المعاجم

معجم لسان العرب
الكلمة: سبوت
جذر الكلمة: سبت

- السِّبْتُ، بالكسر: كلُّ جلدٍ مدبوغ، وقيل: هو المَدْبُوغ بالقَرَظِ خاصَّةً؛ وخَصَّ بعضُهم به جُلودَ البَِقر، مدبوغة كانت أَم غيرَ مدبوغة. ونِعالٌ سِبْتِيَّة: لا شعر عليها. الجوهري: السِّبْتُ، بالكسر، جلود البقر المدبوغةُ بالقَرَظ، تُحْذَى منه النِّعالُ السِّبْتِيَّة. وخرَج الحجاجُ يَتَوَذَّفُ في سِبْتِيَّتَيْنِ له. وفي الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسنلم، رأَى رجلاً يمشي بين القبور في نَعْلَيْه، فقال: يا صاحب السِّبْتَيْنِ، اخْلَعْ سِبْتَيْكَ. قال الأَصمعي: السِّبْتُ الجِلْدُ المدبوغُ، قال: فإِن كان عليه شعر، أَو صوف، أَو وَبَرٌ، فهو مُصْحَبٌ. وقال أَبو عمرو: النعال السِّبْتِيَّة هي المدبوغة بالقَرَط. قال الأَزهري: وحديث النبي، صلى الله عليه وسلم، يَدُلّ على أَن السِّبْتَ ما لا شعر عليه. وفي الحديث: أَن عُبَيْدَ بن جُرَيْج قال لابن عمر: رأَيْتُكَ تَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ، فقال: رأَيتُ النبي، صلى الله عليه وسلم، يَلْبَسُ النِّعال التي ليس عليها شعر، ويتوضأُ فيها، فأَنا أُحِبُّ أَن أَلْبَسَها؛ قال: إِنما اعترض عليه، لأَنها نعال أَهل النعْمة والسَّعَةِ. قال الأَزهري: كأَنها سُمِّيَتْ سِبْتِيَّةً، لأَِنَّ شعرها قد سُبِتَ عنها أَي حُلِقَ وأُزِيلَ بعِلاج من الدباغ، معلوم عند دَبَّاغِيها. ابن الأَعرابي: سميت النعال المدبوغة سِبْتِيَّة، لأَِنها انْسَبَتَت بالدباغ أَي لانَتْ. وفي تسمية النعل المُتَّخَذَة من السِّبْت سِبْتاً اتساعٌ، مثل قولهم: فلان يَلْبَسُ الصوفَ والقُطْنَ والإِبْرَيْسَمَ أَي الثياب المُتَّخَذَة منها. ويروى: السِّبْتِيَّتَيْنِ، على النَّسب، وإِنما أَمره بالخَلْع احْتراماً للمقابر، لأَِنه يمشي بينها؛ وقيل: كان بها قَذَر، أَو لاخْتياله في مَشْيِه. والسَّبْتُ والسُّباتُ: الدَّهْرُ. وابْنا سُباتٍ: الليل والنهار؛ قال ابن أَحمر: فكُنَّا وهم كابْنَيْ سُباتٍ تَفَرَّقا سِوًى، ثم كانا مُنْجِداً وتِهامِيَا قال ابن بري: ذكر أَبو جعفر محمد بن حبيب أَن ابْنَيْ سُباتٍ رجلانِ، رأَى أَحدُهما صاحبَه في المنام، ثم انْتَبَه، وأَحدُهما بنَجْدٍ والآخر بِتهامة. وقال غيره: ابنا سُبات أَخوانِ، مضى أَحدُهما إِلى مَشْرِقِ الشمسِ لِيَنْظُرَ من أَين تَطْلُعُ، والآخر إِلى مَغْرِبِ الشمسِ لينظر أَين تَغْرُبُ. والسَّبْتُ: بُرْهةٌ من الدهر؛ قال لبيد: وغَنِيتُ سَبْتاً قبلَ مَجْرَى داحِسٍ، لو كان، للنَّفْسِ اللَّجُوجِ، خُلودُ وأَقَمْتُ سَبْتاً، وسَبْتَةً، وسَنْبَتاً، وسَنْبَتَةً أَي بُرْهةً. والسَّبْتُ: الراحةُ. وسَبَتَ يَسْبُتُ سَبْتاً: اسْتَراحَ وسَكَنَ. والسُّباتُ: نوم خَفِيّ، كالغَشْيَةِ. وقال ثعلب: السُّباتُ ابتداءُ النوم في الرأْس حتى يبلغ إِلى القلب. ورجل مَسْبُوتٌ، من السُّباتِ، وقد سُبِتَ، على ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: وتَرَكَتْ راعِيَها مَسْبوتا، قد هَمَّ، لما نام، أَنْ يموتا التهذيب: والسَّبْتُ السُّباتُ؛ وأَنشد الأَصمعي: يُصْبِحُ مَخْمُوراً، ويُمْسِي سَبْتا أَي مَسْبُوتاً. والمُسْبِتُ: الذي لا يَتَحَرَّكُ، وقد أَسْبَتَ. ويقال: سُبِتَ المريضُ، فهو مَسْبُوت. وأَسْبَتَ الحَيَّةُ إِسْباتاً إِذا أَطْرَقَ لا يَتَحَرَّكُ، وقال: أَصَمُّ أَعْمَى، لا يُجِيب الرُّقَى، من طُولِ إِطْرَاقٍ وإِسْباتِ والمَسْبُوتُ: المَيِّتُ والمَغْشِيُّ عليه، وكذلك العليل إِذا كان مُلْقىً كالنائم يُغَمِّضُ عينيه في أَكثر أَحواله، مَسْبُوتٌ. وفي حديث عمرو بن مسعود، قال لمعاوية: ما تَسْأَلُ عن شيخ نومُه سُباتٌ، وليلُه هُباتٌ؟ السُّباتُ: نوم المريضِ والشيخِ المُسِنِّ، وهو النَّومةُ الخَفيفة، وأَصْلُه من السَّبْتِ، الراحةِ والسُّكونِ، أَو من القَطْع وتَرْكِ الأَعْمال. والسُّباتُ: النَّومُ، وأَصْلُه الراحةُ، تقول منه: سَبَتَ يَسْبُتُ، هذه بالضم وحدها. ابن الأَعرابي في قوله عز وجل: وجَعَلْنا نومَكم سُباتاً أَي قِطَعاً؛ والسَّبْتُ: القَطْع، فكأَنه إِذا نام، فقد انقطع عن الناس. وقال الزجاج: السُّباتُ أَن ينقطع عن الحركة، والروحُ في بدنه، أَي جعلنا نومكم راحة لكم. والسَّبْتُ: من أَيام الأُسبوع، وإِنما سمي السابعُ من أَيام الأُسبوع سَبْتاً، لأَن الله تعالى ابتدأَ الخلق فيه، وقطع فيه بعضَ خَلْق الأَرض؛ ويقال: أَمر فيه بنو إِسرائيل بقطع الأَعمال وتركها؛ وفي المحكم: وإِنما سمي سَبْتاً، لأَِن ابتداء الخلق كان من يوم الأَحد إِلى يوم الجمعة، ولم يكن في السَّبْتِ شيء من الخلق، قالوا: فأَصبحتْ يومَ السَّبْتِ مُنْسَبِتَةً أَي قد تَمَّتْ، وانْقَطَع العملُ فيها؛ وقيل: سمي بذلك لأَِن اليهود كانوا يَنْقَطِعون فيه عن العمل والتصرف، والجمع أَسبُتٌ وسُبُوتٌ. وقد سَبَتُوا يَسْبِتُون ويَسْبُتون، وأَسْبَتُوا: دخَلُوا في السَّبْتِ. والإِسْباتُ: الدخولُ في السَّبْتِ. والسَّبْتُ: قيامُ اليهود بأَمر سُنَّتِها. قال تعالى: ويوم لا يَسْبِتُون لا تأْتيهم. وقوله تعالى: وجعَلْنا الليلَ لباساً، والنَّوْمَ سُباتاً؛ قال: قَطْعاً لأَعْمالكم. قال: وأَخطأَ من قال: سُمِّيَ السَبْتَ، لأَن الله أَمر بني إِسرائيل فيه بالاستراحة؛ وخَلَق هو، عز وجل، السموات والأَرضَ في ستة أَيام، آخرها يوم الجمعة، ثم استراح وانقطع العمل، فسمي السابعُ يوم السبت. قال: وهذا خطأٌ لأَنه لا يُعلم في كلام العرب سَبَتَ، بمعنى اسْتَراح، وإِنما معنى سَبَتَ: قَطَعَ، ولا يوصف الله، تعالى وتَقَدَّس، بالاستراحة، لأَنه لا يَتْعَبُ، والراحة لا تكون إِلا بعد تَعَبٍ وشَغَلٍ، وكلاهما زائل عن الله تعالى، قال: واتفق أَهل العلم على أَن الله تعالى ابتدأَ الخلق يوم السَّبْت، ولم يَخْلُقْ يومَ الجمعة سماء ولا أَرضاً. قال الأَزهري: والدليل على صحة ما قال، ما روي عن عبد الله بن عمر، قال: خلق الله التُّربةً يومَ السَّبْت، وخلق الحجارة يوم الأَحد، وخلق السحاب يوم الاثنين، وخَلَق الكُرومَ يوم الثلاثاء، وخلق الملائكة يوم الأَربعاء، وخلق الدواب يوم الخميس، وخلق آدم يوم الجمعة فيما بين العصر وغروب الشمس. وفي الحديث: فما رأَينا الشمسَ سَبْتاً؛ قيل: أَراد أُسبوعاً من السَّبْت إِلى السَّبْت، فأَطلق عليه اسم اليوم، كما يقال: عشرون خريفاً، ويرادُ عشرون سنة؛ وقيل: أَراد بالسَّبْتِ مُدَّةً من الأَزمان، قليلة كانت أَو كثيرة. وحكى ثعلب عن ابن الأَعرابي: لا تَكُ سَبْتِيًّا أَي ممن يصوم السَّبْتَ وحده. وسَبَتَ عِلاوَتَه: ضَرَبَ عُنُقَه. والسَّبْتُ: السير السريع؛ وأَنشد لحميد بن ثور: ومَطْوِيَّةِ الأَقْرَابِ، أَما نَهارُها فسَبْتٌ، وأَما ليلُها فزَمِيلُ وسَبَتَت الناقةُ تَسْبِتُ سَبْتاً، وهي سَبُوتٌ. والسَّبْت: سَيْر فوق العَنَقِ؛ وقيل: هو ضَرْبٌ من السَّيْر، وفي نسخة: سير الإِبل؛ قال رؤْبة:يَمْشِي بها ذو المِرَّةِ السَّبُوتُ، وهْوَ من الأَيْنِ حَفٍ نَحِيتُ والسَّبْتُ أَيضاً: السَّبْقُ في العَدْوِ. وفرس سَبْتٌ إِذا كان جواداً، كثير العَدْو. والسَّبْت: الحَلْقُ، وفي الصحاح: حلق الرأْس. وسَبَتَ رأْسَهُ وشعرَه يسْبُتُه سَبْتاً، وسَلَتَه، وسَبَدَه: حَلَقَه؛ قال: وسَبَدَه إِذا أَعْفَاه، وهو من الأَضدادِ. وسَبَتَ الشيءَ سَبْتاً وسَبَّتَه: قَطَعَه، وخَصَّ به اللحياني الأَعناقَ. وسَبَتَت اللُّقْمةُ حَلْقي وسَبَتَّتْه: قَطَعَتْه،والتخفيف أَكثر. والسَّبْتاء من الأَرض: كالصَّحْراء، وقيل: أَرض سَبْتاء، لا شجر فيها. أَبو زيد: السَّبْتاء الصحراء، والجمع سَباتي وسباتى. وأَرضٌ سَبْتاء: مُستَوِية. وانْسَبَتَتِ الرُّطَبة: جَرَى فيها كلها الإِرْطابُ. وانْسَبَتَ الرُّطَبُ: عَمَّه كلَّه الإِرْطابُ. ورُطَبٌ مُنسبِتٌ عَمَّه الإِرْطابُ. وانْسَبَتَتِ الرُّطَبَةُ أَي لانَتْ. ورُطَبةٌ مُنْسَبِتَةٌ أَي لَيِّنة؛ وقال عنترة: بَطَلٌ كأَنَّ ثِبابَه في سَرْحَةٍ، يُحْذَى نِعالَ السِّبْتِ، ليس بتَوأَمِ مدحه بأَربع خصال كرام: إِحداها أَنه جعله بطلاً أَي شجاعاً، الثانية أَنه جعله طويلاً، شبهه بالسَّرْحة، الثالثة أَنه جعله شريفاً، للُبْسه نِعالَ السِّبْتِ، الرابعة أَنه جعله تامَّ الخَلْق نامياً، لأَِن التَّوْأَم يكون أَنْقَصَ خَلْقاً وقوَّة وعَقْلاً وخُلُقاً. والسَّبْتُ: إِرسال الشعر عن العَقْصِ. والسُّبْتُ والسَّبْتُ: نَبات شِبْه الخِطْمِيِّ، الأَخيرة عن كراع؛ أَنشد قُطْرُبٌ: وأَرْضٍ يَحارُ بها المُدْلِجُونْ، تَرَى السُّبْتَ فيها كرُكنِ الكَثِيبْ وقال أَبو حنيفة: السِّبِتُ نبت، معرَّب من شِبِتٍّ؛ قال: وزعم بعض الرواة أَنه السَّنُّوتُ. والسَّبَنْتَى والسَّبَنْدَى: الجَرِيء المُقْدِم مِن كل شيء، والياء للإِلحاق لا للتأْنيث، أَلا ترى أَن الهاء تلحقه والتنوين، ويقال: سَبَنْتاة وسَبَنْداة؟ قال ابن أَحمر يصف رجلاً: كأَنَّ الليلَ لا يَغْسُو عليه، إِذا زَجَرَ السَّبَنْتَاةَ الأَمُونَا يعني الناقة. والسَّبَنْتَى: النَّمِرُ، ويُشْبِهُ أَن يكونَ سمي به لجُرْأَتِه؛ وقيل: السَّبَنْتَى الأَسَدُ، والأُنثى بالهاء؛ قال الشماخ يرثي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: جَزَى اللهُ خيراً من إِمامٍ، وباركَتْ يَدُ الله في ذاكَ الأَدِيمِ المُمَزَّقِ وما كنتُ أَخْشَى أَن تكونَ وفَاتُه بكَفَّيْ سَبَنْتَى، أَزْرَقِ العَيْنِ، مُطْرِقِ قال ابن بري: البيت لمُزَرِّدٍ (* قوله «البيت لمزرد» تبع في ذلك أَبا رياش. قال الصاغاني وليس له أَيضاً. وقال أَبو محمد الأَعرابي انه لجزء أَخي الشماخ وهو الصحيح. وقيل ان الجن قد ناحت عليه بهذه الآيات.)، أَخي الشَّماخ. يقول: ما كنتُ أَخْشَى أَن يقتله أَبو لؤلؤة، وأَن يَجْتَرِئَ على قتله. والأَزْرَقُ: العَدُوُّ، وهو أَيضاً الذي يكون أَزْرَقَ العين، وذلك يكون في العَجَم. والمُطْرِقُ: المُسْتَرْخي العين. وقيل: السَّبَنْتَاة اللَّبُؤَةُ الجَريئة؛ وقيل: الناقة الجَريئة الصدر، وليس هذا الأَخير بقوي، وجمعها سَبانتُ، ومن العرب من يجمعها سَباتَى؛ ويقال للمرأَة السَّلِيطة: سَبَنْتَاة؛ ويقال: هي سَبَنْتَاةٌ في جِلْدِ حَبَنْداة.


معجم تاج العروس
الكلمة: سبوت
جذر الكلمة: سبت

- : (السَّبْت: الرَّاحَةُ) والسُّكُونُ، (والقَطْعُ) ، وتَرْكُ الأَعْمَالِ. وسَبَتَ، يَسْبُتُ، سَبْتاً: استراحَ، وسَكَنَ. وسَبَتَ الشَّيْءَ، وسَبَّتَهُ: قَطَعَه، وخَصّ اللِّحْيَانيُّ بِهِ الأَعْنَاقَ. وسَبَتَتِ اللُّقْمَةُ حَلْقِي، وسَبَّتَتْهُ: قَطَعْتُهُ، والتَّخفيف أَكثرُ. والسَّبْتُ، (و) السُّبَات: (الدَّهْرُ) ، وسيأْتي مَا يَتعلَّق بِهِ. (و) السَّبْتُ: الحَلْقُ، وَفِي الصَّحاح: (حَلْقُ الرَّأْسِ) ، سَبَتَ رَأْسَهُ وشَعَرَه، يَسْبُتُهُ، سَبْتاً، وسَلَتَهُ؛ وسَبَدَهُ: حَلَقَهُ. (و) السَّبْتُ: (إِرْسَالُ الشَّعَرِ عَن العَقْصِ) . (و) السَّبْتُ: السَّيْرُ السَّرِيعُ، وأَنشد لِحُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ يمدحُ عبدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَر: وَمَطْوِيَّة الأَقْراب أَمّا نَهارُهَا فَسَبْتٌ وأَمّا لَيْلُهَا فذَمِيلُ والسَّبْتُ: سَيْرٌ فوقَ العَنَقِ. وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: هُوَ العَنَقُ، وَقيل: هُوَ ضَرْبٌ من السَّيْر. وَفِي نُسْخَة: (سَيْرٌ للإِبِلِ) . وسَبتَتْ، تَسْبِتُ، سَبْتاً، وَهِي سَبُوتٌ؛ قَالَ رُؤبَةُ: يَمشِي بِها ذُو المِرّةِ السَّبُوتُ وَهْوَ مِنَ الأَيْنِ خَفِ نَحِيتُ (و) السَّبْتُ: (الحَيْرَةُ) والإِطرَاقُ. (و) السَّبْتُ: السَّبْقُ فِي العَدْوِ. والسَّبْتُ: (الفَرَسُ الجَوَادُ) الكثيرُ العَدْو. (و) السَّبْتُ: (الغُلامُ العَارِمُ الجَرِيّ) أَي كثير الجَرْيِ. (و) السَّبْتُ: (ضَرْبُ العُنُقِ) ، وَمن الْمجَاز: سَبَتَ عِلاَوَتَهُ: ضَرَب عُنُقَهُ. (و) السَّبْتُ (يَوْمٌ من الأُسْبُوعِ) معروفٌ، وَهُوَ السابعُ مِنْهُ، وإِنّمَا سُمِّيَ بِهِ، لأَنَّ الله تعالَى ابتدأَ الخَلْقَ فِيهِ، وقطَعَ فِيهِ بعضَ خَلْقِ الأَرْض. ويُقَال: أُمِرَ فِيهِ بَنو إِسرائيلَ بِقطع الأَعْمَال وتَرْكِها. وَفِي الْمُحكم: إِنّمَا سُمِّيَ سَبْتاً، لأَن ابتداءَ الخَلْق كَانَ من يَوْم الأَحَد إِلى يَوْم الجُمْعَة، وَلم يكن فِي السَّبْت شيءٌ من الخَلْق قَالُوا: فأَصبحتْ يومَ السَّبت مُنْسَبِتَةً، أَي: قد تَمْتْ وانقَطَعَ العملُ فِيهَا. وَقيل: سُمِّيَ بذالك، لأَنَّ اليهودَ كَانُوا يَنقطعون فِيهِ عَن العَمل والتَّصَرُّف، (ج: أَسْبُتٌ، وسُبُوتٌ) . قَالَ الأَزهريّ وأَخطأَ من قَالَ: سُمِّيَ السَّبتَ، لاِءَنَّ اللَّهَ أَمَرَ بني إِسرائِيلَ فِيهِ بالاستراحة؛ وخَلَقَ هُوَ، عَزّ وجَلّ، السّماواتِ والأَرْضَ فِي ستَّةِ أَيّام، آخِرُهَا يومُ الجُمُعَة، ثمَّ استراحَ، وانقطعَ العملُ، فسُمِّيَ السّابعُ يومَ السَّبْت. قَالَ: وهاذا خطأٌ، لأَنه لَا يُعْلَمُ فِي كَلَام الْعَرَب سَبَتَ، بِمَعْنى استراحَ؛ وإِنّمَا معنى سَبَتَ: قَطَعَ، وَلَا يُوصَفُ الله تعالَى وتَقدَّسَ بالاستراحَة؛ لأَنّه لَا يَتعَبُ، والرّاحَةُ لَا تكون إلاّ بعد تَعَبٍ وشُغل، وكِلاهما زائلٌ عَن الله تَعَالَى. قَالَ: واتَّفَقَ أَهلُ العِلْم على أَنّ الله تعالَى ابتدأَ الخلقَ يومَ السَّبْتِ، وَلم يَخْلُقْ يومَ الجُمْعَة سَمَاء وَلَا أَرضاً. قَالَ: والدَّلِيلُ على صِحَّة مَا قَالَ، مَا رُوِيَ عَن عبد الله بْنِ عُمَرَ، قَالَ: (خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْم السَّبْتِ، وَخلق الحِجارةَ يومَ الأَحَد، وَخلق السُّحُبَ يومَ الاثْنَيْنِ، وَخلق الكُرومَ يومَ الثُّلاثاءِ، وَخلق الملائكةَ يومَ الأَرْبعاءِ، وَخلق الدَّوابَّ يَوْم الخَميس، وَخلق آدم يومَ الجُمُعَة، فِيمَا بينَ الْعَصْر وغروب الشَّمْس) . قَالَ شيخُنا: وصحّح فِي شرح المُهَذَّبِ أَنَّ أَوّل الأُسبوع الأَحدُ، لِما رَوَاهُ عبدُ اللَّهِ بن سلامٍ: (إِنّ الله ابتدأَ الخَلْقَ، فخَلَقَ الأَرْضَ يومَ الأَحَد والاثنين؛ والسَّماواتِ يومَ الثُّلاثاءِ والأَربِعاءِ؛ وَمَا بَينهمَا يومَ الخَمِيس والجُمُعَة) . قَالَ القُرْطُبِيّ: وَهُوَ قولُ ابنِ مَسْعُود، وغيرِه من الصَّحابة. وتَعَقَّب البَيْهَقِيُّ مَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ، أَي حَدِيث: (خَلَقَ اللَّهَ التُّرْبةَ يومَ السَّبْت) ، الحديثَ، بأَنَّه لَا يُحْفَظُ، ومُخَالِفٌ لاِءَهْل النَّقْل والحديثِ. قَالَ: وَهُوَ الَّذِي جزَمَ بِهِ أَبُو عُبَيْدَةَ، وقالَ: إِنَّ السَّبْتَ هُوَ آخِرُ الأَيّام، وإِنّمَا سُمِّيِّ سَبْتاً: لاِءَنَّهُ سُبِتَ فِيهِ خَلْقُ كُلِّ شيْءٍ وعَمَله، أَي: قُطِعَ، وَبِه جزم فِي التَّفْسِير فِي البَقَرة. وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: وسُمِّيَ يومَ السَّبْت، لاِنْقطَاع الأَيّام عندَه. وَقَالَ السُّهَيْلِيّ فِي الرَّوْض: لم يَقَلُ بأَنَّ أَوَّلَهُ الأَحَدُ، إِلاَّ ابْنُ جَرِيرٍ، واستدلّ لَهُ فِي شرح المُهَذَّب بخَبَرِ مُسْلِم عَن أَبي هُرَيْرَةَ السّابقِ، ولهاذا الخَبَر صَوَّب الإِسْنَوِيُّ كالسُّهَيْلِيِّ، وَابْن عَسَاكرٍ أَنّ أَوَّلَهُ السَّبْت، انْتهى. (و) السَّبْتُ: (الرَّجُلُ الكَثِيرُ) السُّبَاتِ، أَي: (النَّوْم) . (و) السَّبْت: (الرَّجُلُ الدَّاهِيَةُ) المُطْرِقُ (كالسُّباتِ، بالضَّمِّ) . (و) السَّبْتُ: (قِيامُ اليَهُودِ) ، لَعَنَهُم الله تعَالى، (بأَمْرِ السَّبْتِ) . وَفِي لِسَان الْعَرَب: بأَمْرِ سَبْتِهَا. وَقد سَبَتوا، يَسْبِتُون، ويَسْبُتُون. قَالَ تعَالى: {وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ} (الْأَعْرَاف: 163) ، (والفِعْل: كَنَصَرَ، وضَرَبَ) . قَالَ شيخُنَا: قَضِيَّتُه أَنّ المصادرَ السّابقة كُلَّها فِي جَمِيع الْمعَانِي يُبْنَى مِنْهَا الفعلُ بالوَجْهَيْنِ، والّذي فِي الصَّحاح أَنَّ الجميعَ بالكَسْر، وَلَا يُضَمُّ إِلاّ فِي: سَبَت، إِذا نامَ. قلتُ: وكذالك فِي: سَبَتَ اليهودُ، فإِنّه يُرْوَى فِعْلُه بالوَجْهينِ كَمَا تقدّم. (و) السِّبْتُ، (بالكَسْرِ: جُلُودُ البَقَرِ) مَدبوغَةً كانَتْ أَو غَيْرَ مَدْبُوغَةٍ كَذَا فِي المُحْكَم. ونقْلَه غيرُه عَن أَبي زيد. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ، عَن الأَصمعيّ وأَبي زيد: لَا يكونُ السِّبْتُ إِلاّ من جِلْدِ بقرٍ مَدْبوغ. (و) السِّبْتُ، أَيضاً: (كُلُّ جِلْدٍ مَدْبُوغٍ، أَو) المدبوغُ (بالقَرَظِ) . وَفِي الصَّحاح: السِّبْتُ: جُلودُ البقَرِ المدبوغةِ بالقَرَظ، تُحْذَى مِنه النِّعالُ السِّبْتِيّةُ، انْتهى. وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: كُلّ مدبوغٍ فَهُوَ سِبْتٌ. قيل: مأْخُوذٌ من السَّبْت، وَهُوَ الخَلْق. وَفِي الحَدِيث: أَنّ النَّبيَّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رأَى رَجُلاً يمشي بينَ القُبُورِ فِي نَعْلَيْهِ، فَقَالَ: (يَا صاحِبَ السِّبْتَيْنِ، اخْلَعْ سِبْتَيْكِ) . قَالَ الأَصمَعيّ: السِّبْتُ: الجِلْدُ المدبوغُ، قَالَ: فَإِن كانَ عَلَيْه شَعَرٌ، أَو صُوفٌ، أَو وَبَرٌ، فَهُوَ مُصْحَبٌ. وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: النِّعَالُ السِّبْتِيَّة: هِيَ المدبوغة بالقَرَظ. قَالَ الأَزهريّ: وحديثُ النَّبيّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يدُلُّ على أَنّ السِّبْتَ مَا لَا شَعَرَ عَلَيْهِ؛ وَقَالَ عَنْتَرَةُ: بَطَلٌ كأَنَّ ثِيَابَهُ فِي سَرْحَةٍ يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ لَيْسَ بتَوْأَمِ مَدَحه بأَرْبَعِ خِصالٍ كِرام: أَحدَها أَنّه جعله بطلاً أَي شجاعاً، الثَّانِي أَنَّ جعلَه طَويلا، شَبَّهَه بالسَّرْحَة؛ الثّالِث أَنّه جعله شريفاً لِلُبْسه نِعَالَ السِّبْتِ؛ الرَّابِع أَنّه جَعَلَه تامَّ الخَلْقِ نامِياً، لاِءَنَّ التَّوْأَم يكون أَنقصَ خَلْقاً وقُوَّةً وعَقْلاً وخُلُقاً. كَذَا فِي اللِّسَان. وَفِي الحَدِيث: أَنّ عُبَيْدَ بْن جُرَيْج قَالَ لابْنِ عُمَرَ: رأَيتُك تَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ، فَقَالَ: رأَيتُ النَّبِيَّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَلْبَس النِّعالَ الَّتِي لَيْسَ عَلَيْهَا شَعَرٌ، ويَتوَضَّأُ فِيهَا، فأَنا أُحِبُّ أَنْ أَلْبَسَها. قَالَ: إِنَّمَا اعترضَ عَلَيْهِ، لأَنَّها نِعالُ أَهلِ النَّعْمَة والسَّعَة. وَفِي التَّهْذِيب: كأَنّها سُمّيَت سِبْتِيَّةً، لأَنّ شَعرَها قد سُبِتَ عَنْهَا، أَي حُلِقَ وأُزِيلَ بِعِلاجٍ من الدِّباغ معلومٍ عِنْد دَبَّاغِيها ومثلُه فِي الصَّحاح وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابي: سُمِّيت النِّعَالُ المدبوغةُ سِبْتِيَّةً، لأَنّها انسبتَتْ بالدِّباغ أَي لاَنَتْ، وَهُوَ قَول الهَرَوِيّ. وَمن الْمجَاز: اخْلعْ سِبْتَيْك. وأَرُونِي سِبْتَيَّ، كَمَا فِي الأَساس. وَهُوَ مثل قَوْلهم: فلانٌ يَلْبَس الصّوفَ والقُطْن والإِبْرِيسَمَ، أَي الثِّيابَ المتَّخذة مِنْهَا، كَذَا فِي النِّهَايَة. ويُرْوَى: يَا صَاحب السِّبْتَيَّتَيْنِ، على النَّسَب. وهاكذا وُجِدَ بخطّ الأَزهريّ فِي كِتَابه. وإِنّمَا أَمَرَه بالخَلْعِ احتراماً للمَقابر، لاِءَنّه يَمشِي بَينهَا. وَقيل: كَانَ بهَا قَذَرٌ، أَو لاخْتِيَالِه فِي مَشْيِه. كَذَا فِي اللِّسان. قلتُ: وعَلى قولِ ابنِ الأَعْرَابيّ، والّذِي قبْلَه فِي التَّهْذيب، يَنبغِي أَن يكون بِفَتْح السِّين، وَكَذَا مَا نَقله ابنُ التِّين عَن الدَّاوُوديّ أَنّهَا منسوبةٌ إِلى سُوقِ السَّبْت. وَفِي المنتهَى: أَنّها منسوبةٌ للسُّبْت، بالضَّمّ، وَهُوَ نَبْتٌ يُدْبَغُ بِهِ، فَيكون بِالْفَتْح. إِلاّ أَنْ يكون من تَغييرات النَّسَب. وأَوردَه شيخُنا. (و) السُّبْتُ، (بالضَّمِّ: نَبَاتٌ كالخِطْمِيِّ) ، عَن كُراع، (ويُفْتحُ) ؛ أَنشد قُطْربٌ: وأَرْض يَحارُ بهَا المُدْلِجونَ تَرى السُّبْتَ فِيهَا كَرُكْنِ الكثِيبِ (والمُسبِتُ) ، كمُحْسِنٍ: (الَّذِي لَا يَتَحرَّكُ) ، وَقد أَسْبَتَ. (و: الدَّاخِلُ فِي يَوْمِ السَّبْتِ) ، هاكذا فِي سَائِر النُّسَخ، والأَوْلَى: (فِي السَّبْت) من غيرِ لفظِ: (يَوْم) ، كَمَا هُوَ فِي الصَّحاح واللّسان وغيرِهما؛ لأَنّ المُرادَ بالسَّبْتِ هُنا قيامُ الْيَهُود بأَمْرِه، لَا الْيَوْم، وَقد أَسْبَتُوا. فتأَمّلْ. (والسُّبَات، كغُرَابٍ: النَّوْمُ) ، وأَصلُه الرّاحَةُ، تقولُ مِنْهُ: سَبَتَ يَسْبُت، هاذه بالضَّمّ وحدَهَا. وَعَن ابْن الأَعْرَابِيّ فِي قَوْله، عَزَّ وجَلَّ: {وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً} (النبأ: 9) ، أَي: قَطْعاً. والسَّبْتُ: القَطْع، فكأَنّه إِذا نَام انقطعَ عَن النّاس. وَقَالَ الزَّجّاجُ: السُّبَات: أَنْ يَنقطِعَ عَن الحَركة والرُّوح فِي بَدَنه، أَي: جَعَلْنا نَومكم رَاحَة لكم (أَو) السُّبَات: (خِفَّتُه) أَي النَّوْمِ، كالغَشْيَةِ، (أَو ابْتداؤُهُ) ، أَي النَّوْمِ (فِي الرَّأْسِ حَتَّى يَبْلُغَ القلْبَ) ، قَالَه ثَعْلَب. ورجلٌ مَسْبُوتٌ، من السُّبات، وَقد سُبِتَ، عَن ابْن الأَعرابيّ؛ وأَنشد: وَتَرَكَتْ راعِيَهَا مَسْبُوتَا قَدْ هَمَّ لَمّا نامَ أَنْ يَمُوتَا وَفِي التَّهْذِيب: والسَّبْتُ السُّبات، وأَنشد للأَصمعيّ: يُصْبِحُ مَخْموراً ويُمْسِي سَبْتَا أَي مَسْبُوتاً. ويُقال: سُبِتَ المريضُ، فَهُوَ مسبوتٌ وَفِي حديثِ عَمْرِو بن مسعودٍ، قَالَ لمُعاوِيَةَ: (مَا تَسأَلُ عَن شيخٍ نَوْمُهُ سُبَاتٌ، وَليْلُهُ هُبَاتٌ) السُّبات: نومُ المريضِ والشَّيْخِ المُسِنّ، وَهُوَ النَّوْمَةُ الخفِيفة. (و) السُّبات: (الدَّهْرُ) كالسَّبْتِ، وَلَو ذكرَه عِنْد السَّبْت، بقوله كالسُّباتِ كَانَ أَلْيَقَ بصَنْعته. (و) سُباتٌ، (بِلا لامٍ: لقبُ إِبراهِيمَ بْنِ دُبَيْسٍ) الحَدَّاد (المُحَدِّث) عَن مُحَمّدِ بن الجَهْم السّمري. والسَّبْتُ: بُرْهَةٌ من الدَّهْر، قَالَ لبِيدٌ: وَغنِيتُ سَبْتاً قبلَ مَجْرَى داحِسٍ لوْ كَانَ للنَّفْسِ اللَّجُوجِ خُلُودُ (وأَقمْتُ سَبْتاً، وسَبْتَةً، وسنْبَتاً، وسنْبَتَةً) ، أَي: (بُرْهةً) من الدَّهْر. (وكفْرُسَبْتٍ) : ع (بالشّامِ) بَين طَبَرِيَّة والرَّمْلةِ. وَكَذَا سُوقُ السَّبْتِ موضِعٌ آخَرُ. (وابْنَا سُبَاتٍ) ، بِالضَّمِّ: (الليلُ والنَّهارُ) ، قَالَ ابْنُ أَحمر: وكُنَّا وهُمْ كابْنَيْ سُباتٍ تَفَرَّقَا سِوًى ثمَّ كَانَا مُنْجِداً وتِهَامِيَا قَالُوا: السُّباتُ: الدَّهْرُ، وابناهُ: اللَّيْلُ والنَّهَارُ. قَالَ ابنُ بَرِّيّ: ذكر أَبو جَعْفَر محمّدُ بنُ حبيب: أَنّ ابْنَيْ سُبَاتٍ رَجُلانِ، رأَى أَحدُهما صاحِبَهُ فِي المَنام، ثمّ انتبَه وأَحَدُهما بنجْدٍ والآخرُ بتِهامَة. وَقَالَ غيرُه: ابْنا سُبَاتٍ أَخَوانٍ مَضَى أَحدُهما إِلى مَشْرِقِ الشَّمْسِ ليَنْظُرَ مِنْ أَيْن تَطْلُع، والآخرُ إِلى مَغْرِبِ الشّمْس لينْظُرَ أَين تَغْرُبُ، كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب. (والمَسْبُوتُ: المَيِّتُ) والمَغْشِيّ عَلَيْهِ، وكذالك العَلِيلُ إِذا كَانَ مُلْقًى كالنّائمِ يُغمِّضُ عَيْنيْه فِي أَكثرِ أَحْواله: مسبوتٌ، وَقد سُبِتَ، كَمَا تقدَّم. (و) انْسَبَتتِ الرُّطَبةُ: جَرَى فِيهَا كلِّها الإِرطابُ. وانْسَبَتَ الرُّطَبُ، عَمَّه كُلَّه الإِرطابُ. و (رُطَبٌ مُنْسَبِتٌ: عمَّه) كلَّه (الإِرْطابُ) . انْسَبَتَتِ الرُّطَبَةُ: أَي لانَتْ ورُطَبَةٌ مُنْسَبِتَةٌ، أَي: ليِّنة. (والسِّبَنْتَى) ، والسَّبَنْدَى: (الجَرِيءُ) المُقْدِمُ من كلّ شيْءٍ، والياءُ للإِلحاق لَا التّأْنِيث، أَلا ترَى أَن الهاءَ تَلحَقُه والتّنوين، يُقَال سَبَنْتَاةٌ وسَبَنْدَاةٌ. قَالَ ابنُ أَحْمَرَ يَصف رَجُلاً: كأَنَّ اللَّيْلَ لَا يَغْسُو عَلَيْهِ إِذا زَجَرَ السَّبَنْتَاةَ الأَمُونَا يَعْنِي النّاقةَ. (و) السَّبَنْتَى: (النَّمِرُ) ، ويُشْبِه أَنْ يكون سُمِّيَ بِهِ لجُرْأَته، وَقيل: السَّبَنْتَى: الأَسَدُ، والأُنثى بالهاءِ؛ قَالَ الشَّمّاخ يَرْثي عُمَرَ بْنَ الخَطّاب، رضِي الله عَنهُ: جَزَى اللَّهُ خَيراً من إِمامٍ وبارَكَتْ يَد اللَّهِ فِي ذَاك الأَدِيمِ المُمَزَّقِ وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تكونَ وَفاته بكَفَّيْ سَبَنْتَى أَزْرَقِ العَيْنِ مُطْرِقِ قَالَ ابنُ بَرِّيّ: هاكذا فِي الأَصل، وإِنّما هُوَ لِمُزَرِّدٍ أَخي الشَّمّاخ، ورُوِي لَهما. يَقُول: مَا كنتُ أَخْشَى أَن يَقْتُلَهُ أَبو لُؤْلُؤةَ، وأَن يَجْترِىءَ على قتلِه، والأَزرقُ: العَدُوُّ. وَقيل: السَبَنْتاةُ: اللَّبُؤةُ الجريئة، وَقيل: النّاقةُ الجَرِيئةُ الصّدْر، وَلَيْسَ هاذا الأَخِيرُ بقَويّ. (ج: سَبَانِتُ) وَمن الْعَرَب مَنْ يجمَعُها سَباتَى. ويُقالُ للمرأَة السَّليطة: سَبَنْتَاةٌ، وَيُقَال: هِيَ سَبنْتاةٌ، فِي جلْدِ خَبَندَاة. (والسَّبْتَةُ) ، بالفتْح: (المِعْزَى) . (والسِّبْتَانُ، بالكسْرِ: الأَحْمَقُ) ، والمُتَحَيِّرُ الذّاهِبُ اللُّبِّ. (وانْسَبَتَ) الخَدُّ: طالَ، و (امتَدَّ) مَعَ اللِّينِ. (والسَّبْتَاءُ) بالمَدّ: (المُنْتشِرَةُ الأُذُنِ فِي طُولٍ أَو قِصَرٍ) ، نَقله الصَّغانيُّ. (و) السَّتْاءُ من الأَرْض: مثلُ (الصَّحْرَاء) وَقيل: أَرضٌ سَبْتاءُ: لَا شَجرَ فِيهَا. وَقَالَ أَبو زيد: السَّبْتاءُ: الصَّحْرَاءُ، وَالْجمع سَبَاتَى. وأَرْضٌ سَبْتَاءٌ: مُستوِيَة. (وسَبْتَةُ: د، بالمَغْرِب) فِي العُدْوَة قُبَالةَ الأَنْدَلُسِ، وَقَالَ الشِّهابُ المَقَّرِيُّ فِي أَزهار الرِّياض: هِيَ مدينةٌ بساحلِ بَحر الزُّقاقِ مشهورةٌ، واخْتُلِف فِي سَببِ تَسميتها بذالك، فَقيل: لاِنْقِطاعها فِي الْبَحْر، من قَوْلك: سَبَتَ الشَّيْءَ، إِذا قَطعَه، وَقيل: لاِءَن مُخْتَطَّها هُوَ سَبْتُ بْنُ سَام بن نُوح، وإِليه أَشار لسانُ الدِّين بْنُ الخطِيب التِّلِمْسَانيّ الغَرْناطيّ: حُيِّيتَ يَا مُخْتطَّ سَبْتِ بْنِ نُوحْ بكلِّ مُزْنٍ يَغْتدِي أَو يَرُوحْ مغْنى أَبِي الفَضْلِ عِياضِ الّذِي أَضْحَتْ برَيّاهُ رِيَاضٌ تَفوحْ وفيهَا يَقُول أَبو الحكم مالكُ بنُ المُرَحَّل من قصيدة طَوِيلَة، مَطْلعُها: سَلامٌ على سَبْتةِ المَغْرِبِ أُخَيَّةِ مَكَّةَ أَو يَثْرِبِ وَفِي مدحها يقولُ أَيضاً: اخْطِر على سَبْتةَ وانظُرْ إِلى جَمالِها تَصْبُو إِلى حُسْنِهِ كأَنَّها عُودُ غِناءٍ وقدْ أُلْقِيَ فِي البَحْرِ على بَطْنِهِ قَالَ شَيخنَا: ثمَّ إِنّ الْمَشْهُور الجاريَ على الأَلْسنة أَنّ النِّسبة إِليها بِالْفَتْح على لفْظِها، وَجزم الرّشاطيّ أَنّ النِّسبة إِليها: سِبْتِيٌّ، بِالْكَسْرِ. وَعِنْدِي فِيهِ نظر، وإِنْ قِبلَهُ من شُيوخُنا وأَقرُّوه، قِيَاسا على البَصْرة وَنَحْوه، انْتهى. وَمِنْهَا أَبو الأَصْبَغ عِيسى بن عَلاءِ بن يَزِيدَ، سَمِع بقُرْطُبَة. وأَبو الْقَاسِم مُحَمّدُ بن الفقِيه المُحَدِّث أَبي العَبّاس أَحمدَ بن حَمَدِ بنِ أَحمدَ اللَّخْمِيّ الغرفيّ، مَلِكُ سَبْتةَ وابْنُ مَلِكها، روى عَن أَبِيه وَغَيره. وأَبو الحَسَن عليُّ بنُ محمّد بنِ يَحْيَى الْحَافِظ، نزيل مالَقَةَ، رَوَى عَن محمّد بنِ غازِي السَّبْتِيّ، وَعنهُ أَبو جَعْفرِ بنِ الزُّبَيْر، وأَثنى عَلَيْهِ الِاثْنَان، من تَارِيخ الذهبِيّ. وأَبو الحَكم مالِكُ بن المُرحَّل، ناظِمُ الفصِيح، أَحدُ شُيُوخ أَبي حَيّان. وَالْقَاضِي المحدِّث عِياضُ بنُ مُوسَى بن عِياضٍ اليَحْصُبِيّ. وهاذان من شرحِ شَيخنَا. وَفِي أَزهار الرّياض: الشَّرِيفُ أَبو العَبّاس أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بن أَحمدَ بنِ طاهرٍ الحُسَيْنِيّ العَلوِيّ، آخِر أَشراف سَبْتةَ، كَانَ معاصراً لِلسان الدِّين بن الخَطيب، وَبَينهمَا مُصَادَقَةٌ ومُكاتبَة، وَهُوَ من ذُرِّيَّةِ أَبِي الطّاهر الّذي خرَجَ من صِقِلِّيَة، وَكَانَت لَهُم بسَبَتةَ وَجَاهَةٌ، أَعادَها اللَّهُ دارَ إِسلامٍ. وبخطّ ابْنِ خِلِّكان: أَبو العَبّاس أَحْمَد بنُ هَارُون الرَّشِيدِ العَبّاسِيّ السَّبْتِيّ الزّاهد، قبرُه ببغدادَ، منسوبٌ إِلى يَوْم السَّبْت؛ لأَنّه تركَ الدُّنيا، ورَمَى ولايَته، وَكَانَ يَتكسَّبُ بيدِه فِي يَوْم السّبت، ويُنْفِقُه فِي بقيَّة الأُسبوع، ويتفرّغ لِلْعِبَادَةِ، تُوُفّيَ سنة 283، وَذكره ابنُ الجوْزي فِي صفة الصّفوة. (والسِّبِتّ، كفِلِزَ: الشِّبِتّ) بوزنه. وسيأْتي فِي الشِّين، وهما (مُعَرَبَا شِوِذَّا) ، بِكَسْر الشّين وَالْوَاو؛ وَقَالَ أَبو حنيفةَ: السِّبِتُّ نَبتٌ، معرَّبٌ من شِبتَ، قَالَ: وزعَم بعضُ الرُّواة أَنّه السَّنُّوتُ، كَذَا فِي اللّسان. وقرأْتُ فِي كتاب المُعَرَّب للجَوالِيقيّ، مَا نَصه: قَالَ الأَزهريُّ: وأَمّا الشِبِتّ، لهاذه البَقْلةِ الْمَعْرُوفَة، فَهِيَ مُعَرّبة. قَالَ: وسَمِعتُ أَهل البَحْرَيْنِ يَقُولُونَ لَهَا: (سِبِتٌّ) بالسّين غيرَ معجمةٍ وبالتّاءِ، وأَصلها بالفارسيّة شِوِذْ، وفيهَا لُغَة أُخرَى: سِبِط، بالطّاءِ، انْتهى. (و) فِي الحِلْيَةِ الشّرِيفَة: كَانَ (فِي وَجْهِهِ انْسِباتٌ) ، أَي: (طُولٌ وامْتِدادٌ) ، نَقله الصّاغَانيّ. وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: أَسْبَتَ الحَيَّةُ، إِسْبَاتاً: إِذا أَطْرَقَ لَا يَتَحَرَّكُ، وَقَالَ: أَصَمُّ أَعْمَى لَا يُجِيبُ الرُّقَى من طُولِ إِطْرَاقٍ وإِسْبَاتِ والسَّبْتُ: الأُسبُوع، فِي الحَدِيث: (فَمَا رأَينا الشَّمْسَ سَبْتاً) قيل: أَرادَ أُسْبُوعاً، من السَّبْت إِلى السَّبْت، فأَطلقَ عَلَيْهِ اسمَ اليومِ، كَمَا يُقَال: عِشرونَ خَرِيفاً، ويُراد عِشْرُونَ سَنةً. وَقيل: أَراد بالسَّبْتِ: مُدّةً من الزّمان، قليلةٌ كَانَت أَو كثيرَةً. وَقد تقدّم. وَحكى ثَعْلَب عَن ابْن الأَعرابيّ: لَا تَكُ سَبْتِيّاً، أَي ممّن يَصوم السَّبْتَ وَحْدَهُ. وَمن الأَعْلام: أَبو محمّدٍ سَبْتِيُّ بنُ أَبي بكرِ بنِ صَدَقَةَ البغداديّ، من شُيوخ الدِّمْياطيّ، هَكَذَا قَيَّده فِي مُعجَمه بِلَفْظ النِّسْبَة، كمَكِّيَ وحَرَمِيَ.


القاموس المحيط - للفيروز آبادي
الكلمة: سبوت
جذر الكلمة: سبت

- ـ السَّبْتُ: الرَّاحةُ، والقَطْعُ، والدَّهْرُ، وحَلْقُ الرأسِ، وإرْسالُ الشَّعَرِ عن العَقْصِ، وسَيْرٌ للإِبِلِ، والحَيْرَةُ، والفَرَسُ الجَوادُ، والغُلامُ العارِمُ الجَرِيءُ، وضَرْبُ العُنُقِ، ويومٌ من الأُسْبوعِ، ـ ج: أسْبُتٌ وسُبوتٌ، والرجُلُ الكثيرُ النَّوْمِ، والرجُلُ الدَّاهِيَةُ، ـ كالسُّبَاتِ، وقيامُ اليَهُودِ بِأَمْرِ السَّبْتِ، والفِعْلُ: كَنَصَرَ وضَرَبَ، وبالكسر: جُلُودُ البَقَرِ، وكُلُّ جِلْدٍ مَدْبُوغٍ، أو بالقَرَظِ، وبالضمِّ: نَباتٌ كالخِطْمِيِّ، ويُفْتَحُ. ـ والمُسْبِتُ: الذي لا يَتَحَرَّكُ، والداخِلُ في يومِ السَّبْتِ. ـ والسُّباتُ، كغُرابٍ: النَّوْمُ، أو خِفَّتُهُ، أو ابْتِداؤُه في الرأسِ حتى يَبْلُغَ القَلْبَ، والدَّهْرُ، وبلا لامٍ: لَقَبُ إبراهيمَ بنِ دُبَيْسٍ المُحَدِّثِ. ـ وأقَمْت سَبْتاً وسَبْتَةً وسَنْبَتاً وسَنْبَتَةً: بُرْهَةً. ـ وكَفْرُ سَبْتٍ: بالشامِ. ـ وابْنا سُباتٍ: اللَّيْلُ والنهارُ. ـ والمَسْبوتُ: المَيِّتُ. ـ ورُطَبٌ مُنْسَبِتٌ: عَمَّهُ الإِرْطابُ. ـ والسَّبَنْتى: الجَرِيءُ، والنَّمِرُ، ـ ج: سَبائِتُ. ـ والسَّبْتَةُ: المِعْزى. ـ والسِّبْتانُ، بالكسر: الأَحْمَقُ. ـ وانْسَبَتَ: امْتَدَّ. ـ والسَّبْتاءُ: المُنْتَشِرَةُ الأُذُنِ في طولٍ أو قِصرٍ، والصَّحْراءُ. ـ وسَبْتَةُ: د بالمَغْرِبِ. ـ والسِّبِتُّ، (كفِلِزٍّ) الشِّبتُّ، مُعَرَّبَا: شِوِذَّ. ـ وفي وجْهِهِ انْسِباتٌ: طولٌ وامْتِدادٌ.


المعجم الوسيط
الكلمة: سبوت
جذر الكلمة: سبت

- السُّبَاتُ : الراحَةُ.، وفي التنزيل العزيز: الفرقان آية 47وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا ) ) .|السُّبَاتُ النَّومُ.|السُّبَاتُ النَّومةُ الخفيفة، كنوم المريض والشيخ المسنّ.| ومنه حديث عمرو بن مسعود قال لمعاوية: :-ما تسأَل عن شيخ نومُه سُبات، وليلهُ هُبَات.|السُّبَاتُ الدَّهرُ.|السُّبَاتُ (في الطب) : حالة يفقد فيها المريض وعيه فِقدانًا تامًّا، ولا يفيق منها بأَقوى المنبهات.| وهو خلاف الإِغماء، (مج) ، وابْنا سُباتٍ: الليلُ والنهارُ., سَبَتَ سَبَتَ سَبْتًا: نامَ.|سَبَتَ استراحَ.|سَبَتَ سكَنَ.|سَبَتَ فلانٌ سَبَتَ سَبْتًا: دَخَلَ في يوم السبت.|سَبَتَ اليهودُ: قامت بأَمر سَبْتِها: وهو انقطاعهم عن المعيشة والاكتساب.، وفي التنزيل العزير: الأعراف آية 163وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ ) ) و سَبَتَ الشيءَ: أَرْخَاهُ. يقال: سَبَتَ شعرَهُ: أَرسلَهُ عن العَقْص.|سَبَتَ قطعَهُ. يقال: سَبَتَ عِلاوَتَه: ضَرَبَ عُنُقَهُ.|سَبَتَ شَعرَهُ أَو رأْسَهُ: حَلَقَهُ., السَّبْتُ : يوم من أيام الأُسبوع.|السَّبْتُ الدهرُ أَو برهةٌ منه. يقال: أَقمنا سَبْتًا.|السَّبْتُ الراحةُ.|السَّبْتُ النَّومُ.|السَّبْتُ الكثيرُ النوم.|السَّبْتُ الغلامُ الجريءُ.|السَّبْتُ من الخيلِ: ما كان جوادًا كثيرَ العَدْوِ. والجمع : سُبُوتٌ، وأَسْبُتٌ., انْسَبَتَ الجِلْدُ: لانَ بالدِّباغ.|انْسَبَتَ الرُّطبُ: عَمَّهُ الإِرطابُ.|انْسَبَتَ الشيءُ: طالَ وامتدَّ معَ لينٍ. يقال: في وجهِهِ انسباتٌ: امتدادٌ وطولٌ., المَسْبُوتُ : العليلُ الملقَى كالنائم يُغَمّضُ عينيه في معظم أَحوالِهِ.|المَسْبُوتُ المغْشِيُّ عليه.|المَسْبُوتُ المَيِّتُ., السَّبْتَةُ : البُرهة من الدَّهر., أَسْبَتَتِ الحيَّةُ: أَطرقَتْ لا تتحرَّكُ.|أَسْبَتَتِ فلانٌ: دَخَلَ في يومٍ السَّبْت.|أَسْبَتَتِ اليهودُ: سبَتُوا., السِّبْتُ : كلُّ جلدٍ مدبوغ، ومنه: النعالُ السِّبْتِيَّةُ.


المعجم الغني
الكلمة: سبوت
جذر الكلمة: سبت

- جمع: ـون، ـات. | (فاعل مِنْ أَسْبَتَ).|1- وَجَدَهُ مُسْبِتاً : لَمْ يَعُدْ يَتَحَرَّكُ لِمَرَضٍ أَوْ عِلَّةٍ- مَرِيضٌ مُسْبِتٌ.|2- حَيَوَانٌ مُسْبِتٌ : رَابِضٌ فِي مَكَانِهِ لاَ يَتَحَرَّكُ.|3- يَهُودِيٌّ مُسْبِتٌ : مُنْقَطِعٌ عَنِ العَمَلِ بِدُخُولِهِ فِي مَسَاءِ يَوْمِ السَّبْتِ., (مفعول مِنْ سَبَتَ).|1- وَجَدَهُ مَسْبُوتاً : مَغْشِيٌّ عَلَيْهِ.|2- مِنْ بَيْنِ الْجَرْحَى جُنْدِيٌّ مَسْبُوتٌ : مَيِّتٌ., (فعل: ثلاثي لازم).| سَبَتْتُ، أَسْبُتُ، مصدر سَبْتٌ.|1- سَبَتَ الرَّجُلُ : دَخَلَ فِي يَوْمِ السَّبْتِ.|2- سَبَتَ اليَهُودِيُّ : قَامَ بِأمْرِ السَّبْتِ، أَيِ انْقَطَعَ عَنِ العَمَلِ والاكْتِسَابِ فِيهِ.|3- سَبَتَ العَامِلُ : اِسْتَرَاحَ. الأعراف آية163 إذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتونَ لاَ تَأْتيهِمْ (قرآن)., وَجَدْتُهُ فِي سُبَاتٍ عَمِيقٍ : فِي نَوْمٍ عَمِيق، أَوْ فِي أَوَّلِهِ., جمع: سُبُوتٌ، أَسْبُتٌ. |-سَافَرَ يَوْمَ السَّبْتِ : يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ الأُسْبُوعِ بَعْدَ يَوْمِ الجُمُعَةِ، وَيَلِيهِ يَوْمُ الأحَدِ.


المعجم الرائد
الكلمة: سبوت
جذر الكلمة: سبت

- 1- مدة من الزمان, 1- مصدر سبت|2- من أيام الأسبوع : بين الجمعة والأحد ، جمع : سبوت وأسبت|3- دهر|4- مدة من الدهر|5- كثير النوم|6- نوم|7- راحة|8- غلام جريء|9- رجل داهية|10- من الخيل : سريع العدو|11- نبات كالخطمي , 1- أسبت : دخل في السبت|2- أسبتت الحية : لم تتحرك , 1- مسبت : الذي لا يتحرك لمرض أو غيره|2- مسبت : الذي يغمض عينيه كالنائم وهو ملقى لمرض أو غيره|3- مسبت : داخل في يوم السبت|4- مسبت : يهودي منقطع عن العمل في يوم السبت , 1- مسبوت : ميت|2- مسبوت : مغشي عليه , 1- إنسبت الجلد : لان بالدباغ|2- إنسبت الشيء : طال وامتد , 1- أخذه السبات, 1- سبات : نوم|2- سبات : نومة خفيفة|3- سبات : راحة|4- سبات : دهر|5- سبات : رجل داهية , 1- سبت : دخل في يوم السبت|2- سبت اليهودي : قام بأمر السبت|3- سبت : نام|4- سبت : إستراح|5- سبت : سكن|6- سبت : عنقه : ضربها ، قطع رأسه|7- سبت الشيء : قطعه|8- سبت الرأس : حلقه|9- سبت الشعر : أرسله ، أرخاه|11- سبت : حار , 1- سبتاء : صحراء|2- سبتاء : أرض ليس فيها شجر|3- سبتاء من كانت أذنها منتشرة عريضة


معجم مختار الصحاح
الكلمة: سبوت
جذر الكلمة: سبت

- س ب ت: (السَّبْتُ) الرَّاحَةُ وَالدَّهْرُ وَحَلْقُ الرَّأْسِ وَضَرْبُ الْعُنُقِ وَمِنْهُ يُسَمَّى يَوْمُ السَّبْتِ لِانْقِطَاعِ الْأَيَّامِ عِنْدَهُ وَجَمْعُهُ (أَسْبُتٌ) وَ (سُبُوتٌ) . وَ (السَّبْتُ) أَيْضًا قِيَامُ الْيَهُودِ بِأَمْرِ سَبْتِهَا وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ} [الأعراف: 163] وَبَابُ الْأَرْبَعَةِ ضَرَبَ. وَ (أَسْبَتَ) الْيَهُودِيُّ دَخَلَ فِي السَّبْتِ. وَ (السُّبَاتُ) النَّوْمُ وَأَصْلُهُ الرَّاحَةُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى {وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا} [النبأ: 9] وَبَابُهُ نَصَرَ وَ (الْمَسْبُوتُ) الْمَيِّتُ وَالْمَغْشِيُّ عَلَيْهِ.


المعجم المعاصر
الكلمة: سبوت
جذر الكلمة: سبت

- إسبات :- مصدر أسبتَ. |2 - (الأحياء) ظاهرة تحدث في فصل الشتاء لبعض النباتات والحيوانات، وتسمى أيضًا البيات الشتويّ؛ حيث تفقد النباتات أوراقها وتتوقّف عن النموّ، أمّا الحيوانات فتخلد إلى النوم في انتظار عودة الربيع., سُبات :- نوم خفيف، أو عميق، راحة وسكون :-أفاق من سُباته، - سُبات عميق: نوم غير طبيعيّ لا يشعر فيه المرء بما يجرى حوله، - {وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا}: راحة |• ابنا سُبات: الليل والنهار، - السُّبات الأبديّ: الموت، - سُبات الأرض: تركها حولاً أو أكثر بلا زرع، - سُبات العقل: خمول القوى الذهنيّة. |2 - (الأحياء) حالة يكون فيها الكائن الحيّ تحت ظروف غير ملائمة، تسكن فيها حركته. |3 - (طب) حالة يفقد فيها المريضُ وعيَه فقدانًا تامًّا، ولا يُفيق منها بأقوى المنبّهات، وهو خلاف الإغماء :-فلانٌ يعاني الالتهاب المخّي السُّباتي., أسبتَ يُسبت ، إسباتًا ، فهو مُسْبِت | • أسبتَ الشَّخصُ دخل في يوم السبت. |• أسبتَ اليهودُ: سَبتوا، انقطعوا عن المعيشة والاكتساب يومَ السَّبت :- {إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ إِسْبَاتِهِمْ شُرَّعًا} [قرآن] ., سَبَت ، جمع سَبَتات وأسْبِتَة: سَلَّة كبيرة، عادة ما يكون لها غطاء.


معجم اللغة العربية المعاصرة
الكلمة: سبوت
جذر الكلمة: سبت

- سَبَت ، جمع سَبَتات وأسْبِتَة: سَلَّة كبيرة، عادة ما يكون لها غطاء., سَبْت ، جمع أسبات (لغير المصدر {وأسبُت} لغير المصدر) وسُبوت (لغير المصدر): مصدر سبَتَ. |• السَّبت: أوّل أيّام الأسبوع، يأتي بعد الجمعة، ويليه الأحد :- {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ} |• السَّبْت العظيم/ السَّبْت المقدَّس/ سَبْت النور: آخر يوم من الصوم الكبير ومن أسبوع الآلام عند المسيحيِّين., سبَتَ يَسبِت ، سَبْتًا ، فهو سابِت | • سبَتَ الشَّخصُ |1 - دخل في يوم السّبت :- {وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ} .|2- نام، استراح وسكن :- {إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا}: يوم راحتهم وانقطاعهم عن العمل.|• سبَت اليهودُ: انقطعوا عن المعيشة والاكتساب يوم السبت :- {وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ} .


معجم الصحاح في اللغة
الكلمة: سبوت
جذر الكلمة: سبت

- السبت: الراحة. والسبْت: الدهر. والسبْت: حلْق الرأس. والسبْت: إرسال الشعر عن العْ قص. والسبْت: ضرب من سيْر الإبل. قال أبو عمرو: هو العنق. قال حميْد ابنثوْر: ومطْ ويّة الأقراب أما ﻧﻬارها ...فسبْت وأما ليلها فذميل وسبت علاوته سبْتا، إذا ضرب عنقه. ومنه سمّي يوم السبْت، لانقطاع الأيّام عنده. والجمعأسْبت وسبوت. والسبْت: قيام اليهود بأمر سبْتها. قال الله تعالى: " ويوْم لا يسْبتون " . وأس{بتت اليهود، أي دخلتْ في السبْت. أبو عمرو: المسْبت: الذي لا يتحرّك؛ وقدأسْبت. والسبات: النوم، وأصله الراحة. ومنه قوله تعالى: " وجعلْنا نومكمْ سباتا " . تقول منه: سبت يسْبت، هذه وحدها بالضم. قال ابن أحمر: وكنّا وهمْ كابْنيْ سبات تفرّقا ... سوى ثمّ كانا منجدا وتهاميا قالوا: السبات الدهر. وابْناه: الليل والنهار. والمسْبوت: الميّت والمغْشيّ عليه. وكذلك العليل، إذا كان ملقى كالنائم يغْمض عينه في أكثر أحواله، مسْبوت. والسبْت، بالكسر: جلود البقر المدبوغة بالقرظ، تحْذى منه النعال السبْتيّة. ورطب منْسبت، إذا عمّه الإرْطاب. أبو عمرو: السبنْتى والسبندْى: الجريء المْ قدم من كلّ شيء. والسبنْتى والسبندْى أيضا: النمر، ويشبه أن يكون سمّي به لجراءته. قال الشّماخ يرثي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: وما كنت أخشى أن تكون وفاته ...بكفّيْ سبنْتى أزرق العين مطرق


معجم الكلمات المتضادة
الكلمة: سبوت
جذر الكلمة: سبوت


الأكثر بحثاً