أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- القُعْمُوثُ: الدَّيُّوثُ.


- : (القُمْعُوثُ، كزُنْبُورٍ) أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: هُوَ (الدَّيُّوثُ) . وَفِي اللِّسَان: هُوَ القُعْمُوثُ بِتَقْدِيم الْعين على الْمِيم، وَذكره فِي المَحَلَّيْنِ. وَقَالَ ابنُ دُريد: لَا أَحْسَبُه عَرَبيًّا مَحْضاً، قَالَ شيخُنا: ولذالك تَرَكَه الجوهريّ.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.