أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- ابن سيده: كِلا كلمة مَصُوغة للدلالة على اثنين، كما أَنَّ كُلاًّ مصوغة للدلالة على الجمع؛ قال سيبويه: وليست كِلا من لفظ كلٍّ، كلٌّ صحيحة وكِلا معتلة. ويقال للأُنثيين كِلْتا، وبهذه التاء حُكم على أَن أَلف كِلا منقلبة عن واو، لأَن بدل التاء من الواو أَكثر من بدلها من الياء، قال: وأَما قول سيبويه جعلوا كِلا كَمِعًى، فإِنه لم يرد أَن أَلف كِا منقلبة عن ياء كما أَنَّ أَلف مِعًى منقلبة عن ياء، بدليل قولهم معيان، وإِنما أَراد سيبويه أَن أَلف كلا كأَلف معى في اللفظ، لا أَن الذي انقلبت عليه أَلفاهما واحد، فافهم، وما توفيقنا إِلا بالله، وليس لك في إِمالتها دليل على أَنها من الياء، لأَنهم قد يُمِيلون بنات الواو أَيضاً، وإِن كان أَوَّله مفتوحاً كالمَكا والعَشا، فإِذا كان ذلك مع الفتحة كما ترى فإِمالَتُها مع الكسرة في كِلا أَولى، قال: وأَما تمثيل صاحب الكتاب لها بَشَرْوَى، وهي من شريت، فلا يدل على أَنها عنده من الياء دون الواو، ولا من الواو دون الياء، لأَنه إِنما أَراد البدل حَسْبُ فمثل بما لامه من الأَسماء من ذوات الياء ،مبدلة أَبداً نحو الشَّرْوَى والفَتْوَى. قال ابن جني: أَما كلتا فذهب سيبويه إِلى أَنها فِعْلَى بمنزلة الذِّكْرَى والحِفْرَى، قال: وأَصلها كِلْوا، فأُبدلت الواو تاء كما أُبدلت في أُخت وبنت، والذي يدل على أَنَّ لام كلتا معتلة قولهم في مذكرها كِلا، وكِلا فِعْلٌ ولامه معتلة بمنزلة لام حِجاً ورِضاً، وهما من الواو لقولهم حَجا يَحْجُو والرِّضْوان، ولذلك مثلها سيبويه بما اعتلَّت لامه فقال هي بمنزلة شَرْوَى، وأَما أَبو عُمر الجَرْمِي فذهب إِلى أَنها فِعْتَلٌ، وأَن التاء فيها علم تأْنِيثها وخالف سيبويه، ويشهد بفساد هذا القول أَن التاء لا تكون علامة تأْنيث الواحد إِلا وقبلها فتحة نحو طَلحة وحَمْزَة وقائمة وقاعِدة، أَو أَن يكون قبلها أَلف نحو سِعْلاة وعِزْهاة، واللام في كِلتا ساكنة كما ترى، فهذا وجه، ووجه آخر أَن علامة التأْنيث لا تكون أَبداً وسطاً، إِنما تكون آخراً لا محالة، قال: وكلتا اسم مفرد يفيد معنى التثنية بإِجماع من البصريين، فلا يجوز أَن يكون علامة تأْنيثه التاء وما قبلها ساكن، وأَيضاً فإِن فِعتَلاً مثال لا يوجد في الكلام أَصلاً فيُحْمَل هذا عليه، قال: وإِن سميت بكِلْتا رجلاً لم تصرفه في قول سيبويه معرفة ولا نكرة، لأَن أَلفها للتأْنيث بمنزلتها في ذكْرى، وتصرفه نكرة في قول أَبي عمر لأَن أَقصى أَحواله عنده أَن يكون كقائمة وقاعدة وعَزَّة وحمزة، ولا تنفصل كِلا ولا كِلتا من الإِضافة. وقال ابن الأَنباري: من العرب من يميل أَلف كلتا ومنهم من لا يميلها، فمن أَبطل إمالتها قال أَلفها أَلف تثنية كأَلف غلاما وذوا، وواحد كلتا كِلت، وأَلف التثنية لاتمال، ومن وقف على كلتا بالإِمالة فقال كلتا اسم واحد عبر عن التثنية، وهو بمنزلة شِعْرَى وذِكْرَى. وروى الأَزهري عن المنذري عن أَبي الهيثم أَنه قال: العرب إِذا أَضافت كُلاًّ إِلى اثنين لينت لامها وجعلت معها أَلف التثنية، ثم سوّت بينهما في الرفع والنصب والخفض فجعلت إِعرابها بالأَلف وأَضافتها إِلى اثنين وأَخبرت عن واحد، فقالت: كِلا أَخَوَيْك كان قائماً ولم يقولوا كانا قائمين، وكِلا عَمَّيْك كان فقيهاً، وكلتا المرأَتين كانت جميلة، ولا يقولون كانتا جميلتين،. قال الله عز وجل: كِلْتا الجَنَّتَيْنِ آتَت أُكُّلَها، ولم يقل آتَتا. ويقال: مررت بكِلا الرجلين، وجاءني كلا الرجلين، فاستوى في كلا إِذا أَضفتها إِلى ظاهرين الرفع والنصب والخفض، فإِذا كنوا عن مخفوضها أَجروها بما يصيبها من الإِعراب فقالوا أَخواك مررت بكليهما، فجعلوا نصبها وخفضها بالياء، وقالوا أَخواي جاءاني كلاهما فجعلوا رفع الاثنين بالأَلف، وقال الأَعش في موضع الرفع: كِلا أَبَوَيْكُمْ كانَ فَرْعاً دِعامةً يريد كلّ واحد منهما كان فرعاً؛ وكذلك قال لبيد: فَغَدَتْ، كِلا الفَرْجَيْنِ تَحْسَبُ أَنَّه مَوْلى المَخافةِ: خَلْفَها وأَمامها غَدَتْ: يعني بقرة وحشية، كلا الفرجين: أَراد كلا فرجيها، فأَقام الأَلف واللام مُقام الكِناية، ثم قال تحسب، يعني البقرة، أَنه ولم يقل أَنهما مولى المخافة أَي وليُّ مَخافتها، ثم تَرْجَم عن كِلا الفَرْجين فقال خلفها وأَمامها، وكذلك تقول: كِلا الرجلين قائمٌ وكِلْتا المرأَتين قائمة؛ وأَنشد: كِلا الرَّجُلَيْن أَفَّاكٌ أَثِيم وقد ذكرنا تفسير كلٍّ في موضعه. الجوهري: كِلا في تأْكيد الاثنين نظير كلٍّ في المجموع، وهو اسم مفرد غير مُثَنّى، فإِذا ولي اسماً ظاهراً كان في الرفع والنصب والخفض على حالة واحدة بالأَلف، تقول: رأَيت كِلا الرجلين، وجاءني كِلا الرجلين، ومررت بكلا الرجلين، فإِذا اتصل بمضمر قلَبْت الأَلف ياء في موضع الجر والنصب، فقلت: رأَيت كليهما ومررت بكليهما، كما تقول عليهما، وتبقى في الرفع على حالها؛ وقال الفراء: هو مثنى مأْخوذ من كل فخففت اللام وزيدت الأَلف للتثنية، وكذلك كلتا للمؤنث، ولا يكونان إِلا مضافين ولا يتكلم منهما بواحد، ولو تكلم به لقيل كِلٌ وكِلْتٌ وكِلانِ وكِلْتانِ؛ واحتج بقول الشاعر: في كِلْتِ رِجْلَيْها سُلامى واحدهْ، كِلتاهما مقْرُونةٌ بزائدهْ أَراد: في إِحدى رجليها، فأَفْرد، قال: وهذا القول ضعيف عند أَهل البصرة، لأَنه لو كان مثنى لوجب أَن تنقلب أَلفه في النصب والجر ياء مع الاسم الظاهر، ولأَن معنى كِلا مخالف لمعنى كلّ، لأَن كُلاًّ للإِحاطة وكِلا يدل على شيءٍ مخصوص، وأَما هذا الشاعر فإِنما حذف الأَلف للضرورة وقدّر أَنها زائدة، وما يكون ضرورة لا يجوز أَن يجعل حجة، فثبت أَنه اسم مفرد كَمِعى إِلا أَنه وضع ليدل على التثنية، كما أَن قولهم نحن اسم مفرد يدل على الاثنين فما فوقهما؛ يدل على ذلك قول جرير: كِلا يَومَيْ أُمامةَ يوْمُ صَدٍّ، وإِنْ لم نَأْتِها أِلاَّ لِماما قال: أَنشدنيه أَبو علي، قال: فإِن قال قائل فلم صار كِلا بالياء في النصب والجرّ مع المضمر ولزمت الأَلف مع المظهر كما لزمت في الرفع مع المضمر؟ قيل له: من حقها أَن تكون بالأَلف على كل حال مثل عصا ومعى، إِلا أَنها لما كانت لا تنفك من الإِضافة شبهت بعلى ولدي، فجعلت بالياء مع المضمر في النصب والجر، لأَن على لا تقع إِلا منصوبة أَو مجرورة ولا تستعمل مرفوعة، فبقيت كِلا في الرفع على أَصلها مع المضمر، لأَنها لم تُشَبَّه بعلى في هذه الحال، قال: وأَما كلتا التي للتأْنيث فإِن سيبويه يقول أَلفها للتأْنيث والتاء بدل من لام الفعل، وهي واو والأَصل كِلْوا، وإِنما أُبدلت تاء لأَن في التاء علم التأْنيث، والأَلف في كلتا قد تصير ياء مع المضمر فتخرج عن علم التأْنيث، فصار في إِبدال الواو تاء تأْكيد للتأْنيث. قال: وقال أَبو عُمر الجَرْمي التاء ملحقة والأَلف لام الفعل، وتقديرها عنده فِعْتَلٌ، ولو كان الأَمر كما زعم لقالوا في النسبة إِليها كِلْتَويٌّ، فلما قالوا كِلَويٌّ وأَسقطوا التاء دلّ أَنهم أَجْروها مُجْرى التاء التي في أُخت التي إِذا نَسَبت إِليها قلت أَخَوِيٌّ؛ قال ابن بري في هذا الموضع: كِلَويٌّ قياس من النحويين إِذا سميت بها رجلاً، وليس ذلك مسموعاً فيحتج به على الجرمي. الأَزهري في ترجمة كلأَ عند قوله تعالى: قل مَن يَكْلَؤُكُم بالليل والنهار؛ قال الفراء: هي مهموزة ولو تَركتَ همزة مثله في غير القرآن قلت يَكْلَوْكم، بواو ساكنة، ويَكْلاكم، بأَلف ساكنة، مثل يخشاكم، ومن جعلها واواً ساكنة قال كَلات، بأَلف،يترك النَّبْرة منها، ومن قال يَكلاكم قال كَلَيْتُ مثل قَضَيْت، وهي من لغة قريش، وكلٌّ حسن، إِلا أَنهم يقولون في الوجهين مَكْلُوَّة ومَكْلُوّ أَكثر مما يقولون مَكْلِيٌّ، قال: ولو قيل مَكليّ في الذين يقولون كلَيْتُ كان صواباً؛ قال: وسمعت بعض العرب ينشد: ما خاصَمَ الأَقوامَ من ذي خُصُومةٍ كَوَرْهاء مَشْنِيٍّ، إِليها، حَلِيلُها فبنى على شَنَيْتُ بترك النبرة. أَبو نصر: كَلَّى فلانٌ يُكَلِّي تَكْلِية، وهو أَن يأْتي مكاناً فيه مُسْتَتَر، جاء به غير مهموز. والكُلْوةُ: لغة في الكُلْية لأَهل اليمن؛ قال ابن السكيت: ولا تقل كِلوة، بكسر الكاف. الكُلْيَتان من الإِنسان وغيره من الحيوان: لحمَتان مُنْتَبِرَتان حَمْراوان لازقتان بعظم الصلب عند الخاصرتين في كُظْرَين من الشحم، وهما مَنْبِتُ بيت الزرع، هكذا يسميان في الطب، يراد به زرع الولد. سيبويه: كُلْيةٌ وكُلًى، كرهوا أَن يجمعوا بالتاء فيحركوا العين بالضمة فتجيء هذه الياء بعد ضمة، فلما ثقل ذلك عليهم تركوه واجتزؤوا ببناء الأَكثر، ومن خفف قال كُلْيات. وكَلاه كَلْياً: أَصاب كُلْيته. ابن السكيت: كَلَيْتُ فلاناً فاكْتَلى، وهو مَكْلِيٌّ، أَصبت كُلْيَته؛ قال حميد الأَرقط: من عَلَقِ المَكْليِّ والمَوْتونِ وإِذا أَصبت كَبِدَه فهو مَكْبُود. وكَلا الرجلُ واكْتَلى: تأَلَّمَ لذلك؛ قال العجاج: لَهُنَّ في شَباتِه صَئِيُّ، إِذا اكْتَلَى واقْتَحَمَ المَكْلِيُّ ويروى: كَلا؛ يقول: إِذا طَعن الثورُ الكلبَ في كُلْيَته وسقط الكلبُ المَكْلِيُّ الذي أُصيبت كُلْيَتُه. وجاء فلان بغنمه حُمْرَ الكُلَى أَي مهازيل؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي: إِذا الشَّوِيُّ كَثُرتْ ثَوائِجُهْ، وكانَ مِن عندِ الكُلَى مَناتِجُهْ كثرت ثَوائجُه من الجَدْب لا تجد شيئاً ترعاه. وقوله: مِن عند الكلى مَناتِجُه، يعني سقطت من الهُزال فَصاحِبها يَبْقُر بطونها من خَواصِرها في موضع كُلاها فيَستخرج أَولادها منها. وكُلْيَةُ المَزادة والرّاوية: جُلَيْدة مستديرة مشدودة العُروة قد خُرِزَتْ مع الأَديم تحت عُروة المَزادة. وكُلْية الإِداوَةِ: الرُّقعة التي تحت عُرْوَتها، وجمعها الكُلَى؛ وأَنشد: كأَنَّه من كُلَى مَفْرِيّةٍ سَرَب الجوهري: والجمع كُلْياتٌ وكُلًى، قال: وبنات الياء إِذا جمعت بالتاء لم يحرّك موضع العين منها بالضم. وكُلْيَةُ السحابة: أَسفلُها، والجمع كُلًى. يقال: انْبَعَجَت كُلاه؛ قال: يُسِيلُ الرُّبى واهِي الكُلَى عارِضُ الذُّرى، أَهِلَّة نَضَّاخِ النَّدى سابِغُ القَطْرِ (* قوله« عارض» كذا في الأصل والمحكم هنا، وسبق الاستشهاد بالبيت في عرس بمهملات.) وقيل: إِنما سميت بكُلْية الإِداوة؛ وقول أَبي حية: حتى إِذا سَرِبَت عَلَيْهِ، وبَعَّجَتْ وَطْفاء سارِبةٌ كُلِيّ مَزادِ (* قوله « سربت إلخ» كذا في الأصل بالسين المهملة، والذي في المحكم وشرح القاموس: شربت، بالمعجمة.) يحتمل أَن يكون جَمَع كُلْية على كُلِيّ، كما جاء حِلْيَة وحُلِيّ في قول بعضهم لتقارب البناءِين، ويحتمل أَن يكون جمعه على اعتقاد حذف الهاء كبُرْد وبُرُود. والكُلْيَةُ من القَوس: أَسفل من الكَبِد، وقيل: هي كَبِدُها، وقيل: مَعْقِد حَمالتها، وهما كُلْيَتان، وقيل: كُلْيَتها مِقدار ثلاثة أَشبار من مَقْبِضها. والكُلْية من القوس: ما بين الأَبهر والكبد، وهما كُلْيَتان. وقال أَبو حنيفة: كُليتا القوس مَثْبَت مُعَلَّق حَمالتها. والكليتان: ما عن يمين النَّصل وشِماله. والكُلَى: الرّيشات الأَربع التي في آخر الجَناح يَلِينَ جَنْبه. والكُلَيَّةُ: اسم موضع؛ قال الفرزدق: هل تَعْلَمونَ غَداةَ يُطْرَدُ سَبْيُكُمْ، بالسَّفْح بينَ كُلَيَّةٍ وطِحال؟ والكُلَيَّان: اسم موضع؛ قال القتال الكلابي: لِظَبْيَةَ رَبْعٌ بالكُلَيَّيْنِ دارِسُ، فَبَرْق نِعاجٍ، غَيَّرَتْه الرَّوامِسُ (* قوله« فبرق نعاج» كذا في الأصل والمحكم، والذي في معجم ياقوت: فبرق فعاج، بفاء العطف.) قال الأَزهري في المعتل ما صورته: تفسير كَلاَّ الفراء قال: قال الكسائي لا تَنْفِي حَسْبُ وكلاَّ تنفي شيئاً وتوجب شيئاً غيره، من ذلك قولك للرجل قال لك أَكلت شيئاً فقلت لا، ويقول الآخر أَكلت تمراً فتقول أَنت كَلاَّ، أَردت أَي أَكلت عسلاً لا تمراً، قال: وتأْتي كلاًّ بمعنى قولهم حَقّاً، قال: رَوى ذلك أَبو العباس أَحمد بن يحيى. وقال ابن الأَنباري في تفسير كلاًّ: هي عند الفراء تكون صلة لا يوقف عليها، وتكون حرف ردّ بمنزلة نعم ولا في الاكْتفاء، فإِذا جعلتها صلة لما بعدها لم تَقِف عليها كقولك كَلاً ورَبّ الكعبة، لا تَقِف على كَلاً لأَنها بمنزلة إِي واللهِ، قال اللهُ سُبحانه وتعالى: كلاً والقَمَرِ؛ الوقف على كَلاًّ قبيح لأَنها صلة لليمين. قال: وقال الأَخفش معنى كَلاًّ الرَّدْع والزَّجر؛ قال الأَزهري: وهذا مذهب سيبويه (*قوله «مذهب سيبويه» كذا في الأصل، والذي في تهذيب الازهري: مذهب الخليل.* وإِليه ذهب الزجاج في جميع القرآن. وقال أَبو بكر بن الأَنباري: قال المفسرون معنى كَلاًّ حَقّاً، قال: وقال أَبو حاتم السجستاني جاءت كلاًّ في القرآن على وجهين: فهي في موضع بمعنى لا، وهو ردّ للأَوَّل كما قال العجاج: قد طَلَبَتْ شَيْبانُ أَن تُصاكِمُوا كَلاَّ، ولَمَّا تَصْطَفِقْ مآتِمُ قال: وتجيء كَلاًّ بمعنى أَلا التي للتنبيه كقوله تعالى: أَلا إِنهم يَثْنُون صُدورهم ليستخفوا منه؛ وهي زائدة لو لم تأْتِ كان الكلام تامّاً مفهوماً، قال: ومنه المثل كلاًّ زَعَمْتَ العِيرُ لا تُقاتلُ؛ وقال الأَعشى: كَلاَّ زَعَمْتُمْ بأَنَّا لا نُقاتِلُكُمْ، إِنَّا لأَمْثالِكُمْ، يا قَوْمَنا، قُتُلُ قال أَبو بكر: وهذا غلط معنى كَلاَّ في البيت. وفي المثل: لا، ليس الأَمر على ما تقولون. قال: وسمعت أَبا العباس يقول لا يوقف على كلاَّ في جميع القرآن لأَنها جواب، والفائدةُ تقع فيما بعدها، قال: واحتج السبجستاني في أَنَّ كَلاَّ بمعنى أَلا بقوله جل وعز: كلا إِنَّ الإِنسان ليَطْغَى، فَمعْناه أَلا؛ قال أَبو بكر: ويجوز أَن يكون بمعنى حقاً إِن الإِنسان ليطغى، ويجوز أَن يكون ردًّا كأَنه قال: لا، ليس الأَمر كما تظنون. أَبو داود عن النضر: قال الخليل قال مقاتل بن سليمان ما كان في القرآن كلاَّ فهو ردّ إِلا موضعين، فقال الخليل: أَنا أَقول كله ردّ. وروى ابن شميل عن الخليل أَنه قال: كلُّ شيء في القرآن كلاَّ ردّ يردّ شيئاً ويثبت آخر. وقال أَبو زيد: سمعت العرب تقول كلاَّكَ واللهِ وبَلاكَ واللهِ، في معنى كَلاَّ واللهِ، وبَلَى واللهِ. وفي الحديث: تَقع فِتَنٌ كأَنَّها الظُّلَلُ، فقال أَعرابي: كَلاَّ يا رسولَ اللهِ؛ قال: كَلاَّ رَدْع في الكلام وتنبيه وزَجْر، ومعناها انْتهِ لا تَفْعَل، إِلا أَنها آكَدُ في النفي والرَّدْع من لا لزيادة الكاف، وقد ترِد بمعنى حقّاً كقوله تعالى: كَلاَّ لئن لم يَنْتَهِ لنَسْفَعنْ بالناصِيةِ. والظُّلَلُ: السحاب، وقد تكرر في الحديث.


- الجوهري: كلاَّ كلمة زَجْر ورَدْع، ومعناها انْتَهِ لا تفعل كقوله عز وجل: أَيَطْمَعُ كلُّ امْرئٍ منهم أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعيم كلاَّ؛ أَي لا يَطمَع في ذلك، وقد يكون بمعنى حقّاً كقوله تعالى: كلاَّ لَئِن لم يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بالناصيةِ؛ قال ابن بري: وقد تأْتي كلا بمعنى لا كقول الجعدي: فَقُلْنا لَهُمْ: خَلُّوا النِّساءَ لأَهْلِها، فقالوا لنا: كَلاَّ فقلنا لهم: بَلَى وقد تقدَّم أَكثر ذلك في المعتل.


- : (ي ( {الكُلْيَتانِ، بالضَّمِّ) ، مِن الإنْسانِ وغيرِهِ مِن الحَيَوانِ: (لَحْمَتانِ مُنْتَبِرَتَانِ حَمْراوانِ لازقَتانِ بعَظْمِ الصُّلْبِ عنْدَ الخاصِرَتَيْنِ، فِي كُظْرَيْنِ من الشَّحْمِ) ؛) كَذَا فِي المُحْكم؛ وزادَ الأزْهرِي: وهُما مَنْبتُ زَرْعِ الولدِ؛ قالَهُ اللَّيْثُ؛ ونَصّ العَيْن: وهُما بيتُ الزَّرْع؛ (الواحِدَةُ} كُلْيَةٌ وكُلْوةٌ) ، بضمِّهما؛ الأخيرَةُ لُغَةٌ لأهْلِ اليَمَنِ؛ نقلَهُ صاحِبُ المِصْباح وابنُ سِيدَه. قالَ الجَوْهرِي: قالَ ابنُ السِّكِّيت: وَلَا تَقُلْ كلْوةٌ، أَي بالكَسْر. قُلْت: وَهِي لُغَةُ العامَةِ. (ج {كُلْياتٌ} وكُلًى) ، وبناتُ الْيَاء إِذا جُمِعَتْ بالتاءِ لَا يُحَرَّك مَوْضِعُ العَيْن مِنْهَا بالضمِّ؛ كَذَا فِي الصِّحاح. وَفِي المُحْكم: الجَمْعُ: {كُلًى، كرِهُوا الجَمْع بالتاءِ فيُحرِّكونَ العَيْن بالضمَّةِ فتَجِيءُ هَذِه الياءُ بَعْد ضمةٍ فلمَّا ثَقُلَ ذَلِك عَلَيْهِم تَرَكُوه واجْتَزؤُوا ببِناءِ الأكْثَر، ومَنْ خَفَّفَ قالَ: كُلْيات. وكذلكَ اقْتَصَرَ أَبو عليَ القالِي على الكُلَى؛ وأَنْشَدَ للأَفْوَه: تخلى الجماجم والأكف سُيُوفنَا ورِمَاحنا بالطعن تَنْتَظِمُ الكُلى (وَهِي) ، أَي} الكُلْيةُ، (مِن القَوْسِ: مَا بينَ الأَبْهَرِ والكَبِد) ، وهُما {كُلْيتانِ؛ كَمَا فِي الصِّحاح. (أَو) هِيَ أَسْفلُ مِن الكَبِدِ؛ وَقيل: هِيَ كبِدُها؛ وقيلَ: (مَعْقِدُ حِمالَتِها؛ أَو) } كُلْيَتها مِقْدارُ (ثَلاثَةِ أَشْبارٍ من مَقْبِضِها) . (وقالَ أَبو حنيفَةَ:! كُلْيَتا القَوْسِ مَثْبَت مُعَلَّق حَمالَتِها؛ كُلُّ ذلكَ فِي المُحْكم. وَفِي الأساسِ: {كُلْيَتاهما عَن يمينِ الكَبِدِ وشِمالِها؛ وَهُوَ مجازٌ. (و) مِن مجازِ المجازِ:} الكُلْيَةُ (من السَّحابِ: أَسْفَلُهُ) ، والجَمْعُ كُلًى. يقالُ: انْبَعَجَتْ {كُلاهُ؛ وسَحابَةٌ واهِيَةُ} الكُلَى؛ نقلَهُ الجَوْهرِي والأزْهرِي والزَّمَخْشرِي؛ قَالَ الشاعرُ: يُسِيلُ الرُّبا واهِي {الكُلى عارِضُ الذُّرى أهِلَّة نَضَّاحِ النَّدى سابِغُ القَطْرِ (و) مِن المجازِ:} الكُلْيَةُ (من المَزادَةِ) والرَّاوِيَةِ: (رَقْعَةٌ) ؛) كَمَا فِي التَّهذيبِ. وَفِي الصِّحاحِ والمُحْكم والأساسِ: جُلَيْدَةٌ (مُسْتَديرَةٌ تُخْرَزُ عَلَيْهَا) مَعَ الأديمِ (تَحْتَ العُرْوَةِ) . (وَفِي كتاب القالِي: الكُلْيَةُ رُقْعَةٌ تكونُ عُرْوَة الإداوةِ والمَزادَةِ، وجَمْعُها {كُلًى؛ قالَ ذُو الرُّمَّة: مَا بالُ عَيْنَيْك مِنْهَا الدَّمْعُ يَنْسَكِبُكأنَّها من كُلَى مَفْرِيَّةٍ سَرَب قُلْت: وَمِنْه قولُ الحماسي: وماشنتا خرقاء واه} كِلَاهُمَا ( {وكَلَيْتُهُ، كرَمَيْتُهُ) ،} كَلْياً ( {فَكَلِيَ، كرَضِيَ) ، وَهُوَ} مَكْلِيٌّ، ( {واكْتَلَى: أَصَبْتُ} كُلْيَتَه فآلَمْتُها) ؛) اقْتَصَر الجَوْهرِي على {اكْتَلَى. وَفِي المُحْكم} كَلِيَ الرجلُ {واكْتَلَى: تَأَلَّم لذلكَ؛ وأَنْشَدَ للعجَّاج: لهُنَّ من شَباتِه صَئِيٌّ إِذا} اكْتَلَى واقْتَحَمَ! المَكْلِيُّ ويُرْوَى: {كَلِيّ. وأَنْشَدَه الجَوْهرِي هَكَذَا، أَي بالروايَةِ الأخيرَةِ، وَجَاء بِهِ شاهِداً لقوْلِه} كَلْيَتُه أَصَبْتُ {كُلْيَتَه وقالَ: يقولُه إِذا طَعَنَ الثورُ الكلْبَ فِي كُلْيَتِه وسَقَطَ الكلبُ} المَكْلِيُّ الَّذِي أُصِيبَتْ كُلْيَتُه. وَفِي سِياقِ المُحْكم أنَّه شاهِدٌ لقوْلِه: كَلِيَ إِذا تأَلَّم لذلكَ، فظَهَرَ مِن ذلكَ أنَّ قولَ المصنَّفِ كرَضِيَ غيرُ متَّجه وإنّما هُوَ {كَلَى} واكْتَلَى من حَدِّ رَمَى، فعلى هَذَا يتعدَّى وَلَا يتعدَّى فتأَمَّل. (و) مِن المجازِ: (غَنَمٌ حَمْراءُ {الكُلَى) :) أَي (مَهازِيلُ) . (وَفِي الصِّحاح: جاءَ فلانٌ بغنمِهِ حُمْر} الكُلَى، أَي مَهازِيلُ. قالَ ابنُ سِيدَه؛ وقولُه: إِذا الشَّوِيُّ كَثُرَتْ ثَوائِجُهْ وكانَ مِن عندِ {الكُلَى مَناتِجُهْ يقولُ: كَثُرَتْ ثَوائِجُه من الجَدْبِ لَا تَجِدُ مَا تَرْعَى؛ ومِن} الكُلَى مَناتِجُه يَعْني سَقَطَتْ من الهُزالِ فَصاحِبُها يَبْقُر بُطونَها مِن خَواصِرها فِي مَواضِع {كُلاها فيَسْتَخْرجُ أَوْلادَها مِنْهَا. (} وكُلَيَّةٌ، كسُمَيَّةَ: ع) قالَ نَصْر: هُما مَوْضعان، أَحَدُهما على طرِيقِ حاجّ البَصْرَةِ بينَ أثرةَ وطَخْفَة، وَالثَّانِي بالحِجازِ وادٍ بينَ الحَرَمَيْن. قُلْت: وَمن الثَّانِي مَا أَنْشَدَهُ ابنُ سِيدَه للفَرَزْدَق: هَل تَعْلَمونَ غدَاةَ يُطْرَدُ سَبْيُكُمْ بالسَّفْح بينَ {كُلَيَّةٍ وطِحالِ؟ (} وكَلَّى {تَكْلِيَةً: أَتَى مَكاناً فِيهِ مُستَتَرٌ) ؛) هَكَذَا جاءَ بِهِ أَبُو نَصر غَيْرَ مَهْمِوزٍ. (و) مِن مجازِ المجازِ: (} كُلَى الوادِي: جَوانِبُه) وأَسافِلُه. يقالُ: حَلَلْنا على رَكَايا فِي {كُلَى الوادِي. (و) مِن المجازِ: (لَقِيتُه بشَحْمِ} كُلاهُ: أَي بحِدْثانِهِ ونَشاطِهِ. ( {وكُلَيَّانُ، كعُلَيَّانَ: ع) ؛) قالَ المُقتلُ الكِلابيُّ: لَظَبْيَة رَبْعٌ} بالكُلَيَّيْنِ دارِسُ أَنْشَدَه ابنُ سِيدَه. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {الكُلْيَتانِ: مَا عَن يمينِ نَصْلِ السَّهْمِ وشِمالِه؛ نقلَهُ الجَوْهرِي وابنُ سِيدَه. وَفِي الأساسِ: فلانٌ لَا يفرقُ بينَ} كُلْيَتِي السَّهْم {وكُلْيَتِي القَوْسِ. ودَبرَ البَعيرُ فِي} كُلاهُ: أَي فِي خاصِرَتَيْه؛ وَهُوَ مجازٌ. {والكُلَى: رِيشاتٌ أَرْبعٌ فِي آخر جَناحِ الطائرِ يَلِينَ جَنْبَه؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه والقالِي. } واكْتلاهُ: أَصابَ {كُلْيَتَه؛ عَن الزمخشرِي، فَهُوَ لازِمٌ متعدَ. } وكُلِيَ الرَّجل، كعُنِيَ: أَصَابَهُ وَجَعُ {الكُلَى عَن ابنِ القطَّاع. وقولُ أَبي حيَّة النميري: حَتَّى إِذا شَربَتْ عَلَيْهِ وبَعَّجَتْ وَطْفاء سارِيةُ} كُلِيِّ مَزادِقالَ ابنُ سِيدَه: يُحْتَمل كَوْنه جَمع {كُلْيَة على} كُلِيَ كَما جاءَ حِلْيَة وحُلِيَ فِي قولِ بعضِهم لتَقارُبِ البِناءَيْن، ويُحْتَمل كَوْنه جَمَعَه على اعْتِقادِ حذْفِ الهاءِ كبُرْدٍ وبُرُودٍ. ! وكُلْيةُ، بِالضَّمِّ: مَوْضِعٌ فِي دِيارِ تَمِيمٍ، عَن نَصْر.


- ـ الكُلُّ، بالضم: اسمٌ لجميعِ الأَجْزاءِ، للذَّكَرِ والأنْثَى، أو يقالُ: كلُّ رجُلٍ، وكُلَّةُ امرأةٍ، وكُلُّهُنَّ مُنْطَلِقَ ومُنْطَلِقَةٌ، وقد جاءَ بمعنى بعضٍ، ضِدٌّ، ويقالُ: كلٌّ وبعضٌ مَعْرِفتانِ، لم يَجِئْ عن العَرَبِ بالأَلِفِ واللامِ، وهو جائزٌ. ـ وهو العالِمُ كلُّ العالِمِ: المرادُ التَّناهي، وأنه بَلَغَ الغايَةَ فيما تَصِفُه به، وبالفتح: قَفا السِكِّينِ والسيفِ، والوكيلُ، والصَّنَمُ، والمُصيبَةُ تَحْدُثُ، واليتيمُ، والثقيلُ لا خيرَ فيه، والعَيِّلُ والعِيالُ، والثقْلُ ـ ج: كُلولٌ، والإِعْياءُ، ـ كالكَلالِ والكَلالَةِ، ومن لا وَلَدَ له ولا والِدَ. وقد كَلَّ يَكِلُّ فيهما. ـ وكَلَّ البَصَرُ والسَّيفُ وغيرُهُما يَكِلُّ كِلَّةً وكَلاٍّ، بالكسر، ـ وكَلالَةً وكُلولَةً وكُلولاً وكَلَّلَ، فهو كَليلُ وكَلُّ: لم يَقْطَعْ. ـ وكَلَّ لسانُه وبَصَرُه يَكِلُّ: نَبا. ـ وأكَلَّهُ البُكاءُ. ـ والكَلالَةُ: مَن لا ولَدَ له ولا والِدَ، وما لم يكنْ من النَّسَبِ لَحّاً، أو مَن تَكَلَّلَ نَسَبُهُ بنَسَبِكَ، كابْنِ العَمِّ وشِبْهِهِ، أو هي الأخُوَّةُ للْأُمِّ، أَو بَنو العَمِّ الأَباعدُ، أو ما خَلا الوالدَ والوَلَدَ، أو هي من العَصَبَةِ مَنْ وَرِثَ معه الإِخْوَةُ للْأُمِّ. ـ وكَلَّلَ تَكْليلاً: ذَهَبَ وتَرَكَ أهْلهُ بِمَضْيَعَةٍ، ـ وـ في الأَمْرِ: جَدَّ، ـ وـ السَّبُعُ: حَمَلَ ولم يُحْجِمْ، ـ وـ عن الأَمْرِ: أحْجَمَ وجَبُنَ، ضِدٌّ، ـ وـ فُلاناً: ألْبَسَهُ الإِكْليلَ. ـ والكَلَّةُ: الشَّفْرَةُ الكالَّةُ، وبالضم: التأخيرُ، وتَأنيثُ الكُلِّ، وبالكسر: الحالَةُ، والسِّتْرُ الرَّقيقُ، وغِشاءٌ رَقيقٌ يُتوَقَّى به من البَعوض، وصُوفَةٌ حَمْراءُ في رأسِ الهَوْدَجِ. ـ والإِكْليلُ، بالكسر: التاجُ، وشِبْهُ عصابَةٍ تُزَيَّنُ بالجوهرِ ـ ج: أكاليلُ، ومَنْزِلٌ للقَمَرِ أربعةُ أنْجُمٍ مُصْطَفَّةٍ، وما أحاطَ بالظُّفُرِ من اللَّحْمِ، والسَّحابُ تَراهُ كأَنَّ غِشاءٌ أُلْبِسَه. ـ وإكْليلُ المَلِكِ: نَبْتانِ أحَدُهما ورَقُهُ كوَرَقِ الحُلْبَةِ، ورائِحَتُه كورَقِ التينِ، ونَوْرُهُ أصْفَرُ، في طَرَفِ كلِّ غُصْن منه إكْليلٌ كنِصْفِ دائرةٍ، فيه بِزْرٌ كالحُلْبَةِ شَكْلاً، ولَوْنُه أصْفَرُ، وثانيهما ورَقُه كوَرَقِ الحِمَّصِ، وهي قُضْبانٌ كثيرَةٌ تَنْبَسِطُ على الأرضِ، وزَهْرُه أصْفَرُ وأبيضُ، في كلِّ غُصْنٍ أكاليلُ صِغارٌ مُدَوَّرَةٌ، وكِلاهُما مُحَلِّلٌ مُنْضِجٌ مُلَيِّنٌ للْأَوْرامِ الصُّلْبَةِ في المَفاصِلِ والأَحْشاءِ. ـ وإكْليلُ الجَبَلِ: نَباتٌ آخَرُ، ورَقُه طَويلٌ دَقيقٌ مُتكاثِفٌ، ولَونُه إلى السَّوادِ، وعودُه خَشِنٌ صُلْبٌ، وزَهْرُه بين الزُّرْقَةِ والبَياضِ، وله ثَمَرٌ صُلْبٌ، إذا جَفَّ تَناثَرَ منه بِزْرٌ أدَقُّ من الخَرْدَلِ، ووَرَقُه مُرٌّ حِرِّيفٌ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ، مُدِرٌّ مُحَلِّلٌ مُفَتِّحٌ للسُّدَدِ، يَنْفَعُ الخَفَقانَ والسُّعالَ والاسْتِسْقاءَ. ـ وتَكَلَّلَ به: أحاطَ. ـ ورَوْضَةٌ مُكَلَّلَةٌ: مَحْفوفَةٌ بالنَّوْرِ. ـ وانْكَلَّ: ضَحِكَ، ـ وـ السَّيْفُ: ذَهَبَ حَدُّه، ـ وـ السَّحابُ عن البَرْقِ: تَبَسَّمَ كاكْتَلَّ وتَكَلَّلَ، ـ وـ البَرْقُ: لَمَعَ خَفيفاً. ـ وأكَلَّ الرجُلُ: كَلَّ بَعيرُه، ـ وـ البَعيرَ: أعْياهُ. ـ والكَلْكَلُ والكَلْكالُ: الصَّدْرُ، أو ما بينَ التَّرْقُوَتَيْنِ، أو باطِنُ الزَّوْرِ، ـ وـ من الفَرَسِ: ما بينَ مَحْزِمه إلى ما مَسَّ الأرضَ منه إذا رَبَضَ. وكهُدْهُدٍ: الرجُلُ الضَّرْبُ، أو القَصيرُ الغَليظُ، ـ كالكُلاكِل، بالضم، وهي: بهاءٍ. ـ وكَلاَّنُ: جَبَلٌ. ـ والكَلَلُ، محرَّكةً: الحالُ. ـ والكَلاكِلُ: الجماعاتُ، وابنُ عبدِ يالِيلَ بنِ عبدِ كُلالٍ، كغُرابٍ، عَرَضَ النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، نَفْسَه عليه فلم يُجِبْهُ إلى ما أرادَ.


- ـ كَلاَّ: تكونُ صِلَةً لما بعدَها، ورَدْعاً وزَجْراً وتَحْقِيقاً. ـ وكَلاَّكَ واللّهِ، وبَلاَّكَ واللّهِ، أي: كَلاَّ واللّهِ، وبَلَى واللّهِ، ولابنِ فارِسٍ في أحْكامِ "كَلاَّ " مُصَنَّفٌ مُسْتَقلٌّ.


- ـ كِلاَ، بالكسر: موضوعةٌ للدَلالةِ على اثْنَيْنِ، ـ ككِلْتا، ولا يَنْفَصِلانِ من الإِضافةِ. ـ وكِلْوَةُ، بالكسر: د (بالزَّنْجِ)


- ـ لَوْ: حَرْفٌ يَقْتَضِي في الماضِي امْتِناعَ ما يَلِيه واسْتِلْزامَهُ لتالِيهِ. سِيبويه: حرفٌ لِما كانَ سَيَقَعُ لِوُقوعِ غيرِهِ. وقولُ المُتَأَخِّرِينَ: حرفُ امْتِناعٍ لامْتِناعٍ خَلْفٌ. وتَرِدُ على خَمْسَةِ أوْجُهٍ: أحدُها: المُسْتَعْمَلَةُ في نحوِ: لو جاءَنِي أكْرَمْتُه، وتُفِيدُ ثلاثةَ أمُورٍ: أحدُها: الشَّرْطِيَّةُ، الثانِي: تَقْييدُ الشَّرْطِيَّةِ بالزَّمَنِ الماضِي، الثالثُ: الامْتِناعُ.


- كَلِىَ كَلِىَ كَلًى: أُصيبتْ كُلْيَتُه وأُولمت.|كَلِىَ اشتكى كُلْيتَه.


- كَلاَهُ كَلاَهُ كَلْيًا: أَصابَ كُلْيَته فآلمها.


- اكْتَلَى الرجلُ: كَلِىَ.|اكْتَلَى غيرَه: أَصاب كُلْيَته.|\63.


- كَلَّى الرَّجلُ: أَتى مكانًا فيه سِتْر.


- الكُلْيَةُ : عضوٌ في القَطَن خلف البِرِيتون يُنقِّي الدمَ ويُفرِزُ البولَ، وهما كُلْيَتان.| والكُلْوَة لغةٌ فيها. والجمع : كُلًى.| و(كُلَى الطَّائر) : أَربع ريشات يَلِينَ جَنْبه في آخر جناحه.| و(كُلَى الوادي) : جوانبه. يقال: غَنَمٌ حُمْرُ الكُلَى: مَهَازيل.


- التَّالي : الحادي والرابع من خيل الحلبة.|التَّالي (عند المنطقيين) : الجزء الثاني من القضية الشرطية.


- لا يَكونُ : من أَفعال الاستثناء.| تقول جاءَ القومُ لا يكون زيدًا، واسمها ضمير دائمًا، كأنك قلت: لا يكون الآتي زيدًا.


- اللَّوُّ : الكلامُ الخفي.|اللَّوُّ الباطلُ. يقال: هو لا يَعْرف الحَو من اللَّوِّ.| الحقَّ من الباطل. يقال: حديث شريف إياك واللَّوَّ، فإن اللَّوَّ يفتح من الشيطان// ، يريد النَّهْيَ عن قول المتندِّم: لو كان كذا لقلتُ كذا أَو لفعلتُ كذا.


- لا : تأْتي على ثلاثة أَوجه:(1) أَن تكون نافية، وهذه على خمسة أَنواع: ا لا أَن تكون عاملةً عَمَلَ إِنَّ، وذلك إِنْ أَرِيدَ بها نفي الجِنس على سبيل التنصيص، وتُسَمَّى حينئذ: لا التبرئة، نحو: لا صاحبَ جُودٍ ممقوتٌ.| ب لا أَن تكون عاملةً عَمَلَ ليس، كقول سعد بن مالك:


- (فعل: ثلاثي لازم).| كَلِيَ، يَكْلَى، مصدر كِلىً- كَلِيَ الرَّجُلُ : أُصِيبَتْ كُلْيَتُهُ وَأُوجِعَتْ، أَوْ شَكَا كُلْيَتَهُ.


- (فعل: خماسي لازم متعد).| اِكْتَلَى، يَكْتَلِي، مصدر اِكْتِلاَءٌ.|1- اِكْتَلَى الرَّجُلُ : أُصِيبَتْ كِلْيَتُهُ.|2- اِكْتَلَى الفَتَاةَ : أَصَابَ كِلْيَتَهَا.


- (مَنْسُوبٌ إِلَى الكُلْوَةِ).|-اِلْتِهَابٌ كُلْوِيٌّ : اِلْتِهَابٌ مَصْدَرُهُ الكُلْوَةُ- مَغْصٌ كُلْوِيٌّ.


- جمع: كُلىً، كُلْيَاتٌ. | وَاحِدَةُ الكُلْيَتَيْنِ: وَهُمَا غُدَّتَانِ حَمْراوَانِ لاَزِقَتَانِ بِعَظْمِ الصَّلْبِ عِنْدَ الخَاصِرَتَيْنِ تَعْمَلاَنِ عَلَى إِفْرَازِ البَوْلِ مِنَ الدَّمِ.


- 1- « أرض مكلأة » : كثيرة « الكلإ » ، أي العشب


- 1- أكلأ : اسم تفضيل|2- « بلغ الله بك أكلأ العمر » : أي آخره وأبعده


- 1- حرف معناه الردع والكف والرد والنفي كقولك : « كلا » لمن قال لك : « إفعل كذا »


- 1- كلا الدين : تأخر دفعه|2- كلا : عمره : انتهى


- 1- كلأ السفينة : قربها من الشط|2- كلاه : حبسه|3- كلأ في الأمر : نظر متأملا|4- كلأ اليه في الأمر : تقدم به إليه ، عهد به إليه


- 1- مصدر كلأ وكلىء|2- عشب ، رطبه ويابسه ، جمع : أكلاء


- 1- إكتلى : أصيبت كليته|2- إكتلاه : أصاب كليته


- 1- أصيب بداء الكلى


- 1- كلاه : أصاب كليته وآلمها


- 1- كلى من الوادي : جوانبه|2- كلى من الطير : أربع ريشات في جناحه


- 1- كلي : ما ينسب إلى الكل أو يطلق عليه|2- كلي : « العلم الكلي » العلم الإلهي


- 1- كلية : كل مدرسة من مدارس الجامعة مختصة بفرع من فروع العلم ، جمع : كليات|2- « كلية الشيء » : أجمعه


- ك ل ا: (كَلَّا) كَلِمَةُ زَجْرٍ وَرَدْعٍ مَعْنَاهُ انْتَهِ لَا تَفْعَلْ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ كَلَّا} [المعارج: 38] أَيْ لَا يَطْمَعُ فِي ذَلِكَ. وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى حَقًّا كَقَوْلِهِ: {كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ} [العلق: 15] .


- ل و: (لَوْ) حَرْفُ تَمَنِّ وَهُوَ لِامْتِنَاعِ الثَّانِي مِنْ أَجْلِ امْتِنَاعِ الْأَوَّلِ. تَقُولُ: لَوْ جِئْتَنِي لَأَكْرَمْتُكَ. وَهُوَ ضِدُّ إِنِ الَّتِي لِلْجَزَاءِ لِأَنَّهَا تُوقِعُ الثَّانِيَ مِنْ أَجْلِ وُقُوعِ الْأَوَّلِ.


- كلاَّ :- حرف يفيد الردع والزجر والاستنكار، يجوز الوقوف عليه، والابتداء بعده :- {كَلاَّ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ}: زجر لمن كفر، - {قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ. قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}: لتنتهوا عن هذا القول.|2- حرف يفيد النفي، عكسه بلى :-هلاّ فعلت كذا؟ كلاّ، - يقول نعم وأقول كَلاّ |• كلاَّ وألف كَلاَّ: نفي باتٌّ. |3 - حرف جواب بمعنى حقًّا، يفيد التحقيق، ويكون قبل القسم :- {وَمَا هِيَ إلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ. كَلاَّ وَالْقَمَرِ} .|4 - حرف للتنبيه والاستفتاح إذا لم يسبقه في القول ما يقتضي الزجر أو النفي :- {كَلاَّ إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى} - {رَبِّ ارْجِعُونِ. لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ} - {كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ} .


- كُلِّيّ :اسم منسوب إلى كُلّ: عكسه جزئيّ :-هناك تشابهٌ كُلِّيّ بين الأخوين، - كُلِّيّ القدرة.|• كُلّيّ المعرفة: ذو معرفة غير محدودة. |• العلم الكُلِّيّ: العلم الإلهيّ. |• العجز الكلِّيّ: استحالة قيام المصاب بكافَّة مُقتضيات العمل الذي من المفروض أن يقوم به بسبب إصابات العمل أو المرض. |• الحجم الكلِّيّ: (الطبيعة والفيزياء) الحجم الحقيقيّ للكتلة مضافًا إليه حجم ما قد تحويه من المسامّ والفراغات المتَّصلة والمغلقة.


- كُلْوَة ، جمع كُلْوات وكُلًى، مث كُلْوتان: (التشريح) عضوٌ يُنقِّي الدَّمَ من الفضلات الأيضيّة ويُفْرز البولَ، وهو أحد زوجَي الأعضاء الواقعة في منطقة الظَّهر حيث تحافظ على توازن الماء والأيونات التي تُسيِّر التَّيّار العصبيّ عبر جدار الخليّة :-زُرعت للمريض كُلْوَة أخيه، - التهاب الكُلَى، - آلام كُلَويَّة: نِسبة إلى كُلَى.


- فَلْو1 :مصدر فلا.


- فَلْو2 / فِلْو ، جمع أفلاء وفِلاء، مؤ فِلْوة: فُلُوّ؛ جَحْش أو مُهْر فُطم أو بلغ السَّنة :-لهذه الفرس فِلْوان.


- إلى :- حرف جَرّ، يفيد انتهاء الغاية الزمانيَّة أو المكانيَّة :-انتظرته من الساعة الثالثة إلى الخامسة، - {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} - {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى} |• إلامَ: إلى ما، - إلى آخِره: وغير ذلك، أو ما شابه ذلك، وتكتب أحيانًا مختزلة بلفظ إلخ، - إلى الجنوب منه: جنوبه، - إلى اللِّقاء: مع السلامة أو حتى نلتقي، - إلى جانب ذلك/ إلى غير ذلك: بالإضافة إلى، - إلى غد: حتى نلتقي غدًا، - إلى متى: حتى أي وقت، - إلى يمينه: في الجانب الأيمن منه، - أنا منك وإليك: التجائي وانتمائي إليك، - وما إليه: وأمثال ذلك. |2 - حرف جَرّ بمعنى عند :-أم لا سبيل إلى الشباب وذكرهُ ... أشهى إليّ من الرحيق السلسلِ: أشهى عندي، - {ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ} .|3 - حرف جَرّ للمعيّة أو الإضافة :-القليل إلى القليل كثير.|4 - حرف جَرّ بمعنى على :- {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ} .|5 - حرف جَرّ بمعنى في :- {لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} .|6 - حرف جَرّ بمعنى اللاّم :-ياربّ أمري إليك، - {وَالأَمْرُ إِلَيْكِ} .|7 - حرف جَرّ زائدٌ للتوكيد.


- لا :- حرف نفي يكون جوابًا، عكس نَعَم :-هل جاء الطبيب؟ فتقول: لا.|2- حرف يدخل على الجملة الاسميّة؛ فينصب المبتدأ ويرفع الخبر، وتسمَّى لا النافية للجنس :-لا شكّ في صدقك، - {لاَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ} |• لا أبا لك/ لا أَب لك: تعبير يُقال للمبالغة في المدح لاعتماده في حياته على ذاته لا على والده، - لا جرمَ: لابدّ أو حقًّا، - لا ناقَةَ له فيه ولا جَمَل [مثل]: لا شأن له فيه. |3 - حرف يعمل عمل ليس، وتسمَّى (لا) النافية للوحدة :-لا ولدٌ واقفًا.|4 - حرف نفي وعطف بشرط أن يتقدّمه إثبات :-جاء محمدٌ لا عليٌ.|5 - حرف جزم يفيد النهي أو الدّعاء، يختصّ بالدخول على المضارع مع معنى الاستقبال، وتسمَّى (لا) الناهية :- {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ. وَأَمَّا السَّائِلَ فَلاَ تَنْهَرْ} - {وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ} .|6 - حرف يفيد الدُّعاء بالخير أو بالشرّ إذا دخل على الماضي ولم يتكرّر :-لا عدمناك، - لا رحمه الله، - لا فُضَّ فوك.|7 - سابقة تلحق صدر الكلمة لتدلّ على الفقد أو الانقطاع أو الكفّ أو التلاشي، وتدخل في تركيب عدد من الكلمات :-لا شعور/ لا مبالاة/ لاسلكيّة/ لا إنسانيّ/ لا أدريّة/ لا فقاريّة/ لا عقلانيّة/ لا نهاية/ لا مركزيّة/ لا نهائيّ.|8 - حرف زائد للتقوية والتأكيد :- {وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ}: لا تستوي الحسنة والسيئة.|9 - حرف نفي غير عامل :- {فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِم وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} .|1- 0 - حرف نفي يعترض بين الجارّ والمجرور :-جئت بلا زاد.


- فُلُوّ ، جمع أفلاء وفِلاء: فَلْو، فِلْو؛ جحش أو مهر فُطم أو بلغ السَّنة.


- كَلَّ1 / كَلَّ عن كَلَلْتُ ، يَكِلّ ، اكْلِلْ / كِلَّ ، كَلاًّ وكَلالاً وكَلاَلةً ، فهو كالّ ، والمفعول مكلول عنه | • كلَّ العاملُ تعِب وأعيا وضعُف :-كلَّ مُحمَّد من المشي، - بدون كلل |• لا يَكلّ ولا يملّ: دائم النشاط. |• كلَّ عن الأمر.|1- ثقُل وتكاسَل عنه :-كلَّ عن السّفَر، - كلَّ عن تحمُّل العبء الملقى على كاهله.|2- جبُن وأحجم.


- كَلَّ2 كَلَلْتُ ، يَكِلّ ، اكْلِلْ / كِلَّ ، كُلُولاً وكَلالَةً ، فهو كليل وكَلّ | • كلَّت عزيمتُه ضَعُفت :-كلَّ بَصَرُه من كثرة القراءة، - كلَّ لسانُه من مناقشته: ثقل وصار يصعب عليه النُّطقُ الصحيح، - إذا قلّ الإمكان كَلَّ اللسان [مثل]: يضرب في الفقر والعجز.|• كلّ السَّيفُ: فقد رهافةَ الحدّ فصار غير قاطع :-كلَّتِ الشَّفْرَةُ.


- كَلَّ3 كَلَلْتُ ، يَكِلّ ، اكْلِلْ / كِلَّ ، كَلاًّ وكَلالةً ، فهو كَلّ | • كلَّ الشَّخصُ كان أبتر، لم يترك والدًا ولا ولدًا يرثه :- {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ} .


- كَلّ :- مصدر كَلَّ1/ كَلَّ عن وكَلَّ3. |2 - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من كَلَّ2 وكَلَّ3. |3 - مَنْ يعتمد على غيره في معيشته :- {وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاَهُ} .


- كُلّ :- جميع؛ كلمة تدلّ على الشُّمول والاستغراق والتَّمام لأفراد ما تضاف إليه أو أجزائه. والغالب استعمالها مضافة لفظًا أو تقديرًا. وحكمها الإفراد والتذكير، ومعناها بحسب ما تضاف إليه، وقد تدخل (أل) عليها :-حضر الكُلُّ الاجتماعَ، - قطع كلّ علاقة، - سهر كلَّ الليل: طَواله، - أوصى بكلِّ أمواله للجمعيّات الخيريّة: بكاملها، - كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ [حديث]، - {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} |• الكُلّ في الكُلّ، - بكُلِّ معنى الكلمة: بكلّ ما في الكلمة من تعبير، - على كلِّ حالٍ: في جميع الأحوال، - على كلِّ لسان: مشهور ومعروف. |2 - تقع توكيدًا :-قبضتُ المالَ كُلّه، - {فَسَجَدَ الْمَلاَئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} .|3 - تستعمل وصفًا مؤكّدًا مفيدًا للكمال :-هو العالِم كُلُّ العالم.


- كلاَّ :- حرف يفيد الردع والزجر والاستنكار، يجوز الوقوف عليه، والابتداء بعده :- {كَلاَّ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ}: زجر لمن كفر، - {قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ. قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}: لتنتهوا عن هذا القول.|2- حرف يفيد النفي، عكسه بلى :-هلاّ فعلت كذا؟ كلاّ، - يقول نعم وأقول كَلاّ |• كلاَّ وألف كَلاَّ: نفي باتٌّ. |3 - حرف جواب بمعنى حقًّا، يفيد التحقيق، ويكون قبل القسم :- {وَمَا هِيَ إلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ. كَلاَّ وَالْقَمَرِ} .|4 - حرف للتنبيه والاستفتاح إذا لم يسبقه في القول ما يقتضي الزجر أو النفي :- {كَلاَّ إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى} - {رَبِّ ارْجِعُونِ. لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ} - {كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ} .


- كِلا :مؤ كِلْتا: (النحو والصرف) اسم مقصور، لفظه مفرد ومعناه مثنى، يلزم الإضافة إلى المثنى المُذكّر، وله استعمالان: الأوّل: أن يضاف إلى ضمير، فيعرب إعرابَ المثنّى المقصور، والثاني: أن يضاف إلى اسم ظاهر فيلزم الألف في آخره في جميع الحالات ويُعْرَب إعرابَ المقصور، ويعود الضمير إليه على لفظه، ويقلّ عود الضمير إليه على معناه :-جاء الرجلان كلاهُما، - رأيت الفتيين كِلَيْهما، - قرأت كلا الكتابين، - كِلا الصديقين أحسن المودَّة، - كِلا الصديقين أحسنا المودَّة، - البغضاء والحبّ كلاهما أعمى [مثل أجنبيّ]: يماثله في المعنى المثل العربيّ: الغرض مرض/ حبُّك الشيء يعمي ويصم، - {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا} .


- كُلِّيّ :اسم منسوب إلى كُلّ: عكسه جزئيّ :-هناك تشابهٌ كُلِّيّ بين الأخوين، - كُلِّيّ القدرة.|• كُلّيّ المعرفة: ذو معرفة غير محدودة. |• العلم الكُلِّيّ: العلم الإلهيّ. |• العجز الكلِّيّ: استحالة قيام المصاب بكافَّة مُقتضيات العمل الذي من المفروض أن يقوم به بسبب إصابات العمل أو المرض. |• الحجم الكلِّيّ: (الطبيعة والفيزياء) الحجم الحقيقيّ للكتلة مضافًا إليه حجم ما قد تحويه من المسامّ والفراغات المتَّصلة والمغلقة.


- لَوْ :- حرف شرط غير جازم يفيد التعليق في الماضي أو المستقبل، يُستعمل في الامتناع أو في غير الإمكان، أي: امتناع الجواب لامتناع الشرط :-لو كنتُ غنيًّا لتصدَّقت بنصف مالي، - {وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ} .|2- حرف مصدريّ بمنزلة أنْ، إلاَّ أنّه لا ينصب ويأتي غالبًا بعد الفعل (ودَّ يَوَدُّ) :-وددتُ لو بَرِئْت، - {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ} .|3 - حرف للتَّمنّي لا يعمل ويَقْترَن جوابُه بالفاء ويكون منصوبًا :-لو تذاكر فتنجحَ.|4 - حرف للعَرْض ويَقْترَن جوابُه بالفاء ويكون منصوبًا :-لو تعمل معي فتكسبَ كثيرًا.|5 - حرف للتَّقليل :-اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ [حديث] .|6 - حرف للدّعاء، ويقترن جوابُه بالفاء ويكون منصوبا :- {فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} .|7 - حرف للنفي :-لو كان عندنا شيء لأعطيناك: ما عندنا شيء فنعطيك.|8 - حرف يفيد الحضّ والأمر :-لو قمتَ: قُمْ، - {وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}: اعلموا.|9 - حرف يفيد التعميم والدلالة على المستقبل :- {وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}: وإن كره المشركون.


- كلاّ: ومع كلمة زجْ ر ورد ع، ناها انْته لا تفعل، كقوله تعالى: "أيطْمع كلّ امر ئ أن يدخْل جنّة نعي م. كلاّ " ، أي لا يطمع في ذلك. وقد تكون بمعنى حقّا، كقوله تعالى: " كلاّلئنْ لم ينْتهلنسْفعا بالناصية " .


- ة لغة الكلْية معروفة، والكلْو . قال ابن السكيت: ولا تقل كلْوة. والجمع كلْيات وكلى. والكلْية: جليْدة مستديرة تحت عروة المزادة تخْرز مع الأديم. والكلْية من القوس: ما بين الأﺑﻬر والكبد وهما كلْيتان. والكلْيتان: ما عن يمين نصل السهم وشماله. وكلْية السحاب: أسفله؛ والجمعكلى. يقال: انبعجتكلاه. وكليْته فاكتلى، أي أصبت كلْيته. وجاء فلان بغنمه حمْر الكلى، أي مهازيل. وكلا في تأكيد الاثنين نظير كلّ في اﻟﻤﺠموع، فهو اسم مفرد غير مثنّى، فإذا ولي اسما ظاهرا كان في الرفع والنصب والخفض على حالة واحدة بالألف. تقول: رأيت كلا الرجلين، وجاءني كلا الرجلين، ومررت بكلا الرجلين، فإذا اتّصل بمضمر قلبت الألف ياء في موضع الجر والنصب فقلت: رأيت كليْهما ومررت بكليْهما، كما تقول عليهما، وتبقى في الرفع على حالها. وقال الفراء: هو مثنّى، وهو مأخوذ من كلّ فخففت اللام وزيدت الألف للتثنية، وكذلك كلْتا للمؤنّث، ولا يكونان إلا مضافين، ولا يتكلّم منهما بواحد.


- لوْ: حرف تمنّ، وهو لامتناع الثاني من أجل امتناع الأوّل، تقول:لوْ جئتني لأكرمتك. وهو خلاف إن التي للجزاء، لأنّها توقع الثانية من أجل وجود الأول. وإن جعلتلوْ اسما شدّدته فقلت: قد أكثرت من اللوّ. قال أبو زبيد: ليت شعري وأين منّيليْت ... إنّليْتا وإنّ لوا عناء


- ,بعض,بطانة,جزء,حاشية,حشم,خاصة,خواص,طائفة,فرد,فرع,فصيلة,قسم,مفرد,واحد,


- ,إرتاح,إنشرح,ارتاح,استراح,استراح,انشرح,انشرح,تشدد,تقوى,رفه,رضي,سكن,سر,شجع,شجن,


- ,بتر,دمث,ظريف,قطع,لين,


- بعض , بطانة , جزء , حاشية , حشم , خاصة , خواص , طائفة , فرد , فرع , فصيلة , قسم , مفرد , واحد


- إرتاح , إنشرح , ارتاح , استراح , استراح , انشرح , انشرح , تشدد , تقوى , رفه , رضي , سكن , سر , شجع , شجن


- بتر , دمث , ظريف , قطع , لين


- ,أجل,بلا,بلى,نعم,


- أجل , بلا , بلى , نعم


- ,أحادي,إفرادي,جزئي,جزئي,جزئي,خاص,فردي,فردي,فرعي,مفرد,


- أحادي , إفرادي , جزئي , جزئي , جزئي , خاص , فردي , فردي , فرعي , مفرد


- all


- all kinds


- all of them


- all were


- are every


- at every


- each


- Each one


- every


- every kind


- Every time


- Everyone


- Everytime


- in a total


- in total


- is a burden


- is every


- of all


- of every


- to every


- to its utmost


- with all


- ’Nay


- all


- By no means!


- Nay


- Nay!


- No!


- each of them


- To each


- to each when


- eat


- **`If only


- **`Only if that


- **If You had willed


- `If


- ’ If


- ’If


- if


- If only


- that


- Why




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.