المعاجم

معجم لسان العرب
الكلمة: للحنيات
جذر الكلمة: لحن

- اللَّحْن: من الأَصوات المصوغة الموضوعة، وجمعه أَلْحانٌ ولُحون. ولَحَّنَ في قراءته إِذا غرَّد وطرَّبَ فيها بأَلْحان، وفي الحديث: اقرؤُوا القرآن بلُحون العرب. وهو أَلْحَنُ الناس إِذا كان أَحسنهم قراءة أَو غناء. واللَّحْنُ واللَّحَنُ واللَّحَانةُ واللَّحانِيَة: تركُ الصواب في القراءة والنشيد ونحو ذلك، لَحَنَ يَلْحَنُ لَحْناً ولَحَناً ولُحوناً؛ الأَخيرة عن أَبي زيد قال: فُزْتُ بقِدْحَيْ مُعْرِب لم يَلْحَنِ ورجل لاحِنٌ ولَحّان ولَحّانة ولُحَنَة: يُخْطِئ، وفي المحكم: كثير اللَّحْن. ولَحَّنه: نسبه إِلى اللَّحْن. واللُّحَنَةُ: الذي يُلحَّنُ. والتَّلْحِينُ: التَّخْطِئة. ولَحَنَ الرجلُ يَلْحَنُ لَحْناً: تكلم بلغته. ولَحَنَ له يَلْحَنُ لَحْناً: قال له قولاً يفهمه عنه ويَخْفى على غيره لأَنه يُميلُه بالتَّوْرية عن الواضح المفهوم؛ ومنه قولهم: لَحِنَ الرجلُ: فهو لَحِنٌ إِذا فَهمَ وفَطِنَ لما لا يَفْطنُ له غيره. ولَحِنَه هو عني، بالكسر، يَلْحَنُه لَحْناً أَي فَهمَه؛ وقول الطرماح: وأَدَّتْ إِليَّ القوْلِ عنهُنَّ زَوْلةٌ تُلاحِنُ أَو ترْنُو لقولِ المُلاحِنِ أَي تَكلَّمُ بمعنى كلام لا يُفْطنُ له ويَخْفى على الناس غيري. وأَلْحَنَ في كلامه أَي أَخطأَ. وأَلْحَنه القولَ: أَفهمه إيِاه، فلَحِنَه لَحْناً: فهِمَه. ولَحَنه عن لَحْناً؛ عن كراع: فهِمَه؛ قال ابن سيده: وهي قليلة، والأَول أَعرف. ورجل لَحِنٌ: عارفٌ بعواقب الكلام ظريفٌ. وفي الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: إِنكم تَخْتصِمُون إِليَّ ولعلَّ بعضَكم أَن يكونَ أَلْحَنَ بحجَّته من بعض أَي أَفْطنَ لها وأَجْدَل، فمن قَضَيْتُ له بشيء من حق أَخيه فإِنما أَقطعُ له قِطْعةً من النار؛ قال ابن الأَثير: اللَّحْنُ الميل عن جهة الاستقامة؛ يقال: لَحَنَ فلانٌ في كلامه إِذا مال عن صحيح المَنْطِق، وأَراد أَن بعضكم يكون أَعرفَ بالحجة وأَفْطَنَ لها من غيره. واللَّحَنُ، بفتح الحاء: الفِطْنة. قال ابن الأَعراب: اللَّحْنُ، بالسكون، الفِطْنة والخطأُ سواء؛ قال: وعامّة أَهل اللغة في هذا على خلافه، قالوا: الفِطْنة، بالفتح، والخطأ، بالسكون. قال ابن الأَعرابي: واللَّحَنُ أَيضاً، بالتحريك، اللغة. وقد روي أَن القرآن نزَل بلَحَنِ قريش أَي بلغتهم. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: تعلَّمُوا الفرائضَ والسُّنَّةَ واللَّحَن، بالتحريك، أَي اللغة؛ قال الزمخشري: تعلموا الغَريبَ واللَّحَنَ لأَن في ذلك عِلْم غَرِيب القرآن ومَعانيه ومعاني الحديث والسنَّة، ومن لم يعْرِفْه لم يعرف أَكثرَ كتاب الله ومعانيه ولم يعرف أَكثر السُّنن. وقال أَبو عبيد في قول عمر، رضي الله عنه: تعلَّمُوا اللَّحْنَ أَي الخطأَ في الكلام لتحترزوا منه. وفي حديث معاويه: أَنه سأَل عن أَبي زيادٍ فقيل إِنه ظريف على أَنه يَلْحَنُ، فقال: أَوَليْسَ ذلك أَظرف له؟ قال القُتَيْبيُّ: ذهب معاويةُ إِلى اللَّحَن الذي هو الفِطنة، محرَّك الحاء. وقال غيره. إِنما أَراد اللَّحْنَ ضد الإِعراب، وهو يُسْتَمْلَحُ في الكلام إِذا قَلَّ، ويُسْتَثْقَلُ الإِعرابُ والتشَدُّقُ. ولَحِنَ لَحَناً: فَطِنَ لحجته وانتبه لها. ولاحَنَ الناس: فاطَنَهم؛ وقوله مالك بن أَسماء بن خارجةَ الفَزاريّ: وحديثٍ أَلَذُّه هو مما يَنْعَتُ النَّاعِتُون يُوزَنُ وَزْنا مَنْطِقٌ رائِعٌ، وتَلْحَنُ أَحْيا ناً، وخيرُ الحديثِ ما كانَ لَحْنا يريد أَنها تتكلم بشيء وهي تريد غيره، وتُعَرِّضُ في حديثها فتزيلُه عن جهته من فِطنتِها كما قال عز وجل: ولَتَعْرِفنَّهُمْ في لَحن القول، أَي في فَحْْواهُ ومعناه؛ وقال القَتَّال الكلابيُّ: ولقد لَحَنْتُ لكم لِكَيْما تَفْهمُوا، ولَحَنْتُ لَحْناً لَحْناً ليس بالمُرْتابِ وكأَنَّ اللَّحْنَ في العربية راجعٌ إِلى هذا لأَنه من العُدول عن الصواب. وقال عمر بن عبد العزيز: عَجِبْتُ لمن لاحَنَ الناسَ ولاحَنُوه كيفَ لا يعرفُ جَوامعَ الكَلِم، أَي فاطَنَهم وفاطَنُوه وجادَلَهم؛ ومنه قيل: رجل لَحِنٌ إِذا كان فَطِناً؛ قال لبيد: مُتَعوِّذٌ لَحِنٌ يُعِيدُ بكَفِّه قَلَماً على عُسُبٍ ذَبُلْنَ وبانِ وأَما قول عمر، رضي الله عنه: تعلموا اللَّحْنَ والفرائضَ، فهو بتسكين الحاء وهو الخطأُ في الكلام. وفي حديث أَبي العالية قال: كنتُ أَطُوفُ مع ابن عباسٍ وهو يُعلِّمني لَحْنَ الكلامِ؛ قال أَبو عبيد: وإِنما سماه لَحْناً لأَنه إِذا بَصَّره بالصواب فقد بَصَّره اللَّحْنَ. قال شمر: قال أَبو عدنان سأَلت الكِلابيينَ عن قول عمر تعلموا اللحن في القرآن كما تَعَلَّمُونه فقالوا: كُتِبَ هذا عن قوم لس لهم لَغْوٌ كلَغْوِنا، قلت: ما اللَّغْوُ؟ فقال: الفاسد من الكلام، وقال الكلابيُّون: اللَّحْنُ اللغةُ، فالمعنى في قول عمر تعلموا اللّحْنَ فيه يقول تعلموا كيف لغة العرب فيه الذين نزل القرآنُ بلغتهم؛ قال أَبو عدنان: وأَنشدتْني الكَلْبيَّة: وقوْمٌ لهم لَحْنٌ سِوَى لَحْنِ قومِنا وشَكلٌ، وبيتِ اللهِ، لسنا نُشاكِلُهْ قال: وقال عُبيد بن أَيوب: وللهِ دَرُّ الغُولِ أَيُّ رَفِيقَةٍ لِصاحِبِ قَفْرٍ خائفٍ يتَقَتَّرُ فلما رأَتْ أَن لا أُهَالَ، وأَنني شُجاعٌ، إِذا هُزَّ الجَبَانُ المُطيَّرُ أَتَتني بلحْنٍ بعد لَحْنٍ، وأَوقدَتْ حَوَالَيَّ نِيراناً تَبُوخُ وتَزْهَرُ ورجل لاحِنٌ لا غير إِذا صَرَفَ كلامَه عن جِهَته، ولا يقال لَحّانٌ. الليث: قول الناسِ قد لَحَنَ فلانٌ تأْويلُه قد أَخذ في ناحية عن الصواب أَي عَدَل عن الصواب إِليها؛ وأَنشد قول مالك بن أَسماء: مَنْطِقٌ صائِبٌ وتَلْحَنُ أَحْيا ناً، وخيرُ الحديثِ ما كانَ لَحْناً قال: تأْويله وخير الحديث من مثل هذه الجارية ما كان لا يعرفه كلُّ أَحد، إِنما يُعرفُ أَمرها في أَنحاء قولها، وقيل: معنى قوله وتلحن أَحياناً أَنها تخطئ في الإِعراب، وذلك أَنه يُسْتملَحُ من الجواري، ذلك إِذا كان خفيفاً، ويُستثقل منهن لُزوم حاقِّ الإِعراب. وعُرِف ذلك في لَحْن كلامه أَي فيما يميل إِليه. الأَزهري: اللَّحْنُ ما تَلْحَنُ إِليه بلسانك أَي تميلُ إِليه بقولك، ومنه قوله عز وجل: ولَتَعْرِفَنَّهُم في لَحْنِ القول؛ أَي نَحْوِ القول، دَلَّ بهذا أَن قولَ القائل وفِعْلَه يَدُلاَّنِ على نيته وما في ضميره، وقيل: في لَحْنِ القول أَي في فَحْواه ومعناه. ولَحَن إِليه يَلْحَنُ لَحْناً أَي نَواه ومال إِليه. قال ابن بري وغيره: للَّحْنِ ستة مَعان: الخطأُ في الإِعراب واللغةُ والغِناءُ والفِطْنةُ والتَّعْريضُ والمَعْنى، فاللَّحْنُ الذي هو الخطأُ في الإِعراب يقال منه لَحَنَ في كلامه، بفتح الحاء، يَلْحَنُ لَحْناً، فهو لَحَّانٌ ولَحّانة، وقد فسر به بيتُ مالك بن أَسماء بن خارجة الفَزَاري كما تقدم، واللَّحْنُ الذي هو اللغة كقول عمر، رضي الله عنه: تعلموا الفرائضَ والسُّنَنَ واللَّحْنَ كما تعلَّمُون القرآنَ، يريد اللغة؛ وجاء في رواية تعلموا اللَّحْنَ في القرآن كما تتعلمونه، يريد تعلموا لغَةَ العرب بإِعرابها؛ وقال الأَزهري: معناه تعلموا لغة العرب في القرآن واعرفُوا معانيه كقوله تعالى: ولتَعْرِفَنَّهم في لَحْنِ القول؛ أَي معناه وفَحْواه، فقول عمر، رضي الله عنه: تعلموا اللَّحْن، يريد اللغة؛ وكقوله أَيضاً: أُبَيٌّ أَقْرَؤُنا وإِنَّا لنَرْغَبُ عن كثير من لَحْنِه أَي من لُغَتِه وكان يَقْرأُ التابُوه؛ ومنه قول أَبي مَيْسَرَة في قوله تعالى: فأَرْسَلْنا عليهم سَيْلَ العَرِمِ، قال: العَرِمُ المُسَنَّاةُ بلَحْنِ اليمن أَي بلغة اليمن؛ ومنه قول أَبي مَهْديٍّ: ليس هذا من لَحْني ولا لَحْنِ قومي؛ واللَّحْنُ الذي هو الغِناء وتَرْجيعُ الصوت والتَّطْريبُ شاهدُه قول يزيد ابن النعمان: لقد تَرَكَتْ فُؤادَكَ مُسْتَجَنَّا مُطَوَّقَةٌ على فَنَنٍ تَغَنَّى يَمِيلُ بها، وتَرْكَبُه بلَحْنٍ، إِذا ما عَنَّ للمَحْزُون أَنَّا فلا يَحْزُنْكَ أَيامٌ تَوَلَّى تَذَكّرُها، ولا طَيْرٌ أَرَنَّا وقال آخر: وهاتِفَينِ بشَجْوٍ، بعدما سجَعَتْ وُرْقُ الحَمامِ بترجيعٍ وإِرْنانِ باتا على غُصْنِ بانٍ في ذُرَى فَننٍ، يُرَدِّدانِ لُحوناً ذاتَ أَلْوانِ ويقال: فلان لا يعرفُ لَحْنَ هذا الشعر أَي لا يعرف كيف يُغَنيه. وقد لَحَّنَ في قراءته إِذا طَرَّب بها. واللَّحْنُ الذي هو الفِطْنة يقال منه لَحَنْتُ لَحْناً إِذا فَهِمته وفَطِنته، فَلَحَنَ هو عني لَحْناً أَي فَهمَ وفَطِنَ، وقد حُمِلَ عليه قول مالك بن أَسماء: وخير الحديث ما كان لحناً، وقد تقدم؛ قاله ابن الأَعرابي وجعله مُضارعَ لَحِنَ، بالكسر، ومنه قوله، صلى الله عليه وسلم: لعَلَّ بعضَكم أَن يكون أَلْحَنَ بحجته أَي أَفْطَنَ لها وأَحسَنَ تصَرُّفاً. واللَّحْنُ الذي هو التَّعْريض والإِيماء؛ قال القتَّالُ الكلابي: ولقد لَحَنْتُ لكم لِكَيما تَفْهَموا، ووَحَيْتُ وَحْياً ليس بالمُرْتابِ ومنه قوله، صلى الله عليه وسلم، وقد بعث قوماً ليُخْبِرُوه خبَرَ قريش: الْحَنُوا لي لَحْناً، وهو ما روي أَنه بعث رجلين إِلى بعض الثُّغُور عَيْناً فقال لهما: إِذا انصرفتما فالْحَنا لي لَحْناً أَي أَشيرا إِليَّ ولا تُفْصِحا وعَرِّضا بما رأَيتما، أَمرهما بذلك لأَنهما ربما أَخبرا عن العَدُوِّ ببأْسٍ وقُوَّة، فأَحَبَّ أَن لا يقفَ عليه المسلمون. ويقال: جعَلَ كذا لَحْناً لحاجته إِذا عَرَّضَ ولم يُُصَرِّح؛ ومنه أَيضاً قول مالك بن أَسماء وقد تقدم شاهداً على أَن اللَّحْنَ الفِطنة، والفعل منه لَحَنْتُ له لَحْناً، على ما ذكره الجوهر عن أَبي زيد؛ والبيت الذي لمالك:مَنطِقٌ صائبٌ وتَلْحَنُ أَحيا ناً، وخيرُ الحديثِ ما كان لَحْنا ومعنى صائب: قاصد الصواب وإِن لم يُصِبْ، وتَلْحَن أَحياناً أَي تُصيب وتَفْطُنُ، وقيل: تريدُ حديثَها عن جهته، وقيل: تُعَرِّض في حديثها، والمعنى فيه متقاربٌ، قال: وكأَنَّ اللَّحْن في العربية راجع إِلى هذا لأَنه العُدول عن الصواب؛ قال عثمان ابن جني: مَنْطِقٌ صائب أَي تارة تورد القول صائباً مُسَدَّداً وأُخرى تتَحَرَّفُ فيه وتَلْحَنُ أَي تَعْدِلُه عن الجهة الواضحة متعمدة بذلك تلَعُّباً بالقول، وهو من قوله ولعل بعضَكم أَن يكون أَلْحَنَ بحجته أَي أَنْهَضَ بها وأَحسَنَ تصَرُّفاً، قال: فصار تفسير اللَّحْنِ في البيت على ثلاثة أَوجه: الفِطنة والفهم، وهو قول أَبي زيد وابن الأَعرابي وإِن اختلفا في اللفظ، والتعريضُ، وهو قول ابن دريد والجوهري، والخطأُ في الإِعراب على قول من قال تزيله عن جهته وتعدله عن الجهة الواضحة، لأَن اللحن الذي هو الخطأُ في الإِعراب هو العدول عن الصواب، واللَّحْن الذي هو المعنى والفَحْوَى كقوله تعالى: ولَتَعْرِفنَّهُم في لَحْنِ القول؛ أَي في فَحْواه ومعناه. وروى المنذريُّ عن أَبي الهيثم أَنه قال: العُنوان واللَّحْنُ واحد، وهو العلامة تشير بها إِلى الإِنسان ليَفْطُنَ بها إِلى غيره، تقول: لَحَنَ لي فلانٌ بلَحْنٍ ففطِنْتُ؛ وأَنشد: وتَعْرِفُ في عُنوانِها بعضَ لَحْنِها، وفي جَوْفِها صَمْعاءُ تَحْكي الدَّواهيا قال: ويقال للرجل الذي يُعَرِّضُ ولا يُصَرِّحُ قد جعل كذا وكذا لَحْناً لحاجته وعُنواناً. وفي الحديث: وكان القاسم رجلاً لُحْنَةً، يروى بسكون الحاء وفتحها، وهو الكثير اللَّحْنِ، وقيل: هو بالفتح الذي يُلَحِّنُ الناس أَي يُخَطِّئُهم، والمعروف في هذا البناء أَنه الذي يَكْثُر منه الفعل كالهُمَزة واللُّمَزة والطُّلَعة والخُدَعة ونحو ذلك. وقِدْحٌ لاحِنٌ إِذا لم يكن صافيَ الصوت عند الإِفاضة، وكذلك قوس لاحنة إِذا أُنْبِضَتْ. وسهمٌ لاحِنٌ عند التَّنْفير إِذا لم يكن حَنَّاناً عند الإِدامةِ على الإِصبع، والمُعْرِبُ من جميع ذلك على ضِدِّه. ومَلاحِنُ العُودِ: ضُروبُ دَسْتاناته. يقال: هذا لَحْنُ فلانٍ العَوَّاد، وهو الوجه الذي يَضْرِبُ به. وفي الحديث: اقرؤُوا القرآنَ بلُحُونِ العرب وأَصواتها، وإِياكم ولُحُونَ أَهل العِشْق؛ اللَّحنُ: التطريب وترجيع الصوت وتحسين القراءة والشِّعْرِ والغِناءِ، قال: ويشبه أَن يكون أَراد هذا الذي يفعله قُرَّاء الزمان من اللُّحون التي يقرؤون بها النظائر في المحافل، فإِن اليهود والنصارى يقرؤون كتُبَهم نحْواً من ذلك.


معجم تاج العروس
الكلمة: للحنيات
جذر الكلمة: لحن

- : (اللَّحْنُ مِن الأَصْواتِ المَصُوغةِ المَوْضوعةِ) :) وَهِي الَّتِي يُرَجَّعُ فِيهَا ويُطَرَّبُ؛ قالَ يَزيدُ بنُ النُّعْمان: لقد تَرَكَتْ فُؤَادَكَ مُسْتَجَناً مُطَوَّقَةٌ على فَنَنٍ تَغَنَّى يَمِيلُ بهَا وتَرْكَبُه بلَحْنٍ إِذا مَا عَنَّ للمَخْزُونِ أَنَّافلا يَحْزُنْكَ أَيامٌ تَوَلَّى تَذَكّرُها وَلَا طَيْرٌ أَرَنَّاوفلانٌ لَا يَعْرِفُ لَحْنَ هَذَا الشِّعْر: أَي لَا يَعْرِف كيفَ يُغَنِّيه؛ (ج أَلْحانٌ ولُحونٌ) .) يقالُ: هَذَا لَحْنُ مَعْبدٍ وأَلْحانُه ومَلاحِنه لمَا مالَ إِلَيْهِ مِنَ الأَغاني واخْتَارَه، وقالَ الشَّاعِرُ: وهاتِفَينِ بشَجْوٍ بَعْدَمَا سَجَعَتْوُرْقُ الحَمامِ بترجيعٍ وإِرْنانِبانا على غُصْنِ بانٍ فِي ذُرَى فَننٍ يُرَدِّدانِ لُحُوناً ذاتَ أَلْوانِ (ولَحَّنَ فِي قِراءَتِه) تَلْحِيناً: (طَرَّبَ فِيهَا) وغَرَّدَ بأَلْحانٍ. (و) اللَّحْنُ: (اللُّغَةُ) ، بلُغَةِ بَني كِلابٍ؛ وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ عُمَرَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ: (تَعلَّمُوا اللَّحْنَ فِي القُرْآنِ) ، أَي تَعَلَّموا كيفَ لُغَة العَرَبِ فِيهِ الَّذين نَزَلَ القُرْآنُ بلُغَتِهم؛ قالَ أَبو عَدْنان: وأَنْشَدَتْني الكَلْبيَّةُ: وقوْمٌ لَهُم لَحْنٌ سِوَى لَحْنِ قوْمِناوشَكْلٌ، وبيتِ اللَّهِ، لسنا نُشاكِلُهْقالَ: وقالَ عُبيدُ بنُ أَيوب: أَتَتْني بلحْنٍ بعْد لَحْنٍ وأَوْقَدَتْحَوَاليَّ نِيراناً تَبُوخُ وتَزْهَرُوفي الأساسِ: يقالُ: هَذَا ليسَ مِن لَحْنِي وَلَا مِن لَحْنِ قَوْمِي، أَي من نَحْوِي ومَيْلي الَّذِي أميلُ إِلَيْهِ وأَتكلَّمُ بِهِ، يعْنِي لُغَته ولِسْنَه؛ وَمِنْه: تَعَلَّموا الفَرائِضَ والسُّنَّة واللَّحْنَ. قُلْتُ: ويُرْوَى والسُّنَنَ، وَهُوَ قَوْلُ عُمَرَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ. وقالَ الأزْهرِيُّ فِي تَفْسِيرِ قَوْله: تَعَلّموا اللَّحْنَ فِي القُرْآنِ، أَي لُغَة العَرَبِ فِي القُرْآن واعْرِفُوا مَعانِيَه، وكقَوْلِه أَيْضاً: (أُبَيٌّ أَقْرَؤُنا وإِنَّا لنَرْغَبُ عَن كثيرٍ مِن لَحْنِه) ، أَي مِن لُغَتِه وَكَانَ يَقْرأُ التابُوه. وَمِنْه قَوْلُ أَبي مَيْسَرَةَ فِي قَوْلِه تعالَى: {فأَرْسَلْنا عَلَيْهِم سَيْلَ العَرِمِ} ، قالَ: العَرِمُ المُسَنَّاةُ بلَحْنِ اليَمَنِ أَي بلُغَتِهم. وَقد لَحَنَ الرَّجُلُ: تَكلَّمَ بلُغَتِه. (و) اللَّحْنُ: (الخَطَأُ) وتَرْكُ الصَّوابِ (فِي القِراءَةِ) والنَّشِيدِ ونَحْو ذلِكَ. وقيلَ: هُوَ تَرْكُ الإعْرابِ، وَبِه فُسِّر قَوْلُ عُمَرَ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عَنهُ: تعَلّمُوا اللَّحْنَ والفَرائِضَ. وَفِي حدِيثِ أَبي الْعَالِيَة: (كنتُ أَطُوفُ مَعَ ابنِ عباسٍ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، وَهُوَ يُعلِّمني لَحْنَ الكَلامِ) ؛ قالَ أَبو عُبيدٍ: وإنَّما سَمَّاه لَحْناً لأنَّه إِذا بَصَّره بالصَّوابِ فقد بَصَّره باللَّحْنِ. قالَ شَمِرٌ: وقالَ أَبو عدْنان: سأَلْتُ الكِلابِيّينَ عَن قَوْلِ عُمَرَ هَذَا فَقَالُوا: يُريدُ بِهِ اللّغْوَ وَهُوَ الفاسِدُ مِن الكَلامِ؛ وَبِه فَسَّر بعضٌ قَوْلَ أَسْماء الفَزَاريّ: وحديثٍ أَلَذُّه هُوَ ممَّايَنْعَتُ النَّاعِتُون يُوزَنُ وَزْنامَنْطِقٌ رائِعٌ وتَلْحَنُ أَحْياناً وخيرُ الحدِيثِ مَا كانَ لَحْناأَي إنَّما تُخْطِىءُ فِي الإعْرابِ وذلِكَ أنَّه يُسْتَمْلَحُ من الجوارِي، ذلكَ إِذا كانَ خَفِيفاً، ويُسْتَثْقل منهنَّ لُزومُ مُطْلقِ الإعْرابِ. (كاللُّحونِ) بالضمِّ، عَن أَبي زيْدٍ، (واللَّحانةِ واللَّحانيةِ واللَّحَنِ، محرَّكةً) . (وَقد (لَحَنَ) فِي كَلامِه، (كجَعَلَ) ، يَلْحَنُ لَحْناً ولُحوناً ولَحانَةً ولَحانِيَةً ولَحَناً، (فَهُوَ لاحِنٌ) :) مالَ عَن صَحِيحِ المَنْطِقِ. (و) رجُلٌ (لَحَّانٌ ولَحَّانَةٌ) ، بالتَّشْديدِ فيهمَا، (ولُحَنَةٌ، كهُمَزَةٍ) :) يُخْطِىءُ؛ وَفِي المُحْكَم: (كثيرُهُ. (ولَحَّنَهُ) تَلْحِيناً: (خَطَّأَهُ) فِي الكَلامِ. (و) قيلَ: (اللُّحْنَةُ) ، بالضَّمِّ، (من يُلَحَّنُ) ، أَي يُخْطَّأُ، (وكهُمَزَةٍ: مَنْ يُلَحِّنُ النَّاسَ كثيرا) ؛) وَمِنْه الحدِيثُ: (وَكَانَ القاسِمُ رَجُلاً لُحْنَةً) ، يُرْوَى بالوَجْهَيْنِ؛ والمَعْروفُ فِي هَذَا البِناءِ أَنَّه الَّذِي يَكْثُر مِنْهُ الفِعْل كالهُمَزةِ واللُّمَزةِ والطُّلَعةِ والخُدَعةِ ونَحْو ذلِكَ. (و) اللَّحْنُ: التَّعْرِيضُ والإيماءُ. (و) قد (لَحَن لَهُ) لَحْناً، (قالَ لَهُ قَوْلاً يَفْهَمَهُ عَنهُ ويَخْفى على غيرِهِ) لأنَّه يُمِيلُه بالتَّوْريةِ عَن الواضِحِ المَفْهومِ؛ وَمِنْه قَوْلُ القَتَّال الكِلابيِّ: وَلَقَد لَحَنْتُ لكم لِكَيْما تَفْهَمُواووَحَيْتُ وَحْياً ليسَ بالمُرْتابِوفي الحدِيثِ: (إِذا انْصَرَفْتُما فالْحَنَا لي لَحْناً) ، أَي أَشِيرَا إليَّ وَلَا تُفْصِحا وعَرِّضا بِمَا رَأَيْتُما، أَمَرَهُما بذلِكَ لأنَّهما رُبَّما أَخْبرا عَن العَدُوِّ بيأْسٍ وقُوَّةٍ فأَحَبَّ أَنْ لَا يَقِفَ عَلَيْهِ المُسْلمُونَ؛ وَبِه فُسِّرَ أَيْضاً قَوْلُ أَسْماء الفَزَارِي المتقدِّمُ. (و) اللَّحْنُ: المَيْلُ؛ وَقد لَحَنَ (إِلَيْهِ) إِذا نَواهُ و (مالَ) إِلَيْهِ، وَمِنْه سُمِّي التَّعْريضُ لَحْناً. وقالَ الأزْهرِيُّ: اللَّحْنُ مَا تَلْحَنُ إِلَيْهِ بلِسانِك، أَي تَمِيلُ إِلَيْهِ بقَوْلِكَ. (و) اللَّحْنُ: الفَهْمُ والفِطْنَةُ؛ وَقد (أَلْحَنَهُ القَوْلَ) :) إِذا (أَفْهَمَه إيَّاه، فلَحِنَهُ، كسَمِعَهُ) ، لَحْناً؛ عَن أَبي زيْدٍ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ. (و) لَحَنَهُ غيرُه مِثْل (جَعَلَهُ) لَحْناً، عَن كُراعٍ، قالَ ابنُ سِيْدَه: وَهُوَ قَليلٌ والأوَّلُ الأَعْرَفُ إِذا (فَهِمَهُ) وفَطِنَ لمَا لم يَفْطنُ لَهُ غيرُهُ، وَبِه فُسِّر أَيْضاً بَيْتُ أَسْماء الفَزاري، فصارَ فِي بيتِ أَسْماء المَذْكُور ثلاثَةُ أَوْجهٍ: الفِطْنَةُ والفَهْمُ، وَهُوَ قَوْلُ أَبي زيْدٍ وابنِ الأَعْرابي وَإِن اخْتَلَفا فِي اللَّفْظِ، والتَّعْرِيضُ، وَهُوَ قَوْلُ ابنِ دُرَيْدٍ والجَوْهرِيّ والخَطَأُ فِي الإِعرابِ على قَوْلِ مَنْ قالَ تُزِيلُه عَن جهَتِه وتَعْدِلُه، لأنَّ اللَّحْنَ الَّذِي هُوَ الخَطَأُ فِي الإعْرابِ هُوَ العُدولُ عَن الصَّوابِ. (واللاَّحِنُ: العالِمُ بعَواقِبِ الكَلامِ) ، هَكَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ أنَّه بِهَذَا المعْنَى ككَتِفٍ وَهُوَ العالِمُ بعَواقِبِ الأُمُورِ الظَّرِيفُ. وأَمَّا اللاَّحِنُ فَهُوَ الَّذِي يعرف كَلامَه من جِهَة وَلَا يقالُ لَحَّانٌ، فافْهَمْ ذلِكَ. (ولَحِنَ، كفَرِحَ: فَطِنَ لحُجَّتِه وانْتَبَه) لَهَا: عَن ابنِ الأَعْرابيِّ، وَهُوَ بمَعْنَى فَهِمَ وإنِ اخْتَلَفا فِي اللَّفْظِ كَمَا أَشَرْنا إِلَيْهِ. (ولاحَنَهُمْ) مُلاحَنَةً: (فاطَنَهُمْ) ؛) وَمِنْه قَوْلُ عُمَر بن عبْدِ العَزيز، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ: (عَجِبْتُ لمَنْ لاحَنَ الناسَ ولاحَنُوه كيفَ لَا يَعْرفُ جَوامِعَ الكَلِم) ، أَي فاطَنَهُم وفاطَنُوه وجادَلَهُم؛ وقَوْلُ الطرمَّاح: وأَدَّتْ إليَّ القوْلَ عنهُنَّ زَوْلةٌ تُلاحِنُ أَو ترْنُو لقولِ المُلاحِنِأَي تَكلَّمَ بمعْنَى كَلام لَا يُفْطنُ لَهُ ويَخْفى على الناسِ غيرِي. (و) قوْلُه تعالَى: {ولتَعْرِفَنَّهُم (فِي لَحْنِ القوْلِ) } ،) أَي (فِي فَحْواهُ ومَعْناهُ) ؛) وقيلَ: أَي فِي نيَّتِه وَمَا فِي ضَمِيرِه. ورَوَى المُنْذري عَن أَبي الهَيْثم أنَّه قالَ: العُنوانُ واللَّحْنُ بمعْنًى واحِدٍ، وَهُوَ العلامَةُ تُشِيرُ بهَا إِلَى الإِنسانِ ليَفْطُنَ بهَا إِلَى غيرِهِ؛ وأَنْشَدَ: وتَعْرِفُ فِي عُنوانِها بعضَ لَحْنِهاوفي جَوْفِها صَمْعاءُ تَحْكي الدَّواهياوقد ظَهَرَ بِمَا تقدَّمَ أَنَّ للَّحْن سَبْعة مَعانٍ: الغِناءُ، واللُّغَةُ، والخَطَأُ فِي الإِعْرابِ، والمَيْلُ، والفِطْنَةُ، والتَّعرِيضُ، وَالْمعْنَى. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: يقالُ: هُوَ أَلْحَنُ الناسِ إِذا كَانَ أَحْسَنهم قِراءَةً أَو غِناءً. وأَلْحَنَ فِي كَلامِه: أَخْطَأَ. وَهُوَ أَلْحَنُ من غيرِهِ: أَي أَعْرَفُ بالحجَّةِ وأَفْطَن لَهَا مِنْهُ. واللَّحَنُ، بالتَّحرِيكِ: الفِطْنَةُ، مَصْدَرُ لَحِنَ، كفَرِحَ؛ وبالسِّكونِ: الخَطَأُ؛ هَذَا قَوْلُ عامَّةِ أَهْلِ اللُّغَةِ. وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: اللَّحْنُ، بالسكونِ: الفِطْنَةُ والخَطَأُ سواءٌ. وقالَ أَيْضاً: اللَّحَنُ، بالتَّحْرِيكِ: اللُّغَةُ. وَقد رُوِي أنَّ القُرْآنَ نَزَلَ بلَحَنِ قُرَيْشٍ، أَي بلُغَتِهم؛ وَهَكَذَا رُوِي قَوْلُ عُمَرَ أَيْضاً وفُسِّر باللُّغَةِ. وقالَ الزَّمَخْشريُّ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى: أَرادَ غَرِيبَ اللُّغَةِ، فإنَّ مَنْ لم يَعْرفْه لم يَعْرفْ أَكْثَرَ كِتابِ اللَّهِ تَعَالَى ومَعانِيه، وَلم يَعْرفْ أَكْثَر السُّنَنِ. وَفِي حدِيثِ مُعاوِيَةَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ: أنَّه سأَلَ عَن أَبي زِيادٍ فقيلَ: إنَّه ظَرِيفٌ على أنَّه يَلْحَنُ، فقالَ: أَوَ لَيْسَ أَظْرفُ لَهُ؛ قالَ القُتَيْبِيُّ: ذَهَبَ مُعاوِيةُ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ، إِلَى اللَّحَنِ الَّذِي هُوَ الفِطْنةُ بتَحْريكِ الحاءِ. وقالَ غيرُهُ: إنَّما أَرادَ اللَّحْنَ ضِدّ الإعْرابِ؛ وَهُوَ يُسْتَمْلحُ فِي الكَلامِ إِذا قَلَّ، ويُسْتَثْقَلُ الإعرابُ والتشَدُّقُ. ورَجُلٌ لَحِنٌ، ككَتِفٍ: فَطِنٌ ظَرِيفٌ؛ قالَ لبيدٌ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ: مُتَعوِّذٌ لَحِنٌ يُعِيدُ بكَفِّهقَلَماً على عُسُبٍ ذَبُلْنَ وبانِومِن المجازِ: قِدْحٌ لاحِنٌ إِذا لم يَكُنْ صافِي الصَّوْتِ عنْدَ الإِفاضَةِ. وكذلِكَ قَوْسٌ لاحِنَةٌ: إِذا أَنْبِضَتْ. وسَهْمٌ لاحِنٌ: إِذا لم يَكُنْ حَنَّاناً عنْدَ النَّفيزِ، والمُعْرِبُ مِن جمِيعِ ذلِكَ على ضِدِّه ومَلاحِنُ العُودِ: ضُروبُ دَسْتاناتِه. والتَّلْحِينُ: اسمٌ كالتَّمْتِينِ، والجَمْعُ التَّلاحِين.


القاموس المحيط - للفيروز آبادي
الكلمة: للحنيات
جذر الكلمة: لحن

- ـ اللَّحْنُ: من الأصْواتِ المَصُوغةِ الموضوعةِ ـ ج: ألْحانٌ ولُحونٌ، ـ ولَحَّنَ في قِراءَتِهِ: طَرَّبَ فيها، واللُّغَةُ، والخَطَأُ في القِراءَةِ، ـ كاللُّحونِ واللَّحانةِ واللَّحانيةِ واللَّحَنِ، محرَّكةً. ـ لَحَنَ، كجَعَلَ، ـ فهو لاحِنٌ ولَحَّانٌ ولَحَّانَةٌ ولُحَنَةٌ: كثيرُهُ. ـ ولَحَّنَه: خَطَّأَهُ. ـ واللُّحْنَةُ: من يُلَحَّنُ. وكهُمَزَةٍ: مَنْ يُلَحِّنَ الناسَ كثيراً. ـ ولَحَنَ له: قال له قَوْلاً يَفْهَمُه عنه ويَخْفَى على غيرِهِ، ـ وـ إليه: مالَ. ـ وألْحَنَه القولَ: أفْهَمَه إيَّاهُ، ـ فَلَحِنَهُ، كسَمِعَه وجعَلَهُ: فهِمَهُ. ـ واللاحِنُ: العالِمُ بعَواقِبِ الكَلامِ. ـ ولَحِنَ، كفَرِحَ: فَطِنَ لحُجَّتِهِ، وانْتَبَهَ. ـ ولاحَنَهُمْ: فاطَنَهُمْ. ـ و {في لَحْنِ القولِ} : في فَحْواهُ ومعناهُ.


المعجم الوسيط
الكلمة: للحنيات
جذر الكلمة: لحن

- الحَانِيَةُ : الحَانَاةُ.|الحَانِيَةُ من الإبل والغنم: التي تلوي عُنُقَها. والجمع : حَوَانٍ., اللَّحْنُ : اللَّغة. يقال: هذا كلام ليس من لَحْني ولا من لحن قومي.| ولَحْنُ القول: فحواه و ما يفهمه السامع بالتأمل فيه من وراء لفظه.، وفي التنزيل العزيز: محمد آية 3وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ في لَحْن القَوْلِ) ) .|اللَّحْنُ (في الموسيقى) : الصَّوْتُ الموسيقي الموضوع للأغنية. يقال: فلانٌ لا يعرف لَحْنَ هذا الشِّعر: لا يعرف كيف يغنَّيه. والجمع : ألحانٌ، و لُحون., اللَّحَنُ : اللغة، وقد روي: حديث شريف إِن القرآن نزل بِلَحَن قريش// .|اللَّحَنُ الفِطنةُ., اللُّحَنَةُ : الكثيرُ اللَّحْن., لَحِنَ فلان لَحِنَ لحَنًا: فَطِنَ لِحُجَّتِهِ وانتبه لها.| وفي الحديث: حديث شريف لعلَّ بعضَكم أَن يكون ألحَنَ بحُجّته من بعض// .|لَحِنَ قولَه لَحْنًا: فهِمَهُ فهو لَحِنٌ., المَلاحِنُ : مسائل كالألغاز يُحتاج في حلِّها إلى فطنة., لاَحَنَهُ : كلَّمه بكلام يفهمه ويَخفى على غيره., لَحَنَ في كلامه لَحَنَ لَحْنًا: أَخطأ الإعرابَ وخالف وجه الصواب في النحو فهو لاحن ولَحَّان.|لَحَنَ الرجلُ: تكلَّم بلغته. يقال: لَحَنَ بِلَحْن بني فلان: تكلَّمَ بلغتهم.|لَحَنَ له لحنا: قال له قولا يفهمه عنه ويَخفَى على غيره فهو لاحن.| وفي الحديث: حديث شريف إِذا انصرفتما فالحنا لي لحنًا// : عرِّضا لي بما رأيتما ولا تُفصِحا.|لَحَنَ إِليه: نواه وقصده، ومال إليه.|لَحَنَ القولَ عنه: فهِمه., الحانيّةُ : مؤَنَّث الحانيّ.|الحانيّةُ الخمر.|الحانيّةُ الخمّارون., لَحَّنَ في قراءَته: طرّب فيها وغرَّدَ بألحان.|لَحَّنَ الأغنيةَ: وَضَعَ لها صَوتا موسيقيًّا مناسبا تُغَنَّى به .|لَحَّنَ فلانًا: خطّأه في الكلام.


المعجم الغني
الكلمة: للحنيات
جذر الكلمة: لحن

- جمع: تَلاحِينُ. | (مصدر لَحَّنَ).|1- أُغْنِيَةٌ مِنْ تَلْحينِ الموسيقار : ضَبْطِ وَوَضْعِ أَنْغامِها وَإِيقاعِها.|2- التَّلْحينُ في الكَلامِ : التَّخْطِئَةُ في النُّطْقِ., (فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف).| لَحَنْتُ، أَلْحَنُ، مصدر لَحْنٌ.|1- لَحَنَ فِي قِرَاءتِهِ : أَخْطَأَ فِيهَا، أَيْ قَرَأَ عَلَى غَيْرِ الوَجْهِ الصَّحِيحِ فِي الإِعْرَابِ- يَلْحَنُ فِي كَلاَمِهِ.|2- لَحَنَ لَهُ : قَالَ لَهُ قَوْلاً يَفْهَمُهُ عَنْهُ وَيَخْفَى عَلَى غَيْرِهِ.|3- لَحَنَ القَوْلَ عَنْهُ : فَهِمَهُ.|4- لَحَنَ إِلَيْهِ :نَوَاهُ، قَصَدَهُ وَمَالَ إِلَيْهِ., قَارِئٌ لُحَنَةٌ :كَثِيرُ اللَّحْنِ، أَوْ مَنْ يُخَطِّئُ النَّاسَ كَثِيراً., (مفعول من لَحَنَ).|1- نَصٌّ شِعْرِيٌّ مَلْحُونٌ : أَيْ نَصٌّ وُضِعَتْ لَهُ أَلْحَانٌ.|2- أَدَبُ الْمَلْحُونِ : فَنٌّ شِعْرِيٌّ شَعْبِيٌّ بِالْمَغْرِبِ العَرَبِيِّ مَكْتُوبٌ بِاللَّهْجَةِ العَامِّيَّةِ، لَهُ أَوْزَانُهُ الْخَاصَّةُ بِهِ., قَارِئٌ لُحْنَةٌ : أَيْ مَنْ يُخَطِّئُهُ النَّاسُ., (مفعول من لَحَّنَ).|-نَصٌّ شِعْرِيٌّ مُلَحَّنٌ : أَيْ نَصٌّ رُتِّبَتْ كَلِمَاتُهُ حَسَبَ أَنْغَامٍ مُعَيَّنَةٍ., (فاعل من لَحَنَ).|1- رَجُلٌ لاَحِنٌ : مَنْ يُخْطِئُ فِي نَحْوِ اللُّغَةِ وَيُخَالِفُ الصَّوَابَ.|2- رَجُلٌ لاَحِنٌ :يَصْرِفُ كَلاَمَهُ عَنْ جِهَتِهِ الوَاضِحَةِ الْمَفْهُومَةِ., (فعل: رباعي متعد).| لاَحَنَ، يُلاَحِنُ، مصدر مُلاَحَنَةٌ- لاَحَنَ صَاحِبَهُ : كَلَّمَهُ بِكَلاَمٍ يَفْهَمُهُ هُوَ وَيَسْتَعْصِي فَهْمُهُ عَلَى غَيْرِهِ., جمع: أَلْحَانٌ. | (مصدر لَحَنَ).|1- يَعْرِفُ لَحْنَهُ : لُغَتَهُ- هَذَا كَلاَمٌ لَيْسَ مِنْ لَحْنِي وَلاَ مِنْ لَحْنِ قَوْمِي.|2- لَحْنُ القَوْلِ : فَحْوَاهُ. | محمد آية 30وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ القَوْلِ (قرآن).|3- قَلِيلاً مَا يَصْدُرُ عَنْهُ لَحْنٌ : خَطَأٌ فِي الإِعْرَابِ، أَيْ نَصْبُ مَا يَنْبَغِي رَفْعُهُ أَوْ رَفْعُ مَا يَجِبُ نَصْبُهُ أَوْ جُرُّهُ.|4- لَحْنٌ جَمِيلُ : إِيقَاعٌ جَمِيلٌ.|5- وَضَعَ لَحْناً لِقِطْعَةٍ شِعْرِيَّةٍ : أَيْ وَضَعَ لَهَا أَنْغَاماً مُوسِيقِيَّةً مَعْلُومَةً يُتَغَنَّى بِهَا., (صِيغَةُ فَعَّال).|-قَارِئٌ لَحَّانٌ : يُخْطِئُ فِي قِرَاءتِهِ وَيُخَالِفُ قَوَاعِدَ الإِعْرَابِ., (فعل: رباعي لازم متعد بحرف).| لَحَّنْتُ، أُلَحِّنُ، لَحِّنْ، مصدر تَلْحِينٌ.|1- لَحَّنَ قِطْعَةً شِعْرِيَّةً : وَضَعَ لَهَا لَحْناً مُوسِيقِيّاً.|2- لَحَّنَ فِي قِرَاءتِهِ : تَرَنَّمَ فِيهَا وَرَتَّلَهَا تَرْتِيلاً.|3- لَحَّنَ القَارِئَ : خَطَّأَهُ., جمع: ـون، ـات. | (فاعل من لَحَّنَ).|-مُلَحِّنٌ بَارِعٌ : مَنْ يَضَعُ أَلْحَانَ الأَغَانِي وَالأَنَاشِيدِ لِتُغَنَّى., (فعل: رباعي لازم متعد بحرف).| أَلْحَنَ، يُلْحِنُ، مص : إلْحَانٌ.|1- أَلْحَنَ الخَطِيبُ فِي كَلاَمِهِ : أَخْطَأَ، اِرْتَكَبَ أخْطَاءَ لُغَوِيَّةً أوْ نَحْوِيَّةً- أَلْحَنَ خَمْسَ مَرَّاتٍ عِنْدَمَا كَانَ يُلْقِي خُطْبَتَهُ.|2- ألْحَنَهُ القَوْلَ : أفْهَمَهُ إيَّاهُ., (مصدر لَحِنَ).|1- فَهِمَ لَحَنَهُ : لُغَتَهُ- إِنَّ القُرْآنَ نَزَلَ بِلَحَنِ قُرَيْش.|2- وَلَدٌ يَمْتَازُ بِلَحَنِهِ : بِفِطْنَتِهِ., (فعل: ثلاثي لازم متعد).| لَحِنْتُ، أَلْحَنُ، اِلْحَنْ، مصدر لَحَنٌ.|1- لَحِنَ الوَلَدُ : فَطِنَ لِحُجَّتِهِ وَانْتَبَهَ لَهَا.|2- لَحِنَ قَوْلَهُ لَحَناً : فَهِمَهُ.


المعجم الرائد
الكلمة: للحنيات
جذر الكلمة: لحن

- 1- الذي « يلحنه » الناس ، أي يخطئونه, 1- ألحن : أشد وأسبق فهما|2- ألحن : أحسن غناء أو قراءة, 1- ألحن في كلامه : أخطأ فيه|2- ألحنه القول : أفهمه إياه, 1- لاحن : من يخطئ في الإعراب ويخالف وجه الصواب في قواعد اللغة قراءة أو كتابة|2- لاحن : عالم بعواقب الكلام|3- « رجل لاحن » : يصرف كلامه عن جهته الواضحة المفهومة, 1- لاحن شخصا : كلمه بكلام يفهمه هذا الشخص ولا يفهمه غيره, 1- مصدر لحن|2- « تلحين الأغنية » : وضع اللحن والموسيقى لها, 1- اللحان : من يخطيء في الإعراب ويخالف وجه الصواب في قراءته اوفي كلامه, 1- ملحن : الذي يضع ألحان الأناشيد والأغاني, 1- فطن ، ذكي, 1- لحن في القراءة أو الكلام : أخطأ في الإعراب وخالف وجه الصواب, 1- لحن له : قال له قولا يفهمه عنه ويخفى على غيره|2- لحن اليه : نواه وقصده ومال إليه|3- لحن : قوله : فهمه, 1- لحنة : كثير « اللحن » ، أي الخطأ في إعراب الكلام وبنائه|2- لحنة : الذي « يلحن » الناس كثيرا ، أي يخطئهم


معجم مختار الصحاح
الكلمة: للحنيات
جذر الكلمة: لحن

- ل ح ن: (اللَّحْنُ) الْخَطَأُ فِي الْإِعْرَابِ وَبَابُهُ قَطَعَ. وَيُقَالُ: فُلَانٌ (لَحَّانٌ) وَ (لَحَّانَةٌ) أَيْضًا أَيْ يُخْطِئُ. وَ (التَّلْحِينُ) التَّخْطِئَةُ. وَ (اللَّحْنُ) أَيْضًا وَاحِدُ (الْأَلْحَانِ) وَ (اللُّحُونِ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ بِلُحُونِ الْعَرَبِ» وَقَدْ (لَحَنَ) فِي قِرَاءَتِهِ مِنْ بَابِ قَطَعَ إِذَا طَرَّبَ بِهَا وَغَرَّدَ. وَهُوَ أَلْحَنُ النَّاسِ إِذَا كَانَ أَحْسَنَهُمْ قِرَاءَةً أَوْ غِنَاءً. وَ (اللَّحَنُ) بِفَتْحِ الْحَاءِ الْفِطْنَةُ وَقَدْ (لَحِنَ) مِنْ بَابِ طَرِبَ. وَفِي الْحَدِيثِ: «وَلَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنَ الْآخَرِ» أَيْ أَفْطَنُ لَهَا. وَلَحَنَ لَهُ: قَالَ لَهُ قَوْلًا يَفْهَمُهُ عَنْهُ وَيَخْفَى عَلَى غَيْرِهِ وَبَابُهُ قَطَعَ. وَ (لَحِنَهُ) هُوَ عَنْهُ أَيْ فَهِمَهُ وَبَابُهُ طَرِبَ. وَ (أَلْحَنَهُ) هُوَ إِيَّاهُ. وَقَوْلُ الْفَزَارِيِّ: مَنْطِقٌ رَائِعٌ وَتَلْحَنُ أَحْيَا نًا ... وَخَيْرُ الْحَدِيثِ مَا كَانَ لَحْنَا يُرِيدُ أَنَّهَا تَتَكَلَّمُ وَهِيَ تُرِيدُ غَيْرَهُ وَتُعَرِّضُ فِي حَدِيثِهَا فَتُزِيلُهُ عَنْ جِهَتِهِ مِنْ فِطْنَتِهَا وَذَكَائِهَا كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} [محمد: 30] أَيْ فِي فَحْوَاهُ وَمَعْنَاهُ.


المعجم المعاصر
الكلمة: للحنيات
جذر الكلمة: لحن

- لحِنَ يَلحَن ، لَحَنًا ، فهو لَحِن | • لحِن الشَّخْصُ فطِن لحُجَّته وانتبه لها :-فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ [حديث]: أفطن لها وأقدر عليها وأبين كلامًا وأفصح., لحِن :صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من لحِنَ., لحَنَ / لحَنَ في / لحَنَ لـ يَلحَن ، لَحْنًا ، فهو لاحن ، والمفعول ملحون فيه | • لحَن الشَّخْصُ في كلامه أخطأ في الإعراب وخالف وجهَ الصَّواب :-لحَن التلميذُ في قراءته.|• لحَن له لحنًا: قال له قولاً يفهمه عنه ويخفى على غيره :-إذا انصرفتما فالحنا لي لحنًا: عرِّضا لي بما رأيتما ولا تُفصحا., لَحْن2 ، جمع ألحان ولُحون: (الموسيقى) صوت موسيقيّ موضوع للأغنية أو لقطعة موسيقيَّة :-لَحْن شعبيّ/ راقصٌ/ وطنيّ/ حزين، - ألحان نادرة، - لَحْن ثنائيّ: يؤدّيه مغنيان أو عازفان |• صناعة الألحان: الموسيقا، - لَحْن جنائزيّ: لَحْن حزين يُعزف أمام الجنائز، - لَحْن رَعَويّ: لَحْن يمتاز بنغمات بطيئة رقيقة تمثّل الحياة الريفيّة التقليديّة. |• لَحْن الشِّعْر: إيقاعه وغناؤه., تلحين ، جمع تلاحينُ (لغير المصدر).|1- مصدر لحَّنَ/ لحَّنَ في. |2 - (الموسيقى) أصول ضبط الأنغام :-تلاحين القطع الموسيقيّة، - تلحين الأغاني., لَحَن :- مصدر لحِنَ. |2 - لغة :-نزل القرآنُ بلَحَن قريش., لَحْن1 ، جمع لُحون (لغير المصدر).|1- مصدر لحَنَ/ لحَنَ في/ لحَنَ لـ. |2 - (النحو والصرف) خطأ في الإعراب ومخالفة وجه الصواب :-لم يسلم في خطبته من اللَّحْن.|• لَحْن الكلام/ لَحْن القول: فحواه ومعناه ومعاريضه، وما يفهمه السَّامع من وراء لفظه وما فيه من تعريض أو تورية :- {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} ., لحَّنَ / لحَّنَ في يلحِّن ، تلحينًا ، فهو مُلحِّن ، والمفعول مُلحَّن | • لحَّن الأُغْنِيَةَ وضَع لها صوتًا موسيقيًّا مناسبًا تُغَنَّى به :-لحَّن السُّنباطي عدَّة أغانٍ لأُمِّ كلثوم، - فنّ التَّلحين.|• لحَّن الشَّخْصَ: خطَّأه :-لحَّنه في كلمته التي ألقاها اليوم.|• لحَّن الشَّخْصُ في قراءته: ترنَّم فيها.


معجم اللغة العربية المعاصرة
الكلمة: للحنيات
جذر الكلمة: لحن

- لَحَن :- مصدر لحِنَ. |2 - لغة :-نزل القرآنُ بلَحَن قريش., لَحْن1 ، جمع لُحون (لغير المصدر).|1- مصدر لحَنَ/ لحَنَ في/ لحَنَ لـ. |2 - (النحو والصرف) خطأ في الإعراب ومخالفة وجه الصواب :-لم يسلم في خطبته من اللَّحْن.|• لَحْن الكلام/ لَحْن القول: فحواه ومعناه ومعاريضه، وما يفهمه السَّامع من وراء لفظه وما فيه من تعريض أو تورية :- {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} ., لَحْن2 ، جمع ألحان ولُحون: (الموسيقى) صوت موسيقيّ موضوع للأغنية أو لقطعة موسيقيَّة :-لَحْن شعبيّ/ راقصٌ/ وطنيّ/ حزين، - ألحان نادرة، - لَحْن ثنائيّ: يؤدّيه مغنيان أو عازفان |• صناعة الألحان: الموسيقا، - لَحْن جنائزيّ: لَحْن حزين يُعزف أمام الجنائز، - لَحْن رَعَويّ: لَحْن يمتاز بنغمات بطيئة رقيقة تمثّل الحياة الريفيّة التقليديّة. |• لَحْن الشِّعْر: إيقاعه وغناؤه., لحَنَ / لحَنَ في / لحَنَ لـ يَلحَن ، لَحْنًا ، فهو لاحن ، والمفعول ملحون فيه | • لحَن الشَّخْصُ في كلامه أخطأ في الإعراب وخالف وجهَ الصَّواب :-لحَن التلميذُ في قراءته.|• لحَن له لحنًا: قال له قولاً يفهمه عنه ويخفى على غيره :-إذا انصرفتما فالحنا لي لحنًا: عرِّضا لي بما رأيتما ولا تُفصحا., لحِنَ يَلحَن ، لَحَنًا ، فهو لَحِن | • لحِن الشَّخْصُ فطِن لحُجَّته وانتبه لها :-فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ [حديث]: أفطن لها وأقدر عليها وأبين كلامًا وأفصح., لحِن :صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من لحِنَ., لحَّنَ / لحَّنَ في يلحِّن ، تلحينًا ، فهو مُلحِّن ، والمفعول مُلحَّن | • لحَّن الأُغْنِيَةَ وضَع لها صوتًا موسيقيًّا مناسبًا تُغَنَّى به :-لحَّن السُّنباطي عدَّة أغانٍ لأُمِّ كلثوم، - فنّ التَّلحين.|• لحَّن الشَّخْصَ: خطَّأه :-لحَّنه في كلمته التي ألقاها اليوم.|• لحَّن الشَّخْصُ في قراءته: ترنَّم فيها.


معجم الصحاح في اللغة
الكلمة: للحنيات
جذر الكلمة: لحن

- الل حْن: الخطأ في الإعراب. يقال: فلانلحّان ولحّانة، أي كثير الخطأ. والتلْحين: التخطئة. واللحْن: واحد الألْحان واللحون، ومنه الحديث: " اقرءوا القرآنبلحون العرب " . وقدلحن في قراءته، إذا طرّب ﺑﻬا وغرّد. وهو ألْحن الناس، إذا كان أحسنهم قراءة أو غناء. ولحن إليه يلْحنلحْنا، أي نواه وقصده ومال إليه. ولحن في كلامه أيضا، أي أخطأ. واللحن: الفطنة. وقدلحن. وفي الحديث: " ولعلّ أحدكم ألْحن بحجّته من الآخر " ، أي أفطن لها. ومنه قول عمر بن عبد العزيز: عجبت لمن لاحن الناس كيف لا يعرف جوامع الكلم، أي فاطنهم. أبو زيد:لحنْت له بالفتح ألْحنلحْنا، إذا قلت له قولا لا يفهمه عنك ويخفى على غيره. ولحنه هو عنّي يلْحنهلحنا، أي فهمه، وألْحنْته أنا إيّاه. ولاحنْت الناس: فاطنتهم. قال الفزاريّ: وحديث ألذّه هو ممّا ... ينعْت الناعتون يوزن وزْنا منطق رائع وتلْحن أحيا ... نا وخير الحديث ما كانلحْنا يريد أنّها تتكلّم وهي تريد غيره، وتعرّض في حديثها فتزيله عن جهته، من فطنتها وذكائها، كما قال تعالى: " ولتعْرفنّهمْ فيلحْن القول " ، أي في فحواه ومعناه. وقال القتّال الكلابيّ: ولقد وحيْت لكم لكي ما تفهموا ... ولحنْتلحْنا ليس بالمرتاب لأنّه من العدول عن الصواب وكأنّ اللحْن في العربية راجع إلى هذا، .