظ. (و) سُورَى أَيضاً: (ع، من أَعمالِ بَغْدَادَ) بالجزيرةِ، (وَقد يُمَدّ) ، أَي هاذا الأَخير. ( {والأَساوِرَةُ: قومٌ من العَجَمِ) من بَنِي تَمِيم (نَزَلُوا بالبَصْرَةِ) قَديماً (كالأَحامِرَةِ بالكُوفَةِ) ، مِنْهُم أَبو عِيسَى} - الإِسْوَارِيّ المتقَدّم ذِكْره. (وَذُو {الإِسْوَارِ، بِالْكَسْرِ: مَلِكٌ باليَمَنِ كانَ} مُسَوَّراً) ، أَي مُسَوَّداً ممَلَّكاً، (فأَغَارَ عليهِم، ثمَّ انْتَهَى بجَمْعِه إِلى كَهْفٍ، فتَبِعَهُ بَنُو مَعَدّ) بنِ عَدْنَانَ، (فجَعَلَ مُنَبِّهُ يُدَخِّنُ عليهِم) ، حَتَّى هَلَكُوا، فسُمِّيَ مُنَبِّهٌ (دُخَاناً) . وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: {سُوَّارَى، كحُوّارَى: الارْتِفاعُ، أَنشد ثَعْلَب: أُحِبُّه حُبّاً لَهُ سُوَّارَى كَمَا تُحِبُّ فَرْخَها الحُبَارَى وفَسَّرَه بالارْتِفَاعِ، وَقَالَ: المَعْنَى: أَنّها فِيهَا رُعُونَةٌ، فمتَى أَحَبَّتْ وَلدَهَا أَفْرَطَتْ فِي الرُّعُونَةِ. وَيُقَال: فُلانٌ ذُو} سَوْرَةٍ فِي الحَرْبِ، أَي ذُو نَظَرٍ سَدِيد. {والسَّوَّارُ: الَّذِي يُواثِبُ نَديمَه إِذا شَرِبَ. } وتَسَاوَرْتُ لَهَا، أَي رَفَعْتُ لَهَا شَخْصِي. {وسُورَةُ كُلِّ شَيْءٍ: حَدُّه، عَن ابْن الأَعْرَابِيّ. وَفِي الحَدِيث: (لَا يَضُرُّ المَرْأَةَ أَنْ لَا تَنْقُضَ شَعْرَها إِذا أَصابَ المَاءُ سُورَ رَأْسِها) أَي أَعْلاه، وَفِي رِوَايَة: (سُورَةَ الرَّأْسِ) ، وَقَالَ الخطّابيّ: ويروى: (شَوْرَ رأْسها) ، وأَنكره الهَرَوِيّ، وَقَالَ بعضُ المُتَأَخِّرِينَ: والمعروفُ فِي الرِّوايةِ: (شُؤُونَ رَأْسِها) وَهِي أُصولُ الشَّعر. } ومُسَاوِرٌ {ومِسْوَارٌ} وسور {وسَارَة أَسماءٌ. ومَلِكٌ} مُسَوَّرٌ، ومُسَوَّدٌ: مُمَلَّكٌ، وَهُوَ مَجَازٌ؛ قَالَه الزَّمخشريّ. وأَنشد المُصَنّفُ فِي البَصَائِرِ لبعضِهِم: وإِنِّي من قَيْسٍ وقَيْسٌ هُمُ الذُّرَا إِذا رَكِبَتْ فُرْسانُها فِي السَّنَوَّرِ جُيُوشُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ الَّتِي بِها يُقَوِّمُ رَأْسَ المَرْزُبانِ المُسَوَّرِ {وأَسْوَرُ بنُ عبدِ الرّحمانِ، من ثِقَاتِ أَتْبَاعِ التّابِعِين، ذَكَرَه ابْن حِبّان. } وسُوَارٌ، كغُرَاب، ابنُ أَحمدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عبدِ اللَّه بن مُطَرّف بن سُوَار، من ذُرِّيةِ {سُوَارِ بنِ سَعِيدٍ الدّاخِل، كَانَ عالِماً مَاتَ سنة 444. وعبدُ الرّحمانِ بنُ سُوَار أَبو المُطَرِّف قَاضِي الْجَمَاعَة بقُرْطُبَةَ، رَوَى عَن حاتِمِ بنِ محمّد وغيرِه، مَاتَ فِي ذِي القَعْدَة سنة 464 ذَكَرَهما ابنُ بَشْكَوال فِي الصِّلَة وضبطَهُما. وأَبُو سَعِيدٍ عبدُ اللَّهِ بنِ محمّدِ بنِ أَسْعَد بن سُوَار، النَّيْسَابُورِيّ الزَّرّاد الفَقِيهُ المُصَنِّف. وأَبو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ} سُورِين الدَّيْرعاقُولِيّ، رَوَى عَنهُ ابْن جَمِيع. وأَبُو بَكْرٍ أَحمدُ بنُ عِيسَى بنِ خالِدٍ {- السُّورِيّ، روى عَنهُ الدّارَقُطْنِيّ. وفخرُ الدِّينِ أَبو عبدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بن مَسْعُودِ بنِ سَلْمَان بنِ} سُوَيْرِ، كزُبَيْرٍ الزَّواوِيّ المالِكِيّ، أَقْضَى القُضاةِ بدِمَشْقَ، توفِّي سنة 757 بهَا، ذَكَره الوَلِيّ العِرَاقِيّ. {وسُورَيْن، بِفَتْح الراءِ: مَحَلَّةٌ فِي طَرفِ الكَرْخِ. } وسُورِين بكسرِ الرّاءِ: قريةٌ على نِصْفِ فَرْسَخ من نَيْسَابُور، وَيُقَال: سُوريان. وسَوْرَة، بالفَتْح: مَوضِع. وسَعيد بن عبد الحميد! السَّوَّارِيّ، بِالتَّشْدِيدِ، سمع من أَصحاب الأَصَمِّ. وعَمْرُو بنُ أَحمدَ {- السَّوّاريّ، عَن أَحْمَدَ بنِ زَنْجَوَيهِ القَطّان. } والأَسْوارِيّةُ: طائفةٌ من المُعْتَزِلَة.


المعجم الوسيط
الكلمة: الاسوار
جذر الكلمة: سور

- اسْتارَ بسيرَتِهِ أَو بسُنَّته: استنَّ بها واقتدى وسلك طريقته., الأُسوار : كلمة فارسية معناها الفارس والقائد في الجيش. والجمع : أساورُ، وأساورة ., السُّورُ : كلُّ ما يحيط بشيء من بناء أو غيره. والجمع : أَسْوَارٌ، وسِيرَانُ.|السُّورُ كِرامُ الإبل، وهو اسم جنس، واحدتُه: سُورة .|السُّورُ طعام الضِّيَافَةِ .| وفي حديث جابر أن النبي صَلى الله عليه وسلم قال لأصَحابه: حديث شريف قوموا فقد صَنَع جابرٌ سُورا //., سَارَ سَارَ سَوْرًا، وسَوْرَةً: وثَبَ وثار.|يقال: سارَ عليه: وثَبَ.|سَارَ غَضِبَ.|سَارَ الشجاعُ في الحرب: بَطَشَ.|سَارَ الشَّرَابُ في رأْسِهِ: دارَ وارتفعَ.|سَارَ الحائطَ، و غَيرَهُ، سَوْرًا: علاه وتَسَلَّقَهُ.| وسُرْ سُرْ: أَمرٌ من سار يسور. يقال للرجل إِذا أُمِرَ بمعالي الأمورِ.| كُرِّرِ تأكيدًا وحَثًّا., السُّورَةُ من البناء: ما طال وحسُن.|السُّورَةُ عِرْقٌ من عُروق الحائطِ.|السُّورَةُ المنزلة من البناءِ.|السُّورَةُ واحِدة سُوَر القرآن.|السُّورَةُ المنزلة الرفيعة.|السُّورَةُ الفضلُ.|السُّورَةُ الشَّرَفُ.|السُّورَةُ العلامةُ. والجمع : سُوَرٌ، وسُورٌ., السِّوَارُ : حِلْيَةٌ من الذهب مستديرةٌ كالحلقة تُلْبَسُ.| في المِعْصمِ أو الزَّنْد. والجمع : أَسْوِرَةٌ، وأَساوِرُ ., تَسَوَّرَتِ المرأة: لبستِ السِّوَارَ.|تَسَوَّرَتِ الحائطَ أو السورَ وغيرَهُمَا: علاه وتَسَلَّقَهُ.، وفي التنزيل العزيز: ص آية 21وَهَلْ أتَاكَ نَبَأَ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا المِحْرَابَ ) ) .|تَسَوَّرَتِ هَجَمَ عليه., تَسَاوَرَ للشيء: رفَع له شخصَه.|تَسَاوَرَ الرجلانِ وغيرهُما: تواثَبَا., السُّوَارُ : السِّوَارُ. والجمع : أسوِرَة، وأساوِرُ.| وسُوَارُ الخمرِ ونحوها: سَوْرَتُها وشِدَّتُها. يقال: أخذه سُوَارُ الفرحِ ونحوه : إذا دبَّ فِيه الفَرَحُ دبيبَ الشَّرَابِ., سَوَّرَهُ : جعل له سُورًا.|سَوَّرَهُ المرأَةَ ونحوَها: ألبَسَهَا السِّوَارَ.|سَوَّرَهُ الحائطَ: علاه وتَسَلَّقَهُ.|سَوَّرَهُ فلانا: سَوَّدَه ومَلَّكَهُ.|سَوَّرَهُ جعلَه إسوارًا., المِسْوَرَةُ : المِسْوَرُ. والجمع : مساوِرُ., ساوَرَه مُساوَرَة، و سِوَارًا: واثبه.|ساوَرَه أخذ برأْسِه في العراكِ ونحوِه. يقال: ساورتْهُ الهمومُ والهواجسُ والأفكارُ ونحوُها: صَارعَتْهُ., المُسَوَّرُ : موضعُ السِّوَارِ من اليَدِ أو المعصم.|المُسَوَّرُ من المُلوكِ: المسوِّدُ المُمَلَّكُ., السَّوَّارُ : الكثيرُ السَّوْرَةِ.|السَّوَّارُ الذي تسورُ الخمرُ أو الشرابُ في رأسه سريعًا.| وَ الوثَّابُ المعرْبِدُ.|السَّوَّارُ من الكلاب: الجَسُورُ على الناس.|السَّوَّارُ من الكلامِ: ما يأخذُ بالرأس وهي سَوَّارة., الإسْوَارُ : لغةْ في الحوار: للحِلْيَةِ التي تُلْبَسُ في المِعْصَمِ. والجمع : أسْوِرَةٌ.| (جج) أساوِرُ، وأساوِرَة.|الإسْوَارُ قائدُ الفُرْس.|الإسْوَارُ الجيِّدُ الرَّمْي بالسّهامِ وغيرها.| والأصْلُ أَساوِرَةُ الفُرْس وكانوا رُمَاةَ الحدَق.|الإسْوَارُ الجيِّدُ الثباتِ على ظهر الفَرَس. والجمع : أساوِرُ، وأساوِرَةٌ .| والأساوِرَة: قومٌ من العَجَم بالبصرَةِ نَزَلُوها قديمًا., سَارَ سَارَ سَيْرًا، وسِيرَةً، وتَسْيَارًا، ومَسَارًا، ومسيرًا، و مَسِيرةً: مشى. يقال: سِرْ عَنْكَ: تَغَافَلْ واحتمِل، وفيه إضمارٌ، كأَنَّه قال: سِرْ ودَعْ عنك المِراءَ والشَّكَّ.|سَارَ الكلامُ أو المَثلُ ونحوهُ: شاعَ وذاعَ فهو سائرٌ، وسيَّارٌ.| وفي المثل: :-أسائِرٌ اليومَ وقد زال الظهر :-: يضرب في اليأس من الحاجة.|سَارَ الشيءَ، وبه: جعله يسير.|سَارَ الدابَّةَ ونحْوَها: رَكِبها.|سَارَ السُّنَّةَ أو السِّيرَةَ: سلكها واتَّبَعَها., المِسْوَرُ : متَّكَأٌ من جلْدٍ.|المِسْوَرُ الوِسَادة. والجمع : مَساوِرُ.


المعجم الغني
الكلمة: الاسوار
جذر الكلمة: سور

- جمع: أَسْوارٌ. |-يُحيطُ سورٌ بِالْمَدينَةِ مِنْ عَهْدٍ قَديمٍ : حائِطٌ مُرْتَفِعٌ يُحيطُ بالْمَدينَةِ، وَلَهُ أَبْوابٌ وَمَداخِلُ في بَعْضِ جَوانِبِهِ., (فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف).| سارَ، يَسُورُ مصدر سَوْرٌ، سوْرَةٌ.|1- سَارَ الوَلَدُ أو سَارَ عَلَيْهِ : وَثَبَ، ثَارَ، أو غَضِبَ.|2- سَارَ الْمُقَاتِلُ فِي الحَرْبِ : بَطَشَ.|3- سَارَ الشَّرَابُ فِي رَأْسِهِ : دَارَ فِيهِ.|4- سَارَ اللِّصُّ الحَائِطَ سَوْراً : عَلاهُ، تَسَلَّقَهُ., (فعل: خماسي لازم متعد).| تَسَوَّرْتُ، أَتَسَوَّرُ، تَسَوَّرْ، مصدر تَسَوُّرٌ.|1- تَسَوَّرَتِ الْمَرْأَةُ : لَبِسَتِ السِّوَارَ.|2- تَسَوَّرَ الجِدَارَ أَوْ عَلَيْهِ : تَسَلَّقَهُ، عَلاهُ.ص آية 21 وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمحْرَابَ (قرآن).|3- يَتَسَوَّرُ الْبُيُوتَ لَيْلاً : يَتَسَلَّلُ إِلَيْهَا اسْتِخْفَاءً., (مفعول مِنْ سَوَّرَ).|-مَنْزِلٌ مُسَوَّرٌ : مُحَاطٌ بِسِيَاجٍ، مُسَيَّجٌ., (مصدر تَسَوَّرَ).|1- تَسَوُّرُ الْمَرْأَةِ : لُبْسُهَا السِّوَارَ.|2- تَسَوُّرُ الجِدَارِ : تَسَلُّقُهُ.|3- تَسَوُّرُ البُيُوتِ لَيْلاً : التَّسَلُّلُ إِلَيْهَا اسْتِخْفَاءً., 1- لَهُ عِنْدَكَ سورَةٌ : مَنْزِلَةٌ، مَكانَةٌ.|2- رَتَّلَ سُورَةً مِنَ القُرْآنِ الكَريمِ : القِطْعَةُ الْمُسْتَقِلَّةُ مِنَ القُرْآنِ كَسُورَةِ الفاتِحَةِ أَو سورَةِ النِّساءِ., (فعل: رباعي متعد).| سَاوَرَ، يُسَاوِرُ، مصدر مُسَاوَرَةٌ.|1- سَاوَرَ خَصْمَهُ : وَثَبَ عَلَيْهِ، وَاثَبَهُ، اِنْقَضَّ عَلَيْهِ.|2- يُسَاوِرُهُ الشَّكُّ : يُدَاخِلُهُ الشَّكُّ.|3- تُسَاوِرُهُ الهُمُومُ : تُسَارِعُهُ، تَأْخُذُ مِنْهُ كُلَّ مأْخَذٍ- لَعَلَّهُ أحَسَّ بِمَا يُسَاورُنِي مِنْ هَوَاجِسَ. (جبرا إبراهيم جبرا).|4- سَاوَرَهُ الشَّرَابُ : أَثَّرَتْ فيهِ سَوْرَتُها، أخَذَ بِرَأْسِهِ., (الْمَرَّةُ مِنْ سارَ).|1- اِسْتَبَدَّتْ بِهِ سَوْرَةُ الغَضَبِ : شِدَّةُ الغَضَبِ.|2- لَمْ يَجِدْ إِلاَّ كَهْفاً لِيَحْتَمِيَ بِهِ مِنْ سَوْرَةِ البَرْدِ : مِنْ شِدَّتِهِ.|3- أَيَخافُ النَّاسُ مِنْ سَوْرَةِ السُّلْطانِ ‍‍ : مِنْ سَطْوَتِهِ، مِنْ جامِ غَضَبِهِ.|4- سَوْرَةُ الخَمْرِ : حِدَّتُها وَأَثَرُها., (فعل: رباعي متعد).| سَوَّرْتُ، أُسَوِّرُ، سَوِّرْ، مصدر تَسْويرٌ.|1- سَوَّرَ الحَقْلَ : جَعَلَ لَهُ سوراً، أَحاطَهُ بِسِياجٍ- أَمَرَ الأَميرُ بِأَنْ تُسَوَّرَ الْمَدينَةُ.|2- سَوَّرَتِ الأُمُّ ابْنَتَها : أَلْبَسَتْها سِواراً.|3- سَوَّرَ الحائِطَ : عَلاهُ، تَسَلَّقَهُ.|4- سَوَّرَ القائِدَ : جَعَلَهُ سَيِّداً، مَلَّكَهُ., (مصدر سَاوَرَ).|- ظَلَّتْ مُسَاوَرَةُ الشُّكُوكِ تَنْتَابُهُ وَتَقَضُّ عَلَيْهِ مَضْجَعَهُ : مَا يَأْخُذُ البَالَ مِنْ شُكُوكٍ أَوْ ضُغُوطٍ أَوْ هَوَاجِسَ.


المعجم الرائد
الكلمة: الاسوار
جذر الكلمة: سور

- 1- مسور : موضع السوار من الزند|2- مسور : ما أحيط بسور|3- مسور : « ملك مسور » : مسود ، مملك, 1- سار : مشى|2- سار : إرتحل ، ذهب في الأرض|3- سار الكلام أو المثل في الناس : ذاع فيهم وانتشر|4- ساره : جعله يسير|5- سار الدابة : ركبها|6- سار السنة : اتبعها, 1- سار : وثب وثار|2- سار : غضب|3- سار المقاتل في الحرب : بطش|4- سار الشراب في رأسه : دار فيه, 1- تسورت المرأة : لبست السوار|2- تسور الحائط : تسلقه ، علاه, 1- أسوار : فارس الثابت على ظهر الفرس|2- أسوار : رام بالسهام|3- أسوار القائد عند الفرس|4- أسوار : حلية مستديرة تلبس في المعصم, 1- حلقة من ذهب تتخذ في المعصم حلية ، جمع : أسورة وأساور وأساورة وسؤور وسور, 1- أساورة : قوم من العجم بـ « البصرة » نزلوها قديما|2- أساورة : فرسان, 1- سوار : حلقة من الذهب تتخذ في المعصم حلية ، جمع : أسورة وأساور وأساورة وسؤور وسور|2- سوار : « سوار الخمر » : شدتها, 1- سور : حائط يحيط بالمدينة أو بالبناء ، جمع : أسوار وسيران|2- سور : كرام الجمال|3- سور : طعام الضيافة, 1- سورة : فصل أو قطعة مستقلة من القرآن الكريم|2- سورة من زلة رفيعة|3- سورة : شرف|4- سورة : فضل|5- سورة : علامة|6- سورة من البناء : ما طال منه وحسن|7- سورة : واحدة « السور » للجمال, 1- ساوره : انقض عليه ، وثب عليه|2- ساوره الشراب : أخذ برأسه ، أسكر|3- ساوره الهم : صارعه, 1- تسار القوم : تناجوا|2- تسار القوم : أطلع بعضهم بعضهم الآخر على سر ما, 1- السأار من يبقي في الإنار بقية بعد الشرب, 1- إرتفاع, 1- « سار الشيء » : سائره, 1- إسوار : فارس ثابت على ظهر الفرس|2- إسوار : رام بالسهام|3- إسوار القائد عند الفرس, 1- متكأ ، مخدة من جلد ، جمع : مساور


معجم مختار الصحاح
الكلمة: الاسوار
جذر الكلمة: سور

- س ور: (السُّورُ) حَائِطُ الْمَدِينَةِ وَجَمْعُهُ (أَسْوَارٌ) وَ (سِيرَانٌ) . وَ (السُّورُ) أَيْضًا جَمْعُ (سُورَةٍ) مِثْلُ بُسْرَةٍ وَبُسْرٍ وَهِيَ كُلُّ مَنْزِلَةٍ مِنَ الْبِنَاءِ. وَمِنْهُ سُورَةُ الْقُرْآنِ لِأَنَّهَا مَنْزِلَةٌ بَعْدَ مَنْزِلَةٍ، مَقْطُوعَةٌ عَنِ الْأُخْرَى وَالْجَمْعُ (سُوَرٌ) بِفَتْحِ الْوَاوِ وَيَجُوزُ أَنْ يُجْمَعَ عَلَى (سُورَاتٍ) بِسُكُونِ الْوَاوِ وَفَتْحِهَا. وَجَمْعُ (السِّوَارِ) (أَسْوِرَةٌ) وَجَمْعُ الْجَمْعِ (أَسَاوِرَةٌ) وَقُرِئَ: «فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسَاوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ» . وَقَدْ يَكُونُ جَمْعَ أَسَاوِرَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ} [الكهف: 31] . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: وَاحِدُهَا (إِسْوَارٌ) . وَ (سَوَّرَهُ) (تَسْوِيرًا) أَلْبَسَهُ السُّوَارَ (فَتَسَوَّرَهُ) . وَتَسَوَّرَ الْحَائِطَ تَسَلَّقَهُ. وَسَوْرَةُ الْغَضَبِ وُثُوبُهُ. وَسَوْرَةُ الشَّرَابِ وُثُوبُهُ فِي الرَّأْسِ. وَسَوْرَةُ الْحُمَةِ وُثُوبُهَا. وَسَوْرَةُ السُّلْطَانِ سَطْوَتُهُ وَاعْتِدَاؤُهُ.


المعجم المعاصر
الكلمة: الاسوار
جذر الكلمة: سور

- سَوْر :مصدر سارَ/ سارَ على/ سارَ في., يَسير :- صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من يسُرَ ويسِرَ1: سهل، هيِّن :-بينهما خلاف يسير، صعب، - {وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا} .|2- قليل :- {وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إلاَّ يَسِيرًا} ., سَوْرَة ، جمع سَوْرات (لغير المصدر) وسَوَرات (لغير المصدر).|1- مصدر سارَ/ سارَ على/ سارَ في. |2 - اسم مرَّة من سارَ/ سارَ على/ سارَ في. |3 - شِدّة، حِدّة، هياج :-هدأت سَوْرَةُ غضبه، - سَوْرة الشّهوة: قوّتها واندفاعها، - سورة من البرد أو الشَّراب أو غير ذلك |• سورة السُّلطان: سطوته، - هو ذو سَوْرة في الحَرْب: ذو نظر سديد. |4 - أثر وعلامة :-سَوْرة مَجْد., سُورة ، جمع سُورات وسُوَر.|1- إحدى سُور القرآن الكريم، وعددها مائة وأربع عشرة سورة، وأسماء السُّوَر كلّها مؤنَّثة :-تُقْرأُ سورةُ الفاتحة في كلّ صلاة، - {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ} .|2- منزلة رفيعة، شرف ومجد :-ألم تر أنّ الله أعطاك سورة ... ترى كُلَّ مَلْكٍ دونها يتذبذبُ.|3 - علامة., ساورَ يساور ، مُساوَرةً وسِوَارًا ، فهو مُساوِر ، والمفعول مُساوَر | • ساورَه الشَّكُّ أخذ بفكره، داخله، صارعه :-ساورته الهمومُ/ الهواجسُ: انتابته وواثبته., سُور ، جمع أَسْوار: ما يحيط بالمنزل أو الحديقة أو غيرهما من بناء، ويحول دون وصول الآخرين إليه :-بنوا سُورًا عاليًا حول المدينة، - تسلَّقوا سُورَ السّجن، - هدّمت الثَّورة الفرنسيَّة أسوار العبوديَّة، - {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ} |• السُّور الصِّينيّ: عقبة تعوق التفاهمَ والاتِّصالَ., إسوارة :سِوار؛ طيّة أو ثنية في طرف كُمّ القميص تستخدم كزركشة., سُوار / سِوار ، جمع أَسْوِرَة، جمع الجمع أساوِر: إسوار؛ حلية مُستديرة كالحلقة تلبس حول المِعْصَم أو الزِّند :-سوار من ذهب |• ذات السُّوار: المرأة. |• سوار الخمر أو نحوها: ثورتها وشدّتها :-أخذه سوار الفرح: دَبّ فيه الفرحُ دبيب الشراب.|• سوار قميص: إسوارة، طرف الكُمِّ., إسْوَار ، جمع أَسْوِرَة، جمع الجمع أساوِر وأساوِرة: لغة في السُّوار؛ حِلية مستديرة كالحلقة تلبس حولَ المِعْصَم :-يصوغ أساور لمعاصم، وخواتم لخناصِر، - {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ} ., مُسَيَّر :- اسم مفعول من سيَّرَ. |2 - (الفلسفة والتصوُّف) ليس له سلطة أو سيطرة على ما يفعله، عكسه مُخيَّر :-الإنسان مُخيَّر لا مُسَيَّر., سوَّرَ يسوِّر ، تسويرًا ، فهو مُسوِّر ، والمفعول مُسوَّر | • سَوَّرَ المكانَ أحاطه بسورٍ :-سوَّر المنزلَ/ الحديقةَ.|• سوَّرَ الحائطَ: تسوَّره؛ علاه وتسلَّقه. |• سوَّرَ المرأةَ: ألبسها سِوارًا., سَوَّار :- صيغة مبالغة من سارَ/ سارَ على/ سارَ في: كثير السَّوْرة. |2 - من تسورُ الخمرُ أو الشَّراب في رأسه سريعًا., سائر :اسم فاعل من سارَ/ سارَ على/ سارَ في., تسوَّرَ يَتسوَّر ، تسوُّرًا ، فهو مُتسوِّر ، والمفعول مُتسوَّر (للمتعدِّي) | • تسوَّرَتِ المرأةُ مُطاوع سوَّرَ: لبست السِّوارَ. |• تسوَّرَ الحائطَ أو السُّورَ أو نحوَهما: تسلَّقه، علاه :- {وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ} .


معجم اللغة العربية المعاصرة
الكلمة: الاسوار
جذر الكلمة: سور

- سَوْر :مصدر سارَ/ سارَ على/ سارَ في., سُور ، جمع أَسْوار: ما يحيط بالمنزل أو الحديقة أو غيرهما من بناء، ويحول دون وصول الآخرين إليه :-بنوا سُورًا عاليًا حول المدينة، - تسلَّقوا سُورَ السّجن، - هدّمت الثَّورة الفرنسيَّة أسوار العبوديَّة، - {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ} |• السُّور الصِّينيّ: عقبة تعوق التفاهمَ والاتِّصالَ., سوَّرَ يسوِّر ، تسويرًا ، فهو مُسوِّر ، والمفعول مُسوَّر | • سَوَّرَ المكانَ أحاطه بسورٍ :-سوَّر المنزلَ/ الحديقةَ.|• سوَّرَ الحائطَ: تسوَّره؛ علاه وتسلَّقه. |• سوَّرَ المرأةَ: ألبسها سِوارًا.


معجم الصحاح في اللغة
الكلمة: الاسوار
جذر الكلمة: سور

- السور: حائط المدينة، وجمعهأسوْار وسيران. والسور أيضا: جمع سورة، وهي كلّ منزلة من البناء. ومنه سورة القرآن، لأنّها منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى. والجمع سور بفتح الواو. قال الشاعر: سود المحاجر لا يقْرأْن بالسو ر ويجوز أن تجمع على سورات وسورات. وقول النابغة:ألمْ تر أنّ اللهأعْطاك سورة ... ترى كلّ ملْك دونها يتذبْذب ويريد شرفا ومنزلة. والسوار: سوار المرأة؛ والجمعأسْ ورة، وجمع الجمعأسا ور. وقرئ: " فلولا ألْقي عليهأسا ورة منذه ب " ، وقد يكون جمعأساور. قال تعالى: " يحلّوْن فيها منأسا ور منذه ب " . وقال أبو عمرو بن العلاء: واحدها إسوْار وسوّرْته، أي ألبسته السوار، فتسوّره. وتسوّر الحائط: تسلّقه. وسار إليه يسور سؤورا: وثب. قال الأخطل يصف خمرا:لمّاأتوْهابمصْبا ح ومبْزلهمْ ... سارتْ إليهم سؤؤور الأبْجل الضاري وساوره، أي واثبه. ويقال: إنّ لغضبهلسوْرة. وهو سوّار، أي وثّاب معربد. وسوْرة الشراب: وثوبه في الرأس، وكذلك سورْة الحمة. وسوْرة السلطان: سطوته واعتداؤه.



الأكثر بحثاً