أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الأَزهري: الزَّقْمُ الفعل من الزَّقُّوم، والازْدِقامُ كالابتلاع. ابن سيده: ازْدَقَمَ الشيءَ وتَزَقَّمَهُ ابتلعه. والتَّزَقُّمُ: التَّلَقُّمُ. قال أَبو عمرو: الزَّقْمُ واللَّقْمُ واحد، والفعل زَقَمَ يَزْقُمُ ولَقِمَ يَلْقَمُ. والتَّزَقُّمُ: كثرة شرب اللبن، والاسم الزَّقَمُ، ابن دريد: يقال تَزَقَّمَ فلان اللبن إذا أَفرط في شربه. وهو يَزْقُمُ اللُّقَمَ زَقْماً أَي يَلْقَمُها. وزَقَمَ اللحم زَقْماً بلعه. وأَزْقَمْتُه الشيء أَي أَبلعته إياه. الجوهري: الزَّقُّوم إسم طعام لهم فيه تمر وزُبْدٌ، والزَّقْمُ: أَكله. ابن سيده: والزَّقُّومُ طعم أَهل النار، قال وبلغنا أَنه لما أُنزلت آية الزَّقُّومِ: إن شجرة الزَّقُّومِ طعامُ الأَثِيم؛ لم يعرفه قريش، فقال أَبو جهل: إن هذا لشجر ما ينبت في بلادنا فَمَنْ منكم مَنْ يعرف الزَّقُّومَ؟ فقال رجل قدم عليهم من إِفْريقيَةَ: الزّقُّومُ بلغة إفْريقيَة الزُّبْدُ بالتمر، فقال أَبو جهل: يا جارية هاتي لنا تمراً وزبداً نَزْدَقِمُه، فجعلوا يأْكلون منه ويقولون: أَفبهذا يخوفنا محمد في الآخرة؟ فبيَّنَ الله تبارك وتعالى ذلك في آية أُخرى فقال في صفتها: إنها شجرة تخرج في أَصل الجحيم طَلْعُها كأَنه رؤوس الشياطين؛ وقال تعالى: والشَّجَرَةَ المَلْعونةَ في القرآن؛ الأَزهري: فافتتن بذكر هذه الشجرة جماعات من مُشْركي مكة فقال أَبو جهل: ما نعرف الزَّقُّومَ إلاَّ أَكل التمر بالزبد؛ فقال لجاريته: زَقِّمِينا. وقال رجل آخر من المشركين: كيف يكون في النار شجر والنار تأكل الشجر؟ فأَنزل الله تعالى: وما جعلنا الرؤيا التي أَرَيْناك إلاَّ فتنة للناس والشجرةَ الملعونةَ في القرآن؛ أَي وما جعلنا هذه الشجرة إِلاَّ فينة للكفار؛ وكان أَبو جهل ينكر أَن يكون الزَّقُّومُ من كلام العرب، ولما نزلت: إِن شجرة الزَّقُّوم طعامُ الأَثِيمِ، قال: يا معشر قريش هل تَدْرُونَ ما شجرةُ الزَّقُّومِ التي يخوفكم بها محمد؟ قالوا: هي العَجْوةُ، فأَنزل الله تعالى: إنَّها شجرة تَخْرُجُ في أَصل الجَحِيم طَلْعُها كأَنه رؤوس الشياطين؛ قال: وللشياطين فيها ثلاثة أَوجه: أَحدها أَن يُشْبِه طَلْعُها في قبحه رؤوس الشياطين لأَنها موصوفة بالقُبْحِ وإن كانت غير مشاهَدة فيقال كأَنه رأْس شيطان إذا كان قبيحاً، الثاني أَن الشيطان ضرب من الحيات قبيح الوجه وهو ذو العُرْفِ، الثالث أَنه نبت قبيح يسمى رؤوس الشياطين؛ قال أَبو حنيفة: أَخبرني أَعرابي من أزْدِ السَّراة قال: الزَّقُّومُ شجرة غبراء صغيرة الورق مُدَوَّرَتُها لا شوك لها، ذَفِرَةٌ مُرَّة، لها كَعابر في سُوقها كثيرة، ولها ورُيْدٌ ضعيف جدّاً يجْرُسُه النحل، ونَوْرَتُها بيضاء، ورأس ورقها قبيح جدّاً. والزَّقُّومُ: كل طعام يَقْتل؛ عن ثعلب. والزَّقْمَةُ: الطاعون؛ عنه أَيضاً. وفي صفة النار: لو أَن قَطْرة من الزَّقُّوم قطرت في الدنيا؛ الزَّقُّومُ:ما وصف الله في كتابه فقال: إنها شجرة تَخْرج في أَصل الجَحيم؛ قال: هو فَعُّول من الزَّقْمِ الشديد والشرب المفرط. والزُّلْقُوم، باللام: الحْلْقُوم.


- ـ الزَّقْمُ: اللَّقْمُ. ـ والتَّزَقُّمُ: التَّلَقُّمُ. ـ وأزْقَمَهُ فازْدَقَمَهُ: أبْلَعَهُ فابْتَلَعَهُ. ـ والزَّقُّومُ، كَتَنُّورٍ: الزُّبْدُ بالتمرِ، وشجرةٌ بجَهَنَّمَ، ونَباتٌ بالبادِيَةِ له زَهْرٌ ياسَمينيُّ الشكلِ، وطَعامُ أهلِ النارِ، وشجرةٌ بِأَريحاءَ من الغَوْرِ، لها ثَمَرٌ كالتمرِ، حُلْوٌ عَفِصٌ، ولِنَواهُ دُهْنٌ عظيمُ المنافِعِ، عجيبُ الفعلِ في تَحْليلِ الرِّياحِ البارِدَةِ، وأمْراضِ البَلْغَمِ، وأوجاعِ المَفاصِلِ، والنِقْرِسِ، وعِرْقِ النَّسا، والريحِ اللاحِجَةِ في حُقِّ الوَرِكِ، يُشْرَبُ منه زِنَةُ سَبْعَةِ دراهِمَ ثَلاَثَةَ أيَّامٍ أو خمسةَ أيَّامٍ، وربَّما أقامَ الزَّمْنَى والمُقْعدينَ، ويُقالُ: أصْلُهُ الإِهْليلَجُ الكابُلِيُّ، نَقَلَتْهُ بَنُو أُمَيَّةَ، وزَرَعَتْهُ بِأَريحاءَ، ولما تَمادَى، غَيَّرَتْه أرضُ أريحاءَ عن طَبْعِ الإِهْليلَجِ. ـ والزَّقْمَةُ: الطاعونُ.


- تَزَقَّمَ فلانٌ: أَكلَ الزَّقُومَ.|تَزَقَّمَ الخبزَ ونحوَ ه: ابتلعه.


- الزَّقُّومَ : شجرة


- الزَّقْمَةُ : الطَّاعُون.


- زَقَمَ الخُبْزَ ونحوَهُ زَقَمَ زَقْمًا: لقَّمَه وبلِعَهُ.


- أَزْقَمَهُ الشيءَ: أبْلَعَهُ إِيَّاهُ


- (فعل: ثلاثي متعد).| زَقَمْتُ، أَزْقُمُ، اُزْقُمْ، مصدر زقْمٌ- زَقَمَ اللُّقْمَةَ : اِبْتَلَعَها.


- (فعل: رباعي متعد).| زَقَّمْتُ، أُزَقِّمُ، زَقِّمْ، مصدر تَزْقيمٌ- زَقَّمَ الكافِرَ : أَطْعَمَهُ الزَّقومَ.


- 1- إزدقم السيء : ابتلعه


- 1- أزقمه الشيء : أبلعه إياه


- 1- تزقم الشيء : ابتلعه|2- تزقم : أكل « الزقوم » ، وهو حلوى عملت بالتمر والزبد|3- تزقم اللبن : أكثر من شربه


- 1- زقم الطعام : أكله سريعا وابتلعه


- 1- زقمه : أطعمه الزقوم ( : أنظر زقوم)


- 1- زقوم : شجرة مرة كريهة الرائحة يأكل أهل النار في جهنم ثمرها|2- زقوم : نبات في البادية زهره كزهر الياسمين|3- زقوم : كل طعام ثقيل|4- زقوم : حلوى عملت بالتمر والزبد


- 1- طاعون


- ز ق م: (الزَّقُّومُ) اسْمُ طَعَامٍ لَهُمْ فِيهِ تَمْرٌ وَزُبْدٌ. وَ (الزَّقْمُ) أَكْلُهُ وَبَابُهُ نَصَرَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: لَمَا نَزَلْ قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ} [الدخان: 43] قَالَ أَبُو جَهْلٍ: التَّمْرُ بِالزُّبْدِ (نَتَزَقَّمُهُ) أَيْ نَتَلَقَّمُهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ} [الصافات: 64] الْآيَةَ.


- زَقُّوم :كلّ طعام قاتل. |• شجرة الزَّقُّوم: (النبات) شجرة مرّة كريهة الطعم، ثمرُها طعام أهل النَّار في جهنّم :- {إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ. طَعَامُ الأَثِيمِ} .


- الزقّوم: اسم طعام لهم، فيه تمر وزبد. والزقْم:أكْله. قال ابن عبّاس رضي الله عنهما: لمّا نزل قوله تعالى: " إنّ شجرة الزقّومطعام الأثيم " قال أبو جهل: التمر بالزبد تتزقّمه. فأنزل الله تعالى: " إنّها شجرة تخْرج فيأصْل الجحيم. طلْعهاكأنّه رءوس الشياطين " . وأزْقمْته الشيء، أيأبْلعْته إياه، فازْدقمه أي ابتلعه. والتزقّم: التلقّم. قال ابن دريد: يقال تزقّم فلان اللبن، إذا أفرط في شربه.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.