المعاجم

معجم لسان العرب
الكلمة: التكويد
جذر الكلمة: كود

- كادَ: وُضِعَتْ لمقاربة الشيء، فُعِلَ أَو لم يُفْعَلْ، فمجرْدَةً تنبيء عن نفي الفعل، ومقرونةً بالجحْد تنبئُ عن وقوع الفعل. قال بعضهم في قوله تعالى: أَكاد أُخفيها؛ أُريد أُخفيها. قال: فكما جاز أَن توضع أُريد موضع أَكاد في قوله تعالى: جداراً يريد أَن يَنْقَضَّ، فكذلك أَكاد؛ وأَنشد الأَخفش: كادَتْ وكِدْتُ وتِلْكَ خيرُ إِرادَةٍ، لو عادَ مِنْ لَهْوِ الصَّبابَةِ ما مَضَى وسنذكرها في كيد بعد هذه. قال ابن سيده في ترجمة كود: كادَ كَوْداً ومَكاداً ومَكادَةً: هَمَّ وقارَبَ ولم يَفْعَل، وهو بالياء أَيضاً وسنذكره.ولا كَوْداً ولا همّاً أَي لا يَثْقُلَنَّ عليك، وهو بالياء أَيضاً. الليث: الكَوْد مصدر كاد يكودُ كَوْداً ومَكاداً ومَكادَة. تقول لمن يطلب إِليك شيئاً ولا تريد أَن تعطيه، تقول: لا ولا مَكادَةً ولا مَهَمَّةً ولا كَوْداً ولا هَمّاً ولا مَكاداً ولا مَهَمّاً. ويقال: ولا مَهَمَّة لي ولا مَكادة أَي لا أَهُمُّ ولا أَكادُ، ولغة بني عديّ: كُدْتُ أَفْعَل كذا، بضم الكاف، وحكاه سيبويه عن بعض العرب. أَبو حاتم: يقال: لا ولا كيداً لك ولا همّاً، وبعض العرب يقول: لا أَفعل ذلك ولا كَوْداً، بالواو. قال وقال ابن العوَّام: كادَ زيدٌ أَن يموتَ؛ وأَن لا تَدْخل مع كاد ولا مع ما تصرَّف منها. قال الله تعالى: وكادُوا يَقْتُلُونَني؛ وكذلك جميع ما في القرآن. قال: وقد يُدْخلون عليها أَنْ تشبيهاً بعَسَى؛ قال رؤبة: قد كادَ من طُولِ البِلَى أَنْ يَمْصَحا وقولهم: عرف فلان ما يُكادُ منه أَي ما يرادُ منه. وحكى أَبو الخطاب: أَنَّ ناساً من العرب يقولون كِيدَ زيد يَفْعل كذا وما زِيلَ يفعل كذا؛ يريدون كاد وزال فنقلوا الكسر إِلى الكاف كما نقلوا في فَعِلْت. ابن بُزُرج: يقال كم كاد يكاد: هما يَتَكايدان، وأَصحاب النحو يقولون: يَتَكاوَدَان وهو خطأٌ. والكَوْد: كلُّ (* قوله «والكود كل إلخ» في القاموس والكودة ما جمعت من تراب ونحوه.) ما جَمَعْتَه وجعلته كُثَباً من طعام وترابٍ ونحوه، والجمع أَكوادٌ. وكوَّدَ الترابَ: جَمَعَه وجعله كُثْبَةً، يمانيةٌ. وكُوَادٌ وكوَيْدٌ: اسمان.


معجم تاج العروس
الكلمة: التكويد
جذر الكلمة: كود

- : ( {الكَوْدُ: المَنْعُ) ، وَمِنْه حَدِيث عَمْرو بن الْعَاصِ (ولكنْ مَا قَوْلُكَ فِي عُقُولٍ} كَادَهَا خَالِقُهَا) ، قَالَ ثَعْلَب أَي مَنَعَهَا. (و) يُقَال ( {كَادَ) زَيْدٌ (يَفْعَل) كَذَا. (و) حكى أَبو الخَطّاب أَن نَاسا من الْعَرَب يَقُولُونَ (} كِيدَ) زَيْدٌ يَفْعل كَذَا، وَمَا زِيلَ يَفْعل كَذَا، يُرِيدُونَ كَادَ وزَالَ، وَقد رُوِيَ بَيْتُ أَبي خِرَاش: {وكِيدَ ضِيَاعُ القُفِّ يَأْكُلْنَ جُثَّتِي وكِيدَ خِرَاشٌ يَوْمَ ذالِكَ يَيْتَمُ (} كَوْداً) بِالْوَاو، {وكاداً، بالأَلف، وكِيداً بالياءِ (} ومَكَاداً {ومَكَادَةً) ، هاكَذَا سَرعدَ ابنُ سِيدِ مصادِرَ، أَي هَمَّ و (قَارَبَ ولمْ يَفْعَل) ، وَقَالَ اللَّيْث: الكَوْدُ مصدرُ} كادَ {يَكُودُ} كَوْداً {ومَكَاداً} ومَكَادَةً،! وكِدْت أَفْعَل كَذَا، أَي هَمَمْتُ، ولغة بني عَدِيَ بالضَّمّ، وَحَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ عَن بعضِ العربِ. وَفِي الأَفعال لِابْنِ القَطَّاع: {كادَ} يَكَادُ {كَاداً} وكَوْداً، هم وأَكثرُ العَرَب على {كِدْت، أَي بِالْكَسْرِ، وَمِنْهُم من يَقُول} كُدْتُ، أَي بالضمّ، وأَجمعوا على {يَكَادُ، فِي الْمُسْتَقْبل، وَنقل شَيخنَا عَن تصريف الميدانيّ أَنه قد جاءَ فِيهِ فَعُلع أَي بِالضَّمِّ يَفْعَل بِالْفَتْح، على لُغَة من قَالَ} كُدْتَ {تَكادُ، بِضَم الْكَاف فِي الْمَاضِي قَالَ شيخُنا: وَذكر غيرهُ: وَقَالُوا: هُوَ مِمَّا شَذَّ فِي بَاب فَعُلَ بالضمّ، فإِن مضارعه لَا يكون إِلاْ يَفْعُلُ بالضمْ، وَقد سبق أَنه شَذَّ، لَبَّ وَمَا مَعَهُ، وهاذا مِمَّا زادوه، كَمَا فِي شُرُوح اللامِيّة. وَقَالَ الزمخشريّ: قد حَوَّلُوا عِنْد اتِّصَال ضميرِ الفَاعِل فَعَل من الْوَاو إِلى فَعُل، وَمن الياءِ إِلى فَعِل، ثمَّ نقلت الضمّة والكسرة إِلى الفاءِ، فَيُقَال قُلْت وقُلْن، وبِعْث وبِعْنَ وَلم يحوِّلوا فِي غير الضَّمِير إِلاَّ مَا جاءَ فِي قَول ناسٍ من الْعَرَب كِيدَ يَفْعَل ومَا زهيلَ. قلت: وأَورد هاذا البحثَ أَبو جعفرٍ اللّبْلِيّ فِي بُغْية الآمال، وأَلْمَمنا بِبَعْضِه فِي (التَّعْرِيف بضروريّ اللُّغَة والتصريف) فَرَاجعه. وَفِي اللِّسَان: كَاد وُضِعتْ لمُقَارَبة الشيْءِ فُعِلَ أَو لم يُفْعَل (مُجَرَّدَةً تُنْبِىءُ عَن نَفْيِ الفِعْلِ، ومَقْرُونَةً بالجَحْدِ تُنْبِىءُ عَن وقُوعهِ) أَي الْفِعْل، وَفِي الإِتقان للسليوطيّ: كادَ فِعْلٌ ناقِصٌ أَتى مِنْهُ الْمَاضِي والمضارع فَقَط، لَهُ اسمٌ مَرفوع وخبرٌ مُضارع مُجَرَّد من أَنْ، وَمَعْنَاهَا: قارَبَ، فَنَفْيُهَا نَفْيٌ للمُقَارَبَة، وإِثباتها إِثباتٌ للمُقَارَبة، واشتهر على أَلسنة كثيرٍ أَن نَفْيَها إِثباتٌ وإِثباتَها نَفْيٌ، فقولك: كَاد زيدٌ يَفْعَل، مَعْنَاهُ لم يَفْعل، بِدَلِيل {9. 012 وَإِن} كَادُوا يفتنونك} (سُورَة الْإِسْرَاء، الْآيَة: 73) . وَمَا كَاد يفعل، مَعْنَاهُ فَعَل، بِدَلِيل {وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ} (سُورَة الْبَقَرَة، الْآيَة: 71) أَخرجَ ابنُ أَبي حاتمٍ من طَرِيق الضَّحَّاك، عَن ابنِ عبَّاس قَالَ: كُلّ شيْءٍ فِي الْقُرْآن كادَ! وأَكَادُ ويَكادُ، فإِنه لَا يَكون أَبداً، وَقيل: إِنها تُفيد الدّلالة على وُقوعِ الفِعْل بِعُسْرٍ، وَقيل: نَفْيُ الْمَاضِي إثباتٌ، بِدَلِيل {9. 012} وَمَا {كَادُوا يَفْعَلُونَ وَنفى الْمُضَارع نَفيٌ بِدَلِيل {لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} (سُورَة النُّور، الْآيَة: 40) وَنفى الْمُضَارع نَفيٌ بِدَلِيل {لَمْ} يَكَدْ يَرَاهَا} مَعَ أَنه لم يَرَ شَيْئا. وَالصَّحِيح الأَوّل، أَنها كَغَيْرِهَا، نَفْيها نَفيٌ وإِثباتُها إِثباتٌ، فَمَعْنَى كادَ يَفعل: قارَبَ الفِعْل ولمْ يَفْعَل. وَمَا كادَ يَفْعَل: مَا قَارَب الفِعْل فَضْلاً عنْ أَنْ يَفْعَل، فنَفْيُ الفِعْلِ لازِمٌ مِن نَفْيِ المُقَارَبَة عَقْلاً. وأَما آيَة {فَذَبَحُوهَا وَمَا {كَادُواْ يَفْعَلُونَ} (سُورَة الْبَقَرَة، الْآيَة: 71) فَهُوَ إِخبار عَن حَالهم فِي أَوّلِ الأَمر، فإِنهم كانُوا أَوَّلاً بُعدَاءَ مِن ذَبْحِهَا، وإِثبات الفِعْل إِنما فُهِم من دَلِيل آخرَ، وَهُوَ قَوْله تَعَالَى: {فَذَبَحُوهَا} وايما قَوْله {لَقَدْ} كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ} (سُورَة الْإِسْرَاء، الْآيَة: 74) مَعَ أَنّه صلى الله عَلَيْهِ وسلملم يَرْكَنْ لاَ قَليلاً وَلَا كثيرا، فإِنه مَفهومٌ مِن جِهَةِ أَنّ لَوْلاَ الامتناعِيَّةَ تقتضِي ذالك، انْتهى. وَفِي اللِّسَان: وَقَالَ أَبو بكر فِي قَوْلهم: قَدْ كَادَ فُلاَنٌ يَهْلِك: مَعْنَاهُ: قد قَارَبَ الهَلاَكَ وَلم يَهْلِك، فإِذا قُلتَ مَا كَادَ فُلانٌ يَقُوم، فَمَعْنَاه: قامَ بعد إِبطاءِ وكذالك، كَاد يَقوم مَعْنَاهُ قاربَ القِيَامَ وَلم يَقُمْ. قَالَ: وهاذا وَجْهُ الْكَلَام، ثمَّ قَالَ (وقَد تَكون) كَاد (صِلَةً للكلامِ) ، أَجاز ذالك الأَخْفَشُ وقُطْرُبٌ وأَبو حاتمٍ، واحتجّ قُطربٌ بقولِ زيدِ الخَيْلِ: سَرِيعٍ إِلى الهَيْجَاءِ شَاكٍ سلاحُهُ فَما إِنْ {يَكادُ قِرْنُه يَتَنَفَّسُ معناهُ مَا يَتَنَفَّسُ قِرْنُه. وَقَالَ حَسَّان: وَ} تَكَادُ تَكْسَلُ أَنْ تَجهىءَ فِرَاشَهَا فِي لِينِ خَرْعَبَةٍ وحُسْنِ قَوَامِ مَعْنَاهُ وتَكسل، (وَمِنْه) قَوْله تَعَالَى: {لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} (سُورَة النُّور، الْآيَة: 40) أَي لمْ يَرَهَا وَلم يُقَارب ذالك، وَقَالَ بعضُهم: رَآهَا مِن بَعْدِ أَن لم! يَكَدْ يَراهَا مِن شِدَّةِ الظُّلْمَة. فاتَّضَح بذلك أَن قولَ شيخِنَا: كَوْن كَاد صِلَةً للْكَلَام لَا قائلَ بِهِ إِلا مَا وَرَد عَن ضَعَفَةٍ المُفَسِّرين، تَحَامُلٌ على المُصنِّف وقُصُورٌ لَا يَخْفَى. وَقَالَ الأَخْفَشُ فِي قَوْله تَعَالَى: {لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} حَمْلٌ على المَعنَى، وذالك أَنه لَا يَرَاهَا، وَذَلِكَ أَنك إِذا قلت كَاد يَفْعل إِنَّمَا تَعنِي قَارَب الفِعْل، على صِحَّةِ الكَلاَمِ، وهاكذا معنى هاذه الْآيَة، إِلاّ أَنّ اللُّغَة قد أَجازَتْ: لم يَكَدْ يَفْعَل وَقد فعَل بَعْدَ شِدَّة، وَلَيْسَ هاذا صَحَّةَ الكلامِ، لأَنه إِذا قَالَ: كادَ يَفْعل، فإِنما يعنِي قارَبَ الفِعْل، وإِذا قَالَ، لم يَكد يَفْعل، يَقُول: لم يُقَارِب الفِعْلَ، إِلاَّ أَن اللُّغَة جاءَت على مَا فُسِّرَ. وَقَالَ الفَرَّاءُ: كُلَّمَا أَخْرَجَ يَدَه لمْ يَكد يَرَاهَا مِن شِدَّة الظُّلمَةِ، لأَن أَقَلَّ مِن هَذِه الظُّلمةِ لَا تُرَى اليَدُ فِيهِ، وأَما لم يَكَد يَقُوم، فقَدْ قَام، هاذا أَكْثَر اللُّغَة. (و) قد (تكون) كَاد (بِمَعْنى أَرادَ) ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {كَذالِكَ {كِدْنَا لِيُوسُفَ} (سُورَة يُوسُف، الْآيَة: 76) وَقَوله تَعَالَى: {9. 012} أكاد اخفيها} (سُورَة طه، الْآيَة: 15) أَي أَردنا، و (أُرِيدُ) وأَنشد أَبو بَكْرٍ للأَفْوَه: فَإِنْ تَجَمَّعَ أَوْتَادٌ وأَعْمِدَةٌ وسَاكِنٌ بَلَغُوا الأَمْرَ الَّذِي {كَادُوا أَراد: الَّذِي أَرادوا، وأَنشد الأَخفشُ: } كَادَتْ! وكِدْتُ وتِلْكَ خَيْرُ إِرَادَةٍ لَوْ كَانَ مِنْ لَهْوِ الصَّبَابَةِ مَا مَضَى قَالَ: مَعْنَاهُ أَرادَتْ وأَردْت، وَقَالَ الأَخفش فِي تَفْسِير الْآيَة: مَعناه: أُخْفِيهَا. وَفِي تَذكرةِ أَبي عَلِيَ أَن بعضَ أَهلِ التأْوِيل قَالُوا: {أَكَادُ أُخْفِيهَا} مَعْنَاه: أُظهِرُها، قَالَ شَيْخُنَا: والأَكثر على بَقَائِهَا على أَصْلِها، كَمَا فِي البحْر والنَّهْرِ وإِعْرَابِ أَبي البقاءِ والسَّفاقِسيّ، فَلَا حاجةَ إِلى الخُروج عَن الظَّاهِر، وَالله أَعلم، قَالَ السيوطيّ: وَعَكسه كَقَوْلِه تَعَالَى: {يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ} (سُورَة الْكَهْف، الْآيَة: 77) أَي يكَاد قلت: وَفِي اللِّسَان: قَالَ بَعضهم فِي قَوْله تَعَالَى: {أَكَادُ أُخْفِيهَا} (سُورَة طه، الْآيَة: 15) أُريد أُخفيها، فَكَمَا جَازَ أَن تُوضَع أُريد مَوْضِعَ أَكاد فِي قَوْله: {جِدَاراً يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ} فَكَذَلِك أَكادُ، فتأَمَّلْ. وَقَالَ ابنُ العَوَّام: كَاد زَيْدٌ أَن يَمُوتَ. (وأَن) لَا تَدخل مَع كادَ وَلَا مَعَ مَا تَصرّف مِنها، قَالَ الله تَعَالَى: { {وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِى} (سُورَة الْأَعْرَاف، الْآيَة: 150) وَكَذَلِكَ جَمِيع مَا فِي القُرآن، قَالَ: وَقد يُدْخِلون عَلَيْهَا أَنْ، تَشْبِيهاً بِعَسَى، قَالَ رؤبة: قَدْ كَادَ مِنْ طُوله البِلَى أَنْ يَمْصَحَا (و) من ذالك قَوْلهم: (عَرَفَ) فلَان (مَا يُكَادُ مِنْه، أَي) مَا (يُرَادُ) ، وَفِي حَدِيث عَمْرِو بن العاصِ: (مَا قَوْلُك فِي عُقُولٍ} كَادَهَا خَالِقُهَا) وَفِي روايةٍ (تِلْكَ عُقولٌ كادَهَا بَارِئُها) أَي أَرادَها بِسُوءٍ. (و) قَالَ اللَّيْث: الكَوْدُ مصْدر كادَ يَكُود كَوْداً ومَكَاداً ومَكَادَةً، تَقول لِمَن يَطلُب إِليك شَيْئا وَلَا تُريد أَن تُعْطِيَه تَقول: لَا و (لاَ مَهَمَّةَ وَلَا مَكادَةَ) . وَلَا كَوْداً وَلَا هَمًّا، وَلَا مَكَاداً وَلَا مَهَمًّا، (أَي لَا أَهُمُّ وَلَا أَكادُ) . ( {ويَكُودُ) على صِيغة الْمُضَارع (: ع) عَن الصاغانيّ، وَلم أَجده فِي مُعْجم ياقوتٍ، مَعَ استيعابه. (وَهُوَ} يَكُودُ بِنَفْسِه) كَوْداً، عَن الصاغانيّ، لُغَة فِي يَكِيد كَيْداً، أَي (يَجُود) بهَا ويسوق، وَذكره غالبُ اللغويين فِي الياءِ، وسيأْتي. ( {واكْوَأَدَّ) الفَرْخُ والشَّيْخُ (: شَاخَ وارْتَعَشَ) ، كاكْوَهَدَّ. (} والكَوْدَةُ:) كلّ (مَا جَمَعْتَ من تُرَابٍ) وَطَعَام (ونَحْوِه) وجَعَلْتَه كُثْباً، (ج {أَكْوَادٌ) . (} وكَوَّدَه) أَي الترابَ (: جَمَعَه وجعَله كُثْبَةً وَاحِدَة) ، يَمَانِية. ( {وكُوَادٌ،} وكُوَيْدٌ، كغُرَابٍ وزُبَيْرٍ: اسمانِ) .


القاموس المحيط - للفيروز آبادي
الكلمة: التكويد
جذر الكلمة: كود

- ـ الكَوْدُ: المَنْعُ. ـ وكادَ يَفْعَلُ، ـ وكِيدَ كَوْداً ومَكاداً ومَكادَةً: قارَبَ ولم يَفْعَلْ، مُجَرَّدَةً تُنْبِئُ عن نَفْيِ الفِعْلِ، ومَقْرونَةً بالجَحْدِ تُنْبِئُ عن وقُوعِهِ، وقد تكونُ صِلَةً للكلامِ، ومنه: ـ {لم يَكَدْ يراها} ، أي: لم يَرَها، وتكونُ بمعنى أرادَ: {أكادُ أُخْفيها} : أريدُ. ـ وعرَفَ مايُكادُ منه، أي: يُرادُ. ـ ولامَهَمَّةَ ولا مَكادَةَ، أي: لا أهُمُّ ولا أكادُ، ـ ويَكودُ: ع. ـ وهو يَكُودُ بنفسِه: يَجودُ. ـ واكْوَأَدَّ: شاخَ، وارْتَعَشَ. ـ والكَوْدَةُ: ما جَمَعْتَ من تُراب ونحوه، ـ ج: أكْوادٌ. ـ وكَوَّدَهُ: جَمَعَهُ، وجَعَلَهُ كُثْبَةً واحدةً. ـ وكُوادٌ وكُوَيْدٌ، كغُرابٍ وزُبَيْرٍ: اسْمانِ.


المعجم الوسيط
الكلمة: التكويد
جذر الكلمة: كود

- اكْواَدَّ الشيخُ: (انظر: كأَد) ., كَوَّدَ الشيءَ: جَمَعَهُ وجعله كُثْبَةً واحدة., الكَيَّادُ : الكثيرُ الكَيْدِ., الكَوْدَةُ : كلُّ ما جمعته وجعلته كُثَبًا، من طعام وتراب ونحوه. والجمع : أَكوَادٌ.


المعجم الغني
الكلمة: التكويد
جذر الكلمة: كود

- كِدْتُ، أَكَادُ، مصدر كَوْدٌ، مَكَادٌ، مَكَادَةٌ- كَادَ الوَلَدُ يَغْرَقُ : هَمَّ، قَارَبَ الغَرَقَ وَلَكِنَّهُ لَمْ يَغْرَقْ- كَادَ : مِنْ أَفْعَالِ الْمُقَارَبَةِ يَرْفَعُ الاسْمَ وَيَنْصِبُ الخَبَرَ وَيَنْدُرُ اقْتِرَانُ خَبَرِهِ بِأَنْ- يَكَادُ الْمَطَرُ يُغْرِقُ الْمَدِينَةَ : البقرة آية 20 يَكَادُ البَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ ( قرآن).


المعجم الرائد
الكلمة: التكويد
جذر الكلمة: كود

- 1- ما جمع من طعام أو تراب ونحوه ، جمع : أكواد, 1- أكاديد : منهزمون (لا واحد لها), 1- مصدر كاد يكيد|2- مكر وخداع وخبث|3- حيلة|4- حرب, 1- كاد من الماء : بطيء الجري, 1- كاده : خدعه|2- كاده : علمه الكيد|3- كاده : حاربه|4- كاده : أراده بسوء|5- كاد له : احتال له|6- كاد العود : الذي تقدح به النار : أخرج النار|7- كاد الشيء : عالجه|8- كاد بنفسه : جاد بها ، عرضها للخطر, 1- كاده : منعه|2- كاد بنفسه : جاد بها ، عرضها للخطر, 1- كوّد الشيء : جمعه وجعله كومة واحدة, 1- إكتاده : خدعه واحتال عليه


معجم مختار الصحاح
الكلمة: التكويد
جذر الكلمة: كود

- ك ود: (كَادَ) يَفْعَلُ كَذَا يَكَادُ (كَوْدًا) وَ (مَكَادَةً) أَيْضًا بِالْفَتْحِ أَيْ قَارَبَهُ وَلَمْ يَفْعَلْ. وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ: (كِدْتُ) أَفْعَلُ كَذَا بِضَمِّ الْكَافِ وَقَدْ يُدْخِلُونَ عَلَيْهِ لَفْظَ أَنْ تَشْبِيهًا بِعَسَى قَالَ الشَّاعِرُ: قَدْ كَادَ مِنْ طُولِ الْبِلَى أَنْ يَمْصَحَا وَ (كَادَ) مَوْضُوعٌ لِمُقَارَبَةِ الْفِعْلِ فُعِلَ أَوْ لَمْ يُفْعَلْ. فَمُجَرَّدُهُ يُنْبِئُ عَنْ نَفْيِ الْفِعْلِ، وَمَقْرُونُهُ بِالْجَحْدِ يُنْبِئُ عَنْ وُقُوعِ الْفِعْلِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {أَكَادُ أُخْفِيهَا} [طه: 15] أُرِيدُ أُخْفِيهَا فَكَمَا وُضِعَ يُرِيدُ مَوْضِعَ يَكَادُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ} [الكهف: 77] وُضِعَ أَكَادُ مَوْضِعَ أُرِيدُ. وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ: كَادَتْ وَكِدْتُ وَتِلْكَ خَيْرُ إِرَادَةٍ ... لَوْ عَادَ مِنْ لَهْوِ الصَّبَابَةِ مَا مَضَى.


المعجم المعاصر
الكلمة: التكويد
جذر الكلمة: كود

- كُود ، جمع أكْواد.|1- رقم أو رمز يشير إلى شيءٍ معيّن يُعرف به. |2 - نظام يُستخدم في الاتِّصال. |3 - (الحاسبات والمعلومات) وصف لمجموعة من تعليمات البرمجة. |4 - (القانون) نصوص تشريعيّة خاصّة بفرع من فروع القانون بدون شرح، مجموعة في أبواب وموادّ لأجل العمل بها., كوَّدَ يكوِّد ، تكويدًا ، فهو مُكوِّد ، والمفعول مُكوَّد | • كوَّد الشَّيءَ جعل له رقمًا أو رمزًا يُعرف به :-كوَّد البطاقات/ الكتبَ/ المناطقَ/ البلادَ., كَوْد :مصدر كادَ., مَكيدة ، جمع مكيدات ومكائدُ ومكايدُ.|1- مكر، خديعة، تدبير خبيث أو ماكر :-دبَّر مكيدة: نصَب فخًّا، أعدّها وهيّأها وحاكها، - مكيدة حربيّة، - من نام عن عدوِّه نبَّهته المكائدُ، - عُزل المحافظ ظلمًا لمكيدة دبِّرت له، - المكيدة في الحرب مشروعة.|2- (القانون) اتّفاق بين شخصين أو أكثر لارتكاب جريمة، أو لتحقيق غاية قانونيّة بوسيلة غير قانونيّة.


معجم اللغة العربية المعاصرة
الكلمة: التكويد
جذر الكلمة: كود

- كَوْد :مصدر كادَ., كُود ، جمع أكْواد.|1- رقم أو رمز يشير إلى شيءٍ معيّن يُعرف به. |2 - نظام يُستخدم في الاتِّصال. |3 - (الحاسبات والمعلومات) وصف لمجموعة من تعليمات البرمجة. |4 - (القانون) نصوص تشريعيّة خاصّة بفرع من فروع القانون بدون شرح، مجموعة في أبواب وموادّ لأجل العمل بها., كوَّدَ يكوِّد ، تكويدًا ، فهو مُكوِّد ، والمفعول مُكوَّد | • كوَّد الشَّيءَ جعل له رقمًا أو رمزًا يُعرف به :-كوَّد البطاقات/ الكتبَ/ المناطقَ/ البلادَ.


معجم الصحاح في اللغة
الكلمة: التكويد
جذر الكلمة: كود

- ولم يفعل كاد يفعل كذا، يكادكودْا ومكادة، أي قارب . وقد يدخلون عليها أن تشبيها بعسى. قال رؤبة: قدْ كاد من طول البلى أن يمْحصا وقولهم: عرف فلان ما يكاد منه، أي ما يراد منه. ويقال: لا مهمّة لي ولا مكادة، أي لا أهمّ ولا أكاد. وتقول لمن يطلب منك الشيء فلا تريد إعطاءه: لا ولا مكادة. وكاد وضعتْ لمقاربة الشيء، فعل أو لم يفعل؛ فمجرّده ينبئ عن نفي الفعل، ومقرونه بالجحد ينبئ عن وقوع الفعل. قال بعضهم في قوله تعالى: "أكاد أخْفيها " : أريد أخفيها. قال: فكما جاز أن يوضع أريد موضع أكاد في قوله تعالى: "جدارا يريد أن ينْقضّ " فكذلك أكاد. وأنشد الأخفش: كادتْ وكدْت وتلك خير إرادة ... لو عاد منلهْو الصبابة ما ممضى



الأكثر بحثاً