أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الخَذَعُ: القَطْعُ. خَذَّعْته بالسيف تَخْذِيعاً إِذا قطَعْته. والخَذْع: قَطعٌ وتَحْزِيزٌ في اللحم أَو في شيء لا صَلابةَ له مثل القَرْعة تُخْذَعُ بالسّكين، ولا يكون قَطعاً في عَظم أَو في شيء صُلب. وخَذعَ اللحمَ خذْعاً: شَرَّحَه، وقيل: خذعَ اللحمَ والشحْمَ يخذَعُه خَذْعاً وخَذَّعه حَزَّز مواضع منه في غير عَظْم ولا صلابة كما يُفعل بالجَنْب عند الشِّواء، وكذلك القِثّاء والقَرْعُ ونحوهما. والمُخَذَّعُ: المُقَطَّعُ. وفي الحديث: فخَذَعه بالسيف؛ الخَذْعُ: تَحزيزُ اللحم وتَقْطيعُه من غير بَيْنونة كالتشريح، وقد تَخَذَّع. والخَذْعة والخُذْعونة: القِطْعةُ من القرع ونحوه؛ ومن روى بيت أَبي ذؤيب: وكلاهُما بطَلُ اللِّقاء مُخَذَّع بالذال المعجمة أَي مضروب بالسيف، أَراد أَنه قد قُطِع في مواضعَ منه لطول اعتيادِه الحربَ ومعاودَته لها قد جُرحَ فيها جَرْحاً بعد جَرْح كأَنه مُشَطَّب بالسيوف، ومن رواه مُخَدَّعٌ، بالدال المهملة، فقد تقدّم. وقيل: المُخَذَّع المقطَّع بالسيوف؛ وقول رؤبة: كأَنه حامِلُ جَنْبٍ أَخْذَعا معناه أَنه خُذِعَ لحمُ جنبه فتَدَلَّى عنه. ابن الأَعرابي: يقال للشواء المُخَذَّعُ والمُغَلَّس (* قوله «المغلس» كذا في الأصل بالغين المعجمة، وفي شرح القاموس بالفاء، ولعل الصواب معلس بالعين المهملة.) والوَزِيمُ. والخَذَعُ: المَيَلُ. قال أَبو حنيفة: المُخَذَّعُ من النبات ما أُكل أَعلاه. والخَذِيعةُ: طعام يُتَّخذ من اللحم بالشام.


- ـ خَذَعَ اللحمَ وما لا صَلاَبَةَ فيه، كَمَنَعَ: حَزَّزَهُ وقطَعهُ في مواضعَ، ـ ومنه الخَذَيعَة لطَعامٍ بالشام من اللحم. وكمِكْنَسَة: السِّكِّينُ. ـ والخَيْذَعُ، كصَيْقَلٍ: العَيبُ. ـ وذهبوا خِذَعَ مذَعَ، كعنَب مَبْنِيَّيْنِ بالفتح، أي مُتَفَرِّقينَ. وكمعظمٍ: الشِّواءُ، وما أُكِلَ، أو قُطِعَ أعْلاَهُ من الشجرِ، أو ما قُطِعَ أطْرَافُه. ـ والتَّخْذيعُ: التَّقْطيعُ، أو من غيرِ إبانةٍ، والضربُ لا يَنْفُذُ ولا يحيك.


- خَذّعَهُ : خَذَعه. يقال: فلان خَذَّعتهُ السيوف: كثرت جرَاحُهَا فيه لطُول اعتِياده الحربَ.|خَذّعَهُ الشيءَ: قطع أطرَافه. يقال خَذَّعَ الشجرةَ: قصَّ ذوائبها.


- خَذَعَ اللحمَ وما لا صلابةَ فيه خَذَعَ خَذْعًا حَزَّزهُ وقطعه في مواضع ولم يَفصِل بعضه عن بعض.


- الخِذْعَةُ : القطعة من اللحم ونحوه.


- تَخذَّع اللحمُ ونحوُه: تَخزَّزَ دون أن ينفصل بعضه عن بعضٍ.


- المخذع : الشواءُ.


- خِذَع : يقال: ذَهبوا خِذَعَ مِذَعَ: متفرِّقيْن.


- المِخْذَعة : السكين. والجمع : مَخاذِعُ.


- 1- الخذعة من الشيء : القطعة


- 1- تخذع اللحم : تشقق ولم ينفصل بعضه عن بعضه الآخر


- 1- خذع اللحم : قطعه وشرحه


- 1- سكين ، جمع : مخاذع


- 1- طعام يتخذ من اللحم المقطع


- الخذْع: القطع وتحزيز في اللحك، كما تخْذع القرْعة. ومنه الخذيعة، وهي طعام يتّخذ من اللحم بالشأْم. والمخذّع: المقطّع. وكان أبو عمرو يروي قول أبي ذؤيب: وكلاهما بطل اللقاء مخدّع بالذال أي مضروق بالسيف يراد به كثرة ما جرح في الحروب.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.