أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الظَّلْف والظِّلف: ظفُرُ كل ما اجترّ، وهو ظِلْف البَقرة والشاة والظبْي وما أَشبهها، والجمع أَظلاف. ابن السكيت: يقال رِجل الإنسان وقدمه، وحافر الفرس، وخُفّ البعير والنعامة، وظِلْف البقرة والشاة؛ واستعاره الأَخطل في الإنسان فقال: إلى مَلِكٍ أَظْلافه لم تُشَقَّق قال ابن بري: استعير للإنسان؛ قال عُقْفانُ بن قيس ابن عاصم: سأَمْنَعُها أَو سَوْفَ أَجْعَلُ أَمْرَها إلى مَلِكٍ، أَظْلافُه لم تُشَقَّق سَواء عليكم شُؤْمُها وهِجانُها، وإن كان فيها واضِحُ اللَّوْنِ يَبْرُق الشُّؤْمُ: السود من الإبل، والهجانُ: بيضها؛ واستعاره عمرو بن معد يكرب للأَفراس فقال: وخَيْلٍ تَطأْكُمْ بأَظْلافِها ويقال: ظُلُوف ظُلَّفٌ أَي شِداد، وهو توكيد لها؛ قال العجاج: وإن أَصابَ عَدَواء احْرَوْرَفا عنها، وَوَلاّها ظُلُوفاً ظُلَّفا وفي حديث الزكاة: فتَطؤه بأَظْلافِها؛ الظِّلْف للبقر والغنم كالحافر للفرس والبغل والخُفّ للبعير، وقد يطلقُ الظِّلْف على ذات الظِّلف أَنفسها مجازاً. ومنه حديث رُقَيْقة: تتابعت على قريش سِنُو جَدْب أَقْحَلَت الظِّلْف أَي ذات الظِّلف. ورميت الصيد فظَلَفْته أَي أَصبت ظِلْفه، فهو مَظْلوف؛ وظلَف الصيدَ يَظْلِفُه ظَلْفاً. ويقال: أَصاب فلان ظِلفه أَي ما يوافقه ويريده. الفراء: تقول العرب وجدَت الدابةُ ظِلْفَها؛ يُضرب مثلاً للذي يجد ما يوافقه ويكون أَراد به من الناس والدوابّ، قال: وقد يقال ذلك لكل دابة وافقت هَواها. وبَلدٌ من ظِلف الغنم أَي مما يوافقها. وغنم فلان على ظِلْف واحد وظَلَف واحد أَي قد ولَدت كلها. الفراء: الظَّلَفُ من الأَرض الذي تَسْتَحِبّ الخيلُ العَدْوَ فيه. وأَرض ظَلِفةٌ بيّنة الظلَف أَي غليظة لا تؤدّي أَثراً ولا يستبين عليها المَشي من لِينها. ابن الأَعرابي: الظَّلَفُ ما غلُظ من الأَرض واشتدّ؛ وأَنشد لعَوْف بن الأَحْوص:أَلم أَظْلِفْ عن الشُّعَراء عِرْضِي، كما ظُلِفَ الوَسِيقَةُ بالكُراع؟ قال: هذا رجل سَلَّ إبلاً فأَخَذ بها في كُراع من الأَرض لئلا تَستبين آثارها فتُتَّبع، يقول: أَلم أَمنعهم أَن يؤثّروا فيها؟ والوَسِيقَةُ: الطَّريدة، وقوله ظُلف أَي أُخذ بها في ظَلَف من الأَرض كي لا يُقْتَصَّ أَثرها، وسار والإبلَ يَحملها على أَرض صُلبة لئلا يُرى أَثرها، والكُراع من الحَرَّة: ما استطال. قال أَبو منصور: جعل الفراء الظَّلَفَ ما لان من الأَرض، وجعله ابن الأَعرابي ما غلُظ من الأَرض، والقول قول ابن الأَعرابي: الظلفُ من الأَرض ما صَلُب فلم يُؤدّ أَثراً ولا وُعُوثة فيها، فيشتد على الماشي المشي فيها، ولا رمل فَترْمَض فيها النعم، ولاحجارة فَتَحْتفِي فيها، ولكنها صُلْبة التربة لا تؤدّي أَثراً. وقال ابن شميل: الظَّلِفة الأَرض التي لا يتبين فيها أَثر، وهي قُفّ غليظ، وهي الظلف؛ وقال يزيد بن الحكَم يصف جارية: تَشْكو، إذا ما مَشَتْ بالدِّعْصِ، أَخْمَصَها، كأَنّ ظَهْر النَّقا قُفٌّ لها ظَلَفُ الفراء: أَرض ظَلِفٌ وظَلِفة إذا كانت لا تؤدي أَثراً كأَنها تمنع من ذلك. والأَُظْلُوفة من الأَرض: القِطْعة الحَزْنة الخَشِنة، وهي الأَظالِيف. ومكان ظَلِيف: حَزْن خَشن. والظَّلْفاء: صَفاة قد استوت في الأَرض، ممدودة. وفي حديث عمر، رضي اللّه عنه: مر على راع فقال له: عليك الظَّلف من الأَرض لا تُرَمِّضْها؛ هو، بفتح الظاء واللام، الغليظ الصلب من الأَرض مما لا يبين فيه أَثر، وقيل: اللَّيِّن منها مما لا رمل فيه ولا حجارة، أَمره أَن يرعاها في الأَرض التي هذه صفتها لئلا تَرْمَض بحرِّ الرمل وخُشُونة الحجارة فتتلف أَظلافها، لأَن الشاء إِذا رُعِيَت في الدِّهاس وحَميت الشمس عليه أَرْمَضَتها، والصّياد في البادية يَلبَس مِسْماتَيْه وهما جَوْرَباه في الهاجِرة الحارّة فيُثير الوحْش عن كُنُسها، فإذا مشت في الرّمْضاء تساقطت أَظْلافُها. ابن سيده: الظَّلَفُ والظَّلِفُ من الأَرض الغَليظ الذي لا يؤدي أَثراً. وقد ظَلِفَ ظَلَفاً وظَلَفَ أَثره يَظْلُفُه ويَظْلِفُه ظَلْفاً وأَظْلفه إذا مشى في الحُزونة حتى لا يُرى أَثره فيها، وأَنشد بيت عوف بن الأَحوص. والظَّلَف: الشدّة والغِلَظُ في المَعيشة من ذلك. وفي حديث سعد: كان يُصِيبنا ظَلَفُ العيش بمكة أَي بؤسُه وشدَّته وخُشونته من ظلَف الأَرضِ. وفي حديث مصعب ابن عُمير: لما هاجر أَصابه ظلَف شديد. وأَرض ظَلِفة بيِّنة الظلَف: ناتئة لا تُبين أَثراً. وظلَفهم يَظْلِفُهم ظلْفاً: اتَّبع أَثرهم. ومكان ظَلِيف: خشن فيه رمل كثير. والأُظْلوفة: أَرض صُلْبة حديدة الحجارة على خِلقة الجبل، والجمع أَظالِيف؛ أَنشد ابن بري: لَمَح الصُّقُورِ عَلَتْ فوق الأَظالِيفِ (* قوله «لمح الصقور» كذا في الأصل بتقديم اللام وتقدم للمؤلف في مادة ملح ما نصه: ملح الصقور تحت دجن مغين. قال أبو حاتم قلت للاصمعي: أتراه مقلوباً من اللمح؟ قال: لا، انما يقال لمح الكوكب ولا يقال ملح فلو كان مقلوباً لجاز أن يقال ملح.) وأَظلفَ القومُ: وقعوا في الظلَف أَو الأُظلوفةِ، وهو الموضع الصلب. وشرٌّ ظَلِيف أَي شديد. وظَلَفه عن الأَمر يَظْلِفُه ظَلْفاً: منعه؛ وأَنشد بيت عوف بن الأَحوص: أَلم أظْلِفْ عن الشُّعَراءِ عِرْضي، كما ظُلف الوسيقةُ بالكراع؟ وظلَفه ظلْفاً: منعه عما لا خير فيه. وظلَف نفسَه عن الشي: منعها عن هواها، ورجل ظَلِفُ النفْس وظَلِيفُها من ذلك. الجوهري: ظلَف نفسَه عن الشيء يَظلِفُها ظَلفاً أَي منعها من أَن تفعله أَو تأْتيه؛ قال الشاعر: لقد أَظْلِفُ النفْسَ عن مَطْعَمٍ، إذا ما تهافَتَ ذِبَّانُه وظَلِفت نفسي عن كذا، بالكسر، تَظْلَف ظلَفاً أَي كَفّت. وفي حديث علي، كرم اللّه وجهه: ظلَف الزُّهْدُ شَهَواتِه أَي كفَّها ومنعها. وامرأَة ظَلِفة النفْس أَي عزيزة عند نفسها. وفي النوادر: أَظْلَفتُ فلاناً عن كذا وكذا وظَلَّفْته وشَذَّيْته وأَشْذَيْتُه إذا أَبْعَدْته عنه؛ وكلُّ ما عَسُر عليك مطلَبُه ظَلِيف. ويقال: أَقامَه اللّه على الظَّلَفات أَي على الشدّة والضِّيق؛ وقال طُفَيل: هُنالِكَ يَرْويها ضَعِيفي ولم أُقِمْ، على الظَّلَفات، مُقْفَعِلَّ الأَنامِل والظَلِيفُ: الذَّليل السيِّء الحال في مَعِيشته، ويقال: ذهَب به مَجّاناً وظَلِيفاً إذا أَخذه بغير ثمن، وقيل: ذهب به ظليفاً أَي باطلاً بغير حق؛ قال الشاعر: أَيأْكُلُها ابنُ وعْلةَ في ظَلِيفٍ، ويأْمَنُ هَيْثَمٌ وابْنا سِنانِ؟ أَي يأْكلها بغير ثمن؛ قال ابن بري: ومثله قول الآخر: فقلتُ: كلُوها في ظَلِيفٍ، فَعَمُّكمْ هو اليومَ أَوْلى منكمُ بالتَّكَسُّبِ وذهَب دمُه ظَلْفاً وظَلَفاً وظَلِيفاً، بالظاء والطاء جميعاً، أَي هدَراً لم يُثأَر به. وقيل: كلُّ هَيِّن ظَلَفٌ. وأَخَذ الشيء بظَلِيفته (* قوله «بظليفته إلخ» كذا في الأصل مضبوطاً، وعبارة القاموس: وأخذه بظليفه وظلفه محركة.) وظَلِفَته أَي بأَصله وجميعه ولم يدع منه شيئاً. والظِّلْفُ: الحاجةُ. والظِّلْف: المُتابَعةُ في الشيء. الليث: الظَّلِفةُ طرَفُ حِنْوِ القتَب وحِنو الإكاف وأَشباه ذلك مما يلي الأَرض من جَوانبها. ابن سيده: والظَّلِفتان ما سفل من حنْوي الرَّحْل، وهو من حَنْوِ القتَب ما سَفَل عن العضد. قال: وفي الرحل الظّلِفاتُ وهي الخشبات الأَربع اللواتي يكنَّ على جنبي البعير تصيب أَطْرافُها السُّفْلى الأَرض إذا وُضِعت عليها، وفي الواسط ظَلِفَتان، وكذلك في المؤْخِرةِ، وهما ما سفل من الجنْوين لأَن ما علاهما مما يلي العَراقَي هما العضُدان، وأما الخشبات المطوّلة على جنبي البعير فهي الأَحناء وواحدتها ظَلِفةٌ؛ وشاهده: كأَنَّ مَواقعَ الظَّلِفاتِ منه مَواقعُ مَضْرَحِيَّاتٍ بِقارِ يريد أَن مواقع الظَّلِفاتِ من هذا البعير قد ابيضت كمواقع ذَرْقِ النَّسر. وفي حديث بلال: كان يؤذّن على ظَلِفات أَقتاب مُغَرَّزةِ في الجدار، هو من ذلك. أَبو زيد: يقال لأَعلى الظَّلِفتين مما يلي العَراقيَ العضُدان وأَسفلهما الظَّلِفتان. وهما ما سفل من الحِنْوين الواسط والمؤْخِرة. ابن الأَعرابي: ذَرَّفْتُ على الستين وظَلَّفْتُ ورمَّدْتُ (* قوله «ورمدت» كذا بالأصل ولم نجده بهذا المعنى في مادة رمد. نعم في القاموس في مادة زند وما يزدنك أحد عليه وما يزندك أي ما يزيدك.) وطلَّثْتُ ورمَّثْتُ، كل هذا إذا زدت عليها.


- ـ الظَّلْفُ: البَاطِلُ، والمُباحُ، وبالكسر: للبَقَرَةِ والشاةِ والظَّبْيِ وشِبْهِها: بِمَنْزِلةِ القَدَمِ لنا، ـ ج: ظُلوفٌ وأظْلافٌ، والحاجَةُ، والمُتابَعَةُ في المَشْيِ وغيرِهِ، وبالضم وبِضَمَّتَيْنِ: جَمْعُ ظَليفٍ. ـ وظُلوفٌ ظُلَّفٌ، كَرُكَّعٍ: شِدادٌ. ـ ووَجَدَ ظَـلْفَهُ: مُرادَهُ، ـ والشاةُ ظِلْفَهَا: وَجَدَتْ مرعىً مُوافِقاً، فَلا تَبْرَحُ منه. ـ وأرْضٌ ظَلْـفَةٌ كفرِحةٍ وسَهْلَةٍ، ويُحَرَّكُ، ـ وقد ظَلِفَتْ، كفرِحَ: غليظةٌ لا تُؤَدِّي أثَراً. ـ والظِلْفُ أيضاً: شِدَّةُ المعيشَةِ. ـ والظَّلِفَةُ، كفرِحةٍ، ـ والجمعُ: ظَلِفٌ وظَلِفاتٌ، وهُنَّ: الخَشَباتُ الأَرْبَعُ اللَّواتِي يَكُنَّ على جَنْبَيِ البعيرِ، تُصيبُ أطْرافُها السُّفْلَى الأرضَ إذا وُضِعتْ عليها، وفي الواسِط ظَلِفتان، وكذا في المُؤَخَّرَةِ، وهُما ما سَفَلَ من الحِنْوَيْنِ. وكأميرٍ: السَّيِّئُ الحالِ، والذَّليلُ، ـ وـ من الأماكِنِ: الخَشِن، ـ وـ من الأمورِ: الشديدُ الصَّعْبُ، والشِّدَّةُ، ـ وـ من الرَّقَبَةِ: أصْلُها. ـ وظَلِيفُ النفْسِ وظَلِفُها: نَزِهُها. ـ وذَهَبَ به ظَليفاً: مَجَّاناً. ـ وأخَذَه بظَليفِه وظَلَفِه، محرَّكةً: أخَذَه كلَّه، ولم يَتْرُكْ منه شيئاً. ـ وذَهَبَ دَمُه ظَلْفاً، ويُحَرَّكُ: باطلاً هَدَراً، ـ والأُظْلوفةُ، بالضم: أرضٌ فيها حجارةٌ حِدادٌ، كأَنَّ خِلْقَتَها خِلْقَةُ جَبَلٍ، ـ ج: أظاليفُ. ـ وأظْلَفَ: وَقَعَ فيها. ـ وظَلَفَ نفْسَه عنه يَظْلِفُهَا: مَنَعَها من أن تَفْعَلَهُ أو تأتيَهُ، أو كفَّها عنه، ـ وـ أثَرَهُ يَظْلُفُه ويَظْلِفُهُ: أخْفاهُ لِئَلاَّ يُتْبَعَ، أو مَشَى في الحُزونَةِ كَيْلا يُرَى أثَرُهُ، ـ كَظالَفَهُ، ـ وـ القومَ: اتَّبَعَ أثَرَهُمْ، ـ وـ الشاةَ: أصابَ ظِلْفَها. ـ والظَّلْفاءُ: صَفاةٌ قد اسْتَوَتْ في الأرضِ مَمْدودَةٌ. ـ والظَّلْفَةُ، وتُكْسَرُ لامُها: سِمَةٌ للإِبِلِ. ـ وكزُبَيْرٍ: ع. ـ ومَكانٌ ظَلَفٌ، محَرَّكَةً، وككَتِفٍ: مُرْتَفِعٌ عن الماءِ والطينِ. ـ وظَلَّفَ على كذا: زادَ.


- ظَلَّفَ على كذا: زاد.


- الظَّلَفَاتُ : يقال: أَقامه اللهُ على الظَّلَفات: عَلَى الشَّدَّةِ والضِّيق.


- ظَلَفَهُ عَن الأَمر ظَلَفَهُ ظَلْفًا: مَنَعَهُ. يقال: ظَلَفَ نفسَهُ كما لا يَجْمُل به.|ظَلَفَهُ الصَّيْدَ: أَصاب ظِلْفَهُ.|ظَلَفَهُ الأَثَر: أَخفاهُ لئلا يُتْبَعَ.|ظَلَفَهُ القومَ: اتَّبع أَثرهم.


- الظَّلْفُ : يقال: ذَهَبَ دَمُهُ ظَلْفًا: هَدْرًا.


- الظَّلِيفُ : المكانُ الخَشِن.|الظَّلِيفُ الأَمْرُ الشديدُ الصُّلْب.|الظَّلِيفُ الشِّدَّةُ.|الظَّلِيفُ السَّيِّيُّ الحال. والجمع : ظُلُفٌ. يقال: ذَهَبَ به ظَلِيفًا: مَجَّانًا بغير ثمن، أَو باطلاً بغير حَقٍّ.| وذَهَبَ دَمُهُ ظَلِيفًا: هَدَرًا.| وهو ظَلِيفُ النفس: ظَلِفُها.


- الظِّلْفُ : الظُّفْرُ المشقوق للبقرة والشاةِ والظَّبْي ونحوها. يقال: فلانٌ له الخُفُّ والظِّلْف: أَي الأَنعام.| وجاءَت الإِبلُ على ظِلْفٍ واحد: متتابعة.| وجدت الدَّابةُ ظِلْفَهَا: مرعًى يوافقها فلا تبرح منه .| وجَدَ ظِلْفَهُ: أصاب مُرادَه. والجمع : أَظْلافٌ وظُلُوفٌ.


- الظَّلَفُ : ما غَلُظَ من الأَرض واشْتَدّ.|الظَّلَفُ الشِّدَّة في المَعِيشة. يقال: ذهب دَمُهُ ظَلَفًا: هَدَرًا.| وَأَخَذَهُ بِظَلَفِهِ : لم يتركْ منه شَيئًا.


- أَظْلَفَ الأَثَر: ظَلَفَهُ.|أَظْلَفَ فلانًا عن كذا: أَبعده.


- ظَلِفَتِ الأَرضُ ظَلِفَتِ ظَلَفًا: غَلُظَتْ وخَشُنَتْ. يقال.| ظَلِفَتْ معيشتُه.|ظَلِفَتِ نفسُه عن الشيءِ: كَفَّت فهو ظَلِفٌ. يقال: هو ظَلِفُ النَّفْس: مُتَرَفِّعٌ عن الدَّنايا.


- (صِيغَةُ فَعِيل).|1- مَكانٌ ظَليفٌ :خَشِنٌ.|2- أَرْضٌ ظَليفَةٌ : شَديدَةٌ، صُلْبَةٌ، غَليظَةٌ.|3- رَجُلٌ ظَليفٌ : سَيِّءُ الحالِ.|4- ذَهَبَ بِهِ ظَليفاً : مَجَّاناً، أَي بِغَيْرِ ثَمَنٍ.|5- ذَهَبَ دَمُهُ ظَليفاً : هَدَراً.|6- هِيَ ظَليفَةُ النَّفْسِ : عَزيزَةُ النَّفْسِ.|7- أَخَذَ الشَّيْءَ بِظَليفَتِهِ : بِأَسْرِهِ، أَي لم يَتْرُكْ مِنْهُ شَيْئاً.


- (صيغَةُ فَعِل).|1- رَجُلٌ ظَلِفُ النَّفْسِ : مُتَرَفِّعٌ عَنِ الخَطايا والدَّنايا.|2- اِمْرَأَةٌ ظَلِفَةٌ : عَزيزَةٌ عِنْدَ نَفَسِها.


- (فعل: ثلاثي لازم، متعد بحرف).| ظَلِفَ، يَظْلَفُ، مصدر ظَلَفٌ.|1- ظَلِفَتِ الأَرْضُ : غَلُظَتْ، خَشُنَتْ.|2- ظَلِفَتْ مَعيشَتُهُ : ضاقَتْ، ساءتْ.|3- ظَلِفَتْ نَفْسُهُ عَنِ السَّيِّئاتِ : كَفَّتْ.


- (فعل: ثلاثي متعد بحرف).| ظَلَفْتُ، أَظْلِفُ، اِظْلِفْ، مصدر ظَلْفٌ.|1- ظَلَفَ الحَيَوانَ : أَصابَ ظِلْفَهُ.|2- ظَلَفَ نَفْسَهُ عَن كُلِّ مَكْروهٍ : صرَفَها عَنْهُ، مَنَعَها- ظَلَفَ نَفْسَهُ عَمَّا يَشينُها.|3- ظَلَفَ الأَثَرَ : أَخْفاهُ لِئَلاَّ يُتْبَعَ.|4- ظَلَفَ القافِلَةَ : اِتَّبَعَ أَثَرَها.


- (فعل: رباعي لازم متعد بحرف).| ظَلَّفْتُ، أُظَلِّفُ، ظَلِّفْ، مصدر تَظْليفٌ.|1- ظَلَّفَهُ عَنِ السُّوءِ : أَبْعَدَهُ.|2- ظَلَّفَ عَلَى الأَرْبَعينَ مِنَ العُمْرِ : نَيَّفَ، زادَ.


- (فعل: رباعي متعد بحرف).| أَظْلَفْتُ، أُظْلِفُ، أَظْلِفْ، مصدر إِظْلاَفٌ.|1- أَظْلَفَ الأَثَرَ : أَخْفَاهُ.|2- أَظْلَفَهُ عَنِ الشَّرِّ : أَبْعَدَهُ عَنْهُ.


- (مصدر ظَلَفَ).|1- شَيْءُ ظَلْفٌ : مُباحٌ.|2- ذَهَبَ دَمُهُ ظَلْفاً : أَي هَدَراً باطِلاً.


- (مصدر ظَلِفَ).|1- أَرْضٌ ظَلَفَةٌ :صَلْبَةٌ، شَديدَةٌ، غَليظَةٌ.|2- ذَهَبَ دَمُهُ ظَلَفاً : أَي هَدَراً وَباطِلاً.


- جمع: أَظْلافٌ. | 1- حَيَوانٌ مِنْ ذَواتِ الأَظْلافِ : الظُّفْرُ الْمَشْقوقُ لِكُلِّ حَيَوانٍ مُجْتَرٍّ كَالبَقَرَةِ والشَّاةِ والظَّبْيِ وَغَيْرِها.|2- جاءوا على ظِلْفِهِ : في أَثَرِهِ.|3- سَعَى إلى حَتْفِهِ بِظِلْفِهِ : سَعى إلى حَتْفِهِ بِيَدِهِ.


- 1- الظلفة من الأراضي : الغليظة الخشنة


- 1- أخذ به في أرض غليظ خشنة كي لا يتبع أثره


- 1- أظلف الأثر : أخفاه|2- أظلفه عن كذا : أبعده عنه


- 1- أظلوفة : أرض صلبة حديدة الحجارة ، جمع : أظاليف


- 1- صخرة استوت وامتدت في الأرض


- 1- ظالف أثره : أخفاه ¨


- 1- ظلف البقرة أو الشاة : أصاب « ظلفة » ، وهو ظفرها الضخم المشقوق|2- ظلف نفسه عن الأمر : صرفها عنه|3- ظلف الأثر : أخفاه|4- ظلفه : تبع أثره


- 1- ظلفت الأرض : كانت غليظة خشنة|2- ظلفت معيشته : اشتدت وخشنت|3- ظلفت نفسه عن الأمر : كفت ، امتنعت


- 1- ظليف : سيئ الحال|2- ظليف من الأمور الشديد الصعب|3- ظليف من الأماكن الخشن|4- ظليف الشدة|5- ظليف : « رجل ظليف النفس » : نزيهها مترفع عن الدنايا|6- ظليف : « ذهب دمه ظليفا » : أي هدرا وباطلا


- 1- مشى في « أظلوفة » ، وهي أرض صلبة حديدة الحجارة


- 1- وقع في أرض صلبة|2- سقط من مكان عال


- ظ ل ف: (الظِّلْفُ) لِلْبَقَرَةِ وَالشَّاةِ وَالظَّبْيِ كَالْحَافِرِ لِغَيْرِهَا وَاسْتُعِيرَ لِلْفَرَسِ.


- ظَلَف :- مصدر ظَلِفَ. |2 - ما غلظ من الأرض واشتدّ وارتفع. |3 - شدّة في المعيشة :-هو في ظَلَف من العيش وشظف |• أخَذه بظَلَفه: أخذه كلَّه، لم يترك منه شيئًا، - ذهَب دمه ظَلَفًا: ذهب هدرًا، - هم على ظلفات أمرٍ: كناية عن ضيقهم.


- ظَلِفَ يظلَف ، ظَلَفًا ، فهو ظَلِيف | • ظلِفتِ الأرضُ غلُظت وخَشُنت |• ظلِفت معيشتُه: اشتدَّت.


- ظَلْف :مصدر ظلَفَ.


- ظلَفَ يظلِف ، ظَلْفًا ، فهو ظالِف ، والمفعول مَظْلوف | • ظلَف الصَّيدَ أصاب ظِلْفه، أي ظُفْره :-ظلَف الصيَّادُ الظبيَ.|• ظلَف الأثرَ: أخفاه لئلاّ يُتْبَع.


- أُظْلُوفَة ، جمع أَظالِيفُ: أرض صلبة الحجارة.


- ظِلْف ، جمع أظلاف وظُلُوف.|1- ظفر مشقوق، للبقرة والشّاة والظبي ونحوهم، وهو بمنزلة الحافر للفرس والظفر للإنسان :-كالباحث عن حتفه بظِلْفِه/ سعى إلى حتفه بظِلْفِه [مثل]: يُضرب لمن يتدّخَّل فيما لا يعنيه فيصيبه ما لا يرضيه، ويكون هو سبب نكبة نفسه |• أصاب ظِلْفَه/ وجد ظِلْفَه: نجح وحقَّق الهدف، - جاءوا على ظِلْفه: في أثره، - ذوات الظِّلْفين: حيوانات كالشاة والبقر والماعز وغيرها، - له الخُفّ والظِّلف: له الأنعام، - وجدت الدَّابةُ ظِلْفَها: وجدت المرعى الذي يوافقها. |2 - (طب) مرض معدٍ يصيب أظلافَ الضأن.


- ظَلِيف :صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ظَلِفَ.


- ظَلَف :- مصدر ظَلِفَ. |2 - ما غلظ من الأرض واشتدّ وارتفع. |3 - شدّة في المعيشة :-هو في ظَلَف من العيش وشظف |• أخَذه بظَلَفه: أخذه كلَّه، لم يترك منه شيئًا، - ذهَب دمه ظَلَفًا: ذهب هدرًا، - هم على ظلفات أمرٍ: كناية عن ضيقهم.


- ظَلِفَ يظلَف ، ظَلَفًا ، فهو ظَلِيف | • ظلِفتِ الأرضُ غلُظت وخَشُنت |• ظلِفت معيشتُه: اشتدَّت.


- ظَلْف :مصدر ظلَفَ.


- ظِلْف ، جمع أظلاف وظُلُوف.|1- ظفر مشقوق، للبقرة والشّاة والظبي ونحوهم، وهو بمنزلة الحافر للفرس والظفر للإنسان :-كالباحث عن حتفه بظِلْفِه/ سعى إلى حتفه بظِلْفِه [مثل]: يُضرب لمن يتدّخَّل فيما لا يعنيه فيصيبه ما لا يرضيه، ويكون هو سبب نكبة نفسه |• أصاب ظِلْفَه/ وجد ظِلْفَه: نجح وحقَّق الهدف، - جاءوا على ظِلْفه: في أثره، - ذوات الظِّلْفين: حيوانات كالشاة والبقر والماعز وغيرها، - له الخُفّ والظِّلف: له الأنعام، - وجدت الدَّابةُ ظِلْفَها: وجدت المرعى الذي يوافقها. |2 - (طب) مرض معدٍ يصيب أظلافَ الضأن.


- ظلَفَ يظلِف ، ظَلْفًا ، فهو ظالِف ، والمفعول مَظْلوف | • ظلَف الصَّيدَ أصاب ظِلْفه، أي ظُفْره :-ظلَف الصيَّادُ الظبيَ.|• ظلَف الأثرَ: أخفاه لئلاّ يُتْبَع.


- للبقرة والشاة والظبي الظلْف . ويقالظلوفظلّف، أي شداد، وهو توكيد لها. ورميت الصيد فظلْ فته، أي أصبت ظْلفه، فهو مظْلوف. ورجلظليف، أي سيّء الحال. ومكانظليف، أي خشن. وشرّظليف، أي شديد. والأظْلوفة: أرض فيها حجارة حداد، كأنّ خلقة تلك الأرض خلقة جب ل. والجمع الأظاليف. قال أبو زيد: يقال ذهب فلان بغلاميظليفا، أي بغير ثمن. قال: ويقال: أخذ الشيء بظلفه وظليفته، إذا أخذه كلّه ولم يترك منه شيئا. وحكى أبو عمرو: ذهب دمهظلفا وظلْفا أيضا، أي هدرا باطلا. ويقال: ذهبظليفا، أي مجّانا، أخذه بغير ثمن. قال الشاعر: أيأكلها ابن وعْلة فيظليف ... ويأمن هيْثم وابْنا سنان وظلف نفسه عن الشيء يظْلفها ظلْفا، أي منعها من أن تفعله أو تأتيه. قال الشاعر: لقد أظْلف النفس عن مطع م ... إذا ما تهافت ذبّانه ويقال أيضا:ظلفْت أثري وأظلْ فته، إذا مشيت في الحزونة لئلاّ يتبيّن أثرك فيها. قال عوف بن الأحوص:ألمْ أظلفْ عن الشعراء نفسي ... كما ظلف الوسيقة بالكراع يقول: ألم أمنعهم أن يؤثروا فيها. والوسيقة: الطريدة. وقوله:ظلف، أي اخذ ﺑﻬا فيظلف الأرض كل لا يقْتصّ أثرها. وظلفتْ نفسي عن كذا تظْلفظلفا، أي كفّت. وامرأةظلفة النفس، أي عزيزة عند نفسها. قال الأموي: أرضظلفة بيّنة الظلف، أي غليظة لا تؤدّي أثرا. ومنه الظلف في المعيشة وهي الشدّة. والظلفة: واحدةظلفات الرحْل والقتب، وهنّ الخشبات الأربع اللواتي يكنّ على جنبي البعير يصيب أطرافها السفلى بالأرض إذا وضعت عليها.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.