أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- جُهْتُه بشرٍّ وأَجَهْتُه. والجاه: المنزلة والقَدْرُ عند السلطان، مقلوب عن وَجْهٍ، وإِن كان قد تغير بالقلب فتَحَوَّلَ من فَعْلٍ إِلى فَعَلٍ فإِن هذا لا يستبعد في المقلوب والمقلوب عنه ولذلك لم يجعل أَهل النظر من النحويين وزنَ لاهِ أَبوك فَعْلاً، لقولهم لَهْيَ أَبوك، إِنما جعلوه فَعَلاً وقالوا إِن المقلوب قد يتغير وزنه عما كان عليه قبل القلب. وحكى اللحياني: أَن الجاهَ ليس من وَجُهَ، وإِنما هو من جُهْْْتُ، ولم يفسر ما جُهْتُ. قال ابن جني: كان سبيلُ جاهٍ، إِذ قُدِّمَت الجيم وأُخرت الواو، أَن يكون جَوْه فتسكن الواو كما كانت الجيم في وَجْه ساكنة، إِلا أَنها حركت لأَن الكلمة لما لحقها القلب ضعفت، فغيروها بتحريك ما كان ساكناً إِذ صارت بالقلب قابلة للتغيير، فصار التقدير جَوَهٌ، فلما تحرَّكت الواو وقبلها فتحة قلبت أَلفاً، فقيل جاهٌ. وحكى اللحياني أَيضاً: جاهٌ وجاهَةٌ وجاهْ جاهِ وجاهٍ جاهْ وجاهِ جاهٍ. الجوهري: فلان ذو جاه وقد أَوْجَهْتُه أَنا ووَجَّهْتُه أَنا أَي جعلته وَجِيهاً، ولو صغرت قلت جُوَيْهَة. قال أَبو بكر: قولهم لفلان جاهٌ فيهم أَي منزلة وقَدْرٌ، فأَخرت الواو من موضع الفاء وجعلت في موضع العين، فصارت جَوْهاً، ثم جعلوا الواو أَلفاً فقالوا جاه. ويقال: فلان أَوْجَهُ من فلان، ولا يقال أَجْوَه. والعرب تقول للبعير: جاهِ لا جُهْتَ (* قوله «لا جهت» أي لا مشيت كذا في التكملة). وهو زجر للجمل خاصة. قال ابن سيده: وجُوهْ جُوهْ (* قوله «وجوه جوه» كذا بضبط الأصل والمحكم بضم الجيمين وسكون الهاءين وضبط في القاموس بفتح الجيمين وكسر الهاءين). ضربٌ من زجر الإِبل. الجوهري: جاهِ زجر للبعير دون الناقة، وهو مبني على الكسر، وربما قالوا جاهٍ بالتنوين؛ وأَنشد:إِذا قُلتُ جاهٍ، لَجَّ حتى تَرُدَّهُ قُوَى أَدَمٍ، أَطْرافُها في السلاسل ويقال: جاهَهُ بالمكروه جَوْهاً أَي جَبَهَهُ.


- : ( {الجَاهُ} والجاهَةُ) .) الأخيرَةُ عَن اللّحْيانيّ. ونَسَبَها الصَّاغانيُّ للكِسائي. (القَدْرُ والمَنْزِلَةُ) عنْدَ السُّلطانِ، مَقْلوبٌ عَن وَجْهٍ. قالَ ابنُ جنِّي: كَانَ سَبِيلُ جاهٍ، إِذْ قُدِّمَت الجيمُ وأُخِّرَتِ الواوُ، أَنْ يكونَ {جَوْه فتسكَّنُ الواوُ كَمَا كانتِ الجيمُ فِي وَجْهٍ ساكِنَة إلاَّ أَنَّها تحرَّكَتْ لأنَّ الكَلِمَةَ لمَّا لحقَها القَلْبُ ضَعُفَتْ فغَيَّرُوها بتَحْريكِ مَا كانَ ساكِناً إِذْ صارَتْ بالقَلْبِ قابِلَةً للتَّغيّرِ، فصارَ التَّقديرُ جَوَهٌ، فلمَّا تحرَّكَتِ الواوُ وقَبْلها فَتْحةٌ قُلِبَتْ أَلفاً، فقيلَ} جاهٌ. وحكَى اللّحْيانيُّ أنَّ جاهَ ليسَ مِن وَجْهٍ، وإِنَّما هُوَ مِن جُهْتُ وَلم يُفسّرْ مَا {جُهْتُ. وقالَ أَبُو بكْرٍ: لفُلانٍ جاهٌ فيهم، أَي مَنْزلَةُ وقَدْرٌ، فأَخرت الواوَ مِن مَوضِعِ الفاءِ وجعلْت فِي مَوْضِعِ العَيْن فصارَتْ} جَوْهاً، ثمَّ جَعَلُوا الواوَ أَلِفاً فَقَالُوا جاه. ( {وجاهَهُ بمَكْرُوهٍ) } جَوْهاً: (جَبَهَهُ بِهِ) ؛) نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ. (و) يقالُ: (نَظَرَ {بجُوهِ سَوْءٍ، بالضَّمِّ، وبِجِيهِ سَوْءٍ) ، أَي (بوَجْهِ سَوْءٍ) ؛) عَن اللّحْيانيّ. وقوْلُه: بجِيهِ، مُقْتَضَى إطْلاقه أنَّه بفتْحِ الجيمِ، وَهُوَ فِي نصِّ النوادِرِ بكسْرِها. (} وجاهِ {جاهِ) ، بالبِناءِ على الكسْرِ، (ويُنَوَّنُ) حَكَاه اللّحْيانيُّ. وَفِي الصِّحاحِ: قالَ الأصْمعيُّ} جاه، ورُبَّما قَالُوا: {جاهٍ بتَنْوِينٍ؛ وأَنْشَدَ: إِذا قُلْتُ} جاهٍ لَجَّ حَتَّى تَرُدَّهُقُوَى أدَمٍ أطْرافُها فِي السَّلاسِلِ (ويُسَكَّنُ،) حَكَاهُ اللّحْيانيُّ أَيْضاً. ( {وجَوْهِ} جَوْهِ) ، بالبِناءِ على الكسْرِ: (زَجْرٌ للبَعيرِ لَا النَّاقة. (وَفِي المُحْكَم: {وجُوهْ} جُوهْ: ضَرْبٌ من زَجْرِ الإِبِلِ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: تقولُ العَرَبُ للإِبِلِ {جاه لَا} جُهْتَ، وَهُوَ زَجْرٌ للجَمَلِ خاصَّةً. وَفِي الصِّحاحِ: جاهِ زَجْرٌ للبَعيرِ دونَ الناقَةِ، وَهُوَ مَبْنيٌّ على الكسْرِ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {تَجَوَّه إِذا تَعَظَّمَ أَو تَكَلَّفَ} الجاهَ وليسَ بِهِ ذلِكَ. {وجاهَهُ بشرَ: واجَهَهُ بِهِ؛ وَمِنْه قَوْلُهم فِي الزَّجْرِ:} جاهِ لَا {جهت، أَي لَا قُوبِلْتَ بشرَ. وتَصْغِيرُ} الجاهَةِ {جُوَيْهَةٌ. ((


- ـ الجاهُ والجاهَةُ: القَدْرُ، والمَنْزِلَةُ. ـ وجاهَهُ بمَكْرُوهٍ: جَبَهَه به. ـ ونَظَرَ بجُوهِ سَوْءٍ، بالضم، ـ وبِجِيهِ سَوْءٍ: بوجهِ سَوْءٍ. ـ وجاهِ جاهِ، ويُنَوَّنُ ويُسَكَّنُ، ـ وجَوْهِ جَوْهِ: زَجْرٌ للبعيرِ لا للناقةِ.


- الجاهة : الجاه.


- جاهَ فلاناً بمكروه جاهَ جَوهًا: واجهَه به.


- الجَاهُ : المنْزِلة والقَدْر.


- تَجوَّهَ فلانٌ: تكلَّف الجاهَ.


- يَتَمَتَّعُ بِالجَاهِ وَسَطَ قَوْمِهِ : بِمَكَانَةٍ وَعُلُوٍّ وَهِمَّةٍ، بِالشَّرَفِ وَالْمَنْزِلَةِ الرَّفِيعَةِ- هُوَ ذُو جَاهٍ وَسُلْطَةٍ :-ثُمَّ لاَ أَقْدِرُ عَلَى الاقْتِدَاءِ بِعِوَضٍ وَلاَ مَالٍ وَلاَ جَاهٍ وَلاَ عَوْنٍ. (ابن المقفع).


- 1- أجاهه : جعله ذا جاه ومنزلة رفيعة


- 1- تجوه : تعظم ، افتخر بنفسه|2- تجوه : تكلف الجاه


- 1- جاه من البيوت الخرب|2- جاه : « أتاه جاهيا » : أي علانية


- 1- جاهه بالسوء : واجهه به


- 1- جوهه : جعله ذا جاه ومنزلة رفيعة


- 1- منزلة رفيعة القدر


- ج وهـ: (الْجَاهُ) الْقَدْرُ وَالْمَنْزِلَةُ وَفُلَانٌ ذُو جَاهٍ وَقَدْ (أَوْجَهَهُ) وَ (وَجَّهَهُ تَوْجِيهًا) أَيْ جَعَلَهُ (وَجِيهًا) .


- جاه :منزلة وقدر :-لا يُغني جاهُ الإنسان عنه يوم القيامة، - يطمع في الثروة والجاه |• عريض الجاه: ذو شرف ومكانة.


- جاه :منزلة وقدر :-لا يُغني جاهُ الإنسان عنه يوم القيامة، - يطمع في الثروة والجاه |• عريض الجاه: ذو شرف ومكانة.


- الجاه: القدْر والمنزلة. وفلان ذو جاه. وقدأوْجهْته أنا ووجّهْته، أي جعلته وجيها. وجاه زجْر للبعير دون الناقة، وهو مبينّ على الكسر. ويقال: جاهه بالمكروه جوْها، أي جبهه.


- ,إتضاع,اتضاع,اقتصاد,امتهان,انحطاط,تخزين,تواضع,توفير,حقارة,حقارة,حقارة,حفظ,دناءة,ذل,




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.