أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- عَوَّه السَّفْرُ: عَرَّسُوا فناموا قليلاً. وعَوَّهَ عليهم: عَرَّجَ وأَقام؛ قال رؤبة: شَأْزٍ بمن عَوَّهَ جَدْبِ المُنْطَلَقْ، ناءٍ من التَّصْبِيحِ نائِي المُغْتَبَقْ قال الأَزهري: سأَلت أَعرابيّاً فصيحاً عن قول رؤبة: جَدْب المُنَدَّى شَئِزِ المُعَوَّهِ ويروى: جَدْبِ المُلَهَّى، فقال: أَراد به المُعَرِّجَ. يقال: عَرَّجَ وعَوَّجَ وعَوّه بمعنى واحد. قال الليث: التَّعْوِيهُ والتعريس نومة خفيفة عند وَجْه الصُّبْح، وقيل: هو النزول في آخر الليل،قال: وكلُّ من احْتَبسَ في مكان فقد عَوَّهَ. والعاهَةُ: الآفَةُ. وعاهَ الزرعُ والمالُ يَعُوهُ عاهةً وعُؤُوهاً وأَعاهَ: وقعت فيهما عاهةٌ. وفي حديث النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه نهى عن بيع الثمار حتى تذهب العاهةُ أَي الآفةُ التي تصيب الزرع والثمار فتفسدها؛ روى هذا الحديث ابن عمر، وقيل لابن عمر: متى ذلك؛ فقال: طُلُوعَ الثُّرَيا. وقال طبيب العرب: اضْمَنُوا لي ما بَيْنَ مَغِيبِ الثُّرَيا إلى طُلوعها أَضْمَنْ لكم سائر السنة. قال الليث: العاهةُ البلايا والآفاتُ أَي فساد يصيب الزرع ونحوه من حر أَو عطش، وقال: أَعاهَ الزرعُ إذا أَصابته آفة من اليَرَقانِ ونحوه فأَفسدَهُ. وأَعاهَ القومُ إذا أَصاب زَرْعَهُمْ خاصةً عاهةٌ. ورجل مَعِيهٌ ومَعُوهٌ في نفسه أَو ماله: أَصابته عاهةٌ فيهما. ويقال: أَعاهَ الرجلُ وأَعْوَهَ وعاهَ وعَوَّهَ كلُّه إذا وقعت العاهةُ في زرعه. وأَعاهَ القومُ وعاهُوا وأَعْوَهُوا: أَصاب ثمارَهم أَو ماشيتهم أَو إبلهم أَو زرعهم العاهةُ. وفي الحديث: لا يُورِدَنَّ ذُو عاهةٍ على مُصِحٍّ أَي لا يُورِد مَنْ بإبله آفةٌ من جرب أَو غيره على مَنْ إبلُه صِحاحٌ، لئلا ينزل بهذه ما نزل بتلك، فيظنَّ المُصِحُّ أَن تلك أَعْدَتْها فيأْثم. وطعامٌ مَعْوهٌ: أَصابته عاهةٌ. وطعام ذو مَعْوَهةٍ؛ عن ابن الأَعرابي، أَي مَنْ أَكله أَصابته عاهةٌ، وعِيهَ المالُ. ورجل عائِهٌ وعاهٍ مثلُ مائِهٍ وماهٍ. ورجلٌ عاهٌ أَيضاً: كقولك كبش صافٌ؛ قال طفيل: ودارٍ يَظْعَنُ العاهُونَ عنها لِنَبَّتِهِمْ، ويَنْسَوْنَ الذِّماما (* قوله «لنبتهم» كذا بالأصل بهذا الضبط، والذي في التهذيب لبينهم). وقال ابن الأَعرابي: العاهُونَ أَصحابُ الرِّيبةِ والخُبْثِ، ويقال: عِيهَ الزَّرْعُ وإيفَ فهو مَعِيهٌ ومَعُوهٌ ومَعْهُوهٌ. وعَوْهِ عَوْهِ: من دُعاءِ الجحْشِ. وقد عَوَّهَ الرجلُ إذا دعا الجَحْشَ ليَلْحَقَ به فقال: عَوْهِ عَوْهِ إذا دعاه. ويقال:عاهِ عاهِ إذا زجرت الإبل لتحتبس، وربما قالوا عِيهِ عِيهِ، ويقولون عَهْ عَهْ. وبنو عَوْهَى: بطن من العرب بالشام. وعاهانُ بن كعب: من شعرائهم، فَعَلانُ فيمن جعله من عوه، وفاعالٌ فيمن جعله من عَهَنَ، وقد ذكر هناك.


- عاهَ المالُ يَعِيهُ: أَصابته العاهة. وعِيهَ المال والزرع وإيفَ، فهو مَعِيهٌ ومَعُوهٌ ومَعْهُوه. وأَرض مَعْيُوهة: ذاتُ عاهةٍ. وعَيَّهَ بالرجل: صاح به. وعِيهِ عِيهِ وعاهِ عاهِ: زجر للإبل لتحتبس.


- : ( {عَاهَ المَالُ} يَعِيهِ وَيعُوهُ عَاهَةً وَعُؤُوهاً: (أَصَابَتْهُ {العَاهَةُ: أَي الآفَةُ،) وَكَذَلِكَ الزَّرْعُ: وَمِنْهُ الحَدِيثُ: (نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَارِ حَتَّى تَذْهبَ العَاهَةُ) أَي الآفَةُ الَّتِي تُصِيبُ الزَّرْعَ والثِّمَارَ فَتُفْسِدُهَا. وقَالَ اللَّيْثُ: مِنْ حَرَ أَوْ عَطَشٍ. وَفِي حدَيثٍ آخَرَ: (لاَ يُورِدَنَّ ذُو} عَاهَةٍ عَلَى مُصِحَ) أَيْ لاَ يُورِدَنَّ مَنْ بِإِبْلِهِ آفَةٌ مِنْ جَرَبٍ أَوْ غَيْرِهِ على مَنْ إِبْلُه صِحَاحٌ. (وأَرْضٌ {مَعْيُوهَةٌ: ذَاتُ} عَاهَةٍ؛) نَقَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ. ( {وأَعَاهُوا} وَأَعْوَهُوا {وعَوَّهُوا: أَصَابَتْ مَاشِيَتَهُمْ أَوْ زَرْعَهُمْ أَوْ ثِمَارَهُمْ (} العَاهَةُ الثَّانِيَةُ عَنْ الأُمويِّ: نَقَلَهَا الْجَوْهَرِيُّ والأَخِيرَةُ عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ. ( {والتَّعْوِيهُ: التَّعْرِيسُ، وهوُ (نُزُولُ آخِرِ اللَّيْلِ، نَقَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ. قَالَ: (وأَيْضاً: (الاِحْتِبَاسُ فِي مَكَانٍ. وَقَالَ اللَّيْثُ: التَّعْوِيهُ والتَّعْرِيسُ: نَوْمَةٌ خَفِيفَةٌ عَنْدَ وَجْهِ الصُّبْحِ، وأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِرُؤْبَةَ: شَأَزٍ بِمن} عَوَّهَ جَدْبِ المُنْطَلَقْنَاءٍ عَن التَّصْبِيحِ نائِي المُغْتَبَقْع 92) قَالَ الأَزْهَرِيُّ: سَأَلْتُ أَعْرَابِيًّا فَصِيحاً عَن قَوْلِهِ: جَدْبِ الْمُنَدَّى شَئِزِ {المُعَوَّهِ فَقَالَ: أَرَادَ بِهِ المُعَرَّجَ. يقالُ: عَرَّجَ وَعَوَّجَ} وعَوَّهَ بِمعنىً واحِدٍ. (و) {التَّعْوِيهُ: (دُعَاءُ الجَحْشِ بِقَوْلِكَ} عَوْهِ عَوْهِ. وَقَدْ {عَوَّهَ بِهِ تَعْوِياً: إِذَا دَعَاهُ لِيَلْحَقَ بِهِ. (} والعَائِهَةُ: الصِّيَاحُ. قَالَ الصَّاغَانِيُّ ولاَ يُصَرِّفُونَ {العَائِهَةَ. (} وعَاهِ {عَاهِ، وَرُبَّمَا قَالُوا: (} عِيهِ عِيهِ،) وَعَهْ عَهْ، وَهو (زَجْرٌ لِلْإِبِلِ لِتَحْتَبِسَ. وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلْيِهِ: {العُؤُوهُ، بالضَّمِّ: إِصَابَةُ} العَاهَةِ. وَقَدْ {أَعَاه َالزَّرْعُ: مِثْلُ عَاه. وَرَجُلٌ} مَعُوهٌ {وَمَعِيهٌ فِي نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ: أَصَابَتْهُ} عَاهَةٌ فِيهِمَا. وطَعَامٌ {مَعُوهٌ كَذَلِكَ. وَطَعَامٌ ذُو} مَعْوَهَةً، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ: أَيْ مَنْ أَكَلَهُ أَصَابَتْهُ {عَاهَةٌ. وعِيهَ المَالُ. ورَجُلٌ} عَائِهٌ {وَعَاهٍ مِثْلُ مائِهِ وَمَاهٍ. وَرَجُلٌ} عَاهُ أَيْضاً: مِثْلُ كَبْش صافٍ، قَالَ طُفَيْل: وَدَار يَطْعَنُ {العَاهُونَ عَنْهَالِنَبَّتِهِمْ وَيَنْسَوْنَ الذِّمَامَاوَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ:} العَاهُونَ أَصْحَابَ الرَّيْبَةِ والخُبْثِ. وَزَرْعٌ {مَعِيهٌ} وَمَعُوهٌ {وَمَعْهُوهٌ. وَبَنُو} عَوْهَى: بَطْنٌ مِنَ العَرَبِ بالشأمِ، قالَ ذُو الجَوْشَنِ الضَّبابِيُّ يَرْثِي أَخَاهُ الصُّمَيْل: فَيَا رَاكِباً مَا عَرَضْتَ مبلعاً قبائل عَوْهَيّ والعمرّد وأَلْمَعِقَالَ ابنُ الكَلْبِيِّ: هُمْ بَنُو عَوْهَى بنِ الهنوء بن الأَزْدِ مِنْهُم أَبو حميدٍ أَحمدُ بنُ محمدِ بْنِ سِنَانٍ {العَوْهِيُّ الحمصيُّ صدُوقٌ رَوَى عَن أَبي حَيْوَةَ شُرَيْح بنِ يَزِيد وَعَن يَحْيَى بن سعيدٍ القَطَّان. } وَعَاهَانُ بنُ كَعْبٍ: شاعِرُ، فَعَلاَنُ مِنْ {عَوَهَ، أَوْ فاعالٌ من عَهَنَ، وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضِهِ.


- ـ عاهَ المالُ يَعيهُ: أصابَتْهُ العاهةُ، أَي: الآفَةُ. ـ وأرضٌ مَعْيوهَةٌ: ذاتُ عاهَة. ـ وأعاهُوا وأعْوَهُوا وعَوَّهُوا: أصابَتْ ماشِيَتَهُم أَو زَرْعَهُم العاهَةُ. ـ والتَّعْوِيهُ: نُزُولُ آخِرِ الليل، والاحتِباسُ في مكانٍ، ـ ودُعاءُ الجَحْشِ، بقَولِكَ: عَوْهْ عَوْهْ. ـ والعائِهَةُ: الصِّياحُ. ـ عاهِ عاهِ، وعِيه عِيهِ: زَجْرٌ للإِبِلِ لتَحْتَبِسَ.


- ـ العَهُّ: القليلُ الحَياءِ، المُكابِرُ. ـ وعَهْعَهَ بالإِبِلِ: زَجَرَها بِعَهْ عَهْ لِتَحْتَبِسَ.


- أَعَاهَ الزرعُ والماشية: عاهَ.|أَعَاهَ الرّجلُ: وقعت العاهةُ في زرعه أَو ماشيته.


- عَوَّهَ الزرعُ أو الماشيةُ: أَعاهَ.


- العَاهَةُ : (انظر: عوه) .


- العَاهَةُ ما يصيب الزرعَ والماشيةَ من آفة أَو مرض.| وفي الحديث: حديث شريف لا يُورِدَنَّ ذو عاهةٍ على مُصِحٍّ //.


- العَائِهَةُ : الصِّياحُ.


- أَعْيَهَ القومُ: أَصَابت العاهةُ زَرْعَهُم أو ماشيتَهم.


- جمع: ـات. | 1- بِهِ عَاهَةٌ : مُصَابٌ بِآفَةٍ وَمَرَضٍ ظَاهِرٍ لِلْعِيَانِ.|2- عَاهَةٌ نَبَاتِيَّةٌ :مَا يُصِيبُ الزَّرْعَ مِنَ الآفَاتِ.|3- عَاهَةٌ حَيَوَانِيَّةٌ : مَا يُصِيبُ الْحَيَوَانَاتِ مِنَ الأَمْرَاضِ كَالْجَرَبِ وَغَيْرِهِ.


- 1- الأعوه : من وقعت في زرعه اوماشيته « العاهة » ، أي الفساد ء


- 1- أصابته « العاهة » ، أي الفساد والمرضى


- 1- عاه الزرع أو الماشية : أصابته « العاهة » ، أي الفساد والمرضى|2- عاه : أصابت العاهة زرعه أو ماشيته


- 1- عاهة : فساد أو مرض يقع في الزرع أو الماشية أو أحد أعضاء الإنسان|2- عاهة : « أصحاب العاهات ، أو أهلها » المصابون بها


- 1- من أصابت زرعه اوماشيته « العاهة » ، أي الفساد والمرضى ¨


- 1- وقع الفساد في زرعه اوماشيته


- 1- وقعت « العاهة » ، أي الفساد ، في زرعه اوماشيته


- 1- الذي أصابته « عاهة » ، وهي فساد في عقل الإنسان أو في أحد أعضاء جسده


- 1- صياح ، جلبة ، ضجة


- 1- عوه : أصابت « العاهة » ، أي الفساد والمرض ، زرعه أو ماشيته|2- عوه الزرع أو الماشية : أصابته العاهة|3- عوهه : أنزل به العاهة


- ع وهـ: (الْعَاهَةُ) الْآفَةُ. يُقَالُ: (عِيهَ) الزَّرْعُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ فَهُوَ (مَعْيُوهٌ) .


- عاهة ، جمع عاهات: آفة، مرض يُصيب الزرعَ والماشيةَ والإنسانَ والحيوانَ :-لم تمنعْه عاهتُه من بلوغ هدفه، - لاَ يُورَدَنَّ ذُو عَاهَةٍ عَلَى مُصِحٍّ [حديث]: مَنْ بإبله آفة على مَنْ إبله صحاح |• أهل العاهات/ أصحاب العاهات: المصابون بها.


- ةالعاه : الآفة. يقال: عيه الزرع وإيف، وأرض معْيوهة. وأعاه القوم: أصابت ماشيتهم العاهة. وقال الأمويّ: أعْوه القوم مثله. والتعْويه: التعريس، وهو النزول في آخر الليل. وكلّ من احتبس في مكانه فقد عوّه.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.