المعاجم

معجم لسان العرب
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سبب

- السَّبُّ: القَطْعُ. سَبَّه سَبّاً: قَطَعه؛ قال ذو الخِرَقِ الطُّهَوِيُّ: فما كان ذَنْبُ بَني مالِكٍ، * بأَنْ سُبَّ منهم غُلامٌ، فَسَبْ(1) (1 قوله «بأن سب» كذا في الصحاح، قال الصاغاني وليس من الشتم في شيء. والرواية بأن شب بفتح الشين المعجمة.) عَراقِـيبَ كُومٍ، طِوالِ الذُّرَى، * تَخِرُّ بَوائِكُها للرُّكَبْ بأَبْيضَ ذِي شُطَبٍ باتِرٍ، * يَقُطُّ العِظَامَ، ويَبْري العَصَبْ البَوائِكُ: جمع بائكة، وهي السَّمِـينةُ. يريدُ مُعاقَرةَ أَبي الفَرَزْدق غالِب بن صَعْصعة لسُحَيْم بن وَثِـيلٍ الرِّياحِـيّ، لما تَعاقَرا بصَوْأَر، فعَقَرَ سُحَيْم خمساً، ثم بدا له وعَقَرَ غالِبٌ مائة. التهذيب: أَراد بقوله سُبَّ أَي عُيِّر بالبُخْلِ، فسَبَّ عَراقيبَ إِبله أَنَفةً مما عُيِّر به، كالسيف يسمى سَبَّابَ العَراقيب لأَنه يَقْطَعُها. التهذيب: وسَبْسَبَ إِذا قَطَع رَحِمه. والتَّسابُّ: التَّقاطُعُ. والسَّبُّ: الشَّتْم، وهو مصدر سَبَّه يَسُبُّه سَبّاً: شَتَمَه؛ وأَصله من ذلك. وسَبَّبه: أَكثر سَبَّه؛ قال: إِلاَّ كَمُعْرِضٍ الـمُحَسِّرِ بَكْرَهُ، * عَمْداً، يُسَبِّـبُني على الظُّلْمِ أَراد إِلا مُعْرِضاً، فزاد الكاف، وهذا من الاستثناءِ <ص:456> المنقطع عن الأَوَّل؛ ومعناه: لكن مُعْرِضاً. وفي الحديث: سِـبابُ الـمُسْلِم فُسوقٌ، وقِتاله كُفرٌ. السَّبُّ: الشَّتْم، قيل: هذا محمول على من سَبَّ أَو قاتَلَ مسلماً، من غير تأْويل؛ وقيل: إِنما قال ذلك على جهة التغليظ، لا أَنه يُخْرِجُه إِلى الفِسْقِ والكفر. وفي حديث أَبي هريرة: لا تَمْشِـيَنَّ أَمام أَبيك، ولا تجْلِسْ قَبْله، ولا تَدْعُه باسمه، ولا تَسْتَسِبَّ له، أَي لا تُعَرِّضْه للسَّبِّ، وتَجُرَّه إِليه، بأَن تَسُبَّ أَبا غَيْرك، فيَسُبَّ أَباك مُجازاةً لك. قال ابن الأَثير: وقد جاءَ مفسراً في الحديث الآخر: انَّ من أَكبر الكبائر أَن يَسُبَّ الرجلُ والديه؛ قيل: وكيف يَسُبُّ والديه؟ قال: يَسُبُّ أَبا الرجلِ، فيسُبُّ أَباه، ويَسُبُّ أُمـَّه، فيَسُبُّ أُمـَّه. وفي الحديث: لا تَسُبُّوا الإِبلَ فإِن فيها رُقُوءَ الدَّم. والسَّـبَّابةُ: الإِصْبَعُ التي بين الإبهام والوُسْطى، صفةٌ غالبة، وهي الـمُسَبِّحَةُ عند الـمُصَلِّين. والسُّـبَّة: العارُ؛ ويقال: صار هذا الأَمر سُبَّةً عليهم، بالضم، أَي عاراً يُسبُّ به. ويقال: بينهم أُسْبوبة يَتَسابُّونَ بها أَي شيء يَتشاتَمُونَ به. والتَّسابُّ: التَّشاتُم. وتَسابُّوا: تَشاتَمُوا. وسابَّه مُسابَّةً وسِـباباً: شاتَمه. والسَّبِـيبُ والسِّبُّ: الذي يُسابُّكَ. وفي الصحاح: وسِـبُّكَ الذي يُسابُّكَ؛ قال عبدالرحمن بن حسان، يهجو مِسْكِـيناً الدَّارِمِيَّ: لا تَسُبَّنَّنِـي، فَلسْتَ بِسِبِّـي، * إِنَّ سِبِّـي، من الرِّجالِ، الكَرِيمُ ورجل سِبٌّ: كثيرُ السِّبابِ. ورجلٌ مِسَبٌّ، بكسر الميم: كثيرُ السِّبابِ. ورجل سُبَّة أَي يَسُبُّه الناسُ؛ وسُبَبَة أَي يَسُبُّ الناسَ. وإِبِلٌ مُسَبَّبَة أَي خِـيارٌ؛ لأَنـَّه يقال لها عندَ الإِعْجابِ بها: قاتلَها اللّه !وقول الشَّمَّاخ، يَصِفُ حُمُر الوَحْشِ وسِمَنَها وجَوْدَتَها: مُسَبَّبَة، قُبّ البُطُونِ، كأَنها * رِماحٌ، نَحاها وجْهَة الريحِ راكزُ يقولُ: من نَظَر إِليها سَبَّها، وقال لها: قاتَلها اللّهُ ما أَجودَها! والسِّبُّ: السِّتْرُ. والسِّبُّ: الخمارُ. والسِّبُّ: العِمامة. والسِّبُّ: شُقَّة كَتَّانٍ رقِـيقة. والسَّبِـيبَةُ مِثلُه، والجمع السُّـبُوبُ، والسَّبائِبُ. قال الزَّفَيانُ السَّعْدِي، يَصِفُ قَفْراً قَطَعَه في الهاجرة، وقد نَسَجَ السَّرابُ به سَبائِبَ يُنيرُها، ويُسَدِّيها، ويُجيدُ صَفْقَها: يُنيرُ، أَو يُسْدي به الخَدَرْنَقُ * سَبائِـباً، يُجِـيدُها، ويصْفِقُ والسِّبُّ: الثَّوْبُ الرَّقِـيقُ، وجَمْعُه أَيضاً سُبُوبٌ. قال أَبو عمرو: السُّبُوبُ الثِّيابُ الرِّقاقُ، واحدُها سِبٌّ، وهي السَّبائِبُ، واحدُها سَبيبَة؛ وأَنشد: ونَسَجَتْ لوامِـعُ الـحَرُورِ * سَبائِـباً، كَسَرَقِ الـحَريرِ وقال شمر: السَّبائِب متاعُ كَتَّانٍ، يُجاءُ بها من ناحية النيلِ، وهي مشهورة بالكَرْخِ عند التُّجّار، ومنها ما يُعْملُ بِمصْر، وطولها ثمانٌ في سِتٍّ. والسَّبِـيبَة: الثوبُ الرقِـيقُ. وفي الحديث: ليس في السُّبوبِ زَكاةٌ، وهي الثِّيابُ الرِّقاقُ، الواحِدُ سِبٌّ، بالكسرِ، يعني إِذا <ص:457> كانت لغير التجارةِ؛ وقيل: إِنما هي السُّيُوبُ، بالياءِ، وهي الرِّكازُ لأَن الركاز يَجِبُ فيه الخُمس، لا الزكاةُ. وفي حديث صِلَة بن أَشْيَمَ: فإِذا سِبٌّ فيه دَوْخَلَّةُ رُطَبٍ أَي ثوبٌ رَقِـيقٌ. وفي حديث ابن عباس، رضي اللّه عنهما: أَنه سُئِلَ عن سَبائِبَ يُسْلَفُ فيها. السَّبائِبُ: جمع سَبِيبَةٍ وهي شُقَّة من الثِّيابِ أَيَّ نوعٍ كان؛ وقيل: هي منَ الكتَّانِ؛ وفي حديث عائشة، رضي اللّه عنها: فعَمَدَتْ إِلى سَبِـيبةٍ من هذه السَّبائبِ، فَحَشَتْها صوفاً، ثم أَتتني بها. وفي الحديث: دَخَلْتُ على خالد، وعليه سَبِـيبة؛ وقول المخبل السعدي: أَلم تَعْلَمِـي، يا أُمَّ عَمْرَةَ، أَنني * تخَاطأَني رَيْبُ الزَّمانِ لأَكْبَرا وأَشْهَدُ من عَوْفٍ حُلُولاً كثيرةً، * يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقانِ الـمُزَعْفَرا قال ابن بري: صواب إِنشاده: وأَشْهَدَ بنَصْبِ الدالِ. والـحُلولُ: الأَحْياءُ المجتمعةُ، وهو جمع حالٍّ، مثلُ شاهِدٍ وشُهودٍ. ومعنى يَحُجُّون: يَطْلُبونَ الاختلافَ إِليه، ليَنْظُروه؛ وقيل: يعني عمامَتَه؛ وقيل: اسْتَه، وكان مَقروفاً فيما زَعَم قُطْرُبٌ. والـمُزَعْفَر: الـمُلَوَّن بالزَّعْفَران؛ وكانت سادةُ العرب تَصْبُغُ عَمائمَها بالزَّعْفَرانِ. والسَّبَّةُ: الاسْتُ. وسَـأَلَ النُّعمانُ بنُ الـمُنْذِرِ رجُلاً طَعَنَ رجُلاً، فقال: كيف صَنَعْتَ؟ فقال طَعَنْتُه في الكَبَّةِ طَعْنةً في السَّبَّة، فأَنْفَذْتُها من اللَّبَّة. فقلت لأَبي حاتمٍ: كيف طَعَنَه في السَّبَّة وهو فارس؟ فَضَحِكَ وقال: انْهَزَم فاتَّبَعه، فلما رَهِقَه أَكبَّ ليَـأْخُذَ بمَعْرَفَةِ فَرَسِه، فَطَعَنَه في سَبَّتِه. وسَبَّه يَسُبُّه سَبّاً: طَعَنَه في سَبَّتِه. وأَورد الجوهري هنا بَيْتَ ذِي الخِرَقِ الطُّهَوِيّ: بأَنْ سُبَّ مِنْهُم غُلامٌ فَسَبْ ثم قال ما هذا نصه: يعني مُعاقَرَة غالِبٍ وسُحَيْمٍ، فقوله سُبّ: شُتِمَ، وسَبَّ: عَقَرَ. قال ابن بري: هذا البيت فسره الجوهري على غير ما قَدَّم فيه من المعنى، فيكون شاهداً على سَبَّ بمعنى عَقَر، لا بمعنى طَعَنه في السَّبَّة وهو الصحيح، لأَنه يُفَسَّر بقوله في البَيْتِ الثاني: عَراقِـيبَ كُومٍ طوالِ الذُّرَى ومما يدل على أَنه عَقْرٌ، نَصْبُه لِعَراقيبَ، وقد تقدَّمَ ذلك مُستَوْفًى في صدْر هذه الترجَمة. وقالت بعض نساءِ العرَب لأَبِـيها، وكان مَجْرُوحاً: أَبَتَ، أَقَتَلُوكَ؟ قال: نعم، إِي بُنَيَّةُ ! وسبُّوني، أَي طَعَنُوه في سَبَّتِه.الأَزهري: السَّبُّ الطِّبِّيجاتُ، عن ابن الأَعرابي. قال الأَزهري: جعل السَّبَّ جمعَ السَّبَّة، وهي الدُّبرُ. ومَضَتْ سَبَّة وسَنْبَة من الدَّهْر أَي مُلاوَةٌ؛ نونُ سَنْبَةٍ بَدَلٌ مِنْ باءِ سَبَّة، كإِجّاصٍ وإِنجاصٍ، لأَنه ليس في الكلام «س ن ب». الكسائي: عِشْنا بها سَبَّة وسَنْبَة، كقولك: بُرهةً وحِقْبَةً. وقال ابن شميل: الدهرُ سَبّاتٌ أَي أَحْوالٌ، حالٌ كذا، وحالٌ كذا. يقال: أَصابَتْنَا سَبَّة من بَرْدٍ في الشِّتاءِ، وسَبَّةٌ مِنْ صَحْوٍ، وسَبَّةٌ من حَرٍّ، وسَبَّةٌ من رَوْحٍ إِذا دامَ ذلك أَيـَّاماً. والسِّبُّ والسَّبِـيبَةُ: الشُّقَّةُ، وخَصَّ بعضُهم به الشُّقَّة البَيْضاء؛ وقولُ عَلْقَمَة بنِ عَبَدة: كأَنَّ إِبريقَهُم ظَبْيٌ على شَرَفٍ، * مُفَدَّمٌ بِسَبا الكَتَّانِ، مَلْثُومُ <ص:458> إِنما أَراد بِسَبائِب فحَذف، وليس مُفَدَّمٌ من نَعْت الظَّبْـي، لأَنَّ الظَّبـيَ لا يُفَدَّم؛ إِنما هو في موضع خَبرِ الـمُبْتَدَإِ، كأَنه قال: هو مُفَدَّمٌ بسَبا الكَتَّانِ. والسَّبَبُ: كلُّ شيءٍ يُتَوَصَّلُ به إِلى غيره؛ وفي نُسْخةٍ: كلُّ شيءٍ يُتَوَسَّل به إِلى شيءٍ غيرِه، وقد تَسَبَّبَ إِليه، والجمعُ أَسْبابٌ؛ وكلُّ شيءٍ يُتَوصّلُ به إِلى الشيءِ، فهو سَبَبٌ. وجَعَلْتُ فُلاناً لي سَبَباً إِلى فُلانٍ في حاجَتي وَوَدَجاً أَي وُصْلَة وذَريعَة. قال الأَزهري: وتَسَبُّبُ مالِ الفَيءِ أُخِذَ من هذا، لأَنَّ الـمُسَبَّبَ عليه المالُ، جُعِلَ سَبَباً لوُصول المال إِلى مَن وَجَبَ له من أَهل الفَيءِ. وقوله تعالى: وتَقَطَّعَتْ بهمُ الأَسْبابُ، قال ابن عباس: المودّةُ. وقال مجاهدٌ: تواصُلُهم في الدنيا. وقال أَبو زيد: الأَسبابُ المنازلُ، وقيل المودّةُ؛ قال الشاعر: وتقَطَّعَتْ أَسبابُها ورِمامُها فيه الوجهان مَعاً. المودة، والمنازِلُ. واللّه، عز وجل، مُسَبِّبُ الأَسْبابِ، ومنه التَّسْبِـيبُ. والسَّبَبُ: اعْتِلاقُ قَرابة. وأَسبابُ السماء: مَراقِـيها؛ قال زهير: ومَن هابَ أَسبابَ الـمَنِـيَّةِ يَلْقَها، * ولو رَامَ أَسبابَ السماءِ بسُلَّم والواحدُ سَبَبٌ؛ وقيل: أَسبابُ السماءِ نواحيها؛ قال الأَعشى: لئن كنتَ في جُبٍّ ثمانينَ قامةً، * ورُقِّيتَ أَسبابَ السماءِ بسُلَّمِ لَيَسْتَدْرِجَنْكَ الأَمرُ حتى تَهُرَّه، * وتَعْلَمَ أَني لستُ عنكَ بمُحْرِمِ والـمُحْرِمُ: الذي لا يَسْتَبيح الدِّماءَ. وتَهُرّه: تَكْرَهه. وقوله عز وجل: لَعَلِّي أَبْلُغ الأَسبابَ أَسبابَ السموات؛ قال: هي أَبوابُها. وارْتَقَى في الأَسبابِ إِذا كان فاضِل الدين. والسِّبُّ: الـحَبْلُ، في لغة هُذَيْلٍ؛ وقيل: السِّبُّ الوَتِد؛ وقول أَبي ذُؤَيْب يصف مُشْتارَ العَسَل: تَدَلَّى عليها، بين سِبٍّ وخَيْطةٍ، * بجَرْداءَ مثلِ الوَكْفِ، يَكْبُو غُرابُها قيل: السِّبُّ الـحَبْل، وقيل الوَتِدُ، وسيأْتي في الخَيْطة مثلُ هذا الاختلاف، وإِنما يصف مُشْتارَ العَسَل؛ أَراد: أَنه تَدَلَّى من رأْسِ جبلٍ على خلِـيَّةِ عَسَلٍ ليَشْتارَها بحَبْلٍ شدَّه في وَتِدٍ أَثْبَته في رأْس الجبَل، وهو الخَيْطة، وجَمْع السِّبِّ أَسبابٌ. والسَّبَبُ: الـحَبْلُ كالسِّبِّ، والجمع كالجمع، والسُّبوبُ: الـحِـبال؛ قال ساعدة: صَبَّ اللهيف لها السُّبوبَ بطَغْيةٍ، * تُنْبي العُقابَ، كما يُلَطُّ الـمِجْنَبُ وقوله عز وجل: مَن كان يظُنُّ أَن لنْ يَنْصُرَه اللّه في الدنيا والآخرة فلْـيَمدُدْ بسببٍ إِلى السماءِ. معناه: من كان يَظُنّ أَن لن يَنْصُرَ اللّهُ، سبحانه، محمداً، صلى اللّه عليه وسلم، حتى يُظْهِرَه على الدين كلِّه، فلْـيَمُتْ غَيظاً، وهو معنى قوله تعالى: فلْـيَمدُدْ بسَبَب إِلى السماءِ؛ والسَّبَبُ: الـحَبْل. والسماءُ: السَّقْف؛ أَي فلْـيَمْدُدْ حَبْلاً في سَقفِهِ، ثم <ص:459> ليَقْطَعْ، أَي ليَمُدَّ الـحَبْل حتى ينْقَطِـع، فيَموتَ مخْتَنِقاً. وقال أَبو عبيدة: السَّببُ كلُّ حَبْل حَدَرْتَه من فوق. وقال خالدُ بنُ جَنَبَة: السَّبَب من الـحِـبال القويُّ الطويلُ. قال: ولا يُدعى الحبلُ سَبباً حتى يُصْعَد به، ويُنْحَدَرَ به. وفي الحديث: كلُّ سببٍ ونَسَبٍ يَنْقَطِـعُ إِلاّ سَبَبـي ونَسَبــي؛ النَّسَبُ بالولادةِ، والسَّبَبُ بالزواج، وهو من السَّبَبِ، وهو الـحَبْل الذي يُتَوَصَّل به إِلى الماءِ، ثم اسْتُعِـير لكلّ ما يُتوصَّل به إِلى شيءٍ؛ كقوله تعالى: وتقَطَّعَتْ بهِمُ الأَسبابُ، أَي الوُصَل والـمَوَدَّاتُ. وفي حديث عُقْبَة، رضي اللّه عنه: وإِن كان رزْقُه في الأَسباب، أَي في طُرُقِ السماءِ وأَبوابها. وفي حديث عَوْفِ بن مالك، رضي اللّه عنه: أَنه رأَى في المنامِ كأَنَّ سَبباً دُلِّـيَ من السماءِ، أَي حَبْلاً. وقيل: لا يُسَمَّى الحبلُ سبباً حتى يكونَ طَرَفُه مُعَلَّقاً بالسَّقْفِ أَو نحوِه.والسببُ، من مُقَطَّعات الشِّعْرِ: حَرْفٌ مُتَحَرِّكٌ وحرفٌ ساكنٌ، وهو على ضَرْبَيْن: سَبَبانِ مَقرونانِ، وسَببانِ مَفْروقان؛ فالمقْرونانِ ما توالَتْ فيه ثلاثُ حَرَكاتٍ بعدَها ساكِنٌ، نحو مُتَفَا من مُتَفاعِلُنْ، وعَلَتُنْ من مُفاعَلَتُن، فحركة التَّاءِ من مُتَفا، قد قَرَنَت السَّبَبَين، وكذلك حركةُ اللامِ مِن عَلَتُنْ، قد قَرَنَتِ السَّبَبَيْنِ أَيضاً؛ والـمَفْرُوقان هما اللذانِ يقومُ كلُّ واحدٍ منهما بنفسِه أَي يكونُ حرفٌ متحركٌ وحرفٌ ساكنٌ، ويَتْلُوه حرفٌ متحرك، نحو مُسْتَفْ، من مُسْتَفْعِلُنْ؛ ونحو عِـيلُنْ، مِن مَفاعِـيلُنْ، وهذه الأَسبابُ هي التي يَقَع فيها الزِّحافُ على ما قد أَحْكَمَ ته صِناعةُ العَروض، وذلك لأَن الجُزْءَ غيرُ مُعْتَمِدٍ عليها؛ وقوله: جَبَّتْ نِساءَ العالَـمِـينَ بِالسَّبَبْ يجوز أَن يكونَ الـحَبْلَ، وأَن يكونَ الخَيْطَ؛ قال ابنُ دُرَيْدٍ: هذه امرأَةٌ قَدَّرَتْ عَجِـيزَتَها بخَيْطٍ، وهو السبب، ثم أَلْقَتْه إِلى النساءِ لِـيَفْعَلْنَ كما فَعَلَتْ، فَغَلَبَتْهُنّ. وقَطَعَ اللّه به السببَ أَي الـحَياة. والسَّبِـيبُ من الفَرَس: شَعَر الذَّنَبِ، والعُرْفِ، والنَّاصِـيَةِ؛ وفي الصحاح: السبِـيبُ شَعَر الناصِـيةِ، والعُرْفِ، والذَّنَبِ؛ ولم يَذْكُر الفَرَس. وقال الرياشِـيُّ: هو شَعْرُ الذَّنَب، وقال أَبو عبيدة: هو شَعَر الناصِـية؛ وأَنشد: بِوافي السَّبِـيبِ، طَوِيلِ الذَّنَبْ والسَّبِـيبُ والسَّبِـيبَةُ: الخُصْلة من الشَّعَر. وفي حديثِ استسْقاءِ عُمَرَ، رضي اللّه عنه: رأَيتُ العباسَ، رضي اللّه عنه، وقد طالَ عُمَرَ، وعَيْناه تَنْضَمَّان، وسَبائِبُهُ تَجُولُ على صَدْرِه؛ يعني ذَوائِـبَهُ، واحدُها سَبِـيبٌ. قال ابن الأَثير: وفي كتاب الـهَرَوِيّ، على اختلافِ نسخه: وقد طالَ عُمْرُه، وإِنما هو طال عُمَرَ، أَي كان أَطْوَلَ منه لأَنَّ عُمَرَ لـمَّا استَسْقَى أَخَذَ العباس إِليه، وقال: اللهم إِنَّا نَتَوسَّل إِليك بعَمِّ نَبِـيِّكَ، وكان إِلى جانِـبِه، فرآهُ الراوي وقد طالَهُ أَي كان أَطوَلَ منه. والسَّبِـيبة: العِضاهُ، تَكْثُرُ في المكانِ.


معجم لسان العرب
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سبت

- السِّبْتُ، بالكسر: كلُّ جلدٍ مدبوغ، وقيل: هو المَدْبُوغ بالقَرَظِ خاصَّةً؛ وخَصَّ بعضُهم به جُلودَ البَِقر، مدبوغة كانت أَم غيرَ مدبوغة. ونِعالٌ سِبْتِيَّة: لا شعر عليها. الجوهري: السِّبْتُ، بالكسر، جلود البقر المدبوغةُ بالقَرَظ، تُحْذَى منه النِّعالُ السِّبْتِيَّة. وخرَج الحجاجُ يَتَوَذَّفُ في سِبْتِيَّتَيْنِ له. وفي الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسنلم، رأَى رجلاً يمشي بين القبور في نَعْلَيْه، فقال: يا صاحب السِّبْتَيْنِ، اخْلَعْ سِبْتَيْكَ. قال الأَصمعي: السِّبْتُ الجِلْدُ المدبوغُ، قال: فإِن كان عليه شعر، أَو صوف، أَو وَبَرٌ، فهو مُصْحَبٌ. وقال أَبو عمرو: النعال السِّبْتِيَّة هي المدبوغة بالقَرَط. قال الأَزهري: وحديث النبي، صلى الله عليه وسلم، يَدُلّ على أَن السِّبْتَ ما لا شعر عليه. وفي الحديث: أَن عُبَيْدَ بن جُرَيْج قال لابن عمر: رأَيْتُكَ تَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ، فقال: رأَيتُ النبي، صلى الله عليه وسلم، يَلْبَسُ النِّعال التي ليس عليها شعر، ويتوضأُ فيها، فأَنا أُحِبُّ أَن أَلْبَسَها؛ قال: إِنما اعترض عليه، لأَنها نعال أَهل النعْمة والسَّعَةِ. قال الأَزهري: كأَنها سُمِّيَتْ سِبْتِيَّةً، لأَِنَّ شعرها قد سُبِتَ عنها أَي حُلِقَ وأُزِيلَ بعِلاج من الدباغ، معلوم عند دَبَّاغِيها. ابن الأَعرابي: سميت النعال المدبوغة سِبْتِيَّة، لأَِنها انْسَبَتَت بالدباغ أَي لانَتْ. وفي تسمية النعل المُتَّخَذَة من السِّبْت سِبْتاً اتساعٌ، مثل قولهم: فلان يَلْبَسُ الصوفَ والقُطْنَ والإِبْرَيْسَمَ أَي الثياب المُتَّخَذَة منها. ويروى: السِّبْتِيَّتَيْنِ، على النَّسب، وإِنما أَمره بالخَلْع احْتراماً للمقابر، لأَِنه يمشي بينها؛ وقيل: كان بها قَذَر، أَو لاخْتياله في مَشْيِه. والسَّبْتُ والسُّباتُ: الدَّهْرُ. وابْنا سُباتٍ: الليل والنهار؛ قال ابن أَحمر: فكُنَّا وهم كابْنَيْ سُباتٍ تَفَرَّقا سِوًى، ثم كانا مُنْجِداً وتِهامِيَا قال ابن بري: ذكر أَبو جعفر محمد بن حبيب أَن ابْنَيْ سُباتٍ رجلانِ، رأَى أَحدُهما صاحبَه في المنام، ثم انْتَبَه، وأَحدُهما بنَجْدٍ والآخر بِتهامة. وقال غيره: ابنا سُبات أَخوانِ، مضى أَحدُهما إِلى مَشْرِقِ الشمسِ لِيَنْظُرَ من أَين تَطْلُعُ، والآخر إِلى مَغْرِبِ الشمسِ لينظر أَين تَغْرُبُ. والسَّبْتُ: بُرْهةٌ من الدهر؛ قال لبيد: وغَنِيتُ سَبْتاً قبلَ مَجْرَى داحِسٍ، لو كان، للنَّفْسِ اللَّجُوجِ، خُلودُ وأَقَمْتُ سَبْتاً، وسَبْتَةً، وسَنْبَتاً، وسَنْبَتَةً أَي بُرْهةً. والسَّبْتُ: الراحةُ. وسَبَتَ يَسْبُتُ سَبْتاً: اسْتَراحَ وسَكَنَ. والسُّباتُ: نوم خَفِيّ، كالغَشْيَةِ. وقال ثعلب: السُّباتُ ابتداءُ النوم في الرأْس حتى يبلغ إِلى القلب. ورجل مَسْبُوتٌ، من السُّباتِ، وقد سُبِتَ، على ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: وتَرَكَتْ راعِيَها مَسْبوتا، قد هَمَّ، لما نام، أَنْ يموتا التهذيب: والسَّبْتُ السُّباتُ؛ وأَنشد الأَصمعي: يُصْبِحُ مَخْمُوراً، ويُمْسِي سَبْتا أَي مَسْبُوتاً. والمُسْبِتُ: الذي لا يَتَحَرَّكُ، وقد أَسْبَتَ. ويقال: سُبِتَ المريضُ، فهو مَسْبُوت. وأَسْبَتَ الحَيَّةُ إِسْباتاً إِذا أَطْرَقَ لا يَتَحَرَّكُ، وقال: أَصَمُّ أَعْمَى، لا يُجِيب الرُّقَى، من طُولِ إِطْرَاقٍ وإِسْباتِ والمَسْبُوتُ: المَيِّتُ والمَغْشِيُّ عليه، وكذلك العليل إِذا كان مُلْقىً كالنائم يُغَمِّضُ عينيه في أَكثر أَحواله، مَسْبُوتٌ. وفي حديث عمرو بن مسعود، قال لمعاوية: ما تَسْأَلُ عن شيخ نومُه سُباتٌ، وليلُه هُباتٌ؟ السُّباتُ: نوم المريضِ والشيخِ المُسِنِّ، وهو النَّومةُ الخَفيفة، وأَصْلُه من السَّبْتِ، الراحةِ والسُّكونِ، أَو من القَطْع وتَرْكِ الأَعْمال. والسُّباتُ: النَّومُ، وأَصْلُه الراحةُ، تقول منه: سَبَتَ يَسْبُتُ، هذه بالضم وحدها. ابن الأَعرابي في قوله عز وجل: وجَعَلْنا نومَكم سُباتاً أَي قِطَعاً؛ والسَّبْتُ: القَطْع، فكأَنه إِذا نام، فقد انقطع عن الناس. وقال الزجاج: السُّباتُ أَن ينقطع عن الحركة، والروحُ في بدنه، أَي جعلنا نومكم راحة لكم. والسَّبْتُ: من أَيام الأُسبوع، وإِنما سمي السابعُ من أَيام الأُسبوع سَبْتاً، لأَن الله تعالى ابتدأَ الخلق فيه، وقطع فيه بعضَ خَلْق الأَرض؛ ويقال: أَمر فيه بنو إِسرائيل بقطع الأَعمال وتركها؛ وفي المحكم: وإِنما سمي سَبْتاً، لأَِن ابتداء الخلق كان من يوم الأَحد إِلى يوم الجمعة، ولم يكن في السَّبْتِ شيء من الخلق، قالوا: فأَصبحتْ يومَ السَّبْتِ مُنْسَبِتَةً أَي قد تَمَّتْ، وانْقَطَع العملُ فيها؛ وقيل: سمي بذلك لأَِن اليهود كانوا يَنْقَطِعون فيه عن العمل والتصرف، والجمع أَسبُتٌ وسُبُوتٌ. وقد سَبَتُوا يَسْبِتُون ويَسْبُتون، وأَسْبَتُوا: دخَلُوا في السَّبْتِ. والإِسْباتُ: الدخولُ في السَّبْتِ. والسَّبْتُ: قيامُ اليهود بأَمر سُنَّتِها. قال تعالى: ويوم لا يَسْبِتُون لا تأْتيهم. وقوله تعالى: وجعَلْنا الليلَ لباساً، والنَّوْمَ سُباتاً؛ قال: قَطْعاً لأَعْمالكم. قال: وأَخطأَ من قال: سُمِّيَ السَبْتَ، لأَن الله أَمر بني إِسرائيل فيه بالاستراحة؛ وخَلَق هو، عز وجل، السموات والأَرضَ في ستة أَيام، آخرها يوم الجمعة، ثم استراح وانقطع العمل، فسمي السابعُ يوم السبت. قال: وهذا خطأٌ لأَنه لا يُعلم في كلام العرب سَبَتَ، بمعنى اسْتَراح، وإِنما معنى سَبَتَ: قَطَعَ، ولا يوصف الله، تعالى وتَقَدَّس، بالاستراحة، لأَنه لا يَتْعَبُ، والراحة لا تكون إِلا بعد تَعَبٍ وشَغَلٍ، وكلاهما زائل عن الله تعالى، قال: واتفق أَهل العلم على أَن الله تعالى ابتدأَ الخلق يوم السَّبْت، ولم يَخْلُقْ يومَ الجمعة سماء ولا أَرضاً. قال الأَزهري: والدليل على صحة ما قال، ما روي عن عبد الله بن عمر، قال: خلق الله التُّربةً يومَ السَّبْت، وخلق الحجارة يوم الأَحد، وخلق السحاب يوم الاثنين، وخَلَق الكُرومَ يوم الثلاثاء، وخلق الملائكة يوم الأَربعاء، وخلق الدواب يوم الخميس، وخلق آدم يوم الجمعة فيما بين العصر وغروب الشمس. وفي الحديث: فما رأَينا الشمسَ سَبْتاً؛ قيل: أَراد أُسبوعاً من السَّبْت إِلى السَّبْت، فأَطلق عليه اسم اليوم، كما يقال: عشرون خريفاً، ويرادُ عشرون سنة؛ وقيل: أَراد بالسَّبْتِ مُدَّةً من الأَزمان، قليلة كانت أَو كثيرة. وحكى ثعلب عن ابن الأَعرابي: لا تَكُ سَبْتِيًّا أَي ممن يصوم السَّبْتَ وحده. وسَبَتَ عِلاوَتَه: ضَرَبَ عُنُقَه. والسَّبْتُ: السير السريع؛ وأَنشد لحميد بن ثور: ومَطْوِيَّةِ الأَقْرَابِ، أَما نَهارُها فسَبْتٌ، وأَما ليلُها فزَمِيلُ وسَبَتَت الناقةُ تَسْبِتُ سَبْتاً، وهي سَبُوتٌ. والسَّبْت: سَيْر فوق العَنَقِ؛ وقيل: هو ضَرْبٌ من السَّيْر، وفي نسخة: سير الإِبل؛ قال رؤْبة:يَمْشِي بها ذو المِرَّةِ السَّبُوتُ، وهْوَ من الأَيْنِ حَفٍ نَحِيتُ والسَّبْتُ أَيضاً: السَّبْقُ في العَدْوِ. وفرس سَبْتٌ إِذا كان جواداً، كثير العَدْو. والسَّبْت: الحَلْقُ، وفي الصحاح: حلق الرأْس. وسَبَتَ رأْسَهُ وشعرَه يسْبُتُه سَبْتاً، وسَلَتَه، وسَبَدَه: حَلَقَه؛ قال: وسَبَدَه إِذا أَعْفَاه، وهو من الأَضدادِ. وسَبَتَ الشيءَ سَبْتاً وسَبَّتَه: قَطَعَه، وخَصَّ به اللحياني الأَعناقَ. وسَبَتَت اللُّقْمةُ حَلْقي وسَبَتَّتْه: قَطَعَتْه،والتخفيف أَكثر. والسَّبْتاء من الأَرض: كالصَّحْراء، وقيل: أَرض سَبْتاء، لا شجر فيها. أَبو زيد: السَّبْتاء الصحراء، والجمع سَباتي وسباتى. وأَرضٌ سَبْتاء: مُستَوِية. وانْسَبَتَتِ الرُّطَبة: جَرَى فيها كلها الإِرْطابُ. وانْسَبَتَ الرُّطَبُ: عَمَّه كلَّه الإِرْطابُ. ورُطَبٌ مُنسبِتٌ عَمَّه الإِرْطابُ. وانْسَبَتَتِ الرُّطَبَةُ أَي لانَتْ. ورُطَبةٌ مُنْسَبِتَةٌ أَي لَيِّنة؛ وقال عنترة: بَطَلٌ كأَنَّ ثِبابَه في سَرْحَةٍ، يُحْذَى نِعالَ السِّبْتِ، ليس بتَوأَمِ مدحه بأَربع خصال كرام: إِحداها أَنه جعله بطلاً أَي شجاعاً، الثانية أَنه جعله طويلاً، شبهه بالسَّرْحة، الثالثة أَنه جعله شريفاً، للُبْسه نِعالَ السِّبْتِ، الرابعة أَنه جعله تامَّ الخَلْق نامياً، لأَِن التَّوْأَم يكون أَنْقَصَ خَلْقاً وقوَّة وعَقْلاً وخُلُقاً. والسَّبْتُ: إِرسال الشعر عن العَقْصِ. والسُّبْتُ والسَّبْتُ: نَبات شِبْه الخِطْمِيِّ، الأَخيرة عن كراع؛ أَنشد قُطْرُبٌ: وأَرْضٍ يَحارُ بها المُدْلِجُونْ، تَرَى السُّبْتَ فيها كرُكنِ الكَثِيبْ وقال أَبو حنيفة: السِّبِتُ نبت، معرَّب من شِبِتٍّ؛ قال: وزعم بعض الرواة أَنه السَّنُّوتُ. والسَّبَنْتَى والسَّبَنْدَى: الجَرِيء المُقْدِم مِن كل شيء، والياء للإِلحاق لا للتأْنيث، أَلا ترى أَن الهاء تلحقه والتنوين، ويقال: سَبَنْتاة وسَبَنْداة؟ قال ابن أَحمر يصف رجلاً: كأَنَّ الليلَ لا يَغْسُو عليه، إِذا زَجَرَ السَّبَنْتَاةَ الأَمُونَا يعني الناقة. والسَّبَنْتَى: النَّمِرُ، ويُشْبِهُ أَن يكونَ سمي به لجُرْأَتِه؛ وقيل: السَّبَنْتَى الأَسَدُ، والأُنثى بالهاء؛ قال الشماخ يرثي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: جَزَى اللهُ خيراً من إِمامٍ، وباركَتْ يَدُ الله في ذاكَ الأَدِيمِ المُمَزَّقِ وما كنتُ أَخْشَى أَن تكونَ وفَاتُه بكَفَّيْ سَبَنْتَى، أَزْرَقِ العَيْنِ، مُطْرِقِ قال ابن بري: البيت لمُزَرِّدٍ (* قوله «البيت لمزرد» تبع في ذلك أَبا رياش. قال الصاغاني وليس له أَيضاً. وقال أَبو محمد الأَعرابي انه لجزء أَخي الشماخ وهو الصحيح. وقيل ان الجن قد ناحت عليه بهذه الآيات.)، أَخي الشَّماخ. يقول: ما كنتُ أَخْشَى أَن يقتله أَبو لؤلؤة، وأَن يَجْتَرِئَ على قتله. والأَزْرَقُ: العَدُوُّ، وهو أَيضاً الذي يكون أَزْرَقَ العين، وذلك يكون في العَجَم. والمُطْرِقُ: المُسْتَرْخي العين. وقيل: السَّبَنْتَاة اللَّبُؤَةُ الجَريئة؛ وقيل: الناقة الجَريئة الصدر، وليس هذا الأَخير بقوي، وجمعها سَبانتُ، ومن العرب من يجمعها سَباتَى؛ ويقال للمرأَة السَّلِيطة: سَبَنْتَاة؛ ويقال: هي سَبَنْتَاةٌ في جِلْدِ حَبَنْداة.


معجم لسان العرب
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سوب

- النهاية لابن الأَثير: في حديث ابن عمر، رضي اللّه عنهما، ذكْرُ السُّوبِـيةِ، وهي بضم السين، وكسر الباءِ الموحدة، وبعدها ياءٌ تحتها نقطتان: نَبِـيذٌ معروف يُتَّخذ من الـحِنْطة، وكثيراً ما يَشْرَبُه أَهلُ مِصر.


معجم لسان العرب
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سيب

- السَّيْبُ: العَطاءُ، والعُرْفُ، والنافِلةُ. وفي حديث الاستسقاءِ: واجْعَلْه سَيْباً نافِعاً أَي عَطاءً، ويجوز أَن يريد مَطَراً سائباً أَي جارياً. والسُّـيُوبُ: الرِّكاز، لأَنها من سَيْبِ اللّهِ وعطائه؛ وقال ثعلب: هي الـمَعادِنُ. وفي كتابه لوائلِ بن حُجْرٍ: وفي السُّـيُوبِ الخُمُسُ؛ قال أَبو عبيد: السُّـيُوبُ: الرِّكازُ؛ قال: ولا أُراه أُخِذَ إِلا من السَّيبِ، وهو العطاءُ؛ وأَنشد: فما أَنا، منْ رَيْبِ الـمَنُونِ، بجُبَّإٍ، * وما أَنا، مِنْ سَيْبِ الإِلهِ، بآيِسِ وقال أَبو سعيد: السُّـيُوبُ عُروق من الذهب والفضة، تَسِـيبُ في الـمَعْدِن أَي تَتكون فيه(1) (1 قوله «أي تتكون إلخ» عبارة التهذيب أي تجري فيه إلخ.) وتَظْهَر، سميت سُيوباً لانْسِـيابِها في الأَرض. قال الزمخشري: السُّـيُوبُ جمع سَيْبٍ، يريد به المالَ المدفون في الجاهلية، أَو الـمَعْدِن لأَنه، من فضلِ اللّه وعَطائه، لمن أَصابَه. وسَيْبُ الفرَس: شَعَرُ ذَنَبِه. والسَّيْبُ: مُرديُّ السَّفينة. والسَّيْبُ مصدر ساب الماءُ يَسِـيبُ سَيْباً: جَرى. والسِّيبُ: مَجْرَى الماءِ، وجَمْعُه سُـيُوبٌ. وسابَ يَسِـيبُ: مشى مُسرِعاً. وسابَتِ الـحَيَّةُ تَسِـيبُ إِذا مَضَتْ مُسْرِعةً؛ أَنشد ثعلب: أَتَذْهَبُ سَلْمَى في اللِّـمامِ، فلا تُرَى، * وباللَّيْلِ أَيْمٌ حَيْثُ شاءَ يَسِـيبُ؟ وكذلك انْسابَتْ تَنْسابُ. وسابَ الأَفْعَى وانْسابَ إِذا خرَج من مَكْمَنِه. وفي الحديث: <ص:478> أَن رَجلاً شَرِبَ من سِقاءٍ؛ فانْسابَتْ في بَطنِه حَيَّةٌ، فَنُهِـيَ عن الشُّرْبِ من فَمِ السِّقاءِ، أَي دخَلَتْ وجَرَتْ مع جَرَيانِ الماءِ. يقال: سابَ الماءُ وانْسابَ إِذا جرَى. وانْسابَ فلان نحوكُم: رجَعَ. وسَيَّبَ الشيءَ: تركَه. وسَيَّبَ الدَّابَّةَ، أَو الناقةَ، أَو الشيءَ: تركَه يَسِـيبُ حيث شاءَ. وكلُّ دابَّةٍ تركْتَها وسَوْمَها، فهي سائبةٌ. والسائبةُ: العَبْدُ يُعْتَقُ على أَن لا وَلاءَ له. والسائبةُ: البعيرُ يُدْرِكُ نِتاجَ نِتاجِه، فيُسَيَّبُ، ولا يُرْكَب، ولا يُحْمَلُ عليه. والسائبة التي في القرآن العزيز، في قوله تعالى: ما جَعَلَ اللّهُ منْ بَحِـيرةٍ ولا سائبةٍ؛ كان الرجلُ في الجاهلية إِذا قَدِمَ من سَفَرٍ بَعيدٍ، أَو بَرِئَ من عِلَّةٍ، أَو نَجَّتْه دابَّةٌ من مَشَقَّةٍ أَو حَرْبٍ قال: ناقَتي سائبةٌ أَي تُسَيَّبُ فلا يُنْتَفَعُ بظهرها، ولا تُحَـَّلأُ عن ماءٍ، ولا تُمْنَعُ من كَلإٍ، ولا تُركَب؛ وقيل: بل كان يَنْزِعُ من ظَهْرِها فقارةً، أَو عَظْماً، فتُعْرَفُ بذلك؛ فأُغِـيرَ على رَجل من العرب، فلم يَجِدْ دابَّةً يركبُها، فرَكِب سائبةً، فقيل: أَتَرْكَبُ حَراماً؟ فقال: يَركَبُ الـحَرامَ مَنْ لا حَلالَ له، فذهَبَتْ مَثَلاً. وفي الصحاح: السائبةُ الناقةُ التي كانت تُسَيَّبُ، في الجاهِلِـيَّةِ، لِنَذْرٍ ونحوه؛ وقد قيل: هي أُمُّ البَحِـيرَةِ؛ كانتِ الناقةُ إِذا ولَدَتْ عَشْرَةَ أَبْطُن، كُلُّهنَّ إِناثٌ، سُيِّبَتْ فلم تُرْكَبْ، ولم يَشْرَبْ لَبَنَها إِلا ولَدُها أَو الضَّيْفُ حتى تَمُوتَ، فإِذا ماتتْ أَكَلَهَا الرجالُ والنساءُ جَميعاً، وبُحِرَتْ أُذن بِنْتِها الأَخيرةِ، فتسمى البَحِـيرةَ، وهي بمَنْزلةِ أُمـِّها في أَنها سائبةٌ، والجمع سُيَّبٌ، مثلُ نائمٍ ونُوَّمٍ، ونائحةٍ ونُوَّحٍ. وكان الرَّجلُ إِذا أَعْتَقَ عَبْداً وقال: هو سائبةٌ، فقد عَتَقَ، ولا يكون وَلاؤُه لِـمُعْتِقِه، ويَضَعُ مالَه حيث شاءَ، وهو الذي وردَ النَّهْيُ عنه. قال ابن الأَثير: قد تكرر في الحديث ذكر السَّائبةِ والسَّوائِبِ؛ قال: كان الرَّجُلُ إِذا نذَرَ لقُدُومٍ مِن سَفَرٍ، أَو بُرْءٍ من مَرَضٍ، أَو غير ذلك قال: ناقَتي سائبةٌ، فلا تُمْنَعُ مِن ماءٍ، ولا مَرْعًى، ولا تُحْلَبُ، ولا تُرْكَب؛ وكان إِذا أَعْتَقَ عَبْداً فقال: هو سائِـبةٌ، فلا عَقْل بينهما، ولا مِـيراثَ؛ وأَصلُه من تَسْيِـيبِ الدَّوابِّ، وهو إِرسالُها تَذْهَبُ وتجيءُ، حيث شاءَتْ. وفي الحديث: رأَيتُ عَمْرو بن لُـحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ؛ وكان أَوَّلَ من سَيَّبَ السَّوائِب، وهي التي نَهى اللّهُ عنها بقوله: ما جَعَلَ اللّهُ مِنْ بَحِـيرَةٍ ولا سائبةٍ؛ فالسَّائبة: أُمُّ البَحِـيرَةِ، وهو مَذْكور في موضعه. وقيل: كان أَبو العالِـيةِ سائبةً، فلما هَلَكَ، أُتِـيَ مَولاه بميراثِه، فقال: هو سائبةٌ، وأَبى أَنْ يأْخُذَه. وقال الشافعيّ: إِذا أَعْتَقَ عَبْدَه سائبةً، فمات العبدُ وخَلَّفَ مالاً، ولم يَدَعْ وارثاً غير مولاه الذي أَعْتَقَه، فميراثُه لـمُعْتِقِه، لأَن النبـيّ، صلى اللّه عليه وسلم، جَعَلَ الوَلاءَ لُـحْمةً كَلُـحْمةِ النَّسَب، فكما أَنَّ لُـحْمةَ النَّسبِ لا تَنْقَطِـعُ، كذلك الوَلاءُ؛ وقد قال، صلى اللّه عليه وسلم: الوَلاءُ لمن أَعْتَقَ. وروي عن عُمَرَ، رَضي اللّه عنه، أَنه قال: السَّائِـبةُ والصَّدقةُ ليومِهِما. قال أَبو عبيدة، في قوله ليَوْمهما، أَي يَوْمِ القيامةِ، واليَوْمِ الذي كان أَعْتَقَ سائبتَه، وتصدّق بصدقتِه فيه. يقول: فلا يَرجِـعُ إِلى الانتِفاع بشيءٍ منها بَعْدَ ذلك في الدنيا، وذلك كالرَّجل <ص:479> يُعْتِقُ عَبْدَه سائبةً، فيَمُوتُ العَبْدُ ويَتْرُك مالاً، ولا وارثَ له، فلا ينبغي لِـمُعتقه أَن يَرْزَأَ من مِـيراثِه شيئاً، إِلا أَن يَجْعَلَهُ في مِثْله. وقال ابن الأَثير: قوله الصَّدَقةُ والسَّائبةُ ليومِهما، أَي يُرادُ بهما ثوابُ يومِ القيامةِ؛ أَي مَن أَعْتَقَ سائِـبَتَه، وتَصَدَّقَ بِصَدقةٍ، فلا يَرْجِـعُ إِلى الانْتِفاعِ بشيءٍ منها بعدَ ذلك في الدنيا، وإِن وَرِثَهما عنه أَحدٌ، فَلْيَصْرِفْهُما في مِثْلِهما، قال: وهذا على وَجْهِ الفَضْلِ، وطَلَبِ الأَجْرِ، لا على أَنه حرامٌ، وإِنما كانوا يَكْرَهُون أَن يَرْجِعُوا في شيءٍ، جَعَلُوه للّه وطَلَبُوا به الأَجر. وفي حديث عبدِاللّه: السَّائبةُ يَضعُ مالَه حيثُ شاءَ؛ أَي العَبْدُ الذي يُعْتَقُ سائِـبةً، ولا يكون ولاؤُه لِـمُعْتِقِه، ولا وارِثَ له، فيَضَعُ مالَه حيثُ شاءَ، وهو الذي ورَدَ النَّهْيُ عنه. وفي الحديث: عُرِضَتْ عَليَّ النارُ فرأَيتُ صاحِبَ السَّائِـبَتَيْنِ يُدْفَعُ بِعَصاً، السَّائِـبتانِ: بَدَنَتانِ أَهْداهما النبـيُّ، صلى اللّه عليه وسلم، إِلى البَيْت، فأَخذهما رَجلٌ مِن المشركين فذَهَبَ بهما؛ سمَّاهُما سائِـبَتَيْنِ لأَنه سَيَّبَهُما للّه تعالى. وفي حديثِ عبدالرحمن بن عَوْفٍ: أَنَّ الحيلةَ بالـمَنْطِقِ أَبْلَغُ من السُّـ يُوبِ في الكَلِمِ؛ السُّـيُوبُ: ما سُيِّبَ وخُلِّـي فسابَ، أَي ذَهَبَ. وسابَ في الكلام: خاضَ فيه بهَذْرٍ؛ أَي التَّلَطُّفُ والتَّقَلُّلُ منه أَبلَغُ من الإِكثارِ. ويقال: سابَ الرَّجُل في مَنْطِقِه إِذا ذَهَبَ فيه كلَّ مذهبٍ. والسَّـيَابُ، مثل السَّحابِ: البَلَحُ. قال أَبو حنيفة: هو البُسْر الأَخضرُ، واحدته سَيابةٌ، وبها سمي الرَّجل؛ قال أُحَيْحةُ: أَقْسَمْتُ لا أُعْطِـيكَ، في * كَعْب ومَقْتَلِه، سَيابَهْ فإِذا شَدَّدْته ضَمَمْتَه، فقلت: سُـيَّابٌ وسُـيّابةٌ؛ قال أَبو زبيد: أَيـَّامَ تَجْلُو لنا عن بارِدٍ رَتِلٍ، * تَخالُ نَكْهَتَها، باللَّيْلِ، سُيَّابَا أَراد نَكْهةَ سُيَّابٍ وسُيَّابةٍ أَيضاً. الأَصمعي: إِذا تعقد الطلع حتى يصير بلحاً، فهو السَّيابُ، مُخَفَّف، واحدته سَيابةٌ؛ وقال شمر: هو السَّدَى والسَّداءُ، ممدود بلغة أَهل المدينة؛ وهي السيَّابةُ، بلغةِ وادي القُرَى؛ وأَنشد للَبيدٍ: سَيابةٌ ما بها عَيْبٌ، ولا أَثَرُ قال: وسمعت البحرانيين تقول: سُيَّابٌ وسُيَّابةٌ. وفي حديث أُسَيْد بن حُضَيْرٍ: لو سَـأَلْتَنا سَيابةً ما أَعْطَيْناكَها، هي بفتح السين والتخفيف: البَلحَةُ، وجمعها سَيابٌ. والسِّيبُ: التُّفَّاحُ، فارِسيّ؛ قال أَبو العلاءِ: وبه سُمِّيَ سيبويه: سِـيب تُفَّاحٌ، وَوَيْه رائحتُه، فكأَنه رائحة تُفَّاحٍ. وسائبٌ: اسمٌ من سابَ يَسِـيبُ إِذا مَشى مُسْرِعاً، أَو من سابَ الماءُ إِذا جَرى. والـمُسَيَّبُ: من شُعَرائِهم. والسُّوبانُ: اسم وادٍ، واللّه تعالى أَعلم.


معجم تاج العروس
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سبت

- : (السَّبْت: الرَّاحَةُ) والسُّكُونُ، (والقَطْعُ) ، وتَرْكُ الأَعْمَالِ. وسَبَتَ، يَسْبُتُ، سَبْتاً: استراحَ، وسَكَنَ. وسَبَتَ الشَّيْءَ، وسَبَّتَهُ: قَطَعَه، وخَصّ اللِّحْيَانيُّ بِهِ الأَعْنَاقَ. وسَبَتَتِ اللُّقْمَةُ حَلْقِي، وسَبَّتَتْهُ: قَطَعْتُهُ، والتَّخفيف أَكثرُ. والسَّبْتُ، (و) السُّبَات: (الدَّهْرُ) ، وسيأْتي مَا يَتعلَّق بِهِ. (و) السَّبْتُ: الحَلْقُ، وَفِي الصَّحاح: (حَلْقُ الرَّأْسِ) ، سَبَتَ رَأْسَهُ وشَعَرَه، يَسْبُتُهُ، سَبْتاً، وسَلَتَهُ؛ وسَبَدَهُ: حَلَقَهُ. (و) السَّبْتُ: (إِرْسَالُ الشَّعَرِ عَن العَقْصِ) . (و) السَّبْتُ: السَّيْرُ السَّرِيعُ، وأَنشد لِحُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ يمدحُ عبدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَر: وَمَطْوِيَّة الأَقْراب أَمّا نَهارُهَا فَسَبْتٌ وأَمّا لَيْلُهَا فذَمِيلُ والسَّبْتُ: سَيْرٌ فوقَ العَنَقِ. وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: هُوَ العَنَقُ، وَقيل: هُوَ ضَرْبٌ من السَّيْر. وَفِي نُسْخَة: (سَيْرٌ للإِبِلِ) . وسَبتَتْ، تَسْبِتُ، سَبْتاً، وَهِي سَبُوتٌ؛ قَالَ رُؤبَةُ: يَمشِي بِها ذُو المِرّةِ السَّبُوتُ وَهْوَ مِنَ الأَيْنِ خَفِ نَحِيتُ (و) السَّبْتُ: (الحَيْرَةُ) والإِطرَاقُ. (و) السَّبْتُ: السَّبْقُ فِي العَدْوِ. والسَّبْتُ: (الفَرَسُ الجَوَادُ) الكثيرُ العَدْو. (و) السَّبْتُ: (الغُلامُ العَارِمُ الجَرِيّ) أَي كثير الجَرْيِ. (و) السَّبْتُ: (ضَرْبُ العُنُقِ) ، وَمن الْمجَاز: سَبَتَ عِلاَوَتَهُ: ضَرَب عُنُقَهُ. (و) السَّبْتُ (يَوْمٌ من الأُسْبُوعِ) معروفٌ، وَهُوَ السابعُ مِنْهُ، وإِنّمَا سُمِّيَ بِهِ، لأَنَّ الله تعالَى ابتدأَ الخَلْقَ فِيهِ، وقطَعَ فِيهِ بعضَ خَلْقِ الأَرْض. ويُقَال: أُمِرَ فِيهِ بَنو إِسرائيلَ بِقطع الأَعْمَال وتَرْكِها. وَفِي الْمُحكم: إِنّمَا سُمِّيَ سَبْتاً، لأَن ابتداءَ الخَلْق كَانَ من يَوْم الأَحَد إِلى يَوْم الجُمْعَة، وَلم يكن فِي السَّبْت شيءٌ من الخَلْق قَالُوا: فأَصبحتْ يومَ السَّبت مُنْسَبِتَةً، أَي: قد تَمْتْ وانقَطَعَ العملُ فِيهَا. وَقيل: سُمِّيَ بذالك، لأَنَّ اليهودَ كَانُوا يَنقطعون فِيهِ عَن العَمل والتَّصَرُّف، (ج: أَسْبُتٌ، وسُبُوتٌ) . قَالَ الأَزهريّ وأَخطأَ من قَالَ: سُمِّيَ السَّبتَ، لاِءَنَّ اللَّهَ أَمَرَ بني إِسرائِيلَ فِيهِ بالاستراحة؛ وخَلَقَ هُوَ، عَزّ وجَلّ، السّماواتِ والأَرْضَ فِي ستَّةِ أَيّام، آخِرُهَا يومُ الجُمُعَة، ثمَّ استراحَ، وانقطعَ العملُ، فسُمِّيَ السّابعُ يومَ السَّبْت. قَالَ: وهاذا خطأٌ، لأَنه لَا يُعْلَمُ فِي كَلَام الْعَرَب سَبَتَ، بِمَعْنى استراحَ؛ وإِنّمَا معنى سَبَتَ: قَطَعَ، وَلَا يُوصَفُ الله تعالَى وتَقدَّسَ بالاستراحَة؛ لأَنّه لَا يَتعَبُ، والرّاحَةُ لَا تكون إلاّ بعد تَعَبٍ وشُغل، وكِلاهما زائلٌ عَن الله تَعَالَى. قَالَ: واتَّفَقَ أَهلُ العِلْم على أَنّ الله تعالَى ابتدأَ الخلقَ يومَ السَّبْتِ، وَلم يَخْلُقْ يومَ الجُمْعَة سَمَاء وَلَا أَرضاً. قَالَ: والدَّلِيلُ على صِحَّة مَا قَالَ، مَا رُوِيَ عَن عبد الله بْنِ عُمَرَ، قَالَ: (خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْم السَّبْتِ، وَخلق الحِجارةَ يومَ الأَحَد، وَخلق السُّحُبَ يومَ الاثْنَيْنِ، وَخلق الكُرومَ يومَ الثُّلاثاءِ، وَخلق الملائكةَ يومَ الأَرْبعاءِ، وَخلق الدَّوابَّ يَوْم الخَميس، وَخلق آدم يومَ الجُمُعَة، فِيمَا بينَ الْعَصْر وغروب الشَّمْس) . قَالَ شيخُنا: وصحّح فِي شرح المُهَذَّبِ أَنَّ أَوّل الأُسبوع الأَحدُ، لِما رَوَاهُ عبدُ اللَّهِ بن سلامٍ: (إِنّ الله ابتدأَ الخَلْقَ، فخَلَقَ الأَرْضَ يومَ الأَحَد والاثنين؛ والسَّماواتِ يومَ الثُّلاثاءِ والأَربِعاءِ؛ وَمَا بَينهمَا يومَ الخَمِيس والجُمُعَة) . قَالَ القُرْطُبِيّ: وَهُوَ قولُ ابنِ مَسْعُود، وغيرِه من الصَّحابة. وتَعَقَّب البَيْهَقِيُّ مَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ، أَي حَدِيث: (خَلَقَ اللَّهَ التُّرْبةَ يومَ السَّبْت) ، الحديثَ، بأَنَّه لَا يُحْفَظُ، ومُخَالِفٌ لاِءَهْل النَّقْل والحديثِ. قَالَ: وَهُوَ الَّذِي جزَمَ بِهِ أَبُو عُبَيْدَةَ، وقالَ: إِنَّ السَّبْتَ هُوَ آخِرُ الأَيّام، وإِنّمَا سُمِّيِّ سَبْتاً: لاِءَنَّهُ سُبِتَ فِيهِ خَلْقُ كُلِّ شيْءٍ وعَمَله، أَي: قُطِعَ، وَبِه جزم فِي التَّفْسِير فِي البَقَرة. وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: وسُمِّيَ يومَ السَّبْت، لاِنْقطَاع الأَيّام عندَه. وَقَالَ السُّهَيْلِيّ فِي الرَّوْض: لم يَقَلُ بأَنَّ أَوَّلَهُ الأَحَدُ، إِلاَّ ابْنُ جَرِيرٍ، واستدلّ لَهُ فِي شرح المُهَذَّب بخَبَرِ مُسْلِم عَن أَبي هُرَيْرَةَ السّابقِ، ولهاذا الخَبَر صَوَّب الإِسْنَوِيُّ كالسُّهَيْلِيِّ، وَابْن عَسَاكرٍ أَنّ أَوَّلَهُ السَّبْت، انْتهى. (و) السَّبْتُ: (الرَّجُلُ الكَثِيرُ) السُّبَاتِ، أَي: (النَّوْم) . (و) السَّبْت: (الرَّجُلُ الدَّاهِيَةُ) المُطْرِقُ (كالسُّباتِ، بالضَّمِّ) . (و) السَّبْتُ: (قِيامُ اليَهُودِ) ، لَعَنَهُم الله تعَالى، (بأَمْرِ السَّبْتِ) . وَفِي لِسَان الْعَرَب: بأَمْرِ سَبْتِهَا. وَقد سَبَتوا، يَسْبِتُون، ويَسْبُتُون. قَالَ تعَالى: {وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ} (الْأَعْرَاف: 163) ، (والفِعْل: كَنَصَرَ، وضَرَبَ) . قَالَ شيخُنَا: قَضِيَّتُه أَنّ المصادرَ السّابقة كُلَّها فِي جَمِيع الْمعَانِي يُبْنَى مِنْهَا الفعلُ بالوَجْهَيْنِ، والّذي فِي الصَّحاح أَنَّ الجميعَ بالكَسْر، وَلَا يُضَمُّ إِلاّ فِي: سَبَت، إِذا نامَ. قلتُ: وكذالك فِي: سَبَتَ اليهودُ، فإِنّه يُرْوَى فِعْلُه بالوَجْهينِ كَمَا تقدّم. (و) السِّبْتُ، (بالكَسْرِ: جُلُودُ البَقَرِ) مَدبوغَةً كانَتْ أَو غَيْرَ مَدْبُوغَةٍ كَذَا فِي المُحْكَم. ونقْلَه غيرُه عَن أَبي زيد. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ، عَن الأَصمعيّ وأَبي زيد: لَا يكونُ السِّبْتُ إِلاّ من جِلْدِ بقرٍ مَدْبوغ. (و) السِّبْتُ، أَيضاً: (كُلُّ جِلْدٍ مَدْبُوغٍ، أَو) المدبوغُ (بالقَرَظِ) . وَفِي الصَّحاح: السِّبْتُ: جُلودُ البقَرِ المدبوغةِ بالقَرَظ، تُحْذَى مِنه النِّعالُ السِّبْتِيّةُ، انْتهى. وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: كُلّ مدبوغٍ فَهُوَ سِبْتٌ. قيل: مأْخُوذٌ من السَّبْت، وَهُوَ الخَلْق. وَفِي الحَدِيث: أَنّ النَّبيَّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رأَى رَجُلاً يمشي بينَ القُبُورِ فِي نَعْلَيْهِ، فَقَالَ: (يَا صاحِبَ السِّبْتَيْنِ، اخْلَعْ سِبْتَيْكِ) . قَالَ الأَصمَعيّ: السِّبْتُ: الجِلْدُ المدبوغُ، قَالَ: فَإِن كانَ عَلَيْه شَعَرٌ، أَو صُوفٌ، أَو وَبَرٌ، فَهُوَ مُصْحَبٌ. وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: النِّعَالُ السِّبْتِيَّة: هِيَ المدبوغة بالقَرَظ. قَالَ الأَزهريّ: وحديثُ النَّبيّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يدُلُّ على أَنّ السِّبْتَ مَا لَا شَعَرَ عَلَيْهِ؛ وَقَالَ عَنْتَرَةُ: بَطَلٌ كأَنَّ ثِيَابَهُ فِي سَرْحَةٍ يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ لَيْسَ بتَوْأَمِ مَدَحه بأَرْبَعِ خِصالٍ كِرام: أَحدَها أَنّه جعله بطلاً أَي شجاعاً، الثَّانِي أَنَّ جعلَه طَويلا، شَبَّهَه بالسَّرْحَة؛ الثّالِث أَنّه جعله شريفاً لِلُبْسه نِعَالَ السِّبْتِ؛ الرَّابِع أَنّه جَعَلَه تامَّ الخَلْقِ نامِياً، لاِءَنَّ التَّوْأَم يكون أَنقصَ خَلْقاً وقُوَّةً وعَقْلاً وخُلُقاً. كَذَا فِي اللِّسَان. وَفِي الحَدِيث: أَنّ عُبَيْدَ بْن جُرَيْج قَالَ لابْنِ عُمَرَ: رأَيتُك تَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ، فَقَالَ: رأَيتُ النَّبِيَّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَلْبَس النِّعالَ الَّتِي لَيْسَ عَلَيْهَا شَعَرٌ، ويَتوَضَّأُ فِيهَا، فأَنا أُحِبُّ أَنْ أَلْبَسَها. قَالَ: إِنَّمَا اعترضَ عَلَيْهِ، لأَنَّها نِعالُ أَهلِ النَّعْمَة والسَّعَة. وَفِي التَّهْذِيب: كأَنّها سُمّيَت سِبْتِيَّةً، لأَنّ شَعرَها قد سُبِتَ عَنْهَا، أَي حُلِقَ وأُزِيلَ بِعِلاجٍ من الدِّباغ معلومٍ عِنْد دَبَّاغِيها ومثلُه فِي الصَّحاح وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابي: سُمِّيت النِّعَالُ المدبوغةُ سِبْتِيَّةً، لأَنّها انسبتَتْ بالدِّباغ أَي لاَنَتْ، وَهُوَ قَول الهَرَوِيّ. وَمن الْمجَاز: اخْلعْ سِبْتَيْك. وأَرُونِي سِبْتَيَّ، كَمَا فِي الأَساس. وَهُوَ مثل قَوْلهم: فلانٌ يَلْبَس الصّوفَ والقُطْن والإِبْرِيسَمَ، أَي الثِّيابَ المتَّخذة مِنْهَا، كَذَا فِي النِّهَايَة. ويُرْوَى: يَا صَاحب السِّبْتَيَّتَيْنِ، على النَّسَب. وهاكذا وُجِدَ بخطّ الأَزهريّ فِي كِتَابه. وإِنّمَا أَمَرَه بالخَلْعِ احتراماً للمَقابر، لاِءَنّه يَمشِي بَينهَا. وَقيل: كَانَ بهَا قَذَرٌ، أَو لاخْتِيَالِه فِي مَشْيِه. كَذَا فِي اللِّسان. قلتُ: وعَلى قولِ ابنِ الأَعْرَابيّ، والّذِي قبْلَه فِي التَّهْذيب، يَنبغِي أَن يكون بِفَتْح السِّين، وَكَذَا مَا نَقله ابنُ التِّين عَن الدَّاوُوديّ أَنّهَا منسوبةٌ إِلى سُوقِ السَّبْت. وَفِي المنتهَى: أَنّها منسوبةٌ للسُّبْت، بالضَّمّ، وَهُوَ نَبْتٌ يُدْبَغُ بِهِ، فَيكون بِالْفَتْح. إِلاّ أَنْ يكون من تَغييرات النَّسَب. وأَوردَه شيخُنا. (و) السُّبْتُ، (بالضَّمِّ: نَبَاتٌ كالخِطْمِيِّ) ، عَن كُراع، (ويُفْتحُ) ؛ أَنشد قُطْربٌ: وأَرْض يَحارُ بهَا المُدْلِجونَ تَرى السُّبْتَ فِيهَا كَرُكْنِ الكثِيبِ (والمُسبِتُ) ، كمُحْسِنٍ: (الَّذِي لَا يَتَحرَّكُ) ، وَقد أَسْبَتَ. (و: الدَّاخِلُ فِي يَوْمِ السَّبْتِ) ، هاكذا فِي سَائِر النُّسَخ، والأَوْلَى: (فِي السَّبْت) من غيرِ لفظِ: (يَوْم) ، كَمَا هُوَ فِي الصَّحاح واللّسان وغيرِهما؛ لأَنّ المُرادَ بالسَّبْتِ هُنا قيامُ الْيَهُود بأَمْرِه، لَا الْيَوْم، وَقد أَسْبَتُوا. فتأَمّلْ. (والسُّبَات، كغُرَابٍ: النَّوْمُ) ، وأَصلُه الرّاحَةُ، تقولُ مِنْهُ: سَبَتَ يَسْبُت، هاذه بالضَّمّ وحدَهَا. وَعَن ابْن الأَعْرَابِيّ فِي قَوْله، عَزَّ وجَلَّ: {وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً} (النبأ: 9) ، أَي: قَطْعاً. والسَّبْتُ: القَطْع، فكأَنّه إِذا نَام انقطعَ عَن النّاس. وَقَالَ الزَّجّاجُ: السُّبَات: أَنْ يَنقطِعَ عَن الحَركة والرُّوح فِي بَدَنه، أَي: جَعَلْنا نَومكم رَاحَة لكم (أَو) السُّبَات: (خِفَّتُه) أَي النَّوْمِ، كالغَشْيَةِ، (أَو ابْتداؤُهُ) ، أَي النَّوْمِ (فِي الرَّأْسِ حَتَّى يَبْلُغَ القلْبَ) ، قَالَه ثَعْلَب. ورجلٌ مَسْبُوتٌ، من السُّبات، وَقد سُبِتَ، عَن ابْن الأَعرابيّ؛ وأَنشد: وَتَرَكَتْ راعِيَهَا مَسْبُوتَا قَدْ هَمَّ لَمّا نامَ أَنْ يَمُوتَا وَفِي التَّهْذِيب: والسَّبْتُ السُّبات، وأَنشد للأَصمعيّ: يُصْبِحُ مَخْموراً ويُمْسِي سَبْتَا أَي مَسْبُوتاً. ويُقال: سُبِتَ المريضُ، فَهُوَ مسبوتٌ وَفِي حديثِ عَمْرِو بن مسعودٍ، قَالَ لمُعاوِيَةَ: (مَا تَسأَلُ عَن شيخٍ نَوْمُهُ سُبَاتٌ، وَليْلُهُ هُبَاتٌ) السُّبات: نومُ المريضِ والشَّيْخِ المُسِنّ، وَهُوَ النَّوْمَةُ الخفِيفة. (و) السُّبات: (الدَّهْرُ) كالسَّبْتِ، وَلَو ذكرَه عِنْد السَّبْت، بقوله كالسُّباتِ كَانَ أَلْيَقَ بصَنْعته. (و) سُباتٌ، (بِلا لامٍ: لقبُ إِبراهِيمَ بْنِ دُبَيْسٍ) الحَدَّاد (المُحَدِّث) عَن مُحَمّدِ بن الجَهْم السّمري. والسَّبْتُ: بُرْهَةٌ من الدَّهْر، قَالَ لبِيدٌ: وَغنِيتُ سَبْتاً قبلَ مَجْرَى داحِسٍ لوْ كَانَ للنَّفْسِ اللَّجُوجِ خُلُودُ (وأَقمْتُ سَبْتاً، وسَبْتَةً، وسنْبَتاً، وسنْبَتَةً) ، أَي: (بُرْهةً) من الدَّهْر. (وكفْرُسَبْتٍ) : ع (بالشّامِ) بَين طَبَرِيَّة والرَّمْلةِ. وَكَذَا سُوقُ السَّبْتِ موضِعٌ آخَرُ. (وابْنَا سُبَاتٍ) ، بِالضَّمِّ: (الليلُ والنَّهارُ) ، قَالَ ابْنُ أَحمر: وكُنَّا وهُمْ كابْنَيْ سُباتٍ تَفَرَّقَا سِوًى ثمَّ كَانَا مُنْجِداً وتِهَامِيَا قَالُوا: السُّباتُ: الدَّهْرُ، وابناهُ: اللَّيْلُ والنَّهَارُ. قَالَ ابنُ بَرِّيّ: ذكر أَبو جَعْفَر محمّدُ بنُ حبيب: أَنّ ابْنَيْ سُبَاتٍ رَجُلانِ، رأَى أَحدُهما صاحِبَهُ فِي المَنام، ثمّ انتبَه وأَحَدُهما بنجْدٍ والآخرُ بتِهامَة. وَقَالَ غيرُه: ابْنا سُبَاتٍ أَخَوانٍ مَضَى أَحدُهما إِلى مَشْرِقِ الشَّمْسِ ليَنْظُرَ مِنْ أَيْن تَطْلُع، والآخرُ إِلى مَغْرِبِ الشّمْس لينْظُرَ أَين تَغْرُبُ، كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب. (والمَسْبُوتُ: المَيِّتُ) والمَغْشِيّ عَلَيْهِ، وكذالك العَلِيلُ إِذا كَانَ مُلْقًى كالنّائمِ يُغمِّضُ عَيْنيْه فِي أَكثرِ أَحْواله: مسبوتٌ، وَقد سُبِتَ، كَمَا تقدَّم. (و) انْسَبَتتِ الرُّطَبةُ: جَرَى فِيهَا كلِّها الإِرطابُ. وانْسَبَتَ الرُّطَبُ، عَمَّه كُلَّه الإِرطابُ. و (رُطَبٌ مُنْسَبِتٌ: عمَّه) كلَّه (الإِرْطابُ) . انْسَبَتَتِ الرُّطَبَةُ: أَي لانَتْ ورُطَبَةٌ مُنْسَبِتَةٌ، أَي: ليِّنة. (والسِّبَنْتَى) ، والسَّبَنْدَى: (الجَرِيءُ) المُقْدِمُ من كلّ شيْءٍ، والياءُ للإِلحاق لَا التّأْنِيث، أَلا ترَى أَن الهاءَ تَلحَقُه والتّنوين، يُقَال سَبَنْتَاةٌ وسَبَنْدَاةٌ. قَالَ ابنُ أَحْمَرَ يَصف رَجُلاً: كأَنَّ اللَّيْلَ لَا يَغْسُو عَلَيْهِ إِذا زَجَرَ السَّبَنْتَاةَ الأَمُونَا يَعْنِي النّاقةَ. (و) السَّبَنْتَى: (النَّمِرُ) ، ويُشْبِه أَنْ يكون سُمِّيَ بِهِ لجُرْأَته، وَقيل: السَّبَنْتَى: الأَسَدُ، والأُنثى بالهاءِ؛ قَالَ الشَّمّاخ يَرْثي عُمَرَ بْنَ الخَطّاب، رضِي الله عَنهُ: جَزَى اللَّهُ خَيراً من إِمامٍ وبارَكَتْ يَد اللَّهِ فِي ذَاك الأَدِيمِ المُمَزَّقِ وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تكونَ وَفاته بكَفَّيْ سَبَنْتَى أَزْرَقِ العَيْنِ مُطْرِقِ قَالَ ابنُ بَرِّيّ: هاكذا فِي الأَصل، وإِنّما هُوَ لِمُزَرِّدٍ أَخي الشَّمّاخ، ورُوِي لَهما. يَقُول: مَا كنتُ أَخْشَى أَن يَقْتُلَهُ أَبو لُؤْلُؤةَ، وأَن يَجْترِىءَ على قتلِه، والأَزرقُ: العَدُوُّ. وَقيل: السَبَنْتاةُ: اللَّبُؤةُ الجريئة، وَقيل: النّاقةُ الجَرِيئةُ الصّدْر، وَلَيْسَ هاذا الأَخِيرُ بقَويّ. (ج: سَبَانِتُ) وَمن الْعَرَب مَنْ يجمَعُها سَباتَى. ويُقالُ للمرأَة السَّليطة: سَبَنْتَاةٌ، وَيُقَال: هِيَ سَبنْتاةٌ، فِي جلْدِ خَبَندَاة. (والسَّبْتَةُ) ، بالفتْح: (المِعْزَى) . (والسِّبْتَانُ، بالكسْرِ: الأَحْمَقُ) ، والمُتَحَيِّرُ الذّاهِبُ اللُّبِّ. (وانْسَبَتَ) الخَدُّ: طالَ، و (امتَدَّ) مَعَ اللِّينِ. (والسَّبْتَاءُ) بالمَدّ: (المُنْتشِرَةُ الأُذُنِ فِي طُولٍ أَو قِصَرٍ) ، نَقله الصَّغانيُّ. (و) السَّتْاءُ من الأَرْض: مثلُ (الصَّحْرَاء) وَقيل: أَرضٌ سَبْتاءُ: لَا شَجرَ فِيهَا. وَقَالَ أَبو زيد: السَّبْتاءُ: الصَّحْرَاءُ، وَالْجمع سَبَاتَى. وأَرْضٌ سَبْتَاءٌ: مُستوِيَة. (وسَبْتَةُ: د، بالمَغْرِب) فِي العُدْوَة قُبَالةَ الأَنْدَلُسِ، وَقَالَ الشِّهابُ المَقَّرِيُّ فِي أَزهار الرِّياض: هِيَ مدينةٌ بساحلِ بَحر الزُّقاقِ مشهورةٌ، واخْتُلِف فِي سَببِ تَسميتها بذالك، فَقيل: لاِنْقِطاعها فِي الْبَحْر، من قَوْلك: سَبَتَ الشَّيْءَ، إِذا قَطعَه، وَقيل: لاِءَن مُخْتَطَّها هُوَ سَبْتُ بْنُ سَام بن نُوح، وإِليه أَشار لسانُ الدِّين بْنُ الخطِيب التِّلِمْسَانيّ الغَرْناطيّ: حُيِّيتَ يَا مُخْتطَّ سَبْتِ بْنِ نُوحْ بكلِّ مُزْنٍ يَغْتدِي أَو يَرُوحْ مغْنى أَبِي الفَضْلِ عِياضِ الّذِي أَضْحَتْ برَيّاهُ رِيَاضٌ تَفوحْ وفيهَا يَقُول أَبو الحكم مالكُ بنُ المُرَحَّل من قصيدة طَوِيلَة، مَطْلعُها: سَلامٌ على سَبْتةِ المَغْرِبِ أُخَيَّةِ مَكَّةَ أَو يَثْرِبِ وَفِي مدحها يقولُ أَيضاً: اخْطِر على سَبْتةَ وانظُرْ إِلى جَمالِها تَصْبُو إِلى حُسْنِهِ كأَنَّها عُودُ غِناءٍ وقدْ أُلْقِيَ فِي البَحْرِ على بَطْنِهِ قَالَ شَيخنَا: ثمَّ إِنّ الْمَشْهُور الجاريَ على الأَلْسنة أَنّ النِّسبة إِليها بِالْفَتْح على لفْظِها، وَجزم الرّشاطيّ أَنّ النِّسبة إِليها: سِبْتِيٌّ، بِالْكَسْرِ. وَعِنْدِي فِيهِ نظر، وإِنْ قِبلَهُ من شُيوخُنا وأَقرُّوه، قِيَاسا على البَصْرة وَنَحْوه، انْتهى. وَمِنْهَا أَبو الأَصْبَغ عِيسى بن عَلاءِ بن يَزِيدَ، سَمِع بقُرْطُبَة. وأَبو الْقَاسِم مُحَمّدُ بن الفقِيه المُحَدِّث أَبي العَبّاس أَحمدَ بن حَمَدِ بنِ أَحمدَ اللَّخْمِيّ الغرفيّ، مَلِكُ سَبْتةَ وابْنُ مَلِكها، روى عَن أَبِيه وَغَيره. وأَبو الحَسَن عليُّ بنُ محمّد بنِ يَحْيَى الْحَافِظ، نزيل مالَقَةَ، رَوَى عَن محمّد بنِ غازِي السَّبْتِيّ، وَعنهُ أَبو جَعْفرِ بنِ الزُّبَيْر، وأَثنى عَلَيْهِ الِاثْنَان، من تَارِيخ الذهبِيّ. وأَبو الحَكم مالِكُ بن المُرحَّل، ناظِمُ الفصِيح، أَحدُ شُيُوخ أَبي حَيّان. وَالْقَاضِي المحدِّث عِياضُ بنُ مُوسَى بن عِياضٍ اليَحْصُبِيّ. وهاذان من شرحِ شَيخنَا. وَفِي أَزهار الرّياض: الشَّرِيفُ أَبو العَبّاس أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بن أَحمدَ بنِ طاهرٍ الحُسَيْنِيّ العَلوِيّ، آخِر أَشراف سَبْتةَ، كَانَ معاصراً لِلسان الدِّين بن الخَطيب، وَبَينهمَا مُصَادَقَةٌ ومُكاتبَة، وَهُوَ من ذُرِّيَّةِ أَبِي الطّاهر الّذي خرَجَ من صِقِلِّيَة، وَكَانَت لَهُم بسَبَتةَ وَجَاهَةٌ، أَعادَها اللَّهُ دارَ إِسلامٍ. وبخطّ ابْنِ خِلِّكان: أَبو العَبّاس أَحْمَد بنُ هَارُون الرَّشِيدِ العَبّاسِيّ السَّبْتِيّ الزّاهد، قبرُه ببغدادَ، منسوبٌ إِلى يَوْم السَّبْت؛ لأَنّه تركَ الدُّنيا، ورَمَى ولايَته، وَكَانَ يَتكسَّبُ بيدِه فِي يَوْم السّبت، ويُنْفِقُه فِي بقيَّة الأُسبوع، ويتفرّغ لِلْعِبَادَةِ، تُوُفّيَ سنة 283، وَذكره ابنُ الجوْزي فِي صفة الصّفوة. (والسِّبِتّ، كفِلِزَ: الشِّبِتّ) بوزنه. وسيأْتي فِي الشِّين، وهما (مُعَرَبَا شِوِذَّا) ، بِكَسْر الشّين وَالْوَاو؛ وَقَالَ أَبو حنيفةَ: السِّبِتُّ نَبتٌ، معرَّبٌ من شِبتَ، قَالَ: وزعَم بعضُ الرُّواة أَنّه السَّنُّوتُ، كَذَا فِي اللّسان. وقرأْتُ فِي كتاب المُعَرَّب للجَوالِيقيّ، مَا نَصه: قَالَ الأَزهريُّ: وأَمّا الشِبِتّ، لهاذه البَقْلةِ الْمَعْرُوفَة، فَهِيَ مُعَرّبة. قَالَ: وسَمِعتُ أَهل البَحْرَيْنِ يَقُولُونَ لَهَا: (سِبِتٌّ) بالسّين غيرَ معجمةٍ وبالتّاءِ، وأَصلها بالفارسيّة شِوِذْ، وفيهَا لُغَة أُخرَى: سِبِط، بالطّاءِ، انْتهى. (و) فِي الحِلْيَةِ الشّرِيفَة: كَانَ (فِي وَجْهِهِ انْسِباتٌ) ، أَي: (طُولٌ وامْتِدادٌ) ، نَقله الصّاغَانيّ. وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: أَسْبَتَ الحَيَّةُ، إِسْبَاتاً: إِذا أَطْرَقَ لَا يَتَحَرَّكُ، وَقَالَ: أَصَمُّ أَعْمَى لَا يُجِيبُ الرُّقَى من طُولِ إِطْرَاقٍ وإِسْبَاتِ والسَّبْتُ: الأُسبُوع، فِي الحَدِيث: (فَمَا رأَينا الشَّمْسَ سَبْتاً) قيل: أَرادَ أُسْبُوعاً، من السَّبْت إِلى السَّبْت، فأَطلقَ عَلَيْهِ اسمَ اليومِ، كَمَا يُقَال: عِشرونَ خَرِيفاً، ويُراد عِشْرُونَ سَنةً. وَقيل: أَراد بالسَّبْتِ: مُدّةً من الزّمان، قليلةٌ كَانَت أَو كثيرَةً. وَقد تقدّم. وَحكى ثَعْلَب عَن ابْن الأَعرابيّ: لَا تَكُ سَبْتِيّاً، أَي ممّن يَصوم السَّبْتَ وَحْدَهُ. وَمن الأَعْلام: أَبو محمّدٍ سَبْتِيُّ بنُ أَبي بكرِ بنِ صَدَقَةَ البغداديّ، من شُيوخ الدِّمْياطيّ، هَكَذَا قَيَّده فِي مُعجَمه بِلَفْظ النِّسْبَة، كمَكِّيَ وحَرَمِيَ.


معجم تاج العروس
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سوب

- : ( {السُّوبَةُ بِالضَّمِّ: السَّفرُ البَعِيدُ كالسُّبْأَة) بالهَمْزِ عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ، وَقد تَقَدَّمَ فَهُوَ لُغَة فِيهِ. والسَّرْبَةُ: السَّفَرُ القَرِيبُ، وتقدّمَ أَيْضاً. (} وسُوبانُ كَطوُفَانٍ: وَادٍ) ذَكَره غَيْرُ وَاحِدٍ من الأَئِمَّة. (أَو جَبَلٌ أَو أَرْض) . ويومٌ مَعْرُوفٌ. قَالَ أَوْسُ بنُ حَحَر يُعَيِّر طُفَيْلَ بْنَ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرٍ وَقد خَذَلَه يَوْمَ السُّوبَانِ: لعَمْرُك مَا آسَى طُفَيْلُ بْنُ مَالِكِ بَنِي أُمِّهِ إِذْ ثَابَتِ الْخَيْلِ تَدَّعى كَذَا فِي المُسْتَقْصَى. وَمِمَّا أَهْمَلَه الْمُؤلف: ذكر! السُّوبِيَة فقد جاءَ ذِكْرُها فِي النِّهاية فِي حَدِيث ابْن عُمَرَ، وَذكره ابْن الكُتْبِيّ فِيمَا لَا يَسَعُ، والحكيم دَاوُد، وغَيْرُهُمَا، وأَطَالُوا فِي خاصِّها. وَالَّذِي فِي لِسَان العَرَب أَنَّهَا بضَم السِّين المُهْمَلَة كَسْرِ البَاءِ المُوَحَّدَة وَبعدهَا يَاء تحتهَا نُقْطَتَانِ: نَبِيذٌ مَعْرُوفٌ يُتَّخَذُ من الحِنْطَة، وَكَثِيرًا مَا يَشْرَبُه أَهْلُ مصر، انْتَهَى. أَي فِي أَعْيَادِهِم. قَالَ شيخُنا: وَقد يَسْتَعْمِلُونَه من الأُرْزِ كَمَا هُو مُتَعَارَفٌ. قلت: وَقد أَلَّفْت فِيهِ وَفِي خَوَاصِّها رِسَالَةً صَغِيرَةً.


معجم تاج العروس
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سيب

- : ( {السَّيْبُ: العَطَاءُ، والعُرْفُ) . والنَّافِلَةُ. وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقَاءِ: (واجْعَلْه} سَيْباً نافِعاً) أَي عَطَاءً، ويَجُوزُ أَنْ يرِيدَ مَطَراً {سَائِباً أَي جَارِياً. وَمن الْمجَاز: فَاضَ سَيْبُهُ عَلى النَّاسِ أَي عطاؤه، كَذَا فِي الأَسَاس. (و) } السَّيْبُ؛ (مُرْدِيُّ السَّفِينَة) . . (و) السَّيْبُ: (شَعَرُ ذَنَبِ الفَرَسِ) . (و) السَّيْبُ: (مَصْدَرُ سَابَ) المَاءُ يَسيبُ {سَيْباً: (جَرَى) . (و) } سَاب {يَسِيب: (مَشَى مُسْرِعاً) . وَمن المَجَازِ: سَابَتِ الحيَّة} تَنْسَابُ {وتَسِيبُ إِذَا مَضَت مُسْرِعَةً. أَنشد ثَعْلَب: أَتَذْهَبُ سَلْمَى فِي اللِّمَامِ فَلَا تُرَى وباللَّيْلِ أَيْمٌ حَيْثَ شَاءَ يَسِيبُ وكَذلِكَ} انْسَابَتْ. {وسَابَ الأَفْعَى} وانْسَابَ إِذَا خَرَج مِنْ مَكْمَنِه. وَفِي الحَدِيثِ (أَنَّ رَجُلاً شَرِبَ من سِقَاءٍ {فانْسَابَتْ فِي بَطْنِه حَيَّة، فَنهِيَ عَن الشُّرْبِ مِنْ فَمِ السِّقَاء) . أَي دَخَلَتْ وجَرَت مَعَ جَرَيَانِ المَاء. يُقَال: سَابَ المَاءُ إِذا جَرَى. (} كانْسَابَ) . وانْسَابَ فُلَان نَحْوَكُم: رَجَع. وَفِي قَوْلِ الحَرِيريّ فِي الصَّنْعَانِيَّةِ ( {فَانْسَابَ فِيهَا على غِرارة) أَي دخل فِيهَا دُخُول الحَيّة فِي مكمنها. (و) فِي كِتَابِه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ: (وَفِي (} السُّيُوب) الخُمُسُ) . قَالَ أَبو عُبَيْد: هِيَ (الرِّكاز) وَهُوَ مَجَازٌ. قَالَ: وَلَا أُرَاه أُخِذَ إِلَّا مِنَ {السَّيْبِ، وَهُوَ العَطِيَّة. وأَنشد: فَمَا أَنَا مِنْ رَيْبِ المَنُونِ بجُبَّإِ وَمَا أَنَا من} سَيْبِ الإِلَه بآيِس وَفِي لِسَانِ العَرَبِ السُّيُوبُ: الرِّكَازُ لأَنَّها من {سَيْبِ اللهِ وَعَطَائِه. وقَالَ ثَعْلَبٌ: هِيَ المَعَادنُ. وَقَالَ أَبُو سَعِيد: السُّيُوبُ: عُرُوقٌ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّة تَسِيبُ فِي المَعْدِن، أَي تَتَكَوَّن فِيهِ وتَظهَر، سُمِّيَتْ سُيُوباً} لانْسيَابِها فِي الأَرْض. قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: السُّيُوبُ جمع سَيْبٍ يُرِيدُ بِهِ المَالَ المَدْفُونَ فِي الجَاهِلِيَّة أَوِ المَعْدِن؛ لأَنَّه مِنْ فَضْلِ اللهِ وَعَطَائِه لمَن أَصَابَه. ويُوجَد هُنَا فِي بَعْض النُّسَخِ: {السِّيَاب، وَهُوَ خَطَأٌ. (وذَاتُ} السَّيْب: رَحَبَة لإِضَم) وَفِي التكملة: مِنْ رِحَاب إِضَم. ( {والسِّيبُ بالكَسْرِ: مَجْرَى الماءِ) جَمْعه} سُيُوبٌ. (ونَهْرٌ بخُوَارَزْم) . (و) نهر (البَصْرَة) عَلَيْهِ قَرْيَةٌ كَبِيرَةٌ. (وآخَرُ فِي ذُنَابَةِ الفُرَاتِ) بقُرْب الحِلَّة (وَعَلِيهِ بَلَدٌ. مِنْهُ صَبَاحُ بنُ هَارُونَ، ويَحْيَى بن أَحْمَدَ المُقْرِي) صاحِب الحماميّ، (وهِبَةُ الله بنُ عَبْدِ الله مُؤَدِّبُ) أَمِير الْمُؤمنِينَ (المُقْتدِر) هكَذَا فِي النّسَخ. وَفِي التَّبْصِير مُؤدِّب المُقْتَدِي، سمع أَبَا الحُسَيْن بن بَشرَان، وَعنهُ ابْن السَّمْرَقَنْدِيّ. (و) أَبو البركات (أَحمدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ) {- السِّيبِيّ عَن الصريفينيّ (وَهُوَ مُؤَدِّبُ) أَمِيرِ الْمُؤمنِينَ (المُقْتَفِي) لأَمرِ اللهِ العَبَّاسِيّ، وَعنهُ أَخذ، (لَا أَبُوهُ أَي وَهِم مَنْ جَعَلَ شيخَ المُقْتَفِي عَبْدَ الوَهَاب يَعْنِي بِذَلك أَبَا سَعْد بن السمعانيّ. قلت: وأَخُوه عَلِيّ بْنُ عَبْده الوَهَاب حَدَّث عَن أَبِي الحَسَن العَلَّاف، وأَبُوهُمَا عبد الوَهَّابِ سَمِعَ أَبَاه وعَنْه أَبُو الفَضْلِ الطُّوسِيُّ وحَفِيدُه أَحمَدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ حَدَّثَ، ومُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الوَهَّاب السَّيبِيّ حَدَّثَ عَنْ أَبِي الْوَقْت، وإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فَارِسِ بْنِ السيبِيّ عَنْ أَبِي الفَضْلِ الأَرْمَوِيّ، وابْنُ نَاصِر مَاتَ بِدِنِيسر سنة 614 هـ وأَخُوه عُثْمَان سَمِع مَعَهُ وَمَاتَ قَبْلَه سنة 610 هـ والمُبَارَكُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُخْتَارٍ الدَّقَاق بْنِ السَّيبِيّ عَن أَبِي القَاسِم بن الحُصَيْنِ، وابْنُه عُبَيْدُ الله بْنُ المُبَارَكِ عَنْ أَبِي الفَتْح بْنِ البَطِّيِّ. قَالَ ابْن نُقْطَةَ: سَمِعْتُ مِنْه، وفِيه مَقَالٌ. مَاتَ سَنَةَ 619 هـ. وابْنُه المُظَفَّر سَمِعَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ بَيَان. وأَبُو مَنْصُور مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السَّيبِيّ، رَوَى عَنهُ نِظَامُ المُلْكِ. وأَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَليّ القصْرِيّ السِّيبِيّ، حَدَّثَ عَنِ ابْن مَاس وغَيْرِه. ذكره الذَّهَبِيّ، تُوُفِّي سَنَة 439 هـ. وأَبُو القَاسِم عَبد الرَّحْمَن بنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُسَيْنٍ السِّيبِيُّ، سَمِعَ مِنْهُ أَبو المَيْمُونِ عَبْدُ الوَهابِ بْنُ عتِيق بْنِ وَرْدَان مُقْرِىء مصر، ذكره المُنْذِرِيّ فِي التَّكْمِلَةِ. (و) } السِّيب بالكَسْرِ: (التُّفَّاحُ فَارِسيٌّ) . قَالَ أَبُو العَلَاء: (وَمِنْه! سِيبَوَيْه أَي) سِيبُ: تُفَّاحٌ. وَوَيْه: (رَائِحَتُه) فكأَنه رَائِحَةُ تُفَّاح، قَالَه السِّيرَافِيّ. وأَصْلُ التَّرْكيب تُفَّاح رَائِحَة؛ لأَنَّ الفُرْسَ وغَيرهم عَادَتُهم تقْدِيمُ المُضَافِ عَلَى المُضافِ إِلَيْه غَالِباً. وَقَالَ شَيْخُنا: وَفِي طَبَقَاتِ الزُّبيدِيّ. حَدَّثَنِي أَبو عَبْدِ الله مُحَمَّد بن طَاهِرٍ العَسْكَرِيّ قَالَ: سِيبَوَيه: اسمٌ فَارِسِيٌّ، والسِّي: ثَلَاثون، وبوَيْه: رَائِحَة، فكأَنَّه فِي المَعْنى ثَلَاثُونَ رَائِحة أَي الَّذِي ضُوعِفَ ذِيب رَائِحَتِه أَي الَّذِي ضُوعِفَ طِيب رَائِحَتِه ثَلَاثِين، وكَانَ فِيمَا يُقَالُ حَسَنَ الوَجْه طَيِّبَ الرَّائِحة، انْتَهَى. وَقَالَ جَمَاعة: سِيبَوَيه بالكَسْرِ، وويه: اسْم صَوْتٍ بُنِي عَلَى الكَسْرِ، وكَرِه المحدِّثُون النُّطقَ بِهِ كأَضْرَابِه فَقَالُوا: سِيبُويَه، فضموا المُوَحَّدَة، وسَكَّنوا الوَاوَ، وفَتَحُوا التَّحْتِيَّةَ، وأَبْدَلُوا الهَاءَ فَوْقِيَّة يُقَفُ عَلَيْها، وهَذَا قَوْلُ الكُوفِيِّينَ. وَهُوَ (لَقَبُ) أَبِي بِشْر (عَمْرو بْنِ عُثْمَانَ) بْنِ قَنْبرٍ (الشِّيرَازِيِّ) كَانَ مَوْلًى لِبَنِي الحَارِث بْنِ كَعْبٍ، وُلِد بِالبَيْضَاءِ من قُرَى شِيرَاز، ثمَّ قَدِم البَصْرَةَ لِرِوَايَة الحَدِيثِ، ولَازَم الخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ، وقَضَايَاهُ مَعَ الكِسَائِيّ مَشْهُورَةٌ، وَهُوَ (إِمَامُ النُّحَاة) بِلَا نِزَاعٍ، وكِتَابه الإِمَامُ فِي الفَنِّ، تُوفي بالأَهْوَازِ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ عَن اثْنَيْن وثَلَاثِين، قَالَه الخَطِيبُ، وَقيل غَيْر ذلِكَ. (و) سِيبَوَيْهِ أَيْضاً: لَقَبُ أَبِي بَكْر (مُحَمَّد بْن مُوسَى) بْنِ عَبْد العَزِيز الكِنْدِيّ) الفَقِيهِ المِصْرِيّ عُرِف بِابْن الجَبَى، سَمِعَ من النَّسَائِيّ والمُبَارَكِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّلميّ الجبيّ والطَّحَاوِيِّ. وَغَيرهم، ذَكَرَهُ الذَّهَبِيّ. مَاتَ فِي صفر سنة 358 هـ. قُلْتُ: وَقد جَمَعَ لَهُ ابنُ زولاق تَرْجَمَة فِي مُجَلَّد لَطِيف، وهُوَ أَيْضَاً لَقَبُ عَبْد الرَّحْمَن بن مادر المَدَائِنِيّ، ذكره الخَطِيبُ فِي تَارِيخه. وأَيْضاً لَقَبُ أَبِي نَصْر مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ العَزِيز بْنِ مُحَمَّد بْن مَحْمُودِ بْنِ سَهْلٍ التَّيميّ الأَصبهانِيِّ النَّحْوِيّ، كَمَا فِي طَبقاتِ النحاةِ للسُّيُوطِيِّ. (و) مِنَ المَجَاز: {سَابَتِ الدَّابَّة: أُهْمِلَت،} وسَيَّبْتُها. {وسَيَّبْتُ الشيءَ: تركْتُه} يَسِيبُ حَيْث شَاءَ. ( {والسائِبَةُ: المُهْمَلَةُ) ، ودوابهم} سَوَائِبُ! وسُيَّبٌ وعِنْدَه سَائِبَةٌ منَ السَّوَائِب. (و) السَّائِبَةُ: (العَبْدُ يُعْتَقُ على أَن لَا وَلَاءَ لَهُ) أَي عَلَيْه. وَقَالَ الشَّافِعِيّ: إِذا أَعْتقَ عَبْدَهُ {سَائِبَةً، فماتَ العَبْدُ وخَلَّفَ مَالاً وَلم يَدَعْ وِارِثاً غَيْر مَوْلَاهُ الَّذِي أَعْتَقَه، فمِيرَاثُه لمُعْتِقِه؛ لأَنَّ النبيَّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسلم جعَلَ الوَلَاءَ لُحْمَةً كلُحْمَةِ النَّسَبِ (فَكَمَا أَن لُحمةَ النّسبِ) لَا تَنْقَطِع كَذلِكَ الوَلَاءُ. وقَال صَلَى اللهُ عَلَيْه وَسلم؛ (الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَق) . ورُوي عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْه أَنَّه قَالَ: (السَّائِبَةُ والصَّدَقَةِ ليَوْمِهما) . قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: أَي يَوْم القيَامة، فَلا يُرْجَعُ إِلَى الانْتِفَاعِ بِشَيْءٍ مِنْهُمَا بعد ذلِكَ فِي الدُّنْيَا؛ وذلِكَ كالرَّجل يُعْتِقُ عَبده سَائِبَةً فَيَمُوتُ العَبْد وَيَتْرُكُ مَالاً وَلَا وَارِثَ لَه، فَلَا يَنْبَغِي لمُعْتِقِ أَن يَرْزَأَ مِنْ مِيرَاثِه شَيْئاً إِلا أَنْ يَجْعَلَه فِي مِثْله. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الله: (السَّائِبَة يَضَعُ مَالَه حَيْثُ شَاءَ) أَي العَبْدُ الَّذِي يُعْتَقُ سَائِبَةً لَا يَكُونُ وَلَاؤُه لمعْتِقِه وَلَا وَارِثَ لَهُ فيضَعُ مَالَه حَيْثُ شَاءَ، وهُوَ الَّذِي وَرَدَ النَّهْيُ عَنْهُ. (و) السُّائِبَة: (البَعِيرُ يُدْرِكُ نِتَاجَ نِتَاجه،} فيُسَيَّبُ، أَي يُتْرَكُ وَلَا يُرْكَبُ) وَلَا يُحْمَلُ عَلَيْهِ. (و) السَّائِبَةُ الَّتهي فِي القَرْآنِ العَزِيز فِي قَوْلِه تَعالى: {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ} . (النَّاقَةُ الَّتِي (كَانَتْ {تُسَيَّبُ فِي الجَاهِلِيَّةِ لنَذْرٍ ونَحْوِه) كَذَا فِي الصَّحَاح. (أَو) أَنَّهَا هِيَ أُمُّ البَحِيرَةِ (كَانَت) النَاقَةُ (إِذا وَلَدَتْ عَشَرَةَ أَبْطُن كُلُّهُن إِنَاثٌ} سُيِّبَتْ) فَلم تُرْكَبْ وَلم يَشرب لَبَنَهَا إِلَّا وَلَدُها أَو الضَّيْفُ حَتَّى تَمُوتَ، فإِذا مَاتَت أَكَلَهَا الرِّجَالُ والنِّسَاءُ جَمِيعاً، وبُحِرَت أُذُن بِنْتِهَا الأَخِيرَة فتُسَمَّى البَحِيرَةَ، وَهِي بمَنْزِلَة أُمِّها فِي أَنَّها سَائِبَةٌ، والجَمْعُ سُيَّبٌ مِثْل نَائِمَةٍ ونُوَّمٍ، ونائِحَةٍ ونُوَّحٍ. (أَو) السَّائِبَةُ على مَا قَالَ بْنُ الأَثِيرِ: (كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَعِيدٍ) أَو بَرِىءَ مِنْ عِلَّة، (أَوْ نَجَتْ) وَفِي لِسَانِ العَرَب نَجَّتْه (دَابَّتُه مِن مَشَّقة أَو حَرْبٍ قَالَ: هِي) أَي نَاقَتي (سائِبَةٌ) أَي تُسَيَّبُ، فَلَا يُنْتَفَعُ بِظَهْرِهَا، وَلَا تُحَلَّأُ عَنْ مَاءٍ، وَلَا تُمْنَعُ مِنْ كَلإٍ، وَلَا تُرْكَبُ. (أَو كَانَ يَنْزِعُ من ظَهْرها فقَارَة أَو عَظْماً) فتُعْرَفُ بِذلِكَ (وَكَانَت لَا تُمْنَع عَنْ مَاءٍ وَلَا كَلَإِ وَلَا تُرْكَب) وَلَا تُحْلَبُ، فأْغير عَلَى رجُلٍ من العَرَب فَلم يَجِدْ دَابَّةً يَرْكَبُهَا فركِبَ سَائِبَةً، فقَيلَ: أَتَرْكَبُ حَرَاماً؟ فَقَال: (يَرْكَبُ الحرامَ مَنْ لَا حَلَالَ لَهُ) فذَهَبَتْ مَثَلاً. وَفِي الحَدِيث: (رَأَيْتُ عَمْرَ بْنَ لُحَيَ يَجُرّ قُصْبَه فِي النَّارِ) وَكَانَ أَوَّل مَنْ سَيَّب {السَّوَائب. وَهِي الَّتِي نَهَى اللهُ عَنْهَا بقَوْله: {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ} .} فالسَّائِبَةُ: بِنْتُ البَحِيرَة. {والسَّائِبَتَان: بَدَنَتَان أَهْدَاهُما النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيّهِ وسلَّمَ إِلَى البَيْتِ، فأَخَذَهُما وَاحِدٌ من المُشْرِكين فَذَهَبِ بِهِمَا، سَمَّاهُمَا} سَائِبَتَيْن؛ لأَنَّه سيَّبَهما لِلّه تَعَالى. وقَدْ جَاءَ فِي الحَدِيث (عُرِضَت عَلَيَّ النَّارُ فَرَأَيتُ صَاحبَ {السائِبَتَيْن يُدْفَعُ بِعَصاً) . وَمِمَّا بَقِي عَلَى المُؤلِّف مِنَ المَجَازِ: سَابَ الرَّجُلُ فِي منْطِقِه إِذَا ذَهَبَ فِي بِكُلِّ مَذْهَبٍ. وعِبَارَةُ الأَسَاسِ: أَفَاضَ فيهِ بِغيْرِ رَوِيَّة، وَفِي حَدِيث عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَوْف (أَنَّ الحيلةَ بِالمَنْطِق أَبْلَغُ منَ السُّيُوبِ فِي الكَلِم) . السُّيُوبُ: مَا سُيِّبَ وخُلِّيَ. سَابَ فِي الكَلَام: خَاضَ فِيه بهَذْرٍ. أَي التَّلَطُّفُ والتَّقَلُّلُ مِنْهُ أَبْلَغُ من الإِكْثَار، كَذَا فِي لِسَانِ العَرَب. (} والسَّيَابُ) كسَحَاب (ويُشَدَّدُ) مَعَ الْفَتْح. (و) {السُّيَّابُ (كَرُمّاَن) إِذا فُتِح خُفِّفَ، وإِذا شَدَّدْتَه ضمْتَه وهِم شَيْخُنَا فِي الاقْتِصَارِ على الفَتْح: (البَلَحُ أَو البُسْرُ) الأَخْضَرُ، قالَه أَبو حَنِيفة، وَاحِدَتُه} سَيَابَة {وسَيَّابَة، وبِهَا سُمِّي الرَّجُلُ. قَالَ أُحَيْحَةُ: أَقْسَمتُ لَا أُعْطِيَ فِي كَعْبٍ ومَقْتَلِه} سَيَابَهْ وَقَالَ أَبو زُبيد: أَيَّامَ تَجْلُولَنَا عَن بَارِدٍ رَتِل تَخَال نَكْهَتَهَا باللَّيْلِ! سُيَّابا أَراد نَكْهَةَ سُيَّابٍ. وَعَن الأَصْمَعِيّ: إِذَ تَعَقَّد الطَّلْعُ حَتَّى يَصِيرَ بَلَحاً فَهُوَ السَيَابُ مُخَفَّف، وَاحِدَته سَيَابَةٌ. قَالَ شَمِر: هُوَ السَّدَاءُ مَمْدُودٌ بِلغَةِ أهْله المَدِينَة، وَهِيَ السَّيَابَة بلُغةِ وَادِي القُرَى. وأَنْشَدَ لِلَبِيدٍ: {سَيَابَةٌ مَا بِهَا عَيْبٌ وَلَا أَثَرُ قَالَ: وسَمِعْتُ البَحْرَانِيِّين تَقُولُ:} سُيَّابٌ {وسُيَّابَةٌ. وَفِي حَدِيث أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ: (لَو سَأَلْتَنَا سَيَابَةً مَا أَعْطَيْنَاكَهَا) هِيَ مُخَفَّفَةٌ. (و) سَيَابَةٌ (كَسَحَابَةٍ: الخَمْرُ) . (} وسَيْبَانُ بْنُ الغَوْثِ) بْنِ سَعْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْد بن سَدد بن زُرْعة، وَهُوَ حِمْيَرُ الأَصْغَرُ، وَهُوَ (بالفَتْحِ الكَسْرُ قَلِيلٌ: أَبُو قَبِيلَةٍ) مِنْ حِمْيَر. (مِنْهَا أَبُو العَجْمَاءِ) كَذَا فِي النُّسَخ، وصَوَابُه أَبو العَجْفَاءِ (عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الله) الدَّيْلميُّ عَن عَوفِ بْنِ مَالِك. (و) أَبو زْرْعَةَ (يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرو) . قَال أَبُو حَاتم: ثِقَةٌ. (وأَيُّوبُ بْنُ سُوَيْد) الرَّمْلِيُّ قُلْتُ: ويروى أَبو العَجْفَاءِ أَيْضاً عَنْ عَبْدِ االلهِ بْن عُمَر، نَقَله الفَرَضِيّ عَن الحَازِمِيّ. وكَتَب الفَرَضِيُّ مِيماً عَلَى عَبْد الله، وأَجْرَى عَلَى عَمْرو مَكَانَه هُوَ عَمْرو بْنُ عَبْد الله المُتَقَدّمُ بِذِكْرِه وأَبُو عَمْرو وَالدُ يَحْيَى حَدَّثَ أَيْضاً، وَمَات ابْنُه يَحْيَى سنة 148 هـ قَالَه ابْن الأَثِير. وذَكَرِ الذَّهَبِيّ أَنَّ الفرضيّ ضَبَطَ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللهِ السِّيبَانِيّ المُتَقَدِّم بِذِكْره (بِكَسْر السِّين) والمَشْهُور، بفَتْحها. وضَبطَه الرِّضِيّ الشَّاطِبِيّ أَيْضاً (بالكسْر) كالهَمْدَانِيّ النَّسَّابة. وهم يَنْتَسِبونُ إِلى سَيْبَانَبْنِ أَسْلَمَ بْنِ زَيْدِ بْنِ الغَوْث. وأَسْقَطَ ابنُ حَبِيبٍ أَسْلَم وزَيْداً مِنْ نَسَبه فَقَال: هُوَ سَيْبَانُ بْنُ الغَوْثِ كَمَا تَقدَّم فاعْرِفْ ذَلِكَ. (و) {سَيْبَان (بالفَتْح) وَحْدَه: (جَبَل وَرَاءَ وَادِي القُرَى) . (ودَيْرُ} السَّابانِ) وَالَّذِي ذَكَره ابْنُ العَدِيم: سَابَان بِلَا لَام: (ع بَين حَلَب وأَنْطاكِيَةَ) قَرِيبَان من دَيْر عَمَان يُعَدَّان من أَعْمَال حَلَب، وهما خَرِبَان الْآن، وفِيهمَا بِنَاءٌ عَجِيبٌ وقُصُورٌ مُشْرِفَة. وَبَيْنَهُمَا قَرْيَةُ أَحدِ الديرين مِنْ قِبَلِ القَرْيَة، والآخَرُ من شَمَالِيْهَا، وَفِيها يَقُول حَمْدَان الأَثَارِبِيّ: دَيْرُ عَمَانٍ ودَيْر سَابَانِ هِجْن غَرَامي وزدْنَ أَشْجَانِي إِذَا تذكَّرتُ فِيهما زَمَناً قَضَّيْتُه فِي عُرام رَيْعَانِي يَا لَهْفَ نَفْسي مِمَّا أُكَابِدُه إِن لَاح بَرقٌ من دَيْر حَشْيَانِ وَمَعْنَى دَيْر {ساَبَان بالسُّريَانِيَّة: دَيْر الجَمَاعَة، ومَعْنَى دير عَمَان دَيْر الشَّيخ، كَذَا فِي تَارِيخ حَلَبَ لابْنِ العَدِيم. (} والمَسِيبُ كَمَسِيلٍ: وَادٍ) . (و) {المُسَيَّبُ (كمُعَظَّم: ابنُ عَلَسٍ) مُحَرّكَة (الشَّاعِر) . والمُسَيَّبُ بن رَافِع وَهُوَ كمُحمَّد بِلَا خِلَاف. وطيّ ابْن المُسَيَّب بن فَضَالَة العَبْدِيِّ مِن رِجَالِ عَبْدِ القَيْس. (وسَيَابَةُ بنُ عَاصِم) ابْنِ شَيْبَان السُّلميّ (صَحَابِيٌّ) فَرْدٌ لَهُ وِفَادَة، رَوَى حَدِيثَه عَمْرُو بْنُ سَعِيد قَوْله: (أَنَاابْنُ العَوَتك) كَذَا فِي المعجم. وجَعْفَر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بن بَيَان بْنِ زَيْدِ بْنِ سَيَابَة الغَافِقِيّ المِصْرِيّ مُحَدِّث، قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: لَا يُسَاوِي شَيْئاً. (وسَيَابَةُ: تابِعِيَّةٌ) عَنْ عَائِشَة، وعَنْهَا نَافِع، ويُقَال: هِيَ سَائِبَةُ. } والسَائِبُ: اسْمٌ من سَابَ يَسِيب إِذَا مَشَى مُسْرِعاً أَو مِنْ سَابَ المَاءُ إِذَا جَرَى. والسَائِبُ: ثَلَاثَةٌ وعِشْرُونَ صَحَابِيًّا، انْظُر تَفْصِيلهم فِي الإِصَابة، وَفِي مُعْجَم الحَافِظ تَقِيِّ الدِّين بْنِ فَهْدٍ الهَاشِمِيِّ. وأَبو السَّائِب: صَيْفيُّ بْن عَائِذٍ من بَنِي مَخْزُومٍ، قِيلَ: كَانَ شَرِيكاً للنبيّ صلى الله عَلَيه وَسلم قَبْلَ مبْعَثِه. والسَّائِبُ بن عُبَيْد أَبُو شَافع المُطَّلبِيّ جَدّ الإِمَام الشاَّفِعِيّ رَضِيَ الله عَنْهُ، قيل: لَهُ صُحْبَةٌ. والسُّوبان: اسْم وَادٍ، وَقد تَقَدَّمَ فِي السُّوبَة. (و) ! المُسَيِّبُ بن حَزُن بن أَبِي وَهْب المَخْزُومِيّ (كمحَدِّث: وَالِد) الإِمام التَّابِعِيّ الجَلِيل (سَعِيد) لَهُ صُحْبَةٌ، رَوَى عنهُ ابنُه (ويُفْتَح) . قَالَ بَعْضُ المُحدِّثين: أَهْل العِرَاق يَفْتحُون، وأَهْل المَدِينَة يَكْسِرُون، ويَحْكُون عَنْه أَنه كَانَ يَقُول: سَيَّب اللهُ مَنْ سَيَّبَ أَبِي، والكَسْر حَكَاهُ عِيَاض وابْن المَدِيني، قَالَه شَيخنَا. وَمِمَّا بَقِي عَلَيْهِ المُسَيَّبُ بْنُ أَبِي السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ الله المَخْزُومِيّ أَخُو السَّائِبِ، أَسْلَم بَعْدَ خَيْبَر. والمُسَيَّبُ بنُ عَمْرو أُمِّر عَلَى سَرِيَّة، يُرْوَى ذلِكَ عَن مُقَاتِل بْنِ سُلَيْمَان، كَذَا قَالَه ابْنُ فَهْد. وسَيَابَةُ أُمُّ يَعْلى بْنِ مُرَّة بْنِ وَهْبٍ الثَّقَفِيّ، وبِهَا يُعْرَفُ ويُكْنَى أَبا المَرَازِمِ. فصل الشين الْمُعْجَمَة من بَاب الْمُوَحدَة شأب ( {الشُؤْبُوب) "بِالضَّمِّ" لما تقرر أَنه لَيْسَ فِي كَلَامهم فعلول "بِالْفَتْح" (الدفعة من الْمَطَر) وَغَيره. أَو لَا يُقَال للمطر شؤبوب إِلَّا وَفِيه برد، قَالَه ابْن سَيّده } وشُؤْبُوب العَدْوِ مِثْلُه، وَفِي حَدِيثِ عَلِيَ رَضِيَ اللهُ عَنه (تَمْرِيهِ الَنُوب دِرَرَ أَهَاضِيبه وَدُفَعَ {شَآبِيبِه) . وَعَن أَبي زيد: الشُّؤْبُوبُ: المَطَر يُصِيبُ المَكَانَ ويُخْطِيءُ الآخَر، ومِثْلُه النَّجْوُ والنَّجَاءُ. (و) الشُّؤْبُوبُ: (حَدُّ كُلِّ شَيْء) . (و) } شُؤْبُوبُه: (شِدَّةُ دُفْعَتهُ) . قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْر يَذْكُرُ الحمَارَ والأُتُنٍ: إِذَا مَا انْتَحَاهُنّ شُؤْبُوبُه رأَيتَ لِجَاعِرَتَيْه غُضُونا أَي إِذَا عَدَا واشْتَدَّ عَدُوْه رَأَيْتَ لِجَاعِرَتَيْه تَكَسُّراً. (و) الشُّؤْبُوبُ: (أَوَّلُ مَا يَظْهَرُ من الحُسْنِ) فِي عَيْنِ النَّاظِرِ. يُقَالُ لِلْجَارِيَة إِنَّهَا لحَسَنَةُ {شآبِيبِ الوَجْهِ. (و) الشُّؤْبُوب: (شِدَّةُ حَرِّ الشَّمْسِ. وطَرِيقَتُها) إِذَا طَلَعَت. وحَاصِلُ كَلَام شَيخِنَا أَنّ الشِّدَّةَ مَأْخُوذَةٌ فِي مَعَاني هَذِه المَادة كُلِّهَا وَإِن تَركه فِي المَعْنَى الأَول. (ج) أَي فِي الكُلِّ (شَآبِيبُ) . وَفِي لِسَان العَرَب عَنِ التَّهْذِيبِ فِي (غ ف ر) قَالَت الغَنَوِيَّة: مَا سَال مِنَ المُغْفُر فَبقِيَ شِبْهَ الخُيُوطِ بَيْن الشَّجَر والأَرْضِ. يُقَال: (لَهُ) شَآبِيبُ الصَّمْغ وأَنشدت: كأَنَّ سَيْلع مَرْغه المُلَعْلَع شُؤْبُوبُ صَمْغٍ طَلْحُه لَمْ يُقْطَعِ


القاموس المحيط - للفيروز آبادي
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سبت

- ـ السَّبْتُ: الرَّاحةُ، والقَطْعُ، والدَّهْرُ، وحَلْقُ الرأسِ، وإرْسالُ الشَّعَرِ عن العَقْصِ، وسَيْرٌ للإِبِلِ، والحَيْرَةُ، والفَرَسُ الجَوادُ، والغُلامُ العارِمُ الجَرِيءُ، وضَرْبُ العُنُقِ، ويومٌ من الأُسْبوعِ، ـ ج: أسْبُتٌ وسُبوتٌ، والرجُلُ الكثيرُ النَّوْمِ، والرجُلُ الدَّاهِيَةُ، ـ كالسُّبَاتِ، وقيامُ اليَهُودِ بِأَمْرِ السَّبْتِ، والفِعْلُ: كَنَصَرَ وضَرَبَ، وبالكسر: جُلُودُ البَقَرِ، وكُلُّ جِلْدٍ مَدْبُوغٍ، أو بالقَرَظِ، وبالضمِّ: نَباتٌ كالخِطْمِيِّ، ويُفْتَحُ. ـ والمُسْبِتُ: الذي لا يَتَحَرَّكُ، والداخِلُ في يومِ السَّبْتِ. ـ والسُّباتُ، كغُرابٍ: النَّوْمُ، أو خِفَّتُهُ، أو ابْتِداؤُه في الرأسِ حتى يَبْلُغَ القَلْبَ، والدَّهْرُ، وبلا لامٍ: لَقَبُ إبراهيمَ بنِ دُبَيْسٍ المُحَدِّثِ. ـ وأقَمْت سَبْتاً وسَبْتَةً وسَنْبَتاً وسَنْبَتَةً: بُرْهَةً. ـ وكَفْرُ سَبْتٍ: بالشامِ. ـ وابْنا سُباتٍ: اللَّيْلُ والنهارُ. ـ والمَسْبوتُ: المَيِّتُ. ـ ورُطَبٌ مُنْسَبِتٌ: عَمَّهُ الإِرْطابُ. ـ والسَّبَنْتى: الجَرِيءُ، والنَّمِرُ، ـ ج: سَبائِتُ. ـ والسَّبْتَةُ: المِعْزى. ـ والسِّبْتانُ، بالكسر: الأَحْمَقُ. ـ وانْسَبَتَ: امْتَدَّ. ـ والسَّبْتاءُ: المُنْتَشِرَةُ الأُذُنِ في طولٍ أو قِصرٍ، والصَّحْراءُ. ـ وسَبْتَةُ: د بالمَغْرِبِ. ـ والسِّبِتُّ، (كفِلِزٍّ) الشِّبتُّ، مُعَرَّبَا: شِوِذَّ. ـ وفي وجْهِهِ انْسِباتٌ: طولٌ وامْتِدادٌ.


القاموس المحيط - للفيروز آبادي
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سيب

- ـ السَّيْبُ: العَطاءُ، والعُرْفُ، ومَرْدى السَّفِينةِ، وشَعَرُ ذَنَبِ الفَرَسِ، ـ ومَصْدَرُ سابَ: جَرَى، ومَشى مُسْرِعاً، ـ كانْسابَ. والسُّيوبُ: الرِّكازُ. ـ وذاتُ السَّيْبِ: رَحَبةٌ لإِضَمٍ. ـ والسِّيبُ، بالكسر: مَجْرَى الماءِ، ونَهْرٌ بِخُوارَزْمَ، وبالبَصْرَةِ، وأخَرُ في ذُنابَةِ الفُراتِ، وعَلَيْهِ بَلَدٌ، منهُ: صَباحُ بنُ هارون، ويَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ المُقْرِئ، وهِبَةُ اللَّهِ بنُ عَبْدِ اللَّهِ مُؤَدِّبُ المُقْتَدِرِ، وأحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ، وهو مُؤَدِّبُ المُقْتَفِي لا أبوهُ، ـ و=التُّفَّاحُ، فارِسيُّ، ومنهُ: سِيبَويْهِ، أي: رَائِحَتُهُ، لَقَبُ عَمْرِو بن عُثْمانَ الشِّيرازِيّ (إمام النُّحاةِ) ومُحمدِ بنِ موسَى الفَقيه المِصْري. ـ والسَّائِبَةُ: المُهْمَلَةُ، والعَبْدُ يُعْتَقُ على أنْ لاَ ولاءَ لَهُ، والبَعِيرُ يُدْرِكُ نَتاجَ نِتاجِهِ، ـ فَيُسَيَّبُ، أي: يُتْرَكُ لا يُرْكَبُ، والنَّاقَةُ كانَتْ تُسَيَّبُ في الجاهِلِيَّةِ لِنَذرٍ ونَحْوِهِ، أو كانَتْ إذا وَلَدَتْ عَشَرَةَ أبْطُن كُلُّهُنَّ إناثٌ سُيِّبَتْ، أو كانَ الرَّجُلُ إذا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَعيدٍ، أو نَجَتْ دابَّتُهُ مِنْ مَشَقَّةٍ أو حَرْبٍ قال: هي ـ سائِبَةٌ، أو كانَ يَنْزِعُ مِنْ ظَهْرِها فَقارَةً أو عَظْماً، وكانَتْ لا تُمْنَعُ عنْ ماءٍ ولا كَلأٍ، ولا تُرْكَبُ. ـ والسَّيَابُ، ويُشَدَّدُ، وكَرُمَّانٍ: البَلَحُ، أو البُسْرُ. وكَسَحابَةٍ: الخَمْرُ. ـ وسَيْبانُ بنُ الغَوْثِ، بالفتحِ، والكسرُ قَليلٌ: أبو قَبيلَةٍ، مِنْهُمْ: أبو العَجْماءِ عَمْرُو بنُ عَبْدِ اللَّهِ، ويَحْيَى بنُ أبي عَمْرٍو، وأيُّوبُ بنُ سُوَيْدٍ، وبالفتحِ: جَبَلٌ وراءَ وَادي القُرى. ـ ودَيْرُ السَّابانِ: ع بَيْنَ حَلَبَ وأَنْطاكِيَةَ. ـ والمَسِيبُ، كَمَسِيلٍ: وادٍ. وكَمُعَظَّمٍ: ابنُ عَلَسٍ الشَّاعِرُ. وسَيَابَةُ بنُ عاصِمٍ: صَحابِيُّ، وسَيَابَةُ: تابِعِيَّةٌ. وكَمُحَدِّثٍ: وَالِدُ سَعيدٍ، ويُفْتَحُ.


المعجم الوسيط
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سبب

- السَّبَبِيَّةُ : العلاقة بين السّبب والمسبب., الأُسْبُوبةُ : ما يُتَسَابُّ به. والجمع : أَسابيبُ., السَّبَبُ : الحبل.|السَّبَبُ كل شيء يتوصل به إِلى غيره.، وفي التنزيل العزيز: الكهف آية 84 السَّبَبُ 85وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا) ) .|السَّبَبُ القرابة والمودّة. يقال: ما لي إِليك سبب: طريق.|السَّبَبُ (عند العروضيين) : حرفان: متحرك فساكن، أَو متحركان.| فالأَول يسمَّى السببَ الخفيف، والثاني يسمَّى الثقيل.|السَّبَبُ (في الشرع) : ما يوصِّل إِلى الشيءِ ولا يؤثِّر فيه.| كالوقت للصلاة. والجمع : أَسباب.| وأَسباب السماء: مراقيها أَو نواحيها.، وفي التنزيل العزيز: غافر آية 36 السَّبَبُ 37لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمواتِ) ) . يقال: تقطعت بهم الأَسبابُ: أَعيتهم الحيل.| وأَسباب الحكم (في القضاء) : ما تسوقه المحكمة من أَدلة واقعية وحجج قانونية لحكمها ., سَبَّهُ سَبَّهُ سَبًّا: شتمه.|سَبَّهُ الشيءَ: قطعه.| والدابّةَ: عقرها., تَسَبَّبَ إِليه: توصَّل بسبب., السَّبَّةُ : الزمنُ من الدَّهر.| تقول: مضَتْ سَبَّةٌ من الدهر.| والدهرُ سَبَّاتٌ: أَحوال؛ حالٌ كذا، وحالٌ كذا.| وأَصابتْنَا سَبَّةُ من بَرْدٍ أَو حَرٍّ: إِذا دام ذلك أَيامًا، وهي التي يقال لها اليوم: مَوْجة., السَّبِيبَةُ : الثوبُ الرقيقُ و السَّبِيبَةُ الخُصْلَةُ من الشعر.|السَّبِيبَةُ الشُّقَّة الرقيقة من الكَنَّان. والجمع : سَبَائِبُ. يقال: امرأَةٌ طويلَةُ السبائبِ: الذوائبِ.| وسَبَائِبُ الدّمِ: طرائقُهُ., السُّبَبَةُ : مَنْ يُكثِرُ سبَّ الناسِ., السَّبَّابَةُ : الإِصبع التي بين الإِبهامِ والوُسطَى., تَسَابُّوا : تشاتموا.|تَسَابُّوا تقاطعوا., المِسَبَّة : الإِصبع السِّبابة., سَبَّتَ الشيءَ: قَطَعَهُ., سُبِهَ سَبْهًا، وسُبَاهًا: ذهب عقلُه هرمًا فهو مَسْبوُهٌ., اسْتَسَبَّ له: عرّضه للسب. يقال: استسبّ لأَبيه: سبّ أَبا غيره فجلب بذلك السبَّ إِلى أَبيه., سُبِّهَ : سُبِهَ.|سُبِّهَ انطلق لسانُه., السُّبَّةُ : العارُ.|السُّبَّةُ مَنْ يُكثر الناسُ سبَّهُ.


المعجم الوسيط
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سبت

- السُّبَاتُ : الراحَةُ.، وفي التنزيل العزيز: الفرقان آية 47وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا ) ) .|السُّبَاتُ النَّومُ.|السُّبَاتُ النَّومةُ الخفيفة، كنوم المريض والشيخ المسنّ.| ومنه حديث عمرو بن مسعود قال لمعاوية: :-ما تسأَل عن شيخ نومُه سُبات، وليلهُ هُبَات.|السُّبَاتُ الدَّهرُ.|السُّبَاتُ (في الطب) : حالة يفقد فيها المريض وعيه فِقدانًا تامًّا، ولا يفيق منها بأَقوى المنبهات.| وهو خلاف الإِغماء، (مج) ، وابْنا سُباتٍ: الليلُ والنهارُ., سَبَتَ سَبَتَ سَبْتًا: نامَ.|سَبَتَ استراحَ.|سَبَتَ سكَنَ.|سَبَتَ فلانٌ سَبَتَ سَبْتًا: دَخَلَ في يوم السبت.|سَبَتَ اليهودُ: قامت بأَمر سَبْتِها: وهو انقطاعهم عن المعيشة والاكتساب.، وفي التنزيل العزير: الأعراف آية 163وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ ) ) و سَبَتَ الشيءَ: أَرْخَاهُ. يقال: سَبَتَ شعرَهُ: أَرسلَهُ عن العَقْص.|سَبَتَ قطعَهُ. يقال: سَبَتَ عِلاوَتَه: ضَرَبَ عُنُقَهُ.|سَبَتَ شَعرَهُ أَو رأْسَهُ: حَلَقَهُ., السَّبْتُ : يوم من أيام الأُسبوع.|السَّبْتُ الدهرُ أَو برهةٌ منه. يقال: أَقمنا سَبْتًا.|السَّبْتُ الراحةُ.|السَّبْتُ النَّومُ.|السَّبْتُ الكثيرُ النوم.|السَّبْتُ الغلامُ الجريءُ.|السَّبْتُ من الخيلِ: ما كان جوادًا كثيرَ العَدْوِ. والجمع : سُبُوتٌ، وأَسْبُتٌ., انْسَبَتَ الجِلْدُ: لانَ بالدِّباغ.|انْسَبَتَ الرُّطبُ: عَمَّهُ الإِرطابُ.|انْسَبَتَ الشيءُ: طالَ وامتدَّ معَ لينٍ. يقال: في وجهِهِ انسباتٌ: امتدادٌ وطولٌ., المَسْبُوتُ : العليلُ الملقَى كالنائم يُغَمّضُ عينيه في معظم أَحوالِهِ.|المَسْبُوتُ المغْشِيُّ عليه.|المَسْبُوتُ المَيِّتُ., السَّبْتَةُ : البُرهة من الدَّهر., أَسْبَتَتِ الحيَّةُ: أَطرقَتْ لا تتحرَّكُ.|أَسْبَتَتِ فلانٌ: دَخَلَ في يومٍ السَّبْت.|أَسْبَتَتِ اليهودُ: سبَتُوا., السِّبْتُ : كلُّ جلدٍ مدبوغ، ومنه: النعالُ السِّبْتِيَّةُ.


المعجم الوسيط
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سوب

- السُّوبية : شرابٌ يُتخذ من الرز، ويُخَمَّرُ قليلا ويُسَكَّر، وكثيرًا ما يشربه أهلُ مصر


المعجم الوسيط
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سيب

- انْسابَ : سابَ.|انْسابَ نحوَ كذا: رَجَع., السَّيَابُ : البسرُ الأخضرُ., السِّيبُ : مجرى الماء.|السِّيبُ التُّفَّاحُ .| ومنه :- سِيبويه :-: ومعناه: رائحة التفاح. والجمع : سُيُوبٌ., سابَّهُ مُسَابَّةً، وسِبابًا: شاتَمَه., السائبَةُ : المُهْمَلةُ التي كانت تسيَّبُ في الجاهلية لنَذْرٍ ونحوه :- وفي التنزيل العزيز: المائدة آية 103مَا جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سَاِئبَةٍ وَلا وَصَيلَةٍ وَلا حَامٍ ) ) .|السائبَةُ البعيرُ الذي يُدْرِك نِتاجَ نتاجهِ فيُسيَّبُ: يُتْرك ولا يُرْكَبُ ولا يحمَلُ عليه.|السائبَةُ العَبدُ يُعتقُ على أَن لا ولاءَ لمُعْتِقِه عليه. والجمع : سَوائِبُ، وسُيَّبٌ., سَابَ سَابَ سَيْبًا، وسَيَبَانًا: ذهَبَ حيْثُ شَاءَ.|سَابَ فُلانٌ في كلامِهِ: أَفاض فيه من غير رويَّةٍ ., السَّيْبُ : كلُّ ما سُيِّبَ وخُلِّي فساب (تسمية بالمصدر) .|السَّيْبُ العطاءُ.|السَّيْبُ المعروفُ ونحوُه.|السَّيْبُ النافلةُ.|السَّيْبُ شَعْرُ ذنَب الفرس.|السَّيْبُ العُرْفُ.|السَّيْبُ المالُ المدفُون في الأرض من زمن الجاهلية.|السَّيْبُ المعْدِنُ.|السَّيْبُ الخشَبةُ التي تُدفَعُ بها السفينة. والجمع : سُيوب, السَّيَابة : واحدةُ السَّياب.|السَّيَابة الخمرُ., السَّيَّابُ (وبضم السين) : السَّيَابٌ.| واحدته: سُيَّابة (وبفتح السين) ., سَيَّبَهُ : تركهُ وخلاهُ يسيبُ حيثُ شاءَ., السُّوبة : السّفرُ البعيد.


المعجم الغني
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سبب

- إِنَّهَا سُبَّةٌ فِي جَبِينِهِ : عَارٌ- وَإنَّا لَقَوْمٌ لاَ نَرَى الْمَوْتَ سُبَّةً., (صِيغةُ فَعَّال للْمُبَالَغَةِ).|-رجُلٌ سَبَّابٌ :كَثِيرُ السَّبِّ., (فعل: خماسي لازم).| تَسَابَبْتُ، أَتَسَابُّ، تَسَابَبْ، مصدر تَسَابٌّ- تَسَابَّا عَلَنِيَّةً : تَشَاتَمَا، سَبَّ أَحَدُهُمَا الآخَرَ., (مصدر سَبَّ).|-اِحْتَرِسْ مِنَ السَّبِّ وَقْتَ الغَضَبِ : الشَّتْمُ، القَذْفُ بِكَلماتٍ نَابِيَةٍ., (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف).| تَسَبَّبْتُ، أَتَسَبَّبُ، تَسَبَّبْ، مصدر تَسَبُّبٌ.|1- تَسَبَّبَ الرَّجُلُ : طَلَبَ الأَسْبَابَ.|2- تَسَبَّبَ الوَلَدُ فِي كُلِّ مَا حَدَثَ : كَانَ سَبَباً فِي ذَلِكَ.|3- تَسَبَّبَ عَنْ تَهَاطُلِ الأَمْطَارِ فيَضَانَاتٌ مُرْوِعَةٌ : نَتَجَ مِنْهَا، نَجَمَ عَنْهَا.|4- لَمْ يَكُنْ أَمَامَهُ إِلاَّ أَنْ يَتَسَبَّبَ فِي تِجَارَةِ الْمَلاَبِسِ القَدِيمَةِ : أَيْ يَتَعَاطَى تِجَارَةً بَسِيطَةً لتِكَوُنَ وَسِيلَةً لِكَسْبِ الرِّزْقِ.|5- تَسَبَّبَ إِلَيْهِ : تَوَصَّلَ إِلَيْهِ بِسَبَبٍ.|6- تَسَبَّبَ بِهِ إِلَيْهِ : تَوَسَّلَ., (فعل: رباعي متعد بحرف).| سَبَّبْتُ، أُسَبِّبُ، مصدر تَسْبِيبٌ.|1- سَبَّبَ لَهُ مَشَاكِلَ كَثِيرَةً :، أَحْدَثَ لَهُ مَشَاكِلَ كَانَ سَبَباً فِيهَا- سَبَّبَتِ الفَيضَانَاتُ عَدَداً مِنَ القَتْلَى.|2- سَبَّبَ لَهُ الدَّاءُ اخْتِنَاقاً : أَحْدَثَ لَهُ...|3- سَبَّبَ الأَسْبَابَ : أوْجَدَهَا.|4- سَبَّبَ الحُكْمَ : ذَكَرَ أسْبَابَهُ.|5- سَبَّبَ الرَّجُلَ : أكْثَرَ سَبَّهُ.|6- سَبَّبَ لِلْمَاءِ مَجْرىً : سَوَّاهُ., جمع سَبَب. | 1- لَمْ يَذْكُرْ أَسْبَابَ غِيَابِهِ : عِلَلَ.|2- تَوَفَّرَتْ لَهُ أَسْبَابُ العَيْشِ وَالرَّاحَةِ : وَسَائِلُ..., جمع: ـون، ـات. | (فاعل مِنْ تَسَبَّبَ).|1- كَانَ هُوَ الْمُتَسَبِّبُ فِي كُلِّ مَا حَدَثَ : مَنْ كَانَ السَّبَبَ فِي حُدُوثِ مَا حَدَثَ.|2- مُتَسَبِّبٌ فِي تِجَارَةِ الأَثْوَابِ البَالِيَةِ : مَنْ يَتَعَاطَى تِجَارَةً زَهِيدَةً يُحَاوِلُ أَنْ تَكُونَ سَبَبَ رِزْقِهِ., (فعل: ثلاثي متعد).| سَبَّ ، يَسُبُّ، مصدر سَبٌّ.|1- سَبَّهُ أَمامَ النَّاسِ : شَتَمَهُ، عَيَّرَهُ، لَعَنَهُ- لاَ تَسُبَّ أحَداً.|2- سَبَّ الشَّيْءَ : قَطَعَهُ.|3- سَبَّ الدَّابَّةَ : عَقَرهَا., جمع: ـون، ـات. | (فاعل مِنْ سَبَّبَ).|1- مُسَبِّبُ مَا حَدَثَ : الَّذِي كَانَ السَّبَبَ.|2- تَاجِرٌ مُسَبِّبٌ : أَيْ يُعِيدُ بَيْعَ مَوَادَّ قَدِيمَةٍ.|3- حَاصَرُوا مُسَبِّبَاتِ انْتِشَارِ الأَمْرَاضِ : العَوَامِلُ الَّتِي كَانَتْ سَبَباً فِي انْتِشَارِهَا., (مصدر تَسَبَّبَ).|1- التَّسَبُّبُ فِيمَا حَدَثَ : مَا أَدَّى إِلَى حُدُوثِ مَا حَدَثَ.|2- كَانَ مِنْ تَسَبُّبِ الزِّلْزَالِ، اِنْهِيَارُ مَدِينَةٍ : مَا نَتَجَ وَنَجَمَ.|3- التَّسَبُّبُ فِي تِجَارَةِ الخُرْدَةِ : تَعَاطِي تِجَارَةِ الخُرْدَةِ لِكَسْبِ الرِّزْقِ.|4- أَرَادَ التَّسَبُّبَ إِلَيْهِ : التَّوَسُّلَ إِلَيْهِ., العَلاقَةُ بَيْنَ السَّبَبِ والْمُسَبَّبِ، وَهُوَ مَبْدَأٌ فَلْسَفِيٌّ وَعِلْمِيٌّ قائِمٌ على وُجودِ سَبَبٍ أَوْ عِلَّةٍ لِكُلِّ ما هُوَ مَوْجودٌ., جمع: أسْبَابٌ. | 1.: كُلُّ شَيْءٍ يُتَوَصَّلُ بِهِ إلَى غَيْرِهِ.الكهف آية 84 ، 85 وآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً فَاتَّبَعَ سَبَباً (قرآن).|2- عَرَفَ سَبَبَ مَرَضِهِ : عِلَّتَهُ- يَبْحَثُ عَنْ سَبَبِ غِيَابِهِ :-أسْبَابُ النِّزَاعِ.|3- لَمْ يَجِدْ سَبَباً يُقَدِّمُهُ : عُذْراً، حُجَّةً- قَدَّمَ أَسْبَاباً وَاهِيةً :-تَعَدَّدَتِ الأَسْبَابُ وَالْمَوْتُ وَاحِدٌ.|4- فَهِمَ أَسْبَابَ تَقَدُّمِهِ : حَوافِزَ تَقَدُّمِهِ.|5- اِكْتَشَفَ أَنَّ بَيْنَهُما سَبَباً : قَرَابَةً، مَوَدَّةً، عَلاَقَةً- تَقَطَّعَتِ الأَسْبَابُ بَيْنَهُمْ.|6- تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ : أعْيَتْهُمُ الحِيَلُ.|7- اِنْقَطَعَتْ عَنْهُ أسْبَابُ الرِّزْقِ : وَسَائِلُ الرِّزْقِ.|8- أخَذَ بِأسْبَابِ العِلْمِ : اِتَّجَهَ إلَيْهِ لِيَتَلَقَّاهُ وَيَتَّصِلَ بِهِ.|9- بِسَبَبِ ذَلِكَ :لأَجْلِ ذَلِكَ أَوْ مِنْ جَرَّاءِ ذَلِكَ. 10- أسْبَابُ الحُكْمِ :(قا) : مَا تُقَدِّمُهُ الْمَحْكَمَةُ مِنْ أدِلَّةٍ وَحُجَجٍ. 11- مَا لِي إلَيْكَ سَبَبٌ : طَرِيقٌ. 12- أَسْبَابُ السَّمَاءِ : نَوَاحِيهَا، دَرَجَاتُهَا.غافر آية 36 ، 37 لَعلِّي أبْلُغُ الأسْبَابَ، أَسْبابَ السَّمَواتِ (قرآن).| 13- السَّبَبُ فِي العَرُوضِ : حرفَانِ، مُتحَرِّكٌ فَسَاكِنٌ، أو مُتَحَرِّكَانِ، فَالأَوَّلُ يُسَمَّى السَّبَبَ الخَفِيفَ وَالثَّانِي يُسَمَّى السَّبَبَ الثَّقِيلَ., لَمْ يَتَحَمَّلِ الْمَسَبَّةَ : أَيِ الإِهَانَةَ، الشَّتِيمَةَ.


المعجم الغني
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سبت

- جمع: ـون، ـات. | (فاعل مِنْ أَسْبَتَ).|1- وَجَدَهُ مُسْبِتاً : لَمْ يَعُدْ يَتَحَرَّكُ لِمَرَضٍ أَوْ عِلَّةٍ- مَرِيضٌ مُسْبِتٌ.|2- حَيَوَانٌ مُسْبِتٌ : رَابِضٌ فِي مَكَانِهِ لاَ يَتَحَرَّكُ.|3- يَهُودِيٌّ مُسْبِتٌ : مُنْقَطِعٌ عَنِ العَمَلِ بِدُخُولِهِ فِي مَسَاءِ يَوْمِ السَّبْتِ., (مفعول مِنْ سَبَتَ).|1- وَجَدَهُ مَسْبُوتاً : مَغْشِيٌّ عَلَيْهِ.|2- مِنْ بَيْنِ الْجَرْحَى جُنْدِيٌّ مَسْبُوتٌ : مَيِّتٌ., (فعل: ثلاثي لازم).| سَبَتْتُ، أَسْبُتُ، مصدر سَبْتٌ.|1- سَبَتَ الرَّجُلُ : دَخَلَ فِي يَوْمِ السَّبْتِ.|2- سَبَتَ اليَهُودِيُّ : قَامَ بِأمْرِ السَّبْتِ، أَيِ انْقَطَعَ عَنِ العَمَلِ والاكْتِسَابِ فِيهِ.|3- سَبَتَ العَامِلُ : اِسْتَرَاحَ. الأعراف آية163 إذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتونَ لاَ تَأْتيهِمْ (قرآن)., وَجَدْتُهُ فِي سُبَاتٍ عَمِيقٍ : فِي نَوْمٍ عَمِيق، أَوْ فِي أَوَّلِهِ., جمع: سُبُوتٌ، أَسْبُتٌ. |-سَافَرَ يَوْمَ السَّبْتِ : يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ الأُسْبُوعِ بَعْدَ يَوْمِ الجُمُعَةِ، وَيَلِيهِ يَوْمُ الأحَدِ.


المعجم الغني
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سيب

- (مصدر اِنْسابَ).|1- اِنْسِيابٌ في الْمَشْيِ :الْمَشْيُ بِسُرْعَةٍ.|2- يُلاحِظُ اِنْسِيابَ الحَيَّةِ في ذُعْرٍ.- : أَي تَدافُعَ، جَرْيَ، زَحْفَ...|3- اِنْسِيابُ الكَلامِ : الإِفاضَةُ فيهِ والانْدِفاعُ مِنْ غَيْرِ تَفْكيرٍ أَوْ رَوِيَّةٍ., جمع: ـون، ـات، سَوَائِبُ. | (فاعل من سَابَ).|1- صَارَ وَلَداً سَائِباً : تَائِهاً، ضَالاًّ.|2- لاَ أمْلِكُ مَالاً سَائِباً لِتَفْعَلَ بِهِ مَا تُرِيدُ : مُهْمَلاً، فَائِضاً، الْمَال الَّذِي لاَ حِفاظَ عَلَيْهِ- الْمَالُ السَّائِبُ يُعَلِّمُ النَّاسَ الحَرَامَ : أيْ إذَا كَانَ الْمَالُ مَوْجُوداً لاَ حِرَاسَةَ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ يَدْفَعُ إلَى السَّرِقَةِ أَوْ تَبْذِيرهِ فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ.|3- مَاشِيَةٌ سَائِبَةٌ : مُهْمَلَةٌ. | المائدة آية 103مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلاَ سَائِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ (قرآن)., (مصدر سَيَّبَ).|1- تَسْيِيبُ الرَّاعِي لِغَنَمِهِ فِي الْمَرْعَى : تَرْكُهَا تَرْعَى كَمَا شَاءَتْ.|2- تَسْييِبُ عَبْدِهِ : تَحْرِيرُهُ., (مفعولمن اِنْسابَ).|-مِيَاهٌ مُنْسَابَةٌ بَيْنَ مُنْعَرَجَاتِ الْجَبَلِ : مُنْحَدِرَةٌ، مُنْزَلِقَةٌ., (فعل: رباعي متعد).| سَيَّبْتُ، أُسَيِّبُ، سَيِّبْ، مصدر تَسْيِيبٌ.|1- سَيَّبَ الرَّاعِي غَنَمَهُ في الْمَرْعَى :تَرَكَها تَرْعَى كَما شاءَتْ، أَهْمَلَهَا.|2- سَيَّبَ العَبْدَ : حَرَّرَهُ.


المعجم الرائد
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سبب

- 1- سبه : شتمه `, 1- سبيب : خصلة من الشعر|2- سبيب من الفرس : شعر ذنبه|3- سبيب من الفرس الشعر النابت في محدب رقبته, 1- سبيبة : خصلة من الشعر|2- سبيبة : ثوب رقيق|3- سبيبة : شقة من الكتان, 1- إصبع التي بين الإبهام والوسطى, 1- مصدر سب|2- شتم, 1- مبدأ علمي فلسفي يذهب إلى أن لكل موجود سببا أوجده اوعلة ، وأن العلل الواحدة تؤدي إلى المعلولات الواحدة, 1- ما يسب القوم بعضهم البعض الآخر به ، جمع : أسابيب, 1- إستب القوم : سب بعضهم بعضهم الآخر, 1- إستسب له : عرضه للسب|2- إستسب له الأمر : تمهد ، تنظم, 1- تساب القوم : شتم بعضهم بعضهم الآخر|2- تساب القوم : تقاطعوا, 1- كثير السب, 1- سيب الدابة : تركها ترعى حيث شاءت|2- سيب الشيء : جعله يسيب|3- سيب العبد : حرره, 1- تسبب : طلب الأسباب والأعذار|2- تسبب بالأمر : كان سببا له|3- تسبب اليه : توصل إليه بسبب, 1- سب الشيء : قطعه|2- سب الدابة : نحرها ، ذبحها, 1- سبب : ما يتوصل به إلى غيره|2- سبب : حبل|3- سبب : قرابة|4- سبب : مودة|5- سبب : طريق|6- سبب : حياة|7- سبب في العروض : حرفان متحركان ، أو حرف متحرك فحرف ساكن|8- سبب : « أسباب السماء » : نواحيها ، درجاتها, 1- سببه : أكثر سبه|2- سبب الأمر : كان سببا له « سبب الضباب اصطدام السيارتين »|3- سبب الأسباب : أوجدها|4- سبب : للماء مجرى : سواه, 1- سبة : أسبوع|2- سبة أنظر سبابة, 1- سبة : عار|2- سبة من يسبه الناس كثيرا|3- سبة : خصومة, 1- المرة من سب|2- زمن من الدهر 3- سبة : من الحر أو البرد أو نحوهما : أن يدوم أياما|4- إست ، مؤخرة, 1- سبسب المال أو البول : أساله|2- سبسب : سار سيرا لينا


المعجم الرائد
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سبت

- 1- مدة من الزمان, 1- مصدر سبت|2- من أيام الأسبوع : بين الجمعة والأحد ، جمع : سبوت وأسبت|3- دهر|4- مدة من الدهر|5- كثير النوم|6- نوم|7- راحة|8- غلام جريء|9- رجل داهية|10- من الخيل : سريع العدو|11- نبات كالخطمي, 1- أسبت : دخل في السبت|2- أسبتت الحية : لم تتحرك, 1- مسبت : الذي لا يتحرك لمرض أو غيره|2- مسبت : الذي يغمض عينيه كالنائم وهو ملقى لمرض أو غيره|3- مسبت : داخل في يوم السبت|4- مسبت : يهودي منقطع عن العمل في يوم السبت, 1- مسبوت : ميت|2- مسبوت : مغشي عليه, 1- إنسبت الجلد : لان بالدباغ|2- إنسبت الشيء : طال وامتد, 1- أخذه السبات, 1- سبات : نوم|2- سبات : نومة خفيفة|3- سبات : راحة|4- سبات : دهر|5- سبات : رجل داهية, 1- سبت : دخل في يوم السبت|2- سبت اليهودي : قام بأمر السبت|3- سبت : نام|4- سبت : إستراح|5- سبت : سكن|6- سبت : عنقه : ضربها ، قطع رأسه|7- سبت الشيء : قطعه|8- سبت الرأس : حلقه|9- سبت الشعر : أرسله ، أرخاه|11- سبت : حار, 1- سبتاء : صحراء|2- سبتاء : أرض ليس فيها شجر|3- سبتاء من كانت أذنها منتشرة عريضة


المعجم الرائد
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سوب

- 1- مصدر سأب|2- وعاء كبير من الجلد ، جمع : سؤوب, 1- ساب : أسرع في سيره|2- ساب : ذهب حيث شاء|3- ساب الماء : جرى وذهب كل مذهب|4- ساب في كلامه : اندفع فيه من غير روية|5- سابت عروق الذهب والفضة في المعدن : تكونت فيه وظهرت|6- سابت الحية : خرجت من مخبئها, 1- سابه : شتم كل منه ما الآخر


المعجم الرائد
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سيب

- 1- مصدر ساب|2- مطر جار|3- عطاء|4- مال|5- كنز|6- شعر ذنب الفرس, 1- إنساب : مشى مسرعا|2- إنساب : نحو كذا : رجع|3- إنسابت الحية : تدافعت وزحفت في جريها|4- إنساب : أفاض في الكلام واندفع من غير تفكير أو تمهل|5- إنساب النهر : سال, 1- واحدة السياب, 1- سائب : مهمل : الذي لا حفاظ عليه ولا رعاية : « مال أو رزق سائب », 1- سائبة : مؤنث سائب|2- سائبة : مهملة|3- سائبة : عبد محرر|4- سائبة : ناقة كانت تترك حرة في الجاهلية لنذر أو نحوه|5- سائبة : ناقة كانت تترك حرة في الجاهلية لأنها ولدت عشرة أبطن كلها إناث ، فكانت لا تركب ولا تمنع عن ماء أو عشب, 1- سيابة : واحدة السياب|2- سيابة : خمر, 1- سيب : مجرى الماء|2- سيب التفاح, 1- بلح أخضر


معجم مختار الصحاح
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سبب

- س ب ب: (السَّبُّ) الشَّتْمُ وَالْقَطْعُ وَالطَّعْنُ وَبَابُهُ رَدَّ، وَ (التَّسَابُّ) التَّشَاتُمُ وَالتَّقَاطُعُ. وَهَذَا (سُبَّةٌ) عَلَيْهِ بِالضَّمِّ أَيْ عَارٌ يُسَبُّ بِهِ. وَرَجُلٌ سُبَّةٌ يَسُبُّهُ النَّاسُ. وَ (سُبَبَةٌ) كَهُمَزَةٍ يَسُبُّ النَّاسَ. وَ (السَّبَبُ) الْحَبْلُ وَكُلُّ شَيْءٍ يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى غَيْرِهِ. وَ (أَسْبَابُ) السَّمَاءِ نَوَاحِيهَا.


معجم مختار الصحاح
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سبت

- س ب ت: (السَّبْتُ) الرَّاحَةُ وَالدَّهْرُ وَحَلْقُ الرَّأْسِ وَضَرْبُ الْعُنُقِ وَمِنْهُ يُسَمَّى يَوْمُ السَّبْتِ لِانْقِطَاعِ الْأَيَّامِ عِنْدَهُ وَجَمْعُهُ (أَسْبُتٌ) وَ (سُبُوتٌ) . وَ (السَّبْتُ) أَيْضًا قِيَامُ الْيَهُودِ بِأَمْرِ سَبْتِهَا وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ} [الأعراف: 163] وَبَابُ الْأَرْبَعَةِ ضَرَبَ. وَ (أَسْبَتَ) الْيَهُودِيُّ دَخَلَ فِي السَّبْتِ. وَ (السُّبَاتُ) النَّوْمُ وَأَصْلُهُ الرَّاحَةُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى {وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا} [النبأ: 9] وَبَابُهُ نَصَرَ وَ (الْمَسْبُوتُ) الْمَيِّتُ وَالْمَغْشِيُّ عَلَيْهِ.


معجم مختار الصحاح
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سيب

- س ي ب: (السَّائِبَةُ) النَّاقَةُ الَّتِي كَانَتْ تَسَيَّبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لِنُذْرٍ أَوْ نَحْوِهِ. وَقِيلَ: هِيَ أُمُّ الْبَحِيرَةِ: كَانَتِ النَّاقَةُ إِذَا وَلَدَتْ عَشَرَةَ أَبْطُنٍ كُلُّهُنَّ إِنَاثٌ (سُيِّبَتْ) فَلَمْ تُرْكَبْ وَلَمْ يَشْرَبْ لَبَنَهَا إِلَّا وَلَدُهَا أَوِ الضَّيْفُ حَتَّى تَمُوتَ فَإِذَا مَاتَتْ أَكَلَهَا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ جَمِيعًا وَبُحِرَتْ أُذُنُ بِنْتِهَا الْأَخِيرَةِ فَتُسَمَّى الْبَحِيرَةَ. وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ أُمِّهَا فِي أَنَّهَا (سَائِبَةٌ) وَجَمْعُهَا (سُيَّبٌ) مِثْلُ نَائِحَةٍ وَنُوَّحٍ وَنَائِمَةٍ وَنُوَّمٍ. وَ (السَّائِبَةُ) أَيْضًا الْعَبْدُ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَالَ لِعَبْدِهِ أَنْتَ سَائِبَةٌ عَتَقَ وَلَا يَكُونُ وَلَاؤُهُ لَهُ بَلْ يَضَعُ مَالَهُ حَيْثُ شَاءَ وَقَدْ وَرَدَ النَّهْيُ عَنْهُ. وَ (السَّيَابُ) الْبَلَحُ وَالسَّيَابَةُ الْبَلَحَةُ.


المعجم المعاصر
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سبب

- تسابَّ يتسابّ ، تَسَابَبْ / تَسابَّ ، تَسابًّا ، فهو مُتسابّ | • تسابَّ الخصومُ أمام النَّاس استبُّوا؛ تشاتموا، سَبَّ بعضُهم بعضًا., سَبَبِيَّة :- اسم مؤنَّث منسوب إلى سَبَب. |2 - مصدر صناعيّ من سَبَب: علاقة بين السَّبَب والمُسَبَّب. |3 - (بلاغة) علاقة من علاقات المجاز المرسَل. |4 - (الفلسفة والتصوُّف) مبدأ عقليّ يراد به أنّ لكلّ ظاهرة سببًا يحدثها. |5 - (الفلسفة والتصوُّف) نظريّة قائمة على العلاقة التي تجمع بين العلَّة والمعلول., سببيّ :اسم منسوب إلى سَبَب: :-يريد أن يغير المسار السببيّ للأشياء.|• نَعْت سببيّ: (النحو والصرف) نعتٌ دالٌّ على صفة من صفات متعلِّق منعوته :-هذا رجلٌ محمودة أخلاقُه., سَبّ :مصدر سبَّ., سُبّة :- عارٌ :-نَقْض العهد سُبّة، - *وإنَّا لقومٌ لا نرى الموتَ سُبَّةً* |• سُبَّة في جبين والديه. |2 - مَنْ يُكثر الناسُ سَبّه :-من يُقرض الناسَ بالرِّبا الفاحش يصبح سُبّة، - هرب من المعركة فأصبح سُبَّة., سَبَب ، جمع أسباب.|1- ما يؤدّي إلى حدوث أمر أو نتيجة، ما يتوصّل به إلى غيره :-الكسل والإهمال سببان من أسباب الفشل، - الأسباب والعلل، - {وَءَاتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا. فَأَتْبَعَ سَبَبًا} |• أخَذ بأسباب الحضارة: اتَّصل بمقوّماتها، - بسبب/ لهذا السبب: نتيجة لـ، - تعاطى الأسباب: أخذ وأعطى طلبًا لتحصيل ما يحتاج إليه أمر المعيشة، - تقطَّعت بهم الأسباب: أعيتهم الحِيَل، ضلّوا، - السبب المباشر: الفاعل الذي يصدر عنه الفعل بلا واسطة، - قطَع بفلان السَّبب: مات، - لأسباب صحِّيَّة: لدواعٍ صحِّيّة، - ما لي إليك سبب: طريق، - ولذلك السبب: من أجل ذلك. |2 - حَبْل :- {فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ} .|3 - قرابة ومودّة، علاقة وصِلة :-ليس بيني وبينهم سبب، - {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ} |• تقطَّعت الأسبابُ بينهم: انقطعت علاقاتهم. |4 - (العروض) حرفان، متحرِّك فساكن أو متحرِّكان، فالأوّل سَبَبٌ خفيفٌ، والثّاني سَبَبٌ ثقيلٌ. |• أسباب السَّماء: أبوابها، مراقيها ونواحيها وطُرقها :- {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاهَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ. أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ} .|• أسباب الحكم: (القانون) ما تسوقه المحكمة من أدلّة واقعيّة وحجج قانونيّة لحكمها., سَبّابة :إصبع بين الإبهام والوسطى وسُمِّيت بذلك؛ لأنّه يُشار بها عند السَّبِّ :-أشار بالسبّابة., أُسْبوبة ، جمع أسابِيبُ: ما يُتسابُّ به., نسَبَ يَنسُب ويَنسِب ، نَسَبًا ونِسْبَةً ، فهو ناسِب ، والمفعول مَنْسوب | • نسَب الشّخصَ وصفه وذكر نَسَبه، أي: قرابته وأهله. |• نسَبه إلى فلان/ نسَبه إلى كذا/ نسَبه لفلان/ نسَبه لكذا: عزاه إليه :-نسَب تفوُّقه إلى زوجته، - نسَب الخبرَ إلى مصدر موثوق، - ينسب الفضلَ لمِن يستحقّه., سبَتَ يَسبِت ، سَبْتًا ، فهو سابِت | • سبَتَ الشَّخصُ |1 - دخل في يوم السّبت :- {وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ} .|2- نام، استراح وسكن :- {إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا}: يوم راحتهم وانقطاعهم عن العمل.|• سبَت اليهودُ: انقطعوا عن المعيشة والاكتساب يوم السبت :- {وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ} ., سبَّبَ يُسبِّب ، تسبيبًا ، فهو مُسبِّب ، والمفعول مُسبَّب | • سبَّب الأسبابَ أوجدَها، كان سببًا لها :-سرعة قيادة السيّارة تسبِّب الحوادثَ، - سبَّب القمارُ إفلاسه.|• سبَّب الحكمَ ونحوَه: ذكر أسبابَه، علّله وبرّره :-قدّم استقالة مسبَّبة، - سبّب رأيَه في القضيّة., مَسَبَّة :سُبّة؛ عار., سِباب :مصدر سابَّ., سبَّ سَبَبْتُ ، يَسُبّ ، اسْبُبْ / سُبّ ، سَبًّا ، فهو سابّ ، والمفعول مَسْبوب | • سبَّ المقصِّرَ في عمله شتمه وعابه، أهانه بكلام جارح :-انتقده بدون أن تسبّه، - {وَلاَ تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ} ., مُسَبِّب ، جمع مُسبِّبون (للعاقل) ومُسَبِّبات.|1- اسم فاعل من سبَّبَ. |2 - ما يؤدِّي إلى حدوث أمر أو إلى نتيجة :-قضينا على مُسبِّبات هذا المرض., سَبْت ، جمع أسبات (لغير المصدر {وأسبُت} لغير المصدر) وسُبوت (لغير المصدر): مصدر سبَتَ. |• السَّبت: أوّل أيّام الأسبوع، يأتي بعد الجمعة، ويليه الأحد :- {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ} |• السَّبْت العظيم/ السَّبْت المقدَّس/ سَبْت النور: آخر يوم من الصوم الكبير ومن أسبوع الآلام عند المسيحيِّين., نسَبَ بـ ينسِب ، نَسِيبًا ، فهو ناسب ، والمفعول مَنْسوبٌ به | • نسَب الشَّاعرُ بمحبوبته وصف محاسنَها وتغزَّل بها :-أجاد النَّسِيبَ في شعره., تسبَّبَ عن / تسبَّبَ في يتسبَّب ، تسبُّبًا ، فهو مُتسبِّب ، والمفعول مُتسبَّبٌ عنه | • تسبَّبت عن الحادث خسائرُ في الأرواح مُطاوع سبَّبَ: نتجت منه. |• تسبَّب في فَصْله من العمل: كان سببًا فيه :-تسبَّبت الأحداثُ في إسقاط الوزارة، - تسبَّب الطقسُ في إلغاء المباراة.


المعجم المعاصر
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سبت

- إسبات :- مصدر أسبتَ. |2 - (الأحياء) ظاهرة تحدث في فصل الشتاء لبعض النباتات والحيوانات، وتسمى أيضًا البيات الشتويّ؛ حيث تفقد النباتات أوراقها وتتوقّف عن النموّ، أمّا الحيوانات فتخلد إلى النوم في انتظار عودة الربيع., سُبات :- نوم خفيف، أو عميق، راحة وسكون :-أفاق من سُباته، - سُبات عميق: نوم غير طبيعيّ لا يشعر فيه المرء بما يجرى حوله، - {وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا}: راحة |• ابنا سُبات: الليل والنهار، - السُّبات الأبديّ: الموت، - سُبات الأرض: تركها حولاً أو أكثر بلا زرع، - سُبات العقل: خمول القوى الذهنيّة. |2 - (الأحياء) حالة يكون فيها الكائن الحيّ تحت ظروف غير ملائمة، تسكن فيها حركته. |3 - (طب) حالة يفقد فيها المريضُ وعيَه فقدانًا تامًّا، ولا يُفيق منها بأقوى المنبّهات، وهو خلاف الإغماء :-فلانٌ يعاني الالتهاب المخّي السُّباتي., أسبتَ يُسبت ، إسباتًا ، فهو مُسْبِت | • أسبتَ الشَّخصُ دخل في يوم السبت. |• أسبتَ اليهودُ: سَبتوا، انقطعوا عن المعيشة والاكتساب يومَ السَّبت :- {إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ إِسْبَاتِهِمْ شُرَّعًا} [قرآن] ., سَبَت ، جمع سَبَتات وأسْبِتَة: سَلَّة كبيرة، عادة ما يكون لها غطاء.


المعجم المعاصر
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سوب

- سُوبِية :شراب يتّخذ من الرُّزّ ويخمّر قليلاً ويسكّر، وكثيرًا ما يشربه أهل مصر.


المعجم المعاصر
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سيب

- سيَّبَ يسيِّب ، تسييبًا ، فهو مُسيِّب ، والمفعول مُسَيَّب | • سيَّبه تركه، أطلقه، خلاّه يذهب حيث شاء :-فتح الولدُ القفصَ وسيّب الطَّائرَ |• سيّب العبدَ: أعتقه. |• سيَّب الشّيءَ: جعله على شكل انسيابيّ :-سيَّب هيكلَ طائرة أو سيَّارة., سابَ / سابَ في يَسيب ، سِبْ ، سَيْبًا وسَيَبانًا ، فهو سائب ، والمفعول مَسيب (للمتعدِّي) | • ساب العصفورُ ذهب حيث يَشاء :-سابت الدَّابَّةُ.|• ساب الماءُ: جرى، سالَ، ساح. |• ساب صديقَه: أهملَه. |• ساب في كلامه: أفاض فيه من غير رَوِيّة., سائِبة ، جمع سوائبُ وسُيَّب.|1- صيغة المؤنَّث لفاعل سابَ/ سابَ في. |2 - ناقة كانت تُسيّب، أو تُهمل في الجاهليَّة، لنذرٍ أو غيره :- {مَا جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلاَ سَائِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ} .|3 - بعير يُدْرك نتاجُ نتاجه فيُسيَّب، أي يترك ولا يُركب ولا يُحمل عليه. |4 - عبدٌ يُعتق على أن لا ولاء لمعتقه عليه. |5 - كُلّ دابَّة تركتها تذهب حيث تشاء. |• السَّائبتان: البدنتان اللتان أهداهما النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى البيت فأخذهما رجل من المشركين فقال النبيّ: عُرضت عليّ النار فرأيت صاحب السِّائبتين يُدفع بعصا., سُيوبة :(الكيمياء والصيدلة) سُيولة، صفة للجسم السَّائب، وقد تُطلق على الرَّقم الدَّالّ على عكس اللزوجة :-سيوبة سائل/ زئبق., سَيْب ، جمع سُيوب (لغير المصدر).|1- مصدر سابَ/ سابَ في. |2 - كلُّ ما سُيِّب وخُلِّي فساب. |3 - عطاء، معروف :-طمع في سَيْبه.|4 - شعر ذنب الفرس. |5 - مال أو معدن مدفون في الأرض من زمن الجاهليَّة. |6 - خشبة تُدفع بها السّفينة., انسابَ / انسابَ إلى / انسابَ على / انسابَ في / انسابَ من ينساب ، انْسَبْ ، انسيابًا ، فهو مُنسابٌ ، والمفعول مُنساب إليه | • انساب الحيوانُ ساب، ذهب حيث يشاء :-انساب البقرُ في المزارع، - انساب الماءُ: جرَى وسال.|• انسابَت حيَّةٌ بين الأحجار: انْسَلّت، اختفت. |• انساب طريقٌ بين الكروم: امتدّ. |• انساب إلى الشَّيء أو المكان: تسرّب إليه :-انساب الماءُ إلى السَّفينة.|• انساب على الشَّيءِ: مَرّ عليه بسرعة، كأنّه ينزلق :-انساب القاربُ على الماء، - انسابت أصابعُه على المعزف: مرَّت مرورًا رقيقًا سهلاً.|• انساب في كلامه: أفاض فيه من غير تفكير ولا رويَّة. |• انساب من اليد: سقط، أفلت منها., سَيَبان :مصدر سابَ/ سابَ في., انسيابيّ :- اسم منسوب إلى انسياب. |2 - له شكل رشيق يساعد على الحركة :-سيارة انسيابيّة: مختصّة بمقاومة الهواء.|• شكل انسيابيّ: شكل جسم مصمَّم بحيث يقدِّم الحدّ الأدنى من المقاومة لتدفُّق السَّائل., انسيابيَّة :- اسم مؤنَّث منسوب إلى انسياب. |2 - مصدر صناعيّ من انسياب: حالة ما هو انسيابيّ الشَّكل :-انسيابيَّة هيكل طائرة., تسيُّب :إهمال وانعدام الضَّوابط، ضعف الالتزام بالقوانين، فوضى واضطراب :-التَّسيُّب الإداريّ يؤدِّي إلى الفوضى., سابَّ يسابّ ، سابِبْ / سابَّ ، سِبابًا ومُسابَّةً ، فهو مُسابّ ، والمفعول مُسابّ | • سابَّ زميلَه شاتَمَه :-سابّ بعضُهم بعضًا، - سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ [حديث] |• دمدم سبابًا: تلفّظ بشتائم.


معجم اللغة العربية المعاصرة
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سبب

- سَبَب ، جمع أسباب.|1- ما يؤدّي إلى حدوث أمر أو نتيجة، ما يتوصّل به إلى غيره :-الكسل والإهمال سببان من أسباب الفشل، - الأسباب والعلل، - {وَءَاتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا. فَأَتْبَعَ سَبَبًا} |• أخَذ بأسباب الحضارة: اتَّصل بمقوّماتها، - بسبب/ لهذا السبب: نتيجة لـ، - تعاطى الأسباب: أخذ وأعطى طلبًا لتحصيل ما يحتاج إليه أمر المعيشة، - تقطَّعت بهم الأسباب: أعيتهم الحِيَل، ضلّوا، - السبب المباشر: الفاعل الذي يصدر عنه الفعل بلا واسطة، - قطَع بفلان السَّبب: مات، - لأسباب صحِّيَّة: لدواعٍ صحِّيّة، - ما لي إليك سبب: طريق، - ولذلك السبب: من أجل ذلك. |2 - حَبْل :- {فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ} .|3 - قرابة ومودّة، علاقة وصِلة :-ليس بيني وبينهم سبب، - {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ} |• تقطَّعت الأسبابُ بينهم: انقطعت علاقاتهم. |4 - (العروض) حرفان، متحرِّك فساكن أو متحرِّكان، فالأوّل سَبَبٌ خفيفٌ، والثّاني سَبَبٌ ثقيلٌ. |• أسباب السَّماء: أبوابها، مراقيها ونواحيها وطُرقها :- {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاهَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ. أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ} .|• أسباب الحكم: (القانون) ما تسوقه المحكمة من أدلّة واقعيّة وحجج قانونيّة لحكمها., سبَّبَ يُسبِّب ، تسبيبًا ، فهو مُسبِّب ، والمفعول مُسبَّب | • سبَّب الأسبابَ أوجدَها، كان سببًا لها :-سرعة قيادة السيّارة تسبِّب الحوادثَ، - سبَّب القمارُ إفلاسه.|• سبَّب الحكمَ ونحوَه: ذكر أسبابَه، علّله وبرّره :-قدّم استقالة مسبَّبة، - سبّب رأيَه في القضيّة.


معجم اللغة العربية المعاصرة
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سبت

- سَبَت ، جمع سَبَتات وأسْبِتَة: سَلَّة كبيرة، عادة ما يكون لها غطاء., سَبْت ، جمع أسبات (لغير المصدر {وأسبُت} لغير المصدر) وسُبوت (لغير المصدر): مصدر سبَتَ. |• السَّبت: أوّل أيّام الأسبوع، يأتي بعد الجمعة، ويليه الأحد :- {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ} |• السَّبْت العظيم/ السَّبْت المقدَّس/ سَبْت النور: آخر يوم من الصوم الكبير ومن أسبوع الآلام عند المسيحيِّين., سبَتَ يَسبِت ، سَبْتًا ، فهو سابِت | • سبَتَ الشَّخصُ |1 - دخل في يوم السّبت :- {وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ} .|2- نام، استراح وسكن :- {إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا}: يوم راحتهم وانقطاعهم عن العمل.|• سبَت اليهودُ: انقطعوا عن المعيشة والاكتساب يوم السبت :- {وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ} .


معجم اللغة العربية المعاصرة
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سيب

- سَيْب ، جمع سُيوب (لغير المصدر).|1- مصدر سابَ/ سابَ في. |2 - كلُّ ما سُيِّب وخُلِّي فساب. |3 - عطاء، معروف :-طمع في سَيْبه.|4 - شعر ذنب الفرس. |5 - مال أو معدن مدفون في الأرض من زمن الجاهليَّة. |6 - خشبة تُدفع بها السّفينة., سيَّبَ يسيِّب ، تسييبًا ، فهو مُسيِّب ، والمفعول مُسَيَّب | • سيَّبه تركه، أطلقه، خلاّه يذهب حيث شاء :-فتح الولدُ القفصَ وسيّب الطَّائرَ |• سيّب العبدَ: أعتقه. |• سيَّب الشّيءَ: جعله على شكل انسيابيّ :-سيَّب هيكلَ طائرة أو سيَّارة.


معجم الصحاح في اللغة
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سبب

- بّالس : الشتْم؛ وقد سبّه يسبّه. وسبّه أيضا بمعنىقطعه. وقولهم: ما رأيته منذ سبّه، أي منذ زم ن من الدهر، كقولك منذ سنة. ومضتْ سبّة من الده ر. والسبّة الاسْت. وسبّه يسبّه، إذا طعنه في السبّة. والتسابّ: التشاتم. والتسابّ: التقاطع. ورجل[ مسبّ بكسر الميم: كثير السباب. ويقال: صار هذا الأمر سبّة عليه، بالضم، أي عارا يسبّ به. ورجل سبّة، أي يسبّه الناس. وسببة، أي يسبّ الناس. قال أبو عبيد: السبّ بالكسر: الكثير السباب. وسبّك أيضا: الذي يسابّك قال الشاعر: لا تسبّنّنيفلسْتبسبّي ... إنّ سبّي من الرجال الكريم والسبّ أيضا: الخمار، وكذلك العمامة. والسبّ: شقّةكتّان رقيقة. والسبيبة مثله، والجمع السبوب والسبائب. وإبل مسبّبة، أي خيار، لأنه يقال لها عند الإعجاب ﺑﻬا: قاتلها الله! ويقال: بينهمأسْبوبة يتسابّون ﺑﻬا. والسبب: الحبْل. والسبب اعْتلاققرابة. وأسباب السماء: نواحيها في قول الأعشى: ورقّيتأسباب السماء بسلّم والله مسبّب الأسباب، ومنه التسبّب. والسبيب: شعر الناصية والعرْف والذنب. والسبّابة من الأصابع. التي تلي الإﺑﻬام.


معجم الصحاح في اللغة
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سبت

- السبت: الراحة. والسبْت: الدهر. والسبْت: حلْق الرأس. والسبْت: إرسال الشعر عن العْ قص. والسبْت: ضرب من سيْر الإبل. قال أبو عمرو: هو العنق. قال حميْد ابنثوْر: ومطْ ويّة الأقراب أما ﻧﻬارها ...فسبْت وأما ليلها فذميل وسبت علاوته سبْتا، إذا ضرب عنقه. ومنه سمّي يوم السبْت، لانقطاع الأيّام عنده. والجمعأسْبت وسبوت. والسبْت: قيام اليهود بأمر سبْتها. قال الله تعالى: " ويوْم لا يسْبتون " . وأس{بتت اليهود، أي دخلتْ في السبْت. أبو عمرو: المسْبت: الذي لا يتحرّك؛ وقدأسْبت. والسبات: النوم، وأصله الراحة. ومنه قوله تعالى: " وجعلْنا نومكمْ سباتا " . تقول منه: سبت يسْبت، هذه وحدها بالضم. قال ابن أحمر: وكنّا وهمْ كابْنيْ سبات تفرّقا ... سوى ثمّ كانا منجدا وتهاميا قالوا: السبات الدهر. وابْناه: الليل والنهار. والمسْبوت: الميّت والمغْشيّ عليه. وكذلك العليل، إذا كان ملقى كالنائم يغْمض عينه في أكثر أحواله، مسْبوت. والسبْت، بالكسر: جلود البقر المدبوغة بالقرظ، تحْذى منه النعال السبْتيّة. ورطب منْسبت، إذا عمّه الإرْطاب. أبو عمرو: السبنْتى والسبندْى: الجريء المْ قدم من كلّ شيء. والسبنْتى والسبندْى أيضا: النمر، ويشبه أن يكون سمّي به لجراءته. قال الشّماخ يرثي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: وما كنت أخشى أن تكون وفاته ...بكفّيْ سبنْتى أزرق العين مطرق


معجم الصحاح في اللغة
الكلمة: سابت
جذر الكلمة: سيب

- السيْب: العطاء. والسيوب: الركاز. والسيْب: مصدر ساب الماء يسيب، أي جرى. والسيب: مجرى الماء. وانساب فلان نحوكم، أي رجع. وانسابت الحيّة: جرتْ. وسيّبْت الدابة: تركتها تسيب حيث شاءت. والسائبة: الناقة التي كانت تسيّب في الجاهلية لنذْ ر ونحوه. وقد قيل: هي أمّ البحيرة، كانت الناقة إذا ولدتْ عشرة أبْط ن كلّهن إناث سيّبتْ فلم ترْكبْ ولم يشرب لبنها إلا ولدها أو الضيف حتّى تموت. والجمع سيّب. والسائبة: العبد، كان الرجل إذا قال لغلامه أنت سائبة فقد عتق، ولا يكون ولاؤه لمعْتقه، ويضع ماله حيث شاء؛ وهو الذي ورد النهْي عنه. والسياب، مثال السحاب: البلح. والسيابة: البلحة، وﺑﻬا سمّي الرجل، فإذا شدّدته ضممته، قلت: سيّاب وسيّابة.