أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- العَقْلُ: الحِجْر والنُّهى ضِدُّ الحُمْق، والجمع عُقولٌ. وفي حديث عمرو بن العاص: تِلْك عُقولٌ كادَها بارِئُها أَي أَرادها بسُوءٍ، عَقَلَ يَعْقِل عَقْلاً ومَعْقُولاً، وهو مصدر؛ قال سيبويه: هو صفة، وكان يقول إِن المصدر لا يأْتي على وزن مفعول البَتَّةَ، ويَتأَوَّل المَعْقُول فيقول: كأَنه عُقِلَ له شيءٌ أَي حُبسَ عليه عَقْلُه وأُيِّد وشُدِّد، قال: ويُسْتَغْنى بهذا عن المَفْعَل الذي يكون مصدراً؛ وأَنشد ابن بري: فَقَدْ أَفادَتْ لَهُم حِلْماً ومَوْعِظَةً لِمَنْ يَكُون له إِرْبٌ ومَعْقول وعَقَل، فهو عاقِلٌ وعَقُولٌ من قوم عُقَلاء. ابن الأَنباري: رَجُل عاقِلٌ وهو الجامع لأَمره ورَأْيه، مأْخوذ من عَقَلْتُ البَعيرَ إِذا جَمَعْتَ قوائمه، وقيل: العاقِلُ الذي يَحْبِس نفسه ويَرُدُّها عن هَواها، أُخِذَ من قولهم قد اعْتُقِل لِسانُه إِذا حُبِسَ ومُنِع الكلامَ. والمَعْقُول: ما تَعْقِله بقلبك. والمَعْقُول: العَقْلُ، يقال: ما لَهُ مَعْقُولٌ أَي عَقْلٌ، وهو أَحد المصادر التي جاءت على مفعول كالمَيْسور والمَعْسُور. وعاقَلَهُ فعَقَلَه يَعْقُلُه، بالضم: كان أَعْقَلَ منه. والعَقْلُ: التَّثَبُّت في الأُمور. والعَقْلُ: القَلْبُ، والقَلْبُ العَقْلُ، وسُمِّي العَقْلُ عَقْلاً لأَنه يَعْقِل صاحبَه عن التَّوَرُّط في المَهالِك أَي يَحْبِسه، وقيل: العَقْلُ هو التمييز الذي به يتميز الإِنسان من سائر الحيوان، ويقال: لِفُلان قَلْبٌ عَقُول، ولِسانٌ سَؤُول، وقَلْبٌ عَقُولٌ فَهِمٌ؛ وعَقَلَ الشيءَ يَعْقِلُه عَقْلاً: فَهِمه. ويقال أَعْقَلْتُ فلاناً أَي أَلْفَيْته عاقِلاً. وعَقَّلْتُه أَي صَيَّرته عاقِلاً. وتَعَقَّل: تكَلَّف العَقْلَ كما يقال تَحَلَّم وتَكَيَّس. وتَعاقَل: أَظْهَر أَنه عاقِلٌ فَهِمٌ وليس بذاك. وفي حديث الزِّبْرِقانِ: أَحَبُّ صِبْيانِنا إِلينا الأَبْلَهُ العَقُول؛ قال ابن الأَثير: هو الذي يُظَنُّ به الحُمْقُ فإِذا فُتِّش وُجِد عاقلاً، والعَقُول فَعُولٌ منه للمبالغة. وعَقَلَ الدواءُ بَطْنَه يَعْقِلُه ويَعْقُلُه عَقْلاً: أَمْسَكَه، وقيل: أَمسكه بعد اسْتِطْلاقِهِ، واسْمُ الدواء العَقُولُ. ابن الأَعرابي: يقال عَقَلَ بطنُه واعْتَقَلَ، ويقال: أَعْطِيني عَقُولاً، فيُعْطِيه ما يُمْسِك بطنَه. ابن شميل: إِذا اسْتَطْلَقَ بطنُ الإِنسان ثم اسْتَمْسَك فقد عَقَلَ بطنُه، وقد عَقَلَ الدواءُ بطنَه سواءً. واعْتَقَلَ لِسانُه (* قوله «واعتقل لسانه إلخ» عبارة المصباح: واعتقل لسانه، بالبناء للفاعل والمفعول، إذا حبس عن الكلام أي منع فلم يقدر عليه) : امْتَسَكَ. الأَصمعي: مَرِضَ فلان فاعْتُقِل لسانُه إِذا لم يَقْدِرْ على الكلام؛ قال ذو الرمة: ومُعْتَقَل اللِّسانِ بغَيْر خَبْلٍ، يَميد كأَنَّه رَجُلٌ أَمِيم واعْتُقِل: حُبِس. وعَقَلَه عن حاجته يَعْقِله وعَقَّله وتَعَقَّلَهُ واعتَقَلَه: حَبَسَه. وعَقَلَ البعيرَ يَعْقِلُه عَقْلاً وعَقَّلَه واعْتَقَله: ثَنى وَظِيفَه مع ذراعه وشَدَّهما جميعاً في وسط الذراع، وكذلك الناقة، وذلك الحَبْلُ هو العِقالُ، والجمع عُقُلٌ. وعَقَّلْتُ الإِبلَ من العَقْل، شُدِّد للكثرة؛ وقال بُقَيْلة (* قوله «وقال بقيلة» تقدم في ترجمة أزر رسمه بلفظ نفيلة بالنون والفاء والصواب ما هنا) الأَكبر وكنيته أَبو المِنْهال: يُعَقِّلُهُنَّ جَعْدٌ شَيظَميٌّ، وبِئْسَ مُعَقِّلُ الذَّوْدِ الظُّؤَارِ وفي الحديث: القُرْآنُ كالإِبِلِ المُعَقَّلة أَي المشدودة بالعِقال، والتشديد فيه للتكثير؛ وفي حديث عمر: كُتِب إِليه أَبياتٌ في صحيفة، منها: فَما قُلُصٌ وُجِدْنَ مُعَقَّلاتٍ قَفا سَلْعٍ، بمُخْتَلَفِ التِّجار (* قوله «بمختلف التجار» كذا ضبط في التكملة بالتاء المثناة والجيم جمع تجر كسهم وسهام، فما سبق في ترجمة أزر بلفظ النجار بالنون والجيم فهو خطأ). يعني نِساءً مُعَقَّلات لأَزواجهن كما تُعَقَّل النوقُ عند الضِّراب؛ ومن الأَبيات أَيضاً: يُعَقِّلُهنَّ جَعْدَة من سُلَيْم أَراد أَنه يَتَعرَّض لهن فكَنى بالعَقْلِ عن الجماع أَي أَن أَزواجهن يُعَقِّلُونَهُنَّ وهو يُعَقِّلهن أَيضاً، كأَنَّ البَدْء للأَزواج والإِعادة له، وقد يُعْقَل العُرْقوبانِ. والعِقالُ: الرِّباط الذي يُعْقَل به، وجمعه عُقُلٌ. قال أَبو سعيد: ويقال عَقَلَ فلان فلاناً وعَكَلَه إِذا أَقامه على إِحدى رجليه، وهو مَعْقُولٌ مُنْذُ اليومِ، وكل عَقْلٍ رَفْعٌ. والعَقْلُ في العَروض: إِسقاط الياء (* قوله «اسقاط الياء» كذا في الأصل ومثله في المحكم، والمشهور في العروض ان العقل اسقاط الخامس المحرك وهو اللام من مفاعلتن) من مَفاعِيلُنْ بعد إِسكانها في مُفاعَلَتُنْ فيصير مَفاعِلُنْ؛ وبيته: مَنازِلٌ لفَرْتَنى قِفارٌ، كأَنَّما رسُومُها سُطور والعَقْلُ: الديَة. وعَقَلَ القَتيلَ يَعْقِله عَقْلاً: وَدَاهُ، وعَقَل عنه: أَدَّى جِنايَته، وذلك إِذا لَزِمَتْه دِيةٌ فأَعطاها عنه، وهذا هو الفرق (* قوله «وهذا هو الفرق إلخ» هذه عبارة الجوهري بعد أن ذكر معنى عقله وعقل عنه وعقل له، فلعل قوله الآتي: وعقلت له دم فلان مع شاهده مؤخر عن محله، فان الفرق المشار إليه لا يتم الا بذلك وهو بقية عبارة الجوهري) بين عَقَلْته وعَقَلْت عنه وعَقَلْتُ له؛ فأَما قوله: فإِنْ كان عَقْل، فاعْقِلا عن أَخيكما بَناتِ المَخاضِ، والفِصَالَ المَقَاحِما فإِنما عَدَّاه لأَن في قوله اعْقِلوا (* قوله «اعقلوا إلخ» كذا في الأصل تبعً للمحكم، والذي في البيت اعقلات بأمر الاثنين) معنى أَدُّوا وأَعْطُوا حتى كأَنه قال فأَدِّيا وأَعْطِيا عن أَخيكما. ويقال: اعْتَقَل فلان من دم صاحبه ومن طائلته إِذ أَخَذَ العَقْلَ. وعَقَلْت له دمَ فلان إِذا تَرَكْت القَوَد للدِّية؛ قالت كَبْشَة أُخت عمرو بن مَعْدِيكرِب: وأَرْسَلَ عبدُ الله، إِذْ حانَ يومُه، إِلى قَوْمِه: لا تَعْقِلُوا لَهُمُ دَمِي والمرأَة تُعاقِلُ الرجلَ إِلى ثلث الدية أَي تُوازِيه، معناه أَن مُوضِحتها ومُوضِحته سواءٌ، فإِذا بَلَغَ العَقْلُ إِلى ثلث الدية صارت دية المرأَة على النصف من دية الرجل. وفي حديث ابن المسيب: المرأَة تُعاقِل الرجل إِلى ثُلُث ديتها، فإِن جاوزت الثلث رُدَّت إِلى نصف دية الرجل، ومعناه أَن دية المرأَة في الأَصل على النصف من دية الرجل كما أَنها تَرِث نصف ما يَرِث ما يَرِث الذَّكَرُ، فجَعَلَها سعيدُ بن المسيب تُساوي الرجلَ فيما يكون دون ثلث الدية، تأْخذ كما يأْخذ الرجل إِذا جُني عليها، فَلها في إِصبَع من أَصابعها عَشْرٌ من الإِبل كإِصبع الرجل، وفي إِصْبَعَيْن من أَصابعها عشرون من الإِبل، وفي ثلاث من أَصابعها ثلاثون كالرجل، فإِن أُصِيب أَربعٌ من أَصابعها رُدَّت إِلى عشرين لأَنه جاوزت الثُّلُث فَرُدَّت إِلى النصف مما للرجل؛ وأَما الشافعي وأَهل الكوفة فإِنهم جعلوا في إِصْبَع المرأَة خَمْساً من الإِبل، وفي إِصبعين لها عشراً، ولم يعتبروا الثلث كما فعله ابن المسيب. وفي حديث جرير: فاعْتَصَم ناس منهم بالسجود فأَسْرَع فيهم القتلَ فبلغ ذلك النبيَّ، صلى الله عليه وسلم، فأَمَر لهم بنصفِ العَقْل؛ إِنما أَمر لهم بالنصف بعد علمه بإِسلامهم، لأَنهم قد أَعانوا على أَنفسهم بمُقامهم بين ظَهْراني الكفار، فكانوا كمن هَلَك بجناية نفسه وجناية غيره فتسقط حِصَّة جنايته من الدية، وإِنما قيل للدية عَقْلٌ لأَنهم كانوا يأْتون بالإِبل فيَعْقِلونها بفِناء وَلِيِّ المقتول، ثم كثُر ذلك حتى قيل لكل دية عَقْلٌ، وإِن كانت دنانير أَو دراهم. وفي الحديث: إِن امرأَتين من هُذَيْل اقْتَتَلَتا فَرَمَتْ إِحداهما الأُخرى بحجر فأَصاب بطنَها فَقَتَلَها، فقَضَى رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، بديتها على عاقلة الأُخرى. وفي الحديث: قَضَى رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، بدية شِبْه العَمْد والخَطإِ المَحْض على العاقِلة يُؤدُّونها في ثلاث سنين إِلى ورَثَة المقتول؛ العاقلة: هُم العَصَبة، وهم القرابة من قِبَل الأَب الذين يُعْطُون دية قَتْل الخَطَإِ، وهي صفةُ جماعة عاقلةٍ، وأَصلها اسم فاعلةٍ من العَقْل وهي من الصفات الغالبة، قال: ومعرفة العاقِلة أَن يُنْظَر إِلى إِخوة الجاني من قِبَل الأَب فيُحَمَّلون ما تُحَمَّل العاقِلة، فإِن حْتَمَلوها أَدَّوْها في ثلاث سنين، وإِن لم يحتملوها رفِعَتْ إِلى بَني جدّه، فإِن لم يحتملوها رُفِعت إِلى بني جَدِّ أَبيه، فإِن لم يحتملوها رُفِعَتْ إِلى بني جَد أَبي جَدِّه، ثم هكذا لا ترفع عن بَني أَب حتى يعجزوا. قال: ومَنْ في الدِّيوان ومن لا دِيوان له في العَقْل سواءٌ، وقال أَهل العراق: هم أَصحاب الدَّواوِين؛ قال إِسحق بن منصور: قلت لأَحمد بن حنبل مَنِ العاقِلَةُ؟ فقال: القَبِيلة إِلا أَنهم يُحَمَّلون بقدر ما يطيقون، قال: فإِن لم تكن عاقلة لم تُجْعََل في مال الجاني ولكن تُهْدَر عنه، وقال إِسحق: إِذا لم تكن العاقلة أَصْلاً فإِنه يكون في بيت المال ولا تُهْدَر الدية؛ قال الأَزهري: والعَقْل في كلام العرب الدِّيةُ، سميت عَقْلاً لأَن الدية كانت عند العرب في الجاهلية إِبلاً لأَنها كانت أَموالَهم، فسميت الدية عَقْلاً لأَن القاتل كان يُكَلَّف أَن يسوق الدية إِلى فِناء ورثة المقتول فَيَعْقِلُها بالعُقُل ويُسَلِّمها إِلى أَوليائه، وأَصل العَقْل مصدر عَقَلْت البعير بالعِقال أَعْقِله عَقْلاً، وهو حَبْلٌ تُثْنى به يد البعير إِلى ركبته فتُشَدُّ به؛ قل ابن الأَثير: وكان أَصل الدية الإِبل ثم قُوِّمَتْ بعد ذلك بالذهب والفضة والبقر والغنم وغيرها؛ قال الأَزهري: وقَضَى النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، في دية الخطإِ المَحْض وشِبْه العَمْد أَن يَغْرَمها عَصَبةُ القاتل ويخرج منها ولدُه وأَبوه، فأَما دية الخطإِ المَحْض فإِنها تُقسم أَخماساً: عشرين ابنة مَخَاض، وعشرين ابنة لَبُون، وعشرين ابن لَبُون، وعشرين حِقَّة، وعشرين جَذَعة؛ وأَما دية شِبْه العَمْد فإِنها تُغَلَّظ وهي مائة بعير أَيضاً: منها ثلاثون حِقَّة، وثلاثون جَذَعة، وأَربعون ما بين ثَنِيَّة إِلى بازلِ عامِها كُلُّها خَلِفَةٌ، فعَصَبة القاتل إِن كان القتل خطأَ مَحْضاً غَرِموا الدية لأَولياء القتيل أَخماساً كما وصَفْتُ، وإِن كان القتل شِبْه العَمْد غَرِموها مُغَلَّظَة كما وصَفْت في ثلاث سنين، وهم العاقِلةُ. ابن السكيت: يقال عَقَلْت عن فلان إِذا أَعطيتَ عن القاتل الدية، وقد عَقَلْت المقتولَ أَعْقِله عَقْلاً؛ قال الأَصمعي: وأَصله أَن يأْتوا بالإِبل فتُعْقَل بأَفْنِية البيوت، ثم كَثُر استعمالُهم هذا الحرف حتى يقال: عَقَلْت المقتولَ إِذا أَعطيت ديته دراهم أَو دنانير، ويقال: عَقَلْت فلاناً إِذا أَعطيت ديتَه وَرَثَتَه بعد قَتْله، وعَقَلْت عن فلان إِذا لَزِمَتْه جنايةٌ فغَرِمْت ديتَها عنه. وفي الحديث: لا تَعقِل العاقِلةُ عمداً ولا عَبْداً ولا صُلْحاً ولا اعترافاً أَي أَن كل جناية عمد فإِنها في مال الجاني خاصة، ولا يَلْزم العاقِلةَ منها شيء، وكذلك ما اصطلحوا عليه من الجنايات في الخطإِ، وكذلك إِذا اعترف الجاني بالجناية من غير بَيِّنة تقوم عليه، وإِن ادعى أَنها خَطأٌ لا يقبل منه ولا يُلْزَم بها العاقلة؛ وروي: لا تَعْقِل العاقِلةُ العَمْدَ ولا العَبْدَ؛ قال ابن الأَثير: وأَما العبد فهو أَن يَجْنيَ على حُرٍّ فليس على عاقِلة مَوْلاه شيء من جناية عبده، وإِنما جِنايته في رَقَبته، وهو مذهب أَبي حنيفة؛ وقيل: هو أَن يجني حُرٌّ على عبد خَطَأً فليس على عاقِلة الجاني شيء، إِنما جنايته في ماله خاصَّة، وهو قول ابن أَبي ليلى وهو موافق لكلام العرب، إِذ لو كان المعنى على الأَوّل لكان الكلامُ: لا تَعْقِل العاقِلةُ على عبد، ولم يكن لا تَعْقِل عَبْداً، واختاره الأَصمعي وصوّبه وقال: كلَّمت أَبا يوسف القاضي في ذلك بحضرة الرشيد فلم يَفْرُق بين عَقَلْتُه وعَقَلْتُ عنه حتى فَهَّمْته، قال: ولا يَعْقِلُ حاضرٌ على بادٍ، يعني أَن القَتيل إِذا كان في القرية فإِن أَهلها يلتزمون بينهم الدّية ولا يُلْزِمون أَهلَ الحَضَر منها شيئاً. وفي حديث عمر: أَن رجلاً أَتاه فقال: إِنَّ ابن عَمِّي شُجَّ مُوضِحةً، فقال: أَمِنْ أَهْلِ القُرى أَم من أَهل البادية؟ فقال: من أَهل البادية، فقال عمر، رضي الله عنه: إِنَّا لا نَتَعاقَلُ المُضَغَ بيننا؛ معناه أَن أَهل القُرى لا يَعْقِلون عن أَهل البادية، ولا أَهلُ البادية عن أَهل القرى في مثل هذه الأَشياء، والعاقلةُ لا تَحْمِل السِّنَّ والإِصْبَعَ والمُوضِحةَ وأَشباه ذلك، ومعنى لا نَتَعاقَل المُضَغَ أَي لا نَعْقِل بيننا ما سَهُل من الشِّجاج بل نُلْزِمه الجاني. وتَعاقَل القومُ دَمَ فلان: عَقَلُوه بينهم. والمَعْقُلة: الدِّيَة، يقال: لَنا عند فلان ضَمَدٌ من مَعْقُلة أَي بَقِيَّةٌ من دية كانت عليه. ودَمُه مَعْقُلةٌ على قومه أَي غُرْمٌ يؤدُّونه من أَموالهم. وبَنُو فلان على مَعاقِلِهم الأُولى من الدية أَي على حال الدِّيات التي كانت في الجاهلية يُؤدُّونها كما كانوا يؤدُّونها في الجاهلية، وعلى مَعاقِلهم أَيضاً أَي على مراتب آبائهم، وأَصله من ذلك، واحدتها مَعْقُلة. وفي الحديث: كتب بين قريش والأَنصار كتاباً فيه: المُهاجِرون من قريش على رَباعَتِهم يَتَعاقَلُون بينهم مَعاقِلَهم الأُولى أَي يكونون على ما كانوا عليه من أَخذ الديات وإِعطائها، وهو تَفاعُلٌ من العَقْل. والمَعاقِل: الدِّيات، جمع مَعْقُلة. والمَعاقِل: حيث تُعْقَل الإِبِل. ومَعاقِل الإِبل: حيث تُعْقَل فيها. وفلانٌ عِقالُ المِئِينَ: وهو الرجل لشريف إِذا أُسِرَ فُدِيَ بمئينَ من الإِبل. ويقال: فلان قَيْدُ مائةٍ وعِقالُ مائةٍ إِذا كان فِداؤُه إِذا أُسِرَ مائة من الإِبل؛ قال يزيد بن الصَّعِق: أُساوِرَ بيضَ الدَّارِعِينَ، وأَبْتَغِي عِقالَ المِئِينَ في الصاع وفي الدَّهْر (* قوله «الصاع» هكذا في الأصل بدون نقط، وفي نسخة من التهذيب: الصباح). واعْتَقَل رُمْحَه: جَعَلَه بين ركابه وساقه. وفي حديث أُمِّ زَرْع: واعْتَقَل خَطِّيّاً؛ اعْتِقالُ الرُّمْح: أَن يجعله الراكب تحت فَخِذه ويَجُرَّ آخرَه على الأَرض وراءه. واعْتَقل شاتَه: وَضَعَ رجلها بين ساقه وفخذه فَحَلبها. وفي حديث عمر: من اعْتَقَل الشاةَ وحَلَبَها وأَكَلَ مع أَهله فقد بَرِئ من الكِبْر. ويقال: اعْتَقَل فلان الرَّحْل إِذا ثَنى رِجْله فَوَضَعها على المَوْرِك؛ قال ذو الرمة: أَطَلْتُ اعْتِقالَ الرَّحْل في مُدْلَهِمَّةٍ، إِذا شَرَكُ المَوْماةِ أَوْدى نِظامُها أَي خَفِيَتْ آثارُ طُرُقها. ويقال: تَعَقَّل فلان قادِمة رَحْله بمعنى اعْتَقَلها؛ ومنه قول النابغة (* قوله «قول النابغة» قال الصاغاني: هكذا أنشده الازهري، والذي في شعره: فليأتينك قصائد وليدفعن * جيش اليك قوادم الاكوار وأورد فيه روايات اخر، ثم قال: وانما هو للمرار بن سعيد الفقعسي وصدره: يا ابن الهذيم اليك اقبل صحبتي) : مُتَعَقِّلينَ قَوادِمَ الأَكْوار قال الأَزهري: سمعت أَعرابياً يقول لآخر: تَعَقَّلْ لي بكَفَّيْك حتى أَركب بعيري، وذلك أَن البعير كان قائماً مُثْقَلاً، ولو أَناخه لم يَنْهَضْ به وبحِمْله، فجمع له يديه وشَبَّك بين أَصابعه حتى وَضَع فيهما رِجْله وركب. والعَقَلُ: اصْطِكاك الركبتين، وقيل التواء في الرِّجْل، وقيل: هو أَن يُفْرِطَ الرَّوَحُ في الرِّجْلَين حتى يَصْطَكَّ العُرْقوبانِ، وهو مذموم؛ قال الجعدي يصف ناقة: وحاجةٍ مِثْلِ حَرِّ النارِ داخِلةٍ، سَلَّيْتُها بأَمُونٍ ذُمِّرَتْ جَمَلا مَطْوِيَّةِ الزَّوْر طَيَّ البئر دَوسَرةٍ، مَفروشةِ الرِّجل فَرْشاً لم يَكُنْ عَقَلا وبعير أَعْقَلُ وناقة عَقْلاء بَيِّنة العَقَل: وهو التواء في رجل البعير واتساعٌ، وقد عَقِلَ. والعُقَّال: داء في رجل الدابة إِذا مشى ظَلَع ساعةً ثم انبسط، وأَكْثَرُ ما يعتري في الشتاء، وخَصَّ أَبو عبيد بالعُقَّال الفرسَ، وفي الصحاح: العُقَّال ظَلْعٌ يأْخذ في قوائم الدابة؛ وقال أُحَيْحة بن الجُلاح: يا بَنِيَّ التُّخُومَ لا تَظْلِموها، إِنَّ ظلْم التُّخوم ذو عُقَّال وداءٌ ذو عُقَّالٍ: لا يُبْرَأُ منه. وذو العُقَّال: فَحْلٌ من خيول العرب يُنْسَب إِليه؛ قال حمزة عَمُّ النبي، صلى الله عليه وسلم: لَيْسَ عندي إِلاّ سِلاحٌ وَوَرْدٌ قارِحٌ من بَنات ذي العُقَّالِ أَتَّقِي دونه المَنايا بنَفْسِي، وهْوَ دُوني يَغْشى صُدُورَ العَوالي قال: وذو العُقَّال هو ابن أَعْوَج لصُلْبه ابن الدِّيناريِّ بن الهُجَيسِيِّ بن زاد الرَّكْب، قال جرير: إِنَّ الجِياد يَبِتْنَ حَوْلَ قِبابِنا من نَسْلِ أَعْوَجَ، أَو لذي العُقَّال وفي الحديث: أَنه كان النبي، صلى الله عليه وسلم، فَرَسٌ يُسمَّى ذا العُقَّال؛ قال: العُقَّال، بالتشديد، داء في رِجْل الدواب، وقد يخفف، سمي به لدفع عين السوء عنه؛ وفي الصحاح: وذو عُقَّال اسم فرس؛ قال ابن بري: والصحيح ذو العُقَّال بلام التعريف. والعَقِيلة من النساء: الكَريمةُ المُخَدَّرة، واستعاره ابن مُقْبِل للبَقَرة فقال: عَقيلة رَمْلٍ دافَعَتْ في حُقُوفِه رَخاخَ الثَّرى، والأُقحُوان المُدَيَّما وعَقِيلةُ القومِ: سَيِّدُهم. وعَقِيلة كُلِّ شيء: أَكْرَمُه. وفي حديث عليٍّ، رضي الله عنه: المختص بعَقائل كَراماتِه؛ جمع عَقِيلة، وهي في الأَصل المرأَة الكريمة النفيسة ثم اسْتُعْمِل في الكريم من كل شيء من الذوات والمعاني، ومنه عَقائل الكلام. وعَقائل البحر. دُرَرُه، واحدته عَقِيلة. والدُّرَّة الكبيرةُ الصافيةُ: عَقِيلةُ البحر. قال ابن بري: العَقِيلة الدُّرَّة في صَدَفتها. وعَقائلُ الإِنسان: كرائمُ ماله. قال الأَزهري: العَقيلة الكَريمة من النساء والإِبل وغيرهما، والجمع العَقائلُ. وعاقُولُ البحر: مُعْظَمُه، وقيل: مَوْجه. وعَواقيلُ الأَودِية: دَراقِيعُها في مَعاطِفها، واحدها عاقُولٌ. وعَواقِيلُ الأُمور: ما التَبَس منها. وعاقُولُ النَّهر والوادي والرمل: ما اعوَجَّ منه؛ وكلُّ مَعطِفِ وادٍ عاقولٌ، وهو أَيضاً ما التَبَسَ من الأُمور. وأَرضٌ عاقولٌ: لا يُهْتَدى لها. والعَقَنْقَل: ما ارْتَكَم من الرَّمل وتعَقَّل بعضُه ببعض، ويُجْمَع عَقَنْقَلاتٍ وعَقاقِل، وقيل: هو الحَبل، منه، فيه حِقَفةٌ وجِرَفةٌ وتعَقُّدٌ؛ قال سيبويه: هو من التَّعْقِيل، فهو عنده ثلاثي. والعَقَنْقَل أَيضاً، من الأَودية: ما عَظُم واتسَع؛ قال: إِذا تَلَقَّتْه الدِّهاسُ خَطْرَفا، وإِنْ تلَقَّته العَقاقِيلُ طَفا والعَقنْقَلُ: الكثيب العظيم المتداخِلُ الرَّمْل، والجمع عَقاقِل، قال: وربما سَمَّوْا مصارِينَ الضَّبِّ عَقَنْقَلاً؛ وعَقنْقَلُ الضبّ: قانِصَتُه، وقيل: كُشْيَته في بطنه. وفي المثل: أَطعِمْ أَخاك من عقَنْقَل الضبِّ؛ يُضْرب هذا عند حَثِّك الرجلَ على المواساة، وقيل: إِن هذا مَوْضوع على الهُزْءِ. والعَقْلُ: ضرب من المَشط، يقال: عَقَلَتِ المرأَةُ شَعرَها عَقْلاً؛ وقال: أَنَخْنَ القُرونَ فعَقَّلْنَها، كعَقْلِ العَسِيفِ غَرابيبَ مِيلا والقُرونُ: خُصَل الشَّعَر. والماشِطةُ يقال لها: العاقِلة. والعَقْل: ضرْب من الوَشْي، وفي المحكم: من الوَشْيِ الأَحمر، وقيل: هو ثوب أَحمر يُجَلَّل به الهوْدَج؛ قال علقمة: عَقْلاً ورَقْماً تَكادُ الطيرُ تَخْطَفُه، كأَنه مِنْ دَمِ الأَجوافِ مَدْمومُ ويقال: هما ضربان من البُرود. وعَقَلَ الرجلَ يَعْقِله عَقْلاً واعْتَقَله: صَرَعه الشَّغْزَبِيَّةَ، وهو أَن يَلْوي رِجله على رجله. ولفلان عُقْلةٌ يَعْقِلُ بها الناس. يعني أَنه إِذا صارَعهم عَقَلَ أَرْجُلَهم، وهو الشَّغْزَبيَّة والاعْتِقال. ويقال أَيضاً: به عُقْلةٌ من السِّحر، وقد عُمِلَت له نُشْرة. والعِقالُ: زَكاةُ عامٍ من الإِبل والغنم؛ وفي حديث معاوية: أَنه استعمل ابن أَخيه عَمرو بن عُتْبة بن أَبي سفيان على صَدَقاتِ كلْب فاعتَدى عليهم فقال عمرو بن العَدَّاء الكلبي: سَعَى عِقالاً فلم يَتْرُكْ لنا سَبَداً، فكَيفَ لوْ قد سَعى عَمرٌو عِقالَينِ؟ لأَصْبَحَ الحيُّ أَوْباداً، ولم يَجِدُوا، عِندَ التَّفَرُّقِ في الهَيْجا، جِمالَينِ قال ابن الأَثير: نصَب عِقالاً على الظرف؛ أَراد مُدَّةَ عِقال. وفي حديث أَبي بكر، رضي الله عنه، حين امتنعت العربُ عن أَداء الزكاة إِليه: لو مَنَعوني عِقالاً كانوا يُؤَدُّونه إِلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لقاتَلْتُهم عليه؛ قال الكسائي: العِقالُ صَدَقة عامٍ؛ يقال: أُخِذَ منهم عِقالُ هذا العام إِذا أُخِذَت منهم صدقتُه؛ وقال بعضهم: أَراد أَبو بكر، رضي الله عنه، بالعِقال الحَبل الذي كان يُعْقَل به الفَرِيضة التي كانت تؤخذ في الصدقة إِذا قبضها المُصَدِّق، وذلك أَنه كان على صاحب الإِبل أَن يؤدي مع كل فريضة عِقالاً تُعْقَل به، ورِواءً أَي حَبْلاً، وقيل: أَراد ما يساوي عِقالاً من حقوق الصدقة، وقيل: إِذا أَخذ المصَدِّقُ أَعيانَ الإِبل قيل أَخَذ عِقالاً، وإِذا أَخذ أَثمانها قيل أَخَذ نَقْداً، وقيل: أَراد بالعِقال صدَقة العام؛ يقال: بُعِثَ فلان على عِقال بني فلان إِذا بُعِث على صَدَقاتهم، واختاره أَبو عبيد وقال: هو أَشبه عندي، قال الخطابي: إِنما يُضْرَب المثَل في مِثْل هذا بالأَقلِّ لا بالأَكثر، وليس بسائرٍ في لسانهم أَنَّ العِقالَ صدقة عام، وفي أَكثر الروايات: لو مَنَعوني عَناقاً، وفي أُخرى: جَدْياً؛ وقد جاء في الحديث ما يدل على القولين، فمن الأَول حديثُ عمر أَنه كان يأْخذ مع كل فريضة عِقالاً ورِواءً، فإِذا جاءت إِلى المدينة باعها ثمَّ تصَدَّق بها، وحديثُ محمد بن مَسلمة: أَنه كان يَعملَ على الصدقة في عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فكان يأْمر الرجل إِذا جاء بفريضتين أَن يأْتي بعِقالَيهما وقِرانيهما، ومن الثاني حديثُ عمر أَنه أَخَّر الصدقةَ عام الرَّمادة، فلما أَحْيا الناسُ بعث عامله فقال: اعْقِلْ عنهم عِقالَين، فاقسِمْ فيهم عِقالاً، وأْتِني بالآخر؛ يريد صدقة عامَين. وعلى بني فلان عِقالانِ أَي صدقةُ سنتين. وعَقَلَ المصَدِّقُ الصدقةَ إِذا قَبَضها، ويُكْرَه أَن تُشترى الصدقةُ حتى يَعْقِلها الساعي؛ يقال: لا تَشْتَرِ الصدقة حتى يَعْقِلها المصدِّق أَي يَقبِضَها. والعِقالُ: القَلوص الفَتِيَّة. وعَقَلَ إِليه يَعْقِلُ عَقْلاً وعُقولاً: لجأَ. وفي حديث ظَبْيان: إِنَّ مُلوك حِمْيَر مَلَكوا مَعاقِلَ الأَرض وقَرارها؛ المَعاقِلُ: الحُصون، واحدها مَعْقِلٌ. وفي الحديث: ليَعْقِلَنَّ الدِّينُ من الحجاز مَعْقِلَ الأُرْوِيَّة من رأْس الجبل أَي ليَتحَصَّن ويَعتَصِم ويَلتَجئُ إِليه كما يَلْتجئ الوَعِلُ إِلى رأْس الجبل. والعَقْلُ: الملجأُ. والعَقْلُ: الحِصْن، وجمعه عُقول؛ قال أُحَيحة:وقد أَعْدَدْت للحِدْثانِ عَقْلاً، لوَ انَّ المرءَ يَنْفَعُهُ العُقولُ وهو المَعْقِلُ؛ قال الأَزهري: أُراه أَراد بالعُقول التَّحَصُّنَ في الجبل؛ يقال: وَعِلٌ عاقِلٌ إِذا تَحَصَّن بوَزَرِه عن الصَّيَّاد؛ قال: ولم أَسمع العَقْلَ بمعنى المَعْقِل لغير الليث. وفلان مَعْقِلٌ لقومه أَي مَلجأ على المثل؛ قال الكميت: لَقَدْ عَلِمَ القومُ أَنَّا لَهُمْ إِزاءٌ، وأَنَّا لَهُمْ مَعْقِلُ وعَقَلَ الوَعِلُ أَي امتنع في الجبل العالي يَعْقِلُ عُقولاً، وبه سُمِّي الوعل عاقِلاً على حَدِّ التسمية بالصفة. وعَقَل الظَّبْيُ يَعْقِلُ عَقلاً وعُقولاً: صَعَّد وامتنع، ومنه المَعْقِل وهو المَلْجأ، وبه سُمِّي الرجُل. ومَعْقِلُ بن يَسَارٍ: من الصحابة، رضي الله عنهم، وهو من مُزَيْنةِ مُضَر ينسب إِليه نهرٌ بالبصرة، والرُّطَب المَعْقِليّ. وأَما مَعْقِلُ بن سِنَانٍ من الصحابة أَيضاً، فهو من أَشْجَع. وعَقَلَ الظِّلُّ يَعْقِل إِذا قام قائم الظَّهِيرة. وأَعْقَلَ القومُ: عَقَلَ بهم الظِّلُّ أَي لَجأَ وقَلَص عند انتصاف النهار. وعَقَاقِيلُ الكَرْمِ: ما غُرِسَ منه؛ أَنشد ثعلب: نَجُذُّ رِقابَ الأَوْسِ من كلِّ جانب، كَجَذِّ عَقَاقِيل الكُرُوم خَبِيرُها ولم يذكر لها واحداً. وفي حديث الدجال: ثم يأْتي الخِصب فيُعَقِّل الكَرْمُ؛ يُعَقَّلُ الكَرْمُ معناه يُخْرِجُ العُقَّيْلي، وهو الحِصْرِم، ثم يُمَجِّج أَي يَطِيب طَعْمُه. وعُقَّال الكَلإِ (* قوله «وعقال الكلأ» ضبط في الأصل كرمان وكذا ضبطه شارح القاموس، وضبط في المحكم ككتاب): ثلاثُ بَقَلات يَبْقَيْنَ بعد انصِرَامه، وهُنَّ السَّعْدَانة والحُلَّب والقُطْبَة. وعِقَالٌ وعَقِيلٌ وعُقَيلٌ: أَسماء. وعاقِلٌ: جَبل؛ وثنَّاه الشاعرُ للضرورة فقال: يَجْعَلْنَ مَدْفَعَ عاقِلَينِ أَيامِناً، وجَعَلْنَ أَمْعَزَ رامَتَينِ شِمَالا قال الأَزهري: وعاقِلٌ اسم جبل بعينه؛ وهو في شعر زهير في قوله: لِمَنْ طَلَلٌ كالوَحْيِ عافٍ مَنازِلُه، عَفَا الرَّسُّ منه فالرُّسَيْسُ فَعَاقِلُه؟ وعُقَيْلٌ، مصغر: قبيلة. ومَعْقُلةُ. خَبْراء بالدَّهْناء تُمْسِكُ الماء؛ حكاه الفارسي عن أَبي زيد؛ قال الأَزهري: وقد رأَيتها وفيها حَوَايا كثيرة تُمْسِك ماء السماء دَهْراً طويلاً، وإِنما سُمِّيت مَعْقُلة لأَنها تُمْسِك الماء كما يَعْقِل الدواءُ البَطْنَ؛ قال ذو الرمة: حُزَاوِيَّةٍ، أَو عَوْهَجٍ مَعْقُلِيّةٍ تَرُودُ بأَعْطافِ الرِّمالِ الحَرائر قال الجوهري: وقولهم ما أَعْقِلُه عنك شيئاً أَي دَعْ عنك الشَّكَّ، وهذا حرف رواه سيبويه في باب الابتداء يُضْمَر فيه ما بُنِيَ على الابتداء كأَنه قال: ما أَعلمُ شيئاً مما تقول فدَعْ عنك الشك، ويستدل بهذا على صحة الإِضمار في كلامهم للاختصار، وكذلك قولهم: خُذْ عَنْك وسِرْ عَنْك؛ وقال بكر المازني: سأَلت أَبا زيد والأَصمعي وأَبا مالك والأَخفش عن هذا الحرف فقالوا جميعاً: ما ندري ما هو، وقال الأَخفش: أَنا مُنْذُ خُلِقْتُ أَسأَل عن هذا، قال الشيخ ابن بري الذي رواه سيبويه: ما أَغْفَلَه (* قوله «ما أغفله» كذا ضبط في القاموس، ولعله مضارع من أغفل الامر تركه وأهمله من غير نسيان) عنك، بالغين المعجمة والفاء، والقاف تصحيف.


- ـ العَقْلُ: العِلْمُ، أو بِصفاتِ الأَشْياءِ، من حُسْنِها وقُبْحِها، وكَمَالِها ونُقْصانِها، أو العِلْمُ بخَيْرِ الخَيْرَيْنِ، وشَرِّ الشَّرَّيْنِ، أو مُطْلَقٌ لأُمورٍ، أو لقُوَّةٍ بها يكونُ التمييزُ بين القُبْحِ والحُسْنِ، ولِمعانٍ مُجْتَمِعةٍ في الذِّهْنِ. يكونُ بمُقَدِّماتٍ يَسْتَتِبُّ بها الأَغْراضُ والمصالِحُ، ولهَيْئَةٍ مَحْمودةٍ للإِنْسانِ في حَرَكاتِهِ وكَلامِهِ. والحَقُّ أنه نورٌ روحانِيٌّ، به تُدْرِكُ النفسُ العلومَ الضَّرورِيَّةَ والنَّظَرِيَّةَ. وابْتِداءُ وجودِه عند اجْتِنانِ الوَلَدِ، ثم لا يَزالُ يَنْمو إلى أن يَكْمُلَ عند البُلوغِ ـ ج: عُقولٌ، عَقَلَ يَعْقِل عَقْلاً ومَعْقولاً وعَقَّلَ، فهو عاقِلٌ من عُقَلاءَ وعُقَّالٍ، ـ وـ الدَّواءُ بَطْنَه يَعْقِلُه ويَعْقُلُه: أمسَكَه، ـ وـ الشيءَ: فَهِمَه، فهو عَقولٌ، ـ وـ البعيرَ: شَدَّ وَظِيفَه إلى ذِراعِه، ـ كعَقَّلَه واعْتَقَلَه، ـ وـ القتيلَ: ودَاهُ، ـ وـ عنه: أدَّى جِنايَتَه، ـ وـ له دَمَ فُلانٍ: تَرَكَ القَوَدَ للدِّيَةِ، ـ وـ الظَّبْيُ عَقْلاً وعُقولاً: صَعِدَ، وبه سُمِّيَ عاقِلاً، ـ وـ الظِّلُّ: قامَ قائِمُ الظَّهيرةِ، ـ وـ إليه عَقْلاً وعُقولاً: لَجَأَ، ـ وـ فلاناً: صَرَعَه الشَّغْزَبِيَّةَ، ـ كاعْتَقَلَهُ، ـ وـ البعيرُ: أكلَ العاقولَ، يَعْقِلُ في الكلِّ. ـ والعَقْلُ: الدِّيَةُ، والحِصْنُ، والمَلْجَأُ، والقَلْبُ، وثَوْبٌ أحمرُ يُجَلَّلُ به الهَوْدَجُ، أو ضَرْبٌ من الوَشْيِ، وإسْقاطُ اللامِ من مُفاعَلَتُنْ، وبالتحريكِ: اصْطِكاكُ الرُّكْبَتَينِ، أو التواءٌ في الرِجْلِ. بعيرٌ أعْقَلُ، وناقةٌ عَقْلاءُ. وقد عَقِلَ، كفرِحَ. ـ وتَعَاقَلوا دَمَ فلانٍ: عَقَلوه بينهم. ـ ودَمُه مَعْقُلَةٌ، بضم القافِ، على قَوْمِهِ: غُرْمٌ عليهم. ـ والمَعْقُلَةُ: الدِيَةُ نفسُها، وخَبْراءُ بالدَّهْناءِ. ـ وهم على مَعاقِلِهِم الأولَى، أي: الدِّياتِ التي كانت في الجاهِلِيَّةِ، أو على مَراتِبِ آبائِهِم. ـ وعِقالُ المِئينَ، ككِتابٍ: الشريفُ الذي إذا أُسِرَ، فُدِيَ بِمئينَ من الإِبِلِ. ـ واعْتَقَلَ رُمْحَه: جَعَلَه بين رِكابِهِ وساقِهِ، ـ وـ الشاةَ: وضَعَ رجْلَيْها بين ساقِهِ وفَخِذِهِ فَحَلَبها، ـ وـ الرِّجْلَ: ثَناها فَوضَعَها على الوَرِكِ، ـ كَتَعَقَّلَها، ـ وـ من دَمِ فلانٍ: أخَذَ العَقْلَ. ـ والعِقالُ، ككِتابٍ: زَكاةُ عامٍ من الإِبِلِ والغَنَمِ. ومنه قولُ أبي بكرٍ رضِي الله تعالى عنه: "لو مَنَعونِي عِقالاً " ، واسمُ رجُلٍ، والقَلوصُ الفَتِيَّةُ. وكَرُمَّانٍ: فَرَسُ حَوْطِ بنِ أبي جابرٍ، وداءٌ في رِجْلِ الدابَّةِ، إذا مَشَى، ظَلَعَ ساعَةً ثم انْبَسَطَ، ويَخُصُّ الفَرَسَ. وكشَدَّادٍ: اسمُ أبي شَيْظَمِ بنِ شَبَّةَ المحدِّثِ. وكسَفينَةٍ: الكَريمَةُ المُخَدَّرَةُ، ـ وـ من القومِ: سَيِّدُهُم، ـ وـ من كلِّ شيءٍ: أكرمُهُ، والدُّرُّ، وكَريمةُ الإِبِلِ. والعاقولُ: مُعْظَمُ البَحْرِ، أو مَوْجُه، ومَعْطِفُ الوادي والنَّهْرِ، وما التَبَسَ من الأُمورِ، والأرضُ لا يُهْتَدَى لها، ونَبْتٌ م. ـ ودَيْرُ عاقولٍ: د بالنَّهْرَوَانِ، منه عبدُ الكريمِ بنُ الهَيْثَمِ، ـ ود بالمَغْرِبِ، منه أبو الحَسَنِ علِيُّ بنُ إبراهيمَ، ـ وة بالمَوْصِل. ـ وعاقولَى، مَقْصورةً: اسْمُ الكوفَةِ في التَّوْراةِ. ـ وعاقِلَةُ الرَّجُلِ: عَصَبَتُهُ. ـ وعاقَلَهُ فَعَقَلَه، كنَصره: كان أعْقَلَ منه. ـ والعُقَّيْلَى، كسُمَّيْهَى: الحِصرِمُ. ـ وعَقَّلَه تعقيلاً: جَعَلَه عاقلاً، ـ وـ الكَرْمُ: أخْرَجَ الحِصْرِمَ. ـ وأعْقَلَه: وجَدَه عاقِلاً. ـ واعْتُقِلَ لِسانُهُ، مَجْهولاً: لم يَقْدِرْ على الكلامِ. ـ وعاقِلٌ: جَبَلٌ، وسبعةُ مواضِعَ، وابنُ البُكَيْرِ بنِ عبدِ ياليلَ، وكان اسْمُه غافلاً، فَغَيَّره النبي، صلى الله عليه وسلم. ـ والمرأةُ تُعاقِلُ الرجُل إلى ثُلُثِ دِيَتِها، أي: موضِحَتُهُ ومُوَضِحَتُها سواءٌ، فإذا بَلَغَ العَقْلُ ثُلُثَ الدِّيَةِ، صارَتْ دِيَةُ المرأةِ على النِصْفِ من دِيَةِ الرجُلِ. ـ وقولُ الجوهريِّ: ما أعْقِلُهُ عنك شيئاً، أي: دَعْ عنكَ الشَّكَّ تصحيفٌ. والصَّوابُ: ما أغْفَلَه، بالفاءِ والغينِ. ـ وقولُ الشَّعْبِيِّ: "لا تَعْقِلُ العاقِلةُ عَمْداً ولا عَبْداً " وليس بحَديثٍ كما تَوَهَّمَه الجوهريُّ مَعْناه: أن يَجْنِيَ الحُرُّ على عبدٍ، لا العَبْدُ على حُرٍّ، كما تَوَهَّمَ أبو حَنيفةَ، لأنه لو كان المعنى على ما تَوهم، لكانَ الكلامُ: لا تَعْقِلُ العاقِلَةُ عن عَبْدٍ، ولم يكن ولا تَعْقِلُ عبداً. قال الأصْمَعِيُّ: كلَّمْتُ في ذلك أبا يُوسُفَ بحَضْرَةِ الرَّشيدِ فلم يَفْرُقْ بين عَقَلْتُهُ وعَقَلْتُ عنه حتى فَهَّمْتُه. ـ وتَعَقَّلَ له بكَفَّيْه: شَبَّكَ بين أصابِعِهِما، ليَرْكَبَ الجملَ واقِفاً. ـ والعُقْلَةُ، بالضمِ في اصْطِلاحِ حِسابِ الرَّمْلِ:0=0 . ـ وكزُبيرٍ: ة بحَوْرانَ، واسمٌ، وأبو قبيلةٍ. وكمُحَدِّثٍ: لَقَبُ رَبيعَةَ بنِ كَعْبٍ. وكَمَنْزِلٍ: المَلْجَأُ، ومَعْقِلُ بنُ المُنْذِرِ، وابنُ يَسارٍ، وابنُ سِنانٍ، وابنُ مُقَرِّنٍ، وابنُ أبي الهَيْثَمِ، وهو ابنُ أُمِّ مَعْقِلٍ، ويقالُ: مَعْقِلُ بنُ أبي مَعْقِلٍ، (وذُؤالَةُ بنُ عَوْقَلَةَ) صحابيُّونَ. وكأَميرٍ: ابنُ أبي طالِبٍ، أنْسَبُ قُرَيْشٍ، وأعْلَمُهُم بأَيَّامها، وابنُ مُقَرِّنٍ: صحابيَّانِ. ـ والعَقَنْقَلُ: الوادي العظيمُ المُتَّسِعُ، والكَثِيبُ المُتَراكِمُ، وقانِصةُ الضَّبِّ، ـ كالعَنْقَلِ، والقَدَحُ، والسيفُ. ـ وأعْقَلَ: وجَبَ عليه عِقالٌ.


- المَعقِلُ : الملجأ والحِصن. والجمع : مَعاقِلُ.


- العِقالُ : الحَبلُ الذي يعقَلُ به البعيرُ.|العِقالُ القَلوص الفتية من الإبل.| وعِقَالُ المئينَ عند العرب: الشريف الذي إِذا أُسِرَ فُدِيَ بمئين من الإبل.|العِقالُ جَديلة من الصُّوف أو الحرير المقصَّب تُلَفُّ على الكوفية فتكونان غطاء للرأس (مج) . والجمع : عُقُلٌ.


- العَاقُولُ العَاقُولُ وَيُسَمَّى الحاج: نباتٌ تحت شُجَيرِي شائِكٌ، تتحول فروعه إلى أَشواك حادة من الفصيلة القرنية من الفراشية، أَزهارُهُ حُمْرٌ، تتفتح في الربيع، وثمارهُ قرنيةٌ وبذورُهُ صَلدَةٌ، يكثر في أَودية الصحراء والأراضي المهملَة، وهو من أجود العَلفِ للإبل.|العَاقُولُ الأرض لا يُهتَدى لَها لكثرة معاطفها.|العَاقُولُ ما الْتبس من الأمور. والجمع : عواقيلُ.


- عَقِلَ البعيرُ ونحوهُ عَقِلَ عَقَلاً: اصطَكَّ عُرْقوباهُ.|عَقِلَ الْتوتْ رِجْلُه فهو أَعْقَلُ، وهي عَقْلاَءُ. والجمع : عُقْلٌ.


- عَقَّلَ الكَرْمُ: أَخْرَجَ العُقَّيْلَى.| وفلاناً عن حاجته: عَقَلَهُ عنها.|عَقَّلَ فلاناً: جعلهُ عَاقِلاً.


- العُقَّالُ : انقباض شديدُ التوتُّر مؤلم في بعض العضلات بسبب وقوف الحركة وقتيا ويقال: داء ذو عُقَّال: لا يبرأُ منه.


- العَاقِلُ : المُدْرِكُ. والجمع : عُقّالٌ، وعُقَلاءُ وهي عاقلَةٌ، وعاقِلٌ، وهنَّ عواقل.|العَاقِلُ دافعُ الدِّية. والجمع : عاقِلَةٌ.| وعاقِلَةُ الرَّجُلِ: عَصَبَتُهُ، وهم الأَقارب من جهة الأَب الذين يشتركون في دفع ديته.


- العَقِيلةُ : السيدة المخدرة.|العَقِيلةُ الزوجة الكريمة.|العَقِيلةُ سيدُ القوم. والجمع : عقَائلُ.


- العُقلَة : ما يُعقَلُ به كالقيْدِ أَو العقال.|العُقلَة (في الرياضة البدنية) : قضيبٌ من الخشب أَو المعدن مشدود الطرفين فى حبلين مثبتين من أَعلى في سقف أَو خشبة معترضة.|العُقلَة أنبوبة بين كعبين من قصب السُّكر .|العُقلَة (في البستنة) : غُصنٌ أَو جزءٌ من غصْنٍ ينفصل عن النبات ويغرسُ، كغصن العنب والتين ونحوهما (مو) .


- اعْتَقَلَ بطْنُهُ: استمسك.|اعْتَقَلَ لسانُهُ: حُبِس عن الكلام. يقال: اعْتُقِلَ لسانُه.|اعْتَقَلَ من دَم فلانٍ: أَخَذَ الدِّيَةَ.|اعْتَقَلَ فلاناً عن حاجتِهِ: حَبَسَهُ.|اعْتَقَلَ الشُّرْطَةُ المُتَّهَمَ: حبسته حتى يحاكم.|اعْتَقَلَ الدَّواءُ بطْنَه: أَمْسَكَهُ.|اعْتَقَلَ فلاناً: لَوَى رِجْلَه على رِجْلِه وأَوقعه على الأَرض.|اعْتَقَلَ الرِّجْلَ: ثناها فوضعها على الوَرِك.|اعْتَقَلَ فلانٌ رمْحَه: جعلَهُ بين ركابهِ وساقِهِ.


- العَقُولُ : مبالغة العاقل.|العَقُولُ الدواءُ يمسك البطن.|العَقُولُ (في الطب) : عامل يقبِضُ الأنسجة، أَو يقفُ الإفرازَ، أَو يمنع النزف .


- العَقْلُ : ما يقابل الغريزة التي لا اختيار لها.| ومنه: الإنسان حيوانٌ عاقل.|العَقْلُ ما يكون به التفكيرُ والاستدلالُ وتركيبُ التصوُّرات والتصديقات.|العَقْلُ ما به يتميز الحسَنُ من القبيح، والخيرُ من الشر، والحق من الباطل.|العَقْلُ القلب.|العَقْلُ الدِّيَةُ.|العَقْلُ الحصنُ.|العَقْلُ الملجأُ. والجمع : عُقُولٌ.


- المُعْتَقَلُ : المحبسُ.


- تَعَقَّلَهُ عن حاجته: حَبَسَهُ ومَنَعَهُ.|تَعَقَّلَهُ البعيرَ: عَقَلَهُ.|تَعَقَّلَهُ الدَّواءُ بطْنَهُ: أَمْسَكَهُ.|تَعَقَّلَهُ الرِّجْلَ: ثناها فوضَعَها على الوَرِك.


- عَاقَلَهُ : باراه في العَقْل.


- عَقَلَ عَقَلَ عَقْلاً: أَدرك الأشياء على حقيقتها.|عَقَلَ الغلامُ: أَدرك وميَّزَ. يقال: ما فعلت هذا مُذْ عَقَلْتُ.|عَقَلَ إِليه: عَقْلاً وعُقُولاً: لجأَ وتحصَّنَ.|عَقَلَ الظلُّ عَقْلاً: انقبَضَ وانزوى عند انتصافِ النهارِ.|عَقَلَ الشيءَ: أَدركه على حقيقته.|عَقَلَ البعيرَ: ضَمَّ رُسْغَ يدهِ إِلى عَضُدِهِ وربَطَهُما مَعًا بالعِقالِ ليبقى بارِكاً .|عَقَلَ الرحُلَ: لَوَى رجْلَه على رِجْلهِ وأَوقعه على الأرض.|عَقَلَ فلاناً عن حاجته : حبسَهُ عنها.|عَقَلَ القتيلَ: وداهُ فَعَقَلَ دِيَتَهُ بالعُقُل في فناءِ ورثته؛ وكانت في الجاهلية من الإِبل.| والدّوَاءُ البطْنَ: أَمسَكه بعد استطلاقٍ.|عَقَلَ فلانٌ فلاناً عَقَلَ عَقْلاً: فاتَهُ في العَقْلِ.


- تَعَاقَلَ الرَّجُلُ: تكلَّفَ العَقلَ.|تَعَاقَلَ القومُ دَمَ القتيل: عَقَلُوهُ بينهم.


- (فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف).| عَقَلْتُ، أَعْقِلُ، اِعْقِلْ، مصدر عَقْلٌ.|1- عَقَلَ الوَلَدُ : أَدْرَكَ حَقَائِقَ الأَشْيَاءِ.|2- عَقَلَ الشَّابُّ : أَدْرَكَ وَمَيَّزَ.|3- عَقَلَ الشَّيْءَ : فَهِمَهُ، أَدْرَكَهُ عَلَى حَقِيقَتِهِ- عَقَلَ أَفْكَارَ النَّصِّ كَمَا يَعْقِلُ كُلَّ شَيْءٍ غَامِضٍ :-لَوْ عَقَلُوا خَبَايَا الأُمُورِ مَا تَخَاصَمُوا وَلاَ تَحَارَبُوا.|4- عَقَلَ صَاحِبَهُ : فَاقَهُ فِي العَقْلِ.|5- عَقَلَ الدَّابَّةَ : ضَمَّ رُسْغَهَا إِلَى عَضُدِهَا وَرَبَطَهُمَا مَعاً بِالعِقَالِ لِتَبْقَى بَارِكَةً. اِعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ (حديث).|6- عَقَلَ الظِّلُّ : اِنْقَبَضَ وَانْزَوَى عِنْدَ مُنْتَصَفِ النَّهَارِ.|7- عَقَلَ الدَّوَاءُ البَطْنَ : أَمْسَكَهُ بَعْدَ إِسْهَالٍ.|8- عَقَلَ القَتِيلَ : أَدَّى دِيَتَهُ.|9- عَقَلَ عَنْهُ : أَدَّى عَنْهُ مَا لَزِمَهُ مِنْ دِيَةٍ. 10- عَقَلَتِ الْمَرْأَةُ شَعْرَهَا : مَشَطَتْهُ.


- (فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف).| عَقَلْتُ، أَعْقِلُ، اِعْقِلْ، مصدر عَقْلٌ، عُقُولٌ.|1- عَقَلَ الوَعْرُ : صَعِدَ وَتَحَصَّنَ فِي أَعْلَى جَبَلٍ.|2- عَقَلَ إِلَيْهِ : لَجَأَ.|3- عَقَلَ خَصْمَهُ : لَوَى رِجْلَهُ عَلَى رِجْلِهِ وَأَوْقَعَهُ عَلَى الأَرْضِ.


- (فعل: ثلاثي لازم).| عَقِلْتُ، أَعْقَلُ، مصدر عَقَلٌ.|1- عَقِلَ الوَلَدُ : صَارَ عَاقِلاً.|2- عَقِلَ البَعِيرُ : اِلْتَوَتْ قَائِمَتُهُ.


- (فعل: خماسي لازم متعد بحرف).| اِعْتَقَلْتُ، أَعْتَقِلُ، اِعْتَقِلْ، مصدر اِعْتِقالٌ.|1- اِعْتَقَلَهُ القائِدُ : حَبَسَهُ، سَجَنَهُ- اِعْتَقَلوهُ مِنْ دارِهِ.|2- اِعْتَقَلَهُ عَنْ حاجَتِهِ :حَبَسَهُ وَمَنَعَهُ عَنْها.|3- اِعْتَقَلَ لِسانُهُ : حُبِسَ عَنِ الكَلامِ.|4- اِعْتَقَلَ الجَمَلَ : ثَنَى ذِراعَهُ أوْ ساقَهُ وَشَدَّها بِالعِقالِ، أَي بالحَبْلِ.|5- اِعْتَقَلَ الدَّواءُ بَطْنَهُ : أَمْسَكَهُ.|6- اِعْتَقَلَ البَطْنُ : اِسْتَمْسَكَ.|7- اِعْتَقَلَ الرُّمْحَ : وَضَعَهُ بَيْنَ رِكابِهِ وَساقِهِ.|8- اِعْتَقَلَ مِنْ دَمِهِ : أَخَذَ العَقْلَ، أَي الدِّيَةَ.


- (فعل: خماسي لازم متعد بحرف).| تَعَقَّلْتُ، أَتَعَقَّلُ، تَعَقَّلْ، مصدر تَعَقُّلٌ.|1- تَعَقَّلَ الوَلَدُ : صَارَ عَاقِلاً، عَقِلَ- عَلَيْكَ أَنْ تَتَعَقَّلَ يَا بُنَيَّ :أَنْ تَكُونَ رَاشِداً عَاقِلاً، مُتَأَنِّياً، مُتَرَوِّياً.|2- تَعَقَّلَ ظَاهِرِيّاً : تَكَلَّفَ العَقْلَ.|3- تَعَقَّلَ الرِّجْلَ : ثَنَاهَا فَوَضَعَهَا تَحْتَ الوَرِكِ.|4- تَعَقَّلَ الدَّوَاءُ البَطْنَ :أَمْسَكَهُ.|5- تَعَقَّلَهُ عَنْ حَاجَتِهِ : مَنَعَهُ عَنْهَا.


- (فعل: رباعي لازم متعد).| أَعْقَلْتُ، أُعْقِلُ، مصدر إعْقَالٌ.|1- أعْقَلَ صَاحِبَهُ : وَجَدَهُ عَاقِلاً.|2- أعْقَلَ الرَّجُلُ : وَجَبَ عَلَيْهِ العِقَالُ، أَي زَكَاةُ عامٍ.


- (فعل: رباعي متعد بحرف).| عَقَّلْتُ، أُعَقِّلُ، عَقِّلْ، مصدر تَعْقِيلٌ.|1- عَقَّلَ وَلَدَهُ : جَعَلَهُ عَاقِلاً.|2- عَقَّلَ البَعِيرَ : عَقَلَهُ، أَيْ ضَمَّ رُسْغَهُ إِلَى عَضُدِهِ وَرَبَطَهُمَا مَعاً بِالعِقَالِ.|3- عَقَّلَهُ عَنْ حَاجَتِهِ : مَنَعَهُ عَنْهَا.


- (فعل: رباعي متعد).| عَاقَلْتُ، أُعَاقِلُ، عَاقِلْ، مصدر مُعَاقَلَةٌ- عَاقَلَ مُنَافِسَهُ : غَالَبَهُ فِي الْعَقْلِ.


- (مَنْسُوبٌ إِلَى العَقْلِ).|-نَهْجٌ عَقْلِيٌّ : أَيْ تَتَحَكَّمُ فِيهِ قُوَّةُ العَقْلِ.


- (مصدر اِعْتَقَلَ).|1- ما يَزالُ رَهْنَ الاِعْتِقالِ : رَهْنَ الأسْرِ، الحَبْسِ.|2- مُعَسْكَرُ الاِعْتِقالِ : مَكانٌ يُحْبَسُ فيهِ الْمُعْتَقَلونَ السِّياسِيُّونَ وَأَسْرى الحَرْبِ...


- (مصدر تَعَقَّلَ).|-أَبَانَ عَنْ تَعَقُّلِهِ : عَنْ رُشْدِهِ وَتَبَصُّرِهِ وَتَرَوِّيهِ.


- (مصدر عَقَّلَ).|-تَعْقِيلُ الشَّخْصِ : جَعْلُهُ عَاقِلاً.


- 1- أُصِيبَ فَجْأَةً بِعُقَّالٍ : اِنْقِبَاضٌ شَدِيدُ التَّوَتُّرِ مُؤْلِمٌ فِي بَعْضِ العَضَلاَتِ، يُسَبِّبُ وُقُوفَ الْحَرَكَةِ وَقْتِيّاً.|2- دَاءٌ ذُو عُقَّالٍ : دَاءٌ عُضَالٌ، لاَ يُبْرَأُ مِنْهُ، لاَ يُرْجَى مِنْهُ شِفَاءٌ.


- 1- عُقْلَةُ العِقَالِ : مَا يُعْقَلُ بِهِ.|2- عُقْلَةُ الدَّابَّةِ : قَيْدُهَا.|3- عُقْلَةُ الرِّيَاضَةِ : قَضِيبٌ مِنَ الْخَشَبِ أَوِ الْمَعْدِنِ مَشْدُودُ الطَّرَفَيْنِ فِي حَبْلَيْنِ مُثْبَتَيْنِ مِنْ | أَعْلَى فِي سَقْفٍ، أَوْ عَارِضَةٍ مَشْدُودَةٍ بِدَوْرِهَا مِنْ كُلِّ طَرَفَيْهَا بِمَا يُثَبِّتُهَا بِالأَرْضِ.


- جمع: ـات. |-قَضَى زَمَناً فِي الْمُعْتَقَلِ : فِي السِّجْنِ، مَكَانُ الاعْتِقَالِ.


- جمع: ـات. | (مفعول مِن عَقَلَ).|1- كَلاَمٌ مَعْقُولٌ : كَلاَمٌ عَلَى صَوابٍ يَقْبَلُهُ العَقْلُ- غَيْرُ مَعْقُولٍ.|2- لَيْسَ مِنَ الْمَعْقُولِ أَنْ يَشْتُمَهُ : لَيْسَ مِنَ الصَّوَابِ أَنْ ...


- جمع: ـات، عَقَائِلُ. | 1- جَاءَ بِرُفْقَةِ عَقِيلَتِهِ : زَوْجَتِهِ الكَرِيمَةِ.|2- نَاقَةٌ عَقِيلَةٌ : كَرِيمَةٌ.|3- عَقَائِلُ الكَلاَمِ : أَفْضَلُهُ، أَجْوَدُهُ.|4- عَقِيلَةُ القَوْمِ : سَيِّدُهُمْ.|5- عَقِيلَةُ البَحْرِ : دُرَّتُهُ.


- جمع: عُقُلٌ. | 1- عِقَالُ الدَّابَّةِ : حَبْلٌ تُشَدُّ بِهِ فِي وَسَطِ ذِرَاعِهَا.|2- شَدَّ الكُوفِيَّةَ بِالعِقَالِ : جَدِيلَةٌ مِنَ الصُّوفِ أَوِ الْحَرِيرِ تُلَفُّ عَلَى الكُوفِيَّةِ فَوْقَ الرَّأْسِ.|3- أَطْلَقَهُ مِنْ عِقَالِهِ : مِنْ قَيْدِهِ.|4- أَطْلَقَ الفِتْنَةَ مِنْ عِقَالِهاَ : أَثَارَهَا بَعْدَمَا كَانَتْ خَافِتَةً سَاكِنَةً.


- جمع: عُقُولٌ. | (مصدر عَقَلَ).|-عَقْلُ الإِنْسَانِ : قُوَّةُ الإِدْرَاكِ وَالتَّمْيِيزِ وَالتَّفْكِيرِ عِنْدَهُ- اِخْتَلَّ عَقْلُهُ :-العَقْلُ السَّلِيمُ فِي الْجِسْمِ السَّلِيمِ.


- جمع: مَعَاقِلُ . | 1- اِلْتَجَأَ إِلَى مَعْقِلٍ مُرْتَفِعٍ : الجَبَلُ، الحِصْنُ.|2- تَحَصَّنُوا فِي مَعْقِلِهِمْ : فِي مَلْجَئِهِمْ- وَدَكَّ مَعَاقِلَ الطَّاغُوتِ فِي بَغْدَادَ أَبْطَالُ. (بدر شاكر السياب).


- جمع: ـون، ـات. | (فاعل مِنْ تَعَقَّلَ).|-مُتَعَقِّلٌ فِي تَصَرُّفَاتِهِ : يَفْعَلُ الأَشْيَاءَ قَبْلَ الإِقْدَامِ عَلَيْهَا، رَزِينٌ، مُتَدَبِّرٌ، مُتَفَهِّمٌ.


- جمع: ـون، ـات. | (مفعول مِن اِعْتَقَلَ).|-أَخْبَرُوهُ أَنَّ ابْنَهُ مُعْتَقَلٌ : أَيْ تَمَّ اعْتِقالهُ، حَبْسُهُ.


- جمع: ـون، ـات، عُقَلاَءُ،.عَوَاقِلُ. | (فاعل مِنْ عَقَلَ)


- 1- إعتقال اللسان ، إحتباسه


- 1- إعتقله : حبسه حتى يحاكم « اعتقل رجال الأمن الجاسوس »|2- إعتقله عن حاجته : حبسه ومنعه عنها|3- إعتقل الدواء بطنه : أمسكه|4- إعتقل البطن : استمسك|5- إعتقل : لسانه : حبس عن الكلام|6- إعتقله : صرعه بـ « الشغزبية » ، وهي نوع من أنواع المصارعة|7- إعتقل الجمل : ثنى ذراعه أو ساقه وشدها بـ « العقال » ، أي الحبل|8- إعتقل الرجل : ثناها فوضعها على الورك|9- إعتقل الشاة : وضع رجلها بين ساقه وفخذه فاحتلبها|11- إعتقل من دمه : أخذ « العقل » ، أي الدية ، ثمن دم الدية القتيل|12- إعتقل الرمح : جعله بين ركبته وساقه|13- إعتقل الرحل أو السرج : ثنى رجله على مقدمه أو على قسمه المقوس المرتفع


- 1- أعقل من الجمال : الذي اعوجت قوائمه ، جمع : عقل ، مؤنث عقلاء|2- أعقل : أذكى أحكم


- 1- أعقله : وجده عاقلا|2- أعقل : وجب عليه « عقال » ، وهي ضريبة سنوية من الجمال والغنم


- 1- تعاقل : تكلف العقل|2- تعاقل القوم دم القتيل : اشتركوا في تأدية ديته


- 1- تعقل : عقل|2- تعقل : تكلف العقل|3- تعقله عن حاجته منعه عنها|4- تعقل الرجل : ثناها فوضعها تحت الورك|5- تعقل الرحل أو السرج : ثنى رجله على مقدمه أو على قسمه المقوس المرتفع|6- تعقل الدواء البطن : أمسكه


- 1- داء يصيب أرجل الدواب تنقبض منه العضلات


- 1- عاقل : مدرك|2- عاقل : حكيم|3- عاقل : دافع « الدية » ، وهي ثمن دم القتيل|4- عاقل : الوعل


- 1- عاقلة : مؤنث عاقل|2- عاقلة : قوة العقل|3- عاقلة : ماشطة|4- عاقلة : « عاقلة الإنسان » : قرابته من جهة الأب


- 1- عاقله : غالبه في العقل


- 1- عاقول : معظم البحر|2- عاقول : موج البحر|3- عاقول من عطف الوادي أو النهر|4- عاقول : أرض لا يهتدى إليها ، لا طريق إليها|5- عاقول من الأمور الملتبس ، المضطرب


- 1- عقال : حبل يشد به الجمل في وسط ذراعه|2- عقال : جديلة من صوف أو حرير أو غيرهما يشد به الرجل الكوفية على رأسه|3- عقال ، جمع عقل وعقل : زكاة ، أو ضريبة ، عام من الجمال والغنم


- 1- عقل : أدرك حقائق الأشياء|2- عقل الولد : أدرك


- 1- عقل الجمل : ثنى رسغ يده إلى عضده فشدهما معا بحبل هو العقال|2- عقل الدواء بطنه : أمسكه|3- عقلت المرأة شعرها : مشطته|4- عقل القتيل : أدى « ديته » ، وهي ثمن دم القتيل|5- عقل عنه : أدى عنه ما لزمه من دية|6- عقل لهدم فلان : ترك قتل القاتل بدل القتيل ورضي بالدية|7- عقله : غلبه في العقل =


- 1- عقل الغلام : عقل|2- عقله جعله عاقلا|3- عقل الجمل : عقله|4- عقله عن حاجته : حبسه ، منعه عنها


- 1- عقلي منسوب إلى العقل|2- عقلي : من كان على مذهب العقلية


- 1- عقلية : مذهب القائلين بأن العقل وحده يكفي للمعرفة وإدراك اليقين|2- عقلية : حالة العقل وطريقة تفكيره


- 1- عقيلة : سيدة كريمة تلزم بيتها|2- عقيلة من الإبل الكريمة ، الأصيلة|3- عقيلة من كل شيء : أكرمه « عقائل الكلام »|4- عقيلة : سيد القوم|5- عقيلة : « عقيلة الرجل » : زوجه الكريمة|6- عقيلة : « عقيلة البحر » : درته ، لؤلؤته


- 1- لسانه : حبس عن الكلام


- 1- ما اختص العقل بإدراكه من الحقائق


- 1- ما يعقل به كالقيد أو العقال


- 1- مذهب القائلين بأن العقل وحده يكفي للمعرفة وإدراك اليقين


- 1- مصدر اعتقل|2- « معسكرات الاعتقال » : معسكرات يحبس فيها المعتقلون السياسيون أو الأسرى


- 1- مصدر عقل 2- مفعول|3- ما يعقل ويدرك بالعقل|4- عقل


- 1- معتقل : مكان يعتقل فيه الأسرى أو الموقوفون ويحبسون ، جمع : معتقلات


- 1- معقل : ملجأ : « معقل المحاربين ، معقل الحرية »|2- معقل : مكان « تعقل » فيه الجمال ، أي تشد|3- معقل : جبل مرتفع


- 1- معقلة : دية ، ثمن دم القتيل|2- معقلة : غرامة


- 1- معقول ، مربوط


- 1- من كان على مذهب العقلانية


- 1- من يدرك الأمور ويفهمها|2- دواء يعقل البطن ويمسكه


- ع ق ل: (الْعَقْلُ) الْحِجْرُ وَالنُّهَى. وَرَجُلٌ (عَاقِلٌ) وَ (عَقُولٌ) وَقَدْ (عَقَلَ) مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَ (مَعْقُولًا) أَيْضًا وَهُوَ مَصْدَرٌ. وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ صِفَةٌ. وَقَالَ إِنَّ الْمَصْدَرَ لَا يَأْتِي عَلَى وَزْنِ مَفْعُولٍ أَلْبَتَّةَ. وَ (الْعَقْلُ) أَيْضًا الدِّيَةُ. وَ (الْعَقُولُ) بِالْفَتْحِ الدَّوَاءُ الَّذِي يُمْسِكُ الْبَطْنَ. وَ (الْمَعْقِلُ) الْمَلْجَأُ وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ. وَ (مَعْقِلُ) بْنُ يَسَارٍ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ يُنْسَبُ إِلَيْهِ نَهْرٌ بِالْبَصْرَةِ وَالرُّطَبُ (الْمَعْقِلِيُّ) أَيْضًا. وَ (الْمَعْقُلَةُ) بِضَمِّ الْقَافِ الدِّيَةُ وَجَمْعُهَا (مَعَاقِلُ) . وَ (الْعَقِيلَةُ) كَرِيمَةُ الْحَيِّ وَكَرِيمَةُ الْإِبِلِ. وَعَقِيلَةُ كُلِّ شَيْءٍ أَكْرَمُهُ. وَالدُّرَّةُ عَقِيلَةُ الْبَحْرِ. وَ (الْعِقَالُ) صَدَقَةُ عَامٍ. قَالَ الشَّاعِرُ يَهْجُو سَاعِيًا: سَعَى عِقَالًا فَلَمْ يَتْرُكْ لَنَا سَبَدًا ... فَكَيْفَ لَوْ قَدْ سَعَى عَمْرٌو عِقَالَيْنِ وَيُكْرَهُ أَنْ تُشْتَرَى الصَّدَقَةُ حَتَّى (يَعْقِلَهَا) السَّاعِي. قُلْتُ: أَيْ حَتَّى يَقْبِضَهَا كَذَا فَسَّرَهُ الْأَزْهَرِيُّ. وَ (عَقَلَ) الْقَتِيلَ أَعْطَى دِيَتَهُ. وَعَقَلَ لَهُ دَمَ فُلَانٍ إِذَا تَرَكَ الْقَوَدَ لِلدِّيَةِ. وَعَقَلَ عَنْ فُلَانٍ غَرِمَ عَنْهُ جِنَايَتَهُ وَذَلِكَ إِذَا لَزِمَتْهُ دِيَةٌ فَأَدَّاهَا عَنْهُ. فَهَذَا هُوَ الْفَرْقُ بَيْنَ عَقَلَهُ وَعَقَلَ لَهُ وَعَقَلَ عَنْهُ وَبَابُ الْكُلِّ ضَرَبَ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا وَلَا عَبْدًا» قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ: هُوَ أَنْ يَجْنِيَ الْعَبْدُ عَلَى حُرٍّ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى رَحِمَهُ اللَّهُ: هُوَ أَنْ يَجْنِيَ الْحُرُّ عَلَى عَبْدٍ. وَصَوَّبَهُ الْأَصْمَعِيُّ وَقَالَ: لَوْ كَانَ الْمَعْنَى عَلَى مَا قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى لَكَانَ الْكَلَامُ لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَنْ عَبْدٍ. وَقَالَ: كَلَّمْتُ الْقَاضِيَ أَبَا يُوسُفَ فِي ذَلِكَ بِحَضْرَةِ الرَّشِيدِ فَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ عَقَلَهُ وَعَقَلَ عَنْهُ حَتَّى فَهِمْتُهُ. وَ (عَقَلَ) الْبَعِيرَ مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَيْ ثَنَى وَظِيفَهُ مَعَ ذِرَاعِهِ فَشَدَّهُمَا فِي وَسَطِ الذِّرَاعِ. وَذَلِكَ الْحَبْلُ هُوَ (الْعِقَالُ) وَالْجَمْعُ (عُقُلٌ) . وَ (عَاقِلَةُ) الرَّجُلُ عَصَبَتُهُ وَهُمُ الْقَرَابَةُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ الَّذِينَ يُعْطُونَ دِيَةَ مَنْ قَتَلَهُ خَطَأً. وَقَالَ أَهْلُ الْعِرَاقِ: هُمْ أَصْحَابُ الدَّوَاوِينِ. وَالْمَرْأَةُ (تُعَاقِلُ) الرَّجُلَ إِلَى ثُلُثِ دِيَتِهَا أَيْ تُوَازِيهِ فَإِذَا بَلَغَ ثُلُثَ الدِّيَةِ صَارَتْ دِيَةُ الْمَرْأَةِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الرَّجُلِ. وَ (عَقَلَ) الدَّوَاءُ بَطْنَهُ أَمْسَكَهُ وَبَابُهُ ضَرَبَ. وَ (عَاقَلَهُ فَعَقَلَهُ) مِنْ بَابِ نَصَرَ أَيْ غَلَبَهُ بِالْعَقْلِ. وَ (اعْتَقَلَ) رُمْحَهُ إِذَا وَضَعَهُ بَيْنَ سَاقِهِ وَرِكَابِهِ. وَ (اعْتُقِلَ) الرَّجُلُ حُبِسَ. وَاعْتُقِلَ لِسَانُهُ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ كِلَاهُمَا بِضَمِّ التَّاءِ. وَ (تَعَقَّلَ) تَكَلَّفَ الْعَقْلَ مِثْلُ تَحَلَّمَ وَتَكَيَّسَ. وَ (تَعَاقَلَ) أَرَى مِنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ وَلَيْسَ بِهِ.


- اعتقال ، جمع اعتقالات (لغير المصدر): مصدر اعتقلَ. |• الاعتقال: القبض على الشّخص وسجنه :-قامت إسرائيل بحملة اعتقالات واسعة في فلسطين |• اعتقال تعسُّفيّ: تحكُّميّ، - مُعَسْكَر الاعتقال: مكان يجمع فيه وقت الحرب المشتبه فيهم والمدنيّون من رعايا الدول العدوّة أو معتقلون سياسيّون.


- مَعْقول :- اسم مفعول من عقَلَ/ عقَلَ عن. |2 - منطقيّ، يقبله العقل ويمكن تصوُّره أو إدراكه وتصديقه :-أمرٌ/ مشروعٌ/ استنتاجٌ/ كلامٌ معقول، - برز إلى حيّز المعقول |• غير معقول/ لا معقول: لا يقبله العقلُ ولا يصدِّقه، - مَسْرَح اللاَّمعقول: نوع من المسرحيّات يؤكِّد على سُخْف وتفاهة وجود الإنسان وذلك من خلال حبكة غير منطقيّة. |• علم المعقول: علم يُبحث فيه عن العقل? علم المعقولات: علم يبحث في ما اختصّ العقل بإدراكه من المدركات. |• اللاَّ معقول.|1- ما لا يمكن تصوّره أو إدراكه :-كانت كتاباته تمثِّل نزعته إلى اللاّ معقول، - يبدو هذا الزّمن وكأنه زمن اللاّ معقول.|2- (آداب) نوع من المسرح الطليعيّ لا يتقيّد فيه الكاتب بالمواصفات والعُرْف في البناء المسرحيّ حيث تظهر أحداث المسرحيَّة كأنها سلسلة من العشوائيات التي لا تربط بينها صلة ما، ويراد بهذا الأسلوب المسرحيّ إظهار ما في الحياة والشخصيّات البشريّة من تناقضات :-تنتمي مسرحيّة الفرافير ليوسف إدريس إلى مسرح اللاّ معقول.


- عقلانيَّة :- اسم مؤنَّث منسوب إلى عَقْل. |2 - مصدر صناعيّ من عَقْل: اتِّباع العقل وتقديمه على العاطفة. |3 - (الفلسفة والتصوُّف) مذهب فلسفيّ يقول: إنّ العقل مصدر كلّ معرفة وليس للتجربة دور فيها، وخلافه المذهب التجريبيّ. |• عصر العقلانيَّة: العصر الذي انتشر فيه المذهب العقلانيّ، خاصّة فترة حركة التنوير الفلسفيّة في إنجلترا وفرنسا والولايات المتّحدة الأمريكيّة. |• اللاَّعقلانيَّة: (الفلسفة والتصوُّف) مذهب فلسفيّ يقدّم اللاّمعقول على المعقول ويقول بأن العالم لا يُدرك كله بالمعرفة الواضحة بل يتضمّن بقايا غير معقولة وغير قابلة للتأويل :-ينتمي أدبه للخرافة واللاَّعقلانيَّة، - كانت توجيهاته تتَّسم باللاَّعقلانيَّة.


- عُقْلة ، جمع عُقُلات وعُقْلات وعُقَل.|1- غصنٌ أو جزء من غُصن ينفصل عن النَّبات ويُغرس، كغصن العنب والتِّين ونحوهما :-عُقْلة عنب، - عُقَل التُّوت، - غرس عُقلة قصب.|2- (الرياضة والتربية البدنية) قضيب من خشبٍ أو معدنٍ مشدود الطَّرفين في حبلين مثبتين من أعلى في خشبةٍ معترضة :-تأرجح على عُقْلة، - بارع في لُعبة العُقْلة.


- عاقول :(النبات) نبات من الفصيلة القرنيَّة تتحوَّل فروعه إلى أشواك، يكثر في أودية الصَّحراء والأراضي المهملة، وهو من أجود العلف للإبل.


- مُعتَقَل ، جمع مُعْتَقَلون ومعتقلات (لغير العاقل).|1- اسم مفعول من اعتقلَ: شخصٌ محبوس :-أُفْرِج عن جميع المعتقلين، - مُعتَقَلٌ سياسيّ.|2- اسم مكان من اعتقلَ: مَحْبِس، سجن :-أُلقي المتهم في المُعتَقَل.


- مَعْقِل ، جمع معاقِلُ: حِصْن، ملجأ منيع وملاذ، مبنيّ من مادَّة قويّة :-هاجمت الشرطة مَعْقِل اللصوص، - فلان مَعْقِلٌ لقومه.


- تعقَّلَ يتعقَّل ، تعقُّلاً ، فهو مُتعقِّل | • تعقَّل الغلامُ عقَل، أدرك، ميَّز، بلغ سنَّ الرُّشْد. |• تعقَّل الرَّجلُ: تفكّر، تدبَّر، فهم وأدرك :-ناقش المسألةَ بفكرٍ مُتعقِّل، - تعقَّل الأمرَ على حقيقته.


- عقَّلَ يُعقِّل ، تعقيلاً ، فهو معقِّل ، والمفعول معقَّل | • عقَّل الأبُ ابنَه جعله يفهم الأمورَ على حقيقتها ويتدّبرها :-المصائبُ تُعقِّل النَّاسَ، - حاول تعقيل ابنَه الطَّائش.


- عقَلَ / عقَلَ عن يَعقِل ، عَقْلاً ، فهو عاقل ، والمفعول معقول (للمتعدِّي) | • عقَل الغُلامُ أدرك ومَيَّز، بلغ سِنَّ الرُّشْد :-الصلاة فرض على المسلم البالغ العاقِلِ، - ما فعلت هذا منذ عَقَلْت، - عقَل فلان بعد الصِّبا: أدرك الخطأ الذي كان عليه.|• عقَل الأمرَ: تدبَّره، فهمه وأدركه على حقيقته :-ظنّ العاقل خير من يقين الجاهل، - {قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} - {يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ} .|• عقَل البعيرَ ونحوَه: ضمَّ رُسْغَ يده إلى عَضُدِه وربطهما معًا :-اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ [حديث]: استعد للأمر ثم اعتمد على الله |• عقل الدَّواءُ بطنَه: أمسكه، - عقلتِ الدَّهشةُ لسانَه: جعلته عاجزًا عن التكلُّم كأنّها ربطته. |• عقَل عن فلانٍ: لزمته ديته.


- عَقْلَنَ يُعقلن ، عقلنةً ، فهو مُعقلِن ، والمفعول مُعقلَن | • عَقْلَن معتقداتٍ جعلها مقبولة مطابقة للعَقْل :-عقَلن الفنَّ.


- اعتقلَ يعتقل ، اعتقالاً ، فهو مُعتَقِل ، والمفعول مُعتَقَل (للمتعدِّي) | • اعْتُقِلَ لسانُه عجز عن الكلام فجأة لصعوبةٍ أو تعذُّرٍ أو استحالة. |• اعتقل المجرمَ أو المُتَّهَمَ: ألقى القبضَ عليه وحبسَه حتى يُحاكم :-اعتقلتِ الشّرطةُ هاربًا من العدالة، - اعتقالٌ سياسيّ.|• اعتقل الدَّواءُ بطنَه: عقَله؛ أمسكه.


- تعاقلَ يتعاقل ، تعاقُلاً ، فهو مُتعاقِل | • تعاقل الفتى تظاهَر بالفهم والحكمة والإدراك وليس به :-شابٌّ مُتعاقِل.


- عَقْل ، جمع عُقول (لغير المصدر).|1- مصدر عقَلَ/ عقَلَ عن. |2 - مركزُ الفكر والحكم والفهم والمخيِّلة، وبه يكون التفكير والاستدلال عن غير طريق الحواسّ :-يتميَّز الإنسانُ عن الحيوان بالعقل، - العقل السليم في الجسم السليم، - إذا تمّ العقلُ نقص الكلام، - ذو العقل يشقى في النَّعيم بعقله ... وأخو الجهالة بالشَّقاوة ينعمِ |• أخَذ الزَّمان عقله: كبرت سنه، هرِم، - أضاع عقلَه: فقد صوابَه، - اختلط عقلُه: فسد، صار مجنونًا، - العقلُ الباطِن: اللاَّشعور، اللاَّوعي، - العقلُ العلميّ: هو الذي يمكن الإنسان من استنباط الصَّنائع والفنون، - العقلُ المدبِّر، - العقلُ النَّظريّ: هو القوّة التي تمكّن الإنسان من التجريد واستنباط المعارف والعلوم، - حكَّمَ العَقْل: فوّض إليه أمرَ التَّقرير، - خفيف العقل: أحمق، طائش، - راجحُ العَقْلِ: كامل الرأي/ العقل، - طار عَقْلُه: جُنّ، - طاش عقلُه: لم يتمالكْ نفسَه عند الغضب، اختلَّ، - عقلٌ إلكترونيّ: حاسب آليّ/ جهاز إلكترونيّ يشتمل على مجموعة من الآلات تنوب عن الدِّماغ البشريّ في حلّ أعقد العمليّات الحسابيّة، - عقلٌ عقيم: غير منتج ولا ينفع صاحبه، لا خير فيه، - فقَد عقلَه: جُنّ، أُصيب بالهوس، - مُتبلِّدُ العَقْل: لا يملك سرعة البديهة أو الذكاء، - مُختلُّ العَقْل: مجنون، أبلهُ، - هجرة العقول: خسارة الطَّاقات الفكريَّة والتقنيَّة خاصّة من خلال الهجرة إلى دول أكثر جَذبًا. |3 - (الفلسفة والتصوُّف) جوهر مجرّد عن المادّة مقرّه الدِّماغ، به تدرك النفس العلوم الضروريَّة والنَّظريَّة. |• العقل المنفعل: (الفلسفة والتصوُّف) الذي يتلقَّى الفيضَ من العقل الفعَّال. |• العقل الفعَّال: (الفلسفة والتصوُّف) آخر العقول المفارقة الذي يُعنى بعالم الكون ويفيض بالمعارفِ على العقل الإنسانيّ.


- عقليَّة :- اسم مؤنَّث منسوب إلى عَقْل |• المعرفة العقليَّة: هي ما لا يكون للحسّ الباطن فيها مدخل، وقد تُطلق على المعرفة التي لا تُدرَك. |2 - مصدر صناعيّ من عَقْل. |• العقليَّة: (الفلسفة والتصوُّف) مذهب القائلين بكفاية العقل دون الوحي. |• المصحَّات العقليَّة: المؤسَّسات التي تخصَّصت في أداء الخدمات والعلاج للمصابين بالأمراض العقليَّة، وقد تكون حكوميَّة أو خاصَّة.


- عَقُول :- صيغة مبالغة من عقَلَ/ عقَلَ عن: مدرك فاهم للأمور. |2 - (طب) عامل يقبض الأنسجة أو يُوقف الإفراز أو يمنع النزيف :-دواءٌ عَقُولٌ، - تناول عَقُولاً.|3 - (طب) دواء يعقل البطنَ، أي يمسكه وهو ضدّ مُسهِّل.


- عقليّ :اسم منسوب إلى عَقْل: ما ليس للحسِّ الباطن فيه مَدْخل، وقد يُطلق على ما لا يُدْرك هو ولا مادّته بتمامها بإحدى الحواسّ الظّاهرة سواء أُدرك بُعد مادّته أم لا :-عمره العقليّ أكبرُ من عمره الحقيقيّ، - المعرفة العقليَّة |• المتخلِّف عقليًّا: المتوقّف نموّه الإدراكيّ وتطوّره، - المرض العقليّ: اختلال العقل والوظائف النفسيّة. |• المذهب العقليّ: (الفلسفة والتصوُّف) نظريّة ترى أنّ العقل هو المصدر الرَّئيسيّ للمعرفة والحقيقة الدِّينيّة وليست التَّجربة أو المرجع أو الوحي. |• تأخُّر عقليّ/ تخلُّف عقليّ: قدرة عقليَّة منخفضة غير ناتجة عن مرض عقليّ، وإنّما نتيجة ضعف النموّ الطبيعيّ للدِّماغ والجهاز العصبيّ.


- عقلانيّ :اسم منسوب إلى عَقْل: على غير قياس: مُقْنِع يستند إلى تفكير عميق قائم أو مرتكز على العقل والمنطق :-دليلٌ/ تصوُّرٌ عقلانيّ، - نظريّة عقلانيَّة، - موقف عمليّ وعقلانيّ.|• اللاَّعقلانيّ: نسبة إلى اللاّعقل، ويستخدم مصطلحًا للتَّيَّارات الفكريّة التي تنكر دورَ العقل في المعرفة.


- عقيلة ، جمع عقائِلُ |• عقيلةُ الرَّجُل: زوجته الكريمة (تُستعمل في المواقف الرسميّة) :-وصل السَّيِّد الرَّئيس والسَّيِّدة عقيلتُه |• عقيلة البحر: الدُّرَّة، - عقيلة المال: أحسنه.


- عاقِل ، جمع عاقلون وعُقَّال وعُقلاء، مؤ عاقلة وعاقِل، جمع مؤ عاقلات وعواقِلُ: اسم فاعل من عقَلَ/ عقَلَ عن. |• غير العاقل: (النحو والصرف) كل ما ليس إنسانًا. |• عاقلة الرَّجُلِ: عصبتُه :-الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ [حديث] .


- عقلنة :(الفلسفة والتصوُّف) نوع من الحماية الّلا إدراكيّة التي يقوم بها العقل في حالة تعرُّضِه للضّغط أو القلق لمواجهة الخوف الشخصيّ أو المشاكل.


- عِقال ، جمع عُقُل.|1- جديلة من الصُّوف أو الحرير المُقَصَّب تُلَفُّ على الكوفية فوق الرَّأس :-عِقالُ الشيخ، - عِقالٌ ملوّن/ سعوديّ.|2- حبلٌ يُربط به البعيرُ ونحوه :-عِقالٌ لا يُحلُّ |• أطلق الفتنة من عقالها/ أطلق الحربَ من عقالها: أثارها، - أطلقه من عِقاله: فكّ قيده، ترك له حرِّيَّة التصرُّف، - انطلق من عِقاله: تحرّر.


- عُقَّال :(طب) انقباضٌ شديد التَّوتُّر، مؤلمٌ في بعض العضلات، يسبِّب وقوفًا وقتيًّا للحركة، تشنُّج :-عُقَّالٌ في السَّاق/ الفكّ.


- عَقْل ، جمع عُقول (لغير المصدر).|1- مصدر عقَلَ/ عقَلَ عن. |2 - مركزُ الفكر والحكم والفهم والمخيِّلة، وبه يكون التفكير والاستدلال عن غير طريق الحواسّ :-يتميَّز الإنسانُ عن الحيوان بالعقل، - العقل السليم في الجسم السليم، - إذا تمّ العقلُ نقص الكلام، - ذو العقل يشقى في النَّعيم بعقله ... وأخو الجهالة بالشَّقاوة ينعمِ |• أخَذ الزَّمان عقله: كبرت سنه، هرِم، - أضاع عقلَه: فقد صوابَه، - اختلط عقلُه: فسد، صار مجنونًا، - العقلُ الباطِن: اللاَّشعور، اللاَّوعي، - العقلُ العلميّ: هو الذي يمكن الإنسان من استنباط الصَّنائع والفنون، - العقلُ المدبِّر، - العقلُ النَّظريّ: هو القوّة التي تمكّن الإنسان من التجريد واستنباط المعارف والعلوم، - حكَّمَ العَقْل: فوّض إليه أمرَ التَّقرير، - خفيف العقل: أحمق، طائش، - راجحُ العَقْلِ: كامل الرأي/ العقل، - طار عَقْلُه: جُنّ، - طاش عقلُه: لم يتمالكْ نفسَه عند الغضب، اختلَّ، - عقلٌ إلكترونيّ: حاسب آليّ/ جهاز إلكترونيّ يشتمل على مجموعة من الآلات تنوب عن الدِّماغ البشريّ في حلّ أعقد العمليّات الحسابيّة، - عقلٌ عقيم: غير منتج ولا ينفع صاحبه، لا خير فيه، - فقَد عقلَه: جُنّ، أُصيب بالهوس، - مُتبلِّدُ العَقْل: لا يملك سرعة البديهة أو الذكاء، - مُختلُّ العَقْل: مجنون، أبلهُ، - هجرة العقول: خسارة الطَّاقات الفكريَّة والتقنيَّة خاصّة من خلال الهجرة إلى دول أكثر جَذبًا. |3 - (الفلسفة والتصوُّف) جوهر مجرّد عن المادّة مقرّه الدِّماغ، به تدرك النفس العلوم الضروريَّة والنَّظريَّة. |• العقل المنفعل: (الفلسفة والتصوُّف) الذي يتلقَّى الفيضَ من العقل الفعَّال. |• العقل الفعَّال: (الفلسفة والتصوُّف) آخر العقول المفارقة الذي يُعنى بعالم الكون ويفيض بالمعارفِ على العقل الإنسانيّ.


- عقَلَ / عقَلَ عن يَعقِل ، عَقْلاً ، فهو عاقل ، والمفعول معقول (للمتعدِّي) | • عقَل الغُلامُ أدرك ومَيَّز، بلغ سِنَّ الرُّشْد :-الصلاة فرض على المسلم البالغ العاقِلِ، - ما فعلت هذا منذ عَقَلْت، - عقَل فلان بعد الصِّبا: أدرك الخطأ الذي كان عليه.|• عقَل الأمرَ: تدبَّره، فهمه وأدركه على حقيقته :-ظنّ العاقل خير من يقين الجاهل، - {قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} - {يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ} .|• عقَل البعيرَ ونحوَه: ضمَّ رُسْغَ يده إلى عَضُدِه وربطهما معًا :-اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ [حديث]: استعد للأمر ثم اعتمد على الله |• عقل الدَّواءُ بطنَه: أمسكه، - عقلتِ الدَّهشةُ لسانَه: جعلته عاجزًا عن التكلُّم كأنّها ربطته. |• عقَل عن فلانٍ: لزمته ديته.


- عقَّلَ يُعقِّل ، تعقيلاً ، فهو معقِّل ، والمفعول معقَّل | • عقَّل الأبُ ابنَه جعله يفهم الأمورَ على حقيقتها ويتدّبرها :-المصائبُ تُعقِّل النَّاسَ، - حاول تعقيل ابنَه الطَّائش.


- قْل الع : الحجْر والنهى. ورجل عاقل وعقول. وق عقل يعْقل عقْلا ومعْقولا أيضا. وهو مصدر، وقال سيبويه: هو صفة. والعقْل: الدية. والعقْل: ثوب أحمر. قال علقمة: عقْلا ورقْما تكاد الطير تخطفه ... كأنّه من دم الأجواف مدموم ويقال: هما ضربان من البرود. والعقْل: الملجأ، والجمع العقول. قال أحيحة: وقد أعددت للحدثان صعْبا ... لو انّ المرء تنفعه العقول قول والع : الدواء الذي يمسك البطن. ولفلان عقْلة يعْتقل الناس، إذا صارع. ويقال أيضا: به عقْلة من السحر، وقد عملتْ له نشْرة. والمعْقل: الملجأ، وبه سمّي الرجل. والمعْقلة: الدية. يقال: لنا عند فلان ضمد من معْقلة، أي بقيّة من دية كانت عليه. وصار دم فلان معْقلة، إذا صاروا يدونه، أي صارغرْما يؤدونه من أموالهم. ومنه قيل: القوم على معاقلهم الأولى، أي على ما كانوا يتعاقلون في الجاهلية كذا يتعاقلون في الإسلام. والعقّال: ظلْع يأخذ في قوائم الدابّة. والعاقول من النهر والوادي والرمل: المعوجّ منه. وعواقيل الأمور: ما التبس منها. والعقيلة: كريمة الحيّ، وكريمة الإبل. وعقيلة كلّ شيء: أكرمه. والدرّة عقيلة البحر. والعقال: صدقة عام. وقال: سعى عقالا فلم يترك لنا سبدا ... فكيف لو قد سعى عمْرو عقاليْن وعلى بني فلان عقالان، أي صدقة سنتين. ويكره أن تشترى الصدقة حتّى يعْقلها الساعي. وعقلْت القتيل: أعطيت ديته. وعقلْت له دم فلان، إذا تركت القود للدية. قالت كبشة أخت عمرو بن معد يكرب: وأرسل عبد الله إذ حان يومه ... إلى قومه لا تعْقلوالهم دمي وعقلْت عن فلان، أي غرمت عنه جنايته، وذلك إذا لزمتْه دية فأدّيتها عنه. فهذا هو الفرق بين عقلْته وعقلْت عنه وعقلْت له. الأصمعيّ: عقلْت البعير أعْقله عْ قلا، وهو أن تثني وظيفه مع ذراعه فتشدّهما جميعا في وسط الذراع، وذلك الحبل هو العقال، والجمع عقل. وعقل الوعل، أي امتنع في الجبل العالي، يعْقل عقولا، وبه سمّي الوعل عاقلا. وعقل الدواء بطنه، أي أمسكه. وعقل الظلّ، أي قام قائم الظهيرة. وعقلت المرأة شعرها: مشطته. والعاقلة: الماشطة. وعاقلْته فعقلْته أعْقله بالضم، أي غلبته بالعقل. وبعير أعقل وناقة عقْلاء بيّنة العقل، وهو التواء في رجل البعير واتّساع كثير. وأعقل القوم، إذا عقل ﺑﻬم الظلّ، أي لجأ وقلص، عند انتصاف النهار. وعقّلت الإبل، من العقال، شدّد للكثرة. واعتقلْت الشاة، إذا وضعت رجلها بين فخذيك أو ساقيك لتحلبها. واعْتقل رمحه: إذا وضعه بين ساقه وركابه. واعْتقل الرجل: حبس. واعْتقل لسانه، إذا لم يقدر على الكلام. وصارعه فاعتقله الشغْزبيّة، وهو أن يلوي رجله على رجله. وتعقّل: تكلّف العقل، كما يقال: تحلّم وتكيّس. وتعاقل: أرى من نفسه ذلك وليس به. وعاقلة الرجل، عصبته، وهم القرابة من قبل الأب الذين يعطون دية من قتله خطأ. وقال أهل العراق: هم أصحاب الدواوين.


- ,أبان,جهل,حمق,رعن,غبي,


- ,أتأم,أطلق,أعتق,أفرج,جهل,حر,حرر,حل,حمق,رعن,سرج,سرح,غبي,غر,فك,


- ,تيه,تسرع,جهالة,جهل,جهل,جنون,حمق,حمق,خرق,رعونة,صفل,ضلال,ضلالة,ضعف عقل,غرارة,




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.