أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- عَدَنَ فلان بالمكان يَعْدِنُ ويَعْدُنُ عَدْناً وعُدُوناً: أَقام. وعَدَنْتُ البلدَ: تَوَطَّنْتُه. ومرْكَزُ كل شيء مَعْدِنُه، وجنّاتُ عَدْنٍ منه أَي جنات إِقامة لمكان الخُلْد، وجناتُ عَدْنٍ بُطْنانُها، وبُطْنانها وسَطُها. وبُطْنانُ الأَودية: المواضعُ التي يَسْتَرْيضُ فيها ماءُ السيل فيَكْرُمُ نباتُها، واحدها بَطْنٌ. واسم عَدْنان مشتق من العَدْنِ، وهو أَن تَلْزَمَ الإِبلُ المكانَ فتأْلَفَه ولا تَبْرَحَه. تقول: تَرَكْتُ إِبل بني فلان عَوادِنَ بمكان كذا وكذا؛ قال: ومنه المَعْدِن، بكسر الدال، وهو المكان الذي يَثْبُتُ فيه الناس لأَن أَهله يقيمون فيه ولا يتحوَّلون عنه شتاء ولا صيفاً، ومَعْدِنُ كل شيء من ذلك، ومَعْدِنُ الذهب والفضة سمي مَعْدِناً لإنْبات الله فيه جوهرهما وإِثباته إِياه في الأَرض حتى عَدَنَ أَي ثبت فيها. وقال الليث: المَعْدِنُ مكان كل شيء يكون فيه أَصله ومَبْدَؤه نحو مَعْدِنِ الذهب والفضة والأَشياء. وفي الحديث: فَعَنْ معادِنِ العرب تسأَلوني؟ قالوا: نعم، أَي أُصولها التي ينسبون إليها ويتفاخرون بها. وفلان مَعْدِنٌ للخير والكرم إذا جُبِل عليهما، على المَثَل؛ وقال أَبو سعيد في قول المُخَبَّل: خَوَامِسُ تَنْشقُّ العَصا عن رُؤوسها، كما صَدَعَ الصَّخْرَ الثِّقالَ المُعَدِّنُ قال: المُعَدِّنُ الذي يُخْرِجُ من المَعْدَنِ الصخرَ ثم يَكْسِرُها يبتغي فيها الذهب. وفي حديث بلال ابن الحرث: أَنه أَقطعه مَعادِن القَبَلِيَّةِ؛ المَعادِنُ: المواضع التي يستخرج منها جواهر الأَرض. والعَدَانُ: موضع العُدُونِ. وعَدَنَتِ الإِبل بمكان كذا تَعْدِنُ وتَعْدُنُ عَدْناً وعُدُوناً: أَقامت في المَرْعَى، وخص بعضهم به الإِقامة في الحَمْضِ، وقيل: صَلَحَتْ واسْتَمْرأَت المكانَ ونَمَتْ عليه؛ قال أَبو زيد: ولا تَعْدِنُ إلا في الحَمْضِ، وقيل: يكون في كل شيء، وهي ناقة عادِنٌ، بغير هاء. والعَدَنُ: موضع باليمن، ويقال له أَيضاً عَدَنُ أَبْيَنَ، نُسِبَ إلى أَبْيَنَ رجلٍ من حِمْير لأَنه عَدَنَ به أَي أَقام؛ قال الأَزهري: وهي بلد عى سِيف البحر في أَقصى بلاد اليمن؛ وفي الحديث ذِكْرُ عَدَنِ أَبْيَنَ؛ هي مدينة معروفة باليمن أُضيفت إلى أَبْيَنَ بوزن أَبيض، وهو رجل من حمير. أَبو عبيد: العِدَّانُ الزمان؛ وأَنشد بيت الفرزدق يخاطب مِسْكيناً الدَّارِمِيَّ لما رَثَى زياداً: أََتَبْكي على عِلْجِ، بِمَيْسانَ، كافِرٍ ككِسْرَى على عِدّانِه، أَو كَقَيْصَرا؟ وفيه يقول هذا البيت: أَقولُ له لما أَتاني نَعِيُّه: به لا بِظَبْيٍ بالصَّرِيمةِ أَعْفَرا. وقال أَبو عمرو في قوله: ولا على عِدّانِ مُلْكٍ مُحْتَضَرْ أَي على زمانه وإِبَّانِه. قال الأَزهري: وسمعت أَعرابياً من بني سعد بالأَحْساءِ يقول: كان أَمْرُ كذا وكذا على عِدَّانِ ابن بُور؛ وابنُ بُور كان والياً بالبَحْرَيْن قبل استيلاء القَرامِطَة عليها، يريد كان ذلك أَيام ولايته عليها. وقال الفراء: كان ذلك على عِدَّانِ فرعون، قال الأَزهري: من جعل عِدَّانَ فِعْلاناً فهو من العَدِّ والعِدَادِ، ومن جعله فِعلالاً فهو من عَدَنَ، قال: والأَقرب عندي أَنه من العَدِّ لأَنه جعل بمعنى الوقت. والعَدَان، بفتح العين: سبع سنين، يقال: مَكَثْنا في غَلاء السِّعْرِ عَدَانَيْنِ، وهما أَربع عشرة سنة، الواحد عَدَانٌ، وهو سبع سنين. والعَدَانُ: موضعُ كل ساحلٍ، وقيل: عَدَان البحر، بالفتح، ساحله؛ قال يَزيدُ بنُ الصَّعِقِ: جَلَبْنَ الخيلَ من تَثْلِيثَ، حتى وَرَدْنَ على أُوَارةَ فالعَدَانِ. والعدانُ: أَرض بعينها من ذلك؛ وأَما قول لبيد ابن ربيعة العامري: ولقد يَعْلَمُ صَحْبي كُلُّهُمْ، بعَدَانِ السّعيفِ صَبْرِي ونَقَلْ. فإِن شمراً رواه: بعَدَانِ السيف، وقال: عَدَانُ موضع على سيفِ البحر، ورواه أَبو الهيثم: بعِدان السِّيفِ، بكسر العين، قال: ويروى بعَدَاني السِّيفِ، وقال: أَراد جمع العَدِينَة، فقلب الأَصل بعَدَائِن السِّيفِ فأَخَّرَ الياء وقال: عَداني، وقيل: أَراد عَدَنَ فزاد فيه الأَلف للضرورة، ويقال: هو موضع آخر: ابن الأَعرابي: عَدَانُ النهر، بفتح العين، ضَفَّتُه، وكذلك عِبْرَتُه ومَعْبَرُه وبِرْغِيلُه. وعَدَنَ الأَرضَ يَعْدِنُها عَدْناً وعَدَّنَها: زبَّلَها. والمِعْدَنُ: الصاقُورُ. والعَدِينَة: الزيادة التي تُزادُ في الغَرْبِ، وجمع العَدِينَة عدَائن. يقال: غَرْبٌ مُعَدَّنٌ إذا قطع أَسفله ثم خرز برقعة؛ وقال: والغَرْبَ ذا العَدِينَة المُوَعبَّا. المُوَعَّبُ: المُوَسَّعُ الموَفَّر. أَبو عمرو: العَدِينُ عُرىً مُنَقَّشَة تكون في أَطراف عُرَى المَزادة، وقيل: رُقْعَة مُنَقَّشَة تكون في عُرْوة المزادة. وقال ابن شميل: الغَرْب يُعَدَّنُ إذا صَغُر الأَديم وأَرادوا تَوْفِيرَه زادوا له عَدِينَةً أَي زادوا له في ناحية منه رُقْعَة. والخُفُّ يُعَدَّنُ: يزاد في مُؤَخَّرِ الساق منه زيادة حتى يتسع، قال: وكل ُقْعة تُزاد في الغرب فهي عَدِينَة، وهي كالبَنِيقَةِ في القميص. ويقال: عَدَّنَ به الأَرض وعَدَّنه ضربها به. يقال: عَدَّنْتُ به الأَرضَ ووَجَنْتُ به الأَرضَ ومَرَّنْتُ به الأَرضَ إذا ضَرَبت به الأَرض. وعَدَّنَ الشاربُ إذا امتلأ، مثل أَوَّنَ وعَدَّلَ. والعَيْدانُ: النخل الطِّوال؛ وأَنشد أَبو عبيدة لابن مُقْبل قال: يَهْزُزْنَ للمَشْيِ أَوْصالاً مُنَعِّمَةً، هَزَّ الجَنُوبِ، ضُحًى، عَيْدانَ يَبْرِينَا. قال أَبو عمرو: العَدَانَة الجماعة من الناس، وجمعه عَدانات؛ وأَنشد: بني مالكٍ لَدَّ الحُضَيْنُ، ورَاءِكُمْ، رِجالاً عَدَاناتٍ وخَيْلاً أَكاسِما. وقال ابن الأَعرابي: رجال عَدَاناتٌ مُقيمون، وقال: روضة أُكْسُومٌ إذا كانت ملتفة بكثرة النبات. والعَدَان: قبيلة من أَسد؛ قال الشاعر: بَكِي على قَتْلي العَدانِ، فإِنهم طالتْ إِقامَتُهم ببَطْنِ بَِرَامِ (* قوله «قال الشاعر بكي إلخ» عبارة ياقوت: عدان السيف، بالفتح، ضفته؛ قال الشاعر: بكي إلخ. وبعده: كانوا على الأعداء نار محرّق * ولقومهم حرماً من الأحرام لا تهلكي جزعاً فإني واثق * برماحنا وعواقب الأيام). والعَدَانات: الفِرَق من الناس. وعَدْنانُ بن أُدٍّ: أَبو مَعَدٍّ. وعَدَانُ وعُدَيْنَة: من أَسماء النساء.


- في صفات الله تعالى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قال الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثم يميتُهم ثم يعيدُهم أَحياءً كما كانوا. قال الله، عز وجل: وهو الذي يبدأُ الخلقَ ثم يُعِيدُه. وقال: إِنه هو يُبْدِئُ ويُعِيدُ؛ فهو سبحانه وتعالى الذي يُعِيدُ الخلق بعد الحياة إِلى المماتِ في الدنيا وبعد المماتِ إِلى الحياةِ يوم القيامة. وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ النَّكَلَ على النَّكَلِ، قيل: وما النَّكَلُ على النَّكَلِ؟ قال: الرجل القَوِيُّ المُجَرِّبُ المبدئُ المعيدُ على الفرس القَوِيِّ المُجَرّبِ المبدِئ المعيدِ؛ قال أَبو عبيد: وقوله المبدئ المعِيدُ هو الذي قد أَبْدَأَ في غَزْوِهِ وأَعاد أَي غزا مرة بعد مرة، وجرَّب الأُمور طَوْراً بعد طَوْر، وأَعاد فيها وأَبْدَأَ، والفرسُ المبدئُ المعِيدُ هو الذي قد رِيضَ وأُدِّبَ وذُلِّلَ، فهو طَوْعُ راكبِهِ وفارِسِه، يُصَرِّفه كيف شاء لِطَواعِيَتِه وذُلِّه، وأَنه لا يستصعب عليه ولا يمْنَعُه رِكابَه ولا يَجْمَحُ به؛ وقيل: الفرس المبدئ المعيد الذي قد غزا عليه صاحبه مرة بعد مرة أُخرى، وهذا كقولهم لَيْلٌ نائِمٌ إِذا نِيمَ فيه وسِرٌّ كاتم قد كتموه. وقال شمر: رجل مُعِيدٌ أَي حاذق؛ قال كثير: عَوْمُ المُعِيدِ إِلى الرَّجا قَذَفَتْ به في اللُّجِّ داوِيَةُ المَكانِ، جَمُومُ والمُعِيدُ من الرجالِ: العالِمُ بالأُمور الذي ليس بغُمْرٍ؛ وأَنشد: كما يَتْبَعُ العَوْد المُعِيد السَّلائِب والعود ثاني البدء؛ قال: بَدَأْتُمْ فأَحْسَنْتُمْ فأَثْنَيْتُ جاهِداً، فإِنْ عُدْتُمُ أَثْنَيْتُ، والعَوْدُ أَحْمَدُ قال الجوهري: وعاد إِليه يَعُودُ عَوْدَةً وعَوْداً: رجع. وفي المثل: العَوْدُ أَحمدُ؛ وأَنشد لمالك بن نويرة: جَزَيْنا بني شَيْبانَ أَمْسِ بِقَرْضِهِمْ، وجِئْنا بِمِثْلِ البَدْءِ، والعَوْدُ أَحمدُ قال ابن بري: صواب إِنشاده: وعُدْنا بِمِثْلِ البَدْءِ؛ قال: وكذلك هو في شعره، أَلا ترى إِلى قوله في آخر البيت: والعود أَحمد؟ وقد عاد له بعدما كان أَعرَضَ عنه؛ وعاد إِليه وعليه عَوْداً وعِياداً وأَعاده هو، والله يبدِئُ الخلق ثم يعيدُه، من ذلك. واستعاده إِياه: سأَله إِعادَتَه. قال سيبويه: وتقول رجع عَوْدُه على بَدْئِه؛ تريد أَنه لم يَقْطَعْ ذَهابَه حتى وصله برجوعه، إِنما أَردْتَ أَنه رجع في حافِرَتِه أَي نَقَضَ مَجِيئَه برجوعه، وقد يكون أَن يقطع مجيئه ثم يرجع فتقول: رجَعْتُ عَوْدي على بَدْئي أَي رجَعْتُ كما جئت، فالمَجِيءُ موصول به الرجوعُ، فهو بَدْءٌ والرجوعُ عَوْدٌ؛ انتهى كلام سيبويه. وحكى بعضهم: رجع عَوْداً على بدء من غير إِضافة. ولك العَوْدُ والعَوْدَةُ والعُوادَةُ أَي لك أَن تعودَ في هذا الأَمر؛ كل هذه الثلاثة عن اللحياني. قال الأَزهري: قال بعضهم: العَوْد تثنية الأَمر عَوْداً بعد بَدْءٍ. يقال: بَدَأَ ثم عاد، والعَوْدَةُ عَوْدَةُ مرةٍ واحدةٍ. وقوله تعالى: كما بدأَكم تَعودُون فريقاً هَدى وفريقاً حقَّ عليهم الضلالةُ؛ يقول: ليس بَعْثُكم بأَشَدَّ من ابِتدائِكم، وقيل: معناه تَعُودون أَشقِياءَ وسُعداءَ كما ابْتَدأَ فِطْرَتَكُم في سابق علمه، وحين أَمَرَ بنفْخِ الرُّوحِ فيهم وهم في أَرحام أُمهاتهم. وقوله عز وجل: والذين يُظاهِرون من نسائهم ثم يَعودُون لما قالوا فَتَحْريرُ رَقَبَةٍ؛ قال الفراء: يصلح فيها في العربية ثم يعودون إِلى ما قالوا وفيما قالوا، يريد النكاح وكلٌّ صوابٌ؛ يريد يرجعون عما قالوا، وفي نَقْض ما قالوا قال: ويجوز في العربية أَن تقول: إِن عاد لما فعل، تريد إِن فعله مرة أُخرى. ويجوز: إِن عاد لما فعل، إِن نقض ما فعل، وهو كما تقول: حلف أَن يضربك، فيكون معناه: حلف لا يضربك وحلف ليضربنك؛ وقال الأَخفش في قوله: ثم يعودون لما قالوا إِنا لا نفعله فيفعلونه يعني الظهار، فإِذا أَعتق رقبة عاد لهذا المعنى الذي قال إِنه عليّ حرام ففعله. وقال أَبو العباس: المعنى في قوله: يعودون لما قالوا، لتحليل ما حرّموا فقد عادوا فيه. وروى الزجاج عن الأَخفش أَنه جعل لما قالوا من صلة فتحرير رقبة، والمعنى عنده والذين يظاهرون ثم يعودون فتحرير رقبة لما قالوا، قال: وهذا مذهب حسن. وقال الشافعي في قوله: والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة، يقول: إِذا ظاهر منها فهو تحريم كان أَهل الجاهلية يفعلونه وحرّم على المسلمين تحريم النساء بهذا اللفظ، فإِن أَتْبَعَ المُظاهِرُ الظِّهارَ طلاقاً، فهو تحريم أَهل الإِسلام وسقطت عنه الكفارة، وإِن لم يُتْبِع الظهار طلاقاً فقد عاد لما حرم ولزمه الكفارة عقوبة لما قال؛ قال: وكان تحريمه إِياها بالظهار قولاً فإِذا لم يطلقها فقد عاد لما قال من التحريم؛ وقال بعضهم: إِذا أَراد العود إِليها والإِقامة عليها، مَسَّ أَو لم يَمَسَّ، كَفَّر. قال الليث: يقول هذا الأَمر أَعْوَدُ عليك أَي أَرفق بك وأَنفع لأَنه يعود عليك برفق ويسر. والعائدَةُ: اسم ما عادَ به عليك المفضل من صلة أَو فضل، وجمعه العوائد. قال ابن سيده: والعائدة المعروفُ والصِّلةُ يعاد به على الإِنسان والعَطْفُ والمنْفَعَةُ. والعُوادَةُ، بالضم: ما أُعيد على الرجل من طعام يُخَصُّ به بعدما يفرُغُ القوم؛ قال الأَزهري: إِذا حذفت الهاء قلت عَوادٌ كما قالوا أَكامٌ ولمَاظٌ وقَضامٌ؛ قال الجوهري: العُوادُ، بالضم، ما أُعيد من الطعام بعدما أُكِلَ منه مرة. وعَوادِ: بمعنى عُدْ مثل نَزالِ وتَراكِ. ويقال أَيضاً: عُدْ إِلينا فإِن لك عندنا عَواداً حَسَناً، بالفتح، أَي ما تحب، وقيل: أَي برّاً ولطفاً. وفلان ذو صفح وعائدة أَي ذو عفو وتعطف. والعَوادُ: البِرُّ واللُّطْف. ويقال للطريق الذي أَعاد فيه السفر وأَبدأَ: معيد؛ ومنه قول ابن مقبل يصف الإِبل السائرة: يُصْبِحْنَ بالخَبْتِ، يَجْتَبْنَ النِّعافَ على أَصْلابِ هادٍ مُعِيدٍ، لابِسِ القَتَمِ أَراد بالهادي الطريقَ الذي يُهْتَدى إِليه، وبالمُعِيدِ الذي لُحِبَ. والعادَةُ: الدَّيْدَنُ يُعادُ إِليه، معروفة وجمعها عادٌ وعاداتٌ وعِيدٌ؛ الأَخيرةُ عن كراع، وليس بقوي، إِنما العِيدُ ما عاد إِليك من الشَّوْقِ والمرض ونحوه وسنذكره. وتَعَوَّدَ الشيءَ وعادَه وعاوَدَه مُعاوَدَةً وعِواداً واعتادَه واستعاده وأَعادَه أَي صار عادَةً له؛ أَنشد ابن الأَعرابي: لم تَزَلْ تِلْكَ عادَةَ اللهِ عِنْدي، والفَتى آلِفٌ لِما يَسْتَعِيدُ وقال: تَعَوَّدْ صالِحَ الأَخْلاقِ، إِني رأَيتُ المَرْءَ يَأْلَفُ ما اسْتَعادا وقال أَبو كبير الهذلي يصف الذئاب: إِلاَّ عَواسِلَ، كالمِراطِ، مُعِيدَةً باللَّيْلِ مَوْرِدَ أَيِّمٍ مُتَغَضِّفِ أَي وردت مرات فليس تنكر الورود. وعاوَدَ فلانٌ ما كان فيه، فهو مُعاوِدٌ. وعاوَدَتْه الحُمَّى وعاوَدَهُ بالمسأَلة أَي سأَله مرة بعد أُخرى، وعَوَّدَ كلبه الصيْدَ فَتَعَوّده؛ وعوّده الشيءَ: جعله يعتاده. والمُعاوِدُ: المُواظِبُ، وهو منه. قال الليث: يقال للرجل المواظبِ على أَمْرٍ: معاوِدٌ. وفي كلام بعضهم: الزموا تُقى اللَّهِ واسْتَعِيدُوها أَي تَعَوَّدُوها. واسْتَعَدْتُه الشيء فأَعادَه إِذا سأَلتَه أَن يفعله ثانياً. والمُعاوَدَةُ: الرجوع إِلى الأَمر الأَول؛ يقال للشجاع: بطَلٌ مُعاوِدٌ لأَنه لا يَمَلُّ المِراسَ. وتعاوَدَ القومُ في الحرب وغيرها إِذا عاد كل فريق إِلى صاحبه. وبطل مُعاوِد: عائد. والمَعادُ: المَصِيرُ والمَرْجِعُ، والآخرة: مَعادُ الخلقِ. قال ابن سيده: والمعاد الآخرةُ والحج. وقوله تعالى: إِن الذي فرض عليك القرآن لرادّك إِلى مَعادٍ؛ يعني إِلى مكة، عِدَةٌ للنبي، صلى الله عليه وسلم، أَن يفتحها له؛ وقال الفراء: إِلى معاد حيث وُلِدْتَ؛ وقال ثعلب: معناه يردّك إِلى وطنك وبلدك؛ وذكروا أَن جبريل قال: يا محمد، اشْتَقْتَ إِلى مولدك ووطنك؟ قال: نعم، فقال له: إِن الذي فرض عليك القرآن لرادّك إِلى معاد؛ قال: والمَعادُ ههنا إِلى عادَتِك حيث وُلِدْتَ وليس من العَوْدِ، وقد يكون أَن يجعل قوله لرادّك إِلى معادٍ لَمُصَيِّرُكَ إِلى أَن تعود إِلى مكة مفتوحة لك، فيكون المَعادُ تعجباً إِلى معادٍ أَيِّ معادٍ لما وعده من فتح مكة. وقال الحسن: معادٍ الآخرةُ، وقال مجاهد: يُحْييه يوم البعث، وقال ابن عباس: أَي إِلى مَعْدِنِك من الجنة، وقال الليث: المَعادَةُ والمَعاد كقولك لآل فلان مَعادَةٌ أَي مصيبة يغشاهم الناس في مَناوِحَ أَو غيرها يتكلم به النساء؛ يقال: خرجت إِلى المَعادةِ والمَعادِ والمأْتم. والمَعادُ: كل شيء إِليه المصير. قال: والآخرة معاد للناس، وأَكثر التفسير في قوله «لرادّك إِلى معاد» لباعثك. وعلى هذا كلام الناس: اذْكُرِ المَعادَ أَي اذكر مبعثك في الآخرة؛ قاله الزجاج. وقال ثعلب: المعاد المولد. قال: وقال بعضهم: إِلى أَصلك من بني هاشم، وقالت طائفة وعليه العمل: إِلى معاد أَي إِلى الجنة. وفي الحديث: وأَصْلِحْ لي آخِرتي التي فيها مَعادي أَي ما يعودُ إِليه يوم القيامة، وهو إِمّا مصدر وإِمّا ظرف. وفي حديث عليّ: والحَكَمُ اللَّهُ والمَعْوَدُ إِليه يومَ القيامة أَي المَعادُ. قال ابن الأَثير: هكذا جاء المَعْوَدُ على الأَصل، وهو مَفْعَلٌ من عاد يعود، ومن حق أَمثاله أَن تقلب واوه أَلفاً كالمَقام والمَراح، ولكنه استعمله على الأَصل. تقول: عاد الشيءُ يعودُ عَوْداً ومَعاداً أَي رجع، وقد يرد بمعنى صار؛ ومنه حديث معاذ: قال له النبي، صلى الله عليه وسلم: أَعُدْتَ فَتَّاناً يا مُعاذُ أَي صِرتَ؛ ومنه حديث خزيمة: عادَ لها النَّقادُ مُجْرَنْثِماً أَي صار؛ ومنه حديث كعب: وَدِدْتُ أَن هذا اللَّبَنَ يعودُ قَطِراناً أَي يصير، فقيل له: لِمَ ذلك قال: تَتَبَّعَتْ قُرَيشٌ أَذْنابَ الإِبلِ وتَرَكُوا الجماعاتِ. والمَعادُ والمَعادة: المأْتَمُ يُعادُ إِليه؛ وأَعاد فلان الصلاةَ يُعِيدها. وقال الليث: رأَيت فلاناً ما يُبْدِيءُ وما يُعِيدُ أَي ما يتكلم ببادئَة ولا عائِدَة. وفلان ما يُعِيدُ وما يُبدئ إِذا لم تكن له حيلة؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: وكنتُ امْرَأً بالغَورِ مِنِّي ضَمانَةٌ، وأُخْرى بِنَجْد ما تُعِيدُ وما تُبْدي يقول: ليس لِما أَنا فيه من الوجد حيلة ولا جهة. والمُعِيدُ: المُطِيقُ للشيءِ يُعاوِدُه؛ قال: لا يَسْتَطِيعُ جَرَّهُ الغَوامِضُ إِلا المُعِيداتُ به النَّواهِضُ وحكى الأَزهري في تفسيره قال: يعني النوق التي استعادت النهض بالدَّلْوِ. ويقال: هو مُعِيدٌ لهذا الشيء أَي مُطِيقٌ له لأَنه قد اعْتادَه؛ وأَما قول الأَخطل: يَشُولُ ابنُ اللَّبونِ إِذا رآني، ويَخْشاني الضُّواضِيَةُ المُعِيدُ قال: أَصل المُعيدِ الجمل الذي ليس بِعَياياءٍ وهو الذي لا يضرب حتى يخلط له، والمعِيدُ الذي لا يحتاج إِلى ذلك. قال ابن سيده: والمعيد الجمل الذي قد ضرب في الإِبل مرات كأَنه أَعاد ذلك مرة بعد أُخرى. وعادني الشيءُ عَوْداً واعتادني، انْتابَني. واعتادني هَمٌّ وحُزْنٌ؛ قال: والاعتِيادُ في معنى التَّعوُّدِ، وهو من العادة. يقال: عَوَّدْتُه فاعتادَ وتَعَوَّدَ. والعِيدُ: ما يَعتادُ من نَوْبٍ وشَوْقٍ وهَمٍّ ونحوه. وما اعتادَكَ من الهمِّ وغيره، فهو عِيدٌ؛ قال الشاعر: والقَلْبُ يَعْتادُه من حُبِّها عِيدُ وقال يزيد بن الحكم الثقفي سليمان بن عبد الملك: أَمْسَى بأَسْماءَ هذا القلبُ مَعْمُودَا، إِذا أَقولُ: صَحا، يَعْتادُه عِيدا كأَنَّني، يومَ أُمْسِي ما تُكَلِّمُني، ذُو بُغْيَةٍ يَبْتَغي ما ليسَ مَوْجُوداً كأَنَّ أَحْوَرَ من غِزْلانِ ذي بَقَرٍ، أَهْدَى لنا سُنَّةَ العَيْنَيْنِ والجِيدَا وكان أَبو علي يرويه شبه العينين والجيدا، بالشين المعجمة وبالباء المعجمة بواحدة من تحتها، أَراد وشبه الجيد فحذف المضاف وأَقام المضاف إِليه مُقامه؛ وقد قيل إِن أَبا علي صحفه يقول في مدحها: سُمِّيتَ باسمِ نَبِيٍّ أَنتَ تُشْبِهُه حِلْماً وعِلْماً، سليمان بنِ داودا أَحْمِدْ به في الورى الماضِين من مَلِكٍ، وأَنتَ أَصْبَحتَ في الباقِينَ مَوْجُوداً لا يُعذَلُ الناسُ في أَن يَشكُروا مَلِكاً أَوْلاهُمُ، في الأُمُورِ، الحَزْمَ والجُودا وقال المفضل: عادني عِيدي أَي عادتي؛ وأَنشد: عادَ قَلْبي من الطويلةِ عِيدُ أَراد بالطويلة روضة بالصَّمَّانِ تكون ثلاثة أَميال في مثلها؛ وأَما قول تأَبَّطَ شَرّاً: يا عيدُ ما لَكَ من شَوْقٍ وإِيراقِ، ومَرِّ طَيْفٍ، على الأَهوالِ طَرَّاقِ قال ابن الأَنباري في قوله يا عيد ما لك: العِيدُ ما يَعْتادُه من الحزن والشَّوْق، وقوله ما لك من شوق أَي ما أَعظمك من شوق، ويروى: يا هَيْدَ ما لكَ، والمعنى: يا هَيْدَ ما حالُك وما شأْنُك. يقال: أَتى فلان القومَ فما قالوا له: هَيْدَ مالَك أَي ما سأَلوه عن حاله؛ أَراد: يا أَيها المعتادُني ما لَك من شَوْقٍ كقولك ما لَكَ من فارس وأَنت تتعجَّب من فُروسيَّته وتمدحه؛ ومنه قاتله الله من شاعر. والعِيدُ: كلُّ يوم فيه جَمْعٌ، واشتقاقه من عاد يَعُود كأَنهم عادوا إِليه؛ وقيل: اشتقاقه من العادة لأَنهم اعتادوه، والجمع أَعياد لزم البدل، ولو لم يلزم لقيل: أَعواد كرِيحٍ وأَرواحٍ لأَنه من عاد يعود. وعَيَّدَ المسلمون: شَهِدوا عِيدَهم؛ قال العجاج يصف الثور الوحشي: واعْتادَ أَرْباضاً لَها آرِيُّ، كما يَعُودُ العِيدَ نَصْرانيُّ فجعل العيد من عاد يعود؛ قال: وتحوَّلت الواو في العيد ياء لكسرة العين، وتصغير عِيد عُيَيْدٌ تركوه على التغيير كما أَنهم جمعوه أَعياداً ولم يقولوا أَعواداً؛ قال الأَزهري: والعِيدُ عند العرب الوقت الذي يَعُودُ فيه الفَرَح والحزن، وكان في الأَصل العِوْد فلما سكنت الواو وانكسر ما قبلها صارت ياء، وقيل: قلبت الواو ياء ليَفْرُقوا بين الاسم الحقيقي وبين المصدريّ. قال الجوهري: إِنما جُمِعَ أَعيادٌ بالياء للزومها في الواحد، ويقال للفرق بينه وبين أَعوادِ الخشب. ابن الأَعرابي: سمي العِيدُ عيداً لأَنه يعود كل سنة بِفَرَحٍ مُجَدَّد. وعادَ العَلِيلَ يَعُودُه عَوْداً وعِيادة وعِياداً: زاره؛ قال أَبو ذؤيب: أَلا لَيْتَ شِعْرِي، هَلْ تَنَظَّرَ خالدٌ عِيادي على الهِجْرانِ، أَم هوَ يائِسُ؟ قال ابن جني: وقد يجوز أَن يكون أَراد عيادتي فحذف الهاء لأَجل الإِضافة، كما قالوا: ليت شعري؛ ورجل عائدٌ من قَوْم عَوْدٍ وعُوَّادٍ، ورجلٌ مَعُودٌ ومَعْوُود، الأَخيرة شاذة، وهي تميمية. وقال اللحياني: العُوادَةُ من عِيادةِ المريض، لم يزد على ذلك. وقَوْمٌ عُوَّادٌ وعَوْدٌ؛ الأَخيرة اسم للجمع؛ وقيل: إِنما سمي بالمصدر. ونِسوةٌ عوائِدُ وعُوَّدٌ: وهنَّ اللاتي يَعُدْنَ المريض، الواحدة عائِدةٌ. قال الفراء: يقال هؤلاء عَودُ فلان وعُوَّادُه مثل زَوْرِه وزُوَّاره، وهم الذين يَعُودُونه إِذا اعْتَلَّ. وفي حديث فاطمة بنت قيس: فإِنها امرأَة يكثُرُ عُوَّادُها أَي زُوَّارُها. وكل من أَتاك مرة بعد أُخرى، فهو عائد، وإِن اشتهر ذلك في عيادة المريض حتى صار كأَنه مختص به. قال الليث: العُودُ كل خشبة دَقَّتْ؛ وقيل: العُودُ خَشَبَةُ كلِّ شجرةٍ، دقّ أَو غَلُظ، وقيل: هو ما جرى فيه الماء من الشجر وهو يكون للرطْب واليابس، والجمع أَعوادٌ وعِيدانٌ؛ قال الأَعشى: فَجَرَوْا على ما عُوِّدوا، ولكلِّ عِيدانٍ عُصارَهْ وهو من عُودِ صِدْقٍ أَو سَوْءٍ، على المثل، كقولهم من شجرةٍ صالحةٍ. وفي حديث حُذَيفة: تُعْرَضُ الفِتَنُ على القلوبِ عَرْضَ الحُصْرِ عَوْداً عَوْداً؛ قال ابن الأَثير: هكذا الرواية، بالفتح، أَي مرة بعد مرةٍ، ويروى بالضم، وهو واحد العِيدان يعني ما ينسج به الحُصْرُ من طاقاته، ويروى بالفتح مع ذال معجمة، كأَنه استعاذ من الفتن. والعُودُ: الخشبة المُطَرَّاةُ يدخَّن بها ويُسْتَجْمَرُ بها، غَلَبَ عليها الاسم لكرمه. وفي الحديث: عليكم بالعُودِ الهِندِيّ؛ قيل: هو القُسْطُ البَحْرِيُّ، وقيل: هو العودُ الذي يتبخر به. والعُودُ ذو الأَوْتارِ الأَربعة: الذي يضرب به غلب عليه أَيضاً؛ كذلك قال ابن جني، والجمع عِيدانٌ؛ ومما اتفق لفظه واختلف معناه فلم يكن إِيطاءً قولُ بعض المولّدين:يا طِيبَ لَذَّةِ أَيامٍ لنا سَلَفَتْ، وحُسْنَ بَهْجَةِ أَيامِ الصِّبا عُودِي أَيامَ أَسْحَبُ ذَيْلاً في مَفارِقِها، إِذا تَرَنَّمَ صَوْتُ النَّايِ والعُودِ وقهْوَةٍ من سُلافِ الدَّنِّ صافِيَةٍ، كالمِسْكِ والعَنبَرِ الهِندِيِّ والعُودِ تستَلُّ رُوحَكَ في بِرٍّ وفي لَطَفٍ، إِذا جَرَتْ منكَ مجرى الماءِ في العُودِ قوله أَوَّلَ وهْلَةٍ عُودي: طَلَبٌ لها في العَوْدَةِ، والعُودُ الثاني: عُودُ الغِناء، والعُودُ الثالث: المَنْدَلُ وهو العُودُ الذي يتطيب به، والعُودُ الرابع: الشجرة، وهذا من قَعاقعِ ابن سيده؛ والأَمر فيه أَهون من الاستشهاد به أَو تفسير معانيه وإِنما ذكرناه على ما وجدناه. والعَوَّادُ: متخذ العِيدانِ. وأَما ما ورد في حديث شريح: إِنما القضاء جَمْرٌ فادفعِ الجمرَ عنك بعُودَيْنِ؛ فإِنه أَراد بالعودين الشاهدين، يريد اتق النار بهما واجعلهما جُنَّتَك كما يدفع المُصْطَلي الجمرَ عن مكانه بعود أَو غيره لئلا يحترق، فمثَّل الشاهدين بهما لأَنه يدفع بهما الإِثم والوبال عنه، وقيل: أَراد تثبت في الحكم واجتهد فيما يدفع عنك النار ما استطعت؛ وقال شمر في قول الفرزدق: ومَنْ وَرِثَ العُودَيْنِ والخاتَمَ الذي له المُلْكُ، والأَرضُ الفَضاءُ رَحْيبُها قال: العودانِ مِنْبَرُ النبي، صلى الله عليه وسلم، وعَصاه؛ وقد ورد ذكر العودين في الحديث وفُسِّرا بذلك؛ وقول الأَسود بن يعفر: ولقد عَلِمْت سوَى الذي نَبَّأْتني: أَنَّ السَّبِيلَ سَبِيلُ ذي الأَعْوادِ قال المفضل: سبيل ذي الأَعواد يريد الموت، وعنى بالأَعواد ما يحمل عليه الميت؛ قال الأَزهري: وذلك إِن البوادي لا جنائز لهم فهم يضمون عُوداً إِلى عُودٍ ويحملون الميت عليها إِلى القبر. وذو الأَعْواد: الذي قُرِعَتْ له العَصا، وقيل: هو رجل أَسَنَّ فكان يُحمل في مِحَفَّةٍ من عُودٍ. أَبو عدنان: هذا أَمر يُعَوِّدُ الناسَ عليَّ أَي يُضَرِّيهم بِظُلْمي. وقال: أَكْرَهُ تَعَوُّدَ الناسِ عليَّ فَيَضْرَوْا بِظُلْمي أَي يَعْتادُوه. وقال شمر: المُتَعَيِّدُ الظلوم؛ وأَنشد ابن الأَعرابي لطرفة: فقال: أَلا ماذا تَرَوْنَ لِشارِبٍ شَدِيدٍ علينا سُخطُه مُتَعَيِّدِ؟ (* في ديوان طرفة: شديد علينا بغيُه متعمِّدِ). أَي ظلوم؛ وقال جرير: يَرَى المُتَعَيِّدُونَ عليَّ دُوني أُسُودَ خَفِيَّةَ الغُلْبَ الرِّقابا وقال غيره: المُتَعَيِّدُ الذي يُتَعَيَّدُ عليه بوعده. وقال أَبو عبد الرحمن: المُتَعَيِّدُ المُتجَنِّي في بيت جرير؛ وقال ربيعة بن مقروم: على الجُهَّالِ والمُتَعَيِّدِينا قال: والمُتَعَيِّدُ الغَضْبانُ. وقال أَبو سعيد: تَعَيِّدَ العائنُ على ما يَتَعَيَّنُ إِذا تَشَهَّقَ عليه وتَشَدَّدَ ليبالغ في إِصابته بعينه. وحكي عن أَعرابي: هو لا يُتَعَيَّنُ عليه ولا يُتَعَيَّدُ؛ وأَنشد ابن السكيت: كأَنها وفَوْقَها المُجَلَّدُ، وقِرْبَةٌ غَرْفِيَّةٌ ومِزْوَدُ، غَيْرَى على جاراتِها تَعَيِّدُ قال: المُجَلَّدُ حِمْل ثقيل فكأَنها، وفوقها هذا الحمل وقربة ومزود، امرأَة غَيْرَى. تعيد أَي تَنْدَرِئُ بلسانها على ضَرَّاتها وتحرّك يديها.والعَوْدُ: الجمل المُسِنُّ وفيه بقية؛ وقال الجوهري: هو الذي جاوَزَ في السنِّ البازِلَ والمُخْلِفَ، والجمع عِوَدَةٌ، قال الأَزهري: ويقال في لغة عِيَدَةَ وهي قبيحة. وفي المثل: إنّ جَرْجَدَ العَوْدَ فَزِدْه وقْراً، وفي المثل: زاحِمْ بعَوْد أَو دَعْ أَي استعن على حربك بأَهل السن والمعرفة، فإِنَّ رأْي الشيخ خير من مَشْهَدِ الغلام، والأُنثى عَوْدَةٌ والجمع عِيادٌ؛ وقد عادَ عَوْداً وعَوَّدَ وهو مُعَوِّد. قال الأَزهري: وقد عَوَّدَ البعيرُ تَعْوِيداً إِذا مضت له ثلاث سنين بعد بُزُولِه أَو أَربعٌ، قال: ولا يقال للناقة عَوْدَةٌ ولا عَوَّدَتْ؛ قال: وسمعت بعض العرب يقول لفرس له أُنثى عَوْدَةٌ. وفي حديث حسان: قد آن لكم أَنْ تَبْعَثُوا إِلى هذا العَوْدِ؛ هو الجمل الكبير المُسِنُّ المُدَرَّبُ فشبه نفسه به. وفي حديث معاوية: سأَله رجل فقال: إِنك لَتَمُتُّ بِرَحِمٍ عَوْدَة، فقال: بُلَّها بعَطائكَ حتى تَقْرُبَ، أَي برَحِمٍ قديمةٍ بعيدة النسب. والعَوْد أَيضاً: الشاة المسن، والأُنثى كالأُنثى. وفي الحديث: أَنه، عليه الصلاة والسلام، دخل على جابر بن عبد الله منزلَهُ قال: فَعَمَدْتُ إِلى عَنْزٍ لي لأَذْبَحَها فَثَغَتْ، فقال، عليه السلام: يا جابر لا تَقْطَعْ دَرًّا ولا نَسْلاً، فقلت: يا رسول الله إِنما هي عَوْدَة علفناها البلح والرُّطَب فسمنت؛ حكاه الهروي في الغريبين. قال ابن الأَثير: وعَوَّدَ البعيرُ والشاةُ إِذا أَسَنَّا، وبعير عَوْد وشاة عَوْدَةٌ. قال ابن الأَعرابي: عَوَّدَ الرجلُ تَعْويداً إِذا أَسن؛ وأَنشد: فَقُلْنَ قد أَقْصَرَ أَو قد عَوّدا أَي صار عَوْداً كبيراً. قال الأَزهري: ولا يقال عَوْدٌ لبعير أَو شاة، ويقال للشاة عَوْدة ولا يقال للنعجة عَوْدة. قال: وناقة مُعَوِّد. وقال الأَصمعي: جمل عَوْدٌ وناقة عَوْدَةٌ وناقتان عَوْدَتان، ثم عِوَدٌ في جمع العَوْدة مثل هِرَّةٍ وهِرَرٍ وعَوْدٌ وعِوَدَةٌ مثل هِرٍّ وهِرَرَةٍ، وفي النوادر: عَوْدٌ وعِيدَة؛ وأَما قول أَبي النجم: حتى إِذا الليلُ تَجَلَّى أَصْحَمُه، وانْجابَ عن وجْهٍ أَغَرَّ أَدْهَمُه، وتَبِعَ الأَحْمَرَ عَوْدٌ يَرْجُمُه فإِنه أَراد بالأَحمر الصبح، وأَراد بالعود الشمس. والعَوْدُ: الطريقُ القديمُ العادِيُّ؛ قال بشير بن النكث: عَوْدٌ على عَوْدٍ لأَقْوامٍ أُوَلْ، يَمُوتُ بالتَّركِ، ويَحْيا بالعَمَلْ يريد بالعود الأُول الجمل المسنّ، وبالثاني الطريق أَي على طريق قديم، وهكذا الطريق يموت إِذا تُرِكَ ويَحْيا إِذا سُلِكَ؛ قال ابن بري: وأَما قول الشاعر: عَوْدٌ عَلى عَوْدٍ عَلى عَوْدٍ خَلَقْ فالعَوْدُ الأَول رجل مُسنّ، والعَوْدُ الثاني جمل مسنّ، والعود الثالث طريق قديم. وسُودَدٌ عَوْدٌ قديمٌ على المثل؛ قال الطرماح: هَلِ المَجْدُ إِلا السُّودَدُ العَوْدُ والنَّدى، وَرَأْبُ الثَّأَى، والصَّبْرُ عِنْدَ المَواطِنِ؟ وعادَني أَنْ أَجِيئَك أَي صَرَفَني، مقلوب من عَداني؛ حكاه يعقوب. وعادَ فِعْلٌ بمنزلة صار؛ وقول ساعدة بن جؤية: فَقَامَ تَرْعُدُ كَفَّاه بِمِيبَلَة، قد عادَ رَهْباً رَذِيّاً طائِشَ القَدَمِ لا يكون عاد هنا إِلا بمعنى صار، وليس يريد أَنه عاود حالاً كان عليها قبل، وقد جاء عنهم هذا مجيئاً واسعاً؛ أَنشد أَبو علي للعجاج: وقَصَباً حُنِّيَ حَتَّى كادَا يَعُودُ، بَعْدَ أَعْظُمٍ، أَعْوادَا أَي يصير. وعاد: قبيلة. قال ابن سيده: قضينا على أَلفها أَنها واو للكثرة وأَنه ليس في الكلام «ع ي د» وأَمَّا عِيدٌ وأَعْيادٌ فبد لازم. وأَما ما حكاه سيبويه من قول بعض العرب من أَهلِ عاد بالإِمالة فلا يدل ذلك أَن أَلفها من ياء لما قدّمنا، وإِنما أَمالوا لكسرة الدال. قال: ومن العرب من يدَعُ صَرْفَ عاد؛ وأَنشد: تَمُدُّ عليهِ، منْ يَمِينٍ وأَشْمُلٍ، بُحُورٌ له مِنْ عَهْدِ عاد وتُبَّعا جعلهما اسمين للقبيلتين. وبئر عادِيَّةٌ، والعادِيُّ الشيء القديم نسب إِلى عاد؛ قال كثير: وما سالَ وادٍ مِنْ تِهامَةَ طَيِّبٌ، به قُلُبٌ عادِيَّةٌ وكُرُورُ (* قوله «وكرور» كذا بالأصل هنا والذي فيه في مادة ك ر ر وكرار بالالف وأورد بيتاً قبله على هذا النمط وكذا الجوهري فيها). وعاد: قبيلة وهم قومُ هودٍ، عليه السلام. قال الليث: وعاد الأُولى هم عادُ بن عاديا بن سام بن نوح الذين أَهلكهم الله؛ قال زهير: وأُهْلِكَ لُقْمانُ بنُ عادٍ وعادِيا وأَما عاد الأَخيرة فهم بنو تميم ينزلون رمالَ عالِجٍ عَصَوُا الله فَمُسخُوا نَسْناساً، لكل إِنسان منهم يَدٌ ورجل من شِقّ؛ وما أَدْري أَيُّ عادَ هو، غير مصروف (* قوله «غير مصروف» كذا بالأصل والصحاح وشرح القاموس ولو اريد بعاد القبيلة لا يتعين منعه من الصرف ولذا ضبط في القاموس الطبع بالصرف.) أَي أَيّ خلق هو. والعِيدُ: شجر جبلي يُنْبِتُ عِيداناً نحو الذراع أَغبر، لا ورق له ولا نَوْر، كثير اللحاء والعُقَد يُضَمَّدُ بلحائه الجرح الطري فيلتئم، وإِنما حملنا العيد على الواو لأَن اشتقاق العيد الذي هو الموسم إِنما هو من الواو فحملنا هذا عليه. وبنو العِيدِ: حي تنسب إِليه النوق العِيدِيَّةُ، والعيدِيَّة: نجائب منسوبة معروفة؛ وقيل: العِيدية منسوبة إِلى عاد بن عاد، وقيل: إلى عادِيّ بن عاد إِلا أَنه على هذين الأَخيرين نَسَبٌ شاذٌّ، وقيل: العيدية تنسب إِلى فَحْلٍ مُنْجِب يقال له عِيدٌ كأَنه ضرب في الإِبل مرات؛ قال ابن سيده: وهذا ليس بقويّ؛ وأَنشد الجوهري لرذاذ الكلبي: ظَلَّتْ تَجُوبُ بها البُلْدانَ ناجِيَةٌ عِيدِيَّةٌ، أُرْهِنَتْ فيها الدَّنانِيرُ وقال: هي نُوق من كِرام النجائب منسوبة إِلى فحل منجب. قال شمر: والعِيدِيَّة ضَرْب من الغنم، وهي الأُنثى من البُرِْقانِ، قال: والذكر خَرُوفٌ فلا يَزالُ اسمَه حتى يُعَقَّ عَقِيقَتُه؛ قال الأَزهري: لا أَعرف العِيدِيَّة في الغنم وأَعرف جنساً من الإِبل العُقَيْلِيَّة يقال لها العِيدِيَّة، قال: ولا أَدري إِلى أَي شيء نسبت. وحكى الأَزهري عن الأَصمعي: العَيْدانَةُ النخلة الطويلة، والجمع العَيْدانُ؛ قال لبيد: وأَبْيَض العَيْدانِ والجَبَّارِ قال أَبو عدنان: يقال عَيْدَنَتِ النخلةُ إِذا صارت عَيْدانَةً؛ وقال المسيب بن علس: والأُدْمُ كالعَيْدانِ آزَرَها، تحتَ الأَشاءِ، مُكَمَّمٌ جَعْلُ قال الأَزهري: من جعل العيدان فَيْعالاً جعل النون أَصلية والياء زائدة، ودليله على ذلك قولهم عيْدَنَتِ النخلةُ، ومن جعله فَعْلانَ مثل سَيْحانَ من ساحَ يَسِيحُ جعل الياء أَصلية والنون زائدة. قال الأَصمعي: العَيْدانَةُ شجرة صُلْبَة قديمة لها عروق نافذة إِلى الماء، قال: ومنه هَيْمانُ وعَيْلانُ؛ وأَنشد: تَجاوَبْنَ في عَيْدانَةٍ مُرْجَحِنَّةٍ مِنَ السِّدْرِ، رَوَّاها، المَصِيفَ، مَسِيلُ وقال: بَواسِق النخلِ أَبكاراً وعَيْدانا قال الجوهري: والعَيدان، بالفتح، الطِّوالُ من النخل، الواحدة عيْدانَةٌ، هذا إِن كان فَعْلان، فهو من هذا الباب، وإِن كان فَيْعالاً، فهو من باب النون وسنذكره في موضعه. والعَوْدُ: اسم فرَس مالك بن جُشَم. والعَوْدُ أَيضاً: فرس أُبَيّ بن خلَف. وعادِ ياءُ: اسم رجل؛ قال النمر بن تولب: هَلاَّ سَأَلْت بِعادياءَ وَبَيْتِه والخلِّ والخمرِ، الذي لم يُمْنَعِ؟ قال: وإِن كان تقديره فاعلاء، فهو من باب المعتل، يذكر في موضعه.


- : ( {العَوْدُ: الرُّجُوعُ،} كالعَوْدَةِ) ، عَاد إِليه {يَعُود} عَوْدَة {وعَوْداً: رَجَعَ وَقَالُوا.} عادَ إِلَى الشيْءِ {وعادَ لَهُ وعادَ فِيهِ، بِمَعْنى. وبعضُهُم فَرَّقَ بَين اسْتِعْمَاله بفي وغيرِها. قَالَه شيخُنا. وَفِي المَثَلِ: (العَوْدُ أَحْمَدُ) وأَنشد الجوهَرِيُّ لمالِك بن نُوَيْرةَ: جَزَيْنَ بني شَيْبَانَ أَمْسِ بقَرْضِهِمْ وجِئنَا بِمِثْلِ البَدْءِ} والعَوْدُ أَحْمَدُ قَالَ ابنُ بَرِّيَ صَوَاب إِنشاده: {وعُدْنا بمِثْلِ البَدْءِ. قَالَ: وكذالك هُوَ فِي شِعْرِهِ، أَلا تَرَى إِلى قولِه فِي آخر الْبَيْت: والعَوْدُ أَحْمَدُ. وَقد عد لَهُ بعدَ مَا كَانَ أَعرضَ. قَالَ الأَزهريُّ قَالَ بَعضهم: العَوْدُ تَثْنِيةُ الأَمرِ عَوْداً بعدَ بَدْءٍ، يُقَال: بَدَأَ ثُمَّ عادَ،} والعَوْدَةُ {عَوْدَةُ مَرةٍ واحدةٍ. قَالَ شيخُنَا: وحَقَّق الرَّاغِبُ، والزَّمَخْشَرِيُّ، وغيرُ حدٍ من أَهلِ تَحْقيقاتِ الأَلفاظِ، أَنه يُطْلَق العَوْدُ، ويُراد بِهِ الابتداءُ، فِي نَحْو قَوْله تَعَالَى: {أَوْ} لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا} (الْأَعْرَاف: 88) (أَي لتدخلنّ وَقَوله) : {إِنْ {عُدْنَا فِى مِلَّتِكُمْ} (الْأَعْرَاف: 89) أَي دَخَلْنا. وأَشار إِليه الجارَ برديّ، وغيرُه، وأَنشدُوا قَول الشَّاعِر: وَعَاد الرأْسُ مِنًى كالثَّغَامِ قَالَ: ويُحْتَمل أَنه يُراد من العَوْد هُنَا الصَّيْرُورَةُ، كَمَا صرَّحَ بِهِ فِي الْمِصْبَاح، وأَشار إِليه ابنُ مالِكٍ وغيرِه من النُّحَاة، واستَدَلوا بقوله تَعَالَى: {وَلَوْ رُدُّواْ} لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ} (الْأَنْعَام: 28) قيل أَي صارُوا، كَمَا للفيُّومِيِّ وشِيخِه أَبي حَيَّان. قلْت: وَمِنْه حديثُ مُعَاذٍ، قَالَ لَهُ النُّبيُّ صلَّى الله عليْه وسلَّم: ( {أَعُدْتَ فَتَّاناً يَا مُعَاذُ) ، أَي صِرْتٍ. وَمِنْه حديثُ خُزَيْمَة. (عادَ لَهُ النِّقَادُ مُجْرَنْثِماً) ، أَي صارَ. وَفِي حديثِ كَعْبٍ: (وَدِدْتُ أَن هاذا اللَّبَنَ يَعُودُ قَطِرَاناً) أَي يَصِير. (فقِيل لَهُ: لِمَ ذالِكَ: قَالَ: تتَبَّعَتْ قُرَيْشٌ أذنابَ الإِبِلِ، وَتركُوا الجَمَاعاتِ) وسيأْتي. (و) تَقول عَاد الشيءُ يعودُ} عَوْداً، مثل ( {المَعَادِ) ، وَهُوَ مصدرٌ مِيمِيٌّ، وَمِنْه قَوْلهم: اللّاهُمَّ ارزُقْنا إِلى البيتِ} مَعاداً {وعَوْدَةً. (و) العَوْدُ؛ (الصَّرْفُ) ، يُقَال:} عادَنِي أَن أَجِيئك، أَي صَرَفنِي، مقلوبٌ من عَدَانِي، حَكَاهُ يَعقُوبُ. (و) العَوْدُ: (الرَّدُّ) ، يُقَال: عادَ إِذا رَدَّ ونَقَضَ لِمَا فَعَل. (و) {العَوْدُ: (زِيَارَةُ المريضِ،} كالعِيَادِ {والعِيَادَةِ) ، بكسرهما. (} والعُوَادَةِ، بالضّمّ) وهاذه عَن اللِّحْيَانِيِّ. وَقد {عَادَه} يَعُوده: زَارَه، قَالَ أَبو ذُؤَيْب: أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَل تَنَظَّرَ خالِدٌ {- عِيَادِي على الهِجْرانِ أَمْ هُوَ يائِسُ قَالَ ابنُ جِنِّي: وَقد يَجُوز أَن يكون أَرادَ} - عِيَادَتِي، فحذَف الهاءَ لأَجل الإِضافَةِ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: {العُوَادةُ من} عيادةِ المَرِيضِ، لم يَزِد على ذالك. وَذكر شيخُنَا هُنَا قَول السّراج الوَرّاق، وَهُوَ فِي غَايَة من اللُّطْفِ: عرِضْتُ، لِلّهِ قَوماً مَا فِيهُمُ مَنْ جَفَانِي عادُوا وعادُوا وعَادُوا على اخْتِلافِ المَعَانِي (و) {العَوْدُ (جمْعُ} العائِدِ) استُعمل اسْم جمْع، كصاحِبٍ وصَحْبٍ، ( {كالعُوَّادِ) . قَالَ الفَرَّاءُ: يُقَال هاؤلاءِ} عَوْدُ فلانٍ! وعُوَّادُه، مثل زَوْرِه وزُوَّارِه، وهم الّذِين يَعودُونَه إِذا اعْتَلَّ. وَفِي حديثِ فاطمةَ بنت قَيْسٍ (فإِنها امرأَةٌ يَكْثُر {عُوَّادُها) ، أَي زُوَّارُهَا) ، وكلُّ مَن أَتاكَ مرَّةً بعدَ أُخرَى فَهُوَ عائِدٌ، وإِن اشتَهر ذالك فِي} عِيَادَةِ المَرِيضِ، حتَّى صَار كأَنَّه مُخْتَصٌّ بِهِ. (و) أَمَّا ( {العُوَّد) فالصَّحِيح أَنه جمْعٌ للإِناثِ، يُقَال: نِسْوَةٌ} عَوَائِدُ {وعُوَّدٌ، وهُنَّ اللَّاتي} يعُدْنَ المَرِيضَ، الْوَاحِدَة: {عائِدَةٌ. كَذَا فِي اللِّسَان والمصباح. (والمَرِيضُ:} مَعُودٌ {ومَعْوُودٌ) ، الأَخيرةُ شاذَّةٌ وَهِي تَمِيميَّةٌ. (و) العَوْدُ: (انْتِيابُ الشيْءِ،} كالاعْتِيَادِ) يُقَال {- عادَني الشيْءُ عَوْداً} - واعتداَنِي: انتَابَنِي، واعتادَني هَمٌّ وحَزَنٌ. قَالَ الأَزهَرِيُّ: والاعتيادُ فِي معنى التَّعَوّد، وَهُوَ من العَادَة، يُقَال: عَوَّدتُه فاعتادَ وتَعَوَّد. (و) العَوْدُ (ثانِي البَدْءِ) قَالَ: بَدَأْتُمْ فأَحْسَنْتُم فأَثْنَيْتُ جاهِداً فإِنْ عُدْتُمُ أَثْنَيْتُ والعَوْدُ أَحْمَدُ ( {كالعياد) بِالْكَسْرِ، وَقد عَاد إِليه، وَعَلِيهِ،} عودًا {وعِيَاداً،} وأَعَادَه هُوَ، واللهُ يُبْدِىءُ الخَ ثُمَّ يُعيده، من ذالك. (و) العَوْدُ: (المُسِنُّ من الإِبِلِ والشَّاءِ) ، وَفِي حَديث حَسَّان (قد آن لكم أَن تَبْعَثُوا إِلى هاذا العَوْدِ) ، وَهُوَ الجَمَل الكبيرُ المُسِنُّ المُدرَّب، فَشَبَّهَ نفْسَه بِهِ. وَفِي الحَدِيث: (أَنَّه عَلَيْهِ السَّلامُ دَخَلَ على جابِرِ بنِ عبدِ الله مَنْزِلَه، قَالَ: فعَمَدت إِلى عَنْزٍ لي لأَذبَحَهَا فَثَغَت، فَقَالَ عَلَيْهِ السلامُ: يَا جابِرُ، لَا تَقْطَعْ دَرًّا وَلَا نَسْلاً. فقلتُ: يَا رسولَ اللهِ إِنَّمَا هِيَ {عَوْدَةٌ عَلَفْناها البَلَحَ، والرُّطَبَ فَسَمِنَتْ) حَكَاهُ الهَرَوِيُّ، فِي (الغَريبين) . قَالَ ابنُ الأَثيرِ:} وعَوَّدَ البَعِيرُ والشّاةُ، إِذا أَسَنَّا، وبَعِيرٌ! عَوْدٌ، وشاةٌ عَوْدَةٌ وَفِي اللِّسَان: العَوْد: الجَمَلُ المُسِنّ وَفِيه بَقِيَّةٌ. وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: هُوَ الَّذِي جَاوَزَ فِي السِّنِّ البازِلَ، والمُخْلِفَ. وَفِي المثَل: (إِنْ جَرْجَرَ العَوْدُ فزِدْه وِقْراً) (ج {عِيَدَةٌ) ، كعَنَبَةٍ، وَهُوَ جمْع العَوْد من الإِبل. كَذَا فِي النودار، قَالَ الصاغانيُّ: وَهُوَ جمعٌ نادِرٌ (} وعِوَدَةٍ، كفِيَلَةٍ، فيهِما) ، قَالَ الأَزهريُّ: وَيُقَال فِي لُغَةٍ: {عِيَدَة، وَهِي قَبِيحَةٌ. قَالَ الأَزهريُّ: وَقد عَوَّدَ البَعِيرُ تَعْوِيداً، إِذا مَضَتْ لَهُ ثَلاثُ سِنِينَ بعْدَ بُزولِهِ أَو أَربعٌ، قَالَ: وَلَا يُقَال للنّاقَةِ} عَوْدَةٌ، لَا {عوَّدَتْ. وَقَالَ فِي مَحَلَ آخَرَ من كتابِه: وَلَا يُقَال عَوْدٌ، لِبَعيرٍ أَو شاةٍ، ويقالُ للشاةِ: عَوْدَةٌ، وَلَا يُقَال للنَّعْجةِ: عَوْدَةٌ، قالٌ وناقَةٌ} مُعَوِّد. وَقَالَ الأَصمعيُّ: جَمَل عَوْدٌ، وناقَةٌ عَوْدَةٌ، وناقتانِ عَوْدَتانِ، ثمّ {عِوَدٌ فِي جَمْع العَوْدَةِ، مثل هِرَّةٍ وهِرَرٍ، (وعَوْدٌ) وعِوَدَة مثْل هِرَ وهِرَرة. (و) العَوْدُ: (الطَّرِيقُ القَدِيمُ) } - العاديُّ، قَالَ بَشِير بن النِّكْث: عَوْدٌ عَلى عَوْدٍ لأَقْوامٍ أَوَلْ يموتُ بالتَّرْكِ ويَحْيَا بالعَمَلْ يُرِيد بالعَوْدِ الأَوّل: الجَمَلَ المُسِنَّ، وبالثَّاني: الطَّرِيقَ، أَي على طريقٍ قَدِيمٍ، وهاكذا الطَّرِيقُ يَمُوت إِذا تُرِكَ ويَحْيَا إِذَا سُلِكَ. (و) من الْمجَاز: العَوْدُ اسْم (فَرَسِ أُبَيِّ بنِ خَلَفٍ، و) اسْم (فَرَس أَبي رَبِيعَةَ بنِ ذُهْلٍ) . قَالَ الأَزهَريُّ: عَوَّد البَعِيرُ وَلَا يُقَال للنّاقَة: عَوْدةٌ. وسَمِعْتُ بعضَ العَرَب يَقُول لفَرَسٍ لَهُ أُنثَى: عَوْدةٌ. (و) من الْمجَاز: العَوْدُ (القَدِيمُ من السُّودَدِ) قَالَ الطِّرِمَّاحُ: هَل المَجْدُ إِلّا السُّودَدُ العَوْدُ والنَّدَى وَرَأْبُ الثَّأَى والصَّبْرُ عِنْد المَواطِنِ وَفِي الأَسَاس: وَيُقَال: لَهُ الكَرَمُ العِدُّ، والسؤدَد العَوْدُ. (و) ! العُودُ، (بالضَّمِّ: الخَشَبُ) ، وَقَالَ الليثُ: هُوَ كلُّ خَشَبَةٍ دَقَّتْ وَقيل: العُودُ خَشَبَةُ كُلِّ شَجرَةٍ، دَقَّ أَو غَلُظَ، وَقيل: هُوَ مَا جَرَى فِيهِ الماءُ من الشَّجَرِ، وَهُوَ يكونُ للرَّطْبِ واليابِسِ (ج: {عِيدانٌ} وأَعوادٌ) ، قَالَ الأَعشى: فجَرَوْا على مَا {عُوِّدُوا ولِكُلِّ عِيدَانٍ عُصَارَهْ (و) العُودُ أَيضاً: (آلةٌ من المَعَازِفِ) ، ذُو الأَوتارِ، مَشْهُورَة (وضارِبُهَا: عَوَّادٌ) ، أَو هُوَ مُتَّخِذُ} العِيدَانِ. (و) العُودُ) ، الّذِي للبخُورِ) ، وَفِي الحَدِيث (عَليكم {بالعُودِ الهِنْدِيّ) ، وَقيل هُوَ القُسْطُ البَحْرِيّ. وَفِي اللِّسَان: العُودُ: الخشَبةُ المُطَرَّة يُدَخَّن بهَا، ويُستَجْمر بهَا، غَلبَ عَلَيْهَا الاسمُ لكَرَمِهِ. وَمِمَّا اتّفَق لَفْظُه واختَلَف مَعناه فَلم يكن إِبطاءً، قولُ بعضِ المُولَّدِين: يَا طِيبَ لَذَّةِ أَيَّامٍ لنا سَلَفَتْ وحُسْنَ بَهْجةِ أَيامِ الصِّبَا} - عُودِي أَيامَ أَسحَبُ ذَيْلاً فِي مَفارِقِها إِذَا تَرَنَّمَ صَوتُ النَّايِ والعُودِ وقَهْوَةٍ من سُلافِ الدَّنِّ صافِيَةٍ كالمِسْكِ والعَنْبَرِ الهِنْدِيّ والعُودِ تَسْتَلُّ رُوحَكَ فِي بِرَ وَفِي لَطَفٍ إِذا جَرَتْ منكَ مجْرَى الماءِ فِي العُودِ كَذَا فِي الْمُحكم. (و) العُودُ أَيضاً: (العَظْمُ فِي أَصلِ اللِّسَانِ، و) قَالَ شَمِرٌ فِي قَول الفَرَزدَقِ يَمدَح هِشَامَ بنَ عبدِ الْملك: وَمن وَرِثع {العُودَيْنِ والخَاتَمَ الّذِي لَه المُلْكُ والأَرْضَ الفَضَاءَ رَحِيبُه قَالَ: (} العُودَانِ: مِنْبَرُ النّبيِّ صلْى الله عليْه وسلّم وعَصَاهُ) ، وَقد وَرَدَ ذِكْرُ العُودَيْنِ وفُسِّرا بذالك. (وأُمُّ {العُودِ: القِبَةُ) ، وَهِي الفَحِثُ، والجمْع: أُمَّهاتُ العُودِ. (} وعَادَ كَذَا) : فِعْلٌ بمنزلةِ (صارَ) ، وَقَول ساعِدَةَ بْنِ جُؤَيةَ: فَقَامَ تَرْعُدُ كَفَّاهُ بمِيبَلَةٍ قد {عادَ رَهْباً رَذِيًّا طائِشَ القَدَمِ لَا يكون عَادَ هُنَا إِلّا بمعنَى صارَ، وَلَيْسَ يُرِيد أَنَّه} عاوَدَ حَالا كَانَ عَلَيْهَا قَبْلُ، وَقد جاءَ عَنْهُم هاذا مجيئاً واسِعاً، أَنشد أَبو عليَ للعحّاج: وقَصَباً حُنِّيَ حتَّى كادَا {يَعُودُ بَعْدَ أَعْظُمٍ} أَعْوَادَا أَي يصير. ( {وعَادٌ قَبِيلةٌ) ، وهم قَوْمُ هُودٍ، عَلَيْهِ السَّلام، قَالَ ابْن سَيّده: قضَيْنَا على أَلِفها أَنَّهَا واوٌ للكثرة، وأَنَّه لَيْسَ فِي الْكَلَام: ع ى د. وأَما عِيدٌ وأَعيادٌ فبدَلٌ لازِمٌ، وأَنشد سِيبَوَيْهٍ: تَمُدُّ عليهِ مِن يمِينِ وأَشْمُلٍ بُحُورٌ لَهُ من عَهْدِ عادٍ وتُبَّعَا (ويُمْنَعُ) من الصّرْف. قَالَ اللَّيْثُ وعادٌ الأُولى هم: عادُ بن عاديَا بنِ سامِ بن نُوحٍ، الّذِين أَهلكَهم اللهُ، قَالَ زُهَيْر: وأَهْلَكَ لُقْمَانَ بنَ عادٍ وعادِيَا وَمّا} عادٌ الأَخيرة فهم بَنُو تَمِيم، يَنزِلون رِمالَ عالِجٍ، عَصَوُا اللهَ فَمُسِخُوا نَسْناساً، لكلّ إِنسانٍ مِنْهُم يَدٌ ورِجْل من شقَ. كتاب م كتاب وَفِي كتب الأَنساب عادٌ هُوَ ابْن إِرَمَ بن سَام بن نُوح، كَانَ يَعُبُد القَمَر. وَقَالَ: إِنه رأَى من صُلْبِه وأَولاد أَولاد أَولاده أَربعةَ آلَاف، وَإنَّهُ نكَحَ أَلْفَ جاريةٍ وَكَانَت بلادُهُم إِرم الْمَذْكُورَة فِي الْقُرْآن، وَهِي من عُمَانَ إِلى حَضْرَمَوْت. وَمن أَوْلَاده شَدَّادُ بنُ عادٍ صاحبُ المدينةِ الْمَذْكُورَة. (و) بئرٌ {عادِيَّة، و (} - العادِي: الشيْءُ القَدِيمُ) نُسب إِلى عادٍ، قَالَ كُثَيِّر: وَمَا سَالَ وادٍ من تِهامةَ طَيِّبٌ بِهِ قُلُبٌ عادِيَّةٌ وكِرَارُ وَفِي الأَساس: مَجْدٌ عادِيٌّ وبِئْرُ عادِيٌّ: قديمانِ. وَفِي الْمِصْبَاح: يُقَال للمُلْك القَدِيم: {- عادِيٌّ، كأَنه نِسْبة} لعَادٍ، لتقدُّمه، {- وعادِيُّ الأَرضِ: مَا تقادَمَ مِلْكُه. والعَرَب تنسُبُ البِنَاءَ الوَثِيقَ، والبِئرَ المُحْكَمَةَ الطَّيِّ، الْكَثِيرَة الماءِ إِلى عادٍ. (وَمَا أَدرِي أَيُّ عَاد هُوَ) غَيْرَ مَصْرُوفٍ، (أَيْ أَيُّ خَلْقٍ) هُوَ. (} العِيدُ، بِالْكَسْرِ: مَا اعتادكَ مِنْ هَمَ أَو مَرَضٍ أَو حُزْن ونحْوِه) من نَوْبٍ وشَوْقٍ، قَالَ الشَّاعِر: والقَلْبُ {يَعتادُه من حُبِّها عِيدُ وَقَالَ يَزِيدُ بنُ الحَكَم الثَّقَفِيّ، يمدَح سُلَيمانَ بنَ عبدِ المَلِك: أَمسَى بأَسْماءَ هاذا القَلْبُ مَعْمُودَا إِذا أَقولُ صَحَا} يَعْتادُه {عِيدَا وَقَالَ تأَبَّط شَرًّا: يَا عِيدُ مالَكَ مِن شَوْقٍ وإِيراقِ ومَرِّ طَيْفٍ على الأَهوالِ طَاقه قَالَ ابنُ الأَنباريِّ، فِي قَوْله: يَا عِيدُ مَالك: الْعِيد: مَا يَعْتَادُه من الحُزْنِ والشَّوْقِ. وَقَوله: مالَكَ مِن شَوْقٍ، أَيما أَعْظَمَكَ مِن شَوْقٍ، ويُرْوَى: يَا هَيْدَ مالَكَ. وَمعنى يَا هَيْدَ مالَكَ: مَا حالُكَ وَمَا شأْنُك. أَرادَ يَا أَيُّهَا} - المُعْتَادِي مالَكَ مِن شَوْق، كَقَوْلِك: مَالك من فارسٍ، وأَنت تَتعجَّبُ من فُرُوسِيَّتِهِ وتَمْدَحُه، وَمِنْه: قاتَلَه اللهُ من شاعِر. (و) العِيدُ: (كُلُّ يَوْ فِيه جَمْعٌ) ، واشتِقَاقُه من عادَ يَعود، كأَنَّهم {عادُوا إِليه. وَقيل: اشتِقاقُه من} العادَةِ، لأَنَّهُم {اعتادُوه. والجَمْع:} أَعيادٌ، لزمَ البَدَلَ، وَلَو لم يلْزم لَقِيل وأعوادٌ، كرِيحٍ وأَرواحٍ، لأَنه من عَادَ يَعُود. ( {وعَيَّدُوا) إِذا) شَهِدُوه) أَي العِيدَ، قَالَ العَجَّاجُ، يصف ثَوْراً وَحْشِيًّا: } واعتادَ أَرْباضاً لَهَا آرِيُّ كَمَا! يَعُودُ العهيدَ نَصْرانِيُّ فجَعلَ العِيدَ من عادَ يَعُود. قَالَ: وتَحوَّلَت الواوُ فِي العيدِ يَاء لكسرةِ العَيْنِ. وتصغير {عيد:} عُيَيْدٌ، تَرَكُوه على التَّغْيِيرِ، كَمَا أَنَّهُم جَمَعُوه {أَعياداً، وَلم يَقُولُوا أَعواداً. قَالَ الأَزهريُّ: والعِيد عندَ العَرب: الوقْتُ الّذِي يَعُود فِيهِ الفَرَحُ والحُزْنُ. وَكَانَ فِي الأَصل:} العِوْد، فلمَّا سَكنت الواوُ، وانْكَسَر مَا قَبلَه صَارَت يَاء وَقَالَ قُلِبَت الواوُ يَاء ليُفرِّقوا بينَ الِاسْم الحَقِيقيّ، وبينَ المَصْدَرِيّ. قَالَ الجوهريُّ: إِنَّمَا جُمِعَ {أَعيادٌ بالياءِ، للِزُومِهَا فِي الواحِدِ. ويُقَالُ للفَرْقِ بينَه وبينَ أَعوادِ الخَشَبِ. وَقَالَ ابنُ الأَعرابِيِّ: سُمِّيَ لعِيدُ} عِيداً، لأَنَّه يَعُودُ كلَّ سَنَةٍ بِفَرَحٍ مُجَدَّدٍ. ( {والعِيدُ) : شَجَرٌ جَبَلِيَ (يُنْبِتُ عِيدَاناً، نَحْو الذِّرَاعِ، أَغبَرُ لَا ورَقَ لَهُ وَلَا نَوْر، كَثِير اللِّحَاءِ والعُقَدِ، يُضَمَّد بِلِحَائِهِ الجُرْحُ الطَّرِيُّ فَيَلْتَئِمُ. (و) عِيدٌ: اسْم (فَحْل م) ، أَي مَعْرُوف، مُنْجِب (كأَنَّه) ، ضَرَبَ فِي الإِبِلِ مَرَّاتٍ، (وَمِنْه النَّجَائِبُ} العِيدِيَّةُ) ، قَالَ ابْن سَيّده: وهاذا لَيْسَ بِقَوِيَ. وأَنشد الجوهَرِيُّ لرذاذ الكلبيّ: ظَلَّتْ تَجوبُ بهَا البُلْدَانَ ناجِيةٌ {عِيدِيَّةٌ أُرْهِنَتْ فِيهَا الدَّنانِيرُ وَقَالَ: هِيَ نُوقٌ من كِرَامِ النَّجَائِبِ، منسوبةٌ إِلى فَحْلٍ مُنْجِبٍ. (أَو نِسْبَةٌ إِلى} - العِيدِيِّ ابنِ النَّدَغِيِّ) ، محرَّكَةً، (ابنِ مَهْرَةَ بنِ حَيْدَانَ) وعلَيْهِ اقتصرَ صاحِبُ الكِفَايَة) ، (أَو إِلى عادِ بن عادٍ، أَو إِلى عادِيِّ بنِ عادٍ) ، إِلَّا أَنَّه على هاذَيْنِ الأُخِيرَينِ نَسَبٌ شاذٌّ، (أَو إِلى بَنِي عِيدِ بْنِ الآمِرِيِّ) ، كعَامِرِيَ. قَالَ شيخُنَا: لَا يُعْرَفُ لَهُم عِجْل، كَمَا قَالُوه. وَفِي اللِّسَان: قَالَ شَمِرٌ:! والعِيدِيَّةُ: ضَرْبٌ من الغَنَمِ، وَهِي الأُنثَى من البُرْقَان، قَالَ: والذَّكَرُ خَرُوفٌ، فَلَا يَزال اسمَه حَتَّى يُعَقَّ عَقِيقَتُه. قَالَ الأَزهريُّ: لَا أَعرِف العِيدِيَّةَ فِي الغَنَمِ، وأَعرِف جِنْساً من الإِبِل العُقَيْلِيَّةِ، يُقَال لَهَا: العِيدِيَّةُ. قَالَ: وَلَا أَدري إِلى أَيِّ شيْءٍ نُسِبَتْ. (و) فِي الصّحاح: ( {العَيْدَانُ، بِالْفَتْح: الطِّوالُ من النَّخْلِ، وَاحِدَتُها) عَيْدَانَةٌ، (بِهَاءٍ) ، هاذا إِن كَانَ فَعْلان فَهُوَ من هاذا البابِ، وإِن كَانَ فَيْعَالاً فَهُوَ من بابالنُّون. وسيُذْكَر فِي موضِعِهِ. وحَكَى الأَزهَرِيُّ عَن الأَصمعيّ:} العَيْدَانةُ: النَّخلَةُ الطَّوِيلةُ، والجمْع {العَيْدَان قَالَ لَبِيد: وأَنِيضُ العَيْدَانِ والجَبَّارُ قَالَ أَبو عُدنان: يُقَال:} عَيْدَنَت (لنخلةُ) إِذا صارَت {عَيْدانةً، وَقَالَ المسيّب بن عَلَسٍ: والأُدْمُك} كالعَيْدانِ آزَرَهَا تَحْت الأَشاءِ مُكَمَّمٌ جَعْلُ قَالَ الأَزهريُّ: مَنْ جَعَل العَيْدَانَ فَيْعَالاً جَعَلَ النُّونَ أَصْلِيَّةً، والياءَ زائِدةً ودَلِيلُه على ذالك قولُهم: {عَيْدَنَت النّخْلَة. ومَن جَعَلَه فَعْلَانَ مثْل: سَيْحَان، مِن ساحَ يَسِيحُ، جعلَها أَصْلِيَّةً، والنونَ زائدَةً، قَالَ الأَصمَعِيُّ: العَيْدَنَةُ: شَجَرَةٌ صُلْبَةٌ قَدِيمةٌ، لَهَا عُرُوقٌ نافِذَةٌ إِلى الماءِ، قَالَ: وَمِنْه هَيْمَان وعَيْن، وأَنْشَد: تَجَاوَبْنَ فِي} عَيْدَانَةٍ مُرْجَحنَّةٍ من السِّدْرِ رَوَّاهَا المَصِيفَ مَسِيلُ وَقَالَ: بَواسِق النَّخْلِ أَبْكاراً! وعَيْدَانَا (ومِنْهَا كانَ قَدَحٌ يَبُولُ فِيهِ النَّبيُّ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم) باللَّيْلِ، كَمَا رَوَاه أَهْلُ الحديثِ، وَهُوَ فِي سُنَنِ الإِمامِ أَبي دَاوُودَ، وضَبَطُوه بالفَتْح، وَمِنْهُم من يُرجِّح الكسْرَ. ( {وعَيْدانُ، ع) ، من العَوْد، كرَيْحَان من الرَّوْح (و) } عَيْدَانُ: (عَلَمٌ) ، وَهُوَ عَيْدَانُ بن حُجْر بن ذِي رُعَيْنٍ، جاهليٌّ، واسْمه: جَيْشانُ، وَابْن أَخيه عبْدُ كَلَال هُوَ الّذي بَعثه تُبَّعٌ على مُقَدِّمته إِلى طَسْم وجَدِيس، وَنقل ابنُ مَاكُولَا، عَن خطِّ ابْن سعيد، بالغين الْمُعْجَمَة. وأَبو بكر محمّد بن عليّ بن عَيْدان، {العَيْدانِيّ الأَهوازِيُّ، سمِعَ الحاكمَ. (و) فِي الْمُحكم: (المَعَادُ: الآخِرَةُ. و) المَعادُ: (الحَجُّ، و) قيل: المَعَاد: (مَكَّةُ) زِيدَت شَرَفاً، عِدَةً للنَّبيِّ، صلَّى الله عليْه وسلّم أَن يفْتَحَها لَهُ. (و) قَالَت طَائِفَة، وَعَلِيهِ العملُ {إِلَى} مَعَادٍ} أَي إِلى (الجَنَّةِ) . وَفِي الحَدِيث: (وأَصْلِح لي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا {- مَعَادِي) . أَي مَا يَعُود إِليه يَوم القِيَامَةِ. (وبِكِلَيْهِمَا فُسِّرَ قولُه تَعَالَى) : {إِنَّ الَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْءانَ لَرَآدُّكَ إِلَى مَعَادٍ} (الْقَصَص 85) وَقَالَ الفرَّاءُ: إِلى مَعَادٍ حيثُ وُلِدت. وَقَالَ ثعلبٌ: مَعْنَاهُ: يَرُدُّك إِلى وَطَنِكَ وَبَلَدِك. وذَكَرُوا أَنَّ جِبْرِيلَ قَال (يَا مُحَمَّدُ: اشتقْتَ إِلى مَوْلِدِكَ ووَطنِكَ؟ قَالَ: نعم. فَقَالَ لَهُ: {8. 027 8؟ 85: 1. . 8} . قَالَ والمَعَادُ هُنَا: إِلى عادَتِك، حيثُ وُلِدْتَ، وَلَيْسَ من العَوْدِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: يُحْيِيه يوْمَ البَعْثِ. وَقَالَ ابنُ عَبَّاس: أَي إِلى مَعْدِنِكَ من الجَنَّة. وأَكثر التَّفْسِير فِي قَوْله: {لَرَآدُّكَ إِلَى مَعَادٍ} لَبَاعِثُك، وعَلى هَذَا كلامُ النّاسِ: اذكُر المَعادَ، أَي اذكُرْ مَبْعَثَك فِي الآخِرَةِ. قَالَه الزجَّاجُ. وَقَالَ بَعضهم: إِلى أَصْلِكَ من بَنِي هاشِمٍ. (و) المَعَادُ: (المَرْجِعُ والمَصِيرُ) وَفِي حَدِيثه عليَ: (والحَكَمُ اللهُ} والمَعْوَدُ إِليه يَومَ القِيَامَةِ) أَي المَعَادُ. قَالَ ابنُ الأَثِير: هاكذا جاءَ المَعْوَدُ على الأَصل، وَهُوَ مَفْعَلٌ من عادَ يَعُودُ، وَمن حَقِّ أَمثالِه أَن يُقلَب واوُه أَلِفاً كالمَقَام والمَرَاحِ، ولاكِنَّه استَعْمَلَه على الأَصْلِ، تَقول عادَ الشيءُ يَعودُ عَوْداً ومَعَاداً، أَي رَجَعَ. وَقد يَرِدُ بِمَعْنى صَار، كَمَا تقدَّم. (و) حَكَى بعضُهم (رَجَعَ عَوْداً على بَدْءٍ) ، من غير إِضافةٍ. (و) الَّذِي قَالَه سيبويهِ: تَقول رجعَ (عَوْدَهُ على بَدْئِهِ، أَي) أَنه (لم يَقْطَع ذَهابَهُ حَتَّى وَصَلَهُ بِرُجُوعِهِ إِنما أَردتَ أَنَّه رَجَعَ فِي حافِرَتِه، أَي نَقضَ مَجِيئُه برُجوعه، وَقد يكنُ أَن يقطعَ مَجِيئَه، ثمَّ يَرْج 2 فَيَقُول: رجعْ عَوْدِي على بَدئِي، أَي رَجَعْتُ كَمَا جِئتُ، فالمَجيءُ موصولٌ بِهِ الرجوعُ فَهُوَ بدءٌ، والرُجُوعُ عَوْدٌ. انْتهى كلامُ سِيبَوَيْهٍ. قلت: وَقد مَرَّ إِيماءٌ إِلى ذَلِك فِي: بَاب الْهمزَة. (ولَكَ العَوْدُ {والعُوَادَةُ بالضّمّ، والعَوْدَةُ) ، كلُّ هاذه الثلاثةِ عَن اللِّحْيَانِيِّ، (أَيلك أَن تَعُودَ) فِي هاذا الأَمرِ. (} والعائِدَةُ: المَعْرُوفُ، والصِّلَة، والعَطْفُ، والمَنْفَعَةُ) يُعادُ بِهِ على الإِنسان، قَالَه ابنُ سَيّده. وَقَالَ غَيره: {العائِدةُ اسْم مَا عادَ بِه عليكَ المُفْضِلُ من صِلَةٍ، أَو فَضْلٍ، وجَمْعه:} العَوَائِدُ. وَفِي الْمِصْبَاح: عادَ فلانٌ بمعروفِ {عوداً فلانٌ بمعروفِهِ عَوْداً، كقال، أَي أَفْضَلَ. (و) قَالَ اللَّيْثُ: تَقول (هاذا) الأَمْرُ (} أَعْوَدُ) عليكَ، أَي أَرْفَقُ بِكَ من غَيْرِه و (أَنْفَعُ) ، لأَنَّهُ {يَعودُ عليكَ برِفْقٍ ويُسْرٍ. (والعُوَادَةُ بالضّمّ: مَا} أُعِيدَ على الرَّجُلِ مِن طَعَامٍ يُخَصُّ بِهِ بَعْدَ مَا يَفْرُغُ القَوْمُ) : قَالَ الأَزهريُّ إِذا حذفْتَ الهاءَ قلت.! عُوَادٌ، كَمَا قَالُوا أَكامٌ ونَمَاظٌ وقَضَامٌ. وَقَالَ الجوهَرِيُّ: والعُوَاد، بالضّمّ: مَا {أُعِيدَ من الطَّعَامِ بعدَما أُكِلَ مِنْهُ مَرَّةً، (و) يُقَال: (} عَوَّدَ) ، إِذا (أَكَلَهُ) ، نَقله الصاغانيُّ. ( {والعادةُ: الدَّيْدَنُ) } يُعاد إِليه، معروفَةٌ، وَهُوَ نصّ عبارَة المُحْكَم. وَفِي الْمِصْبَاح: سُمِّيَتْ بذالك لأَنَّ صاحِبَها {يُعَاوِدُهَا، أَي يرجِع إِليها، مرَّةً بعدَ أُخْرَى (ج:} عَادٌ) ، بِغَيْر هاءٍ، فَهُوَ اسمُ جِنْسٍ جَمْعِيّ. وَقَالُوا: {عاداتٌ، وَهُوَ جمْع المؤنّثِ السَّالِم. (} وعِيدٌ) بِالْكَسْرِ، الأَخيرة عَن كُرَاع، وَلَيْسَ بقويَ إِنَّمَا العيدُ: مَا عَاد إِليكَ من الشَّوْقِ والمَرَضِ ونَحْوِه، كَذَا فِي اللِّسَان. وَلَا وَجْهَ لإِنكار شيخِنا لَهُ. وَمن جُموع {الْعَادة:} عَوَائِد، ذَكَرَه فِي الْمِصْبَاح وغيرِه، وَهُوَ نَظِيرُ حوائِجَ، فِي جمْعِ حاجةٍ، نَقله شيخُنا. قلتُ: الَّذِي صَرَّحَ بِهِ الزَّمَخْشَرِيُّ وغيرُه أَنَّ {العَوَائِدَ جمعُ عائدةٍ لَا عادةٍ. وَقَالَ جماعةٌ: العادةُ تكريرُ الشيْءِ دائِماً أَو غالِباً على نَهْجٍ واحِدٍ بِلَا علاقةٍ عَقْلِيّة. وَقيل: مَا يستَقِرُّ فِي النُّفوسِ من الأُمور المتكرِّرَة المَعْقُولةِ عِنْد الطِّباع السَّلِيمة. ونقَل شيخُنَا عَن جماعةٍ أَنَّ العادَةَ والعُرفَ بمعنٍ ى. وَقَالَ قوم: وَقد تَخْتَصُّ العادةُ بالأَفعال، والعُرْفُ بالأَقوال. كَمَا أَشار إِليه فِي (التَّلْوِيح) أَثناءَ الكلامِ على مسأَلةِ: لَا بُدَّ للمجازِ من قَرينة. (} وتَعَوَّدَهُ، و) {عادَه، و (} عَاوَدَهُ {مُعاوَدَةً} وعِوَاداً) ، بِالْكَسْرِ، ( {واعْتَادَهُ،} وأَعادَهُ، {واسْتَعَادَهُ) ، كلُّ ذالك بمعنَى: (جَعَلَهُ مِن} عَادتِهِ) ، وَفِي اللِّسَان: أَي صَار عَادَة لَهُ، أَنشد ابنُ الأَعرابيِّ: لم تَزَلْ تِلْكَ عادَةَ اللهِ عِندِي والفَتَى آلِفٌ لِمَا {يَسْتَعِيدُ وَقَالَ: } تَعَوَّدْ صالِحَ الأَخلاقِ إنِّي رأَيتُ المرْءَ يأْلَفُ مَا {استَعادَا وَقَالَ أَبو كَبِيرٍ الهُذَليُّ، يصف الذِّئابَ: إِلّا عواسِلُ كالمِرَاطِ} مُعِيدَةٌ باللَّيْلِ مَوْرِدَ أَيِّمٍ مُتغَضِّفِ أَي وَرَدَتْ مَرَّتٍ، فلس تُنْكِر الوُرُودَ. وَفِي الحَدِيث: ( {تَعوَّدُوا الخَيْرَ فإِن الحَيْرَ} عادةٌ، والشَّرَّ لَجَجَةٌ) . أَي دُرْبَةٌ، وَهُوَ أَن يُعوِّدَ نفْسَه عَلَيْهِ حَتَّى يَصيرَ سَجِيَّةً لَهُ. ( {وعَوَّدَهُ إِيَّاهُ جَعَلَهُ} يَعْتَادُهُ) ، وَفِي الْمِصْبَاح: عوَّدته كَذَا {فاعتادَه، أَي صَيَّرْتُه لَهُ عَادَة. وَفِي اللِّسَان: عوَّدَ كلْبَه الصَّيْدَ فتعوَّدَه. (} والمُعَاوِدُ: المُوَاظِبُ) ، وَهُوَ مِنْهُ، قَالَ اللَّيْث: يُقَال للرجُل المُوَاظِبِ على أَمْرٍ: مُعَاوِدٌ. وَيُقَال: عاوَد فُلانٌ مَا كانَ فِيه، فَهُوَ {مُعَاوِدٌ} وعَاوَدَتْهُ الحُمَّى، {وعَاوَدَه بالمَسَأَلَةِ، أَي سأَلَه مرَّةً بعد أُخْرَى. وَفِي الأَساس: وَيُقَال للماهِر فِي عَمَلِه:} معاوِدٌ. (و) {المُعَاوَدةُ: الرُّجوعُ إِلى الأَمر الأَوَّلِ، وَيُقَال للشُّجَاع: (البَطَلُ) } المُعَاوِدُ، لأَنه لَا يَمَلُّ المِرَاسَ. (و) فِي كلامِ بعْضهم: الْزَمُوا تُقَى اللهِ، {واستَعِيدُوها، أَي} تَعوَّدُوهَا. و ( {استَعَادَهُ) الشيْء} فأَعَادَه، إِذا (سَأَلَه أَن يَفْعَلَه ثانِياً و) {استعاده، إِذا سأَلَهُ (أَن يَعُودَ) . (} وأَعَادَه إِلى مَكَانِهِ) ، إِذا (رَجعَهُ) . (و) أَعَادَ (الكلامَ: كَرَّرَهُ) ، قَالَ شيخُنَا هُوَ المشهورُ عِنْد الْجُمْهُور. ووقَع فِي (فُروقِ) أَبي هلالٍ العَسْكَرِيّ أَنَّ التّكْرَار يَقع على إِعادةِ الشيْءِ مرَّةً، وعَلى {إِعادتِهِ مَرَّاتٍ،} والإِعادة للمرَّةِ الواحِدَةِ، فكرَّرت كَذَا، يَحْتَمِل مَرَّةً أَو أَكثَر، بخلافِ {أَعَدْت، فَلَا يُقال:} أَعادَهُ مرّاتٍ، إِلَّا من العامَّةِ. ( {والمُعِيد: المُطِيقُ) للشيْءِ يُعَاوِدُه، قَالَ: لَا يَسْتَطِيعُ جَرَّهُ الغوامِضُ إِلّا} المُعِيدَاتُ بِهِ النَّواهِضُ وحكَى الأَزهريُّ فِي تَفْسِيره قَالَ: يَعنِي النُّوقَ الّتي استعادَت للنَّهْض بالدَّلْو، وَيُقَال: هُوَ {معِيدٌ لهاذا الشيْءِ، أَي مُطِيقٌ لَهُ، لأَنّه قد} اعتادَه. وأَما قَولُ الأَخطل: يَشُول ابنُ اللَّبُون إِذَا رآنِي ويَخْشانِي الضُّوَاضِيَةُ {المُعِيدُ قَالَ: أَصلُ المُعِيد الجَملُ الّذِي لَيْسَ بعَيَاءٍ وَهُوَ الّذِي لَا يَضْرِب حتّى يُخْلَطَ لَهُ، والمُعِيد: الَّذِي لَا يَحتاج إِلى ذالك. قَالَ ابنُ سَيّده (و) المُعِيد (الفَحلُ) الَّذِي قد ضَرَبَ فِي الإِبلِ مَرَّاتٍ) ، كأَنَّهُ أَعادَ ذالك مَرَّةً بعدَ أُخْرَى. (و) الُعِيدُ: (الأَسَدُ) } لإِعادتِهِ إِلى الفَرِيسَة مرّةً بعدَ أُخْرَى. (و) قَالَ شَمِرٌ: المُعِيد من الرِّجَال: (العالِمُ بالأُمُورِ) الَّذِي لَيْسَ بِغُمْرٍ، وأَنشد: كَمَا يَتْبَع العَوْدَ المُعِيدَ السلائبُ (و) قَالَ أَيضاً: المُعِيدُ هُوَ (الحاذِقُ) المجرِّب، قَالَ كُثَيّر: عَوْدُ المُعِيدِ إِلى الرَّجَا قَذَفَتْ بِهِ فِي اللُّجِّ داوِيَةُ المَكَانِ جَمُومُ ( {والمُتَعَيِّد. الظَّلُومُ) ، قَالَه شَمِرٌ، وأَنشد ابنُ الأَعرابِيِّ لِطَرفةَ: فقالَ أَلَا ماذَا تَرَوْنَ لِشَارِبٍ شَدِيدٍ عَلَيْنَا سُخْطُهُ} مُتَعَيِّدِ أَي ظَلومٍ، كأَنَّه قَلْب مُتَعَدَ وَقَالَ رَبِيعَةُ بن مَقْروم: يَرَى {المُتعَيِّدونَ عَلَيَّ دُونِي أُسُودَ خَفِيَّةَ الغُلْبَ الرِّقَابَا (و) قَالَ رَبِيعةُ بنُ مَقرومٍ أَيضاً: وأَرسَى أَصْلَهَا عِزٌّ أَبِيٌّ علَى الجُهَّالِ} والمُتَعَيِّدِينا قَالَ:! المْتَعَيِّدُ: (الغَضْبانُ، و) قَالَ أَبو عبدِ الرحمان: المُتعيِّد: (المُتَجَنِّي) ، فِي بيتِ ربيعةَ. (و) {المُتَعَيِّد: (الَّذِي يُوعِدُ) ، أَي} يُتَعيَّد عَلَيْهِ بِوَعْدِه، نقلَه شَمِرٌ عَن غير ابْن الأَعرابيِّ. (وَذُو {الأَعوادِ) : الّذِي قُرِعَت لَهُ العَصَا: (غُوَيٌّ بنُ سَلامَةَ الأُسَيْدِيُّ أَو) هُوَ (رَبِيعَةُ بنُ مُخاشِنٍ) الأُسَيِّدِيُّ، نقَلهما، الصاغانيُّ. (أَو) هُوَ (سَلَامَةُ بنُ غِوَيَ) ، على اختلافٍ فِي ذالك. قيل: (كانَ لَهُ خَرْجٌ على مُضَرَ يُؤَدّونَهُ إِليه كُلَّ عامٍ، فشاخَ حتّى كَانَ يُحْمَلُ على سَرِيرٍ يُطافُ بِهِ فِي مِيَاهِ العَرَبِ فيَجْبيها) . وَفِي اللِّسَان: قيل: هُوَ رَجلٌ أَسَنَّ فَكَانَ يُحْمَلُ على مِحَفَّةٍ من عُودٍ. (أَو هُوَ جَدٌّ لأَكْثَمَ بنِ صَيْفِيَ) المُختلَفِ فِي صُحْبَته، وَهُوَ من بني أُسَيِّد بنِ عَمْرِو بن تَمِيم وَكَانَ (مِن أَعَزِّ أَهْلِ زَمانِهِ) فاتُّخِذتْ لَهُ قُبَّةٌ على سَرِير، (وَلم يَكُنْ يَأْتِي سَريرَهُ خائفٌ إِلَّا أَمِنَ، وَلَا ذَلِيلٌ إِلَّا زَّ، وَلَا جامِعٌ إِلَّا شَبِعَ) وَهُوَ قولُ أَبي عُبيدةَ، وَبِه فُسِّر قولُ الأَسوَدِ بن يَعْفُرَ النَّهْشلِيّ: وَلَقَد عَلِمْتُ سِوَى الّذِي نَبَّأْتِنِي أَنَّ السَّبيلَ سَبيلُ ذِي الأَعْوادِ يَقُول: لَو أَغفَلَ المَوتُ أَحداً لأَغْفَلَ ذَا الأَعوادِ، وأَنا ميِّت إِذ مَاتَ مِثلُه. (} وعادِيَاءُ) : رَجلٌ، وَهُوَ (جَدُّ السَّمَوْأَل بن جيار) الْمَضْرُوب بِهِ المَثَل فِي الوفاءِ، قَالَ النَّمِرُ بن تَوْلب: هَلَّا سأَلت! بِعَادِيَاءَ وَبَيْتِهِ والخَلِّ والخَمْرِ الَّذِي لم يُمْنَعِ واختُلف فِي وَزْنه، قَالَ الجوهريُّ: وإِن كَانَ تقديرُه فاعلاءَ فَهُوَ من بَاب المعتَلّ، يُذكَر فِي موضعِه. (وجِرَانُ العَوْدِ: شاعِرٌ) عُقَيْلِيٌّ، سُمِّيَ بقوله: فإِنَّ جِرانَ العَوْدِ قد كادَ يَصلُحُ أَو لقَوْله: عَمَدْتُ {لِعَوْدٍ فالْتحَيْتُ جِرَانَه كَمَا فِي (المزهر) . واختُلِف فِي اسْمه، فَقيل المستورِد، وَقيل غيرُ ذالك. والصَّحِيحُ أَن اسمَه عامِر بن الْحَارِث. (} وعَوَادِ، كقَطَامِ) ، بِمَعْنى: (عُدْ) ، ومَثَّله فِي اللِّسَان بنَزَالِ وتَرَاكِ. (و) يُقَال ( {تَعَوَدُوا فِي الحَرْبِ) وغيرِهَا، إِذا (عادَ كُلُّ فَرِيقٍ إِلى صاحِبِهِ) . (و) يُقَال أَيضاً: (} عُدْ) إِلينا (فَلَكَ) عندنَا ( {عوَادٌ حَسَنٌ، مُثَلَّث) الْعين، (أَي لكَ مَا تُحِبُّ) ، وَقيل أَي البِرُّ واللُّطْف. (ولُقِّبَ مُعَاوِيةُ بنُ مالِكِ) بن جَعْفَر بن كِلَابٍ. (} مُعَوِّدَ الحُكَمَاءِ) ، جمع حَكيم، كَذَا فِي غَالب النُّسْخ، ومُعوِّد كمُحَدِّث، وَفِي بعضِها: الحُلَمَاءِ، جمع حَليم بِاللَّامِ، وَفِي (المزره) نقلا عَن ابْن دُريد أَنّه مُعوِّد الحُكَّامِ، جمع حاكِم، وكذالك أَنشد الْبَيْت وَمثله فِي (طَبَقَات الشعراءِ) قَالَه شيخُنا (لقَوْله) أَي معاويةَ بن مالِك: (! أُعَوِّدُ مِثْلَها الحُكَمَاءَ بَعْدِي إِذا مَا الحَقُّ فِي الأَشياعِ نابَا) هاكذا بالنُّون وَالْمُوَحَّدَة، من نابَه الأَمرُ، إِذا عَرَاهُ، وَفِي بعض النّسخ: بانَا، بِتَقْدِيم الموحّد على النُّون، أَي ظهرَ، وَفِي أُخرى: إِذا مَا الأَمر، بدلَ الحقّ. وهاكذا فِي (التوشيح) . وَفِي بعض الرِّوَايَات: إِذا مَا مُعْضِلُ الحَدَثَانِ نَابَا وأَنشدَ ابنُ بَرِّيَ هاكذا وَقَالَ فِيهِ: معوِّد، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة، كَذَا نَقله عَنهُ ابنُ منظورٍ فِي: ك س د، فَلْينْظر. (و) إِنما لُقِّب (ناجِيَةُ الجَرْمِيّ مُعَوِّدَ الفِتْيَانِ، لأَنّه ضَرَبَ مُصَدِّقَ نَجْدَةَ الخارِجِيِّ فَخَرقَ بناجِيَةَ، فضرَبَهُ بالسيْفِ وقَتَلَهُ. وَقَالَ) فِي أَبياتٍ: {أُعَوِّدُهَا الفِتْيَانَ بَعْدِي لِيَفْعَلُوا كَفِعْلِي إِذا مَا جَارَ فِي الحُكْمِ تَابعُ نَقله الصاغانيُّ. قَالَ شيخُنا: وقصّتُه مشهورةٌ. وَفِي كَلَام المصنِّف إِيامٌ ظاهِرٌ فتأَملْه. (و) يُقَال: (فَرَسٌ مُبدِيءٌ} مُعِيدٌ) ، وَهُوَ الّذي قد (رِيضَ وذُلِّلَ وأُدِّبَ) فَهُوَ طَوْعُ راكِبه وفارِسِه، يُصرِّفه كَيفَ شاءَ لطوَاعِيَه وذُلِّه، وإِنه لَا يَستصعِب عَلَيْهِ وَلَا يَمْنَعُه رِكَابَه، وَلَا يَجْمَحُ بِهِ. (و) المُبْدِيءُ {المُعِيدُ (مِنا: مَنْ غَزا مرّةً بعدَ مَرَّة) وَبِه فُسِّرَ الحَدِيث: (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ النَّكَلَ على النَّكَلِ. قِيلَ: وَمَا النَّكَلُ على النَّكَلِ؟ قَالَ: الرَّجُلُ القَوِيُّ المُجَرِّب المُبْدِىءُ المُعِيدُ على الفَرَسِ القَويِّ المُجَرَّب المُبْدِيءِ المُعِيد) قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: والمُبْدِيءُ المُعِيدُ: هُوَ الَّذِي قد أَبدأَ غَزْوَه} وأَعادَه، أَي غَزا مَرَّةً بعد مرَّةٍ (وجَرَّب الأُمورَ) طَوْراً بعدَ طَوْرٍ، ومثلُه للزمّخشريِّ، وابنِ الأَثيرِ. وَقيل: الْفرس المُبدِيءُ المُعِيد الَّذِي قد غَزَا عَلَيْهِ صاحِبُه مَرَّةً بعد أُخرَى، وهاذا كَقَوْلِهِم: ليلٌ نائمٌ إِذا نِيمَ فِيهِ، وسِرٌّ كاتِمٌ، قد كَتَمُوهُ. (و) قَالَ أَبو سعيد ( {تَعَيَّدَ العائِنُ) مِن عانَهُ، إِذا أَصابَه بالعَيْن (على المَعْيُونِ) ، وَفِي بعض الأُصول: على مَا يَتَعَيَّن، وَهُوَ نصُّ عبارَة ابْن الأَعرابيِّ، إِذا (تَشَهَّقَ عَلَيْهِ وتَشَدَّدَ ليُبَالِغَ فِي إِصَابَتِهِ بِعَيْنِهِ) ، وحُكِيَ عَن ابنِ الأَعرَابِيِّ هُوَ لَا يَتَعَيَّنُ عَلَيْه وَلَا} يَتَعَيَّدُ. (و) تَعَيَّدَت (المرأَةُ: اندَرَأَتْ بِلسانِها على ضَرَّاتِها وحَرَّكَتْ يَدَيْهَا) ، وأَنشد ابنُ السِّكِّيت: كأَنَّهَا وفَوْقَها المُجَلَّدُ وقِرْبَةٌ غَرْفِيَّةٌ ومِزْوَدُ غَيْرَى على جاراتِهَا تَعَيَّدُ قَالَ: المُجَلَّدُ: حِمْل ثَقِيلٌ، فكأَنَّها وفَوقَها هاذا الحِمْلُ وقِرْبَةٌ ومِزْوَدٌ: امرأَةٌ غَيْرَى {تَعَيّدُ أَيْ تَنْدَرِيءُ بلسانِها على ضَرَّاتِها وتُحَرِّك يَدَيْهَا. (} وعِيدَانُ السَّقَّاء، بِالْكَسْرِ: لَقَبُ وَالِده) الإِمامِ أَي الطَّيّب (أَحمَد بنِ الحُسَيْنِ) بن عبد الصَّمَدِ (المُتَنَبِّيءِ) الكوفيِّ الشاعرِ المشهورِ، هاكذا ضبطَه الصاغَانيُّ. وَقَالَ: كَانَ أَبوه يُعرَفُ {بعِيدَان السَّقّاءِ، بِالْكَسْرِ، قَالَ الحافِظُ: وهاكذا ضَبطه ابنُ مَاكُولَا أَيضاً. وَقَالَ أَبو الْقَاسِم بن برمانَ هُوَ أَحْمَدُ بن} عَيْدَان، بِالْفَتْح، وأَخْطَأَ من قَالَ بِالْكَسْرِ، فتأَمَّلْ. (و) فِي التَّهْذِيب: قد (عَوَّدَ البَعِيرُ {تَعْويداً: صَار عَوْداً) وذالك إِذا مَضَتْ لَهُ ثَلاثُ سِنينَ بعْدَ بُزولِه، أَو أَربعٌ. قَالَ: وَلَا يُقَال للنّاقة (عَوْدَةٌ وَلَا) عَودَتْ. وَفِي حَدِيث حسَّان: (قَد آنَ لَكُم أَن تَبْعَثُوا إِلى هاذا العَوْدِ) هُوَ الجَمَلُ الكَبِيرُ المُسِنُّ المُدَرَّب، فشبَّه نفْسَه بِهِ. (و) فِي المَثَل: ((زاحمْ} بِعَوْدٍ أَوْ دَعْ) أَي استَعِنْ على حَرْبِكَ بالمشايِخِ الكُمَّلِ) ، وهم أَهْلُ السِّنِّ والمَعْرفة. فإِنَّ رأْيَ الشيخِ خيرٌ من مَشْهَد الغُلَام. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: المُبْدِيءُ المُعِيدُ: من صِفاتِ الله تعالَى، أَي يُعيد الخَلْقَ بعدَ الحياةِ إِلى المَمَاتِ فِي الدُّنْيا، وَبعد المَمَاتِ إِلى الحياةِ يومَ القِيَامَة. وَيُقَال للطَّرِيقِ الّذِي أَعادَ فِيهِ السّفر وأَبدأَ: مُعِيدٌ، وَمِنْه قولُ ابنِ مُقبلٍ، يصف الإِبلَ السائرة: يُصْبِحْنَ بالخَبتِ يَجْتَبْنَ النِّعافَ عَلَى أَصْلابِ هادٍ مُعِيدٍ لابِسِ القَتَمِ أَراد بالهادِي: الطَّرِيقَ الَّذِي يُهْتَدَى إِليه، وبالمُعِيد: الَّذِي لُحِبَ. وَقَالَ اللَّيْث: المَعَاد والمَعَادة: المأْتَم يُعَاد إِليه، تَقول؛ لآلِ فُلانٍ {مَعَادَةٌ، أَي مُصِيبَةٌ يَغْشَاهم الناسُ فِي مَنَاوِحَ أَو غيرِهَا، تَتَكَلَّم بِهِ النِّساءُ. وَفِي الأَساس:} المعادَة: المَنَاحةُ المُعَزَّى. وأَعادَ فلانٌ الصّلاةَ يُعِيدُهَا. وَقَالَ اللّيث: رأَيتُ فلَانا مَا يُبْدِيءُ وَمَا يُعِيد، أَي مَا يَتَكَلَّم ببادِئةٍ وَلَا عائدةٍ، وفلانٌ مَا يُعِيدُ وَمَا يُبْدِيءُ، إِذا لم تَكن لَهُ حِيلةٌ، عَن ابْن الأَعرابِيِّ وأَنشد: وكنتُ أَمرَأً بالغَوْرِ مِنِّي ضَمَانَةٌ وأُخرَى بِنَجْدٍ مَا تُعِيدُ وَمَا تُبْدِي يَقُول: لَيْسَ لِما أَنا فِيهِ من الوَجْد حِيلةٌ وَلَا جِهَةٌ. وَقَالَ المفضَّل: {- عادَني} - عِيدِي، أَي {- عادَتِي، وأَنشد: عادَ قَلبي من الطَّوِيلةِ عِيدُ أَراد بالطَّوِيلة: رَوْضَةً بالصَّمَّانِ، تكون ثلاثَة أَميالٍ فِي مِثْلها. وَيُقَال: هُوَ من عُودِ صِدْقٍ وسَوْءٍ، على المَثل، كَقَوْلِهِم: من شَجرةٍ صالحةٍ. وَفِي حديثِ حُذيفة. (تُعْرَضُ الفِتَنُ على القُلوب عَرْضَ الحَصيرِ} عَوْداً عَوْداً) . قَالَ ابنُ الأَثير هاكذا الرِّوَايَة، بالفَتْح، أَي مرَّة بعد مرَّة، ويُرْوَى بالضّمّ، وَهُوَ واحِد العِيدانِ يَعْنِي مَا يُنْسَجُ بِهِ الحصِيرُ من طاقَته، ويُروَى بالفتْح مَعَ ذال مُعْجمَة، كَأَنَّه استعاذَ من الفِتَن. والعُودُ، بالضّمّ: ذُو الأَوتار الأَربعةِ الّذِي يُضْرَب بِهِ، غَلَب عَلَيْهِ الِاسْم لكَرَمِه، قَالَ ابْن جِنِّي: وَالْجمع عِيدانٌ. وَفِي حَدِيث شُريح: (إِنَّما القَضاءُ جَمْرٌ فادْفَع الجَمْرَ عَنْك بُعُودَيْنِ) ، أَراد {بالعُودَيْن: الشَّاهِدَيْنِ، يُرِيد اتَّقِ النارَ بِهِما واجعَلْهما جُنَّتَكَ، كَمَا يَدْفَع المُصطلِي الجَمْرَ، عَن مَكَانَهُ بعُودٍ أَو غيرِه، لئلّا يَحْتَرِق، فمثَّلَ الشاهِدَينِ بهما، لأَنه يَدفَع بهما الإِثمَ والوَبَالَ عَنهُ، وَقيل: أَراد تَثَبَّتْ فِي الحُكْمِ واجْتَهِدْ فِيمَا يَدْفعُ عنكَ النّارَ مَا استطعْتَ. وَقَالَ الأَسْوَدُ بن يَعْفُرَ: ولقَد عَلِمْتُ سِوَى الّذِي نَبَّأْتِنِي أَنَّ السَّبِيلَ سبِيلُ ذِي} الأَعواد قَالَ المفضَّل. سَبِيلُ ذِي الأَعوادِ، يُرِيد المَوْتَ، وعَنَى بالأَعْوَادِ: مَا يُحْمَل عَلَيْهِ المَيتُ. قَالَ الأَزهَرِي: وذالك أَن البَوادِيَ لَا جَنَائِزَ لَهُم، فهم يَضُمُّون عُوداً إِلى عُودٍ، ويَحْمِلُون المَيتَ عَلَيْهَا إِلى القَبْر. وَقَالَ أَبو عدنان: هاذا أَمرٌ {يُعوِّد النّاسَ عليَّ، أَي يُضَرِّيهم بظُلْمى. وَقَالَ: أَكرَهُ تَعوُّدَ النَّاسِ عليَّ فيَضْرَوْا بِظُلْمِي. أَي يَعْتَارُوه. وَفِي حديثِ معاوِيَةَ: (سَأَلِه رجلٌ، فقالَ: إِنَّكَ لَتَمُتُّ بِرَحِمٍ} عَودةٍ، فَقَالَ: بُلَّهَا بِعَطَا حتَّى تَقْرُبَ) أَي بِرَحِمٍ قديمةٍ بعيدَة النَّسبِ. وعوَّدَا الرَّجلُ تَعويداً ذَا أَسَنَّ، قَالَه ابْن الأَعرابيّ، وأَنشد: فقُلْنَ قد أَقْصَر أَو قَدْ! عَوَّدا أَي صَار عَوْداً (كَبِيرا) قَالَ الأَزهريُّ: وَلَا يُقَال: عَوْدٌ لِبعيرٍ أَو شاةٍ. وَقد تقدَّم. وَقَالَ أَبو النّجْم: حتَّى إِذا اللَّيْلُ تَجَلَّى أَصحَمُهْ وانْجَبَ عَن وَجْهٍ أَغَرَّ أَدْهَمُهْ وتَبِعَ الأَحمَرَ عَوْدٌ يَرْجُمُهْ أَراد بالأَحْمَرِ الصُّبْحَ، وأَراد بالعَوْد: الشَّمْسَ. قَالَ ابْن بَرِّيّ: وَقَول الشّاعِر: عَوْدٌ على عَوْدٍ على عَوْدٍ خَلَقْ العَوْد الأَوّل: رَجُلٌ مُسِنٌّ، وَالثَّانِي: جَمَلٌ مُسِنٌّ، وَالثَّالِث: طَرِيقٌ قَدِيم. والعَود: اسْم فَرَسِ مالِك بنِ جُشَم. وَفِي الأَساس: عادَ عَلَيْهِم الدّهْرُ: أَتى (عَلَيْهِم) وعادت الرِّياحُ والأَمطارُ على الدَّارِ حَتَّى دَرَسَتْ. وَيُقَال: ركب الله عودا على عود، إِذا هاجَت الفتنةُ، ورَكِبَ السهمُ القَوسَ للرَّمْيِ. وَفِي شرح شَيخنَا: وبَقِي عَلَيْهِ من مَباحِث عَاد: لَهُ ستّةُ أَمكنةٍ، فَيكون اسْما، وفعلاً (تامًّا و) نَاقِصا (وحرفاً) بِمَعْنى إِنَّ، (وحرفا بمنزلَة هَل وَجَوَاب الجملةِ المتضمّنَةِ معنى النَّفْيِ، مَبْنِيًّا على الْكسر، مُتَّصِلا بالمضمَرات. الأَول: يكون هاذا اللَّفْظ اسْما متمكِّناً جَارِيا بتصاريف الإِعراب، نَحْو:! وعاداً وثموداً. الثَّانِي: فِعْلاً تامًّا بمعنَى: رَجَعَ أَو زارَ. الثَّالِث: فِعْلاً ناقِصاً مفتقراً إِلى الخَبرِ، بمنزلةِ كانَ، بشَرْط أَن يَتَقَدَّمها حَرْفُ عَطْفٍ. وَعَلِيهِ قولُ حَسَّان: وَلَقَد صَبَرْت بهَا وعادَ شَبابُها غَضًّا وعَادَ زَمانُها مُسْتَطرَفَا أَي وَكَانَ شبابُها. الرَّابِع: حرفا عامِلاً نصبا بِمَنْزِلَة إِنَّ، مبنيًّا على أَصْلِ الحَرّفِيَّة، محرّكاً لالتقاءِ الساكِنَيْنِ مكسوراً على الأَصل فِيهِ، بِشَرْط أَن يتقدَّها جملةٌ فعليةٌ وحرفُ عطف، كقَولك: رَقَدْت وعادِ أَبَاكَ ساهِرٌ، أَي وإِنْ أَباك، وَمِنْه مَشْطُور حَسَّن: عُلِّقْتُها وعادٍ فِي قَلبي لَهَا وعادِ أَيّامَ الصِّبا مستقبَلَه وَقَالَ آخَرُ: أَنْ تَعْلُوَنْ زيدا فعادِ عَمْرَا وعَادِ أَمْراً بَعْدَه وأَمْرَا أَي، فإِنَّ عَمْراً موجودٌ. الْخَامِس: أَن يكونَ حرفَ استفهامٍ بِمَنْزِلَة هَلْ مبنيًّا على الكَسْر للعِلَّة الْمَذْكُورَة آنِفا، مفتقراً إِلى الجوابِ، كَقَوْلِك: عادِ أَبُوك مُقيمٌ؟ مثل: هَلْ أَبوك مُقِيمٌ. السَّادِس: أَن يكونَ جَوَابا بِمَعْنى الجملةِ المُتَضَمِّنَة لمعنَى النَّفْيِ بِلَم، أَو بِمَا فَقَط، مبنيًّا على الكسرِ أَيضاً وهاذا إِن اتّصلت بالمُضمَرات، يَقُول المستفهمْ. هَل صَلَّيت؟ فَيَقُول: عادِني، أَي إِنّي لم أُصَلِّ أَو إِنّني مَا صَلَّيتُ. وبعضُ الحجازِيّين يحذفُ نُونَ الوقايةِ، واللغتان فصيحتانِ، إِذا كَانَ عَاد بمعنَى إِنّ، وَلَا يمْتَنع أَن تَقول إِنني. هاذا إِذا اتَّص


- : (! العَيْدانَةُ) : أَطولُ مَا يكونُ من النَّخْلِ، (وَلَا تكون {عَيْدَنَةً حتَّى يَسقُط كَرَبُها كُلّه، ويَصِير جِذْعُها أجْرَدَ، من أَعلاه إِلى أسفَلِه، عَن أَبي حنيفَة. كَذَا فِي الْمُحكم. وَقَالَ أَبو عُبَيْدَة: هِيَ كالرَّقْلةِ، (يائِيَّةٌ واوِيَّةٌ) ، وذَكره المصنِّف أَيضاً فِي عدن، تبعا للخليل وَغَيره، كَمَا سيأْتي. (ج: عَيْدانٌ. (و) فِي الحَدِيث ((كَانَ للنّبيّ صلّى الله عليْه وسلّمَ قَدَحٌ مِن عَيْدَانَةٍ يبولُ فيهِ) وَفِي بعض النّسخ: فِيهَا. وَهُوَ خطأٌ، لأَن القَدَح إِنما فِيهِ التَّذْكِير (باللَّيلِ)) ، وهاذا القَدَحُ مَعْرُوف فِي كُتب السِّيَرِ، (وتقدَّم) الاختلافُ فِي أَصْله فِي: ع ود. قَالَ لأَزهريُّ من جَعَل العَيْدَان فَيْعَالاً جعلَ النُّون أَصلِيّة، والياءَ زَائِدَة، ودليلُه على ذالك قولُهم: عَيْدَنَت لنَّخْلَةُ إِذا صارَت عَيْدَانَةً. رَوَاهُ أَبو عَدنانَ. وَمن جَعَلَه فَعلانَ، مثل سَيْحَان، مِن ساح يَسِيحُ، جعلَ الياءَ أَصليَّةً وَالنُّون زَائِدَة. وسيأْتي. (فصل الْغَيْن) الْمُعْجَمَة مَعَ الدَّال الْمُهْملَة)


- ـ عَدَنَ بالبَلَدِ يَعْدِنُ ويَعْدُنُ عَدْناً وعُدوناً: أقامَ، ـ ومنه: {جَنَّاتُ عَدْنٍ} ، ـ وـ الإِبِلُ في الحَمْضِ: اسْتَمْرَتْهُ، ونَمَتْ عليه، ولَزِمَتْه، فهي عادِنٌ، ـ وـ الأرضَ يَعْدِنُها: زَبَّلَها، ـ كَعَدَّنَها، ـ وـ الشَّجَرَةَ: أفْسَدَها بالفاسِ ونحوِها، ـ وـ الحَجَر: قَلَعَهُ. ـ والمَعْدِنُ، كمَجْلِسٍ: مَنْبِتُ الجَواهِرِ من ذَهَبٍ ونحوِهِ، لإِقامةِ أهلهِ فيه دائماً، أو لإِنْبَاتِ الله عزَّ وجلَّ إياهُ فيه، ومكانُ كلِّ شيءٍ فيه أصلُه. وكمِنْبَرٍ: الصَّاقُورُ. ـ وعَدَّنَ به الأرضَ تَعْدِيناً: ضَرَبَها به، ـ وـ الشارِبُ: امْتَلأَ. ـ وكسَحابٍ: ع، وساحِلُ البَحْرِ، وحافَةُ النَّهْرِ، ـ وـ من الزَّمانِ: سَبْعُ سِنينَ، ـ يقالُ: مَكَثُوا عَدَاناً، وبهاءٍ: الجَماعَةُ ـ ج: عَداناتٌ. ـ والعَيْدانُ: في الدالِ. ـ وعَدْنَانُ: أبو مَعَدٍّ. ـ والعَدِينَةُ والعَدانَةُ: رُقْعَةٌ في أسْفَلِ الدَّلْوِ ـ ج: عَدَائِنُ. ـ وغَرْبٌ مُعَدَّنٌ، كمُعَظَّمٍ: خُرِزَ بها. وكمُحَدِّثٍ: مُخْرِجُ الصَّخْرِ من المَعْدِنِ، يُبْتَغَى فيه الذَّهَبُ ونحوُه. ـ والعَدَوْدَنِيُّ: السَّريعُ، أو الشَّديدُ، أو مَنْسوبٌ إلى فَحْلٍ أو أرضٍ. ـ وعَدَنُ أبْيَنَ، محرَّكَةً: جَزيرَةٌ باليَمَنِ، أقامَ بها أبْيَنُ. ـ وعَدَنُ لاعَةَ: ة بِقُرْبِه. ـ وعَدَنَةُ، محرَّكةً: ع بناحِيَةِ الرَّبَذَةِ، واسمٌ، وبالضم: ثَنِيَّةٌ قُرْبَ مَلَلَ. وكسَحابٍ وجُهَيْنَةَ: من أسْمائِهِنَّ. ـ وعَيْدَنَتِ النَّخْلَةُ: صارت عَيْدانَةً.


- ـ السَّنَى: ضَوْءُ البَرْقِ، ونَبْتٌ مُسْهِلٌ للصَّفْراءِ والسَّوْداءِ والبَلْغَمِ، ويُمَدُّ، وضَرْبٌ من الحَريرِ، ووادٍ بِنَجدٍ، وبِنتُ أسْمَاءَ بنِ الصَّلْتِ، ماتَتْ قَبْلَ أنْ يَدْخُلَ بها النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، وبالمَدِّ: الرِفْعَةُ. ـ وأيْدَمُرُ السَّنائِيُّ: شاعِرٌ مُحْسِنٌ مُتَأَخِّرٌ، غيرُ السَّنائِيِّ العَجَمِيِّ. ـ وـ: ثانِي البَدْءِ، ـ كالعِيادِ، والمُسِنُّ من الإِبِلِ والشَّاءِ، ـ ج: عِيَدَةٌ وعِوَدَةٌ، كفِيَلَةٍ فيهما، ـ وـ : الطريقُ القديمُ، وفَرَسُ أُبَيِّ بنِ خَلَفٍ، وفَرَسُ أبي ربيعةَ بنِ ذُهْلٍ، والقديمُ من السُّودَدِ، وبالضم: الخَشَبُ، ـ ج: عِيدانٌ وأعْوادٌ، وآلَةٌ من المَعازِفِ، ـ وضارِبُها: عَوَّادٌ، والذي للبَخُورِ، والعَظْمُ في أصْلِ اللِّسانِ. ـ والعُودانِ: مِنْبَرُ النبيِّ، صلى الله عليه وسلم، وعَصاه. ـ وأُمُّ العُودِ: القِبَةُ. ـ وعادَ كذا: صارَ. وعادٌ: قبيلةٌ، ويُمْنَعُ. ـ والعادِيُّ: الشيءُ القديمُ. ـ وما أدْري أيُّ عادٍ هو: أي: أيُّ خَلْقٍ. ـ والعيدُ، بالكسر: ما اعْتادَكَ من هَمٍّ أو مَرَضٍ أو حُزْنٍ ونحوِهِ، وكلُّ يومٍ فيه جمعٌ. ـ وعَيَّدوا: شَهِدوه، وشجرٌ جَبَلِيُّ، وفَحْلٌ م، ومنه: النَّجائِبُ العِيديَّةُ، أو نِسْبَةٌ إلى العِيديِّ بنِ النَّدَغِيِّ بنِ مَهْرَةَ بنِ حَيْدانَ، أو إلى عادِ بنِ عادٍ، أو إلى عادِيِّ بنِ عَادٍ، أو إلى بني عِيدِ بنِ الآمِرِيِّ. ـ والعَيْدانُ، بالفتح: الطِّوالُ من النَّخْلِ، واحِدَتُها بهاءٍ، ومنها كان قَدَحٌ يَبولُ فيه النبيُّ، صلى الله عليه وسلم. ـ وعَيْدانُ: ع، وعَلَمٌ. ـ والمَعادُ: الآخِرَةُ، والحَجُّ، ومكَّةُ، والجَنَّةُ، وبِكِلَيْهِما فُسِّرَ قولُه تعالى: {لَرادُّكَ إلى مَعادٍ} ، والمَرْجِعُ، والمَصيرُ. ـ ورَجَعَ عَوْداً على بَدْءٍ، ـ وعَوْدَه على بَدْئِه، أي: لم يَقْطَعْ ذَهابَه حتى وصَلَه برجوعِه. ـ ولكَ العَوْدُ والعُوادَةُ، بالضم، ـ والعَوْدَةُ، أي: لك أن تَعودَ. ـ والعائِدَةُ: المَعْروفُ، والصِّلةُ، والعَطْفُ، والمَنْفَعَةُ. ـ وهذا أعْوَدُ: أنْفَعُ. ـ والعُوادَةُ، بالضم: ما أُعيدَ على الرَّجُلِ من طَعامٍ يُخَصُّ به بعدَ ما يَفْرُغُ القومُ. ـ وعَوَّدَ: أكَلَه. ـ والعادَةُ: الدَّيْدَنُ، ـ ج: عادٌ وعِيدٌ. ـ وتَعَوَّدَه، وعاوَدَه مُعاوَدَةً وعِواداً، ـ واعْتادَه وأعادَه واسْتَعادَه: جَعَلَه من عادَته. ـ وعَوَّدَه إيَّاه: جَعَلَهُ يَعْتادُه. ـ والمُعاوِدُ: المُواظِبُ، والبَطَلُ. ـ واسْتَعادَه: سألَه أن يَفْعَلَه ثانياً، وأن يَعودَ. ـ وأعادَه إلى مكانِه: رَجَعَه، ـ وـ الكَلامَ: كَرَّرَه. ـ والمُعيدُ: المُطيقُ، والفَحْلُ الذي قد ضَرَبَ في الإِبِلِ مَرَّاتٍ، والأَسَدُ، والعالِمُ بالأُمُورِ، والحاذِقُ. ـ والمُتَعَيِّدُ: الظَّلومُ، والغَضْبانُ، والمُتَجَنِّي، والذي يُوعِدُ. ـ وذُو الأَعْوادِ: غُوَيٌّ بنُ سَلامةَ الأُسَيْدِيُّ، أو رَبيعةُ بنُ مُخاشِنٍ، أو سَلامةُ بنُ غُوَيٍّ: كانَ له خَرْجٌ على مُضَرَ يُؤَدُّونَه إليه كُلَّ عامٍ، فَشاخَ حتى كان يُحْمَلُ على سَريرٍ، يُطافُ به في مياهِ العَرَبِ فَيَجْبيها، أو هو جَدٌّ لأِكْثَمَ بنِ صَيْفِيٍّ من أعَزِّ أهلِ زَمانِه، ولم يكن يأتي سَريرَه خائِفٌ إلاَّ أمِنَ، ولا ذَليلٌ إلاَّ عَزَّ، ولا جائعٌ إلاَّ شَبعَ. ـ وعادِياءُ: جَدُّ السمَوْءَلِ بنِ حَيَّا. ـ وجِرانُ العَوْدِ: شاعِرٌ. ـ وعَوادِ، كقَطامِ: عُدْ. ـ وتَعاوَدوا في الحَرْبِ: عادَ كُلُّ فَريقٍ إلى صاحِبِه. ـ وعُدْ فلَكَ عُوادٌ حَسَنٌ، مُثَلَّثَةً، أي: لكَ ما تُحِبُّ، ولُقِّبَ مُعاوِيَةُ بنُ مالِكٍ: مُعَوِّدَ الحُكماء، لقوله: ـ أُعَوِّدُ مِثلَها الحُكماءَ بَعْدي **** إذا ما الحَقُّ في الأَشْياعِ نَابَا ـ وناجِيَةُ الجَرْمِيُّ: مُعَوِّد الفِتْيانِ، لأِنَّه ضَرَبَ مُصَدِّقَ نَجْدَةَ الخارِجِيِّ، فَخَرَقَ بناجِيَة، فَضَرَبه بالسَّيْفِ وقَتَلَه، وقال: ـ أُعَوِّدُها الفِتْيانَ بَعْدي ليَفْعَلوا **** كفِعْلي إذا ما جارَ في الحُكْمِ تابعُ ـ وفَرَسٌ مُبْدِئٌ مُعيدٌ: رِيضَ، وذُلِّلَ، وأُدِّبَ، ـ وـ مِنَّا: مَنْ غَزا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، وجَرَّبَ الأُمورَ. ـ وتَعَيَّدَ العائِنُ على المَعْيونِ: تَشَهَّقَ عليه، وتَشَدَّدَ لِيُبالِغَ في إصابَته بِعَيْنِه، ـ وـ المرأةُ: انْدَرَأَتْ بلِسانِها على ضَرَّاتِها، وحَرَّكَتْ يَدَيْها. ـ وعِيدانُ السِّقاءِ، بالكسر: لَقَبُ والِدِ أحمدَ بنِ الحُسَيْنِ المُتَنَبِّئِ. ـ وعَوَّدَ البعيرُ تَعْويداً: صارَ عَوْداً. ـ و "زاحِمْ بِعَوْدٍ أو دَعْ " ، أي: اسْتَعِنْ على حَرْبِكَ بالمشايخِ الكُمَّلِ.


- العَدَانَةُ : الجماعةُ والفِرْقَةُ.


- المَعْدِنُ : مكانُ كلِّ شيء فيه أَصلُهُ ومركزُهُ.|المَعْدِنُ موضِعُ استخراج الجَوْهر من ذهب ونحوه.|المَعْدِنُ الفِلِزُّ (في لغة العِلْم) . يقال: فلانٌ مَعْدِنُ الخِيرِ والكَرَم: مجبولٌ عليْهِما.|المَعْدِنُ (في الكيمياء) : المركَّبَاتُ غيْر العضويّة التي توجدُ في الأرض، وقد تُطلَقُ على الحفرياتِ المتخلفة من موادّ عضويّة كالزيت المعدني والفحم. والجمع : معادن .


- المُعَدِّنُ : من يستخرج الخامات المعدِنية من الأرض، ويستخلص المعادن منها.


- العِدَّانُ : زمانُ الشيء وعهدُهُ.


- عَدَّنَ الأَرْضَ: سَمَّدَها.|عَدَّنَ به الأرضَ: ضربَها به.


- التَّعْدِينُ : علمُ استخراج الخامات المعدنِية من الأرض، واستخلاص المعادنِ منها.


- الأَعْوَدُ : الأَنفع. يقال: هنا أَعْوَدُ عليك.


- العَائِدُ : ما يعود من ربح على المشترك في جمعية تعاونية أو نحوها . والجمع : عوائد.


- العَادِيُّ : العتيق. يقال: مجدٌ عاديٌّ، و بئرٌ عاديَّةٌ [كأَنه منسوبٌ إلى عادٍ قومِ هود‏].‏ Z| و العَادِيُّ الأَمرُ الذي جَرَت العادةُ به.| عادِيَّاتُ.


- العِيدُ : (انظر: عود) .


- تَعَوَّدَ الشيءَ: صيَّره عادةً له.


- المُعِيدُ : الحاذق.|المُعِيدُ المجرِّبُ للأُمور العالمُ بها.|المُعِيدُ من يتولَّى إِعادة شرح ما غمض من شرح الأُستاذ لتلاميذه .|المُعِيدُ من يتولَّى منصِبًا تعليميًا في الجامعة قبل أن يحصل على منصب المدرّس.


- العَوَادُ : البِرّ واللّطف. يقال: عد فإنّ لك عندَنا عَوادًا حسنًا.


- المَعَادَةُ : المَناحَةُ والمُعَزَّى. والجمع : مَعاوِدُ.| يقولون: خرجوا إلى المَعاود: لأَنهم يعودون إِليها مرَّة بعد أُخرى.


- العِيدُ : ما يعود من همٍّ أو مرض، أَو شُوق أو نحوه.|العِيدُ كلُّ يوم يُحتفَلُ فيه بذكرى كريمة أو حبيبة. والجمع : أَعياد.


- العَوْدُ العَوْدُ يقال: رَجَعَ عوْدًا على بَدْءٍ، ورجع عَوْدُه على بَدئِهِ: لم يقطع ذَهَابَهُ حتَّى وَصَلَهُ برجوعه. يقال: لك العَوْد: لك أَن تعود في الأَمر.| وفي المثل: :-العَوْدُ أَحْمَدُ.|العَوْدُ المُسِنُّ من الإبل والشتاء وفيه بقية.|العَوْدُ الطريقُ القديمُ العاديُّ.


- عَوَّدَ الرجلَ أو الحيوانَ الشيءَ: جعله يعتاده حتى يصير عادةً له.


- عَاوَدَهُ معاودةً ، وعِوادًا: رَجَعَ إِليه بعد الانصراف عنه. يقال: عاود ما كان فيه، وعاودته الحمَّى. يقال: عاوده بالمسأَلة: سأَله مرَّة بعد أُخرى.|عَاوَدَهُ الشيءَ: جعله من عادته.


- المَعَادُ : الحياة الآخرة.|المَعَادُ المرجعُ والمصير.


- العُودُ : كل خشبة، دقيقةً كانت أَو غليظةٌ، ورطبةً كانت أَو يابسةً. يقال: :-رَكِبَ والله عُودٌ عُودًا :-: هاجت الفِتنة.|العُودُ ضربٌ من الطيب يُتَبَخَّرُ به.| (انظر: الأَلوَّة) .|العُودُ آلة موسيقيّةٌ وتريَّة يُضرب عليها بريشةٍ و نحوها. والجمع : أَعْوادٌ، وعِيدانٌ العُودُ .


- العِيَادَةُ : مكان يخصِّصه الطبيب ليفحص فيه مَرضاه.


- أَعَادَهُ : كرَّره.|أَعَادَهُ الشيءَ إلى مكانه: أرجعه.|أَعَادَهُ أَطاقه مُعاودًا. يقال: فلانٌ ما يُبدِئُ وما يُعيد .| لم تكن له حيلة.| ورأَيت فلانًا ما ييدئ وما يُعيد: ما يتكلم ببادئةٍ ولا عائدة.


- العَوائد : ما تفرضه المجالس البلدية أو القروية من المال سنويًّا على العَقَار المبني .


- عَادَ إِليه، وله، وعليه عَادَ عَوْدًا، وعَوْدَةً: رَجَعَ وارتدَّ.|عَادَ الرجلُ، أَو البعيرُ: هَرِمَ وكانت فيه بقيّة.|عَادَ الأَمرُ كذا: صار إيَّاه. يقال: عاد فلان شَيخًا.|عَادَ الشيءَ: أَتاه مرَّة بعد أُخرى.|عَادَ الشيءُ فلانًا: أَصابه مرة بعد أُخرى. يقال: عادَهُ الشوقُ أَو الحنينُ.|عَادَ العليلَ، عَوْدًا، وعيادة: زاره.|عَادَ الطييبُ المريضَ: زاره للعلاج فهو عائدٌ. والجمع : عُوَّاد، وعُوَّدٌ.| وهنَّ عُوَّدٌ، وعَوائدُ.| والمفعول مَعُودٌ.


- العَادِي : العَدُوُّ. والجمع : عُداةٌ.| وعَادِيَا اللوح: طَرَفاهُ.


- العِيَادَة : (انظر: عود) .


- العَوَّادُ : صَانع العِيدان.|العَوَّادُ الضارب عليها .


- العَادَةُ : كلُّ ما اعتيد حتى صار يفعل من غير جهد.|العَادَةُ الحالةُ تتكرَّر على نهج واحد، وعوائد كعادة الحيض في المرأَة. والجمع : عادٌ، وعادات، وعوائد.


- عَيَّدَ : شَهِدَ العِيدَ واحتفلَ به.


- عَيْدَنَتِ : النَّخْلَةُ: صَارتْ عَيْدَانَةً.


- اسْتَعَادَهُ : سأَله أَن يعود.|اسْتَعَادَهُ فلانًا الشيءَ.| طلب منه أَن يفعله ثانية.


- اعْتَادَهُ : جعله من عادته.|اعْتَادَهُ الشيءُ فلانًا: انتابه.


- العَائِدَةُ : المعروف والصِّلة . يقال: ما أَكثر عائدةَ فلان على قومه. والجمع : عَوائدُ.


- العَيْدانَةُ : أَطولُ ما يكونُ من النَّخْلِ، والجمع عَيْدانٌ.


- عَوَادِ : اسم فعل بمعنى عُدْ [للمبالغة].


- (فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف).| عَدَنْتُ، أَعْدِنُ، اِعْدِنْ، مصدر عَدْنٌ، عُدُونٌ.|1- عَدَنَ بِالْمَكَانِ : أَقَامَ بِهِ.|2- عَدَنَ الْبِلاَدَ : تَوَطَّنَهَا.|3- عَدَنَ الأَرْضَ عَدْناً : سَمَّدَهَا.|4- عَدَنَ الْحَجَرَ : قَلَعَهُ.


- (فعل: رباعي متعد بحرف).| عَدَّنْتُ، أُعَدِّنُ، عَدِّنْ، مصدر تَعْدِينٌ.|1- عَدَّنَ الأَرْضَ : سَمَّدَهَا.|2- عَدَّنَ الأَرْضَ بِهِ : ضَرَبَهَا بِهِ- عَدَّنَ الأَرْضَ بِالآلَةِ.


- (فعل: رباعي متعد).| مَعْدَنْتُ، أُمَعْدِنُ، مَعْدِنْ، مصدر مَعْدَنَةٌ- مَعْدَنَ الإِنَاءَ : طَلاَهُ بِمَادَّةٍ مِنْ مَعْدِنٍ، لَبَّسَهُ.


- (كيمياء).| .‏ :تَطَوَّرَتْ صِنَاعَةُ التَّعْدِينِ فِي بِلاَدِنَا : اِسْتِخْرَاجُ الْمَعَادِنِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ، تَنْقِيَتُهَا وَسَبْكُهَا.


- (مَنْسُوبٌ إِلَى الْمَعْدِنِ).|-مَاءٌ مَعْدِنِيٌّ : مَاءٌ مُشْبَعٌ بِالأَمْلاَحِ- مِيَاهٌ مَعْدِنِيَّةٌ.


- (مَنْسُوبٌ إِلَى عَدَنَ).


- جمع: مَعَادِنُ. | 1.: جِسْمٌ صَلْبٌ مُتَمَيِّزٌ بِقَابِلِيَّةٍ لِتَوْصِيلِ الكَهْرَبَاءِ وَالْحَرَارَةٍ كَالْحَدِيدِ وَالنُّحَاسِ وَالذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالبَلاَتِينِ.|2- مَعْدِنُ الرَّجُلِ : مَنْبِتُهُ ، أَصْلُهُ الَّذِي يَنْحَدِرُ مِنْهُ- مِنْ مَعْدِنٍ أَصِيلٍ :-هُوَ مَعْدِنُ خَيْرٍ.|3- اِمْتَحَنَ مَعْدِنَهُ : عَجَمَ عودَهُ، اِمْتَحَنَ حَقِيقَةَ جَوْهَرِهِ وَطَبْعِهِ.


- أَرْبَعَةُ كَوَاكِبَ وَسَطُهَا كَوْكَبٌ يُسَمَّى الرُّبَعَ.


- (فاعل مِن عَاوَدَ).|1- مُعَاوِدُ الأَشْيَاءِ : رَاجِعٌ إِلَيْهَا بَعْدَمَا كَانَ مُنْصَرِفاً عَنْهَا.|2- حُمَّى مُعَاوِدَةٌ : عَادَتْ كَمَا كَانَتْ.


- (فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف).| عُدْتُ، أَعُودُ، عُدْ، مصدر عَوْدٌ، عَوْدَةٌ.|1- عَادَ إِلَيْهِ وَلَهُ وَعَلَيْهِ : رَجَعَ، اِرْتَدَّ.|2- عَادَ الرَّجُلُ أَوِ الْبَعِيرُ : هَرِمَ وَكَانَتْ فِيهِ بَقِيَّةٌ.|3- عَادَ إِلَى كُتُبِهِ يُرَاجِعُهَا : رَجَعَ إِلَيْهَا.|4- تَعُودُهُ الْحَرَارَةُ فِي كُلِّ مَسَاءٍ : تُعَاوِدُهُ، تَأْخُذُهُ- عَادَهُ الشَّوْقُ.|5- عَادَ الْقَائِدُ سَالِماً : رَجَعَ.|6- عَادَ أَدْرَاجَهُ : رَجَعَ، وَلَّى مِنْ حَيْثُ أَتَى.|7- عَادَ إِلَى الْحَظِيرَةِ : أَيْ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ بَعْدَ هِجْرَتِهِ وَتَنَكُّرِهِ لَهُمْ- يَعُودُ إِلَى بَيْتِهِ مُتَأَخِّراً.|8- عَادَتِ الْمِيَاهُ إِلَى مَجَارِيهَا : رَجَعَتْ إِلَى حَالَتِهَا الطَّبِيعِيَّةِ.|9- لَمْ يَعُدْ بِاسْتِطَاعَتِهِ مُوَاصَلَةُ السَّيْرِ : لَمْ يَبْقَ. 10- عَادَ إِلَى وَعْيِهِ : صَحَا.


- (فعل: ثلاثي متعد).| عُدْتُ، أَعُودُ، عُدْ، مصدر عَوْدٌ، عِيَادَةٌ.|1- عَادَ الْمَرِيضَ : زَارَهُ.|2- عَادَ الطَّبِيبُ الْمَرِيضَ : زَارَهُ لِيُعَالِجَهُ.


- (فعل: خماسي متعد).| اِعْتَدْتُ، أَعْتادُ، اِعْتَدْ، مصدر اِعْتِيادٌ.|1- اِعْتادَ زِيارَةَ الْمَتاحِفِ : تَعَوَّدَ على زِيارَتَها- اِعْتادَ تَناوُلَ فُطورِهِ في ساعَةٍ مُبَكِّرَةٍ.|2- اِعْتادَ مُواجَهَةَ الأخْطارِ : تَدَرَّبَ، تَمَرَّنَ عَلَيْها.|3- اِعْتادَهُ الهَمُّ : عاوَدَهُ وَأَتاهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، اِنْتابَهُ.


- (فعل: خماسي متعد).| تَعَوَّدْتُ، أَتَعَوَّدُ، تَعَوَّدْ، مصدر تَعَوُّدٌ.|1- تَعَوَّدَ السَّفَرَ : اِعْتَادَهُ، أَلِفَهُ- تَعَوَّدَ الاسْتِيقَاظَ مُبَكِّراً.|2- تَعَوَّدَ الْمَرِيضَ فِي الْمُسْتَشْفَى : عادَهُ، زَارَهُ.


- (فعل: رباعي لازم متعد بحرف).| عَوَّدْتُ، أُعَوِّدُ، عَوِّدْ، مصدر تَعْوِيدٌ.|1- عَوَّدَهُ الصِّدْقَ : دَرَّبَهُ، جَعَلَهُ يَعْتَادُ الصِّدْقَ- يُعَوِّدُ نَفْسَهُ الصَّبْرَ :-عَوَّدَ نَفْسَهُ عَادَاتٍ حَسَنَةً.|2- عَوَّدَ الرَّجُلُ : أَسَنَّ، شَاخَ.|3- عَوَّدَ الْبَعِيرُ : صَارَ عَوْداً.


- (فعل: رباعي لازم).| عَيَّدْتُ، أُعَيِّدُ، عَيِّدْ، مصدر تَعْيِيدٌ- عَيَّدَ الغائِبُ مَعَ أَهْلِهِ : شَهِدَ الْعِيدَ مَعَهُمْ، اِحْتَفَلَ بِهِ مَعَهُمْ.


- (فعل: رباعي متعد بحرف).| أَعَدْتُ، أُعيدُ، أَعِدْ، مصدر إِعادَةٌ.|1- أَعادَ قِراءةَ النَّصِّ مَرَّتَيْنِ : كَرَّرَ قِراءتَهُ- أَعادَ على مَسامِعِهِ آراءهُ.|2- أَعادَتِ الأثاثَ إلى مَكانِهِ : أَرْجَعَتْهُ- هُوَ لا يُعيدُ شَيْئاً إلى مَكانِهِ.|3- دَبَّتِ الفَوْضى في الْمَدْرَسَةِ فَأَعادَ الْمُديرُ النِّظامَ إلى مَجْراهُ : رَدَّهُ.|4- يُعيدُ النَّظَرَ في كُلِّ أَمْرٍ يُريدُ القِيامَ بِهِ : يُمْعِنُ، يُقَلِّبُ، يُراجِعُ.|5- أَعادَ القَهْوَةَ : اِعْتادَها.|6- أُعيدَ طَبْعُ هَذَا الكِتابِ :طُبِعَ طَبْعَةً جَديدَةً.


- (فعل: رباعي متعد بحرف).| عَاوَدْتُ، أُعَاوِدُ، عَاوِدْ، مصدر مُعَاوَدَةٌ.|1- عَاوَدَ الرَّجُلُ الْمَسْأَلَةَ : رَجَعَ إِلَى أَوَّلِهَا.|2- عَاوَدَتْهُ الْحُمَّى :رَجَعَتْ إِلَيْهِ- عَاوَدَ قَلْبَهُ الْخَفَقَانُ الْعَنِيفُ.|3- عَاوَدَهُ بِمَسْأَلَةٍ : عَادَ يَسْأَلُهُ إِيَّاهَا مِنْ جَدِيدٍ.


- (فعل: سداسي متعد بحرف).| اِسْتَعَدْتُ، أَسْتَعِيدُ، اِسْتَعِدْ، مصدر اِسْتِعَادَةٌ.|1- اِسْتَعادَ صِحَّتَهُ بَعْدَ مَرَضٍ طَوِيلٍ : اِسْتَرْجَعَهَا.|2- يَسْتَعِيدُ ذِكْرَيَاتِهِ الْمَاضِيَةَ :يَتَذَكَّرُهَا، يَسْتَحْضِرُهَا.|3- اِسْتَعَادَ صَاحِبَهُ : طَلَبَ مِنْهُ أَنْ يَعُودَ.|4- اِسْتَعادَ مِنْه الكِتابَ : طَلَبَ مِنْهُ إِعادَتَهُ.


- (مصدر اِسْتَعادَ).|1- اِسْتِعادَةُ حُقوقِهِ :اِسْتِرْجاعُهَا.|2- اِسْتِعادَةُ الذِّكْرَيَاتِ : اِسْتِحْضارُها، تَذَكُّرُها.


- (مصدر أعادَ).|1- لاَبُدَّ مِنْ إِعادَةِ النِّظامِ إلى مَجْراهُ الطِّبيعِيِّ : إِقامَتُهُ، إِرْجاعُهُ إلى حالَتِهِ الأُولَى.|2- لاَيُقْدِمُ على شَيْءِ إِلاَّ بَعْدَ إِعادَةِ النَّظَرِ فيهِ : مُراجَعَتُهُ، الإمْعانُ فيهِ.


- (مصدر تَعَوَّدَ).|1- تَعَوُّدُ مُمَارَسَةِ الرِّيَاضَةِ : اِعْتِيَادُهَا، أُلْفَتُهَا.|2- تَعَوُّدُ الْمَرِيضِ : عِيادَتُهُ، زِيَارَتُهُ.


- (مصدر عَادَ).|-يَنْتَظِرُ الْعَوْدَةَ إِلَى بِلاَدِهِ : الرُّجُوعَ- تَمَنَّى عَوْدَةَ ذَلِكَ الزَّمَنِ، زَمَنِ الْبَسَاطَةِ.


- (مصدر عَادَ).|1- إِلَيْهِ الْمَعَادُ : الْمَرْجِعُ، الْمَصِيرُ، الحيَاةُ الأُخْرَى.|2.القصص آية 85 إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ (قرآن) : إِلَى مَكَّةَ.|3- الْمَبْدَأُ وَالْمَعَادُ : الجَوْهَرُ.


- (مصدر عَاوَدَ).|-مُعَاوَدَةُ مَرَضٍ : عَوْدَةُ الْمَرَضِ إِلَى حَالَتِهِ الأُولَى.


- (مصدر عَوَّدَ).|-أَرَادَ تَعْوِيدَهُ الْمَشْيَ : تَدْرِيبَهُ على الْمَشْيِ جَعْلُهُ يَعْتَادُهُ- تَعْوِيدُ النَّفْسِ تَحَمُّلَ الْمَشَاقِّ.


- 1- الْمُوسِيقِيُّ الَّذِي يَنْقُرُ عَلَى الْعُودِ.|2- صَانِعُهُ.


- أَرْبَعَةُ كَوَاكِبَ وَسَطُهَا كَوْكَبٌ يُسَمَّى الرُّبَعَ.


- جمع عَائِد. | 1- عَوَائِدُ الدَّوْلَةِ مِنَ الضَّرَائِبِ : الدَّخْلُ، مَا يَعُودُ عَلَيْهَا مِنَ الضَّرَائِبِ.|2- عَوَائِدُ الْجُمْرُكِ : رُسُومُ الْجُمْرُكِ.


- جمع: اتٌ، عَوَائِدُ. | 1- مِنْ عَادَتِهِ أَنْ يَزُورَ أَهْلَهُ : مِنَ الْمَأْلُوفِ، مَا يَعْتَادُهُ الْمَرْءُ وَيُكَرِّرُهُ.|2- هَذَا مَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ : هَذَا مَا جَرَى بِهِ التَّقْلِيدُ- حَسَبَ الْعَادَةِ :-يَحْتَرِمُ عَادَاتِ شَعْبِهِ :-إِنَّ النَّاسَ يَكْتَسِبُونَ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ عَادَةً جَدِيدَةً. (التوحيدي).|3- الْعَادَةُ الشَّهْرِيَّةُ : حَيْضُ الْمَرْأَةِ.|4- الْعَادَةُ السِّرِّيَّةُ : مَا يُعْرَفُ بِجَلْدِ عُمَيْرَةَ، أَيِ الاسْتِمْنَاءُ بِالْيَدِ.|5- سَفِيرٌ فَوْقَ الْعَادَةِ : سَفِيرٌ دِبْلُومَاسِيٌّ يُعَيِّنُهُ رَئِيسُ الدَّوْلَةِ وَيُعْطِيهِ صَلاَحِيَّاتٍ أَكْبَرَ لِلْقِيَامِ بِمُهِمَّةٍ خُصُوصِيَّةٍ.|6- مُؤْتَمَرٌ خَارِقٌ لِلْعَادَةِ : أَيْ مُؤْتَمَرٌ اسْتِثْنَائِيٌّ لِطَرْحِ قَضَايَا مُسْتَعْجَلَةٍ.


- جمع: ات. | (مصدر عَادَ).|-زَارَهُ فِي الْعِيَادَةِ : مَصَحَّةُ الطَّبِيبِ لِفَحْصِ الْمَرْضَى وَالْمُكُوثِ بِهَا فَتْرَةً لِلْمُعَالَجَةِ- مَكَثَ الْمَرِيضُ أُسْبُوعاً بِالْعِيَادَةِ :-وَضَعَتْ وَلِيدَهَا فِي الْعِيَادَةِ.


- جمع: ات. | (مصدر عَايَدَ).|-مُعَايَدَةُ الأَهْلِ : تَهْنِئَتُهُمْ بِالعِيدِ.


- جمع: أَعْوَادٌ، عِيدَانٌ. | 1- قَطَعَ عُوداً : غُصْناً.|2- حَطَبَ الْعُودَ : كُلُّ خَشَبَةٍ، دَقِيقَةً كَانَتْ أَوْ غَلِيظَةً، رَطْبَةً كَانَتْ أَوْ يَابِسَةً.|3- تَبَخَّرَتْ بِالعُودِ : نَوْعٌ مِنَ الطِّيبِ يُتَبَخَّرُ بِهِ.|4- جَلَسَ يَنْقُرُ عَلَى الْعُودِ : آلَةٌ مُوسِيقِيَّةٌ وَتَرِيَّةٌ يُضْرَبُ عَلَيْهَا بِرِيشَةٍ.


- جمع: أَعْيَادٌ. | 1- حَلَّ يَوْمُ الْعِيدِ : يَوْمٌ لِلاحْتِفَالِ وَالتَّذْكَارِ بِحَادِثٍ دِينِيٍّ أَوْ تَارِيخِيٍّ مُهِمٍّ- عِيدُ الأَضْحَى :-عِيدُ الْمِيلاَدِ :-عِيدُ الْفِطْرِ :-عِيدُ الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ :-عِيدُ الاسْتِقْلاَلِ.|2- أَدْعُوكَ لِحُضُورِ عِيدِ مِيلاَدِي : ذِكْرَى يَوْمَ وُلِدْتُ.|3- أَمْرُهُ عِيدٌ : مَا يُعُودُ الإِنْسَانَ مِنْ هَمٍّ أَوْ مَرَضٍ أَوْ شَوْقٍ وَ مَا إِلَى ذَلِكَ- عِيدٌ بِأَيَّةِ حَالٍ عُدْتَ يَا عِيدُ. (المتنبي).|4- الْعِيدُ الذَّهَبِيُّ : الاِحْتِفَالُ بِمُرُورِ خَمْسِينَ سَنَةً عَلَى زَوَاجٍ أَوْ إِنْشَاءِ مُؤَسَّسَةٍ...|5- الْعِيدُ الْفِضِّيُّ : الاِحْتِفَالُ بِمُرُورِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً عَلَى زَواَجٍ أَوْ مَا شَابَهَ هَذَا.


- جمع: عَادِيَّاتٌ. | (نِسْبَةٌ إِلَى الْعَادَةِ).|1- أَمْرٌ عَادِيٌّ جِدّاً : بَدِيهِيٌّ، جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ.|2- مَا حَدَثَ غَيْرُ عَادِيٍّ : غَيْرُ مَأْلُوفٍ، مُفَاجِىءٌ.|3- ذَكاءٌ عَادِيٌّ : مُتَوَسِّطٌ.|5- حَرَكَةٌ عَادِيَّةٌ : حَرَكَةٌ طَبِيعِيَّةٌ.|6- حَرَكَةٌ فِي الأَوْسَاطِ غَيْرُ عَادِيَّةٍ : أَيْ يَسُودُهَا قَلَقٌ أَوِ اضْطِرَابٌ أَوْ نَشَازٌ زَائِدٌ عَنِ الْمُعْتَادِ.|7- يَعِيشُ حَيَاةً عَادِيَّةً : حَيَاةً دُونَ مَشَاكِلَ وَلاَ تَعْقِيدٍ.|8- عَادِيَّاتُ حَضَارَاتِ الأُمَمِ الْقَدِيمَةِ : مَا بَقِيَ مِنْ آثَارِهِمْ.


- جمع: عِوَدَةٌ . | (مصدر عَادَ).|1- تَعِبَ الْعَوْدُ : الْجَمَلُ الْمُسِنُّ.|2- سَارَ فِي عَوْدٍ : فِي طَرِيقٍ قَدِيمٍ.|3- رَجَعَ عَوْداً عَلَى بَدْءٍ : أَيْ لَمْ يَقْطَعْ ذَهَابَهُ حَتَّى وَصَلَهُ بِرُجُوعِهِ.|4- لَكَ العَوْدُ : لَكَ أن تَعودَ في الأَمْرِ.|5- الْعَوْدُ أَحْمَدُ : أَيْ أَنَّ عَوْدَتَكَ لِشَيْءٍ مَّا لاَ تَكُونُ إِلاَّ بَعْدَ خِبْرَةٍ.


- جمع: ون، ات. | (فاعل مِن أَعَادَ).|1- مُعِيدٌ لِمَا سَمِعَهُ : مُكَرِّرٌ...|2- رَجُلٌ مُعِيدٌ : الْحَاذِقُ، الْمُجَرِّبُ لِلأُمُورِ والعَارِفُ بِهَا.|3- مُعِيدٌ بِالجَامِعَةِ : مَنْ يُسْنَدُ إِلَيْهِ تَدْرِيسُ مَوَادَّ فِي الجَامِعَةِ فِي انْتِظَارِ حُصُولِهِ عَلَى شَهَادَةٍ جَامِعِيَّةٍ، ويُطْلَقُ الاِسْمُ نَفْسُهُ عَلَى مَنْ يَتَوَلَّى شَرْحَ مَا يُلْقَى مِنَ دُرُوسِ الأسَاتِذَةِ لِلطُلاَّبِ.


- جمع: ون، ات. | (فاعل مفعول مِن اِعْتَادَ).|1- مُعْتَادُ السَّفَرِ : مَنْ أَلِفَ وَتَعَوَّدَ السَّفَرَ ...|2- كَالْمُعْتَادِ : أَيْ حَسَبَ العَادَةِ، كَمَا هُوَ مَأْلُوفٌ- وَقَدْ لاَحَظَ أَنَّ الخُبْزَ عَلَى الْمَائِدَةِ أَقَلُّ مِنَ الْمُعْتَادِ.


- جمع: ون، ات. | (مفعول مِن عَوَّدَ).|-مُعَوَّدٌ حُبَّ الخَيْرِ : مُعْتَادٌ لـ...


- جمع: ون، ات، عَوَائِدُ. | (فاعل مِنْ عَادَ).|1- عَائِدٌ إِلَى وَطَنِهِ : رَاجِعٌ إِلَيْهِ.|2- عَائِدُ الْمَرِيضِ : مَنْ يَزُورُ الْمَرِيضَ، أَيْ زَائِرُهُ.|3- عَائِدَةُ أَعْمَالِهِ وَأَفْعَالِهِ : مَعْرُوفُهُ، صِلَتُهُ- مَا أَكْثَرَ عَائِدَاتِ الرَّجُلِ عَلَى مُوَاطِنِيهِ!.|4- عَائِدَةُ الْعَمَلِ : مَنْفَعَتُهُ.|5- عَائِدَاتُ الدَّوْلَةِ : مَدَاخِيلُهَا.|6- عَائِدَةُ :اِسْمُ عَلَمٍ لِلإِنَاثِ.


- كَلاَمٌ مُعَادٌ : مُكَرَّرٌ.


- (فعل: رباعي متعد).| عَايَدْتُ، أُعَايِدُ، عَايِدْ، مصدر مُعَايَدَةٌ- جَاءَ يُعَايِدُهُ : يُهَنِّئُهُ بِقُدُومِ الْعِيدِ.


- (مصدر اِعْتادَ).|-اِعْتِيادُ أَمْرٍ مَّا :تَعَوُّدُهُ.


- 1- جماعة


- 1- رقعة في أسفل الدلو ، جمع : عدائن


- 1- زمان الشيء وعهده ، جمع : عدادين : « عدان الشباب »


- 1- عدان : ساحل البحر|2- عدان : حافة النهر|3- عدان من الزمان : سبع سنين


- 1- عدن الأرض بالآلة أو غيرها : ضربها بها|2- عدن الأرض : سمدها|3- عدن : عمل في المعادن


- 1- عدن الحجر : قلعه|2- عدن الأرض : سمدها|3- عدن الشجرة : أفسدها بالفأس ونحوها


- 1- عدن بالمكان : أقام به|2- عدن البلد : توطنه


- 1- عدني منسوب إلى عدن : « بن عدني »|2- عدني من ينسج الثياب العدنية|3- عدني : كريم الأخلاق


- 1- مصدر عدن|2- صناعة استخراج المعادن وتنقيتها وشغلها


- 1- معدن : الذي يخرج الصخر من المعدن يبحث فيه عن الذهب ونحوه


- 1- معدن : آلة تخرج بها الحجارة وتكسر ، جمع : معادن


- 1- معدن : موضع استخراج الجواهر من ذهب وفضة وحديد ونحوها|2- معدن : جسم بسيط ، جوهر ، كالفضة والذهب والحديد ونحوها ، ليستخرج من باطن الأرض ، يصنع|3- معدن : مكان كل شيء فيه أصله ومركزه : « هو معدن خير »


- 1- منسوب إلى المعدن : « مياه معدنية »


- 1- نخلة طويلة ، جمع : عيدان


- 1- إستعاده : سأله أن يعود|2- إستعاده الشيء ، إستعاده منه : طلب منه إعادته|3- إستعاد الشيء : جعله عادة لنفسه


- 1- إعتاد الشيء : جعله من عادته|2- إعتاده الشيء : انتابه ، أصابه « اعتاده المرض »


- 1- أعاد الشيء : كرره|2- أعاد الشيء إلى مكانه : أرجعه إليه|3- أعاد الشيء : جعله من عادته|4- أعاد الأمر : أطاقه تحمله|5- أعاد : « هو ما يعيد وما يبدىء » : أي ليست له حيلة


- 1- أنفع


- 1- تعاود القوم في الحرب : عاد كل فريق إلى صاحبه


- 1- تعود الشيء : جعله من عادته « تعود العمل باكرا »|2- تعود المريض : زاره


- 1- داء يصيب المعدة


- 1- زاد في العدد


- 1- عاد : معتد|2- عاد : معاد|3- عاد : عدو|4- عاد : متجاوز الطور|5- عاد : مختلس|6- عاد : أسد|7- عاد : « عادي العوادي » : أشد الأشغال التي تصرف الإنسان عن أموره|8- عاد : « عاديا اللوح » : طرفاه|9- عاد : « عاديا النهر » : شطاه


- 1- عاد المريض : زاره


- 1- عاد له : رجع إليه|2- عاد : لكذا : صار إليه « عاد إلي منه مكروه »


- 1- عادة : نمط من السلوك أو التصرف يعتاد حتى يفعل تكرارا من غير جهد : « عادة التدخين ، عادة الكذب »|2- عادة : حالة تتكرر على نمط واحد : « عادة الحيض عند المرأة »


- 1- عاوده الشيء : رجع إليه بعد انصرافه عنه « عاوده المرض »|2- عاود الشيء : جعله من عادته|3- عاوده بالمسألة : سأله مرة بعد أخرى


- 1- عواد : لطف|2- عواد بر ، معروف


- 1- عود : خشب|2- عود : غصن بعد أن يقطع|3- عود : نوع من الطيب يتبخر به|4- عود : عظم في أصل اللسان|5- عود : آلة موسيقية ذات أوتار


- 1- عيد : شهد العيد|2- عيد : إحتفل بالعيد


- 1- مصدر عاد|2- آخرة|3- جنة|4- مرجع ، مصير|5- حج|6- مأتم ، مناحة


- 1- مصدر عاد|2- ما قدم إلى المرء من طعام يخص به بعد أن يفرغ القوم


- 1- مصدر عاد|2- مكان يستقبل فيه الطبيب مرضاه ويفحصهم


- 1- مصدر عاد|2- من الجمال والشاء : المسن ، جمع : عودة|3- طريق قديم|4- « رجع عودا على بدء ، أو عوده على بدئه » : أي رجع سريعا بعد ذهابه


- 1- معيد : عالم بالأمور|2- معيد : حاذق ماهر|3- معيد : « فرس مبدئ معيد » : مذلل ، مطيع


- 1- عايده : هنأه بحلول العيد


- 1- عائد : زائر المريض ، جمع : عواد وعود وعود ، مؤنث عائدة جمع : عود وعوائد|2- عائد في الصرف : ضمير يكون في صلة الموصول يطابق الموصول في إفراده وجمعه وتذكيره وتأنيثه وتثنيته


- 1- عائدة : مؤنث عائد|2- عائدة : معروف|3- عائدة : صلة ، عطية|4- عائدة من فعة|5- عائدة : ربح مشترك في جمعية تعاونية أو غيرها


- 1- عيد : كل يوم يحتفل فيه بتذكار أحد الصالحين أو أحد الأبطال أو حدث وطني أو حادثة هامة : « عيد الاستقلال ، عيد الأضحى ، عيد الميلاد »|2- عيد : موسم|3- عيد : ما يعود المرء من هم أو مرض أو حزن أو نحو ذلك


- ع د ن: (عَدَنْتُ) بِالْبَلَدِ تَوَطَّنْتُهُ وَبَابُهُ ضَرَبَ. وَعَدَنَتِ الْإِبِلُ بِمَكَانِ كَذَا لَزِمَتْهُ فَلَمْ تَبْرَحْ وَمِنْهُ: «جَنَّاتُ (عَدْنٍ) » أَيْ جَنَّاتُ إِقَامَةٍ وَمِنْهُ سُمِّيَ (الْمَعْدِنُ) بِكَسْرِ الدَّالِ لِأَنَّ النَّاسَ يُقِيمُونَ فِيهِ الصَّيْفَ وَالشِّتَاءَ. وَمَرْكَزُ كُلِّ شَيْءٍ مَعْدِنُهُ. وَ (عَدَنُ) بَلَدٌ.


- ع ود: (عَادَ) إِلَيْهِ رَجَعَ وَبَابُهُ قَالَ وَ (عَوْدَةً) أَيْضًا. وَفِي الْمَثَلِ: الْعَوْدُ أَحْمَدُ. وَ (الْمَعَادُ) بِالْفَتْحِ الْمَرْجِعُ وَالْمَصِيرُ وَالْآخِرَةُ مَعَادُ الْخَلْقِ. وَ (عُدْتُ) الْمَرِيضَ أَعُودُهُ (عِيَادَةً) بِالْكَسْرِ. وَ (الْعَادَةُ) مَعْرُوفَةٌ وَالْجَمْعُ (عَادٌ) وَ (عَادَاتٌ) تَقُولُ مِنْهُ: (عَادَ) فُلَانٌ كَذَا مِنْ بَابِ قَالَ وَ (اعْتَادَهُ) وَ (تَعَوَّدَهُ) أَيْ صَارَ عَادَةً لَهُ. وَعَوَّدَ كَلْبَهُ الصَّيْدَ (فَتَعَوَّدَهُ) . وَ (اسْتَعَادَهُ) الشَّيْءَ (فَأَعَادَهُ) سَأَلَهُ أَنْ يَفْعَلَهُ ثَانِيًا. وَفُلَانٌ (مُعِيدٌ) لِهَذَا الْأَمْرِ أَيْ مُطِيقٌ لَهُ. وَ (الْمُعَاوَدَةُ) الرُّجُوعُ إِلَى الْأَمْرِ الْأَوَّلِ. وَ (عَاوَدَتْهُ) الْحُمَّى. وَ (الْعَائِدَةُ) الْعَطْفُ وَالْمَنْفَعَةُ يُقَالُ: هَذَا الشَّيْءُ (أَعْوَدُ) عَلَيْكَ مِنْ كَذَا أَيْ أَنْفَعُ. وَفُلَانٌ ذُو صَفْحٍ وَ (عَائِدَةٍ) أَيْ ذُو عَفْوٍ وَتَعَطُّفٍ. وَ (الْعُودُ) مِنَ الْخَشَبِ وَاحِدُ (الْعِيدَانِ) . وَ (الْعُودُ) الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ. وَالْعُودُ الَّذِي يُتَبَخَّرُ بِهِ. وَ (عَادٌ) قَبِيلَةٌ وَهُمْ قَوْمُ هُودٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. وَشَيْءٌ (عَادِيٌّ) أَيْ قَدِيمٌ كَأَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَى عَادٍ. وَ (الْعِيدُ) وَاحِدُ (الْأَعْيَادِ) وَقَدْ (عَيَّدُوا) (تَعْيِيدًا) أَيْ شَهِدُوا الْعِيدَ.


- مَعدِنيّ / مَعدَنيّ :اسم منسوب إلى مَعدِن/ مَعدَن: مصنوعٌ من مادَّةٍ معدنيَّة :-سلك/ لَوْح معدنيّ، - ذو بريق معدنيّ.|• ماء مَعْدنيّ: (الكيمياء والصيدلة) ماء طبيعيّ يخرج من جوف الأرض وبه أملاح ذائبة تكسبه طَعْمًا خاصًّا، وقد يكون له خواصّ طبِّيّة. |• الثَّروة المعدنيَّة: الموادّ الخام المستخرجة من باطن الأرض كالحديد والنّحاس والذّهب ونحو ذلك.


- تعدين :(البيئة والجيولوجيا) علم وصناعة يُعنيان باستخراج المعادن كالذّهب والنحاس من جوف الأرض :-شركة/ عمَّال تعدين، - تتولَّى التَّعدينَ في بلادنا شركاتٌ وطنيَّةٌ.


- عَدْن | • جنَّات عدْن جنّات إقامة، لمكان الخلد فيها :- {وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ} .


- مُعيد :- اسم فاعل من أعادَ. |2 - من يتولَّى منصبًا تعليميًّا في الجامعة قبل أن يحصل على منصب مدرِّس مساعد :-تمّ تعيين الأوائل معيدين بالجامعة.|• المعيد: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: الذي يُعيد إيجاد الأشياء بعد وجود سابق، أو الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات، ثم يعيدهم بعد الموت إلى الحياة.


- عادِيّ :(انظر: ع و د - عادِيّ).


- عَوْد :مصدر عادَ |• العَوْد أحمد: أكثر حمدًا، - رجَع عَوْدُه على بدئه: لم يقطع ذهابه حتى وصله برجوعه، رجع في الطريق الذي جاء منه، - عَوْدٌ على بَدْء: البدء من جديد بعد الانتهاء، الرُّجوع إلى البداية، - لك العَوْد: لك أن تعود في الأمر.


- إعادة :- مصدر أعادَ. |2 - عرض ثانٍ لبرنامج تلفِزْيونيّ مُسَجَّل. |• إعادة حيازة: (القانون) إعادة ملكيَّة إلى مالك سابق. |• أمْر إعادة مُرافعة: (القانون) أمر المحكمة عند الضرورة بتبادُل المذكِّرات مُجدَّدًا لإيضاح نقاط الخلاف بين الخصوم.


- عاديَة ، جمع عادِيَات وعوادٍ.|1- صيغة المؤنَّث لفاعل عدَا على وعدا/ عدا عن: :-كُفّ عنّا عاديتك |• رفَعت عنك عادية فلان: ظلمه وشرّه، - عادية السُّمّ: ضرره، - عوادي الزَّمن/ عوادي الدَّهر: المصائب والبلايا، عوائقه وتقلُّباته. |2 - فرسٌ مُغيرةٌ :- {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} .|• العاديات: اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم 100 في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها إحدى عشرة آية.


- عيَّدَ يعيِّد ، تعييدًا ، فهو مُعيِّد | • عيَّد الأطفالُ شهِدوا العيدَ واحتفلوا به :-عيَّد عندنا الضَّيفُ، - يُعيِّد المسلمون في العاشر من ذي الحجَّة.


- اعتياديّ :- اسم منسوب إلى اعتياد |• إجازة اعتياديّة. |2 - مُشاهَد أو مُصادَف أو ملحوظ بشكل متكرِّر :-أمر اعتياديّ.|3 - مقبول لكن ليس من الدرجة الفُضلى.


- عادَ يَعود ، عُدْ ، عَوْدةً وعَوْدًا ، فهو عائد ، والمفعول مَعود (للمتعدِّي) | • عادَ الشَّخصُ رجع :-عاد بالذاكرة إلى الوراء، - {وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ} |• عاد أدراجَه: عاد من حيث أتى، - عاد إلى رُشْده: وعَى، صحا، - عاد الأمر إلى نصابه: تولاّه مَنْ يحسن تدبيره، - عاد القهقرى: تراجع، - عادت المياه إلى مجاريها: عادت الأمور إلى أوضاعها السَّابقة، صلَح الأمر بعد فساد، زال سوء التفاهم، - عادت له الحياة: بُعث من جديد، جُدِّد الاهتمام به، - عاد على أعقابه: تراجع، - عاد عليهم الدَّهر: أتى عليهم، - لم يَعُدْ قادِرًا على كذا: صار عاجزًا عنه. |• عادَ المريضَ: زاره للسؤال والمواساة أو للعلاج :-عاد صديقًا مريضًا.|• عادَه الشَّوقُ: انتابه، أتاه مرَّةً بعد مرَّة :-عاده الحنينُ.


- أعادَ يُعيد ، أَعِدْ ، إعادةً ، فهو مُعيد ، والمفعول مُعاد | • أعاد القولَ أو الفِعلَ كرَّره :-أعاد الشَّرحَ/ المحاضرةَ/ الذِّكريات/ سؤالاً، - أعاد صياغةَ كلامه: عبَّر عنه بكلمات أخرى |• أعاد الكَرَّة: حاول مرَّةً ثانية، - أعاد النَّظر في الأمر: نظر فيه من جديد، - فلانٌ لا يُعيد ولا يبدئ: لا حيلة له، ضعيف، لا أثر له، لا يتكلّم. |• أعاد نشرَ الجيش أو انتشارَه: (سك) غيَّر وعدَّل من مواقعه. |• أعاد اللهُ الخلقَ: أحياهم للبعث :- {إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} .|• أعاد الكتابَ إلى صاحبه: أرجعه، ردّه إليه :-أعاد الأمانةَ إلى أصحابها، - {إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ} :-? أعاد إليه الثِّقَة: جعله يثق في نفسه من جديد، - أعاد الكرةَ إلى ملعب فلان: أرجع القضيَّة إلى مسئوليّته، - إعادة الاعتبار: ردّ الكرامة وإعادة الحقوق المدنيَّة وإلغاء العقوبة.


- عِيد ، جمع أعياد: يوم سرور يُحتفل فيه بذكرى حادثةٍ عزيزة أو دينيَّة :-يحتفل المسلمون بعيديْ الفِطْر والأضحى المباركَيْن، - عيد الجلاء/ الاستقلال/ الميلاد، - {تَكُونُ لَنَا عِيدًا لأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا} |• خُطبتا العيدين: خطبة بعد الصلاة في كلٍّ من العيدين، - شهرا العيد: رمضان وذو الحجة، - عيد المولد النَّبويّ: عيد مولد النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، - عيد الميلاد: عيد مولد السَّيِّد المسيح عليه السَّلام، - وقفة عيد الأضحى: اليوم الذي يسبقه. • العيدان: عيد الفطر وعيد الأضحَى. |• عيد الأضحى: العيد الكبير الذي يحتفل به المسملون يوم العاشر من ذي الحجّة. |• عيد الفِطْر: العيد الذي يَعقُب صومَ رمضان.


- مَعاد :- مصدر ميميّ من عادَ: مرجع، مصير. |2 - اسم مكان من عادَ: مكان يُرجع إليه :- {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ}: قيل: المراد به في الآية مكّة |• أَرْض المعاد: البلاد التي يزعم اليهود أنّها بلادُهم الأصليَّة ويريدون العودة إليها. |• يوم المَعاد: يوم القيامة. |• معاد الأمر: جوهره.


- عاد :قوم هود عليه السَّلام، أسَّسوا مدينة عظيمة، وبنوا القصورَ والصُّروحَ :- {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ} |• مِنْ عَهْد عاد: قديم جدًّا.


- أَعْوَدُ :اسم تفضيل من عادَ: أكثر نفعًا وأرفق :-الصِّحَّة أعودُ عليك من الغِنى، - زوج صالح أعودُ عليكِ من زوجٍ ذي مال.


- عِيادة :مكان يفحص الطبيبُ فيه مرضاه :-فتح الطبيبُ عيادةً جديدة |• عيادة خارجيَّة: عيادة مُلْحقة بمستشفى يُعالج فيها المرضى غير المقيمين في المستشفى. |• عيادة المريض: زيارتُه :-عيادة المريض صدقة.


- عادِيّ :اسم منسوب إلى عادة: بسيط، مألوف، معهود، غير متجاوز مستوى عامّة النَّاس :-حديث/ شخص/ قماش/ كتاب عاديّ، - جلسة/ فكرة عاديَّة، - الحياة العاديَّة |• فوق العاديّ: متجاوز للمستويات العاديّة لكنّه لا يتجاوز الحدود الطبيعيَّة. |• الأسهم العاديَّة: (الاقتصاد) مجموعة من الأسهم تمكِّن حاملها من الحصول على حصَّة من الأرباح وموجودات الشَّركة بعد سداد كافّة المطالبات المسبقة المستحقَّة عليها، وتتذبذب أسعار هذه الأسهم طبقًا لأداء الشَّركة.


- عِيديَّة :مصدر صناعيّ من عِيد: هِبة تُعطى يوم العيد :-أعطى الأبُ أولادَه العيديّة يوم العيد.


- عَودة :- مصدر عادَ. |2 - اسم مرَّة من عادَ.


- عوَّدَ يعوِّد ، تعويدًا ، فهو مُعوِّد ، والمفعول مُعوَّد | • عوَّد ابنَه الطَّاعةَ/ عوَّد ابنَه على الطَّاعة جعلها من عادته وسلوكه :-عوّده على الصَّبر/ الكفاح/ التَّحمُّل والفداء.


- مَعاد | • المَعاد الآخرة، دار البقاء.


- استعادة :مصدر استعادَ.


- عاودَ يعاود ، معاودةً ، فهو معاوِد ، والمفعول معاوَد | • عاوده المرضُ رجع إليه بعد الانصراف عنه :-عاوده الشَّوقُ إلى ولدِه/ الحنينُ إلى وطنه، - عاوده بالسُّؤال: سأله مرَّةً بعد مرَّةٍ |• كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟: وصف من لا يفي بالعهد. |• عاود الهجومَ: كرّره مرَّةً بعد أخرى :-يعاود الظُّهورَ ثانية، - إذا لم تنجح مرّة، فعاود مرّة أخرى [مثل] .


- عُود ، جمع أعواد وعيدان.|1- كلّ غُصن مقطوع دقيق أو غليظ رطب أو يابس :-عُود نعناع/ قصب/ برسيم |• اشتدَّ عُودُه: قَوِي، صار عزيزًا ومنيعًا، - صُلْب العُود: قويّ، شديد. |2 - (الموسيقى) آلة موسيقيَّة وتريَّة يُضرب عليها بريشة ونحوها :-عَزف على العود |• حنَّ العودُ: صوّت عند النقر عليه. |3 - نوع من الطِّيب الذي يُتبخَّر به :-تطيَّب بالعُود، - يفضِّل العُودَ على المِسْك.|• دُفْنَة عود الغار: (النبات) شجرة دائمة الخضرة قصيرة ذات أزهار صغيرة صفراء مائلة للاخضرار. |• عود العُطاس: (النبات) نبتة مركَّبة ذات أوراق عطرة مُسنَّنة وبراعم ذات رءوس بيضاء.


- عايدَ / عايدَ على يعايد ، معايدةً ، فهو معايِد ، والمفعول معايَد | • عايد أباه/ عايد على أبيه هنّأة بالعيد :-كارت معايدة |• بِطاقَة معايدة: بطاقة تحمل عبارات التهنئة.


- عائد ، جمع عائدات وعوائدُ.|1- اسم فاعل من عادَ. |2 - دخل، إيراد، ما يعود من ربح :-عائدُ التجارة، - عوائدُ المحاصيل/ الجمارك.|3 - ما تفرضه المجالس البلديّة والقرويّة من مالٍ على العقار المبنيّ :-عائدات العقارات.


- عَوَّاد :- صيغة مبالغة من عادَ. |2 - مَن يصنع العود :-يعملُ عوَّادًا.|3 - موسيقيّ يعزف على العود :-عوَّادٌ شرقيّ، - عوَّاد تسمع منه أرقى الألحان.


- اعتادَ / اعتادَ على يعتاد ، اعْتَدْ ، اعتيادًا ، فهو مُعتاد ، والمفعول مُعتاد | • اعتاد الصِّدْقَ/ اعتاد على الصِّدْقِ ألفه وتعوّده، صار عادةً وسلوكًا فيه :-اعتاد الاستيقاظَ مبكِّرًا/ الإنفاقَ في وجوه الخير/ الصَّلاةَ في المسجد/ أمرًا ما، - اعتاد على ممارسة الرِّياضة.


- استعادَ يستعيد ، اسْتَعِدْ ، استعادةً ، فهو مُستعيد ، والمفعول مُستعاد | • استعادَ حقَّه استرجعه، استردّه وطلب إعادته :-استعاد صحَّته/ سمعته/ نشاطَه/ وعيَه/ أرضَه/ ذكرياته |• استعاد أنفاسَه: عاد إليه هدوءُه واستراح.


- عَدْن | • جنَّات عدْن جنّات إقامة، لمكان الخلد فيها :- {وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ} .


- عَوْد :مصدر عادَ |• العَوْد أحمد: أكثر حمدًا، - رجَع عَوْدُه على بدئه: لم يقطع ذهابه حتى وصله برجوعه، رجع في الطريق الذي جاء منه، - عَوْدٌ على بَدْء: البدء من جديد بعد الانتهاء، الرُّجوع إلى البداية، - لك العَوْد: لك أن تعود في الأمر.


- عُود ، جمع أعواد وعيدان.|1- كلّ غُصن مقطوع دقيق أو غليظ رطب أو يابس :-عُود نعناع/ قصب/ برسيم |• اشتدَّ عُودُه: قَوِي، صار عزيزًا ومنيعًا، - صُلْب العُود: قويّ، شديد. |2 - (الموسيقى) آلة موسيقيَّة وتريَّة يُضرب عليها بريشة ونحوها :-عَزف على العود |• حنَّ العودُ: صوّت عند النقر عليه. |3 - نوع من الطِّيب الذي يُتبخَّر به :-تطيَّب بالعُود، - يفضِّل العُودَ على المِسْك.|• دُفْنَة عود الغار: (النبات) شجرة دائمة الخضرة قصيرة ذات أزهار صغيرة صفراء مائلة للاخضرار. |• عود العُطاس: (النبات) نبتة مركَّبة ذات أوراق عطرة مُسنَّنة وبراعم ذات رءوس بيضاء.


- عوَّدَ يعوِّد ، تعويدًا ، فهو مُعوِّد ، والمفعول مُعوَّد | • عوَّد ابنَه الطَّاعةَ/ عوَّد ابنَه على الطَّاعة جعلها من عادته وسلوكه :-عوّده على الصَّبر/ الكفاح/ التَّحمُّل والفداء.


- عِيد ، جمع أعياد: يوم سرور يُحتفل فيه بذكرى حادثةٍ عزيزة أو دينيَّة :-يحتفل المسلمون بعيديْ الفِطْر والأضحى المباركَيْن، - عيد الجلاء/ الاستقلال/ الميلاد، - {تَكُونُ لَنَا عِيدًا لأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا} |• خُطبتا العيدين: خطبة بعد الصلاة في كلٍّ من العيدين، - شهرا العيد: رمضان وذو الحجة، - عيد المولد النَّبويّ: عيد مولد النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، - عيد الميلاد: عيد مولد السَّيِّد المسيح عليه السَّلام، - وقفة عيد الأضحى: اليوم الذي يسبقه. • العيدان: عيد الفطر وعيد الأضحَى. |• عيد الأضحى: العيد الكبير الذي يحتفل به المسملون يوم العاشر من ذي الحجّة. |• عيد الفِطْر: العيد الذي يَعقُب صومَ رمضان.


- عيَّدَ يعيِّد ، تعييدًا ، فهو مُعيِّد | • عيَّد الأطفالُ شهِدوا العيدَ واحتفلوا به :-عيَّد عندنا الضَّيفُ، - يُعيِّد المسلمون في العاشر من ذي الحجَّة.


- البلد عدنْت : توطّنته. وعدنت الإبل بمكان كذا: لزمته فلم تبرح. ومنه: " جنّات عدْن " أي جنات إقامة. ومنه سمي المعْدن، بكسر الدال، لأن الناس يقيمون فيه الصيف والشّتاء. ومركز كلّ شيء: معْدنه. والعادن: الناقة المقيمة في المرعى. وعدان البحر، بالفتح: ساحله. والعدينة: رقعة في أسفل الدلو، والجمع العدائن. يقال: غرْب معدّن، إذا قطع أسفله ثم خرز برقعة. وقال: والغرْب ذا العدينة الموعّدا والعدانات: الفرق من الناس.


- دا عاد إليه يعود عوْدة وعوْ : رجع. وفي المثل: العوْد أحْمد. وقال: جزيْنا بني شيْبان أمس بقرْضهمْ ... وجئْنا بمثل البدْء والعوْدأحْمد وقد عاد له بعد ما كان أعرض عنه. والمعاد: المصير والمرجع. والآخرة معاد الخلْق. وعدْت المريض أعوده عيادة. والعادةْ معروفة، والجمع عاد وعادات. تقول منه: عاده واعْتاده، وتعوّده، أي صار عادة له. وعوّد كلبه الصيدفتعوّده. واسْتعدْته الشيء فأعاده، إذا سألته أن يفعله ثانيا. وفلان معيد لهذا الأمر، أي مطيق له. والمعيد: الفحل الذي قد ضرب في الإبل مرّات. والمعاودة: الرجوع إلى الأمر الأوّل. يقال: الشجاع معاود، لأنه لا يملّ المراس. وعاودتْه الحمّى. وعاوده بالمسألة، أي سأله مرة بعد أخرى. وتعاود القوم في الحرب وغيرها، إذا عاد كلّ فريق إلى صاحبه. والعوادة بالضم: ما أعيد من الطعام بعد ماأكل منه مرّة. وعواد بمعنى عدْ، مثل نزال وتراك. ويقال أيضا: عدْ فإنّ لك عندنا عوادا حسنا، بالفتح، أي ما تحبّ. والعائدة: العطف والمنفعة. يقال: هذا الشيء أعْود عليك من كذا، أي أنفع. وفلان ذو صف ح وعائدة، أي ذو عف و وتعطّف. والعوْد: المسنّ من الإبل، وهو الذي جاوز في السن البازل والمخلف؛ وجمعه عودة. وقد عوّد البعير تعْويدا. وفي المثل: إن جرْجر العوْد فزدْهوقْرا. والناقة عوْدة. ويقال في المثل: زاحمْبعوْد أو دعْ. أي استعن على حربك بأهل السنّ والمعرفة، فإن رأي الشيخ خير من مشهد الغلام. والعوْد: الطريق القديم، وقال: عوْد على عوْد لأقوا م أول أي بعير على طريق قديم وربّما قالوا سودد عوْد، أي قديم. قال الطرماح: هل اﻟﻤﺠد إلا السودد العوْد والندى ... ورأْب الثأى والصبر عند المواطن والعود بالضم من الخشب: واحد العيدان والأعواد. والعود: الذي يضرب به. والعود: الذي يتبخّر به. وعاد: قبيلة، وهم قوم هود عليه السلام. وشيء عاديّ، أي قديم، كأنه منسوب إلى عاد. ويقال: ما أدري أيّ عاد هو، غير مصروف أيْ أيّ الناس هو. والعيد: ما اعْتادك من همّ أو غيره. قال الشاعر: فالقلْب يعْتاده من حبّها عيد وقال آخر: أمْسى بأسماء هذا القلْب معْمودا ... إذا أقول صحا يعْتاده عيدا والعيد: واحد الأعياد، وإنما جمع بالياء وأصله الواو للزومها في الواحد، ويقال للفرق بينه وبين أعواد الخشب. وقد عيّدوا، أي شهدوا العيد. والعيْدان بالفتح: الطوال من النخل، الواحدة عيْدانة.


- ,أجدب,أعقر,أعقم,أمحل,إغتفر,عقم,


- ,إرتحل,استغنى,رحل,سافر,ظعن,هاجر,


- ,إبتعاد,ترك,ذهاب,ذهاب,رحيل,رحيل,سفر,ظعن,مضي (قدما),مغادرة,


- ,أرعن,أغبى,استمر,بله,جهل,حمق,


- ,أثرى,خشن,شب,صلب,غلظ,فتي,قسى,نشأ,نما,


- of Eden


- of Eden -


- of Eden


- of Eternity


- of Eternity


- of everlasting bliss




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.