أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- عَنَّ الشيءُ يَعِنُّ ويَعُنُّ عَنَناً وعُنُوناً: ظَهَرَ أَمامك؛ وعَنَّ يَعِنُّ ويُعُنُّ عَنّاً وعُنوناً واعْتَنَّ: اعتَرَضَ وعَرَض؛ ومنه قول امرئ القيس: فعَنَّ لنا سِرْبٌ كأَنَّ نِعاجه. والاسم العَنَن والعِنانُ؛ قال ابن حِلزة: عَنَناً باطِلاً وظُلْماً، كما تُعْــ ـتَرُ عن حَجْرةِ الرَّبيضِ الظِّباءُ (* قوله «عنناً باطلاً» تقدم إنشاده في مادة حجر وربض وعتر: عنتا بنون فمثناة فوقية وكذلك في نسخ من الصحاح لكن في تلك المواد من المحكم والتهذيب عنناً بنونين كما أنشداه هنا). وأَنشد ثعلب: وما بَدَلٌ من أُمِّ عُثمانَ سَلْفَعٌ، من السُّود، وَرْهاءُ العِنان عَرُوبُ. معنى قوله وَرْهاءِ العِنان أَنها تَعْتنُّ في كل كلام أَي تعْترض. ولا أَفعله ما عَنَّ في السماء نجمٌ أَي عَرَض من ذلك. والعِنَّة والعُنَّة: الاعتراض بالفُضول. والاعْتِنانُ: الاعتراض. والعُنُنُ: المعترضون بالفُضول، الواحد عانٌّ وعَنونٌ، قال: والعُنُن جمع العَنين وجمع المَعْنون. يقال: عُنَّ الرجلُ وعُنِّنَ وعُنِنَ وأُعْنِنَ (* قوله «وأعنن» كذا في التهذيب، والذي في التكملة والقاموس: وأعنّ بالإدغام).، فهو عَنِينَ مَعْنونٌ مُعَنٌّ مُعَنَّنٌ، وأَعْنَنْتُ بعُنَّةٍ ما أَدري ما هي أَي تعَرَّضتُ لشيء لا أَعرفه. وفي المثل: مُعْرِضٌ لعَنَنٍ لم يَعْنِه. والعَنَنُ: اعتراضُ الموت؛ وفي حديث سطيح: أَم فازَ فازْلَمَّ به شَأْوُ العَننْ. ورجل مِعَنٌّ: يعْرِض في شيء ويدخل فيما لا يعنيه، والأُنثى بالهاء. ويقال: امرأَة مِعَنَّة إذا كانت مجدولة جَدْلَ العِنان غير مسترخية البطن. ورجل مِعَنٌّ إذا كان عِرِّيضاً مِتْيَحاً. وامرأَة مِعَنَّة: تَعْتنُّ وتعْترض في كل شيء؛ قال الراجز: إنَّ لنا لَكَنَّه مِعَنَّةً مِفَنَّه، كالريح حول القُنَّه. مِفَنَّة: تَفْتَنُّ عن الشيء، وقيل: تَعْتَنُّ وتَفْتنُّ في كل شيءٍ. والمِعَنُّ: الخطيب. وفي حديث طهفة: بَرِئنا إليك من الوَثَن والعَنن؛ الوَثَنُ: الصنم، والعَنن: الاعتراض، من عَنَّ الشيء أَي اعترض كأَنه قال: برئنا إليك من الشرك والظلم، وقيل: أَراد به الخلافَ والباطل؛ ومنه حديث سطيح: أَم فازَ فازْلَمَّ به شَأْوُ العَننْ. يريد اعتراض الموت وسَبْقَه. وفي حديث علي، رضوان الله عليه: دَهَمتْه المنيَّةُ في عَنَن جِماحه؛ هو ما ليس بقصد؛ ومنه حديثه أَيضاً يذُمُّ الدنيا: أَلا وهي المُتَصدِّيةُ العَنُونُ أَي التي تتعرض للناس، وفَعول للمبالغة. ويقال: عَنَّ الرجل يَعِنُّ عَنّاً وعَنَناً إذا اعترض لك من أَحد جانبيك من عن يمينك أَو من عن شمالك بمكروه. والعَنُّ: المصدر، والعَنَنُ: الاسم، وهو الموضع الذي يَعُنُّ فيه العانُّ؛ ومنه سمي العِنانُ من اللجام عِناناً لأَنه يعترضه من ناحيتيه لا يدخل فمه منه شيء. ولقيه عَيْنَ عُنَّة (* قوله «عين عنة» بصرف عنة وعدمه كما في القاموس). أَي اعتراضاً في الساعة من غير أَن يطلبه. وأَعطاه ذلك عَيْنَ عُنَّة أَي خاصةً من بين أَصحابه، وهو من ذلك. والعِنان: المُعانَّة. والمُعانَّة: المعارضة. وعُناناك أَن تفعل ذاك، على وزن قُصاراك أَي جهدك وغايتك كأَنه من المُعانَّة، وذلك أَن تريد أَمراً فيَعْرِضَ دونه عارِضٌ يمنعك منه ويحبسك عنه؛ قال ابن بري: قال الأَخفش هو غُناماك، وأَنكر على أَبي عبيد عُناناك. وقال النَّجِيرَميُّ: الصواب قول أَبي عبيد. وقال علي ابن حمزة: الصواب قول الأَخفش؛ والشاهد عليه بيت ربيعة بن مقروم الضبي: وخَصْمٍ يَرْكَبُ العَوصاءِ طاطٍ عن المُثْلى، غُناماهُ القِذاعُ. وهو بمعنى الغنيمة. والقِذاعُ: المُقاذَعة. ويقال: هو لك بين الأَوْبِ والعَنَن إمّا أَن يَؤُوبَ إليك، وإِما أَن يعْرِضَ عليك؛ قال ابن مقبل: تُبْدي صُدوداً، وتُخْفي بيننا لَطَفاً يأْتي محارِمَ بينَ الأَوْبِ والعَنَن. وقيل: معناه بين الطاعة والعصيان. والعانُّ من السحاب: الذي يَعْتَرِضُ في الأُفُقِ؛ قال الأَزهري: وأَما قوله: جَرَى في عِنان الشِّعْرَيَيْنِ الأَماعِزُ. فمعناه جرى في عِراضِهما سَرابُ الأَماعِز حين يشتدُّ الحرُّ بالسَّراب؛ وقال الهذلي: كأَنَّ مُلاءَتَيَّ على هِزَفٍّ، يعُنُّ مع العَشِيَّةِ لِلرِّئالِ. يَعُنُّ: يَعْرِض، وهما لغتان: يَعِنُّ ويَعُنُّ. والتَّعْنِين: الحبْس، وقيل: الحبس في المُطْبَق الطويل. ويقال للمجنون: مَعْنون ومَهْرُوع ومخفوع ومعتُوه وممتوه ومُمْتَهٌ إذا كان مجنوناً. وفلان عَنَّانٌ عن الخير وخَنَّاسٌ وكَزَّامٌ أَي بطيء عنه. والعِنِّينُ: الذي لا يأْتي النساء ولا يريدهن بَيِّنُ العَنَانة والعِنِّينة والعِنِّينيَّة. وعُنِّنَ عن امرأَته إذا حكم القاضي عليه بذلك أَو مُنعَ عنها بالسحر، والاسم منه العُنَّة، وهو مما تقدم كأَنه اعترضه ما يَحْبِسُه عن النساء، وامرأَة عِنِّينة كذلك، لا تريد الرجال ولا تشتهيهم، وهو فِعِّيلٌ بمعنى مفعول مثل خِرِّيج؛ قال: وسُمِّيَ عِنِّيناً لأَنه يَعِنُّ ذكَرُه لقُبُل المرأَة من عن يمينه وشماله فلا يقصده. ويقال: تَعَنَّنَ الرجل إذا ترك النساء من غير أَن يكون عِنِّيناً لثأْر يطلبه؛ ومنه قول ورقاء بن زهير بن جذيمة قاله في خالد ابن جعفر بن كلاب: تعَنَّنْتُ للموت الذي هو واقِعٌ، وأَدركتُ ثأْري في نُمَيْرٍ وعامِرِ. ويقال للرجل الشريف العظيم السُّودَد: إنه لطويل العِنان. ويقال: إنه ليأْخذ في كل فَنٍّ وعَنٍّ وسَنٍّ بمعنى واحد. وعِنانُ اللجام: السير الذي تُمسَك به الدابة، والجمع أَعِنَّة، وعُنُنٌ نادر، فأَما سيبويه فقال: لم يُكسَّر على غير أَعِنَّة، لأَنهم إن كسَّرُوه على بناء الأَكثر لزمهم التضعيف وكانوا في هذا أَحرى؛ يريد إذ كانوا قد يقتصرون على أَبنية أَدنى العدد في غير المعتل، يعني بالمعتل المدغم، ولو كسروه على فُعُل فلزمهم التضعيف لأَدغموا، كما حكى هو أَن من العرب من يقول في جمع ذُباب ذُبٌّ. وفرس قصير العِنان إذا ذُمَّ بِقصَر عُنُقِه، فإذا قالوا قصير العِذار فهو مدح، لأَنه وصف حينئذ بسعة جَحْفلته. وأَعَنَّ اللجامَ: جعل له عِناناً، والتَّعْنينُ مثله. وعَنَّن الفرسَ وأَعَنَّه: حبسه بعنانه. وفي التهذيب: أَعَنَّ الفارسُ إذا مَدَّ عِنانَ دابته ليَثْنِيَه عن السير، فهو مُعِنٌّ. وعَنَّ دابته عَنّاً: جعل له عِناناً، وسُمِي عِنانُ اللجام عِناناً لاعتراض سَيْرَيه على صَفْحَتيْ عُنق الدابة من عن يمينه وشماله. ويقال: مَلأَ فلانٌ عِنانَ دابته إذا أَعْداه وحَمَلَهُ على الحُضْر الشديد؛ وأَنشد ابن السكيت: حَرْفٌ بعيدٌ من الحادي، إذا مَلأَتْ شَمْسُ النهارِ عِنانَ الأَبْرَقِ الصَّخِبِ. قال: أَراد بالأَبْرَقِ الصَّخِبِ الجُنْدُبَ، وعِنانُه جَهْدُه. يقول: يَرْمَضُ فيستغيث بالطيران فتقع رجلاه في جناحيه فتسمع لهما صوتاً وليس صوته من فيه، ولذلك يقال صَرَّ الجُنْدُب. وللعرب في العِنانِ أَمثال سائرة: يقال ذَلَّ عِنانُ فلان إذا انقاد؛ وفُلانٌ أَبّيُّ العِنانِ إذا كان مُمتنعاً؛ ويقال: أَرْخِ من عنانِه أَي رَفِّه عنه؛ وهما يَجْريان في عِنانٍ إذا استويا في فَضْلٍ أو غيره؛ وقال الطِّرِمَّاحُ: سَيَعْلَمُ كُلُّهم أَني مُسِنٌّ، إذا رَفَعُوا عِناناً عن عِنانِ. المعنى: سيعلم الشعراء أَني قارح. وجَرى الفرسُ عِناناً إذا جرى شوطاً؛ وقول الطرماح: إذا رفعوا عناناً عن عنان. أَي شوطاً بعد شوط. ويقال: اثْنِ عَليَّ عِنانَهُ أَي رُدَّه عليَّ. وثَنَيْتُ على الفرسِ عِنانه إِذا أَلجمته؛ قال ابن مقبل يذكر فرساً: وحاوَطَني حتى ثَنَيْتُ عِنانَهُ، على مُدْبِرِ العِلْباءِ رَيّانَ كاهِلُهْ حاوَطَني أَي داوَرَني وعالَجَني، ومُدْبِرِ عِلّْيائه: عُنُقُه أَراد أَنه طويل العنق في عِلْيائِه إدبار. ابن الأَعرابي: رُبَّ جَوادٍ قد عَثَرَ في اسْتِنانِه وكبا في عِنانه وقَصَّرَ في مَيْدانه. وقال: الفرس يَجْري بعِتْقِه وعِرْقِه، فإِذا وُضِعَ في المِقْوَس جَرى بجَدِّ صاحبه؛ كبا أَي عَثَر، وهي الكَبْوَةُ. يقال: لكل جواد كَبْوَة، ولكل عالم هَفْوة، ولكل صارم نَبْوَة؛ كبا في عِنانِه أَي عثر في شَوْطه. والعِنان: الحبل؛ قال رؤبة: إلى عِنانَيْ ضامِرٍ لَطيفِ. عنى بالعِنانين هنا المَتْنَين، والضامر هنا المَتْنُ. وعِنانا المتن: حَبْلاه. والعِنانُ والعانُّ: من صفة الحبال التي تَعْتَنُّ من صَوْبك وتقطع عليك طريقك. يقال: بموضع كذا وكذا عانٌّ يَسْتَنُّ السَّابلَة. ويقال للرجل: إنه طَرِفُ العِنان إذا كان خفيفاً. وعَنَّنَتِ المرأَةُ شعرَها: شَكَّلَتْ بعضه ببعض. وشِرْكَةُ عِنانٍ وشِرْكُ عِنانٍ: شَرِكَةٌ في شيء خاص دون سائر أَموالها كأَنه عَنَّ لهما شيء أَي عَرَضَ فاشترياه واشتركا فيه؛ قال النابغة الجعدي: وشارَكْنا قُرَيْشاً في تُقاها، وفي أَحْسابها شِرْكَ العِنانِ بما وَلَدَتْ نساءُ بني هِلالٍ، وما وَلَدَتْ نساءُ بني أَبانِ. وقيل: هو إذا اشتركا في مال مخصوص، وبانَ كلُّ واحد منهما بسائر ماله دون صاحبه. قال أَبو منصور: الشِّرْكَة شِرْكَتانِ: شِرْكَةُ العِنان، وشَرِكَةُ المفاوضة، فأَما شَرِكَةُ العِنان فهو أَن يخرج كل واحد من الشريكين دنانير أَو دراهم مثل ما يُخْرج صاحبه ويَخْلِطاها، ويأْذَنَ كل واحد منهما لصاحبه بأَن يتجر فيه، ولم تختلف الفقهاء في جوازه وأَنهما إن رَبِحا في المالين فبينهما، وإنْ وُضِعا فعلى رأْس مال كل واحد منهما، وأَما شركة المُفاوضة فأَن يَشْتَرِكا في كل شيء في أَيديهما أَو يَسْتَفيداه من بَعْدُ، وهذه الشركة عند الشافعي باطلة، وعند النعمان وصاحبيه جائزة، وقيل: هو أَن يعارض الرجل الرجل عند الشراء فيقول له: أَشْرِكني معك، وذلك قبل أَن يَستوجب العَلَقَ، وقيل: شَرِكة العِنانِ أَن يكونا سواء في الغَلَق وأَن يتساوى الشريكان فيما أَخرجاه من عين أَو ورق، مأْخوذ من عِنانِ الدابة لأَن عِنانَ الدابة طاقتان متساويتان؛ قال الجعدي يمدح قومه ويفتخر: وشاركنا قريشاً في تُقاها... (البيتان). أَي ساويناهم، ولو كان من الاعتراض لكان هجاء، وسميت هذه الشركةُ شَرِكَةَ عِنانٍ لمعارضة كل واحد منهما صاحبه بمال مثل ماله، وعمله فيه مثل عمله بيعاً وشراء. يقال: عانَّهُ عِناناً ومُعانَّةً، كما يقال: عارَضَه يُعارضه مُعارَضةً وعِراضاً. وفلان قَصِيرُ العِنانِ: قليل الخير، على المثل. والعُنَّة: الحَظِيرة من الخَشَبِ أَو الشجر تجعل للإِبل والغنم تُحْبَسُ فيها، وقيد في الصحاح فقال: لتَتَدَرَّأَ بها من بَرْدِ الشَّمال. قال ثعلب: العُنَّة الحَظِيرَةُ تكون على باب الرجل فيكون فيها إِبله وغنمه. ومن كلامهم: لا يجتمع اثنان في عُنَّةٍ، وجمعها عُنَنٌ؛ قال الأَعشى: تَرَى اللَّحْمَ من ذابِلٍ قد ذَوَى، ورَطْبٍ يُرَفَّعُ فَوْقَ العُنَنْ. وعِنانٌ أَيضاً: مثل قُبَّةٍ وقِبابٍ. وقال البُشْتِيُّ: العُنَنُ في بيت الأَعشى حِبال تُشَدُّ ويُلْقَى عليها القَدِيدُ. قال أَبو منصور: الصواب في العُنَّة والعُنَنِ ما قاله الخليل وهو الحظيرة، وقال: ورأَيت حُظُراتِ الإِبل في البادية يسمونها عُنَناً لاعْتِنانِها في مَهَبِّ الشَّمالِ مُعْتَرِضة لتقيها بَرْدَ الشَّمالِ، قال: ورأَيتهم يَشُرُّون اللحم المُقَدَّدَ فوقها إذا أَرادوا تجفيفه؛ قال: ولست أَدري عمن أَخذ البُشْتِيُّ ما قال في العُنَّة إنه الحبل الذي يُمَدُّ، ومَدُّ الحبل من فِعَْلِ الحاضرة، قال: وأُرى قائلَه رأَى فقراءَ الحرم يَمُدُّون الحبال بمِنًى فيُلْقُون عليها لُحومَ الأَضاحي والَدْي التي يُعْطَوْنَها، ففسر قول الأَعشى بما رأَى، ولو شاهد العرب في باديتها لعلم أَن العُنَّة هي الحِظَارُ من الشجر. وفي المثل: كالمُهَدِّرِ في العُنَّةِ؛ يُضْرَبُ مثلاً لمن يَتَهَدَّدُ ولا يُنَفِّذُ. قال ابن بري: والعُنَّةُ، بالضم أَيضاً، خَيْمة تجعل من ثُمامٍ أَو أَغصان شجر يُسْتَظَلُّ بها. والعُنَّة: ما يجمعه الرجل من قَصَبٍ ونبت ليَعْلِفَه غَنَمه. يقال: جاء بعُنَّةٍ عظيمة. والعَنَّةُ، بفتح العين: العَطْفَة؛ قال الشاعر: إذا انصَرَفَتْ من عَنَّةٍ بعد عَنَّةٍ، وجَرْسٍ على آثارِها كالمُؤَلَّبِ والعُنَّةُ: ما تُنْصَبُ عليه القِدْرُ. وعُنَّةُ القِدْر: الدِّقْدانُ؛ قال: عَفَتْ غيرَ أَنْآءٍ ومَنْصَبِ عُنَّةٍ، وأَوْرَقَ من تحتِ الخُصاصَةِ هامِدُ. والعَنُونُ من الدواب: التي تُباري في سيرها الدوابَّ فتَقْدُمُها، وذلك من حُمُر الوحش؛ قال النابغة: كأَنَّ الرَّحْلَ شُدَّ به خَنُوفٌ، من الجَوْناتِ، هادِيةٌ عَنُونُ. ويروى: خَذُوفٌ، وهي السمينة من بقر الوحش. ويقال: فلان عَنَّانٌ على آنُفِ القوم إذا كان سَبَّاقاً لهم. وفي حديث طَهْفة: وذو العِنانِ الرَّكُوبُ؛ يريد الفرس الذَّلُولَ، نسبه إلى العِنانِ والرَّكوب لأَنه يُلْجَم ويُرْكَب. والعِنانُ: سير اللِّجام. وفي حديث عبد الله بن مسعود: كان رجلٌ في أَرض له إِذ مَرَّتْ به عَنَانةٌ تَرَهْيَأُ؛ العانَّة والعَنَانةُ: السَّحابة، وجمعها عَنَانٌ. وفي الحديث: لو بَلَغتْ خَطيئتُه عَنانَ السماء؛ العَنَان، بالفتح: السحاب، ورواه بعضهم أَعْنان، بالأَلف، فإِن كان المحفوظ أَعْنان فهي النواحي؛ قاله أَبو عبيد؛ قال يونس بن حبيب: أَعْنانُ كل شيء نواحيه، فأَما الذي نحكيه نحن فأَعْناءُ السماء نواحيها؛ قاله أَبو عمرو وغيره. وفي الحديث: مَرَّتْ به سحابةٌ فقال: هل تدرون ما اسم هذه؟ قالوا: هذه السحابُ، قال: والمُزْنُ، قالوا: والمزن، قال: والعَنان، قالوا: والعَنانُ؛ وقيل: العَنان التي تُمْسِكُ الماءَ، وأَعْنانُ السماء نواحيها، واحدها عَنَنٌ وعَنٌّ. وأَعْنان السماء: صَفائحُها وما اعترَضَ من أَقطارها كأَنه جمع عَنَنٍ. قال يونس: ليس لمَنْقُوصِ البيان بَهاءٌ ولو حَكَّ بِيافُوخِه أَعْنان السماء، والعامة تقول: عَنان السماء، وقيل: عَنانُ السماء ما عَنَّ لك منها إذا نظرت إليها أَي ما بدا لك منها. وأَعْنانُ الشجر: أَطرافُه ونواحيه. وعَنانُ الدار: جانبها الذي يَعُنُّ لك أَي يَعْرِضُ. وأَما ما جاء في الحديث من أَنه، صلى الله عليه وسلم، سئل عن الإِبل فقال: أَعْنانُ الشَّياطين لا تُقْبِلُ إلاَّ مُوَلِّية ولا تُدْبِرُ إلاَّ مُوَلِّية، فإِنه أَراد أَنها على أَخلاق الشياطين، وحقيقةُ الأَعْنانِ النواحي؛ قال ابن الأَثير: كأَنه قال كأَنها لكثرة آفاتها من نواحي الشياطين في أَخلاقها وطبائعها. وفي حديث آخر: لا تصلوا في أَعْطانِ الإِبل لأَنها خلقت من أَعْنانِ الشياطين. وعَنَنْتُ الكتابَ وأَعْنَنْتُه لكذا أَي عَرَّضْتُه له وصرَفْته إليه. وعَنَّ الكِتابَ يَعُنُّه عَنّاً وعَنَّنه: كَعَنْوَنَه، وعَنْوَنْتُه وعَلْوَنْتُه بمعنى واحد، مشتق من المَعْنى. وقال اللحياني: عَنَّنْتُ الكتابَ تَعْنيناً وعَنَّيْتُه تَعْنِيَةً إذا عَنْوَنْتَه، أَبدلوا من إِحدى النونات ياء، وسمي عُنْواناً لأَنه يَعُنُّ الكِتابَ من ناحِيتيه، وأَصله عُنَّانٌ، فلما كثرت النونات قلبت إحداها واواً، ومن قال عُلْوانُ الكتاب جعل النون لاماً لأَنه أَخف وأَظهر من النون. ويقال للرجل الذي يُعَرِّض ولا يُصرِّحُ: قد جعل كذا وكذا عُِنْواناً لحاجته؛ وأَنشد: وتَعْرِفُ في عُنْوانِها بعضَ لَحْنِها، وفي جَوْفِها صَمْعاءُ تَحْكي الدَّواهِيا. قال ابن بري: والعُنْوانُ الأَثر؛ قال سَوَّارُ بن المُضرِّب: وحاجةٍ دُونَ أُخرى قد سنَحْتُ بها، جعلتُها للتي أَخْفَيْتُ عُنْواناً قال: وكلما استدللت بشيءٍ تُظهره على غيره فهو عُنوانٌ له كما قال حسان بن ثابت يرثي عثمان، رضي الله تعالى عنه: ضَحّوا بأَشْمطَ عُنوانُ السُّجودِ به، يُقَطِّعُ الليلَ تَسْبِيحاً وقُرْآناً. قال الليث: العُلْوانُ لغة في العُنْوان غير جيدة، والعُنوان، بالضم، هي اللغة الفصيحة؛ وقال أَبو دواد الرُّوَاسِيّ: لمن طَلَلٌ كعُنْوانِ الكِتابِ، ببَطْنِ أُواقَ، أَو قَرَنِ الذُّهابِ؟ قال ابن بري: ومثله لأَبي الأَسود الدُّؤَليّ: نظَرْتُ إلى عُنْوانِه فنبَذتُه، كنَبْذِكَ نَعلاً أَخلقَتْ من نِعالكا. وقد يُكْسَرُ فيقال عِنوانٌ وعِنيانٌ. واعْتَنَّ ما عند القوم أَي أُعْلِمَ خَبَرَهم. وعَنْعَنةُ تميم: إبدالُهم العين من الهمزة كقولهم عَنْ يريدون أَنْ؛ وأَنشد يعقوب: فلا تُلْهِكَ الدنيا عَنِ الدِّينِ، واعْتَمِلْ لآخرةٍ لا بُدّ عنْ سَتَصِيرُها. وقال ذو الرمة: أَعَنْ تَرَسَّمْتَ من خَرْقَاءَ منْزِلةً، ماءُ الصَّبَابةِ من عَينيكَ مَسْجُومُ. أَراد أَأَن ترَسَّمْتَ؛ وقال جِرانُ العَوْدِ: فما أُبْنَ حتى قُلْنَ يا ليْتَ عَنَّنا تُرابٌ، وعَنَّ الأَرضَ بالناسِ تُخْسَفُ. قال الفراء: لغة قريش ومن جاورهم أَنَّ، وتميمٌ وقَيْس وأَسَدٌ ومن جاورهم يجعلون أَلف أَن إذا كانت مفتوحة عيناً، يقولون: أَشهد عَنَّك رسول الله، فإِذا كسروا رجعوا إلى الأَلف؛ وفي حديث قَيْلةَ: تَحْسَبُ عَنِّي نائمة أَي تحسب أَني نائمة؛ ومنه حديث حُصَين بن مُشَمِّت: أَخبرنا فلان عَنَّ فلاناً حَدَّثه أَي أَن فلاناً؛ قال ابن الأَثير: كأَنَّهم يفعلون لبَحَحٍ في أَصواتهم، والعرب تقول: لأَنَّكَ ولعَنَّك، تقول ذاك بمعنى لَعَلَّك. ابن الأَعرابي: لعنَّكَ لبني تميم، وبنو تَيْم الله بن ثَعْلبة يقولون: رَعَنَّك، يريدون لعلك. ومن العرب من يقول: رَعَنَّكَ ولغَنَّك، بالغين المعجمة، بمعنى لعَلَّكَ، والعرب تقول: كنا في عُنَّةٍ من الكَلأِ وفُنَّةٍ وثُنَّةٍ وعانِكَةٍ من الكلأِ واحدٌ أَي كنا في كَلاءٍ كثير وخِصْبٍ. وعن: معناها ما عدا الشيءَ، تقول: رميت عن القوسْ لأَنه بها قَذَفَ سهمه عنها وعدَّاها، وأَطعمته عن جُوعٍ، جعل الجوع منصرفاً به تاركاً له وقد جاوزه، وتقع من موقعها، وهي تكون حرفاً واسماً بدليل قولهم من عَنْه؛ قال القُطَامِيّ: فقُلْتُ للرَّكْبِ، لما أَنْ عَلا بهمُ، من عن يمينِ الحُبَيّا، نظرةٌ قَبَلُ. قال: وإنِما بنيت لمضارعتها للحرف؛ وقد توضع عن موضع بعد كما قال الحرث بن عُبَاد: قَرِّبا مَرْبَطَ النَّعامةِ مِنِّي، لقِحَتْ حَرْبُ وائلٍ عن حيالِ. أَي بعد حيال؛ وقال امرؤ القيس: وتُضْحي فَتيتُ المِسكِ فوقَ فِراشِها، نَؤُوم الضُّحَى لم تَنْتَطِقْ عن تَفَضُّلِ. وربما وضعت موضع على كما قال ذو الإِصبع العدواني: لاه ابنُ عمِّكَ لا أَفْضَلْتَ في حَسَبٍ عَني، ولا أَنتَ دَيّاني فتَخْزُوني. قال النحويون: عن ساكنة النون حرف وضع لمَعْنى ما عَدَاكَ وتراخى عنك. يقال: انصَرِفْ عنِّي وتنحَّ عني. وقال أَبو زيد: العرب تزيدُ عنك، يقال: خذ ذا عنك، والمعنى: خذ ذا، وعنك زيادة؛ قال النابغة الجعدي يخاطب ليلى الأَخيلية: دَعي عنكِ تَشْتامَ الرجالِ، وأَقبِلي على أَذْلَعِيٍّ يَملأُ اسْتَكِ فَيْشَلا. أَراد يملأُ استك فَيْشلُه فخرج نصباً على التفسير، ويجوز حذف النون من عن للشاعر كما يجوز له حذف نون من، وكأَنَّ حذْفَه إنما هو لالتقاء الساكنين، إِلا أَن حذف نون من في الشعر أَكثر من حذف نون عن، لأَن دخول من في الكلام أَكثر من دخول عن. وعَنِّي: بمعنى عَلِّي أَي لَعَلِّي؛ قال القُلاخُ: يا صاحِبَيَّ، عَرِّجا قَلِيلا، عَنَّا نُحَيِّي الطَّلَلَ المُحِيلا. وقال الأَزهري في ترجمة عنا، قال: قال المبرد من وإلى ورب وفي والكاف الزائدة والباء الزائدة واللام الزائدة هي حروف الإِضافة التي يضاف بها الأَسماء والأَفعال إلى ما بعدها، قال: فأَما ما وضعه النحويون نحو على وعن وقبل وبَعْدُ وبَيْن وما كان مثلَ ذلك فإِنما هي أَسماء؛ يقال: جئت من عِنْدِه، ومن عليه، ومن عن يساره، ومن عن يمينه؛ وأَنشد بيت القطامي: من عَنْ يمين الحُبَيّا نظْرَةٌ قَبَلُ. قال: ومما يقع الفرق فيه بين من وعن أَن من يضاف بها ما قَرُبَ من الأَسماء، وعن يُوصَل بها ما تَراخى، كقولك: سمعت من فلان حديثاً، وحدثنا عن فلان حديثاً. وقال أَبو عبيدة في قوله تعالى: وهو الذي يَقْبَل التوبةَ عن عباده؛ أَي من عباده. الأَصمعي: حدَّثني فلان من فلان، يريد عنه. ولَهِيتُ من فلان وعنه، وقال الكسائي: لَهِيتُ عنه لا غير، وقال: اله مِنْه وعنه، وقال: عنك جاء هذا، يريد منك؛ وقال ساعدةُ بن جُؤَيّةَ: أَفَعنْك لا بَرْقٌ، كأَنَّ ومِيضَهُ غابٌ تَسَنَّمهُ ضِرامٌ مُوقَدُ؟ قال: يريد أَمِنْكَ بَرْقٌ، ولا صِلَةٌ؛ روى جميعَ ذلك أَبو عبيد عنهم، قال: وقال ابن السكيت تكون عن بمعنى على؛ وأَنشد بيت ذي الإِصبع العدواني: لا أَفضلْتَ في حَسَبٍ عَنِّي. قال: عَنِّي في معنى عَليَّ أَي لم تُفْضِلْ في حسب عَلَيَّ، قال: وقد جاء عن بمعنى بعد؛ وأَنشد: ولقد شُبَّتِ الحُرُوبُ، فما غَمْـ ـمَرْتَ فيها، إذ قَلَّصَتْ عن حِيالِ أي قلَّصَتْ بعد حِيالها؛ وقال في قول لبيد: لوِرْدٍ تَقْلِصُ الغِيطانُ عنه، يَبُكُّ مسافَةَ الخِمْسِ الكَمالِ (* قوله «يبك مسافة إلخ» كذا أَنشده هنا كالتهذيب، وأَنشده في مادة قلص كالمحكم: يبذ مفازة الخمس الكلالا). قال: قوله عنه أَي من أَجله. والعرب تقول: سِرْ عنك وانْفُذْ عنك أَي امضِ وجُزْ، لا معنى لعَنْك. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: أَنه طاف بالبيت مع يَعْلَى بن أُميَّة، فلما انتهى إلى الركن الغرْبيِّ الذي يلي الأَسْودَ قال له: أَلا تسْتَلِمُ؟ فقال له: انْفُذْ عنك فإِن النبي، صلى الله عليه وسلم، لم يسْتَلِمْه؛ وفي الحديث: تفسيره أَي دَعْه. ويقال: جاءنا الخبر عن النبي، صلى الله عليه وسلم، فتخفض النون. ويقال: جاءنا مِنَ الخير ما أَوجب الشكر فتفتح النون، لأَن عن كانت في الأَصل عني ومن أَصلها مِنَا، فدلت الفتحة على سقوط الأَلف كما دلت الكسرة في عن على سقوط الياء؛ وأَنشد بعضهم: مِنَا أن ذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ، حتى أَغاثَ شَرِيدَهمْ مَلَثُ الظَّلامِ. وقال الزجاج: في إِعراب من الوقفُ إِلا أَنها فتحت مع الأَسماء التي تدخلها الأَلف واللام لالتقاء الساكنين كقولك من الناس، النون من من ساكنة والنون من الناس ساكنة، وكان في الأَصل أَن تكسر لالتقاء الساكنين، ولكنها فتحت لثقل اجتماع كسرتين لو كان من الناس لثَقُلَ ذلك، وأَما إِعراب عن الناس فلا يجوز فيه إِلا الكسر لأَن أَول عن مفتوح، قال: والقول ما قال الزجاج في الفرق بينهما.


- : ( {عَنَّ الشَّيءُ} يَعِنُّ {ويَعُنُّ) ، مِن حَدَّيْ ضَرَبَ ونَصَرَ، وَبِهِمَا رُوِي قوْلُ الهُذَليّ: كأَنَّ مُلاءتَيَّ على هِزَفَيَعُنُّ مَعَ العَشِيَّةِ للِرِّئالِ (} عَنًّا {وعَنَناً) ، بفكِّ التَّضْعيفِ، (} وعُنوناً: إِذا ظَهَرَ أَمامَك) ، ولَفْظَةُ إِذا مُسْتدْركَة، لأنَّ المعْنَى يتمُّ بدُونِها. (و) عَنَّ يَعِنُّ ويَعُنُّ أَيْضاً: (اعْتَرَضَ) وعَرَضَ، ( {كاعْتَنَّ) ؛ قالَ امْرُؤُ القَيْس: } فعَنَّ لنا شربٌ كأَنَّ نِعاجَه أَي عَرَضَ. وقوْلُهم: لَا أَفْعَلَه مَا {عَنَّ فِي السماءِ نجْمٌ، أَي عَرَضَ؛ (والاسمُ:} العَنَنُ، محرّكةً و) العِنانُ: (ككِتابٍ) ؛ قالَ ابنُ جِلزةَ: {عَنَناً باطِلاً وظُلْماً كَمَا تُعْتَرُ عَن حَجْرةِ الرَّبيضِ الظِّباءُوأَنْشَدَ ثَعْلَب: وَمَا بَدَلٌ من أُمِّ عُثمانَ سَلْفَعٌ من السُّود وَرْهاءُ} العِنانِ عَرُوبُ ومعْنَى وَرْهاء العِنانِ أنَّها {تَعْتَنُّ فِي كلِّ كَلامٍ، أَي تَعْترضُ. وَفِي حدِيثِ طهفَةَ: (بَرِئْنا إِلَيْك من الوَثَنِ} والعَنَنِ) ، الوَثَنُ: الصَّنَم، والعَنَنُ: الاعْتِراضُ، كأَنَّه قالَ بَرِئْنا إِلَيْك مِنَ الشرْكِ والظّلْم. وقيلَ: أَرادَ بِهِ الخِلافَ والباطِلَ؛ وَمِنْه حدِيثُ سَطِيح: أَم فازَ فازْلَمَّ بِهِ شَأْوُ العَنَنْ يُريدُ اعْتِراضَ المَوْت وسَبْقَه. وَفِي حدِيثِ عليَ: (دَهَمَتْه المنيَّةُ فِي {عَنَنِ جِماحِه) ، هُوَ مَا ليسَ بقصْدٍ. (} والعَنُونُ: الَّدابَّةُ المتقدِّمَةُ فِي السَّيْرِ) ، وَهِي الَّتِي تُبارِي فِي سَيْرِها الدّوابَّ فتَقْدُمُها، وذلِكَ مِن حُمُرِ الوحْش؛ قالَ النابغَةُ: كأَنَّ الرَّحْلَ شُدَّ بِهِ خَنُوفٌ {عَنُونَ (} والمِعَنُّ، كمِسَنَ: من يدخُلُ فِيمَا لَا يَعْنِيه ويَعْرِضُ فِي كلِّ شيءٍ) . وقيلَ: هُوَ العَرِيضُ المِتْيح، (وَهِي بهاءٍ) ؛ قالَ الرَّاجزُ: إنَّ لنا لَكَنَّه {مِعَنَّةٌ مِفَنَّه كالريحِ حول القُنَّه (و) } المِعَنُّ: (الخَطِيبُ) المفوَّهُ. ( {والمَعْنونُ: المَجْنونُ) ومِن أَسْمائِه: المَهْروعُ، والمَخْفوعُ، والمَعْتوهُ والمَمْتوهُ. (} وعُناناكَ) أَنْ تَفْعَلَ ذاكَ، (بالضَّمِّ) ، أَي (قُصارَاكَ) أَي جُهدكَ وغَايَتكَ، كأَنَّه مِن {المعانة، وذلِكَ أَن تُريدَ أَمْراً فيَعْرِضَ دونَه عارِضٌ فيمْنَعك مِنْهُ ويَحْبسك عَنهُ. قالَ ابنُ بَرِّي: قالَ الأَخْفَش: هُوَ غُنامَاكَ، وأَنْكَرَ على أَبي عبَيْدٍ} عُناناكَ. وقالَ النَّجِيرَمِيُّ: الصَّوابُ قَوْل أَبي عبَيْدٍ. وقالَ ابنُ حَمْزَةَ: الصَّوابُ قوْل الأخْفَش؛ والشاهِدُ عَلَيْهِ قَوْلُ ربيعَةَ بنِ مقرومٍ الضَّبِّي: وخَصْمٍ يَرْكَبُ العَوْصاء طاطٍ عَن المُثْلى غُناماءُ القِذاعُ ( {والعَنِينُ، كأَميرٍ: مَن لَا يَقْدِرُ على حَبْسِ ريحِ بَطْنهِ. (و) } العِنِّينُ، (كسِكِّينٍ: مَنْ لَا يأْتي النِّساءَ عَجْزاً أَو لَا يُريدُهُنَّ) ؛ وَهِي {عِنِّينَةٌ: لَا تُريدُ الرِّجالَ وَلَا تَشْتَهِيهم؛ وَفِي وَصْفِ النِّساءِ} بالعنةِ خِلافٌ نَقَلَه شرَّاحُ نَظْم الفَصِيح. وقيلَ: سُمِّي {عِنِّيناً لأنّه يَعِنُّ ذَكَرُه لقُبُل المرأَةِ عَن يمِينِه وَعَن شِمالِه فَلَا يَقْصده. وقيلَ:} العِنِّينُ: هُوَ الَّذِي يَصِلُ إِلَى الثَّيِّبِ دونَ البكْرِ؛ (والاسمُ: {العَنانةُ} والتَّعْنينُ {والعِنِينَةُ، بالكسْرِ وتُشَدَّدُ،} والتَّعْنِينَةُ) ، {والعِنِّينِيَّةُ. (} وعُنِّنَ عَنِ امْرأَتِه {وأُعِنَّ} وعُنَّ، بضمهِنَّ) : إِذا (حَكَمَ القاضِي عَلَيْهِ بذلكَ، أَو مُنِعَ عَنْهَا بالسِحْرِ؛ والاسمُ) مِنْهُ: ( {العُنَّةُ، بالضَّمِّ) ، وَهُوَ ممَّا تقدَّمَ، كأَنَّه اعْتَرَضَه مَا يَحْبسُه عَن النِّساءِ. وَفِي المِصْباحِ والفُقهاءُ يقُولُونَ: بِهِ} عنَّةٌ. وَفِي كَلامِ الجَوْهرِيُّ مَا يُشْبهه وَلم أَجِدْه لغيرِهِ. وَفِي كَلامِ بعضِهم: أَنَّه لَا يقالُ ذلِكَ. ونَقَلَ شيْخُنا عَن المغربِ: أَنَّ {العُنَّة، بالضمِّ، كَلامٌ مَرْدودٌ ساقِطٌ. (و) } العِنانُ، (ككِتابٍ: سَيْرُ الِّلجامِ الَّذِي تُمْسَكُ بِهِ الَّدابَّةُ) ، سُمِّي بِهِ لاعْتِراضِ سَيْرَيْه على صَفْحَتيْ عُنُق الدابَّةِ من عَن ييمِينِه وشمالِه؛ (ج {أَعِنَّةٌ} وعُنُنٌ) ، بضمَّتين، نادِرٌ. فأمَّا سِيْبَوَيْه فقالَ: لم يُكسَّر على غيرِ! أَعِنّة لأنَّهم إِن كسَّرُوه على بناءِ الأَكْثَرِ لَزِمَهم التَّضْعيف وَكَانُوا فِي هَذَا أَحْرى؛ يريدُ إِذْ كَانُوا يَقْتصرُونَ على أَبْنِيةِ أَدْنى العَدَدِ فِي غيرِ المُعْتلِ، يَعْنِي بالمُعْتل المُدْغَم، وَلَو كسَّرُوه على فُعُل فلَزِمَهم التَّضْعيف لأَدْغمُوا، كَمَا حكى هُوَ أَنَّ مِن العَرَبِ مَنْ يقولُ فِي جَمْعِ ذُبابٍ ذُبٌّ. (و) {العِنانُ: (المُعارَضَةُ) ، مَصْدَر} عانَّهُ، ( {كالمُعانَّةِ. (و) } العِنانُ: (حَبْلُ المَتْنِ) ؛ قالَ رُؤْبَة: إِلَى {عِنانَيْ ضامِرٍ لَطيفِ (و) مِن المجازِ:} العِنانُ (فِي الشَّرِكَةِ: أَن تكونَ فِي شيءٍ خاصَ دونَ سائِرِ مالِهِما) ، كأَنَّه عَنَّ لَهما شيءٌ، أَي عَرَضَ فاشْتَرَياه واشْتَرَكَا فِيهِ؛ قالَ النابِغَةُ: وشارَكْنا قُرَيْشاً فِي تُقاهاوفي أَحْسابِها شِرْكَ العِنانِبما وَلَدَتْ نساءُ بَني هِلالٍ وَمَا وَلَدَتْ نِساءُ بَني أَبانِوقيلَ: هُوَ إِذا اشْتَرَكَا فِي مالٍ مَخْصوصٍ، وبانَ كلُّ واحِدٍ مِنْهُمَا بسائِرِ مالِهِ دونَ صاحِبِه. وقالَ الأزْهرِيُّ: الشِّرْكَةُ شِرْكَتانِ: شِرْكَةُ العِنانِ، وشِرْكَةُ المُفاوَضَةِ؛ فأَمَّا شِرْكةُ! العِنانِ فَهُوَ أَن يُخْرجَ كلُّ واحِدٍ مِن الشَّرِيكَيْن دِنانِيرَ أَو دَرَاهِم مِثْل مَا يُخْرج صاحِبُه ويَخْلِطاها، ويأْذَنَ كلُّ واحِدٍ مِنْهُمَا لصاحِبِه أَنْ يتَّجِرَ فِيهِ، وَلم يَخْتلِفِ الفُقَهاءُ فِي جوازِهِ، وأَنَّهما إِن رَبِحا فِي المالَيْنِ فبَيْنهما، وَإِن وُضِعا فعلى رأْسِ مالِ كلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا؛ وأَمَّا شِرْكَةُ المُفاوَضةِ: فأَنْ يَشْتَرِكَا فِي كلِّ شيءٍ فِي أَيْدِيهما، أَو يَسْتَفِيدانه من بَعْدُ، وَهَذِه الشِّرْكةُ عنْدَ الشافِعِيّ، رضِي الّلهُ تَعَالَى عَنهُ، باطِلَةٌ، وعنْدَ أَبي حَنيفَةَ وصاحِبَيْه، رضِيَ الّلهُ تعالَى عَنْهُم، جائِزَةٌ. (أَو هُوَ أَنْ تُعارِضَ رجلا فِي الشِّراءِ فتقولَ) لَهُ: (أَشْرِكْنِي مَعَكَ وَذَلِكَ قبلَ أَن يَسْتَوْجِبَ الغَلَقُ، أَو هُوَ أَن يَكُونَا سَوَاء فِي الشَّرِكَةِ) فِيمَا أَخْرَجاه مِن عَيْنٍ أَو وَرَقٍ، مأْخُوذٌ مِن عِنانِ الدابَّةِ، (لأنَّ {عِنانَ الدابَّةِ طاقَتانِ مُتَساوِيتانِ) ، وسُمِّيت هَذِه الشَّركةُ شَرِكَةَ عِنانٍ لمُعارَضَة كلّ واحدٍ مِنْهُمَا صاحِبِه بمالٍ مِثْل مالِ صاحِبَه، وعَمَلَه فِيهِ مِثْل عَمَلِه بَيْعاً وشِراءً. (و) عِنانٌ: (ع) . وقالَ نَصْر: هُوَ وادٍ فِي دِيارِ بَني عامِرٍ، أَعْلاه لبَنِي جَعْدَةَ وأَسْفَلَه لقُشَيرٍ. (و) عِنانُ: (امرأَةٌ شاعِرَةٌ. (و) يقالُ: (رجلٌ طَرِقُ العِنانِ، أَي (خَفِيفٌ) ؛ وَهُوَ مجازٌ. (وأَبو عِنانٍ؛ وحَفْصُ بنُ عِنانٍ) اليمانيُّ عَن أَبي هُريرَةَ، رضِي اللهاُ تَعَالَى عَنهُ، وَعَن ابنِ عُمَرَ؛ وَعنهُ ابْنُه عُمَر الْأَوْزَاعِيّ، ثقَةٌ، (تابِعيَّانِ. (} والعُنَّةُ، بالضَّمِّ: الحظيرةُ من خَشَبٍ) ، أَو شَجَرٍ تُجْعَلُ للإِبِلِ والغَنَمِ تُحْبَس فِيهَا. وقَيّد فِي الصِّحاحِ فقالَ: لتَتَدرَّأَ بهَا من بَرْدِ الشَّمالِ. وقالَ ثَعْلَب: {العُنَّةُ: الحَظِيرَةُ تكونُ على بابِ الرَّجُلِ فَيكون فِيهَا إبِله وغَنَمه. ومِن كَلامِهم: لَا يَجْتَمِع اثْنان فِي} عُنَّةٍ؛ (ج) {عُنَنٌ، (كصُرَدٍ و) } عِنانٌ: مِثْلُ (جِبالٍ) ، كقُبَّةٍ وقِبابٍ؛ قالَ الأعْشى: تَرَى اللّحْمَ من ذابِلٍ قد ذَوَى ورَطْبٍ يُرَفّعُ فَوْقَ العُنَنْ (و) العُنَّةُ: (دِقْدانُ القِدْرِ) . قالَ شيْخُنا، رحِمَه الله تَعَالَى: الدِّقْدانُ لَا ذِكْرَ لَهُ فِي هَذَا الكتابِ على جهَةِ الأَصالَةِ وَلَا على جهَةِ الاسْتِطْرادِ، قيلَ: ولعلَّ المُرادُ بِهِ الغَلَيان اه. قلْتُ: وَهَذَا رجمٌ بالعيبِ وقَوْلٌ فِي اللّغَةِ بالقِياسِ، وَهِي مُعَرَّبَة فارِسِيَّتُها ديك دَان اسمٌ لمَا يُنْصَبُ عَلَيْهِ القِدْرُ، وَقَعَ تفْسِيرُها هَكَذَا فِي المُحْكَم وغيرِهِ مِنَ الأُصُولِ؛ وَمِنْه قوْلُ الشاعِرِ: عَفَتْ غيرَ أنْآءٍ ومَنْصَبِ عُنَّةٍ وأَوْرَقَ من تحتِ الخُصاصَةِ هامِدُ (و) العُنَّةُ: (الحَبْلُ) ؛ كأنَّه يُشِيرُ بذلِكَ إِلَى قوْلِ البُشْتِيِّ حيثُ فَسَّرَ {العُنَنَ فِي بيتِ الأعْشَى بحِبالٍ تُشَدُّ ويُلْقَى عَلَيْهَا القَدِيدُ. وَقد رَدَّ عَلَيْهِ الأزْهرِيُّ وقالَ: الصَّوابُ فِي العُنَّةِ} والعُنَنِ مَا قالَهُ الخَلِيلُ وَهُوَ الحَظِيرَةُ؛ قالَ: ورأَيْتُ حَظِيرَاتِ الإِبِلِ فِي البادِيَةِ يسمُّونَها {عُنناً لاعْتِنانِها فِي مَهَبِّ الشَّمالِ لتَقِيها بَرْدَ الشَّمالِ، قالَ ورأَيْتُهم يَشُرُّونَ اللّحْمَ المُقَدَّدَ فوْقَها إِذا أَرادُوا تَجْفيفَه. قالَ ولسْتُ أَدْرِي عمَّن أَخَذَ البُشْتِيُّ مَا قالَ فِي العُنَّةِ إنَّه الحَبْلُ الَّذِي يُمَدُّ، ومَدُّ الحَبْلِ مِن فِعْلِ الحاضِرَةِ، قالَ: وأُرَى قائِلَه رأَى فُقراءَ الحَرَمِ يَمُدُّونَ الحِبالَ بمِنًى فيُلْقُون عَلَيْهَا لحُومَ الأضاحِي والهَدْي الَّتِي يُعْطَوْنَها، ففَسَّر قوْلَ الأعْشى بمَا رأَى، وَلَو شاهَدَ العَرَبَ فِي بادِيَتِها لَعَلِمَ أنَّ العُنَّةَ هِيَ الحِظارُ مِن الشَّجَرِ. (و) العُنَّةُ: (مِخْلافٌ باليمنِ؛ و) اسمُ (رجُلٍ) نُسِبَ إِلَيْهِ المِخْلافُ المَذْكورُ. (و) } العَنانُ، (كسَحابٍ: السَّحابُ) ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (لَو بَلَغَتْ خَطِيئتُه! عَنانَ السَّماءِ) ، وقيَّدَه بعضٌ بالمُعْتَرضِ فِي الأُفُقِ؛ (أَو الَّتِي تُمْسِكُ الماءَ، واحِدَتُه بهاءٍ) . قالَ شيْخُنا، رحِمَه اللهاُ تعالَى: قوْلُه هَذَا يُنافِي قوْلَه أَوَّلاً أَو الَّتِي، فكانَ الأَوْلى واحِدَتها، وَإِرَادَة واحِد اللفْظِ {عنانة بعيد. وَفِي حدِيثِ ابنِ مَسْعودٍ، رضِيَ اللهاُ تَعَالَى عَنهُ: كَانَ فِي أَرضٍ لَهُ إِذْ مَرَّتْ بِهِ عَنَانَةٌ تَرَهْيَأْ، أَي سَحابَة. (و) } عَنانٌ: (وادٍ بدِيارِ بَنِي عامِرٍ، أَعْلاهُ لبَني جَعْدَةَ وأَسْفَلُهُ لبَنِي قُشَيْرٍ) . قلْتُ: الصَّوابُ فِيهِ ككتاب، وَهَكَذَا ضَبَطَه نَصْر فِي مُعْجَمِهِ وتَبِعَه ياقوتُ، وَقد نبَّهنا عَلَيْهِ آنِفاً. ( {والأَعْنانُ: أَطرافُ الشَّجَرِ) ونَواحِيه. (و) } الأَعْنانُ (مِن الشَّياطِينِ: أَخْلاقُها (. (وَفِي الحدِيثِ: (لَا تُصَلّوا فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ لأنَّها خُلِقَتْ مِن أَعْنانِ الشَّياطِينِ. (وَفِي حدِيثٍ آخر: سُئِلَ عَن الإِبِلِ فقالَ: أَعْنانُ الشَّياطِينِ؛ أَرادَ أَنَّها على أخْلاقِ الشَّياطِينِ، وحَقِيقةُ الأَعْنانِ النّواحِي. (قالَ ابنُ الأثيرِ، رحِمَه اللهاُ تعالَى: كأنَّه قالَ كأنَّها لكثْرَةِ آفاتِها مِن نواحِي الشَّياطِينِ فِي أَخلاقِها وطبائِعِها. (و) الأَعْنانُ (من السَّماءِ: نَواحِيها) . وقيلَ: صَفائِحُها وَمَا اعْتَرَضَ مِن أَقْطارِها كأَنَّه جَمْعُ {عَنَنٍ أَو} عنّ؛ وَبِه رُوِي أَيْضاً الحدِيثُ المَذْكورُ: لَو بَلَغَتْ خَطِيئتُه {أَعْنانَ السماءِ. قالَ يُونُس بنُ حبيبٍ: أَعْنانُ كلِّ شيءٍ نَواحِيَه. وقالَ أَيْضاً: ليسَ لمنْقُوصِ البيانِ بَهاءٌ وَلَو حَكَّ بيافُوخِه أَعْنانَ السماءِ؛ والعامَّةُ تقولُ: عَنان السماءِ. (و) قالَ غيرُهُ (} عِنانُها، بالكسْرِ: مَا) عَنَّ، أَي (بدَا لَكَ مِنْهَا إِذا نَظَرْتَها) . قلْتُ: الصَّوابُ فِيهِ {عَنان بالفتْحِ كَمَا صرَّحَ بِهِ غيرُ واحِدٍ. وَكَذَا فِي عَنانِ الدَّارِ، وَقد نبَّه على الأوّل شيْخُنا رحِمَه الله تَعَالَى. (و) العَنانُ (مِن الدَّارِ: جانِبُها) الَّذِي} يَعنُّ لَك أَي يَعْرِضُ. ( {وعُنْوانُ الكِتابِ} وعُنْيانُهُ) ، بضمِّهما، بقَلْبِ الواوِ فِي الثانِيَةِ يَاء، (ويُكْسَرانِ) . قالَ اللّيْثُ: والعُلْوانُ لُغَةٌ غيرُ جَيِّدةٍ. وَالَّذِي يُفْهَم مِن سِياقِ ابنِ سِيْدَه أَنَّ {العُنْوانَ بالضمِّ والكَسْر، وأَمَّا العِنْيان فبالكَسْر فَقَط؛ قالَ أَبو دواد: لمن طَلَلٌ} كعُنْوانِ الكِتابِببَطْنِ أُواقَ أَو قَرَنِ الذُّهابِ؟ وقالَ أَبو الأَسْودِ الدُّؤَليُّ: نَظَرْتُ إِلَى {عِنْوانِه فنبَذْتُهكنَبْذِكَ نَعلاً أَخْلَقتْ مِن نِعالِكا (سُمِّيَ) بِهِ (لأنَّهُ} يَعِنُّ لَهُ) ، أَي الكِتابِ، (مِن ناحِيَتَيْه) ، أَي يَعْرضُ، (وأَصْلُه {عُنَّانٌ، كرُمَّانٍ) ، فلمَّا كَثُرَتِ النُّونات قُلِبَتْ إحْداها واواً؛ ومَن قالَ عُلْوانُ الكِتابِ جَعَلَ النُّون لاماً لأنَّه أَخَفّ وأَظْهَر مِن النّونِ. ويقالُ للرَّجُل الَّذِي يُعَرِّضُ وَلَا يُصَرِّحُ: قد جَعَلَ كَذَا وَكَذَا} عُنْواناً لحاجَتِه؛ قالَ الشاعِرُ: وتَعْرِفُ فِي {عُنْوانِها بعضَ لَحْنِها وَفِي جَوْفِها صَمْعاءُ تَحْكي الدَّواهِيا قالَ ابنُ بَرِّي: (وكُلَّمَا اسْتَدْلَلْتَ بشيءٍ يُظْهِرُكَ على غيرِهِ} فَعُنْوانٌ لَهُ) ؛ كَمَا قالَ حَسَّان يَرْثي عُثْمانَ، رضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُمَا: ضَحّوا بأَشْمطَ {عُنوانُ السُّجودِ بهيُقَطِّعُ الليلَ تَسْبِيحاً وقُرْآناقالَ ابنُ بَرِّي: ومِن} العُنْوان بمعْنَى الأَثَر قَوْل سَوَّارِ بنِ المُضرِّبِ: وحاجةٍ دُونَ أُخرى قد سنَحْتُ بهاجعَلْتُها للَّتِي أَخْفَيْت {عُنوانا (} وعَنَّ الكِتابَ) {يَعُنُّه} عَنّاً، (! وعَنَّنَه) {تَعْنِيناً وَهَذِه عَن اللّحْيانيّ، (} وعَنْوَنَهُ) وعَلْوَنَهُ، ( {وعَنَّاه) يُعَنِّيه وَهَذِه عَن اللّحْيانيّ أَيْضاً، قالَ: أَبْدلُوا من إحْدى النّوناتِ يَاء؛ (كَتَبَ} عُنوانَه. ( {واعْتَنَّ مَا عندَ القوْمِ) : أَي (أُعْلِمَ بخَبَرِهِم. (} وعَنْعَنَةُ تَمِيمٍ: إبْدَالُهُم العَيْنَ من الهمزةِ يَقُولُونَ عَنْ مَوْضِعَ أَن) ، وأَنْشَدَ يَعْقوب: فَلَا تُلْهِكَ الدُّنْيَا عَنِ الدِّينِ واعْتَمِلْلآخرةٍ لَا بُدَّ عنْ سَتَصِيرُهايُريدُ: أَنْ. وقالَ ذُو الرُّمَّة: أَعَنْ تَرَسَّمْتَ من خَرْقاءَ مَنْزِلةًماءُ الصَّبَابةِ من عَيْنيكَ مَسْجومُأَرادَ: أَنْ. قالَ الفرَّاءُ: لُغَةُ قُرَيْش وَمن جاوَرَهُم أَنَّ، وتَمِيمٌ وقَيْس وأَسَدٌ وَمن جاوَرَهم يَجْعلونَ أَلِفَ أَن إِذا كانتْ مَفْتوحَة عَيْناً، يَقُولُونَ: أَشْهَد عَنَّك رَسُولَ الله، فَإِذا كَسَرُوا رَجَعُوا إِلَى الألفِ. وَفِي حدِيثِ قَيْلَةَ: (تَحْسَبُ عَنِّي نائِمَةً) . وَفِي حدِيثِ حُصَيْن بن مُشَمِّت: (أَخْبَرنا فلَان عَنَّ فلَانا حدَّثَه) ، أَي أَنَّ فلَانا. قالَ ابنُ الأثيرِ، رحِمَه الله تَعَالَى: كأنَّهم يَفْعلونَه لبَحَحٍ فِي أَصْواتِهم، والعَرَبُ تَقولُ: لأَنَّكَ ولَعَنَّك بمعْنَى لَعَلَّكَ. قالَ ابنُ الأعرابيِّ: لَعَنَّك لبَنِي تَمِيمٍ، وبَنُو تَيْم الله بنِ ثَعْلَبَة يقُولُون: رَعَنَّك، ومِنَ العَرَبِ مَنْ يَقُول: رَغَنَّك ولَغَنَّك بمعْنَى لَعَلَّكَ ( {وعَنَنْتُ الِّلجامَ} وأعْنَنْتُه {وعَنَّتْهُ: جَعَلْتُ لَهُ} عِناناً) ؛ وكذلِكَ عَنَّ دابَّتَه: إِذا جَعَلَ لَهُ عِناناً. ( {وعَنَنْتُ الفَرَسَ) ، بالتَّخْفيفِ وَفِي المُحْكَم بالتَّشْديدِ: (حَبَسْتُه بِهِ} كأَعْنَنْتُه) . وَفِي التَّهْذيبِ: أَعَنَّ الفارِسُ: إِذا مَدَّ عِنانَ دابَّتِه ليَثْنِيَه عَن السَّيْرِ، فَهُوَ {مُعِنٌّ. (و) } عَنَنْتُ (فلَانا: سَبَبْتُه. (و) يقالُ: (أَعْطَيْتُه عَيْنَ {عُنَّةَ، بالضَّمِّ، غيرَ مُجْرى أَو قد يُجْرَى: أَي خاصَّةً من بَيْنِ أَصْحابِهِ. (وَهُوَ مِن} العنِّ بمعْنَى الاعْتِراضِ. (ورأَيْتُه عَيْنَ ( {عُنَّةَ أَي) اعْتِراضاً فِي (السَّاعَةِ) مِن غيرِ أَنْ أَطْلبَه (} وأَعْنَنْت {بعُنَّةٍ لَا أَدْري مَا هِيَ) : أَي (تَعَرَّضْتُ لشيءٍ لَا أَعْرِفُهُ. (} والعانُّ: الحَبْلُ الطَّويلُ) الَّذِي {يَعْتَنُّ من صَوْبك ويَقْطَع عَلَيْك طَرِيقَك. يقالُ مَوْضِعُ كَذَا وَكَذَا} عانٌّ يَسْتَنُّ السَّابِلَةَ. ( {وعُنُّ، بالضَّمِّ: قَبِيلَةٌ) مِن العَرَبِ. (و) أَيْضاً: (ع) ؛ قالَ نَصْر: هُوَ جَبَلٌ بالقُرْبِ مِن مران فِي طرِيقِ البَصْرَةِ إِلَى مكَّةَ. (و) مِن المجازِ: (هُوَ} عَنَّانٌ عَن الخَيْرِ) وكَرَّامٌ وخَنَّاسٌ، (كشَدَّادٍ) : أَي (بَطِيءٌ) عَنهُ. (و) مِنَ المجازِ: (جارِيَةٌ {مُعَنَّنَةُ الخَلْقِ، كمعَظَّمَةٍ) : أَي (مَطْوِيَّتُه) . وَفِي الأساسِ: مَجْدولَةٌ جَدْلَ العِنانِ. (} وعَنْ، مُخَفَّفَةٌ، على ثَلاثَةِ أَوْجُهٍ: تكونُ حَرْفاً جارّاً وَلها عشرةُ مَعانٍ) : الأوَّلُ: (المُجاوَزَةُ) ، نحْوَ (سافَرَ عَن البَلَدِ) ، أَي تَجاوَزَ عَنهُ. وَكَذَا أَطْعَمَه عَنْ جُوعٍ: جَعَلَ الجُوعَ مُنْصرفاً بِهِ تارِكاً لَهُ، وَقد جاوَزَه، وتقَعُ من مَوْقِعها، كقوْلِهِ تعالَى: {أَطْعَمَهم من جُوْعٍ} . وقالَ الرَّاغبُ، رحِمَه اللهاُ تَعَالَى: عَنْ تَقْتَضِي مُجاوَزَة مَا أُضِيفَت إِلَيْهِ نَحْو حدَّثْتُك عَن فلانٍ، وأَطْعَمْته عَن جُوْعٍ. وقالَ النّحويُونَ:! عَنْ وُضِعَ لمعْنَى مَا عَدَاكَ وتَرَاخَى عَنْك. يقالُ: انْصَرفْ عَنِّي، وتَنحَّ عَنِّي. الثَّانِي: (البَدَلُ) نحْو قوْلِهِ تعالَى: {لَا تجزِي نَفْسٌ عَن نفْسٍ شَيْئا} ، أَي بَدَل نَفْسٍ. الثالِثُ: (الاسْتِعْلاءُ) ، نحْوَ قوْلِهِ تَعَالَى: {فإنَّما يَبْخَلُ عَن نَفْسِه} أَي على نَفْسِه. ونَقَلَ الرَّاغِبُ عَن أَبي محمدٍ البَصْرِيّ، رحِمَه الله تعالَى: عنْ يُسْتَعْمل أَعَمّ مِن على، لأنَّه يُسْتَعْمل فِي الجهاتِ السِتِّ، ولذلِكَ وَقَعَ موْقِعَ على فِي قوْلِ الشاعِرِ. إِذا رضيت عني كرام عشيرتي قالَ: وَلَو قُلْت: أَطْعَمْته على جُوعٍ، وكُسَوْته على عرى لصَحّ. قالَ: وَمِنْه قَوْلُ ذِي الإصْبَع العدوانيّ: لاه ابنُ عمِّكَ لَا أَفْضَلْتَ فِي حَسَبٍ {عَنِّي وَلَا أَنتَ دَيّاني فتَخْزُون يأَي لم تُفْضِلْ فِي حَسَبٍ على قالَهُ ابنُ السِّكِّيت. الرّابعُ: (التَّعْليلُ) ، نحْوَ قوْلِه تَعَالَى: {وَمَا كانَ اسْتِغْفارُ إبراهيمَ لأبيهِ إلاَّ عَن مَوْعِدَةٍ} ، أَي إلاَّ لمَوْعِدَةٍ، وقَوْلُ لبيدٍ، رضِيَ الّله تَعَالَى عَنهُ: لوِرْدٍ تَقْلِصُ الغِيطانُ عنهيَبُكُّ مَسافَةَ الخِمْسِ الكَمال ِقالَ ابنُ السِّكِّيت: قوْلُه} عَنهُ أَي مِن أَجْلِه. الخامِسُ: (مُرَادَفَةُ بَعْدَ) نحْوَ قوْلِهِ تَعَالَى: {! عَمَّا قَليلٍ ليُصْبِحُنَّ نادمينَ} ، أَي بَعْدَ قَليلٍ؛ وأَنْشَدَ ابنُ السِّكِّيت: وَلَقَد شُبَّتِ الحُرُوبُ فَمَا غَمَّرْتَ فِيهَا إِذْ قَلَّصَتْ عَن حِيالِقالَ: أَي قلَّصَتْ بَعْدَ حِيالِها. قلْتُ: وَمِنْه قوْلُه تعالَى: لَتَرْكَبنّ طَبَقاً عَن طَبَقٍ، أَي حَالا بَعْدَ حالٍ ومَنْزلَةً بعْدَ مَنْزلَةٍ. وقوْلُهم: وَرِثَه كابِراً عَن كابِرٍ أَي بعْدَ كابِرٍ، قالَهُ أَبو عليَ، وَقد تقدَّمَ فِي القافِ، وقالَ الحارِثُ بنُ عَبَّاد: قَرِّبا مَرْبَطَ النّعامَةِ مِنِّيلقِحَتْ حَرْبُ وائِلٍ عَن حِيالِأَي بعْدَ حِيالِ، وَكَذَا قَوْلُ الطِّرمَّاح: سَيَعْلمُ كُلُّهم أَني مُسِنٌّ إِذا رَفَعُوا {عِناناً عَن} عِنانِ أَي بعْدَ عِنانٍ وسَيَأْتي قَريباً إِن شاءَ الله تَعَالَى. السادِسُ: (الظَّرْفِيَّةُ) ، نحْوَ قَوْلِ الشَّاعِرِ: (وَلَا تَكُ عَن حَمْلِ الرِّباعة وانِيا بدَلِيلِ) قوْلِهِ تعالَى: {ولاتَنِيَا فِي ذِكْرى} ، فإنّ فِي هُنَا للظَّرْفِيَّة، فحملَ عَلَيْهِ قَوْل الشاعِرِ كأَنَّه قالَ: وَلَا تَكُ فِي حَمْل الرِّباعة وانِيا السابعُ: (مُرادَفَةُ مِنْ) ، نحْوَ قوْلِهِ تَعَالَى: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَن عبادِهِ} ، أَي مِن عبادِهِ؛ عَن أبي عُبَيْدَةَ. قالَ الأزْهرِيُّ: وممَّا يقَعُ الفرْقُ فِيهِ بَيْنَ مِنْ وعَنْ، أَنّ مِنْ يُضافُ بهَا مَا قَرُبَ مِنَ الأسْماءِ، وَعَن يُوصَلُ بهَا مَا تَراخَى، كقوْلِكَ: سَمِعْتُ مِن فلانٍ حدِيثاً، وحدَّثنا عَن فلانٍ حدِيثاً. وقالَ الأصْمعيُّ: حدَّثنِي فلانٌ مِن فلانٍ، يُريدُ عَنهُ؛ ولَهِيتُ مِن فلانٍ وَعنهُ. وقالَ الكِسائيُّ: لَهِيتُ عَنهُ لَا غَيْر؛ وقالَ: عَنْك جَاءَ هَذَا، يُريدُ مِنْك؛ وقالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ: {أَفَعنْك لَا بَرْقٌ كأَنَّ وَمِيضَهُغابٌ تسَنَّمهُ ضِرامٌ مُوقَدُ؟ قالَ: يُريدُ أَمِنْك بَرْقٌ، وَلَا صِلَةٌ؛ رَوَى جميعَ ذلِكَ أَبو عبيْدَةَ عَنْهُم. الثامنُ: (مُرادَفَةُ الباءِ) ، نحْوَ قوْلِه تعالَى: {وَمَا يَنْطِقُ عَن الهَوى} ، أَي بالهَوَى. التاسعُ: (الاسْتِعانَةُ) ، نحْوَ قوْلِهم: (رَمَيْتُ عَن القَوْسِ، أَي بِهِ) ، كَذَا فِي النُّسخِ، والصَّوابُ: أَي بهَا؛ أَي لأنَّه بهَا قَذَفَ سَهْمَه} عَنْهَا؛ (قالَهُ ابنُ مالِكٍ) ، وغيرُهُ جَعَلَهُ للمجاوَزَةِ والتَّعْديَةِ. العاشرُ: (الَّزائِدَةُ للتَّعْويضِ عَن أُخْرى مَحْذوفَةٍ) ، كقوْلِ الشَّاعِرِ: (أَتَجْزَعُ أَن نَفْسٌ أَتاها حِمامُها (فَهَلاَّ الَّتِي عَن بَيْنَ جَنْبَيْكَ تَدْفَعُ) أَي تَدْفَعُ عَن الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْك، (فَحُذِفَتْ عَن من أَوَّلِ المَوْصُولِ وزِيْدَتْ بَعْدَهُ) ، وَقد تكونُ زائِدَةً لغيرِ التَّعْويضِ إِذا اتْصَلَتْ بالضَّميرِ. قالَ أَبو زيْدٍ: العَرَبُ تزيدُ عَنْك، يقُولُونَ: خُذْ ذَا! عَنْك، المَعْنَى: خُذْ ذَا، وعَنْك زيادِة؛ قالَ الجعْدِيُّ يخاطِبُ لَيْلَى الأَخْيَلِيَّة: دَعي {عنكِ تَشْتامَ الرجالِ وأَقْبِليعلى أَزْلَعِيَ يَمْلأُ اسْتَكِ فَيْشَلاوفي حدِيثِ اسْتِلام الرُّكْن الغَرْبي: (انْفُذْ عَنْك. جَاءَ تفْسِيرُه فِي الحدِيثِ أَي دَعْه. (وتكونُ) عَنْ (مَصْدَريَّةً، وذلِكَ فِي عَنْعَنَةِ تَمِيمٍ) كقوْلِهم: (أَعْجَبَنِي عَن تَفْعَلَ) ، أَي أَنْ تَفْعَلَ. (وتكونُ) (عَن) (اسْماً بمعْنَى جانِبٍ) ، كقوْلِ الشاعِرِ: (مِنْ} عَنْ يَمينِي مَرَّةً وأَمامِي وكقوْلِهِ: (على عَن يَمينِي مَرَّتِ الطَّيْرُ سُنَّحَا قالَ الأزْهرِيُّ: قالَ المبرَّدُ: مِن وَإِلَى وَفِي ورُبّ والكافُ الزائِدَةُ والباءُ الزائِدَةُ واللامُ الزائِدَةُ هِيَ حُرُوفُ الإِضافَةِ الَّتِي تُضافُ بهَا الأسْماءُ أَو الأَفْعالُ إِلَى مَا بَعْدها، فأمَّا مَا وَضَعَه النّحويُّونَ نحْو: على وعَنْ وقَبْل وبَعْدُ وبَيْن وَمَا كانَ مِثْل ذلِكَ فإنَّما هِيَ أسْماءٌ؛ يقالُ: جِئْتُ مِن عِنْدِهِ، ومِن عَلَيْهِ، ومِن عنْ يَسارِهِ، ومِن عَنْ يمِينِه؛ وأَنْشَدَ للقطاميّ: فقُلْتُ للرَّكْبِ لما أَنْ عَلاَ بِهِمُمِنْ عَنْ يمينِ الحُبَيّا نظْرَةٌ قَبَلُ تَنْبيه يقالُ: جاءَنا الخَبَرُ عنِ النبيِّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَتُخْفَض النُّونُ: ويقالُ: جاءَنا مِنَ الخَيْرِ مَا أَوْجَبَ الشُّكْر، فتُفْتَح النُّونُ لأنَّ عَن كانتْ فِي الأصْلِ عَنِي، وَمن أَصْلُها مِنا فدَلَّتِ الفَتْحة على سُقُوطِ الألفِ، كَمَا دلَّتِ الكَسْرَةُ فِي عَن على سُقوطِ الْيَاء. وقالَ الزجَّاجُ فِي إعْرابِ من الوقفُ إلاَّ أَنَّها فُتِحَتْ مَعَ الأَسْماءِ الَّتِي يَدْخلُها الأَلِفُ واللامُ لالْتِقاءِ السَّاكِنَيْن كقَوْلِك من الناسِ، النُّونُ مِن من ساكِنَة، والنُّونُ مِن النَّاس ساكِنَة، وَكَانَ فِي الأَصْل أَن تُكسَرَ لالْتِقاءِ السَّاكِنَيْن، ولكنَّها فُتِحَتْ لثقلِ اجْتِماع كَسْرَتَيْن، لَو كانَ مِنَ الناسِ لثَقُلَ ذَلِك، وأَمَّا إعرابُ عَن النَّاس فَلَا يَجوزُ فِيهِ إلاَّ الكَسْر، لأنَّ أَوَّل عَن مَفْتوحَةٌ. قالَ الأَزْهرِيُّ: والقَوْلُ مَا قالَ الزجَّاجُ فِي الفرْقِ بَيْنهما. قلْتُ: وسَيَأْتي بعضُ مَا يتعلَّقُ بذلِكَ فِي من إنْ شاءَ الّله تَعَالَى. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {العُنَّةُ، بالكسْرِ والضمِّ: الاعْتِراضُ بالفُضولِ. } والعُنُنُ، بضمَّتَيْن المُعْترِضُونَ بالفُضولِ، الواحِدُ {عانٌّ} وعَنُونٌ وأَيْضاً جَمْعُ {العَنِين} والمَعْنون. يقالُ: {عُنَّ الرَّجُلُ} وعُنِّنَ {وعُنِنَ} وأُعْنِنَ، فَهُوَ {عَنِينٌ} مَعْنونٌ {مُعَنٌّ} مُعَنَّنٌ. وَفِي المَثَلِ: مُعرّضٌ {لعَنَنٍ لم يَعْنِه. وامرأَةٌ} مِعَنَّةٌ، بكسْرِ المِيمِ: مَجْدُولَةٌ غَيْر مُسْترْخِيَة البَطْنِ. {والعَنَنُ: الباطِلُ. ومِن صفَةِ الدُّنْيا:} العَنُونُ، لأنَّها تَتَعرَّضُ للناسِ، وفَعُولٌ للمُبالَغَةِ. وأَعَنَّ عَنَناً: إِذا اعْتَرَضَ لَك عَن يمِينٍ أَو شمالٍ بمكْرُوهٍ؛ {والعَنُّ: المَصْدَرُ؛} والعَنَنُ: الاسمُ، وَهُوَ المَوْضِعُ الَّذِي {يَعِنُّ فِيهِ} العانُّ. وَهُوَ لَكَ بَيْنَ الأَوْبِ! والعَنَنِ، أَي بَيْنَ الطَّاعة والعِصْيان؛ قالَ ابنُ مُقْبِلٍ: يُبْدِي صُدوداً ويُخْفي بَيْننا لَطَفاً يأْتي مَحارِمَ بينَ الأَوْبِ {والعَنَن} والعانُّ مِن السَّحابِ: الَّذِي يَعْترِضُ فِي الأُفُقِ. {والتَّعْنِينُ: الحَبْس فِي المُطْبَق الطَّويلِ. } وتَعَنَّنَ الرَّجُل: تَرَكَ النِّساءَ مِن غيرِ أَنْ يكونَ {عِنِّيناً لثأْرٍ يَطْلبُه؛ وَمِنْه قَوْلُ وَرْقاءَ بن زهيرِ بنِ جَذِيمةَ: } تعَنَّنْتُ للموتِ الَّذِي هُوَ واقِعٌ وأَدركتُ ثأْرِي فِي نُمَيْرٍ وعامِرِقالَهُ فِي خالِدِ بنِ جَعْفرِ بنِ كِلابٍ. ويقالُ للشَّريفِ العَظِيم السُّودَد: إنَّه لطويلُ {العِنانِ. ويقالُ: إنَّه يأْخُذُ فِي كلِّ فَنَ وعَنَ وسَنَ بمعْنًى واحِدٍ. وفَرَسٌ قصيرُ العِنانِ: إِذا ذُمَّ بقِصَرِ عُنُقِه، فَإِذا قَالُوا قَصِيرَ العِنانِ فَهُوَ مَدْحٌ، لأنَّه وُصِفَ حينَئِذٍ بسعَةِ جَحْفَلتِه. ومَلأَ} عِنانَ دابَّتِه إِذا أَعْدَاهُ وحَمَلَهُ على الحُضْرِ الشَّديدِ. وذَلَّ عِنانُ فلانٍ إِذا انْقادَ. وفلانٌ أَبِيُّ {العِنان إِذا كانَ مُمْتنعاً. ويقالُ: أَلْقِ من} عِنانِه أَي رَفِّه عَنهُ. وهُما يَجْرِيان فِي عِنانٍ إِذا أسْتَوَيا فِي فَضْلٍ أَو غيرِهِ. وجَرَى الفَرَسُ {عِناناً أَي شوطاً؛ وَمِنْه قَوْلُ الطِّرمَّاح: سَيَعْلَمُ كُلُّهم أَني مُسِنُّإذا رَفَعُوا عِناناً عَن عِنانِأَي شوطاً بعْدَ شَوْطٍ. ويقالُ: اثْنِ عَليَّ} عِنانَهُ، أَي رُدَّه عَليَّ. وثَنَيْتُ على الفرسِ عِنانَه إِذا أَلْجَمْتُه؛ قالَ ابنُ مُقْبِلٍ يَذْكر فَرَساً: وحاوَطَني حَتَّى ثَنَيْتُ {عِنانَهُ على مُدْبِرِ العِلْباءِ، رَيَّانَ كاهِلُهْأَي دَاوَرَني وعالَجَنِيِ، ومُدْبِرِ عِلْبائِه: عُنُقُه. وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: رُبَّ جَوادٍ قد عَثَرَ فِي اسْتِنانِه وكَبَا فِي عِنانِه وقَصَّرَ فِي مِيْدانِه. وقالَ: الفرسُ يَجْرِي بعِتْقِه وعِرْقِه، فَإِذا وُضِعَ فِي المِقْوَسِ جَرَى بجَدِّ صَاحبه؛ كبا فِي عِنانِه، أَي عَثَرَ فِي شَوْطِه. } والعِنانُ، بالكسْرِ: الحَبْلُ الطَّويلُ. {وعَنَّنَتِ المرْأَةُ شَعَرَها: شَكَّلَتْ بعضَه ببعضٍ. وَهُوَ قَصِيرُ} العِنانِ: أَي قَليلُ الخيْرِ. ويقالُ: هُوَ كالمُهَدِّرِ فِي {العُنَّةِ؛ يُضْرَبُ لمن يَتَهَدَّدُ وَلَا يُنَفِّذُ. } والعُنَّةُ، بالضمِّ: خيمةٌ يُسْتَظَلُّ بهَا تكونُ مِن ثمامٍ أَو أَغْصانٍ، عَن ابنِ بَرِّي. وأَيْضاً: مَا يَجْمَعُه الرَّجلُ من قَصَبٍ أَو نَبْتٍ ليَعْلِفَه غَنَمَه. يقالُ: جاءَ {بعُنَّةٍ عَظِيمَةٍ. ويقالُ: كنَّا فِي} عُنَّةٍ من الكَلَأِ وفُنَّةٍ وثُنَّةٍ وعانِكَةٍ أَي فِي كَلأٍ كَثيرٍ وخِصْبٍ. {والعَنَّةُ، بالفتْحِ: العَطْفَةُ؛ قالَ الشاعِرُ: إِذا انْصَرَفَتْ من} عَنَّةٍ بعدَ {عَنَّةٍ وجَرْسٍ على آثارِها كالمُؤَلَّب ِوهو} عَنَّانٌ على آنُفِ القوْمِ، كشَدَّادٍ، إِذا كانَ سَبَّاقاً لَهُم. ويقالُ للفَرَسِ ذُو {العِنانِ، ويُريدُونَ بِهِ الذَّلُولَ. وجاءَ ثانِياً من} عِنانِه: إِذا قَضَى وَطَرَه. وامْتَلأَ {عِنانُه: إِذا بَلَغَ المَجْهودَ. } وعَنٌّ، بالفتْح والضمِ: قلت فِي دِيارِ خثْعَمَ؛ عَن نَصْر، رحِمَه الله تعالَى. وكزُبَيْرٍ: {عُنَيْنُ بنُ سَلامان، بَطْنٌ مِن طيِّىءٍ مِنْهُم: عَمْرُو بنُ المَسِيح أَرْمَى العَرَبِ. وسنجرُ بنُ عبْدِ الّلهِ} العُنَينيُّ من مشايخِ الدِّمْياطيِّ. {وعَنانٌ، كسَحابٍ: ابنُ عامِرِ بنِ حَنْظَلَةَ فِي الأَوْسِ، كَذَا ضَبَطَه شباب وغيرُهُ. وبالكسْرِ: محمدُ بنُ} عِنانٍ العمْرِيُّ أَحدُ الأَوْلياءِ بمِصْرَ مِن المُتَأَخِّرينَ أَدْرَكَه الشَّعْرانيّ، وَهُوَ جَدُّ السادَةِ {العنانية بمِصْرَ، وأَخُوه عبدُ القادِرِ جَدّ العنانية ببرهمتوش برِيفِ مِصْر. وأَبو المحاسِنِ محمدُ بنُ نَصْر الشاعِرُ المَشْهورُ فِي دَوْلةِ صَلاح الدِّينْ يُوسُف بن أَيُّوب يُعْرَفُ بابنِ} العُنَيْنٍ، كزُبَيْرٍ، وَله قصَّةٌ جَرَتْ مَعَ بَني دَاوُد الْأَمِير أَشْرَاف الصَّفْرَاء، ذَكَرَه صاحِبُ عمْدَةِ الطالِبِ. {وعَنْعَنَةُ المحدِّثِين مأْخُوذَةٌ مِن عَنْعَنَةِ تَمِيمٍ، قيلَ: إنَّها مولَّدَةٌ.


- : (ي ( {عَناهُ الأمْر} يَعْنِيه ويَعْنُوه {عِنايَةً) ، بالكسْرِ، (} وعَنايَةً) ، بالفَتْح، ( {وعُنِيًّا) ، كعُتِيَ؛ وضَبَطَه بعضٌ بالضمِّ؛ (أَهَمَّه) ؛) وقُرِىءَ: {لكلِّ امْرىءٍ يومَئِذٍ شأْنٌ} يُعْنِيه} ؛ مَعْناه لَهُ شأْنٌ لَا يُهمُّه مَعَه غيرهُ؛ وَكَذَا بالمعْجمةِ، {والمَعْنَى لَا يَقْدِرُ مَعَ الاهْتِمامِ بِهِ على الاهْتِمامِ بغيرِه. وَفِي الحَدِيث: (مِن حُسْنِ إسْلامِ المَرْءِ تَرْكُه مَا لَا يَعْنِيه) ، أَي مَا لَا يُهِمُّه. وَفِي حديثِ الرّقْيةِ: (بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ من كلِّ داءٍ} يَعْنِيكَ) ؛ أَي يُهِمُّك ويَشْغَلُكَ. ( {واعْتَنَى بِهِ: اهْتَمَّ) بِهِ. (} وعُنِيَ) فلانٌ بحاجَتِه، (بالضَّمِّ) أَي مَبْنِيًّا للَمفْعوُلِ وَهُوَ أَحَدُ أَوْزانِه المَشْهورَةِ فِي هَذَا الكِتابِ؛ {يُعْنَى بهَا (} عِنايَةٌ) ، بالكسْرِ، وَهَذِه اللغةُ هِيَ المَشْهورَةُ الَّتِي اقْتَصَرَ عَلَيْهَا ثَعْلبٌ فِي فصِيحِه ووافَقَهُ الجَوْهرِيُّ وغيرُهُ. (و) يقالُ أَيْضاً: {عَنِيَ بحاجَتِه، (كرَضِيَ) وَهُوَ (قَليلٌ) ، حَكاهُ جماعَةٌ مِنْهُم ابنُ دَرَسْتَوَيْه وغيرُهُ من شُرَّاح الفَصِيح والهَرَويُّ فِي غَريبَيْه والمطرزي؛ قالَهُ شيْخُنا. قُلْت: وابنُ القطَّاع عَن الطوسي. (فَهُوَ بِهِ} عَنٍ) ، مَنْقوصٌ عَن ابنِ الأعْرابي؛ وَفِي الصِّحاح: هُوَ بهَا مَعْنيٌّ، على مَفْعولٍ. قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الأمْرُ مِن {عُنِيتُ بِهِ:} أُعْنَ بحاجَتِي؛ وَقَالَ أَبُو عُثْمان: {لَتُعْنَ بحاجَتِي. (} وعَنِيَ الأَمْرُ {يعْنَى) عنيًّا. (نَزَلَ؛ و) قيلَ: عَنِيَ بِهِ الأَمْرُ: (حَدَثَ. (و) عَنِيَ (فِيهِ الأكْلُ) } عُنِيًّا {وعَنًى} وعُنْياً: (نَجَعَ! يَعْني كيَرْمِي ويَرْضَى) ، لُغتانِ ذَكَرَهُما ابنُ القطَّاع فِي تهْذِيبِه. وَقَالَ شيْخُنا: الثانِيَةُ غَيْر جارِيَةٍ على القِياسِ وَلَا هِيَ مَسْموعَة من أَحَدٍ مِن الناسِ، وَمن أَثْبَتها جَعَلَ لَهَا ماضِياً كرَضِيَ. قُلْت: هِيَ مَسْموعَةٌ وماضِيها كَرضِيَ كَمَا نقلَهُ ابنُ القطَّاع. وَقَالَ: فلَان مَا {يَعْنَى فِيهِ الأكْلُ، أَي مَا يَنْجَعُ، وشَرِبَ اللّبَنَ شَهْراً فَلم} يَعْنَ فِيهِ. وذُكِرَ فِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى عَنا يَعْنُو نَجَعَ أَيْضاً، ذَكَرْناها فِي الَّذِي سَبَقَ. ثمَّ رأَيْتُ ابنَ سِيدَه وَكَذَا الصَّاغاني ذَكَرا هَذِه اللُّغَةَ فَقَالَا: {وعَنَى فِيهِ الأكْلُ} يَعْنَى، شاذَّة؛ نَجَعَ؛ وإيَّاهُما تَبِعَ المصنِّفُ، فقولُ شيْخِنا، غَيْر مَسْموعَة مِن أَحَدٍ، مَرْدُودٌ. (و) {عَنَتِ (الأرضُ بالنَّباتِ) } تَعْنِي: (أَظْهَرَتْهُ) ، أَو ظَهَرَ فِيهَا النَّباتُ؛ وَهَذِه اللّغَةُ ذكَرَها الجوْهرِي عَن الكِسائي. يقالُ: لم {تَعْنِ بِلادُنا بشيءٍ إِذا لم تَنْبِت شَيْئا. وَفِيه لُغَةٌ أُخْرَى عَنَتْ تَعْنُو بِهَذَا المَعْنى تقدَّمَ عَن ابنِ السِّكِّيت. (و) } عَنَى (بالقَوْلِ كَذَا) {يَعْني: (أَرادَ) وقَصَدَ؛ قالَ الزَّمخشريُّ: وَمِنْه} المَعْنِيُّ. ( {ومَعْنَى الكَلامِ} ومَعْنِيُّه) ، بكسْرِ النُّونِ مَعَ تَشْديدِ الياءِ، ( {ومَعْناتُه} ومَعْنِيَّتُه واحِدٌ) أَي فَحْواهُ ومَقْصدُهُ، والاسْمُ {العَناءُ. وَفِي الصِّحاح: تقولُ: عَرَفْت ذلكَ فِي} مَعْنى كَلامِه وَفِي {مَعْناةِ كَلامِه وَفِي} مَعْنِيِّ كَلامِه: أَي فِي فَحْواهُ، انتَهَى. وَفِي! مَعْنِيَّتِه، ذكَرَه ابنُ سِيدَه. وقالَ الأزْهري: مَعْنى كلِّ شيءٍ مِحْنَتُه وحالُه الَّتِي يَصِيرُ إِلَيْهَا أَمْرُه. وقالَ الراغبُ: المَعْنَى إظْهارُ مَا تَضمَّنه اللّفْظُ مِن قوْلِهم: عَنَتِ الأرضُ بالنَّباتِ أَظْهَرَتْه حَسناً. وَفِي المِصْباح: قالَ أَبو حاتِمٍ: وتقولُ العامَّةُ: لأيِّ مَعْنًى فَعَلْت؟ والعَرَب لَا تَعْرِف المَعْنى وَلَا تَكادُ تتكلَّم بِهِ، نعم قالَ بعضُ العَرَبِ: مَا {مَعْنِيّ هَذَا، بكسْرِ النونِ وتشْديدِ الْيَاء. وقالَ أَبُو زيدٍ: هَذَا فِي مَعْناةِ ذاكَ وَفِي} مَعْناهُ سَواءٌ، أَي فِي مُمَاثلتِه ومُشَابَهتِه دَلالَة ومَضْموناً ومَفْهوماً. وَقَالَ الفَارَابي أَيْضاً: ومَعْنَى الشَّيْء ومَعْناتُه واحِدٌ {ومَعْناهُ وفَحْواهُ ومُقْتضاهُ ومَضْمونُه كُلُّه هُوَ مَا يدلُّ عَلَيْهِ اللّفْظ. وَفِي التَّهذيبِ عَن ثَعْلَب: المَعْنى والتَّفسِير والتَّأْوِيل واحِدٌ، وَقد اسْتَعْمل الناسُ قوْلَهم هَذَا مَعْنَى كَلامِه وَشبهه، ويُرِيدُون هَذَا مَضْمونَهُ ودَلالَتَه وَهُوَ مُطابقٌ لقوْلِ أَبي زيدٍ والفارَابِي، وأَجْمَع النّحاةُ وأَهْلُ اللغةِ على عِبارَةٍ تَداوَلُوها وَهِي قوْلهم: هَذَا} بمعْنَى هَذَا، وَهَذَا فِي المَعْنَى واحِدٌ، وَفِي المَعْنى سَواءٌ، وَهَذَا فِي مَعْنى هَذَا أَي مُماثِلٌ لَهُ أَو مُشابِهٌ، انتَهَى. ويُجْمَعُ المَعْنى على {المَعانِي ويُنْسَبُ إِلَيْهِ فيُقالُ} المَعْنَوِيُّ، وَهُوَ مَا لَا يكونُ للِّسانِ فِيهِ حَظوٌّ، إنّما هُوَ مَعْنَى يُعْرفُ بالقَلْبِ. وقالَ المناوِي فِي التَّوْقِيف: المَعانِي هِيَ الصُّورُ الذّهْنيَّةُ مِن حيثُ وضع بإزائِها الألْفاظُ والصُّورَةُ الحاصِلَةُ من حيثُ أنَّها تقصدُ باللفْظ تسَمَّى مَعْنًى، وَمن حيثُ حُصولها من اللفْظِ فِي العَقْل تسَمَّى مَفْهوماً، وَمن حَيْثُ أنَّها مَقُولةٌ فِي جوابِ مَا هُوَ تسَمَّى ماهِيَّة، ومِن حيثُ ثُبوتها فِي الخارِجِ تسَمَّى حَقِيقَة، وَمن حيثُ امْتِيازها عَن الأعْيانِ تسَمَّى هَوِيَّة. وقالَ أَيْضاً: علْمُ المَعانِي عِلْمٌ يُعْرَفُ بِهِ إيرادُ المَعْنى الواحِدِ بطُرُقٍ مُخْتَلفَةٍ فِي وُضوحِ الدَّلالةِ عَلَيْهِ. (وعَنَى {عَناءً) ، هَكَذَا هُوَ بالفَتْح فِي الماضِي فِي النُّسخ ومثْلُه فِي المُحْكم؛ وَفِي الصِّحاح وتَهْذِيبِ ابْن القطَّاع: عَنِيَ بالكسْرِ عَناءً، (} وتَعَنَّى: نَصِبَ) ، أَي تَعِبَ. ( {وأَعْناهُ} وعَنَّاهُ) {تَعْنِيَةً، وَفِي الصِّحاح:} عَنَّيْتَه تَعْنِيَةً {فتَعَنَّى، انتَهَى؛ وقولُ الشاعِر: عَنْساً} تُعَنِّيها وعَنْساً تَرْحَلُ أَي تَحْرُثُها وتُسْقِطُها. ( {والعَنْيَةُ، بالفتحِ: العَناءُ) ، نقلَهُ ابنُ سِيدَه. (} وتعَنَّاها: تَجَشَّمها) . (وَفِي الصِّحاح: {تَعَنَّيْتُه فتَعَنَّى: أَي يتَعَدَّى وأَنْشَد الجوهريُّ فِي المتعدِّي قولَ الشاعِرِ: فقُلْتُ لَهَا الحاجاتُ يَطْرَحْنَ بالفَتَى وهَمَ} تَعَنّاني مُعَنًّى رَكائبُهْ ( {وعَناءٌ} عانٍ {ومُعَنَ) ، كمُحَدِّثٍ؛ وَفِي نسخِ المُحْكم: كمُكْرمٍ؛ (مُبالَغَةٌ) كشِعْرٍ شاعِرٍ ومَوْتٍ مائِتٍ. (} وعَاناهُ) {مُعاناةً: (شاجَرَهُ) .) يقالُ: لَا} تُعانِ أصْحابَكَ: أَي لَا تُشاجِرْهُم. (و) أَيْضاً: (قاساهُ) .) يقالُ: هُوَ {يَعانِي كَذَا: أَي يُقاسِيَهِ؛ (} كتَعَنَّاهُ) ، وَقد سَبَقَ شاهِدُه قرِيباً. ( {والعُنْيانُ) ، بالضَّمِّ: لُغَةٌ فِي (العُنوانِ) ، وَهُوَ سِمَةُ الكِتابِ. (وَقد} أَعْناهُ وعَنَّاهُ) ، بالتّشْديدِ، (وعَنَّنَهُ) ، وَهَذَا موْضِعُه النّون وَقد ذُكِرَ هُنَاكَ، ومِن الأُولَى قوْلُهم: {أَعِنِ الكِتابَ وأَطِنْه: أَي} عَنْوِنه واخْتِمْه؛ وأَنْشَدَ يُونُس: فَطِنِ الكِتابَ إِذا أرَدْتَ جَوابَه واعْنُ الكِتابَ لكَيْ يُسَرَّ ويُكْتَما ( {وعَنِيَ) الرَّجلُ، (كرَضِيَ نَشِبَ فِي الإسارِ) ، وَهَذَا قد تقدَّمَ لَهُ فِي أَوَّلِ الترْكِيبِ الَّذِي يَلِيه، وفسَّره هُنَاكَ بقوْلِه: صِرْت أَسِيراً، ومآلُهما واحِدٌ. (} والمُعَنَّى، كمُعَظَّمٍ: فَرَسُ) المغيرَةَ بنِ خَليفَةَ الجعفيّ؛ وضَبَطه الصَّاغاني كمُحَدِّثٍ. (و) هم (مَا {يُعانُونَ مَا لَهُم) :) أَي (مَا يَقُومُونَ عَلَيْهِ) ؛) نقلَهُ الجَوْهرِي.} فالمُعانَاةُ هُنَا حُسْنُ السِّياسَةِ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {عَنَيْت الشيءَ: أَبْدَيْته، لُغَةٌ فِي عَنَوْتُ؛ عَن ابنِ القطَّاع. } والمُعانَاةُ: المُدارَاةُ. {واعْتَنَى الأَمْرُ: نَزَلَ. وَهُوَ بِهِ} أَعْنَى: أَي أَكْثَرُ {عنايَةً. } وعنى اللهُ بِهِ: حَفِظَهُ؛ كَذَا فِي المِصْباح؛ وَمِنْه {العنايَةُ. وقالَ ابنُ نباتَةَ: يقولونَ فِي الوَصْفِ شملت} عنَايَته؛ قالَ أَبو البَقاء: فِيهِ تَسامحٌ لأنَّ العنايَةَ من العَناءِ وَهُوَ المَشَقَّة وَلَا يُطْلَقُ على اللهِ إلاَّ أنْ يُرادَ المُراعَاة بالرَّحْمَةِ وصَلاح الحالِ من عَنى بحاجَتِه؛ نقلَهُ عبدُ القادِرِ البَغْدادِي. ثمَّ قالَ: قالَ شيْخُنا {يَعنِي بِهِ الخفاجي، اسْتعْمالُ العنايةِ فِي جانِبِ اللهِ صحِيحةٌ إِذا كانتْ مِن} عَناهُ {بمعْنَى قَصَدَه، اللهُمّ إلاّ أَن نقولَ لم يسمع بِخُصُوصِهِ، انتَهَى. قُلْت: قد جاءَ فِي الحديثِ: (لقد} عُنِيَ الله بك) ، قالَ ابنُ الْأَثِير: مَعْنى العِنايَة هُنَا الحِفْظُ، فإنَّ مَنْ عني بشيءٍ حَفِظَه وحَرَسَه. والهُمُومُ {تُعانِي فلَانا: أَي تَأْتِيه. } وتَعَنَّيْت: أَي قَصَدْت. وَمَا {أَعْنَى شَيْئا: أَي مَا أَغْنى،} وعَنانِي أَمْرُكَ قَصَدَني، وَهُوَ {تَتعنَّاه الحُمَّى: أَي تَتَعَهَّدَهُ وَلَا يقالُ فِي غيرِ الحُمَّى فِي الأمْرِ:} وعَنِيتُ فِي الْأَمر إِذا {تَعَنَّيْتُ فَأَنا أَعْنَى وأَنا عَنٍ، وَإِذا سَأَلْت قُلْت: كيفَ مَنْ} تُعْنى بأَمْرِه مَضْموماً، لأنَّ الأمْر {عَنَاهُ، وَلَا يقالُ} تَعْنَى؛ نقلَهُ الأزْهري. {وعَنَّيْتُ الكِتابَ} عنيًّا: كَتَبْت {عنيانَهُ؛ عَن ابنِ القَطَّاع. وَمِنْهُم مَنْ قالَ عَن الَّتِي للبُعْدِ والمُجاوَزَةِ أَصْلُها عَنى، كَمَا قَالُوا فِي من أَصْلُها منى، فموضِعُ ذِكْرها هُنَا، وَقد ذَكَرَها المصنِّفُ فِي النونِ. وخُذْ هَذَا وَمَا} عَاناهُ: أَي شَاكَلَهُ. {والمُعَنَّى، كمُعَظَّم: جَمَلٌ كانَ أَهْلُ الجاهِلِيَّة يَنزِعُون سناسِنَ فِقْرَتِهِ ويَعْقِرُونَ سَنامَه لئلاَّ يُرْكَبَ وَلَا يُنْتَفَع بظَهْرِه، وذلكَ إِذا ملكَ صاحِبُه مائَةَ بَعيرٍ، وَهُوَ البَعيرُ الَّذِي أَمْأَتَ إبِلَه بِهِ؛ ويُسَمَّى هَذَا الفِعْل الإغْلاق، يجوزُ كَوْنه مِن العَناءِ التَّعَب، وكَوْنه مِن الحَبْسِ عَن التَّصَرُّف. والمُعَنَّى أَيْضاً: فَحْلٌ مُقْرِفٌ يُقَمَّط إِذا هاجَ لأنَّه يَرْغِب عَن فِحْلتِه. وقالَ الجَوْهرِي: هُوَ الفحْلُ اللَّئِيمُ، إِذا هاجَ؛ وَبِه فسَّر قولَ الوليدِ بنِ عقبَةَ يخاطِبُ معاوِيةَ: قَطَعْتَ الدَّهْرَ كالسَّدِم} المُعَنَّى تُهَدِّرُ فِي دِمَشْقَ فَمَا تَريمُوقالَ: ويقالُ أَصْلُه مُعَنَّن مِن العُنَّةِ، وَقد ذكر قالَ: والمُعَنَّى فِي قولِ الفَرَزْدق: غَلَبْتُكَ بالمُفَقِّيء {والمُعَنِّي وبَيْتِ المُحْتَبي والخافقاتِيقولُ: غَلَبْتُك بأرْبَع قَصائِد الأُولى قوْلُه: فإنَّكَ لَو فَقَأْتَ عَيْنَك لم تَجِدْ لنَفْسِك جَدًّا مِثْل سَعْد ودَارِمِوالثانِيَةُ قوْلُه: فإنَّك إِذْ تَسْعَى لتُدْرِكَ دارِماً لأنْتَ المُعَنَّى يَا جَرِيرُ المُكَلَّفِوالثالثة قوْله: بَيْتاً زُرَارَةُ مُحْتبٍ بفِنائِه ومُجاشِعٌ وأَبو الفَوارِسِ نَهْشَلُوالرابعة قَوْله: وأَيْنَ تُفَضِّي المَالِكانِ أُمُورَها بحَقَ وأيْنَ الخافِقاتُ اللَّوامعُ؟ كلُّ ذلكَ فِي الصِّحاح. } والمَعْنِيَّةُ: قَرْيَةٌ بمِصْر. وكمُعَظَّم: المُعَنَّى بنُ حارِثَةَ أَخُو المُثَنَّى بن حارِثَةَ، لَهُ ذِكْرٌ فِي الفُتوحِ.


- عَنْوَنَ الكتابَ عَنْوَنةً، وعِنوانًا: كتب عُنوانَه.


- تَعَنَّنَ الرجلُ: تَرَكَ النِّساءَ من غير أَن يكون عِنِّينًا.


- أُعِنَّ الرجلُ: عُنَّ.


- عُنَّ الرجلُ عُنَّةً: عَجَز عن الجِماع لمرضٍ يصيبه فهو مَعْنُونٌ، وعَنِينٌ، وعِنِّين. يقال: امرأَةٌ عِنِّينة: لا تشتهي الرجال.


- العِنَانُ : سَيْرُ اللَّجام الذي تُمسَكُ به الدابَّة.| وهو طاقان مستويان. والجمع : أَعِنَّةٌ. يقالُ: فلانٌ طويلُ العِنان: شريف عظيمُ السُّؤدُد.| وفلانٌ قصيرُ العِنان: قليلُ الخيرِ.| وأَبِيُّ العِنان: ممتعٌ. يقال: ذلَّ عِنانُه: انقادَ.| وما يَجريان في عِنانٍ: إذا استويا في فضلٍ أو غيره.| وأَرْخَى من عنانِه: رفَّهَ عنه .| وبينهما شركةُ عِنان: إذا اشتركا على السواءِ؛ لأَنَّ العِنانَ طاقان مُستويان.


- العَنَنُ : العَنُّ. والجمع : أَعنَانٌ.


- المعْنَى : ما يَدُلُّ عليه اللَّفظ. والجمع : مَعَانٍ.| والمعاني: ما للإنسان من الصفات المحمودة؛ يقال: فلان حَسَنُ المعاني.| و(عِلمُ المعاني) من علوم البلاغة، وهو عِلمٌ يُعرَف به أَحوالُ اللفظ العربي التي بها يطابق مقتضى الحال.


- عَنَّتهُ : شدَّد عليه وأَلزمه ما يصعُب عليه أَداؤه.


- أَعَنَّتِ السماءُ: صارَ لها عَنانٌ.|أَعَنَّتِ الفرسَ أَو اللجامَ: جعل له عِنانًا.|أَعَنَّتِ الكتابَ لكذا: عرَّضهُ له وصرَفَه إليه.


- المِعَنُّ : من يدخلُ فيما لا يَعنيه ويعرضُ في كلِّ شيءٍ.|المِعَنُّ الخطيبُ المُفَوَّهُ.


- أعْنَتَهُ : أَوقعه في مشقَّة وشدَّة.، وفي التنزيل العزيز: البقرة آية 220وَلَوْ شَاءَ اللهُ لأَعْنَتَكُمٌ) ) .|أعْنَتَهُ المريضَ: أَضَرَّ به وأَفسده.


- العُنَّة : عجزٌ يصيبُ الرجلَ فلا يقدِر على الجِماع.|العُنَّة الاعتراضُ بالفُضولِ.|العُنَّة الخيمةُ تُتَّخَذُ من أَغصانِ الشجر. والجمع : عُنَنٌ، وعِنانٌ. يقالُ: لقيتُه عَيْنَ عُنَّةٍ: اعتراضًا في الساعة من غير أَن تطلبَه.| وأَعطيتُه ذلك عينَ عُنَّةٍ: أَي خاصةً من بين أَصَحابِه.


- العَنُّ : الناحيةُ. والجمع : أَعنانٌ.


- عَنَّ لهُ الشيءُ عَنَّ عَنًّا، وعُنوانًا: ظهَرَ أَمامَه واعتَرَضَ. يقالُ: لا أَفعلُه ما عنَّ نجمٌ في السماء. يقال: عَنَّ لي الأَمر، أَو عنَّ بفكري الأَمرُ: عَرَضَ.|عَنَّ عنِ الشيءِ: أَعرَضَ وانصرَفَ.|عَنَّ الفرَسَ أَو اللجامَ عَنَّ عَنًّا: جَعَلَ له عِنانًا.|عَنَّ الكتابَ: كتب عُنوانه.


- عَانَّهُ مُعانَّةً، و عِنانًا: عارضه.


- عَنَّنَ الكتابَ: كتب عُنوانَه و عَنَّنَ المرأَةُ شعرَها: شكَّلَتْ بعضَه ببعضٍ.|عَنَّنَ الفرسَ أَو اللجامَ: جَعَلَ لِكلٍّ عِنانًا.


- أعْنَتِ الأرضُ النباتَ: أَظْهرتْهُ وأَخرجتْهُ. يقال: أَعْنَى الغْيثُ النباتَ، وما أَعْنَتِ الأرضُ شيئًا: ما أَنبتت.|أعْنَتِ الرجلَ: أَخضعَهُ وأَسَرَه.|أعْنَتِ الأَمْرُ فلانًا: أَتْعبَهُ.| أعْنَتِ أَهمَّهُ.


- العَنَّانُ : مبالغة عانّ.|العَنَّانُ السَّبَّاقُ. يقالُ: فلانٌ عَنَّانٌ على آنفِ القومِ. يقال: هو عَنَّانٌ عن الخير: بطيءٌ عنه.


- العَنَانُ : ما يبدو لك من السماء إذا نظرتَ إِليها .|العَنَانُ السّحابُ.|العَنَانُ من كلِّ شىءٍ: ناحيتُه.


- عَنِيَ عَنِيَ عَنًا، وعَنَاءً: تعِبَ وأصَابتهُ مَشقَّة.|عَنِيَ الرجُلُ: وقع في الأَسْرِ فهو عانٍ. والجمع : عُناة.|عَنِيَ فلانٌ بالأَمر: عَنِيَ اهتمَّ وشُغِلَ به، فهو عنٍ به.


- عَنَى به الأَمْرُ عَنَى عَنْيًا: نَزَلَ.|عَنَى الشيءَ: أَبْدَاهُ وأَظْهره.|عَنَى بالقولِ كذا، عَنْيًّا، وعِنايةً: أرادَه وقصدَه.|عَنَى الأَمرُ فلانًا عُنيًّا، وعِنايةٌ: أَهمَّهُ.| وفي الحديث: حديث شريف من حُسْنِ إِسلام المرء تَركُهُ ما لا يَعْنيه //. يقال: عَنَى بأَمر فلانٍ، وعَنَاهُ أَمرُه.


- العِنَايَةُ العِنَايَةُ العناية الإلهِيةُ: تدبير الله للأَشياء .


- عَنَّاهُ : كلَّفَهُ ما يَشُقُّ عليه.|عَنَّاهُ الكتابَ: اتخذ له عنوانًا [لغة في عَنَّن].


- عَانَاهُ : قاسَاهُ وكابَدَهُ.|عَانَاهُ فلانًا: شاجره.|عَانَاهُ داراه.|عَانَاهُ المالَ: أَحسنَ القيامَ عليه. يقال: هم ما يعانون مالَهم.|عَانَاهُ الهمومُ فلانًا: نزلت به.


- مَعنَاةُ الكلام: مَعناه.


- عُنِيَ بالأَمْرِ، عَنْيًا، و عِنايَةً: اهتَمَّ وشُغِلَ به فهو مَعْنِيٌّ به.


- (فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف).| عَنَّ، يَعُنُّ، مصدر عَنٌّ، عَنَنٌ.|1- عَنَّ لَهُ الأَمْرُ : بَدَا، ظَهَرَ- أَذْكُرُ لَكُمْ مَا عَنَّ لِي مِنْ هَذَا الأَمْرِ :-كُلَّمَا عَنَّتْ لِي فِكْرَةٌ جَدِيدَةٌ رَجَعْتُ إِلَى مَظَانِّهَا.|2- عَنَّ الأَمْرُ بِفِكْرِي : عَرَضَ.|3- عَنَّ عَنِ الشَّيْءِ : أَعْرَضَ عَنْهُ، اِنْصَرَفَ، اِرْتَدَّ.|4- عَنَّ الفَرَسَ : جَعَلَ لَهُ عِنَاناً.|5- عَنَّ الْكِتَابَ : كَتَبَ عُنْوَانَهُ.


- (فعل: رباعي لازم متعد).| أَعْنَنْتُ، أُعِنَّ، أَعِنَّ، مصدر إعْنَانٌ.|1. أعَنَّ اللِّجَامَ : جَعَلَ لَهُ عِنَاناً.|2- أعَنَّ الفَرسَ :حَبَسَهُ بِالعِنَانِ.|3- أَعَنَّتِ السَّماءُ : صَار لَهَا عِنَانٌ، أَيْ ما يَبْدُو لَك مِنَ السَّماءِ إِذا نَظَرْتَ إلَيْهَا.


- (فعل: رباعي متعد بحرف).| عَنْوَنْتُ، أُعَنْوِنُ، عَنْوِنْ، مصدر عَنْوَنَةٌ- عَنْوَنَ الْكِتَابَ : عَنَّنَهُ، جَعَلَ لَهُ عُنْوَاناً، كَتَبَ عُنْوَانَهُ.


- (فعل: رباعي متعد).| عَنَّنْتُ، أُعَنِّنُ، عَنِّنْ، مصدر تَعْنِينٌ.|1- عَنَّنَ الكِتَابَ : عَنْوَنَهُ، كَتَبَ عُنْوَانَهُ.|2- عَنَّنَ اللِّجَامَ : جَعَلَ لَهُ عِنَاناً.|3- عَنَّنَتِ الْمَرْأَةُ شَعْرَهَا : شَكَّلَتْ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ.


- 1- أعْنَانُ الشَّجَرِ : أطْرَافُهُ.|2- أعْنانُ السَّمَاءِ : نوَاحِيها.


- جمع: أَعِنَّةٌ، عُنُنٌ. | (مصدر عَانَ).|1- عِنَانُ الجَوَادِ : سَيْرُ اللِّجَامِ- يُمْسِكُ فِي قُوَّةٍ وَثِيقَةٍ بِعِنَانِ فَرَسٍَشَهْبَاءَ. (ع. غلاب).|2- أَطْلَقَ لَهُ الْعِنَانَ : أَطْلَقَ لَهُ حُرِّيَّةَ الْعَمَلِ- أَطْلَقَ لِنَفْسِهِ الْعِنَانَ :-أَطْلَقَ لِغَضَبِهِ الْعِنَانَ.|3- هُوَ طَوِيلُ الْعِنَانِ : شَرِيفٌ عَظِيمُ السُّؤْدُدِ.|4- هُوَ قَصِيرُ الْعِنَانِ : قَلِيلُ الْخَيْرِ.|5- هُوَ أَبِيُّ الْعِنَانِلشَّمُمْتَنِعٌ.|6- دَعِ الأُمُورَ تَجْرِي في أَعِنَّتِهَا : عَلَى مِنْوَالِهَا.|7- ذَلَّ عِنَانُهُ : اِنْقَادَ سَيْرُهُ، قِيَادُهُ.|8- جَرَى الْفَرَسُ عِنَاناً : أَيْ شَوْطاً.|9- بَيْنَهُمَا شَرِكَةُ عِنَانٍ : إِذَا اتَّفَقَا سَوِيّاً عَلَى الاشْتِرَاكِ فِي شَيْءٍ مِنْ مَالِهِمَا.


- جمع: أَعْنَانٌ. | (اِسْمٌ ومص مِنْ عَنَّ).| بِمَعْنَى ظَهَرَ، اِعْتَرَضَ.


- جمع: عَنَاوِينُ. | 1- سُجِّلَ عُنْوَانُ الْكِتَابِ : أَي اِسْمُهُ وَسِمَتُهُ.|2- أَخَذَ مِنْهُ عُنْوَانَ سُكْنَاهُ : اِسْمُ الشَّارِعِ وَرَقْمُ الْبَيْتِ- كَتَبَ العُنْوَانَ عَلَى ظَهْرِ الرِّسَالَةِ.|3- الظَّاهِرُ عُنْوَانُ الْبَاطِنِ : دَلِيلُهُ، سِمَتُهُ- مَا قَدَّمَهُ يُعْتَبَرُ عُنْوَاناً عَلَى كَرَمِهِ.


- عَنَانُ السَّمَاءِ : مَا يَبْدُو لَكَ مِنَ السَّمَاءِ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا- عَنَانُ السَّحَابِ.


- (فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف).|عَنَيْتُ، أَعْنِي، اِعْنِ، مصدر عَنْيٌ.|1- عَنَى بِهِ الأَمْرُ أَوْ عَنَى لَهُ الأَمْرُ : حَدَثَ وَنَزَلَ بِهِ.|2- عَنَى الشَّيْءَ : أَظْهَرَهُ، أَبْدَاهُ.|3- عَنَتِ الأَرْضُ بِالنَّبَاتِ : أَظْهَرَتْهُ.


- (فعل: ثلاثي لازم).|عُنِيَ،يُعْنَى، (مصدر عِنَايَةٌ).|-عُنِيَ بِأُمُورِهِ : اِهْتَمَّ بِهَا، شُغِلَ بِهَا- يُعْنَى بِصِحَّتِهِ.


- (فعل: ثلاثي لازم، متعد بحرف).| عَنِيتُ، أَعْنَى، اِعْنَ، مصدر عَنَاءٌ، عَنىً.|1- عَنِيَ الْعَامِلُ : تَعِبَ، أَصَابَهُ عَنَاءٌ وَمَشَقَّةٌ.|2- عَنِيَ بِالأَمْرِ : اِهْتَمَّ بِهِ، شُغِلَ بِهِ- لاَ يَعْنَى بِشَيْءٍ.|3- عَنِيَ الْجُنْدِيُ عَنىً : وَقَعَ فِي الأَسْرِ.


- (فعل: ثلاثي متعد بحرف).| عَنَيْتُ، أَعْنِي، اِعْنِ، مصدر عَنْيٌ، عِنَايَةٌ- عَنَى بِقَوْلِهِ كَذَا : أَرَادَهُ، قَصَدَهُ- عَنَى بِأَقْوَالِهِ بَعْضَ الْحَاضِرِينَ.


- (فعل: ثلاثي متعد).| عَنَيَ، يَعْنِي، مصدر عُنِيٌّ، عِنَايَةٌ- عَنَاهُ الأَمْرُ : شَغَلَهُ، أَهَمَّهُ. مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لاَ يَعْنِيهِ (حديث) :مَنْ تَكَلَّمَ بِمَا لاَ يَعْنِيهِ سَمِعَ مَا لاَ يُرْضِيهِ :-إِذَا كَانَ يَعْنِيكَ الأَمْرُ تَقَدَّمْ.


- (فعل: خماسي لازم متعد بحرف).| تَعَنَّيْتُ، أَتَعَنَّى، تَعَنَّ، مصدر تَعَنٍّ.|1- تَعَنَّى العَامِلُ : تَعِبَ تَعَباً شَدِيداً.|2- تَعَنَّى فِي أَمْرِهِ : اِقْتَصَدَ فِيهِ، اِعْتَدَلَ.|3- تَعَنَّى مَشَاكِلَهُ : عَانَاهَا، قَاسَاهَا وَتَحَمَّلَهَا عَلَى تَعَبٍ.|4- تَعَنَّتْهُ الحُمَّى : عَاوَدَتْهُ.


- (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف).| اِعْتَنَيْتُ، أَعْتَني، اِعْتَنِ، مصدر اِعْتِناءٌ.|1- اِعْتَنى الوَلَدُ بِهِنْدامِهِ : اِهْتَمَّ بِهِ.|2- اِعْتَنَى بِأَصْدِقائِهِ لَمَّا جاءوا لِزِيارَتِهِ : اِحْتَفَلَ بِهِمْ.|3- اِعْتَنى الأمْرُ : نَزَلَ.


- (فعل: رباعي متعد).| عَانَيْتُ، أُعَانِي، مصدر مُعَانَاةٌ.|1- عَانَى آلاَماً : قَاسَاهَا، كَابَدَهَا- عَانَى الْوَيْلاَتِ :-يُعَانِي الأَمَرَّيْنِ.|2- عَانَتِ الأَحْزَانُ الرَّجُلَ : أَتَتْهُ.


- (فعل: رباعي متعد).| عَنَّيْتُ، أُعَنِّي، عَنِّ، مصدر تَعْنِيَةٌ.|1- عَنَّى الرَّجُلَ : آذَاهُ، كَلَّفَهُ مَا يَشُقُّ عَلَيْهِ.|2- عَنَّى الْكِتَابَ : عَنْوَنَهُ، أَيْ جَعَلَ لَهُ عُنْوَاناً.


- (مَنْسُوبٌ إِلَى الْمَعْنَى).|1- تَقْدِيرٌ مَعْنَوِيٌّ : أَيْ تَقْدِيرٌ فِكْرِيٌّ وذِهْنِيٌّ عَكْسُ التَّقْدِيرِ الْمَادِيِّ- مُسَانَدَةٌ مَعْنَوِيَّةٌ.|2- رَفَعَ مَعْنَوِيَّتَهُ : رَفَعَ مِنْ قِيمَةِ حَالَتِهِ النَّفْسِيَّةِ عِنْدَهُ- يَهْتَمُّ بِالْمَعْنَوِيَّاتِ أَكْثَرَ مِمَّا يَهْتَمُّ بِالْمَادِّيَّاتِ.|3- الرُّوحُ الْمَعْنَوِيَّةُ : الرُّوحُ الخِلْقِيَّة- مَعْنَوِيّاً.|4- شَخْصٌ مَعْنَوِيٌّ، شَخْصِيَّةٌ مَعْنَوِيَّةٌ : أَيْ شَخْصِيَّةٌ اِعْتِبَارِيَّةٌ عَكْسَ الفَرْدَ.


- (مصدر اِعْتَنى).|-كانَ مَحَلَّ اعْتِناءٍ :مَحَلَّ اهْتِمامٍ، اِحْتِفالٍ- لَقِيَ كُلَّ رِعايَةٍ وَاِعْتِناءٍ.


- (مصدر تَعَنَّى).|1- وَجَدَهُ فِي تَعَنٍّ : فِي تَعَبٍ شَدِيدٍ.|2- يُعَالِجُ أُمُورَهُ بِالتَّعَنِّي : بِالاقْتِصَادِ وَالاعْتِدَالِ.|3- تَعَنِّي الْمَشَاكِلِ : مُعَانَاتُهَا وَتَحَمُّلُ تَعَبِهَا.


- (مصدر عَنِيَ).|-وَجَدَ كَثِيراً مِنَ الْعَنَاءِ :مِنَ التَّعَبِ، مِنَ المَشَقَّةِ- مَا الْعَنَاءُ إِلاَّ فِي الاِبْتِدَاءِ.


- (مصدر عُنِيَ).|1- أَوْلىَ عِنَايَةً خَاصَّةً بِالْمَوْضُوعِ : اِهْتِمَاماً- هُوَ أَهْلٌ لِكُلِّ عِنَايَةٍ :-أَصْبَحْتُ مَعْنِيّاً بِأَمْرِهِ عِنَايَتَهُ بِنَفْسِهِ.|2- رَافَقَتْهُ الْعِنَايَةُ الإِلَهِيَّةُ : تَدْبِيرُ اللَّهِ لِلأَشْيَاءِ.|3- غُرْفَةُ الْعِنَايَةِ الفَائِقَةِ : غُرْفَةٌافِي المُسْتَشْفَى تَخْضَعُ لِمُرَاقَبَةٍ صَارِمَةٍ- هُوَ تَحْتَ العِنَايَةِ الفَائِقَةِ.


- جمع: مَعَانٍ، الْمَعَانِي. | 1- مَعْنَى الكَلِمَةِ : مَدْلُولُهَا، أَيْ مَا تَدُلُّ عَلَيْهِ- كَلاَمٌ لاَ مَعْنَى لَهُ.|2- مَعْنىً وَاضِحٌ : بَيِّنٌ مَعْرُوفٌ- مَعْنىً غَامِضٌ.|3- الْمَعْنَى الْحَقِيقِيُّ لِلْكَلِمَةِ : التَّصَوُّرُ الذِّهْنِيُّ الْمُرْتَبِطُ بِالكَلِمَةِ ارْتِبَاطاً بِالْمُطَابَقَةِ.|4- الْمَعْنَى الضِّمْنِيُّ : التَّصَوُّرُ الذِّهْنِيُّ الْمُرْتَبِطُ بِالكَلِمَةِ بِالتَّضَمُّنِ أَوِ اللُّزُومِ.|5- الْمَعْنَى الْمَجَازِيُّ : التَّصَوُّرُ الذِّهْنِيُّ الْمُرْتَبِطُ بِالكَلِمَةِ مَجَازِيّاً، اِسْتِعَارَةً.|6- الْمَعْنَى الطَّبِيعِيُّ : التَّصَوُّرُ الْمُرْتَبِطُ بِالكَلِمَةِ عَلَى سَبِيلِ حِكَايَةِ الصَّوْتِ لِلْمَعْنَى.|7- بِكُلِّ مَا فِي الكَلِمَةِ مِنْ مَعْنىً : بِمَدْلُولِهَا الكَامِلِ.|8- رَجُلٌ حَسَنُ الْمَعَانِي : ذُو صِفَاتٍ حَمِيدَةٍ، مَحْمُودَةٍ.|9- عِلْمُ الْمَعَانِي : قِسْمٌ مِنْ أَقْسَامِ البَلاَغَةِ، يَهْتَمُّ بِطَبِيعَةِ الكَلاَمِ والإِيجَازِ والإِطْنَابِ والْمُسَاوَاةِ- اُرْوُوا الأَشْعَارَ واعْرِفُوا غَرِيبَهَا ومَعَانِيَهَا. (عبد الحميد الكاتب).| 10- حُرُوفُ الْمَعَانِي : هِيَ حُرُوفُ الجَرِّ والعَطْفِ والاسْتِفْهَامِ ... والَّتِي يَكُونُ لَهَا مَعْنىً بِانْتِظَامِهَا فِي جُمْلَةٍ.


- جمع: ـون، ـات. | (فاعل مِن اِعْتَنَى).|-مُعْتَنٍ بِأَطْفَالِهِ : مُهْتَمٌّ بِهِمْ.


- جمع: ـون، ـات. | (مفعول مِن عَنَى).|-مَعْنِىٌّ بِالأَمْرِ : مَقْصُودٌ بِهِ.


- جمع: ـون، ـات. | (مفعول مِن عَنَّى).|-مُعَنَّى القَلْبِ والجَسَدِ : مُعَذَّبٌ...


- عَنِيٌّ بِاْلأَمْرِ : مُهْتَمٌّ بِهِ .


- 1- إعتن له الشيء : ظهر أمامه واعترض|2- إعتن لهما عند القوم : أعلم بخبرهم


- 1- أعن اللجام : جعل له « عنانا » ، أي سيرا|2- أعن الفرس : حبسه بالعنان|3- أعنت السماء : غطاها السحاب


- 1- أعنان : أطراف الشجر وأعاليه|2- أعنان : « أعنان السماء » : نواحيها


- 1- سحابة


- 1- عن : حرف جر من معانيه : (أ)


- 1- عنان : سحاب|2- عنان من الشيء : ناحيته ، جانبه|3- عنان : « عنان السماء » : ما بدا منها للناظر إليها|4- عنان : « عنان السماء » : ما علا منها وارتفع


- 1- عنان : فعال للمبالغة|2- عنان : سباق|3- عنان : « هو عنان عن الخير » : أي بطيء عنه


- 1- عنة : حبل|2- عنة : حظيرة من خشب تعمل للجمال وللخيل|3- عنة : ما تنصب عليه القدر|4- عنة : خيمة تتخذ من أغصان الشجر


- 1- عنن اللجام : جعل له عنانا|2- عنن الكتاب : كتب عنوانه


- 1- عنوان من الكتاب : سمته ، إسمه|2- عنوان : ما يدلك ظاهره على باطنه|3- عنوان من الرسالة : ما يكتب على غلافها من إسم المرسل إليه ومحل إقامته


- 1- عنون الكتاب : كتب عنوانه


- 1- مصدر عان|2- الاسم من « عن » الشيء بمعنى ظهر واعترض|3- سير اللجام الذي تمسك به الدابة|4- « ذل عنانه » : أي انقاد|5- « هما يجريان في عنان » : أي يستويان في فضل أو غيره|6- « هو أبي العنان » : أي ممتنع|7- « جرى الفرس عنانا » : أي جرى شوطا|8- « جاء ثانيا من عنانه » : أي قضى حاجته|9- « شركة العنان » : أن يتفق اثنان على الاشتراك في شيء من مالهما مع انفراد كل منه ما بسائر أمواله


- 1- مصدر عن|2- إسم من « عن » بمعنى ظهر وعرض|3- ما بدا من السماء


- 1- مهتم


- 1- « ما أعنى شيئا » : ما أغنى شيئا


- 1- المعناة من الكلام : معناه


- 1- أعناه : أخضعه وأذله|2- أعناه : أتعبه وآذاه|3- أعنى الأسير : أبقاه في إساره|4- أعنت الأرض النبات : أظهرته ، أنبتته|5- أعنى الكتاب : جعل له عنوانا|6- أعنى : « ما أعنى شيئا » : ما أغنى شيئا|7- أعنى : « هو بهاعنى » : أي أكثر عناية


- 1- تعب


- 1- ذليل خاضع مستكين


- 1- عنت الأرض بالنبات : أظهرته|2- عنى فيه الأكل : صلح عليه ، نجع|3- عنى له الأمر : حدث ونزل به ، أصابه


- 1- عنى بالقول كذا : أراده وقصده


- 1- عني يعنى ، عناء : تعب|2- وعني يعنى عنا في القوم : صار أسيرا|3- عني عناية وعنيا بالأمر : اشتغل واهتم به


- 1- معنويات إستعدادات نفسية وعاطفية وعقلية تدعم شخصية الإنسان : « قويت معنوياته بالنجاح »


- 1- معنى : ما يقصد بشيء|2- « معنى الكلمة » : ما يدل عليه لفظها 3- « معنى الكلام » : فحواه ، مضمونه


- ع ن ن: (عَنَّ) لَهُ كَذَا يَعُنُّ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَكَسْرِهَا عَنَنًا أَيْ عَرَضَ وَاعْتَرَضَ. وَ (الْعِنَانُ) لِلْفَرَسِ وَجَمْعُهُ أَعِنَّةٌ. وَشَرِكَةُ (الْعِنَانِ) أَنْ يَشْتَرِكَا فِي شَيْءٍ خَاصٍّ دُونَ سَائِرِ أَمْوَالِهِمَا كَأَنَّهُ عَنَّ لَهُمَا شَيْءٌ فَاشْتَرَيَاهُ مُشْتَرِكَيْنِ فِيهِ. وَعَنَّ الْفَرَسُ حَبَسَهُ بِعِنَانِهِ وَبَابُهُ رَدَّ. وَ (عُنْوَانُ) الْكِتَابِ بِالضَّمِّ هِيَ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ وَقَدْ يُكْسَرُ. وَيُقَالُ أَيْضًا: عِنْوَانٌ وَ (عِنْيَانٌ) . وَ (عَنْوَنَ) الْكِتَابَ يُعَنْوِنُهُ وَ (عَنَّنَهُ) أَيْضًا وَ (عَنَّاهُ) أَبْدَلُوا مِنْ إِحْدَى النُّونَاتِ يَاءً. وَ (الْعَنَانُ) بِالْفَتْحِ السَّحَابُ الْوَاحِدَةُ (عَنَانَةٌ) . وَ (أَعْنَانُ) السَّمَاءِ صَفَائِحُهَا وَمَا اعْتَرَضَ مِنْ أَقْطَارِهَا كَأَنَّهُ جَمْعُ عَنَنٍ. قَالَ يُونُسُ: لَيْسَ لِمَنْقُوصِ الْبَيَانِ بَهَاءٌ وَلَوْ حَكَّ بِيَافُوخِهِ أَعَنَانَ السَّمَاءِ. وَالْعَامَّةُ تَقُولُ: عَنَانَ السَّمَاءِ. وَ (عَنْ) مَعْنَاهَا مَا عَدَا الشَّيْءَ تَقُولُ: رَمَى عَنِ الْقَوْسِ لِأَنَّهُ بِهَا قَذَفَ سِهَامَهُ عَنْهَا. وَأَطْعَمَهُ عَنْ جُوعٍ جَعَلَ الْجُوعَ مُنْصَرِفًا بِهِ تَارِكًا لَهُ وَقَدْ جَاوَزَهُ. وَتَقَعُ (مِنْ) مَوْقِعَهَا إِلَّا أَنَّ (عَنْ) قَدْ تَكُونُ اسْمًا يَدْخُلُ عَلَيْهِ حَرْفُ جَرٍّ تَقُولُ: جِئْتُ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ أَيْ مِنْ نَاحِيَةِ يَمِينِهِ. وَقَدْ تُوضَعُ عَنْ مَوْضِعَ بَعْدٍ قَالَ: لَقِحَتْ حَرْبُ وَائِلٍ عَنْ حِيَالِ أَيْ بَعْدَ حِيَالٍ. وَرُبَّمَا وُضِعَتْ مَوْضِعَ عَلَى. قَالَ: لَاهِ ابْنُ عَمِّكَ لَا أَفْضَلْتَ فِي حَسَبٍ ... عَنِّي وَلَا أَنْتَ دَيَّانِي فَتَخْزُونِي. عُنْوَانٌ فِي ع ن ن وَفِي


- أعنتَ يُعنت ، إعناتًا ، فهو مُعنِت ، والمفعول مُعنَت | • أعنت شخصًا أوقعه في شدَّةٍ أو إثم، شدَّد عليه وألزمه ما يَشقُّ عليه تحمُّله :-أعنت دابَّتَه: حمّلها مالا تطيق، - {وَلَوْ شَاءَ اللهُ لأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} .|• أعنت المريضَ تأخُّرُ الطَّبيب: أضرَّ به وأفسده.


- عُنوان / عِنوان ، جمع عُنْوانات (لغير المصدر {وعِنْوانات} لغير المصدر) وعناوينُ (لغير المصدر).|1- مصدر عنونَ. |2 - ما يُستدلّ به على غيره :-عِنوان المنزل/ المقالة/ الكتاب |• يظهر الشّيء من عنوانه: افتتاح الكلام دليل مضمونه. |• عناوين الأخبار: ملخّصها.


- عُنَّة :- مصدر عُنَّ. |2 - (طب) عدم القدرة على الجماع، أو عدم الرَّغبة فيه، عجز جنسيّ :-قد يجد الطبُّ علاجًا للعُنَّة.


- عِنِّين :صفة ثابتة للمفعول من عُنَّ: من يعجز عن جماع النِّساء، أولا يرغب فيهنّ :-رجل عِنِّين |• امرأةٌ عنِّينة: لا تشتهي الرِّجالَ.


- عَنّ :مصدر عَنَّ لـ.


- عَنَن :مصدر عَنَّ لـ.


- عُنون :مصدر عَنَّ لـ.


- تَعْنِية :- مصدر عنَّى. |2 - (طب) انقباضٌ مؤلِم في الشَّرج مع رغبةٍ مُلِحَّةٍ في التبرُّز مصحوب بحزق لا إراديّ وتبرُّز قليل.


- عانٍ ، جمع عانون وعُناة (للعاقل)، مؤ عَانية، جمع مؤ عانيات وعَوَان.|1- اسم فاعل من عنَى وعنِيَ بـ وعنِيَ/ عنِيَ في. |2 - ذليل أسير :-وَفُكُّوا الْعَانِي [حديث]، - اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُنَّ عِنْدَكُمْ عَوَانٍ [حديث] .


- عُنَّ يُعَنّ ، عُنَّةً ، والمفعول مَعْنون وعَنِين وعِنِّين | • عُنَّ فلانٌ عجز عن الجماع أو رغب عن النِّساء.


- عَنَّ لـ عَنَنْتُ ، يعُن ويَعِنّ ، اعْنِنْ / عِنَّ واعْنُن / عُنَّ ، عَنَنًا وعَنًّا وعُنونًا ، فهو عانّ ، والمفعول مَعْنُون له | • عنَّ له الأمرُ عَرَض، ظهر، خَطَر في بالِه :-عنَّت له فكرة/ رأي، - لا أفعل ذلك ما عَنَّ في السّماء نجم.


- عَنِين ، جمع عُنُن: صفة ثابتة للمفعول من عُنَّ: عاجز عن الجِماع.


- عَنان1 ، جمع أعنان |• عنان السّماء: ما يرتفع منها وما يبدو منها للنّاظر إليها :-ارتفع الدّخان إلى عنان السَّماء، - بلغ الغبار عَنان السَّماء.|• عنان كلِّ شيءٍ: ناحيته :-أعنان السماء: نواحيها.


- عن :- حرف جرّ يفيد المجاوزة وهي أشهر معانيه :-رحل عن المكان، - {قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ ءَالِهَتِي يَاإِبْرَاهِيمُ} |• إليك عنِّي: ابتعد عنّي، اتركني، - رغِب بنفسه عَنْ كذا: ابتعد، تحامى، تعالى، انصرف. |2 - حرف جرّ يفيد البدليَّة :-دفعت عنه ثمن الثَّوب، - {لاَ تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا} .|3 - حرف جرّ يفيد السَّببيَّة :-فعل هذا عن خوف، - جزاك الله عنِّي خيرًا، - {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إلاَّ عَنْ مَوْعِدَةٍ} .|4 - حرف جرّ يفيد انتهاء الغاية :-قُتِلوا عن آخرهم: إلى آخرهم.|5 - حرف جرّ يفيد الملابسة :-فعله عن حُسن نيَّة.|6 - حرف جرّ يفيد الواسطة :-جاء عن طريق البرّ.|7 - حرف جرّ بمعنى مِنْ :-جلس عن قُرب، - راقبه عن كَثَب، - {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} .|8 - حرف جرّ يفيد الظَّرفيَّة :-سار عن يمينه/ يساره.|9 - حرف جرّ يفيد البعديَّة :-سنلتقي عمّا قريب، - تتحسَّن صحّتُه يومًا عن يوم، - {عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ} .|1- 0 - حرف جرّ بمعنى الباء :- {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى}: .|1- 1 - حرف جرّ بمعنى على :- {وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ} .|1- 2 - حرف جرّ يفيد الاتصال والارتباط والتَّعلُّق :-ألقى محاضرة عن النَّقد الأدبيّ.


- عِنان ، جمع أعِنَّة: سَيْرُ اللِّجام الذي يُمْسَك به الفَرَسُ ونحوُه كي يُتحكّم في سيره :-أرخى عِنانَ دابَّتِه، - شدَّ يدَه على العِنان |• أَبِيّ العِنان: عزيز لا يقبل الذلّ، - أرخى له العِنانَ: وسَّع له وتساهل معه ولم يضيِّق عليه، - أطلق العِنانَ لساقيه: ركض، جرى بسرعة، - أطلق له العِنانَ: تركه يفعل ما يشاء، - جرتِ الأمورُ في أعنّتها: أخذت مجراها الطبيعيّ وسيرها العاديّ، - ذلّ عِنان فلان: انقاد، - شركة العِنان: التي يتساوى فيها الشريكان بالمال والعمل، - طويل العِنان: كثير المال أو شريف لا يُردّ له طلب لسؤدده وشرفه، - فرسٌ خوَّار العِنان: سريع الجري، سهل الانقياد، - فرسٌ طَوْع العِنان: سهل منقاد، - قَصِير العِنان: قليل المال، ذليل، - يجريان في عِنان: مستويان في الفضل.


- عَنان2 :سحاب :-ساقتِ الرِّيحُ العَنان.


- عنِتَ يَعنَت ، عَنَتًا ، فهو عَنِت | • عنِت الشَّخصُ وقع في شدَّةٍ أو إثم أو أمر شاقّ :- {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} .


- عنَّتَ يعنِّت ، تعنيتًا ، فهو مُعنِّت ، والمفعول مُعنَّت | • عنَّت تلميذًا ألزمه ما يَصعُب عليه تنفيذه وأداؤه :-عنَّت أسيرًا/ خادِمَه، - عنَّته ما لا يطيق من مشكلات العمل.


- عَنِت :صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من عنِتَ.


- عنونَ يعنون ، عنونةً وعِنوانًا ، فهو مُعنوِن ، والمفعول معنوَن | • عنون الكتابَ كتب عُنوانَه :-عنون الرِّسالةَ/ المنزلَ.


- عَنٍ :صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من عنِيَ بـ.


- عنَا2 / عنَا لـ يَعنو ، اعْنُ ، عُنُوًّا ، فهو عانٍ ، والمفعول مَعْنُوٌّ | • عناه الأمرُ أهمَّه :-فتاةٌ عناها التَّجمُّل، - طبيبٌ عنته الشُّهرة.|• عنا للحقِّ: خضع له وذلّ :-لا تعنوا إلاّ لله، - {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ} .


- عَنًى :مصدر عنِيَ/ عنِيَ في.


- تعنَّى يتعنَّى ، تَعَنَّ ، تعنّيًا ، فهو مُتعنٍّ | • تعنَّى الرَّجلُ |1 - تعِب ونَصِب :-تعنَّى من أجل بلوغ ما يريد، - تعنَّى ليكفل لأولاده عيشَةً رضيَّة.|2- أصيب بالتَّعنية، وهي انقباض مؤلِم في الشَّرج مع الرَّغبة الملحَّة في التبرُّز مصحوب بحزق لا إراديّ وتبرُّز قليل.


- اعتناء :مصدر اعتنى بـ.


- عنَّى يعنِّي ، عَنِّ ، تعنيةً ، فهو مُعَنٍّ ، والمفعول مُعنًّى | • عنَّى تلميذًا لديه كلّفه ما يشقُّ عليه، سبَّب له متاعب ومضايقات :-عنَّاه عملُه فاستقال، - عنَّى أبٌ ولدَه بعملٍ ثقيل، - عنّاه مديرُه بمهمَّة شاقّة.


- عُنيَ بـ يُعنَى ، عِنايَةً وعَنْيًا ، والمفعول مَعنِيّ به | • عُني بالقضيَّةِ شُغِل بها، اهتمَّ :-عُني بالحديقة/ بسمعته/ بصحَّته، - عُنِيتْ بتربية أطفالها، - إنّه يُعنَى بعمله بلا انقطاع، - يوجِّه نداء للأطراف المعنيَّة.


- معنويَّات، مفرد معنوية: موقف الفرد أو الجماعة من الثِّقة بالنَّفس والتمسُّك بالمُثل العليا عند مواجهة الخطرأو التعب أو الصّعوبات، الحالة النفسيّة :-معنويات الجنود عالية، - أضعَف معنويّاته، - ارتفعت معنويّات الفريق بعد إحراز هدف التعادل.


- عنِيَ / عنِيَ في يَعنَى ، اعْنَ ، عَناءً وعَنًى ، فهو عانٍ ، والمفعول مَعْنِيٌّ فيه | • عنِي الرجلُ وقع في الأسر. |• عنِي في كتابة بحثِه: نَصِبَ، تَعِبَ وأصابته مشقَّة :-عنِي في إعداد المشروع أشدَّ العناء، - عَنِيتْ في حملها أشدَّ العَناء.


- عُنِيّ :مصدر عنَى.


- عنَا1 يَعنُو ، اعْنُ ، عَنْوَةً ، فهو عانٍ ، والمفعول مَعْنُوّ | • عنا أرضَ جاره أخذها بالقوَّة، والقهر والقسر :-أخذ اللِّصُّ المسروقات عَنْوة.


- عَنْي :مصدر عنَى وعُنيَ بـ وعنِيَ بـ.


- مَعْنَويّ :اسم منسوب إلى مَعْنًى: ما يتّصل بالذّهن والتّفكير كفكرة الحقّ والواجب، ولا يكون للِّسان فيه حظٌّ، عكسه ماديّ :-دفعة معنويَّة، - تحليل/ تقدير/ دعم معنويّ |• رفَع روحَه المعنويَّة: شجَّعه وقوّاه. |• الشَّخصيَّة المعنويَّة: مجموعة من الأفراد أو مؤسّسة يُعترف لها بشخصيّة قانونيّة مميَّزة عن شخصيّة أعضائها. |• الرُّوح المعنويَّة: الجوّ أو الحالة النفسيَّة التي تؤثِّر في نوعيَّة الأداء الذي يتمُّ عن طريق جهد مشترك.


- إعناء :مصدر أعنى.


- أعنى يُعني ، أعْنِ ، إعناءً ، فهو مُعنٍ ، والمفعول مُعنًى | • أعناه طولُ السَّفر أتعبه :-أعناه الامتحانُ، - أعناها الحَمْلُ.|• أعناه رسوبُ ابنه في الامتحان: أهمَّه.


- مَعْنًى ، جمع مَعانٍ.|1- مضمون، فحوى، دلالة، ما يدلّ عليه لفظ، تصوُّر يرتبط باللَّفظ في الذِّهن ارتباطًا عُرفيًّا بالمطابقة وهو المعنى الحقيقيّ أو ذهنيًّا بالتَّضمُّن أو الّلازم وهو المعنى الضِّمنيّ، أو مجازيًّا بواسطة الاستعارة وهو المعنى المجازيّ، أو طبيعيًّا بحكاية الصوت للمعنى وهو المعنى الطبيعيّ :-ليس له معنى: لا مَعْنى له، - بالمعنى الواسع، - نظرات لها معنى، - هذا في معنى هذا: مماثل له ومشابه، - دقّة المعاني: دقتها ولطفها، - معنًى مبتكر: معنًى غير مألوف |• بكُلِّ معنى الكلمة: بكلّ ما في الكلمة من تعبير، - رَجُل بمعنى الكلمة، - شخص حسن المعاني: ذو صفات محمودة. |2 - (الفلسفة والتصوُّف) مجموعة الصِّفات المكوِّنة لمعْنى مُصْطلح أو عبارة. |• أُحاديّ المعنى: ذو معنى واحد، غير غامض. • علم المعنى: (العلوم اللغوية) علم الدِّلالة، وهو مختصّ بدرس معاني الألفاظ والعبارات والتراكيب. |• علم المعاني: (بلاغة) علم يُعرف به أحوال اللَّفظ العربيّ التي بها يطابق مقتضى الحال.


- عنَى يَعنِي ، اعْنِ ، عِنايةً وعُنِيًّا وعَنْيًا ، فهو عانٍ ، والمفعول مَعْنِيّ | • عناه الأمرُ أهمَّه وشغَله :-إلى من يعنيه الأمرُ، - مَنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لاَ يَعْنِيهِ [حديث]، - |• مَنْ تدخَّل فيما لا يعنيه سمع ما لا يُرضيه [مثل]: يُقال لمن حشر نفسَه فيما ليس من شأنه. |• عنَى بقولِه كذا: أراده وقصَده :-عنَى الرَّمزُ القوّة، - هذا ما عناه بحديثه:-? إيَّاكِ أعني واسمعي يا جارة [مثل]: يضرب في التعريض بالشَّيء يبديه الرَّجل وهو يريد غيره.عني : عنِيَ بـ يَعنَى، عِنايةً وعَنْيًا، فهو عَنٍ، والمفعول مَعْنِيٌّ به


- عَنَن :مصدر عَنَّ لـ.


- عَنْي :مصدر عنَى وعُنيَ بـ وعنِيَ بـ.


- عُنِيّ :مصدر عنَى.


- عُنيَ بـ يُعنَى ، عِنايَةً وعَنْيًا ، والمفعول مَعنِيّ به | • عُني بالقضيَّةِ شُغِل بها، اهتمَّ :-عُني بالحديقة/ بسمعته/ بصحَّته، - عُنِيتْ بتربية أطفالها، - إنّه يُعنَى بعمله بلا انقطاع، - يوجِّه نداء للأطراف المعنيَّة.


- عنِيَ / عنِيَ في يَعنَى ، اعْنَ ، عَناءً وعَنًى ، فهو عانٍ ، والمفعول مَعْنِيٌّ فيه | • عنِي الرجلُ وقع في الأسر. |• عنِي في كتابة بحثِه: نَصِبَ، تَعِبَ وأصابته مشقَّة :-عنِي في إعداد المشروع أشدَّ العناء، - عَنِيتْ في حملها أشدَّ العَناء.


- أي عرض واعترض عنّ لي كذا يعنّ ويعنّ عننا، . يقال: لا أفعله ما عنّ في السماء نجم، أي ما عرض. ورجل معنّ: عرّيض، وامرأة معنّة. والمعنّ أيضا: الخطيب. ورجل عنّين: لا يريد النساء، بيّن العنّينيّة. وامرأة عنّينة: لا تشتهي الرجال. وعنّن الرجل عن امرأته، إذا حكم القاضي عليه بذلك أو منع عنها بالسحر، والاسم منه العنّة. والعنّة أيضا: حظيرة من خشب تجعل للإبل. والعنان للفرس، والجمع الأعنّة. والعنان أيضا: المعانّة، وهي المعارضة. وعنانا المتن: حبْلاه. ويقال للرجل: إنّه طرف العنان، إذا كان خفيفا. وشركة العنان: أن يشتركا في شيء خا ص ودون سائر أموالهما، كأنّه عنّ لهما شيء فاشترياه مشتركين فيه. قال النابغة الجعدي: وشاركنا قريشا في تقاها ... وفي أحساﺑﻬا شرْك العنان بما ولدتْ نساء بني هلا ل ... وما ولدتْ نساء بني أبان وعناناك أن تفعل كذا، على وزن قصاراك، أي جهدك وغايتك، كأنه من المعانّة من عنّ يعنّ، أي اعترض. وعننْت الفرس: حبسته بعنانه. وأعْننْت اللجام: جعلت له عنانا. والتعْنين مثله. وعننْت الكتاب. وأعْننْته لكذا، أي عرّضته له وصرفته إليه. وعنوان الكتاب بالضم، هي اللغة الفصيحة. وقال أنس بن ضبّ بن معاوية بن كلاب، وهو جاهليّ: لمنْطلل كعنوان الكتاب وقد يكسر، فيقال عنوْان وعنْيان. وعنْونْت الكتاب أعنْونه. وعنّنْت الكتاب وعنّيْته أيضا. والاعتْنان: الاعتراض. والعنون من الدواب: المتقدّمة في السير. وقولهم: أعطيته عيْن عنّة، أي خاصّة من بين أصحابه. ورأيته عيْن عنّة، أي الساعة من غير أن طلبته. وأعْننْت بعنّة ما أدري ما هي؟ أي تعرّضت لشيء لا أعرفه. والعنان: السحاب، الواحدة عنانة، والعانّة أيضا. وأعْنان السماء: صفائحها وما اعترض من أقطارها كأنه جمع عن ن. وأما عنْ مخفّفة فمعناها ما عدا الشيء. تقول: رميت عن القوس، لأنّه ﺑﻬا قذف سهمه عنها وعداها. وأطعمه عنْ جوع، لأنه جعل الجوع منصرفا به تاركا له وقد جاوزه. وتقع منْ موقعها، إلا أن عنْ قد تكون اسما يدخل عليه حرف جر، لأنك تقول: جئت من عنْ يمينه، أي من ناحية يمينه. قال القطاميّ: فقلت للركْبلمّا أن علابهم ... من عنْ يمين الحبيّا نظرةقبل وإنّما بنيتْ لمضارعتها للحرف. وقد توضع عنْ موضع بعْد كما قال الحارث بن عباد:لقحتْ حرب وائ ل عن حيال أي بعد حيال. وقال امرؤ القيس: نؤوم الضحى لم تنْتطقْ عن تفضّل وربّما وضعتْ موضع على، كما قال: لاه ابن عمّك لا أفْضلْت في حس ب ... عنّي ولا أنت ديّاني فتخْزوني


- ,أعول,إرتاح,استراح,انشرح,سكن,طرب,هدأ,هنئ,


- ,أعرض عن,أهمل,إستخف,إستهان,إستهتر,إعتل,ترك,


- about Me


- from me


- from me’


- me




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.