أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الحَصَى: صِغارُ الحجارة، الواحدةُ منه حَصاة. ابن سيده: الحَصَاة من الحجارة معروفة، وجمعها حَصَياتٌ وحَصىً وحُصِيٌّ وحِصِيٌّ؛ وقول أَبي ذؤَيب يصف طَعْنَةً: مُصَحْصِحَة تَنْفِي الحَصَى عن طَرِيقِها، يُطَيِّر أَحْشاء الرَّعيبِ انْثِرَارُها يقول: هي شديدة السَّيَلان حتى إنه لو كان هنالك حَصىً لدفعته. وحَصَيْتُه بالحَصَى أَحْصِيه أَي رميته. وحَصَيْتُه ضربته بالحَصَى. ابن شميل: الحَصَى ما حَذَفْتَ به حَذْفاً، وهو ما كان مثلَ بعر الغنم. وقال أَبو أَسلم: العظيمُ مثلُ بَعَرِ البعير من الحَصَى، قال: وقال أَبو زيد حَصَاةٌ وحُصِيّ وحِصِيّ مثل قَناة وقُنِيّ وقِنِيّ ونَواة ونُوِيّ ودَواة ودُوِيّ، قال: هكذا قيده شمر بخطه، قال: وقال غيره تقول حَصَاة وحَصىً بفتح أَوله، وكذلك قَناةٌ وقَنىً ونَواةٌ ونَوىً مثل ثَمَرة وثَمَر؛ قال: وقال غيره تقول نَهَرٌ حَصَوِيٌّ أَي كثير الحَصَى، وأَرض مَحْصَاة وحَصِيَةٌ كثيرة الحَصَى، وقد حَصِيَتْ تَحْصَى. وفي الحديث: نَهَى عن بَيْعِ الحَصَاة، قال: هو أَن يقول المشتري أَو البائع إذا نَبَذْتُ الحَصاةَ إليك فقد وَجَب البيعُ، وقيل: هو أَن يقول بِعْتُك من السِّلَع ما تَقَعُ عليه حَصاتُك إذا رميت بها، أَو بِعْتُك من الأَرض إلى حيثُ تَنْتَهي حَصاتُك، والكُلُّ فاسد لأَنه من بيوع الجاهلية، وكلها غَرَرٌ لما فيها من الجَهالة.والحَصَاةُ: داءٌ يَقع بالمَثانة وهو أَن يَخْثُرَ البولُ فيشتدَّ حتى يصير كالحَصاة، وقد حُصِيَ الرجلُ فهو مَحْصِيٌّ. وحَصاةُ القَسْمِ: الحِجارةُ التي يَتَصافَنُون عليها الماء. والحَصَى: العددُ الكثير، تشبيهاً بالحَصَى من الحجارة في الكثرة؛ قال الأَعشى يُفَضِّلُ عامراً على عَلْقمة:ولَسْتَ بالأَكثرِ منهم حصىً، وإنما العِزَّةُ للْكَاثِرِ وأَنشد ابن بري: وقد عَلِمَ الأَقْوامُ أَنك سَيِّدٌ، وأَنك منْ دارٍ شَديدٍ حَصاتُها وقولهم: نحن أَكثر منهم حَصىً أَي عَدَداً. والحَصْوُ: المَنْع؛ قال بَشِيرٌ الفَرِيرِيُّ: أَلا تَخافُ اللهَ إذ حَصَوْتَنِي حَقِّي بلا ذَنْبٍ، وإذْ عَنَّيْتَنِي؟ ابن الأَعرابي: الحَصْوُ هو المَغَسُ في البَطْن. والحَصَاةُ: العَقُْل والرَّزانَةُ. يقال: هو ثابت الحَصاةِ إذا كان عاقلاً. وفلان ذو حَصاةٍ وأَصاةٍ أَي عقلٍ ورَأْيٍ؛ قال كعب بن سَعْد الغَنَوي: وأَعْلَم عِلْماً، ليس بالظَّنِّ، أَنَّه إذا ذَلَّ مَوْلَى المَرْءِ، فهُوَ ذَلِيلُ وأَنَّ لِسانَ المَرْءِ، ما لم يَكُنْ له حَصَاةٌ، على عَوْراتِهِ، لَدَلِىلُ ونسبه الأَزهري إلى طَرَفة، يقول: إذا لم يكن مع اللسان عقل يحجُزه عن بَسْطِه فيما لا يُحَبُّ دلَّ اللسان على عيبه بما يَلْفِظ به من عُورِ الكلام. وما له حَصَاة ولا أَصَاة أَي رأْي يُرْجَع إليه. وقال الأَصمعي في معناه: هو إذا كان حازماً كَتُوماً على نفسه يحفَظ سرَّه، قال: والحَصَاة العَقْل، وهي فَعَلة من أَحْصَيْت. وفلان حَصِيٌّ وحَصِيفٌ ومُسْتَحْصٍ إذا كان شديد العقل. وفلان ذو حَصىً أَي ذو عدَدٍ، بغير هاءٍ؛ قال: وهو من الإحْصاء لا من حَصَى الحجارة. وحَصاةُ اللِّسانِ: ذَرابَتُه. وفي الحديث: وهل يَكُبُّ الناسَ على مَناخِرِهِم في جَهَنَّم إلاَّ حَصَا أَلْسِنَتِهِمْ؟ قال الأَزهري: المعروف في الحديث والرواية الصحيحة إلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِم، وقد ذكر في موضعه، وأَما الحَصَاة فهو العقل نفسهُ. قال ابن الأَثير: حَصَا أَلْسِنَتِهِم جمعُ حَصاةِ اللِّسانِ وهي ذَرابَتُه. والحَصَاةُ: القِطْعة من المِسْك. الجوهري: حَصاةُ المِسْك قطعة صُلْبة توجد في فأْرة المِسْك. قال الليث: يقال لكل قطعة من المِسْك حَصاة.وفي أَسماء الله تعالى: المُحْصِي؛ هو الذي أَحْصَى كلَّ شيءٍ بِعِلْمِه فلا يَفُوته دَقيق منها ولا جَليل. والإحْصاءُ: العَدُّ والحِفْظ. وأَحْصَى الشيءَ: أَحاطَ به. وفي التنزيل: وأَحْصَى كلَّ شيءٍ عدداً؛ الأَزهري: أي أَحاط علمه سبحانه باستيفاء عدد كلِّ شيء. وأَحْصَيْت الشيءَ: عَدَدته؛ قال ساعدة بن جؤية: فَوَرَّك لَيْثاً أَخْلَصَ القَيْنُ أَثْرَه، حاشِكةً يُحْصِي الشِّمالَ نَذيرُها قيل: يُحْصِي في الشِّمال يؤثِّر فيها. الأَزهري: وقال الفراءُ في قوله: علم أَنْ لَنْ تُحْصُوه فتاب عليكم، قال: علم أَن لَنْ تَحفَظوا مواقيت الليل، وقال غيره: علم أَن لَنْ تُحْصوه أَي لن تُطيقوه. قال الأَزهري: وأَما قول النبي، صلى الله عليه وسلم: إنَّ لله تعالى تسعة وتسعين اسماً من أَحصاها دخَل الجنةَ، فمعناه عندي، والله أَعلم، من أَحصاها علْماً وإيماناً بها ويقيناً بأَنها صفات الله عزَّ وجل، ولم يُرِد الإحْصاءَ الذي هو العَدُّ. قال: والحصاةُ العَدُّ اسم من الإحصاء؛ قال أَبو زُبَيْد: يَبْلُغُ الجُهْد ذا الحَصاة من القَوْ مِ، ومنْ يُلْفَ واهِناً فهَو مُودِ وقال ابن الأَثير في قوله من أَحصاها دخل الجنة: قيل من أَحصاها من حَفِظَها عن ظَهْرِ قلبه، وقيل: من استخرجها من كتاب الله تعالى وأَحاديث رسوله، صلى الله عليه وسلم، لأَن النبي، صلى الله عليه وسلم، لم يعدّها لهم إلاَّ ما جاء في رواية عن أَبي هريرة وتكلموا فيها، وقيل: أَراد من أَطاقَ العمل بمقتضاها مثلُ من يعلَمُ أنه سميع بصير فيَكُفُّ سَمْعَه ولسَانَه عمَّا لا يجوزُ له، وكذلك في باقي الأَسماء، وقيل: أَراد من أَخْطَرَ بِباله عند ذكرها معناها وتفكر في مدلولها معظِّماً لمسمَّاها، ومقدساً معتبراً بمعانيها ومتدبراً راغباً فيها وراهباً، قال: وبالجملة ففي كل اسم يُجْريه على لسانه يُخْطِر بباله الوصف الدالَّ عليه. وفي الحديث: لا أُحْصِي ثَناءً عليك أي لا أُحْصِي نِعَمَك والثناءَ بها عليك ولا أَبْلغُ الواجِب منه. وفي الحديث: أَكُلَّ القرآن أَحْصَيْتَ أَي حَفِظْت. وقوله للمرأَة: أَحْصِيها أَي احْفَظِيها. وفي الحديث: اسْتَقِيمُوا ولَنْ تُحْصُوا واعْلَموا أَنَّ خيرَ أَعمالِكُم الصَّلاةُ أَي اسْتَقِيموا في كلّ شيء حتى لا تَمِيلوا ولن تُطِيقوا الاسْتقامة من قوله تعالى: علم أَنْ لَنْ تُحْصُوه؛ أَي لن تُطِيقوا عَدَّه وضَبْطَه.


- : (يو (} الحَصَى: صِغارُ الحِجارَةِ) . قالَ ابنُ شُمَيل: الحَصَى مَا حَذَفْتَ بِهِ حَذْفاً، وَهُوَ مَا كانَ مثْلَ بَعَرِ الغَنَم؛ (الواحِدَةُ {حَصاةٌ، ج} حَصَياتٌ) ، بالتحْرِيكِ كبَقَرةٍ وبَقَراتٍ، ( {وحُصِيٌّ) بالضمِّ والكسْرِ مَعًا مَعَ كَسْرِ الصادِ وتَشْديدِ الياءِ، كَذَا فِي النسخِ. وقالَ أَبو زيْدٍ: حَصاةٌ} وحَصىً مثْلُ قَناةٍ وقَناً ونَواةٍ ونُويً ودَواةٍ ودُوِيً، هَكَذَا قَيَّدَه شَمِرٌ بخَطِّه. وقالَ غَيرُهُ: حَصاةٌ وحَصىً بفتْحِ أَوَّله، وكذلِكَ قَناةٌ وقَناً ونَواةٌ ونَوىً مثْلُ تَمَرة وتَمَر. ( {وحَصَيْتُه: ضَرَبْتُه بهَا) ، أَو رَمَيْتُه بهَا. (وأَرضٌ} مَحْصاةٌ: كثيرَتُها) ، وَقد {حَصِيَتْ كرَضِيَتْ. وَفي الصِّحاحِ: أَرضٌ مَحْصاةٌ: ذَات حَصىً. (و) الحَصَى: (العَدَدُ) ، وَمِنْه قَوْلُهم: نَحن أَكْثَر مِنْهُم} حَصىً، أَي عَدَداً؛ وأَنْشَدَ الجَوهريُّ للأَعْشى يُفَضِّلُ عامِراً على عَلْقمة: ولَسْتَ بالأكْثَرِ مِنْهُم حَصىً وإنَّما العِزَّةُ للكاثِرِ (أَو) العَدَدُ (الكَثيرُ) تَشْبِيهاً {بالحَصَى مِن الحِجارَةِ فِي الكَثْرةِ. (و) فِي الحدِيثِ: (إنَّ للَّهِ تِسْعَة وتِسْعِين اسْماً مَنْ أَحْصَاها دَخَلَ الجنَّةَ) ، اخْتُلِفَ فِيهِ فقيلَ: من (} أحْصَاهُ) {إحْصاءً إِذا (عَدَّهُ) . وقالَ الراغبُ:} الإِحْصاءُ التَّحْصِيلُ بالعَدَدِ يقالُ {أَحْصَيتُ كَذَا، وذلِكَ فِي لَفْظِ} الحَصَا واسْتِعْمالِ ذلِكَ مِن حيثُ أنَّهم كَانُوا يَعَتَمِدُونَ فِي العَدِّ كاعْتِمادِنا فِيهِ على الأصابِع؛ قالَ اللَّهُ تَعَالَى: { {وأَحْصَى كلَّ شيءٍ ً} أَي حَصَّلَه وأَحاطَ بِهِ، انتَهَى. قالَ شيْخُنا: ثمَّ صارَ حقيقَةً فِي مُطْلقِ العَدَّ والضَّبْطِ. وقالَ الأزهريُّ فِي تأْويلِ الحدِيثِ: من} أَحْصاها عِلْماً بهَا وإيماناً بهَا ويَقِيناً بأَنَّها صِفاتُ اللَّهِ، عزَّ وجلَّ، وَلم يُرِد الإِحْصاءَ الَّذِي هُوَ العَدُّ. (أَو) أَحْصاهُ: (حَفِظَهُ) عَن ظَهْرِ قَلْبِه؛ وَبِه فُسِّر الحدِيثُ أَيْضاً، وَفِي الحدِيثِ: (أَكُلَّ القُرْآن أَحْصَيْتَ) ؟ أَي حَفِظْتَ وقَوْله للمرأَةِ:! أَحْصِيها أَي احْفَظِيها. (أَو) أَحْصاهُ: (عَقَلَهُ) ؛ وَبِه فُسِّرَ الحدِيثُ أَيْضاً؛ أَيِ من عَقَلَ مَعْناها وتَفَكَّرَ فِي مَدْلولِها مُعْتبراً فِي مَعانِيها ومُتَدبِّراً رَاغِباً فِيهَا ورَاهِباً؛ وقيلَ: مَعْناه مَنِ اسْتَخْرجَها مِن كتابِ اللَّهِ تَعَالَى وأَحادِيثِ رَسُولهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأنَّ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يعدّها لَهُم، إلاَّ مَا جاءَ فِي رِوايَةٍ عَن أَبي هُرَيْرَةَ: وتَكلَّموا فِيها. قُلْت: وَقد أَلَّفَ فِي رِوايَةِ أَبي هُرَيْرَةَ التَّقيُّ السّبكيّ رِسالَةً صغيرَةً بَيَّنَ فِيهَا مَا يَتَعلَّقُ بحالِ الرِّوايَةِ، وَهِي عِنْدِي. وأَمَّا قَوْله تَعَالَى: {علم أَنْ لنْ {تُحْصوه} ، أَي لنْ تُطِيقُوا عَدَّه وضَبْطَه. وَفِي الحدِيثِ: (اسْتَقِيمُوا ولنْ} تُحْصُوا) ، أَي لنْ تُطِيقُوا الاسْتِقامَةَ؛ وقيلَ: لنْ تُحْصوا ثَوابَه. ( {والحَصاةُ: اشْتِدادُ البَوْلِ فِي المَثانَةِ حَتَّى يَصِيرَ} كالحَصَاةِ، وَقد {حُصِيَ) الرَّجُلُ (كعُنِيَ) ، فَهُوَ} مَحْصِيٌّ؛ عَن الليْثِ. (و) {الحَصاةُ: (العَقْلُ والرَّأْيُ) . يقالُ: فلانٌ ذُو} حَصاةٍ وأصاةٍ، أَي عَقْل ورَأْي. وَهُوَ ثابِتُ الحَصاةِ: إِذا كانَ عاقِلاً؛ وأَنشْدَ الجَوهرِيُّ لكَعْبِ بنِ سعْدٍ الغَنَويِّ: وأنَّ لِسانَ المَرْءِ مَا لم تَكُنْ لَهُ حَصَاةٌ على عَوْراتِهِ لَدَلِيل ُونَسَبَه الأزهريُّ إِلَى طَرَفَة؛ أَي إِذا لم يَكُنْ مَعَ اللِّسانِ عَقْل يحجُزُه عَن بَسْطِه فيمَا لَا يُحَبُّ دَلَّ اللِّسان على عَيْبِ بِمَا يَلْفِظ بِهِ من عُورِ الكَلامِ. وقالَ الأصمعيُّ: الحَصاةُ فَعَلَةٌ مِن {أَحْصَيْت. وقوْلُهم: ذُو حَصاةٍ: أَي حازِمٌ كَتومٌ يَحْفظُ سِرَّه. (وَهُوَ} حَصِيٌّ، كغَنيَ وافِرُ العَقْلِ) شَديدُه. ( {والحَصْوُ: المَغَصُ فِي البَطْنِ) ؛ عَن ابنِ الأعرابيِّ. (و) } الحَصْوُ: (المَنْعُ) ، وأنْشَدَ الجَوهريُّ للشاعِرِ، وَهُوَ بَشِيرٌ الفَريريُّ: أَلا تَخافُ اللَّهَ إِذْ {حَصَوْتَني حَقِّي بِلا ذَنْبٍ وإذْ عَنَّيْتَنِي (} وحَصِيَ الشَّيءَ، كرَضِيَ: أَثَّرَ فِيهِ) ؛ هَكَذَا نَقَلَه الصَّاغانيُّ عَن أَبي نَصْر؛ قالَ ساعِدَةُ بنُ جُوءَيَّة: فَوَرَّك لَيْناً أَخْلَصَ القَيْنُ أَثْرَه وحاشِكةً {يَحْصي الشِّمالَ نَذيرُها قيلَ: يُحْصِي فِي الشِّمالِ يُوءَثِّرُ فِيهَا. (و) } حَصِيَتِ (الأرضُ) {تَحْصَى (كَثُرَ} حَصَاها. ( {وحَصَّاهُ} تَحْصِيَةً: وَقَّاهُ. ( {وتَحَصَّى تَوَقَّى) ؛ عَن الفرَّاء. (} والحَصَوانُ، محرَّكةً: ع باليَمَنِ) . وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: نَهَرٌ {حَصَوِيٌّ: كثيرُ الحَصَى. وأَرضٌ} حَصِيَةٌ، كفَرِحَةٍ: كثيرَةُ الحَصَى. {والحَصَاوِيُّ: خبزٌ عُمِلَ على} الحَصاةِ، عاميَّةٌ. وبَيْعُ الحَصاةِ: أَنْ يقولَ أَحَدُهما إِذا نَبَذْتَ الحَصاةَ إليكَ فقد وَجَبَ البَيْعُ؛ أَو أَنْ يقولَ بِعْتُكَ مِن السِّلَع مَا تَقَعُ عَلَيْهِ {حَصاتُك إِذا رَمَيْتَ بهَا؛ أَو بِعْتُكَ من الأرضِ إِلَى حيثُ تَنْتهي حَصاتُك؛ والكُلُّ مَنْهِيٌّ عَنهُ لمَا فِيهِ مِن الغَرَرِ والجَهالَةِ. } وحَصاةُ القَسْمِ: الحِجارَةُ الَّتِي يَتصافنُونَ عَلَيْهَا الماءَ. ! والحَصاةُ: العَدُّ اسمٌ مِن الإِحْصاءِ؛ وأَنْشَدَ الأزهريُّ لأَبي زُبَيْد: يَبْلُغُ الجُهْد ذُو الحَصاةِ من القَوْ م ومنْ يُلْفَ واهِناً فَهْو مُودِيوأَنْشَدَ ابنُ برِّي: وَقد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّكَ سَيِّدٌ وأَنك مِنْ دارٍ شَديدٍ {حَصاتُها} وحَصاةُ اللِّسانِ: رَزَانَتُه. وحَصاةُ المِسْكِ: قِطْعَةٌ صُلْبة تُوجَدُ فِي فأْرَةِ المِسْك؛ نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ. وقالَ الليْثُ: يقالُ لكلِّ قِطْعَةٍ من المِسْكِ {حَصاةٌ. وَفِي أَسْماءِ اللَّهِ الحُسْنَى:} المُحْصِي، وَهُوَ الَّذِي {أَحْصَى كلَّ شَيء بِعِلْمٍ فَلَا يَفُوته دَقِيق مِنْهَا وَلَا جَلِيل. } والإِحْصاءُ: الإِحاطَةُ والإِطَاقَةُ؛ وَبِه فُسِّر حدِيثُ الأسْماءِ؛ أَي من أَطاقَ العَمَل بمُقْتَضاها. {والحصوةُ: مَوْضِعٌ بالقُرْبِ مِن مِصْرَ فِي شرقيها، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْزلٍ للحاجِّ قبل البركَةِ. } والحصى: موْضِعٌ بدِيارِ بَني كِلابٍ. {وحَصَى الشَّيءَ} يَحْصِيه: أَثَّرَ فِيهِ؛ لُغَةٌ فِي {حَصِيَ كرَضِيَ؛ نَقَلَه الصَّاغانيُّ.


- حَصاه حَصاه حَصْياً: ضربَه بالحَصَى، أَو رماه به.


- حَصاهُ حَصاهُ حَصواً: منعه


- حَصِيَتِ الأَرضُ حَصِيَتِ حَصًى: كَثر حَصاها فهي حصِيةٌ.


- تَحَصَّى : توقَّى.


- الحَصْوُ : المَغْص في البطن.


- المَحْصاة المَحْصاة أرضٌ مَحْصاةٌ : كثيرة الحَصَى.


- الحَصِيّ : الشديدُ العَقل.


- حُصِيَ الرجلُ: أَصابته علَّة الحصاة فهو مَحْصِيٌّ.


- أُحْصَى الشيءَ: عرف قدره. يقال: أَحصى الكتابَ: حَفِظَه.


- استَحْصَى : اشتدَّ عقلُه.


- الحَصاةُ : الواحدةُ من صَغار الحجارة . والجمع : حَصّى، وحُصِيُّ.|الحَصاةُ خُثورة البول في المثانة حتّى يصير كالحصاة.|الحَصاةُ العقل والرَّزانة. يقال: ما لَه حصاة ولا أصَاة: رأي يرجع إِليه.| وحَصاةُ اللسان: طلاقته .


- الحَصَى : صغَار الحجارة : و الحَصَى العدد الكثير .


- (فعل: ثلاثي لازم متعد) حَصِيتُ، أحْصَى، اِحْصَ، مصدر حَصىً.|1- حَصِيَتِ الأَرْضُ : كَثُرَ حَصَاهَا.|2- حَصِيَ الشَّيْءَ : أثَّرَ فِيهِ.


- (فعل: ثلاثي متعد).| حَصَيْتُ، أحْصِي، اِحْصِ، مصدر حَصْيٌ.|1- حَصَاهُ مِنْ بَعِيدٍ : رَمَاهُ بِالحَصَى.|2- حَصَى الشَّيْءَ : أثَّرَ فِيهِ.


- (فعل: رباعي متعد بحرف).| أحْصَيْتُ، أُحْصِي، أَحْصِ، مصدر إِحْصَاءٌ.|1- أَحْصَى عَدَدَ الحَاضِرِينَ :عَدَّهُمْ.|2- أَحْصَى عَلَيْهِ أَنْفَاسَهُ : حَاصَرَهُ وَعَدَّ حَتَّى أَنْفَاسَهُ.


- (مصدر أحْصَى).|-قَامَتِ الحُكُومَةُ بِإحْصَاءِ عَدَدِ السُّكَّانِ : أحْصَتْهُمْ وَعَدَّدَتْهُمْ فِي لَوَائِحَ- اِنْشَغَلَتِ اللَّجْنَةُ بِإِحْصاءِ عَدَدِ الأَصْوَاتِ بَعْدَ انْتِهَاءِ عَمَلِيَّةِ الاقْتِرَاعِ.


- 1- رَجُلٌ ثَابِتُ الحَصَاةِ : عَاقِلٌ، رَزِينٌ.|2- حَصَاةُ اللِّسَانِ : طَلاَقَتُهُ.|3- مَالَهُ حَصاةٌ : مَا لَهُ رَأيٌ يُرَجَعُ إلَيْهِ.


- أَرْضٌ مَحْصَاةٌ : تَكْثُرُ فيها الأَحْجَارُ الصَّغِيرَةُ.


- جمع: حَصَاةٌ، حَصَياتٌ، حَصِيٌّ حُصِيٌّ. | (مصدر حَصِيَ).|1- رَمَاهُ بِالحَصَى : صِغَار الحِجَارَةِ.|2- فِي كِلْيَتَيْهِ حَصىً : مَا يَتَرَسَّبُ فِي الكِلْيَتَيْنِ مِنْ أمْلاحٍ وَغَيْرِهَا وَيُسَبِّبُ ألَماً.


- 1- المحصاة من الأراضي : كثيرة الحجارة


- 1- إشتد البول في مثانته حتى صار كـ« الحصاة » ، أي الحجر الصغير


- 1- أحصى الشيء : عده


- 1- أرض كثيرة « الحصى » ، أي صغار الحجارة


- 1- توقى ، كان حذرا


- 1- حصاه : رماه بالحصى|2- حصى الشيء : أثر فيه


- 1- شديد العقل الراجحه


- 1- محص الثوب : ذهب وبره


- 1- مصدر حصي|2- صغار الحجارة|3- العدد الكثير|4- « طرق الحصى » : كناية عن بعض أعمال السحر


- إحصائيَّة :- اسم مؤنَّث منسوب إلى إحصاء: :-دراسة إحصائيّة: دراسة علميّة قوامها الإحصاء.|2- مصدر صناعيّ من إحصاء: دراسة مبنيّة على منهج علم الإحصاء :-مؤسّسة مختصّة بالإحصائيّات، - إحصائيّة الوفيات، - يعتمد البحث العلميّ على الإحصائيّات الحديثة |• الإحصائيّات الحيَويَّة: إحصاءات تتعلَّق بأهم الأحداث في حياة الإنسان كالمواليد والموتى وعدد الزِّيجات.


- أحصى يُحصي ، أحْصِ ، إحصاءً ، فهو مُحصٍ ، والمفعول مُحصًى | • أحْصَى الشَّيءَ عدَّه وأحاطَ به، حصره، ضبطه :-إحصاء السُّكَّان/ الطُّلاب، - إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إلاَّ وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ [حديث]، - {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لاَ تُحْصُوهَا} |• أحصى عليه أنفاسَه: راقبه، تعقبه، ضيّق عليه، - لا يُحصَى: كثير صعب تعداده، - هذا أمر لا أُحصيه: لا أطيقه. |• أحصى الكتابَ: حَفِظه.


- إحصاء ، جمع إحصاءات (لغير المصدر).|1- مصدر أحصى. |2 - عدٌّ على سبيل الإجمال :-إحصاء المواليد/ السُّكان، - إحصاءات اقتصاديّة.|• الإحصاء العام: أن يُحصى عدد السُّكان في بلد من البلدان. |• علم الإحصاء: (الجبر والإحصاء) علم يرتكز على تجميع الظَّواهر والوقائع والأشياء وتنسيقها على نحوٍ يؤدِّي إلى علاقات عدديّة ثابتة تمكّن الباحثَ من التكهّن بالمستقبل، أو فرع من الرياضيّات التّطبيقيّة يستند إلى نظرية الاحتمالات، هدفه الجمع الأسلوبيّ لسلسلة من الوقائع أو المعطيات المُبَيَّنة بالأرقام.


- تحصَّى يتحصَّى ، تحصَّ ، تحصّيًا ، فهو متحصٍّ | • تحصَّت الكُلْيَّةُ تكوَّن فيها الحصى :-ازدادت نسبة التحصِّي الصفراويّ بسبب التلوث المائي.


- إحصائيّ :- اسم منسوب إلى إحصاء. |2 - ما له علاقة بالتَّعداد. |3 - خبير بعلم الإحصاء، عالِمُ إحصاء رياضيّ.


- الحصاة: واحدة الحصى، وتجمع على حصيات، مثل بقرة وبقرات. وحصاة المسك: قطعة صلبة توجد في فأرة المسك. وفلان ذو حصاة، أي ذو عق ل ولبّ. قال كعب بن سعد الغنويّ: وأعْلم علما ليس بالظنّ أنّه ... إذا ذّلّ موْلى المرء فهو ذليل وأنّ لسان المرء ما لم تكنْ له ... حصاة على عوراتهلدليل وأرض محْصاة: ذات حصى. وأحْصيْت الشيء: عددْته. وقولهم: نحن أكثر منهم حصى، أي عددا. قال الأعشى يفضّل عامرا على علقمة: ولست بالأكثر منهم حصى ... وإنّما العزّة للكاث ر




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.