المعاجم

معجم لسان العرب
الكلمة: تنأمن
جذر الكلمة: أمن

- الأَمانُ والأَمانةُ بمعنى. وقد أَمِنْتُ فأَنا أَمِنٌ، وآمَنْتُ غيري من الأَمْن والأَمان. والأَمْنُ: ضدُّ الخوف. والأَمانةُ: ضدُّ الخِيانة. والإيمانُ: ضدُّ الكفر. والإيمان: بمعنى التصديق، ضدُّه التكذيب. يقال: آمَنَ به قومٌ وكذَّب به قومٌ، فأَما آمَنْتُه المتعدي فهو ضدُّ أَخَفْتُه. وفي التنزيل العزيز: وآمَنَهم من خوف. ابن سيده: الأَمْنُ نقيض الخوف، أَمِن فلانٌ يأْمَنُ أَمْناً وأَمَناً؛ حكى هذه الزجاج، وأَمَنةً وأَماناً فهو أَمِنٌ. والأَمَنةُ: الأَمْنُ؛ ومنه: أَمَنةً نُعاساً، وإذ يَغْشاكم النعاسُ أَمَنةً منه، نصَب أَمَنةً لأَنه مفعول له كقولك فعلت ذلك حَذَر الشر؛ قال ذلك الزجاج. وفي حديث نزول المسيح، على نبينا وعليه الصلاة والسلام: وتقع الأمَنةُ في الأَرض أَي الأَمْنُ، يريد أَن الأَرض تمتلئ بالأَمْن فلا يخاف أَحدٌ من الناس والحيوان. وفي الحديث: النُّجومُ أَمَنةُ السماء، فإذا ذهبت النجومُ أَتى السماءَ ما تُوعَد، وأَنا أَمَنةٌ لأَصحابي فإذا ذهبتُ أَتى أَصحابي ما يُوعَدون، وأََصحابي أَمَنةٌ لأُمَّتي فإذا ذهبَ أصحابي أَتى الأُمَّةَ ما تُوعَد؛ أَراد بِوَعْد السماء انشقاقَها وذهابَها يوم القيامة. وذهابُ النجومُ: تكوِيرُها وانكِدارُها وإعْدامُها، وأَراد بوَعْد أَصحابه ما وقع بينهم من الفِتَن، وكذلك أَراد بوعْد الأُمّة، والإشارةُ في الجملة إلى مجيء الشرّ عند ذهابِ أَهل الخير، فإنه لما كان بين الناس كان يُبَيِّن لهم ما يختلفون فيه، فلما تُوفِّي جالت الآراءُ واختلفت الأَهْواء، فكان الصَّحابةُ يُسْنِدونَ الأَمرَ إلى الرسول في قول أَو فعل أَو دلالة حال، فلما فُقِدَ قَلَّت الأَنوارُ وقَويَت الظُّلَمُ، وكذلك حالُ السماء عند ذهاب النجوم؛ قال ابن الأَثير: والأَمَنةُ في هذا الحديث جمع أَمينٍ وهو الحافظ. وقوله عز وجل: وإذ جَعَلْنا البيتَ مثابةً للناس وأَمْناً؛ قال أَبو إسحق: أَراد ذا أَمْنٍ، فهو آمِنٌ وأَمِنٌ وأَمِين؛ عن اللحياني، ورجل أَمِن وأَمين بمعنى واحد. وفي التنزيل العزيز: وهذا البَلد الأَمين؛ أَي الآمِن، يعني مكة، وهو من الأَمْنِ؛ وقوله: أَلم تعْلمِي، يا أَسْمَ، ويحَكِ أَنني حلَفْتُ يميناً لا أَخونُ يَميني قال ابن سيده: إنما يريد آمنِي. ابن السكيت: والأَمينُ المؤتمِن. والأَمين: المؤتَمَن، من الأَضداد؛ وأَنشد ابن الليث أَيضاً: لا أَخونُ يَمِيني أََي الذي يأْتَمِنُني. الجوهري: وقد يقال الأَمينُ المأْمونُ كما قال الشاعر: لا أَخون أَميني أَي مأْمونِي. وقوله عز وجل: إن المتقِينَ في مقامٍ أَمينٍ؛ أَي قد أَمِنُوا فيه الغِيَرَ. وأَنتَ في آمِنٍ أَي في أَمْنٍ كالفاتح. وقال أَبو زياد: أَنت في أَمْنٍ من ذلك أَي في أَمانٍ. ورجل أُمَنَةٌ: يأْمَنُ كلَّ أَحد، وقيل: يأْمَنُه الناسُ ولا يخافون غائلَته؛ وأُمَنَةٌ أَيضاً: موثوقٌ به مأْمونٌ، وكان قياسُه أُمْنةً، أَلا ترى أَنه لم يعبَّر عنه ههنا إلا بمفعول؟ اللحياني: يقال ما آمَنْتُ أَن أَجِدَ صحابةً إيماناً أَي ما وَثِقْت، والإيمانُ عنده الثِّقةُ. ورجل أَمَنةٌ، بالفتح: للذي يُصَدِّق بكل ما يسمع ولا يُكَذِّب بشيء. ورجل أَمَنةٌ أَيضاً إذا كان يطمئنّ إلى كل واحد ويَثِقُ بكل أَحد، وكذلك الأُمَنَةُ، مثال الهُمَزة. ويقال: آمَنَ فلانٌ العدُوَّ إيماناً، فأَمِنَ يأْمَنُ، والعدُوُّ مُؤْمَنٌ، وأَمِنْتُه على كذا وأْتَمَنْتُه بمعنىً، وقرئ: ما لَك لا تأَمَننا على يوسف، بين الإدغامِ والإظهارِ؛ قال الأَخفش: والإدغامُ أَحسنُ. وتقول: اؤتُمِن فلانٌ، على ما لم يُسمَّ فاعلُه، فإن ابتدأْت به صيَّرْت الهمزة الثانية واواً، لأن كلَّ كلمة اجتمع في أَولها هَمزتانِ وكانت الأُخرى منهما ساكنة، فلك أَن تُصَيِّرها واواً إذا كانت الأُولى مضمومة، أَو ياءً إن كانت الأُولى مكسورة نحو إيتَمَنه، أَو أَلفاً إن كانت الأُولى مفتوحة نحو آمَنُ. وحديث ابن عمر: أَنه دخل عليه ابنُه فقال: إنّي لا إيمَنُ أَن يكون بين الناسِ قتالٌ أَي لا آمَنُ، فجاء به على لغة من يكسر أَوائل الأَفعال المستقبلة نحو يِعْلَم ونِعْلم، فانقلبت الأَلف ياء للكسرة قبلها. واسْتأْمَنَ إليه: دخل في أَمانِه، وقد أَمَّنَه وآمَنَه. وقرأَ أَبو جعفر المدنيّ: لستَ مُؤَمَّناً أَي لا نُؤَمِّنك. والمَأْمَنُ: موضعُ الأَمْنِ. والأمنُ: المستجيرُ ليَأْمَنَ على نفسه؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: فأَحْسِبُوا لا أَمْنَ من صِدْقٍ وَبِرْ، وَسَحّْ أَيْمانٍ قَليلاتِ الأَشرْ أَي لا إجارة، أَحْسِبُوه: أَعطُوه ما يَكْفيه، وقرئَ في سورة براءة: إنهم لا إِيمانَ لهم؛ مَنْ قرأَه بكسر الأَلف معناه أَنهم إن أَجارُوا وأَمَّنُوا المسلمين لم يَفُوا وغَدَروا، والإيمانُ ههنا الإجارةُ. والأَمانةُ والأَمَنةُ: نقيضُ الخيانة لأَنه يُؤْمَنُ أَذاه، وقد أَمِنَه وأَمَّنَه وأْتَمَنَهُ واتَّمَنه؛ عن ثعلب، وهي نادرة، وعُذْرُ مَن قال ذلك أَن لفظه إذا لم يُدْغم يصير إلى صورة ما أَصلُه حرفُ لين، فذلك قولهم في افْتَعَل من الأَكل إيتَكَلَ، ومن الإزْرةِ إيتَزَرَ، فأَشْبه حينئذٍ إيتَعَدَ في لغة من لم يُبْدِل الفاء ياء، فقال اتَّمَنَ لقول غيره إيتَمَنَ، وأَجود اللغتين إقرارُ الهمزة، كأَن تقول ائتمن، وقد يُقَدِّر مثلُ هذا في قولهم اتَّهَلَ، واسْتَأْمَنه كذلك. وتقول: اسْتَأْمَنني فلانٌ فآمَنْتُه أُومِنُهُ إيماناً. وفي الحديث: المُؤَذِّنُ مؤتَمَنٌ؛ مُؤْتَمَنُ القوم: الذي يثِقون إليه ويتخذونه أَمِيناً حافظاً، تقول: اؤتُمِنَ الرجل، فهو مُؤْتَمَن، يعني أَن المؤذِّنَ أَمينُ الناسِ على صلاتهم وصيامهم. وفي الحديث: المَجالِسُ بالأَمانةِ؛ هذا ندْبٌ إلى تركِ إعادةِ ما يَجْرِي في المجلس من قولٍ أَو فعلٍ، فكأَنَّ ذلك أَمانةٌ عند مَن سَمِعه أَو رآه، والأََمانةُ تقع على الطاعة والعبادة والوديعة والثِّقةِ والأَمان، وقد جاء في كل منها حديث. وفي الحديث: الأَمانةُ غِنًى أَي سبب الغنى، ومعناه أَن الرجل إذا عُرِفَ بها كثُر مُعاملوه فصار ذلك سبباً لِغناه. وفي حديث أَشْراطِ الساعة: والأَمانة مَغْنَماً أَي يرى مَن في يده أَمانةٌ أَن الخِيانَة فيها غَنيمةٌ قد غَنِمها. وفي الحديث: الزَّرعُ أَمانةٌ والتاجِرُ فاجرٌ؛ جعل الزرع أَمانَةً لسلامتِه من الآفات التي تقع في التِّجارة من التَّزَيُّدِ في القول والحَلِف وغير ذلك. ويقال: ما كان فلانٌ أَميناً ولقد أَمُنَ يأْمُنُ أَمانةً. ورجلٌ أَمينٌ وأُمّانٌ أَي له دينٌ، وقيل: مأْمونٌ به ثِقَةٌ؛ قال الأَعشى: ولَقَدْ شَهِدْتُ التّاجرَ الـ أُمّانَ مَوْروداً شرابُهْ التاجِرُ الأُمّانُ، بالضم والتشديد: هو الأَمينُ، وقيل: هو ذو الدِّين والفضل، وقال بعضهم: الأُمّان الذي لا يكتب لأَنه أُمِّيٌّ، وقال بعضهم: الأُمّان الزرّاع؛ وقول ابن السكيت: شَرِبْت مِنْ أَمْنِ دَواء المَشْي يُدْعى المَشُْوَّ، طعْمُه كالشَّرْي الأَزهري: قرأْت في نوادر الأَعراب أَعطيت فلاناً مِنْ أَمْنِ مالي، ولم يفسّر؛ قال أَبو منصور: كأَنَّ معناه مِنْ خالِص مالي ومِنْ خالص دَواءِ المَشْي. ابن سيده: ما أَحْسَنَ أَمَنَتَك وإِمْنَك أَي دِينَكَ وخُلُقَكَ. وآمَنَ بالشيء: صَدَّقَ وأَمِنَ كَذِبَ مَنْ أَخبره. الجوهري: أَصل آمَنَ أَأْمَنََ، بهمزتين، لُيِّنَت الثانية، ومنه المُهَيْمِن، وأَصله مُؤَأْمِن، لُيِّنَتْ الثانيةُ وقلبت ياء وقلبت الأُولى هاء، قال ابن بري: قوله بهمزتين لُيِّنَتْ الثانية، صوابه أَن يقول أُبدلت الثانية؛ وأَما ما ذكره في مُهَيْمِن من أَن أَصلَه مُؤَأْمِن لُيِّنَتْ الهمزةُ الثانية وقلبت ياءً لا يصحُّ، لأَنها ساكنة، وإنما تخفيفها أَن تقلب أَلفاً لا غير، قال: فثبت بهذا أَن مُهَيْمِناً منْ هَيْمَنَ فهو مُهَيْمِنٌ لا غير. وحدَّ الزجاجُ الإيمانَ فقال: الإيمانُ إظهارُ الخضوع والقبولِ للشَّريعة ولِما أَتَى به النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، واعتقادُه وتصديقُه بالقلب، فمن كان على هذه الصِّفة فهو مُؤْمِنٌ مُسْلِم غير مُرْتابٍ ولا شاكٍّ، وهو الذي يرى أَن أَداء الفرائض واجبٌ عليه لا يدخله في ذلك ريبٌ. وفي التنزيل العزيز: وما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لنا؛ أَي بمُصدِّقٍ. والإيمانُ: التصديقُ. التهذيب: وأَما الإيمانُ فهو مصدر آمَنَ يُؤْمِنُ إيماناً، فهو مُؤْمِنٌ. واتَّفق أَهلُ العلم من اللُّغَويّين وغيرهم أَن الإيمانَ معناه التصديق. قال الله تعالى: قالتِ الأَعرابُ آمَنّا قل لَمْ تُؤْمِنوا ولكن قولوا أَسْلمنا (الآية) قال: وهذا موضع يحتاج الناس إلى تَفْهيمه وأَين يَنْفَصِل المؤمِنُ من المُسْلِم وأَيْنَ يَسْتَويانِ، والإسْلامُ إظهارُ الخضوع والقبول لما أَتى به النبي، صلى الله عليه وسلم، وبه يُحْقَنُ الدَّمُ، فإن كان مع ذلك الإظْهارِ اعتِقادٌ وتصديق بالقلب، فذلك الإيمانُ الذي يقال للموصوف به هو مؤمنٌ مسلمٌ، وهو المؤمنُ بالله ورسوله غير مُرْتابٍ ولا شاكٍّ، وهو الذي يرى أَن أَداء الفرائض واجبٌ عليه، وأَن الجِهادَ بنفسِه وماله واجبٌ عليه لا يدخله في ذلك رَيْبٌ فهو المؤمنُ وهو المسلمُ حقّاً، كما قال الله عز وجل: إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يَرتابوا وجاهدوا بأَموالهم وأَنفسِهم في سبيل الله أُولئك هم الصادقون؛ أَي أُولئك الذين قالوا إنّا مؤمنون فهم الصادقون، فأَما من أَظهرَ قَبولَ الشريعة واسْتَسْلَم لدفع المكروه فهو في الظاهر مُسْلمٌ وباطِنُه غيرُ مصدِّقٍ، فذلك الذي يقول أَسْلَمْتُ لأَن الإيمان لا بدّ من أَن يكون صاحبُه صِدِّيقاً، لأَن قولَكَ آمَنْتُ بالله، أَو قال قائل آمَنْتُ بكذا وكذا فمعناه صَدَّقْت، فأَخْرج الله هؤلاء من الإيمان فقال: ولَمّا يدْخل الإيمانُ في قُلوبِكم؛ أَي لم تُصدِّقوا إنما أَسْلَمْتُمْ تَعَوُّذاً من القتل، فالمؤمنُ مُبْطِنٌ من التصديق مثلَ ما يُظْهِرُ، والمسلمُ التامُّ الإسلامِ مُظْهرٌ للطاعة مؤمنٌ بها، والمسلمُ الذي أَظهر الإسلامَ تعوُّذاً غيرُ مؤمنٍ في الحقيقة، إلاّ أَن حُكْمَه في الظاهر حكمُ المسلمين. وقال الله تعالى حكاية عن إخْوة يوسف لأَبيهم: ما أَنت بمُؤْمِنٍ لنا ولو كُنّا صادقين؛ لم يختلف أَهل التفسير أَنّ معناه ما أَنت بمُصدِّقٍ لنا، والأَصلُ في الإيمان الدخولُ في صِدْقِ الأَمانةِ التي ائْتَمَنه الله عليها، فإذا اعتقد التصديقَ بقلبه كما صدَّقَ بلِسانِه فقد أَدّى الأَمانةَ وهو مؤمنٌ، ومن لم يعتقد التصديق بقلبه فهو غير مؤدٍّ للأَمانة التي ائتمنه الله عليها، وهو مُنافِقٌ، ومَن زعم أَن الإيمان هو إظهار القول دون التصديقِ بالقلب فإنه لا يخلو من وجهين أَحدهما أَن يكون مُنافِقاً يَنْضَحُ عن المنافقين تأْييداً لهم، أَو يكون جاهلاً لا يعلم ما يقول وما يُقالُ له، أَخْرَجَه الجَهلُ واللَّجاجُ إلى عِنادِ الحقِّ وتَرْكِ قبولِ الصَّوابِ، أَعاذنا الله من هذه الصفة وجعلنا ممن عَلِم فاسْتَعْمل ما عَلِم، أَو جَهِل فتعلّم ممن عَلِمَ، وسلَّمَنا من آفات أَهل الزَّيْغ والبِدَع بمنِّه وكرمه. وفي قول الله عز وجل: إنما المؤمنون الذين آمَنوا بالله ورسوله ثم لَمْ يرتابوا وجاهَدوا بأَموالِهِم وأَنفسِهم في سبيل الله أُولئك هم الصادقون؛ ما يُبَيّنُ لك أَن المؤمنَ هو المتضمّن لهذه الصفة، وأَن مَن لم يتضمّنْ هذه الصفة فليس بمؤمنٍ، لأَن إنما في كلام العرب تجيء لِتَثْبيتِ شيءٍ ونَفْيِ ما خالَفَه، ولا قوّةَ إلا بالله. وأَما قوله عز وجل: إنا عَرَضْنا الأَمانةَ على السموات والأَرضِ والجبالِ فأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَها وأَشْفَقْنَ منها وحمَلَها الإنسانُ إنه كان ظَلُوماً جهولاً؛ فقد روي عن ابن عباس وسعيد بن جبير أَنهما قالا: الأَمانةُ ههنا الفرائضُ التي افْتَرَضَها الله تعالى على عباده؛ وقال ابن عمر: عُرِضَت على آدمَ الطاعةُ والمعصيةُ وعُرِّفَ ثوابَ الطاعة وعِقَابَ المعْصية، قال: والذي عندي فيه أَن الأَمانة ههنا النِّيّةُ التي يعتقدها الإنسان فيما يُظْهِره باللّسان من الإيمان ويؤَدِّيه من جميع الفرائض في الظاهر، لأَن الله عز وجل ائْتَمَنَه عليها ولم يُظْهِر عليها أَحداً من خَلْقِه، فمن أَضْمر من التوحيد والتصديق مثلَ ما أَظهرَ فقد أَدَّى الأَمانةَ، ومن أَضمَر التكذيبَ وهو مُصَدِّقٌ باللسان في الظاهر فقد حَمَل الأَمانةَ ولم يؤدِّها، وكلُّ مَنْ خان فيما اؤتُمِنَ عليه فهو حامِلٌ، والإنسان في قوله: وحملها الإنسان؛ هو الكافر الشاكُّ الذي لا يُصدِّق، وهو الظَّلُوم الجهُولُ، يَدُلُّك على ذلك قوله: ليُعَذِّبَ اللهُ المُنافقينَ والمُنافقات والمُشركين والمُشْرِكاتِ ويتوبَ اللهُ على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفوراً رحيماً. وفي حديث ابن عباس قال، صلى الله عليه وسلم: الإيمانُ أَمانةٌ ولا دِينَ لِمَنْ لا أَمانةَ له. وفي حديث آخر: لا إيمانَ لِمَنْ لا أَمانةَ له. وقوله عز وجل: فأَخْرَجْنا مَنْ كان فيها من المؤمنين؛ قال ثعلب: المؤمِنُ بالقلب والمُسلِمُ باللسان، قال الزجاج: صفةُ المؤمن بالله أَن يكون راجياً ثوابَه خاشياً عقابه. وقوله تعالى: يؤمنُ بالله ويؤمنُ للمؤمنين؛ قال ثعلب: يُصَدِّق اللهَ ويُصدق المؤمنين، وأَدخل اللام للإضافة، فأَما قول بعضهم: لا تجِدُه مؤمناً حتى تجِدَه مؤمنَ الرِّضا مؤمنَ الغضب أَي مؤمِناً عندَ رضاه مؤمناً عند غضبه. وفي حديث أَنس: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: المؤمنُ مَن أَمِنَه الناسُ، والمسلِمُ من سَلِمَ المسلمون من لِسانه ويَدِه، والمُهاجِرَ من هَجَر السُّوءَ، والذي نفسي بيده لا يدخلُ رجلٌ الجنة لا يَأْمَنُ جارُهُ بوائقَه. وفي الحديث عن ابن عمر قال: أَتى رجلٌ رسولَ الله، صلى الله عليه وسلم، وقال: مَنِ المُهاجرُ؟ فقال: مَنْ هجَر السيئاتِ، قال: فمَن المؤمنُ؟ قال: من ائْتَمَنه الناس على أَموالِهم وأَنفسهم، قال: فَمَن المُسلِم؟ قال: مَن سلِمَ المسلمون من لسانِه ويده، قال: فمَن المجاهدُ؟ قال: مَنْ جاهدَ نفسَه. قال النضر: وقالوا للخليل ما الإيمانُ؟ قال: الطُّمأْنينةُ، قال: وقالوا للخليل تقول أَنا مؤمنٌ، قال: لا أَقوله، وهذا تزكية. ابن الأَنباري: رجل مُؤمِنٌ مُصَدِّقٌ لله ورسوله. وآمَنْت بالشيء إذا صَدَّقْت به؛ وقال الشاعر: ومِنْ قَبْل آمَنَّا، وقد كانَ قَوْمُنا يُصلّون للأَوثانِ قبلُ، محمدا معناه ومن قبلُ آمَنَّا محمداً أَي صدَّقناه، قال: والمُسلِم المُخْلِصُ لله العبادة. وقوله عز وجل في قصة موسى، عليه السلام: وأَنا أَوَّلُ المؤمنين؛ أَراد أَنا أوَّلُ المؤمنين بأَنّك لا تُرَى في الدنيا. وفي الحديث: نَهْرانِ مؤمنانِ ونَهْرانِ كافرانِ: أَما المؤمنانِ فالنيلُ والفراتُ، وأَما الكافران فدِجْلةُ ونهْرُ بَلْخ، جعلهما مؤمنَيْن على التشبيه لأَنهما يفيضانِ على الأَرضِ فيَسقِيانِ الحَرْثَ بلا مَؤُونةٍ، وجعل الآخَرَيْنِ كافِرَيْن لأَنهما لا يسقِيانِ ولا يُنْتَفَعُ بهما إلا بمؤونة وكُلفةٍ، فهذان في الخيرِ والنفعِ كالمُؤْمِنَيْنِ، وهذان في قلَّة النفع كالكافِرَين. وفي الحديث: لا يَزْني الزاني وهو مُؤْمِنٌ؛ قيل: معناه النَّهْي وإن كان في صورة الخبر، والأَصلُ حذْفُ الياء من يَزْني أَي لا يَزْنِ المؤمنُ ولا يَسْرِقُ ولا يَشْرَبْ، فإن هذه الأَفعال لا تليقُ بالمؤمنين، وقيل: هو وعيدٌ يُقْصَدُ به الرَّدْع، كقوله عليه السلام: لا إيمانَ لمنْ لا أمانة له، والمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الناسُ من لِسانِه ويدِه، وقيل: معناه لا يَزْني وهو كاملُ الإيمانِ، وقيل: معناه أَن الهوى يُغطِّي الإيمانَ، فصاحِبُ الهَوى لا يَزني إلاّ هواه ولا ينْظُر إلى إيمانه الناهي له عن ارتكابِ الفاحشة، فكأَنَّ الإيمانَ في تلك الحالة قد انْعَدم، قال: وقال ابن عباس، رضي الله عنهما: الإيمانُ نَزِهٌ، فإذا أَذْنَبَ العبدُ فارَقَه؛ ومنه الحديث: إذا زَنَى الرجلُ خرجَ منه الإيمانُ فكان فوقَ رأْسه كالظُّلَّةِ، فإذا أَقْلَع رجَع إليه الإيمانُ، قال: وكلُّ هذا محمول على المجاز ونَفْي الكمالِ دون الحقيقة ورفع الإيمان وإِبْطالِه. وفي حديث الجارية: أعْتِقُها فإنها مُؤمِنةٌ؛ إنما حكَمَ بإيمانِها بمُجرَّد سُؤاله إياها: أَين الله؟ وإشارَتِها إلى السماء، وبقوله لها: مَنْ أَنا؟ فأَشارت إليه وإلى السماء، يعني أنْتَ رسولُ الله، وهذا القدر لا يكفي في ثبوت الإسلام والإيمان دون الإقرار بالشهادَتَيْن والتبرِّي من سائر الأَديان، وإنما حكم عليه السلام بذلك لأَنه رأى منها أَمارة الإسلام وكوْنَها بين المسلمين وتحت رِقِّ المُسْلِم، وهذا القدر يكفي علَماً لذلك، فإن الكافر إذا عُرِضَ عليه الإسلامُ لم يُقْتَصَرْ منه على قوله إني مُسْلِمٌ حتى يَصِفَ الإسلامَ بكماله وشرائِطه، فإذا جاءنا مَنْ نَجْهَل حالَه في الكفر والإيمان فقال إني مُسْلِم قَبِلْناه، فإذا كان عليه أَمارةُ الإسلامِ من هَيْئَةٍ وشارةٍ ودارٍ كان قبولُ قوله أَولى، بل يُحْكَمُ عليه بالإسلام وإنْ لم يَقُلْ شيئاً. وفي حديث عُقْبة بن عامر: أَسْلم الناسُ وآمَنَ عمرُو بن العاص؛ كأَنَّ هذا إشارةٌ إلى جماعةٍ آمَنوا معه خوفاً من السيف وأنَّ عَمْراً كان مُخْلِصاً في إيمانه، وهذا من العامّ الذي يُرادُ به الخاصّ. وفي الحديث: ما مِنْ نبيٍّ إلاَّ أُعْطِيَ منَ الآياتِ ما مثلُه آمَنَ عليه البَشَرُ، وإنما كان الذي أُوتِيتُهُ وحْياً أَوْحاهُ اللهُ إليَّ أَي آمَنوا عند مُعايَنة ما آتاهم من الآياتِ والمُعْجِزات، وأَراد بالوَحْيِ إعْجازَ القرآن الذي خُصَّ به، فإنه ليس شيء من كُتُبِ الله المُنزَّلة كان مُعْجِزاً إلا القرآن. وفي الحديث: مَنْ حَلَف بالأَمانةِ فليس مِنَّا؛ قال ابن الأَثير: يشبه أَن تكون الكراهةُ فيه لأجل أَنه أُمِر أَن يُحْلَفَ بأَسماءِ الله وصفاتِه، والأَمانةُ أَمرٌ من أُمورِه، فنُهُوا عنها من أَجل التسوية بينها وبين أَسماء الله، كما نُهوا أَن يحلِفوا بآبائهم. وإذا قال الحالفُ: وأَمانةِ الله، كانت يميناً عند أَبي حنيفة، والشافعيُّ لا يعدُّها يميناً. وفي الحديث: أَسْتَوْدِعُ الله دينَكَ وأمانتَكَ أَي أَهلك ومَنْ تُخَلِّفُه بَعْدَكَ منهم، ومالَكَ الذي تُودِعُه وتستَحْفِظُه أَمِينَك ووكِيلَكَ. والأَمينُ: القويُّ لأَنه يُوثَقُ بقوَّتِه. وناقةٌ أَمون: أَُمينةٌ وثِيقةُ الخَلْقِ، قد أُمِنَتْ أَن تكون ضعيفةً، وهي التي أُمِنتْ العِثَارَ والإعْياءَ، والجمع أُمُنٌ، قال: وهذا فعولٌ جاء في موضع مَفْعولةٍ، كما يقال: ناقة عَضوبٌ وحَلوبٌ. وآمِنُ المالِ: ما قد أَمِنَ لنفاسَتِه أَن يُنْحَرَ، عنَى بالمال الإبلَ، وقيل: هو الشريفُ من أَيِّ مالٍ كانَ، كأَنه لو عَقَلَ لأَمِنَ أَن يُبْذَل؛ قال الحُوَيْدرة: ونَقِي بآمِنِ مالِنا أَحْسابَنا، ونُجِرُّ في الهَيْجا الرِّماحَ وندَّعي. قولُه: ونَقِي بآمِنِ مالِنا (* قوله «ونقي بآمن مالنا» ضبط في الأصل بكسر الميم، وعليه جرى شارح القاموس حيث قال هو كصاحب، وضبط في متن القاموس والتكملة بفتح الميم). أَي ونَقِي بخالِصِ مالِنا، نَدَّعي ندعو بأَسمائنا فنجعلها شِعاراً لنا في الحرب. وآمِنُ الحِلْم: وَثِيقُه الذي قد أَمِنَ اخْتِلاله وانْحِلاله؛ قال: والخَمْرُ لَيْسَتْ منْ أَخيكَ، ولـ ـكنْ قد تَغُرُّ بآمِنِ الحِلْمِ ويروى: تَخُون بثامِرِ الحِلْمِ أَي بتامِّه. التهذيب: والمُؤْمنُ مِن أَسماءِ الله تعالى الذي وَحَّدَ نفسَه بقوله: وإِلهُكم إِلهٌ واحدٌ، وبقوله: شَهد الله أَنه لا إِله إِلاَّ هو، وقيل: المُؤْمِنُ في صفة الله الذي آمَنَ الخلقَ من ظُلْمِه، وقيل: المُؤْمن الذي آمَنَ أَوْلياءَ عذابَه، قال: قال ابن الأَعرابي قال المنذري سمعت أَبا العباس يقول: المُؤْمنُ عند العرب المُصدِّقُ، يذهب إلى أَنَّ الله تعالى يُصدّق عبادَه المسلمين يومَ القيامة إذا سُئلَ الأُمَمُ عن تبليغ رُسُلِهم، فيقولون: ما جاءنا مِنْ رسولٍ ولا نذير، ويكذِّبون أَنبياءَهم، ويُؤْتَى بأُمَّة محمد فيُسْأَلون عن ذلك فيُصدِّقونَ الماضِينَ فيصدِّقُهم الله، ويصدِّقهم النبيُّ محمد، صلى الله عليه وسلم، وهو قوله تعالى: فكيفَ إذا جِئْنا بك على هؤُلاء شهيداً، وقوله: ويُؤْمِنُ للمؤْمنين؛ أَي يصدِّقُ المؤْمنين؛ وقيل: المُؤْمن الذي يَصْدُق عبادَه، ما وَعَدَهم، وكلُّ هذه الصفات لله عز وجل لأَنه صَدَّق بقوله ما دعا إليه عبادَه من توحيد، وكأَنه آمَنَ الخلقَ من ظُلْمِه وما وَعَدَنا من البَعْثِ والجنَّةِ لمن آمَنَ به، والنارِ لمن كفرَ به، فإنه مصدَّقٌ وعْدَه لا شريك له. قال ابن الأَثير: في أَسماء الله تعالى المُؤْمِنُ، هو الذي يَصْدُقُ عبادَه وعْدَه فهو من الإيمانِ التصديقِ، أَو يُؤْمِنُهم في القيامة عذابَه فهو من الأَمانِ ضدّ الخوف. المحكم: المُؤْمنُ اللهُ تعالى يُؤْمِنُ عبادَه من عذابِه، وهو المهيمن؛ قال الفارسي: الهاءُ بدلٌ من الهمزة والياء مُلْحِقةٌ ببناء مُدَحْرِج؛ وقال ثعلب: هو المُؤْمِنُ المصدِّقُ لعبادِه، والمُهَيْمِنُ الشاهدُ على الشيء القائمُ عليه. والإيمانُ: الثِّقَةُ. وما آمنَ أَن يَجِدَ صَحابةً أَي ما وَثِقَ، وقيل: معناه ما كادَ. والمأْمونةُ من النساء: المُسْتراد لمثلها. قال ثعلب: في الحديث الذي جاء ما آمَنَ بي مَن باتَ شَبْعانَ وجارُه جائعٌ؛ معنى ما آمَنَ بي شديدٌ أَي ينبغي له أَن يُواسيَه. وآمينَ وأَمينَ: كلمةٌ تقال في إثْرِ الدُّعاء؛ قال الفارسي: هي جملةٌ مركَّبة من فعلٍ واسم، معناه اللهم اسْتَّجِبْ لي، قال: ودليلُ ذلك أَن موسى، عليه السلام، لما دعا على فرعون وأَتباعه فقال: رَبَّنا اطْمِسْ على أَموالِهِم واشْدُدْ على قلوبهم، قال هرون، عليه السلام: آمِينَ، فطبَّق الجملة بالجملة، وقيل: معنى آمينَ كذلك يكونُ، ويقال: أَمَّنَ الإمامُ تأْميناً إذا قال بعد الفراغ من أُمِّ الكِتاب آمين، وأَمَّنَ فلانٌ تأْميناً. الزجاج في قول القارئ بعد الفراغ من فاتحة الكتاب آمينَ: فيه لغتان: تقول العرب أَمِينَ بِقَصْرِ الأَلف، وآمينَ بالمد، والمدُّ أَكثرُ، وأَنشد في لغة مَنْ قَصَر: تباعَدَ منِّي فُطْحُلٌ، إذ سأَلتُه أَمينَ، فزادَ اللهُ ما بيْننا بُعْدا وروى ثعلب فُطْحُل، بضم الفاء والحاء، أَرادَ زادَ اللهُ ما بيننا بُعْداً أَمين؛ وأَنشد ابن بري لشاعر: سَقَى الله حَيّاً بين صارةَ والحِمَى، حِمَى فَيْدَ صَوبَ المُدْجِناتِ المَواطرِ أَمِينَ ورَدَّ اللهُ رَكْباً إليهمُ بِخَيْرٍ، ووَقَّاهُمْ حِمامَ المقادِرِ وقال عُمَر بن أَبي ربيعة في لغة مَنْ مدَّ آمينَ: يا ربِّ لا تَسْلُبَنِّي حُبَّها أَبَداً، ويرْحمُ اللهُ عَبْداً قال: آمِينا قال: ومعناهما اللهمَّ اسْتَجِبْ، وقيل: هو إيجابٌ ربِّ افْعَلْ قال: وهما موضوعان في موضع اسْمِ الاستحابةِ، كما أَنَّ صَهْ موضوعٌ موضعَ سُكوتٍ، قال: وحقُّهما من الإعراب الوقفُ لأَنهما بمنزلة الأَصْواتِ إذا كانا غيرَ مشتقين من فعلٍ، إلا أَن النون فُتِحت فيهما لالتقاء الساكنين ولم تُكسر النونُ لثقل الكسرة بعد الياء، كما فتحوا أَينَ وكيفَ، وتشديدُ الميم خطأٌ، وهو مبنيٌ على الفتح مثل أَينَ وكيف لاجتماع الساكنين. قال ابن جني: قال أَحمد ابن يحيى قولهم آمِينَ هو على إشْباع فتحةِ الهمزة، ونشأَت بعدها أَلفٌ، قال: فأَما قول أَبي العباس إنَّ آمِينَ بمنزلة عاصِينَ فإنما يريدُ به أَن الميم خفيفة كصادِ عاصِينَ، لا يُريدُ به حقيقةَ الجمع، وكيف ذلك وقد حكي عن الحسن، رحمه الله، أَنه قال: آمين اسمٌ من أَسماء الله عز وجل، وأَين لك في اعتقاد معنى الجمع مع هذا التفسير؟ وقال مجاهد: آمين اسم من أَسماء الله؛ قال الأَزهري: وليس يصح كما قاله عند أَهل اللغة أَنه بمنزلة يا الله وأَضمر اسْتَجِبْ لي، قال: ولو كان كما قال لرُفِعَ إذا أُجْرِي ولم يكن منصوباً. وروى الأَزهري عن حُمَيْد بن عبد الرحمن عن أُمِّه أُمِّ كُلْثومٍ بنت عُقبة في قوله تعالى: واسْتَعِينوا بالصَّبْرِ والصَّلاةِ، قالت: غُشِيَ على عبد الرحمن بن عوفٍ غَشيةَ ظَنُّوا أَنَّ نفْسَه خرجت فيها، فخرجت امرأَته أُم كلثوم إلى المسجد تسْتَعين بما أُمِرَتْ أَن تسْتَعينَ به من الصَّبْرِ والصَّلاةِ، فلما أَفاقَ قال: أَغُشِيَ عليَّ؟ قالوا: نعمْ، قال: صدَقْتُمْ، إنه أَتاني مَلَكانِ في غَشْيَتِي فقالا: انْطلِقْ نحاكِمْكَ إلى العزيز الأَمين، قال: فانطَلَقا بي، فلقِيَهُما مَلَكٌ آخرُ فقال: وأَين تُرِيدانِ به؟ قالا: نحاكمه إلى العزيز الأمين، قال: فارْجِعاه فإن هذا ممن كتَب الله لهم السعادةَ وهم في بطون أُمَّهاتهم، وسَيُمَتِّعُ الله به نبيَّه ما شاء الله، قال: فعاش شهراً ثم ماتَ. والتَّأْمينُ: قولُ آمينَ. وفي حديث أَبي هريرة: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: آمين خاتَمُ ربِّ العالمين على عباده المؤمنين؛ قال أَبو بكر: معناه أَنه طابَعُ الله على عبادِه لأَنه يَدْفعُ به عنهم الآفات والبَلايا، فكان كخاتَم الكتاب الذي يَصُونه ويمنع من فسادِه وإظهارِ ما فيه لمن يكره علمه به ووُقوفَه على ما فيه. وعن أَبي هريرة أَنه قال: آمينَ درجةٌ في الجنَّة؛ قال أَبو بكر: معناه أَنها كلمةٌ يكتَسِبُ بها قائلُها درجةً في الجنة. وفي حديث بلال: لا تسْبِقْني بآمينَ؛ قال ابن الأَثير: يشبه أَن يكون بلالٌ كان يقرأُ الفاتحةَ في السَّكتةِ الأُولى من سكْتَتَي الإمام، فربما يبقى عليه منها شيءٌ ورسول الله، صلى الله عليه وسلم، قد فرَغ من قراءتِها، فاسْتَمْهَلَه بلال في التأْمينِ بِقَدْرِ ما يُتِمُّ فيه قراءةَ بقيَّةِ السورة حتى يَنَالَ بركةَ موافَقتِه في التّأْمين.


معجم لسان العرب
الكلمة: تنأمن
جذر الكلمة: نأم

- النّأْمةُ، بالتسكين: الصوتُ. نأَم الرجلُ يَنْئِمُ ويَنْأَمُ نَئِيماً، وهو كالأَنِينِِ، وقيل: هو كالزَّحِير، وقيل: هو الصوت الضعيف الخفيّ أَيّاً كان. ونأَمَ الأَسدُ يَنْئِمُ نَئِيماً: وهو دون الزَّئِير، وسمعت نَئِيمَ الأَسَد. قال ابن الأَعرابي: نأَمَ الظبي يَنْئِمُ، وأَصله في الأَسد؛ وأَنشد: أَلا إِنَّ سَلْمَى مُغْزِلٌ بتَبالةٍ، تُراعي غَزالاً بالضُّحَى غيرَ نَوْأَمِ مَتى تَسْتَثِرْه من مَنامٍ يَنامُه لِتُرْضِعَه، يَنْئِمْ إِليها ويَبْغُمِ والنَّئِيمُ: صوت البُوم؛ قال الشاعر: إِلاَّ نَئِيمَ البُومِ والضُّوَعا ويقال: أَسْكَتَ اللهُ نَأْمَتَه، مهموزة مخففة الميم، وهو من النَّئِيم الصوت الضعيف أَي نَغْمَتَه وصوتَه. ويقال: نامَّتَه، بتشديد الميم، فيجعل من المضاعف، وهو ما يَنِمُّ عليه مِن حركتِه يُدْعى بذلك على الإِنسان. والنَّئِيمُ: صوتٌ فيه ضعف كالأَنينِ. يقال: نأَمَ يَنْئِمُ. والنَّأْمةُ والنَّئِيمُ: صَوتُ القوس؛ قال أَوس: إِذا ما تَعاطَوْها سَمِعْتَ لِصَوْتِها، إِذا أَنْبَضوا فيها، نَئِيماً وأَزْمَلا ونأَمَت القوسُ نَئِيماً؛ وقول الشاعر: وسَماع مُدْجِنة تُعَلِّلُنا، حتى نَؤُوبَ، تَنَؤُّمَ العُجْمِ رواه ابن الأَعرابي: تَنَؤُّم، مهموز، على أَنه من النَّئيم، وقال: يريد صياحَ الدِّيَكة كأَنه قال: وقت تَنَؤُّمِ العُجْم، وإِنما سمَّى الدِّيَكة عُجْماً لأَن كل حيوان غير الإِنسان أَعْجم، ورواه غيره: تَناوُمَ العُجْم، فالعُجْمُ على هذه الروايةِ ملوك العجَم، والتَّناوُم: من النَّوْم، وذلك أَن ملوك العجم كانت تَناوَمُ على اللّهْو، وجاء بالمصدر على هذه الرواية في البيت على غير الفعل. والنَّأْمةُ: الحركة.


القاموس المحيط - للفيروز آبادي
الكلمة: تنأمن
جذر الكلمة: أمن

- ـ الأمْنُ والآمِنُ، كصاحِبٍ: ضِدُّ الخَوْفِ، أمِنَ، كفَرِحَ، أمْناً وأماناً، بفَتْحِهِما، وأمَناً وأمَنَةً، محرَّكتينِ، وإمْناً، بالكسر، فهو أمِنٌ وأمِينٌ، كَفَرِحٍ وأميرٍ. ـ ورَجُلٌ أُمَنَةٌ، كهُمَزَةٍ ويُحَرَّكُ: يَأْمَنُهُ كُلُّ أحَدٍ في كلِّ شيءٍ، وقد آمَنَهُ وأمَّنَهُ. ـ والأمِنُ، ككتِفٍ: المُسْتَجِيرُ ليَأمَنَ على نَفْسِه. ـ والأمانَةُ والأمَنَةُ: ضِدُّ الخِيانَةِ، وقد أمِنَهُ، كسَمِعَ، وأمَّنَهُ تأمِيناً وائْتَمَنَه واسْتأمَنَه، وقد أمُنَ، ككَرُمَ، ـ فهو أمينٌ وأُمَّانٌ، كرُمَّانٍ: مَأْمونٌ به ثِقَةٌ. ـ وما أحْسَنَ أمْنَكَ، ويُحَرَّكُ: دينَكَ وخُلُقَكَ. ـ وآمَنَ به إيماناً: صَدَّقَهُ. ـ والإِيمانُ: الثِّقَةُ، وإظْهارُ الخُضوعِ، وقَبولُ الشَّريعَةِ. ـ والأمينُ: القَوِيُّ، والمُؤْتَمِنُ والمُؤْتَمَنُ، ضِدٌّ، وصِفةُ الله تعالى. ـ وناقةٌ أمونٌ: وَثيقَةُ الخَلْقِ ـ ج: ككُتُبٍ. ـ وأعْطَيْتُهُ من آمَنِ مالي: من خالِصِه وشرِيفِه. ـ وما أَمِنَ أن يَجِدَ صَحابَةً: ما وَثِقَ، أو ما كادَ. ـ وآمينُ، بالمَدِّ والقَصْرِ، وقد يُشَدَّدُ المَمْدُودُ ويُمالُ أيضاً، عن الواحِدِي في "البَسِيطِ " : اسْمٌ من أسماءِ الله تعالى، ومَعْناه: اللهمَّ اسْتَجِبْ، أو كذلكَ فليكُنْ، أو كذلكَ فافْعَلْ. ـ وعبدُ الرحمن بنُ آمينَ، أو يامينٍ: تابِعِيٌّ. ـ والأمَّانُ، كرُمَّانٍ: مَن لا يَكْتُبُ لأَنَّهُ أُمِّيٌّ، والزُّرَّاعُ. ـ والمَأْمُونِيَّةُ والمَأْمَنُ: بَلَدَانِ بالعراقِ. ـ وآمِنَةُ بنْتُ وهْبٍ: أُمُّ النبيِّ، صلى الله عليه وسلم، وسَبْعُ صَحابِيَّاتٍ. ـ وأبو آمِنَةَ الفَزارِيُّ، وقيل بالياءِ: صَحابيٌّ. ـ وأمَنَةُ بنُ عيسَى، محركةً: كاتِبُ اللَّيْثِ مُحَدِّثٌ. وكزُبَيْرٍ: الحِرْمازِيُّ، والعَبْسِيُّ، وابنُ عَمْرٍو المَعافِرِيُّ، ـ وأبو أُمَيْنٍ، كزُبَيْرٍ البَهْرانِيُّ، ـ وأبو أُمَيْنٍ صاحِبُ أبي هُرَيْرَةَ: رُواةٌ. ـ و {إنَّا عَرَضْنا الأمَانَةَ} ، أي: الفَرائِضَ المَفْروضَةَ، أو النِّيَّةَ التي يَعتَقِدُها فيما يُظْهِرُه باللسانِ من الإِيمانِ، ويُؤَدِّيهِ من جَميع الفَرائِض في الظاهِرِ، لأنَّ الله تعالى ائْتَمَنَهُ عليها، ولم يُظْهِرْها لأحَدٍ من خَلْقِه. فَمَنْ أضْمَرَ من التَّوْحيدِ مِثْلَ ما أظْهَرَ، فقد أدَّى الأمانَةَ.


القاموس المحيط - للفيروز آبادي
الكلمة: تنأمن
جذر الكلمة: نأم

- ـ نأَمَ، كضَرَبَ ومَنَعَ، نَئِيماً: أنَّ، أو هو كالزَّحيرِ، أو صَوْتٌ خَفِيٌّ، أو ضعيفٌ. ـ والنَّئيمُ: صَوْتُ القوسِ والأَسَدِ والظَّبي. ـ والنَّأْمَةُ: النَّغْمةُ، والصَّوْتُ. ـ وأسْكَتَ الله تعالى نأْمَتَه، ـ ويقالُ: نامَّتَه، مُشددةً، أي: أماتَهُ.


المعجم الوسيط
الكلمة: تنأمن
جذر الكلمة: أمن

- ائْتَمَنَ فلاناً: أَمِنَهُ.|ائْتَمَنَ أَمَّنَهُ.|ائْتَمَنَ فلاناً على الشيءِ: جعله أميناً عليه., الإيمانُ : التَّصدِيق.|الإيمانُ شَرعاً: التصديق بالقَلْب، والإِقرار باللّسان., اسْتَأْمَنَ إِليه: استجاره وطلب حمايتَه؛ ويقال: استأْمن الحربيُّ: استجار ودخل دار الإسلام مستأمِناً.|اسْتَأْمَنَ فلاناً: طلب منه الأمان.|اسْتَأْمَنَ ائْتَمَنَهُ., الأَمَنَةُ، والأُمَنة : مَنْ يؤْمِن بكلّ ما يسمع، ويطمئنّ إلى كل أَحَد., الأَمْنَةُ : الذي يأْمَنه كلّ أحدٍ في كل شيءٍ., الأَمانَةُ : الوفاء.|الأَمانَةُ الوديعة., أَمُنَ أَمُنَ أَمَانَةً : كان أَميناً., أَمَّنَ على دعائه: قال: آمين.|أَمَّنَ على الشيء: دفع مالاً مُنَجَّماً لينال هو أو وَرَثَتُه قَدْراً من المال متفقا عليه، أو تعويضاً عما فَقَد.| يُقال: أَمَّنَ على حياته، أو على داره، أَو سيارته .|أَمَّنَ فلاناً: جعله في أمن.|أَمَّنَ فلاناً على كذا: أَمِنه., أمِنَ أمِنَ أمْناً، وأَمَاناً، وأمانة، وأَمَنًا، وإِمْناً، وأَمَنَةً: اطمأَنَّ وَلم يَخَفْ، فهو آمِنٌ، وأَمِنٌ، وأمِينٌ. يقال: لك الأَمانُ: أى قد آمنْتُك.|أمِنَ البلدُ: اطْمَأَنَّ فيه أَهلُه.|أمِنَ الشرَّ، ومنه: سَلِم.|أمِنَ فلاناً على كذا: وثق به واطمأَنَّ إليه، أَو جعله أميناً عليه، وفي التنزيل العزيز: يوسف آية 64 هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ) ) ., الأَمِيِنُ : الحافظ الحارس.|الأَمِيِنُ المأمون.|الأَمِيِنُ مَنْ يتولى رقابة شيءٍ أو المحافظة عليه. والجمع : أُمَنَاءُ.


المعجم الوسيط
الكلمة: تنأمن
جذر الكلمة: نأم

- النَّئِيمُ : النَّأمةُ., النْأمَةُ : صوت القَوْس.|النْأمَةُ الصَّوتُ الضعيف الخفي أيًا كان.|النْأمَةُ النغمةُ.


المعجم الغني
الكلمة: تنأمن
جذر الكلمة: أمن

- جمع: ـون، ـات. | (فاعل من آمَنَ).|-رَجَلٌ مُؤْمِنٌ : مُصَدِّقٌ، يُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ.النساء آية 162 وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ (قرآن) l :إِنَّ قَلْبَ الْمُؤْمِنِ دَلِيلُهُ., اِسْمُ فِعْلِ أمْرٍ مَبْنِيّ عَلَى الفَتْحِ بِمَعْنَى :اِسْتَجِبْ :، تَأْتِي فِي خَاتِمَةِ الدُّعَاءِ- وَيَرْحَمُ اللَّهُ عَبْدًا قَالَ آمينا. (قَيْسُ اِبْنُ الملَوَّحِ)., (صف).|-هُوَ أَمِنٌ في مَسْكَنِهِ : مُطْمَئِنٌّ., (فعل: ثلاثي لازم متعد م . بحرف).| أَمِنْتُ، آمَنُ، يَأْمَنُ، إِئْمَنْ، مصدر أَمْنٌ. أَمانٌ، أَمَانَةٌ.|1- أَمِنَ الرَّجُلُ :اِطْمَأَنَّ وَلَمْ يَخَفْ.|2- أَمِنَ مِنْهُ بَعْدَ جُهْدٍ جَهيدٍ : سَلِمَ مِنْهُ، نَجا مِنْهُ- أَمِنَ مِنْ شَرِّهِ :-لاَ يَأْمَنُ أَحَدٌ شَرَّهُ.|3- أَمِنَ الرَّجُلَ على كَذَا : وَثِقَ بِهِ، اِطْمَأَنَّ إِلَيْهِ، أَوْ جَعَلَهُ أَميناً عَلَيْهِ. | يوسف آية 64هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَما أَمِنْتُكُمْ على أَخيهِ مِنْ قَبْلُ (قرآن).|4- أَمِنَهُ على الْمَكْتَبَةِ : جَعَلَهُ أَميناً عَلَيْها.|5- أَمِنَ البَلَدُ : اِطْمَأَنَّ أَهْلُهُ., (فعل: ثلاثي متعد).| أَمِنْتُ، آمَنُ، يَأْمِنُ، اِيْمِنْ، مصدر أَمْنٌ، أَمَانَةٌ- أَمَنَ الرَّجُلُ : وَثِقَ بِهِ، اِطْمَأَنَّ إِلَيْهِ., (فعل: خماسي متعد بحرف).| اِئْتَمَنْتُ، أَأْتَمِنُ، اِئْتَمِنْ، مصدر اِئْتِمَانٌ.|1- اِئْتَمَنَهُ لِصِدْقِهِ : عَدَّهُ أمِيناً.|2- يَأْتَمِنُهُ عَلَى أمْوَالِهِ : يَتَّخِذُهُ أمِيناً عَلَيْهَا., (فعل: ثلاثي لازم).| أَمُنْتُ، آمُنُ، اُؤْمُنْ، مصدر أَمانَةٌ- أَمُنَ الرَّجُلُ : وَفَى وَلَمْ يَخُنْ., (فعل: رباعي لازم متعد بحرف).| آمَنْتُ، أُؤْمِنُ، آمِنْ، مصدر إِيمَانٌ.|1- آمَنَ بِهِ : وَثِقَ بِهِ وَصَدَّقَهُ- آمَنْتُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ.|2- آمَنَهُ مِنَ الخَطَرِ : جَعَلَهُ في مَأْمَنٍ منه.|3- آمَنَ لَهُ :اِنْقَادَ لَهُ وأَطَاعَهُ., (مصدر أمِنَ).|1- وَدَّعَ ابْنَهُ فِي أمَانِ اللَّهِ وَحِفْظِهِ : فِي حِمَايَتِهِ.|2- أعْطَاهُ الأمِيرُ الأمَانَ فَلاَ خَوْفَ عَلَيْهِ : أيْ كَانَ هَارِباً خَائِفاً منَ العِقَابِ فَأعْطَاهُ الحِمَايَةَ وَطَمْأنَهُ عَلَى حَياتِهِ.|3- سَافَرَ بِكُلِّ أمَانٍ : دُونَ أيِّ خَطَرٍ.|4- حِزَامُ الأَمَانِ : حِزَامُ الْمَقْعَدِ يَشُدُّ بِهِ رَاكِبُ السَّيَّارَةِ أَوِ الطَّائِرَةِ وَسَطَ صَدْرِهِ لِيقِيَهُ مِنَ الصَّدَمَاتِ عِنْدَ وُقُوعِ حَادِثٍ., جمع: مَآمِنُ. |-فِي مَأْمَنٍ مِنْ كُلِّ خَطَرٍ : أَيْ هُوَ مَصُونٌ- اِجْعَلْ نَفْسَكَ فِي مَأْمَنٍ., جمع: ـون، ـات. | (مفعول مِنْ أَمِنَ).|1- رَجُلٌ مَأْمُونٌ : أَمِينٌ.|2- اِلْتَجَأَ إِلَى مَكَانٍ مَأْمُونٍ :إِلَى مَكَانٍ لا يَخْشَى فِيهِ على نَفْسِهِ.|3- عَمَلٌ غَيْرُ مَأْمُونِ العَوَاقِبِ : لاَ يُطْمَأَنُّ إِلَى نَتَائِجِهِ- إِنَّهَا مُغَامَرَةٌ غَيْرُ مَأْمُونَةِ العَوَاقِبِ., (مفعول مِن اِئْتَمَنَ).|-شَاهِدٌ مُؤْتَمَنٌ :مَوْثُوقٌ بِهِ- رُبَّ مُؤْتَمَنٍ ظَنِينٍ وَمُتَّهَمٍ أَمِينٍ., جمع: أُمَناءُ. | 1- رَجُلٌ أَمينٌ : الْمَوْثوقُ بِهِ، أَي الَّذِي يُوثَقُ بِهِ.النمل آية 39وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمينٌ (قرآن).|2- كانَ رَجُلاً أَميناً : صادِقاً، وَفِيّاً، مُخْلِصاً. الأعراف آية 68وأَنا لَكُمْ ناصِحٌ أَمينٌ (قرآن) | الشعراء آية 107إِنِّي لَكُمْ رَسولٌ أَمينٌ (قرآن).|3- أَمينُ حِرْفَةٍ : رَئيسُها وَنَقيبُها الَّذي يَحُلُّ مَشاكِلَ الحِرَفِيِّينَ وَقَضاياهُمْ.|4- عَيَّنُوهُ أَميناً لِصُنْدوقِ الجَمْعِيَّةِ : مَسْؤُولاً عَنْ أَمْوالِها والْمُحافَظَةِ عَلَيْها وَضَبْطِ سَيْرِها المالِيِّ.|5- اِتَّصَلَ بِأَمِينِ الْمَكْتَبَةِ لِمَعْرِفَةِ عُنْوانِ كِتابٍ : القَيِّمُ عَلَيْها، الْمَسْؤُولُ عَنْ تَنْظيمِ الْمَكْتَبَةِ وَتَسْيِيرِها وَرِعايَتِها.|6- الأَمِينُ العامُّ لِلْجَمْعِيَّةِ أَوِ الحِزْبِ : الْمَسْؤُولُ الأوَّلُ، الكاتِبُ العامُّ.|7- أَمينُ سِرِّ الأَكاديمِيَّةِ : مَنْ يَتَوَلَّى إِدارَتَها وَتَحْريرَ شُؤُونِها العامَّةِ.|8- أَمِينٌ : اِسْمُ عَلَمٍ., (مصدر اِئْتَمَنَ).|1- اِئْتِمَانُ الرَّجُلِ : عَدُّهُ أَمِيناً.|2- أَرَادَ ائْتِمَانَهُ عَلَى مَالِهِ : اِتِّخَاذَهُ أمِيناً عَلَيْهِ., (مصدر آمَنَ).|1- لَهُ إيمَانٌ قَوِيٌّ : التَّصْدِيقُ العَمِيقُ بِالشَّيْءِ.|2- دَخَلَ الإيمَانُ إلَى قَلْبِهِ : الاعْتِقَادُ بِالَّلهِ وَرُسُلِهِ. | الروم آية 56الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ والإِيمانَ (قرآن) :لاَ شَيْءَ يُزَعْزِعُ إيمَانَهُ., (مصدر أَمِنَ، أَمَنَ).|1- يَعيشُ في أَمْنٍ :في طُمَأْنينَةٍ وَيُسْرٍ.|2- وَصَلَتْ سَيَّارَةُ رِجالِ الأَمْنِ، قُوَّاتُ الأَمْنِ : رِجالُ الشُّرْطَةِ الَّذِينَ يَسْهَرونَ على حِفْظِ القانُونِ وَسَلامَةِ النَّاسِ وَحِمايَتِهِمْ وَجَعْلِهِمْ في أَمانٍ وَطُمَأْنِينَةٍ- ذَهَبَ يَشْتَكي إلى قُوَى الأمْنِ.|3- الأمْنُ الدَّاخِلِيُّ : ما يَمَسُّ الوَضْعَ الدَّاخِلِيَّ بالبِلادِ وَصِيانَتَهُ بِالحِفاظِ على سِيادَةِ القانُونِ.|4- الأمْنُ الخارِجِيُّ : ما يَمَسُّ حُدودَ البِلادِ وَحِمايَتَها وَسِيادَتَها ضِدَّ أَيِّ اعْتِداءٍ خارِجِيٍّ., (مصدر أَمَّنَ).|-جَدَّدَ تَأْمِينَ سَيَّارَتِهِ : إِجْرَاءٌ يَقْضِي بِدَفْعِ مَبْلَغٍ مِنَ الْمَالِ لِلشَّرِكَةِ الْمُؤَمِّنَةِ مُقَابِلَ أَنْ تَكْفُلَ للمُؤَمَّنِ عَلَيْهِ حُقُوقاً فِي حَالِ وُقُوعِ حَادِثَةٍ مَّا، وَالتَّأْمِينُ أَنْوَاعٌ : تَأْمِينٌ عَلَى الحَيَاةِ، وَتَأْمينٌ عَلَى الأَمْلاَكِ وَمَا إِلَى ذَلِكَ., جمع: ـات. | (مصدر أمُنَ).|1- تَرَكَ عِنْدَهُ أمَانَةً : وَدِيَعةً. النساء آية 58إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إلَى أَهْلِهَا (قرآن).|2- عُرِفَ بِالأَمَانَةِ : أَيْ بِالاسْتِقَامَةِ، بِالصِّدْقِ.|3- أدَّى وَاجِبَهُ بِإخْلاَصٍ وَأمَانَةٍ : أي وَوَفَاءٍ. لاَ إيمَانَ لِمَنْ لاَ أمَانَةَ لَهُ (حَدِيث).|4- الأمَانَةُ العَامَّةُ لِجَمْعِيَّةٍ أوْ مُؤَسَّسَةٍ دَوْلِيَّةٍ : الجِهَازُ الإدَارِيُّ الخَاضِعُ لِمَسْؤُولِيَّةِ الأَمِينِ العَامِّ.|5- أمَانَةُ العَاصِمَةِ : إدَارَةُ العَاصِمَةُ يُشْرِفُ عَلَيْهَا عُمْدَتُهَا أوْ أمِينُهَا., (فعل: رباعي لازم متعد بحرف).| أَمَّنْتُ، أُؤَمِّنُ، أَمِّنْ، مصدر تَأْمينٌ.|1- أَمَّنَ صاحِبَهُ : جَعَلَهُ في أَمْنٍ.|2- أَمَّنَ على حَياتِهِ، على سَيَّارَتِهِ، على دارِهِ : أَي أَنْ يَدْفَعَ الْمَرْءُ اشْتِراكاً لِشَرِكَةِ التَّأْمينِ لِيَنالَ قَدْراً مِنَ المالِ على أَثْرِ حادِثَةٍ أَوْ وَفاةٍ تَعْويضاً عَمَّا فَقَدَ.|3- كُلُّ هَمِّهِ أَنْ يُؤَمِّنَ حاجاتِ عائِلَتِهِ : أَنْ يَضْمَنَ لَها عَيْشاً مُريحاً.|4- أَمَّنَ الهارِبَ :جَعَلَهُ في عُهْدَتِهِ، في ضَمانِهِ.|5- أَمَّنَ مُسْتَقْبَلَهُ :ضَمِنَهُ.|6- أَمَّنَ على دُعائِهِ : قالَ آمِينَ., (مفعول مِنْ أَمَّنَ).|-سَيَّارَةٌ مُؤَمَّنٌ عَلَيْهَا : أَيْ خَاضِعَةٌ لِحِمَايَةِ التَّأْمِينِ أَوِ الضَّمَانِ., جمع: ـون، ـات. | (فاعل منْ أمِنَ).|1- آمِنٌ بِتَجَارِبهِ العِلْمِيَّةِ : وَاثِقٌ بِهَا.|2- آمِنٌ عَلَى حَالِهِ : مُطْمَئِنٌّ، مُسْتَرِيحٌ- ظَلَّ آمِناً فِي قَرْيَتِهِ :-هِيَ آمِنَةٌ فِي بَيْتِهَا.|3- آمِنَة : اِسْمُ عَلَمٍ لِلإْنَاثِ.


معجم مختار الصحاح
الكلمة: تنأمن
جذر الكلمة: أمن

- أم ن: (الْأَمَانُ) وَ (الْأَمَنَةُ) بِمَعْنًى، وَقَدْ (أَمِنَ) مِنْ بَابِ فَهِمَ وَسَلِمَ وَ (أَمَانًا) وَ (أَمَنَةً) بِفَتْحَتَيْنِ فَهُوَ (آمِنٌ) وَ (آمَنَهُ) غَيْرُهُ مِنَ (الْأَمْنِ) وَ (الْأَمَانِ) . وَ (الْإِيمَانُ) التَّصْدِيقُ وَاللَّهُ تَعَالَى (الْمُؤْمِنُ) لِأَنَّهُ (آمَنَ) عِبَادَهُ مِنْ أَنْ يَظْلِمَهُمْ. وَأَصْلُ آمَنَ أَأْمَنَ بِهَمْزَتَيْنِ لُيِّنَتِ الثَّانِيَةُ، وَمِنْهُ الْمُهَيْمِنُ وَأَصْلُهُ مُؤَأْمِنٌ لُيِّنَتِ الثَّانِيَةُ وَقُلِبَتْ يَاءً كَرَاهَةَ اجْتِمَاعِهِمَا وَقُلِبَتِ الْأُولَى هَاءً كَمَا قَالُوا أَرَاقَ الْمَاءَ وَهَرَاقَهُ. وَ (الْأَمْنُ) ضِدُّ الْخَوْفِ وَ (الْأَمَنَةُ) الْأَمْنُ كَمَا مَرَّ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَمَنَةً نُعَاسًا} [آل عمران: 154] -[23]- وَالْأَمَنَةُ أَيْضًا الَّذِي يَثِقُ بِكُلِّ أَحَدٍ وَكَذَا الْأُمَنَةُ بِوَزْنِ الْهُمَزَةِ. وَ (أَمِنَهُ) عَلَى كَذَا وَ (أْتَمَنَهُ) بِمَعْنًى وَقُرِئَ {مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ} [يوسف: 11] بَيْنَ الْإِدْغَامِ وَالْإِظْهَارِ. وَقَالَ الْأَخْفَشُ: وَالْإِدْغَامُ أَحْسَنُ وَتَقُولُ (اؤْتُمِنَ) فُلَانٌ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ فَإِنِ ابْتَدَأْتَ بِهِ صَيَّرْتَ الْهَمْزَةَ الثَّانِيَةَ وَاوًا وَتَمَامُهُ فِي الْأَصْلِ. وَ (اسْتَأْمَنَ) إِلَيْهِ دَخَلَ فِي أَمَانِهِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ} [التين: 3] . قَالَ الْأَخْفَشُ: يُرِيدُ الْبَلَدَ الْآمِنَ وَهُوَ مِنَ الْأَمْنِ. قَالَ: وَقِيلَ: (الْأَمِينُ وَالْمَأْمُونُ) . وَ (أَمِينَ) فِي الدُّعَاءِ يُمَدُّ وَيُقْصَرُ وَتَشْدِيدُ الْمِيمِ خَطَأٌ وَقِيلَ مَعْنَاهُ كَذَلِكَ فَلْيَكُنْ وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ مِثْلُ أَيْنَ وَكَيْفَ لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ، وَتَقُولُ مِنْهُ (أَمَّنَ) فُلَانٌ (تَأْمِينًا) .


المعجم المعاصر
الكلمة: تنأمن
جذر الكلمة: أمن

- أمينيّ ، جمع أمينات |• الأمينات: (الكيمياء والصيدلة) مشتقات عضويَّة من النشادر والحامض. |• حامض أمينيّ: (الكيمياء والصيدلة) مادَّة عضويَّة لها وظيفتان كيميائيّتان، وهي من المقوّمات الأساسيّة للبروتينات., مُسْتَأْمِن :- اسم فاعل من استأمنَ. |2 - شخص يطلب التأمين ويلتزم بدفع الأقساط :-دفع المستأمن أقساط التأمين في موعدها., أمُنَ يأمُن ، أمانةً ، فهو أمين | • أمُن الرَّجلُ حافظ على عهده وصان ما اؤتمن عليه، عكْسه خان :-لُقِّب الرسولُ صلّى الله عليه وسلّم قبل البعثة بالصادق الأمين، - استودعته مالاً فأمُن عليه، - رجلٌ أمين السِّرِّ: يُوثقُ به., مُؤمِن :اسم فاعل من آمنَ/ آمنَ بـ/ آمنَ لـ. |• المؤمن: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: الَّذي أمِن من عذابه مَنْ لا يستحقُّه، ولا يخشى أحدٌ ظُلمَه، أو الَّذي منح الأمن والأمان لعباده في الدُّنيا والآخرة :- {السَّلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ} .|• المؤمنون: اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم 23 في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها ثماني عشرة ومائة آية., استأمنَ يستأمن ، استئمانًا ، فهو مستأمِن ، والمفعول مستأمَن | • استأمن فلانًا |1 - عدّه أمينًا يُوثق فيه. |2 - طلب منه الأمانَ والحمايةَ. |• استأمن فلانًا على ماله: ائتمنه عليه؛ جعله أمينًا عليه :-استأمن صديقَه على ماله وأولاده قبل أن يسافر., ائتمنَ يأتمن ، ائتمانًا ، فهو مؤتمِن ، والمفعول مؤتمَن | • ائتمن شخصًا عدَّه أمينًا، وضع فيه ثقته :-أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلاَ تَخُنْ مَنْ خَانَكَ [حديث]، - {فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهٌُ} .|• ائتمن فلانًا على ماله: جعله أمينًا عليه :-ائتمن صديقَه على أسراره، - ائتمن جارَه على داره., ائتمان :- مصدر ائتمنَ. |2 - (الاقتصاد) مبادلة قيمة آجلة بقيمة عاجلة، كتقديم سلعة أو خدمة أو نقود في الحال مقابل الحصول على أخرى في المستقبل :-بطاقات ائتمان., أمِنَ / أمِنَ من يَأمَن ، أمْنًا وأمانًا وأَمَنَةً وأَمْنةً وأمانةً ، فهو آمن وأمين ، والمفعول مأمون (للمتعدِّي) وأمين (للمتعدِّي) | • أمِن الرَّجلُ اطمأنَّ ولم يخف :-يأمن النَّاسُ عندما تسود العدالة.|• أمِن البلدُ: اطمأنّ به أهلُه :- {رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ ءَامِنًا} .|• أمِن الشَّرَّ/ أمِن من الشَّرِّ: سَلِم :-أمِن الشَّعبُ الإرهابَ، - {إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ} |• غير مأمون العاقبة/ غير مأمون العواقب: لا يطمأنّ إلى نتائجه. |• أمِن فلانًا: وثق به ولم يخش خيانته :- {فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ} .|• أمِنه على ماله ونحوه: جعله أمينًا عليه :- {هَلْ ءَامَنُكُمْ عَلَيْهِ إلاَّ كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ} ., مُؤمَّن :- اسم مفعول من أمَّنَ/ أمَّنَ على. |2 - شخصٌ أُمِّن على حياته فتكون حياتُه محلاًّ للعقد، مضمون، مكفول بعقد تأمين :-مؤمَّن بعقد ضمان., مُؤمِّن :- اسم فاعل من أمَّنَ/ أمَّنَ على. |2 - شخص يلتزم في العقد بأداء مبلغ التأمين :-دفع المُؤمِّن مبلغ التأمين إلى المؤمَّن عليه., أُمنيَة ، جمع أمنيَات وأمانٍ: بغية ومطلب، رغبة مرجوّة، ما يتمنّاه الإنسانُ ويشتهيه., أمانة ، جمع أمانات (لغير المصدر).|1- مصدر أمُنَ وأمِنَ/ أمِنَ من. |2 - نزاهة، صدق، إخلاص، ثبات على العهد، وفاء، عكسها خيانة :-أمانة زوجيَّة، - لاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ [حديث] |• خِيانة الأمانة: تصرُّف الشخص فيما ليس له من مالٍ أو غيره، كان قد اُؤتمن عليه. |3 - وديعة :- {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} |• مَخْزَن الأمانات: مكان تودع فيه الحقائب والأمتعة. |4 - منصب أو إدارة من يحمل مرتبة أمين :-تمَّ تعيينه في الأمانة العامّة للمجلس |• أمانة الصُّندوق: إدارة أمين الصندوق، - أمانة العاصمة: الإدارة التي يشرف عليها أمين العاصمة، - الأمانة العامَّة لجامعة الدُّول العربيَّة: الجهاز الإداريّ للجامعة العربيّة يديره الأمين العام. |5 - كلّ ما فُرض على العباد، جميع وظائف الدين وفرائضه :- {إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} ., ائتمانيَّة :اسم مؤنَّث منسوب إلى ائتمان: :-بطاقة ائتمانيّة.|• تسهيلات ائتمانيَّة: (الاقتصاد) قروض ماليّة تقدّمها الدولُ أو البنوك أو المؤسّسات أو الشَّركات، تقوم على عنصري الثقة والمدّة المحدّدة، وذلك لاستثمارها في الإنتاج والاستهلاك، أو في النشاط الاقتصاديّ :-قدّم له المصرف تسهيلات ائتمانيّة لإقامة المشروع، - يقدّم بنك الائتمان الزراعيّ خدمات ائتمانيّة كثيرة للمزارعين، - تتّبع بعض الدول سياسة ائتمانيّة متشدِّدة في منح القروض.


معجم اللغة العربية المعاصرة
الكلمة: تنأمن
جذر الكلمة: أمن

- أَمْن :- مصدر أمِنَ/ أمِنَ من. |2 - أمان، اطمئنان من بعد خوف :- {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا} .|3 - حالة بلاد من حيث صيانةُ النّظام واحترام القانون :-أخلّ بالأمن |• أمن الدَّولة: جهاز إداريّ مُلحق بوزارة الدّاخليَّة مهمّته السَّهر على السّلامة والأمن في البلاد، - الأمن الخارجيّ: صيانة أراضي البلاد وحدودها من أيّ اعتداءٍ خارجيّ، - الأمن الدَّاخليّ: صيانة النظام وتوطيد القانون داخل البلاد، - الأمن العامّ: النَّشاط الحكوميّ الذي يهدف إلى استقرار الأمن في البلاد، - الأمن القوميّ: تأمين كيان الدَّولة والمجتمع ضد الأخطار التي تتهدّدها داخليًّا وخارجيًّا وتأمين مصالحها وتهيئة الظروف المناسبة اقتصاديًّا واجتماعيًّا لتحقيق التَّنمية الشَّاملة لكلّ فئات المجتمع، - رجال الأمن: الشرطة، البوليس. |• مجلس الأمن: (السياسة) هيئة دوليّة تابعة للأمم المتّحدة، مكوّنة من ممثِّلين عن خمس عشرة دولة، خمسة منهم أعضاء دائمين، والبقيّة ينتخبون لمدّة سنتين، وأبرز أهدافه الحفاظ على السَّلام والأمن الدَّوليَّين. • اللاَّأمن: حالة من الخوف والفزع تسيطر على الأفراد، الفوضى والاضطراب :-وجود إسرائيل في المنطقة يعني اللا أمن للآخرين., أمُنَ يأمُن ، أمانةً ، فهو أمين | • أمُن الرَّجلُ حافظ على عهده وصان ما اؤتمن عليه، عكْسه خان :-لُقِّب الرسولُ صلّى الله عليه وسلّم قبل البعثة بالصادق الأمين، - استودعته مالاً فأمُن عليه، - رجلٌ أمين السِّرِّ: يُوثقُ به., أمِنَ / أمِنَ من يَأمَن ، أمْنًا وأمانًا وأَمَنَةً وأَمْنةً وأمانةً ، فهو آمن وأمين ، والمفعول مأمون (للمتعدِّي) وأمين (للمتعدِّي) | • أمِن الرَّجلُ اطمأنَّ ولم يخف :-يأمن النَّاسُ عندما تسود العدالة.|• أمِن البلدُ: اطمأنّ به أهلُه :- {رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ ءَامِنًا} .|• أمِن الشَّرَّ/ أمِن من الشَّرِّ: سَلِم :-أمِن الشَّعبُ الإرهابَ، - {إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ} |• غير مأمون العاقبة/ غير مأمون العواقب: لا يطمأنّ إلى نتائجه. |• أمِن فلانًا: وثق به ولم يخش خيانته :- {فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ} .|• أمِنه على ماله ونحوه: جعله أمينًا عليه :- {هَلْ ءَامَنُكُمْ عَلَيْهِ إلاَّ كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ} ., أمَّنَ / أمَّنَ على يؤمِّن ، تأمينًا ، فهو مؤمِّن ، والمفعول مؤمَّن | • أمَّن لاجئًا دفع عنه الخوف وتكفّل بحمايته. • أمَّن مصالحَه: كفَلها، ضمِنها وحماها :-أمَّن حارسًا على ضَيْعته: جعلها في عهدته وحمايته.|• أمَّن حاجات بيته: وفّرها، هيَّأها. |• أمَّن على حياته: عقَد وثيقة تأمين مقابل مالٍ يدفعه يُعوّض به في حالة إصابته :-أمّن على سيارته/ داره.|• أمَّن على الدُّعاء: قال: آمين.


معجم الصحاح في اللغة
الكلمة: تنأمن
جذر الكلمة: أمن

- الأمان والأمانة بمعنى. وقدأمنْت فأنا آمن. وآمنْت غيري، من الأمْن والأمان. الإيمان: التصديق. والله تعالى المؤْمن، لأنّه آمن عباده من أن يظلمهم. وأصل آمنأأْمن ﺑﻬمزتين، ليّنت الثانية والأمْن: ضدّ الخوف. والأمنة بالتحريك: الأمْن. ومنه قوله عز وجل: " أمنة نعاسا " والأمنة أيضا: الذي يثق بكلّ أحد، وكذلك الأمنة. وأمنْته على كذا وائْتمنْته بمعنى. وقرئ " مالك لا تْأمنّا على يوسف " بين الإدْغام وبين الإظهار. قال الأخفش، والإدغام أحسن. وتقول اؤْتمن فلان، على ما لم يسمّ فاعله واسْتأْمن إليه، أي دخل في أمانه. وقوله تعالى: " وهذا البلد الأمين " قال الأخفش: يريد الآمن، وهو من الأمْن. قال: وقد يقال الأمين المْأمون، كما قال الشاعر: ألم تعلمي ياأسْم ويْحك أنّني ... حلفت يمينا لا أخون أميني أي مأموني. والأمّان بالضم والتشديد: الأمين وقال الشاعر الأعشى: ولقد شهدت التاجر ال ...أمّان موْرودا شرابهْ والأمون: الناقة الموثّقة الخْلق، التي أمنتْ أن تكون ضعيفة.


معجم الصحاح في اللغة
الكلمة: تنأمن
جذر الكلمة: نأم

- بالتسكين النْأمة، : الصوت. يقال: أسكت الله نأمته، أي نغْمته وصوته. ويقال أيضا: نامّته، بتشديد الميم، فيجعل من المضاعف. والنئيم: صوت فيه ضعف كالأنين. يقال: نأم ينْئم. ونأمْت القوس نئيما، وسمعت نئيم الأسد.