أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الحَرُّ: ضِدُّ البَرْدِ، والجمع حُرُورٌ وأَحارِرُ على غير قياس من وجهين: أَحدهما بناؤه، والآخر إِظهار تضعيفه؛ قال ابن دريد: لا أَعرف ما صحته. والحارُّ: نقيض البارد. والحَرارَةُ: ضِدُّ البُرُودَةِ. أَبو عبيدة: السَّمُومُ الريح الحارة بالنهار وقد تكون بالليل، والحَرُورُ: الريح الحارَّة بالليل وقد تكون بالنهار؛ قال العجاج: ونَسَجَتْ لَوافِحُ الحَرُورِ سَبائِباً، كَسَرَقِ الحَريرِ الجوهري: الحَرُورُ الريح الحارَّة، وهي بالليل كالسَّمُوم بالنهار؛ وأَنشد ابن سيده لجرير: ظَلِلْنا بِمُسْتَنِّ الحَرُورِ، كأَنَّنا لَدَى فَرَسٍ مْسْتَقْبِلِ الرِّيحِ صائم مستن الحرور: مشتدّ حرها أَي الموضع الذي اشتدّ فيه؛ يقول: نزلنا هنالك فبنينا خِباءً عالياً ترفعه الريح من جوانبه فكأَنه فرس صائم أَي واقف يذب عن نفسه الذباب والبعوض بسَبِيبِ ذَنَبِهِ، شبه رَفْرَفَ الفُسْطاطِ عند تحركه لهبوب الريح بسَبِيبِ هذا الفرس. والحَرُورُ: حر الشمس، وقيل:الحَرُورُ استيقاد الحرّ ولَفْحُه، وهو يكون بالنهار والليل، والسَّمُوم لا يكون إِلا بالنهار. وفي التنزيل: ولا الظِّلُّ ولا الحَرُورُ؛ قال ثعلب: الظل ههنا الجنة والحرور النار؛ قال ابن سيده: والذي عندي أَن الظل هو الظل بعينه، والحرور الحرّ بعينه؛ وقال الزجاج: معناه لا يستوي أَصحاب الحق الذين هم في ظل من الحق، وأَصحاب الباطل الذين هم في حَرُورٍ أَي حَرٍّ دائم ليلاً ونهاراً، وجمع الحَرُور حَرائِرُ؛ قال مُضَرِّسٌ: بِلَمَّاعَةٍ قد صادَفَ الصَّيْفُ ماءَها، وفاضَتْ عليها شَمْسُهُ وحَرائِرُهْ وتقول (* قوله: «وتقول إِلخ» حاصله أنه من باب ضرب وقعد وعلم كما في القاموس والمصباح وغيرهما، وقد انفرد المؤلف بواحدة وهي كسر العين في الماضي والمضارع): حَرَّ النهارُ وهو يَحِرُّ حَرّاً وقد حَرَرْتَ يا يوم تَحُرُّ، وحَرِرْتَ تَحِرُّ، بالكسر، وتَحَرُّ؛ الأَخيرة عن اللحياني، حَرّاً وحَرَّةً وحَرارَةً وحُرُوراً أَي اشتدَّ حَرُّكَ؛ وقد تكون الحَرارَةُ للاسم، وجمعها حينئذ حَراراتٌ؛ قال الشاعر: بِدَمْعٍ ذِي حَراراتٍ، على الخَدَّيْنِ، ذي هَيْدَبْ وقد تكون الحَراراتُ هنا جمع حَرَارَةٍ الذي هو المصدر إِلا أَن الأَوَّل أَقرب. قال الجوهري: وأَحَرَّ النهارُ لغة سمعها الكسائي. الكسائي: شيء حارٌّ يارٌّ جارٌّ وهو حَرَّانُ يَرَّانُ جَرَّانُ. وقال اللحياني: حَرِرْت يا رجل تَحَرُّ حَرَّةً وحَرارَةً؛ قال ابن سيده: أُراه إِنما يعني الحَرَّ لا الحُرِّيَّةَ. وقال الكسائي: حَرِرْتَ تَحَرُّ من الحُرِّيَّةِ لا غير. وقال ابن الأَعرابي: حَرَّ يَحَرُّ حَراراً إِذا عَتَقَ، وحَرَّ يَحَرُّ حُرِّيَّةً من حُرِّيَّة الأَصل، وحَرَّ الرجلُ يَحَرُّ حَرَّةً عَطِشَ؛ قال الجوهري: فهذه الثلاثة بكسر العين في الماضي وفتحها في المستقبل. وفي حديث الحجاج: أَنه باع مُعْتَقاً في حَرارِه؛ الحرار، بالفتح: مصدر من حَرَّ يَحَرُّ إِذا صار حُرّاً، والاسم الحُرِّيَّةُ. وحَرَّ يَحِرُّ إِذا سَخُنَ ماء أَو غيره. ابن سيده: وإِني لأَجد حِرَّةً وقِرَّة لله أَي حَرّاً وقُرّاً؛ والحِرَّةُ والحَرارَةُ: العَطَشُ، وقيل: شدته. قال الجوهري: ومنه قولهم أَشَدُّ العطش حِرَّةٌ على قِرَّةٍ إِذا عطش في يوم بارد، ويقال: إِنما كسروا الحرّة لمكان القرَّة. ورجل حَرَّانُ: عَطْشَانُ من قوم حِرَارٍ وحَرارَى وحُرارَى؛ الأَخيرتان عن اللحياني؛ وامرأَة حَرَّى من نسوة حِرَارٍ وحَرارَى: عَطْشى. وفي الحديث: في كل كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ؛ الحَرَّى، فَعْلَى، من الحَرِّ وهي تأْنيث حَرَّان وهما للمبالغة يريد أَنها لشدة حَرِّها قد عَطِشَتْ ويَبِسَتْ من العَطَشِ، قال ابن الأَثير: والمعنى أَن في سَقْي كل ذي كبد حَرَّى أَجراً، وقيل: أَراد بالكبد الحرى حياة صاحبها لأَنه إِنما تكون كبده حرى إِذا كان فيه حياة يعني في سقي كل ذي روح من الحيوان، ويشهد له ما جاء في الحديث الآخر: في كل كبد حارّة أَجر، والحديث الآخر: ما دخل جَوْفي ما يدخل جَوْفَ حَرَّانِ كَبِدٍ، وما جاء في حديث ابن عباس: أَنه نهى مضارِبه أَن يشتري بماله ذا كَبِدٍ رَطْبَةٍ، وفي حديث آخر: في كل كبد حرى رطبة أَجر؛ قال: وفي هذه الرواية ضعف، فأَما معنى رطبة فقيل: إِن الكبد إِذا ظمئت ترطبت، وكذا إِذا أُلقيت على النار، وقيل: كنى بالرطوبة عن الحياة فإِن الميت يابس الكبد، وقيل: وصفها بما يؤول أَمرها إِليه. ابن سيده: حَرَّتْ كبده وصدره وهي تَحَرُّ حَرَّةً وحَرارَةً وحَراراً؛ قال: وحَرَّ صَدْرُ الشيخ حتى صَلاَّ أَي التهبتِ الحَرَارَةُ في صدره حتى سمع لها صَليلٌ، واسْتَحَرَّتْ، كلاهما: يبست كبده من عطش أَو حزن، ومصدره الحَرَرُ. وفي حديث عيينة بن حِصْنٍ: حتى أُذِيقَ نَسَاهُ من الحَرِّ مِثْلَ ما أَذَاقَ نَسايَ؛ يعني حُرْقَةَ القلب من الوجع والغيظ والمشقة؛ ومنه حديث أُم المهاجر: لما نُعِيَ عُمَرُ قالت: واحَرَّاه فقال الغلام: حَرٌّ انْتَشَر فملأَ البَشَرَ، وأَحَرَّها اللهُ. والعرب تقول في دعائها على الإِنسان: ما له أَحَرَّ اللهُ صَدْرَه أَي أَعطشه وقيل: معناه أَعْطَشَ الله هامَتَه. وأَحَرَّ الرجلُ، فهو مُحِرٌّ أَي صارت إِبله حِرَاراً أَي عِطاشاً. ورجل مُحِرٌّ: عطشت إِبله. وفي الدعاء: سلط الله عليه الحِرَّةَ تحت القِرَّةِ يريد العطش مع البرد؛ وأَورده ابن سيده منكراً فقال: ومن كلامهم حِرَّةٌ تحت قِرَّةٍ أَي عطشٌ في يوم بارد؛ وقال اللحياني: هو دعاء معناه رماه الله بالعطش والبرد. وقال ابن دريد: الحِرَّةُ حرارة العطش والتهابه. قال: ومن دعائهم: رماه الله بالحِرَّةِ والقِرَّةِ أَي بالعطش والبرد. ويقال: إِني لأَجد لهذا الطعام حَرْوَةً في فمي أَي حَرارةً ولَذْعاً. والحَرارَةُ: حُرْقَة في الفم من طعم الشيء، وفي القلب من التوجع، والأَعْرَفُ الحَرْوَةُ، وسيأْتي ذكره. وقال ابن شميل: الفُلْفُلُ له حَرارَة وحَراوَةٌ، بالراء والواو. والحَرَّة: حرارة في الحلق، فإِن زادت فهي الحَرْوَةُ ثم الثَّحْثَحَة ثم الجَأْزُ ثم الشَّرَقُ ثم الْفُؤُقُ ثم الحَرَضُ ثم العَسْفُ، وهو عند خروج الروح. وامرأَة حَرِيرَةٌ: حزينة مُحْرَقَةُ الكبد؛ قال الفرزدق يصف نساء سُبِينَ فضربت عليهن المُكَتَّبَةُ الصُّفْرُ وهي القِدَاحُ: خَرَجْنَ حَرِيراتٍ وأَبْدَيْنَ مِجْلَداً، ودارَتْ عَلَيْهِنَّ المُقَرَّمَةُ الصُّفْرُ وفي التهذيب: المُكَتَّبَةُ الصُّفْرُ؛ وحَرِيراتٌ أَي محرورات يَجِدْنَ حَرارَة في صدورهن، وحَرِيرَة في معنى مَحْرُورَة، وإِنما دخلتها الهاء لما كانت في معنى حزينة، كما أُدخلت في حَمِيدَةٍ لأَنها في معنى رَشِيدَة. قال: والمِجْلَدُ قطعة من جلد تَلْتَدِمُ بها المرأَة عند المصيبة. والمُكَتَّبَةُ: السهام التي أُجِيلَتْ عليهن حين اقتسمن واستهم عليهن. واسْتَحَرَّ القتلُ وحَرَّ بمعنى اشتدَّ. وفي حديث عمر وجَمْع القرآن: إِن القتل قد اسْتَحَرَّ يوم اليمامة بِقُرَّاءِ القرآن؛ أَي اشتدَّ وكثر، وهو استفعل من الحَرِّ: الشِّدَّةِ؛ ومنه حديث عليٍّ: حَمِسَ الوَغَى واسْتَحَرَّ الموتُ. وأَما ما ورد في حديث علي، عليه السلام: أَنه قال لفاطمة: لو أَتَيْتِ النبيَّ، صلى الله عليه وسلم، فسأَلته خادماً يَقِيكَ حَرَّ ما أَنتِ فيه من العمل، وفي رواية: حارَّ ما أَنت فيه، يعني التعب والمشقة من خدمة البيت لأَن الحَرارَةَ مقرونة بهما، كما أَن البرد مقرون بالراحة والسكون. والحارُّ: الشاق المُتْعِبُ: ومنه حديث الحسن بن علي قال لأَبيه لما أَمره بجلد الوليد بن عقبة: وَلِّ حارَّها من تَوَلَّى قارَّها أَي وَلِّ الجَلْدَ من يَلْزَمُ الوليدَ أَمْرُه ويعنيه شأْنُه، والقارّ: ضد الحارّ. والحَرِيرُ: المَحْرُورُ الذي تداخلته حَرارَةُ الغيظ وغيره. والحَرَّةُ: أَرض ذات حجارة سود نَخِراتٍ كأَنها أُحرقت بالنار. والحَرَّةُ من الأَرضين: الصُّلبة الغليظة التي أَلبستها حجارة سود نخرة كأَنها مطرت، والجمع حَرَّاتٌ وحِرَارٌ؛ قال سيبويه: وزعم يونس أَنهم يقولون حَرَّةٌ وحَرُّونَ، جمعوه بالواو والنون، يشبهونه بقولهم أَرض وأَرَضُونَ لأَنها مؤنثة مثلها؛ قال: وزعم يونس أَيضاً أَنهم يقولون حَرَّةٌ وإِحَرُّونَ يعني الحِرارَ كأَنه جمع إِحَرَّةٍ ولكن لا يتكلم بها؛ أَنشد ثعلب لزيد بن عَتاهِيَةَ التميمي، وكان زيد المذكور لما عظم البلاء بصِفِّين قد انهزم ولحق بالكوفة، وكان عليّ، رضي الله عنه، قد أَعطى أَصحابه يوم الجمل خمسمائة خمسمائة من بيت مال البصرة، فلما قدم زيد على أَهله قالت له ابنته: أَين خمس المائة؟ فقال: إِنَّ أَباكِ فَرَّ يَوْمَ صِفِّينْ، لما رأَى عَكّاً والاشْعَرِيين، وقَيْسَ عَيْلانَ الهَوازِنيين، وابنَ نُمَيرٍ في سراةِ الكِنْدِين، وذا الكَلاعِ سَيِّدَ اليمانين، وحابساً يَسْتَنُّ في الطائيين، قالَ لِنَفْسِ السُّوءِ: هَلْ تَفِرِّين؟ لا خَمْسَ إِلا جَنْدَلُ الإِحَرِّين، والخَمْسُ قد جَشَّمْنَكِ الأَمَرِّين، جَمْزاً إِلى الكُوفةِ من قِنِّسْرِينْ ويروى: قد تُجْشِمُكِ وقد يُجْشِمْنَكِ. وقال ابن سيده: معنى لا خمس ما ورد في حديث صفين أَن معاوية زاد أَصحابه يوم صفين خمسمائة فلما التَقَوْا بعد ذلك قال أَصحاب علي، رضوان الله عليه: لا خمس إِلا جندل الإِحرِّين أَرادوا: لا خمسمائة؛ والذي ذكره الخطابي أَن حَبَّةَ العُرَنيَّ قال: شهدنا مع عليّ يوم الجَمَلِ فقسم ما في العسكر بيننا فأَصاب كل رجل منا خمسمائة خمسمائة، فقال بعضهم يوم صفين الأَبيات. قال ابن الأَثير: ورواه بعضهم لا خِمس، بكسر الخاء، من وِردِ الإِبل. قال: والفتح أَشبه بالحديث، ومعناه ليس لك اليوم إِلا الحجارة والخيبة، والإِحَرِّينَ: جمع الحَرَّةِ. قال بعض النحويين: إِن قال قائل ما بالهم قالوا في جمع حَرَّةٍ وإِحَرَّةَ حَرُّونَ وإِحَرُّون، وإِنما يفعل ذلك في المحذوف نحو ظُبَةٍ وثُبة، وليست حَرَّة ولا إِحَرَّة مما حذف منه شيء من أُصوله، ولا هو بمنزلة أَرض في أَنه مؤَنث بغير هاء؟ فالجواب: إِن الأَصل في إِحَرَّة إِحْرَرَةٌ، وهي إِفْعَلَة، ثم إنهم كرهوا اجتماع حرفين متحركين من جنس واحد، فأَسكنوا الأَوَّل منهما ونقلوا حركته إِلى ما قبله وأَدغموه في الذي بعده، فلما دخل على الكلمة هذا الإِعلال والتوهين، عوّضوها منه أَن جمعوها بالواو والنون فقالوا: إِحَرُّونَ، ولما فعلوا ذلك في إِحَرَّة أَجروا عليها حَرَّة، فقالوا: حَرُّونَ، وإِن لم يكن لحقها تغيير ولا حذف لأَنها أُخت إِحَرَّة من لفظها ومعناها، وإِن شئت قلت: إِنهم قد أَدغموا عين حَرَّة في لامها، وذلك ضرب من الإِعلال لحقها؛ وقال ثعلب: إِنما هو الأَحَرِّينَ، قال: جاء به على أَحَرَّ كأَنه أَراد هذا الموضع الأَحَرَّ أَي الذي هو أَحَرُّ من غيره فصيره كالأَكرمين والأَرحمين. والحَرَّةُ: أَرض بظاهر المدينة بها حجارة سود كبيرة كانت بها وقعة. وفي حديث جابر: فكانت زيادة رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، معي لا تفارقني حتى ذهبتْ مني يوم الحَرَّةِ؛ قال ابن الأَثير: قد تكرر ذكر الحرّة ويومها في الحديث وهو مشهور في الإِسلام أَيام يزيد بن معاوية، لما انتهب المدينة عسكره من أَهل الشام الذين ندبهم لقتال أَهل المدينة من الصحابة والتابعين، وأَمَّر عليهم مسلم بن عقبة المرّي في ذي الحجة سنة ثلاث وستين وعقيبها هلك يزيد. وفي التهذيب: الحَرَّة أَرض ذات حجارة سود نخرة كأَنما أُحرقت بالنار. وقال ابن شميل: الحَرَّة الأَرض مسيرة ليلتين سريعتين أَو ثلاث فيها حجارة أَمثال الإِبل البُروك كأَنما شُيِّطَتْ بالنار، وما تحتها أَرض غليظة من قاع ليس بأَسود، وإِنما سوَّدها كثرة حجارتها وتدانيها. وقال ابن الأَعرابي: الحرّة الرجلاء الصلبة الشديدة؛ وقال غيره: هي التي أَعلاها سود وأَسفلها بيض. وقال أَبو عمرو: تكون الحرّة مستديرة فإِذا كان منها شيء مستطيلاً ليس بواسع فذلك الكُرَاعُ. وأَرض حَرِّيَّة: رملية لينة. وبعير حَرِّيٌّ: يرعى في الحَرَّةِ، وللعرب حِرارٌ معروفة ذوات عدد، حَرَّةُ النار لبني سُليم، وهي تسمى أُم صَبَّار، وحَرَّة ليلَى وحرة راجِل وحرة واقِم بالمدينة وحرة النار لبني عَبْس وحرة غَلاَّس؛ قال الشاعر: لَدُنْ غُدْوَةٍ حتى استغاث شَريدُهُمْ، بِحَرَّةِ غَلاَّسٍ وشِلْوٍ مُمزَّقِ والحُرُّ، بالضم: نقيض العبد، والجمع أَحْرَارٌ وحِرارٌ؛ الأَخيرة عن ابن جني. والحُرَّة: نقيض الأَمة، والجمع حَرائِرُ، شاذ؛ ومنه حديث عمر قال للنساء اللاتي كنَّ يخرجن إِلى المسجد: لأَرُدَّنَّكُنَّ حَرائِرَ أَي لأُلزمنكنّ البيوت فلا تخرجن إِلى المسجد لأَن الحجاب إِنما ضرب على الحرائر دون الإِماء. وحَرَّرَهُ: أَعتقه. وفي الحديث: من فعل كذا وكذا فله عَِدْلِ مُحَرَّرٍ؛ أَي أَجر مُعْتَق؛ المحرَّر: الذي جُعل من العبيد حرّاً فأُعتق. يقال: حَرَّ العبدُ يَحَرُّ حَرارَةً، بالفتح، أَي صار حُرّاً؛ ومنه حديث أَبي هريرة: فأَنا أَبو هريرة المُحَرَّرُ أَي المُعْتَقُ، وحديث أَبي الدرداء: شراركم الذين لا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهم أَي أَنهم إِذا أَعتقوه استخدموه فإِذا أَراد فراقهم ادَّعَوْا رِقَّهُ (* قوله: «ادّعوا رقه» فهو محرر في معنى مسترق. وقيل إِن العرب كانوا إِذا أَعتقوا عبداً باعوا ولاءه ووهبوه وتناقلوه تناقل الملك، قال الشاعر: فباعوه عبداً ثم باعوه معتقاً، * فليس له حتى الممات خلاص كذا بهامش النهاية). وفي حديث أَبي بكر: فمنكم عَوْفٌ الذي يقال فيه لا حُرَّ بوادي عوف؛ قال: هو عوف بنُ مُحَلِّمِ بن ذُهْلٍ الشَّيْباني، كان يقال له ذلك لشرفه وعزه، وإِن من حل واديه من الناس كانوا له كالعبيد والخَوَل، وسنذكر قصته في ترجمة عوف، وأَما ما ورد في حديث ابن عمر أَنه قال لمعاوية: حاجتي عَطاءُ المُحَرَّرينَ، فإِن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إِذا جاءه شيء لم يبدأْ بأَوّل منهم؛ أَراد بالمحرّرين الموالي وذلك أَنهم قوم لا ديوان لهم وإِنما يدخلون في جملة مواليهم، والديوان إِنما كان في بني هاشم ثم الذين يلونهم في القرابة والسابقة والإِيمان، وكان هؤلاء مؤخرين في الذكر فذكرهم ابن عمر وتشفع في تقديم إِعطائهم لما علم من ضعفهم وحاجتهم وتأَلفاً لهم على الإِسلام. وتَحْرِيرُ الولد: أَن يفرده لطاعة الله عز وجل وخدمة المسجد. وقوله تعالى: إِني نذرت لك ما في بطني مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ منِّي؛ قال الزجاج: هذا قول امرأَة عمران ومعناه جعلته خادماً يخدم في مُتَعَبَّداتك، وكان ذلك جائزاً لهم، وكان على أَولادهم فرضاً أَن يطيعوهم في نذرهم، فكان الرجل ينذر في ولده أَن يكون خادماً يخدمهم في متعبدهم ولعُبَّادِهم، ولم يكن ذلك النذر في النساء إِنما كان في الذكور، فلما ولدت امرأَة عمران مريم قالت: رب إِني وضعتها أُنثى، وليست الأُنثى مما تصلح للنذر، فجعل الله من الآيات في مريم لما أَراده من أَمر عيسى، عليه السلام، أَن جعلها متقبَّلة في النذر فقال تعالى: فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ. والمُحَرَّرُ: النَّذِيرُ. والمُحَرَّرُ: النذيرة، وكان يفعل ذلك بنو إِسرائيل، كان أَحدهم ربما ولد له ولد فربما حَرَّرَه أَي جعله نذيرة في خدمة الكنيسة ما عاش لا يسعه تركها في دينه. وإِنه لَحُرٌّ: بَيِّنُ الحُرِّية والحَرورَةِ والحَرُورِيَّةِ والحَرارَة والحَرارِ، بفتح الحاء؛ قال:فلو أَنْكِ في يوم الرَّخاء سأَلْتِني فراقَكِ، لم أَبْخَلْ، وأَنتِ صَدِيقُ فما رُدَّ تزوِيجٌ عليه شَهادَةٌ، ولا رُدَّ من بَعْدِ الحَرارِ عَتِيقُ والكاف في أَنك في موضع نصب لأَنه أَراد تثقيل أَن فخففها؛ قال شمر: سمعت هذا البيت من شيخ باهلة وما علمت أَن أَحداً جاء به؛ وقال ثعلب: قال أَعرابيّ ليس لها أَعْراقٌ في حَرارٍ ولكنْ أَعْراقُها في الإِماء. والحُرُّ من الناس: أَخيارهم وأَفاضلهم. وحُرِّيَّةُ العرب: أَشرافهم؛ وقال ذو الرمة: فَصَارَ حَياً، وطَبَّقَ بَعْدَ خَوْفٍ على حُرِّيَّةِ العَرَبِ الهُزالى أَي على أَشرافهم. قال: والهزالَى مثل السُّكارى، وقيل: أَراد الهزال بغير إِمالة؛ ويقال: هو من حُرِّيَةِ قومه أَي من خالصهم. والحُرُّ من كل شيء: أَعْتَقُه. وفرس حُرٌّ: عَتِيقٌ. وحُرُّ الفاكهةِ: خِيارُها. والحُرُّ: رُطَبُ الأَزَاذ. والحُرُّ: كلُّ شيء فاخِرٍ من شِعْرٍ أَو غيره. وحُرُّ كل أَرض: وسَطُها وأَطيبها. والحُرَّةُ والحُرُّ: الطين الطَّيِّبُ؛ قال طرفة: وتَبْسِمُ عن أَلْمَى كأَنَّ مُنَوِّراً، تَخَلَّلَ حُرَّ الرَّمْلِ، دِعْصٌ له نَدُّ وحُرُّ الرمل وحُرُّ الدار: وسطها وخيرها؛ قال طرفة أَيضاً: تُعَيِّرُني طَوْفِي البِلادَ ورِحْلَتِي، أَلا رُبَّ يومٍ لي سِوَى حُرّ دارِك وطينٌ حُرٌّ: لا رمل فيه. ورملة حُرَّة: لا طين فيها، والجمع حَرائِرُ. والحُرُّ: الفعل الحسن. يقال: ما هذا منك بِحُرٍّ أَي بِحَسَنٍ ولا جميل؛ قال طرفة: لا يَكُنْ حُبُّكِ دَاءً قاتِلاً، ليس هذا مِنْكِ، ماوِيَّ، بِحُرّ أَي بفعل حسن. والحُرَّةُ: الكريمة من النساء؛ قال الأَعشى: حُرَّةٌ طَفْلَةُ الأَنامِلِ تَرْتَبْـ ـبُ سُخاماً، تَكُفُّه بِخِلالِ قال الأَزهري: وأَما قول امرئ القيس: لَعَمْرُكَ ما قَلْبِي إِلى أَهله بِحُرْ، ولا مُقْصِرٍ، يوماً، فَيَأْتِيَنِي بِقُرْ إِلى أَهله أَي صاحبه. بحرّ: بكريم لأَنه لا يصبر ولا يكف عن هواه؛ والمعنى أَن قلبه يَنْبُو عن أَهله ويَصْبُو إِلى غير أَهله فليس هو بكريم في فعله؛ ويقال لأَوّل ليلة من الشهر: ليلةُ حُرَّةٍ، وليلةٌ حُرَّةٌ، ولآخر ليلة: شَيْباءُ. وباتت فلانة بليلةِ حُرَّةٍ إِذا لم تُقْتَضَّ ليلة زفافها ولم يقدر بعلها على اقْتِضاضِها؛ قال النابغة يصف نساء: شُمْسٌ مَوانِعُ كلِّ ليلةٍ حُرَّةٍ، يُخْلِفْنَ ظَنَّ الفاحِشِ المِغْيارِ الأَزهري: الليث: يقال لليلة التي تزف فيها المرأَة إِلى زوجها فلا يقدر فيها على اقْتضاضها ليلةُ حُرَّةٍ؛ يقال: باتت فلانةُ بليلة حُرَّةٍ؛ وقال غير الليث: فإِن اقْتَضَّها زوجها في الليلة التي زفت إِليه فهي بِلَيْلَةٍ شَيْبَاءَ. وسحابةٌ حُرَّةٌ: بِكْرٌ يصفها بكثرة المطر. الجوهري: الحُرَّةُ الكريمة؛ يقال: ناقة حُرَّةٌ وسحابة حُرَّة أَي كثيرة المطر؛ قال عنترة: جادَتْ عليها كُلُّ بِكْرٍ حُرَّةٍ، فَتَرَكْنَ كلَّ قَرارَةٍ كالدِّرْهَمِ أَراد كل سحابة غزيرة المطر كريمة. وحُرُّ البَقْلِ والفاكهة والطين: جَيِّدُها. وفي الحديث: ما رأَيت أَشْبَهَ برسولِ الله، صلى الله عليه وسلم، من الحُسن إِلا أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان أَحَرَّ حُسْناً منه؛ يعني أَرَقَّ منه رِقَّةَ حُسْنٍ. وأَحْرارُ البُقُول: ما أُكل غير مطبوخ، واحدها حُرٌّ؛ وقيل: هو ما خَشُنَ منها، وهي ثلاثة: النَّفَلُ والحُرْبُثُ والقَفْعَاءُ؛ وقال أَبو الهيثم: أَحْرَارُ البُقُول ما رَقَّ منها ورَطُبَ، وذُكُورُها ما غَلُظَ منها وخَشُنَ؛ وقيل: الحُرُّ نبات من نجيل السِّباخِ. وحُرُّ الوجه: ما أَقبل عليك منه؛ قال: جَلا الحُزْنَ عن حُرِّ الوُجُوهِ فأَسْفَرَتْ، وكان عليها هَبْوَةٌ لا تَبَلَّجُ وقيل: حُرُّ الوجه مسايل أَربعة مدامع العينين من مقدّمهما ومؤخرهما؛ وقيل: حُرُّ الوجه الخَدُّ؛ ومنه يقال: لَطَمَ حُرَّ وجهه. وفي الحديث: أَن رجلاً لطم وجه جارية فقال له: أَعَجَزَ عليك إِلاَّ حُرُّ وَجْهِها؟ والحُرَّةُ: الوَجْنَةُ. وحُرُّ الوجه: ما بدا من الوجنة. والحُرَّتانِ: الأُذُنانِ؛ قال كعب بن زهير: قَنْواءُ في حُرَّتَيْها، للبَصِير بها عِتْقٌ مُبينٌ، وفي الخَدَّيْنِ تَسْهيلُ وحُرَّةُ الذِّفْرَى: موضعُ مَجالِ القُرْطِ منها؛ وأَنشد: في خُشَشَاوَيْ حُرَّةِ التَّحْرِيرِ يعني حُرَّةَ الذِّفْرَى، وقيل: حُرَّةَ الذِّفْرَى صفة أَي أَنها حسنة الذفرى أَسيلتها، يكون ذلك للمرأَة والناقة. والحُرُّ: سواد في ظاهر أُذن الفرس؛ قال: بَيِّنُ الحُرِّ ذو مِراحٍ سَبُوقُ والحُرَّانِ: السَّودان في أَعلى الأُذنين. وفي قصيد كعب بن زهير: قنواء في حرتيها البيت؛ أَراد بالحرّتين الأُذنين كأَنه نسبها إِلى الحُرِّيَّةِ وكرم الأَصل. والحُرُّ: حَيَّة دقيقة مثل الجانِّ أَبيضُ، والجانُّ في هذه الصفة؛ وقيل: هو ولد الحية اللطيفة؛ قال الطرماح: مُنْطَوٍ في جَوْفِ نامُوسِهِ، كانْطِواءِ الحُرِّ بَيْنَ السِّلامْ وزعموا أَنه الأَبيض من الحيات، وأَنكر ابن الأَعرابي اين يكون الحُرُّ في هذا البيت الحية، وقال: الحرّ ههنا الصَّقْر؛ قال الأَزهري: وسأَلت عنه أَعرابيّاً فصيحاً فقال مثل قول ابن الأَعرابي؛ وقيل: الحرّ الجانُّ من الحيات، وعم بعضهم به الحية. والحُرُّ: طائر صغير؛ الأَزهري عن شمر: يقال لهذا الطائر الذي يقال له بالعراق باذنجان لأَصْغَرِ ما يكونُ جُمَيِّلُ حُرٍّ. والحُرُّ: الصقر، وقيل: هو طائر نحوه، وليس به، أَنْمَرُ أَصْقَعُ قصير الذنب عظيم المنكبين والرأْس؛ وقيل: إِنه يضرب إِلى الخضرة وهو يصيد. والحُرُّ: فرخ الحمام؛ وقيل: الذكر منها. وساقُ حُرٍّ: الذَّكَرُ من القَمَارِيِّ؛ قال حميد بن ثور: وما هاجَ هذا الشَّوْقَ إِلاَّ حَمامَةٌ، دَعَتْ ساقَ حُرٍّ تَرْحَةً وتَرَنُّما وقيل: الساق الحمام، وحُرٌّ فرخها؛ ويقال: ساقُ حُرٍّ صَوْتُ القَمارِي؛ ورواه أَبو عدنان: ساق حَرّ، بفتح الحاء، وهو طائر تسميه العرب ساق حرّ، بفتح الحاء، لأَنه إِذا هَدَرَ كأَنه يقول: ساق حرّ، وبناه صَخْرُ الغَيّ فجعل الاسمين اسماً واحداً فقال: تُنادي سَاقَ حُرَّ، وظَلْتُ أَبْكي، تَلِيدٌ ما أَبِينُ لها كلاما وقيل: إِنما سمي ذكر القَماري ساقَ حُرٍّ لصوته كأَنه يقول: ساق حرّ ساق حرّ، وهذا هو الذي جَرَّأَ صخر الغيّ على بنائه كما قال ابن سيده، وعلله فقال: لأَن الأَصوات مبنية إِذ بنوا من الأَسماء ما ضارعها. وقال الأَصمعي: ظن أَن ساق حر ولدها وإِنما هو صوتها؛ قال ابن جني: يشهد عندي بصحة قول الأَصمعي أَنه لم يعرب ولو أَعرب لصرف ساق حر، فقال: سَاقَ حُرٍّ إِن كان مضافاً، أَو ساقَ حُرّاً إِن كان مركباً فيصرفه لأَنه نكرة، فتركه إِعرابه يدل على أَنه حكى الصوت بعينه وهو صياحه ساق حر ساق حر؛ وأَما قول حميد بن ثور: وما هاج هذا الشوقَ إِلا حمامةٌ، دَعَتْ سَاقَ حُرٍّ تَرْحَةَ وتَرَنُّما البيت؛ فلا يدل إِعرابه على أَنه ليس بصوت، ولكن الصوت قد يضاف أَوّله إِلى آخره، وكذلك قولهم خازِ بازِ، وذلك أَنه في اللفظ أَشْبه بابَ دارٍ؛ قال والرواية الصحيحة في شعر حميد: وما هاج هذا الشوقَ إِلا حمامةٌ، دعت ساق حر في حمام تَرَنَّما وقال أَبو عدنان: يعنون بساق حر لحن الحمامة. أَبو عمرو: الحَرَّةُ البَثْرَةُ الصغيرة؛ والحُرُّ: ولد الظبي في بيت طرفة: بين أَكْنافِ خُفَافٍ فاللِّوَى مُخْرِفٌ، تَحْنُو لِرَخْص الظِّلْفِ، حُرّ والحَرِيرَةُ بالنصب (* قوله: «بالنصب» أراد به فتح الحاء): واحدة الحرير من الثياب. والحَرِيرُ: ثياب من إِبْرَيْسَمٍ. والحَرِيرَةُ: الحَسَا من الدَّسَمِ والدقيق، وقيل: هو الدقيق الذي يطبخ بلبن، وقال شمر: الحَرِيرة من الدقيق، والخَزِيرَةُ من النُّخَال؛ وقال ابن الأَعرابي: هي العَصِيدَة ثم النَّخِيرَةُ ثم الحَرِيرَة ثم الحَسْوُ. وفي حديث عمر: ذُرِّي وأَنا أَحَرُّ لك؛ يقول ذرِّي الدقيق لأَتخذ لك منه حَرِيرَةً. وحَرَّ الأَرض يَحَرُّها حَرّاً: سَوَّاها. والمِحَرُّ: شَبَحَةٌ فيها أَسنان وفي طرفها نَقْرانِ يكون فيهما حبلان، وفي أَعلى الشبحة نقران فيهما عُود معطوف، وفي وسطها عود يقبض عليه ثم يوثق بالثورين فتغرز الأَسنان في الأَرض حتى تحمل ما أُثير من التراب إِلى أَن يأْتيا به المكان المنخفض. وتحرير الكتابة: إِقامة حروفها وإِصلاح السَّقَطِ. وتَحْرِيرُ الحساب: إِثباته مستوياً لا غَلَثَ فيه ولا سَقَطَ ولا مَحْوَ. وتَحْرِيرُ الرقبة: عتقها. ابن الأَعرابي: الحَرَّةُ الظُّلمة الكثيرة، والحَرَّةُ: العذاب الموجع. والحُرَّانِ: نجمان عن يمين الناظر إِلى الفَرْقَدَيْنِ إِذا انتصب الفرقدان اعترضا، فإِذا اعترض الفرقدان انتصبا. والحُرَّانِ: الحُرُّ وأَخوه أُبَيٌّ، قال: هما أَخوان وإِذا كان أَخوان أَو صاحبان وكان أَحدهما أَشهر من الآخر سميا جميعاً باسم الأَشهر؛ قال المنخّل اليشكري: أَلا مَنْ مُبْلِغُ الحُرَّيْنِ عَني مُغَلْغَلَةً، وخصَّ بها أُبَيَّا فإِن لم تَثْأَرَا لي مِنْ عِكَبٍّ، فلا أَرْوَيْتُما أَبداً صَدَيَّا يُطَوِّفُ بي عِكَبٌّ في مَعَدٍّ، ويَطْعَنُ بالصُّمُلَّةِ في قَفَيَّا قال: وسبب هذا الشعر أَن المتجرّدة امرأَة النعمان كانت تَهْوى المنخل اليشكري، وكان يأْتيها إِذا ركب النعمان، فلاعبته يوماً بقيد جعلته في رجله ورجلها، فدخل عليهما النعمان وهما على تلك الحال، فأَخذ المنخل ودفعه إِلى عِكَبٍّ اللَّخْمِيّ صاحب سجنه، فتسلمه فجعل يطعن في قفاه بالصُّمُلَّةِ، وهي حربة كانت في يده. وحَرَّانُ: بلد معروف. قال الجوهري: حرَّان بلد بالجزيرة، هذا إِذا كان فَعْلاناً فهو من هذا الباب، وإِن كان فَعَّالاً فهو من باب النون. وحَرُوراءُ: موضع بظاهر الكوفة تنسب إِليه الحَرُورِيَّةُ من الخوارج لأَنه كان أَوَّل اجتماعهم بها وتحكيمهم حين خالفوا عليّاً، وهو من نادر معدول النسب، إِنما قياسه حَرُوراوِيٌّ؛ قال الجوهري: حَرُوراءُ اسم قرية، يمد ويقصر، ويقال: حَرُورويٌّ بَيِّنُ الحَرُورِيَّةِ. ومنه حديث عائشة وسُئِلَتْ عن قضاء صلاة الحائض فقالت: أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟ هم الحَرُورِيَّةُ من الخوارج الذين قاتلهم عَلِيٌّ، وكان عندهم من التشديد في الدين ما هو معروف، فلما رأَت عائشة هذه المرأَة تشدّد في أَمر الحيض شبهتها بالحرورية، وتشدّدهم في أَمرهم وكثرة مسائلهم وتعنتهم بها؛ وقيل: أَرادت أَنها خالفت السنَّة وخرجت عن الجماعة كما خرجوا عن جماعة المسلمين. قال الأَزهري: ورأَيت بالدَّهْناءِ رملة وَعْثَةً يقال لها رملةُ حَرُوراءَ. وحَرِّيٌّ: اسم؛ ونَهْشَلُ بن حَرِّيٍّ. والحُرَّانُ: موضع؛ قال: فَسَاقانُ فالحُرَّانُ فالصِّنْعُ فالرَّجا، فَجَنْبَا حِمًى، فالخانِقان فَحَبْحَبُ وحُرَّيَات: موضع؛ قال مليح: فَراقَبْتُه حتى تَيامَنَ، واحْتَوَتْ مطَِافِيلَ مِنْهُ حُرَّيَاتُ فأَغْرُبُ والحَرِيرُ: فحل من فحول الخيل معروف؛ قال رؤبة: عَرَفْتُ من ضَرْب الحَرِيرِ عِتْقا فيه، إِذا السَّهْبُ بِهِنَّ ارْمَقَّا الحَرِيرُ: جد هذا الفرس، وضَرْبُه: نَسْلُه. وحَرِّ: زجْرٌ للمعز؛ قال: شَمْطاءُ جاءت من بلادِ البَرِّ، قد تَرَكَتْ حَيَّهْ، وقالت: حَرِّ ثم أَمالتْ جانِبَ الخِمَرِّ، عَمْداً، على جانِبِها الأَيْسَرِّ قال: وحَيَّهْ زجر للضأْن، وفي المحكَم: وحَرِّ زجر للحمار، وأَنشد الرجز. وأَما الذي في أَشراط الساعة يُسْتَحَلُّ: الحِرُ والحَرِيرُ: قال ابن الأَثير: هكذا ذكره أَبو موسى في حرف الحاء والراء وقال: الحِرُ، بتخفيف الراء، الفرج وأَصله حِرْحٌ، بكسر الحاء وسكون الراء، ومنهم من يشدد الراء، وليس بجيد، فعلى التخفيف يكون في حرح لا في حرر، قال: والمشهور في رواية هذا الحديث على اختلاف طرقه يستحلُّون الخَزَّ، بالخاء والزاي، وهو ضرب من ثياب الإِبريسم معروف، وكذا جاء في كتاب البخاري وأَبي داود، ولعله حديث آخر كما ذكره أَبو موسى، وهو حافظ عارف بما روى وشرح فلا يتهم.


- الحَوْرُ: الرجوع عن الشيء وإِلى الشيء، حارَ إِلى الشيء وعنه حَوْراً ومَحاراً ومَحارَةً وحُؤُورواً: رجع عنه وإِليه؛ وقول العجاج: في بِئْرِ لا حُورٍ سَرَى وما شَعَرْ أَراد: في بئر لا حُؤُورٍ، فأَسكن الواو الأُولى وحذفها لسكونها وسكون الثانية بعدها؛ قال الأَزهري: ولا صلة في قوله؛ قال الفرّاء: لا قائمة في هذا البيت صحيحة، أَراد في بئر ماء لا يُحِيرُ عليه شيئاً. الجوهري: حارَ يَحُورُ حَوْراً وحُؤُوراً رجع. وفي الحديث: من دعا رجلاً بالكفر وليس كذلك حارَ عليه؛ أَي رجع إِليه ما نسب إِليه؛ ومنه حديث عائشة: فَغَسلْتها ثم أَجْفقتها ثم أَحَرْتها إِليه؛ ومنه حديث بعض السلف: لو عَيَّرْتُ رجلاً بالرَّضَعِ لخشيتُ أَن يَحُورَ بي داؤه أَي يكونَ عَلَيَّ مَرْجِعُه. وكل شيء تغير من حال إِلى حال، فقد حارَ يَحُور حَوْراً؛ قال لبيد: وما المَرْءُ إِلاَّ كالشِّهابِ وضَوْئِهِ، يِحُورُ رَماداً بعد إِذْ هو ساطِعُ وحارَتِ الغُصَّةُ تَحُورُ: انْحَدَرَتْ كأَنها رجعت من موضعها، وأَحارَها صاحِبُها؛ قال جرير: ونُبِّئْتُ غَسَّانَ ابْنَ واهِصَةِ الخُصى يُلَجْلِجُ مِنِّي مُضْغَةً لا يُحِيرُها وأَنشد الأَزهري: وتِلْكَ لَعَمْرِي غُصَّةٌ لا أُحِيرُها أَبو عمرو: الحَوْرُ التَّحَيُّرُ، والحَوْرُ: الرجوع. يقال: حارَ بعدما كارَ. والحَوْرُ: النقصان بعد الزيادة لأَنه رجوع من حال إِلى حال. وفي الحديث: نعوذ بالله من الحَوْرِ بعد الكَوْرِ؛ معناه من النقصان بعد الزيادة، وقيل: معناه من فساد أُمورنا بعد صلاحها، وأَصله من نقض العمامة بعد لفها، مأْخوذ من كَوْرِ العمامة إِذا انقض لَيُّها وبعضه يقرب من بعض، وكذلك الحُورُ، بالضم. وفي رواية: بعد الكَوْن؛ قال أَبو عبيد: سئل عاصم عن هذا فقال: أَلم تسمع إِلى قولهم: حارَ بعدما كان؟ يقول إِنه كان على حالة جميلة فحار عن ذلك أَي رجع؛ قال الزجاج: وقيل معناه نعوذ بالله من الرُّجُوعِ والخُروج عن الجماعة بعد الكَوْرِ، معناه بعد أَن كنا في الكَوْرِ أَي في الجماعة؛ يقال كارَ عِمامَتَهُ على رأْسه إِذا لَفَّها، وحارَ عِمامَتَهُ إِذا نَقَضَها. وفي المثل: حَوْرٌ في مَحَارَةٍ؛ معناه نقصان في نقصان ورجوع في رجوع، يضرب للرجل إِذا كان أَمره يُدْبِرُ. والمَحارُ: المرجع؛ قال الشاعر: نحن بنو عامِر بْنِ ذُبْيانَ، والنَّا سُ كهَامٌ، مَحارُهُمْ للقُبُورْ وقال سُبَيْعُ بن الخَطِيم، وكان بنو صُبْح أَغاروا على إِبله فاستغاث بزيد الفوارس الضَّبِّيّ فانتزعها منهم، فقال يمدحه: لولا الإِلهُ ولولا مَجْدُ طالِبِها، لَلَهْوَجُوها كما نالوا مِن الْعِيرِ واسْتَعْجَلُوا عَنْ خَفِيف المَضْغِ فازْدَرَدُوا، والذَّمُّ يَبْقَى، وزادُ القَوْمِ في حُورِ اللَّهْوَجَة: أَن لا يُبالغ في إِنضاج اللحم أَي أَكلوا لحمها من قبل أَن ينضج وابتلعوه؛ وقوله: والذم يبقى وزاد القوم في حور يريد: الأَكْلُ يذهب والذم يبقى. ابن الأَعرابي: فلان حَوْرٌ في مَحارَةٍ؛ قال: هكذا سمعته بفتح الحاء، يضرب مثلاً للشيء الذي لا يصلح أَو كان صالحاً ففسد. والمَحارة: المكان الذي يَحُور أَو يُحارُ فيه. والباطل في حُورٍ أَي في نقص ورجوع. وإِنك لفي حُورٍ وبُورٍ أَي في غير صنعة ولا إِجادة. ابن هانئ: يقال عند تأْكيد المَرْزِئَةِ عليه بِقِلَّةِ النماء: ما يَحُور فلان وما يَبُورُ، وذهب فلان في الحَوَارِ والبَوَارِ، بفتح الأَول، وذهب في الحُورِ والبُورِ أَي في النقصان والفساد. ورجل حائر بائر، وقد حارَ وبارَ، والحُورُ الهلاك وكل ذلك في النقصان والرجوع. والحَوْرُ: ما تحت الكَوْرِ من العمامة لأَنه رجوع عن تكويرها؛ وكلَّمته فما رَجَعَ إِلَيَّ حَوَاراً وحِواراً ومُحاوَرَةً وحَوِيراً ومَحُورَة، بضم الحاء، بوزن مَشُورَة أَي جواباً. وأَحارَ عليه جوابه: ردَّه. وأَحَرْتُ له جواباً وما أَحارَ بكلمة، والاسم من المُحاوَرَةِ الحَوِيرُ، تقول: سمعت حَوِيرَهما وحِوَارَهما. والمُحاوَرَة: المجاوبة. والتَّحاوُرُ: التجاوب؛ وتقول: كلَّمته فما أَحار إِليَّ جواباً وما رجع إِليَّ خَوِيراً ولا حَوِيرَةً ولا مَحُورَةً ولا حِوَاراً أَي ما ردَّ جواباً. واستحاره أَي استنطقه. وفي حديث علي، كرم الله وجهه: يرجع إِليكما ابنا كما بِحَوْرِ ما بَعَثْتُما بِه أَي بجواب ذلك؛ يقال: كلَّمته فما رَدَّ إِليَّ حَوْراً أَي جواباً؛ وقيل: أَراد به الخيبة والإِخْفَاقَ. وأَصل الحَوْرِ: الرجوع إِلى النقص؛ ومنه حديث عُبادة: يُوشِك أَن يُرَى الرجُل من ثَبَجِ المسلمين قُرَّاء القرآن على لسان محمد، صلى الله عليه وسلم، فأَعاده وأَبْدَأَه لا يَحُورُ فيكم إِلا كما يَحُور صاحبُ الحمار الميت أَي لا يرجع فيكم بخير ولا ينتفع بما حفظه من القرآن كما لا ينتفع بالحمار الميت صاحبه. وفي حديث سَطِيحٍ: فلم يُحِرْ جواباً أَي لم يرجع ولم يَرُدَّ. وهم يَتَحاوَرُون أَي يتراجعون الكلام. والمُحاوَرَةُ: مراجعة المنطق والكلام في المخاطبة، وقد حاوره. والمَحُورَةُ: من المُحاوَرةِ مصدر كالمَشُورَةِ من المُشاوَرَة كالمَحْوَرَةِ؛ وأَنشد: لِحاجَةِ ذي بَتٍّ ومَحْوَرَةٍ له، كَفَى رَجْعُها من قِصَّةِ المُتَكَلِّمِ وما جاءتني عنه مَحُورَة أَي ما رجع إِليَّ عنه خبر. وإِنه لضعيف الحَوْرِ أَي المُحاوَرَةِ؛ وقوله: وأَصْفَرَ مَضْبُوحٍ نَظَرْتُ حَِوارَهُ على النَّارِ، واسْتَوْدَعْتُهُ كَفَّ مُجْمِدِ ويروى: حَوِيرَه، إِنما يعني بحواره وحويره خروجَ القِدْحِ من النار أَي نظرت الفَلَجَ والفَوْزَ. واسْتَحار الدارَ: اسْتَنْطَقَهَا، من الحِوَارِ الذي هو الرجوع؛ عن ابن الأَعرابي. أَبو عمرو: الأَحْوَرُ العقل، وما يعيش فلانٌ بأَحْوَرَ أَي ما يعيش بعقل يرجع إِليه؛ قال هُدْبَةُ ونسبه ابن سيده لابن أَحمر: وما أَنْسَ مِ الأَشْياءِ لا أَنْسَ قَوْلَها لجارَتِها: ما إِن يَعِيشُ بأَحْوَرَا أَراد: من الأَشياء. وحكى ثعلب: اقْضِ مَحُورَتَك أَي الأَمر الذي أَنت فيه. والحَوَرُ: أَن يَشْتَدَّ بياضُ العين وسَوادُ سَوادِها وتستدير حدقتها وترق جفونها ويبيضَّ ما حواليها؛ وقيل: الحَوَرُ شِدَّةُ سواد المُقْلَةِ في شدّة بياضها في شدّة بياض الجسد، ولا تكون الأَدْماءُ حَوْراءَ؛ قال الأَزهري: لا تسمى حوراء حتى تكون مع حَوَرِ عينيها بيضاءَ لَوْنِ الجَسَدِ؛ قال الكميت: ودامتْ قُدُورُك، للسَّاعِيَيْـ ن في المَحْلِ، غَرْغَرَةً واحْوِرارَا أَراد بالغَرْغَرَةِ صَوْتَ الغَلَيانِ، وبالاحورار بياضَ الإِهالة والشحم؛ وقيل: الحَوَرُ أَن تسودّ العين كلها مثل أَعين الظباء والبقر، وليس في بني آدم حَوَرٌ، وإِنما قيل للنساء حُورُ العِينِ لأَنهن شبهن بالظباء والبقر. وقال كراع: الحَوَرُ أَن يكون البياض محدقاً بالسواد كله وإِنما يكون هذا في البقر والظباء ثم يستعار للناس؛ وهذا إِنما حكاه أَبو عبيد في البَرَج غير أَنه لم يقل إِنما يكون في الظباء والبقر. وقال الأَصمعي: لا أَدري ما الحَوَرُ في العين وقد حَوِرَ حَوَراً واحْوَرَّ، وهو أَحْوَرُ. وامرأَة حَوْراءُ: بينة الحَوَرِ. وعَيْنٌ حَوْراءٌ، والجمع حُورٌ، ويقال: احْوَرَّتْ عينه احْوِرَاراً؛ فأَما قوله: عَيْناءُ حَورَاءُ منَ العِينِ الحِير فعلى الإِتباع لعِينٍ؛ والحَوْراءُ: البيضاء، لا يقصد بذلك حَوَر عينها. والأَعْرابُ تسمي نساء الأَمصار حَوَارِيَّاتٍ لبياضهن وتباعدهن عن قَشَفِ الأَعراب بنظافتهن؛ قال: فقلتُ: إِنَّ الحَوارِيَّاتِ مَعْطَبَةٌ، إِذا تَفَتَّلْنَ من تَحْتِ الجَلابِيبِ يعني النساء؛ وقال أَبو جِلْدَةَ: فَقُلْ للحَوَارِيَّاتِ يَبْكِينَ غَيْرَنا، ولا تَبْكِنا إِلاَّ الكِلابُ النَّوابِحُ بكَيْنَ إِلينا خفيةً أَنْ تُبِيحَها رِماحُ النَّصَارَى، والسُّيُوفُ الجوارِحُ جعل أَهل الشأْم نصارى لأَنها تلي الروم وهي بلادها. والحَوارِيَّاتُ من النساء: النَّقِيَّاتُ الأَلوان والجلود لبياضهن، ومن هذا قيل لصاحب الحُوَّارَى: مُحَوَّرٌ؛ وقول العجاج: بأَعْيُنٍ مُحَوَّراتٍ حُورِ يعني الأَعين النقيات البياض الشديدات سواد الحَدَقِ. وفي حديث صفة الجنة: إِن في الجنة لَمُجْتَمَعاً للحُورِ العِينِ. والتَّحْوِيرُ: التببيض. والحَوارِيُّونَ: القَصَّارُونَ لتبييضهم لأَنهم كانوا قصارين ثم غلب حتى صار كل ناصر وكل حميم حَوارِيّاً. وقال بعضهم: الحَوارِيُّونَ صَفْوَةُ الأَنبياء الذين قد خَلَصُوا لَهُمْ؛ وقال الزجاج: الحواريون خُلْصَانُ الأَنبياء، عليهم السلام، وصفوتهم. قال: والدليل على ذلك قول النبي، صلى الله عليه وسلم: الزُّبَيْرُ ابن عمتي وحَوارِيَّ من أُمَّتِي؛ أَي خاصتي من أَصحابي وناصري. قال: وأَصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، حواريون، وتأْويل الحواريين في اللغة الذين أُخْلِصُوا ونُقُّوا من كل عيب؛ وكذلك الحُواَّرَى من الدقيق سمي به لأَنه يُنَقَّى من لُباب البُرِّ؛ قال: وتأْويله في الناس الذي قد روجع في اختِياره مرة بعد مرة فوجد نَقِيّاً من العيوب. قال: وأَصل التَّحْوِيرِ في اللغة من حارَ يَحُورُ، وهو الرجوع. والتَّحْوِيرُ: الترجيع، قال: فهذا تأْويله، والله أَعلم. ابن سيده: وكلُّ مُبالِغٍ في نُصْرَةِ آخر حوَارِيٌّ، وخص بعضهم به أَنصار الأَنبياء، عليهم السلام، وقوله أَنشده ابن دريد: بَكَى بِعَيْنِك واكِفُ القَطْرِ، ابْنَ الحَوارِي العَالِيَ الذِّكْرِ إِنما أَراد ابنَ الحَوارِيِّ، يعني الحَوارِيِّ الزُّبَيرَ، وعنى بابنه عَبْدَ اللهِو بْنَ الزبير. وقيل لأَصحاب عيسى، عليه السلام: الحواريون للبياض، لأَنهم كانوا قَصَّارين. والحَوارِيُّ: البَيَّاضُ، وهذا أَصل قوله، صلى الله عليه وسلم، في الزبير: حَوارِيَّ من أُمَّتي، وهذا كان بدأَه لأَنهم كانوا خلصاء عيسى وأَنصاره، وأَصله من التحوير التبييض، وإِنما سموا حواريين لأَنهم كانوا يغسلون الثياب أَي يُحَوِّرُونَها، وهو التبييض؛ ومنه الخُبْزُ الحُوَّارَى؛ ومنه قولهم: امرأَة حَوارِيَّةٌ إِذا كانت بيضاء. قال: فلما كان عيسى بن مريم، على نبينا وعليه السلام، نصره هؤلاء الحواريون وكانوا أَنصاره دون الناس قيل لناصر نبيه حَوارِيُّ إِذا بالغ في نُصْرَتِه تشبيهاً بأُولئك. والحَوارِيُّونَ: الأَنصار وهم خاصة أَصحابه. وروى شمر أَنه قال: الحَوارِيُّ الناصح وأَصله الشيء الخالص، وكل شيء خَلَصَ لَوْنُه، فهو حَوارِيٌّ. والأَحْوَرِيُّ: الأَبيض الناعم؛ وقول الكميت: ومَرْضُوفَةٍ لم تُؤْنِ في الطَّبْخِ طاهِياً، عَجِلْتُ إِلى مُحْوَرِّها حِينَ غَرْغَرَا يريد بياض زَبَدِ القِدْرِ. والمرضوفة: القدر التي أُنضجت بالرَّضْفِ، وهي الحجارة المحماة بالنار. ولم تؤْن أَي لم تحبس. والاحْوِرَارُ: الابْيِضاضُ. وقَصْعَةٌ مُحْوَرَّةٌ: مُبْيَضَّةٌ بالسَّنَامِ؛ قال أَبو المهوش الأَسدي: يا وَرْدُ إِنِّي سَأَمُوتُ مَرَّهْ، فَمَنْ حَلِيفُ الجَفْنَةِ المُحْوَرَّهْ؟ يعني المُبْيَضَّةَ. قال ابن بري: وورد ترخيم وَرْدَة، وهي امرأَته، وكانت تنهاه عن إِضاعة ماله ونحر إِبله فقال ذلك: الأَزهري في الخماسي: الحَوَرْوَرَةُ البيضاء. قال: هو ثلاثي الأَصل أُلحق بالخماسي لتكرار بعض حروفها. والحَوَرُ: خشبة يقال لها البَيْضاءُ. والحُوَّارَى: الدقيق الأَبيض، وهو لباب الدقيق وأَجوده وأَخلصه. الجوهري: الحُوَّارَى، بالضم وتشديد الواو والراء مفتوحة، ما حُوِّرَ من الطعام أَي بُيّصَ. وهذا دقيق حُوَّارَى، وقد حُوِّرَ الدقيقُ وحَوَّرْتُه فاحْوَرَّ أَي ابْيَضَّ. وعجين مُحَوَّر، وهو الذي مسح وجهه بالماء حتى صفا. والأَحْوَرِيُّ: الأَبيض الناعم من أَهل القرى؛ قال عُتَيْبَةُ بن مِرْدَاسٍ المعروفُ بأَبي فَسْوَةَ: تكُفُّ شَبَا الأَنْيَابِ منها بِمِشْفَرٍ خَرِيعٍ، كَسِبْتِ الأَحْوَرِيِّ المُخَصَّرِ والحَوُْر: البَقَرُ لبياضها، وجمعه أَحْوارٌ؛ أَنشد ثعلب: للهِ دَرُّ منَازِل ومَنازِل، إِنَّا بُلِينَ بها ولا الأَحْوارُ والحَوَرُ: الجلودُ البِيضُ الرِّقَاقُ تُعمل منها الأَسْفَاطُ، وقيل: السُّلْفَةُ، وقيل: الحَوَرُ الأَديم المصبوغ بحمرة. وقال أَبو حنيفة: هي الجلود الحُمْرُ التي ليست بِقَرَظِيَّةٍ، والجمع أَحْوَارٌ؛ وقد حَوَّرَهُ. وخُفَّ مُحَوَّرٌ بطانته بِحَوَرٍّ؛ وقال الشاعر: فَظَلَّ يَرْشَحُ مِسْكاً فَوْقَهُ عَلَقٌ، كأَنَّما قُدَّ في أَثْوابِه الحَوَرُ الجوهري: الحَوَرُ جلود حمر يُغَشَّى بها السِّلالُ، الواحدةُ حَوَرَةٌ؛ قال العجاج يصف مخالف البازي: بِحَجَباتٍ يَتَثَقَّبْنَ البُهَرْ، كأَنَّما يَمْزِقْنَ باللَّحْمِ الحَوَرْ وفي كتابه لِوَفْدِ هَمْدَانَ: لهم من الصدقة الثِّلْبُ والنَّابُ والفَصِيلُ والفَارِضُ والكَبْشُ الحَوَرِيُّ؛ قال ابن الأَثير: منسوب إِلى الحَوَرَِ، وهي جلود تتخذ من جلود الضأْن، وقيل: هو ما دبغ من الجلود بغير القَرَظِ، وهو أَحد ما جاء على أَصله ولم يُعَلَّ كما أُعلَّ ناب. والحُوَارُ والحِوَارُ، الأَخيرة رديئة عند يعقوب: ولد الناقة من حين يوضع إِلى أَن يفطم ويفصل، فإِذا فصل عن أُمه فهو فصيل، وقيل: هو حُوَارٌ ساعةَ تضعه أُمه خاصة، والجمع أَحْوِرَةٌ وحِيرانٌ فيهما. قال سيبويه: وَفَّقُوا بين فُعَالٍ وفِعَال كما وَفَّقُوا بين فُعالٍ وفَعِيلٍ، قال: وقد قالوا حُورَانٌ، وله نظير، سمعت العرب تقول رُقاقٌ ورِقاقٌ، والأُنثى بالهاء؛ عن ابن الأَعرابي. وفي التهذيب: الحُوَارُ الفصيل أَوَّلَ ما ينتج. وقال بعض العرب: اللهم أَحِرْ رِباعَنا أَي اجعل رباعنا حِيراناً؛ وقوله:أَلا تَخافُونَ يوماً، قَدْ أَظَلَّكُمُ فيه حُوَارٌ، بِأَيْدِي الناسِ، مَجْرُورُ؟ فسره ابن الأَعرابي فقال: هو يوم مَشْؤُوم عليكم كَشُؤْم حُوارِ ناقة ثمود على ثمود. والمِحْوَرُ: الحديدة التي تجمع بين الخُطَّافِ والبَكَرَةِ، وهي أَيضاً الخشبة التي تجمع المَحَالَةَ. قال الزجاج: قال بعضهم قيل له مِحْوَرٌ للدَّوَرَانِ لأَنه يرجع إِلى المكان الذي زال عنه، وقيل: إِنما قيل له مِحْوَرٌ لأَنه بدورانه ينصقل حتى يبيض. ويقال للرجل إِذا اضطرب أَمره: قد قَلِقَتْ مَحاوِرُه؛ وقوله أَنشده ثعلب: يا مَيُّ ما لِي قَلِقَتْ مَحاوِرِي، وصَارَ أَشْبَاهَ الفَغَا ضَرائِرِي؟ يقول: اضطربت عليّ أُموري فكنى عنها بالمحاور. والحديدة التي تدور عليها البكرة يقال لها: مِحْورٌ. الجوهري: المِحْوَرُ العُودُ الذي تدور عليه البكرة وربما كان من حديد. والمِحْوَرُ: الهَنَةُ والحديدة التي يدور فيها لِسانُ الإِبْزِيمِ في طرف المِنْطَقَةِ وغيرها. والمِحْوَرُ: عُودُ الخَبَّازِ. والمِحْوَرُ: الخشبة التي يبسط بها العجين يُحَوّرُ بها الخبز تَحْوِيراً. قال الأَزهري: سمي مِحْوَراً لدورانه على العجين تشبيهاً بمحور البكرة واستدارته. وحَوَّرَ الخُبْزَةَ تَحْوِيراً: هَيَّأَها وأَدارها ليضعها في المَلَّةِ. وحَوَّرَ عَيْنَ الدابة: حَجِّرَ حولها بِكَيٍّ وذلك من داء يصيبها، والكَيَّةُ يقال لها الحَوْراءُ، سميت بذلك لأَن موضعها يبيضُّ؛ ويقال: حَوِّرْ عينَ بعيرك أَي حَجَّرْ حولها بِكَيٍّ. وحَوَّرَ عين البعير: أَدار حولها مِيسَماً. وفي الحديث: أَنه كَوَى أَسْعَدَ بنَ زُرَارَةَ على عاتقه حَوْراءَ؛ وفي رواية: وجد وجعاً في رقبته فَحَوَّرَهُ رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، بحديدة؛ الحَوْراءُ: كَيَّةٌ مُدَوَّرَةٌ، وهي من حارَ يَحُورُ إِذا رجع. وحَوَّرَه: كواه كَيَّةً فأَدارها. وفي الحديث: أَنه لما أُخْبِرَ بقتل أَبي جهل قال: إِن عهدي به وفي ركبتيه حَوْراءُ فانظروا ذلك، فنطروا فَرَأَوْهُ؛ يعني أَثَرَ كَيَّةٍ كُوِيَ بها. وإِنه لذو حَوِيرٍ أَي عداوة ومُضَادَّةٍ؛ عن كراع. وبعض العرب يسمي النجم الذي يقال له المُشْتَري: الأَحْوَرَ. والحَوَرُ: أَحد النجوم الثلاثة التي تَتْبَعُ بنات نَعْشٍ، وقيل: هو الثالث من بنات نعش الكبرى اللاصق بالنعش. والمَحارَةُ: الخُطُّ والنَّاحِيَةُ. والمَحارَةُ: الصَّدَفَةُ أَو نحوها من العظم، والجمع مَحاوِرُ ومَحارٌ؛ قال السُّلَيْكُ بْنُ السُّلَكَةِ: كأَنَّ قَوَائِمَ النِّخَّامِ، لَمَّا تَوَلَّى صُحْبَتِي أَصْلاً، مَحارُ أَي كأَنها صدف تمرّ على كل شيء؛ وذكر الأَزهري هذه الترجمة أَيضاً في باب محر، وسنذكرها أَيضاً هناك. والمَحارَةُ: مرجع الكتف. ومَحَارَةُ الحَنَكِ: فُوَيْقَ موضع تَحْنيك البَيْطار. والمَحارَةُ: باطن الحنك. والمَحارَةُ: مَنْسِمُ البعير؛ كلاهما عن أَبي العَمَيْثَلِ الأَعرابي. التهذيب: المَحارَةُ النقصان، والمَحارَةُ: الرجوع، والمَحارَةُ: الصَّدَفة.والحَوْرَةُ: النُّقْصانُ. والحَوْرَةُ: الرَّجْعَةُ. والحُورُ: الاسم من قولك: طَحَنَتِ الطاحنةُ فما أَحارتْ شيئاً أَي ما رَدَّتْ شيئاً من الدقيق؛ والحُورُ: الهَلَكَةُ؛ قال الراجز: في بِئْرٍ لا حُورٍ سَرَى وما شَعَرْ قال أَبو عبيدة: أَي في بئر حُورٍ، ولا زَيادَةٌ. وفلانٌ حائِرٌ بائِرٌ: هذا قد يكون من الهلاك ومن الكَسادِ. والحائر: الراجع من حال كان عليها إِلى حال دونها، والبائر: الهالك؛ ويقال: حَوَّرَ الله فلاناً أَي خيبه ورَجَعَهُ إِلى النقص. والحَوَر، بفتح الواو: نبت؛ عن كراع ولم يُحَلِّه. وحَوْرانُ، بالفتح: موضع بالشام. وما أَصبت منه حَوْراً وحَوَرْوَراً أَي شيئاً. وحَوَّارُونَ: مدينة بالشام؛ قال الراعي: ظَلِلْنَا بِحَوَّارِينَ في مُشْمَخِرَّةٍ، تَمُرُّ سَحابٌ تَحْتَنَا وثُلُوجُ وحَوْرِيتُ: موضع؛ قال ابن جني: دخلت على أَبي عَلِيٍّ فحين رآني قال: أَين أَنت؟ أَنا أَطلبك، قلت: وما هو؟ قال: ما تقول في حَوْرِيتٍ؟ فخضنا فيه فرأَيناه خارجاً عن الكتاب، وصَانَعَ أَبو علي عنه فقال: ليس من لغة ابني نِزَارٍ، فأَقَلَّ الحَفْلَ به لذلك؛ قال: وأَقرب ما ينسب إِليه أَن يكون فَعْلِيتاً لقربه من فِعْلِيتٍ، وفِعْلِيتٌ موجود.


- حار بَصَرُه يَحارُ حَيْرَةً وحَيْراً وحَيَراناً وتَحيَّر إِذا نظر إِلى الشيء فَعَشيَ بَصَرُهُ. وتَحَيَّرَ واسْتَحَارَ وحارَ: لم يهتد لسبيله. وحارَ يَحَارُ حَيْرَةً وحَيْراً أَي تَحَيَّرَ في أَمره؛ وحَيَّرْتُه أَنا فَتَحَيَّرَ. ورجل حائِرٌ بائِرٌ إِذا لم يتجه لشيء. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: الرجال ثلاثة، فرجل حائر بائر أَي متحير في أَمره لا يدري كيف يهتدي فيه. وهو حائِرٌ وحَيْرانُ: تائهٌ من قوم حَيَارَى، والأُنثى حَيْرى. وحكى اللحياني: لا تفعل ذلك أُمُّكَ حَيْرَى أَي مُتَحَيِّرة، كقولك أُمُّكَ ثَكْلَى وكذلك الجمع؛ يقال: لا تفعلوا ذلك أُمَّهاتُكُمْ حَيْرَى؛ وقول الطرماح: يَطْوِي البَعِيدَ كَطَيِّ الثَّوْبِ هِزَّتُهُ، كما تَرَدَّدَ بالدَّيْمُومَةِ الحَارُ أَراد الحائر كما قال أَبو ذؤيب: وهي أَدْماءُ سارُها؛ يريد سائرها. وقد حَيَّرَهُ الأَمر. والحَيَرُ: التَّحَيُّرُ؛ قال: حَيْرانُ لا يُبْرِئُه من الحَيَرْ وحارَ الماءُ، فهو حائر. وتَحَيَّرَ: تَرَدَّدَ؛ أَنشد ثعلب: فَهُنَّ يَروَيْنَ بِظِمْءٍ قاصِرِ، في رَبَبِ الطِّينِ، بماءٍ حائِرِ وتَحَيَّر الماءُ: اجْتَمع ودار. والحائِرُ: مُجْتَمَعُ الماء؛ وأَنشد: مما تَرَبَّبَ حائِرَ البَحْرِ قال: والحاجر نحو منه، وجمعه حُجْرانٌ. والحائِرُ: حَوْضٌ يُسَبَّبُ إِليه مَسِيلُ الماء من الأَمطار، يسمى هذا الاسم بالماء. وتَحَيَّر الرجلُ إِذا ضَلَّ فلم يهتد لسبيله وتَحَيَّر في أَمره. وبالبصرة حائِرُ الحَجَّاجِ معروف: يابس لا ماء فيه، وأَكثر الناس يسميه الحَيْرَ كما يقولون لعائشة عَيْشَةُ، يستحسنون التخفيف وطرح الأَلف؛ وقيل: الحائر المكان المطمئن يجتمع فيه الماء فيتحير لا يخرج منه؛ قال: صَعْدَةٌ نابِتَةٌ في حائِر، أَيْنَما الرِّيحُ تُمَيِّلْها تَمِلْ وقال أَبو حنيفة: من مطمئنات الأَرض الحائِرُ، وهو المكان المطمئن الوَسَطِ المرتفعُ الحروفِ، وجمعه حِيرانٌ وحُورانٌ، ولا يقال حَيْرٌ إِلا أَن أَبا عبيد قال في تفسير قول رؤبة: حتى إِذا ما هاجَ حِيرانُ الدَّرَقْ الحِيران جمع حَيْرٍ، لم يقلها أَحد غيره ولا قالها هو إِلا في تفسير هذا البيت. قال ابن سيده: وليس كذلك أَيضاً في كل نسخة؛ واستعمل حسان بن ثابت الحائر في البحر فقال: ولأَنتِ أَحْسَنُ إِذْ بَرَزْت لَنا، يومَ الخُروجِ، بِسَاحَة العَقْرِ من دُرَّةٍ أَغْلَى بها مَلِكٌ، مما تَرَبَّبَ حائِرَ البَحْرِ والجمع حِيرَانٌ وحُورَانٌ. وقالوا: لهذه الدار حائِرٌ واسعٌ، والعامّة تقول: حَيْرٌ، وهو خطأٌ. والحائِرُ: كَرْبَلاءُ، سُميت بأَحدِ هذه الأَشياء. واسْتحارَ المكان بالماء وتَحَيَّر: تَمَلأَ. وتَحَيَّر فيه الماء: اجتمعَ. وتَحَيَّرَ الماءُ في الغيم: اجتمع، وإِنما سمي مُجْتَمَعُ الماء حائراً لأَنه يَتَحَيَّرُ الماء فيه يرجع أَقصاه إِلى أَدناه؛ وقال العجاج: سَقَاهُ رِيّاً حائِرٌ رَوِيُّ وتَحَيَّرَتِ الأَرضُ بالماء إِذا امتلأَتْ. وتَحَيَّرَتِ الأَرضُ بالماء لكثرته؛ قال لبيد: حتى تَحَيَّرَتِ الدَّبارُ كأَنَّها زَلَفٌ، وأُلْقِيَ قِتْبُها المَحْزُومُ يقول: امتلأَت ماء. والديار: المَشَارات (* قوله: «المشارات» أي مجاري الماء في المزرعة كما في شرح القاموس). والزَّلَفُ: المَصانِعُ. واسْتَحار شَبَابَ المرأَة وتَحَيَّرَ: امتلأَ وبلغ الغابة؛ قال أَبو ذؤيب: وقد طُفْتُ من أَحْوالِهَا وأَرَدْتُها لِوَصْلٍ، فأَخْشَى بَعْلَها وأَهَابُها ثلاثةَ أَعْوَامٍ، فلما تَجَرَّمَتْ تَقَضَّى شَبابِي، واسْتَحارَ شبابُها قال ابن بري: تجرّمت تكملت السنون. واستحار شبابها: جرى فيها ماء الشباب؛ قال الأَصمعي: استحار شبابها اجتمع وتردّد فيها كما يتحير الماء؛ وقال النابغة الذبياني وذكر فرج المرأَة: وإِذا لَمَسْتَ، لَمَسْتَ أَجْثَمَ جاثِماً مُتَحَيِّراً بِمكانِه، مِلْءَ اليَدِ (* في ديوان النابغة: متحيِّزاً). والحَيْرُ: الغيم ينشأُ مع المطر فيتحير في السماء. وتَحَيَّر السحابُ: لم يتجه جِهَةً. الأَزهري: قال شمر والعرب تقول لكل شيء ثابت دائم لا يكاد ينقطع: مُسْتَحِيرٌ ومُتَحَيِّرٌ؛ وقال جرير: يا رُبَّما قُذِفَ العَدُوُّ بِعَارِضٍ فَخْمِ الكَتائِبِ، مُسْتَحِيرِ الكَوْكَبِ قال ابن الأَعرابي: المستحير الدائم الذي لا ينقطع. قال: وكوكب الحديد بريقه. والمُتَحيِّرُ من السحاب: الدائمُ الذي لا يبرح مكانه يصب الماء صبّاً ولا تسوقه الريح؛ وأَنشد: كَأَنَّهُمُ غَيْثٌ تَحَيَّر وَابِلُهْ وقال الطرماح: في مُسْتَحِيرِ رَدَى المَنُو نِ، ومُلْتَقَى الأَسَل النَّواهِل قال أَبو عمرو: يريد يتحير الردى فلا يبرح. والحائر: الوَدَكُ: ومَرَقَةٌ مُتَحَيَّرَةٌ: كثيرة الإِهالَةِ والدَّسَمِ. وتَحَيَّرَتِ الجَفْنَةُ: امتلأَت طعاماً ودسماً؛ فأَما ما أَنشده الفارسي لبعض الهذليين: إِمَّا صَرَمْتِ جَدِيدَ الحِبا لِ مِنِّي، وغَيَّرَكِ الأَشْيَبُ فيا رُبَّ حَيْرَى جَمادِيَّةٍ، تَحَدَّرَ فيها النَّدَى السَّاكِبُ فإِنه عنى روضة متحيرة بالماء. والمَحارَةُ: الصَّدَفَةُ، وجمعها مَحارٌ؛ قال ذو الرمة فَأَلأَمُ مُرْضَعٍ نُشِغَ المَحَارَا أَراد: ما في المحار. وفي حديث ابن سيرين في غسل الميت: يؤخذ شيء من سِدْرٍ فيجعل في مَحارَةٍ أَو سُكُرُّجَةٍ؛ قال ابن الأَثير: المَحارَةُ والحائر الذي يجتمع فيه الماء، وأَصل المَحْارَةِ الصدفة، والميم زائدة. ومَحارَةُ الأُذن: صدفتها، وقيل: هي ما أَحاط بِسُمُومِ الأُذُنِ من قَعْرِ صَحْنَيْها، وقيل: مَحارَةُ الأُذن جوفها الظاهر المُتَقَعِّرُ؛ والمحارة أَيضاً: ما تحت الإِطارِ، وقيل: المحارة جوف الأُذن، وهو ما حول الصِّماخ المُتَّسِعِ. والمَحارَةُ: الحَنَكُ وما خَلْفَ الفَراشَةِ من أَعلى الفم. والمحارة: مَنْفَذُ النَّفَسِ إِلى الخياشيم. والمَحارَةُ: النُّقْرَةُ التي في كُعْبُرَةِ الكَتِف. والمَحارَةُ: نُقْرَةُ الوَرِكِ. والمَحارَتانِ: رأْسا الورك المستديران اللذان يدور فيهما رؤوس الفخذين. والمَحارُ، بغير هاء، من الإِنسان: الحَنَكُ، ومن الداية حيث يُحَنِّكُ البَيْطارُ. ابن الأَعرابي: مَحارَةُ الفرس أَعلى فمه من باطن. وطريق مُسْتَحِيرٌ: يأْخذ في عُرْضِ مَسَافَةٍ لا يُدرى أَين مَنْفَذُه؛ قال: ضاحِي الأَخادِيدِ ومُسْتَحِيرِهِ، في لاحِبٍ يَرْكَبْنَ ضِيفَيْ نِيرِهِ واستحار الرجل بمكان كذا ومكان كذا: نزله أَياماً. والحِيَرُ والحَيَرُ: الكثير من المال والأَهل؛ قال: أَعُوذُ بالرَّحْمَنِ من مالٍ حِيَرْ، يُصْلِينِيَ اللهُ به حَرَّ سَقَرْ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي: يا من رَأَى النُّعْمان كانَ حِيَرَا قال ثعلب: أَي كان ذا مال كثير وخَوَلٍ وأَهل؛ قال أَبو عمرو بن العلاء: سمعت امرأَة من حِمْيَر تُرَقِّصُ ابنها وتقول: يا رَبَّنا مَنْ سَرَّهُ أَن يَكْبَرَا، فَهَبْ له أَهْلاً ومالاً حِيَرَا وفي رواية: فَسُقْ إِليه رَبِّ مالاً حِيَرَا. والحَيَرُ: الكثير من أَهل ومال؛ وحكى ابن خالويه عن ابن الأَعرابي وحده: مال حِيَرٌ، بكسر الحاء؛ وأَنشد أَبو عمرو عن ثعلب تصديقاً لقول ابن الأَعرابي: حتى إِذا ما رَبا صَغِيرُهُمُ، وأَصْبَحَ المالُ فِيهِمُ حِيَرَا صَدَّ جُوَيْنٌ فما يُكَلِّمُنا، كأَنَّ في خَدِّه لنا صَعَرا ويقال: هذه أَنعام حِيراتٌ أَي مُتَحَيِّرَة كثيرة، وكذلك الناس إِذا كثروا. والحَارَة: كل مَحَلَّةٍ دنت مَنازِلُهم فهم أَهل حارَةٍ. والحِيرةُ، بالكسر: بلد بجنب الكوفة ينزلها نصارى العِبَاد، والنسبة إِليها حِيرِيٌّ وحاريٌّ، على غير قياس؛ قال ابن سيده: وهو من نادر معدول النسب قلبت الياء فيه أَلفاً، وهو قلب شاذ غير مقيس عليه غيره؛ وفي التهذيب: النسبة إِليها حارِيٌّ كما نسبوا إِلى التَّمْرِ تَمْرِيٌّ فأَراد أَن يقول حَيْرِيٌّ، فسكن الياء فصارت أَلفاً ساكنة، وتكرر ذكرها في الحديث؛ قال ابن الأَثير: هي البلد القديم بظهر الكوفة ومَحَلَّةٌ معروفة بنيسابور. والسيوف الحارِيَّةُ: المعمولة بالحِيرَةِ؛ قال: فلمَّا دخلناهُ أَضَفْنا ظُهُورَنا إِلى كُلِّ حارِيٍّ فَشِيبٍ مُشَطَّبِ يقول: إِنهم احْتَبَوْا بالسيوف، وكذلك الرجال الحارِيَّاتُ؛ قال الشماخ:يَسْرِي إِذا نام بنو السَّريَّاتِ، يَنامُ بين شُعَبِ الحارِيَّاتِ والحارِيُّ: أَنْماطُ نُطُوعٍ تُعمل بالحِيرَةِ تُزَيَّنُ بها الرِّحالُ؛ أَنشد يعقوب: عَقْماً ورَقْماً وحارِيّاً نُضاعِفُهُ على قَلائِصَ أَمثالِ الهَجانِيعِ والمُسْتَحِيرَة: موضع؛ قال مالك بن خالد الخُناعِيُّ: ويمَّمْتُ قاعَ المُسْتَحِيرَةِ، إِنِّني، بأَن يَتَلاحَوْا آخِرَ اليومِ، آرِبُ ولا أَفعل ذلك حَيْرِيْ دَهْرٍ وحَيْرِيَّ دَهْرٍ أَي أَمَدَ الدَّهْرِ. وحَيْرِيَ دَهْرٍ: مخففة من حَيْرِيّ، كما قال الفرزدق: تأَمَّلْتُ نَسْراً والسِّماكَيْنِ أَيْهُمَا، عَلَيَّ مِنَ الغَيْثَ، اسْتَهَلَّتْ مَواطِرُهْ وقد يجوز أَن يكون وزنه فَعْلِيَ؛ فإِن قيل: كيف ذلك والهاء لازمة لهذا البناء فيما زعم سيبويه؟ فإِن كان هذا فيكون نادراً من باب إِنْقَحْلٍ. وحكى ابن الأَعرابي: لا آتيك حِيْرِيَّ الدهر أَي طول الدهر، وحِيَرَ الدهر؛ قال: وهو جمع حِيْرِيّ؛ قال ابن سيده: ولا أَدري كيف هذا؛ قال الأَزهري: وروى شمر بإِسناده عن الرَّبِيع بن قُرَيْعٍ قال: سمعت ابن عمر يقول: أَسْلِفُوا ذاكم الذي يوجبُ الله أَجْرَهُ ويرُدُّ إِليه مالَهُ، ولم يُعْطَ الرجلُ شيئاً أَفضلَ من الطَّرْق، الرجلُ يُطْرِقُ على الفحل أَو على الفرس فَيَذْهَبُ حَيْرِيَّ الدهر، فقال له رجل: ما حَيْرِيُّ الدهر؟ قال: لا يُحْسَبُ، فقال الرجلُ: ابنُ وابِصَةَ ولا في سبيل الله، فقال: أَو ليس في سبيل الله؟ هكذا رواه حَيْرِيَّ الدهر، بفتح الحاء وتشديد الياء الثانية وفتحها؛ قال ابن الأَثير: ويروى حَيْرِيْ دَهْرٍ، بياء ساكنة، وحَيْرِيَ دَهْرٍ، بياء مخففة، والكل من تَحَيُّرِ الدهر وبقائه، ومعناه مُدَّةَ الدهر ودوامه أَي ما أَقام الدهرُ. قال: وقد جاء في تمام الحديث: فقال له رجل: ما حَيْرِيُّ الدهر؟ فقال: لا يُحْسَبُ؛ أَي لا يُعْرَفُ حسابه لكثرته؛ يريد أَن أَجر ذلك دائم أَبداً لموضع دوام النسل؛ قال: وقال سيبويه العرب تقول: لا أَفعل ذلك حَيْرِيْ دَهْرٍ أَي أَبداً. وزعموا أَن بعضهم ينصب الياء في حَيْرِيَ دَهْرٍ؛ وقال أَبو الحسن: سمعت من يقول لا أَفعل ذلك حِيْرِيَّ دَهْرٍ، مُثَقَّلَةً؛ قال: والحِيْرِيُّ الدهر كله؛ وقال شمر: قوله حِيْرِيَّ دَهْرٍ يريد أَبداً؛ قال ابن شميل: يقال ذهب ذاك حارِيَّ الدَّهْرِ وحَيْرِيَّ الدهر أَي أَبداً. ويَبْقَى حارِيَّ دهر أَي أَبداً. ويبقى حارِيَّ الدهر وحَيْرِيَّ الدهر أَي أَبداً؛ قال: وسمعت ابن الأَعرابي يقول: حِيْرِيَّ الدهر، بكسر الحاء، مثل قول سيبويه والأَخفش؛ قال شمر: والذي فسره ابن عمر ليس بمخالف لهذا إِنما أَراد لا يُحْسَبُ أَي لا يمكن أَن يعرف قدره وحسابه لكثرته ودوامه على وجه الدهر؛ وروى الأَزهري عن ابن الأَعرابي قال: لا آتيه حَيْرِيْ دهر وحِيْرِيَّ دهر وحِيَرَ الدَّهْرِ؛ يريد: ما تحير من الدهر. وحِيَرُ الدهرِ: جماعةُ حِيْرِيَّ؛ وأَنشد ابن بري للأَغلب العجلي شاهداً على مآلِ حَيَر، بفتح الحاء، أَي كثير: يا من رَأَى النُّعْمانَ كانَ حَيَرَا، من كُلِّ شيءٍ صالحٍ قد أَكْثَرَا واسْتُحِيرَ الشرابُ: أُسِيغَ؛ قال العجاج: تَسْمَعُ لِلْجَرْعِ، إِذا اسْتُحِيرَا، للماءِ في أَجْوافِها خَرِيرَا والمُسْتَحِيرُ: سحاب ثقيل متردّد ليس له ريح تَسُوقُهُ؛ قال الشاعر يمدح رجلاً: كأَنَّ أَصحابَهُ بالقَفْرِ يُمْطِرُهُمْ، من مُسْتَحِيرٍ، غَزِيرٌ صَوْبُهُ دِيَمُ ابن شميل: يقول الرجل لصاحبه: والله ما تَحُورُ ولا تَحُولُ أَي ما تزداد خيراً. ثعلب عن ابن الأَعرابي: والله ما تَحُور ولا تَحُول أَي ما تزداد خيراً. ابن الأَعرابي: يقال لِجِلْدِ الفِيلِ الحَوْرانُ ولباطن جِلْدِهِ الحِرْصِيانُ. أَبو زيد: الحَيِّرُ الغَيْمُ يَنْشَأُ مع المطر فَيَتَحَيَّرُ في السماء. والحَيْرُ، بالفتح: شِبْهُ الحَظِيرَة أَو الحِمَى،، ومنه الحَيْرُ بِكَرْبَلاء. والحِيَارانِ: موضع؛ قال الحرثُ بنُ حِلَّزَةَ: وهُوَ الرَّبُّ والشَّهِيدُ عَلَى يو م الحِيارَيْنِ، والبلاءُ بَلاءُ


- : ( {الحَرُّ: ضِدُّ البَرْدِ،} كالحُرُور بالضمِّ {والحَرَارَةِ) بِالْفَتْح} والحِرَّةِ، بِالْكَسْرِ (ج {حُرُورٌ) بالضمّ (} وأَحارِرُ) على غير قِيَاس؛ مِن وَجْهَيْنِ: أَحدُهما بِناؤُه والآخَرُ تَضْعِيفُه،. قَالَ ابْن دُرَيْدٍ: لَا أَعرفُ مَا صِحَّتُه، وَكَذَا نَقَلَه الفِهّريُّ فِي شَرْح الفَصِيح عَن المُوعب، والعالم، والمُخَصّص، وهم نَقَلُوا عَن أَبي زَيْدٍ أَنه قَالَ: وزَعَمَ قومٌ مِن أَهل اللغَةِ أَن الحَرَّ يُجْمَعُ على {أَحارِرَ، وَلَا أعرفُ صِحَّتَه. قَالَ شيخُنَا: وَقَالَ صاحبُ الواعِي: وَيجمع} أَحارٌ، أَي بالإِدغام. قلتُ: وكأَنَّه فِرارٌ مِن مخالفةِ القِيَاس. وَقد يكونُ {الحَرَارَةُ الإِسمَ، وجَمْعُها حينئذٍ} حَرَاراتٌ. قَالَ الشَّاعِر: بِدَمْعٍ ذِي {حَرَارَاتٍ على الخَدَّيْنِ ذِي هَيْدَبْ وَقد تكونُ} الحَرَارَاتُ هُنَا جَمْعَ {حَرَارَةٍ، الَّذِي هُوَ المَصْدَرُ، إِلّا أَنَّ الأَولَ أَقربُ. (و) تَقول:} حَرَّ النَّهَارُ، وَهُوَ {يَحَرُّ} حَرًّا، وَقد (! حَرِرْتَ يَا يَوْمُ، كمَلِلْتَ) أَي مِن حَدِّ عَلِمَ، عَن اللِّحْيَانيِّ (وفَرَرْتَ) أَيمِن حَدِّ ضَرَبَ (ومَرَرْتَ) أَي مِن حَدِّ نَصَرَ {تَحَرُّ} وتَحِرُّ {وتَحُرُّ،} حَرًّا {وحَرَّةً} وحَرَارَةً ( {وحُرُوراً) ، أَي اشتدَّ حَرُّكَ. (و) الحَرُّ: (زَجْرٌ للبَعِير) ، كَذَا فِي النُّسَخ، والصَّوَابُ للعَيْرِ، كَمَا هُوَ نَصُّ التَّكْمِلَة. (يُقَال لَهُ: الحَرُّ، كَمَا يُقَال للضَّأْنِ: الحَيْهِ) . أَنشدَ ابْن الأَعْرَابيّ: شَمْطَاءُ جاءَتْ مِن بلادِ البَرِّ قد تَرَكَتْ حَيْهِ وَقَالَت} حَرِّ ثمّ أَمالَتْ جانِبَ الخِمِرِّ عَمْداً على جانِبِها الأَيْسَرِّ (و) الحَرُّ؛ (جمْعُ {الحَرَّةِ) . قَالَ شيخُنَا: وَهُوَ إسمُ جنْسٍ جَمْعِيٌّ لَا جمعٌ اصْطِلاحِيٌّ.} والحَرَّةُ: إسمٌ (لأَرضٍ ذاتِ حِجارةً نَخِرَةٍ سُودٍ) ، كأَنَّهَا أُحْرِقَتْ بالنّار، وَقيل: {الحَرَّةُ مِن الأَرَضِينَ: الصلْبَةُ الغَلِيظَةُ الَّتِي أَلْبَستَهْا حِارَةٌ سُودٌ نَخِرَةُ، كأَنَّهَا مُطِرَتْ. (} كالحِرَارِ) بِالْكَسْرِ جمْع تَكْسِيرٍ، وَهُوَ مَقِيسٌ، ( {والحَرّاتِ) جمْع مُؤَنَّث سَالم (} والحَرِّينَ) جمع مذكَّر عى لَفْظِه، ( {والأَحَرِّينَ) على تَوَهُّمِ أَن لَهُ مُفردا على} أحَرَّةٍ، وَهُوَ شذٌّ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: وزَعَم يُونسُ أَنهم يَقُولُونَ: {حَرَّةٌ} وحَرُّونَ، جَمَعُوه بِالْوَاو والنُّون، يُشَبِّهُون بقَوْلهمْ: أَرْضٌ وأَرضُون؛ لأَنها مؤنثةٌ مثلهَا، قَالَ: وزَعَمَ يُونُسُ أَيضاً أَنهم يَقُولُونَ: حَرَّةٌ {وإِحَرُّونَ، يَعْنِي} الحِرَارَ، كأَنه جمْعُ! إِحَرَّةٍ، وَلَكِن لَا يُتَكَلَّمُ بهَا. أَنشدَ ثعلبٌ لزيد بنِ عَتاهِيَةَ التَّمِيمِيِّ، وَكَانَ زيدٌ المذكورُ لمّا عَظُمَ البَلاءُ بصِفِّين قد انهزمَ ولَحِقَ بالكُوفة، وَكَانَ عليٌّ رضيَ اللهُ عَنهُ قد أَعْطَى أَصحابَه يومَ الجَمَلِ خَمْسَمِائَة دِرهمٍ خمْسَمائة دِرْهم من بيتِ مالِ البَصْرَةِ، فَلَمَّا قَدِمَ زيدٌ عَلَى أَهله قالتْ لَهُ ابنتُه: أَين خَمْسُ المائةِ؛ فَقَالَ: إِنّ أَباكِ فَرَّ يومَ صفِّينْ لمَّا رَأَى عَكّا والأَشْعَرِيِّينْ وقَيْسَ عَيْلانَ الهَوَازِنِيِّينْ وابنَ نُمَيْرٍ فِي سَرَاةِ الكِنْدِينْ وذَا الكَلَاعِ سَيِّدَ اليَمَانِينْ وحابِساً يَسْتَنُّ فِي الطّائِيِّينْ قَالَ لِنَفْسِ السُّوءِ هَل تَفِّرِينْ لَا خَمْسَ إِلّا جَنْدَلُ {الإِحَرِّينْ والخَمْسُ قد يُجْشِمْنَكِ الأَمَرِّينْ جَمْزاً إِلى الكُوفَةِ مِن قِنِّسْرِينْ قَالَ بن الأَثير؛ ورَوَاه بعضُهم: (لَا خِمْس) بِكَسْر الخاءِ مِن وُرُود الإِبل، والفتحُ أَشْبَهُ بِالْحَدِيثِ، وَمَعْنَاهُ لَيْسَ لَك اليومَ إِلّا الحِجَارةُ والخَيْبَةُ. وَفِيه أَقوالٌ غير مَا ذكْرنا. وَقَالَ ثعلبٌ: إِنّما هُوَ} الأَحَرِّين، قَالَ: جاءَ بِهِ على {أَحَرَّ؛ كأَنه أَرادَ هاذا الموضعَ} الأَحَرَّ؛ أَي الَّذِي هُوَ {أَحَرُّ مِن غَيره، فصَيَّرَه كالأَكْرَمِين والأَرْحَمِين. ونَقَلَ شيخُنا عَن سِفْر السَّعَادَة، وَسَفِير الإِفادة للعَلَم السَّخَاويِّ مَا نَصُّه:} إِحَرُّون جمعُ حَرَّةٍ، زادوا الهَمْزَ إِيذناً باستحقاقِه التَّكْسِيرَ، وأَنه لَيْسَ لَهُ جمْع السَّلامةِ، كَمَا غَيَّروه بالحَرَكة فِي: بَنُونَ وقِلُونَ، وإِنما جُمعَ حَرَّة هاذا الجمعَ جَبْراً لِمَا دَخَلَه مِن الوَهن بالتَّضْعِيف ثمَّ لم يُتِمُّوا لَهُ كمالَ السَّلامة، فزادُوا الهمزةَ، وكذالك لمّا جَمعوا أَرضاً فَقَالُوا: أَرَضُونَ، غَيَّرُوا بالحركَةَ فكانَتْ زيادَةَ الهمزَة فِي إِحَرِّين كزيادتها فِي تَغَيُّرِ بناءِ الواحدِ فِي الْجمع حَيْثُ قَالُوا: أَكْلُبٌ. وَقد جَمَعُوهَا جمعَ التكسير الَّذِي تستحقُّه فَقَالُوا: حِرارٌ وَقَالَ بَعضهم: {حَرُّون، فَلم يزدْ الْهمزَة، انْتهى. وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ:} الحَرَّةُ الرَّجْلاءُ: الصُّلْبَةُ الشديدةُ. وَقَالَ غيرُه: الحَرَّةُ هِيَ الَّتِي أَعْلاها سُودٌ وأَسفلُها بِيضٌ. وَقَالَ أَبو عَمْرو: تكونُ الحَرَّةُ مستديرةً، فَإِذا كَانَ مِنْهَا شيءٌ مستطيلاً لَيْسَ بواسع، فَذَلِك الكُرَاعُ. (و) يُقَال (بَعِيرٌ {- حَرِّيٌّ) ، إِذا كَانَ (يَرْعَى فِيهَا) أَي الحَرَّةِ. (و) الحُرُّ، (بالضمّ: حِلافُ العَبْدِ. (و) الحُرُّ: (خِيَارُ كلِّ شيْءٍ) وأَعْتَقُه. وحُرُّ الفاكِهَةِ، خِيَارُهَا. والحُرُّ: كلُّ شيْءٍ فاخِرٍ من شِعْرٍ وَغَيره. (و) من ذالك الحُرُّ بِمَعْنى (الفَرَس العَتِيق) الأَصِيل، يُقَال: فَرَسٌ حُرٌّ. (و) مِنَ المَجَازِ: الحُرُّ (مِن الطِّين والرَّمْل الطَّيِّبُ) ،} كالحُرَّةِ. {وحُرُّ كلِّ أرضٍ: وَسَطُهَا وأَطْيَبُها. وَقَالَ طَرَفَةُ: وتَبْسِمُ عَن أَلْمَى كأَنَّ مُنَوِّراً تَخَلَّلَ} حُرَّ الرَّمْلِ دِعْصٌ لَهُ نَدِ وَمن المَجاز: طِينٌ حُرٌّ: رَمْلَ فِيهِ. ورَمْلَةٌ {حُرَّةٌ: لَا طِينَ فِيهَا، وَفِي الأَساس: طَيِّبَةُ النَّبَاتِ.} وحُرُّ الدّارِ: وسَطُهَا، وخَيْرُها، وَقَالَ طرفةُ أَيضاً: تُعَيِّرُنِي طَوْفِي البِلادَ ورِحْلَتِي أَلَا رُبَّ يَومٍ لي سِوَى {حُرِّ دارِكِ (و) يُقَال: (رجلٌ) } حُرٌّ (بَيِّنُ {الحَرُورِيَّةِ) بِالْفَتْح (ويُضَمُّ كالخُصُوصِ ةِ واللُّصُوصِيَّةِ، والفتحُ فِي الثَّلَاثَة أَفصحُ من الضَّمِّ، وإِن كَانَ القياسُ الضمَّ، قالَه شيخُنَا، (} والحُرُورَةِ) بالضّمّ، {والحَرَارَةِ، (} والحَرَارِ) ، بفتحهما، وَمِنْهُم مَن رَوَى الكسرَ فِي الثَّانِي أَيضاً، وَهُوَ لَيْسَ بصوابٍ، (! والحُرِّيَّةِ) ، بالضمّ. وَقَالَ شَمِرٌ: سمعتُ من شيخ باهِلَةَ: فَلَو أَنْكِ فِي يَومِ الرَّخاء سَأَلْتِنِي فِراقَكِ لم أَبْخَلْ وأَنتِ صَدِيقُ فَمَا رُدَّ تَزْوِيجٌ عَلَيْهِ شَهادةٌ وَلَا رُدَّ مِن بَعْدِ {الحَرَارِ عَتِيقُ وَقَالَ ثعلبٌ: قَالَ أَعرابيٌّ: لَيْسَ لَهَا أَعْراقٌ فِي} حَرَارٍ، ولكنْ أَعراقُها فِي الإِماءِ. (ج {أَحْرَارٌ) ، وَهُوَ مَقِيسٌ كقُفْل وأَقْفَالٍ، وغُمْرٍ وأَغْمَارٍ، (} وحِرَارٌ) بِالْكَسْرِ، حَكَاهُ ابْن جِنِّي، وَهُوَ الصَّوابُ، وحَكَى بعضٌ فِيهِ الفتحَ، وَهُوَ غَلَطٌ، كَمَا غَلِطَ بعضٌ فَحَكَى فِي الْمصدر الكسْرَ، وزَعَمَ أَنه مِن الأَلفاظ الَّتِي جاءَتْ تَارَة مَصدراً، وَتارَة جمعا، كقُعُودٍ وَنَحْوه، وَلَيْسَ كَمَا زَعَمَ، فَتَأَمَّلْ، قَالَه شيخُنَا. (و) {الحُرُّ: (فَرْخُ الحَمَامةِ) ، وَقيل: الذَّكَرُ مِنْهَا. (و) } الحُرُّ: (وَلَدُ الظَّبْيَةِ) فِي، بَيت طَرَفَةَ: بينَ أَكْنَافِ خُفَافٍ فاللِّوَى مَخْرَفٌ يَحْنُو لرَخْصِ الظِّلْفِ {حُرْ (و) الحُرُّ: (وَلَدُ الحَيّةِ) اللطِيفةِ، وَقيل: هُوَ حَيَّةٌ دقيقةٌ مثْلُ الجانِّ، أَبيض، قَالَ الطِّرّماح: مُنْطَوٍ فِي جَوفِ نامُوسِه كانْطِوَاءِ الحُرِّ بينَ السِّلَامْ وزَعَمُوا أَنه الأَبيضُ مِن الحَيّات، وعمَّ بعضُهُم بِهِ الحَيَّةَ. (و) مِن المَجَازِ: الحُرُّ: (الفِعْل الحَسَنُ) ، يُقَال: مَا هاذا منْكَ بحُرَ، أَي بحَسَنٍ وَلَا جَمِيلٍ. قَالَ طَرَفَة: لَا يَكنْ حُبُّكِ دَاء داخِلاً ليسَ هاذا منْكِ ماوِيَّ} بحُرْ أَي بفِعْلٍ حَسَنٍ. قَالَ الأَزهريّ: وأَمّا قولُ امرىءِ القَيْسِ: لعَمْرُكَ مَا قَلْبِي إِلى أَهْلِه بحُرْ وَلَا مُقْصِرٍ يَوْمًا فيأْتِينِي بقُرْ إِلى أَهلِه، أَي صاحبِه، بحُرّ: بكَرِيمٍ؛ لأَنه لَا يَصبِرُ وَلَا يَكُفُّ عَن هوَاه، والمعنَى أَن قلبَه يَنْبُو عَن أَهله، ويَصْبُو إِلى غير أَهله فَلَيْسَ هُوَ بكريمٍ فِي فِعْله. (و) مِن المَجاز: الحُرُّ: (رُطَبُ الأَزاذِ) كسَحابٍ وَهُوَ السِّبِسْتانُ، وَهُوَ بالفارسيّة آزاد رخت وأَصْلُه أَزاد درخت، وَمَعْنَاهُ الشجرةُ المَعْتُوقَةُ، فحَذَفُوا إِحدى الدُّالَيْنِ، ثمَّ لمّا عَرَّبُوا أَعْجَبُوا الذّالَ. (و) الحُرُّ: (الصَّقْرُ) ، وَبِه فَسَّر بنُ الأَعْرَابيِّ قَولَ الطِّرِمَّاحِ المتقدّم بذِكْرِه وأَنْكَرَ أَن يكونَ الحُرُّ فِيهِ بمعنَى الحَيَّةِ. قَالَ الأَزهريُّ: وسأَلْت عَنهُ أَعرابيًّا فصيحاً، فَقَالَ مثْلَ قَولِ ابْن الأَعرابيِّ. (و) قيل: الحُرُّ هُوَ (البازِي) ، وَهُوَ قريبٌ من الصَّقْر، قصيرُ الذَّنَبِ عظيمُ المَنْكِبَيْنِ والرَأْسِ، وَقيل: إِنه يَضْرِبُ إِلى الخُضْرَة، وَهُوَ يَصِيدُ. (و) مِنَ المَجَازِ: لَطَمَ حُرَّ وَجهِه، الحُرُّ (مِن الوَجْهِ: ابَدَا) مِن الوَجْنَة، أَو مَا أَقْبَلَ عليكَ مِنْهُ. قَالَ الشَّاعِر: جَلَا الحُزْنَ عَن حُرِّ الوُجُوهِ فَأَسْفتْ وكانتْ عَلَيْهَا هَبْوَةٌ وتَجَلُّحُ وَقيل: حُر الوَجْه: أَربعةِ مَدامِعِ العَيْنَيْن، مِن مَقدمِهما ومُؤَخَّرهما. (و) مِنَ المَجَازِ: الحُرُّ (مِن الرَّمْل: وَسَطُه) وخَيْرُه، وَكَذَا حُرُّ الأَرضِ، وَقد تقدَّم فِي أَول التَّرْجَمَة؛ فَهُوَ تَكرارٌ، كَمَا لَا يخفَى. (و) الحُرُّ (بنُ يُوسُفَ الثَّقَفِيُّ) من بَنِي ثَقِيفٍ (وإِليه يُنْسَبُ نَهْرُ الحُرِّ بالمَوْصِلِ؛ لأَنه حَفَرَه، نقلَه الصَّغانيّ وَلم يَذكرْه ياقوتٌ فِي ذِكْر الأَنْهَار مَعَ استيفائِه. (و) الحُرُّ (بنُ قَيْسِ) بنِ حِصْنِ بنِ بَدْرٍ الفَزارِي بن أَي عُيَيْنَةَ، وَكَانَ مِن جُلَسَاءِ عُمَرَ. (و) الحُرُّ (بنُ مالكِ) بنِ عامرٍ، شَهِدَ أُجُداً، قالَه الطَّبَرِيّ، وَقَالَ غيرُه: جَزْءُ بنُ مَالك: (صَحابِيّانِ) ، وَفِي بعض النّسخ: صَحابِيُّون، بِصِيغَة الجمْعِ، وَهُوَ وَهَمٌ. (و) الحُرُّ: (وادٍ بنَجْدٍ) ، وهما الحُرّانِ، قَالَه البَكرِيّ. (و) الحُرٌّ: وادٍ: (آخَرُ بالجَزِيرَةِ) ، وهما {الحُراّنِ أَيضاً، قَالَه البكريُّ. (و) الحُرُّ (مِن الفَرَسِ: سَوادٌ فِي ظاهِرِ أُذَنَيْه) ، قَالَ الشَّاعِر: بَيِّنُ الحُرِّ ذُو مِرَاحٍ سَبُوقُ وهما} حُرّانِ. (وجُمَيْلُ حِرَ) ، بِضَم، (وَقد يُكْسَرُ: طائِرٌ) ، نقلَهما الصّغانيّ، وَالَّذِي فِي التَّهْذِيب عَن شَمِرٍ: يُقَال لهاذا الطائرِ الَّذِي يُقَال لَهُ بالعراق: باذنْجان لِأَصغَرِ مَا يكون؛ جُمَيلُ حُرَ. (و) قَالَ أَبو عَدنان: (ساقُ جُرَ: ذَكرُ القارِيِّ) ، قَالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ: وَمَا هَاجَ هاذَا الشَّوْقَ إِلّا حَمامةٌ دَعَتْ ساقَ حُرَ تَرْحَةً وتَرَنُّمَا وَقيل: السّاقُ: الحَمَامُ،! وحُرٌّ: فَرْخُها، وَيُقَال: ساقُ حُرَ: صَوتُ القَمَارِيّ. وَرَوَاهُ أَبو عَدْنَانَ: (سَاق حرَ) بِفَتْح الحاءِ لأَنه إِذا هَدَرَ كأَنه يَقُول: سَاق حَرُّ سَاق حَرّ. وبناه صَخْرُ فجَعَلَ الإِسْمَيْنِ إسماً وَاحِدًا، فَقَالَ: تُنادِي ساقَ حُرَّ وظَلْتُ أَبْكِي تَلِيداً مَا أُبينُ لَهَا كلَاما وعَلَّلَه ابْن سِيدَه فَقَالَ: لأَن الأَصواتَ مَبْنِيَّةٌ إِذ بَنَوْا مِن الأَسماءِ مَا ضارَعَهَا. وَقَالَ الأَصمعيّ: ظنّ أَن ساقَ حُرّ ولَدُهَا، وإِنما هُوَ صَوْتُها. قَالَ ابْن جِنِّي: يَشْهَدُ عِنْدِي بصِحَّة قولِ الأَصمعيِّ أَنه لم يُعْرِب، وَلَو أَعْرَبَ لصَرَفَ ساقَ حرّ، فَقَالَ؛ ساقَ حُرَ، إِن كَانَ مُضَافا، أَو ساقَ حُرًّا إِن كَانَ مُركَّبا، فيَصْرِفُه لأَنه نكرةٌ، فتَرْكُه إِعرابَه يَدلُّ على أَنه حَكَى الصوتَ بعَيْنِه، وَهُوَ صِيَاحُه: سَاق حُرّ سَاق حُرّ، وأَمّا قولُ حُمَيْدِ بنِ ثَوْرٍ السابقُ فَلَا يدلُّ إِعرابُه على أَنه لَيْسَ بصوتٍ، ولكنّ الصوتَ قد يُضافُ أَوّله إِلى آخِره، وكذالك قولُهم: خازهبازِ؛ وذالك أَنه فِي اللَّفْظ أَشْبَهَ بابَ دارٍ، قَالَ: والرِّوايَةُ الصحيحةُ فِي شعر حُمَيْد: دَعَتْ ساقَ حُرَ فِي حَمَامٍ تَرَنَّمَاه وَقَالَ أَبو عَدْنَانَ: يَعْنُونَ بساقِ حُرّ لحْنَ الحمامةِ. قلتُ: وَنَقَلَ هاذاالكلَم كلَّه شيخُنَا، عَن شارِح المَقَاماتِ عبد الكريمِ بنِ الحُسَيْن بنِ جعْفَر البَعْلَبَكِيِّ، فِي شَرْحِه عَلَيْهَا، ونَظرَ فِيهِ مِن وُجُوهٍ، ظانًّا أَنه كلامُه، وَلَيْسَ كذالك، بل هُوَ مأْخوذٌ منِ كتاب المُحْكَمِ لِابْنِ سِيدَه، وَكَذَا نَظرَ فِيمَا تَصَرَّفَه ابنُ جِنِّي، فلْيُنْظَرْ فِي الشَّرْح، قَالَ: ومِن أَظرَف مَا قيلَ فِي سَاق حرّ قولُ مالكِ بنِ المُرَحِّلِ، كَمَا أَنْشَدَه الشريفُ الغِرْناطِيُّ رَحِمَ اللهُ فِي شَرْح مَقْصُورةِ حازِمٍ المشهورةِ، وسمعتُه مِن شَيْخَيْنا الإِمامَيْنِ: أَبي عَبده اللهِ محمّدِ بن المسناويِّ، وأَبي عبدِ اللهِ بنِ الشّاذِلِيِّ، رضيَ اللهُ عَنْهُمَا، مِراراً: رُبَّ رَبْعٍ وَقَفتُ فِيهِ وعَهْدٍ لم أُجاوِزْه، والرَّكَائِبُ تَسْرِي أَسْأَلُ الدّارَ وهْي قَفْرٌ خَلاءٌ عَن حَبيبٍ قد حَلّهَا منذُ دَهْرِ حيثُ لَا مُسْعِدٌ علَى الوَجْدِ إِلّا عَيْنُ حُرَ تَجُودُ أَو ساقُ حُرِّ أَي عينُ شَخْصٍ حُرَ تُساعِدُه على البكاءِ، أَو هاذا النوعُ مِن القَمَارِيِّ يَنوحُ مَعَه. ( {والحُرَّانِ: الحُرُّ، وأَخُوه أُبَيٌّ) ، وهما أَخَوانِ، وإِذا كَانَ أَخَوانِ أَو صاحِبانِ، وَكَانَ أَحدهما أَشْهرَ من الآخَرِ سُمِّيَا جَمِيعًا باسم الأَشْهَرِ، قَالَ المُتَنَخِّل اليَشْكُرِيُّ: أَلَا مَنْ مُبْلِغُ} الحُرِّيْنِ عَنِّي مُغَلْغَلَةً وخصَّ بهَا أُبَيَّا فإِن لم تَثْأَرَا لِي مِنْ عِكَبَ فَلَا أَرْوَيْتُما أَبَداً صَدَيَّا يُطَوِّفُ بِي عِكبُّ فِي مَعَدَ ويَطْعَنُ بالصُّمُلَّةِ فِي قَفَيَّا قَالُوا: وسَببُ هاذا الشِّعرِ أَنّ المُتَجَرِّدَةَ امرأَةَ النُّعْمَانِ كَانَت تَهْوَى المُتَنَخّلَ هاذا، وَكَانَ يَأْتِيها إِذا رَكِبَ النُّعْمانُ، فلاعَبَتْ يَوْمًا بقَيْدٍ، فجَعَلَتْه فِي جْلِه ورِجْلِهَا، فدَخَلَ عَلَيْهِمَا النّعْمَانُ وهما على تِلْكَ الحالِ؛ فَأَخَذَ المُتَنَخِّل، ودَفَعَه إِلى عِكَبَ اللَّخمِيِّ صاحبِ سِجْنِه، فتَسَلَّمَه، فجَعَلَ يَطْعَنُ فِي قَفاهُ بالصُّمُلَّةِ، وَهِي حَرْبَةٌ كانتْ فِي يَدِه. (و) ! الحِرُّ (بِالْكَسْرِ) وتشديدِ الرّاءِ: (فَرْجُ المرأَةِ، لغةٌ فِي المُخَفَّفةِ) عَن أَبي الهَيْثم، قَالَ: لأَن العربَ استثقلتْ حاءً قبلَهَا حرْفٌ ساكنٌ؛ فحَذَفُوهَا وشَدَّدُوا الرّاءَ، وَهُوَ فِي حَدِيث أَشْرَاطِ السّاعَةِ: (يُسْتَحَلُّ الحِرُ والحَرِيرُ) . قَالَ ابْن الأَثِير: هاكذا ذَكَرَ أَبو موسَى فِي حرف الحاءِ والرّاءِ، وَقَالَ: الحِرُ، بتَخْفِيف الرّاءِ: الفَرْجُ، وأَصلُه حِرْحٌ، بكسرِ الحاءِ وسكونِ الرّاءِ، ومنهن مَن يُشَدِّدُ الرّاءَ، وَلَيْسَ بجَيِّدٍ؛ فعلى التَّخْفِيف يكونُ فِي ح ر ح لَا فِي ح ر ر، قَالَ: وَالْمَشْهُور فِي رِوَايَة هاذا الحديثِ على اخْتِلَاف طُرُقِه: يَسْتَحِلُّونَ الخَزَّ والحَرِيرَ، بالخاءِ والزّايِ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِن ثِيَاب الإِبْرَيْسَمِ معروفٌ، وَكَذَا جاءَ فِي كتاب البُخَارِيِّ وأَبي داوُودَ، ولعلَّه حديثٌ آخَرُ جاءَ كَمَا ذَكَرَه أَبو مُوسَى، وَهُوَ حافِظٌ عارِفٌ بِمَا رَوَى وَشَرَح؛ فَلَا يُتَّهَمُ. (وذُكِرَ فِي ح ر ح) ؛ لأَنه يُصغَّرُ على حُرَيْحٍ، وَيجمع على أَحْراحٍ، والتصغيرُ وجمْع التكسيرِ يَرُدّانِ الكلمةَ إِلى أُصُولها. وتقدَّم الْكَلَام هُنَاكَ، فراجِعْه. ( {والحَرَّةُ) ، بِالْفَتْح: (البَثْرَةُ الصَّغِيرَةُ) ، عَن أَبي عَمْرٍ و. (و) عَن ابْن الأَعرابيّ: الحَرَّة: (العذَابُ المُوجِعُ، والظُّلْمَة الْكَثِيرَة) ، نقلَهما الصغانيُّ. (و) } حِرارُ العَرَبِ كثيرةٌ، فَمِنْهَا: {الحَرَّة: (مَوْضِعُ وَقْعَةِ حُنَيْنٍ) . (و) الحَرَّة: (ع بتَبُوكَ. و) الحَرَّة: ع (بنَقْدَةَ) . (و) الحَرَّةُ: وضعٌ (بَين المدينةِ والعَقِيقِ. وَهُوَ غيرُ حَرَّةِ وَاقِمٍ. (و) الحَرَّةُ: موضعٌ (قِبْلِيَّ المدينةِ. (و) الحَرَّةُ: موضعٌ (ببلادِ عَبْسٍ) وتُسَمَّى حَرَّةَ النّارِ. (و) آخَرُ (ببلادِ فَزَارَة) . (و) الحَرَّةُ (ببلادِ بنِي القَيْنِ) . (و) الحَرَّةُ (بالدَّهْناءِ) . (و) الحَرَّةُ (بعالِيَةِ الحِجَازِ) . (و) الحَرَّة (قُرْبَ فَيْدٍ) . (و) الحَرَّةُ (بجبالِ طَيِّءٍ (و) الحَرَّةُ (بأَرْض بارِقٍ، و) الحَرَّةُ (بنَجْدٍ، قُرْبَ ضَرِيَّةَ. (و) : الحَرَّةُ: (ع لبَنِي مُرَّةَ) وَهِي} حَرَّةُ لَيْلَى. (و) الحَرَّةُ: مَوضعٌ (قُبَ خَيْبَرَ) لبني سُلَيْمٍ، (وَهِي حَرَّةُ النّارِ) وَهُوَ غيرُ حَرَّةِ بَنِي عَبْسٍ، وتُسَمَّى أُمَّ صَبَّارٍ إِنْ كانتْ لبَنِي سُلَيْم، وعندَهَا جَبَلُ صَبْارٍ. وَقيل: حَرَّةُ النَّار لغَطَفَانَ، وَمِنْهَا: شِهَابُ بنُ جَمْرَةَ بن ضِرَامِ بنِ مالِكٍ الجُهَنِيُّ، الَّذِي وَفَدَ على عُمَرَ رضيَ اللهُ عَنهُ فَقَالَ لَهُ: مَا اسْمُكَ؟ فَقَالَ: شِهابٌ إِلى آخِر مَا ذُكِرَ، وَقد تقدَّم فِي ج م ر، عَن ابْن الكَلْبِيِّ. (و) الحَرَّةُ: أَرضٌ (بظاهرِ المَدِينةِ) المشرَّفةِ، على ساكِنها أَفضلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ، (تحتَ واقِمٍ) وَلذَا تُعْرَفُ بحَرَّةِ واقِم، بهَا حِجَارَةٌ سُودٌ كبيرةٌ. (وبهَا كانتْ وَقْعَةُ الحَرَّةِ) من أَشهرِ الوقائعِ فِي الإِسلام، فِي ذِي الحِجَّةِ سنةَ ثلاثٍ وستِّين من الهِجْرَة (أَيّامَ يَزِيدَ) بنِ مُعَاوِيَةَ، عَلَيْهِ مِن الله مَا يَسْتَحِقُّ، ورضيَ اللهُ عَن أَبيه؛ وذالك حِين أَنْهَبَ المدينةَ عَسْكَرَه من أَهلِ الشّام، الَّذين نَدَبَهم لقتالِ أَهلِ المدينةِ من الصَّحَابَة والتّابِعِين، وأَمَّرَ عَلَيْهِم مُسْلِمَ بنَ عُقْبَةَ المُرِّيَّ، أَخَزاه اللهُ تعالَى، وعَقِيبُها هَلَكَ يَزِيدُ، وَقد أَوْرَدَ تَفْصِيلَها السَّيِّدُ السَّمْهُودِيُّ فِي تَارِيخ الْمَدِينَة. (و) الحَرَّةُ (بالبُرَيْكِ فِي طريقِ اليَمَنِ) ، وَهُوَ المنزلُ التاسعَ عشرَ لحاجِّ عَدَنَ. (وحَرَّةُ غَلّاسٍ) ككَتّانٍ، قَالَ الشَّاعِر: لَدُنْ غُدْوَةً حَتَّى استغَاثَ شَرِيدُهمْ ! بحَرَّةِ غَلّاسٍ وشِلْوٍ مُمَزَّقِ (و) حَرَّةُ (لُبْنٍ) بِضَم اللَّام فَسُكُون الْمُوَحدَة فِي دِيار عَمْرِو بنِ كِلابٍ. (و) حَرَّةُ (لَفْلَفٍ) كجعفَرٍ بالحِجَازِ. (و) حَرَّةُ (شُورانَ) كعُثْمَانَ وَقيل بالفَتْح إِحْدَى حِرَارِ الحِجاز السِّتِّ المُحْتَرمةِ. (و) حَرَّةُ (الحِمَارَةِ) . (و) حَرَّةُ (جَفْلٍ) بفتحٍ فسكونٍ. (و) حَرَّةُ (مِيطانَ) كمِيزَابٍ. (و) حَرَّةُ (مَعْشَرٍ) لهَوازِنَ. (و) حَرَّةُ (لَيْلَى) لبَنِي مُرَّةَ. (و) حَرَّةُ (عَبْادٍ) . (و) حَرَّةُ (الرَّجْلاءِ) ، هاكذا بالإِضافةِ كأَخَواتِها. وَفِي اللِّسَان: حَرَّةُ راجِلٍ وَفِي النَّوادر لِابْنِ الأَعرابيِّ: الحَرَّةُ الرَّجْلاءُ هِيَ الصُّلْبَةُ الشَّدِيدَةُ، وَقد تَقَدَّم. (و) حَرَّةُ (قَمحأَةَ) ، بفتحٍ فسكونٍ فهمزةٍ. كلُّ ذالك (مَواضِعُ بالمدينةِ) المشرَّفةِ، على ساكنها أَفضلُ الصلاةِ والسلامِ، استوفاها السَّيِّدُ السَّمْهُودِيُّ فِي تارِيخِه. (و) {الحُرَّةُ، (بِالضَّمِّ: الكَرِيمَةُ) من النِّسَاءِ، قَالَ الأَعْشَى: حُرَّةٌ طَفْلَةُ الأَنامِلِ تَرْتَبُّ سُخَاماً تَكُفُّه بخِلَالِ (و) الحُرَّةُ: (ضِدُّ الأَمَةِ. ج} حَرَائِرُ) ، شاذٌّ. وَمِنْه حديثُ عُمَرَ: (قَالَ للنِّساءِ الّلاتِي كُنَّ يَخْرُجْنَ إِلى المَسْجِدِ لأَرْدَّنَّكُنَّ حَرائِرَ) ، أَي لأُلْزِمَنَّكُنَّ البيوتَ، فَلَا تَخْرُجْنَ إِلى المسجدِ لأَن الحِجابَ إِنما ضُرِبَ على! الحَرَائِرِ دُونَ الإِماءِ. قَالَ شيخُنَا نَقْلَا عَن المِصباح: جَمْعُ الحُرَّةِ حَرَائرُ، على غير قياسٍ، ومثلُه شَجَرَةٌ مُرَّةٌ، وشَجَرٌ مَرائِرُ. قَالَ السُّهَيْلِيُّ: وَلَا نَظِيرَ لَهما؛ لأَن بابَ فُعْلَةٍ يُجْمَعُ على فُعَلٍ، مثل غُرْفَةٍ وغُرَفٍ، وإِنما جُمِعَتْ حُرَّة على حَرائِرَ؛ لأَنها بِمَعْنى كَرِيمَةٍ وَعَقِيلَةٍ، فجُمِعَتْ كجَمْعِهما. (و) الحُرَّةُ (مِن الذِّفْرَى: مَجَالُ القُرْطِ) ، مِنْهَا، وَهُوَ مَجازٌ، وأَنشدَ: فِي خُشَشَاوَيْ حُرَّةِ التَّحْرِيرِ يَعْنِي حُرَّةَ الذِّفْرَى، وَقيل: حُرَّةُ الذِّفْرَى صِفَةٌ؛ أَي أَنها حَسَنَةُ الذِّفْرَى أَسيلَتُهَا، يكونُ لَك للمرأَة، والنّاقةِ. وَقيل {الحُرَّتانِ، الأُذُنانِ، قَالَ كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ: قَنْوَاءُ فِي} حُرَّتَيْهَا للبَصِيرِ بهَا عُتْقٌ مُبِينٌ وَفِي الخَدَّيْنِ تَسْهيلُ كأَنَّه نَسَبَهما إِلى الحُرِّيَّةِ، وكَرَمِ الأَصْلِ. (و) مِن المَجاز: الحُرَّةُ (من السّحاب: الكثيرةُ المَطَرِ) . وَفِي الصّحاح: الحُرَّةُ: الكَرِيمةُ، يُقَال: ناقَةٌ حُرَّةٌ. وسَحَابَةٌ حُرَّةٌ، أَي كثيرةُ المَطَرِ، قَالَ عنترةُ: جادَتْ علَيها كلُّ بِكْرٍ حُرَّةً فَتَرَكْنَ كُلَّ قَرَارَةٍ كالدِّرْهَمِ أَراد كلَّ سَحابةٍ عزيرة المَطَرِ كريمةٍ. (وأَبُو حُرَّةَ الرَّقاشيُّ م) أَي معروفٌ، اسمُه حَنِيفَةُ، مشهورٌ بكُنْيَتِه، وَقيل: إسمُه حَكِيمٌ، ثِقَةٌ رَوَى لَهُ أَبو دَاوُود، وأَخوه سعيدُ بنُ عبد الرَّحمانِ الرَّقاشيُّ، من أَهل البَصْرَة، مِن أَتبَاع التّابِعِين. وأَبو حُرَّةَ واصِلُ بنُ عبد الرحَّمانِ البَصْرِيُّ، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ. (و) مِن المَجاز: يُقال: (باتَتْ) فُلانةُ (بلَيْلَةِ حُرَّةٍ) ، بالإِضافةِ، (إِذا) لم تُفْتَضّ لَيلةَ زفافِها، و (لم يَقْدِرْ بَعْلُهَا على افْتِضاضِها) . وَفِي الأَساس: لم تُمَكِّنْ زَوْجَها مِن قِضَّتِها. وَفِي اللِّسَان: فإِن اقْتَضَّها زوجُها فِي اللَّيْلَة الَّتِي زُفَّتْ إِليه فَهِيَ بِلَيْلَةٍ شَيْبَاءَ. (وَهِي أَوَّلُ ليلةٍ من الشَّهْر) أَيضاً، كَمَا أَن آخِرَ ليلةٍ مِنْهُ يُقَال لَهَا: شَيْبَاءُ، على التَّشْبِيه. (وَيُقَال: لَيْلَةٌ حُرَّةٌ) ، فيهمَا، وكذالك ليلةٌ شَيْبَاءُ (وَصْفاً) . (و) عَن ابْن الأَعرابيِّ: ( {حَرّ} َ يَحَرُّ) كَظَلَّ يَظَلُّ! حَرَاراً بِالْفَتْح: (عَتَقَ) ، والإِسمُ {الحُرِّيَّةُ. وَقَالَ الكِسَائيُّ:} حَرِرْتَ {تَحَرُّ؛ مِن} الحُرِّيَّةِ لَا غير. قلتُ: أَي بكَسْر العَيْنِ فِي الْمَاضِي، وفَتْحِها فِي المُضَارِعِ، كَمَا صَرَّح بِهِ غيرُ وَاحِد، وَقد يُستَعمل فِي {حُرِّيَّةِ الأَصل أَيضاً، وَقد أَغْفَلَه المصنِّفُ. (و) } حَرَّ الرجُلُ {يَحَرُّ (} حَرَّةً) بِالْفَتْح (عَطِشَ) ، وَهُوَ أَيضاً من بَاب تَعِبَ (فَهُوَ {حَرّانُ) ، وَيُقَال:} حَرّانُ يَرّانُ جَرّانُ، كَمَا يُقَال: {حارٌّ يارٌّ جارٌّ؛ إِتْباعاً، نَقَلَه الكِسَائيُّ. ورجلٌ} حَرّانُ: عَطْشَانُ، مِن قوم {حِرَارٍ} وحَرَارَى {وحُرَارَى، الأَخِيرَتان عَن اللِّحْيَانِيِّ. (وَهِي} حَرَّى) ، مِن نِسْوَةٍ حِرَار وحَرَارَى: عَطْشَى وَفِي الحَدِيث: (فِي كلِّ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ) ؛ {الحَرَّى: فَعْلَى مِن} الحَرِّ، وَهِي تأْنِيثُ {حَرّانَ، وهما للمُبَالَغَةِ يُرِيدُ أَنها لِشِدَّةِ} حَرِّهَا قد عَطِشَتْ، ويَبِسَتْ مِن العَطَش. قَالَ ابْن الأَثِير: وَالْمعْنَى أَن فِي سَقْيِ كلِّ كَبِدٍ {حَرَّى أَجْراً. وَفِي آخَرَ: (فِي كلِّ كَبِد حَرَّى رَطْبَة أَجْرٌ) ، وَفِي آخَرَ: (فِي كلِّ كَبِدٍ} حارَّةٍ أَجْرٌ) وَمعنى رَطْبَةٍ أَن الكَبِدَ إِذا ظَمِئَتْ تَرَطَّبَتْ، وَكَذَا إِذا أُلْقِيَتْ على النّارِ. وَقيل كَنَى بالرُّطُوبة عَن الحَياة؛ فإِنّ المَيِّتَ يابسُ الكَبِدِ. وَقيل: وَصَفَهَا بِمَا يَؤُولُ أَمْرُهَا إِليه. (و) {حَرَّ (الماءَ) } يَحَرُّه ( {حَرًّا: أَسْخَنَ) . وَالَّذِي فِي اللِّسَان:} وحَرَّ {يَحِرُّ، إِذا سَخُنَ، مَاء أَو غَيره. وَقَالَ اللِّحْيَانِيّ:} حَرِرْتَ يَا رجلُ {تَحَرُّ} حَرَّةً {وحَرارةً، قَالَ ابْن سِيدَه: أُراه يَعنِي الحَرَّ لَا الحُرِّيَّةَ. (و) مِن دُعائهم: (رَمَاه اللهُ} بالحِرَّة تَحْتَ القِرَّةِ) ؛ يُرِيدُ العَطَشَ مَعَ البَرْدِ، وأَوْرَدَه ابنُ سِيدَه مُنَكَّراً فَقَالَ: ومِن كَلَامهم: حِرَّةٌ تَحتَ قِرَّة؛ أَي عَطَشٌ فِي يومٍ باردٍ، قَالَ اللِّحْيَانيّ: هُوَ دُعاءٌ مَعْنَاهُ رَمَاه اللهُ بالعَطَشِ والبَرْدِ. وَقَالَ ابْن دُرَيْد: الحِرَّةُ: حَرَارَةُ العَطَشِ والْتِهابُه. قَالَ: ومِن دُعائهم: رَمَاه اللهُ بالحِرّةِ والقِرَّةِ؛ أَي بالعَطَشِ والبَرْد. (كُسِرَ للازْدِوَاجِ) ، وَهُوَ شائعٌ. قلْتُ: ويُضْرَبُ هاذا المَثَلُ أَيضاً فِي الَّذِي يُظْهِرُ خِلافَ مَا يُضْمِرُ. صَرَّحَ، بِهِ شُرَّاحُ الفَصِيح. ( {وحَرَارَةُ كسَحَابَة) لَقَبُ أَبي العَبّاسِ (أَحمدَ بنِ عليَ المحدِّث الرَّحْالِ، ومحمّدُ بنُ أَحمدَ بنِ حَرَارَةَ البَرْذَعِيُّ، حدَّثَ) ، عَن حُسَيْن بنِ مَأْمُونٍ البَرْذَعِيِّ. (} الحَرّانُ) ككَتّان (لَقَبُ أَحمدَ بنِ محمّدٍ) الجوهَرِيِّ (المصِيصِيِّ الشاعرِ) . (و) {حَرّانُ، (بِلَا لامٍ: د) كبيرٌ، قَالَ أَبو القاسمِ الزَّجّاجِيُّ: سُمِّيَ بهارانَ أَبي لُوطٍ، وأَخي إِبراهِيمَ عَلَيْهِمَا السّلامُ، وَقد وَقَعَ الخِلَافُ فِيهِ، فَقَالَ الرُّشَاطِيُّ: هُوَ بدِيار بَكْرٍ، والسَّمْعَانِيُّ: بديارِ رَبِيعَةَ، وَقيل بدِيَارِ مُضَرَ، وَقَالَ ابْن الأَثير: (جَزِيرَةِ ابنِ عُمَرَ) ، وَيُقَال لَهُ:} حَرّانُ العَوَامِيدِ، وَبِه وُلِدَ سَيِّدُنا إِبراهيمُ الخليلُ عَلَيْهِ الصّلَاةُ والسّلامُ، فِيمَا نُقِلَ. قَالَ الجوهَرِيُّ: هاذا إِذا كَانَ فَعْلاناً فَهُوَ مِن هاذا الْبَاب، وإِن كَانَ فَعْالاً فَهُوَ منب اب النُّون. (مِنْهُ) : الإِمامُ (الحَسَنُ بنُ محمّدِ بنِ أبي مَعْشَر) {- الحَرانِيُّ، وعَمّه الإِمامُ أَبو عَرُوبَةَ الحُسَيْن بن أَبي مَعْشَرٍ الحَرّانِيُّ، فَهُوَ الحافظُ، مؤلّف تَارِيخ حَرانَ، وسمّاه تَارِيخ الجزيرتَيْن. (وَقد يُنْسَبُ إِليه} - حَرْنَانِيٌّ، بنُونَيْنِ) ، على غير قِيَاس، كَمَا قَالُوا: أمنانيّ فِي النِّسبة إِلى مانِي، والقِياس مانَوِيّ. (و) حَرّانُ: (قَرْيَتَانِ بالبَحْرَيْن) لعبدِ القَيْس؛ (كُبْرَى وصُغْرَى) . (و) حَرّانُ: (ة بحَلَبَ) . (و) أُخرَى (بغُوطَةِ دِمَشْقَ) . (و) حَرّانُ: (رَمْلَةٌ بالبادِيَةِ) ، كلُّ ذالك عَن الصغانيِّ. (و) {الحُرانُ، (بالضمّ: سِكَّةٌ) معروفَةٌ (بأَصْفَهَانَ) ، مِنْهَا: أَبو المُطَّهَرِ عبدُ المُنعمِ بنُ نَصْرِ بنِ يعقوبَ بنِ أحمدَ المُقْرِيءُ، ابنُ بِنْتِ أَبي طاهِرٍ الثَّقَفِيِّ، رَوَى عَنْه السَّمْعانِيُّ، وَقَالَ: مَاتَ سنة 535 هـ. (ونَهْشَلُ بنُ} - حَرِّيَ كبَرِّيَ: شاعرٌ. ونَصْرُ بنُ سَيّارِ بنِ رافِعِ بنِ حَرِّيَ (اللَّيْثِيُّ) ، مِن أَتباع التّابِعِين وَهُوَ أَمِيرُ خُراسَانَ. (ومالكُ بنُ حَرِّيَ، تابِعِيٌّ) ، قُتِلَ مَعَ عليَ بصِفِّينَ. ( {والحَرِيرُ: مَن تَداخَلَتْه حَرارةُ الغَيْظِ أَو غيرِه،} كالمَحْرُورِ) . وامرأَةٌ {حَرِيرَةٌ: حَزينةٌ مُحْرَقَةُ الكَبِدِ. قَالَ الفَرَزْدَقُ يصفُ نسَاء سُبِينَ، فضُرِبَتْ عليهنّ المُكَتَّبَةُ الصُّفْرُ وَهِي القِداحُ: خَرَجْنَ} حَرِيرَاتٍ وأَبْدَيْنَ مِجْلَداً ودارتْ عليهنَّ المُكَتَّبَةُ الصُّفْرُ قَالَ الأَزهريّ: حَيرَات، أَي {مَحْرُورات، يَجِدْنَ حَرارةً فِي صدورهنّ،} وَحَرِيرَةٌ فِي معنى! مَحْرُورة وإِنما دَخَلَتْهَا الهاءُ لمّا كَانَت فِي معنَى حَزِينَةٍ، كَمَا أُدخِلَتْ فِي حَمِيدَة؛ لأَنها فِي معنَى رَشِيدَة. (و) الحَرِيرُ: فَحْلٌ مِن فُحُول الخَيْلِ، وَهُوَ أَيضاً إسمُ (فَرَس مَيْمُونِ بنِ موسَى المَرْئِيِّ) ، وَهُوَ جَدُّ الكامِلِ، والكامِلُ لِمَيْمُونٍ أَيضاً. قَالَ رُؤْبَةُ: عَرَفْتَ مِن ضَرْبِ الحَرِيرِ عِتْقَا فِيهِ إِذا السَّهْبُ بهنَّ ارْمَقَّا الحَرِيرُ: جَدُّ هاذا الفَرَس، وضَرْبُه نَسْلُه، والمَرْئِيُّ نِسْبة إِلى امرىء القَيْسِ. قَالَ الشَّرِيفُ النَّسّابَةُ: ويُنْسَبُ إِلى امرىءِ القَيْسِ (بن حُجْر) بنِ الحارثِ (بن عَمْرو بن حُجْر آكل المُرَار بن عَمْرو) بنِ مُعَاوِيَةَ مَرْقَسِيّ، مسموعٌ عَن الْعَرَب فِي كِنْدَةَ لَا غيرُ، وكلُّ مَا عداهُ بعد ذالك فِي الْعَرَب من امرىءِ القَيْسِ فالنِّسْبَةُ إِليه مَرْئِيٌّ على وَزْنِ مَرْعِيَ. (وأُمُّ {الحَرِيرِ: مَولاةُ طَلْحَةَ بنِ ملكٍ) ، رَوَتْ عَن سيِّدها، وَله صُحْبَةٌ. (و) } الحَرِيرَةُ، (بهاءٍ) : الحِسَاءُ مِن الدَّقِيق والدَّسَمِ، وَقيل: (دَقِيقٌ يُطْبَخُ بلَبَنٍ أَو دَسَمٍ) . وَقَالَ شَمهر: الحَرِيرَةُ من الدَّقِيق، والخَزِيرَةُ مِن النُّخال. وَقَالَ ابْن الأَعرابي: هِيَ العَصِيدَةُ، ثمَّ النَّخِيرَة، ثمَّ الحَرِيرَة، ثمَّ الحَسْوُ. ( {وحَرّ كفَرّ: طَبَخَه) وَفِي حديثُ عُمر: (ذُرى وأَنا} أَحُرُّ لكِ) يَقُول: ذُرِّي الدَّقِيقَ لأَتَّخِذَ لكِ مِنْهُ {حَرِيرَةً. (و) الحرِيرَة: (واحدةُ الحَرِيرِ من الثيَابِ) ، وَهِي مِن إِبْرَيْسَمٍ. (} والحَرُورُ) ، وكصَبُورٍ: (الربحُ الحارَّةُ باللَّيلِ، وَقد تكونُ بالنَّهَار) ، والسَّمُومُ: الرِّيحُ الحَارَّةُ بالن 2 ار، وَقد تكونُ باللَّيْل، قالَه أَبو عُبيْدة. قَالَ العجّاجُ: ونَسَجَتْ لَوافِحُ {الحَرُورِ سَبائِباً كسَرَقِ} الحَرِيرِ وأَنشدَ ابنُ سِيده لجرِير: ظَلِلْنَا بِمُسْتَنِّ الحَرُورِ كأَنَّما لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرّيحِ صائِمِ مُسْتنُّ الحَرُورِ: مُشْتدُّ! حَرِّها؛ شَبَّه رَفْرَفَ الفُسْطَاطِ عِنْد تَحرُّكِه لهُبُوب الرِّيحِ بسَبِيبِ الفَرسِ. (و) الحَرُورُ: (حَرُّ الشَّمْسِ) . وَقيل: الحَرُرُ: اسْتِيقادُ الحَرّ ولَفْحُه، وَهُوَ يكونُ بالنَّهَار واللّيلِ، والسَّمُوم لَا يَكون إِلّا بالنَّهار. (و) فِي الْكتاب الْعَزِيز: {وَلاَ الظّلُّ وَلاَ الْحَرُورُ} (فاطر: 21) قَالَ الزَّجّاج: مَعْنَاهُ لَا يَسْتوِي أَصحابُ الحَقِّ الَّذين هم فِي ظلَ من الحَقّ، وَلَا أَصحابُ الباطِلِ الَّذين هم فِي الحَرُورِ، أَي (الحَرّ الدّائِم) لَيلاً ونَهاراً. (و) قَالَ ثَعْلَب الظِّلُّ هُنَا الجَنَّةُ، والحَرُرُ (النّارُ) . قَالَ ابْن سِيدَه: وَالَّذِي عِنْدِي أَن الظل هُوَ الظِّلُّ بعَيْنِه، والحَرُورَ الحَرُّ بعَيْنِه. وجمعُ الحَرُورِ حَرائِر، قَالَ مُضَرِّس: لَمَّاعَةٍ قد صادَفَ الصَّيْفُ ماءَها وفاضَتْ عَلَيْهَا شَمْسُه {وحَرائِرُهْ (} وحُريْر كزُبَيْرٍ) أَبو الحُصَيْنِ، (شيخُ إِسحاقَ بنِ إِبراهيمَ المَوْصَلِيِّ) النَّدِيمِ المشهورِ. (وقَيْسُ بنُ عُبَيْدِ بنِ {حُرَيْرِ) بنِ عَبْدِ بنِ الجَعْدِ النَّجّارِيُّ المازِنِيُّ أَبو بَشِيرٍ: (صَحَابِيٌّ) ، قُتِلَ باليَمَامَةِ وَرَوَى عَنهُ ضَمْرةُ بنُ سَعيدٍ. وفَاتَ: عَمْرُو بنُ الحُرَيْرِ الأَسدِيّ، أَخْبَارِيّ. (} والحُرِّيَّةُ) ، بالضمّ: (الأَرضُ الرَّمْلِيَّةُ اللَّيِّنَةُ) الطَّيِّبَةُ الصالِحَةُ للنَّباتِ، وَهُوَ مَجازٌ. وَفِي الأَساس: أَرْضٌ حُرَّةٌ: لَا سَبَخَةَ فِيهَا. (و) مِن المَجاز: {الحُرِّيَّةُ (مِن العَربِ: أشرافُهُم) ، يُقَال: مَا فِي حُرِّيَّةِ العَرَبِ والعجَمِ مِثلُه، وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ: فصارَ حَياً وطَبَّقَ بعد خَوْفٍ على حُرِّيَّةِ العَرَبِ الهُزَالَى أَي على أَشْرَافِهم. وَيُقَال: هُوَ مِن} حُرِّيَّةِ قَومِه: أَي مِن خالِصِهم. والحُرُّ مِن كلِّ شيْءٍ: أَعْتَقُه. ( {والحُرَيْرَةُ كهُرَيْرَةَ: ع قُرْبَ نَخْلَةَ) بَين الأَبْوَاءِ والجُحْفَةِ. (} وحُرَيْرٌ، بالضمّ: د، قُرْبَ آمِدَ) ، كَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: حُرِّينُ، بالنُّون، كَذَا فِي التَّكْمِلَة. ( {وحَرُوراءُ، كَلُولاءَ) ، بالمَدِّ، (وَقد تُقْصَرُ: ة بالكُوفَةِ على مِيلَيْن مِنْهَا، نَزَلَ بهَا جماعَةٌ خَالَفُوا عليًّا، نَزَلَ بهَا جماعَةٌ خَالَفُوا عليًّا رضيَ اللهُ عَنهُ، مِن الخَوَارِجِ. (و) يُقَال: (هُوَ} - حَرُورِيٌّ بَيِّنُ {الحَرُورِيَّةِ) ، يَنْتَسِبُون إِلى هاذه القريَةِ، (وهم نَجْدَةُ) الخارِجِيُّ (وأَصحابُه) وَمن يعتقدُ اعتقادَهم، يُقَال لَهُ:} - الحَرُورِيُّ، وَقد وَرَدَ أَن عائسةَ رضيَ اللهُ عَنْهَا قالتْ لبعضِ مَن كانَت تَقْطَعُ أَثَرَ دَمِ الحَيْضِ مِن الثَّوْب: {أَحْرُورِيةٌ أَنتِ؟ تَعْنِيهم، كَانُوا يُبَالِغُون فِي العِبَاداتِ، والمشهورُ بهاذه النِّسبة عِمْرَانُ بنُ حطّانَ السَّدُوسِيُّ الحَرُوريُّ. وَمن سَجَعَات الأَساس: لَيْسَ مِن الحُرُورِيَّةِ أَن يكونَ مِن الحَرُورِيَّةِ. (و) مِنَ المَجَازِ: (} تَحْرِيرُ الكِتَابِ وَغَيره تَقْوِيمُه) وتَخْلِيصُه؛ بإِقامةِ حُرُوفِه، وتَحْسِينه بإِصلاحِ سَقطِه. {وتَحْرِيرُ الحِسَابِ: إِثباتُه مُسْتَوِياً لَا غَلث فِيهِ، وَلَا سَقط، وَلَا مَحْو. (و) } التَّحْرِير (للرَّقَبَةِ: إِعتاقُهَا) . {والمُحَرَّرُ الَّذِي جُعِلَ من العَبِيدِ حُرًّا فُعْتِقَ. يُقَال:} حَرَّ العَبْدُ {يَحَرُّ} حَرَارةً بِالْفَتْح أَي صَار {حُرًّا. وَفِي حَدِيث أَبِي الدَّرْدَاءِ: (شِرارُكم الَّذين لَا يُعْتَقُ} مُحَرَّرُهُم) ؛ أَي أَنهم إِذا أَعْتَقُوه اسْتَخْدَمُوه، فإِذا أَرادَ فِراقَهم ادَّعَوْا رِقَّه. ( {ومُحَرَّرُ بنُ عامرٍ) الخَزْرَجِيُّ النَّجّارِيُّ (كمُعَظَّمٍ: صَحابِيٌّ) بدْرِيٌّ، تُوُفِّيَ صَبِيحَةَ أُحُدٍ، وَلم يُعْقِبْ. (و) } مُحَرَّرُ (بنُ قَتَادَةَ كَانَ يُوصِي بَنِيه بالإِسلام) ، ويَنْهَى بَنِي حَنِيفَةَ عَن الرِّدَّةِ، وَله فِي ذالك شِعْرٌ حَسَنٌ أَورَدَه الذَّهَبِيُّ فِي الصَّحَابَة. (و) مُحَرَّرُ (بنُ أَبي هُرَيْرَةَ: تابِعِيٌّ) ، يَرْوِي عَن أَبِيه، وَعنهُ الشَّعْبِيّ، وأَهلُ الكُوفَةِ. ذَكَرَه ابنُ حِبّانَ فِي الثِّقات. (ومُحَرَّرُ دارِمٍ: ضَرْبٌ مِن الحَيّاتِ) ، نَقَلَه الصَّغانِيُّ. (و) مِنَ المَجاز: ( {اسْتَحَرَّ القَتْلُ) فِي بني فلانٍ: إِذا (اشتَدَّ) وكَثُرَ، كحَرَّ، وَمِنْه حديثُ عليَ رضيَ اللهُ عَنهُ: (حَمِسَ الوَغَى واسْتَحَرَّ الموتُ. (و) يُقَال: (هُوَ} أَحَرُّ حُسْناً مِنْهُ) ، وَقد جاءَ ذالك فِي الحَدِيث: (مَا رأَيتُ أَشْبَه برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلّم من الحَسَن؛ إِلّا أَن النبيَّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم كَانَ أَحَرَّ حُسْناً مِنْهُ) ؛ (أَي أَرَقَّ مِنْهُ رِقَّةَ حُسْنٍ) . (والحارُّ مِن العَمَلِ: شاقُّه وشديدُهُ) وَقد جاءَ فِي الحَدِيث عَن عليَ (أَنه قَالَ لفاطمةَ رضيَ للهُ عَنْهُمَا: لَو أَتَيْتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم فسَأَلْتِ خادِماً تَقِيكِ {حارَّ مَا أَنتِ فِيهِ مِن العَملِ) . وَفِي أُخرى: (} حَرَّ مَا أَنتِ فِيهِ) ؛ يَعْنِي التَّعَبَ والمَشَقَّةَ، مِن خِدْمَةِ البيتِ؛ لأَن الحَرَارَةَ مَقْرُونةٌ بهما، كَمَا أَن البَرْدَ مقرونٌ بالرّاحَةِ والسُّكُونِ. {والحارُّ: الشاقُّ المُتْعِبُ، وَمِنْه الحديثُ الآخَرُ عَن الحَسَنِ بنِ عليَ: (قَالَ لأَبِيه لمّا أَمَره بجلْدِ الولِيدِ بنِ عُقْبَةَ؛ وَلِّ} حارَّها مَن تَوَلَّى قارَها) ؛ أَي وَلِّ الجَلْدَ مَن يَلْزَمُ الوَلِيدَ أَمرُه، ويَعْنِيه شَأْنُه. (و) الحارُّ: (شَعرُ المَنْخرَيْنِ) ؛ لما فِيهِ مِن الشِّدَّةِ والحَرَارَة، نقلَه الصغانيُّ. ( {وأَحَرَّ النّهَارُ: صارَ} حَارًّا) ، لغةٌ فِي حَرَّ يَومُنَا، سَمِع، الكِسَائيُّ، وحَكاهما ابنُ القَطّاعِ فِي الأَفْعَال والأَبْنِيَةِ، والزَّجّاجُ فِي: فَعَلت وأَفْعَلت، قَالَ شيخُنا: ومثلُ هاذا عِنْد حُذّاقِ المُصَنِّفِين مِن سُوءِ الجَمْعِ؛ فإِنّ الأَوْلَى التَّعَرّضُ لهاذا عِنْد قَوْله: ( {حَرَرْتَ يَا يَومُ) ، بالوجُوهِ الثلاثةِ، وَهُوَ ظاهرٌ. (و) } أَحَرَّ (الرجلُ: صارتْ إِبلُه {حِراراً، أَي عِطَاشاً) . ورجلٌ} مُحِرٌّ: عَطِشَتْ إِبلُهُ. ( {وحَرْحَارٌ) ، بِالْفَتْح: (ع ببلادِ جُهَيْنَةَ) بالحِجاز. (ومحمّدُ بنُ خالدٍ) الرّازِيُّ (} - الحَرَوَّرِيُّ كعَمَلَّسِيَ محدِّث) ، وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ: هُوَ أَحمدُ بنُ خالدٍ، حدَّث عَن محمّدِ بنِ حُمَيْدٍ، وموسَى بنِ نصرٍ الرّازِيَّيْنِ، ومحمّدِ بنِ يَحْيَى، ومحمّدِ بنِ يَزيِدَ السُّلَمِيِّ النَّيْسَابُورِيَّيْنِ، رَوَى عَنهُ الحُسَيْنُ بنُ عليَ المعروفُ بحُسَيْنك، وعليُّ بنُ الْقَاسِم بن شاذانَ، قَالَ ابْن ماكُولَا: لَا أَدْرِي: أَحمد بن خَالِد الرازيّ الحَرورِيُّ إِلى أَيِّ شيْءٍ نُسِبَ. قلْت: وهاكذا ذَكَرَه الحافظُ فِي التَّبْصِير أَيضاً بالفَتْح وَلم يذكر أحدٌ مِنْهُم أَنَّه الحَرَوَّرِيُّ، كعَمَلَّسِيَ، فَفِي كَلَام المصنِّف مَحَلُّ تَأَمُّلٍ. وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ: {الحَرَرُ محرَّكةً أَنْ يَيْبَسَ كَبِدُ الإِنسانِ، مِن عَطَشٍ وحُزْنٍ. } والحَرُّ: حُرْقَةُ القَلبِ، مِن الوَجَع والغَيْظِ والمَشَقَّةِ.! وأَحَرَّها اللهُ. والعربُ تَقول فِي دُعائها على الإِنسان: مالَه أَحَرَّ اللهُ صَدْرَه؛ أَي أَعْطَشَه، وَقيل: مَعْنَاهُ أَعْطَشَ اللهُ هامتَه. وَيُقَال: إِنِّي أَجِدُ لهاذا الطَّعَمِ حَرْوَةَ فِي فَمِي، أَي حَرارةً ولَذْعاً، والحَرَارَةُ: حُرْقَةٌ فِي الفَمِ مِن طَعْم الشَّيْءِ، وَفِي القَلْب مِن التَّوَجُّع، مِن ذالك قولُهم: وَجَدَ حَرارَةَ السَّيْفِ، والضَّرْبِ، والمَوْتِ، والفِرَاقِ، وغيرِ ذالك، نَقَلَه ابْن دُرُسْتَوَيْهِ، وَهُوَ من الكِنَايَاتِ، والأَعْرَفُ الحَرْوَةُ، وسيأْتي فِي المعتلّ. وَقَالَ ابْن شُمَيْلٍ: الفُلْفُلُ لَهُ حَرارةٌ وحَرَاوَةٌ، بالراءِ وَالْوَاو. {والحَرَّةُ: حَرَارةُ فِي الحَلْق، فإِن زادتْ فَهِيَ الحَرْوَةُ، ثمَّ الثَّحْثَحَةُ، ثمَّ الجَأْرُ، ثمَّ الشَّرَقُ، ثمَّ الفُؤُقُ، ثمَّ الحَرَضُ، ثمَّ العَسْفُ، وَهُوَ عِنْد خُرُوجِ الرُّوحِ. } واسْتَحْرَرْتُ فُلانةَ {فحَرَّتْ لُي؛ أَي طَلَبْتُ مِنْهَا حَرِيرَةً فعَمِلَتْها. وَفِي حَدِيث أَبي بَكْ: (أَفمنكم عَوْفٌ الَّذِي يُقال فِيهِ: لَا حُرَّ بوادِي عَوْف؟ قَالَ: لَا) . هُوَ عَوْفُ بنُ مُحَلِّمِ بنِ ذُهْلٍ الشَّيْبَانِيُّ، كَانَ يُقَال لَهُ ذالك لِشَرَفِه وعِزِّه، وأَنْ مَن حَلَّ بوادِيه مِن النّاس كَانَ لَهُ كالعَبِيدِ والخَوَلِ} والمُحَرَّرُ، كمُعَظَّمٍ: المَوْلَى، وَمِنْه حديثُ ابنِ عُمَرَ، أَنه قَالَ لمُعَاوِيَةَ رضيَ اللهُ عَنْهُم: (حاجَي عَطَاءُ {المُحَرَّرِينَ) ؛ أَي المَوالِي، أَي المَوالِي، أَي لأَنهم قومٌ لَا دِيوانَ لَهُم؛ تَأَلُّفاً لَهُم على الإِسلام. } وتَحْرِيرُ الوَلَدِ أَن يُفْرِدَه لطاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وخِدْمةِ المَسْجِدِ. وقولُه تعالَى حِكَايَة عَن السَّيِّدة مَرْيَمَ ابْنَةِ عِمْرَانَ: {إِنّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي {مُحَرَّرًا} (آل عمرَان: 35) قَالَ الزَّجّاج: أَي خادِماً يَخْدُم فِي مُتَعَبَّداتِكَ،} والمُحَرَّرُ: النَّذِيرُ. والمُحَرَّرُ: النَّذِيرَةُ. {وحَرَّرَه: جَعَلَه نَذِيرَةً فِي خِدْمةِ الكَنِيسَةِ مَا عاشَ لَا يَسَعُهُ تَرْكُها فِي دِينه. وَمن المَجاز:} أَحرارُ البُقُولِ: مَا أُكلَ غَيرَ مطْبُوخٍ، واحِدُهَا حُرٌّ، وَقيل: هُوَ مَا خَشُنَ مِنْهَا، وَهِي ثلاثةٌ: النَّفَلُ، والحُرْثُبُ، والقَفْعاءُ. وَقَالَ أَبو الهَيْثَم: أَحرارُ البُقُولِ: مَا رَقَّ مِنْهَا ورَطُبَ، وُكُورُها: مَا غَلُظَ مِنْهَا وخَشُنَ. وَقيل: الحُرُّ: نَباتٌ مِن نَجِيلِ السِّباخِ. ! والحُرَّةُ: البابُونَجُ. {والحُرَّة: الوَجْنَةُ. } والحُرَّتانِ: الأُذُنانِ، وَمِنْه قولُهم: حَفِظَ اللهُ كَرِيمَتَيْكَ {وحُرَّتَيْكَ، وَهُوَ مَجازٌ. } وحَرَّ الأَرْضَ {يَحَرُّهَا حَرّاً: سَوّاهَا.} وا


- : ( {الحَوْرُ: الرُّجُوعُ) عَن الشَّيْءِ وإِلَى الشَّيْءِ (} كالمَحَار {والمَحَارَةِ} والحُؤْورِ) ، بالضَّمّ فِي هاذه وَقد تُسَكَّن وَاوُهَا الأَولَى وتُحْذَف لسُكُونها وسُكُون الثَّانِيَةِ بَعْدَهَا فِي ضَرُورَة الشِّعْر، كَمَا قَالَ العَجَّاج: فِي بِئْر لَا {حُورٍ سَرَى وَلَا شَعَرْ بأَفْكِه حَتَّى رَأَى الصُّبْح جَشَرْ أَرَادَ: لَا} حُؤُورٍ. وَفِي الحَدِيث (مَنْ دَعَا رَجُلاً بالكُفْر ولَيْسَ كَذالك {حَارَ عَلَيْه) ، أَي رَجَعَ إِليه مَا نَسَب إِليه. وكُلُّ شَيْءٍ تغَيَّرَ مِنْ حَال إِلَى حَالٍ فقد حَارَ} يَحْور {حَوْراً. قَالَ لَبيد: وَمَا المَرءُ إِلاّ كالشِّهَاب وضَوْئه } يَحُورُ رَمَاداً بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ (و) الحَوْرُ: (النُّقْصَانُ) بعد الزِّيَادة، لأَنَّه رُجُوعٌ مِنْ حَالٍ إِلى حالع. (و) الحَوْرُ: (مَا تَحْتَ الكَوْرِ من العِمَامَة) . يُقَال: حارَ بعد مَا كَارَ، لأَنّه رُجوع عَن تَكْويرِهَا. وَمِنْه الحَديث: (نَعُوذُ بِاللَّه من الحَوْر بعد الكَوْر) مَعْنَاهُ (من) النّقصان بعد الزِّيادة. وَقيل مَعْنَاه مِنْ فَسَادِ أُمُورِنَا بعد صَلاحِهَا، وأَصْلُه من نَقْض العِمَامَة بعد لَفِّهَا، مأْخُوذ من كَوْر العمَامة إِذا انتَقَض لَيُّهَا؛ وبَعْضُه يَقربُ من بعض. وكَذالك الحُورُ بالضّمّ، وَفِي رِوَايَة: (بعد الكَوْن) ، بالنُّون. قَالَ أَبو عُبَيْد: سُئل عاصمٌ عَن هاذا فَقَالَ: أَلَمْ تَسْمع إِلى قَوْلهم: حَارَ بَعْدَ مَا كَانَ. يَقُول: إِنَّه كَانَ على حالةٍ جَمِيلة فارَ عَنْ ذالك، أَي رَجَع، قَالَ الزَّجَّاج: وَقيل مَعْنَاه نَعُوذ بِاللَّه من الحَوْر بعد الكَوْر) مَعْنَاهُ (من) النّقصان بعد الزِّيادة. وَقيل مَعْنَاه مِنْ فَسَادِ أُمُورِنَا بعد صَلاحِهَا، وأَصْلُه من نَقْض العِمَامَة بعد لَفِّهَا، مأْخُوذ من كَوْر العمَامة إِذا انتَقَض لَيُّهَا؛ وبَعْضُه يَقربُ من بعض. وكَذالك الحُورُ بالضّمّ، وَفِي روايَة: (بعد الكَوْن) ، بالنُّون. قَالَ أَبو عُبَيْد: سُئل عاصمٌ عَن هاذا فَقَالَ: يلَمْ تَسْمع إِلى قَوْلهم: {حَارَ بَعْد مَا كَنَ. يَقُول: إِنَّه كَانَ على حالةٍ جَميلة} فَحَارَ عَنْ ذالك، أَي رَجَع، قَالَ الزَّجَّاج: وَقيل مَعْنَاه نَعُوذ بِاللَّه من الرُّجُوع والخُروج عَن الجَمَاعَة بعد الكَوْر، مَعْنَاهُ بعد أَنْ كُنَّا فِي الكَوْر، مَعْنَاهُ بعد أَن كُنَّا فِي الكَوْر، مَعْنَاهُ بعد أَنْ كُنَّا فِي الكَوْر، أَي فِي الجَمَاعَة. يُقَال كارَ عِمَامَتَه على رَأْسِه، إِذا لَفَّهَا. (و) عَن أَبي عَمْرو: (الحَوْر:! التَّحَيُّر. و) الحَوْرُ: (القَعْرُ والعُمْقُ، و) من ذالك قولُهم (هُوَ بَعِيدُ الحَوْر) . أَي بَعِيد القَعْر، (أَي عَاقِلٌ) مُتَعَمِّق. (و) الحُورُ (بالضَّمِّ. الهلاَكُ والنَّقْصُ) ، قَالَ سُبَيْع بنُ الخَطِيم يَمْدَح زَيد الفَوارسِ الضَّبّيّ: واستَعْجَلُوا عَنْ خَفيف المَضْغ فازْدَرَدُوا والذَّمُّ يَبْقَى وَزادُ القَومِ فِي {حُورِ أَي فِي نَقْص وذَهَاب. يُريدُ: الأَكْلُ يذهَبُ والذّمُّ يَبْقَى: (و) } الحُورُ: (جَمْعُ {أَحْوَرَ} وَحَوْراءَ) . يُقَال: رَجُل أَحْوَرُ، وامرأَةٌ {حَوْرَاءُ. (و) الحَوَرُ، (بالتَّحْريك: أَنْ يَشْتَدَّ بَياضُ بَيَاضِ العَيْن وسَوادُ سَوَادِها وَتَسْتَديرَ حَدَقَتُهَا وتَرِقَّ جُفُونُها ويَبْيَضَّ مَا حَوَالَيْهَا، أَو) الحَوَر (: شدَّةُ بَيَاضِهَا و) شدَّةُ (سَوَادِهَا فِي) شدَّة (بَيَاض الجَسَد) ، وَلَا تَكُونُ الأَدْمَاءُ حَوْراءَ. قَالَ الأَزْهَرِيّ: لَا تُءْعمَّى حَوْراءَ حَتَّى تكون مَعَ حَوَرِ عَيْنَيْهَا بَيْضَاءَ لَوْنِ الجَسَد. (أَو) الحَوَر: (اسْوِدَادُ العَيْنِ كُلِّهَا مثْلَ) أَعْيُن (الظِّبَاءِ) والبَقَر. (وَلَا يَكُون) الحَوَر بهاذا المَعْنَى (فِي بَنِي آدمَ) ؛ وإِنَّمَا قيل للنِّسَاءِ حُورُ العِين، لأَنَّهُنَّ شُبِّهن بالظِّباءِ والبقَر. وَقَالَ كُرَاع: الحَوَرُ: أَن يَكُونَ البَيَاضُ مُحْدِقاً بالسَّوادِ كُلِّه، وإِنَّمَا يَكُون هاذَا فِي البَقَر والظِّبَاءِ، (بَلْ يُسْتَعَار لَهَا) ، أَي لبَي آدَمَ، وهاذا إِنَّمًّ حَكَاه أَبُو عُبيْد فِي البَرَجِ، غَيْر أَنّه لم يَقُل إِنَّمَا يَكُونُ فِي الظِّبَاءِ والبَقَر. وَقَالَ الأَصمَعِيّ: لَا أَدرِي مَا الحَوَر فِي العَيْن. (وَقد} حَوِر) الرَّجل، (كفَرِحَ) ، {حَوَراً، (} واحْوَرَّ) {احْوِرَاراً: وَيُقَال:} احْوَرَّت عَيْنُه احْوِرَاراً. (و) فِي الصّحاح: الحَوَر: (جُلُودٌ حُمْرٌ يُغَشَّى بهَا السِّلاَلُ) ، الواحدَة {حَوَرَةٌ. قَالَ العَجَّاج يَصف مَخَالِبَ البَازي: بحَجَبَاتٍ يتَثَقَّبْنَ البُهَرْ كأَنَّمَا يَمْزِقْن باللَّحْم الحَوَرْ (ج} حُورانٌ) ، بالضَّمّ. (ومنْهُ) حديثُ كتَابه صلى الله عَلَيْهِ وسلملوَفْد هَمْدَانَ. (لَهُمْ من الصَّدَقة الثِّلْب والنَّابُ والفَصيل والفارضُ و (الكَبْشُ {- الحَوَريّ) ، قَالَ ابْنُ الأَثير: مَنْسُوب إِلَى الحَوَر، وَهِي جُلُود تُتَّخَذ من جُلُود الضَّأْن، وَقيل، هُوَ مَا دُبغَ من الجُلُود بغَيْر القَرَظ، وَهُوَ أَحَدُ مَا جَاءَ على أَصْلِه وَلم يُعَلَّ كَمَا أُعِلَّ نَابٌ. (و) نَقَل شَيْخُنَا عَن مجمع الغرائب ومَنْبع العَجَائب للعَلاَّمَة الكَاشْغَريّ أَن المُرَادَ بالكَبْش الحَوَريّ هُنَا المَكْوِيّ كَيّةَ الحَوْرَاءِ، نِسْبَة عَلَى غَيْر قيَاس، وَقيل سُمِّيَت لبَيَاضهَا، وَقيل غَيْر ذالك. (و) الحَوَر: (خَشَبَةٌ يُقَالُ لَهَا البَيْضَاءُ) ، لبَياضهَا ومَدَارُ هاذَا التَّرْكيب على مَعْنَى البَيَاض، كَمَا صَرَّح بِهِ الصَّاغَانيّ. (و) الحَوَر: (الكَوْكَبُ الثَّالث من بَنَات نَعْشٍ الصُّغْرَى) اللاَّصق بالنَّعْش، (وشُرحَ فِي ق ود) فراجعْه فإِنَّه مَرَّ الكَلاَمُ عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى. (و) الحَوَر: (الأَديمُ المَصْبُوغُ بحُمْرَة) . وَقيل: الحَوَر: الجُلودُ البيضُ الرِّقَاق تُعمَل مِنْهَا الأَسْفَاطُ. وَقَالَ أَبو حَنِيفة: هِيَ الجُلُودُ الحُمْر الَّتِي لَيْسَت بقَرظيَّة، والجَمْع} أَحْوارٌ. وَقد {حَوَّرَه. (وخُفٌّ} مُحَوَّرٌ) ، كمُعَظَّم (: بطَانَتُه منْه) ، أَي من الحَوَر. قَالَ الشَّاعِر: فظَلَّ يَرْشَحُ مِسْكاً فَوْقَه عَلَقٌ كأَنَّمَا قُدَّ فِي أَثْوَابه الحَوَرُ (و) الحَوَر: (البَقَرُ) لبَياضهَا، (ج {أَحْوارٌ) . كقَدَر وأَقْدَار، وأَنشد ثَعْلَب: لله دَرُّ مَنَازل ومَنَازل أَنَّى بُلين بهاؤُلاَ} الأَحوارِ (و) الحَوَر: (نَبْتٌ) ، عَن كُراع، وَلم يُحَلِّه. (و) الحَوَر: (شَيْءٌ يُتَّخَذُ منَ الرَّصَاص المُحْرَق تَطْلِى بِهِ المَرْأَةُ وَجْهَهضا) للزِّينَة. ( {والأَحْوَرُ: كَوْكَبٌ أَوْ هُوَ) النَّجْم الَّذي يُقَال لَه (المُشْتَرِي) . (و) عَن أَبي عمْرِو: الأَحْوَرُ: (العَقْلُ) ، وَهُوَ مَجَازق. وَمَا يَعيشُ فُلانٌ} بأَحْوَرَ، أَي مَا يَعيشُ بعَقْل صَافٍ كالطَّرْف الأَحْوَرِ النّاصع البَيَاضِ والسَّوَاد. قَالَ هُدْبَةُ ونَسَبَه ابْن سِيدَه لابْن أَحْمَر: وَمَا أَنْسَ مِلْأَشْيَاءٍ لَا أَنْسَ قَوْلَهَا لجارَتِهَا مَا إِنْ يَعيشُ {بأَحْوَرَا أَرادَ: مِنَ الأَشْيَاءِ. (و) } الأَحْوَرُ: (ع باليَمَن) . ( {- والأَحْوَرِيّ: الأَبيضُ النَّاعِمُ) من أَهْلِ القُرَى. قَالَ عُتَيْبَةُ بن مِرداسٍ المَعروف بِابْن فَسوَة: تَكُفُّ شَبَا الأَنْيَاب مِنْهَا بمِشْفَرٍ خَرِيعٍ كسِبتِ} - الأَحْوَرِيّ المُخَضَّرِ {والحَوَارِيَّات: نِسَاءُ الأَمْصَارِ) ، هكَذا تُسَمَّيهن الأَعرابُ، لبَيَاضهنّ وتَبَاعُدهِنّ عَنْ قَشَف الأَعْرَاب بنَظَافَتِهِنّ، قَالَ: فقُلْتُ إِنَّ} الحَوَارِيَّاتِ مَعْطَبَةٌ إِذَا تَفَتَّلْنَ من تَحْت الجَلابيبِ يَعْنِي النِّسَاءَ. والحَوَارِيَات منَ النِّسَاءِ: النَّقِيَّاتُ الأَلْوَانِ والجُلُودِ، لبَيَاضهنّ، وَمن هَذَا قيلَ لصَاحب {الحُوَّارَي} مُحَوِّر. وَقَالَ العَجَّاج: بأَعْيُنٍ {مُحَوَّرَاتٍ} حُورِ يَعْنِي الأَعْيُنَ النّقيّاتِ البَيَاضِ الشَّديدَاتِ سوَادِ الحَدَقِ. وفسّر الزَّمَخْشَريَ فِي آل عمْرَان الحَوَارِيَّات بالحَضَرِيّاتِ. وَفِي الأَساس بالبِيض) وكلاَهُمَا مُتَقَاربَان، كَمَا لَا يَخْفَى، وَلَا تَعْريضَ فِي كَلَام المُصَنِّف والجَوْهَريّ، كَمَا زَعمه بَعْضُ الشُّيوخُ. ( {- والحَوَارِيُّ: النَّاصر) ، مُطْلَقاً، أَو المُبَالِغُ فِي النّصْرَة، والوَزير، والخَليل، والخَالصُ. كَمَا فِي التَّوْشيح، (أَو نَاصرُ الأَنْبِيَاءِ) ، عَلَيْهم السَّلام، هاكَذَا خَصَّه بَعضُهم. (و) } - الحَوَارِيُّ: (القَصَّارُ) ، لتَحْويره، أَي لتَبْيِيضه. (و) الحَوَارِيُّ: (الحَمِيمُ) والنَّاصحُ. وَقَالَ بَعْضُهم: {الحَوَارِيُّون: صَفْوةُ الأَنْبيَاءِ الَّذين قد خَلَصُوا لَهُم. وَقَالَ الزَّجّاج: الحَوَارِيُّون: خُلْصَانُ الأَنْبيَاءِ عَلَيْهم السَّلاام، وصَفْوَتُهُم. قَالَ: والدَّليلُ على ذالك قولُ النَّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (الزّبَيْر ابنُ عَمَّتي} - وحَواريَّ من أُمَّتي) أَي خَاصَّتي من أَصْحابي ونَاصري. قَالَ: وأَصْحَابُ النَّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَوَارِيُّون. وتأْوِيلُ {الحوَارِيِّين فِي اللغَة: الَّذين أُخلِصُوا ونُقُّوا عَن كُلِّ عَيْب، وكذالك} الحُوَّاري من الدَّقيق سُمِّيَ بِهِ لأَنَّه يُنَقَّى من لُبَاب البُرِّ، قَالَ: وتأْويلُه فِي النَّاس: الَّذي قد رُوجِع فِي اخْتياره مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى فوُجِد نَقيًّا من العُيُوب. قَالَ: وأَصْل {التَّحْوير فِي اللُّغَة. من} حَار {يَحُورُ، وَهُوَ الرُّجُوع.} والتَّحْوير: التَّرْجيع. قَالَ فهاذا تَأْويلُه، وَالله أعلَم. وَفِي المُحْكَم: وَقيل لأَصْحاب عِيسَى عَلَيْه السَّلامُ: الحوارِيُّون، للبَيَاض، لِأَنَّهم كَانُوا قَصَّارِين. والحَوَارِيُّ: البَياضُ، وهاذا أَصْل قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وسلمفي الزُّبَيْر: ( {حوَارِيَّ منْ أُمَّتي) وهاذا كَانَ بدْأَه، لأَنَّهُم كَانُوا خُلصاءَ عيسَى عَلَيْه السَّلاَمُ وأَنْصَارَه؛ وإِنَّما سُمُّوا} حَوَارِيِّين لأَنَّهُم كانُوا يَغْسِلُون الثِّيابَ، أَي {يُحَوِّرُونَهَا، وَهُوَ التَّبْييضُ. وَمِنْه قَوْلُهم: امرأَةٌ} حَوارِيَّة، أَي بيْضَاءُ قَالَ: فَلَمَّا كَانَ عِيسَى عَلَيْه السَّلامُ نصَرَه هاؤُلاَءِ الحواريُّون وَكَانوا أَنْصاره دُون النَّاسِ؛ قِيل لِناصِر نَبِيِّه حَوَارِيُّ إِذا بالَغَ فِي نُصْرَته، تشْبِيهاً بأُولئاك. ورَوَى شَمِرٌ أَنَّه قَالَ: الحَوَارِيُّ: النَّاصِحُ، وأَصلُه الشْيءُ الخالِصُ، وكُلُّ شَيْءٍ خَلَصَ لَوْنُه فَهُوَ حَوَارِيُّ. (و) {الحُوَّارَي. (بضَمِّ الحَاءِ وشَدِّ الْوَاو وفَتْح الرَّاءِ: الدَّقِيقُ الأَبْيَضُ، وَهُوَ لُبَابُ الدَّقِيق) وأَجْودُه وأَخْلَصُه، وَهُوَ المَرْخُوف. (و) الحُوَّارَي: (كُلُّ مَا حُوِّرَ، أَي بُيِّضَ من طَعَامٍ) ، وَقد} حُوِّر الدِّقيقُ {وحَوَّرْتُه} فاحْوَرَّ، أَي ابْيَضَّ. وعَجينٌ {مُحَوَّر هُوَ الَّذِي مُسِحَ وَجْهُه بالمَاءِ حَتَّى صَفَا. (} وحَوَّارُونَ بفَتْح الحَاءِ مُشَدَّدَةَ الوَاو: د) ، بالشَّام، قَالَ الرَّاعي: ظَللْنَا {بحَوَّارِينَ فِي مَشْمَخِرَّةٍ تَمُرُّ سَحابٌ تَحْتَنَا وثُلُوجُ وَضَبطه السَّمْعَانيّ بضَمّ ففَتْح من غَيْر تَشْدِيد، وَقَالَ: مِنْ بلاَد البَحْرَين. قَالَ: والمَشْهُورُ بهَا زيَادُ حُوَارِينَ، لأَنَّه كَانَ افْتَتَحها، وَهُوَ زيَادُ ابْنُ عَمرو بن المُنْذِر بن عَصَر وأَخوهُ خِلاس بن عَمْرو، كَانَ (فَقِيها) مِنْ أَصحابِ عَلَيّ، رَضي الله عَنهُ. (} والحَوْرَاءُ: الكَيَّةُ المُدَوَّرَةُ) ، مِنْ حَارَ يَحُور، إِذَا رَجَع. وحَوَّرَه كَوَاه فَأَدَرَاها؛ وإِنَّمَا سُميَت الكَيَّةُ {بالحوْرَاءِ لأَنَّ مَوْضِعَهَا يَبْيَضّ. وَفِي الْعديث (أَنَّه كَوَى أَسْعَدَ بنَ زُرَارَةَ على عاتِقه} حَوْرَاءَ) . وَفِي حَديثٍ آخَرَ (أَنَّه لما أُخبِرَ بقَتْل أَبي جَهح قَالَ: إِنَّ عَهْدِي بِهِ وَفِي رُكْبَتَيْه حَوْرَاءُ فانْظُرُوا ذالك. فَنَظَروا فرأَوْهُ) ، يَعْنِي أَث كَيَّة كُوِيَ بهَا. (و) ! الحَوْرَاءُ: (ع قُرْبَ المَدينَة) المُشَرَّفَة، على ساكنها أَفْضَلُ الصّلاة والسَّلام، (وَهُوَ مَرْفَأُ سُفُنِ مِصْر) قَدِيماً، ومَمَرُّ حاجِّها الآنَ، وَقد ذَكَرها أَصْحابُ الرِّحَل. (و) الحَوْرَاءُ: (مَاءٌ لِبَنِي نَبْهَانَ) ، مُرُّ الطَّعْم. (وأَبُو الحَوْرَاءِ) : رَبيعَةُ بنُ شَيبانَ السَّعْديّ (رَاوِي حَديثِ القُنُوت) عَن الحَسَن بْن عَليّ، قَالَ (عَلَّمَني أَبي أَو جَدِّي رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمأَن أَقولُ فِي قُنوت الْوتْر: اللَّهُمَّ اهْدِني فِيمَن هَدَيْتَ، وَعَافنِي فيمَنْ عافَيْتَ، وتَوَلَّني فيمَنْ تَولَّيت، وباركْ لي فِيمَا أَعطيْتَ، وقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْت، إِنَّك تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْك، إِنّه لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْت، تَبارَكْتَ وتَعَالَيْت) . قلت: وَهُوَ حَديث مَحْفُوظ من حَديث أبي إسحاقَ السَّبيعيّ، عَن بُريَد بن أَبي مرْيمَ، عَن أَبي الحَوْرَاءِ، حَسَنٌ من رِوايَة حَمْزَة بْن حَبِيبٍ الزَّيّات، عَنهُ. وَهُوَ (فَرْدٌ) . كتاب ( {والمَحَارَةُ: المَكَانُ الَّذي يَحُور أَو} يُحَارُ فِيه. و) {المَحَارَةُ: (جَوْفُ الأُذُنِ) الظَّاهرُ المُتَقَعِّرُ، وَهُوَ مَا حَوْلَ الصِّمَاخ المُتَّسع، وَقيل:} مَحَارَةُ الأُذُن: صَدَفَتُهَا، وَقيل: هِيَ مَا أَحَاطَ بسُمُوم الأُذُنِ من قَعْرِ صَحْنَيْهما. (و) المحَارَة: (مَرْجِعُ الكَتفِ) : وَقيل: هِيَ النُّقْرة الَّتي فِي كَعُبْرَةِ الكتِفِ. (و) {المَحَارَةُ: (الصَّدَفَةُ ونحْوا مِن العَظْم) ، والجمْع مَحَارٌ. قَالَ السُّليْكُ: كَأَنَّ قَوائمَ النَّحَّامِ لَمَّا تَوَلَّى صُحْبَتي أُصُلاً} مَحَارُ أَي كأَنَّهَا صَدَفٌ تَمُرّ على كُلِّ شيْءٍ. وَفِي حديثِ ابْن سِيرينَ فِي غُسْل المَيت: (يُؤْخَذ شَيْءٌ من سِدْر فيُجْعَل فِي مَحَارَةٍ أَو سُكُرُّجة) . قَالَ ابنُ الأَثير: المَحَارَةُ والحائر: الّذي يَجْتَمِع فِيهِ المَاءُ. وأَصْلُ المَحَارَةِ الصَّدَفةُ، والمِيم زائدَة. قُلتُ: وذَكَره الأَزهَري فِي مَحر، وسيأْتي الكَلاَمُ عَلَيْهِ هُنالك إِن شاءَ الله تَعَالَى. (و) المَحَارَةُ: (شِبْهُ الهَوْدَج) ، والعَامَّة يُشَدِّدُون، ويُجْمَع بالأَلف والتاءِ. (و) المَحَارَةُ: مَنْسِمُ البَعِير، وَهُوَ (مَا بَيْنَ النَّسْر إِلَى السُّنْبُك) ، عَن أَبي العَمَيْئَل الأَعْرَابيّ. (و) المَحَارَةُ: (الخُطُّ، والنَّاحيَةُ) . ( {والاحْوِرَارُ: الابْيِضَاضُ) ،} واحْوَرَّتِ المَحَاجِرُ: ابيَضَّت. (و) أَبُو العَبَّاس (أَحْمَدُ) بْنُ عَبْدِ اللهاِ (بن أَبي {الحَوَارَى) ، الدِّمَشْقِيّ، (كسَكَارَى) ، أَي بِالْفَتْح، هاكذا ضَبطه بعضُ الحُفَّاظ. وَقَالَ الحافِظُ ابْن حَجَر: هُوَ كالحَوَارِيّ واحِدِ الحَوَارِيِّين على الأَصحّ، يرْوِي عَن وكِيعِ بنِ الجرَّاح الكُتُب، وصَحِب أَبَا سُلَيْمَان الدّارانِيّ وحَفِظ عَنهُ الرَّقائِق، ورَوَى عَنهُ أَبُو زُرْعة وأَبُو حاتِم الرَّازِيّانِ، وذكَره يَحْيى بنُ مُعِين فَقَالَ: أَهلُ الشَّامِ يُمْطَرُون بِهِ، تُوفِّي سنة 246. (وكسُمَّانَى) أبي بضَمِّ السِّين وتَشْديد الْمِيم، كَمَا ادَّعَى بعضٌ أَنَّه رَآهُ كذالك بخَطِّ المُصَنِّف هُنَا، وَفِي (خَرَط) ، قَالَ شَيْخُنَا: ويُنَافيه أَنَّه وَزَنَه فِي (س م ن) بحُبَارَى، وَهُوَ المَعْرُوفُ، فتَأَمَّل، (أَبُو القَاسم الحُوَّارَى، الزَّاهِدَان، م) ، أَي مَعروفن. وَيُقَال فيهمَا بالتَّخْفِيف والضَّمِّ، فَلَا فائدَة فِي التَّكْرار والتَّنَوُّع، قالَه شَيْخُنَا. قلْت: مَا نَقَلَه شَيْخُنَا من التَّخْفِيف والضَّمِّ فيهمَا، فَلم أَرَ أَحَداً من الأَئِمَّة تَعرَّضَ لَه، وإِنَّمَا اخْتَلَفُوا فِي الأَوَّل، فمِنْهُم مَنْ ضَبَطه كسُكَارَى، وعَلى الأَصَحِّ أَنه على وَاحِد الحَوَارِيِّين، كَمَا تَقَدَّم قَريباً. وأَمَّا الثَّاني فبالاتّفَاق بضَمِّ الحَاءِ وتَشْديد الوَاو، فَلم يَتَنَوَّع المُصَنِّف، كَمَا زَعَمَه شَيْخُنا، فتَأَمَّلْ. (} والحُوَارُ، بالضَّمِّ، وقَدْ يُكْسَر) ، الأَخيرَة رَديئة عِنْد يَعْقُوب: (وَلَدُ النَّاقَة سَاعَةَ تَضَعُه) أُمُّه خَاصَّةً. (أَو) مِنْ حِين يُوضَع (إِلَى أَنْ) يُفْطَم و (يُفْصَلَ عَنْ أُمِّه) فإِذا فُصِلَ عَن أُمّه فَهُوَ فَصِيل. (ج {أَحْوِرَةٌ} وحِيرَانٌ) ، فيهمَا. قَالَ سيبَوَيْه: وَفَّقُوا بَين فُعَالٍ وفِعَال كَمَا وَفَّقُوا بَيْنَ فُعَال وفَعِيل. قَالَ: (و) قد قَالُوا ( {حُورَانٌ) ، وَله نَظيرٌ، سَمِعْنا العَرَبَ تَقُولُ: رُقَاقٌ ورِقَاقٌ، والأُنْثَى بالهاءِ، عَن ابْن الأَعرابيّ. وَفِي التَّهْذيب: ا} لحُوَارُ: الفَصيل أَوَّلَ مَا يُنْتَج. وَقَالَ بعضُ العَرَب: اللهُمَّ {أَحِرْ رِبَاعَنَا. أَي اجْعَلْ رِبَاعَنَا} حِيرَاناً. وقولُه: أَلاَ تَخَافُونَ يَوْماً قَدْ أَظَلَّكُمُ فِيهِ {حُوَارٌ بأَيْدي النَّاس مَجْرُورُ فَسَّره ابنُ الأَعْرابيّ فَقَالَ: هُوَ يَوْمٌ مشؤومٌ عَلَيْكُم كشُؤْم حُوارِ نَاقَةِ ثَمُودَ على ثَمودَ. وأَنْشَدَ الزَّمَخْشَريّ فِي الأَسَاس: مَسِيخٌ مَليخٌ كلَحْم الحُوَارِ فَلَا أَنْتَ حُلْوٌ وَلَا أَنْتَ مُرّ (} والمُحَاوَرَةُ، {والمَحْوَرَةُ) ، بفَتْح فسُكون فِي الثَّاني. وهاذه عَن اللَّيْث وأَنْشَد: بحَاجَةِ ذِي بَثَ} وَمَحْوَرَة لهُ كَفَى رَجْعُهَا من قِصَّةِ المُتَكَلِّمِ (والمَحُورَةُ) ، بضَمِّ الحَاءِ، كالمَشُورة من المُشَاوَرَةِ: (الجَوَابُ، {} كالحَوِير) ، كأَمِير، ( {والحِوَار) ، بِالْفَتْح (ويُكْسَر،} والحِيرَةُ) ، بالكَسْر، ( {والحُوَيْرَة) ، بالتَّصْغِير. يُقَال: كَلَّمْتُه فَمَا رَجَعَ إِلَيّ} حَوَاراً {وحِوَاراً} ومُحاوَرَةً {وحَوِيراً} ومَحُورَةً، أَي جَواباً. الاسْمُ من {المُحَاوَرَة} الحَوِيرُ، تَقول: سَمعْتُ حَوِبرَهما وحِوَارَهُمَا. وَفِي حَديث سَطيح (فَلَمْ {يُحِرْ جَوَاباً) ، أَي لم يَرْجع وَلم يَرُدَّ. وَمَا جاءَتْني عَنهُ} مَحُورَةٌ، بضَمّ الحَاءِ، أَي مَا رَجَعَ إِلَيَّ عَنهُ خَبَرٌ. وإِنه لضَعِيفُ {الحِوَار، أَي} المُحَاوَرَة. (و) {المُحَاوَرَةُ: المُجَاوَبَةَ و (مُرَاجَعَةُ النُّطْق) والكَلاَم فِي المُخَاطَبَة، وَقد} حَاورَه، (وَ {تَحَاوَرُوا: تَرَاجَعُوا الكَلاَمَ بَيْنَهُم) ، وهم يَترَاوَحُونَ} ويَتَحَاوَرُونَ. ( {والمِحْوَر، كمِنْبَر: الحَدِيدَةُ الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ الخُطَّافِ والبَكَرَةِ) . وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: هُوَ العُودُ الَّذِي تَدُورُ عَلَيْه البَكَرَة، وَرُبمَا كَانَ مِنْ حَدِيد، (و) هُوَ أَيضاً (خَشَبَةٌ تَجْمَع المَحَالَة) . قَالَ الزَّجّاج: قَالَ بَعْضُهم: قِيل لَهُ} مِحْوَر للدَّوَرَانِ، لأَنَّه يَرْجِعُ إِلَى المَكَان الّذِي زَالَ عَنْهُ، وَقيل إِنَّمَا قيل لَهُ مِحْوَر لأَنَّه بدَوَرَانِه يَنْصَقِل حَتَّى يَبْيضَّ. (و) {المِحْوَر: (هَنَةٌ) وَهِي حَديدة (يَدُورُ فِيهَا لِسَانُ الإِبْزِيمِ فِي طَرَفه المِنْطَقَةِ وغَيْرِهَا) . (و) المِحْوَرُ: (المِكْوَاةُ) ، وَهِي الحَدِيدَةُ يُكْوَى بِهَا. (و) المِحْوَرُ: عُودُ الخَبَّازِ. و (خَشَبَةٌ يُبْسَطُ بِهَا العَجِينُ) } يُحَوَّر بهَا الخُبْزُ تَحْوِيراً. ( {وحَوَّرَ الخُبْزَةَ) } تَحوِيراً: (هَيَّأَهَا وَأَدَارَهَا) بالمِحْوَر (ليَضَعَها فِي المَلَّةِ) ، سُمِّيَ {مِحْوَراً لدَوَرَانِه على العَجِين، تَشْبِيهاً} بمِحْوَر البَكَرة واستِدَارته، كَذَا فِي التَّهْذِيب. (و) {حَوَّرَ (عَيْنَ البَعيرِ) تَحْوِيراً: (أَدَارَ حَوْلَهَا مِيسَماً) وحَجَّرَه بَكيَ، وذالك من دَاءٍ يُصِيبُها، وتِلْك الكَيَّةُ} الحَوْرَاءُ. ( {والحَوِيرُ) ، كأَمِير: (العَداوَةُ والمُضَارَّةُ) ، هاكذا بالرَّاءِ، وَالصَّوَاب المُضَادَّة، بالدَّال، عَن كُرَاع. (و) يُقَال: (مَا أَصَبْتُ) مِنْهُ (} حَوْراً) ، بفَتْح فَسُكُون، وَفِي بعض النُّسخ بالتَّحْرِيك ( {وحَورْوَراً) ، كسَفَرْجَل، أَي (شَيْئاً) . (} وحَوْرِيتُ) ، بالفَتْح: (ع) ، قَالَ ابنُ جِنِّي: دَخَلْتُ على أَبي عَلِيَ. فحِينَ رآنِي قَالَ: أَينَ أَنْتَ؟ أَنَا أَطلُبك، قلْت: وَمَا هُو؟ قَالَ: مَا تَقُول فِي {حَوْرِيت، فخُضْنا فِيه فرأَيناهُ خَارِجاً عَن الكِتَاب، وصانَعَ أَبُو عَليَ عَنهُ فَقَالَ: لَيْسَ من لُغَة ابنَيْ نِزَارٍ فأَقَلَّ الحَفْل بِه لِذالِك، قَالَ: وأَقرب مَا يُنْسَب أَلَيْه أَن يَكُون فَعْلِيتاً لقُرْبِه من فِعْلِيتٍ، وفِعْلِيتٌ موْجودٌ. (} والحَائِر: المَهْزُولُ) كأَنَّه من {الحَوْر، وَهُوَ التَّغَيُّر من حالٍ إِلى حالٍ، والنُّقصان. (و) } الحائِرِ: (الوَدَكُ) ، وَمِنْه قَوْلهم: مَرَقَة {مُتَحَيِّرة، إِذا كَانَت كَثِيرَةَ الإِهالَة والدَّسَمِ، وعَلى هاذا ذِكْرُه فِي اليائِيِّ أَنْسَبُ كالَّذِي بَعْده. (و) الحائِرُ: (ع) بالعِرَاقِ (فِيهِ مَشْهَدُ) الإِمام المَظْلُومِ الشَّهِيدِ أَبِي عَبْدِ الله (الحُسَيْن) بْن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم؛ سُمِّيَ} لتَحَيُّرِ الماءِ فِيهِ. (وَمِنْه نَصْرُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ) الكُوفِيّ، سَمِعَ أَبَا الحَسَن بنَ غِيَرَةَ. (و) الإِمَامُ النَّسَّابَة (عَبْدُ الحَمِيد بْنُ) الشِّيخ النَّسَّابة جَلالِ الدّين (فَخَّار) بن مَعَدّ بن الشريف النّسَّابة شمْس الدّين فَخّار بْنِ أَحْمَد بْنِ محمّد أبي الغَنَائِم بن مُحَمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الحُسَيْن بن مُحَمَّد الحُسَيْنِيّ المُوسَويّ، ( {الحائِرِيانِ) وَوَلَدُ الأَخِيرِ هاذا عَلَمُ الدِّينِ عَلَيّ ابنُ عَبْد الحَمِيد الرَّضِيّ المُرْتَضَى النَّسَّابَة إِمَامُ النَّسَب فِي العِراق، كَانَ مُقِيماً بالمَشْهَد. وَمَات بهَرَاةِ خُرَاسَان، وَهُوَ عُمْدَتُنا فِي فَنِّ النَّسَب، وأَسانِيدُنا مُتَّصِلَة إِليه. قَالَ الحافِظُ ابنُ حَجَر: وَالثَّانِي من مَشْيَخَة أَبي العَلاءِ الفَرَضِيّ. قَالَ: وممَّن يَنْتَسِب إِلى الحَائِرِ الشّريفُ أَبُو الغَنَائِم مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الفَتْح العَلَوِيّ} - الحائِرِيّ، ذَكَرَه مَنْصُورٌ. ( {والحائرةُ: الشَّاةُ والمَرْأَةُ لَا تَشِبَّانِ أَبَداً) ، من} الحَوْرِ بِمَعْنَى النُّقْصَانِ والتَّغَيّرِ مِنْ حالٍ إِلى حَال. (و) يُقَال: (مَا هُو إِلاَّ! حائِرَةٌ مِنَ {الحَوَائِر، أَي) مَهْزُولَةٌ (لَا خَيْرَ فِيهِ. و) عَن ابْن هَانِىءٍ: يُقَالُ عِنْد تَأْكِيدِ المَرْزِئَة عليهِ بِقِلَّةِ النَّمَاءِ: (مَا} يَحُورُ) فلانٌ (وَما يَبُورُ) ، أَي (مَا يَنْمُو وَما يَزْكُو) ، وأَصْلُه من {الحَوْر وَهُوَ الهَلاَكُ والفَسَادُ والنَّقصُ. (و) } الحَوْرَةُ: الرُّجُوعُ. و ( {حَوْرَةُ: ة بَيْن الرَّقَّة وبَالِسَ، مِنْهَا صَالِحٌ} - الحَوْرِيُّ) ، حَدَّثَ عَن أَبِي المُهَاجِر سَالِم ابنِ عَبْدِ الله الكِلابِيّ الرَّقِّيّ. وَعنهُ عَمْرو بن عُثمَانَ الكِلابِيّ الرَّقِّيّ. ذَكَره مُحَمَّدُ بنُ سعِيدٍ الحَرَّانِيّ فِي تَارِيخ الرّقّة. (و) {حَوْرَةُ: (وَادٍ بالقَبَلِيَّة) . (} - وحَوْرِيُّ) ، بكَسْرِ الرّاءِ، هاكذا هُوَ مَضْبوطٌ عِنْدَنَا وضَبَطه بَعضُهم كسَكْرَى: (: ة من دُجَيْلٍ، مِنْهَا الحَسَن ابْنُ مُسْلِم) الفَارِسيّ {- الحَوْرِيّ، كَانَ من قَرْية الفارِسِيَّة، ثمَّ من جَوْرِيّ، رَوَى عَن أَبي البَدْر الكَرْخِيّ، (وسُلَيْمُ بْنُ عِيسَى، الزَّاهِدَانِ) ، الأَخير صاحِب كَرامَات، صَحِب أَبا الحَسَن القَزْوِينِيّ وحَكَى عَنْه. قلت: وفَاتَه عبدُ الكَريم بن أَبِي عَبْد الله بْنِ مُسْلم الحَوْرِيُّ الفارِسيُّ، من هاذه القَرْية، قَالَ ابنُ نُقْطَة. سَمِع مَعِي الكَثِيرِ. (} وحَوْرَانُ) ، بالفَتْح: (كُورَةٌ) عَظِيمَة (بِدِمَشْقَ) ، وقَصَبتُها بُصْرَى. وَمِنْهَا تُحَصَّلُ غَلاَّتُ أَهْلِهَا وطَعَامُهُم. وَقد نُسِبَ إِلَيْهَا إِبراهِيمُ بنُ أَيُّوبَ الشَّامِيّ. وأَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بن حُمَيْدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وغَيْرُهما. (و) {حَوْرَانُ: (مَاءٌ بِنَجْدٍ) ، بَيْنَ اليَمَامَةِ وَمَكَّةَ. (و) حَوْرَانُ (: ع بِبَادِيَةِ السَّمَاوَةِ) ، قَرِيبٌ مِن هِيتَ: وَهُوَ خَرابٌ. (} والحَوْرَانُ) ، بالفَتْح: (جِلْدُ الفِيلِ) . وباطِنُ جِلْدِه. الحِرْصِيَانُ، كِلاهُمَا عَن ابْن الأَعرابِيّ. (وعَبْدُ الرَّحْمان بْنُ شَمَاسَةَ بْنِ ذِئْبِ بْنِ! أَحْوَرَ: تَابِعِيٌّ) ، من بَنِي مَهْرَةَ، رَوَى عَن زَيْدِ بْنِ ثَابِت وعُقْبَةَ ابنِ عَامر، وعِدادُه فِي أَهْل مِصْر، روى عَنْه يَزِيدُ بنُ أَبِي حَبِيب. (و) من أَمْثَالِهِم: (فُلاَنٌ ( {حُورٌ فِي} مَحَارَةَ)) ، {حَور (بالضَّمِّ والفَتْحِ) أَي (نُقْصَانٌ فِي نُقْصان) ورُجُوع، (مَثَلٌ) يُضْرَب (لمَنْ هُو فِي إِدْبَار) .} والمَحَارَة {كالحُورِ: النُّقْصان والرُّجُوع، (أَو لِمنْ لاَ يَصْلُح) . قَالَ ابنُ الأَعرابِيّ: فُلانٌ} حَوْرٌ فِي {محارَة. هاكذا سمِعْتُه بفَتْح الحاءِ. يُضرَب مَثَلاً للشَّيْءِ الَّذِي لَا يصْلَح، (أَو لمَنْ كَانَ صَالِحاً ففَسَدَ) ، هاذا آخِر كَلامِه. (} وحُورُ بْنُ خَارِجة، بالضَّمّ) : رجُل (مِنْ طَيِّى) . (و) قولم (طَحَنَتْ) الطَّاحِنَةُ (فَمَا {أَحَارَتْ شَيْئاً، أَي مَا رَدَّتْ شَيْئاً مِنَ الدَّقِيقِ، والاسْمُ مِنْهُ} الحُورُ أَيْضاً) ، أَي بالضَّمِّ، وَهُوَ أَيْضاً الهَلَكَة. قَالَ الرَّاجِزُ: فِي بِئْرِ لَا {حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ قَالَ أَبُو عُبَيْدة: أَي فِي بِئْرِ} حُورٍ و (لَا) زِيادةٌ. (و) من المَجازِ: (قَلِقَتْ {محَاوِرُه) أَي (اضْطَرب أَمْرُه) . وَفِي الأَساسِ. اضْطَرَبَت أَحوَالُه. وأَنشد ثَعْلَب. يَا مَيُّ مَالِي قَلِقَتْ} - مَحَاوِرِي وصَارَ أَشْبَاهَ الفَغَا ضَرائِرِي أَي اضْطَرَبَتْ عَلَيَّ أُمُورِي، فكَنَى عَنْهَا بالمَحَاوِر. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: استُعِير من حَالِ (مِحْور) البَكَرَة إِذَا املاَسَّ، واتَّسَع الخَرْقُ فاضْطَرَبَ. (وعَقْرَبُ {الحِيرَانِ: عَقْرَبُ الشِّتَاءِ، لأَنَّهَا تَضُرُّ} بالحُوَارِ) ولَدِ النَّاقَةِ، {فالحِيْرانُ إِذاً جَمْعُ} حُوَارٍ. (و) فِي التَّهْذِيب فِي الخُمَاسِيّ: ( {الحَوَرْوَرَةُ: المَرْأَةُ البَيْضَاءُ) ، قَالَ: وَهُوَ ثلاثيُّ الأَصْلِ أُلحِقَ بالخُمَاسِي لتَكْرَارِ بعْضِ حُرُوفِها. (} وأَحَارَتِ النَّاقَةُ: صارتْ ذَاتَ {حُوَارٍ) ، وَهُوَ وَلَدُها سَاعَةَ تَضَعُه. (وَمَا} أَحَارَ) إِلَيَّ (جَوَاباً: مَا رَدَّ) ، وَكَذَا مَا {أَحَارَ بكَلِمَة. (} وحَوَّرَهُ {تَحْويِراً: رَجَعَه) . عَن الزّجَّاج.} وحَوَّرَه أَيضاً: بَيَّضَه. {وحَوَّرَهُ. دَوَّرَه، وَقد تَقَدَّم. (و) } حَوَّرَ (الله فُلاَناً: خَيَّبَه) ورَجَعَه إِلى النَّقص. ( {واحوَرَّ) الجِسْمُ (} احْوِرَاراً: ابْيَضَّ) وكذالك الخُبْزُ وغَيْرُه. (و) {احوَرَّتْ (عيْنُه: صارَتْ} حَورَاءَ) بيِّنَةَ {الحَوَرِ: وَلم يَدْرِ الأَصمَعِيُّ مَا الحَوَر فِي العَيْن، كَمَا تقدَّم: (والجَفْنَةُ} المُحْوَرَّةُ: المُبْيَضَّةُ بالسَّنَامِ) . قَالَ أَبو المُهَوّش الأَسَدِيّ: يَا وَرْدُ إِنّي سَأَمُوتُ مَرَّهْ فمَنْ حَلِيفُ الجَفْنَةِ {المُحْوَرَّهْ يَعْنِي المُبْيَضَّةَ. قَالَ ابنُ بَرِّيّ: وَوَرْدُ تَرْخِيمُ وَرْدَةَ، وَهِي امرأَتُه، وَكَانَت تَنْهَاه عَن إِضاعَةِ مَاله ونَحْرِ إِبلِه. (} واسْتَحَارَهُ: اسْتَنْطَقَه) . قَالَ ابنُ الأَعرابِيّ: اسْتَحَارَ الدَّارَ: استَنْطَقَهَا، من {الحَوْرِ الّذي هُوَ الرُّجُوع. (وقَاعُ} المُسْتَحِيرَة: د) ، قَالَ مالِك ابنُ خَالِدٍ الخُنَاعِيُّ: ويَمَّمْتُ قاعَ المُسْتَحِيرَةِ إِنَّني بأَنْ يَتَلاَحَوْا آخِرَ اليَوْمِ آرِبُ وَقد أَعاده المُصَنِّف فِي اليائِيّ أَيْضاً، وهُمَا واحِدٌ. ( {والتَّحَاوُرُ: التَّجَاوُبُ) ، وَلَو أَوْرَدَه عِنْد قَوْله:} وتَحَاوَرُوا: تَرَاجَعُوا، كَانَ أَلْيَقَ، كَمَا لَا يَخْفَى. (وإِنَّه فِي {حُورٍ وبُورٍ، بضَمِّهمَا) ، أَي (فِي غَيْرِ صَنْعَة ولاَ إِتَاوَة) ، هاكَذَا فِي النُّسَخ. وَفِي اللِّسَان وَلَا إِجادَة، بدل إِتَاوَة، (أَوْ فِي ضَلاَل) ، مأْخُوذٌ من النَّقْصِ والرُّجُوع. (} وحُرْتُ الثَّوْبَ) {أَحُورَه} حَوْراً: (غَسَلْتُه وبَيَّضْتُه) ، فَهُوَ ثَوْب {مَحُورٌ، والمعروفُ} التَّحْوِيرُ، كَمَا تقدَّم. وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {حارَتِ الغُصَّة تَحُور حَوْراً: انحدَرَت كأَنَّها رَجَعت من مَوْضِعها، وأَحارَها صَاحِبُها. قَالَ جَرِير: ونُبِّئْتُ غَسَّانَ ابْنَ وَاهِصةِ الخُصَى يُلَجْلِجُ مِنِّي مُضْغَةً لَا} يُحِيرُها وأَنشد الأَزهَرِيّ: وتِلْكَ لعمْرِي غُصَّةٌ لَا {أُحِيرُها والباطِل فِي حُور: أَي (فِي) نَقْص ورُجُوع. وذَهَب فُلانٌ فِي} الحَوَارِ والبَوَارِ (مَنْصُوبًا الأوَّل. وَذهب فِي {الحُورِ والبُور) أَي فِي النُّقْصَانِ والفَسادِ. ورَجُلٌ} حَائِرٌ بائِر. وَقد {حَارَ وبَارَ.} والحُورُ: الهَلاكُ. ( {والحَوَار} والحِوَار {والحَوْر) الجَوَابُ. وَمِنْه حَدِيثُ عَليّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه (يَرْجِع إِلَيْكُمَا ابْنَاكُما} بحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِه) أَي بِجَواب ذالِك. {والحِوَارُ} والحَوِيرُ: خُرُوجُ القِدْح مِنَ النَّارِ. قَالَ الشَّاعِرِ: وأَصْفَرَ مَضْبُوحٍ نَظَرْتُ {حَواَرهُ على النَّارِ واسْتَوْدَعْتُهُ كَفَّ مُجْمِدِ ويُرْوَى} حَوِيرَه، أَي نَظَرْتُ الفَلَجَ والفَوْزَ. وَحكى ثَلب: اقْضِ {مَحُورَتَك، أَي الأَمرَ الّذي أَنتَ فِيهِ. } والحَوْرَاءُ: البَيْضَاءُ، لَا يُقْصَد بذالك حَوَرُ عَيْنِها. {والمُحَوِّر: صاحِبُ} الحُوَّارَى. {ومُحْوَرُّ القِدْرِ: بَياضُ زَبَدِها. قَالَ الكُمَيْت: ومَرْضُوفَةٍ لم تُؤْنِ فِي الطَّبْخ طَاهِياً عَجِلْتُ إِلى} مُحْوَرِّها حِين غَرْغَرَا والمَرْضُوفَةُ: القِدْر الَّتِي أُنْضِجَت بالحِجَارَةِ المُحْمَاةِ بالنَّارِ. وَلم تُؤْنِ: لم تَحْبِس. {وحَوَّرْت خَواصِرَ الإِبِل، وَهُوَ أَن يَأْخُذَ خِثْيَها فيَضْرِب بِهِ خَواصِرَها. وفلانُ سَرِيعُ} الإِحارةِ، أَي سَرِيعُ اللَّقْم، {والإِحارَةُ فِي الأَصْل: رَدُّ الجَوابِ، قَالَه المَيْدَانِيّ. } والمَحَارَةُ: مَا تَحْتَ الإِطار. والمَحارَةُ: الحَنَكُ، وَمَا خَلْفَ الفَرَاشَةِ من أَعْلَى الفَمِ. وَقَالَ أَبو العمَيْثَل: باطِنُ الحَنكِ. والمَحَارَةُ: مَنْفَذُ النَّفَسِ إِلى الخَياشِيم. والمَحَارَةُ: قْرَ الوَرِكِ. والمَحَارَتانِ رَأْسَا الوَرِكِ المُسْتَدِيرَانِ اللَّذانِ يَدُورُ فيهمَا رُءُوس الفَخِذَين. {والمَحَارُ، بِغَيْر هاءٍ، من الإِنْسَان: الحَنَكُ. وَمن الدَّابَّة: حَيْث يُحَنِّك البَيْطَارُ. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: مَحَارَةُ الفَرِس أَعْلَى فَمِه مِنْ بَاطِنٍ. } وأَحرت الْبَعِير نَحرته وهاذَا من الأَساسِ. {وحَوْرانُ اسمُ امرأَةٍ: قَالَ الشَّاعر: إِذَا سَلَكَت} حَوْرَانُ من رَمْل عالِج فَقُولاَ لَهَا لَيْسَ الطرِيقُ كَذالِكِ وحَوْرَان: لَقبُ بَعْضِهم. {وحُورٌ. بالضَّمّ لَقَبُ أَحْمَدَ بنِ الخَلِيل، رَوَى عَن الأَصْمَعِيّ. ولقَبُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّد بْنِ المُغَلّس. وحُورُ بنُ أَسْلَم فِي أَجدادِ يَحْيَى بْنِ عَطَاءٍ المِصْرِيّ الحَافِظ. وَعَن ابْن شُمَيْل: يَقُولُ الرَّجُل لِصَاحِبِه: واللَّهِ مَا تَحُور وَلَا تَحُولُ، أَي مَا تَزْدَاد خَيْراً. وَقَالَ ثَعْلَبٌ عَن ابْنِ الأَعرابِيّ مِثْلَه. } وحُوَار (كغُرَاب) : صُقْع بهَجَرَ. وكُرمّان: جُبَيل. وعبدُ القُدُّوس بن! - الحَوَارِيّ الأَزدِيّ من أَهْلِ البَصْرة يَرْوِي عَن يُونُسَ بنِ عُبَيْد. رَوَى عَنهُ العِرَاقِيُّون، {- وحَوارِيّ بنُ زِيادٍ تابِعِيّ. } وحور: مَوضِع بالحجاز. وماءٌ لقُضاعةَ بالشَّام. {- والحَوَاريّ بنُ حِطّان بن المُعَلَّى التَّنُوخِيّ: أَبو قَبِيلة بمعَرَّة النُّعمانِ من رِجال الدَّهْر. وَمن وَلده أَبُو بِشْر} - الحَوَاري بنُ محمّدِ بنِ علِيّ بنِ مُحَمد بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّد بنِ أَحْمدَ بنِ الحَوَارِيّ التَّنُوخِيُّ عَمِيدُ المَعَرَّة. ذكره ابْن العَدِيم فِي تَارِيخ حلَب.


- : ( {حَارَ) بَصَرُه (} يَحَارُ {حَيْرَةً} وحَيْراً {وحَيَراً} وحَيرَاناً) ، بالتَّحْرِيك فِيهِمَا، قَالَ العَجَّاجُ: {حَيْرَانَ لَا يُبْرِئُه من} الحَيَرْ وَحْيُ الزَّبُورِ فِي الكِتَاب المُزْدَبَرْ ( {وَتَحَيَّر،} واسْتَحَارَ) إِذا (نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ فعَشِيَ) بَصَرَهُ. (و) {حَارَ} واسْتَحَارَ: (لَمْ يَهْتَدِ لِسَبِيلِه) . {وحَارَ} يَحَار {حَيْرَةً (فَهُوَ} حَيْرَانُ) ، بفَتْح فسُكُون، أَي {تَحَيَّر فِي أَمْره. (و) رجل (} حَائِرٌ) بَائِرٌ، إِذا لم يتَّجِه لِشَيْءٍ. وَقد جاءَ ذالِك فِي حَدِيثِ عُمَر رَضِيَ الله عَنهُ، كَمَا تَقَدّمَ فِي (بير) وَهُوَ المُتَحَيِّر فِي أَمره لَا يَدْرِي كَيفَ يَهْتَدِي فِيه. (وَهِي {حَيْرَاءُ) ، أَي كَصَحْرَاءَ، هاكذا فِي النُّسَخ، ومثلُه فِي الأَساس وَالَّذِي فِي التَّهذيب: وَهُوَ} حَائِرٌ {وحَيْرانُ: تائِهٌ، والأُنثَى} حَيْرَى. وحَكَى اللَّحْيَانِيّ: لَا تَفْعَل ذالك، أُمُّك حَيْرَى. أَي {مُتَحَيِّرة، كَقَوْلِك: أُمُّك ثَكْلَى، وكذالك الجَميع. يُقَال لَا تَفْعَلُوا ذالِك أُمَّهاتُكم حَيْرَى. (وَهُمْ} حَيَارَى) ، بالفَتْح، (ويُضَمُّ) . قَالَ شَيْخُنَا: واستعمَلَ بَعْض فِي مُضَارع {حَارَ} يَحِير كَبَاع يَبِيع، بِنَاء على أَنَّه يائِيُّ العَيْن وَهُوَ غَلَط ظاهِر لَا يعرِفُه أَحَد وإِن كَانَ رُبَّما ادُّعِيَ أَخْذُه من اصْطِلاح المُصَنِّف. قلت: وَفِي المِصْبَاح: {حارَ فِي أَمْره} يَحارُ، من بَاب تَعِب: لم يَدْرِ وَجْهَ الصَّوَابِ، فَهُوَ {حَيْرَانُ: وَفِي التَّهْذِيب: أَصْلُ} الحَيْرَة أَنْ يَنظُر الإِنسَانُ إِلى شَيْءٍ فيَغْشَاه ضَوْؤُه فيَصْرِفَ بصَرَه عَنهُ. (و) من المَجاز: حَارَ (المَاءُ) فِي المَكَان: وَقَفَ و (تَرَدَّدَ) كأَنَّهُ لَا يَدْرِي كيفَ يَجْرِي، {كتَحَيَّرَ} واسْتَحَارَ. ( {والحَائِرُ: مُجْتَمَعُ المَاءِ) ،} يَتَّحَيَّرُ الماءُ فِيهِ يَرْجِعُ أَقْصَاهُ إِلَى أَدْناه، أَنْشَدَ ثَعْلَب: فِي رَبَبِ الطِّينِ بماءٍ حائِرِ وَقد {حارَ} وتَحَيَّر، إِذا اجْتَمَعَ ودَارَ. قَالَ: والحاجِرُ نَحْو مِنْهُ، وجَمعُه حُجْرَانٌ. وَقَالَ العَجَّاج: سَقَاهُ رِيًّا {حائِرٌ رَوِيُّ (و) } الحَائِرُ: (حَوْضٌ يُسَيِّبُ إِلَيْهِ مَسِيلُ مَاء) مِنَ (الأَمْطَارِ) يُسَمَّى هاذا الاسْمُ بالمَاءِ. (و) قِيلَ الحَائِرُ: (المَكَانُ المُطْمَئِنّ) يَجْتَمِع فِيهِ المَاءُ {فيتحَيَّر لَا يَخْرُج مِنْهُ. قَالَ: صَعْدَة نابِتَة فِي} حَائر أَيْنَما الرِّيحُ تُميِّلْهَا تَمِلْ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة: من مُطْمَئِنَّات الأَرض الحائِرُ، وَهُوَ المَكَانُ المُطْمَئِن الوَسَطِ المُرْتَفِعُ الحُرُوفِ. (و) من ذالك سَمَّوُا (البُسْتَانَ) {بالحَائِر، (} كالحَيْر) ، بطَرْح الأَلف، كَمَا عَلَيْهِ أَكْثَرُ النَّاسِ وعَامَّتُهم، كَمَا يَقُولُونَ لعائِشَة. عَيْشَة يَسْتَحْسِنُون التَّخْفِيفَ (وَطرح الأَلف) . قيل: هُوَ خَطَأٌ، وأَنكَرَه أَبُو حَنِيفَة أَيضاً، وَقَالَ: وَلَا يُقَال حَيْر، إِلاَّ أَنَّ أَبَا عُبَيْد قَالَ فِي تَفْسِير قَوْلِ رُؤْبَة: حَتَّى إِذا مَا هَاج! حِيرَانُ الدَّرَقْ {الحِيران جَمْع} حَيْر، لم يَقُلْهَا أَحَدٌ غَيره، وَلَا قَالَهَا هُوَ إِلاّ فِي تَفْسِير هاذا البَيْت. قَالَ ابنُ سِيدَه: ولَيْسَ ذالك أَيْضاً فِي كُلّ نُسْخَة. (ج {حُورَانٌ} وحِيرَانٌ) ، بالضمِّ والكَسْر. (و) {الحَائِرُ: (الوَدَكُ) ، وَقد تَقَدّم فِي حَوَر أَيضاً. (و) الحَائِرُ: (كَرْبَلاَءُ) ، سُمِّيَت بِأَحَدِ هاذِهِ الأَشْيَاءِ، (} كالحَيْرَاءِ) ، هاكذا فِي النُّسَخ بالمَدِّ. والّذي فِي الصّحاح وغَيْرِه: الحَيْر، أَي بفَتْح فَسُكُون، بكَرْبَلاءَ، أَي سُمِّيَ لكَوْنه حِمًى. (و) الحَائِرُ: (: ع، بِهَا) ، أَي بَكْرْبَلاءَ، وَهُوَ المَوْضِعُ الذِي فِيهِ مَشْهَدُ الإِمامِ الحُسَيْن رَضِيَ الله عَنهُ، وَقد تقدّم فِي حور ذالك. (و) من المَجَازِ قَالَ ابنُ الأَعرابِيّ: (لَا آتِيه {- حَيْرِيَّ الدَّهْرِ) ، بِفَتْح الحَاءِ (مُشَدَّدَةَ الآخِرِ) . وَرَوَى شَمِرٌ بإِسناده عَن الرَّبِيعِ بنِ قُرَيْعِ قَالَ: (سَمِعْتُ ابنَ عُمَر يَقُول: لم يُعْطَ الرجلُ شَيْئاً أَفْضَلَ من الطَّرْق، الرَّجلُ يُطْرِقُ على الفَحْل أَو على الفَرَس فيَذْهَب خَ} - حَيْرِيَّ الدَّهْر. فَقَالَ لَهُ رجلٌ: مَا حَيْرِيُّ الدَّهْرِ؟ قَالَ: لَا يَحْسَب) ، هاكَذَا رَواه بفَتْح الحاءِ وتَشْدِيد الْيَاءِ الثَّانِيَة وفَتْحِهَا، (وتُكْسَرُ الحَاءُ) أَيضاً، كَمَا فِي رِوَايَة أُخْرَى وَهِي فِي الصّحاح، ونقلَه ابنُ شُمَيْل عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ، وذَكَرَه سِيبَوَيْه والأَخْفَشُ، قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: (و) يُرْوَى: ( {- حَيْرِى دَهْرٍ) ، بِفَتْح الحَاءِ (سَاكِنَةَ الآخِرِ) ، ونقلَه الأَخفَشُ. قَالَ ابنُ جِنّي فِي} - حِيرِي دَهْرٍ، بالسُّكُون: عِنْدِي شيْءٌ لم يَذْكُره أَحَدٌ، وَهُوَ أَنَّ أَصْلَه {- حِيرِيّ دَهْرٍ، وَمَعْنَاهُ مُدَّةَ الدَّهْر، فكأَنَّه مُدَّةُ} تَحَيُّر الدَّهْرِ وبقَائِهِ. فَلَمَّا حُذِفت إِحْدَى الياءَين بَقِيَت الياءُ ساكِنَةً كَمَا كَانَت، يَعْنِي حُذِفْت المُدْغَمُ فِيهَا وأُبْقِيَت (المُدْغَمَةُ، وَمن قَالَه بتَخْفِيف الياءِ أَي! - حِيرِيَ دَهْرٍ فكأَنه حَذَف الأُولَى وأَبقَى) الْآخِرَة. فَعُذْر الأَول تَطَرُّفُ مَا حُذِفَ، وعُذْرُ الثَّاني سكُونُه. (وتُنْصَبُ مُخَفَّفَةً) ، من {- حَيْرِيّ، كَمَا قَالَ الفَزَزْدَق: تأَمَّلْتُ نَسْراً والسِّماكَيْنِ أَيُّهُمَا عَلَيَّ من الغَيْثِ استَهَلَّت مواطِرُهْ وَهَذَا التَّخْفيف ذكره سِيبَوَيْه عَن بَعْض. (و) نُقل عَن ابْن شُمَيْل يُقَال: ذَهَبَ ذالك (} - حَارِيَّ دَهْر) وحاريَّ الدَّهْرِ. (و) عَن ابْن الأَعْرَابِيّ. (حِيَرَ دَهْر، كعِنَب) ، فَهِيَ ستُّ لُغَات، كُلُّ ذالك (أَي مُدَّةَ الدَّهْر) ودَوَامَه، أَي مَا أَقام الدَّهْر. وَقَالَ ابْنُ شُمَيْل) أَي أَبَداً، والكُلُّ من تَحَيُّر الدَّهْرِ وبَقَائِهِ. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وَيجوز أَنْ يُرَدَا: مَا كَرَّ ورَجَعَ، مِن حَارَ يَحُورُ. وَقَالَ ابْنُ الأَثِير فِي تَفْسِير قَوْلِ ابْنِ عُمَر السُّابِق: لَا يُحْسَب، أَي لَا يُعْرَف حِسَابُه لكَثْرَتِه، يريدأَنّ أَجْرَ ذالك دائِمٌ أَبداً لِمَوْضِع دَوامِ النَّسْلِ. وَقَالَ شَمِرٌ: أَرادَ بقَوْله لَا يُحْسَب، أَي لَا يُمْكِن أَن يُعْرَف قَدْرُه وحِسَابُه لكثْرتِه ودَوَامِه على وَجْهِ الدَّهْرِ. ( {وحَيْرَ مَا، أَي رُبَّما) . (و) من المَجاز: (} تَحَيَّر المَاءُ: دَارَ واجْتَمَعَ) . وَمِنْه الحَائِر، وَكَذَا {تَحَيَّر الماءُ فِي الغَيْم. (و) تَحَيَّر (المَكَانُ بالمَاءِ: امْتَلأَ) ، وَكَذَا} تَحيَّرت الأَرضُ بالماءِ، إِذا امتلأَتْ لكَثْرته قَالَ لَبِيد: حَتَّى تَحَيَّرتِ الدِّبَارُ كأَنَّها زَلَفٌ وأُلْقِيَ قِتْبُها المَحزُومُ يَقُول: امتلأَت (مَاء) والدِّبَارُ: المَشَارَاتُ، والزَّلَفُ: المصانِعُ. (و) من المَجاز: تَحَيَّر (الشَّبَابُ) ، أَي شَبابُ المَرأَة، إِذا (تَمَّ آخِذاً مِنَ الْجَسَدِ كُلَّ مَأْخَذٍ) ، وامْتَلأَ وبَلَغَ الغَايَةَ. قَالَ النَّابِغَة وذَكَرَ فَرْجَ المَرْأَة: وَإِذا لَمَسْتَ لَمَسْتَ أَخْثَمَ جَاثِماً {مُتَحَيِّراً بِمَكَانِه مِلْءَ اليَدِ (} كاسْتَحَار، فِيهِما) ، أَي فِي الشَّبَابِ والْمَكَان. قَالَ أَبُو ذُؤَيْب: ثَلاَثَةَ أَعْوام فَلَمَّا تَجَرَّمَت تَقَضَّى شَبَابِي {واسْتَحَارَ شَبَابُها قَالَ ابنُ بَرِّيّ: تجَرَّمَت: تَكَمَّلَت. واسْتَحَارَ شَبَابُها: جَرَى فِيهَا ماءُ الشَّبَابِ. وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ استحارَ شَبابُهَا. اجْتَمَعَ وتَردَّدَ فِيهَا كَمَا} يَتَحيَّرُ المَاءُ. (و) {تَحَيَّرَ (السَّحَابُ: لم يَتَّجِه جِهَةً) . وَقَالَ ابْن الأَعرابِيّ:} المُتَحيِّر من السَّحَاب: الدَّائِمُ الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَه يَصُبُّ المَاءَ صَبًّا، وَلَا تَسُوقُه الرِّيحُ، وأَنْشَد: كأَنَّهُمُ غَيْثٌ تَحَيَّرَ وابِلُهْ (و) من المَجاز: تَحَيَّرَتِ (الجَفْنَةُ: امتلأَت دَسماً وطَعَاماً) ، كَمَا يَمْتَلِىءُ الحَوْضُ بالماءِ. (و) من المَجازِ عَن أَبِي زَيْد ( {الحَيِّر، ككَيِّس: الغَيْمُ) يَنْشَأُ مَعَ المَطَر} فيتَحَيَّرُ فِي السماءِ. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: هُوَ سَحابٌ ماطِرٌ {يَتَحيَّر فِي الجَوِّ ويَدُومُ. (و) } الحيَرُ، (كَعِنَبِ، و) {الحَيَرُ، (بالتَّحْرِيك: الكَثِيرُ من المَالِ والأَهْلِ) ، قَالَ الرّاجِز: أَعُوذُ بالرَّحْمانِ مِنْ مَالٍ} حِيَرْ يُصْلِينِيَ اللَّهُ بِهِ حَرَّ سَقَرْ وأَنشد ابنُ الأَعرابِيّ: يَا مَنْ رَأَى النُّعْمانَ كَانَ {حِيرَا قَالَ ثَعْلَب: أَي كَانَ ذَا مَال كَثير وخَوَل وأَهْل. قَالَ أَبُو عَمْرو بْنُ العَلاءِ: سَمِعتُ امرَأَةً من حِمْيَر تَرَقِّصُ ابْنهَا وتقُولُ: يَا رَبَّنا مَنْ سَرَّه أَن يَكْبَرَا فهبْ لَهُ أَهْلاً ومالاً حِيَرَا قَالَ ثَعْلَب: أَي كَانَ ذَا مَال كَثير وخَوَل وأَهْل. قَالَ أَبُو عَمْرو بْنُ العَلاءِ: سَمِعتُ امرَأَةً من حِمْيَر تَرَقِّصُ ابْنهَا وتقُولُ: يَا رَبَّنَا مَنْ سَرَّه أَن يَكْبَرَا فهبْ لَهُ أَهْلاً ومالاً} حِيَرَا وَفِي رِوَاية: فسُقْ إِليه رَبِّ مَالا {حَيِرَا وحَكَى ابنُ خَالَوَيْه عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ وَحْدَه: مالٌ} حِيَرٌ، بكسْرِ الحَاءِ. وأَنْشَد أَبُو عَمْرٍ وَعَن ثَعْلَب تَصْدِيقاً لقَوْلِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ: حَتَّى إِذَا مَا رَبَا صَغيرُهُمُ وأَصْبَح المَال فِيهِمُ {حِيَرَا صَدَّ جُوَيْنٌ مَا يُكَلِّمُنا كأَنَّ فِي خَدِّه لنا صَعَرَا وروَى ابنُ بَرِّيّ: مَالٌ} حَيَرٌ، بالتَّحْرِيك. وَأنْشد للأَغلَبِ العِجْلِيِّ شاهِداً عَلَيْهِ: يَا مَنْ رَأَى النُّعْمَانَ كَانَ {حَيَرَا هاكذا رَواهُ. (} والحِيرَةُ بالكَسْرِ: مَحَلَّةٌ بنَيْسَابُورَ) ، إِذا خَرجْتَ مِنْهَا عَلَى طَرِيق مَرْو. (مِنْهَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحمدَ ابْنِ حَفْص) بنِ مُسْلِم بْنِ يَزِيد بْنِ عَلِيّ الجُرَشِيّ {- الحِيرِيّ، وَولده القَاضِي أَخو بَكْر أَحْمَدُ بنُ الحَسَن بنِ أَحْمَد ابنِ مُحَمَّد الحِيرِيّ قَاضِي نَيْسَابور، روى عَنهُ الحاكِمُ أَبُو عَبْد الله، وَذكره فِي التَّاريخ وأَكْثَر عَنهُ أَبُو بكْر البَيْهَقِيّ وأَبُو صَالِح المُؤَذِّن الحافِظَان. (و) } الحِيرَة: (د، قُرْبَ الكُوفَةِ) وَهِي دَاخِلَة فِي حُكم السّوادِ، لأَنَّ خَالِدَ ابْنَ الوَلِيد فَتحها صُلْحاً كَمَا نَقَلَه السُّهَيْليّ عَن الطَّبَرِيّ. وَفِي المَرَاصِد أَنَّها على ثَلاثَةِ أَمْيَال من الكُوفَة على النَّجَف. زَعَمُوا أَنَّ بَحآَ فَارِسَ كَانَ يَتَّصِل بهَا، وعَلى مِيل مِنْهَا من جِهةِ الشَّرْق الخَوَرْنَقُ والسَّدِيرُ، وَقد كانَتْ مَسْكنَ مُلْوكِ العَرَب فِي الجاهِليَّة وسَمَّوْهَا بالحيرَة البَيْضَاءِ، لحُسْنها، وَقيل: سُمِّيَت الحِيرَة لأَنَّ تُبَّعاً لَمّا قَصَدَ خُرَاسَانَ خَلَّفَ ضَعَفَةَ جُنْدِه بذالِك الموْضِع. وَقَالَ لَهُم: حِيرُوا بِهِ، أَي أَقِيمُوا. وَفِي الرَّوْضِ الأُنُف أَنَّ بُخْتَ نَصَّرَ هُوَ الَّذِي حَيَّر الحِيرَةَ لَمّا جَعَلَ فِيهَا سَبًّيَا العَرَبِ، فتحَيَّروا هُنَاكَ، كَذَا قَالَه شَيْخُنَا. وَقيل إِنَّ تبعا تَحَيَّر فِيهَا، قَالَه الشّرفيّ وقِيلَ غَيْر ذالك، وَقد أَطَالَ فِيهِ السَّمْعَانِيّ، فراجِعْه فِي الأَنْسَاب. (والنِّسْبَةُ إِلَيْهَا {- حِيرِيٌّ) ، على القِيَاس، (و) سُمِعَ (} - حَارِيٌّ) على غَيرِ قِياس. قَالَ ابْن سِيده: وَهُوَ من نادِرِ مَعْدُولِ النَّسَبِ، قُلِبَت الياءُ فِيهِ أَلِفاً، وَهُوَ قَلْبٌ شَاذٌّ غَيرُ مَقِيسَ عَلَيْه غَيْرِ. وَفِي التَّهْذِيب. النِّسْبَة إِلَيْهَا حَارِيّ، كَمَا نَسَبُوا إِلى التَّمْر تَمْرِيّ، فأَراد أَن يَقُول حَيْرِيّ فسَكَّنَ اليَاءَ فصَارَتْ أَلِفاً ساكِنَةً. (مِنْهَا كَعْبُ بْنُ عَدِيّ) بنِ حَنْظَلَة بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَمْرو بْنِ ثَعْلَبَةَ بن عَدِيّ بن مَلَكان بْنِ عَوْف بنِ عُذْرَةَ بْنِ زَيْد اللاّت التَّنوخِيّ الحِيرِيّ، أَسَلَمَ زمَن أَبِي بَر. وحَفِيدُه نَاعِمُ بن كَعْب، حَدَّث عَنهُ عَمْرُو بنُ الْحَارِث، وحدِيثُه عنْد المِصْرِيّين. (و) الحيرَة: (ة بِفَارِسَ) ،. وَمِنْهَا أَبو إِسحَاق إِبراهِيمُ بنُ مُحَمَّد بنِ إِبراهِيم بْنِ حاتِمٍ الزَّاهِدُ العابدُ الحِيرِيّ، أَنْثَى عَلَيْهِ الحاكِمُ. (و) الحِيرَةُ: (د، قُربَ عَانَةَ، مِنْهَا مُحَمَّدُ بْنُ مُكَارِم) الحيرِيّ، ذَكرَه الذَّهَبِيُّ. ( {والحِيرَتانِ: الحِيرَة والكُوفَةُ) ، على التَّغْلِيبِ، كالبَصْرَتَيْن والكُوفَتَين. (} والمُسْتَحِيرَةُ: د) ، وَقد تَقَدَّم الشاهِدُ عَلَيْهِ مِنْ قَوْل مَالِك بْنِ خَالِدٍ الخُنَاعِيّ، وأَعادَه المُصَنِّف هُنَا، وهُمَا واحِدٌ. (و) المُسْتَحِيرَة: (الجَفْنَةُ الوَدِكَةُ) : الكثِيرَةُ الوَدكِ. (و) ! المسْتحِير، (بِلَا هاءٍ: الطَّريقُ الَّذِي يَأْخُذُ فِي عُرْضِ مَفَازةٍ) ، وَفِي بَعْضِ الأُصول: مَسَافَة، (وَلَا يُدْرَى أَيْنَ مَنْفَذُه) . قَالَ: ضاحِي الأَخادِيدِ {ومُسْتَحِيرِهِ فِي لاحِبٍ يَركَبنَ ضِيفَيْ نِيرِهِ (و) } المُسْتَحِير: (سَحابٌ ثَقِيلٌ مُتَرَدِّدٌ) لَيْس لَهُ رِيح تَسُوقُه. قَالَ الشَّاعِرُ يمدَح رَجُلاً: كَأَنَّ أَصحابَه بالقَفزِ يُمْطِرُهمْ من {مُسْتحِيرٍ غَزِيرٌ صَوْبُهُ دِيَمُ (} والحِيَارَانِ) ، بالكَسْرِ (: ع) قَالَ الحارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ: وهُوَ الرَّبُّ والشَّهِيدُ عَلَى يَوْ مِ {الحِيارَيْنِ والبَلاءُ بَلاَءُ (} وحَيِّرَةُ، ككَيِّسَة: د، بجَبل نِطَاعٍ) باليمامةِ، نَقله الصَّغَانِيُّ. ( {والحَيْر) ، بفتْح فسُكُون: (شِبْهُ الحَظِيرَةِ أَو الحِمَى) ، وَمِنْه} الحَيْرُ بكَرْبَلاَءَ، كَمَا فِي الصّحاح واللِّسَان، وَمِنْه المثَل (مَن اعتمَدَ على {حَيْرِ جارِه (أَصْبَح عَيْرُه فِي النَّدى)) أَورده المَيْدَانِيّ. (و) الحَيْر: (قَصْرٌ كَانَ بِسُرَّ مِنْ رَأَى) . نَقَلَه الصّغانِيّ. (} وحِيَارُ بَنِي القَعْقَاعِ، بالكَسْرِ: صُقْعٌ بِبَرِّيَّةِ قِنَّسَرِينَ) كَانَ الوَلِيدُ ابْنُ عَبْدِ المَلِك أَقطعهُ القَعْقَاعَ بْنَ خُلَيْد، فنُسِب إِلَيْه. ( {والحَارَةُ: كلُّ مَحَلَّة دَنَتْ مَنَازِلُهُم) ، فَهُم أَهلُ} حَارَةٍ. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: هِي مُسْتَدارٌ من فَضَاءٍ، قَالَ: وبالطَّائِف {حَاراتٌ، مِنْهَا حارَةُ بَنِي عَوْف. (} والحُويْرَةُ) ، تَصْغِيرُ {الحارَة: (حَارةٌ بِدِمَشْقَ، منْها إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَسْعُودٍ الحُوَيْرِيّ المُحَدِّثُ) ، سمِعَ ببَغْدَادَ شَرَفَ النِّسَاءِ بنْتَ الآبِنوسيّ وغَيرَها وعُمِّرَ وحَدَّث. (و) : (إِنّه فِي} حِيرَ بِيرَ) ، مبنيًّا على الْفَتْح فيهمَا ( {وحِيرٍ بِيرٍ) ، بالخَفْضِ فيهمَا، (} كحُورٍ بُورٍ) ، أَي فَساد وهَلاكٍ، أَو ضَلال، وَقد تَقَدّم. وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {حَيَّرتُه} فتحَيَّرَ. {والحَيَرُ، بالتحرِيك:} التَّحيُّر. {وتَحَيَّر: ضَلّ. وبالبصْرة} حائرُ الحَجَّاج، معروفٌ، يابِسٌ لَا ماءَ فِيهِ، وأَكثرُ النَّاسِ يُسمِّيه الحَيْر. واستَعْمَلَ حَسَّانُ بنُ ثَابِت الحائِرَ فِي البحْر فَقَالَ: ولأَنْتِ أَحسنُ إِذْ بَرَزْتِ لَنا يَومَ الخُرُوجِ بساحَةِ العَقْرِ مِنْ دُرَّةٍ أَغْلَى بهَا مَلِكٌ ممّا تَرَبَّبَ حائِرُ البَحْرِ وَقَالُوا: لهاذه الدارِ حَائِرٌ واسِعٌ. والعامَّة تَقول حَيْرٌ، وَهُوَ خَطَأٌ. قَالَ الأَزهَرِيّ: قَالَ شَمِرٌ: والعَرَبُ تَقول: لكُلِّ شَيْءٍ ثابِتٍ دَائِمٍ لَا يَكَادُ يَنْقَطِع: مُسْتَحِيرٌ ومُتَحَيِّرٌ. وَقَالَ جرير: يَا رُبَّما قُذِفَ العَدُوُّ بعَارِض فَخْمِ الكَتَائِبِ مُسْتَحِيرِ الكَوْكَبِ قل ابنُ الأَعرابِيِّ: المُسْتَحِيرُ: الدَّائِمُ الَّذِي لَا يَنْقَطِع، قَالَ: وكَوكَبُ الحدِيدِ: بَرِيقُه. وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ: فِي مُسْتَحِيرِ رَدَى المَنُو نِ ومُلْتَقَى الأَسَلِ النَّواهِلْ وَمرَقَةٌ {مُتَحيِّرَةٌ: كَثيرةُ الإِهالَةِ والدَّسمِ. وَفِي الأَساس: وأَتَى بمَرَقَةٍ كَثِيرَةِ} الإِحَارَةِ. ورَوضَةٌ! حَيْرَى: مُتَحَيِّرةٌ بالماءِ. أَنشَدَ الفارِسِيّ لبَعْض الهُذَلِيّين: إِمَّا صَرَمْتِ جَدِيد الحِبا لِ مِنى وغَيَّرَكِ الآشِبُ فيا رُبَّ حَيْرَى جُمَادِيَّةٍ تَحَيَّرَ فِيهَا النَّدَى السَّاكِبُ عنَى ذالك. {والمَحَارَةُ:} الحائِر. {واسْتَحَارَ الرَّجلُ بمَكَانِ كَذَا ومَكَانِ كَذَا. نَزَلَه أَيّاماً. وَيُقَال: هاذِه أَنْعَامٌ} حِيرَاتٌ: أَي {مُتَحَيِّرةٌ كَثِيرَةٌ. وكذالك النَّاسُ إِذَا كَثُرُوا. والسُّيُوفُ} الحارِيَّةُ: المعْمُولَةُ {بالحِيرَة، قَالَ: فَلَمَّا دَخَلْنَاه أَضَفْنا ظُهُورَنا إِلَى كلِّ حَارِيَ قَشِيبٍ مُشَطَّبِ يَقُول: إِنّهم احْتَبَوْا بالسُّيوف، وكذالك الرِّحالُ} الحارِيَّاتُ. قَالَ الشَّمَّاخ: يَسْرِي إِذا نَامَ بنُو السَّرِيَّاتِ يَنامُ بينَ شُعَبِ الحارِيَّاتِ {- والحارِيُّ: أَنْمَاطُ نُطُوعٍ تُعمَلُ بالحِيرَة تُزَيَّن بهَا الرِّحَالُ. أَنْشَد يَعْقُوب: عَقْماً ورَقْماً} وحارِيًّا تُضاعِفُه على قَلائِصَ أَمثالِ الهَجَانِيعِ {واستُحِيرَ الشَّرابُ: أُسِيغَ، قَالَ العَجَّاج: تَسْمعُ للجَرْعِ إِذَا} اسْتُحِيرَا ! وحِيارُ بن مُهَنَّا، ككِتَاب: من أُمَرَاءِ عَرَبِ الشَّام، نَقَله الذَّهَبِيّ. واسْتَدْرَكَ شيهُنَا هُنا حَيْرُون، بفَتْح فَسُكُون، ونَقَلَ عَن الشِّهاب القَسْطَلانيّ فِي إرشاد السَّارِي أَنَّ سيِّدَنا إِبراهِيمَ الخَلِيلَ عَلَيْه السَّلام دُفِن بِهِ. قُلْت: وَهُوَ تَصحِيف. والصَّوابُءَنه حَبْرون بالمُوحَصدة، وَقد سبق فِي مَوْضعِه، ثمَّ رأَيتُ ابْنَ الجَوَّانيِّ النَّسّابةَ ذَكَرَ عِنْد سَرْدِ أَولادِ عِيصُو بنِ إِسْحَاق فِي المُقَدّمة الفَاضِلِيّةِ مَا نَصُّه: ودُفِن مَعَ أَخِيه يَعْقُوبَ فِي مَزْرعَة حَيْرون، هاكذا بالحَاءِ واليَاءِ. وَقيل: بل هِيَ مزْرَعة عَفْرُون عِنْد قَبْر إِبراهِيمَ الخَلِيلِ عَلَيْهِ السّلام، كَانَ شَرَاهَا لِقَبْرِه وفِيهَا دُفِنَت سَارَةُ. (فصل الخاءِ) من بَاب الرَّاء)


- ـ الحَوْرُ: الرُّجُوعُ، ـ كالمَحَار والمَحَارَةِ والحُؤُورِ، والنُّقْصانُ، وما تحتَ الكَوْرِ من العِمامةِ، والتَّحَيُّرُ، والقَعْرُ، والعُمْقُ. ـ وهو بَعيدُ الحَوْرِ، أي: عاقِلٌ، وبالضم: الهلاكُ، والنَّقْصُ، وجَمْعُ أحْوَرَ وحَوْراءَ، وبالتحريكِ: أن يَشْتَدَّ بياضُ بياضِ العَيْنِ وسَوادُ سَوادِها، وتَسْتَديرَ حَدَقَتُها، وتَرِقَّ جُفونُها، ويَبْيَضَّ ما حَوالَيْها، أو شدَّةُ بياضِها وسوادِها، في بَياضِ الجَسَدِ، أو اسْوِدادُ العَيْنِ كُلِّها مِثْلَ الظِّباءِ، ولا يكونُ في بني آدمَ، بل يُسْتَعَارُ لها. وقد حَوِرَ كفَرِحَ واحْوَرَّ، وجُلودٌ حُمْرٌ يُغَشَّى بها السِّلالُ ـ ج: حُورانٌ، ومنه الكَبْشُ الحَوَرِيُّ، وخَشَبَةٌ يقالُ لها البيضاءُ، والكَوْكَبُ الثالثُ من بناتِ نَعْشٍ الصُّغْرَى، وشُرِحَ في ق و د، والأَديمُ المَصْبوغُ بحُمْرَةٍ، ـ وخُفٌّ مُحَوَّرٌ: بِطانَتُهُ منه، والبَقَرُ ـ ج: أحْوارٌ، ونَبْتٌ، وشيءٌ يُتَّخَذُ من الرَّصاصِ المُحْرَقِ تَطْلِي به المرأةُ وجْهَها. ـ والأَحْوَرُ: كَوْكَبٌ، أو هو المُشْتَرِي، والعَقْلُ، ـ وع باليَمَنِ. ـ والأَحْوَرِيُّ: الأَبْيَضُ الناعِمُ. ـ والحَوَارِياتُ: نِساءُ الأَمْصارِ. ـ والحَوَارِيُّ: النَّاصِرُ، أو ناصِرُ الأَنْبِياءِ، والقَصَّارُ، والحَمِيمُ. وبضم الحاءِ وشدِّ الواوِ وفتحِ الراءِ: الدَّقِيقُ الأَبْيَضُ، وهو لُبابُ الدَّقيقِ، وكلُّ ما حُوِّرَ، أي: بُيِّضَ من طَعامٍ. ـ وحَوَّارُونَ، بفتح الحاءِ مُشَدَّدَةَ الواوِ: د. ـ والحَوْراءُ: الكَيَّةُ المُدَوَّرَةُ، ـ وع قُرْبَ المدينةِ، وهو مَرْفَأُ سُفُنِ مِصْرَ، وماءٌ لِبَنِي نَبْهانَ، ـ وأبو الحَوْراءِ: رَاوِي حديثِ القُنُوتِ فَرْدٌ. ـ والمَحارَةُ: المَكانُ الذي يَحُورُ، أو يُحارُ فيه، وجَوْفُ الأُذُنِ، ومَرْجِعُ الكَتِفِ، والصَّدَفَةُ، ونحوُها من العَظْمِ، وشِبْهُ الهَوْدَجِ، وما بينَ النَّسْرِ إلى السُّنْبُكِ، والخُطُّ، والناحِيَةُ. ـ والاحْوِرارُ: الابْيِضاضُ. وأحمدُ بنُ أبي الحَوارَى، كسَكارَى، وكسُمَّانَى أبو القَاسِمِ الحُوَّارَى الزاهِدانِ: م. ـ والحُوارُ، بالضم وقد يُكْسَرُ: ولدُ الناقةِ ساعَةَ تَضَعُهُ، أو إلى أن يُفْصَلَ عن أُمِّهِ ـ ج: أحْوِرَةٌ وحِيرانٌ وحُورانٌ. ـ والمُحاوَرَةُ والمَحْوَرَةُ والمَحُورَةُ: الجوابُ، ـ كالحَوِيرِ والحَوارِ، ويُكْسَرُ، ـ والحِيرَةِ والحُوَيْرَةِ، ومُراجَعَةُ النُّطْقِ. ـ وتَحاوَرُوا: تَراجَعُوا الكلامَ بينهمْ. ـ والمِحْوَرُ، كمِنْبَرٍ: الحَديدةُ التي تَجْمَعُ بينَ الخُطَّافِ والبَكَرَةِ، وخَشَبَةٌ تَجْمَعُ المَحالَةَ، وهَنَةٌ يَدُورُ فيها لِسانُ الإِبْزِيمِ في طَرَفِ المِنْطَقَةِ وغيرِها، والمِكْواةُ، وخَشَبَةٌ يُبْسَطُ بها العَجِينُ. ـ وحَوَّرَ الخُبْزَةَ: هَيَّأها وأدارَها لِيَضَعَها في المَلَّةِ، ـ وـ عيْنَ البَعيرِ: أدارَ حَوْلَها مِيْسَماً. ـ والحَوِيرُ: العداوةُ، والمُضارَّةُ. ـ وما أصبْتُ حَوْراً وحَوَرْوَراً: شيئاً. ـ وحَوْرِيْتُ: ع. ـ والحائِرُ: المَهْزُولُ، والوَدَكُ، ـ وع فيه مَشْهَدُ الحُسيْنِ، ومنه: نَصْرُ اللهِ بنُ محمدٍ، وعبدُ الحَميدِ بنُ فَخَّارٍ الحائِرِيَّانِ. ـ والحائِرَةُ: الشاةُ والمرأةُ لا تَشِبَّان أبَداً. ـ وما هو إلا حائِرَةٌ من الحَوائِرِ، أي: لا خيرَ فيه. ـ وما يَحُورُ وما يَبُورُ: ما يَنْمُو وما يَزْكُو. ـ وحَوْرَةُ: ة بينَ الرَّقَّةِ وبالِسَ، منها صالحٌ الحَوْرِيُّ، ووادٍ بالقَبَلِيَّةِ. ـ وحَوْرِيُّ: ة من دُجَيْلٍ، منها: الحسنُ بنُ مُسْلِمٍ، وسُلَيْمُ بنُ عيسى الزاهدانِ. ـ وحَوْرانُ: كُورةٌ بِدِمَشْقَ، وماءٌ بنجدٍ، ـ وع ببادِيَةِ السَّماوَةِ. ـ والحَوْرانُ: جِلْدُ الفِيلِ. وعبدُ الرحمنِ بنُ شَماسَةَ بنِ ذِئبِ بنِ أحْوَرَ: تَابعيٌّ. و "حُوْرٌ في مَحارَةٍ " ، بالضم والفتح: نُقْصانٌ في نقصانٍ، مَثَلٌ لمنْ هو في إدبارٍ، أو لمنْ لا يَصْلُحُ، أو لمنْ كان صالحاً فَفَسَدَ. وحُورُ بنُ خارِجَةَ بالضم: من طَيِّئٍ. ـ وطَحَنَتْ فما أحارَتْ شيئاً، أي: ما رَدَّتْ شيئاً من الدَّقيقِ، والاسمُ منه: الحُورُ أيضاً. ـ وقَلِقَتْ مَحاوِرُهُ: اضْطَرَبَ أمْرُهُ. ـ وعَقْرَبُ الحِيْرانِ: عَقْرَبُ الشِّتاءِ، لأَنَّها تَضُرُّ بالحُوارِ. ـ والحَوَرْوَرَةُ: المرأةُ البَيْضاءُ. ـ وأحارَتِ الناقةُ: صارت ذاتَ حُوَارٍ. ـ وما أحارَ جواباً: ما رَدَّ. ـ وحَوَّرَهُ تَحْوِيراً: رَجَعَهُ، ـ وـ اللّهُ فلاناً: خَيَّبَهُ. ـ واحْوَرَّ احْوِراراً: ابْيَضَّ، ـ وـ عَيْنُهُ: صارت حَوْراءَ. ـ والجَفْنَةُ المُحْوَرَّةُ: المُبْيَضَّةُ بالسَّنامِ. ـ واسْتحارَهُ: اسْتَنْطَقَهُ. ـ وقاعُ المُسْتَحِيرَةِ: د. ـ والتَّحاوُرُ: التَّجاوُبُ. ـ وإنه في حُورٍ وبُورٍ، بضمهما: في غيرِ صَنْعَةٍ ولا إتاوَةٍ، أو في ضلالٍ. ـ وحُرْتُ الثَّوْبَ: غَسَلْتُهُ وبَيَّضْتُهُ. حارَ يحَارُ حَيْرَةً وحَيْراً وحَيَراً وحَيرَاناً وتَحَيَّرَ واسْتَحارَ: نَظَرَ إلى الشيءِ، فَغُشِيَ عليه، ولم يَهْتَدِ لسبِيلِهِ، فهو حَيْرانُ وحائِرٌ، وهي حَيْراءُ، وهم حَيارَى، ويضمُّ، ـ وـ الماءُ: تَرَدَّدَ. ـ والحائِرُ: مُجْتَمَعُ الماءِ، وحَوْضٌ يُسَيَّبُ إليه مَسِيلُ ماءِ الأَمْطارِ، والمَكانُ المُطْمَئِنُّ، والبُسْتانُ، ـ كالحَيْرِ ـ ج: حُورانٌ وحِيرانٌ، والوَدَكُ، وكَرْبلاءُ، ـ كالحَيْراءِ، وع بها. ـ ولا آتيهِ حَيْرِيَّ الدهْرِ، مشدَّدَةَ الآخِرِ وتكسرُ الحاءُ، ـ وحَيْرِيْ دَهْرٍ، ساكنةَ الآخِرِ وتُنْصَبُ مخففةً، ـ وحارِيَّ دَهْرٍ، ـ وحِيَرَ دَهرٍ، كعِنَبٍ، أي: مُدَّةَ الدَّهرِ. ـ وحَيْرَما، أي: رُبَّما. ـ وتَحَيَّرَ الماءُ: دارَ واجْتَمَعَ، ـ وـ المكانُ بالماءِ: امْتَلأَ، ـ وـ الشَّبابُ: تَمَّ آخِذاً من الجَسَدِ كُلَّ مَأْخَذٍ، ـ كاسْتَحارَ فيهما، ـ وـ السَّحابُ: لم يَتَّجِهْ جِهَةً، ـ وـ الجَفْنَةُ: امتلأتْ دَسَماً وطَعاماً. ـ والحَيِّرُ، ككَيِّسٍ: الغَيْمُ. وكعِنَبٍ وبالتحريكِ: الكثيرُ من المالِ والأَهْلِ. ـ والحِيرَةُ، بالكسر: مَحَلَّةٌ بِنَيْسابورَ، منها محمدُ بنُ أحمدَ بنِ حَفْصٍ، ـ ود قُرْبَ الكوفَةِ، والنِّسْبَةُ: ـ حِيرِيٌّ وحارِيٌّ، منها كعْبُ بنُ عَدِيٍّ، ـ وة بفارِسَ، ود قُرْبَ عانَةَ، منها محمدُ بنُ مُكارِمٍ، ـ والحِيْرَتانِ: الحِيرَةُ والكوفَةُ. ـ والمُسْتَحِيرَةُ: د، والجَفْنَةُ الوَدِكةُ، وبلا هاءٍ: الطريقُ الذي يَأْخُذُ في عُرْضِ مَفازَةٍ ولا يُدْرَى أيْنَ مَنْفَذُهُ، وسَحابٌ ثَقيلٌ مُتَرَدِّدٌ. ـ والحِيارانِ: ع. ـ وحَيِّرَةُ، ككَيِّسَةٍ: د بجَبَلِ نِطاعٍ. ـ والحَيْرُ: شِبْهُ الحَظيرَةِ أو الحِمَى، وقَصْرٌ كان بِسُرَّ مَنْ رأى. ـ وأصْبَحَتِ الأرضُ حيْرَةً، أي: مُخْضَرَّةً مُبْقِلَةً. ـ وحِيارُ بني القَعْقاعِ، بالكسر: صُقْعٌ بِبَرِّيَّةِ قِنَّسْرِينَ. ـ والحارَةُ: كُلُّ مَحَلَّةٍ دَنَتْ منازِلُهُمْ. ـ والحُوَيْرَةُ: حارَةٌ بِدِمَشْقَ، منها إبراهيمُ بنُ مَسْعودٍ الحُوَيْرِيُّ المحدِّثُ. ـ وإنَّهُ في حِيْرَ بِيْرَ، وحِيْرٍ بِيْرٍ: كحُورٍ بُورٍ.


- الحَرُورِيَّة : طائفةً من الخَوارج تُنسب إِلى حَرُوراءَ بقُرْب الكُوفة، لأَنَه كان بها أَوَّل اجتماعهم وتحْكيمهم حين خالفوا عليّاً، وكان عندهم تشدُّدٌ في الدِّين حتَّى مَرَقوا منه.|(وهو من نادر معدول النسب) .


- اسْتَحارَ الرجلُ أَو الماءُ في المكان: حار.|اسْتَحارَ المكانُ والإِناءُ بالماء ونحوه: تحيّر.|اسْتَحارَ مكانَ كذا، وبمكان كذا: نزله أَيّامًا.


- الحُرُّ : الخالصُ من الشوائب.| يُقال: ذهَبٌ حُرٌّ: لا يشُوبُهُ مَعْدِنٌ آخَرُ.| وفَرسٌ حُرٌّ: عتيقُ الأَصْل.|الحُرُّ الخالص من الرقّ .|الحُرُّ الكريم. والجمع : أَحْرار وهي حُرَّةٌ. والجمع : حَرائرُ.|الحُرُّ من الأَشْياء : أفَضَلها .| وساقُ حُرٍّ : ذكر القَمارِيّ.|الحُرُّ من البَقل: ما يُؤْكل غير مطبوخ.|الحُرُّ الجزءُ الظَّاهر من الوجه .|ـ يُقال: لَطَمَ حُرَّ وَجْهِهِ .|الحُرُّ من القوْل أَو الفِعل : الحسن منه.| يُقال: هذا من حُرِّ الكلام.| وما هذا منك بُحرٍّ: بِحسَن ولا جميل.


- الحَرِيرُ : الخيطُ الدقيق تفرزه دودة القَزِّ.|(الحرير الصّناعيّ) : أَليافٌ تُتَّخذ من عَجينِة الخَشَب أَو نُسالة القُطن.


- الحَرَّة : أرضٌ ذات حجارة سُود كأَنَّها أُحْرِقَتْ. والجمع : حِرارٌ.|الحَرَّة البَثْرة الصغيرة.|الحَرَّة موضعٌ بظاهِر المدينة تحتَ واقِمٍ ، وبها كانت وقْعةُ الحرَّة أيامَ يزيد بن معاوية.


- الحريريّ : صانعُ الحَرِير.|الحريريّ بائعه.


- اسْتَحَرَّ : صار حارّاً أَو شديدًا.|اسْتَحَرَّ القتلُ: اشتَدّ.|اسْتَحَرَّ فلانةَ: طلب منها حريرةٌ فعملتها.


- بَحَر الأرضَ بَحَر بَحْرًا: شقها.|بَحَر الحفرَةَ: وسَّعَها.|بَحَر الناقَةَ أو الشاةَ: شقَّ أُذُنَها.


- المَحْرور : المَغيظ.


- حَرَّرَه : أَعتَقه.| ويُقال: حَرَّرَ رقبتَهُ.|حَرَّرَه الولدَ: أفردَه لطاعة الله وخدمة المسجد.| قال تعالى على لسان امرأة عِمْران: آل عمران آية 35رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا ) ) .|حَرَّرَه الكتابَ وغيره: أَصْلحه وجوَّد خطَّه.|حَرَّرَه الوزنَ: دقَّق فيه.|حَرَّرَه الرمْيَ: أَحكمه.


- أحْتَرَ : قَلّ خيره.|أحْتَرَ على نفسه وأهله: ضيَّق وقتَّر.|أحْتَرَ فلانًا: فوّت عليه طعامَه.


- حَرِكَ حَرِكَ حَرَكًا: عُنّ عن النساءِ، فهو حَرِيك.


- بَحِر بَحِر بَحَرا: رأى البحرَ ففرِق ودهِش.|بَحِر تحيُّر من الفزع.|بَحِر اشتدَّ عطشه من داء فلم يَرْوَ.|بَحِر أكثر من الشراب فأَصَابه داءُ البَحَر.|بَحِر اجتهد في العَدْو، فضعف وانقطع فهو بَحِرٌ، وبَحِيرٌ.


- الأَحَرُ : يُقال: هو أَحَرُّ منه حُسنًا: أَكثرُ حُسْنًا وأَرقّ.


- حَرَّ الرجلُ حَرَّ حِرَّةً ، وحَرارة: عطش فهو حَرّانُ، وهي حَرَّى.|حَرَّ كبدُه: يبِست من عطشٍ أو حزنٍ.| فهي حَرَّى. والجمع : حِرَارٌ، وحَرارَى.|حَرَّ العبْدُ حَرَارًا: خَلَص من الرِّق.|حَرَّ فلانٌ حُرِّيَّةً: كان حُرَّ الأَصل.


- الحَرارة : السُّخونة .|الحَرارة حرقةٌ الفم من طعْم الشيء، أو حُرقة في القلْب من التوجُّع.


- الحَارةُ : محلَّةٌ.| متَّصلةُ المنازِل.


- الحَرِيرةُ : القطْعة من الحرير.|الحَرِيرةُ دقيقٌ يطبخ بلَبنِ أَو دسم.


- الحَرُّ : الحرَارة . والجمع : حُرُورٌ.


- الحَرُور : حَرُّ الشمس.، وفي التنزيل العزيز: فاطر آية 19 الحَرُور 21وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ .| وَلاَ الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ .| وَلاَ الظِّلُّ وَلاَ الحَرُورُ ) ) .|الحَرُور الحرُ الدَّائم.|الحَرُور النار. والجمع : حَرائُر.


- الحارُّ : السَّاخن .|الحارُّ منَ العَمل: شاقُّه وشديده.| وفي المثل: :-ولِّ حارَّها من تَوَلَّى قارَّها :-: ولِّ صعابَ الإِمارة من حَظِيَ بنعيمها.


- الحُرِّيَة : الخلُوص من الشَّوائب أَو الرقّ أَو اللُّؤْم.|الحُرِّيَة كَوْنُ الشَّعْب أَو الرِّجُلِ حُرَّا.|الحُرِّيَة (في الاقتصاد) : مذهبٌ اقتِصاديّ يرمي إِلى إِعفاء التجارة الدوليَّة من القيود والرُّسوم .


- الحُرَّة خلافُ الأَمَة.| ويُقال: سَحابة حُرَّة : كثيرةُ المطر.


- الحَرَّارُ : صَانعُ الحَرير.|الحَرَّارُ بائعه .


- حَرَّ الماءُ والهواءُ وغيرهما حَرَّ حَرارة: سخُن فهو حارُّ.| ويُقال: حَرَّ القتلُ: اشُته.|حَرَّ .| فلانٌ حَرًّا: طبخ الحَريرة.|حَرَّ الشيءَ حَرَّ حَرًّا : سخَّنه.


- أَحَرَّ : صَار حارًّا.|أَحَرَّ الشيءَ: جعله حارًّا. يقال: أَحَرَّ اللهُ صدَره: عطَّشه.


- الحَوَرُ : شدة البياض في بَياض العين مع شدة السواد في سوادها.|الحَوَرُ النَّجمُ الثالث من الذَّيْل في بنات نَعْش الكُبرى، وهو الملاصق للنعش.|الحَوَرُ شُيءٌ يُتَّخذ من الرْصَاص المُحرَق تَطلي به المرأة وجْهَها للزينة.|الحَوَرُ البَقَرُ. والجمع : أحوار.|الحَوَرُ الأدِيمُ المصبوغ بحُمرةٍ تُعشَّى به السِّلال.|الحَوَرُ الجلُودُ البيضَ الرِّقاق تعمل منها.| الأسْفَاطُ.


- المَحْوَرة : المَحُورة.


- الحِوارُ : حديث يجْري بين شخصَيْن أو أكثر في العمل القصصيّ، أو بين ممثلَيْن أو أَكثر على المسرح ونحوه (محدثة) .


- الحَوْراءُ من النِّساء: البيضاء، لا يُقصد بذلك حَوَرُ عينَيْها.|الحَوْراءُ الكيَّةُ المدوَّرة حول عَين الدَّابة لأن موضعها يبيضّ. والجمع : حُورّ.


- اسْتُحِيرَ الشرابُ: أُسِيغ.


- المَحُورةُ : الجوابُ. يقال: كلمته فما ردّ إلىّ مَحُورةً.


- الحُوَّارَى : الدقيقُ الأبيضَ، وهو لباب الدّقيق.|الحُوَّارَى كلُّ ما حُوِّرَ من طعامٍ : أي بُيِّضَ.


- حَوَّرَ الدقيقَ أو الثوبَ: بيّضه.|حَوَّرَ الأديمَ: صَبغه بحمرة.|حَوَّرَ القرصَ: دَوَّره بالمِحْور.|حَوَّرَ الدابّةَ ونحوها: كوَاها كَيَّة مستديرة.|حَوَّرَ الخُفَّ ونحوَه: بطَّنه بحَوَرٍ.|حَوَّرَ الخُبْزَةَ ونحوها: هَيَّأها وأَدارها ليضعها في المَلَّة.|حَوَّرَ الشيءَ: رَجَعَهُ. يقال: حوّر الله فلانًا: خيّبه ورَجَعه إلى النَّقص.| وحَوَّر فلانٌ الكلامَ: غيُّره.


- المَحَارَةُ : (انظر: حور) .


- حَوِرَتِ العينُ حَوِرَتِ حَوَرًا: اشتدّ بياضُ بياضها وسوادُ سَوَادِها: واستدارت حدقتُها ورقَّت جفونُها وابيضَّ ما حواليها.|حَوِرَتِ اسودَّت كلُّها، مثل أعين الظّباء والبقر. يقال: حَوِرت المرأَه وحَور الظبيُ فهو أحْوَرُ، وهي حوْراء. والجمع : حُورٌ.


- المَحَارَة : المكان الذي يُحارُ فيه؛ أي يُرْجَع.|المَحَارَة الصَّدَفة ونحوها.|المَحَارَة من الأُذن: جوفها.|المَحَارَة مَنْسِمُ البَعِير.|المَحَارَة نُقْرة الكتف يدور فيها رأس الذّراع.|المَحَارَة نقرة الورك يدور فيها رأْس الفخذ.|المَحَارَة منفَذ النَّفَس إلى الخياشُيم.|المَحَارَة أداة من أدوات طِلاء المباني.


- اسْتحارَة : استنطَقه.


- الحُورُ : النَّقص والهلاكُ. يقال: إنه في حُورٍ وبُورٍ: في غير صَنْعة ولا إجادة، أَو في ضَلالٍ.| والباطلُ في حُور: في نقْص وتراجُعٍ.|الحُورُ جمع حَوْراء.|الحُورُ خشبٌ أَبيض اللون، له مظهرٌ مُتجانس، يستعمل في صُنْع أَلواح خشَب الطَّبقات:[ الأبلكاش] .


- حاوَرَهُ مُحاورةً، وحِوارًا: جاوبَه.|حاوَرَهُ جادَلَهُ.، وفي التنزيل العزيز: الكهف آية 37قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ ) ) .


- الأحْوَريّ : الأبيض الناعم.


- أحارت الناقَةُ: صَارتْ ذات حُوار.|أحارت الجوابَ: ردَّه. يقال: سأَله فلم يُحِرْ جوابًا.|أحارت الغُصَّةَ: حَدَرَها.


- تَحاورُوا : تراجَعُوا الكلامَ بينهم.|تَحاورُوا تجادلوا.، وفي التنزيل العزيز: المجادلة آية 1وَاللهُ يَسْمَعُ تَحَاورَكُمَا ) ) .


- المِحْوَرُ : العودُ من حدود أَو غيره تدور عليه البكرةُ 39.|.|المِحْوَرُ عُود الخبّاز.|المِحْوَرُ الخشبة يُبْسَط بها العجين.|المِحْوَرُ المِكْواة.|المِحْوَرُ (في الهندسة) : الخط المستقيمُ الواصل بين قُطبَي الكُرة، ومنه مِحَّور الأرض 40.|.| ومحْور الإبزيم: ما يدور حوله. والجمع : مَحاور. يقال: قلقتْ مَحاوِرُه: اضطربت أَموره.


- الحَوَاريُّ : مُبَيَّضُ الثياب.|الحَوَاريُّ الذي أخلص واختير ونُقِّيَ من كلِّ عيب.|الحَوَاريُّ الصاحبُ و الناصرُ. والجمع : حَواريُّونَ.| والحواريُّون: أنصار عيسى عليه السلام.


- الحُوارُ : ولد النَّاقة من وقْتِ ولادَته إلى أن يُفطمَ ويُفصَل. والجمع : أحْورة.


- المَحَارة : باطن الحنك.| (وانظر أَيضا المحارة في: حور) .


- الحَويرُ الحَويرُ يقال: بينهما حَويرٌ: عداوة ومُضادَّة. يقال: كلمته فما ردَّ إليَّ حويرٌا: جوابًا.


- الحُوريَّةُ : فتاةٌ أسطوريةٌ تتراءى في البحار والأنهار والغابات.|الحُوريَّةُ الحسناءُ.|الحُوريَّةُ حشرةٌ في طُوْرٍ ما بعد البَيْضَة في طور الحشرات النَّاقصة التَّحَوُّل، وتختَلف عن الحشرة البالغَة في عَدم وُجود أَجنحة وأَعضاء تناسُل فيها 38.|.


- الحَوْرُة : الناحيةُ.| وحَوزة الرجل: ما في مِلْكه.|حوزة الإسلام: حُدوده و نواحيه.|الحَوْرُة عِنبٌ ليس بعظيم الحبّ.


- الحَائِرةُ : مؤَنَّث الحائر. يقال: ما هو إلا حائرةٌ من الحوائر: لا خير فيه.


- الحِيرَةُ : التردُّد والاضطراب. يقال: أَصبحت الأَرضُ حِيرَةً: مخضَّرة مُبْقِلة.


- حَيَّرَهُ : أَوقعه في حِيَرَة.


- الحِيَرُ : الكثيرُ من الأَهْل والمال. يقال: لا آتيه حِيَرَ الدهرِ: أَبدَ الدهر.


- تَحيَّرَ : وقع في الحِيرة. يقال: تحيَّر السحابُ: لزم مكانَه فلم يبْرحه وصبَّ الماءَ صبًّا.|تَحيَّرَ الماءُ: حار. يقال: تحيَّر الماءُ في المكان، وتحيّر في السحاب.|تَحيَّرَ المكانُ، والإِناءُ بالماءِ ونحوه: امتلأَ.


- الحَيِّرُ : الغَيْم ينشأُ مع المطر فيتحيَّر في السماء.


- حَارَ حَارَ حَوْرًا، وحُثُورًا: رَجَعَ.، وفي التنزيل العزيز: الإنشقاق آية 14 إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ) . يقال: حار إليه.|حَارَ الشيءُ: نَقَص. يقال: حارَ بعد ما كارَ: نقصَ بَعْدَ ما زاد.| وأعُوذ بالله من الحَوْر بعد الكَوْر.|حَارَ الغُصَّةُ: انحدرت كأَنها رجعت من موضعها.|حَارَ الماءُ في الغدير: تردَّد. يقال: حار في أمره.|حَارَ الثوبَ: غسله وبيَّضه.


- المَحَارُ : المرجع.


- الحَيْرُ : شِبه الحظيرة أَو الحِمى.


- الحَائِرُ : المتردَّد.|الحَائِرُ المهزول.


- المُسْتَحِيرُ المُسْتَحِيرُ طريق مستحِيرٌ: طريق في مفازة لا يُدْرَى له منفذ.


- حَارَ بَصَرُهُ حَارَ حَيْرًا، وحَيْرةً، وحَيَرَانًا: نظر إلى الشيء فلم يَقْوَ على النَّظر إِليه وارتدَّ عنه.|حَارَ فلانٌ: ضلَّ سبيلَه. يقال: حار في الأَمر.|حَارَ الماءُ: اجتمع ودار فهو حائر، وحَيْرانُ، وهي حَيْرَى. والجمع : حَيارَى.


- (صِيغَةُ فَعَّال).| بائِعُ الحَريرِ.


- (فعل: ثلاثي لازم متعد).| حَرَرْتُ، أَحُرُّ، حُرَّ، مصدر حَرٌّ.|1- حَرَّ الماءَ : سَخَّنَهُ.|2- حَرَّ الأرْضَ : سَوَّاها.|3- حَرَّتِ الْمَرْأَةُ : طَبَخَتِ الحَريرَةَ.


- (فعل: ثلاثي لازم).| حَرَرْتُ، أَحَرُّ، مصدر حَرَّةٌ، حِرَّةٌ، حَرارَةٌ.|1- حَرَّ الرَّجُلُ : عَطِشَ.|2- حَرَّ كَبِدُهُ : يَبِسَتْ مِنْ عَطَشٍ أَوْ حُزْنٍ أَو مَرَضٍ.


- (فعل: ثلاثي لازم).| حَرَّ، يَحُرُّ، مصدر حَرارَةٌ، حُرورٌ.|1- حَرَّ الصَّيْفُ : سَخُنَ، اِشْتَدَّتْ حَرارَتُهُ.|2- حَرَّ الماءُ : سَخُنَ- حَرَّ الْهَواءُ.|3- حَرَّ القَتْلُ :اِشْتَدَّ.


- (فعل: ثلاثي لازم).| حَرَّرْتُ، أَحَرُّ، مصدر حَرارٌ، حُرِّيَّةٌ.|1- حَرَّ العَبْدُ حَرَاراً : خَلُصَ مِنَ العُبودِيَّةِ.|2- حَرَّ الرَّجُلُ حُرِّيَّةً :كانَ حُرَّ الأَصْلِ.


- (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف).| تَحَرَّرْتُ، أَتَحَرَّرُ، تَحَرَّرْ مصدر تَحَرُّرٌ.|1- تَحَرَّرَ العَبْدُ مِنْ حَيَاةِ العُبُودِيَّةِ : صَارَ حُرّاً.|2- تَحَرَّرَ الشَّعْبُ مِنَ الاِسْتِعْمَارِ : تَخَلَّصَ مِنْهُ.|3- تَحَرَّرَ مِنْ كُلِّ قَيْدٍ أَوِ الْتِزاَمٍ : نَفَضَ يَدَهُ.


- (فعل: رباعي متعد).| حَرَّرْتُ، أُحَرِّرُ، حَرِّرْ، مصدر تَحْريرٌ.|1- حَرَّرَ العَبْدَ : أَعْتَقَهُ.|2- حَرَّرَ رِسالَةً لأَهْلِهِ : كَتَبَها.|3- حَرَّرَ الوَطَنِيُّونَ البِلادَ مِنَ الْمُسْتَعْمِرِ :جَعَلوها حُرَّةً مُسْتَقِلَّةً.|4- حَرَّرَ الكِتابَ : أَصْلَحَهُ وَحَسَّنَ خَطَّهُ، جَوَّدَهُ.|5- حَرَّرَ الوَزْنَ : ضَبَطَهُ وَدَقَّقَ فيهِ.


- (مَنْسُوبٌ إلَى الحَرِير).|1- تَمْلِكُ فَسَاتِينَ حَرِيرِيَّةً : فَسَاتِينَ مَصْنُوعَةً مِنَ الحَرِيرِ.|2- اِشْتَرَتْ مَنْسُوجَاتٍ حَرِيرِيَّةً مِنَ الحَرِيرِيِّ : مِنْ بَائِعِ الحَرِيرِ وَصَانِعِهِ.


- (مصدر تَحَرَّرَ).|1- تَحَرُّرُ العَبْدِ : اِنْعِتَاقُهُ مِنَ العُبُودِيَّةِ.|2- تَحَرُّرُ الشَّعْبِ مِنَ الاسْتِعْمَارِ : التَّخَلُّصُ مِنْهُ.|3- التَّحَرُّرُ مِنْ كُلِّ قَيْدٍ أَوِ الْتِزَامٍ : نَفْضُ اليَدِ مِن...


- (مصدر حَرَّ).|1- اِشْتَدَّتِ الحَرارَةُ : السُّخونَةُ.|2- ميزانُ الحَرارَةِ : آلَةٌ لِمَعْرِفَةِ مَدَى ارْتِفاعِ الحَرِّ في جِسْمِ الإِنْسانِ.|3- عَرَفَ جِسْمُهُ ارْتِفاعاً في الحَرارَةِ : اِرْتِفاعُ دَرَجِةِ الحُمَّى.|4- اِسْتَقْبَلَهُ بِحَرارَةٍ : بِشَوْقٍ زائِدٍ وَعاطِفَةٍ ظاهِرَةٍ.


- (مصدر حَرَّرَ).|1- هَذِهِ الرِّسَالَةُ مِنْ تَحْرِيرِهِ : مِنْ إِنْشَائِهِ.|2- تَوَلَّى إِدَارَةَ تَحْرِيرِ الْمَجَلَّةِ : مَنْ يُشْرِفُ عَلَيْهَا أَدَبِيّاً وَيُرَاقِبُ مُعَامَلاَتِهَا وَيُحَرِّرُها- رَئِيسُ التَّحْرِيرِ.|3- زَعِيمٌ ساهَمَ فِي تَحْرِيرِ شَعْبِهِ : فِي انْعِتَاقِهِ وَتَخْلِيصِهِ مِنَ الاحْتِلاَلِ الأَجْنَبِيِّ.|4- تَحْرِيرُ السَّجِينِ : إِطْلاَقُهُ مِنَ الأَسْرِ .


- 1- حَرِيرَةُ ثَوْبٍ : القِطْعَةُ مِنَ الحَرِيرِ.|2- يَشْرَبُ الحَرِيرَةَ فِي كُلِّ مَساءٍ : حِسَاءٌ مِنْ دَقِيقٍ وَمَاءٍ وَقَطانِيَّاتٍ أوْ خُضَرٍ- شُرْبَةُ الحَرِيرَةِ مْن أَطْعِمَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ بِالْمَغْرِبِ.


- تَلْبَسُ قَمِيصاً مِنْ حَرِيرٍ : نَسِيجٌ نَاعِمٌ مِنْ خُيوطٍ دَقِيقَةٍ تُفْرِزُهَا دُودَةُ القَزِّ- نُرَبِّي دُودَ الحَرِيرِ وَنحْصُلُ عَلَى مَوْسِمِ القَزِّ : (حنا مينه).


- جمع حَرَّان. | 1- زَفَراتٌ حَرَّى : شَديدَةُ اللَّوْعَةِ.|2- يَسْكُبُ دُموعاً حَرَّى : حارَّةٌ.


- جمع: ـات. | 1- حَقَّقَ الشَّعْبُ حُرِّيَّتَهُ :أصْبَحَ سَيِّدَ أُمُورِهِ يُسَيِّرُهَا وَيُمَارِسُهَا كَمَا يُرِيدُ، التَّخَلُّصُ مِنَ السَّيْطَرَةِ الأجْنَبِيَّةِ.|2- مِنْ حُقُوقِ الإنْسَانِ أنْ يَتَمَتَّعَ كُلُّ مَوَاطِنٍ بِحُرِّيَّةِ التَّجَوُّلِ وَحُرِّيَّةِ الرَّأْيِ وَحُرِّيَّةِ الاعْتِقَادِ وَحُرِّيَّةِ التَّعْبِيرِ : حَقُّهُ فِي اخْتِيَارِ مَا يُرِيدُ حَسَبَ اعْتِقَادِهِ، اِقْتِنَاعِهِ. أ- الحُرِّيَّةُ الفَرْدِيَّةُ : ما يَنْبَغِي أَنْ يَتَمَتَّعَ بِهِ الْمُواطِنُ مِنَ الحُقوقِ الْمَدَنِيَّةِ الَّتِي يُخَوِّلُها لَهُ القانونُ. ب- الحُرِّيَّةُ السِّيَاسِيَّةُ : هِيَ حَقُّ الْمُوَاطِنِ فِي التَّمَتُّعِ بِحُقُوقِ الْمُوَاطَنَةِ فِي ظِلِّ نِظَامٍ دِيمُقْرَاطِيٍّ. ج- حُرِّيَّةُ الاِعْتِقَادِ : هِيَ حَقُّ الإنْسَانِ أنْ يَعْتَقِدَ الدِّينَ الَّذي يَرْتَئِيهِ. د- حُرِّيَّةُ النَّشْرِ : حَقُّ الإنْسَانِ فِي أنْ يَكْتُبَ وَيَنْشُرَ آرَاءَهُ وأفْكَارَهُ. هـ- الحرِّيَّةُ الطَّبِيعِيَّةُ : حَقُّ الإِنْسَانِ فِي أنْ يَتَصَرَّفَ فِي الحَيَاةِ بِطَبِيعَةٍ دُونَ أيِّ ضَغْطٍ خَارِجِيٍّ. و- الحُرِّيَّةُ الْمَدَنِيَّةُ : هِيَ حَقُّ الْمُوَاطِنِ أنْ يَتَصَرَّفَ وَيَعْمَلَ حَسَبَ القوَانِينِ الْمَدَنِيَّةِ.


- جمع: أَحْرارٌ، حَرائِرُ، حُرَّاتٌ. | 1- أَصْبَحَ حُرّاً : تَحَرَّرَ بَعْدَما كانَ عَبْداً.|2- هُوَ حُرٌّ في جَميعِ تَصَرُّفاتِهِ :يَتَصَرَّفُ بِلا قَيْدٍ أَوْ ضابِطٍ- الحُرُّ حُرٌّ وَلَوْ مَسَّهُ الضُّرُّ.|3- اِمْرَأَةٌ حُرَّةٌ : طَليقَةٌ، أو كَريمَةٌ.|4- حُرَّةُ الشَّهْرِ : أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنَ الشَّهْرِ.|5- رَمْلَةٌ حُرَّةٌ : لا طِينَ فيها.|6- سَحابَةٌ حُرَّةٌ : كَثيرَةُ الْمَطَرِ.|7- ناضَلَتِ البِلادُ العَرَبِيَّةُ ضِدَّ الاِسْتِعْمارِ لِتُصْبِحَ حُرَّةً : مُسْتَقِلَّةً، تَتَصَرَّفُ في أُمورِها بِإِرادَتِها.|8- يَمْلِكُ فَرَساً حُرّاً : أَصيلاً.|9- يُنْتِجُ عَسَلاً حُرّاً : صَافِياً غَيْرَ مُخْتَلِطٍ بِمادَّةِ السُّكَّرِ. 10- مِهْنَةُ الْمُحاماةِ مِنَ المِهَنِ الحُرَّةِ :المِهَنُ الَّتِي لا تَخْضَعُ لِنِظامِ الإِداراتِ و الْمُؤَسَّساتِ الرَّسْمِيَّةِ، وَلَها قانُونُها الْمُسْتَقِلُّ.


- جمع: حَرَائِرُ. | 1- حَرُورُ الشَّمْسِ : حَرُّهَا. فاطر آية 21وَمَا يَسْتَوِي الأعْمَى وَالبَصِيرُ وَلاَ الظُّلُماتُ وَلاَ النُّورُ، وَلاَ الظِّلُّ وَلاَ الْحَرُورُ (قرآن).|2- حَرُورُ النَّارِ : شِدَّةُ حَرَارَتِهَا.|3- بَلَدٌ حَرُورٌ : حَرُّهُ دَائِمٌ.|4- أشْعَلَ الحَرورَ : النَّارَ.


- جمع: حُرورٌ. | (مصدر حَرَّ).|-اِشْتَدَّ حَرُّ الصَّيْفِ : سُخونَتُهُ، حَرارَتُهُ عَكْسَ البَرْدُ.


- جمع: ون، ات. | (فاعل مِنْ حَرَّرَ).|1- مُحَرِّرُ البِلاَدِ : مَنْ حَرَّرَهَا مِنَ العُبُودِيَّةِ وَالانْعِتَاقِ وَقَادَهَا إِلَى الْحُرِّيَّةِ.|2- مُحَرِّرٌ فِي الجَرِيدَةِ : مَنْ يَكْتُبُ فِيهَا وَيُنَسِّقُ مَوَاضِيعَهَا.


- جمع: ـون، ـات. | (فاعل من حَرَّرَ).|-مُتَحَرِّرٌ مِنْ كُلِّ قَيْدٍ : مُتَخَلِّصٌ.


- جمع: ون، ات. | (مفعول مِنْ حَرَّ).|1- وَلَدٌ مَحْرُورٌ : مَنْ أَصَابَتْهُ حَرَارَةُ الْحَرِّ.|2- رَجُلٌ مَحْرُورٌ : مُهَيَّجٌ.


- جمع: ون، ات. | (مفعول مِنْ حَرَّرَ).|1- مُحَرَّرٌ مِنْ كُلِّ عُبُودِيَّةٍ : مُعْتَقٌ.|2- أَرْضٌ مُحَرَّرَةٌ : تَمَّ تَحْرِيرُهَا مِنَ الاِحْتِلاَلِ.|3- مَقَالٌ مُحَرَّرٌ : مَكْتُوبٌ.


- كانَ الجَوُّ حارّاً : شَديدَ الحَرارَةِ- عَادَ مِنْ بِلاَدٍ كَانَتْ شَمْسُهَا حَارَّةً.


- 1.: الْمَرْجِعُ.|2.: (تش).| حَنَكُ الإِنْسَانِ.


- (صف).|-فِي عَيْنَيْهَا حَوَرٌ : شِدَّةُ بَيَاضِ العَيْنِ مَعَ شِدَّةِ سَوَادِهَا- تَألَّقَتْ عَيْنَاهَا حَتَّى بَدَا حَوَرُهُمَا سَاطِعاً : (ن. محفوظ) | إنَّ العُيُونَ الَّتِي فِي طَرْفِهَا حَوَر ... ... قَتَلْنَنَا ثُمَّ لَمْ يَحْيِينَ قَتْلاَنَا


- (فعل: ثلاثي لازم متعد).| حُرْتُ، أَحورُ، حُرْ، مصدر حَوْرٌ.|1- حارَ الثَّوْبَ : نَظَّفَهُ، غَسَلَهُ.|2- حارَ الطَّعامُ :نَقَصَ.|3- حارَ البَيْعُ : كَسَدَ.


- (فعل: ثلاثي لازم).| حَوِرَ، يَحْوَرُ، مصدر حَوَرٌ.|1- حَوِرَتْ عَيْنُهُ : اِشْتَدَّ بَيَاضُ بَيَاضِهَا وَسَوادُ سَوَادِهَا، أيْ كانَتْ حَوْراءَ.|2- حَوِرَتِ الْمَرْأةُ :كَانَتْ حَوْرَاءَ.|3- حَوِرَ الظَّبْيُ أوِ الغَزَالُ : كَانَ أَحْوَرَ.


- (فعل: ثلاثي لازم، متعد بحرف).| حُرْتُ، أَحورُ، حُرْ، مصدر حَوْرٌ، مَحارٌ، مَحارَةٌ.|1- حارَ الرَّجُلُ : تَحَيَّرَ.|2- حارَ عَنِ الشَّيْءِ : رَجَعَ عَنْهُ.|3- حارَ إلى الشَّيْءِ : رَجَعَ إِلَيْهِ.


- (فعل: خماسي لازم).| اِحْوَرَّ، يَحْوَرُّ، مصدر اِحْوِرَارٌ- أَحَرَّرَتْ العَيْنُ فَازْدَادَ جَمَالُها : اِشْتَدَّ بَيَاضُهَا وَسَوَادُ سَوَادِهَا.


- (فعل: خماسي لازم).| تَحَاوَرْتُ، أَتَحَاوَرُ، تَحَاوَرْ مصدر تَحَاوُرٌ.|1- تَحَاوَرَ الْمُعَلِّمُ مَعَ تَلاَمِيذِهِ :حَاوَرَهُمْ، أَجْرَى مَعَهُمْ حِوَاراً، نِقَاشاً.|2- أَرَادُوا أَنْ يَتَحَاوَرُوا لِحَسْمِ الْمُشْكِلِ : أَيْ أَنْ يَتَنَاقَشُوا لِيَتَفَاهَمُوا، أَنْ يَتَجَادَلُوا.


- (فعل: رباعي متعد).| أَحَرْتُ، أُحيرُ، أحِرْ، مصدر إِحَارَةٌ.|1- أحَارَ الجَوابَ : رَدَّهُ- لَمْ يَحِرْ جَوَابًا : أَيْ لَمْ يَرُدَّ جَواباً.|2- أَحارَ الجَمَلَ : نَحَرَهُ، ذَبَحَهُ.


- (فعل: رباعي متعد).| حَوَّرْتُ، أُحَوِّرُ، حَوِّرْ، مصدر تَحْوِيرٌ.|1- حَوَّرَ الثَّوْبَ : بَيَّضَهُ، غَسَلَهُ.|2- حَوَّرَ القِرْصَ : دَوَّرَهُ بِالمِحْوَرِ.|3- حَوَّرَهُ اللَّهُ : خَيَّبَهُ وأَعَادَهُ إلَى النَّقْصِ.|4- حَوَّرَ الأدِيمَ : صَبَغَهُ بِحُمْرَةٍ.|5- حَوَّرَ الكَلامَ : غَيَّرَهُ، عَدَّلَهُ- عَلَيْكَ أنْ تُحَوِّرَ مَوْضُوعَكَ قَليلاً، بَعْضَ التَّحْويرِ.


- (فعل: رباعي متعد).| حاوَرْتُ، أُحاوِرُ، حاوِرْ، مصدر مُحاوَرَةٌ، حِوارٌ.|1- حاوَرَهُ في مَوْضوعٍ يَهُمُّهُ : ناقَشَهُ، بادَلَهُ الرَّأْيَ.|2- يَصْعُبُ عَلَيَّ أَنْ أُحاوِرَهُ، إِنَّهُ عَنيدٌ : أَنْ أُجادِلَهُ، أَنْ أُباحِثَهُ. الكهف آية 37 قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ . (قرآن).


- (مَنْسُوبٌ إِلَى المِحْوَرِ).|1- جِهَازٌ مِحْوَرِيٌّ : جِهَازٌ مَرْكَزِيٌّ تَرْتَبِطُ بِهِ الأَجْهِزَةُ الأُخْرَى.|2- شَخْصِيَّةٌ مِحْوَرِيَّةٌ : رَئِسَةٌ أَورَئِيسِيَّةٌ، مَرْكَزِيَّةٌ- شَخْصِيَّةٌ مِحْوَرِيَّةٌ فِي الرِّوَايَةِ :-قَضِيَّةٌ مِحْوَرِيَّةٌ.


- (مصدر اِحْوَرَّ).|-اِحْوِرَارُ العَيْنِ :اِشْتَدَّ بَيَاضُهَا وَسوَادُ سَوادِها.


- (مصدر أحَارَ).|-إِحَارَةُ الجوَابِ :رَدُّهُ.


- (مصدر تَحَاوَرَ).|1- اِخْتَارُوا التَّحَاوُرَ فِيمَا بَيْنَهُمْ : إِجْرَاءُ الحِوَارِ فِيمَا بَيْنَهُمْ.|2- وَجَدُوا فِي التَّحَاوُرِخَيْرَ وَسِيلَةٍ لِحَلِّ نِزَاعِهِمْ : التَّجَادُلِ، التَّفَاهُمِ عَنْ طَرِيقِ الحِوَارِ.


- (مصدر حَاوَرَ).|1- جَرَى بَيْنَهُمَا حِوَارٌ : نِقَاشٌ، جِدَالٌ.|2- لَمْ يَكُنِ الحِوَارُ مَعَهُ مُجْدِياً : الْمُحَادَثَةُ.|3- اِعْتَمَدَ حِوَارُ الرِّوَايَةِ عَلَى الجِدِّيَّةِ وَالسُّخْرِيَةِ :مَا تَتَحَاوَرُ بِهِ شَخصِيَّاتُ الرِّوَايَةِ ومَا شَابَهَ ذَلِكَ مِنْ كَلامٍ- الحِوَارُ عُنْصُرٌ مِنَ العَنَاصِرِ الفَنِّيَّةِ لِلْقِصَّةِ وَالْمَسْرَحِيَّةِ وَالرِّوَايَةِ.


- 1.: الْمَرْجِعُ.|2.: (تش).| حَنَكُ الإِنْسَانِ.


- جمع: ـات. |-نَسْكُنُ في حارَةٍ وَاحِدَةٍ :في حَيِّ واحِدٍ حَيْثُ المنازِلُ مُتَقارِبَةٌ بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ.


- جمع: ات. | (مصدر حَاوَرَ).|1- اِسْتَغْرَقَتِ الْمُحَاوَرَةُ وَقْتاً طَوِيلاً : الْمُحَادَثَةُ بَيْنَ شَخْصَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ.|2- مُحَاوَرَةُ الفَلاَسِفَةِ : الْمُجَادَلَةُ.


- جمع: ـات. | 1- اِمْرَأةٌ حُورِيَّةٌ : حَسْنَاءُ.|2. يُحْكَى عَنْ حُورِيَّةِ البَحْرِ أنَّ..- فَتَاةٌ أُسْطُورِيَّةٌ، إِلَهَةٌ تَتَرَاءى فِي البِحَارِ وَالغَابَاتِ.|3- حُورِيَّةٌ :اسْمُ عَلَمٍ لِلْمُؤَنَّثِ وَتَعْنِي الحَسْنَاءَ.


- جمع: حُورٌ. | 1- اِمْرَأةٌ حَوْرَاءُ : بَيْضَاءُ.|2- عَيْنٌ حَوْرَاءُ : إذَا اشْتَدَّ بَيَاضُ بَيَاضِهَا وَسَوادُ سَوَادِهَا.


- جمع: حُورٌ. مؤ: حَوْرَاءُ. جمع: حَوْرَاوَاتٌ. | (صف).|-وَلَدٌ أَحْوَرُ : وَلدٌ اشْتَدَّ بَيَاضُ بَيَاضِ عَيْنَيْهِ مَعَ سَوَادِ سَوَادِهِمَا- اِمْرَأَةٌ حَوْرَاءُ.


- جمع: مَحَاوِرُ. | 1- مِحْوَرُ البَكَرَةِ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي تَدُورُ عَلَيْهَا البَكَرَةُ.|2- المِحْوَرُ فِي الهَنْدَسَةِ : الخَطُّ الْمُسْتَقِيمُ الْمُوصِلُ بَيْنَ قُطْبَيِ الكُرَةِ.|3- مِحْوَرُ الأَرْضِ : (فك) : خَطٌّ مُسْتَقِيمٌ تَدُورُ الأَرْضُ حَوْلَهُ.|4- مِحْوَرُ الْمَوْضُوعِ : فِكْرَتُهُ الرَّئيسَةُ أَوِالرَّئِيسِيَّةُ، مَدَارُهُ.


- جمع: ون، ات. | (فاعل مِنْ حَاوَرَ).|-جَاءَ مُحَاوِراً لَهُ : مُجَادِلاً، مُحَادِثاً.


- جمع: ـون، ـات. حِيرانٌ، حوران، حوائِرُ. | (فاعل مِنْ حارَ).|1- وَجَدْتُهُ حائِراً في أَمْرِهِ : مُرْتَبِكاً مُتَرَدِّداً مُضْطَرِباً، مُتَحَيِّراً- فَتاةٌ حائِرَةٌ بَيْنَ نَعَمْ وَلاَ.|2- وَلَدٌ حائِرٌ : مَهْزولٌ، ضَعيفٌ.


- (صِيغَةُ مِفْعَال لِلْمُبَالَغَةِ).|-رَجُلٌ مِحْيَارٌ : كَثِيرُ التَّحَيُّرِ وَالتَّرَدُّدِ.


- (فعل: ثلاثي لازم، متعد بحرف).| حِرْتُ، أَحارُ، حِرْ، مصدر حَيْرَةٌ.|1- حارَ في أَمْرِهِ وَلَمْ يَعُدْ يَدْرِي ما يَنْبَغِي فِعْلُهُ : اِرْتَبَكَ، اِضْطَرَبَ.|2- يَحارُ أَمامَ تَعَدُّدِ الطُّرُقِ : يَضَلُّ وَلا يَهْتَدي إِلى طَريقِهِ.


- (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف) . تَحَيَّرْتُ، أَتَحَيَّرُ، مصدر تَحَيُّرٌ.|1- تَحَيَّرَ فِي أَمْرِهِ : اِرْتَبَكَ، وَقَعَ فِي حَيْرَةٍ.|2- تَحَيَّرَ فيِ طَرِيقِهِ : ضَلَّ.|3- تَحَيَّرَ الْمَكَانُ بِالْمَاءِ : اِمْتَلأَ بِهِ .


- (فعل: رباعي متعد).| حَيَّرْتُ، أُحَيِّرُ، حَيِّرْ، مصدر تحْييرٌ- حَيَّرَ صَاحِبَهُ : أوْقَعَهُ فِي الحَيْرَةِ، أرْبَكَهُ- حَيَّرَ ذِهْنَهُ.


- (مصدر تَحَيَّرَ).|1- وَقَعَ فِي تَحَيُّرٍ : وَقَعَ فِي حَيْرَةٍ وَارْتِبَاكٍ.|2- وَجَدَ نَفْسَهُ فِي تَحَيُّرٍ عِنْدَ مُفَتَرَقِ الطُّرُقِ : عَدَمُ تَبَيُّنِ طَرِيقِهِ وَالاِهْتِدَاءِ إِلَيْهِ.|3- تَحَيُّرُ الْمَكَانِ بِالْمَاء : اِمْتِلاَؤُهُ


- (مصدر حَارَ).|-هُوَ فِي حَيْرَةٍ مِنْ أمْرِهِ :فِي ارْتِبَاكٍ وَترَدُّدٍ وَاضْطِرَابٍ.


- 1.: الكَثِيرُ مِنَ الأَهْلِ وَالْمَالِ.|2- لا آتِيهِ حِيَرَ الدَّهْرِ : أبَدَ الدَّهْرِ.


- جمع: أحْيَارُ. | (مصدر حَارَ يَحَارُ).|1.:حَدِيقَةُ الحَيَوَانِ، شِبْهُ الحَظِيرة.|2- حَيْرُ السَّيْرَكِ : مَعْرِضُ الحَيَوَانَاتِ.


- جمع: ون، ات. | (فاعل مِنْ تَحَيَّرَ).|-مُتَحَيِّرٌ فِي أَمْرِهِ : مُتَرَدِّدٌ، مُنْدَهِشٌ.


- جمع: ون، ات. | (فاعل مِنْ حَيَّرَ).|-مَوْقِفٌ مُحَيِّرٌ : مَوْقِفٌ يَبْعَثُ عَلَى الْحَيْرَةِ وَالدَّهْشَةِ.


- جمع: ون، ات. | (مفعول مِنْ حَيَّرَ).|-مُحَيَّرٌ فِي أَمْرِهِ : مُضْطَرِبٌ، مُتَرَدِّدٌ.


- مؤ: حَيْرَى. جمع: حَيَارَى. |-وَجَدَهُ حَيْرَانَ : الَّذِي يَجْهَلُ وَجْهَ الاهْتِدَاءِ إلَى سَبِيلِهِ، أَوْ مَنْ أصَابَهُ قَلَقٌ جَعَلَهُ فِي حَيْرَةٍ مِنْ أمْرِهِ.


- 1- الذي يجهل وجه الاهتداء إلى سبيله ، متردد ، جمع : حيارى وحيارى ، مؤنث حيرى


- 1- إستحر : دخل في السحر|2- إستحر : سار في السحر|3- إستحر الديك : صاح في السحر


- 1- إستحر الشيء : صار حارا|2- إستحر الشيء : اشتد « إستحر الصراع »


- 1- أحتر الشيء : أحكمه|2- أحتر : قل عطاؤه|3- أحتر : قل خيره|4- أحتر عليه الرزق : أقله ، حبسه ، منعه|5- أحتر على نفسه أو على أهله : ضيق


- 1- أحر النهار : صار حارا|2- أحر : صدره : أعطشه


- 1- تحرر : صار حرا|2- تحرر البلد : تخلص من المستعمرين أو من الظالمين


- 1- حر الشيء : سخن ، اشتدت حرارته


- 1- حر الشيء : سخنه|2- حر الأرض : سواها


- 1- حر العبد : خلص من العبودية


- 1- حرار : صانع الحرير|2- حرار بائع الحرير


- 1- حرة : أرض ذات حجارة سود ، جمع : حرار وحرات وأحرون وحرون|2- حرة : حرارة في الحلق|3- حرة : عذاب موجع|4- حرة : ظلمة شديدة|5- حرة بثرة أو حبة صغيرة


- 1- حرة : مؤنث حر|2- حرة : إمرأة طليقة|3- حرة : إمرأة كريمة|4- حرة : أول ليلة من الشهر|5- حرة من السحب الكثيرة المطر|6- حرة : طين طيب|7- حرة : « رملة حرة » : لا طين فيها


- 1- حرر العبد : حعله حرا ، أطلقه من العبودية|2- حرر البلد : خلصه من المستعمرين أو من الظالمين|3- حرر الولد : جعله في خدمة بيت الله|4- حرر الكتاب : قومه وحسنه وجود خطه|5- حرر الوزن : دقق فيه|6- حرر الرمي : أحكمه|7- حرر المعنى : استخلصه


- 1- حرور : حر الشمس|2- حرور : ريح الحارة|3- حرور : حر دائم|4- حرور : نار


- 1- حرى الشيء : نقص|2- حرى عليه : غضب عليه|3- حرى الشيء : قصده|4- حرى : عسى


- 1- حرية


- 1- حرير : مادة مؤلفة من خيوط دقيقة براقة ينسجها دود القز|2- حرير : نسيج خيوط الحرير|3- حرير : الذي دخلته حرارة الغضب وغيره


- 1- حريرة : قطعة من الحرير|2- حريرة : طحين يطبخ باللبن أو الدسم|3- حريرة : محرورة غضبا


- 1- حريري منسوب إلى الحرير : « ثوب حريري »|2- حريري : صانع الحرير|3- حريري بائع الحرير


- 1- حيره : أوقعه في حيرة


- 1- شدة العطش


- 1- شديد العطش ، جمع : حرار وحرارى ، مؤنث حرى


- 1- صوت التهاب النار


- 1- عطش


- 1- كان حر الأصل شريفه


- 1- كمية الحرارة اللازمة لتسخين غرام من الماء درجة مئوية واحدة


- 1- محرور : الذي دخلته حرارة الغضب أو الحمى أو غيرهما


- 1- مصدر حار يحار|2- تردد ، عدم معرفة وجه الاهتداء إلى السبيل


- 1- مصدر حر يحر ويحر|2- سخونة|3- حالة طبيعية يعرف بها مدى الحر أو البرد الذي خلفه الاتصال بجسم من الأجسام|4- شدة العطش


- 1- مصدر حر يحر|2- قدرة على التصرف بملء الإرادة والخيار|3- خلوص من العبودية أو اللوم أو نحوهما|4- من القوم : أشرافهم|5- أرض لينة طيبة صالحة للنبات|6- « حرية التجارة » : مبدأ اقتصادي يرى أن تترك التجارة حرة طليقة من كل قيد


- 1- مصدر حر|2- ظاهرة طبيعية تزيد الحرارة|3- حرارة ، سخونة


- 1- من يملك حق التصرف بحرية|2- طليق|3- حرّ من الناس : خيرهم وأفضلهم|4- حرّ من الشيء : الخالص الصافي|5- من البقل : ما يؤكل غير مطبوخ|6- صقر ، بازي|7- فرخ الحمام|8- « فرس حر » : أصيل ، كريم|9- « حر الدار » : وسطها|10- « طين حر » : لا رمل فيه|11- « حر الأرض » : أطيبها|12- « حر الوجه » : ما ظهر من الوجنة


- 1- إحورت العين : اشتد بياض بياضها وسواد سوادها|2- إحور الشيء : ابيض


- 1- أبيض ناعم


- 1- أحار الجواب : رده « لم يحر جوابا » ، أي لم يرد|2- أحار الجمل : نحره ، ذبحه|3- أحارت الناقة : صارت ذات « حوار » ، أي ولد


- 1- تحاور القوم : كلم بعضهم بعضهم الآخر|2- تحاور القوم : تجادلوا ، تناقشوا


- 1- جواب ، جمع : محاور


- 1- حار : تحير|2- حار عن الشيء : رجع عنه ، إبتعد|3- حار الى الشيء : رجع إليه


- 1- حار : ساخن|2- حار من العمل : الشديد المتعب|3- حار : شعر المنخرين


- 1- حار الثوب : غسله ونظفه|2- حار الشيء : نقص|3- حار الشيء : كسد


- 1- حاوره : جاوبه|2- حاوره : جادله


- 1- حوار : ولد الناقة ساعة ولادته|2- حوار : ولد الناقة من وقت ولادته إلى وقت فطامه


- 1- حوارى : أجود الطحين وأخلصه|2- حوارى الطحين الأبيض|3- حوارى : تراب أبيض يبيض به|4- حوارى : كل ما حور به ، أي غسل وبيض


- 1- حواري : الذي يغسل الثباب ويبيضها|2- حواري : ناصع|3- حواري : نقي خالص من العيب|4- حواري : صديق مخلص|5- حواري : « هو حوارية » : أي خاصته ˆ


- 1- حوارية : مؤنث حواري|2- حوارية : إمرأة بيضاء|3- حوارية : حضرية


- 1- حور : نقص|2- حور : هلاك ، مصيبة


- 1- حور الثوب : غسله وبيضه|2- حور الدولاب أو القرص : أداره بالمحور|3- حوره الله : خيبه|4- حور الجلد : صبغه بحمرة|5- حور الشيء : أنقصه|6- حور الكلام : غيره


- 1- حوراء من العيون التي اشتد بياض بياضها وسواد سوادها|2- حوراء من النساء البيضاء|3- حوراء من النساء : من كان في عينيها حور


- 1- حورت عينه : كانت « حوراء » ، أي شديدة بياض بياضها وشديدة سواد سوادها|2- حورت المرأة : كانت حوراء


- 1- حورية : إمرأة بيضاء ناعمة|2- حورية : حورية البحر » : مخلوقة أسطورية نصفها الأعلى إمرأة ونصفها سمكة ، تعيش في أعماق البحار


- 1- رسل المسيح ، تلاميذه


- 1- محلة تقاربت منازلها ، حي


- 1- محور : حديدة تدور عليها البكرة|2- محور في الهندسة الخط المستقيم الموصل بين قطبي الكرة|3- محور من الأرض : خط مستقيم تدور الأرض حوله|4- محور : عود الخباز|5- محور : خشبة يبسط بها العجين


- 1- مصدر حار يحور|2- صدفة ونحوها من العظم ، جمع : محار|3- ما يجتمع فيه الماء ، حوض|4- جوف الأذن|5- حنك ، ذقن|6- منسم الجمل ، طرف خفه|7- مكان « يحار » فيه اوإليه ، أي يرجع ويلجأ|8- نقصان|9- رجوع|10- ناحية ، مقاطعة


- 1- مصدر حاور|2- حديث بين شخصين : « الحوار عنصر هام من عناصر القصة والتمثيلية »


- 1- إستحاره : استنطقه|2- إستحار : وقع في الحيرة|3- إستحار السحاب : بقي مكانه لم يتحرك|4- إستحار المكان : نزله أياما


- 1- تحير : وقع في الحيرة|2- تحير الماء في المكان : وقف وتجمع|3- تحير المكان بالماء : امتلأ به|4- تحير السحاب : لزم مكانه وصب ماءه|5- تحير : ضل ، ضاع


- 1- حائرة : مهزولة ضعيفة التي لا خير فيها


- 1- سحاب مع مطر


- 1- مستحير : متحير|2- مستحير : طريق إلى الصحراء|3- مستحير : سحاب ثقيل ثابت


- 1- مصدر حار يحار|2- بستان|3- حمى ، مكان محمي|4- شبه الحظيرة


- ح ر ر: (الْحَرُّ) ضِدُّ الْبَرْدِ وَ (الْحَرَارَةُ) ضِدُّ الْبُرُودَةِ. وَ (الْحَرَّةُ) أَرْضٌ ذَاتُ حِجَارَةٍ سُودٍ نَخِرَةٍ كَأَنَّهَا أُحْرِقَتْ بِالنَّارِ وَالْجَمْعُ (الْحِرَارُ) بِالْكَسْرِ وَ (الْحَرَّاتُ) -[70]- وَ (حَرُّونَ) أَيْضًا جَمَعُوهُ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ كَمَا قَالُوا: أَرَضُونَ وَ (إِحَرُّونَ) كَأَنَّهُ جَمْعُ إِحَرَّةٍ. وَ (الْحَرَّانُ) الْعَطْشَانُ وَالْأُنْثَى (حَرَّى) كَعَطْشَى. وَ (الْحُرُّ) ضِدُّ الْعَبْدِ، وَ (حُرُّ) الْوَجْهِ مَا بَدَا مِنَ الْوَجْنَةِ. وَسَاقُ حُرٍّ ذَكَرُ الْقَمَارِيِّ. وَ (أَحْرَارُ) الْبُقُولِ بِالْفَتْحِ مَا يُؤْكَلُ غَيْرَ مَطْبُوخٍ. وَ (الْحُرَّةُ) الْكَرِيمَةُ يُقَالُ: نَاقَةٌ (حُرَّةٌ) وَ (الْحُرَّةُ) ضِدُّ الْأَمَةِ. وَطِينٌ (حُرٌّ) لَا رَمْلَ فِيهِ وَرَمَلَةٌ (حُرَّةٌ) لَا طِينَ فِيهَا وَالْجَمْعُ (حَرَائِرُ) . وَ (الْحَرِيرَةُ) وَاحِدَةُ (الْحَرِيرِ) مِنَ الثِّيَابِ، وَهِيَ أَيْضًا دَقِيقٌ يُطْبَخُ بِلَبَنٍ. وَ (الْحَرُورُ) بِالْفَتْحِ الرِّيحُ الْحَارَّةُ وَهِيَ بِاللَّيْلِ كَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: (الْحَرُورُ) بِاللَّيْلِ وَقَدْ يَكُونُ بِالنَّهَارِ وَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ وَقَدْ يَكُونُ بِاللَّيْلِ. وَ (حَرَّ) الْعَبْدُ يَحَرُّ (حَرَارًا) بِالْفَتْحِ أَيْ عَتَقَ وَ (حَرَّ) الرَّجُلُ يَحَرُّ (حُرِّيَّةً) بِالضَّمِّ مِنْ حُرِّيَّةِ الْأَصْلِ. وَ (حَرَّ) الرَّجُلُ يَحَرُّ (حَرَّةً) بِالْفَتْحِ عَطِشَ. هَذِهِ الثَّلَاثَةُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ فِي الْمَاضِي وَفَتْحِهَا فِي الْمُضَارِعِ. وَأَمَّا (حَرُّ) النَّهَارِ فَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ: تَقُولُ: حَرَرْتَ يَا يَوْمُ بِالْفَتْحِ تَحُرُّ بِالضَّمِّ حَرًّا وَحَرَرْتَ بِالْفَتْحِ تَحِرُّ بِالْكَسْرِ حَرًّا وَحَرِرْتَ بِالْكَسْرِ تَحَرُّ بِالْفَتْحِ حَرًّا. وَ (الْحَرَارَةُ) وَ (الْحُرُورُ) مَصْدَرَانِ كَالْحَرِّ وَ (أَحَرَّ) النَّهَارُ لُغَةٌ فِيهِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: رَجُلٌ (حُرٌّ) بَيِّنُ (الْحَرُورَةِ) بِفَتْحِ الْحَاءِ وَضَمِّهَا. وَ (تَحْرِيرُ) الْكِتَابِ وَغَيْرِهِ تَقْوِيمُهُ. وَتَحْرِيرُ الرَّقَبَةِ عِتْقُهَا. وَتَحْرِيرُ الْوَلَدِ أَنْ تُفْرِدَهُ لِطَاعَةِ اللَّهِ وَخِدْمَةِ الْمَسْجِدِ.


- ح ور: حَارَ رَجَعَ، وَبَابُهُ قَالَ وَدَخَلَ. وَفُلَانٌ (حَائِرٌ) بَائِرٌ يَعْنِي هُوَ هَالِكٌ أَوْ كَاسِدٌ. وَ (الْحَوَرُ) بِفَتْحَتَيْنِ جُلُودٌ حُمْرٌ تُغَشَّى بِهَا السِّلَالُ الْوَاحِدَةُ (حَوَرَةٌ) بِفَتْحَتَيْنِ أَيْضًا. وَ (الْحَوَرُ) أَيْضًا شِدَّةُ بَيَاضِ الْعَيْنِ فِي شِدَّةِ سَوَادِهَا. وَامْرَأَةٌ (حَوْرَاءُ) بَيِّنَةُ (الْحَوَرِ) يُقَالُ: احْوَرَّتْ عَيْنُهُ (احْوِرَارًا) . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: مَا أَدْرِي مَا الْحَوَرُ فِي الْعَيْنِ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: (الْحَوَرُ) أَنْ تَسْوَدَّ الْعَيْنُ كُلُّهَا مِثْلُ أَعْيُنِ الظِّبَاءِ وَالْبَقَرِ. قَالَ: وَلَيْسَ فِي بَنِي آدَمَ حَوَرٌ وَإِنَّمَا قِيلَ لِلنِّسَاءِ حُورُ الْعُيُونِ تَشْبِيهًا بِالظِّبَاءِ وَالْبَقَرِ. وَ (تَحْوِيرُ) الثِّيَابِ تَبْيِيضُهَا. وَمِنْهُ قِيلَ لِأَصْحَابِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْحَوَارِيُّونَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَصَّارِينَ. وَقِيلَ (الْحَوَارِيُّ) النَّاصِرُ. قَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ابْنُ عَمَّتِي وَحَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي» ، وَ (الْحُوَّارَى) بِالضَّمِّ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ مَقْصُورٌ مَا حُوِّرَ مِنَ الطَّعَامِ أَيْ بُيِّضَ. وَهَذَا دَقِيقٌ حُوَّارَى. وَ (حَوَّرَهُ فَاحْوَرَّ) أَيْ بَيَّضَهُ فَابْيَضَّ. وَ (الْحُوَارُ) بِالضَّمِّ وَلَدُ النَّاقَةِ وَلَا يَزَالُ حُوَارًا حَتَّى يُفْصَلَ فَإِذَا فُصِلَ عَنْ أُمِّهِ فَهُوَ فَصِيلٌ وَثَلَاثَةُ (أَحْوِرَةٍ) وَالْكَثِيرُ (حِيرَانٌ) وَ (حُورَانٌ) أَيْضًا. وَ (حَوْرَانُ) بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ الْوَاوِ مَوْضِعٌ بِالشَّامِ. وَ (الْمُحَاوَرَةُ) الْمُجَاوَبَةُ وَالتَّحَاوُرُ التَّجَاوُبُ.


- ح ي ر: (حَارَ) يَحَارُ (حَيْرَةً) وَ (حَيْرًا) بِسُكُونِ الْيَاءِ فِيهِمَا تَحَيَّرَ فِي أَمْرِهِ فَهُوَ (حَيْرَانُ) وَقَوْمٌ (حَيَارَى) . وَ (حَيَّرَهُ فَتَحَيَّرَ) وَرَجُلٌ (حَائِرٌ) بَائِرٌ إِذَا لَمْ يَتَّجِهْ لِشَيْءٍ. وَ (الْحِيرَةُ) بِالْكَسْرِ مَدِينَةٌ بِقُرْبِ الْكُوفَةِ.


- حرَّرَ يُحرِّر ، تَحْريرًا ، فهو مُحرِّر ، والمفعول مُحرَّر | • حرَّر العبدَ أعتقه :-حرَّر رقبتَه، - {وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} .|• حرَّر الكتابَ وغيرَه: أصلحه وجوَّد خطَّه. |• حرَّر الصَّحيفةَ أو المجلةَ: أشرف على إعدادها وأسهم في كتابة موادّها :-حرَّر مقالاً على عجل.|• حرَّر الولدَ: نذره لطاعة الله وخدمة بيته :- {رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا} .|• حرَّر الرِّسالةَ ونحوَها: كتبها :-حرَّر الشُّرطيُّ مُخالفةً لقائد السَّيّارة/ محضرًا بالحادثة.|• حرَّر النِّظامَ: جعله أكثر حرّيّة وأقلّ التزامًا :-حرّر المعاملات الاقتصاديّة.


- تحرٍّ ، جمع تحرِّيّات (لغير المصدر).|1- مصدر تحرَّى/ تحرَّى عن/ تحرَّى في. |2 - تحقيق أو ترصُّد أخبار شخص تقوم به جهة رسميّة كالشُّرطة :-تحرِّي الأسباب الحقيقيّة يحلّ أعقد المشكلات، - يُجري رجال الشُّرطة تحرِّيَّات واسعة عن المشتبه بهم |• تحرِّيات علماء الآثار: تحقيقاتهم النَّاتجة عن قيامهم بالحفريّات، - رجال التَّحرِّي: رجال الشُّرطة يُعهد إليهم في البحث عن الجرائم والمجرمين. |3 - قَصْدُ الأولى والأحقّ. |• إدارة التَّحرِّي/ دائرة التحرِّي/ مصلحة التحرِّيّات/ التّحرِّيّات العسكريّة: دوائر تقوم بجمع الأخبار عمَّن تريد تتبُّعهم.


- تحرير ، جمع تحاريرُ (لغير المصدر).|1- مصدر حرَّرَ |• إدارة التَّحرير: القسم المسئول عن التحرير، - تحريرًا في: كُتِب أو صدَر في تاريخ مُعيَّن، - رئيس التَّحرير: من يتولّى تنسيق النشاطات التحريريَّة لدار نشر أو إنتاج كما في الجريدة. |2 - خلاص، إزالة الخداع :-تحريرٌ من الأوهام.|• تحرير نصّ: مراجعةٌ نقديَّة لنصٍّ بما في ذلك دمج عناصر موثوقيّة من مصادر مختلفة. |• حركة تحرير المرأة: حركة مُوَجَّهة نحو إزالة المواقف والممارسات المبنيّة على اعتبار أن الرِّجال أعلى مرتبةً وأهمَّ من النِّساء.


- حُرّ ، جمع أحرار وحِرار، مؤ حُرَّة، جمع مؤ حُرَّات وحَرائِرُ.|1- صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حرَّ5 وحَرَّ6 |• إرادة حُرَّة: مطلقة، - الحُرّ تكفيه الإشارةُ [مثل]: أي أن الإشارة تُغني عن الإطالة، - القطاع الحُرّ/ الاقتصاد الحُرّ/ التعليم الحُرّ: الذي لا يخضع لسيطرة الدولة، - ترجمة حُرَّة: بتصرّف، - مِنْ حُرِّ ماله: من ماله الذي اكتسبه بطريقة شريفة. |2 - كريم، من خير النَّاس وأفضلهم :-نساء حرائر، - أَوَ تَزْنِي الحُرَّةُ [حديث]: العفيفة المحصنة.|3 - خالص من الشوائب |• ذهَب حُرّ: لا نحاس فيه، - طين حُرّ: لا رمل فيه، - فرسٌ حُرّ: عتيق الأصل. |• الشِّعر الحُرُّ: (آداب) الشِّعر المُتَحرِّر من الوزن والقافية. |• العالم الحُرّ: (السياسة) جزء من العالم مشهور بالأنظمة الديمقراطيَّة والرَّأسماليّة أو الاشتراكيَّة غير المتشدِّدة أكثر منه بالأنظمة الشّيوعيَّة أو الاستبداديّة. |• العَقارُ الحُرّ: (الاقتصاد) كلّ مِلْك خالص الملكيّة يأتي بدخل سنويّ دائم يسمّى رَيْعًا. |• السُّوق الحُرَّة: (الاقتصاد) سوق يتمّ التعامل فيها خارج البورصة أو الجمرك. |• سياسة السُّوق الحرَّة: (الاقتصاد) منهج تتّبعه البنوك المركزيّة في بيع الأوراق الماليّة وشرائها لزيادة المتداول من النُّقود أو نقصه. |• الفنون الحُرَّة: فروع أكاديميَّة تعليميَّة كاللغات والأدب والتاريخ والفلسفة والرِّياضيّات والعلوم تقدِّم معلومات خاصّة باهتمامات ثقافيَّة عامّة. |• المنطقة الحرَّة: منطقة إقليميّة معيَّنة لا تخضع للرسوم الجمركيّة.


- بَحْر ، جمع أَبْحُر وبِحار وبُحور.|1- ضِد البَرّ، يَمّ، وهو مُتَّسع من الأرض أصغر مِن المحيط مغمور بالماء المِلْح أو العَذب :-تشغل البحار والمحيطات والأنهار أكثر من ثلثي مساحة الكرة الأرضية، - جيفة لا تعكر بحْرًا [مثل]: يُضرب في الأذى الصغير، يصيب الرجل العظيم، - {وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ} - {وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ} |• أعالي البحار: المياه المفتوحة البعيدة عن المياه الإقليميّة لبلدٍ ما، - اشرب من البحر: مُت غَيْظًا، افعلْ ما تشاء، - البحار السَّبعة: كل محيطات العالم، - بحر من دم: كميّة كبيرة من سائل أو خلافه، - بحر من رمال: مدى، متّسع، - دوَّامة البحر: وسطه الذي تدوم عليه الأمواج، - ركِب البحر: أَبْحَر، - عُباب البحر: موجُه. |2 - مدن وقرى على المياه الجارية :- {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} .|3 - كلّ نهر عظيم :-بحر النيل.|4 - عالِم كبيرٌ واسع العِلْم والمعرفة :-كان العقادُ بَحْرًا في اللغة والأدب.|5 - (العروض) وَزْن شِعريّ :-يُكثر الشُّعراء في شعرهم من بحر الطويل.|6 - خلال، أثناء :-سيحضر في بحر أسبوع.|• مستوى سطح البَحْر: (البيئة والجيولوجيا) متوسط ارتفاع مسطَّح المحيط لعدد كبير من عمليتي المدّ والجَزْر في مُدَدٍ زمنيّة طويلة نسبيًّا، وبه تتعيّن ارتفاعات سطح الأرض. |• نسيم البَحْر: (البيئة والجيولوجيا) هواء لطيف يهب من ناحية البَحْر حيث البرودة إلى اليابسة، نتيجة حدوث انخفاض في الضغط بسبب صعود الهواء الساخن المُلامس للأرض إلى أعلى وقت الظهيرة. |• عَقْرب البَحْر: (الحيوان) جنس سمك من فصيلة عقربيّات البَحْر، ذو رأس ضخمة وزعانف ظهريّة كبيرة، يعيش في البحار الاستوائيّة، ومنه أنواع سامّة. |• داء البَحْر: (طب) دُوار البَحْر، دوار يصيب الإنسان عند ركوب البَحْر :-أصيب بداء البحر.|• البَحْران.|1- النَّثر والنَّظم. |2 - مياهُ البحار ومياه الأنهار. |3 - الأرض والسّماء. |4 - العذْب والمِلْح.


- حَرُور ، جمع حَرائِرُ |• الحَرُور.|1- حَرّ الشَّمس :- {وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ. وَلاَ الظُّلُمَاتُ وَلاَ النُّورُ. وَلاَ الظِّلُّ وَلاَ الْحَرُورُ} .|2- نَار. |3 - حرّ شديد :- {وَلاَ الظِّلُّ وَلاَ الْحَرُورُ} .|4 - ريح حارَّة تهبُّ ليلاً أو نهارًا :- {وَلاَ الظِّلُّ وَلاَ الْحَرُورُ} .


- حَرَّ6 حَرِرْتُ ، يَحَرّ ، احْرَرْ / حَرّ ، حَرارًا ، فهو حُرّ | • حرَّ العبدُ صار حُرًّا طليقًا غيرَ مُقَيَّد، خلص من الرّقّ :-حَرِرْت من إدمان التَّدخين |• حُرّ التَّصرف: يفعل ما يشاء، - حُرٌّ طليق.


- حَرير ، جمع الجمع حَرائِرُ وحرايرُ: نوع رقيق من النّسيج يُصنع من خيوط دودة القزّ وتصنع منه الملابس :-فستان من الحرير، - حرير نباتيّ: نسيج حريريّ يُؤخذ من بذور بعض النباتات، - حرير مَغْزول: غزل مصنوع من الحرير قصير الألياف، - {وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا} |• الحرير الصَّخريّ: مادّة معدنيّة خيطيَّة غير قابلة للاحتراق ولا الذَّوبان، - الحرير الصِّناعيّ: أقمشة حريريّة مادّتها مركَّبة كيماويًّا، - حرير خامّ: حرير غير معالَج. |• الحرير الصِّناعيّ: ألياف تُتَّخذ من عجينة الخشب أو نُسالة القطن. |• دودة الحرير: (الحيوان) فراشة تُربَّى في البلاد التي تزدهر فيها صناعة الحرير، تضع الأنثى من 400 - 600 بيضة، وتفقس البيضة عن يرقة تتغذَّى بشراهة على أوراق التُّوت ثم تحيط نفسها بشرنقة من الحرير تتحوَّل داخلها إلى عذراء ثم إلى فراشة.


- حِرَّة :مصدر حرَّ4.


- مَنْحَر ، جمع مناحِرُ.|1- اسم مكان من نحَرَ: مكان النحْر في الحَلْق :-مَنْحَر الجمل/ خروف.|2- مسلخٌ، مكان تُذبح فيه الذبائِحُ.


- احترَّ يحترّ ، احْتَرِرْ / احْتَرَّ ، احترارًا ، فهو مُحترّ | • احترَّ الشَّيءُ صار حارًّا :-احترّ الشَّرابُ.


- حرَّ4 حَرِرْتُ ، يَحَرّ ، احْرَر / حَرّ ، حِرَّةً وحَرَارةً ، فهو حرَّانُ / حرَّانٌ | • حرَّ الرَّجلُ |1 - عطش. |2 - شعر بالحرارة :-وجَده حرّانَ/ حرّانًا.|• حرَّتْ كبدُه: يبست من عطَش أو حُزْن :-فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ [حديث]: في سقي كلِّ كبد [كلِّ ذي كبد] حَرَّى، أجر.


- حَيْرَة ، جمع حَيْرات (لغير المصدر) وحَيَرات (لغير المصدر).|1- مصدر حارَ. |2 - اسم مرَّة من حارَ.


- حَرٍ :صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حرا بـ: حرِيّ، جدير، خليق، حقيق.


- مُتحرِّر :- اسم فاعل من تحرَّرَ/ تحرَّرَ من. |2 - من يخرج على تقاليد مجتمعه :-أفكار مُتحرِّرة.


- حَرِيريَّة :اسم مؤنَّث منسوب إلى حَرير. |• الطِّباعة الحريريَّة: أُسلوب في الطِّباعة باستخدام صفيحة رقيقة من معدن أو ورق مُقوَّى أو مُشَمَّع، لها مسامّ لكي يدخل الحبر من خلالها بحيث يوضع التَّصميم على هذه الصفيحة، ويتم إدخال الحبر من خِلال هذه الصفيحة، إلى المادّة المطبوعة.


- حَرْك :مصدر حرُكَ.


- حَرَّانُ / حَرَّانٌ ، جمع حِرار/ حرّانون، مؤ حَرَّى/ حَرَّانة، جمع مؤ حِرار/ حرَّانات: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حرَّ4: عطشان من شدّة الحرّ :-كانوا حرَّانين فخرجوا إلى الشَّاطئ |• دموع حَرَّى: حارّة، - زفرة حَرَّى: شديدة الحزن، - كبد حَرَّى: عَطْشَى أو مفجوعة حزينة.


- حَرار :مصدر حَرَّ6.


- حَرِك :- نشيط، متَّقِد حيويةً. |2 - خفيف، ذكيّ :-إنّه غلام حرِك يساعد أباه في البيع.


- حَرَّ1 حَرَرْتُ ، يَحُرّ ، احْرُر / حُرّ ، حَرًّا ، فهو حارّ ، والمفعول مَحْرور | • حرَّ الشَّيءَ سخَّنه، رفع درجةَ حرارته :-حَرَرْتُ الماءَ/ الطّعام.


- تَحْريريّ :- اسم منسوب إلى تحرير. |2 - كتابيّ، عكسه شفهيّ :-امتحان تحريريّ، - إعلان تحريريّ: يُنشر بمثابة مقالة عاديّة في الجريدة أو المجلة.


- أحرُّ :اسم تفضيل من حرَّ3: أكثر سخونة من غيره :-الصَّيفُ أحرُّ من الشتاء: الصَّيف في حرِّه أبلغ من الشِّتاء في برودته، وهنا لا يراد التفضيل بخروج الصيغة عن الدّلالة على صفةٍ مشتركة بين الطرفين، وإنمّا الوصف بأصل المعنى، أي أنّ شيئًا زاد في صفة نفسه عن آخر في نفسه كما نقول: العسل أحلى من الخلّ |• على أحرِّ من الجَمْر: في غاية الشّوق، لا يقوى على الانتظار.


- مُحرِّر :- اسم فاعل من حرَّرَ. |2 - مسئول في صحيفة أو مجلّة يشترك في تحريرها :-محرِّر أدبيّ/ سياسيّ/ رياضيّ/ اقتصاديّ.|3 - رتبة في سُلّم الوظائف الرَّسميَّة :-عيِّن محرِّرًا بمجمع اللغة العربيّة.|4 - (الحاسبات والمعلومات) برنامج أو مجموعة أوامر تُستخدم لتحرير نصّ أو ملفات البيانات. |• محرِّر القضاء: كاتب أحكام القضاء.


- تحرَّرَ / تحرَّرَ من يتحرَّر ، تحرُّرًا ، فهو مُتحرِّر ، والمفعول مُتحرَّر منه | • تحرَّرتِ الرِّسالةُ مُطاوع حرَّرَ: كُتبت :-تحرَّرت المقالةُ.|• تحرَّر العبدُ من الرِّقِّ: أُعتِق، صار حُرًّا لا سلطان عليه. |• تحرَّر من الاستعمار ونحوه: حَرَّر نفسَه منه، وتخلَّص من سيطرته عليه :-تحرَّرت شعوبُ العالم الثَّالث من الاستعمار ولم تتحرّر من سلطانه، - تحرَّر من التَّقاليد: لم يلتزم بها، - تحرَّر البلدُ: استعاد سيادتَه واستقلالَه، - فتاة متحرِّرة: غير ملتزمة.


- حَرّ :- مصدر حَرَّ1 وحرَّ2 وحرَّ3. |2 - وصف بمعنى حارّ، ضد بَرْد :-اليوم حَرّ |• الجوّ حرٌّ: لا يُطاق. |3 - حرارة :- {قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا} .


- حرَّ5 حَرِرْتُ ، يَحَرّ ، احْرَر / حَرّ ، حُرِّيَّةً ، فهو حُرّ | • حرَّ الرَّجُلُ كان حُرَّ الأصْلِ غير مُقيَّد، لا يُباع ولا يُشْتَرى :- {الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ} |• أنت حرّ ما لم تضُرّ: اصنع ما شئت ما دمت لا تتجاوز حدود اللِّياقة.


- حَرُوريّة | • الحَرُوريَّة (الفلسفة والتصوُّف) طائفة من الخوارج تنسب إلى حروراء بقرب الكوفة، لأنّهم أقاموا أول اجتماعهم وتحكيمهم بها حين خالفوا عليًّا، وكان عندهم تشدُّد في الدِّين حتى مرقوا منه.


- حُرون :مصدر حرَنَ/ حرَنَ بـ.


- حُرِّيَّة ، جمع حُرِّيَّات (لغير المصدر).|1- مصدر حرَّ5. |2 - حالة يكون عليها الكائن الحيّ الذي لا يخضع لقهر أو قيد أو غلبة ويتصرّف طبقًا لإرادته وطبيعته، خلاف عبوديّة :-حُرِّيَّة التَّصرّف/ الرَّأي/ العبادة/ الصَّحافة |• بحرِّيَّة: بلا تكلُّف وبلا احتراس، - حُرِّيَّة الاتّجاه الفكريّ: حُرِّيَّة التَّعليم أو طلب العلم أو مناقشة بصراحة دون قيود أو تدخُّل، - حُرِّيَّة الكلام: القدرة على التّصرُّف بملء الإرادة والاختيار. |3 - (السياسة) مذهب سياسيّ يقرّر وجوب استقلال السُّلطة التَّشريعيّة والسُّلطة القضائيّة عن السُّلطة التَّنفيذيّة ويعترف للمواطنين بضروب مختلفة من الضَّمان تحميهم من تعسُّف الحكومات، نقيض مذهب الاستبداد بالسُّلطة |• حُرِّيَّات مدنيَّة: حقوق فرديَّة أساسية منها حريَّة التّعبير، وحريَّة الدين، يقوم القانون بحمايتها ضدّ تدخلات غير مسموحة سواء حكوميَّة أو غيرها. |4 - (الاقتصاد) مذهب اقتصاديّ يرمي إلى إعفاء التّجارة الدَّوليّة من القيود والرُّسوم :-حُرِّيَّة اقتصاديَّة.|5 - (علوم النفس) حالة مَنْ لا يحكمه اللاّشعور أو الدوافع النفسيّة أو الجنون أو عدم الشعور بالمسئوليّة القانونيّة أو الأخلاقيّة، فهي حالة الإنسان الواعي الذي يفعل الخير أو الشرّ وهو يعلم ماذا يريد أن يفعل، ولماذا يريد ذلك، مع وجود أسباب انتهى إليها تفكيره. |• حُرِّيَّة البحار: الميثاق الذي ينصُّ على أن السُّفن من شتَّى الجنسيّات لها حقُّ العبور في المياة الدّولية دون إعاقة.


- تَحَرُّريَّة :- اسم مؤنَّث منسوب إلى تحرُّر. |2 - مصدر صناعيّ من تحرُّر: نزعة رامية إلى الانعتاق السِّياسيّ والاقتصاديّ. |3 - (السياسة) فلسفة سياسيّة تقوم على الإيمان بالتقدّم واستقلال الفرد الذّاتيّ وتنادي بحماية الحريّات السِّياسيّة والمدنيّة، تُعرف كذلك بالليبراليّة.


- حَرَّة ، جمع حرَّات وحِرار: (البيئة والجيولوجيا) أرض ذات حجارة سوداء كأنّها أحْرِقت بالنّار.


- حراريّ :اسم منسوب إلى حَرارة. |• الانتحاء الحراريّ: (الأحياء) تحرُّك الكائن الحيّ استجابة للتغيّرات في درجة الحرارة. |• التَّصوير الحراريّ: (طب) طريقة في التشخيص بحيث تكوِّن الكاميرا ذات الأشعة تحت الحمراء صُورًا تُبيّن مواقعَ لنمو نسيج غير طبيعيّ عن طريق قياس تغيّرات درجة الحرارة في الجسم. |• التَّنظيم الحراريّ: (الطبيعة والفيزياء) المحافظة على درجة حرارة الجسم الداخليّة بعيدًا عن درجة حرارة البيئة أو الجوّ. |• الطُّوب الحراريّ: نوع من قوالب الطُّوب مصنوع بطريقة خاصّة ليقاوم الحرارة. |• محرِّك حراريّ: (الطبيعة والفيزياء) آلة لتحويل الطاقة الحراريَّة إلى طاقة ميكانيكيّة مثل محرِّك البخار أو محرِّك البنزين. |• وحدة حراريَّة: (الطبيعة والفيزياء) سُعْر، وحدة لقياس الحرارة وقيمة الطاقة الناتجة عن تناول الطعام. |• كهرباء حراريّة: كهرباء متولّدة من تدفّق الحرارة. |• الدِّيناميكا الحراريَّة: فرع من الفيزياء يبحث في العلاقة بين الحرارة وأشكال أخرى من الطاقة.


- حرَّ3 حَرِرْتُ ، يَحَرّ ، احْرَرْ / حَرّ ، حَرًّا وحُرورًا ، فهو حارّ ، والمفعول محرور (للمتعدِّي) | • حرَّ النَّهارُ اشتدّ حرُّه، سَخُن، ارتفعت درجةُ حرارته. |• حرَّ الماءَ: سخَّنه.


- حُرور :مصدر حرَّ3.


- حِيرَة ، جمع حِيرات: حَيْرة؛ تردّد واضطراب :-في حِيرة من أمره: حائر مضطرب.


- حَرِيرَة ، جمع حَرائِرُ.|1- قطعة من الحَرِير. |2 - دقيق يُطبخ بلبن أو دسم.


- حَرِيريّ :- اسم منسوب إلى حَرير: :-بشرة حريريّة الملمس.|2- صانع الحرير. |3 - بائع الحرير.


- حيَّرَ يحيِّر ، تحييرًا ، فهو مُحيِّر ، والمفعول مُحيَّر | • حيَّر الشَّخْصَ |1 - أوقعه في حيرة، جعله في حيرة :-ما الذي حيّركم؟ - حيّر خصومَه برباطة جأشه، - قرار مُحيِّر، - شخص مُحيَّر التفكير.|2- أربكه وأذهله وأثار دهشتَه.


- حرُكَ يَحرُك ، حَرْكًا وحَرَكَةً ، فهو حارِك | • حرُك الشَّخصُ أو الشَّيءُ تحرَّك، خرج عن سكونه :-لم يَعُد يحرُك كما كان من قبل.


- حرَّكَ يحرِّك ، تحريكًا ، فهو مُحرِّك ، والمفعول مُحرَّك | • حرَّك الشَّيءَ جعله ذا حركة، أو أخرجه عن سكونه :-حرَّك كوامِنَ نفسه/ مشاعرَه/ رأسَه، - حرَّكه دافعٌ قويّ |• حرَّك الشَّهوات: أثارها، - حرَّك القتالَ: ابتدأه، - حرَّك النَّاسَ: أثارهم وحرّضهم على الثَّورة، - حرَّك النُّقودَ: شغَّلها ليربح، - حرَّك ساكنَه: أثاره، - حرَّك فيه الشَّفقةَ: أثار الرّأفةَ والرّحمةَ في قلبه، - حرَّك قلبَه: أثّر فيه، - لا يحرِّك ساكنًا: لا يفعل شيئًا. |• حرَّك الكلمةَ: ضبطها بالشَّكل، بوضع الحركات على حروفها. |• حرَّكه لكذا.|1- قدّمه ورفع درجته. |2 - دفعه إلى العمل.


- حرى :فعل ماضٍ جامد من أفعال الرَّجاء النَّاقصة يدخل على الجملة الاسميّة فيعمل عمل كان بشرط أن يكون خبرُها جملةً فعليّةً فعلُها مضارع مسبوق بـ (أن) المصدريّة :-حرى أن يكون كذا: عَسَى.


- حرَّ2 حَرَرْتُ ، يَحِرّ ، احْرِر / حِرّ ، حَرًّا وحَرَارةً ، فهو حارّ | • حرَّ القتالُ اشتدَّ. |• حرَّ النَّهارُ: سخُن، ارتفعت درجةُ حرارته :-حرَّ الهواءُ/ الماءُ.


- أحرَّ يُحِرّ ، أحْرِرْ / أحِرَّ ، إِحْرَارًا ، فهو مُحِرّ ، والمفعول مُحَرّ (للمتعدِّي) | • أحرَّ النَّهارُ صار حارًا :-أحرَّ الجوُّ.|• أحرَّ الماءَ: جعله حارًّا (ساخنًا) :-أحرّتْهُ شمسُ الصَّيف، - أحرّتْهُ أنباءُ الحرب.


- تحاورَ يتحاور ، تحاوُرًا ، فهو مُتحاوِر | • تحاور القومُ تبادلوا الحديثَ وتجادلوا :-تحاور المديرُ مع رئيس المكتب، - هذه الندوة للتحاور حول مستقبل أفضل، - {وَاللهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا} .


- حَوْر1 :مصدر حارَ.


- حِوار ، جمع حوارات (لغير المصدر).|1- مصدر حاورَ. |2 - حديث يجري بين شخصين أو أكثر :-جرى حوار مفتوح بين الرئيس ومندوبي الصحف |• حِوار أدبيّ، - حِوار الطُّرْش: تباحث بين مخاطبين لا يفهم بعضُهم بعضا، - حِوار هادئ: خالٍ من الانفعال. |3 - نصّ إذاعيّ أو سينمائيّ أو تليفزيونيّ في قالب حديث بين أشخاص :-حِوار إذاعيّ/ تليفزيونيّ/ سينمائيّ.


- تحوَّرَ يتحوَّر ، تحوُّرًا ، فهو مُتحوِّر | • تحوَّر الكلامُ ونحوُه مُطاوع حوَّرَ: تغَيَّر.


- محوَرَ يمحوِر ، مَحْوَرةً ، فهو مُمحوِر ، والمفعول مُمحوَر:(انظر م ح و ر - محوَرَ).


- حوَّرَ يحوِّر ، تحويرًا ، فهو مُحوِّر ، والمفعول مُحوَّر | • حوَّر الأمرَ غيّره وعَدّله :-حوَّر كلامَه: غيَّر بعضًا منه، - حوَّر بعضَ أحداث روايته.• حَوَّر القُرصَ: دوَّره بالمِحوَر وهو عود من حديد أو غيره تدور عليه البكرة :-حوَّرَ الخُبْزَةَ.|• حوَّر الدَّقيقَ أو الثَّوبَ: بيّضه.


- حائر :اسم فاعل من حارَ.


- مِحوَر ، جمع مَحاوِرُ.|1- عود من حديد أو غيره تدور عليه البكرة :-نابض ملفوف على مِحْوَر |• مِحور العربة: قضيب يربط بين عجلتيها. |2 - مركز، مدارُ كُلِّ شيء :-النزعة إلى التحرّر السياسيّ هي محور تاريخنا الحديث، - كان موضوع حقوق الإنسان هو محور الحديث |• محور الأرض: خطّ وهميّ تدور الأرض حوله، - مشكلة مِحوريّة: مركزيّة أساسيّة ترتبط بها مشكلات أو قضايا أخرى. |3 - خط أساسيّ تدور حوله سياسة بلدين أو أكثر :-محور النَّشاط السِّياسيّ للبلدين ينطلق من الاتّفاق في وجهات النَّظر.|4 - (آداب) مُنطلق نفسيّ يتحرّك الفنان بحسبه، أو يدور حوله فيستثير عواطَفه ويبتعث فيه الأفكارَ والأخيلَة :-إنّ السِّياسة والعقيدة والجنس كانت محاور إنتاج الكاتب |• فلانٌ قلِقتْ محاورُه: اضطربت أمورُه. |5 - (الهندسة) خطّ مستقيم حقيقيّ أو وهميّ واصل بين قطبي الكرة كمحور الأرض.


- حَوْر2 :- (النبات) جنس شجر متعدِّد الأنواع من الفصيلة الصفصافيّة. |2 - (النبات) نبات يمتاز بأنّ له أزهارًا أحاديّة الجنس.


- حارَة :- حيّ، محلّة متّصلة المنازل، مدخل ضيِّق لمجموعة من المنازل (انظر: ح ي ر - حارَة) :-يسكن في الحارَة المجاورة.|2- (الرياضة والتربية البدنية) أحد المجازات أو المدارات المتوازيَة التي تُعيِّن الحُدود لمُتبارٍ في سباق خاصّةً السباحة أو المضمار.


- حاورَ يحاور ، مُحاورةً وحِوارًا ، فهو مُحاوِر ، والمفعول مُحاوَر | • حاورَ فلانًا |1 - جاوَبه وبادله الكلامَ :-حاور أستاذَه، - {قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ} .|2- جادَله :- {قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ} .|3 - راوغه واحتال عليه.


- حُور، مفرد حَوراءُ: نساء الجنّة :- {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} .|• حُور عين: نساءٌ بيض أو شديدات بياض العين مع شدّة سواد الحدقة، أو نساء واسعات العين مع شدّة بياض لبياضها وسوادٍ لسوادها :- {مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ} .


- حارّ :- اسم فاعل من حَرَّ1 وحرَّ2 وحرَّ3 |• زَيْت حارّ: يُستخرج من الكتّان. |2 - ساخن، ضدّ بارد :-جوٌّ/ ماءٌ حارٌّ |• مشروب حارّ: ساخن. |3 - لاذع :-فلفل حارّ.|4 - بتحمُّس شديد :-استقبله استقبالاً حارًّا: استقبالاً متَّسمًا بالبشر والإكرام والتّرحيب، - دعاء حارّ: منبعث من أعماق القلب |• لِقاء حارّ: ودِّيّ. |5 - شديدٌ شاقّ.


- أَحْوَرُ ، جمع حُور، مؤ حَوراءُ، جمع مؤ حُور: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حوِرَ.


- حُوريَّة :- فتاة أسطوريّة بالغة الحُسْن تتراءى في البحار والغابات والأنهار. |2 - امرأة حسناء بيضاء ناعمة :-هذه المرأة السّاحرة الجمال كأنّها من حوريّات الجنّة.|3 - (الحيوان) حشرة في طَوْر ما بعد البيضة في الحشرات الناقصة التحوُّل، وتختلف عن الحشرة البالغة في عدم وجود أجنحة وأعضاء تناسل فيها.


- مُحاورة ، جمع محاورات.|1- مصدر حاورَ. |2 - جدل يدور بين اثنين أو أكثر في موضوعات معيّنة :-دارت مُحاورة بين الأعضاء حول قضيّة تعريب العلوم.


- حَوارِيّ :صاحب وناصر ومؤيّد :-لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيِّي وَحَوَارِيَّي الزُّبَيْرُ [حديث] .|• الحواريُّون: أنصار عيسى عليه السَّلام :- {كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللهِ} .


- حَوارِيَّة ، جمع حَوارِيّات.|1- مؤنَّث حَوارِيّ. |2 - امرأة بيضاء صافية البشرة :-*فَقُل للحَواريّات يبكين غيرَنا*.


- حارَة :- حيّ، محلّة متّصلة المنازل، مدخل ضيِّق لمجموعة من المنازل (انظر: ح و ر - حارَة) :-يسكن في الحارَة المجاورة.|2- (الرياضة والتربية البدنية) أحد المجازات أو المدارات المتوازيّة التي تُعيِّن الحُدودَ لمُتبارٍ في سباق خاصّةً السباحة أو المضمار.


- حِواريَّة :- اسم مؤنَّث منسوب إلى حِوار: :-قدّم برامج إخبارية وحواريّة.|2- مصدر صناعيّ من حِوار: حالة من التناغم والتلاؤم بين الأشياء :-استمتع بحواريّة جميلة اشتركت فيها جميع الآلات الموسيقيّة.|3 - إمكانيّة تبادل الآراء والأفكار :-تدعيم الحوارية هو السبيل لتكاتف المجتمع.|• اللاَّحواريَّة: حالة من التعصب للرأي وعدم سماع آراء الآخرين.


- محوَرَ يمحور ، مَحْوَرةً ، فهو مُمحوِر ، والمفعول مُمحوَر | • محور النَّدوةَ حول الصراع العربيّ الإسرائيليّ أدارها حوله :-محوَر البحثَ حولَ تلاقي الحضارات.


- مَحارة ، جمع مَحار.|1- صدفة ونحوها. |2 - جوف الأذن الظَّاهر المتقعِّر :-يبدأ مجرى السَّمع من المحارة.


- حوِرَ يَحوَر ، حَوَرًا ، فهو أحوَرُ | • حوِرتِ العينُ اشتدّ بياضُ بياضها وسوادُ سوادها واستدارت حدقتُها، ورقَّت جفونُها :-عين حوراءُ، - إنَّ العيون التي في طرفها حَوَرٌ ... قتلْننا ثم لم يُحْيين قتلانا.


- محوريَّة :- اسم مؤنَّث منسوب إلى مِحوَر. |2 - مصدر صناعيّ من مِحوَر: مركزيّة. |• عظام محوريَّة: (التشريح) عظام الرَّأس والعمود الفقريّ لجسم حيوان فقاريّ. |• الشَّخصيَّة المِحْوريَّة.|1- شخصيّة يدرسها المؤرِّخ باعتبارها مفتاحًا لفهم بعض القضايا التّاريخيّة أو فهم عصور برمَّتها. |2 - (آداب) شخصيّة رئيسيّة في الرِّواية أو المسرحيّة.


- نَحير ، جمع نحائرُ ونَحْرَى: صفة ثابتة للمفعول من نحَرَ: منحور أو مذبوح :-جملٌ نحيرٌ.


- حارَ يَحُور ، حُرْ ، حَوْرًا ، فهو حائر ، والمفعول مَحُور (للمتعدِّي) | • حار فلانٌ رجَع :- {إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ}: أنّه لن يُبعث للحساب.|• حار الشَّيءُ: نقص، كسَد :-حار القمحُ بعد أن يَبِس، - أعوذ بالله من الحَوْر بعد الكور: من النَّقص بعد الزِّيادة.|• حار الثَّوبَ: غسله وبيَّضه.


- حَيْرانُ / حَيْرانٌ ، جمع حَيارَى/ حَيْرانون، مؤ حَيْرَى/ حَيْرانة، جمع مؤ حَيارَى/ حيرانات: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حارَ.


- حَيَر :مصدر حارَ.


- أحارَ يُحير ، أحِرْ ، إحارةً ، فهو مُحير ، والمفعول مُحار | • أحار الجوابَ ردّه :-سأله فلم يُحِرْ جوابًا.


- مَحار، مفرد محارة: (الحيوان) حيوانات من الرِّخويّات تمتاز بأنّ لها أصدافًا مشرقة الألوان ولحمًا صالحًا للأكل :-في المحار نوع من الحيوان البحريّ الذي يؤكل.


- حَيَران :مصدر حارَ.


- إحارة :مصدر أحارَ.


- حَوَر :مصدر حوِرَ.


- نَحّار :صيغة مبالغة من نحَرَ.


- احتارَ يَحْتار ، احْتَرْ ، احتيارًا ، فهو مُحتار | • احتار فلانٌ حار؛ ضلَّ سبيلَه ولم يهتد للصواب، تردَّد وشكَّ :-احتار في أمره، - احتارت عقولُ المشاهدين.


- حَيْر :مصدر حارَ.


- حارَ يَحار ، حَرْ ، حَيْرةً وحَيَرانًا وحَيْرًا وحَيَرًا ، فهو حائر وحَيْرانُ / حَيْرانٌ | • حار بصرُه ارتدَّ بعد أن عجز عن مواصلة النَّظر إلى الشَّيء. |• حار فلانٌ: تردَّد واضطرب وارتبك، ضلَّ سبيله ولم يهتد للصَّواب :-حار ماذا يفعل وقد حلّت به مصيبة تلو الأخرى، - رجل حائر بائر: إذا لم يتّجه لشّيء، ضالّ، تائه، - صار في حيرة من أمره، - {كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ} |• حار بأمره/ حار في أمره: أصبح حائرًا لا يدري ماذا يفعل.


- تحيَّرَ يتحيَّر ، تحيُّرًا ، فهو متحيِّر | • تحيَّر فلانٌ مُطاوع حيَّرَ: وقع في حيرة، أي في تردّد واضطراب وشكَّ :-تحيّر الطالب بين خيارين.


- حرَّرَ يُحرِّر ، تَحْريرًا ، فهو مُحرِّر ، والمفعول مُحرَّر | • حرَّر العبدَ أعتقه :-حرَّر رقبتَه، - {وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} .|• حرَّر الكتابَ وغيرَه: أصلحه وجوَّد خطَّه. |• حرَّر الصَّحيفةَ أو المجلةَ: أشرف على إعدادها وأسهم في كتابة موادّها :-حرَّر مقالاً على عجل.|• حرَّر الولدَ: نذره لطاعة الله وخدمة بيته :- {رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا} .|• حرَّر الرِّسالةَ ونحوَها: كتبها :-حرَّر الشُّرطيُّ مُخالفةً لقائد السَّيّارة/ محضرًا بالحادثة.|• حرَّر النِّظامَ: جعله أكثر حرّيّة وأقلّ التزامًا :-حرّر المعاملات الاقتصاديّة.


- حَوَر :مصدر حوِرَ.


- حَوْر1 :مصدر حارَ.


- حَوْر2 :- (النبات) جنس شجر متعدِّد الأنواع من الفصيلة الصفصافيّة. |2 - (النبات) نبات يمتاز بأنّ له أزهارًا أحاديّة الجنس.


- حُور، مفرد حَوراءُ: نساء الجنّة :- {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} .|• حُور عين: نساءٌ بيض أو شديدات بياض العين مع شدّة سواد الحدقة، أو نساء واسعات العين مع شدّة بياض لبياضها وسوادٍ لسوادها :- {مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ} .


- حوِرَ يَحوَر ، حَوَرًا ، فهو أحوَرُ | • حوِرتِ العينُ اشتدّ بياضُ بياضها وسوادُ سوادها واستدارت حدقتُها، ورقَّت جفونُها :-عين حوراءُ، - إنَّ العيون التي في طرفها حَوَرٌ ... قتلْننا ثم لم يُحْيين قتلانا.


- حوَّرَ يحوِّر ، تحويرًا ، فهو مُحوِّر ، والمفعول مُحوَّر | • حوَّر الأمرَ غيّره وعَدّله :-حوَّر كلامَه: غيَّر بعضًا منه، - حوَّر بعضَ أحداث روايته.• حَوَّر القُرصَ: دوَّره بالمِحوَر وهو عود من حديد أو غيره تدور عليه البكرة :-حوَّرَ الخُبْزَةَ.|• حوَّر الدَّقيقَ أو الثَّوبَ: بيّضه.


- حَيَر :مصدر حارَ.


- حَيْر :مصدر حارَ.


- حيَّرَ يحيِّر ، تحييرًا ، فهو مُحيِّر ، والمفعول مُحيَّر | • حيَّر الشَّخْصَ |1 - أوقعه في حيرة، جعله في حيرة :-ما الذي حيّركم؟ - حيّر خصومَه برباطة جأشه، - قرار مُحيِّر، - شخص مُحيَّر التفكير.|2- أربكه وأذهله وأثار دهشتَه.


- الحرّ: ضد البرد. والحرارة: رودة ضد الب . والحرّة: أرض ذات حجارة سود نخرة كأنّها أحرقتْ بالنار. والجمع الحرار والحرّات، وربّما جمع بالواو والنون فقيل حرّون، كما قالواأرضون؛ وإحرّون أيضا، كأنّه جمع إحرّة. وبعير حرّيّ: يرعى في الحرّة. والحرّة بالكسر: العطش. ومنه قولهم: أشدّ العطش حرّة على قرّة، إذا عطش في يوم بارد. ويقال: إنما كسروا الحرّة لمكان القرّة. والحرّان: العطشان، والأنثى حرّى، مثل عطشى. والحرار: العطاش. والحرّ بالضم: خلاف العبد. وحرّ الرمل وحرّ الدار: وسطها. وحرّ الوجه: ما بدا من الوجْنة. يقال: لطمه على حرّ وجهه. والحرّ: فرخ الحمامة، وولد الظبْية، وولد الحيّة أيضا. وساق حرّ: ذكر القماريّ. وأحْرار البقول: ما يؤكل غير مطبوخ ويقال أيضا: ما هذا منكبحرّ، أي بحس ن ولا جميل. قال طرفة: لا يكنْ حبّك داء قاتلا ... ليس هذا منك ماويّبحرّْ والحرّة: الكريمة. يقال: ناقة حرّة. وسحابة حرّة، أي كثيرة المطر. قال عنترة: جادتْ عليها كلبك ر حرّة ... فتركن كلّ قرارة كالدرهم والحرّة: خلاف الأمة. وحرّة الذْفرى: موضع مجال القرط منها. وطين حرّ: لا رمْل فيه. ورملة حرّة، أي لا طين فيها، والجمع حرائر. وقولهم: باتت فلانة بليلة حرّة، إذا لم يقدر بعلها على افتضاضها. قال النابغة: شمس موانع كلّ ليلة حرّة ... يخْلفْن ظنّ الفاحش المغْيا ر والحريرة: واحدة الحرير من الثياب والحريرة: دقيق يطبخ بلبن. والحرير: المحرور الذي تداخلتْه حرارة الغيظ وغيره. ويقال: إنّي لأجد لهذا الطعام حرورة في فمي، أي حرارة ولذعا. والحرور: الريح الحارّة، وهي بالليل كالسموم بالنهار. وقال أبو عبيدة: الحرور بالليل وقد تكون بالنهار، والسموم بالنهار وقد تكون بالليل. وحرّ العبد يحرّ حرارا. قال الشاعر: وما ردّ من بعد الحرار عتيق وحرّ الرجل يحرّ حرّية، من حرّية الأصل وحرّ الرجل يحرّ حرّة: عطش. وأمّا حرّ النهار ففيه لغتان، تقول: حررْت يا يوم بالفتح، وح ررْت بالكسر، فأنت تحرّ وتحرّ وتحرّ، حرّا وحرارة وحرورا. وأحرّ النهار: لغة فيه. وأحرّ الرجل فهو محرّ، أي صارت إبله حرارا، أي عطاشا. وحكى الفرّاء: رجل حرّ بيّن الحرورية. وتحْرير الكتاب وغيره: تقويمه. وتحْرير الرقبة: عتْقها. وتحرير الولد: أن تْ ف رده لطاعة الله وخدمة المسجد. واستْحرّ القتل وحرّ، بمعنى، أي اشتد.


- ورا حار يحور حورْا وحؤ : رجع. يقال: حار بعد ما كار. ونعوذ بالله من الحوْر بعد الكوْر أي من النقصان بعد الزيادة. وكذلك الحور بالضم. وفي المثل: حور في محارة، أي نقْصان في نقصان. يضرب مثلا للرجل إذا كان أمره يدْبر. قال الشاعر: واستعْجلوا عن خفيف المضْغ فازدردوا ... والذمّ يبقى وزاد القوم في حو ر والحور أيضا: الاسم من قولك: طحنت الطاحنة فماأحارتْ شيئا، أي ما ردّتْ شيئا من الدقيق. والحور أيضا: الهلكة. وفلان حائر بائر، هذا قد يكون من الهلاك، ومن الكساد. والمحارة: الصدفة أو نحوها من العظم. ومحارة الحنك: فويق موضع تحنيك البيطار. والمحارة: مرجع الكتف. والمحار: المرجع. وقال الشاعر: نحن بنو عامر بنذبيان وال ... ناسكهام محارهمْ للقبو ر والحور: جلود حمر يغشّى ﺑﻬا السلال، الواحدة حورة. قال العجاج يصف مخالب البازي: كأنما يمزقْن باللحم الحورْ والحور أيضا: شدّة بياض العين في شدّة سوادها. يقال: امرأة حوراء بيّنة الحو ر. ويقال: احْورّتْ عينه احْ ورارا. واحوْرّ الشيء: ابيضّ. وتحْوير الثياب: تبيضها. وقول العجاج: بأعي ن محوّرات حو ر يعني الأعين النقيّات البياض، الشديدات سواد الحدق. وقيل لأصحاب عيسى عليه السلام: الحواريّون، لأنّهم كانواقصّارين. ويقال: الحواريّ: الناصر. قال النبي صلى الله عليه وسلم: " الزبير ابن عمّتي وحواريّي منأمّتي " . وقيل للنساء الحواريّات لبياضهن. وقال اليشكريّ:فقل للحوا ريّا يبكين غيرنا ... ولا تبْكنا إلاّ الكلاب النوابح والأحْور: كوكب، وهو المشتري. ابن السكيت: يقال: ما يعيش بأحْور، أي ما يعيش بعقل. والأحوْريّ: الأبيض الناعم. والحوّاري، بالضم وتشديد الواو والراء مفتوحة: ما حوّر من الطعام، أي بيّض. وهذا دقيق حوّاري. وحوّرْته فاحْورّ، أي بيّضته فابيضّ. والجفنة المحْورّة: المبيضة بالسنام. قال الراجز: ا ورد إنّي سأموت مرّهْ فمنْ حليف الجفنة المحْرورّهْ وقول الكميت: عجلْت إلى محْورّها حينغرْغر يريد بياض زبد القدر. ويقال: حوّرْ عين بعيرك، أي حجّرْ حولهابكيّ. وحوّر الخبْزة، إذا هيّأها وأدارها ليضعها في الملّة. والمحْور: عود الخبّاز. والمحْور: العود الذي تدور عليه البكرة، وربّما كان من حديد. والحوار: ولد الناقة. ولا يزال حرارا حتّى يفصل، فإذافصل عن أمّه فهو فصيل. وثلاثةأحْورة، والكثير حيران وحوران أيضا. والمحاورة: المجاوبة. والتحاور: التجاوب. ويقال: كلّمته فما أحار إليّ جوابا، وما رجع إليّ حويرا ولا حويرة، ولا محورة، ولا حوارا، أي ما ردّ جوابا. واستحاره، أي استنطقه.


- يارى حار يحار حيْرة وحيْرا، أيتحيّر في أمره، فهو حيْران، وقوم ح . وحيّرْته أنافتحيّر. وتحيّر الماء: اجتمع ودار. والحائر: مجتمع الماء، وجمعه حيران وحوران. ورجل حائر بائر، إذا لم يتّجه لشيء. واستحير الشراب: أسيغ. وتحيّر المكان بالماء واسْتحار، إذا امتلأ. ومنه قول أبي ذؤيب: تقضّى شبابي واستْحار شبابها. أي تردّد فيها واجتمع. والمستْحير: سحاب ثقيل متردّد ليس له ريح تسوقه. قال الشاعر يمدح رجلا: كأنّ أصحابه بالقفر يمطرهم ... من مستح ير غزير صوبه ديم والحيْر بالفتح: شبه الحظيرة أو الحمى، ومنه الحيْر بكرْبلاء. ويقال: لا آتيك حيريّ دهر، أي أبدا.


- ,أزال,أسر,أسقط,أوقف,إحتجز,إستبعد,إعتقل,استرق,حبس,سجن,شطب,قيد,كبل,محا,


- ,كور,


- ,أكد,أيد,ثبت,حافظ على,


- ,أرشده,توقع,عود,


- Fair ones




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.