أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الجَعْوُ: الطين. يقال: جَعَّ فلانٌ فلاناً إِذا رماه بالجَعْوِ وهو الطين. والجَعْوُ: الاسْتُ. والجَعْوُ: ما جُمِعَ من بَعَرٍ أَو غيره فجُعِلَ كُثْوةً أَو كُثْبةً، تقول منه: جَعَا جَعْواً، ومنه اشتقاق الجِعْوَةِ لكونها تَجْمَعُ الناسَ على شُرْبها. والجِعْوُ: الجِعَةُ: والفتح أَكثر، نبيذ الشعير. وفي الحديث عن علي، رضي الله عنه: نَهَى رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، عن الجِعَةِ. وفي الحديث: الجِعةُ شرابٌ يتخذ من الشعير والحنطة حتى يُسْكِرَ. وقال أَبو عبيد: الجِعَةُ من الأَشربة وهو نبيذ الشعير. وجَعوْتَ جِعَةً: نَبَذْتُها.


- : (و (} الجَعْوُ) : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ. وَفِي المُحْكَم والجَمهَرَةِ: هُوَ (مَا جَمَعْتَه بيَدِك من بَعَرٍ ونحوِهِ تَجْعَلُهُ كُثْبَةً) أَو كُثْوةً، تقولُ مِنْهُ: {جَعَا} جَعْواً. ( {والجِعَةُ، كهِبَةٍ: نَبيذُ الشَّعيرِ) ؛ عَن أَبي عبيدٍ. وقالَ غيرُهُ: شَرابٌ يُتَّخذُ مِن الشَّعيرِ والحِنْطَةِ حَتَّى يُسْكِرَ سُمِّيْت لكَوْنِها تَجْمَعُ الناسَ على شُرْبِها؛ وَمِنْه الحدِيثُ: نَهَى عَن} الجِعَةِ. ( {والجاعِيَةُ الحَمْقاءُ) لكَونِها تَلْعَبُ بالجَعْوِ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: } الجَعْوُ: الطِّينُ، عَن أَبي عَمْروٍ. وأَيْضاً: الاسْتُ. {والجَعَة، بِالْفَتْح: لغَةٌ فِي الكَسْرِ. } وجَعَوْتُ {جِعَةً: نَبَذْتُها. } وجعوان: اسمٌ. {وجَعَّ فلانٌ فُلاناً: رَماهُ} بالجعْوِ.


- ـ جَعَّ: أكَلَ الطينَ، ـ وـ فلاناً: رَماهُ بالطين. ـ والجَعْجَعُ: ما تَطامَنَ من الأرضِ، والموضِعُ الضَّيِّقُ الخَشِنُ، ـ كالجَعْجَاعِ. ـ والجَعْجاعُ: الأرضُ عامَّةً، ومَعْرَكَةُ الحربِ، ومُناخُ سوءٍ لا يَقَرُّ فيه صاحِبهُ، والفَحْلُ الشديدُ الرُّغاءِ. ـ والجَعْجَعَةُ: صوتُ الرَّحَى، ونَحْرُ الجَزُورِ، وأصواتُ الجِمالِ إذا اجْتَمَعَتْ، وتحريكُ الإِبِلِ للإِناخَةِ أو الحَبْسِ، أو للنُّهوضِ، وبُروكُ البعيرِ، وتَبْريكُهُ، والحَبْسُ، والقُعودُ على غيرِ طُمَأنِينَةٍ. ـ و "أسْمَعُ جَعْجَعَةً ولا أرَى طِحْناً " : يضربُ للجبانِ يوعِدُ ولا يوقِعُ، وللبَخِيلِ يَعِدُ ولا يُنْجِزُ. ـ وتَجَعْجَعَ: ضَرَبَ بِنَفْسِه الأرضَ من وَجَعٍ.


- ـ الجَعْوُ: ما جَمَعْتَه بِيدِك من بَعَرٍ ونحوِه تَجْعَلُهُ كُثْبَةً. ـ والجِعَةُ كهِبَةٍ: نَبيذُ الشَّعيرِ. ـ والجَاعِيَةُ: الحَمْقاءُ.


- الجَعْوُ : الطِّين.|الجَعْوُ ما جمع من البَعْر ونحوه فجُعِل كُومة.|الجَعْوُ الاستُ.


- الجِعْوُ (بفتح الجيم أو كسرها) : الجِعَة.


- جَعا الجِعَةَ جَعا جَعْواً: صنعها.|جَعا البَعْرَ ونحوَهُ: جَمَعَهُ وجَعَلَ منه كُومةً.


- 1- نبيذ الشعير والقمح وتطلق اليوم على « البيرة »


- وا جعا جعْ : جمع البعْر وغيره كثْبة.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.