أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الصَّلاةُ: الرُّكوعُ والسُّجودُ. فأَما قولُه، صلى الله عليه وسلم: لا صَلاةَ لجارِ المَسْجِد إلا في المسْجِد، فإنه أَراد لا صلاةَ فاضِلَةٌ أَو كامِلةٌ ، والجمع صلوات. والصلاةُ: الدُّعاءُ والاستغفارُ؛ قال الأَعشى: وصَهْباءَ طافَ يَهُودِيُّها وأَبْرَزَها، وعليها خَتَمْ وقابَلَها الرِّيحُ في دَنِّها، وصلى على دَنِّها وارْتَسَمْ قال: دَعا لها أَن لا تَحْمَضَ ولا تفسُدَ. والصَّلاةُ من الله تعالى: الرَّحمة؛ قال عدي بن الرقاع: صلى الإلَهُ على امْرِئٍ ودَّعْتُه، وأَتمَّ نِعْمَتَه عليه وزادَها وقال الراعي: صلى على عَزَّةَ الرَّحْمَنُ وابْنَتِها ليلى، وصلى على جاراتِها الأُخَر وصلاةُ الله على رسوله: رحْمَتُه له وحُسْنُ ثنائِه عليه. وفي حديث ابن أَبي أَوْفى أَنه قال: أَعطاني أَبي صَدَقة مالهِ فأَتيتُ بها رسولَ الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: اللهم صَلِّ على آلِ أَبي أَوْفى؛ قال الأَزهري: هذه الصَّلاةُ عندي الرَّحْمة؛ ومنه قوله عز وجل: إن اللهَ وملائكته يصلُّون على النبيِّ يا أَيُّها الذين آمنُوا صَلُّوا عليه وسَلِّموا تسليماً؛ فالصَّلاةُ من الملائكة دُعاءٌ واسْتِغْفارٌ، ومن الله رحمةٌ، وبه سُمِّيَت الصلاةُ لِما فيها من الدُّعاءِ والاسْتِغْفارِ. وفي الحديث: التحيَّاتُ لله والصَّلوات؛ قال أَبو بكر: الصلواتُ معناها التَّرَحُّم. وقوله تعالى: إن الله وملائكتَه يصلُّون على النبيِّ؛ أَي يتَرَحَّمُون. وقوله: اللهم صَلِّ على آلِ أَبي أَوْفى أَي تَرَحَّم عليهم، وتكونُ الصلاةُ بمعنى الدعاء. وفي الحديث قوله، صلى الله عليه وسلم: إذ دُعيَ أَحدُكُم إلى طَعامٍ فليُجِبْ، فإن كان مُفْطِراً فلَيطْعَمْ، وإن كان صائماً فليُصَلّ؛ قوله: فلْيُصَلّ يَعْني فلْيَدْعُ لأَرْبابِ الطَّعامِ بالبركةِ والخيرِ، والصَّائمُ إذا أُكِلَ عنده الطَّعامُ صَلَّت عليه الملائكةُ؛ ومنه قوله، صلى الله عليه وسلم: من صَلى عليَّ صَلاةً صَلَّت عليه الملائكةُ عَشْراً. وكلُّ داعٍ فهو مُصَلٍّ؛ ومنه قول الأَعشى: عليكِ مثلَ الذي صَلَّيْتِ فاغتَمِضِي نوْماً، فإن لِجَنْبِ المرءِِ مُضْطَجَعا معناه أَنه يأْمُرُها بإن تَدْعُوَ له مثلَ دعائِها أَي تُعيد الدعاءَ له، ويروى: عليكِ مثلُ الذي صَلَّيت، فهو ردٌّ عليها أَي عليك مثلُ دُعائِكِ أَي يَنالُكِ من الخيرِ مثلُ الذي أَرَدْتِ بي ودَعَوْتِ به لي. أَبو العباس في قوله تعالى: هو الذي يُصَلِّي عليكم وملائكتُه؛ فيصلِّي يَرْحَمُ، وملائكتُه يَدْعون للمسلمين والمسلمات. ومن الصلاة بمعنى الاستغفار حديث سودَةَ: أَنها قالت يا رسولَ الله، إذا مُتْنا صَلَّى لنا عثمانُ بنُ مَظْعون حتى تأْتِينا، فقال لها: إن الموتَ أَشدُّ مما تُقَدِّرينَ؛ قال شمر: قولها صلَّى لنا أَي اسْتَغْفَرَ لنا عند ربه، وكان عثمانُ ماتَ حين قالت سودَةُ ذلك. وأَما قوله تعالى: أُولئك عليهم صَلَوات من ربهم ورحمةٌ؛ فمعنى الصَّلوات ههنا الثناءُ عليهم من الله تعالى؛ وقال الشاعر: صلَّى، على يَحْيَى وأَشْياعِه، ربُّ كريمٌ وشفِيعٌ مطاعْ معناه ترحَّم الله عليه على الدعاءِ لا على الخبرِ. ابن الأَعرابي: الصلاةُ من اللهِ رحمةٌ، ومن المخلوقين الملائكةِ والإنْسِ والجِنِّ: القيامُ والركوعُ والسجودُ والدعاءُ والتسبيحُ؛ والصلاةُ من الطَّيرِ والهَوَامِّ التسبيح. وقال الزجاج: الأَصلُ في الصلاةِ اللُّزوم. يقال: قد صَلِيَ واصْطَلَى إذا لَزِمَ، ومن هذا مَنْ يُصْلَى في النار أَي يُلْزَم النارَ. وقال أَهلُ اللغة في الصلاة: إنها من الصَّلَوَيْنِ، وهما مُكْتَنِفا الذَّنَبِ من الناقة وغيرها، وأَوَّلُ مَوْصِلِ الفخذين من الإنسانِ فكأَنهما في الحقيقة مُكْتَنِفا العُصْعُصِ؛ قال الأَزهري: والقولُ عندي هو الأَوّل، إنما الصلاةُ لُزومُ ما فرَضَ اللهُ تعالى، والصلاةُ من أَعظم الفَرْض الذي أُمِرَ بلُزومِه. والصلاةُ: واحدةُ الصَّلواتِ المَفْروضةِ، وهو اسمٌ يوضَعُ مَوْضِعَ المَصْدر، تقول: صَلَّيْتُ صلاةً ولا تَقُلْ تَصْلِيةً، وصلَّيْتُ على النبي، صلى الله عليه وسلم. قال ابن الأَثير: وقد تكرر في الحديث ذكرُ الصلاةِ، وهي العبادةُ المخصوصةُ،وأَصلُها الدعاءُ في اللغة فسُمِّيت ببعض أَجزائِها، وقيل: أَصلُها في اللغة التعظيم، وسُمِّيت الصلاةُ المخصوصة صلاةً لما فيها من تعظيم الرَّبِّ تعالى وتقدس. وقوله في التشهد: الصلواتُ لله أَي الأَدْعِية التي يُرادُ بها تعظيمُ اللهِ هو مُسَتحِقُّها لا تَلِيقُ بأَحدٍ سواه. وأَما قولنا: اللهم صلِّ على محمدٍ، فمعناه عَظِّمْه في الدُّنيا بإعلاءِ ذِكرِهِ وإظْهارِ دعْوَتِه وإبقاءِ شَريعتِه، وفي الآخرة بتَشْفِيعهِ في أُمَّتهِ وتضعيفِ أَجْرهِ ومَثُوبَتهِ؛وقيل: المعنى لمَّا أَمَرَنا اللهُ سبحانه بالصلاة عليه ولم نَبْلُغ قَدْرَ الواجبِ من ذلك أَحَلْناهُ على اللهِ وقلنا: اللهم صلِّ أَنتَ على محمدٍ، لأَنك أَعْلَمُ بما يَليق به، وهذا الدعاءُ قد اختُلِفَ فيه هل يجوزُ إطلاقُه على غير النبيِّ، صلى الله عليه وسلم، أَم لا، والصحيح أَنه خاصٌّ له ولا يقال لغيره. وقال الخطابي: الصلاةُ التي بمعنى التعظيم والتكريم لا تُقال لغيره، والتي بمعنى الدعاء والتبريك تقالُ لغيره؛ ومنه: اللهم صلِّ على آلِ أَبي أَوْفَى أَي تَرَحَّم وبَرِّك، وقيل فيه: إنَّ هذا خاصٌّ له، ولكنه هو آثَرَ به غيرهَ؛ وأَما سِواه فلا يجوز له أَن يَخُصَّ به أَحداً. وفي الحديث: من صَلَّى عليَّ صلاةً صَلَّتْ عليه الملائكةُ عشراً أَي دَعَتْ له وبَرَّكَتْ. وفي الحديث: الصائمُ إذا أُكِلَ عندَ الطعامُ صَلَّتْ عليه الملائكةُ. وصَلوات اليهودِ: كَنائِسُهم. وفي التنزيل: لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وبِيَعٌ وصَلَواتٌ ومساجِدُ؛ قال ابن عباس: هي كَنائِسُ اليهود أَي مَواضِعُ الصَّلواتِ، وأَصلُها بالعِبْرانِيَّة صَلُوتا. وقُرئَتْ وصُلُوتٌ ومساجِدُ، قال: وقيل إنها مواضِعُ صَلوتِ الصابِئِين، وقيل: معناه لَهُدِّمَتْ مواضعُ الصلواتِ فأُقِيمت الصلواتُ مقامَها، كما قال: وأُشْرِبُوا في قلوبهمُ العجلَ؛ أي حُبَّ العجلِ؛ وقال بعضهم: تَهْدِيمُ الصلوات تَعْطِيلُها، وقيل: الصلاةُ بيْتٌ لأَهْلِ الكتابِ يُصَلُّون فيه. وقال ابن الأَنباري: عليهم صَلَواتٌ أَي رَحَماتٌ، قال: ونَسَقَ الرَّحمة على الصلوات لاختلافِ اللَّفظَين. وقوله: وصَلواتُ الرسول أَي ودَعَواته. والصَّلا: وسَطُ الظَّهرِ من الإنسانِ ومن كلِّ ذي أَرْبَعٍ، وقيل: هو ما انْحَدَر من الوَرِكَيْنِ، وقيل: هي الفُرْجَةُ بين الجاعِرَةِ والذَّنَب، وقيل: هو ما عن يمين الذَّنَبِ وشِمالِه، والجمعُ صَلَواتٌ وأَصْلاءٌ الأُولى مما جُمِعَ من المُذَكَّر بالأَلف والتاء. والمُصَلِّي من الخَيْل: الذي يجيء بعدَ السابقِ لأَن رأْسَه يَلِي صَلا المتقدِّم وهو تالي السابق، وقال اللحياني: إنما سُمِّيَ مُصَلِّياً لأَنه يجيء ورأْسُه على صَلا السابقِ، وهو مأْخوذ من الصِّلَوَيْن لا مَحالة، وهما مُكْتَنِفا ذَنَبِ الفَرَس، فكأَنه يأْتي ورأْسُه مع ذلك المكانِ. يقال: صَلَّى الفَرَسُ إذا جاء مُصَلِّياً. وصَلَوْتُ الظَّهْرَ: ضَرَبْتَ صَلاه أَو أَصَبْتُه بشيء سَهْمٍ أَو غيرهِ؛ عن اللحياني قال: وهي هُذَلِيَّة. ويقال: أَصْلَتِ الناقةُ فهي مُصْلِيةٌ إذا وَقَعَ ولدُها في صَلاها وقَرُبَ نَتاجُها. وفي حديث عليّ أَنه قال: سبق رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، وصَلَّى أَبو بكر وثَلَّث عُمَر وخَبَطَتْنا فِتْنةٌ فما شاء الله؛ قال أَبو عبيد: وأَصلُ هذا في الخيلِ فالسابقُ الأَولُ، والمُصَلِّي الثاني، قيل له مُصَلٍّ لأَنه يكونُ عند صَلا الأَوّلِ، وصَلاهُ جانِبا ذَنَبِه عن يمينهِ وشمالهِ، ثم يَتْلُوه الثالثُ؛ قال أَبو عبيد: ولم أَسمَعْ في سوابقِ الخيلِ ممن يوثَقُ بعِلْمِه اسماً لشيءٍ منها إلا الثانيَ والسُّكَيْتَ، وما سِوى ذلك إنما يقال الثالثُ والرابع وكذلك إلى التاسع. قال أَبو العباس: المُصَلِّي في كلام العربِ السابقُ المُتَقدِّمُ؛ قال: وهو مُشَبَّهٌ بالمُصَلِّي من الخيلِ، وهو السابقُ الثاني، قال: ويقال للسابقِ الأَولِ من الخيلِ المُجَلِّي، وللثاني المُصَلِّي، وللثالث المُسَلِّي، وللرابع التالي، وللخامس المُرْتاحُ، وللسادس العاطفُ، وللسابع الحَظِيُّ، وللثامن المُؤَمَّلُ، وللتاسعِ اللَّطِيمُ، وللعاشِرِ السُّكَيْت، وهو آخرُ السُّبَّق جاء به في تفسير قولِهِم رَجْلٌ مُصَلٍّ. وصَلاءَةُ: اسْمٌ. وصَلاءَة بنُ عَمْروٍ النُّمَيْرِي: أَحدُ القَلْعيْنِ؛ قال ابن بري: القَلْعان لَقَبَانِ لرَجُلَيْنِ من بَنِي نُمَيْرٍ، وهما صَلاءَة وشُرَيْحٌ ابنَا عَمْرِو بنِ خُوَيْلِفَةَ بنِ عبدِ الله بن الحَرِث ابن نُمَيْر. وصَلَى اللَّحْمَ وغيرهُ يَصْليهِ صَلْياً: شَواهُ، وصَلَيْتهُ صَلْياً مثالُ رَمَيْتُه رَمْياً وأَنا أَصْليهِ صَلْياً إذا فَعَلْت ذلك وأَنْت تُريد أَنْ تَشْويَه، فإذا أَرَدْت أَنَّك تُلْقِيه فيها إلْقاءً كأَنَّكَ تُريدُ الإحْراقَ قلتَ أَصْلَيْته، بالأَلف، إصْلاءً، وكذلك صَلَّيْتُه أُصَلِّيه تَصْلِيةً. التهذيب: صَلَيْتُ اللَّحْمَ، بالتَّخفيفِ، على وَجْهِ الصَلاحِ معناه شَوَيْته، فأَمَّا أَصْلَيْتُه وصَلَّيْتُه فَعَلَى وجْهِ الفَسادِ والإحْراق؛ ومنه قوله: فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً، وقوله: ويَصْلَى سَعِيراً. والصِّلاءُ، بالمدِّ والكَسْرِ: الشِّواءُ لأَنَّه يُصْلَى بالنَّارِ. وفي حديث عمر: لَوْ شِئْتُ لَدَعَوْتُ بصِلاءٍ؛ هو بالكَسْرِ والمَدِّ الشَّوَاءُ. وفي الحديث: أَنَّ النبيَّ، صلَّى الله عليه وسلم، أُتِيَ بشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ؛ قال الكسائي: المَصْلِيَّةُ المَشْوِيَّةُ، فأَمَّا إذا أَحْرَقْتَه وأَبْقَيْتَه في النارِ قُلْتَ صَلِّيْته، بالتشديد، وأَصْلَيْته. وصَلَى اللحْمَ في النار وأَصْلاه وصَلاَّهُ: أَلْقاهُ لِلإحْراقِ؛ قال: أَلا يَا اسْلَمِي يَا هِنْدُ، هِنْدَ بَني بَدْرِ، تَحِيَّةَ مَنْ صَلَّى فُؤَادَكِ بالجَمْرِ أَرادَ أَنَّه قَتَل قومَها فَأَحْرق فؤادها بالحُزْنِ عَلَيهم. وصَلِيَ بالنارِ وصَلِيهَا صَلْياً وصُلِيّاً وصِلِيّاً وصَلىً وصِلاءً واصْطَلَى بها وتَصَلاَّهَا: قَاسَى حَرَّها، وكذلك الأَمرُ الشَّديدُ؛ قال أَبو زُبَيْد: فَقَدْ تَصَلَّيْت حَرَّ حَرْبِهِم، كَما تَصَلَّى المَقْرُورُ للهرُ مِنْ قَرَسِ وفُلان لا يُصْطَلَى بنارِه إذا كانَ شُجاعاً لا يُطاق. وفي حديث السَّقِيفَة: أَنا الذي لا يُصْطَلَى بنارِهِ؛ الاصْطلاءُ افْتِعالٌ من صَلا النارِ والتَّسَخُّنِ بها أي أنا الذي لا يُتَعَرَّضُ لحَرْبِي. وأَصْلاهُ النارَ: أَدْخَلَه إيَّاها وأَثْواهُ فيها، وصَلاهُ النارَ وفي النَّارِ وعلى النَّار صَلْياً وصُلِيّاً وصِلِيّاً وصُلِّيَ فلانٌ الناَّر تَصْلِيَةً. وفي التنزيل العزيز: ومَنْ يَفْعَلْ ذلك عُدْواناً وظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً. ويروى عن عليّ، رضي الله عنه، أَنه قَرَأَ: ويُصَلَّى سَعِيراً، وكان الكسائيُّ يقرَأُ به، وهذا ليسَ من الشَّيِّ إنما هو من إلْقائِكَ إيَّاهُ فيها؛ وقال ابن مقبل: يُخَيَّلُ فِيها ذُو وسُومٍ كأَنَّمَا يُطَلَّى بِجِصٍّ، أَو يُصَلَّى فَيُضْيَحُ ومَنْ خَفَّفَ فهو من قولهم: صَلِيَ فلانٌ بالنار يَصْلَى صُلِيّاً احْتَرَق. قال الله تعالى: هم أَوْلَى بَها صُلِيّاً؛ وقال العجاج: قال ابن بري، وصوابه الزفيان: تَاللهِ لَولا النارُ أَنْ نَصْلاها، أَو يَدْعُوَ الناسُ عَلَيْنَا اللهَ، لَمَا سَمِعْنَا لأَمِيرٍ قَاهَا وصَلِيتُ النارَ أَي قاسَيْتُ حَرَّها. اصْلَوْها أَي قاسُوا حَرَّها، وهي الصَّلا والصِّلاءُ مثل الأَيَا والإيَاءِ للضِّياء، إذا كَسَرْتَ مَدَدْت، وإذا فَتَحْت قَصَرْت؛ قال امرؤ القيس: وقَاتَلَ كَلْب الحَيِّ عَنْ نَارِأَهْلِهِ لِيَرْبِضَ فيهَا، والصَّلا مُتَكَنَّفُ ويقال: صَلَيْتُ الرَّجُلَ ناراً إذا أَدْخَلْتَه النارَ وجَعَلْتَه يَصْلاهَا، فإن أَلْقَيْتَه فيها إلْقاءً كأَنَّكَ تُرِيدُ الإحْراقَ قُلت أَصْلَيْته، بالأَلف، وصَلَّيْته تَصْلِيَةً. والصِّلاءُ والصَّلَى: اسمٌ للوَقُودِ، تقول: صَلَى النارِ، وقيل: هُما النارُ. وصَلَّى يَدَهُ بالنارِ: سَخَّنَها؛ قال: أَتانا فَلَمْ نَفْرَح بطَلْعَةِ وجْهِهِ طُروقاً، وصَلَّى كَفَّ أَشْعَثَ سَاغِبِ واصْطَلَى بها: اسْتَدْفَأَ. وفي التنزيل: لعلكم تَصْطَلُون؛ قال الزجاج: جاءَ في التفسير أَنهم كانوا في شِتاءٍ فلذلك احتاجَ إلى الاصْطِلاءِ. وصَلَّى العَصَا على النارِ وتَصَلاَّها: لَوَّحَها وأَدارَها على النارِ ليُقَوِّمَها ويُلَيِّنَها. وفي الحديث: أَطْيَبُ مُضْغَةٍ صَيْحانِيَّةٌ مَصْلِيَّةٌ قد صُلِيَتْ في الشمسِ وشُمِّسَتْ، ويروى بالباء، وهو مذكور في موضعه. وفي حديث حُذَيْفَة: فرأَيْتُ أَبا سُفْيانَ يَصْلِي ظَهْرَه بالنار أَي يُدْفِئُهُ. وقِدْحٌ مُصَلّىً: مَضْبوحٌ؛ قال قيس بن زهير:فَلا تَعْجَلْ بأَمْرِكَ واسْتَدِمْهُ، فمَا صَلَّى عَصاهُ كَمُسْتَدِيمِ والمِصْلاةُ: شَرَكٌ يُنْصَب للصَّيْد. وفي حديث أَهلِ الشَّام: إنَّ للِشيْطانِ مَصَالِيَ وفُخُوخاً؛ والمصالي شبيهة بالشَّرَك تُنْصَبُ للطَّيْرِ وغيرها؛ قال ذلك أَبو عبيد يعني ما يَصِيدُ به الناسَ من الآفات التي يَسْتَفِزُّهُم بها مِن زِينَةِ الدُّنيا وشَهَواتِها، واحِدَتُها مِصْلاة. ويقال: صلِيَ بالأَمْرِ وقد صَلِيتُ به أَصْلَى به إذا قَاسَيْت حَرَّه وشِدَّتَه وتَعَبَه؛ قال الطُّهَوِي: ولا تَبْلَى بَسالَتُهُمْ، وإنْ هُمْ صَلُوا بالحَرْبِ حِيناً بَعْدَ حِينِ وصَلَيْتُ لِفُلانٍ، بالتَّخفِيفِ، مثالُ رَمَيْت: وذلك إذا عَمِلْتَ لَه في أَمْرٍ تُرِيدُ أَن تَمْحَلَ به وتُوقِعَه في هَلَكة، والأَصلُ في هذا من المَصَالي وهي الأَشْراكُ تُنْصَب للطَّيْرِ وغيرها. وصَلَيْتُه وصَلَيْتُ له: مَحَلْتُ به وأَوْقَعْتُه في هَلَكَةٍ من ذلك. والصَّلايَةُ والصَّلاءَةُ: مُدُقُّ الطِّيبِ؛ قال سيبويه: إنما هُمِزَت ولم يَكُ حرف العلة فيها طرَفاً لأَنهم جاؤوا بالواحِدِ على قولهم في الجمعِ صَلاءٌ، مهموزة، كما قالوا مَسْنِيَّة ومَرْضِيّة حينَ جاءَت على مَسْنِيٍّ ومَرْضِيٍّ، وأَما من قال صلايَة فإنّه لم يجئ بالواحد على صَلاءٍ. أَبو عمرو: الصَّلاية كلُّ حَجَرٍ عَرِيضٍ يُدَقُّ عليه عِطْرٌ أَو هَبِيدٌ. الفراء: تجمع الصَّلاءَة صُلِيّاً وصِلِيّاً،والسَّماءُ سُمِيّاً وسِمِيّاً؛ وأَنشد: أَشْعَث ممَّا نَاطَح الصُّلِيَّا يعني الوَتِد. ويُجْمَعُ خِثْيُ البَقَر على خُثِيٍّ وخِثِيٍّ. والصَّلايَةُ: الفِهْرُ؛ قال أُمَيَّة يصف السماء: سَراة صَلابةٍ خَلْقاء صِيغَتْ تُزِلُّ الشمسَ، ليس لها رِئابُ (* قوله «ليس لها رثاب» هكذا في الأصل والصحاح، وقال في التكملة الرواية: تزل الشمس، ليس لها اياب). قال: وإنما قال امرؤُ القيس: مَداكُ عروسٍ أَوْ صَلايةُ حنْظلِ فأَضافه إليه لأَنه يُفَلَّق به إذا يَبِسَ. ابن شميل: الصَّلايَة سَرِيحَةٌ خَشِنةٌ غَلِيظةٌ من القُفِّ، والصَّلا ما عن يمين الذَّنَب وشِماله، وهُما صَلَوان. وأَصْلتِ الفَرسُ إذا اسْتَرْخى صَلَواها، وذلك إذا قرُبَ نتاجُها. وصَلَيْتُ الظَّهْرَ: ضَرَبْت صَلاه أَو أَصَبْته، نادرٌ، وإنما حُكْمُه صَلَوْته كما تقول هُذَيل. الليث: الصِّلِّيانُ نبْتٌ؛ قال بعضهم: هو على تقدير فِعِّلان، وقال بعضهم: فِعْلِيان، فمن قال فِعْلِيان قال هذه أَرضٌ مَصْلاةٌ وهو نبْتٌ له سنَمَة عظيمة كأَنها رأْسُ القَصَبة إذا خرجت أَذْنابُها تجْذِبُها الإبل، والعرب تُسمِّيه خُبزَة الإبل، وقال غيره: من أَمثال العرب في اليمينِ إذا أَقدَمَ عليها الرجُلُ ليقتَطِعَ بها مالَ الرجُلِ: جَذَّها جَذَّ العَيْر الصِّلِّيانة، وذلك أَنَّ لها جِعْثِنَةً في الأَرض، فإذا كَدَمها العَيْر اقتلعها بجِعْثِنتها. وفي حديث كعب: إنَّ الله بارَكَ لدَوابِّ المُجاهدين في صِلِّيان أَرض الرُّوم كما بارك لها في شعير سُوريَة؛ معناه أي يقومُ لخيلِهم مقامَ الشعير، وسُورية هي بالشام.


- صَلَّ يَصِلُّ صَلِيلاً وصَلْصَلَ صَلْصَلَ صَلْصَلَةً ومُصَلْصَلاً؛ قال: كأَنَّ صَوْتَ الصَّنْجِ في مُصَلْصَلِه ويجوز أَن يكون موضعاً للصَّلْصَّلة. وصَلَّ اللِّجامُ: امتدّ صوتُه، فإِن تَوَهَّمْت تَرْجيعَ صوت قلت صَلْصَلَ وتَصَلْصَلَ؛ الليث: يقال صَلَّ اللِّجامُ إِذا توهمت في صوته حكاية صَوْت صَلْ، فإِن تَوَهَّمْت تَرْجيعاً قلت صَلْصَلَ اللِّجامُ، وكذلك كل يابس يُصَلْصِلُ. وصَلْصَلَةُ اللِّجامُ: صوتُه إِذا ضُوعِف. وحِمَارٌ صُلْصُلٌ وصُلاصِلٌ وصَلْصالٌ ومُصَلْصِلٌ: مُصَوِّت؛ قال الأَعشى: عَنْترِيسٌ تَعْدُو، إِذا مَسَّها الصَّوْ تُ، كَعَدْوِ المُصَلْصِلِ الجَوَّال وفَرس صَلْصَالٌ: حادّ الصوت دَقيقُه. وفي الحديث: أَتُحِبُّون أَن تكونوا مثل الحَمِير الصَّالَّة؟ قال أَبو أَحمد العسكري: هو بالصاد المهملة فَرَوَوْه بالمعجمة، وهو خطأٌ، يقال للحِمار الوحشي الحادّ الصوت صالٌّ وصَلْصَالٌ، كأَنه يريد الصحيحة الأَجساد الشديدة الأَصوات لقُوَّتِها ونَشاطها. والصَّلْصَلَةُ: صَفاءُ صَوْت الرَّعْد، وقد صَلْصَلَ وتَصَلْصَلَ الحَلْيُ أَي صَوَّت، وفي صفة الوحي: كأَنَّه صَلْصلةٌ على صَفْوانٍ؛ الصَّلْصلةُ: صَوْت الحديد إِذا حُرِّك، يقال: صَلَّ الحديدُ وصَلْصَلَ، والصَّلْصلة: أَشدُّ من الصَّلِيل. وفي حديث حُنَين: أَنَّهم سمعوا صَلْصَلَةً بين السماء والأَرض. والصَّلْصالُ من الطِّين: ما لم يُجْعَل خَزَفاً، سُمِّي به لتَصَلْصُله؛ وكلُّ ما جَفَّ من طين أَو فَخَّار فقد صَلَّ صَلِيلاً. وطِينٌ صلاَّل ومِصْلالٌ أَي يُصَوِّت كما يصوِّت الخَزَفُ الجديد؛ وقال النابغة الجعدي:فإِنَّ صَخْرَتَنا أَعْيَتْ أَباكَ، فلا يَأْلُوها ما اسْتَطاعَ، الدَّهْرَ، إِخْبالا (* قوله «فلا يألولها» في التكملة: فلن يألوها.) رَدَّتْ مَعَاوِلَهُ خُثْماً مُفَلَّلةً، وصادَفَتْ أَخْضَرَ الجالَيْن صَلاَّلا يقول: صادَفَتْ (* قوله «يقول صادفت إلخ» قال الصاغاني في التكملة: والضمير في صادفت للمعلول لا للناقة، وتفسير الجوهري خطأ) ناقتي الحَوْضَ يابساً، وقيل: أَراد صَخْرَةً في ماء قد اخْضَرَّ جانباها منه، وعَنى بالصَّخرة مَجْدَهم وشَرَفَهم فَضَرَبَ الصخرةَ مَثَلاً. وجاءَت الخيلُ تَصِلُّ عَطَشاً، وذلك إِذا سمعت لأَجوافها صَلِيلاً أَي صوتاً. أَبو إِسحق: الصَلْصالُ الطين اليابس الذي يَصِلُّ من يُبْسِه أَي يُصَوِّت. وفي التنزيل العزيز: من صَلْصالٍ كالفَخَّار؛ قال: هو صَلْصَالٌ ما لم تُصِبْه النارُ، فإِذا مَسَّته النارُ فهو حينئذ فَخَّار، وقال الأَخفش نحوَه، وقال: كُلُّ شيءٍ له صوت فهو صَلْصالٌ من غير الطين؛ وفي حديث ابن عباس في تفسير الصَّلْصال: هو الصَّالُّ الماء الذي يقع على الأَرض فَتَنْشَقُّ فيَجِفُّ فيصير له صوت فذلك الصَّلْصال، وقال مجاهد: الصَّلْصالُ حَمَأٌ مَسْنون، قال الأَزهري: جَعَله حَمأ مسنوناً لأَنه جَعَله تفسيراً للصَّلْصَال ذَهَب إِلى صَلَّ أَي أَنْتَن؛ قال: وصَدَرَتْ مُخْلِقُها جَدِيدُ، وكُلُّ صَلاّلٍ لها رَثِيدُ يقول: عَطِشَتْ فصارت كالأَسْقِيَة البالية وصَدَرَتْ رِواءً جُدُداً، وقوله وكُلُّ صَلاَّلٍ لها رَثِيد أَي صَدَقَت الأَكلَ بعد الرِّيِّ فصار كل صَلاَّلٍ في كَرِشها رَثِيداً بما أَصابت من النبات وأَكَلَت. الجوهري: الصَّلْصالُ الطين الحُرُّ خُلِط بالرمل فصار يَتَصَلْصَل إِذا جَفَّ، فإِذا طُبِخ بالنار فهو الفَخَّار. وصَلَّ البَيْضُ صَلِيلاً: سَمِعت له طَنِيناً عند مُقَارَعة السُّيوف. الأَصمعي: سَمِعت صَلِيلَ الحديد يعني صوتَه. وصَلَّ المِسْمارُ يَصِلُّ صَلِيلاً إِذا ضُرِب فأُكْرِه أَن يَدْخل في شيء، وفي التهذيب: أَن يدخل في القَتِير فأَنت تَسْمع له صوتاً؛ قال لبيد: أَحْكَمَ الجُنْثِيّ من عَوْرَاتِها كُلَّ حِرْباءٍ، إِذا أُكْرِهَ صَلّ (* قوله «عوراتها» هي عبارة التهذيب، وفي المحكم: صنعتها). الجُنْثِيّ بالرفع والنصب، فمن قال الجُنْثِيُّ بالرفع جَعَله الحَدَّاد أَو الزَّرَّاد أَي أَحْكَمَ صَنْعَة هذه الدِّرْع، ومن قال الجُنْثِيَّ بالنصب جَعَله السيفَ؛ يقول: هذه الدِّرْعُ لجَوْدة صنعتها تَمْنَع السيفَ أَن يَمْضي فيها، وأَحْكَم هنا: رَدَّ؛ وقال خالد ابن كلثوم في قول ابن مقبل: لِيَبْكِ بَنُو عُثْمانَ، ما دَامَ جِذْمُهم، عليه بأَصْلالٍ تُعَرَّى وتُخُشَب الأَصْلالُ: السُّيوفُ القاطعة، الواحد صِلُّ. وصَلَّت الإِبل تَصِلُّ صَلِيلاً: يَبِست أَمْعاؤها من العَطَش فَسمِعْت لها صوتاً عند الشُّرب؛ قال الراعي: فَسَقَوْا صَوادِيَ يَسْمعون عَشيَّةً، لِلْماء في أَجْوافِهِنَّ، صَلِيلاً التهذيب: سَمِعت لجوفه صَلِيلاً من العطش، وجاءت الإِبل تَصِلُّ عَطَشاً، وذلك إِذا سمعت لأَجوافها صَوْتاً كالبُحَّة؛ وقال مُزاحِم العُقَيْلي يصف القَطَا: غَدَتْ مِنْ عَلَيْه، بَعْدَما تَمَّ ظِمْؤُها، تَصِلُّ، وعن قَيْضٍ بزَيْزاءَ مَجْهَل قال ابن السكيت في قوله مِنْ عَلَيْه: مِنْ فَوْقِه؛ يعني مِنْ فوق الفَرْخ، قال: ومعنى تَصِلُّ أَي هي يابسة من العطش، وقال أَبو عبيدة: معنى قوله مِنْ عَلَيْه مَنْ عند فَرْخها. وصَلَّ السِّقاءُ صَليلاً: يَبِس. والصَّلَّة: الجِلُد اليابس قبل الدِّباغ. والصَّلَّة: الأَرضُ اليابسة، وقيل: هي الأَرض التي لم تُمْطَر (* قوله «وقيل هي الارض التي لم تمطر إلخ» هذه عبارة المحكم، وفي التكملة؛ وقال ابن دريد الصلة الارض الممطورة بين أرضين لم يمطرن) بين أَرضيْن مَمْطورتين، وذلك لأَنها يابسة مُصَوِّتة، وقيل: هي الأَرض ما كانت كالسَّاهِرة، والجمع صلالٌ. أَبو عبيد: قَبَرَهُ في الصَّلَّة وهي الأَرض. وخُفٌّ جَيِّد الصَّلَّة أَي جَيّد الجلد، وقيل أَي جيّد النَّعْل، سُمِّي باسم الأَرض لأَن النّعل لا تُسمّى صَلَّةً؛ ابن سيده: وعندي أَن النَّعْل تُسَمّى صَلَّة ليُبْسها وتصويتها عند الوطء، وقد صَلَلْتُ الخُفَّ. والصِّلالة: بِطانة الخُفِّ. والصَّلَّة: المَطْرة المتفرقة القليلة، والجمع صِلالٌ. ويقال: وقَع بالأَرض صِلالٌ من مطر؛ الواحدة صَلَّة وهي القِطَعُ من الأَمطار المتفرقة يقع منها الشيءُ بعد الشيء؛ قال الشاعر: سَيَكْفِيك الإِلهُ بمُسْنَماتٍ، كجَنْدَلِ لُبْنَ تَطَّردُ الصِّلالا وقال ابن الأَعرابي في قوله: كجندَل لُبْنَ تَطَّرِدُ الصِّلالا قال: أَراد الصَّلاصِلَ وهي بَقايا تَبْقى من الماء، قال أَبو الهيثم: وغَلِطَ إِنما هي صَلَّة وصِلالٌ، وهي مَواقع المطر فيها نبات فالإِبل تتبعها وترعاها. والصَّلَّة أَيضاً: القِطْعة المتفرقة من العشب سُمِّي باسم المطر، والجمع كالجمع. وصَلَّ اللحمُ يَصِلُّ، بالكسر، صُلولاً وأَصَلَّ: أَنتنَ، مطبوخاً كان أَو نيئاً؛ قال الحطيئة: ذاك فَتىً يَبْذُل ذا قِدْرِهِ، لا يُفْسِدُ اللحمَ لديه الصُّلول وأَصَلَّ مثله، وقيل: لا يستعمل ذلك إِلا في النِّيء؛ قال ابن بري: أَما قول الحطيئة الصُّلول فإِنه قد يمكن أَن يقال الصُّلُّول ولا يقال صَلَّ، كما يقال العَطاء من أَعْطى، والقُلوع من أَقلَعَتِ الحُمَّى؛ قال الشماخ: كأَنَّ نَطاةَ خَيْبَر زَوَّدَتْه بَكُورَ الوِرْدِ، رَيِّثَةَ القُلوع وصَلَّلْت اللِّجامَ: شُدِّد للكثرة. وقال الزَّجّاج: أَصَلَّ اللحمُ ولا يقال صَلَّ. وفي التنزيل العزيز: وقالوا أَئذا صَلَلْنا في الأَرض؛ قال أَبو إِسحق: مَنْ قرأَ صَلَلنا بالصاد المهملة فهو على ضربين: أَحدهما أَنْتَنَّا وتَغَيَّرْنا وتَغَيَّرَت صُوَرُنا من صَلَّ اللحمُ وأَصَلَّ إِذا أَنتن وتغَير، والضرب الثاني صَلَلْنا يَبِسْنا من الصَّلَّة وهي الأَرض اليابسة. وقال الأَصمعي: يقال ما يَرْفَعه من الصَّلَّة مِنْ هوانه عليه، يعني من الأَرض. وفي الحديث: كلْ ما رَدَّت عليك قوسُك ما لم يَصِلَّ أَي ما لم يُنْتِنْ، وهذا على سبيل الاستحباب فإِنه يجوز أَكل اللحم المتغير الريح إِذا كان ذكِيًّا؛ وقول زهير: تُلَجْلِجُ مُضْغةً فيها أَنِيضٌ أَصَلَّتْ، فهْيَ تحتَ الكَشْحِ داءُ قيل: معناه أَنتنَتْ؛ قال ابن سيده: فهذا يدل على أَنه يستعمل في الطبيخ والشِّواء، وقيل: أَصَلَّتْ هنا أَثقَلَتْ. وصَلَّ الماءُ: أَجَنَ. وماءٌ صَلاَّلٌ: آجِنٌ. وأَصَلَّه القِدَمُ: غَيَّره. والصُّلْصَلةُ والصُّلْصُلةُ والصُّلْصُل: بَقِيّة الماء في الإِدارة وغيرها من الآنية أَو في الغدير. والصَّلاصِل: بَقايا الماء؛ قال أَبو وَجزة: ولم يَكُنْ مَلَكٌ للقَوْمِ يُنْزِلُهم إِلا صَلاصِلُ، لا تُلْوى على حَسَب وكذلك البقيّة من الدُّهْن والزَّيت؛ قال العجّاج: كأَنَّ عَيْنَيه من الغُؤُورِ قَلْتانِ، في لَحْدَيْ صَفاً منقور، صِفْرانِ أَو حَوْجَلَتا قارُورِ، غَيَّرَتا، بالنَّضْحِ والتَّصْبير، صَلاصِلَ الزَّيْتِ إِلى الشُّطور وأَنشده الجوهري: صَلاصِلُ؛ قال ابن بري: صوابه صَلاصِلَ، بالفتح، لأَنه مفعول لغَيَّرَتا، قال: ولم يُشَبِّههما بالجِرار وإِنما شَبَّههما بالقارورتَين، قال ابن سيده: شَبَّه أَعيُنَها حين غارَتْ بالجِرار فيها الزيتُ إِلى أَنصافها. والصُّلْصُل: ناصية الفرس، وقيل: بياض في شعر مَعْرَفة الفرس. أَبو عمرو: هي الجُمَّة والصُّلْصُلة للوَفْرة. ابن الأَعرابي: صَلْصَلَ إِذا أَوْعَد، وصَلْصَل إِذا قَتَل سَيِّدَ العسكر. وقال الأَصمعي: الصُّلْصُل القَدَح الصغير؛ المحكم: والصُّلْصُل من الأَقداح مثل الغُمَر؛ هذه عن أَبي حنيفة. ابن الأَعرابي: الصُّلْصُل الراعي الحاذِق؛ وقال الليث: الصُّلْصُل طائر تسميه العجم الفاخِتة، ويقال: بل هو الذي يُشْبهها، قال الأَزهري: هذا الذي يقال له موسحة (* قوله «موسحة» كذا في الأصل من غير نقط) ابن الأَعرابي: الصَّلاصِلُ الفَواخِتُ، واحدها صُلْصُل. وقال في موضع آخر: الصُّلصُلة والعِكْرِمة والسَّعْدانةُ الحَمامة. المحكم: والصُّلصُل طائر صغير. ابن الأعرابي: المُصَلِّلُ الأَسْكَفُ وهو الإِسكافُ عند العامّة؛ والمُصَلِّل أَيضاً: الخالصُ الكَرَم والنَّسَب؛ والمُصَلِّل: المطر الجَوْد.الفراء: الصَّلَّة بَقِيّة الماء في الحوض، والصَّلَّة المطرة الواسعة. والصَّلَّة الجِلِد المنتن، والصَّلَّة الأَرض الصُّلبة، والصَّلَّة صوتُ المسمار إِذا أُكْرِه. ابن الأَعرابي: الصَّلَّة المطْرة الخفيفة، والصَّلَّة قُوارةُ الخُفِّ الصُّلبة. والصِّلُّ: الحيّة التي تَقْتُل إِذا نَهَشتْ من ساعتها. غيره: والصِّلُّ، بالكسر، الحية التي لا تنفع فيها الرُّقْية، ويقال: إِنها لَصِلُّ صُفِيٍّ إِذا كانت مُنْكَرة مثل الأَفعى، ويقال للرجل إِذا كان داهِياً مُنْكَراً: إِنه لصِلُّ أَصْلالٍ أَي حَيّة من الحيّات؛ معناه أَي داهٍ مُنْكَرٌ في الخصومة، وقيل: هو الداهي المُنْكَر في الخصومة وغيرها؛ قال ابن بري: ومنه قول الشاعر: إِن كُنْتَ داهَيةً تُخْشى بَوائقُها، فقد لَقِيتَ صُمُلاًّ صِلَّ أَصْلالِ ابن سيده: والصِّلُّ والصّالَّة الداهية. وصَلَّتْهم الصّالَّة تَصُلُّهم، بالضم، أَي أَصابتهم الداهية. أَبو زيد: يقال إِنه لصِلُّ أَصْلالٍ وإِنه لهِتْرُ أَهْتارٍ؛ يقال ذلك للرجل ذي الدَّهاء والإِرْب، وأَصْلُ الصِّلِّ من الحيّات يُشَبَّه الرجل به إِذا كان داهية؛ وقال النابغة الذبياني: ماذا رُزِئْنا به من حَيَّةٍ ذَكَرٍ، نَضْناضةٍ بالرَّزايا صِلِّ أَصْلال وصَلَّ الشَّرابَ يصُلُّه صَلاًّ: صَفَّاه. والمِصَلَّة: الإِناء الذي يُصَفَّى فيه، يَمانِية، وهما صِلاَّنِ أَي مِثْلان؛ عن كراع. والصِّلُّ واليَعْضِيدُ والصِّفْصِلُّ: شجر، والصِّلُّ نبْتٌ؛ قال: رَعَيْتُها أَكْرَمَ عُودٍ عُودا، الصِّلَّ والصِّفْصِلَّ واليَعْضِيدا والصِّلِّيانُ: شجر، قال أَبو حنيفة: الصِّلِّيانُ من الطَّريفة وهو يَنْبُت صُعُداً وأَضْخَمهُ أَعجازُه، وأُصولُه على قدر نَبْت الحَليِّ، ومَنابتُه السُّهول والرِّياضُ. قال: وقال أَبو عمرو الصِّلِّيانُ من الجَنْبة لغِلَظه وبقائه، واحدته صِلِّيانةٌ. ومن أَمثال العرب تقول للرجل يُقْدم على اليَمين الكاذبة ولا يَتَتَعْتَعُ فيها: جَذَّها جَذَّ العَيْرِ الصِّلِّيانة؛ وذلك أَن العَيْر إِذا كَدَمَها بِفِيه اجْتَثَّها بأَصلها إِذا ارْتَعَاها، والتشديد فيها على اللام، والياءُ خفيفة، فهي فِعْلِيانة من الصَّلْيِ مثل حِرْصِيانَةٍ من الحَرْص، ويجوز أَن يكون من الصِّلِّ، والياءُ والنون زائدتان. التهذيب: والضِّلِّيانُ من أَطيب الكَلإِ، وله جِعْثِنةٌ ووَرَقُه رقيق. ودارَةُ صُلْصُل: موضع؛ عن كراع.


- : (و ( {الصَّلاَ: وَسَطُ الظَّهْرِ مِنَّا ومِن كلِّ ذِي أَرْبَعٍ. (وقيلَ: (مَا انْحَدَرَ من الوَرِكَيْنِ، أَو الفُرْجَةُ بينَ الجاعِرَةِ والذَّنَب، أَو مَا عَنْ يَمينِ الذَّنَب وشِمالِهِ، وهُما} صَلَوانِ) ، بالتَّحْرِيكِ، الأَخيرُ نقلَهُ الجوهريُّ. وَقَالَ الزجَّاجُ: {الصَّلَوان مُكْتَنِفا الذَّنَبِ من الناقَةِ وغيرِها، وأَوَّلُ مَوْصِلِ الفَخِذَيْن مِن الإنْسانِ فكأنَّهما فِي الحقِيقَةِ مُكْتَنِفا العُصْعُصِ؛ (ج} صَلَواتٌ) ، بالتَّحْريكِ، ( {وأصْلاءٌ. (} وصَلَوْتُهُ: أَصَبْتُ {صَلاهُ) أَو ضَرَبْتُه، هَذِه لُغَةُ هُذَيْل، وغيرُهم يقولُ} صَلَيْته بالياءِ وَهُوَ نادِرٌ؛ قالَهُ ابنُ سِيدَه. ( {وأَصْلَتِ الفَرَسُ: اسْتَرْخَى} صَلاها) ؛ وَفِي الصِّحاحِ: {صَلَواها؛ (لقُرْبِ نِتاجِها) . وَفِي التَّهذيبِ:} أَصْلَتِ الناقَةُ فَهِيَ {مُصْلِيةٌ: إِذا وَقَعَ وَلَدُها فِي} صَلاها وقَرُبَ نَتاجُها؛ ( {كصَلِيَتْ) مِن حَدِّ عَلِمَ، وَهَذِه عَن الفرَّاء. (} والصَّلاةُ) : اخْتُلِف فِي وزْنِها ومَعْناها؛ أَمَّا وَزْنُها فقيلَ: فَعَلَةٌ، بالتَّحْريكِ وَهُوَ الظاهِرُ المَشْهورُ؛ وقيلَ بالسكونِ فتكونُ حَرَكةُ العَيْن مَنْقولَةً من اللامِ، قالَهُ شيْخُنا؛ وأَمَّا مَعْناها: فقيلَ: (الدُّعاءُ) ، وَهُوَ أَصْلُ مَعانِيها، وَبِه صَدَّرَ الجوهريُّ التَّرْجمة؛ وَمِنْه قولُه تَعَالَى: { {وصَلِّ عَلَيْهم} ، أَي ادْع لَهُم. يقالُ: صَلَّى على فلانٍ إِذا دَعَا لَهُ وزَكَّاهُ؛ وَمِنْه قولُ الأَعْشى: } وصَلَّى على دَنِّها وارْتَسَمْ أَي دَعا لَهَا أَن لَا تَحْمَضَ وَلَا تفسْدَ. وَفِي الحديثِ: (وَإِن كانَ صائِماً {فليُصَلِّ) ، أَي فليَدْعُ بالبَرَكَةِ والخَيْرِ. وكلُّ دَاعٍ مُصَلَ. (و) قَالَ ابنُ الأعرابيّ:} الصَّلاةُ مِن اللَّهِ (الرَّحْمةُ) ؛ وَمِنْه: {هُوَ الَّذِي {يُصَلِّي عَلَيْكم} ، أَي يَرْحَمُ. (و) قيلَ: الصَّلاةُ مِن الملائِكَةِ: (الاسْتِغْفارُ) والدُّعاءُ؛ وَمِنْه:} صَلَّتْ عَلَيْهِ الملائِكَةُ عَشْراً، أَي اسْتَغْفَرَتْ؛ وَقد يكونُ مِن غيرِ الملائِكَةِ؛ وَمِنْه حديثُ سَوْدَةَ: (إِذا مُتْنا {صَلَّى لنا عُثْمانُ بنُ مَظْعون) ، أَي اسْتَغْفَرَ وكانَ قَدْ ماتَ يومئذٍ. (و) قيلَ:} الصَّلاةُ (حُسْنُ الثِّناءِ مِن اللَّهِ، عزَّ وجَلَّ، على رَسُولِه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم؛ وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: {أُولئِكَ عَلَيْهِم {صَلَواتٌ مِن ربِّهم ورَحْمةٌ} . (و) } الصَّلاةُ: (عِبادَةٌ فِيهَا رُكوعٌ وسُجودٌ) ، وَهَذِه العِبادَةُ لم تَنْفَكّ شَرِيعَةً عَنْهَا وإنِ اخْتَلَفَتْ صُورُها بحَسَبٍ شَرْع فشَرْع، ولذلكَ قالَ، عزَّ وجلَّ: {إِنَّ! الصَّلاةَ كانتْ على المُؤْمنين كتابا مَوْقوتاً} ؛ قالَهُ الراغبُ. قالَ شيْخُنا: وَهَذِه حقيقَةٌ شَرْعيَّةٌ لَا دَلالَةَ لكَلامِ العَرَبِ عَلَيْهَا إلاَّ من حيثُ اشْتِمالِها على الدُّعاءِ الَّذِي هُوَ أَصْلُ مَعْناها. وَفِي كَلامِ الشَّهاب مَا يَقْتَضِي أنَّ الصَّلاةَ الشَّرْعيَّة حَقيقةٌ مَعْروفَةٌ للعَرَبِ. وَفِي المزهر: أنَّها مِن الكَلماتِ الإسْلامِيَّةِ، وَفِي الكُلِّ نَظَرٌ، انتَهَى. وقالَ ابنُ الأثيرِ: سُمِّيَت ببعضِ أجزائِها الَّذِي هُوَ الدُّعاءُ. وَفِي المِصْباح: لاشْتِمالِها على الدُّعاءِ. وقالَ الرَّاغبُ: سُمِّيَت هَذِه العِبادَةُ بهَا كتَسْمِيةِ الشيءِ باسْمِ بعضِ مَا يَتَضمَّنه. قالَ صاحِبُ المِصْباح: وَهل سَبيله النَّقْل حَتَّى تكونَ الصَّلاةُ حَقيقَةً شَرْعيَّةً فِي هَذِه الأَفْعالِ مجَازًا لُغويّاً فِي الدُّعاءِ، لأنَّ النَّقْلَ فِي اللُّغاتِ كالنَّسخ فِي الأحْكام، أَو يقالُ اسْتِعْمالُ اللَّفْظِ فِي المَنْقولِ إِلَيْهِ مَجازٌ راجِحٌ، وَفِي المَنْقولِ عَنهُ حَقيقَةٌ مَرْجوحَةٌ فِيهِ خِلافٌ بينَ أَهْلِ الأُصُولِ. وقيلَ: الصَّلاةُ فِي اللغةِ مُشْتركةٌ بينَ الدُّعاءِ والتَّعْظيمِ والرَّحْمة والبَرَكةِ؛ وَمِنْه: (اللهُمَّ {صلِّ على آلِ أَبي أَوْفَى) ، أَي بارِكْ عَلَيهم أَوِ ارْحَمْهم؛ وعَلى هَذَا فَلَا يكونُ قَوْله:} يُصَلُّون على النبيِّ، مُشْتركاً بينَ مَعْنَيَيْن بل مُفْرد فِي مَعْنىً واحِدٍ وَهُوَ التَّعْظِيم، انتَهَى. ونقلَ المَناوِي عَن الرَّازِي مَا نَصّه: {الصَّلاةُ عنْدَ المُعْتزلةِ من الأسماءِ الشَّرْعِيَّةِ، وعنْدَ أَصْحابِنا مِن المَجازاتِ المَشْهورَةِ لُغَة مِن إطْلاقِ اسْم الجُزءِ على الكُلِّ، فَلَمَّا كَانَت مُشْتملةً على الدُّعاءِ أُطْلِقَ اسْمُ الدُّعاءِ عَلَيْهَا مَجازاً؛ قالَ: فَإِن كانَ مُرَاد المُعْتزلةِ من كَوْنها اسْما شَرْعيّاً هَذَا فَهُوَ حَقٌّ، وَإِن أَرادُوا أنَّ الشَّرْعَ ارْتَجَلَ هَذِه اللَّفْظَةَ فَذَلِك يُنافِيهِ قوْلُه تَعَالَى: {إنَّا أَنْزَلْناه قُرْآناً عَرَبيا} . وَفِي الصِّحاحِ:} الصَّلاةُ واحِدَةُ {الصَّلَواتِ المَفْرُوضَة؛ وَهُوَ (اسْمٌ يُوضَعُ مَوضِعَ المَصْدَرِ. (وصَلَّى} صَلاةً) ، و (لَا) يقالُ: {صَلَّى (} تَصْلِيةً) ، أَي (دَعا) . قالَ شيْخُنا: ولهَجَ بِهِ السَّعْدُ فِي التَّلْويحِ وغيرِهِ، وقالَهُ السيِّدُ وجماعَةٌ تقليداً، وتَبِعَهم أَبو عبدِ اللَّهِ الْحطاب أَوَّل شَرْح المُخْتَصر، وبالَغَ عَن الْكِنَانِي أنَّ اسْتِعْمالَهُ يكونُ كُفْراً، وذلكَ كُلّه باطِلٌ يردُّه القِياسُ والسّماعُ؛ أَمَّا القِياسُ فقاعِدَةُ التَّفْعلة من كلِّ فعْلٍ على فعل مُعْتَل اللامِ مُضَعّفاً كزَكَّى تَزْكِيةً ورَوَّى تَرْوِيةً، وَمَا لَا يُحْصَرُ؛ ونقلَهُ الزوزني فِي مَصادِرِهِ. وأَمَّا السّماعُ فأَنْشَدُوا من الشِّعْر الْقَدِيم: تَرَكْتُ المدامَ وعَزْف القيان وأَدْمَنْتُ {تَصْلِية وابْتِهالاوقد وَسَّع الكَلام فِي ذلكَ الشَّهاب فِي مَواضِعَ مِن شَرْح الشفاءِ والعنِايَةِ، وَهَذَا خُلاصَةُ مَا هناكَ، انتَهَى. (و) } صَلَّى (الفَرَسُ) {تَصْلِيةً: (تَلا السَّابِقَ) . وَفِي الصِّحاحِ: إِذا جاءَ} مُصَلِّياً، وَهُوَ الَّذِي يَتْلو السابِقَ لأنَّ رأْسَه عنْدَ {صَلا الفَرَسِ السابِقِ، انتَهَى. وَفِي الحديثِ: (سَبَقَ رَسُولُ الله} صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وصَلَّى أَبو بكْرٍ وثَلَّثَ عُمَر وخَبَطَتْنا فِتْنةٌ فَمَا شاءَ اللَّهُ) ، وأَصْلُه فِي الخَيْل فالسابِقُ الأوَّل} والمُصَلِّي الثَّانِي. قالَ أَبو عبيدٍ: وَلم أَسْمَعْ فِي سَوابِقِ الخَيْلِ ممَّنْ يوثَقُ بعِلْمِه أَسْماء لشيءٍ مِنْهَا إلاَّ الثانيَ والسُّكَيْتَ، وَمَا سِوى ذَينِكَ إنَّما يقالُ الثَّالثُ والَّرابعُ إِلَى التَّاسع. (و) {صَلَّى (الحِمارُ أُتُنَه) } تَصْلِيةً: (طَرَدَها وقَحَّمَها الطَّريقَ) ؛ نقلَهُ الصَّاغاني. ( {والصَّلَواتُ: كَنائِسُ اليَهُودِ) ؛ هَذَا تَفْسيرُ ابنِ عبَّاس؛ قالَهُ ابنُ جنِّي، سُمِّيت بذلكَ لكَوْنِها مَواضِع عِبادَتِهم، لعنُوا؛ وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: {لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وبَيَعٌ} وصَلَواتٌ ومَساجِدُ} . (و) قيلَ: (أَصْلُه بالعِبْرانِيَّةِ {صَلُوتَا) ، بفتْحِ الصِّادِ والتَّاءِ الفَوْقيةِ. قالَ ابنُ جنِّي فِي المُحْتَسب: وقَرَأَهُ الجَحْدرِي بخلافٍ {} وصُلُوتٌ} ، بالضَّمِّ، ورُوِي عَنهُ: {! وصِلْواتٌ} بكَسْرٍ فسكونٍ بالتاءِ فيهمَا؛ وقَرَأَ { {وصَلَوث} أَبو العالِيَة بخلافٍ والحجَّاجُ بنُ يوسُفَ بخلافٍ والكَلْبي وَقَرَأَ {وصلوب} الْحجَّاج، ورُوِيَتْ عَن الجَحدرِي وقَرَأَ {} وصْلْواتٌ} بضمِّ فَسُكُون جَعْفَر بنُ محمدٍ وقَرَأَ { {وصلوثا} مُجَاهِد، وقَرَأَ {} وصُلَواث} بضمِّ ففَتْح الجَحْدرِي والكَلْبي بخِلافٍ، وقَرَأَ { {وصلويثا} . وأَقْوى القِرَاآتِ فِي هَذَا الحَرْف مَا عَلَيْهِ العامَّةُ وَهُوَ {} وصَلَواتٌ} ، ويلِي ذلكَ {وصُلُوَاتٌ} وصُلْوَاتٌ {وصِلْوَاتٌ، وأَمَّا بَقِيَّةُ القِرَاآت فِيهِ، فتَحْريفٌ وتَشَبُّثٌ باللغةِ السِّرْيانيَّةِ واليَهُوديَّةِ، وذلكَ أَنَّ الصَّلاةَ عنْدَنا من الواوِ لكَوْنِها من} الصَّلَوَيْنِ وكَوْن جَمْعها {صَلَواتٌ كقِناةٍ وقَنَواتٍ، وأَمَّا} صُلُوَاتٌ {وصُلْوَاتٌ فجمْعُ} صُلْوَةٍ وإنْ كانتْ غَيْرَ مُسْتَعْملَةٍ ونَظِيرُها حُجْرةٍ وحُجُراتٍ؛ وأَمَّا {صَلَوات فكأنَّه جَمْعُ} صَلْوة كرشْوَةٍ ورَشَواتٍ، وَهِي أَيْضاً مقدَّرَةٌ غَيْر مُسْتَعْملةٍ؛ قالَ: ومَعْنَى {صَلَوات هُنَا المَساجِد، وَهِي على حذْفِ المُضافِ، أَي مَوَاضِع} الصلواتِ؛ قالَ أَبو حاتِمٍ: ضاقَتْ صُدُورُهم لمَّا سَمِعُوا لَهُدِّمَتْ {صَلَواتٌ فعَدَلوا إِلَى بَقِيَّةِ القِرَاءاتِ؛ وقالَ الكَلْبي:} صُلُوثٌ: مَسَاجِد الْيَهُود؛ وقالَ الجحدرِي: صلوث مَسَاجِد النَّصارَى؛ وقالَ قُطْرب: صلوث، بالثاءِ، بَعْض بُيوتِ النَّصارَى؛ قالَ: {والصُلُوثُ الصَّوامِعُ الصِّغارُ لم يُسْمَع لَهَا بواحِدٍ. انتَهَى. وَقد ذَكَرْنا شَيْئا من ذلكَ فِي حَرْفِ الثاءِ المُثَلَّثَةِ، ويظهرُ ممَّا قدَّمْناه مَا فِي سِياقِ المصنِّفِ من القُصُورِ: تذنيب الَّذِي عُرِفَ مِن سِياقِ الجَوْهرِي المصنِّف أنَّ} الصَّلاةَ واوِيَّةٌ مأْخوذَةٌ من! صَلَّى إِذا دَعا، وَهُوَ اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ المَصْدَرِ؛ وهناكَ وُجُوهٌ أُخَرُ تَرَكَها المصنِّفُ فاحْتَاجَ أنَّنا نُنبِّه عَلَيْهَا، فقيلَ: إنَّها مِن الصَّلَوَيْن وهُما مُكْتَنِفا ذَنَبِ الفَرَسِ وغيرِهِ ممَّا يَجْرِي مجْرَى ذلكَ، وَهُوَ رأْيُ أَبي عليَ؛ قالَ: واشْتِقاقُه مِنْهُ أَنَّ تَحْريكَ الصَّلَوَيْن أَوَّلُ مَا يظهرُ مِن أَفْعالِ الصَّلاة فأمَّا الاسْتِفْتاح ونَحْوه مِن القِراءَةِ والقِيامِ فأَمْرٌ لَا يَظْهرُ وَلَا يخصّ مَا ظَهَرَ مِنْهُ الصَّلاة لَكِن الرُّكُوع أَوَّل مَا يظهرُ مِن أَفْعالِ المُصَلِّي؛ هَكَذَا نقلَهُ عَنهُ ابنُ جنِّي فِي المُحْتَسب. وقيلَ: إنَّ الأصْلَ فِي {الصَّلاةِ اللُّزُوم،} صَلِيَ {واصْطَلَى إِذا لَزِمَ، وَهِي مِن أَعْظَم الفَرْض الَّذِي أُمِرَ بلُزومِه؛ وَهَذَا قوْلُ الزجَّاج. وقيلَ: إنَّ أَصْلَها فِي اللَّغَةِ التَّعْظيم، وسُمِّيَت هَذِه العِبادَةُ} صَلاةً لمَا فِيهَا مِن تَعْظيمِ الرّبِّ، جلَّ وعزَّ؛ وَهَذَا القَوْلُ نقلَهُ ابنُ الأثيرِ فِي النِّهايةِ. وقيلَ: إنَّها مِن {صَلَّيْتُ العُودَ بالنارِ إِذا لَيَّنْتُه، لأنَّ} المُصَلِّي يَلِينُ بالخُشُوعِ؛ وَهَذَا قولُ ابنِ فارِسَ صاحِب المُجْمل نقلَهُ صاحِب المِصْباح؛ على هَذَا القَوْلِ وَكَذَا قَوْل الزجَّاج السَّابق هِيَ يائيَّةٌ لَا واوِيَّةٌ. وقيلَ: هِيَ مِن {الصَّلْي، ومَعْنى صَلّى الرَّجُل أَزَالَ عَن نَفْسِه، بِهَذِهِ العِبادَةِ، الصَّلى الَّذِي هُوَ نارُ اللَّهِ المُوَقَدَةُ، وبناءُ} صَلّى كبِناءِ مَرَّض وقَرَّد لإزالَةِ المَرَضِ والقرادِ؛ وَهَذَا القَوْلُ ذَكَرَه الرَّاغبُ فِي المُفْرداتِ لبعضِهم، وعَلى هَذَا القَوْل أَيْضاً فَهِيَ يائيَّةٌ. وقالَ الفَخْرُ الرَّازي: اخْتُلِفَ فِي وَجْه تَسْمِيتِها على أَقْوالٍ والأَقْربُ أنَّها مأَخوذَةٌ مِن الدُّعاءِ، إِذْ لَا {صَلاةَ إلاَّ وفيهَا الدُّعاء وَمَا يَجْرِي مجراهُ. فَائِدَة قَوْلُنا: اللَّهُمَّ} صَلِّ على محمدٍ، مَعْناه عَظِّمْه فِي الدُّنيا بإعْلاءِ ذِكْره وإظْهار دَعْوتِه وإبْقاءِ شَرِيعَتِه، وَفِي الآخِرَةِ بتَشْفِيعِه فِي أُمَّتِه وتَضْعيفِ أَجْرِه ومَثُوبتِه؛ وقيلَ: المَعْنى لمَّا أَمَّرَنا اللَّهُ عزَّ وجلَّ، {بالصَّلاةِ عَلَيْهِ وَلم نَبْلغْ قَدْرَ الواجِبِ من ذلكَ أَحَلْناه على اللَّهِ: اللهُمَّ} صَلِّ أَنْت على محمدٍ لأنَّكَ أَعْلَم بِمَا يليقُ بِهِ. وقالَ بعضُ العارِفِين: {الصَّلاةُ عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جُعِلَتْ وَسِيلَة للتَّقرُّبِ مِنْهُ، كَمَا جُعِلَتْ هَدايا الفُقراءِ إِلَى الأُمراء وَسائِل ليَتَقرَّبوا بهَا إِلَيْهِم وليَعُودَ نَفْعُها إِلَيْهِم، إِذْ هُوَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَعْد صَلاةِ اللَّهِ عَلَيْهِ لَا يَحْتاجُ إِلَى أَحَدٍ، وإنَّما شُرِّعَتْ تعبُّداً للَّهِ وقرْبةً إِلَيْهِ ووَسِيلةً للتَّقرُّبِ إِلَى الجنابِ المَنِيعِ ومَقامِه الرَّفِيعِ، وحَقِيقَتها مِنْهُ إِلَيْهِ إِذْ مَا} صَلَّى على محمدٍ إلاَّ محمدٌ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأنَّها صَدَرَتْ مِنْهُم بأَمْرِهِ مِن صُورَةِ اسْمِه، انتَهَى. وَقد اخْتُلِفَ فِي هَذَا الدُّعاءِ هَل يَجوزُ إطْلاقُه على غَيْر النبيِّ أَمْ لَا؟ والصَّحِيحُ أنَّه خَاص بِهِ، فَلَا يقالُ لغيرِهِ. وقالَ الْخطابِيّ: الصَّلاةُ الَّتِي بمَعْنى التَّعْظِيم والتَّكْريمِ لَا تقالُ لغيرِهِ؛ وَمِنْه: اللهُمَّ صَلِّ على آلِ أَبي أَوفى؛ وقيلَ فِيهِ: إنَّه خاصٌّ بِهِ، ولكنَّه هُوَ آثَرَ بِهِ غَيْرَه، فأَمَّا سِواهُ فَلَا يَجوزُ لَهُ أنْ يخصَّ بِهِ أَحَداً. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {المُصَلَّى، كمعَلَّى: يُطْلَقُ على موضِعِ} الصَّلاةِ وعَلى الدُّعاءِ وعَلى الصَّلاةِ، وقوْلُه تَعَالَى: {واتَّخَذُوا مِن مقامِ إبراهيمَ {مُصَلَّى} ، يَحْتَمِلُ أَحَدَ هَذِه المَعانِي. وأَيْضاً: موضِعٌ بالمدينَةِ. وبَنُو} المُصَلى، على صيغَةِ اسْم الفاعِل: بُطَيْنٌ بمِصْر. وأَبو بكْرٍ محمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ الحميدِ البَلخيُّ كانَ يقالُ لَهُ {الصلواتي، لأنَّ أَحَدَ أَجْدادِهِ كانَ يُكْثرُ} الصَّلاةَ، أَو الصَّلاةَ على النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَوَى عَنهُ ابنُ السّمعاني. وجِئْتُ فِي {أَصَلائِهم: أَي أَدْبارِهم. } وصَلَتِ الفَرَسُ: اسْتَرْخَى {صَلَواها، مثْلُ} أَصْلَتْ {وصَليَتْ؛ عَن الزجَّاج.


- : (ى (} صَلَى اللَّحْمَ) وغيرَهُ بالنارِ ( {يَصْلِيه} صَلْياً) : إِذا (شَواهُ) ، فَهُوَ {مَصْلِيٌّ كَمرميَ؛ وَمِنْه الحديثُ: (أُتِيَ بشاةٍ} مَصْلِيَّةٍ، أَي مَشْوِيَّةٍ) . وَفِي الأساسِ: أَطْيَبُ مُضْغةٍ صَيْحانِيَّةٌ مَصْلِيَّةٌ، أَي مُشَمَّسَةٌ. (أَو) {صَلاهُ: (أَلْقاهُ فِي النَّارِ للإحْراقِ،} كأصْلاهُ {وصَلاَّهُ) } تَصْلِيةً؛ وقُرِىءَ: { {وَيُصَلَّى سَعِيراً} : بالتَّشْديدِ؛ وَقَالَ الشاعرُ: أَلاَ يَا اسْلَمِي يَا هِنْدُ هِنْدَ بَني بَدْر تَحِيَّةَ مَنْ} صَلَّى فُؤَادَكِ بالجَمْرِأَرادَ: أنَّه قَتَل فأَحْرَقَ فُؤَادَها بالحُزْنِ عَلَيْهِم. وقراءَةُ التَّشْديدِ هَذِه نُسِبَتْ إِلَى عليِّ، رضِيَ اللهُ عَنهُ؛ وَكَانَ الكِسائي يَقْرأُ بهَا، وليسَ مِن الشَّيء بل هُوَ مِن إلْقائِكَ اللّحْم فِي النارِ. وشاهِدُ {صَلَّى، مُشَدَّداً، قوْلُه تَعَالَى: {} وتصلية جحيم} . (و) {صَلَى (يَدَهُ بالنَّارِ) } صَلْياً: (سخَّنَها) ؛ هَكَذَا مُقْتَضى سِياقِه والصَّوابُ {صَلَّى بالتَّشْديدِ، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكم ودَلِيلُه مَا أَنْشَدَ من قوْلِ الشاعِرِ: أَتانا فَلَمْ يَقْدَحُ بطَلْعَةِ وجْهِهِ طُروقاً} وصَلَّى كَفَّ أَشْعَثَ سَاغِبِ (و) مِن المجازِ: {صلى (فلَانا) صَلْياً: (دارَاهُ أَو خاتَلَهُ؛ و) قيلَ: (خَدَعَهُ) . وَفِي الصِّحاح:} صَلَيْت لفلانٍ مِثَالُ رَمَيْت. وَفِي التَّهْذيب مِثْل مَا للمصنِّف: {صَليْتُ فلَانا، ثمَّ اتَّفَقَا فَقَالَا: إِذا عَمِلْتَ لَهُ فِي أَمْرٍ تُرِيدُ أَن تَمْحَلَ بِهِ فِيهِ وتُوقِعَه فِي هَلَكةٍ؛ وَمِنْه} المَصَالِي للأَشْرَاكِ. وَفِي التَّهْذيب: والأصْلُ فِيهِ {المَصَالِي، وجَمَعَ بَيْنهما ابنُ سِيدَه فقالَ:} وصَلَيْتُه وَله: مَحَلْتُ بِهِ وأَوقَعْتُه فِي هَلَكَةٍ، وليسَ فِي كلَ مِن الأصُولِ الثَّلاثَةِ مَا ذَكَرَه المصنِّفُ مِن المُدارَاةِ والمُخاتَلَةِ، وكأنَّه أَخَذَ ذلكَ من لَفْظِ المَحْل. وَفِي الأساسِ: ومِن المجازِ: {صَلَيْتُ بفلانٍ إِذا سَوَّيتَ عَلَيْهِ مَنْصوبةً لتُوقِعَهُ. (} وصَلِيَ) فلانٌ (النَّارَ، كَرضِيَ، و) صَلِيَ (بهَا) ، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجوهريُّ؛ ( {صُلِيّاً} وصِلِيّاً) ، بالضمِّ والكسْر مَعَ تَشْديدِ الياءِ فيهمَا، ( {وصَلاءً) ، هَكَذَا بالمدِّ فِي النسخِ والصَّوابُ صَلى بالقَصْرِ كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكم والمِصْباح، (ويُكْسَرُ) عَن ابنِ سِيدَه أَيْضاً: (قاسَى حَرَّها) وشِدَّتَها؛ (} كتَصَلاَّها) ؛ وأنْشَدَ ابنُ سِيدَه: فَقَدْ {تَصَلَّيْت حَرَّ حَرْبِهِم كَمَا} تَصَلَّى المَقْرورُ مِنْ قَرَسِوفَرَّقَ الجوهريُّ بينَ {صلي النَّارَ وبَيْنَ صَلِيَ بهَا، فقالَ: صلى النَّارَ} يَصْلَى {صُلِيّاً احْتَرَقَ؛ وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {هم أَوْلَى بهَا} صُلِيّاً} ؛ وقولُ العجَّاج: تَاللَّهِ لَولا النارُ أنْ {نَصْلاها قالَ: ويقالُ أَيْضاً} صَلِيَ بالأَمْرِ إِذا قاسَى حَرَّهُ وشِدَّتَه؛ وَمِنْه قولُ أَبي الغولِ الطُّهَوِيّ: وَلَا تَبْلَى بَسالَتُهُمْ وإنْ هُمْ {صَلُوا بالحَرْبِ حِيناً بَعْدَ حِينِوفي المِصْباح:} صَلِيَ بالنَّارِ {وصَلِيها،} صَلِى من بابِ تَعِبَ: وَجَدَ حَرَّها. وَقَالَ الرَّاغبُ: صَلِيَ بالنَّارِ وبكذا: أَي بُلِيَ بِهِ، وَمِنْه: { {تَصْلى نَارا حامِيَةً} ؛ {} وسيصلون سَعِيراً} ؛ { {اصْلوْها الْيَوْم} ؛ {لَا} يصلاها إلاَّ الأشْقى} . ( {وأَصْلاهُ النَّارَ} وصَلاهُ إيَّاها و) {صَلاهُ (فِيهَا و) } صَلاهُ (عَلَيْهَا) {صَلْياً} وصُلِيّاً: (أَدْخَلَهُ إيَّاها وأَثْواهُ فِيهَا) ؛ وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {فسَوفَ نُصْلِيهِ نَارا} ؛ { {وسَيْصلَوْن سَعِيراً؛ وقُرِىءَ هَذِه بالتَّشَديدِ أَيْضاً؛ وَإِذا عُدِّي بفي أَو على فإنَّما هُوَ بمعْنَى شَواهُ وأَحْرَقَه. (} والصِّلاءُ، ككِساءٍ: الشِّواءُ) لأنَّه {يُصْلَى بالنَّارِ؛ كَمَا فِي الصِّحاح. (و) } الصَّلاءُ: (الوَقُودُ) على فعولٍ، وَهُوَ مَا تُوقَدُ بِهِ النَّارُ. (أَو النارُ) ، يقالُ: هُوَ أَحْسَنُ مِن {الصِّلاءِ فِي الشِّتاء؛ (} كالصَّلَى) بالقَصْرِ (فيهمَا) أَي فِي الوَقُودِ والنارِ. وقالَ الْأَزْهَرِي: إِذا كَسَرْت مَدَدْتَ، وَإِذا فَتَحْتَ قَصَرْتَ؛ ومثْلُه فِي الصِّحاحِ. ( {واصْطَلَى) بالنَّارِ: (اسْتَدْفَأَ) بهَا؛ وَمِنْه قولُه تَعَالَى: لعلَّكُم} تَصطْلُونَ} ، أَي أنَّهم كَانُوا فِي شِتاءٍ فَلِذَا احْتاجُوا إِلَى {الاصْطِلاءِ. (} وصَلَّى عَصاهُ على النَّارِ {تَصْلِيَةً} وتَصَلاَّها: لَوَّحَ) . وَفِي الصِّحاح: لَيَّنَها وقَوَّمَها؛ قالَ قيْسُ بنُ زهَيْرٍ: فَلَا تَعْجَلْ بأَمْركَ واسْتَدِمْهُ فَمَا {صَلَّى عَصاكَ كَمُسْتَدِيم ِوفي الأساس:} صَلَّيْتُ القَناةَ: قَوَّمْتها بالنارِ. (وأرْضٌ {مَصْلاةٌ: كثيرَةُ} الصِّلِّيانِ لنَبْتٍ ذُكِرَ فِي) حَرْفِ (الَّلامِ) لاخْتِلافِهم فِي وَزْنِه فِعِّلان أَو فِعْلِيان، وَهَذَا النَّبْتُ يُسَمَّى خُبْزَة الإِبِلِ، وَقد تقدَّمَ. ( {والصَّلايَةُ، ويُهْمَزُ) ؛ قَالَ سِيْبَوَيْه: وإنَّما هُمِزَتْ وَلم يكُنْ حَرْف العِلَّةِ فِيهَا طَرَفاً لأنَّهم جاؤُوا بالواحِدِ على قوْلِهم فِي الجميعِ} صَلاءٌ، وأَمَّا مَنْ قالَ {صَلايَة فإنَّه لم يَجِىءْ بالواحِدِ على} الصَّلاءِ؛ (الجَبْهَةُ) ، على التَّشْبيهِ. (و) أَيْضاً: (اسْمٌ) ، فبالياءِ جماعَةٌ، وبالهَمْزِ: {صَلاءَةُ بنُ عمْروٍ النُّمَيْرِيُّ أَحَدُ القَلْعَيْنِ؛ ذَكَرَه الجوهريُّ. (و) } الصَّلاءَةُ، بالوَجْهَيْنِ: (مُدُقُّ الطِيبِ) ؛ وَفِي الصِّحاحِ: الفِهْرُ؛ وأَنْشَدَ لأُميَّة يصِفُ السَّماءَ: سَراةُ {صَلايةٍ خَلْقاء صِيغَتْ تُزِلُّ الشمسَ ليسَ لَهَا رِئابُقالَ: وإنَّما قالَ امْرؤُ القَيْس: مَداكُ عروسٍ أَو} صَلايةُ حَنْظلِ فأَضَافَها إِلَيْهِ لأنَّه يُفَلِّق بهَا إِذا يَبِسَ؛ (ج {صُلِيٌّ} وَصِلِيٌّ) ، بالضمِّ والكَسْر مَعَ تَشْديدِ الياءِ فيهمَا. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {المِصْلاةُ، بالكَسْر: شَرَكٌ يُنْصَبُ للصَّيْد؛ وَفِي التَّهْذيب: للطَّيْر؛ والجَمْعُ} المَصَالي. {والصَّلايَةُ: شريجةٌ خَشِنَةٌ غَلِيظَةٌ من القُفِّ؛ نقلَهُ الأزْهريُّ عَن ابنِ شُمَيْل. } وصَلِيَ الرَّجُلُ، كرَضِيَ: لَزِمَ، {كاصْطَلَى. قَالَ الزجَّاجُ: وَهَذَا هُوَ الأَصْلُ فِي} الصَّلاةِ؛ وَمِنْه: مَنْ {يُصْلَى فِي النَّارِ، أَي يُلْزَمُ، سُمِّيَت بهَا لأنَّها لُزومُ مَا فَرضَ اللَّهُ تَعَالَى بهَا. } وَصلى ظَهْرَه بالنارِ: أَدْفَأَهُ. وفلانٌ لَا {يُصْطَلَى: إِذا كانَ شُجاعاً لَا يُطاقُ؛ نقلَهُ الجوهريُّ. ونَظَرْتُ إِلَى} مُصْطلاهُ: أَي وَجْهِه وأَطْرافِه؛ نقلَهُ الزَّمَخْشرِيُّ.


- ـ صَلَ، يَصِلُّ صَليلاً: صَوَّتَ، ـ كصَلْصَلَ صَلْصَلَةً ومُصَلْصَلاً، ـ وـ اللِّجامُ: امْتَدَّ صَوْتُه. فإن تُوُهِّمَ تَرْجيعُ صَوْت، فَقُلْ: صَلْصَلَ وتَصَلْصَلَ. ـ وصَلَّ البَيْضُ يَصِلُّ صَليلاً: سُمِعَ له طَنينٌ عندَ القِراعِ، ـ وـ المِسْمارُ صَليلاً: ضُرِبَ فأُكْرِهَ أن يَدْخُلَ في الشيءِ، ـ وـ الإِبِلُ صَليلاً: يَبِسَتْ أمْعاؤُها من العَطَشِ، فَسُمِعَ لها صَوْتٌ عندَ الشُّرْبِ، ـ وـ السِّقاءُ صَليلاً: يَبِسَ، ـ وـ اللَّحْمُ صُلولاً: أنْتَنَ، ـ كأَصَلَّ، ـ وـ الماءُ: أجَـنَ، فهو صَلاَّل، وأصَلَّهُ القِدَمُ. ـ والصَّلَّةُ: الجِلْدُ، أو اليابِسُ قبلَ الدِّباغِ، والنَّعْلُ، والأرضُ أو اليابِسَةُ، أو أرضٌ لم تُمْطَرْ بين مَمْطُورَتَيْنِ ـ ج: صِلالٌ، والمَطَرَةُ الواسِعَةُ، والمُتَفَرِّقَةُ القَليلَةُ، ـ كالصَّـلِّ، ويُكْسَرُ ضِدٌّ، والقِطْعَةُ من العُشْبِ، والتُّرابُ النَّدِيُّ، وصَوْتُ المِسْمارِ ونحوِهِ، إذا دُقَّ بكُرْهٍ، ويُكْسَرُ، وصَوْتُ اللِّجامِ، والجِلْدُ المُنْتِنُ في الدِّباغِ، وبالضمِ: بَقِيَّةُ الماءِ وغيرِهِ، والريحُ المُنْتِنَةُ، وتَرارةُ اللَّحْمِ النَّدِيِّ. ـ والصِّلالَةُ، بالكسرِ: بِطانَةُ الخُفِّ، أو ساقُها، ـ كالصِّلالِ ـ ج: أصِلَّةٌ. ـ وحِمارٌ صُلْصُلٌ وصُلاصِلٌ، بضَمِّهما، ـ وصَلْصالٌ ومُصَلْصِلٌ: مُصَوِّتٌ. ـ والصَّلْصالُ: الطِّينُ الحُرُّ خُلِطَ بالرَّمْلِ، أو الطينُ ما لم يُجْعَلْ خَزَفاً. ـ وصَلْصَلَ: أوْعَدَ وتَهَدَّدَ، وقَتَلَ سَيِّدَ العَسْكَرِ، ـ وـ الرَّعْدُ: صَفَا صَوْتُهُ، ـ وـ الكَلِمَةَ: أخْرَجَها مُتَحَذْلِقاً. ـ والصَّلْصَلَةُ والصُّلْصُلَةُ والصُّلْصُلُ، بضَمِّهِما: بَقِيَّةُ الماءِ في الغَديرِ، وكذا من الدُّهْنِ والزَّيْتِ. وكهُدْهُدٍ: ناصيَةُ الفَرَسِ، ويُفْتَحُ، أو بياضٌ في شَعَرِ مَعْرَفَتِه، والقَدَحُ أو الصَّغيرُ منه، وطائِرٌ، أو الفاخِتَةُ، والراعي الحاذِقُ، ـ وع بطَريقِ المَدينَةِ، وماءٌ قُرْبَ اليَمامَةِ ـ وع آخَرُ، وما ابْيَضَّ من شَعَرِ ظَهْرِ الفَرَسِ ولَبَّتِهِ من انْحِتاتِ الشَّعَرِ، وبهاءٍ: الحَمامَةُ، والوَفْرَةُ. ـ ودارَةُ صُلْصُلٍ: ع. ـ والصِّلُّ، بالكسر: الحَيَّةُ، أو الدَّقيقَةُ الصَّفْراءُ، والدَّاهِيَةُ، ـ كالصالَّةِ، والمِثْلُ، والقِرْنُ، وشَجَرٌ، والسَّيْفُ القاطعُ ـ ج: أَصْلالٌ، وبالضم: ما تَغَيَّرَ من اللَّحْمِ وغيرِهِ. ـ وصَلَّ الشَّرابَ صَلاًّ: صَفَّاهُ. ـ والمِصَلَّةُ، بالكسر: الإِناءُ يُصَفَّى فيه. ـ والصِّلِّيانُ، بكَسْرَتَيْنِ مُشَدَّدَةَ اللامِ: نَبْتٌ، واحِدَتُه: بهاءٍ. ـ وإنَّهُ لَصِلُّ أصْلالٍ: دَاهٍ مُنْكَرٌ في الخُصومَةِ وغيرِها. ـ والمُصَلِّلُ، كمُحَدِّثٍ: السَّيِّدُ الكَريمُ الحَسيبُ الخالِصُ النَّسَب، ـ كالمُصَلْصَلِ، بالفتح، والمَطَرُ الجَوْدُ، والأَسْكَفُ، وهو الإِسكافُ عندَ العامَّةِ. ـ والصالُّ: الماءُ يَقَعُ على الأرض فَتَنْشَقُّ. ـ وصَلَلْنا الحَبَّ المُخْتَلِط بالتُّرابِ: صَبَبْنا فيه ماءً، فَعَزَلْنا كُلاًّ على حِيالِه. يقال: هذه صُلالَتُه، بالضم. ـ وصَلَّتْهُم الصالَّةُ: أصابَتْهُمُ الداهيةُ. ـ وتَصَلْصَلَ الغديرُ: جَفَّتْ حَمْأَتُه، ـ وـ الحَلْيُ: صَوَّتَ. ـ وصُلاصِلٌ: ماءٌ لبني أسْمَرَ من بني عَمْرِو بنِ حَنْظَلَةَ.


- ـ الصَّلاَ: وَسَطُ الظَّهْرِ مِنَّا ومن كلِّ ذِي أرْبَعٍ، أو ما انْحَدَرَ من الوَرِكَيْنِ، أو الفُرْجَةُ بينَ الجاعِرَةِ والذَّنَبِ، أو ما عَنْ يَمينِ الذَّنَبِ وشِمالِهِ، وهُما صَلَوانِ ـ ج: صَلَواتٌ وأصْلاءٌ. ـ وصَلَوْتُهُ: أصَبْتَ صَلاَهُ. ـ وأصْلَتِ الفَرَسُ: اسْتَرْخَى صَلاها لقُرْبِ نِتاجها، ـ كَصَلِيَتْ والصَّلاةُ: الدُّعاءُ، والرَّحْمَةُ، والاسْتِغْفارُ، وحُسْنُ الثَّناءِ من اللّهِ، عَزَّ وجَلَّ، على رَسُولِهِ، صلى الله عليه وسلم، وعِبادَةٌ فيها رُكوعٌ وسُجودٌ، اسمٌ يُوضَعُ مَوْضِعَ المَصْدَرِ. ـ وصَلَّى صَلاةً، لا تَصْلِيَةً: دعا، ـ وـ الفَرَسُ: تَلا السابِقَ، ـ وـ الحِمارُ أُتُنَهُ: طَرَدَها، وقَحَّمَها الطَّريقَ. ـ والصَّلَواتُ: كَنَائِسُ اليَهُودِ، وأصْلُه بالعِبْرانِيَّةِ: صَلُوتَا.


- ـ صَلى اللَّحْمَ يَصْلِيهِ صَلْياً: شَواهُ، أو ألقاهُ في النارِ للإِحْراقِ، ـ كأصْلاهُ وصَلاَّهُ، ـ وـ يَدَهُ بالنارِ: سَخَّنَها، ـ وـ فُلاناً: داراهُ، أو خاتَلَهُ وخَدَعَهُ. ـ وصَلِيَ النارَ، كَرَضِيَ، ـ وـ بها صُلِيًّا وصِلِيًّا وصَلاءً، ويُكْسَرُ: قاسَى حَرَّها، ـ كتَصَلاَّها. ـ وأصْلاهُ النارَ، ـ وصَلاهُ إيَّاها، ـ وـ فيها، ـ وـ عليها: أدْخَلَهُ إيَّاها، وأثْواهُ فيها. ـ والصِلاءُ، ككِساءٍ: الشِواءُ، والوَقُودُ، أو النار، ـ كالصَّلَى فيهما. ـ واصْطَلَى: اسْتَدْفَأَ. ـ وصَلَّى عَصاهُ على النارِ تَصْلِيَةً، ـ وتَصَلاَّها: لَوَّحَ. ـ وأرضٌ مَصْلاةٌ: كثيرَةُ الصِلِّيانِ، لِنَبْتٍ ذُكِرَ في اللامِ. ـ والصَّلايَةُ، ويُهْمَزُ: الجَبْهَةُ، واسمٌ، ومُدُقُّ الطِيبِ ـ ج: صُلِيٌّ وصِلِيٌّ.


- صلِيَتِ النَّاقةُ أو الحاملُ ونحوهما صلِيَتِ صَلاً: استرخى صَلاَها لقرب نتاجِها.


- الصَّلا : جانب الذنَب عن يمينِهِ وشمالِهِ.| وهما صَلَوَان.|الصَّلا الفُرْجَةُ بين الجاعِرَةِ والذَّنَبِ.|الصَّلا وَسَطُ الظَّهر من الإنسان والدوابّ. والجمع : أَصْلاَء.


- الصَّلاَّلُ : مبالغة الصَّالَّ.


- الصُّلَةُ : الزادُ.


- الصِّلَةُ : العطِيَّةُ .|الصِّلَةُ الجائزة.|الصِّلَةُ الحرفُ الذي بعد الرَّويّ في قافية البيت ، ويسمَّى : الوَصْلَ أَيضًا.


- الصُّلَّةُ : الريحُ المُنْتِنَةُ.


- الصَّالُّ : الحمارُ الوحشيُّ الحادُّ الصَّوْتِ.


- أَصَلَّ اللَّحْمُ أو الماءُ ونحوُه: تَغَيَّرَ وأَنْتَنَ.


- صَلَّلَ : مبالغة صَلَّ.


- الصَّلْصَلُ : ناصِيَةُ الفَرَسَ. والجمع : صلاصِلُ.


- المَوْصُولُ من الدَّوابِّ: الذي لم يَنْزُ على أُمّه غيرُ أبيه.|المَوْصُولُ دابّةٌ على شكل الدَّبْر سوداءُ وحمراءُ تلسَع الناس .|(الموْصُولُ الاسميّ) المَوْصُولُ (عند النحاة) : ما يحتاج إِلى صَلة وعائد ، وألفاظه الخاصَّة: الذي والتي، واللَّذان واللَّتان، واللَّذَين واللَّتَيْن، والذين، واللاتي واللائي، وأَلفاظُه المشتركة: من، و ما، وأل، وذو الطائية، وذا، وَ أيّ، وذا بعد :- ما :- أو :- من :- ا لاستفهاميتين.|(الموصولُ الحرفي) كلّ حرف أُوِّل مع صلتِه بمصدر، وهو ستة حروف : أنْ، و أَنَّ، وما، وكى، و لو، والذي، نحو:البقرة آية 184 وَأنْ تصُومُوا خَيرٌ لكُمْ ) ) ، والعنكبوت آية 51 ألَمْ يَكْفِهِم أنَّا أَنْزَلْنَا ) ) ، و: ص آية 26بمَا نَسُوا يَوْمَ الحِسَابِ ) ) ، و: الأحزاب آية 37لِكيْلاَ يكُونَ عَلى المُؤْمِنِينَ حَرَجٌ ) ) ، و: البقرة آية 96يَوَدُّ أحَدُهُمْ لوْ يُعَمَّرُ ) ) ، و: التوبة آية 69وخُضْتُمْ كَالذي خاضُوا ) ) .


- الصُّلْصُلُ : البقيَّةُ من الماء في الغدير أَو الإناءِ.|الصُّلْصُلُ ما ابيضَّ من ظهْر الفَرَس لانحتَات الشَّعْر عنه. والجمع : صَلاصِلُ.


- الصَّلَّةُ : الجِلْدُ اليابِسُ المُنْتِنُ. والجمع : صِلاَلٌ.


- الصِّلَّةُ : صوت المسمار عند الدَّقّ.


- صَلَّ الشيءُ صَلَّ صَليلاً: صوَّتَ صَوْتاً ذا رنينٍ.| وقالوا: صَلَّ بيْضُ الحديدِ: رَنَّ من مقارعةِ السُّيوفِ.|صَلَّ المِسْمارُ: صوَّت عنْدَ الدَّقَّ.|صَلَّ الإناءُ الفارغُ: رَنَّ عند قَرْعِهِ.|صَلَّ السِّقَاءُ: يَبِسَ.|صَلَّ اللَّحْمُ صُلولاً: تَغَيَّرَ وأَنْتَنَ.|صَلَّ الماءُ ونحْوُهُ: أَجنَ.|صَلَّ الشَّرَابَ ونحْوَهُ صَلاَّ: صفَّاهُ.|صَلَّ الحبَّ المختلِطَ بالَتُّرَاب: صَبَّ عليه ماءً فنقَّاهُ بذلك من التراب.


- أَنصلَ الشيءَ من الشيء: أَخرجه وأَزاله عنه.|أَنصلَ السَّهْمَ والرُّمْحَ ونحوَهما: نزَع نِصالَهُما.


- الصَّلَى : النَّارُ.|الصَّلَى الوَقُودُ.


- صلَّى الفَرَسُ في السِّبَاق: جاءَ مُصلِّياً؛ وهو الثاني في السِّباق.|صلَّى فلانٌ: دعا. يقال: صلَّى عليه: دعا له بالخير.، وفي التنزيل العزيز: التوبة آية 103وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ ) ) .|صلَّى أدَى الصَّلاةَ.|صلَّى الله على رسوله: حَفَّهُ بِبَرَكتِهِ.


- المُصَلَّى : مكانُ الصَّلاةِ.|المُصَلَّى ما يُتَّخَد منْ فراشٍ ونحوِه ليُصلَّى عليه.


- المُصَلِّي منْ خيْل السِّباقِ: الذي يتْلُو السَّابِقَ.| ويستعارُ للإِنسانِ إذا كانَ تالِياً للأَوَّل في أي عملٍ كان.


- الصَّلاَةُ : الدُّعاءُ. يقال: صلَّى صلاةً؛ ولا يقال هنا تَصْلِيَةَ.|الصَّلاَةُ العبادةُ المخصوصة المبنية حدود أَوقاتها في الشريعة.|الصَّلاَةُ الرحمة.|الصَّلاَةُ بيْت الصلاة لليهود.، وفي التنزيل العزيز: الحج آية 40وَلَوْلاَ دَفْعُ الله النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وصَلَوَاتٌ وَمَسَاجدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيراً ) ) .


- صَلاَّهُ النَّارَ وبها وفيها وعليها تَصْليَةً: أَصْلاهُ.، وفي التنزيل العزيز: الحاقة آية 31ثُمَّ الجَحِيمَ صَلُّوهُ ) ) .|صَلاَّهُ الماءَ: أَدْفَأَهُ.|صَلاَّهُ القناةَ أو العَصَا بالنَّار، وعليها: أدارَهَا عليها لتلينَ ليُقَوِّمَهَا.


- صَلَى الشيءَ صَلَى صَلْياً: ألقَاهُ في النَّارِ. يقال: صَلاَهُ النَّارَ، وفيها، وعليها. يقال: صَلاَهُ العذابَ، أو الهَوَانَ، أو الذُّلَّ.|صَلَى اللَّحْمَ ونحْوَهُ: شواهُ.|صَلَى الصَّيْدَ، وله: نَصَبَ له الشَّرَكَ. يقال: صلَى فلاناً، وصَلَى له: كادَ لهُ ليُوقعَه في الشرِّ.


- الصِّلِيُّ : مصدر صَلىَ النَّارَ.، وفي التنزيل العزيز: مريم آية 70ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِيِنَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا ) ) .


- صَلِيَ النَّارَ، وبها صَلِيَ صَلَّى، وصِلِياً: احْتَرَقَ فيها.، وفي التنزيل العزيز: الليل آية 15لاَ يَصْلاَهَا إلاَّ الأَشْقَى ) ) .|صَلِيَ الأَمْرَ، وبه: عانى شدَّتَهُ وتعبَهُ. يقال: صَلِيَ بفلانٍ ، وصَلِيَ بِشرِّ فلانٍ فهو صالٍ.، وفي التنزيل العزيز: الصافات آية 163إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الجَحِيم ) ) .


- المِصْلاَةُ : شَرَكٌ يُنْصَبُ للصَّيْدِ.| وتُستَعارُ للحيلَةِ والخِدَاعِ. والجمع : مَصَالٍ.| ومنه: :-إِنَّ للشيطان مَصالِيَ وفُخُوخاً.


- أصْلاَهُ النَّارَ، وبها، وفيها، وعليها.| صَلاَهُ.|أصْلاَهُ اللَّحْمَ ونحْوَهُ: شَوَاهُ.


- تَصَلَّى النارَ، وبها: اصَطلاها.|تَصَلَّى القناةَ ونحوَها على النارِ: صلاَّها.


- الصِّلاَءُ : الصَّلَي.| وَ الصِّلاَءُ الشِّوَاء.


- الصَّلاَيَةُ ، ويقال: الصَّلاءةُ: مدقُّ الطِّيبِ.


- (فعل: ثلاثي لازم).| صَلَّ، يَصِلُّ، مصدر صَلِيلٌ.|1- صَلَّ الْمَعْدِنُ : صَوَّتَ صَوْتاً ذَا رَنِينٍ.|2- صَلَّ السِّلاَحُ : سُمِعَ لَهُ طَنِينٌ.|3- صَلَّ الْمِسْمَارُ : صَوَّتَ عِنْدَ دَقِّهِ.|4- صَلَّ الإِنَاءُ الفَارِغُ : رَنَّ عِنْدَ قَرْعِهِ.


- (فعل: ثلاثي لازم).| صَلَّ، يَصِلُّ، مصدر صُلُولٌ.|1- صَلَّ الْمَاءُ : تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَطَعْمُهُ.|2- صَلَّ اللَّحْمُ : تَعَفَّنَ، أَنْتَنَ.


- (فعل: ثلاثي متعد بحرف).| صَلَلْتُ، أَصُلُّ، صُلَّ، مصدر صَلٌّ.|1- صَلَّ الشَّرَابَ : صَفَّاهُ.|2- صَلَّ الْحَبَّ الْمُخْتَلِطَ بِالتُّرَابِ : صَبَّ عَلَيْهِ مَاءً فَنَقَّاهُ مِنَ التُّرَابِ.


- (مصدر صَلَّ).|1- وَكُنْتُ لاَ أَسْمَعُ إِلاَّ صَلِيلَ السِّلاَحِ فِي سَاحَةِ الْقِتَالِ : قَرْقَعَةُ السِّلاَحِ وَصَوْتُهُ.|2- صَلِيلُ الْحَدِيدِ : الصَّوْتُ الَّذِي يُحْدِثُهُ عِنْدَ وَقْعِ بَعْضِهِ عَلَى بَعْضٍ.


- (فعل: رباعي لازم متعد بحرف).| صَلَّيْتُ، أُصَلِّي، صَلِّ، مصدر صَلاَةٌ- صَلَّى الْمُؤْمِنُ صَلاَتَهُ فِي خُشُوعٍ : أَدَّى، أَقَامَ شَعِيرَةَ الصَّلاَةِ- يُصَلِّي الصَّلاَةَ فِي وَقْتِهَا.|2- صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ : بَارَكَ عَلَيْهِ وَأَحْسَنَ ثَنَاءهُ وَأَكْرَمَهُ، وَتُخْتَصَرُ هَذِهِ العِبَارَةُ بِـ (ص) أَوْ (صلعم).|الأحزاب آية 56 إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ (قرآن).|3- صَلَّى الرَّجُلُ :دَعَا.|4- صَلَّى عَلَيْهِ : دَعَا لَهُ بِالْخَيْرِ. التوبة آية 103وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ(قرآن).


- جمع: صَلَوَاتٌ. | (مصدر صَلَّى).|1- مِنْ أَرْكَانِ الإِسْلاَمِ الْخَمْسَةِ: الصَّلاَةُ : السُّجُودُ وَالرُّكُوعُ وَالتَّعَبُّدُ خُشُوعاً وَدُعَاءً، التَّسْبِيحُ، الابْتِهَالُ إِلَى اللَّهِ، وَفِي اليَوْمِ خَمْسُ صَلَوَاتٍ. أ- صَلاَةُ الصُّبْحِ : وَهِيَ الَّتِي تَقَعُ بَيْنَ الفَجْرِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ. ب- صَلاَةُ الظُّهْرِ : هِيَ الَّتِي تَقَعُ بَعْدَ الزَّوَالِ بِنِصْفِ سَاعَةٍ. ج- صَلاَةُ العَصْرِ : هِيَ الَّتِي تَقَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْمَغْرِبِ. د- صَلاَةُ الْمَغْرِبِ : هِيَ الَّتِي تَقَعُ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ. هـ- صَلاَةُ العِشَاءِ : هِيَ الَّتِي تُصَلَّى فِي اللَّيْلِ بَعْدَ مَغِيبِ الشَّفَقِ الأَبْيَضِ. طه آية 132 وَامُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ . (قرآن) بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاَةِ (حديث).|2- بَيْتُ الصَّلاَةِ : بَيْتُ العِبَادَةِ عِنْدَ اليَهُودِ.|3- أَقَامَ لَهُ صَلاَةً :دُعَاءً، حُسْنَ الثَّنَاءِ- إِنَّ صَلاَةَ الوِدِّ وَالإِخَاءِ يَجِبُ أَنْ تَرْتَفِعَ. (طه حسين).


- جمع: مُصلَّيَاتٍ. | 1- اِتَّجَهَ إِلَى الْمُصَلَّى :مَكَانُ الصَّلاَةِ. | البقرة آية 125واتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى (قرآن).|2- اِجْتَمَعَ النَّاسُ فِي الْمُصَلَّى : سَاحَةٌ خَارِجَ الْمَدِينَةِ تُقَامُ بِهَا صلاةُ العيدَيْنِ، صَلاَةُ الاسْتِسْقَاءِ، مَكَانٌ في الْمَقْبَرَةِ تُقَامُ فِيهِ صَلاةُ الجَنازَةِ.


- (فعل: خماسي لازم متعد م بحرف).| اِصْطَلَى، يَصْطَلِي، مصدر اِصْطِلاءٌ.|1.اِصْطَلى النّارَ أو بِها : اِسْتَدْفَأَ بِها- جَلَس يَصْطَلي في لَيالي الشِّتاءِ نارَ المِدْفَأَةِ.|2- اِمْرُؤٌ لاَ يُصْطَلى بِنارِهِ : لاَ يَنْبَغي الاقْتِرابُ مِنْهُ أَوِ الاحْتِكاكُ بِهِ لِشَجاعَتِهِ.


- (مصدر اِصْطَلى).|1- الاصْطِلاءُ بالنَّارِ : الاسْتِدْفاءُ بِها.|2- تَجَنَّبَ الاصْطِلاءَ بِنارِهِ : تَجَنَّبَ الاقْتِرابَ مِنْهُ أَوِ الاحْتِكاكَ بِهِ.


- (فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف) . صَلِيَ، يَصْلَى، مصدر صَلىً.|1- صَلِيَ نَاراً حَمِيماً :اِحْتَرَقَ فِيهَا.الليل آية 15 لاَ يَصْلاَهَا إِلاَّ الأَشْقَى (قرآن) :صَلِيَ بِالنَّارِ.|2- صَلِيَ الأَمْرَ : عَانَى مِنْ شِدَّتِهِ وَمَشَقَّتِهِ- صَلِيَ بِهِ :-صَلِيَ بِشَرِّ صَاحِبِهِ.


- (فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف).| صَلَيْتُ، أَصْلِي، اِصْلِ، مصدر صَلْيٌ.|1- صَلاَهُ نَارًا : رَمَاهُ وَأَلْقَاهُ فِيهَا، أَثْوَاهُ- صَلاَهُ فِي نَارٍ حَامِيَةٍ :-صَلاَهُ بِالنَّارِ :-صَلاَهُ عَلَى النَّارِ.|2- صَلاَهُ العَذَابَ : أَذَاقَهُ العَذَابَ.|3- صَلَى عَدُوَّهُ : كَادَ لَهُ لِيُوقِعَهُ فِي شَرٍّ- صَلَى لَهُ.|4- صَلَى الصَّيْدَ وَلَهُ : نَصَبَ لَهُ الشِّرَكَ.|5- صَلَى اللَّحْمَ :شَوَاهُ.


- (فعل: خماسي لازم متعد م بحرف).| اِصْطَلَى، يَصْطَلِي، مصدر اِصْطِلاءٌ.|1.اِصْطَلى النّارَ أو بِها : اِسْتَدْفَأَ بِها- جَلَس يَصْطَلي في لَيالي الشِّتاءِ نارَ المِدْفَأَةِ.|2- اِمْرُؤٌ لاَ يُصْطَلى بِنارِهِ : لاَ يَنْبَغي الاقْتِرابُ مِنْهُ أَوِ الاحْتِكاكُ بِهِ لِشَجاعَتِهِ.


- (فعل: رباعي لازم متعد بحرف).| صَلَّيْتُ، أُصَلِّي، صَلِّ، مصدر تَصْلِيَةٌ.|1- صَلَّى الفَرَسُ فِي السِّبَاقِ : وَصَلَ الثَّانِيَ فِي السِّبَاقِ.|2- صَلاَّهُ فِي النَّارِ : أَلْقَاهُ فِيهَا- صَلاَّهُ فِي النَّارِ :-صَلاَّهُ عَلَى النَّارِ.|3- صَلَّى العَصَا بِالنَّارِ، أَوْ عَلَى النَّارِ : أَدَارَهَا عَلَيْهَا لِيُلَيِّنَهَا.|4- صَلَّى القِدْرَ عَلَى النَّارِ أَوْ بِهَا : سَخَّنَهُ.


- (فعل: رباعي متعد).| أَصْلَى، يُصْلِي، مصدر إِصْلاءٌ.|1- وَصَلَ الضُّيوفُ فَذَبَحَ شاةً وَأَصْلَى لَحْمَها في الحينِ :شَواهُ.|2- أَصْلاهُ ناراً حامِيَةً : أَدْخَلَهُ فِيها حامِيَةً.النساء آية 30 وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْواناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْليهِ ناراً (قرآن).


- (مصدر اِصْطَلى).|1- الاصْطِلاءُ بالنَّارِ : الاسْتِدْفاءُ بِها.|2- تَجَنَّبَ الاصْطِلاءَ بِنارِهِ : تَجَنَّبَ الاقْتِرابَ مِنْهُ أَوِ الاحْتِكاكَ بِهِ.


- جمع: مَصَالٍ، الْمَصَالِي. |-مِصْلاَةُ صَيْدِ الْحَيَوَانَاتِ : شَرَكٌ أَوْ فَخٌّ يُنْصَبُ لِلصَّيْدِ.


- لَحْمٌ مَصْلِيٌّ : لَحْمٌ مَشْوِيٌّ.


- 1- المرة من صل|2- جلد يابس فاسد الرائحة|3- جلد يابس قبل الدباغ|4- مطرة قليلة متفرقة|5- مطرة غزيرة|6- أرض لم يصبها المطر بين أرضين أصابهما المطر|7- بقية الماء في الحوض|8- حذاء|9- قطعة متفرقة من العشب|10- تراب ندي مبتل


- 1- صل : مصيبة|2- صل : حية خبيثة|3- صل : مثل ، قرن ، شبيه|4- صل : سيف قاطع|5- صل : مطرة قليلة متفرقة


- 1- صل الشراب : صفاه|2- صل الحب المختلط بالتراب : صب فيه ماء ففصل الحب عن التراب|3- صل الحذاء : بطنه


- 1- صل الشيء : صوت مع رنين|2- صل السلاح : سمع له طنين|3- صل المسمار : صوت عند دقه|4- صل الإناء الفارغ : رن عند ضربه|5- صل الإناء : يبس|6- صلت الجمال : يبست أمعاؤها من العطش فسمع لها صوت عند الشرب


- 1- صل اللحم : أنتن وفسدت رائحته|2- صل الماء : تغير لونه وفسد طعمه


- 1- صلال من الطين : الذي يصوت كما يصوت الحديد|2- صلال : ماء تغير لونه وفسد طعمه


- 1- صلالة بطانة الحذاء ، جمع : أصلة وصلال


- 1- صلة : رائحة منتنة|2- صلة بقية الماء في الحوض


- 1- ما عزل من التراب عن الحب بعد صب الماء عليه


- 1- ما فسد وتغير من اللحم أو الماء أو غيرهما


- 1- مصدر صل يصل|2- صوت وقع الحديد بعضه على بعضه الآخر : « صليل السيوف »


- 1- مصدر صل يصل|2- مطرة متفرقة


- 1- مصدر وصل|2- عطية ، جائزة ، إحسان|3- « صلة الموصول » في الصرف : جملة أو شبه جملة تأتي بعد الاسم الموصول وتتمم معناه


- 1- صلاه : أصاب « صلاه » أي وسط ظهره


- 1- صلى : دعا|2- صلى : أقام الصلاة|3- صلى الله على الرسول : شمله ببركته


- 1- صليت الحامل : قرب موعد ولادتها


- 1- مصدر صلى|2- كلام فيه دعاء وتسبيح واستغفار وسجود ونحو ذلك يتوجه به المؤمن إلى ربه|3- حسن الثناء والبركة من الله|4- بيت العبادة عند اليهود


- 1- مصدر صلي|2- وسط الظهر من الإنسان والحيوان


- 1- مصل اللبن : وضعه في خرق ليقطر ماؤه|2- مصل : ماله : أنفقه في ما لا خير فيه


- 1- مصول : إناء ينقع فيه الكلس|2- مصول : إناء ينقع فيه « الحنظل » ، وهو نبات ، لتذهب مرارته


- 1- موضع الصلاة


- 1- إصطلى النار : استدفأ بها


- 1- أصلاه النار : قربه منها ليتدفأ بها|2- أصلاه : نارا حامية : رماه بنار|3- أصلى اللحم في النار : شواه|4- أصلت الناقة : استرخى وسط ظهرها لقرب ولادتها|5- أصلى : يده : سخنها


- 1- تصلى النار : استدفأ بها|2- تصلى النار : قاسى حرها|3- تصلى الشيء على النار : أداره عليها ليلين


- 1- شرك أو فخ ينصب للصيد ، جمع : مصال


- 1- صلاية : مدق الطيب|2- صلاية : كل حجر يدق عليه عطر أو نحوه|3- صلاية : جبهة ، جبين


- 1- صلى الفرس : جاء ثانيا في السباق|2- صلى الشيء النار : القاه فيها|3- صلى العصا بالنار : أدارها عليها ليلينها|4- صلى الشيء على النار : سخنه


- 1- صلى اللحم : شواه|2- صلى الشيء النار ، أو بها ، أو فيها ، أو عليها القاه فيها|3- صلاه : خدعه|4- صلى الصيد : نصب له المصيدة


- 1- صلي النار : احترق فيها|2- صلي الأمر : ذاق شدته


- 1- صول القمح : نقاه مما فيه من تراب ونحوه بالماء|2- صول البيدر : كنس نواحيه|3- صول الكلس : أذابه بالماء


- 1- مصدر صال|2- سطوة في حرب أو غيرها|3- قهر ، غلبة|4- حملة في الحرب|5- قدرة


- 1- مصدر صلي ، |2- النار|3- نار عظيمة|4- ما تشعل به النار


- ص ل ا: (الصَّلَاةُ) الدُّعَاءُ. وَالصَّلَاةُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الرَّحْمَةُ. وَالصَّلَاةُ وَاحِدَةُ (الصَّلَوَاتِ) الْمَفْرُوضَةِ وَهُوَ اسْمٌ يُوضَعُ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ. يُقَالُ: (صَلَّى صَلَاةً) وَلَا يُقَالُ: تَصْلِيَةً. وَ (صَلَّى) عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَصَلَّى الْعَصَا بِالنَّارِ لَيَّنَّهَا وَقَوَّمَهَا. وَ (الْمُصَلِّي) تَالِي السَّابِقِ يُقَالُ: (صَلَّى) الْفَرَسُ إِذَا جَاءَ مُصَلِّيًا وَهُوَ الَّذِي يَتْلُو السَّابِقَ لِأَنَّ رَأْسَهُ عِنْدَ صَلَاهُ أَيْ مَغْرِزِ ذَنَبِهِ. وَ (الصَّلَايَةُ) بِالتَّخْفِيفِ الْفِهْرُ وَكَذَا (الصَّلَاءَةُ) بِالْهَمْزِ. وَ (صَلَيْتُ) اللَّحْمَ وَغَيْرَهُ مِنْ بَابِ رَمَى شَوَّيْتُهُ وَفِي الْحَدِيثِ: (أَنَّهُ أُتِيَ بِشَاةٍ (مَصْلِيَّةٍ) أَيْ مَشْوِيَّةٍ. وَيُقَالُ أَيْضًا: (صَلَيْتُ) الرَّجُلَ نَارًا إِذَا أَدْخَلْتَهُ النَّارَ وَجَعَلْتَهُ يَصِلَاهَا فَإِنْ أَلْقَيْتَهُ فِيهَا إِلْقَاءً كَأَنَّكَ تُرِيدُ إِحْرَاقَهُ قُلْتَ (أَصْلَيْتُهُ) بِالْأَلِفِ وَ (صَلَّيْتُهُ) (تَصْلِيَةً) وَقُرِئَ: «وَيُصَلَّى سَعِيرًا» . وَمَنْ خَفَّفَ فَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: (صَلِيَ) فُلَانٌ النَّارَ بِالْكَسْرِ يَصْلَى (صِلِيًّا) أَيِ احْتَرَقَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا} [مريم: 70] وَاصْطَلَى بِالنَّارِ وَ (تَصَلَّى) بِهَا. وَفُلَانٌ لَا (يُصْطَلَى) بِنَارِهِ إِذَا كَانَ شُجَاعًا لَا يُطَاقُ. وَ (الْمَصَالِي) الْأَشْرَاكُ تُنْصَبُ لِلطَّيْرِ وَغَيْرِهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ لِلشَّيْطَانِ فُخُوخًا وَمَصَالِيَ» الْوَاحِدَةُ (مِصْلَاةٌ) وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ} [الحج: 40] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: هِيَ كَنَائِسُ الْيَهُودِ أَيْ مَوَاضِعُ الصَّلَوَاتِ.


- ص ل ل: (الصِّلُّ) بِالْكَسْرِ الْحَيَّةُ الَّتِي لَا تَنْفَعُ مِنْهَا الرُّقْيَةُ. وَ (الصَّلْصَالُ) الطِّينُ الْحُرُّ خُلِطَ بِالرَّمْلِ فَصَارَ (يَتَصَلْصَلُ) إِذَا جَفَّ فَإِذَا طُبِخَ بِالنَّارِ فَهُوَ الْفَخَّارُ. وَ (صَلْصَلَةُ) اللِّجَامِ صَوْتُهُ إِذَا ضُوعِفَ. قُلْتُ: يَعْنِي إِذَا ضُوعِفَ الصَّوْتُ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ: (صَلَّ) اللِّجَامُ إِذَا تَوَهَّمْتَ فِي صَوْتِهِ حِكَايَةَ صَوْتِ صَلْ فَإِنْ تَوَهَّمْتَ تَرْجِيعًا قُلْتُ: (صَلْصَلَ) . وَ (تَصَلْصَلَ) الْحَلْيُ صَوَّتَ. وَ (صَلَّ) اللَّحْمُ يَصِلُّ بِالْكَسْرِ (صُلُولًا) أَنْتَنَ مَطْبُوخًا كَانَ أَوْ نِيئًا وَ (أَصَلَّ) مِثْلُهُ. وَطِينٌ (صَلَّالٌ) وَ (مِصْلَالٌ) أَيْ يُصَوِّتُ كَمَا يُصَوِّتُ الْفَخَّارُ الْجَدِيدُ.


- صلِيَ / صلِيَ بـ يَصلَى ، اصْلَ ، صَلًى وصِلِيًّا ، فهو صالٍ ، والمفعول مَصْليّ | • صلِي النَّارَ/ صلِي بالنَّار احترق فيها وقاسى حَرَّها :- {سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ} - {ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا} - {اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ} .|• صلِي الأمرَ/ صلِي بالأمر: عانَى شدَّتَه وتعبَه :-صلِي بشرِّ فلان، - صلِيَ العذابَ.


- صَلا ، جمع أَصْلاء |• الصَّلا: وسط الظَّهر من الإنسان والحيوان.


- إصلاء :مصدر أصلى.


- صَلايَة ، جمع صُليّ وصِليّ: مِدَقّ الطِّيب والتَّوابل.


- صَلَّ صَلَلْتُ ، يَصِلّ ، اصْلِلْ / صِلَّ ، صَلِيلاً ، فهو صالّ | • صلَّ المعدنُ صوَّت صوتًا ذا رنين :-صلَّ الحديدُ/ الحَلْي/ السَّيفُ.


- مُنْصُل ، جمع مناصِلُ: سيف.


- صَليل :مصدر صَلَّ.


- صَلْصال :- طين يابس لم تصبه النّار، أو طين مخلوط برمل :- {خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ} .|2- (البيئة والجيولوجيا) صخر طينيّ يحتوي على مادّة لاحمة هي السِّليكا، يتميّز بشدّة لزوجته عند البلل.


- صِلّ ، جمع أَصْلال وصِلال: (الحيوان) حيَّة من أخبث الحيَّات تتميَّز بعنقها المبَطَّط العريض الذي ينتفخ عند الغضب |• هو صِلُّ أصلال: داهية خبيث.


- تنصَّلَ / تنصَّلَ من يَتنصَّل ، تنصُّلاً ، فهو مُتنصِّل ، والمفعول مُتنصَّلٌ منه | • تنصَّل اللَّونُ نصَل؛ تغيَّر وزال :-تنصَّل الثّوبُ، - تنصَّلتِ لحيتُه من الخضاب، - نسيجٌ متنصِّلٌ |• تنصَّل كَمَدُه: زال. |• تنصَّل من المسئوليَّة أو الذَّنْبِ: أنكرها، تبرَّأ وتخلّص منها :-تنصّل من التُّهمة الموجّهة إليه، - شخصٌ متنصِّلٌ من وعودِه، - تنصّل السيف من غمده.


- صَلْي :مصدر صلَى/ صلَى لـ.


- صِلِيّ :مصدر صلِيَ/ صلِيَ بـ.


- صلَى / صلَى لـ يَصلِي ، اصْلِ ، صَلْيًا ، فهو صالٍ ، والمفعول مَصْليّ | • صلَى الشَّيءَ ألقاه في النَّار :-صلَى الطَّاهي اللَّحمَ: شواه.|• صلَى فلانًا/ صلَى لفلان: كاد له ليوقعه في شرٍّ وهلكة. |• صلاه العذابَ: أذاقه مُرَّه :-صلاه الذُّلّ/ الهوانَ، - صلى فلانًا النَّارَ: ألقاه فيها، أذاقه عذابَها.


- صلَّى يُصلِّي ، صَلِّ ، تصليةً ، فهو مُصلٍّ ، والمفعول مُصلًّى | • صلاَّه النَّارَ/ صلاَّه بالنَّارِ/ صلاَّه على النَّارِ/ صلاَّه في النَّار أصلاه، أدخله فيها :-صلّى العصا على النَّار: لوّحها وليَّنها وقوّمها بها، - {فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ. وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ} - {ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ} .


- مُصَلًّى ، جمع مُصَلَّيات.|1- اسم مكان من صلَّى/ صلَّى على: :- {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} .|2- ما يُتَّخذ من فراش ونحوه ليُصلَّى عليه :-فرش المُصَلَّى لأداء الصَّلاة.


- صَلًى :مصدر صلِيَ/ صلِيَ بـ. |• الصَّلَى.|1- النَّار. |2 - الوقود.


- صلَّى / صلَّى على يصلِّي ، صَلِّ ، صَلاةً ، فهو مُصَلٍّ ، والمفعول مُصَلًّى عليه | • صلَّى الشَّخصُ أدَّى الصَّلاةَ :-صلَّى صلاةَ الصُّبْح، - {فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّى} .|• صلَّى على فلانٍ: دعا له بالخير :- {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} .|• صلَّى اللهُ على رسوله: دعا له وحفَّه ببركته، بارك عليه وأحسن عليه الثَّناء :- {إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} .


- صَوَلان :مصدر صالَ على.


- أصلى يُصلي ، أَصْلِ ، إصلاءً ، فهو مُصْلٍ ، والمفعول مُصْلًى | • أصلاه النَّارَ/ أصلاه بالنَّار/ أصلاه على النَّار/ أصلاه في النَّار أدخله فيها، أحرقه بها :-العصابة أصْلَتِ المكان بوابل من النِّيران، - {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا} .


- أصْليّ :- اسم منسوب إلى أصْل. |2 - غير زائف أو مقلّد أو صناعيّ :-مُنتج أصليّ |• اللُّغة الأصليّة: اللُّغة الأمّ، - ساكن أصليّ: أصله من البلاد التي يسكنها وقد سكنها أجداده من قبله. |• الثَّمن الأصليّ: ثمن التَّكلفة. |• العَدَدُ الأصليّ: (الجبر والإحصاء) العدد الَّذي لا يقبل القسمة إلاّ على نفسه والواحد، يدلّ على مقدار الأشياء المعدودة: ثلاثة، أربعة، خمسة ... إلخ. |• الجهات الأصليَّة: (الجغرافيا) الجهات الأربع: الشَّمال والجنوب والشَّرق والغرب. |• الصُّورة الأصليَّة: (القانون) صورة حقيقيَّة عن العقد الرَّسميّ أو الحكم أو المحضر تبقى مُودعة لدى المأمور المكلَّف ولا يُعطى أصحاب الشأن إلاّ صورة منسوخة عنها. |• علامات الإعراب الأصليّة: (النحو والصرف) الضّمّة والفتحة والكسرة والسُّكون.


- تصلية :مصدر صلَّى.


- صلاة ، جمع صَلَوات (لغير المصدر).|1- مصدر صلَّى/ صلَّى على. |2 - دين وعبادة :- {يَاشُعَيْبُ أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءَابَاؤُنَا} .|3 - مغفرة ورحمة :- {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} .|4 - بيت العبادة لليهود، معبد اليهود :- {وَلَوْلاَ دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وبِيَعُ وصَلَوَات وَمَسَاجِدُ} .|• الصَّلاة: (الفقه) العبادة المخصوصة المبيّنة حدود أوقاتها في الشَّريعة، والصَّلوات المفروضة خمس وهي: الفجر، والظُّهر، والعصر، والمغرب، والعشاء :-حَيّ على الصَّلاة، - مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالصَّلاَةِ لِسَبْعٍ [حديث]، - {اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ} |• الصلاة الوُسطى: صلاة العصر، - الصَّلاة جامعة: نداء المؤذِّن للمصلِّين بأن يلزموا الصَّلاة، - صلاتا الليل: صلاة المغرب وصلاة العشاء، - صلاتا النّهار: الظهر والعصر، - كتاب الصَّلاة: كتاب يحتوي على أحكام الصَّلاة.


- تصلَّى / تصلَّى بـ يتصلَّى ، تصَلَّ ، تصلّيًا ، فهو مُتصلٍّ ، والمفعول مُتصلًّى | • تصلَّى الرَّجلُ النَّارَ/ تصلَّى الرَّجلُ بالنَّارِ اصطلى بها؛ استدفأ أو قاسَى حرَّها.


- صَلَّ صَلَلْتُ ، يَصِلّ ، اصْلِلْ / صِلَّ ، صَلِيلاً ، فهو صالّ | • صلَّ المعدنُ صوَّت صوتًا ذا رنين :-صلَّ الحديدُ/ الحَلْي/ السَّيفُ.


- صِلّ ، جمع أَصْلال وصِلال: (الحيوان) حيَّة من أخبث الحيَّات تتميَّز بعنقها المبَطَّط العريض الذي ينتفخ عند الغضب |• هو صِلُّ أصلال: داهية خبيث.


- صَلا ، جمع أَصْلاء |• الصَّلا: وسط الظَّهر من الإنسان والحيوان.


- صلَّى / صلَّى على يصلِّي ، صَلِّ ، صَلاةً ، فهو مُصَلٍّ ، والمفعول مُصَلًّى عليه | • صلَّى الشَّخصُ أدَّى الصَّلاةَ :-صلَّى صلاةَ الصُّبْح، - {فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّى} .|• صلَّى على فلانٍ: دعا له بالخير :- {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} .|• صلَّى اللهُ على رسوله: دعا له وحفَّه ببركته، بارك عليه وأحسن عليه الثَّناء :- {إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} .


- صَلًى :مصدر صلِيَ/ صلِيَ بـ. |• الصَّلَى.|1- النَّار. |2 - الوقود.


- صلَى / صلَى لـ يَصلِي ، اصْلِ ، صَلْيًا ، فهو صالٍ ، والمفعول مَصْليّ | • صلَى الشَّيءَ ألقاه في النَّار :-صلَى الطَّاهي اللَّحمَ: شواه.|• صلَى فلانًا/ صلَى لفلان: كاد له ليوقعه في شرٍّ وهلكة. |• صلاه العذابَ: أذاقه مُرَّه :-صلاه الذُّلّ/ الهوانَ، - صلى فلانًا النَّارَ: ألقاه فيها، أذاقه عذابَها.


- صلَّى يُصلِّي ، صَلِّ ، تصليةً ، فهو مُصلٍّ ، والمفعول مُصلًّى | • صلاَّه النَّارَ/ صلاَّه بالنَّارِ/ صلاَّه على النَّارِ/ صلاَّه في النَّار أصلاه، أدخله فيها :-صلّى العصا على النَّار: لوّحها وليَّنها وقوّمها بها، - {فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ. وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ} - {ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ} .


- صَلْي :مصدر صلَى/ صلَى لـ.


- صِلِيّ :مصدر صلِيَ/ صلِيَ بـ.


- صلِيَ / صلِيَ بـ يَصلَى ، اصْلَ ، صَلًى وصِلِيًّا ، فهو صالٍ ، والمفعول مَصْليّ | • صلِي النَّارَ/ صلِي بالنَّار احترق فيها وقاسى حَرَّها :- {سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ} - {ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا} - {اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ} .|• صلِي الأمرَ/ صلِي بالأمر: عانَى شدَّتَه وتعبَه :-صلِي بشرِّ فلان، - صلِيَ العذابَ.


- لّة الص : الأرض اليابسة. والصلّة: الجلْد. يقال خفّ جيّد الصلّة. وقد صللْت الخفّ. والصلّة أيضا: واحدة الصلال، وهي القطع من الأمطار المتفرّقة، يقع منها الشيء بعد الشيء. والصلال أيضا: العشب، سمّي باسم المطر المتفرّق. والصلّ بالكسر: الحيّة التي لا تنفع منهخا الرْقية. يقال: إنّهالصلّ صفا، إذا كانت منْكرة مثل الأفعى. ويقال للرجل إذا كان داهيا منْكرا: إنّهلصلّأصلا ل، أي حيّة من الحيّات شبّه الرجل ﺑﻬا. قال النابغة الذبيانيّ: ماذا رزْئنا من حيّةذك ر ... نضْناضة بالرزايا صلّأصْلال والصلّ أيضا: نبت. والصلّيان: بْ قلة، الواحدة صلّيانة. ويقال للرجل إذا أسرع الحلف ولم يتتعتع: جذّها جذّ العيْر الصلّيانة. وذلك أنّ العير ربّما اقتلع الصلّيانة من أصلها إذا ارتعاها. وصلّ اللحم يصلّ بالكسر صلولا، أي أنْتن، مطبوخا كان أو نيّئا. قال الحطيئة: ذاكفتى يبذْل ذا قدْره ... لا يفْسد اللحم لديه الصلول وأصلّ مثله. وصلّلت اللحام، شدد للكثرة. وصلّ المسمار وغيره يصلّ صليلا، أي صوّت. وطين صلال ومصْلال، أي يصوّتكما يصوّت الفخّار الجديد. وجاءت الخيل تصلّ عطشا، وذلك إذا سمعْت لأجوافها صليلا، أي صوتا. ويقال: صْلتهم الصاّلة تصلّهمْ بالضم، أي أصابتْهم الداهية.


- لاة الص : الدعاء. قال الأعشى: وقابلها الريح في دنّها ... وصلّى على دنّها وارْتسمْ لاة من الله ت والص عالى: الرحمة. والصلاة: واحدة الصلوات المفروضة، وهو اسم يوضع موضع المصدر. تقول: صلّيْت صلاة، ولا تقل تصْلية. وصلّيْت على النبي صلى الله عليه وسلم. والمصلّى: تالي السابق. يقال: صلّى الفرس، إذا جاء مصلّيا، وهو الذي يتلو السابق، لأنّ رأسه عند صلاه. والصلا: ما عن يمين الذنب وشماله؛ وهما صلوان. وأصْلت الفرس، إذا استرخى صلواها، وذلك إذا قربنتاجها. وقوله تعالى: " وبيع وصلوات " ، قال ابن عباس رضي الله عنهما: هي كنائس اليهود، أي مواضع الصلوات.


- صليْت العصا بالنار، إذا ليّنْتها وقوّستها. وقال قيس بن زهير العبسيّ: فلا تعْجل بأمرك واسْتدمْه ... فما صلّى عصاك كمسْتديم أيقوّم. والصلاية: الفهْر. قال أميّة يصف السماء: سراة صلاية خلْقاء صيغتْ ... تزلّ الشمس ليس لها رئاب وإنّما قال امرؤ القيس: مداك عرو س أو صلاية حنْظل فأضافها إليه لأنّه يفلّق ﺑﻬا إذا يبس. والصلاءة بالهمز مثله. وصليْت اللحم وغيرهأصْليه صْليا، إذا شويته. وفي الحديث أنّه عليه السلام أتي بشاة مصلّية، أي مشويّة. ويقال أيضا: صليْت الرجل نارا، إذا أدخلته النار وجعلته يصْلاها. فإن ألقيته فيها إلقاء كأنّك تريد إحراقه قلت:أصْليْته بالألف، وصلّيْته تصْلية. وقرئ: " ويصلّى سعيرا " ومن خفّف فهو من قولهم: صلي فلان النار بالكسر يصْلى صليّا: احترق. قال الله تعالى: "أوْلى ﺑﻬا صليّا " . قال الزفيان: تالله لولا النار أن نصْلاها ويقال أيضا: صلي بالأمر، إذا قاسى حرّه وشدّته. قال الطهويّ: ولا تبْلى بسالتهمْ وإن همْ ... صلوا بالحرب حينا بعد حين واصْطليْت بالنار وتصلّيْت ﺑﻬا. وفلان لا يصْطلى بناره، إذا كان شجاعا لا يطاق. وصليْت لفلان، إذا عملت له في أم ر تريد أن تمحل به فيه وتوقعه في هلكة؛ ومنه المصالي وهي الأشراك تنصب للطير وغيرها. والصلاء: الشواء؛ لأنّ يصْلى بالنار. والصلاء: أيضا: صلاء النار، فإن فتحت الصاد قصرت وقلت صلا النار.


- ,أشرك,ألحد,تزندق,تهتك,خلع,خلع,دعر,فسق,فسق,كفر,مجن,مجن,


- ,إنطفاء,خبؤ,همود,


- ,أفج,نيأ,


- he prayed


- he prays




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.