أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الحَرْتُ: الدَّلْكُ الشديد. حَرَتَ الشيءَ يَحْرُته حَرْتاً: دَلَكه دَلْكاً شديداً. وحَرَتَ الشيءَ يَحْرُته حَرْتاً: قَطَعه قَطْعاً مُسْتَديراً، كالفَلْكة ونحوها. قال الأَزهري: لا أَعرف ما قال الليث في الحَرْثِ، أَنه قَطْعُ الشيء مستديراً، قال: وأَظنه تصحيفاً، والصواب خَرَتَ الشيءَ يَخْرُته، بالخاء، لأَن الخُرْتة هي الثَّقْبُ المستدير. ورُوي عن أَبي عمرو أَنه قال: الحُرْتة؛ بالحاء، أَخْذُ لَذْعةِ الخَرْدَل، إِذا أَخَذَ بالأَنف؛ قال: والخُرْتةُ، بالخاء، ثَقْبُ الشَّعِيرةِ، وهي المِسَلَّة. ابن الأَعرابي: حَرِتَ الرجلُ إِذا ساء خُلُقه. والمَحْروتُ: أِصلُ الأَنْجُذانِ، وهو نباتٌ؛ قال امرؤُ القيس: قايَظْنَنا يأْكُلْن فِينا قِدًّا، ومَحْرُوتَ الخِمال واحدته: مَحْروتة؛ وقلّما يكون مفعول اسماً، إِنما بابه أَن يكون صفة، كالمَضْروب والمَشْؤُوم، أَو مصدراً كالمَعْقُول والمَيْسُور. ابن شميل: المَحْرُوتُ شجرةٌ بيضاء، تُجْعَلُ في المِلْح، لا تُخالِطُ شيئاً إِلاَّ غَلَب رِيحُها عليه، وتَنْبُتُ في البادية، وهي ذكية الريح جدّاً، والواحدة مَحْرُوتة. الجوهري: رجل حُرَتَةٌ: كثير الأَكل، مثال هُمَزة.


- الحَرُّ: ضِدُّ البَرْدِ، والجمع حُرُورٌ وأَحارِرُ على غير قياس من وجهين: أَحدهما بناؤه، والآخر إِظهار تضعيفه؛ قال ابن دريد: لا أَعرف ما صحته. والحارُّ: نقيض البارد. والحَرارَةُ: ضِدُّ البُرُودَةِ. أَبو عبيدة: السَّمُومُ الريح الحارة بالنهار وقد تكون بالليل، والحَرُورُ: الريح الحارَّة بالليل وقد تكون بالنهار؛ قال العجاج: ونَسَجَتْ لَوافِحُ الحَرُورِ سَبائِباً، كَسَرَقِ الحَريرِ الجوهري: الحَرُورُ الريح الحارَّة، وهي بالليل كالسَّمُوم بالنهار؛ وأَنشد ابن سيده لجرير: ظَلِلْنا بِمُسْتَنِّ الحَرُورِ، كأَنَّنا لَدَى فَرَسٍ مْسْتَقْبِلِ الرِّيحِ صائم مستن الحرور: مشتدّ حرها أَي الموضع الذي اشتدّ فيه؛ يقول: نزلنا هنالك فبنينا خِباءً عالياً ترفعه الريح من جوانبه فكأَنه فرس صائم أَي واقف يذب عن نفسه الذباب والبعوض بسَبِيبِ ذَنَبِهِ، شبه رَفْرَفَ الفُسْطاطِ عند تحركه لهبوب الريح بسَبِيبِ هذا الفرس. والحَرُورُ: حر الشمس، وقيل:الحَرُورُ استيقاد الحرّ ولَفْحُه، وهو يكون بالنهار والليل، والسَّمُوم لا يكون إِلا بالنهار. وفي التنزيل: ولا الظِّلُّ ولا الحَرُورُ؛ قال ثعلب: الظل ههنا الجنة والحرور النار؛ قال ابن سيده: والذي عندي أَن الظل هو الظل بعينه، والحرور الحرّ بعينه؛ وقال الزجاج: معناه لا يستوي أَصحاب الحق الذين هم في ظل من الحق، وأَصحاب الباطل الذين هم في حَرُورٍ أَي حَرٍّ دائم ليلاً ونهاراً، وجمع الحَرُور حَرائِرُ؛ قال مُضَرِّسٌ: بِلَمَّاعَةٍ قد صادَفَ الصَّيْفُ ماءَها، وفاضَتْ عليها شَمْسُهُ وحَرائِرُهْ وتقول (* قوله: «وتقول إِلخ» حاصله أنه من باب ضرب وقعد وعلم كما في القاموس والمصباح وغيرهما، وقد انفرد المؤلف بواحدة وهي كسر العين في الماضي والمضارع): حَرَّ النهارُ وهو يَحِرُّ حَرّاً وقد حَرَرْتَ يا يوم تَحُرُّ، وحَرِرْتَ تَحِرُّ، بالكسر، وتَحَرُّ؛ الأَخيرة عن اللحياني، حَرّاً وحَرَّةً وحَرارَةً وحُرُوراً أَي اشتدَّ حَرُّكَ؛ وقد تكون الحَرارَةُ للاسم، وجمعها حينئذ حَراراتٌ؛ قال الشاعر: بِدَمْعٍ ذِي حَراراتٍ، على الخَدَّيْنِ، ذي هَيْدَبْ وقد تكون الحَراراتُ هنا جمع حَرَارَةٍ الذي هو المصدر إِلا أَن الأَوَّل أَقرب. قال الجوهري: وأَحَرَّ النهارُ لغة سمعها الكسائي. الكسائي: شيء حارٌّ يارٌّ جارٌّ وهو حَرَّانُ يَرَّانُ جَرَّانُ. وقال اللحياني: حَرِرْت يا رجل تَحَرُّ حَرَّةً وحَرارَةً؛ قال ابن سيده: أُراه إِنما يعني الحَرَّ لا الحُرِّيَّةَ. وقال الكسائي: حَرِرْتَ تَحَرُّ من الحُرِّيَّةِ لا غير. وقال ابن الأَعرابي: حَرَّ يَحَرُّ حَراراً إِذا عَتَقَ، وحَرَّ يَحَرُّ حُرِّيَّةً من حُرِّيَّة الأَصل، وحَرَّ الرجلُ يَحَرُّ حَرَّةً عَطِشَ؛ قال الجوهري: فهذه الثلاثة بكسر العين في الماضي وفتحها في المستقبل. وفي حديث الحجاج: أَنه باع مُعْتَقاً في حَرارِه؛ الحرار، بالفتح: مصدر من حَرَّ يَحَرُّ إِذا صار حُرّاً، والاسم الحُرِّيَّةُ. وحَرَّ يَحِرُّ إِذا سَخُنَ ماء أَو غيره. ابن سيده: وإِني لأَجد حِرَّةً وقِرَّة لله أَي حَرّاً وقُرّاً؛ والحِرَّةُ والحَرارَةُ: العَطَشُ، وقيل: شدته. قال الجوهري: ومنه قولهم أَشَدُّ العطش حِرَّةٌ على قِرَّةٍ إِذا عطش في يوم بارد، ويقال: إِنما كسروا الحرّة لمكان القرَّة. ورجل حَرَّانُ: عَطْشَانُ من قوم حِرَارٍ وحَرارَى وحُرارَى؛ الأَخيرتان عن اللحياني؛ وامرأَة حَرَّى من نسوة حِرَارٍ وحَرارَى: عَطْشى. وفي الحديث: في كل كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ؛ الحَرَّى، فَعْلَى، من الحَرِّ وهي تأْنيث حَرَّان وهما للمبالغة يريد أَنها لشدة حَرِّها قد عَطِشَتْ ويَبِسَتْ من العَطَشِ، قال ابن الأَثير: والمعنى أَن في سَقْي كل ذي كبد حَرَّى أَجراً، وقيل: أَراد بالكبد الحرى حياة صاحبها لأَنه إِنما تكون كبده حرى إِذا كان فيه حياة يعني في سقي كل ذي روح من الحيوان، ويشهد له ما جاء في الحديث الآخر: في كل كبد حارّة أَجر، والحديث الآخر: ما دخل جَوْفي ما يدخل جَوْفَ حَرَّانِ كَبِدٍ، وما جاء في حديث ابن عباس: أَنه نهى مضارِبه أَن يشتري بماله ذا كَبِدٍ رَطْبَةٍ، وفي حديث آخر: في كل كبد حرى رطبة أَجر؛ قال: وفي هذه الرواية ضعف، فأَما معنى رطبة فقيل: إِن الكبد إِذا ظمئت ترطبت، وكذا إِذا أُلقيت على النار، وقيل: كنى بالرطوبة عن الحياة فإِن الميت يابس الكبد، وقيل: وصفها بما يؤول أَمرها إِليه. ابن سيده: حَرَّتْ كبده وصدره وهي تَحَرُّ حَرَّةً وحَرارَةً وحَراراً؛ قال: وحَرَّ صَدْرُ الشيخ حتى صَلاَّ أَي التهبتِ الحَرَارَةُ في صدره حتى سمع لها صَليلٌ، واسْتَحَرَّتْ، كلاهما: يبست كبده من عطش أَو حزن، ومصدره الحَرَرُ. وفي حديث عيينة بن حِصْنٍ: حتى أُذِيقَ نَسَاهُ من الحَرِّ مِثْلَ ما أَذَاقَ نَسايَ؛ يعني حُرْقَةَ القلب من الوجع والغيظ والمشقة؛ ومنه حديث أُم المهاجر: لما نُعِيَ عُمَرُ قالت: واحَرَّاه فقال الغلام: حَرٌّ انْتَشَر فملأَ البَشَرَ، وأَحَرَّها اللهُ. والعرب تقول في دعائها على الإِنسان: ما له أَحَرَّ اللهُ صَدْرَه أَي أَعطشه وقيل: معناه أَعْطَشَ الله هامَتَه. وأَحَرَّ الرجلُ، فهو مُحِرٌّ أَي صارت إِبله حِرَاراً أَي عِطاشاً. ورجل مُحِرٌّ: عطشت إِبله. وفي الدعاء: سلط الله عليه الحِرَّةَ تحت القِرَّةِ يريد العطش مع البرد؛ وأَورده ابن سيده منكراً فقال: ومن كلامهم حِرَّةٌ تحت قِرَّةٍ أَي عطشٌ في يوم بارد؛ وقال اللحياني: هو دعاء معناه رماه الله بالعطش والبرد. وقال ابن دريد: الحِرَّةُ حرارة العطش والتهابه. قال: ومن دعائهم: رماه الله بالحِرَّةِ والقِرَّةِ أَي بالعطش والبرد. ويقال: إِني لأَجد لهذا الطعام حَرْوَةً في فمي أَي حَرارةً ولَذْعاً. والحَرارَةُ: حُرْقَة في الفم من طعم الشيء، وفي القلب من التوجع، والأَعْرَفُ الحَرْوَةُ، وسيأْتي ذكره. وقال ابن شميل: الفُلْفُلُ له حَرارَة وحَراوَةٌ، بالراء والواو. والحَرَّة: حرارة في الحلق، فإِن زادت فهي الحَرْوَةُ ثم الثَّحْثَحَة ثم الجَأْزُ ثم الشَّرَقُ ثم الْفُؤُقُ ثم الحَرَضُ ثم العَسْفُ، وهو عند خروج الروح. وامرأَة حَرِيرَةٌ: حزينة مُحْرَقَةُ الكبد؛ قال الفرزدق يصف نساء سُبِينَ فضربت عليهن المُكَتَّبَةُ الصُّفْرُ وهي القِدَاحُ: خَرَجْنَ حَرِيراتٍ وأَبْدَيْنَ مِجْلَداً، ودارَتْ عَلَيْهِنَّ المُقَرَّمَةُ الصُّفْرُ وفي التهذيب: المُكَتَّبَةُ الصُّفْرُ؛ وحَرِيراتٌ أَي محرورات يَجِدْنَ حَرارَة في صدورهن، وحَرِيرَة في معنى مَحْرُورَة، وإِنما دخلتها الهاء لما كانت في معنى حزينة، كما أُدخلت في حَمِيدَةٍ لأَنها في معنى رَشِيدَة. قال: والمِجْلَدُ قطعة من جلد تَلْتَدِمُ بها المرأَة عند المصيبة. والمُكَتَّبَةُ: السهام التي أُجِيلَتْ عليهن حين اقتسمن واستهم عليهن. واسْتَحَرَّ القتلُ وحَرَّ بمعنى اشتدَّ. وفي حديث عمر وجَمْع القرآن: إِن القتل قد اسْتَحَرَّ يوم اليمامة بِقُرَّاءِ القرآن؛ أَي اشتدَّ وكثر، وهو استفعل من الحَرِّ: الشِّدَّةِ؛ ومنه حديث عليٍّ: حَمِسَ الوَغَى واسْتَحَرَّ الموتُ. وأَما ما ورد في حديث علي، عليه السلام: أَنه قال لفاطمة: لو أَتَيْتِ النبيَّ، صلى الله عليه وسلم، فسأَلته خادماً يَقِيكَ حَرَّ ما أَنتِ فيه من العمل، وفي رواية: حارَّ ما أَنت فيه، يعني التعب والمشقة من خدمة البيت لأَن الحَرارَةَ مقرونة بهما، كما أَن البرد مقرون بالراحة والسكون. والحارُّ: الشاق المُتْعِبُ: ومنه حديث الحسن بن علي قال لأَبيه لما أَمره بجلد الوليد بن عقبة: وَلِّ حارَّها من تَوَلَّى قارَّها أَي وَلِّ الجَلْدَ من يَلْزَمُ الوليدَ أَمْرُه ويعنيه شأْنُه، والقارّ: ضد الحارّ. والحَرِيرُ: المَحْرُورُ الذي تداخلته حَرارَةُ الغيظ وغيره. والحَرَّةُ: أَرض ذات حجارة سود نَخِراتٍ كأَنها أُحرقت بالنار. والحَرَّةُ من الأَرضين: الصُّلبة الغليظة التي أَلبستها حجارة سود نخرة كأَنها مطرت، والجمع حَرَّاتٌ وحِرَارٌ؛ قال سيبويه: وزعم يونس أَنهم يقولون حَرَّةٌ وحَرُّونَ، جمعوه بالواو والنون، يشبهونه بقولهم أَرض وأَرَضُونَ لأَنها مؤنثة مثلها؛ قال: وزعم يونس أَيضاً أَنهم يقولون حَرَّةٌ وإِحَرُّونَ يعني الحِرارَ كأَنه جمع إِحَرَّةٍ ولكن لا يتكلم بها؛ أَنشد ثعلب لزيد بن عَتاهِيَةَ التميمي، وكان زيد المذكور لما عظم البلاء بصِفِّين قد انهزم ولحق بالكوفة، وكان عليّ، رضي الله عنه، قد أَعطى أَصحابه يوم الجمل خمسمائة خمسمائة من بيت مال البصرة، فلما قدم زيد على أَهله قالت له ابنته: أَين خمس المائة؟ فقال: إِنَّ أَباكِ فَرَّ يَوْمَ صِفِّينْ، لما رأَى عَكّاً والاشْعَرِيين، وقَيْسَ عَيْلانَ الهَوازِنيين، وابنَ نُمَيرٍ في سراةِ الكِنْدِين، وذا الكَلاعِ سَيِّدَ اليمانين، وحابساً يَسْتَنُّ في الطائيين، قالَ لِنَفْسِ السُّوءِ: هَلْ تَفِرِّين؟ لا خَمْسَ إِلا جَنْدَلُ الإِحَرِّين، والخَمْسُ قد جَشَّمْنَكِ الأَمَرِّين، جَمْزاً إِلى الكُوفةِ من قِنِّسْرِينْ ويروى: قد تُجْشِمُكِ وقد يُجْشِمْنَكِ. وقال ابن سيده: معنى لا خمس ما ورد في حديث صفين أَن معاوية زاد أَصحابه يوم صفين خمسمائة فلما التَقَوْا بعد ذلك قال أَصحاب علي، رضوان الله عليه: لا خمس إِلا جندل الإِحرِّين أَرادوا: لا خمسمائة؛ والذي ذكره الخطابي أَن حَبَّةَ العُرَنيَّ قال: شهدنا مع عليّ يوم الجَمَلِ فقسم ما في العسكر بيننا فأَصاب كل رجل منا خمسمائة خمسمائة، فقال بعضهم يوم صفين الأَبيات. قال ابن الأَثير: ورواه بعضهم لا خِمس، بكسر الخاء، من وِردِ الإِبل. قال: والفتح أَشبه بالحديث، ومعناه ليس لك اليوم إِلا الحجارة والخيبة، والإِحَرِّينَ: جمع الحَرَّةِ. قال بعض النحويين: إِن قال قائل ما بالهم قالوا في جمع حَرَّةٍ وإِحَرَّةَ حَرُّونَ وإِحَرُّون، وإِنما يفعل ذلك في المحذوف نحو ظُبَةٍ وثُبة، وليست حَرَّة ولا إِحَرَّة مما حذف منه شيء من أُصوله، ولا هو بمنزلة أَرض في أَنه مؤَنث بغير هاء؟ فالجواب: إِن الأَصل في إِحَرَّة إِحْرَرَةٌ، وهي إِفْعَلَة، ثم إنهم كرهوا اجتماع حرفين متحركين من جنس واحد، فأَسكنوا الأَوَّل منهما ونقلوا حركته إِلى ما قبله وأَدغموه في الذي بعده، فلما دخل على الكلمة هذا الإِعلال والتوهين، عوّضوها منه أَن جمعوها بالواو والنون فقالوا: إِحَرُّونَ، ولما فعلوا ذلك في إِحَرَّة أَجروا عليها حَرَّة، فقالوا: حَرُّونَ، وإِن لم يكن لحقها تغيير ولا حذف لأَنها أُخت إِحَرَّة من لفظها ومعناها، وإِن شئت قلت: إِنهم قد أَدغموا عين حَرَّة في لامها، وذلك ضرب من الإِعلال لحقها؛ وقال ثعلب: إِنما هو الأَحَرِّينَ، قال: جاء به على أَحَرَّ كأَنه أَراد هذا الموضع الأَحَرَّ أَي الذي هو أَحَرُّ من غيره فصيره كالأَكرمين والأَرحمين. والحَرَّةُ: أَرض بظاهر المدينة بها حجارة سود كبيرة كانت بها وقعة. وفي حديث جابر: فكانت زيادة رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، معي لا تفارقني حتى ذهبتْ مني يوم الحَرَّةِ؛ قال ابن الأَثير: قد تكرر ذكر الحرّة ويومها في الحديث وهو مشهور في الإِسلام أَيام يزيد بن معاوية، لما انتهب المدينة عسكره من أَهل الشام الذين ندبهم لقتال أَهل المدينة من الصحابة والتابعين، وأَمَّر عليهم مسلم بن عقبة المرّي في ذي الحجة سنة ثلاث وستين وعقيبها هلك يزيد. وفي التهذيب: الحَرَّة أَرض ذات حجارة سود نخرة كأَنما أُحرقت بالنار. وقال ابن شميل: الحَرَّة الأَرض مسيرة ليلتين سريعتين أَو ثلاث فيها حجارة أَمثال الإِبل البُروك كأَنما شُيِّطَتْ بالنار، وما تحتها أَرض غليظة من قاع ليس بأَسود، وإِنما سوَّدها كثرة حجارتها وتدانيها. وقال ابن الأَعرابي: الحرّة الرجلاء الصلبة الشديدة؛ وقال غيره: هي التي أَعلاها سود وأَسفلها بيض. وقال أَبو عمرو: تكون الحرّة مستديرة فإِذا كان منها شيء مستطيلاً ليس بواسع فذلك الكُرَاعُ. وأَرض حَرِّيَّة: رملية لينة. وبعير حَرِّيٌّ: يرعى في الحَرَّةِ، وللعرب حِرارٌ معروفة ذوات عدد، حَرَّةُ النار لبني سُليم، وهي تسمى أُم صَبَّار، وحَرَّة ليلَى وحرة راجِل وحرة واقِم بالمدينة وحرة النار لبني عَبْس وحرة غَلاَّس؛ قال الشاعر: لَدُنْ غُدْوَةٍ حتى استغاث شَريدُهُمْ، بِحَرَّةِ غَلاَّسٍ وشِلْوٍ مُمزَّقِ والحُرُّ، بالضم: نقيض العبد، والجمع أَحْرَارٌ وحِرارٌ؛ الأَخيرة عن ابن جني. والحُرَّة: نقيض الأَمة، والجمع حَرائِرُ، شاذ؛ ومنه حديث عمر قال للنساء اللاتي كنَّ يخرجن إِلى المسجد: لأَرُدَّنَّكُنَّ حَرائِرَ أَي لأُلزمنكنّ البيوت فلا تخرجن إِلى المسجد لأَن الحجاب إِنما ضرب على الحرائر دون الإِماء. وحَرَّرَهُ: أَعتقه. وفي الحديث: من فعل كذا وكذا فله عَِدْلِ مُحَرَّرٍ؛ أَي أَجر مُعْتَق؛ المحرَّر: الذي جُعل من العبيد حرّاً فأُعتق. يقال: حَرَّ العبدُ يَحَرُّ حَرارَةً، بالفتح، أَي صار حُرّاً؛ ومنه حديث أَبي هريرة: فأَنا أَبو هريرة المُحَرَّرُ أَي المُعْتَقُ، وحديث أَبي الدرداء: شراركم الذين لا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهم أَي أَنهم إِذا أَعتقوه استخدموه فإِذا أَراد فراقهم ادَّعَوْا رِقَّهُ (* قوله: «ادّعوا رقه» فهو محرر في معنى مسترق. وقيل إِن العرب كانوا إِذا أَعتقوا عبداً باعوا ولاءه ووهبوه وتناقلوه تناقل الملك، قال الشاعر: فباعوه عبداً ثم باعوه معتقاً، * فليس له حتى الممات خلاص كذا بهامش النهاية). وفي حديث أَبي بكر: فمنكم عَوْفٌ الذي يقال فيه لا حُرَّ بوادي عوف؛ قال: هو عوف بنُ مُحَلِّمِ بن ذُهْلٍ الشَّيْباني، كان يقال له ذلك لشرفه وعزه، وإِن من حل واديه من الناس كانوا له كالعبيد والخَوَل، وسنذكر قصته في ترجمة عوف، وأَما ما ورد في حديث ابن عمر أَنه قال لمعاوية: حاجتي عَطاءُ المُحَرَّرينَ، فإِن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إِذا جاءه شيء لم يبدأْ بأَوّل منهم؛ أَراد بالمحرّرين الموالي وذلك أَنهم قوم لا ديوان لهم وإِنما يدخلون في جملة مواليهم، والديوان إِنما كان في بني هاشم ثم الذين يلونهم في القرابة والسابقة والإِيمان، وكان هؤلاء مؤخرين في الذكر فذكرهم ابن عمر وتشفع في تقديم إِعطائهم لما علم من ضعفهم وحاجتهم وتأَلفاً لهم على الإِسلام. وتَحْرِيرُ الولد: أَن يفرده لطاعة الله عز وجل وخدمة المسجد. وقوله تعالى: إِني نذرت لك ما في بطني مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ منِّي؛ قال الزجاج: هذا قول امرأَة عمران ومعناه جعلته خادماً يخدم في مُتَعَبَّداتك، وكان ذلك جائزاً لهم، وكان على أَولادهم فرضاً أَن يطيعوهم في نذرهم، فكان الرجل ينذر في ولده أَن يكون خادماً يخدمهم في متعبدهم ولعُبَّادِهم، ولم يكن ذلك النذر في النساء إِنما كان في الذكور، فلما ولدت امرأَة عمران مريم قالت: رب إِني وضعتها أُنثى، وليست الأُنثى مما تصلح للنذر، فجعل الله من الآيات في مريم لما أَراده من أَمر عيسى، عليه السلام، أَن جعلها متقبَّلة في النذر فقال تعالى: فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ. والمُحَرَّرُ: النَّذِيرُ. والمُحَرَّرُ: النذيرة، وكان يفعل ذلك بنو إِسرائيل، كان أَحدهم ربما ولد له ولد فربما حَرَّرَه أَي جعله نذيرة في خدمة الكنيسة ما عاش لا يسعه تركها في دينه. وإِنه لَحُرٌّ: بَيِّنُ الحُرِّية والحَرورَةِ والحَرُورِيَّةِ والحَرارَة والحَرارِ، بفتح الحاء؛ قال:فلو أَنْكِ في يوم الرَّخاء سأَلْتِني فراقَكِ، لم أَبْخَلْ، وأَنتِ صَدِيقُ فما رُدَّ تزوِيجٌ عليه شَهادَةٌ، ولا رُدَّ من بَعْدِ الحَرارِ عَتِيقُ والكاف في أَنك في موضع نصب لأَنه أَراد تثقيل أَن فخففها؛ قال شمر: سمعت هذا البيت من شيخ باهلة وما علمت أَن أَحداً جاء به؛ وقال ثعلب: قال أَعرابيّ ليس لها أَعْراقٌ في حَرارٍ ولكنْ أَعْراقُها في الإِماء. والحُرُّ من الناس: أَخيارهم وأَفاضلهم. وحُرِّيَّةُ العرب: أَشرافهم؛ وقال ذو الرمة: فَصَارَ حَياً، وطَبَّقَ بَعْدَ خَوْفٍ على حُرِّيَّةِ العَرَبِ الهُزالى أَي على أَشرافهم. قال: والهزالَى مثل السُّكارى، وقيل: أَراد الهزال بغير إِمالة؛ ويقال: هو من حُرِّيَةِ قومه أَي من خالصهم. والحُرُّ من كل شيء: أَعْتَقُه. وفرس حُرٌّ: عَتِيقٌ. وحُرُّ الفاكهةِ: خِيارُها. والحُرُّ: رُطَبُ الأَزَاذ. والحُرُّ: كلُّ شيء فاخِرٍ من شِعْرٍ أَو غيره. وحُرُّ كل أَرض: وسَطُها وأَطيبها. والحُرَّةُ والحُرُّ: الطين الطَّيِّبُ؛ قال طرفة: وتَبْسِمُ عن أَلْمَى كأَنَّ مُنَوِّراً، تَخَلَّلَ حُرَّ الرَّمْلِ، دِعْصٌ له نَدُّ وحُرُّ الرمل وحُرُّ الدار: وسطها وخيرها؛ قال طرفة أَيضاً: تُعَيِّرُني طَوْفِي البِلادَ ورِحْلَتِي، أَلا رُبَّ يومٍ لي سِوَى حُرّ دارِك وطينٌ حُرٌّ: لا رمل فيه. ورملة حُرَّة: لا طين فيها، والجمع حَرائِرُ. والحُرُّ: الفعل الحسن. يقال: ما هذا منك بِحُرٍّ أَي بِحَسَنٍ ولا جميل؛ قال طرفة: لا يَكُنْ حُبُّكِ دَاءً قاتِلاً، ليس هذا مِنْكِ، ماوِيَّ، بِحُرّ أَي بفعل حسن. والحُرَّةُ: الكريمة من النساء؛ قال الأَعشى: حُرَّةٌ طَفْلَةُ الأَنامِلِ تَرْتَبْـ ـبُ سُخاماً، تَكُفُّه بِخِلالِ قال الأَزهري: وأَما قول امرئ القيس: لَعَمْرُكَ ما قَلْبِي إِلى أَهله بِحُرْ، ولا مُقْصِرٍ، يوماً، فَيَأْتِيَنِي بِقُرْ إِلى أَهله أَي صاحبه. بحرّ: بكريم لأَنه لا يصبر ولا يكف عن هواه؛ والمعنى أَن قلبه يَنْبُو عن أَهله ويَصْبُو إِلى غير أَهله فليس هو بكريم في فعله؛ ويقال لأَوّل ليلة من الشهر: ليلةُ حُرَّةٍ، وليلةٌ حُرَّةٌ، ولآخر ليلة: شَيْباءُ. وباتت فلانة بليلةِ حُرَّةٍ إِذا لم تُقْتَضَّ ليلة زفافها ولم يقدر بعلها على اقْتِضاضِها؛ قال النابغة يصف نساء: شُمْسٌ مَوانِعُ كلِّ ليلةٍ حُرَّةٍ، يُخْلِفْنَ ظَنَّ الفاحِشِ المِغْيارِ الأَزهري: الليث: يقال لليلة التي تزف فيها المرأَة إِلى زوجها فلا يقدر فيها على اقْتضاضها ليلةُ حُرَّةٍ؛ يقال: باتت فلانةُ بليلة حُرَّةٍ؛ وقال غير الليث: فإِن اقْتَضَّها زوجها في الليلة التي زفت إِليه فهي بِلَيْلَةٍ شَيْبَاءَ. وسحابةٌ حُرَّةٌ: بِكْرٌ يصفها بكثرة المطر. الجوهري: الحُرَّةُ الكريمة؛ يقال: ناقة حُرَّةٌ وسحابة حُرَّة أَي كثيرة المطر؛ قال عنترة: جادَتْ عليها كُلُّ بِكْرٍ حُرَّةٍ، فَتَرَكْنَ كلَّ قَرارَةٍ كالدِّرْهَمِ أَراد كل سحابة غزيرة المطر كريمة. وحُرُّ البَقْلِ والفاكهة والطين: جَيِّدُها. وفي الحديث: ما رأَيت أَشْبَهَ برسولِ الله، صلى الله عليه وسلم، من الحُسن إِلا أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان أَحَرَّ حُسْناً منه؛ يعني أَرَقَّ منه رِقَّةَ حُسْنٍ. وأَحْرارُ البُقُول: ما أُكل غير مطبوخ، واحدها حُرٌّ؛ وقيل: هو ما خَشُنَ منها، وهي ثلاثة: النَّفَلُ والحُرْبُثُ والقَفْعَاءُ؛ وقال أَبو الهيثم: أَحْرَارُ البُقُول ما رَقَّ منها ورَطُبَ، وذُكُورُها ما غَلُظَ منها وخَشُنَ؛ وقيل: الحُرُّ نبات من نجيل السِّباخِ. وحُرُّ الوجه: ما أَقبل عليك منه؛ قال: جَلا الحُزْنَ عن حُرِّ الوُجُوهِ فأَسْفَرَتْ، وكان عليها هَبْوَةٌ لا تَبَلَّجُ وقيل: حُرُّ الوجه مسايل أَربعة مدامع العينين من مقدّمهما ومؤخرهما؛ وقيل: حُرُّ الوجه الخَدُّ؛ ومنه يقال: لَطَمَ حُرَّ وجهه. وفي الحديث: أَن رجلاً لطم وجه جارية فقال له: أَعَجَزَ عليك إِلاَّ حُرُّ وَجْهِها؟ والحُرَّةُ: الوَجْنَةُ. وحُرُّ الوجه: ما بدا من الوجنة. والحُرَّتانِ: الأُذُنانِ؛ قال كعب بن زهير: قَنْواءُ في حُرَّتَيْها، للبَصِير بها عِتْقٌ مُبينٌ، وفي الخَدَّيْنِ تَسْهيلُ وحُرَّةُ الذِّفْرَى: موضعُ مَجالِ القُرْطِ منها؛ وأَنشد: في خُشَشَاوَيْ حُرَّةِ التَّحْرِيرِ يعني حُرَّةَ الذِّفْرَى، وقيل: حُرَّةَ الذِّفْرَى صفة أَي أَنها حسنة الذفرى أَسيلتها، يكون ذلك للمرأَة والناقة. والحُرُّ: سواد في ظاهر أُذن الفرس؛ قال: بَيِّنُ الحُرِّ ذو مِراحٍ سَبُوقُ والحُرَّانِ: السَّودان في أَعلى الأُذنين. وفي قصيد كعب بن زهير: قنواء في حرتيها البيت؛ أَراد بالحرّتين الأُذنين كأَنه نسبها إِلى الحُرِّيَّةِ وكرم الأَصل. والحُرُّ: حَيَّة دقيقة مثل الجانِّ أَبيضُ، والجانُّ في هذه الصفة؛ وقيل: هو ولد الحية اللطيفة؛ قال الطرماح: مُنْطَوٍ في جَوْفِ نامُوسِهِ، كانْطِواءِ الحُرِّ بَيْنَ السِّلامْ وزعموا أَنه الأَبيض من الحيات، وأَنكر ابن الأَعرابي اين يكون الحُرُّ في هذا البيت الحية، وقال: الحرّ ههنا الصَّقْر؛ قال الأَزهري: وسأَلت عنه أَعرابيّاً فصيحاً فقال مثل قول ابن الأَعرابي؛ وقيل: الحرّ الجانُّ من الحيات، وعم بعضهم به الحية. والحُرُّ: طائر صغير؛ الأَزهري عن شمر: يقال لهذا الطائر الذي يقال له بالعراق باذنجان لأَصْغَرِ ما يكونُ جُمَيِّلُ حُرٍّ. والحُرُّ: الصقر، وقيل: هو طائر نحوه، وليس به، أَنْمَرُ أَصْقَعُ قصير الذنب عظيم المنكبين والرأْس؛ وقيل: إِنه يضرب إِلى الخضرة وهو يصيد. والحُرُّ: فرخ الحمام؛ وقيل: الذكر منها. وساقُ حُرٍّ: الذَّكَرُ من القَمَارِيِّ؛ قال حميد بن ثور: وما هاجَ هذا الشَّوْقَ إِلاَّ حَمامَةٌ، دَعَتْ ساقَ حُرٍّ تَرْحَةً وتَرَنُّما وقيل: الساق الحمام، وحُرٌّ فرخها؛ ويقال: ساقُ حُرٍّ صَوْتُ القَمارِي؛ ورواه أَبو عدنان: ساق حَرّ، بفتح الحاء، وهو طائر تسميه العرب ساق حرّ، بفتح الحاء، لأَنه إِذا هَدَرَ كأَنه يقول: ساق حرّ، وبناه صَخْرُ الغَيّ فجعل الاسمين اسماً واحداً فقال: تُنادي سَاقَ حُرَّ، وظَلْتُ أَبْكي، تَلِيدٌ ما أَبِينُ لها كلاما وقيل: إِنما سمي ذكر القَماري ساقَ حُرٍّ لصوته كأَنه يقول: ساق حرّ ساق حرّ، وهذا هو الذي جَرَّأَ صخر الغيّ على بنائه كما قال ابن سيده، وعلله فقال: لأَن الأَصوات مبنية إِذ بنوا من الأَسماء ما ضارعها. وقال الأَصمعي: ظن أَن ساق حر ولدها وإِنما هو صوتها؛ قال ابن جني: يشهد عندي بصحة قول الأَصمعي أَنه لم يعرب ولو أَعرب لصرف ساق حر، فقال: سَاقَ حُرٍّ إِن كان مضافاً، أَو ساقَ حُرّاً إِن كان مركباً فيصرفه لأَنه نكرة، فتركه إِعرابه يدل على أَنه حكى الصوت بعينه وهو صياحه ساق حر ساق حر؛ وأَما قول حميد بن ثور: وما هاج هذا الشوقَ إِلا حمامةٌ، دَعَتْ سَاقَ حُرٍّ تَرْحَةَ وتَرَنُّما البيت؛ فلا يدل إِعرابه على أَنه ليس بصوت، ولكن الصوت قد يضاف أَوّله إِلى آخره، وكذلك قولهم خازِ بازِ، وذلك أَنه في اللفظ أَشْبه بابَ دارٍ؛ قال والرواية الصحيحة في شعر حميد: وما هاج هذا الشوقَ إِلا حمامةٌ، دعت ساق حر في حمام تَرَنَّما وقال أَبو عدنان: يعنون بساق حر لحن الحمامة. أَبو عمرو: الحَرَّةُ البَثْرَةُ الصغيرة؛ والحُرُّ: ولد الظبي في بيت طرفة: بين أَكْنافِ خُفَافٍ فاللِّوَى مُخْرِفٌ، تَحْنُو لِرَخْص الظِّلْفِ، حُرّ والحَرِيرَةُ بالنصب (* قوله: «بالنصب» أراد به فتح الحاء): واحدة الحرير من الثياب. والحَرِيرُ: ثياب من إِبْرَيْسَمٍ. والحَرِيرَةُ: الحَسَا من الدَّسَمِ والدقيق، وقيل: هو الدقيق الذي يطبخ بلبن، وقال شمر: الحَرِيرة من الدقيق، والخَزِيرَةُ من النُّخَال؛ وقال ابن الأَعرابي: هي العَصِيدَة ثم النَّخِيرَةُ ثم الحَرِيرَة ثم الحَسْوُ. وفي حديث عمر: ذُرِّي وأَنا أَحَرُّ لك؛ يقول ذرِّي الدقيق لأَتخذ لك منه حَرِيرَةً. وحَرَّ الأَرض يَحَرُّها حَرّاً: سَوَّاها. والمِحَرُّ: شَبَحَةٌ فيها أَسنان وفي طرفها نَقْرانِ يكون فيهما حبلان، وفي أَعلى الشبحة نقران فيهما عُود معطوف، وفي وسطها عود يقبض عليه ثم يوثق بالثورين فتغرز الأَسنان في الأَرض حتى تحمل ما أُثير من التراب إِلى أَن يأْتيا به المكان المنخفض. وتحرير الكتابة: إِقامة حروفها وإِصلاح السَّقَطِ. وتَحْرِيرُ الحساب: إِثباته مستوياً لا غَلَثَ فيه ولا سَقَطَ ولا مَحْوَ. وتَحْرِيرُ الرقبة: عتقها. ابن الأَعرابي: الحَرَّةُ الظُّلمة الكثيرة، والحَرَّةُ: العذاب الموجع. والحُرَّانِ: نجمان عن يمين الناظر إِلى الفَرْقَدَيْنِ إِذا انتصب الفرقدان اعترضا، فإِذا اعترض الفرقدان انتصبا. والحُرَّانِ: الحُرُّ وأَخوه أُبَيٌّ، قال: هما أَخوان وإِذا كان أَخوان أَو صاحبان وكان أَحدهما أَشهر من الآخر سميا جميعاً باسم الأَشهر؛ قال المنخّل اليشكري: أَلا مَنْ مُبْلِغُ الحُرَّيْنِ عَني مُغَلْغَلَةً، وخصَّ بها أُبَيَّا فإِن لم تَثْأَرَا لي مِنْ عِكَبٍّ، فلا أَرْوَيْتُما أَبداً صَدَيَّا يُطَوِّفُ بي عِكَبٌّ في مَعَدٍّ، ويَطْعَنُ بالصُّمُلَّةِ في قَفَيَّا قال: وسبب هذا الشعر أَن المتجرّدة امرأَة النعمان كانت تَهْوى المنخل اليشكري، وكان يأْتيها إِذا ركب النعمان، فلاعبته يوماً بقيد جعلته في رجله ورجلها، فدخل عليهما النعمان وهما على تلك الحال، فأَخذ المنخل ودفعه إِلى عِكَبٍّ اللَّخْمِيّ صاحب سجنه، فتسلمه فجعل يطعن في قفاه بالصُّمُلَّةِ، وهي حربة كانت في يده. وحَرَّانُ: بلد معروف. قال الجوهري: حرَّان بلد بالجزيرة، هذا إِذا كان فَعْلاناً فهو من هذا الباب، وإِن كان فَعَّالاً فهو من باب النون. وحَرُوراءُ: موضع بظاهر الكوفة تنسب إِليه الحَرُورِيَّةُ من الخوارج لأَنه كان أَوَّل اجتماعهم بها وتحكيمهم حين خالفوا عليّاً، وهو من نادر معدول النسب، إِنما قياسه حَرُوراوِيٌّ؛ قال الجوهري: حَرُوراءُ اسم قرية، يمد ويقصر، ويقال: حَرُورويٌّ بَيِّنُ الحَرُورِيَّةِ. ومنه حديث عائشة وسُئِلَتْ عن قضاء صلاة الحائض فقالت: أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟ هم الحَرُورِيَّةُ من الخوارج الذين قاتلهم عَلِيٌّ، وكان عندهم من التشديد في الدين ما هو معروف، فلما رأَت عائشة هذه المرأَة تشدّد في أَمر الحيض شبهتها بالحرورية، وتشدّدهم في أَمرهم وكثرة مسائلهم وتعنتهم بها؛ وقيل: أَرادت أَنها خالفت السنَّة وخرجت عن الجماعة كما خرجوا عن جماعة المسلمين. قال الأَزهري: ورأَيت بالدَّهْناءِ رملة وَعْثَةً يقال لها رملةُ حَرُوراءَ. وحَرِّيٌّ: اسم؛ ونَهْشَلُ بن حَرِّيٍّ. والحُرَّانُ: موضع؛ قال: فَسَاقانُ فالحُرَّانُ فالصِّنْعُ فالرَّجا، فَجَنْبَا حِمًى، فالخانِقان فَحَبْحَبُ وحُرَّيَات: موضع؛ قال مليح: فَراقَبْتُه حتى تَيامَنَ، واحْتَوَتْ مطَِافِيلَ مِنْهُ حُرَّيَاتُ فأَغْرُبُ والحَرِيرُ: فحل من فحول الخيل معروف؛ قال رؤبة: عَرَفْتُ من ضَرْب الحَرِيرِ عِتْقا فيه، إِذا السَّهْبُ بِهِنَّ ارْمَقَّا الحَرِيرُ: جد هذا الفرس، وضَرْبُه: نَسْلُه. وحَرِّ: زجْرٌ للمعز؛ قال: شَمْطاءُ جاءت من بلادِ البَرِّ، قد تَرَكَتْ حَيَّهْ، وقالت: حَرِّ ثم أَمالتْ جانِبَ الخِمَرِّ، عَمْداً، على جانِبِها الأَيْسَرِّ قال: وحَيَّهْ زجر للضأْن، وفي المحكَم: وحَرِّ زجر للحمار، وأَنشد الرجز. وأَما الذي في أَشراط الساعة يُسْتَحَلُّ: الحِرُ والحَرِيرُ: قال ابن الأَثير: هكذا ذكره أَبو موسى في حرف الحاء والراء وقال: الحِرُ، بتخفيف الراء، الفرج وأَصله حِرْحٌ، بكسر الحاء وسكون الراء، ومنهم من يشدد الراء، وليس بجيد، فعلى التخفيف يكون في حرح لا في حرر، قال: والمشهور في رواية هذا الحديث على اختلاف طرقه يستحلُّون الخَزَّ، بالخاء والزاي، وهو ضرب من ثياب الإِبريسم معروف، وكذا جاء في كتاب البخاري وأَبي داود، ولعله حديث آخر كما ذكره أَبو موسى، وهو حافظ عارف بما روى وشرح فلا يتهم.


- : (الحَرْتُ: الدَّلْكُ الشَّدِيدُ) حَرَتَ الشَّيْءَ، يَحْرُتُهُ، حَرْتاً. (و) الحَرْتُ: (القَطْعُ المُسْتَدِيرُ) ، كالفَلْكَة ونَحْوِها. قَالَ الأَزهريّ: لَا أَعرف مَا قَالَ اللَّيْثُ فِي الحَرْت: إِنّه قَطْعُ الشَّيءِ مُستدِيراً، قَالَ: وأَظُنُّهُ تصحيفاً، والصَّوابُ خَرَتَ الشَّيْءَ يَخْرُتُهُ، بالخاءِ؛ لأَنَّ الخُرْتَةَ هِيَ الثَّقْب المستديرُ، كَمَا سيأْتي. (و) الحَرْتُ: (صَوْتُ قَضْمِ الدَّابَّةِ) العَلَفَ ونَحْوَهُ، نَقله الصّاغانيّ. (والمَحْرُوتُ: أَصْلُ الأَنْجُذَانِ) ، وَهُوَ نباتٌ كَمَا يأْتي فِي نجذ، واحدتُه مَحْرُوتَةٌ، وقَلّما يكونُ مفعولٌ اسْما، إِنما بابُه أَن يكون صِفَةً كالمضروب والمشؤوم، أَو مصدرا كالمعقول والميْسور. وَعَن ابْن شُمَيْل: المَحْرُوت: شَجرةٌ بيضاءُ، تُجْعَلُ فِي المِلْح، لَا تُخَالِطُ شَيْئاً إِلاّ غَلَبَ رِيحُهَا عَلَيْهِ، وتَنحبُت فِي الْبَادِيَة، وَهِي ذَكِيَّةُ الرِّيح جِدّاً، والواحدة مَحروتةً. (والحُرْتَةُ، بالضَّمِّ) ، عَن أَبي عَمْرٍ و: (أَخْذُ لَذْعَةِ الخَرْدَلِ إِذا أَخَذَ بالأَنْفِ) ، والثّابتُ فِي رِوايته بالخاءِ. (و) فِي الصَّحاح: رجلٌ حُرَتَةٌ، (كهُمَزَةٍ) ، وَهُوَ (الأَكُولُ) . (و) عَن ابْن الأَعرابيّ: (حَرِتَ) الرَّجُلُ، (كسَمِعَ) : إِذا (ساءَ خُلُقُه) . (و) الحَرَاتُ، (كسَحَاب: صَوْتُ الْتِهابِ النّارِ) ، نَقله الصّاغانيُّ. (وحَوْرِيتُ: ع، وَلَا نَظِيرَ لَهَا) سوى صَوْلِيت، ذكرهمَا أَبو حَيّان فِي شرح التَّسْهِيل، وابنُ عُصْفُور فِي المُمْتِع، وَلم يفسّراهما، واتّفقا على أَنّ وَزْنَهما فَعْلِيت، وَبحث ابْنُ عُصفور أَنّ أَصلهما الكسرُ فخُفِّف، وردَّه أَبو حَيَّان بأَنَّه لم يُسْمَع كسرُهما حتّى يُدَّعَى التّخفيف، وَاقْتصر فِي الإِرشاد على ذكر صَوْليت، قَالَه شَيخنَا وصريحُ كَلَامهمَا أَنّ التّاءَ زَائِدَة؛ لأَنّهما وزَنَاهُما بفَعْلِيت، وَكَلَام المصنِّف مصرّح بأَنّ التّاءَ من أُصول الْكَلِمَة، فافْهَمْ.


- : ( {الحَرُّ: ضِدُّ البَرْدِ،} كالحُرُور بالضمِّ {والحَرَارَةِ) بِالْفَتْح} والحِرَّةِ، بِالْكَسْرِ (ج {حُرُورٌ) بالضمّ (} وأَحارِرُ) على غير قِيَاس؛ مِن وَجْهَيْنِ: أَحدُهما بِناؤُه والآخَرُ تَضْعِيفُه،. قَالَ ابْن دُرَيْدٍ: لَا أَعرفُ مَا صِحَّتُه، وَكَذَا نَقَلَه الفِهّريُّ فِي شَرْح الفَصِيح عَن المُوعب، والعالم، والمُخَصّص، وهم نَقَلُوا عَن أَبي زَيْدٍ أَنه قَالَ: وزَعَمَ قومٌ مِن أَهل اللغَةِ أَن الحَرَّ يُجْمَعُ على {أَحارِرَ، وَلَا أعرفُ صِحَّتَه. قَالَ شيخُنَا: وَقَالَ صاحبُ الواعِي: وَيجمع} أَحارٌ، أَي بالإِدغام. قلتُ: وكأَنَّه فِرارٌ مِن مخالفةِ القِيَاس. وَقد يكونُ {الحَرَارَةُ الإِسمَ، وجَمْعُها حينئذٍ} حَرَاراتٌ. قَالَ الشَّاعِر: بِدَمْعٍ ذِي {حَرَارَاتٍ على الخَدَّيْنِ ذِي هَيْدَبْ وَقد تكونُ} الحَرَارَاتُ هُنَا جَمْعَ {حَرَارَةٍ، الَّذِي هُوَ المَصْدَرُ، إِلّا أَنَّ الأَولَ أَقربُ. (و) تَقول:} حَرَّ النَّهَارُ، وَهُوَ {يَحَرُّ} حَرًّا، وَقد (! حَرِرْتَ يَا يَوْمُ، كمَلِلْتَ) أَي مِن حَدِّ عَلِمَ، عَن اللِّحْيَانيِّ (وفَرَرْتَ) أَيمِن حَدِّ ضَرَبَ (ومَرَرْتَ) أَي مِن حَدِّ نَصَرَ {تَحَرُّ} وتَحِرُّ {وتَحُرُّ،} حَرًّا {وحَرَّةً} وحَرَارَةً ( {وحُرُوراً) ، أَي اشتدَّ حَرُّكَ. (و) الحَرُّ: (زَجْرٌ للبَعِير) ، كَذَا فِي النُّسَخ، والصَّوَابُ للعَيْرِ، كَمَا هُوَ نَصُّ التَّكْمِلَة. (يُقَال لَهُ: الحَرُّ، كَمَا يُقَال للضَّأْنِ: الحَيْهِ) . أَنشدَ ابْن الأَعْرَابيّ: شَمْطَاءُ جاءَتْ مِن بلادِ البَرِّ قد تَرَكَتْ حَيْهِ وَقَالَت} حَرِّ ثمّ أَمالَتْ جانِبَ الخِمِرِّ عَمْداً على جانِبِها الأَيْسَرِّ (و) الحَرُّ؛ (جمْعُ {الحَرَّةِ) . قَالَ شيخُنَا: وَهُوَ إسمُ جنْسٍ جَمْعِيٌّ لَا جمعٌ اصْطِلاحِيٌّ.} والحَرَّةُ: إسمٌ (لأَرضٍ ذاتِ حِجارةً نَخِرَةٍ سُودٍ) ، كأَنَّهَا أُحْرِقَتْ بالنّار، وَقيل: {الحَرَّةُ مِن الأَرَضِينَ: الصلْبَةُ الغَلِيظَةُ الَّتِي أَلْبَستَهْا حِارَةٌ سُودٌ نَخِرَةُ، كأَنَّهَا مُطِرَتْ. (} كالحِرَارِ) بِالْكَسْرِ جمْع تَكْسِيرٍ، وَهُوَ مَقِيسٌ، ( {والحَرّاتِ) جمْع مُؤَنَّث سَالم (} والحَرِّينَ) جمع مذكَّر عى لَفْظِه، ( {والأَحَرِّينَ) على تَوَهُّمِ أَن لَهُ مُفردا على} أحَرَّةٍ، وَهُوَ شذٌّ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: وزَعَم يُونسُ أَنهم يَقُولُونَ: {حَرَّةٌ} وحَرُّونَ، جَمَعُوه بِالْوَاو والنُّون، يُشَبِّهُون بقَوْلهمْ: أَرْضٌ وأَرضُون؛ لأَنها مؤنثةٌ مثلهَا، قَالَ: وزَعَمَ يُونُسُ أَيضاً أَنهم يَقُولُونَ: حَرَّةٌ {وإِحَرُّونَ، يَعْنِي} الحِرَارَ، كأَنه جمْعُ! إِحَرَّةٍ، وَلَكِن لَا يُتَكَلَّمُ بهَا. أَنشدَ ثعلبٌ لزيد بنِ عَتاهِيَةَ التَّمِيمِيِّ، وَكَانَ زيدٌ المذكورُ لمّا عَظُمَ البَلاءُ بصِفِّين قد انهزمَ ولَحِقَ بالكُوفة، وَكَانَ عليٌّ رضيَ اللهُ عَنهُ قد أَعْطَى أَصحابَه يومَ الجَمَلِ خَمْسَمِائَة دِرهمٍ خمْسَمائة دِرْهم من بيتِ مالِ البَصْرَةِ، فَلَمَّا قَدِمَ زيدٌ عَلَى أَهله قالتْ لَهُ ابنتُه: أَين خَمْسُ المائةِ؛ فَقَالَ: إِنّ أَباكِ فَرَّ يومَ صفِّينْ لمَّا رَأَى عَكّا والأَشْعَرِيِّينْ وقَيْسَ عَيْلانَ الهَوَازِنِيِّينْ وابنَ نُمَيْرٍ فِي سَرَاةِ الكِنْدِينْ وذَا الكَلَاعِ سَيِّدَ اليَمَانِينْ وحابِساً يَسْتَنُّ فِي الطّائِيِّينْ قَالَ لِنَفْسِ السُّوءِ هَل تَفِّرِينْ لَا خَمْسَ إِلّا جَنْدَلُ {الإِحَرِّينْ والخَمْسُ قد يُجْشِمْنَكِ الأَمَرِّينْ جَمْزاً إِلى الكُوفَةِ مِن قِنِّسْرِينْ قَالَ بن الأَثير؛ ورَوَاه بعضُهم: (لَا خِمْس) بِكَسْر الخاءِ مِن وُرُود الإِبل، والفتحُ أَشْبَهُ بِالْحَدِيثِ، وَمَعْنَاهُ لَيْسَ لَك اليومَ إِلّا الحِجَارةُ والخَيْبَةُ. وَفِيه أَقوالٌ غير مَا ذكْرنا. وَقَالَ ثعلبٌ: إِنّما هُوَ} الأَحَرِّين، قَالَ: جاءَ بِهِ على {أَحَرَّ؛ كأَنه أَرادَ هاذا الموضعَ} الأَحَرَّ؛ أَي الَّذِي هُوَ {أَحَرُّ مِن غَيره، فصَيَّرَه كالأَكْرَمِين والأَرْحَمِين. ونَقَلَ شيخُنا عَن سِفْر السَّعَادَة، وَسَفِير الإِفادة للعَلَم السَّخَاويِّ مَا نَصُّه:} إِحَرُّون جمعُ حَرَّةٍ، زادوا الهَمْزَ إِيذناً باستحقاقِه التَّكْسِيرَ، وأَنه لَيْسَ لَهُ جمْع السَّلامةِ، كَمَا غَيَّروه بالحَرَكة فِي: بَنُونَ وقِلُونَ، وإِنما جُمعَ حَرَّة هاذا الجمعَ جَبْراً لِمَا دَخَلَه مِن الوَهن بالتَّضْعِيف ثمَّ لم يُتِمُّوا لَهُ كمالَ السَّلامة، فزادُوا الهمزةَ، وكذالك لمّا جَمعوا أَرضاً فَقَالُوا: أَرَضُونَ، غَيَّرُوا بالحركَةَ فكانَتْ زيادَةَ الهمزَة فِي إِحَرِّين كزيادتها فِي تَغَيُّرِ بناءِ الواحدِ فِي الْجمع حَيْثُ قَالُوا: أَكْلُبٌ. وَقد جَمَعُوهَا جمعَ التكسير الَّذِي تستحقُّه فَقَالُوا: حِرارٌ وَقَالَ بَعضهم: {حَرُّون، فَلم يزدْ الْهمزَة، انْتهى. وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ:} الحَرَّةُ الرَّجْلاءُ: الصُّلْبَةُ الشديدةُ. وَقَالَ غيرُه: الحَرَّةُ هِيَ الَّتِي أَعْلاها سُودٌ وأَسفلُها بِيضٌ. وَقَالَ أَبو عَمْرو: تكونُ الحَرَّةُ مستديرةً، فَإِذا كَانَ مِنْهَا شيءٌ مستطيلاً لَيْسَ بواسع، فَذَلِك الكُرَاعُ. (و) يُقَال (بَعِيرٌ {- حَرِّيٌّ) ، إِذا كَانَ (يَرْعَى فِيهَا) أَي الحَرَّةِ. (و) الحُرُّ، (بالضمّ: حِلافُ العَبْدِ. (و) الحُرُّ: (خِيَارُ كلِّ شيْءٍ) وأَعْتَقُه. وحُرُّ الفاكِهَةِ، خِيَارُهَا. والحُرُّ: كلُّ شيْءٍ فاخِرٍ من شِعْرٍ وَغَيره. (و) من ذالك الحُرُّ بِمَعْنى (الفَرَس العَتِيق) الأَصِيل، يُقَال: فَرَسٌ حُرٌّ. (و) مِنَ المَجَازِ: الحُرُّ (مِن الطِّين والرَّمْل الطَّيِّبُ) ،} كالحُرَّةِ. {وحُرُّ كلِّ أرضٍ: وَسَطُهَا وأَطْيَبُها. وَقَالَ طَرَفَةُ: وتَبْسِمُ عَن أَلْمَى كأَنَّ مُنَوِّراً تَخَلَّلَ} حُرَّ الرَّمْلِ دِعْصٌ لَهُ نَدِ وَمن المَجاز: طِينٌ حُرٌّ: رَمْلَ فِيهِ. ورَمْلَةٌ {حُرَّةٌ: لَا طِينَ فِيهَا، وَفِي الأَساس: طَيِّبَةُ النَّبَاتِ.} وحُرُّ الدّارِ: وسَطُهَا، وخَيْرُها، وَقَالَ طرفةُ أَيضاً: تُعَيِّرُنِي طَوْفِي البِلادَ ورِحْلَتِي أَلَا رُبَّ يَومٍ لي سِوَى {حُرِّ دارِكِ (و) يُقَال: (رجلٌ) } حُرٌّ (بَيِّنُ {الحَرُورِيَّةِ) بِالْفَتْح (ويُضَمُّ كالخُصُوصِ ةِ واللُّصُوصِيَّةِ، والفتحُ فِي الثَّلَاثَة أَفصحُ من الضَّمِّ، وإِن كَانَ القياسُ الضمَّ، قالَه شيخُنَا، (} والحُرُورَةِ) بالضّمّ، {والحَرَارَةِ، (} والحَرَارِ) ، بفتحهما، وَمِنْهُم مَن رَوَى الكسرَ فِي الثَّانِي أَيضاً، وَهُوَ لَيْسَ بصوابٍ، (! والحُرِّيَّةِ) ، بالضمّ. وَقَالَ شَمِرٌ: سمعتُ من شيخ باهِلَةَ: فَلَو أَنْكِ فِي يَومِ الرَّخاء سَأَلْتِنِي فِراقَكِ لم أَبْخَلْ وأَنتِ صَدِيقُ فَمَا رُدَّ تَزْوِيجٌ عَلَيْهِ شَهادةٌ وَلَا رُدَّ مِن بَعْدِ {الحَرَارِ عَتِيقُ وَقَالَ ثعلبٌ: قَالَ أَعرابيٌّ: لَيْسَ لَهَا أَعْراقٌ فِي} حَرَارٍ، ولكنْ أَعراقُها فِي الإِماءِ. (ج {أَحْرَارٌ) ، وَهُوَ مَقِيسٌ كقُفْل وأَقْفَالٍ، وغُمْرٍ وأَغْمَارٍ، (} وحِرَارٌ) بِالْكَسْرِ، حَكَاهُ ابْن جِنِّي، وَهُوَ الصَّوابُ، وحَكَى بعضٌ فِيهِ الفتحَ، وَهُوَ غَلَطٌ، كَمَا غَلِطَ بعضٌ فَحَكَى فِي الْمصدر الكسْرَ، وزَعَمَ أَنه مِن الأَلفاظ الَّتِي جاءَتْ تَارَة مَصدراً، وَتارَة جمعا، كقُعُودٍ وَنَحْوه، وَلَيْسَ كَمَا زَعَمَ، فَتَأَمَّلْ، قَالَه شيخُنَا. (و) {الحُرُّ: (فَرْخُ الحَمَامةِ) ، وَقيل: الذَّكَرُ مِنْهَا. (و) } الحُرُّ: (وَلَدُ الظَّبْيَةِ) فِي، بَيت طَرَفَةَ: بينَ أَكْنَافِ خُفَافٍ فاللِّوَى مَخْرَفٌ يَحْنُو لرَخْصِ الظِّلْفِ {حُرْ (و) الحُرُّ: (وَلَدُ الحَيّةِ) اللطِيفةِ، وَقيل: هُوَ حَيَّةٌ دقيقةٌ مثْلُ الجانِّ، أَبيض، قَالَ الطِّرّماح: مُنْطَوٍ فِي جَوفِ نامُوسِه كانْطِوَاءِ الحُرِّ بينَ السِّلَامْ وزَعَمُوا أَنه الأَبيضُ مِن الحَيّات، وعمَّ بعضُهُم بِهِ الحَيَّةَ. (و) مِن المَجَازِ: الحُرُّ: (الفِعْل الحَسَنُ) ، يُقَال: مَا هاذا منْكَ بحُرَ، أَي بحَسَنٍ وَلَا جَمِيلٍ. قَالَ طَرَفَة: لَا يَكنْ حُبُّكِ دَاء داخِلاً ليسَ هاذا منْكِ ماوِيَّ} بحُرْ أَي بفِعْلٍ حَسَنٍ. قَالَ الأَزهريّ: وأَمّا قولُ امرىءِ القَيْسِ: لعَمْرُكَ مَا قَلْبِي إِلى أَهْلِه بحُرْ وَلَا مُقْصِرٍ يَوْمًا فيأْتِينِي بقُرْ إِلى أَهلِه، أَي صاحبِه، بحُرّ: بكَرِيمٍ؛ لأَنه لَا يَصبِرُ وَلَا يَكُفُّ عَن هوَاه، والمعنَى أَن قلبَه يَنْبُو عَن أَهله، ويَصْبُو إِلى غير أَهله فَلَيْسَ هُوَ بكريمٍ فِي فِعْله. (و) مِن المَجاز: الحُرُّ: (رُطَبُ الأَزاذِ) كسَحابٍ وَهُوَ السِّبِسْتانُ، وَهُوَ بالفارسيّة آزاد رخت وأَصْلُه أَزاد درخت، وَمَعْنَاهُ الشجرةُ المَعْتُوقَةُ، فحَذَفُوا إِحدى الدُّالَيْنِ، ثمَّ لمّا عَرَّبُوا أَعْجَبُوا الذّالَ. (و) الحُرُّ: (الصَّقْرُ) ، وَبِه فَسَّر بنُ الأَعْرَابيِّ قَولَ الطِّرِمَّاحِ المتقدّم بذِكْرِه وأَنْكَرَ أَن يكونَ الحُرُّ فِيهِ بمعنَى الحَيَّةِ. قَالَ الأَزهريُّ: وسأَلْت عَنهُ أَعرابيًّا فصيحاً، فَقَالَ مثْلَ قَولِ ابْن الأَعرابيِّ. (و) قيل: الحُرُّ هُوَ (البازِي) ، وَهُوَ قريبٌ من الصَّقْر، قصيرُ الذَّنَبِ عظيمُ المَنْكِبَيْنِ والرَأْسِ، وَقيل: إِنه يَضْرِبُ إِلى الخُضْرَة، وَهُوَ يَصِيدُ. (و) مِنَ المَجَازِ: لَطَمَ حُرَّ وَجهِه، الحُرُّ (مِن الوَجْهِ: ابَدَا) مِن الوَجْنَة، أَو مَا أَقْبَلَ عليكَ مِنْهُ. قَالَ الشَّاعِر: جَلَا الحُزْنَ عَن حُرِّ الوُجُوهِ فَأَسْفتْ وكانتْ عَلَيْهَا هَبْوَةٌ وتَجَلُّحُ وَقيل: حُر الوَجْه: أَربعةِ مَدامِعِ العَيْنَيْن، مِن مَقدمِهما ومُؤَخَّرهما. (و) مِنَ المَجَازِ: الحُرُّ (مِن الرَّمْل: وَسَطُه) وخَيْرُه، وَكَذَا حُرُّ الأَرضِ، وَقد تقدَّم فِي أَول التَّرْجَمَة؛ فَهُوَ تَكرارٌ، كَمَا لَا يخفَى. (و) الحُرُّ (بنُ يُوسُفَ الثَّقَفِيُّ) من بَنِي ثَقِيفٍ (وإِليه يُنْسَبُ نَهْرُ الحُرِّ بالمَوْصِلِ؛ لأَنه حَفَرَه، نقلَه الصَّغانيّ وَلم يَذكرْه ياقوتٌ فِي ذِكْر الأَنْهَار مَعَ استيفائِه. (و) الحُرُّ (بنُ قَيْسِ) بنِ حِصْنِ بنِ بَدْرٍ الفَزارِي بن أَي عُيَيْنَةَ، وَكَانَ مِن جُلَسَاءِ عُمَرَ. (و) الحُرُّ (بنُ مالكِ) بنِ عامرٍ، شَهِدَ أُجُداً، قالَه الطَّبَرِيّ، وَقَالَ غيرُه: جَزْءُ بنُ مَالك: (صَحابِيّانِ) ، وَفِي بعض النّسخ: صَحابِيُّون، بِصِيغَة الجمْعِ، وَهُوَ وَهَمٌ. (و) الحُرُّ: (وادٍ بنَجْدٍ) ، وهما الحُرّانِ، قَالَه البَكرِيّ. (و) الحُرٌّ: وادٍ: (آخَرُ بالجَزِيرَةِ) ، وهما {الحُراّنِ أَيضاً، قَالَه البكريُّ. (و) الحُرُّ (مِن الفَرَسِ: سَوادٌ فِي ظاهِرِ أُذَنَيْه) ، قَالَ الشَّاعِر: بَيِّنُ الحُرِّ ذُو مِرَاحٍ سَبُوقُ وهما} حُرّانِ. (وجُمَيْلُ حِرَ) ، بِضَم، (وَقد يُكْسَرُ: طائِرٌ) ، نقلَهما الصّغانيّ، وَالَّذِي فِي التَّهْذِيب عَن شَمِرٍ: يُقَال لهاذا الطائرِ الَّذِي يُقَال لَهُ بالعراق: باذنْجان لِأَصغَرِ مَا يكون؛ جُمَيلُ حُرَ. (و) قَالَ أَبو عَدنان: (ساقُ جُرَ: ذَكرُ القارِيِّ) ، قَالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ: وَمَا هَاجَ هاذَا الشَّوْقَ إِلّا حَمامةٌ دَعَتْ ساقَ حُرَ تَرْحَةً وتَرَنُّمَا وَقيل: السّاقُ: الحَمَامُ،! وحُرٌّ: فَرْخُها، وَيُقَال: ساقُ حُرَ: صَوتُ القَمَارِيّ. وَرَوَاهُ أَبو عَدْنَانَ: (سَاق حرَ) بِفَتْح الحاءِ لأَنه إِذا هَدَرَ كأَنه يَقُول: سَاق حَرُّ سَاق حَرّ. وبناه صَخْرُ فجَعَلَ الإِسْمَيْنِ إسماً وَاحِدًا، فَقَالَ: تُنادِي ساقَ حُرَّ وظَلْتُ أَبْكِي تَلِيداً مَا أُبينُ لَهَا كلَاما وعَلَّلَه ابْن سِيدَه فَقَالَ: لأَن الأَصواتَ مَبْنِيَّةٌ إِذ بَنَوْا مِن الأَسماءِ مَا ضارَعَهَا. وَقَالَ الأَصمعيّ: ظنّ أَن ساقَ حُرّ ولَدُهَا، وإِنما هُوَ صَوْتُها. قَالَ ابْن جِنِّي: يَشْهَدُ عِنْدِي بصِحَّة قولِ الأَصمعيِّ أَنه لم يُعْرِب، وَلَو أَعْرَبَ لصَرَفَ ساقَ حرّ، فَقَالَ؛ ساقَ حُرَ، إِن كَانَ مُضَافا، أَو ساقَ حُرًّا إِن كَانَ مُركَّبا، فيَصْرِفُه لأَنه نكرةٌ، فتَرْكُه إِعرابَه يَدلُّ على أَنه حَكَى الصوتَ بعَيْنِه، وَهُوَ صِيَاحُه: سَاق حُرّ سَاق حُرّ، وأَمّا قولُ حُمَيْدِ بنِ ثَوْرٍ السابقُ فَلَا يدلُّ إِعرابُه على أَنه لَيْسَ بصوتٍ، ولكنّ الصوتَ قد يُضافُ أَوّله إِلى آخِره، وكذالك قولُهم: خازهبازِ؛ وذالك أَنه فِي اللَّفْظ أَشْبَهَ بابَ دارٍ، قَالَ: والرِّوايَةُ الصحيحةُ فِي شعر حُمَيْد: دَعَتْ ساقَ حُرَ فِي حَمَامٍ تَرَنَّمَاه وَقَالَ أَبو عَدْنَانَ: يَعْنُونَ بساقِ حُرّ لحْنَ الحمامةِ. قلتُ: وَنَقَلَ هاذاالكلَم كلَّه شيخُنَا، عَن شارِح المَقَاماتِ عبد الكريمِ بنِ الحُسَيْن بنِ جعْفَر البَعْلَبَكِيِّ، فِي شَرْحِه عَلَيْهَا، ونَظرَ فِيهِ مِن وُجُوهٍ، ظانًّا أَنه كلامُه، وَلَيْسَ كذالك، بل هُوَ مأْخوذٌ منِ كتاب المُحْكَمِ لِابْنِ سِيدَه، وَكَذَا نَظرَ فِيمَا تَصَرَّفَه ابنُ جِنِّي، فلْيُنْظَرْ فِي الشَّرْح، قَالَ: ومِن أَظرَف مَا قيلَ فِي سَاق حرّ قولُ مالكِ بنِ المُرَحِّلِ، كَمَا أَنْشَدَه الشريفُ الغِرْناطِيُّ رَحِمَ اللهُ فِي شَرْح مَقْصُورةِ حازِمٍ المشهورةِ، وسمعتُه مِن شَيْخَيْنا الإِمامَيْنِ: أَبي عَبده اللهِ محمّدِ بن المسناويِّ، وأَبي عبدِ اللهِ بنِ الشّاذِلِيِّ، رضيَ اللهُ عَنْهُمَا، مِراراً: رُبَّ رَبْعٍ وَقَفتُ فِيهِ وعَهْدٍ لم أُجاوِزْه، والرَّكَائِبُ تَسْرِي أَسْأَلُ الدّارَ وهْي قَفْرٌ خَلاءٌ عَن حَبيبٍ قد حَلّهَا منذُ دَهْرِ حيثُ لَا مُسْعِدٌ علَى الوَجْدِ إِلّا عَيْنُ حُرَ تَجُودُ أَو ساقُ حُرِّ أَي عينُ شَخْصٍ حُرَ تُساعِدُه على البكاءِ، أَو هاذا النوعُ مِن القَمَارِيِّ يَنوحُ مَعَه. ( {والحُرَّانِ: الحُرُّ، وأَخُوه أُبَيٌّ) ، وهما أَخَوانِ، وإِذا كَانَ أَخَوانِ أَو صاحِبانِ، وَكَانَ أَحدهما أَشْهرَ من الآخَرِ سُمِّيَا جَمِيعًا باسم الأَشْهَرِ، قَالَ المُتَنَخِّل اليَشْكُرِيُّ: أَلَا مَنْ مُبْلِغُ} الحُرِّيْنِ عَنِّي مُغَلْغَلَةً وخصَّ بهَا أُبَيَّا فإِن لم تَثْأَرَا لِي مِنْ عِكَبَ فَلَا أَرْوَيْتُما أَبَداً صَدَيَّا يُطَوِّفُ بِي عِكبُّ فِي مَعَدَ ويَطْعَنُ بالصُّمُلَّةِ فِي قَفَيَّا قَالُوا: وسَببُ هاذا الشِّعرِ أَنّ المُتَجَرِّدَةَ امرأَةَ النُّعْمَانِ كَانَت تَهْوَى المُتَنَخّلَ هاذا، وَكَانَ يَأْتِيها إِذا رَكِبَ النُّعْمانُ، فلاعَبَتْ يَوْمًا بقَيْدٍ، فجَعَلَتْه فِي جْلِه ورِجْلِهَا، فدَخَلَ عَلَيْهِمَا النّعْمَانُ وهما على تِلْكَ الحالِ؛ فَأَخَذَ المُتَنَخِّل، ودَفَعَه إِلى عِكَبَ اللَّخمِيِّ صاحبِ سِجْنِه، فتَسَلَّمَه، فجَعَلَ يَطْعَنُ فِي قَفاهُ بالصُّمُلَّةِ، وَهِي حَرْبَةٌ كانتْ فِي يَدِه. (و) ! الحِرُّ (بِالْكَسْرِ) وتشديدِ الرّاءِ: (فَرْجُ المرأَةِ، لغةٌ فِي المُخَفَّفةِ) عَن أَبي الهَيْثم، قَالَ: لأَن العربَ استثقلتْ حاءً قبلَهَا حرْفٌ ساكنٌ؛ فحَذَفُوهَا وشَدَّدُوا الرّاءَ، وَهُوَ فِي حَدِيث أَشْرَاطِ السّاعَةِ: (يُسْتَحَلُّ الحِرُ والحَرِيرُ) . قَالَ ابْن الأَثِير: هاكذا ذَكَرَ أَبو موسَى فِي حرف الحاءِ والرّاءِ، وَقَالَ: الحِرُ، بتَخْفِيف الرّاءِ: الفَرْجُ، وأَصلُه حِرْحٌ، بكسرِ الحاءِ وسكونِ الرّاءِ، ومنهن مَن يُشَدِّدُ الرّاءَ، وَلَيْسَ بجَيِّدٍ؛ فعلى التَّخْفِيف يكونُ فِي ح ر ح لَا فِي ح ر ر، قَالَ: وَالْمَشْهُور فِي رِوَايَة هاذا الحديثِ على اخْتِلَاف طُرُقِه: يَسْتَحِلُّونَ الخَزَّ والحَرِيرَ، بالخاءِ والزّايِ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِن ثِيَاب الإِبْرَيْسَمِ معروفٌ، وَكَذَا جاءَ فِي كتاب البُخَارِيِّ وأَبي داوُودَ، ولعلَّه حديثٌ آخَرُ جاءَ كَمَا ذَكَرَه أَبو مُوسَى، وَهُوَ حافِظٌ عارِفٌ بِمَا رَوَى وَشَرَح؛ فَلَا يُتَّهَمُ. (وذُكِرَ فِي ح ر ح) ؛ لأَنه يُصغَّرُ على حُرَيْحٍ، وَيجمع على أَحْراحٍ، والتصغيرُ وجمْع التكسيرِ يَرُدّانِ الكلمةَ إِلى أُصُولها. وتقدَّم الْكَلَام هُنَاكَ، فراجِعْه. ( {والحَرَّةُ) ، بِالْفَتْح: (البَثْرَةُ الصَّغِيرَةُ) ، عَن أَبي عَمْرٍ و. (و) عَن ابْن الأَعرابيّ: الحَرَّة: (العذَابُ المُوجِعُ، والظُّلْمَة الْكَثِيرَة) ، نقلَهما الصغانيُّ. (و) } حِرارُ العَرَبِ كثيرةٌ، فَمِنْهَا: {الحَرَّة: (مَوْضِعُ وَقْعَةِ حُنَيْنٍ) . (و) الحَرَّة: (ع بتَبُوكَ. و) الحَرَّة: ع (بنَقْدَةَ) . (و) الحَرَّةُ: وضعٌ (بَين المدينةِ والعَقِيقِ. وَهُوَ غيرُ حَرَّةِ وَاقِمٍ. (و) الحَرَّةُ: موضعٌ (قِبْلِيَّ المدينةِ. (و) الحَرَّةُ: موضعٌ (ببلادِ عَبْسٍ) وتُسَمَّى حَرَّةَ النّارِ. (و) آخَرُ (ببلادِ فَزَارَة) . (و) الحَرَّةُ (ببلادِ بنِي القَيْنِ) . (و) الحَرَّةُ (بالدَّهْناءِ) . (و) الحَرَّةُ (بعالِيَةِ الحِجَازِ) . (و) الحَرَّة (قُرْبَ فَيْدٍ) . (و) الحَرَّةُ (بجبالِ طَيِّءٍ (و) الحَرَّةُ (بأَرْض بارِقٍ، و) الحَرَّةُ (بنَجْدٍ، قُرْبَ ضَرِيَّةَ. (و) : الحَرَّةُ: (ع لبَنِي مُرَّةَ) وَهِي} حَرَّةُ لَيْلَى. (و) الحَرَّةُ: مَوضعٌ (قُبَ خَيْبَرَ) لبني سُلَيْمٍ، (وَهِي حَرَّةُ النّارِ) وَهُوَ غيرُ حَرَّةِ بَنِي عَبْسٍ، وتُسَمَّى أُمَّ صَبَّارٍ إِنْ كانتْ لبَنِي سُلَيْم، وعندَهَا جَبَلُ صَبْارٍ. وَقيل: حَرَّةُ النَّار لغَطَفَانَ، وَمِنْهَا: شِهَابُ بنُ جَمْرَةَ بن ضِرَامِ بنِ مالِكٍ الجُهَنِيُّ، الَّذِي وَفَدَ على عُمَرَ رضيَ اللهُ عَنهُ فَقَالَ لَهُ: مَا اسْمُكَ؟ فَقَالَ: شِهابٌ إِلى آخِر مَا ذُكِرَ، وَقد تقدَّم فِي ج م ر، عَن ابْن الكَلْبِيِّ. (و) الحَرَّةُ: أَرضٌ (بظاهرِ المَدِينةِ) المشرَّفةِ، على ساكِنها أَفضلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ، (تحتَ واقِمٍ) وَلذَا تُعْرَفُ بحَرَّةِ واقِم، بهَا حِجَارَةٌ سُودٌ كبيرةٌ. (وبهَا كانتْ وَقْعَةُ الحَرَّةِ) من أَشهرِ الوقائعِ فِي الإِسلام، فِي ذِي الحِجَّةِ سنةَ ثلاثٍ وستِّين من الهِجْرَة (أَيّامَ يَزِيدَ) بنِ مُعَاوِيَةَ، عَلَيْهِ مِن الله مَا يَسْتَحِقُّ، ورضيَ اللهُ عَن أَبيه؛ وذالك حِين أَنْهَبَ المدينةَ عَسْكَرَه من أَهلِ الشّام، الَّذين نَدَبَهم لقتالِ أَهلِ المدينةِ من الصَّحَابَة والتّابِعِين، وأَمَّرَ عَلَيْهِم مُسْلِمَ بنَ عُقْبَةَ المُرِّيَّ، أَخَزاه اللهُ تعالَى، وعَقِيبُها هَلَكَ يَزِيدُ، وَقد أَوْرَدَ تَفْصِيلَها السَّيِّدُ السَّمْهُودِيُّ فِي تَارِيخ الْمَدِينَة. (و) الحَرَّةُ (بالبُرَيْكِ فِي طريقِ اليَمَنِ) ، وَهُوَ المنزلُ التاسعَ عشرَ لحاجِّ عَدَنَ. (وحَرَّةُ غَلّاسٍ) ككَتّانٍ، قَالَ الشَّاعِر: لَدُنْ غُدْوَةً حَتَّى استغَاثَ شَرِيدُهمْ ! بحَرَّةِ غَلّاسٍ وشِلْوٍ مُمَزَّقِ (و) حَرَّةُ (لُبْنٍ) بِضَم اللَّام فَسُكُون الْمُوَحدَة فِي دِيار عَمْرِو بنِ كِلابٍ. (و) حَرَّةُ (لَفْلَفٍ) كجعفَرٍ بالحِجَازِ. (و) حَرَّةُ (شُورانَ) كعُثْمَانَ وَقيل بالفَتْح إِحْدَى حِرَارِ الحِجاز السِّتِّ المُحْتَرمةِ. (و) حَرَّةُ (الحِمَارَةِ) . (و) حَرَّةُ (جَفْلٍ) بفتحٍ فسكونٍ. (و) حَرَّةُ (مِيطانَ) كمِيزَابٍ. (و) حَرَّةُ (مَعْشَرٍ) لهَوازِنَ. (و) حَرَّةُ (لَيْلَى) لبَنِي مُرَّةَ. (و) حَرَّةُ (عَبْادٍ) . (و) حَرَّةُ (الرَّجْلاءِ) ، هاكذا بالإِضافةِ كأَخَواتِها. وَفِي اللِّسَان: حَرَّةُ راجِلٍ وَفِي النَّوادر لِابْنِ الأَعرابيِّ: الحَرَّةُ الرَّجْلاءُ هِيَ الصُّلْبَةُ الشَّدِيدَةُ، وَقد تَقَدَّم. (و) حَرَّةُ (قَمحأَةَ) ، بفتحٍ فسكونٍ فهمزةٍ. كلُّ ذالك (مَواضِعُ بالمدينةِ) المشرَّفةِ، على ساكنها أَفضلُ الصلاةِ والسلامِ، استوفاها السَّيِّدُ السَّمْهُودِيُّ فِي تارِيخِه. (و) {الحُرَّةُ، (بِالضَّمِّ: الكَرِيمَةُ) من النِّسَاءِ، قَالَ الأَعْشَى: حُرَّةٌ طَفْلَةُ الأَنامِلِ تَرْتَبُّ سُخَاماً تَكُفُّه بخِلَالِ (و) الحُرَّةُ: (ضِدُّ الأَمَةِ. ج} حَرَائِرُ) ، شاذٌّ. وَمِنْه حديثُ عُمَرَ: (قَالَ للنِّساءِ الّلاتِي كُنَّ يَخْرُجْنَ إِلى المَسْجِدِ لأَرْدَّنَّكُنَّ حَرائِرَ) ، أَي لأُلْزِمَنَّكُنَّ البيوتَ، فَلَا تَخْرُجْنَ إِلى المسجدِ لأَن الحِجابَ إِنما ضُرِبَ على! الحَرَائِرِ دُونَ الإِماءِ. قَالَ شيخُنَا نَقْلَا عَن المِصباح: جَمْعُ الحُرَّةِ حَرَائرُ، على غير قياسٍ، ومثلُه شَجَرَةٌ مُرَّةٌ، وشَجَرٌ مَرائِرُ. قَالَ السُّهَيْلِيُّ: وَلَا نَظِيرَ لَهما؛ لأَن بابَ فُعْلَةٍ يُجْمَعُ على فُعَلٍ، مثل غُرْفَةٍ وغُرَفٍ، وإِنما جُمِعَتْ حُرَّة على حَرائِرَ؛ لأَنها بِمَعْنى كَرِيمَةٍ وَعَقِيلَةٍ، فجُمِعَتْ كجَمْعِهما. (و) الحُرَّةُ (مِن الذِّفْرَى: مَجَالُ القُرْطِ) ، مِنْهَا، وَهُوَ مَجازٌ، وأَنشدَ: فِي خُشَشَاوَيْ حُرَّةِ التَّحْرِيرِ يَعْنِي حُرَّةَ الذِّفْرَى، وَقيل: حُرَّةُ الذِّفْرَى صِفَةٌ؛ أَي أَنها حَسَنَةُ الذِّفْرَى أَسيلَتُهَا، يكونُ لَك للمرأَة، والنّاقةِ. وَقيل {الحُرَّتانِ، الأُذُنانِ، قَالَ كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ: قَنْوَاءُ فِي} حُرَّتَيْهَا للبَصِيرِ بهَا عُتْقٌ مُبِينٌ وَفِي الخَدَّيْنِ تَسْهيلُ كأَنَّه نَسَبَهما إِلى الحُرِّيَّةِ، وكَرَمِ الأَصْلِ. (و) مِن المَجاز: الحُرَّةُ (من السّحاب: الكثيرةُ المَطَرِ) . وَفِي الصّحاح: الحُرَّةُ: الكَرِيمةُ، يُقَال: ناقَةٌ حُرَّةٌ. وسَحَابَةٌ حُرَّةٌ، أَي كثيرةُ المَطَرِ، قَالَ عنترةُ: جادَتْ علَيها كلُّ بِكْرٍ حُرَّةً فَتَرَكْنَ كُلَّ قَرَارَةٍ كالدِّرْهَمِ أَراد كلَّ سَحابةٍ عزيرة المَطَرِ كريمةٍ. (وأَبُو حُرَّةَ الرَّقاشيُّ م) أَي معروفٌ، اسمُه حَنِيفَةُ، مشهورٌ بكُنْيَتِه، وَقيل: إسمُه حَكِيمٌ، ثِقَةٌ رَوَى لَهُ أَبو دَاوُود، وأَخوه سعيدُ بنُ عبد الرَّحمانِ الرَّقاشيُّ، من أَهل البَصْرَة، مِن أَتبَاع التّابِعِين. وأَبو حُرَّةَ واصِلُ بنُ عبد الرحَّمانِ البَصْرِيُّ، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ. (و) مِن المَجاز: يُقال: (باتَتْ) فُلانةُ (بلَيْلَةِ حُرَّةٍ) ، بالإِضافةِ، (إِذا) لم تُفْتَضّ لَيلةَ زفافِها، و (لم يَقْدِرْ بَعْلُهَا على افْتِضاضِها) . وَفِي الأَساس: لم تُمَكِّنْ زَوْجَها مِن قِضَّتِها. وَفِي اللِّسَان: فإِن اقْتَضَّها زوجُها فِي اللَّيْلَة الَّتِي زُفَّتْ إِليه فَهِيَ بِلَيْلَةٍ شَيْبَاءَ. (وَهِي أَوَّلُ ليلةٍ من الشَّهْر) أَيضاً، كَمَا أَن آخِرَ ليلةٍ مِنْهُ يُقَال لَهَا: شَيْبَاءُ، على التَّشْبِيه. (وَيُقَال: لَيْلَةٌ حُرَّةٌ) ، فيهمَا، وكذالك ليلةٌ شَيْبَاءُ (وَصْفاً) . (و) عَن ابْن الأَعرابيِّ: ( {حَرّ} َ يَحَرُّ) كَظَلَّ يَظَلُّ! حَرَاراً بِالْفَتْح: (عَتَقَ) ، والإِسمُ {الحُرِّيَّةُ. وَقَالَ الكِسَائيُّ:} حَرِرْتَ {تَحَرُّ؛ مِن} الحُرِّيَّةِ لَا غير. قلتُ: أَي بكَسْر العَيْنِ فِي الْمَاضِي، وفَتْحِها فِي المُضَارِعِ، كَمَا صَرَّح بِهِ غيرُ وَاحِد، وَقد يُستَعمل فِي {حُرِّيَّةِ الأَصل أَيضاً، وَقد أَغْفَلَه المصنِّفُ. (و) } حَرَّ الرجُلُ {يَحَرُّ (} حَرَّةً) بِالْفَتْح (عَطِشَ) ، وَهُوَ أَيضاً من بَاب تَعِبَ (فَهُوَ {حَرّانُ) ، وَيُقَال:} حَرّانُ يَرّانُ جَرّانُ، كَمَا يُقَال: {حارٌّ يارٌّ جارٌّ؛ إِتْباعاً، نَقَلَه الكِسَائيُّ. ورجلٌ} حَرّانُ: عَطْشَانُ، مِن قوم {حِرَارٍ} وحَرَارَى {وحُرَارَى، الأَخِيرَتان عَن اللِّحْيَانِيِّ. (وَهِي} حَرَّى) ، مِن نِسْوَةٍ حِرَار وحَرَارَى: عَطْشَى وَفِي الحَدِيث: (فِي كلِّ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ) ؛ {الحَرَّى: فَعْلَى مِن} الحَرِّ، وَهِي تأْنِيثُ {حَرّانَ، وهما للمُبَالَغَةِ يُرِيدُ أَنها لِشِدَّةِ} حَرِّهَا قد عَطِشَتْ، ويَبِسَتْ مِن العَطَش. قَالَ ابْن الأَثِير: وَالْمعْنَى أَن فِي سَقْيِ كلِّ كَبِدٍ {حَرَّى أَجْراً. وَفِي آخَرَ: (فِي كلِّ كَبِد حَرَّى رَطْبَة أَجْرٌ) ، وَفِي آخَرَ: (فِي كلِّ كَبِدٍ} حارَّةٍ أَجْرٌ) وَمعنى رَطْبَةٍ أَن الكَبِدَ إِذا ظَمِئَتْ تَرَطَّبَتْ، وَكَذَا إِذا أُلْقِيَتْ على النّارِ. وَقيل كَنَى بالرُّطُوبة عَن الحَياة؛ فإِنّ المَيِّتَ يابسُ الكَبِدِ. وَقيل: وَصَفَهَا بِمَا يَؤُولُ أَمْرُهَا إِليه. (و) {حَرَّ (الماءَ) } يَحَرُّه ( {حَرًّا: أَسْخَنَ) . وَالَّذِي فِي اللِّسَان:} وحَرَّ {يَحِرُّ، إِذا سَخُنَ، مَاء أَو غَيره. وَقَالَ اللِّحْيَانِيّ:} حَرِرْتَ يَا رجلُ {تَحَرُّ} حَرَّةً {وحَرارةً، قَالَ ابْن سِيدَه: أُراه يَعنِي الحَرَّ لَا الحُرِّيَّةَ. (و) مِن دُعائهم: (رَمَاه اللهُ} بالحِرَّة تَحْتَ القِرَّةِ) ؛ يُرِيدُ العَطَشَ مَعَ البَرْدِ، وأَوْرَدَه ابنُ سِيدَه مُنَكَّراً فَقَالَ: ومِن كَلَامهم: حِرَّةٌ تَحتَ قِرَّة؛ أَي عَطَشٌ فِي يومٍ باردٍ، قَالَ اللِّحْيَانيّ: هُوَ دُعاءٌ مَعْنَاهُ رَمَاه اللهُ بالعَطَشِ والبَرْدِ. وَقَالَ ابْن دُرَيْد: الحِرَّةُ: حَرَارَةُ العَطَشِ والْتِهابُه. قَالَ: ومِن دُعائهم: رَمَاه اللهُ بالحِرّةِ والقِرَّةِ؛ أَي بالعَطَشِ والبَرْد. (كُسِرَ للازْدِوَاجِ) ، وَهُوَ شائعٌ. قلْتُ: ويُضْرَبُ هاذا المَثَلُ أَيضاً فِي الَّذِي يُظْهِرُ خِلافَ مَا يُضْمِرُ. صَرَّحَ، بِهِ شُرَّاحُ الفَصِيح. ( {وحَرَارَةُ كسَحَابَة) لَقَبُ أَبي العَبّاسِ (أَحمدَ بنِ عليَ المحدِّث الرَّحْالِ، ومحمّدُ بنُ أَحمدَ بنِ حَرَارَةَ البَرْذَعِيُّ، حدَّثَ) ، عَن حُسَيْن بنِ مَأْمُونٍ البَرْذَعِيِّ. (} الحَرّانُ) ككَتّان (لَقَبُ أَحمدَ بنِ محمّدٍ) الجوهَرِيِّ (المصِيصِيِّ الشاعرِ) . (و) {حَرّانُ، (بِلَا لامٍ: د) كبيرٌ، قَالَ أَبو القاسمِ الزَّجّاجِيُّ: سُمِّيَ بهارانَ أَبي لُوطٍ، وأَخي إِبراهِيمَ عَلَيْهِمَا السّلامُ، وَقد وَقَعَ الخِلَافُ فِيهِ، فَقَالَ الرُّشَاطِيُّ: هُوَ بدِيار بَكْرٍ، والسَّمْعَانِيُّ: بديارِ رَبِيعَةَ، وَقيل بدِيَارِ مُضَرَ، وَقَالَ ابْن الأَثير: (جَزِيرَةِ ابنِ عُمَرَ) ، وَيُقَال لَهُ:} حَرّانُ العَوَامِيدِ، وَبِه وُلِدَ سَيِّدُنا إِبراهيمُ الخليلُ عَلَيْهِ الصّلَاةُ والسّلامُ، فِيمَا نُقِلَ. قَالَ الجوهَرِيُّ: هاذا إِذا كَانَ فَعْلاناً فَهُوَ مِن هاذا الْبَاب، وإِن كَانَ فَعْالاً فَهُوَ منب اب النُّون. (مِنْهُ) : الإِمامُ (الحَسَنُ بنُ محمّدِ بنِ أبي مَعْشَر) {- الحَرانِيُّ، وعَمّه الإِمامُ أَبو عَرُوبَةَ الحُسَيْن بن أَبي مَعْشَرٍ الحَرّانِيُّ، فَهُوَ الحافظُ، مؤلّف تَارِيخ حَرانَ، وسمّاه تَارِيخ الجزيرتَيْن. (وَقد يُنْسَبُ إِليه} - حَرْنَانِيٌّ، بنُونَيْنِ) ، على غير قِيَاس، كَمَا قَالُوا: أمنانيّ فِي النِّسبة إِلى مانِي، والقِياس مانَوِيّ. (و) حَرّانُ: (قَرْيَتَانِ بالبَحْرَيْن) لعبدِ القَيْس؛ (كُبْرَى وصُغْرَى) . (و) حَرّانُ: (ة بحَلَبَ) . (و) أُخرَى (بغُوطَةِ دِمَشْقَ) . (و) حَرّانُ: (رَمْلَةٌ بالبادِيَةِ) ، كلُّ ذالك عَن الصغانيِّ. (و) {الحُرانُ، (بالضمّ: سِكَّةٌ) معروفَةٌ (بأَصْفَهَانَ) ، مِنْهَا: أَبو المُطَّهَرِ عبدُ المُنعمِ بنُ نَصْرِ بنِ يعقوبَ بنِ أحمدَ المُقْرِيءُ، ابنُ بِنْتِ أَبي طاهِرٍ الثَّقَفِيِّ، رَوَى عَنْه السَّمْعانِيُّ، وَقَالَ: مَاتَ سنة 535 هـ. (ونَهْشَلُ بنُ} - حَرِّيَ كبَرِّيَ: شاعرٌ. ونَصْرُ بنُ سَيّارِ بنِ رافِعِ بنِ حَرِّيَ (اللَّيْثِيُّ) ، مِن أَتباع التّابِعِين وَهُوَ أَمِيرُ خُراسَانَ. (ومالكُ بنُ حَرِّيَ، تابِعِيٌّ) ، قُتِلَ مَعَ عليَ بصِفِّينَ. ( {والحَرِيرُ: مَن تَداخَلَتْه حَرارةُ الغَيْظِ أَو غيرِه،} كالمَحْرُورِ) . وامرأَةٌ {حَرِيرَةٌ: حَزينةٌ مُحْرَقَةُ الكَبِدِ. قَالَ الفَرَزْدَقُ يصفُ نسَاء سُبِينَ، فضُرِبَتْ عليهنّ المُكَتَّبَةُ الصُّفْرُ وَهِي القِداحُ: خَرَجْنَ} حَرِيرَاتٍ وأَبْدَيْنَ مِجْلَداً ودارتْ عليهنَّ المُكَتَّبَةُ الصُّفْرُ قَالَ الأَزهريّ: حَيرَات، أَي {مَحْرُورات، يَجِدْنَ حَرارةً فِي صدورهنّ،} وَحَرِيرَةٌ فِي معنى! مَحْرُورة وإِنما دَخَلَتْهَا الهاءُ لمّا كَانَت فِي معنَى حَزِينَةٍ، كَمَا أُدخِلَتْ فِي حَمِيدَة؛ لأَنها فِي معنَى رَشِيدَة. (و) الحَرِيرُ: فَحْلٌ مِن فُحُول الخَيْلِ، وَهُوَ أَيضاً إسمُ (فَرَس مَيْمُونِ بنِ موسَى المَرْئِيِّ) ، وَهُوَ جَدُّ الكامِلِ، والكامِلُ لِمَيْمُونٍ أَيضاً. قَالَ رُؤْبَةُ: عَرَفْتَ مِن ضَرْبِ الحَرِيرِ عِتْقَا فِيهِ إِذا السَّهْبُ بهنَّ ارْمَقَّا الحَرِيرُ: جَدُّ هاذا الفَرَس، وضَرْبُه نَسْلُه، والمَرْئِيُّ نِسْبة إِلى امرىء القَيْسِ. قَالَ الشَّرِيفُ النَّسّابَةُ: ويُنْسَبُ إِلى امرىءِ القَيْسِ (بن حُجْر) بنِ الحارثِ (بن عَمْرو بن حُجْر آكل المُرَار بن عَمْرو) بنِ مُعَاوِيَةَ مَرْقَسِيّ، مسموعٌ عَن الْعَرَب فِي كِنْدَةَ لَا غيرُ، وكلُّ مَا عداهُ بعد ذالك فِي الْعَرَب من امرىءِ القَيْسِ فالنِّسْبَةُ إِليه مَرْئِيٌّ على وَزْنِ مَرْعِيَ. (وأُمُّ {الحَرِيرِ: مَولاةُ طَلْحَةَ بنِ ملكٍ) ، رَوَتْ عَن سيِّدها، وَله صُحْبَةٌ. (و) } الحَرِيرَةُ، (بهاءٍ) : الحِسَاءُ مِن الدَّقِيق والدَّسَمِ، وَقيل: (دَقِيقٌ يُطْبَخُ بلَبَنٍ أَو دَسَمٍ) . وَقَالَ شَمهر: الحَرِيرَةُ من الدَّقِيق، والخَزِيرَةُ مِن النُّخال. وَقَالَ ابْن الأَعرابي: هِيَ العَصِيدَةُ، ثمَّ النَّخِيرَة، ثمَّ الحَرِيرَة، ثمَّ الحَسْوُ. ( {وحَرّ كفَرّ: طَبَخَه) وَفِي حديثُ عُمر: (ذُرى وأَنا} أَحُرُّ لكِ) يَقُول: ذُرِّي الدَّقِيقَ لأَتَّخِذَ لكِ مِنْهُ {حَرِيرَةً. (و) الحرِيرَة: (واحدةُ الحَرِيرِ من الثيَابِ) ، وَهِي مِن إِبْرَيْسَمٍ. (} والحَرُورُ) ، وكصَبُورٍ: (الربحُ الحارَّةُ باللَّيلِ، وَقد تكونُ بالنَّهَار) ، والسَّمُومُ: الرِّيحُ الحَارَّةُ بالن 2 ار، وَقد تكونُ باللَّيْل، قالَه أَبو عُبيْدة. قَالَ العجّاجُ: ونَسَجَتْ لَوافِحُ {الحَرُورِ سَبائِباً كسَرَقِ} الحَرِيرِ وأَنشدَ ابنُ سِيده لجرِير: ظَلِلْنَا بِمُسْتَنِّ الحَرُورِ كأَنَّما لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرّيحِ صائِمِ مُسْتنُّ الحَرُورِ: مُشْتدُّ! حَرِّها؛ شَبَّه رَفْرَفَ الفُسْطَاطِ عِنْد تَحرُّكِه لهُبُوب الرِّيحِ بسَبِيبِ الفَرسِ. (و) الحَرُورُ: (حَرُّ الشَّمْسِ) . وَقيل: الحَرُرُ: اسْتِيقادُ الحَرّ ولَفْحُه، وَهُوَ يكونُ بالنَّهَار واللّيلِ، والسَّمُوم لَا يَكون إِلّا بالنَّهار. (و) فِي الْكتاب الْعَزِيز: {وَلاَ الظّلُّ وَلاَ الْحَرُورُ} (فاطر: 21) قَالَ الزَّجّاج: مَعْنَاهُ لَا يَسْتوِي أَصحابُ الحَقِّ الَّذين هم فِي ظلَ من الحَقّ، وَلَا أَصحابُ الباطِلِ الَّذين هم فِي الحَرُورِ، أَي (الحَرّ الدّائِم) لَيلاً ونَهاراً. (و) قَالَ ثَعْلَب الظِّلُّ هُنَا الجَنَّةُ، والحَرُرُ (النّارُ) . قَالَ ابْن سِيدَه: وَالَّذِي عِنْدِي أَن الظل هُوَ الظِّلُّ بعَيْنِه، والحَرُورَ الحَرُّ بعَيْنِه. وجمعُ الحَرُورِ حَرائِر، قَالَ مُضَرِّس: لَمَّاعَةٍ قد صادَفَ الصَّيْفُ ماءَها وفاضَتْ عَلَيْهَا شَمْسُه {وحَرائِرُهْ (} وحُريْر كزُبَيْرٍ) أَبو الحُصَيْنِ، (شيخُ إِسحاقَ بنِ إِبراهيمَ المَوْصَلِيِّ) النَّدِيمِ المشهورِ. (وقَيْسُ بنُ عُبَيْدِ بنِ {حُرَيْرِ) بنِ عَبْدِ بنِ الجَعْدِ النَّجّارِيُّ المازِنِيُّ أَبو بَشِيرٍ: (صَحَابِيٌّ) ، قُتِلَ باليَمَامَةِ وَرَوَى عَنهُ ضَمْرةُ بنُ سَعيدٍ. وفَاتَ: عَمْرُو بنُ الحُرَيْرِ الأَسدِيّ، أَخْبَارِيّ. (} والحُرِّيَّةُ) ، بالضمّ: (الأَرضُ الرَّمْلِيَّةُ اللَّيِّنَةُ) الطَّيِّبَةُ الصالِحَةُ للنَّباتِ، وَهُوَ مَجازٌ. وَفِي الأَساس: أَرْضٌ حُرَّةٌ: لَا سَبَخَةَ فِيهَا. (و) مِن المَجاز: {الحُرِّيَّةُ (مِن العَربِ: أشرافُهُم) ، يُقَال: مَا فِي حُرِّيَّةِ العَرَبِ والعجَمِ مِثلُه، وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ: فصارَ حَياً وطَبَّقَ بعد خَوْفٍ على حُرِّيَّةِ العَرَبِ الهُزَالَى أَي على أَشْرَافِهم. وَيُقَال: هُوَ مِن} حُرِّيَّةِ قَومِه: أَي مِن خالِصِهم. والحُرُّ مِن كلِّ شيْءٍ: أَعْتَقُه. ( {والحُرَيْرَةُ كهُرَيْرَةَ: ع قُرْبَ نَخْلَةَ) بَين الأَبْوَاءِ والجُحْفَةِ. (} وحُرَيْرٌ، بالضمّ: د، قُرْبَ آمِدَ) ، كَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: حُرِّينُ، بالنُّون، كَذَا فِي التَّكْمِلَة. ( {وحَرُوراءُ، كَلُولاءَ) ، بالمَدِّ، (وَقد تُقْصَرُ: ة بالكُوفَةِ على مِيلَيْن مِنْهَا، نَزَلَ بهَا جماعَةٌ خَالَفُوا عليًّا، نَزَلَ بهَا جماعَةٌ خَالَفُوا عليًّا رضيَ اللهُ عَنهُ، مِن الخَوَارِجِ. (و) يُقَال: (هُوَ} - حَرُورِيٌّ بَيِّنُ {الحَرُورِيَّةِ) ، يَنْتَسِبُون إِلى هاذه القريَةِ، (وهم نَجْدَةُ) الخارِجِيُّ (وأَصحابُه) وَمن يعتقدُ اعتقادَهم، يُقَال لَهُ:} - الحَرُورِيُّ، وَقد وَرَدَ أَن عائسةَ رضيَ اللهُ عَنْهَا قالتْ لبعضِ مَن كانَت تَقْطَعُ أَثَرَ دَمِ الحَيْضِ مِن الثَّوْب: {أَحْرُورِيةٌ أَنتِ؟ تَعْنِيهم، كَانُوا يُبَالِغُون فِي العِبَاداتِ، والمشهورُ بهاذه النِّسبة عِمْرَانُ بنُ حطّانَ السَّدُوسِيُّ الحَرُوريُّ. وَمن سَجَعَات الأَساس: لَيْسَ مِن الحُرُورِيَّةِ أَن يكونَ مِن الحَرُورِيَّةِ. (و) مِنَ المَجَازِ: (} تَحْرِيرُ الكِتَابِ وَغَيره تَقْوِيمُه) وتَخْلِيصُه؛ بإِقامةِ حُرُوفِه، وتَحْسِينه بإِصلاحِ سَقطِه. {وتَحْرِيرُ الحِسَابِ: إِثباتُه مُسْتَوِياً لَا غَلث فِيهِ، وَلَا سَقط، وَلَا مَحْو. (و) } التَّحْرِير (للرَّقَبَةِ: إِعتاقُهَا) . {والمُحَرَّرُ الَّذِي جُعِلَ من العَبِيدِ حُرًّا فُعْتِقَ. يُقَال:} حَرَّ العَبْدُ {يَحَرُّ} حَرَارةً بِالْفَتْح أَي صَار {حُرًّا. وَفِي حَدِيث أَبِي الدَّرْدَاءِ: (شِرارُكم الَّذين لَا يُعْتَقُ} مُحَرَّرُهُم) ؛ أَي أَنهم إِذا أَعْتَقُوه اسْتَخْدَمُوه، فإِذا أَرادَ فِراقَهم ادَّعَوْا رِقَّه. ( {ومُحَرَّرُ بنُ عامرٍ) الخَزْرَجِيُّ النَّجّارِيُّ (كمُعَظَّمٍ: صَحابِيٌّ) بدْرِيٌّ، تُوُفِّيَ صَبِيحَةَ أُحُدٍ، وَلم يُعْقِبْ. (و) } مُحَرَّرُ (بنُ قَتَادَةَ كَانَ يُوصِي بَنِيه بالإِسلام) ، ويَنْهَى بَنِي حَنِيفَةَ عَن الرِّدَّةِ، وَله فِي ذالك شِعْرٌ حَسَنٌ أَورَدَه الذَّهَبِيُّ فِي الصَّحَابَة. (و) مُحَرَّرُ (بنُ أَبي هُرَيْرَةَ: تابِعِيٌّ) ، يَرْوِي عَن أَبِيه، وَعنهُ الشَّعْبِيّ، وأَهلُ الكُوفَةِ. ذَكَرَه ابنُ حِبّانَ فِي الثِّقات. (ومُحَرَّرُ دارِمٍ: ضَرْبٌ مِن الحَيّاتِ) ، نَقَلَه الصَّغانِيُّ. (و) مِنَ المَجاز: ( {اسْتَحَرَّ القَتْلُ) فِي بني فلانٍ: إِذا (اشتَدَّ) وكَثُرَ، كحَرَّ، وَمِنْه حديثُ عليَ رضيَ اللهُ عَنهُ: (حَمِسَ الوَغَى واسْتَحَرَّ الموتُ. (و) يُقَال: (هُوَ} أَحَرُّ حُسْناً مِنْهُ) ، وَقد جاءَ ذالك فِي الحَدِيث: (مَا رأَيتُ أَشْبَه برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلّم من الحَسَن؛ إِلّا أَن النبيَّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم كَانَ أَحَرَّ حُسْناً مِنْهُ) ؛ (أَي أَرَقَّ مِنْهُ رِقَّةَ حُسْنٍ) . (والحارُّ مِن العَمَلِ: شاقُّه وشديدُهُ) وَقد جاءَ فِي الحَدِيث عَن عليَ (أَنه قَالَ لفاطمةَ رضيَ للهُ عَنْهُمَا: لَو أَتَيْتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم فسَأَلْتِ خادِماً تَقِيكِ {حارَّ مَا أَنتِ فِيهِ مِن العَملِ) . وَفِي أُخرى: (} حَرَّ مَا أَنتِ فِيهِ) ؛ يَعْنِي التَّعَبَ والمَشَقَّةَ، مِن خِدْمَةِ البيتِ؛ لأَن الحَرَارَةَ مَقْرُونةٌ بهما، كَمَا أَن البَرْدَ مقرونٌ بالرّاحَةِ والسُّكُونِ. {والحارُّ: الشاقُّ المُتْعِبُ، وَمِنْه الحديثُ الآخَرُ عَن الحَسَنِ بنِ عليَ: (قَالَ لأَبِيه لمّا أَمَره بجلْدِ الولِيدِ بنِ عُقْبَةَ؛ وَلِّ} حارَّها مَن تَوَلَّى قارَها) ؛ أَي وَلِّ الجَلْدَ مَن يَلْزَمُ الوَلِيدَ أَمرُه، ويَعْنِيه شَأْنُه. (و) الحارُّ: (شَعرُ المَنْخرَيْنِ) ؛ لما فِيهِ مِن الشِّدَّةِ والحَرَارَة، نقلَه الصغانيُّ. ( {وأَحَرَّ النّهَارُ: صارَ} حَارًّا) ، لغةٌ فِي حَرَّ يَومُنَا، سَمِع، الكِسَائيُّ، وحَكاهما ابنُ القَطّاعِ فِي الأَفْعَال والأَبْنِيَةِ، والزَّجّاجُ فِي: فَعَلت وأَفْعَلت، قَالَ شيخُنا: ومثلُ هاذا عِنْد حُذّاقِ المُصَنِّفِين مِن سُوءِ الجَمْعِ؛ فإِنّ الأَوْلَى التَّعَرّضُ لهاذا عِنْد قَوْله: ( {حَرَرْتَ يَا يَومُ) ، بالوجُوهِ الثلاثةِ، وَهُوَ ظاهرٌ. (و) } أَحَرَّ (الرجلُ: صارتْ إِبلُه {حِراراً، أَي عِطَاشاً) . ورجلٌ} مُحِرٌّ: عَطِشَتْ إِبلُهُ. ( {وحَرْحَارٌ) ، بِالْفَتْح: (ع ببلادِ جُهَيْنَةَ) بالحِجاز. (ومحمّدُ بنُ خالدٍ) الرّازِيُّ (} - الحَرَوَّرِيُّ كعَمَلَّسِيَ محدِّث) ، وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ: هُوَ أَحمدُ بنُ خالدٍ، حدَّث عَن محمّدِ بنِ حُمَيْدٍ، وموسَى بنِ نصرٍ الرّازِيَّيْنِ، ومحمّدِ بنِ يَحْيَى، ومحمّدِ بنِ يَزيِدَ السُّلَمِيِّ النَّيْسَابُورِيَّيْنِ، رَوَى عَنهُ الحُسَيْنُ بنُ عليَ المعروفُ بحُسَيْنك، وعليُّ بنُ الْقَاسِم بن شاذانَ، قَالَ ابْن ماكُولَا: لَا أَدْرِي: أَحمد بن خَالِد الرازيّ الحَرورِيُّ إِلى أَيِّ شيْءٍ نُسِبَ. قلْت: وهاكذا ذَكَرَه الحافظُ فِي التَّبْصِير أَيضاً بالفَتْح وَلم يذكر أحدٌ مِنْهُم أَنَّه الحَرَوَّرِيُّ، كعَمَلَّسِيَ، فَفِي كَلَام المصنِّف مَحَلُّ تَأَمُّلٍ. وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ: {الحَرَرُ محرَّكةً أَنْ يَيْبَسَ كَبِدُ الإِنسانِ، مِن عَطَشٍ وحُزْنٍ. } والحَرُّ: حُرْقَةُ القَلبِ، مِن الوَجَع والغَيْظِ والمَشَقَّةِ.! وأَحَرَّها اللهُ. والعربُ تَقول فِي دُعائها على الإِنسان: مالَه أَحَرَّ اللهُ صَدْرَه؛ أَي أَعْطَشَه، وَقيل: مَعْنَاهُ أَعْطَشَ اللهُ هامتَه. وَيُقَال: إِنِّي أَجِدُ لهاذا الطَّعَمِ حَرْوَةَ فِي فَمِي، أَي حَرارةً ولَذْعاً، والحَرَارَةُ: حُرْقَةٌ فِي الفَمِ مِن طَعْم الشَّيْءِ، وَفِي القَلْب مِن التَّوَجُّع، مِن ذالك قولُهم: وَجَدَ حَرارَةَ السَّيْفِ، والضَّرْبِ، والمَوْتِ، والفِرَاقِ، وغيرِ ذالك، نَقَلَه ابْن دُرُسْتَوَيْهِ، وَهُوَ من الكِنَايَاتِ، والأَعْرَفُ الحَرْوَةُ، وسيأْتي فِي المعتلّ. وَقَالَ ابْن شُمَيْلٍ: الفُلْفُلُ لَهُ حَرارةٌ وحَرَاوَةٌ، بالراءِ وَالْوَاو. {والحَرَّةُ: حَرَارةُ فِي الحَلْق، فإِن زادتْ فَهِيَ الحَرْوَةُ، ثمَّ الثَّحْثَحَةُ، ثمَّ الجَأْرُ، ثمَّ الشَّرَقُ، ثمَّ الفُؤُقُ، ثمَّ الحَرَضُ، ثمَّ العَسْفُ، وَهُوَ عِنْد خُرُوجِ الرُّوحِ. } واسْتَحْرَرْتُ فُلانةَ {فحَرَّتْ لُي؛ أَي طَلَبْتُ مِنْهَا حَرِيرَةً فعَمِلَتْها. وَفِي حَدِيث أَبي بَكْ: (أَفمنكم عَوْفٌ الَّذِي يُقال فِيهِ: لَا حُرَّ بوادِي عَوْف؟ قَالَ: لَا) . هُوَ عَوْفُ بنُ مُحَلِّمِ بنِ ذُهْلٍ الشَّيْبَانِيُّ، كَانَ يُقَال لَهُ ذالك لِشَرَفِه وعِزِّه، وأَنْ مَن حَلَّ بوادِيه مِن النّاس كَانَ لَهُ كالعَبِيدِ والخَوَلِ} والمُحَرَّرُ، كمُعَظَّمٍ: المَوْلَى، وَمِنْه حديثُ ابنِ عُمَرَ، أَنه قَالَ لمُعَاوِيَةَ رضيَ اللهُ عَنْهُم: (حاجَي عَطَاءُ {المُحَرَّرِينَ) ؛ أَي المَوالِي، أَي المَوالِي، أَي لأَنهم قومٌ لَا دِيوانَ لَهُم؛ تَأَلُّفاً لَهُم على الإِسلام. } وتَحْرِيرُ الوَلَدِ أَن يُفْرِدَه لطاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وخِدْمةِ المَسْجِدِ. وقولُه تعالَى حِكَايَة عَن السَّيِّدة مَرْيَمَ ابْنَةِ عِمْرَانَ: {إِنّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي {مُحَرَّرًا} (آل عمرَان: 35) قَالَ الزَّجّاج: أَي خادِماً يَخْدُم فِي مُتَعَبَّداتِكَ،} والمُحَرَّرُ: النَّذِيرُ. والمُحَرَّرُ: النَّذِيرَةُ. {وحَرَّرَه: جَعَلَه نَذِيرَةً فِي خِدْمةِ الكَنِيسَةِ مَا عاشَ لَا يَسَعُهُ تَرْكُها فِي دِينه. وَمن المَجاز:} أَحرارُ البُقُولِ: مَا أُكلَ غَيرَ مطْبُوخٍ، واحِدُهَا حُرٌّ، وَقيل: هُوَ مَا خَشُنَ مِنْهَا، وَهِي ثلاثةٌ: النَّفَلُ، والحُرْثُبُ، والقَفْعاءُ. وَقَالَ أَبو الهَيْثَم: أَحرارُ البُقُولِ: مَا رَقَّ مِنْهَا ورَطُبَ، وُكُورُها: مَا غَلُظَ مِنْهَا وخَشُنَ. وَقيل: الحُرُّ: نَباتٌ مِن نَجِيلِ السِّباخِ. ! والحُرَّةُ: البابُونَجُ. {والحُرَّة: الوَجْنَةُ. } والحُرَّتانِ: الأُذُنانِ، وَمِنْه قولُهم: حَفِظَ اللهُ كَرِيمَتَيْكَ {وحُرَّتَيْكَ، وَهُوَ مَجازٌ. } وحَرَّ الأَرْضَ {يَحَرُّهَا حَرّاً: سَوّاهَا.} وا


- ـ الحَرْتُ: الدَّلْكُ الشَّديدُ، والقَطْعُ المُسْتَديرُ، وصَوتُ قَضْم الدَّابَّةِ. ـ والمَحْروتُ: أصْلُ الأَنْجُذانِ. ـ والحُرْتَةُ، بالضم: أخْذُ لَذْعَةِ الخَرْدَلِ إذا أخَذَ بالأَنْفِ. وكَهُمَزَةٍ: الأَكولُ. ـ وحَرِتَ، كَسَمِعَ: ساءَ خُلُقُه. وكسَحابٍ: صَوْتُ التِهابِ النارِ. ـ وحَوْريتُ: ع، ولا نَظيرَ لها.


- حَرَتَه حَرَتَه حَرْتاً: أَكله قَضْمًا.|حَرَتَه قطع قطعًا مُستدِيرًا.|حَرَتَه دلكه دَلْكًا شَديدًا.


- الحُرَتَةُ : الأَكول.


- الحَرُورِيَّة : طائفةً من الخَوارج تُنسب إِلى حَرُوراءَ بقُرْب الكُوفة، لأَنَه كان بها أَوَّل اجتماعهم وتحْكيمهم حين خالفوا عليّاً، وكان عندهم تشدُّدٌ في الدِّين حتَّى مَرَقوا منه.|(وهو من نادر معدول النسب) .


- اسْتَحارَ الرجلُ أَو الماءُ في المكان: حار.|اسْتَحارَ المكانُ والإِناءُ بالماء ونحوه: تحيّر.|اسْتَحارَ مكانَ كذا، وبمكان كذا: نزله أَيّامًا.


- الحُرُّ : الخالصُ من الشوائب.| يُقال: ذهَبٌ حُرٌّ: لا يشُوبُهُ مَعْدِنٌ آخَرُ.| وفَرسٌ حُرٌّ: عتيقُ الأَصْل.|الحُرُّ الخالص من الرقّ .|الحُرُّ الكريم. والجمع : أَحْرار وهي حُرَّةٌ. والجمع : حَرائرُ.|الحُرُّ من الأَشْياء : أفَضَلها .| وساقُ حُرٍّ : ذكر القَمارِيّ.|الحُرُّ من البَقل: ما يُؤْكل غير مطبوخ.|الحُرُّ الجزءُ الظَّاهر من الوجه .|ـ يُقال: لَطَمَ حُرَّ وَجْهِهِ .|الحُرُّ من القوْل أَو الفِعل : الحسن منه.| يُقال: هذا من حُرِّ الكلام.| وما هذا منك بُحرٍّ: بِحسَن ولا جميل.


- الحَرِيرُ : الخيطُ الدقيق تفرزه دودة القَزِّ.|(الحرير الصّناعيّ) : أَليافٌ تُتَّخذ من عَجينِة الخَشَب أَو نُسالة القُطن.


- الحَرَّة : أرضٌ ذات حجارة سُود كأَنَّها أُحْرِقَتْ. والجمع : حِرارٌ.|الحَرَّة البَثْرة الصغيرة.|الحَرَّة موضعٌ بظاهِر المدينة تحتَ واقِمٍ ، وبها كانت وقْعةُ الحرَّة أيامَ يزيد بن معاوية.


- الحريريّ : صانعُ الحَرِير.|الحريريّ بائعه.


- اسْتَحَرَّ : صار حارّاً أَو شديدًا.|اسْتَحَرَّ القتلُ: اشتَدّ.|اسْتَحَرَّ فلانةَ: طلب منها حريرةٌ فعملتها.


- بَحَر الأرضَ بَحَر بَحْرًا: شقها.|بَحَر الحفرَةَ: وسَّعَها.|بَحَر الناقَةَ أو الشاةَ: شقَّ أُذُنَها.


- المَحْرور : المَغيظ.


- حَرَّرَه : أَعتَقه.| ويُقال: حَرَّرَ رقبتَهُ.|حَرَّرَه الولدَ: أفردَه لطاعة الله وخدمة المسجد.| قال تعالى على لسان امرأة عِمْران: آل عمران آية 35رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا ) ) .|حَرَّرَه الكتابَ وغيره: أَصْلحه وجوَّد خطَّه.|حَرَّرَه الوزنَ: دقَّق فيه.|حَرَّرَه الرمْيَ: أَحكمه.


- أحْتَرَ : قَلّ خيره.|أحْتَرَ على نفسه وأهله: ضيَّق وقتَّر.|أحْتَرَ فلانًا: فوّت عليه طعامَه.


- حَرِكَ حَرِكَ حَرَكًا: عُنّ عن النساءِ، فهو حَرِيك.


- بَحِر بَحِر بَحَرا: رأى البحرَ ففرِق ودهِش.|بَحِر تحيُّر من الفزع.|بَحِر اشتدَّ عطشه من داء فلم يَرْوَ.|بَحِر أكثر من الشراب فأَصَابه داءُ البَحَر.|بَحِر اجتهد في العَدْو، فضعف وانقطع فهو بَحِرٌ، وبَحِيرٌ.


- الأَحَرُ : يُقال: هو أَحَرُّ منه حُسنًا: أَكثرُ حُسْنًا وأَرقّ.


- حَرَّ الرجلُ حَرَّ حِرَّةً ، وحَرارة: عطش فهو حَرّانُ، وهي حَرَّى.|حَرَّ كبدُه: يبِست من عطشٍ أو حزنٍ.| فهي حَرَّى. والجمع : حِرَارٌ، وحَرارَى.|حَرَّ العبْدُ حَرَارًا: خَلَص من الرِّق.|حَرَّ فلانٌ حُرِّيَّةً: كان حُرَّ الأَصل.


- الحَرارة : السُّخونة .|الحَرارة حرقةٌ الفم من طعْم الشيء، أو حُرقة في القلْب من التوجُّع.


- الحَارةُ : محلَّةٌ.| متَّصلةُ المنازِل.


- الحَرِيرةُ : القطْعة من الحرير.|الحَرِيرةُ دقيقٌ يطبخ بلَبنِ أَو دسم.


- الحَرُّ : الحرَارة . والجمع : حُرُورٌ.


- الحَرُور : حَرُّ الشمس.، وفي التنزيل العزيز: فاطر آية 19 الحَرُور 21وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ .| وَلاَ الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ .| وَلاَ الظِّلُّ وَلاَ الحَرُورُ ) ) .|الحَرُور الحرُ الدَّائم.|الحَرُور النار. والجمع : حَرائُر.


- الحارُّ : السَّاخن .|الحارُّ منَ العَمل: شاقُّه وشديده.| وفي المثل: :-ولِّ حارَّها من تَوَلَّى قارَّها :-: ولِّ صعابَ الإِمارة من حَظِيَ بنعيمها.


- الحُرِّيَة : الخلُوص من الشَّوائب أَو الرقّ أَو اللُّؤْم.|الحُرِّيَة كَوْنُ الشَّعْب أَو الرِّجُلِ حُرَّا.|الحُرِّيَة (في الاقتصاد) : مذهبٌ اقتِصاديّ يرمي إِلى إِعفاء التجارة الدوليَّة من القيود والرُّسوم .


- الحُرَّة خلافُ الأَمَة.| ويُقال: سَحابة حُرَّة : كثيرةُ المطر.


- الحَرَّارُ : صَانعُ الحَرير.|الحَرَّارُ بائعه .


- حَرَّ الماءُ والهواءُ وغيرهما حَرَّ حَرارة: سخُن فهو حارُّ.| ويُقال: حَرَّ القتلُ: اشُته.|حَرَّ .| فلانٌ حَرًّا: طبخ الحَريرة.|حَرَّ الشيءَ حَرَّ حَرًّا : سخَّنه.


- أَحَرَّ : صَار حارًّا.|أَحَرَّ الشيءَ: جعله حارًّا. يقال: أَحَرَّ اللهُ صدَره: عطَّشه.


- (صِيغَةُ فَعَّال).| بائِعُ الحَريرِ.


- (فعل: ثلاثي لازم متعد).| حَرَرْتُ، أَحُرُّ، حُرَّ، مصدر حَرٌّ.|1- حَرَّ الماءَ : سَخَّنَهُ.|2- حَرَّ الأرْضَ : سَوَّاها.|3- حَرَّتِ الْمَرْأَةُ : طَبَخَتِ الحَريرَةَ.


- (فعل: ثلاثي لازم).| حَرَرْتُ، أَحَرُّ، مصدر حَرَّةٌ، حِرَّةٌ، حَرارَةٌ.|1- حَرَّ الرَّجُلُ : عَطِشَ.|2- حَرَّ كَبِدُهُ : يَبِسَتْ مِنْ عَطَشٍ أَوْ حُزْنٍ أَو مَرَضٍ.


- (فعل: ثلاثي لازم).| حَرَّ، يَحُرُّ، مصدر حَرارَةٌ، حُرورٌ.|1- حَرَّ الصَّيْفُ : سَخُنَ، اِشْتَدَّتْ حَرارَتُهُ.|2- حَرَّ الماءُ : سَخُنَ- حَرَّ الْهَواءُ.|3- حَرَّ القَتْلُ :اِشْتَدَّ.


- (فعل: ثلاثي لازم).| حَرَّرْتُ، أَحَرُّ، مصدر حَرارٌ، حُرِّيَّةٌ.|1- حَرَّ العَبْدُ حَرَاراً : خَلُصَ مِنَ العُبودِيَّةِ.|2- حَرَّ الرَّجُلُ حُرِّيَّةً :كانَ حُرَّ الأَصْلِ.


- (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف).| تَحَرَّرْتُ، أَتَحَرَّرُ، تَحَرَّرْ مصدر تَحَرُّرٌ.|1- تَحَرَّرَ العَبْدُ مِنْ حَيَاةِ العُبُودِيَّةِ : صَارَ حُرّاً.|2- تَحَرَّرَ الشَّعْبُ مِنَ الاِسْتِعْمَارِ : تَخَلَّصَ مِنْهُ.|3- تَحَرَّرَ مِنْ كُلِّ قَيْدٍ أَوِ الْتِزاَمٍ : نَفَضَ يَدَهُ.


- (فعل: رباعي متعد).| حَرَّرْتُ، أُحَرِّرُ، حَرِّرْ، مصدر تَحْريرٌ.|1- حَرَّرَ العَبْدَ : أَعْتَقَهُ.|2- حَرَّرَ رِسالَةً لأَهْلِهِ : كَتَبَها.|3- حَرَّرَ الوَطَنِيُّونَ البِلادَ مِنَ الْمُسْتَعْمِرِ :جَعَلوها حُرَّةً مُسْتَقِلَّةً.|4- حَرَّرَ الكِتابَ : أَصْلَحَهُ وَحَسَّنَ خَطَّهُ، جَوَّدَهُ.|5- حَرَّرَ الوَزْنَ : ضَبَطَهُ وَدَقَّقَ فيهِ.


- (مَنْسُوبٌ إلَى الحَرِير).|1- تَمْلِكُ فَسَاتِينَ حَرِيرِيَّةً : فَسَاتِينَ مَصْنُوعَةً مِنَ الحَرِيرِ.|2- اِشْتَرَتْ مَنْسُوجَاتٍ حَرِيرِيَّةً مِنَ الحَرِيرِيِّ : مِنْ بَائِعِ الحَرِيرِ وَصَانِعِهِ.


- (مصدر تَحَرَّرَ).|1- تَحَرُّرُ العَبْدِ : اِنْعِتَاقُهُ مِنَ العُبُودِيَّةِ.|2- تَحَرُّرُ الشَّعْبِ مِنَ الاسْتِعْمَارِ : التَّخَلُّصُ مِنْهُ.|3- التَّحَرُّرُ مِنْ كُلِّ قَيْدٍ أَوِ الْتِزَامٍ : نَفْضُ اليَدِ مِن...


- (مصدر حَرَّ).|1- اِشْتَدَّتِ الحَرارَةُ : السُّخونَةُ.|2- ميزانُ الحَرارَةِ : آلَةٌ لِمَعْرِفَةِ مَدَى ارْتِفاعِ الحَرِّ في جِسْمِ الإِنْسانِ.|3- عَرَفَ جِسْمُهُ ارْتِفاعاً في الحَرارَةِ : اِرْتِفاعُ دَرَجِةِ الحُمَّى.|4- اِسْتَقْبَلَهُ بِحَرارَةٍ : بِشَوْقٍ زائِدٍ وَعاطِفَةٍ ظاهِرَةٍ.


- (مصدر حَرَّرَ).|1- هَذِهِ الرِّسَالَةُ مِنْ تَحْرِيرِهِ : مِنْ إِنْشَائِهِ.|2- تَوَلَّى إِدَارَةَ تَحْرِيرِ الْمَجَلَّةِ : مَنْ يُشْرِفُ عَلَيْهَا أَدَبِيّاً وَيُرَاقِبُ مُعَامَلاَتِهَا وَيُحَرِّرُها- رَئِيسُ التَّحْرِيرِ.|3- زَعِيمٌ ساهَمَ فِي تَحْرِيرِ شَعْبِهِ : فِي انْعِتَاقِهِ وَتَخْلِيصِهِ مِنَ الاحْتِلاَلِ الأَجْنَبِيِّ.|4- تَحْرِيرُ السَّجِينِ : إِطْلاَقُهُ مِنَ الأَسْرِ .


- 1- حَرِيرَةُ ثَوْبٍ : القِطْعَةُ مِنَ الحَرِيرِ.|2- يَشْرَبُ الحَرِيرَةَ فِي كُلِّ مَساءٍ : حِسَاءٌ مِنْ دَقِيقٍ وَمَاءٍ وَقَطانِيَّاتٍ أوْ خُضَرٍ- شُرْبَةُ الحَرِيرَةِ مْن أَطْعِمَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ بِالْمَغْرِبِ.


- تَلْبَسُ قَمِيصاً مِنْ حَرِيرٍ : نَسِيجٌ نَاعِمٌ مِنْ خُيوطٍ دَقِيقَةٍ تُفْرِزُهَا دُودَةُ القَزِّ- نُرَبِّي دُودَ الحَرِيرِ وَنحْصُلُ عَلَى مَوْسِمِ القَزِّ : (حنا مينه).


- جمع حَرَّان. | 1- زَفَراتٌ حَرَّى : شَديدَةُ اللَّوْعَةِ.|2- يَسْكُبُ دُموعاً حَرَّى : حارَّةٌ.


- جمع: ـات. | 1- حَقَّقَ الشَّعْبُ حُرِّيَّتَهُ :أصْبَحَ سَيِّدَ أُمُورِهِ يُسَيِّرُهَا وَيُمَارِسُهَا كَمَا يُرِيدُ، التَّخَلُّصُ مِنَ السَّيْطَرَةِ الأجْنَبِيَّةِ.|2- مِنْ حُقُوقِ الإنْسَانِ أنْ يَتَمَتَّعَ كُلُّ مَوَاطِنٍ بِحُرِّيَّةِ التَّجَوُّلِ وَحُرِّيَّةِ الرَّأْيِ وَحُرِّيَّةِ الاعْتِقَادِ وَحُرِّيَّةِ التَّعْبِيرِ : حَقُّهُ فِي اخْتِيَارِ مَا يُرِيدُ حَسَبَ اعْتِقَادِهِ، اِقْتِنَاعِهِ. أ- الحُرِّيَّةُ الفَرْدِيَّةُ : ما يَنْبَغِي أَنْ يَتَمَتَّعَ بِهِ الْمُواطِنُ مِنَ الحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ الَّتِي يُخَوِّلُها لَهُ القانونُ. ب- الحُرِّيَّةُ السِّيَاسِيَّةُ : هِيَ حَقُّ الْمُوَاطِنِ فِي التَّمَتُّعِ بِحُقُوقِ الْمُوَاطَنَةِ فِي ظِلِّ نِظَامٍ دِيمُقْرَاطِيٍّ. ج- حُرِّيَّةُ الاِعْتِقَادِ : هِيَ حَقُّ الإنْسَانِ أنْ يَعْتَقِدَ الدِّينَ الَّذي يَرْتَئِيهِ. د- حُرِّيَّةُ النَّشْرِ : حَقُّ الإنْسَانِ فِي أنْ يَكْتُبَ وَيَنْشُرَ آرَاءَهُ وأفْكَارَهُ. هـ- الحرِّيَّةُ الطَّبِيعِيَّةُ : حَقُّ الإِنْسَانِ فِي أنْ يَتَصَرَّفَ فِي الحَيَاةِ بِطَبِيعَةٍ دُونَ أيِّ ضَغْطٍ خَارِجِيٍّ. و- الحُرِّيَّةُ الْمَدَنِيَّةُ : هِيَ حَقُّ الْمُوَاطِنِ أنْ يَتَصَرَّفَ وَيَعْمَلَ حَسَبَ القوَانِينِ الْمَدَنِيَّةِ.


- جمع: أَحْرارٌ، حَرائِرُ، حُرَّاتٌ. | 1- أَصْبَحَ حُرّاً : تَحَرَّرَ بَعْدَما كانَ عَبْداً.|2- هُوَ حُرٌّ في جَميعِ تَصَرُّفاتِهِ :يَتَصَرَّفُ بِلا قَيْدٍ أَوْ ضابِطٍ- الحُرُّ حُرٌّ وَلَوْ مَسَّهُ الضُّرُّ.|3- اِمْرَأَةٌ حُرَّةٌ : طَليقَةٌ، أو كَريمَةٌ.|4- حُرَّةُ الشَّهْرِ : أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنَ الشَّهْرِ.|5- رَمْلَةٌ حُرَّةٌ : لا طِينَ فيها.|6- سَحابَةٌ حُرَّةٌ : كَثيرَةُ الْمَطَرِ.|7- ناضَلَتِ البِلادُ العَرَبِيَّةُ ضِدَّ الاِسْتِعْمارِ لِتُصْبِحَ حُرَّةً : مُسْتَقِلَّةً، تَتَصَرَّفُ في أُمورِها بِإِرادَتِها.|8- يَمْلِكُ فَرَساً حُرّاً : أَصيلاً.|9- يُنْتِجُ عَسَلاً حُرّاً : صَافِياً غَيْرَ مُخْتَلِطٍ بِمادَّةِ السُّكَّرِ. 10- مِهْنَةُ الْمُحاماةِ مِنَ المِهَنِ الحُرَّةِ :المِهَنُ الَّتِي لا تَخْضَعُ لِنِظامِ الإِداراتِ و الْمُؤَسَّساتِ الرَّسْمِيَّةِ، وَلَها قانُونُها الْمُسْتَقِلُّ.


- جمع: حَرَائِرُ. | 1- حَرُورُ الشَّمْسِ : حَرُّهَا. فاطر آية 21وَمَا يَسْتَوِي الأعْمَى وَالبَصِيرُ وَلاَ الظُّلُماتُ وَلاَ النُّورُ، وَلاَ الظِّلُّ وَلاَ الْحَرُورُ (قرآن).|2- حَرُورُ النَّارِ : شِدَّةُ حَرَارَتِهَا.|3- بَلَدٌ حَرُورٌ : حَرُّهُ دَائِمٌ.|4- أشْعَلَ الحَرورَ : النَّارَ.


- جمع: حُرورٌ. | (مصدر حَرَّ).|-اِشْتَدَّ حَرُّ الصَّيْفِ : سُخونَتُهُ، حَرارَتُهُ عَكْسَ البَرْدُ.


- جمع: ون، ات. | (فاعل مِنْ حَرَّرَ).|1- مُحَرِّرُ البِلاَدِ : مَنْ حَرَّرَهَا مِنَ العُبُودِيَّةِ وَالانْعِتَاقِ وَقَادَهَا إِلَى الْحُرِّيَّةِ.|2- مُحَرِّرٌ فِي الجَرِيدَةِ : مَنْ يَكْتُبُ فِيهَا وَيُنَسِّقُ مَوَاضِيعَهَا.


- جمع: ـون، ـات. | (فاعل من حَرَّرَ).|-مُتَحَرِّرٌ مِنْ كُلِّ قَيْدٍ : مُتَخَلِّصٌ.


- جمع: ون، ات. | (مفعول مِنْ حَرَّ).|1- وَلَدٌ مَحْرُورٌ : مَنْ أَصَابَتْهُ حَرَارَةُ الْحَرِّ.|2- رَجُلٌ مَحْرُورٌ : مُهَيَّجٌ.


- جمع: ون، ات. | (مفعول مِنْ حَرَّرَ).|1- مُحَرَّرٌ مِنْ كُلِّ عُبُودِيَّةٍ : مُعْتَقٌ.|2- أَرْضٌ مُحَرَّرَةٌ : تَمَّ تَحْرِيرُهَا مِنَ الاِحْتِلاَلِ.|3- مَقَالٌ مُحَرَّرٌ : مَكْتُوبٌ.


- كانَ الجَوُّ حارّاً : شَديدَ الحَرارَةِ- عَادَ مِنْ بِلاَدٍ كَانَتْ شَمْسُهَا حَارَّةً.


- 1- حرت الشيء : دلكه دلكا شديدا|2- حرت الشيء : قطعه مستديرا


- 1- ساء خلقه


- 1- مصدر حرت|2- صوت قضم الدابة العلف أو نحوه


- 1- نوع من السمك


- 1- الذي يجهل وجه الاهتداء إلى سبيله ، متردد ، جمع : حيارى وحيارى ، مؤنث حيرى


- 1- إستحر : دخل في السحر|2- إستحر : سار في السحر|3- إستحر الديك : صاح في السحر


- 1- إستحر الشيء : صار حارا|2- إستحر الشيء : اشتد « إستحر الصراع »


- 1- أحتر الشيء : أحكمه|2- أحتر : قل عطاؤه|3- أحتر : قل خيره|4- أحتر عليه الرزق : أقله ، حبسه ، منعه|5- أحتر على نفسه أو على أهله : ضيق


- 1- أحر النهار : صار حارا|2- أحر : صدره : أعطشه


- 1- تحرر : صار حرا|2- تحرر البلد : تخلص من المستعمرين أو من الظالمين


- 1- حر الشيء : سخن ، اشتدت حرارته


- 1- حر الشيء : سخنه|2- حر الأرض : سواها


- 1- حر العبد : خلص من العبودية


- 1- حرار : صانع الحرير|2- حرار بائع الحرير


- 1- حرة : أرض ذات حجارة سود ، جمع : حرار وحرات وأحرون وحرون|2- حرة : حرارة في الحلق|3- حرة : عذاب موجع|4- حرة : ظلمة شديدة|5- حرة بثرة أو حبة صغيرة


- 1- حرة : مؤنث حر|2- حرة : إمرأة طليقة|3- حرة : إمرأة كريمة|4- حرة : أول ليلة من الشهر|5- حرة من السحب الكثيرة المطر|6- حرة : طين طيب|7- حرة : « رملة حرة » : لا طين فيها


- 1- حرر العبد : حعله حرا ، أطلقه من العبودية|2- حرر البلد : خلصه من المستعمرين أو من الظالمين|3- حرر الولد : جعله في خدمة بيت الله|4- حرر الكتاب : قومه وحسنه وجود خطه|5- حرر الوزن : دقق فيه|6- حرر الرمي : أحكمه|7- حرر المعنى : استخلصه


- 1- حرور : حر الشمس|2- حرور : ريح الحارة|3- حرور : حر دائم|4- حرور : نار


- 1- حرى الشيء : نقص|2- حرى عليه : غضب عليه|3- حرى الشيء : قصده|4- حرى : عسى


- 1- حرية


- 1- حرير : مادة مؤلفة من خيوط دقيقة براقة ينسجها دود القز|2- حرير : نسيج خيوط الحرير|3- حرير : الذي دخلته حرارة الغضب وغيره


- 1- حريرة : قطعة من الحرير|2- حريرة : طحين يطبخ باللبن أو الدسم|3- حريرة : محرورة غضبا


- 1- حريري منسوب إلى الحرير : « ثوب حريري »|2- حريري : صانع الحرير|3- حريري بائع الحرير


- 1- حيره : أوقعه في حيرة


- 1- شدة العطش


- 1- شديد العطش ، جمع : حرار وحرارى ، مؤنث حرى


- 1- صوت التهاب النار


- 1- عطش


- 1- كان حر الأصل شريفه


- 1- كمية الحرارة اللازمة لتسخين غرام من الماء درجة مئوية واحدة


- 1- محرور : الذي دخلته حرارة الغضب أو الحمى أو غيرهما


- 1- مصدر حار يحار|2- تردد ، عدم معرفة وجه الاهتداء إلى السبيل


- 1- مصدر حر يحر ويحر|2- سخونة|3- حالة طبيعية يعرف بها مدى الحر أو البرد الذي خلفه الاتصال بجسم من الأجسام|4- شدة العطش


- 1- مصدر حر يحر|2- قدرة على التصرف بملء الإرادة والخيار|3- خلوص من العبودية أو اللوم أو نحوهما|4- من القوم : أشرافهم|5- أرض لينة طيبة صالحة للنبات|6- « حرية التجارة » : مبدأ اقتصادي يرى أن تترك التجارة حرة طليقة من كل قيد


- 1- مصدر حر|2- ظاهرة طبيعية تزيد الحرارة|3- حرارة ، سخونة


- 1- من يملك حق التصرف بحرية|2- طليق|3- حرّ من الناس : خيرهم وأفضلهم|4- حرّ من الشيء : الخالص الصافي|5- من البقل : ما يؤكل غير مطبوخ|6- صقر ، بازي|7- فرخ الحمام|8- « فرس حر » : أصيل ، كريم|9- « حر الدار » : وسطها|10- « طين حر » : لا رمل فيه|11- « حر الأرض » : أطيبها|12- « حر الوجه » : ما ظهر من الوجنة


- ح ر ر: (الْحَرُّ) ضِدُّ الْبَرْدِ وَ (الْحَرَارَةُ) ضِدُّ الْبُرُودَةِ. وَ (الْحَرَّةُ) أَرْضٌ ذَاتُ حِجَارَةٍ سُودٍ نَخِرَةٍ كَأَنَّهَا أُحْرِقَتْ بِالنَّارِ وَالْجَمْعُ (الْحِرَارُ) بِالْكَسْرِ وَ (الْحَرَّاتُ) -[70]- وَ (حَرُّونَ) أَيْضًا جَمَعُوهُ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ كَمَا قَالُوا: أَرَضُونَ وَ (إِحَرُّونَ) كَأَنَّهُ جَمْعُ إِحَرَّةٍ. وَ (الْحَرَّانُ) الْعَطْشَانُ وَالْأُنْثَى (حَرَّى) كَعَطْشَى. وَ (الْحُرُّ) ضِدُّ الْعَبْدِ، وَ (حُرُّ) الْوَجْهِ مَا بَدَا مِنَ الْوَجْنَةِ. وَسَاقُ حُرٍّ ذَكَرُ الْقَمَارِيِّ. وَ (أَحْرَارُ) الْبُقُولِ بِالْفَتْحِ مَا يُؤْكَلُ غَيْرَ مَطْبُوخٍ. وَ (الْحُرَّةُ) الْكَرِيمَةُ يُقَالُ: نَاقَةٌ (حُرَّةٌ) وَ (الْحُرَّةُ) ضِدُّ الْأَمَةِ. وَطِينٌ (حُرٌّ) لَا رَمْلَ فِيهِ وَرَمَلَةٌ (حُرَّةٌ) لَا طِينَ فِيهَا وَالْجَمْعُ (حَرَائِرُ) . وَ (الْحَرِيرَةُ) وَاحِدَةُ (الْحَرِيرِ) مِنَ الثِّيَابِ، وَهِيَ أَيْضًا دَقِيقٌ يُطْبَخُ بِلَبَنٍ. وَ (الْحَرُورُ) بِالْفَتْحِ الرِّيحُ الْحَارَّةُ وَهِيَ بِاللَّيْلِ كَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: (الْحَرُورُ) بِاللَّيْلِ وَقَدْ يَكُونُ بِالنَّهَارِ وَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ وَقَدْ يَكُونُ بِاللَّيْلِ. وَ (حَرَّ) الْعَبْدُ يَحَرُّ (حَرَارًا) بِالْفَتْحِ أَيْ عَتَقَ وَ (حَرَّ) الرَّجُلُ يَحَرُّ (حُرِّيَّةً) بِالضَّمِّ مِنْ حُرِّيَّةِ الْأَصْلِ. وَ (حَرَّ) الرَّجُلُ يَحَرُّ (حَرَّةً) بِالْفَتْحِ عَطِشَ. هَذِهِ الثَّلَاثَةُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ فِي الْمَاضِي وَفَتْحِهَا فِي الْمُضَارِعِ. وَأَمَّا (حَرُّ) النَّهَارِ فَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ: تَقُولُ: حَرَرْتَ يَا يَوْمُ بِالْفَتْحِ تَحُرُّ بِالضَّمِّ حَرًّا وَحَرَرْتَ بِالْفَتْحِ تَحِرُّ بِالْكَسْرِ حَرًّا وَحَرِرْتَ بِالْكَسْرِ تَحَرُّ بِالْفَتْحِ حَرًّا. وَ (الْحَرَارَةُ) وَ (الْحُرُورُ) مَصْدَرَانِ كَالْحَرِّ وَ (أَحَرَّ) النَّهَارُ لُغَةٌ فِيهِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: رَجُلٌ (حُرٌّ) بَيِّنُ (الْحَرُورَةِ) بِفَتْحِ الْحَاءِ وَضَمِّهَا. وَ (تَحْرِيرُ) الْكِتَابِ وَغَيْرِهِ تَقْوِيمُهُ. وَتَحْرِيرُ الرَّقَبَةِ عِتْقُهَا. وَتَحْرِيرُ الْوَلَدِ أَنْ تُفْرِدَهُ لِطَاعَةِ اللَّهِ وَخِدْمَةِ الْمَسْجِدِ.


- حرَّرَ يُحرِّر ، تَحْريرًا ، فهو مُحرِّر ، والمفعول مُحرَّر | • حرَّر العبدَ أعتقه :-حرَّر رقبتَه، - {وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} .|• حرَّر الكتابَ وغيرَه: أصلحه وجوَّد خطَّه. |• حرَّر الصَّحيفةَ أو المجلةَ: أشرف على إعدادها وأسهم في كتابة موادّها :-حرَّر مقالاً على عجل.|• حرَّر الولدَ: نذره لطاعة الله وخدمة بيته :- {رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا} .|• حرَّر الرِّسالةَ ونحوَها: كتبها :-حرَّر الشُّرطيُّ مُخالفةً لقائد السَّيّارة/ محضرًا بالحادثة.|• حرَّر النِّظامَ: جعله أكثر حرّيّة وأقلّ التزامًا :-حرّر المعاملات الاقتصاديّة.


- تحرٍّ ، جمع تحرِّيّات (لغير المصدر).|1- مصدر تحرَّى/ تحرَّى عن/ تحرَّى في. |2 - تحقيق أو ترصُّد أخبار شخص تقوم به جهة رسميّة كالشُّرطة :-تحرِّي الأسباب الحقيقيّة يحلّ أعقد المشكلات، - يُجري رجال الشُّرطة تحرِّيَّات واسعة عن المشتبه بهم |• تحرِّيات علماء الآثار: تحقيقاتهم النَّاتجة عن قيامهم بالحفريّات، - رجال التَّحرِّي: رجال الشُّرطة يُعهد إليهم في البحث عن الجرائم والمجرمين. |3 - قَصْدُ الأولى والأحقّ. |• إدارة التَّحرِّي/ دائرة التحرِّي/ مصلحة التحرِّيّات/ التّحرِّيّات العسكريّة: دوائر تقوم بجمع الأخبار عمَّن تريد تتبُّعهم.


- تحرير ، جمع تحاريرُ (لغير المصدر).|1- مصدر حرَّرَ |• إدارة التَّحرير: القسم المسئول عن التحرير، - تحريرًا في: كُتِب أو صدَر في تاريخ مُعيَّن، - رئيس التَّحرير: من يتولّى تنسيق النشاطات التحريريَّة لدار نشر أو إنتاج كما في الجريدة. |2 - خلاص، إزالة الخداع :-تحريرٌ من الأوهام.|• تحرير نصّ: مراجعةٌ نقديَّة لنصٍّ بما في ذلك دمج عناصر موثوقيّة من مصادر مختلفة. |• حركة تحرير المرأة: حركة مُوَجَّهة نحو إزالة المواقف والممارسات المبنيّة على اعتبار أن الرِّجال أعلى مرتبةً وأهمَّ من النِّساء.


- حُرّ ، جمع أحرار وحِرار، مؤ حُرَّة، جمع مؤ حُرَّات وحَرائِرُ.|1- صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حرَّ5 وحَرَّ6 |• إرادة حُرَّة: مطلقة، - الحُرّ تكفيه الإشارةُ [مثل]: أي أن الإشارة تُغني عن الإطالة، - القطاع الحُرّ/ الاقتصاد الحُرّ/ التعليم الحُرّ: الذي لا يخضع لسيطرة الدولة، - ترجمة حُرَّة: بتصرّف، - مِنْ حُرِّ ماله: من ماله الذي اكتسبه بطريقة شريفة. |2 - كريم، من خير النَّاس وأفضلهم :-نساء حرائر، - أَوَ تَزْنِي الحُرَّةُ [حديث]: العفيفة المحصنة.|3 - خالص من الشوائب |• ذهَب حُرّ: لا نحاس فيه، - طين حُرّ: لا رمل فيه، - فرسٌ حُرّ: عتيق الأصل. |• الشِّعر الحُرُّ: (آداب) الشِّعر المُتَحرِّر من الوزن والقافية. |• العالم الحُرّ: (السياسة) جزء من العالم مشهور بالأنظمة الديمقراطيَّة والرَّأسماليّة أو الاشتراكيَّة غير المتشدِّدة أكثر منه بالأنظمة الشّيوعيَّة أو الاستبداديّة. |• العَقارُ الحُرّ: (الاقتصاد) كلّ مِلْك خالص الملكيّة يأتي بدخل سنويّ دائم يسمّى رَيْعًا. |• السُّوق الحُرَّة: (الاقتصاد) سوق يتمّ التعامل فيها خارج البورصة أو الجمرك. |• سياسة السُّوق الحرَّة: (الاقتصاد) منهج تتّبعه البنوك المركزيّة في بيع الأوراق الماليّة وشرائها لزيادة المتداول من النُّقود أو نقصه. |• الفنون الحُرَّة: فروع أكاديميَّة تعليميَّة كاللغات والأدب والتاريخ والفلسفة والرِّياضيّات والعلوم تقدِّم معلومات خاصّة باهتمامات ثقافيَّة عامّة. |• المنطقة الحرَّة: منطقة إقليميّة معيَّنة لا تخضع للرسوم الجمركيّة.


- بَحْر ، جمع أَبْحُر وبِحار وبُحور.|1- ضِد البَرّ، يَمّ، وهو مُتَّسع من الأرض أصغر مِن المحيط مغمور بالماء المِلْح أو العَذب :-تشغل البحار والمحيطات والأنهار أكثر من ثلثي مساحة الكرة الأرضية، - جيفة لا تعكر بحْرًا [مثل]: يُضرب في الأذى الصغير، يصيب الرجل العظيم، - {وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ} - {وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ} |• أعالي البحار: المياه المفتوحة البعيدة عن المياه الإقليميّة لبلدٍ ما، - اشرب من البحر: مُت غَيْظًا، افعلْ ما تشاء، - البحار السَّبعة: كل محيطات العالم، - بحر من دم: كميّة كبيرة من سائل أو خلافه، - بحر من رمال: مدى، متّسع، - دوَّامة البحر: وسطه الذي تدوم عليه الأمواج، - ركِب البحر: أَبْحَر، - عُباب البحر: موجُه. |2 - مدن وقرى على المياه الجارية :- {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} .|3 - كلّ نهر عظيم :-بحر النيل.|4 - عالِم كبيرٌ واسع العِلْم والمعرفة :-كان العقادُ بَحْرًا في اللغة والأدب.|5 - (العروض) وَزْن شِعريّ :-يُكثر الشُّعراء في شعرهم من بحر الطويل.|6 - خلال، أثناء :-سيحضر في بحر أسبوع.|• مستوى سطح البَحْر: (البيئة والجيولوجيا) متوسط ارتفاع مسطَّح المحيط لعدد كبير من عمليتي المدّ والجَزْر في مُدَدٍ زمنيّة طويلة نسبيًّا، وبه تتعيّن ارتفاعات سطح الأرض. |• نسيم البَحْر: (البيئة والجيولوجيا) هواء لطيف يهب من ناحية البَحْر حيث البرودة إلى اليابسة، نتيجة حدوث انخفاض في الضغط بسبب صعود الهواء الساخن المُلامس للأرض إلى أعلى وقت الظهيرة. |• عَقْرب البَحْر: (الحيوان) جنس سمك من فصيلة عقربيّات البَحْر، ذو رأس ضخمة وزعانف ظهريّة كبيرة، يعيش في البحار الاستوائيّة، ومنه أنواع سامّة. |• داء البَحْر: (طب) دُوار البَحْر، دوار يصيب الإنسان عند ركوب البَحْر :-أصيب بداء البحر.|• البَحْران.|1- النَّثر والنَّظم. |2 - مياهُ البحار ومياه الأنهار. |3 - الأرض والسّماء. |4 - العذْب والمِلْح.


- حَرُور ، جمع حَرائِرُ |• الحَرُور.|1- حَرّ الشَّمس :- {وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ. وَلاَ الظُّلُمَاتُ وَلاَ النُّورُ. وَلاَ الظِّلُّ وَلاَ الْحَرُورُ} .|2- نَار. |3 - حرّ شديد :- {وَلاَ الظِّلُّ وَلاَ الْحَرُورُ} .|4 - ريح حارَّة تهبُّ ليلاً أو نهارًا :- {وَلاَ الظِّلُّ وَلاَ الْحَرُورُ} .


- حَرَّ6 حَرِرْتُ ، يَحَرّ ، احْرَرْ / حَرّ ، حَرارًا ، فهو حُرّ | • حرَّ العبدُ صار حُرًّا طليقًا غيرَ مُقَيَّد، خلص من الرّقّ :-حَرِرْت من إدمان التَّدخين |• حُرّ التَّصرف: يفعل ما يشاء، - حُرٌّ طليق.


- حَرير ، جمع الجمع حَرائِرُ وحرايرُ: نوع رقيق من النّسيج يُصنع من خيوط دودة القزّ وتصنع منه الملابس :-فستان من الحرير، - حرير نباتيّ: نسيج حريريّ يُؤخذ من بذور بعض النباتات، - حرير مَغْزول: غزل مصنوع من الحرير قصير الألياف، - {وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا} |• الحرير الصَّخريّ: مادّة معدنيّة خيطيَّة غير قابلة للاحتراق ولا الذَّوبان، - الحرير الصِّناعيّ: أقمشة حريريّة مادّتها مركَّبة كيماويًّا، - حرير خامّ: حرير غير معالَج. |• الحرير الصِّناعيّ: ألياف تُتَّخذ من عجينة الخشب أو نُسالة القطن. |• دودة الحرير: (الحيوان) فراشة تُربَّى في البلاد التي تزدهر فيها صناعة الحرير، تضع الأنثى من 400 - 600 بيضة، وتفقس البيضة عن يرقة تتغذَّى بشراهة على أوراق التُّوت ثم تحيط نفسها بشرنقة من الحرير تتحوَّل داخلها إلى عذراء ثم إلى فراشة.


- حِرَّة :مصدر حرَّ4.


- مَنْحَر ، جمع مناحِرُ.|1- اسم مكان من نحَرَ: مكان النحْر في الحَلْق :-مَنْحَر الجمل/ خروف.|2- مسلخٌ، مكان تُذبح فيه الذبائِحُ.


- احترَّ يحترّ ، احْتَرِرْ / احْتَرَّ ، احترارًا ، فهو مُحترّ | • احترَّ الشَّيءُ صار حارًّا :-احترّ الشَّرابُ.


- حرَّ4 حَرِرْتُ ، يَحَرّ ، احْرَر / حَرّ ، حِرَّةً وحَرَارةً ، فهو حرَّانُ / حرَّانٌ | • حرَّ الرَّجلُ |1 - عطش. |2 - شعر بالحرارة :-وجَده حرّانَ/ حرّانًا.|• حرَّتْ كبدُه: يبست من عطَش أو حُزْن :-فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ [حديث]: في سقي كلِّ كبد [كلِّ ذي كبد] حَرَّى، أجر.


- حَيْرَة ، جمع حَيْرات (لغير المصدر) وحَيَرات (لغير المصدر).|1- مصدر حارَ. |2 - اسم مرَّة من حارَ.


- حَرٍ :صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حرا بـ: حرِيّ، جدير، خليق، حقيق.


- مُتحرِّر :- اسم فاعل من تحرَّرَ/ تحرَّرَ من. |2 - من يخرج على تقاليد مجتمعه :-أفكار مُتحرِّرة.


- حَرِيريَّة :اسم مؤنَّث منسوب إلى حَرير. |• الطِّباعة الحريريَّة: أُسلوب في الطِّباعة باستخدام صفيحة رقيقة من معدن أو ورق مُقوَّى أو مُشَمَّع، لها مسامّ لكي يدخل الحبر من خلالها بحيث يوضع التَّصميم على هذه الصفيحة، ويتم إدخال الحبر من خِلال هذه الصفيحة، إلى المادّة المطبوعة.


- حَرْك :مصدر حرُكَ.


- حَرَّانُ / حَرَّانٌ ، جمع حِرار/ حرّانون، مؤ حَرَّى/ حَرَّانة، جمع مؤ حِرار/ حرَّانات: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حرَّ4: عطشان من شدّة الحرّ :-كانوا حرَّانين فخرجوا إلى الشَّاطئ |• دموع حَرَّى: حارّة، - زفرة حَرَّى: شديدة الحزن، - كبد حَرَّى: عَطْشَى أو مفجوعة حزينة.


- حَرار :مصدر حَرَّ6.


- حَرِك :- نشيط، متَّقِد حيويةً. |2 - خفيف، ذكيّ :-إنّه غلام حرِك يساعد أباه في البيع.


- حَرَّ1 حَرَرْتُ ، يَحُرّ ، احْرُر / حُرّ ، حَرًّا ، فهو حارّ ، والمفعول مَحْرور | • حرَّ الشَّيءَ سخَّنه، رفع درجةَ حرارته :-حَرَرْتُ الماءَ/ الطّعام.


- تَحْريريّ :- اسم منسوب إلى تحرير. |2 - كتابيّ، عكسه شفهيّ :-امتحان تحريريّ، - إعلان تحريريّ: يُنشر بمثابة مقالة عاديّة في الجريدة أو المجلة.


- أحرُّ :اسم تفضيل من حرَّ3: أكثر سخونة من غيره :-الصَّيفُ أحرُّ من الشتاء: الصَّيف في حرِّه أبلغ من الشِّتاء في برودته، وهنا لا يراد التفضيل بخروج الصيغة عن الدّلالة على صفةٍ مشتركة بين الطرفين، وإنمّا الوصف بأصل المعنى، أي أنّ شيئًا زاد في صفة نفسه عن آخر في نفسه كما نقول: العسل أحلى من الخلّ |• على أحرِّ من الجَمْر: في غاية الشّوق، لا يقوى على الانتظار.


- مُحرِّر :- اسم فاعل من حرَّرَ. |2 - مسئول في صحيفة أو مجلّة يشترك في تحريرها :-محرِّر أدبيّ/ سياسيّ/ رياضيّ/ اقتصاديّ.|3 - رتبة في سُلّم الوظائف الرَّسميَّة :-عيِّن محرِّرًا بمجمع اللغة العربيّة.|4 - (الحاسبات والمعلومات) برنامج أو مجموعة أوامر تُستخدم لتحرير نصّ أو ملفات البيانات. |• محرِّر القضاء: كاتب أحكام القضاء.


- تحرَّرَ / تحرَّرَ من يتحرَّر ، تحرُّرًا ، فهو مُتحرِّر ، والمفعول مُتحرَّر منه | • تحرَّرتِ الرِّسالةُ مُطاوع حرَّرَ: كُتبت :-تحرَّرت المقالةُ.|• تحرَّر العبدُ من الرِّقِّ: أُعتِق، صار حُرًّا لا سلطان عليه. |• تحرَّر من الاستعمار ونحوه: حَرَّر نفسَه منه، وتخلَّص من سيطرته عليه :-تحرَّرت شعوبُ العالم الثَّالث من الاستعمار ولم تتحرّر من سلطانه، - تحرَّر من التَّقاليد: لم يلتزم بها، - تحرَّر البلدُ: استعاد سيادتَه واستقلالَه، - فتاة متحرِّرة: غير ملتزمة.


- حَرّ :- مصدر حَرَّ1 وحرَّ2 وحرَّ3. |2 - وصف بمعنى حارّ، ضد بَرْد :-اليوم حَرّ |• الجوّ حرٌّ: لا يُطاق. |3 - حرارة :- {قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا} .


- حرَّ5 حَرِرْتُ ، يَحَرّ ، احْرَر / حَرّ ، حُرِّيَّةً ، فهو حُرّ | • حرَّ الرَّجُلُ كان حُرَّ الأصْلِ غير مُقيَّد، لا يُباع ولا يُشْتَرى :- {الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ} |• أنت حرّ ما لم تضُرّ: اصنع ما شئت ما دمت لا تتجاوز حدود اللِّياقة.


- حَرُوريّة | • الحَرُوريَّة (الفلسفة والتصوُّف) طائفة من الخوارج تنسب إلى حروراء بقرب الكوفة، لأنّهم أقاموا أول اجتماعهم وتحكيمهم بها حين خالفوا عليًّا، وكان عندهم تشدُّد في الدِّين حتى مرقوا منه.


- حُرون :مصدر حرَنَ/ حرَنَ بـ.


- حُرِّيَّة ، جمع حُرِّيَّات (لغير المصدر).|1- مصدر حرَّ5. |2 - حالة يكون عليها الكائن الحيّ الذي لا يخضع لقهر أو قيد أو غلبة ويتصرّف طبقًا لإرادته وطبيعته، خلاف عبوديّة :-حُرِّيَّة التَّصرّف/ الرَّأي/ العبادة/ الصَّحافة |• بحرِّيَّة: بلا تكلُّف وبلا احتراس، - حُرِّيَّة الاتّجاه الفكريّ: حُرِّيَّة التَّعليم أو طلب العلم أو مناقشة بصراحة دون قيود أو تدخُّل، - حُرِّيَّة الكلام: القدرة على التّصرُّف بملء الإرادة والاختيار. |3 - (السياسة) مذهب سياسيّ يقرّر وجوب استقلال السُّلطة التَّشريعيّة والسُّلطة القضائيّة عن السُّلطة التَّنفيذيّة ويعترف للمواطنين بضروب مختلفة من الضَّمان تحميهم من تعسُّف الحكومات، نقيض مذهب الاستبداد بالسُّلطة |• حُرِّيَّات مدنيَّة: حقوق فرديَّة أساسية منها حريَّة التّعبير، وحريَّة الدين، يقوم القانون بحمايتها ضدّ تدخلات غير مسموحة سواء حكوميَّة أو غيرها. |4 - (الاقتصاد) مذهب اقتصاديّ يرمي إلى إعفاء التّجارة الدَّوليّة من القيود والرُّسوم :-حُرِّيَّة اقتصاديَّة.|5 - (علوم النفس) حالة مَنْ لا يحكمه اللاّشعور أو الدوافع النفسيّة أو الجنون أو عدم الشعور بالمسئوليّة القانونيّة أو الأخلاقيّة، فهي حالة الإنسان الواعي الذي يفعل الخير أو الشرّ وهو يعلم ماذا يريد أن يفعل، ولماذا يريد ذلك، مع وجود أسباب انتهى إليها تفكيره. |• حُرِّيَّة البحار: الميثاق الذي ينصُّ على أن السُّفن من شتَّى الجنسيّات لها حقُّ العبور في المياة الدّولية دون إعاقة.


- تَحَرُّريَّة :- اسم مؤنَّث منسوب إلى تحرُّر. |2 - مصدر صناعيّ من تحرُّر: نزعة رامية إلى الانعتاق السِّياسيّ والاقتصاديّ. |3 - (السياسة) فلسفة سياسيّة تقوم على الإيمان بالتقدّم واستقلال الفرد الذّاتيّ وتنادي بحماية الحريّات السِّياسيّة والمدنيّة، تُعرف كذلك بالليبراليّة.


- حَرَّة ، جمع حرَّات وحِرار: (البيئة والجيولوجيا) أرض ذات حجارة سوداء كأنّها أحْرِقت بالنّار.


- حراريّ :اسم منسوب إلى حَرارة. |• الانتحاء الحراريّ: (الأحياء) تحرُّك الكائن الحيّ استجابة للتغيّرات في درجة الحرارة. |• التَّصوير الحراريّ: (طب) طريقة في التشخيص بحيث تكوِّن الكاميرا ذات الأشعة تحت الحمراء صُورًا تُبيّن مواقعَ لنمو نسيج غير طبيعيّ عن طريق قياس تغيّرات درجة الحرارة في الجسم. |• التَّنظيم الحراريّ: (الطبيعة والفيزياء) المحافظة على درجة حرارة الجسم الداخليّة بعيدًا عن درجة حرارة البيئة أو الجوّ. |• الطُّوب الحراريّ: نوع من قوالب الطُّوب مصنوع بطريقة خاصّة ليقاوم الحرارة. |• محرِّك حراريّ: (الطبيعة والفيزياء) آلة لتحويل الطاقة الحراريَّة إلى طاقة ميكانيكيّة مثل محرِّك البخار أو محرِّك البنزين. |• وحدة حراريَّة: (الطبيعة والفيزياء) سُعْر، وحدة لقياس الحرارة وقيمة الطاقة الناتجة عن تناول الطعام. |• كهرباء حراريّة: كهرباء متولّدة من تدفّق الحرارة. |• الدِّيناميكا الحراريَّة: فرع من الفيزياء يبحث في العلاقة بين الحرارة وأشكال أخرى من الطاقة.


- حرَّ3 حَرِرْتُ ، يَحَرّ ، احْرَرْ / حَرّ ، حَرًّا وحُرورًا ، فهو حارّ ، والمفعول محرور (للمتعدِّي) | • حرَّ النَّهارُ اشتدّ حرُّه، سَخُن، ارتفعت درجةُ حرارته. |• حرَّ الماءَ: سخَّنه.


- حُرور :مصدر حرَّ3.


- حِيرَة ، جمع حِيرات: حَيْرة؛ تردّد واضطراب :-في حِيرة من أمره: حائر مضطرب.


- حَرِيرَة ، جمع حَرائِرُ.|1- قطعة من الحَرِير. |2 - دقيق يُطبخ بلبن أو دسم.


- حَرِيريّ :- اسم منسوب إلى حَرير: :-بشرة حريريّة الملمس.|2- صانع الحرير. |3 - بائع الحرير.


- حيَّرَ يحيِّر ، تحييرًا ، فهو مُحيِّر ، والمفعول مُحيَّر | • حيَّر الشَّخْصَ |1 - أوقعه في حيرة، جعله في حيرة :-ما الذي حيّركم؟ - حيّر خصومَه برباطة جأشه، - قرار مُحيِّر، - شخص مُحيَّر التفكير.|2- أربكه وأذهله وأثار دهشتَه.


- حرُكَ يَحرُك ، حَرْكًا وحَرَكَةً ، فهو حارِك | • حرُك الشَّخصُ أو الشَّيءُ تحرَّك، خرج عن سكونه :-لم يَعُد يحرُك كما كان من قبل.


- حرَّكَ يحرِّك ، تحريكًا ، فهو مُحرِّك ، والمفعول مُحرَّك | • حرَّك الشَّيءَ جعله ذا حركة، أو أخرجه عن سكونه :-حرَّك كوامِنَ نفسه/ مشاعرَه/ رأسَه، - حرَّكه دافعٌ قويّ |• حرَّك الشَّهوات: أثارها، - حرَّك القتالَ: ابتدأه، - حرَّك النَّاسَ: أثارهم وحرّضهم على الثَّورة، - حرَّك النُّقودَ: شغَّلها ليربح، - حرَّك ساكنَه: أثاره، - حرَّك فيه الشَّفقةَ: أثار الرّأفةَ والرّحمةَ في قلبه، - حرَّك قلبَه: أثّر فيه، - لا يحرِّك ساكنًا: لا يفعل شيئًا. |• حرَّك الكلمةَ: ضبطها بالشَّكل، بوضع الحركات على حروفها. |• حرَّكه لكذا.|1- قدّمه ورفع درجته. |2 - دفعه إلى العمل.


- حرى :فعل ماضٍ جامد من أفعال الرَّجاء النَّاقصة يدخل على الجملة الاسميّة فيعمل عمل كان بشرط أن يكون خبرُها جملةً فعليّةً فعلُها مضارع مسبوق بـ (أن) المصدريّة :-حرى أن يكون كذا: عَسَى.


- حرَّ2 حَرَرْتُ ، يَحِرّ ، احْرِر / حِرّ ، حَرًّا وحَرَارةً ، فهو حارّ | • حرَّ القتالُ اشتدَّ. |• حرَّ النَّهارُ: سخُن، ارتفعت درجةُ حرارته :-حرَّ الهواءُ/ الماءُ.


- أحرَّ يُحِرّ ، أحْرِرْ / أحِرَّ ، إِحْرَارًا ، فهو مُحِرّ ، والمفعول مُحَرّ (للمتعدِّي) | • أحرَّ النَّهارُ صار حارًا :-أحرَّ الجوُّ.|• أحرَّ الماءَ: جعله حارًّا (ساخنًا) :-أحرّتْهُ شمسُ الصَّيف، - أحرّتْهُ أنباءُ الحرب.


- حرَّرَ يُحرِّر ، تَحْريرًا ، فهو مُحرِّر ، والمفعول مُحرَّر | • حرَّر العبدَ أعتقه :-حرَّر رقبتَه، - {وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} .|• حرَّر الكتابَ وغيرَه: أصلحه وجوَّد خطَّه. |• حرَّر الصَّحيفةَ أو المجلةَ: أشرف على إعدادها وأسهم في كتابة موادّها :-حرَّر مقالاً على عجل.|• حرَّر الولدَ: نذره لطاعة الله وخدمة بيته :- {رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا} .|• حرَّر الرِّسالةَ ونحوَها: كتبها :-حرَّر الشُّرطيُّ مُخالفةً لقائد السَّيّارة/ محضرًا بالحادثة.|• حرَّر النِّظامَ: جعله أكثر حرّيّة وأقلّ التزامًا :-حرّر المعاملات الاقتصاديّة.


- الحرتْ: الدلك الشديد. وقد حرته يحْرته. ورجل حرتة: كثير الأكل. والمحروت: أصل الأنْجدان.


- الحرّ: ضد البرد. والحرارة: رودة ضد الب . والحرّة: أرض ذات حجارة سود نخرة كأنّها أحرقتْ بالنار. والجمع الحرار والحرّات، وربّما جمع بالواو والنون فقيل حرّون، كما قالواأرضون؛ وإحرّون أيضا، كأنّه جمع إحرّة. وبعير حرّيّ: يرعى في الحرّة. والحرّة بالكسر: العطش. ومنه قولهم: أشدّ العطش حرّة على قرّة، إذا عطش في يوم بارد. ويقال: إنما كسروا الحرّة لمكان القرّة. والحرّان: العطشان، والأنثى حرّى، مثل عطشى. والحرار: العطاش. والحرّ بالضم: خلاف العبد. وحرّ الرمل وحرّ الدار: وسطها. وحرّ الوجه: ما بدا من الوجْنة. يقال: لطمه على حرّ وجهه. والحرّ: فرخ الحمامة، وولد الظبْية، وولد الحيّة أيضا. وساق حرّ: ذكر القماريّ. وأحْرار البقول: ما يؤكل غير مطبوخ ويقال أيضا: ما هذا منكبحرّ، أي بحس ن ولا جميل. قال طرفة: لا يكنْ حبّك داء قاتلا ... ليس هذا منك ماويّبحرّْ والحرّة: الكريمة. يقال: ناقة حرّة. وسحابة حرّة، أي كثيرة المطر. قال عنترة: جادتْ عليها كلبك ر حرّة ... فتركن كلّ قرارة كالدرهم والحرّة: خلاف الأمة. وحرّة الذْفرى: موضع مجال القرط منها. وطين حرّ: لا رمْل فيه. ورملة حرّة، أي لا طين فيها، والجمع حرائر. وقولهم: باتت فلانة بليلة حرّة، إذا لم يقدر بعلها على افتضاضها. قال النابغة: شمس موانع كلّ ليلة حرّة ... يخْلفْن ظنّ الفاحش المغْيا ر والحريرة: واحدة الحرير من الثياب والحريرة: دقيق يطبخ بلبن. والحرير: المحرور الذي تداخلتْه حرارة الغيظ وغيره. ويقال: إنّي لأجد لهذا الطعام حرورة في فمي، أي حرارة ولذعا. والحرور: الريح الحارّة، وهي بالليل كالسموم بالنهار. وقال أبو عبيدة: الحرور بالليل وقد تكون بالنهار، والسموم بالنهار وقد تكون بالليل. وحرّ العبد يحرّ حرارا. قال الشاعر: وما ردّ من بعد الحرار عتيق وحرّ الرجل يحرّ حرّية، من حرّية الأصل وحرّ الرجل يحرّ حرّة: عطش. وأمّا حرّ النهار ففيه لغتان، تقول: حررْت يا يوم بالفتح، وح ررْت بالكسر، فأنت تحرّ وتحرّ وتحرّ، حرّا وحرارة وحرورا. وأحرّ النهار: لغة فيه. وأحرّ الرجل فهو محرّ، أي صارت إبله حرارا، أي عطاشا. وحكى الفرّاء: رجل حرّ بيّن الحرورية. وتحْرير الكتاب وغيره: تقويمه. وتحْرير الرقبة: عتْقها. وتحرير الولد: أن تْ ف رده لطاعة الله وخدمة المسجد. واستْحرّ القتل وحرّ، بمعنى، أي اشتد.


- ,أزال,أسر,أسقط,أوقف,إحتجز,إستبعد,إعتقل,استرق,حبس,سجن,شطب,قيد,كبل,محا,


- أزال , أسر , أسقط , أوقف , إحتجز , إستبعد , إعتقل , استرق , حبس , سجن , شطب , قيد , كبل , محا




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.