المعاجم

معجم لسان العرب
الكلمة: منسته
جذر الكلمة: سته

- السَّتْهُ والسَّتَهُ والاسْتُ: معروفة، وهو من المحذوف المُجْتَلَبَةِ له أَلفُ الوصل، وقد يستعار ذلك للدهر؛ وقوله أَنشده ثعلب:إذا كَشَفَ اليومُ العَماسُ عن اسْتِهِ، فلا يَرْتَدي مِثْلي ولا يَتَعَمَّمُ يجوز أَن تكون الهاء فيه راجعة إلى اليوم، ويجوز أَن تكون راجعة إلى رجل مهجوّ، والجمع أَسْتاهٌ، قال عامر بن عُقَيْل السَّعْدِيُّ وهو جاهلي:رِقابٌ كالمَواجِنِ خاظِياتٌ، وأَسْتاهٌ على الأَكْوارِ كُومُ خاظياتٌ: غِلاظٌ سِمانٌ. ويقال: سَهٌ وسُهٌ في هذا المعنى بحذف العين؛ قال: أُدْعُ أُحَيْحاً باسْمِه لا تَنْسَهْ، إنَّ أُحَيْحاً هي صِئْبانُ السَّهْ الجوهري: والاسْتُ العَجُزُ، وقد يُرادُ بها حَلْقة الدبر، وأَصله سَتَهٌ على فَعَل، بالتحريك، يدل على ذلك أَن جمعه أَسْتاه مثل جَمَل وأَجمال، ولا يجوز أَن يكون مثل جِزْعٍ وقُفْل اللذين يجمعان أَيضاً على أَفعال، لأَنك إذا رَدَدْتَ الهاء التي هي لام الفعل وحذفت العين قلت سَهٌ، بالفتح؛ قال الشعر أَوْسٌ: شَأَتْكَ قُعَيْنٌ غَثُّها وسَمِينُها، وأَنْتَ السَّهُ السُّفْلى، إذا دُعِيَت نَصْر يقول: أنت فيهم بمنزلة الاست من الناس. وفي الحديث: العينُ وِكاءُ السَّهِ، بحذف عين الفعل؛ ويروى: وِكاءُ السَّتِ، بحذف لام الفعل. ويقال للرجل الذي يُسْتَذَلُّ: أَنت الاسْتُ السُّفْلى وأَنت السَّهُ السُّفْلى. ويقال لأَرْذالِ الناس: هؤلاء الأَسْتاه، ولأَفاضلهم: هؤلاء الأَعْيانُ والوُجوهُ؛ قال ابن بري: ويقال فيه سَتٌ أَيضاً، لغة ثالثة؛ قال ابن رُمَيْضٍ العَنْبَرِيّ: يَسِيلُ على الحاذَيْنِ والسَّتِ حَيْضُها، كما صَبَّ فوقَ الرُّجْمَةِ الدَّمِ ناسِكُ وقال أَوس بن مَغْراءَ: لا يُمْسِكُ السَّتَ إلاَّ رَيْثَ يُرْسِلُها، إذا أَلَحَّ على سِيسَائِه العُصُمُ يعني إذا أَلح عليه بالحبل ضَرطَ. قال ابن خالويه: فيها ثلاث لغات: سَهٌ وسَتٌ واسْتٌ. والسَّتَهُ: عِظَمُ الاسْتِ. والسَّتَهُ: مصدر الأَسْتَهِ، وهو الضَّخْمُ الاسْتِ. ورجل أَسْتَهُ: عظيم الاسْتِ بَيِّنُ السَّتَهِ إذا كان كبير العَجُز، والسُّتاهِيُّ والسُّتْهُم مثله. الجوهري: والمرأَة سَتْهاءُ وسُتْهُمٌ، والميم زائدة، وإذا نسبت إلى الاسْتِ قلت سَتَهِيٌّ، بالتحريك، وإن شئت اسْتِيٌّ، تركته على حاله، وسَتِهٌ أَيضاً، بكسر التاء، كما قالوا حَرِحٌ. قال ابن بري: رجل حَرِحٌ أَي مُلازمٌ للأَحْراحِ، وسَتِهٌ مُلازم للأَسْتاهِ. قال: والسَّيْتَهِيُّ الذي يتخلف خلف القوم فينظر في أَسْتاهِهم؛ قالت العامرية: لقد رأَيتُ رجلاً دُهْرِيَّا، يَمْشِي وَراءَ القومِ سَيْتَهِيَّا ودُهْرِيٌّ: منسوب إلى بني دَهْرٍ بَطْن من كلب. والسَّتِهُ: الطالبُ للاسْتِ، وهو على النسب، كما يقال رجل حَرِحٌ. قال ابن سيده: التمثيل لسيبويه. ابن سيده: رجل أَسْتَهُ، والجمع سُتْهٌ وسُتْهانٌ؛ هذه عن اللحياني، وامرأَة سَتْهاء كذلك. ورجل سُتْهُمٌ، والأُنثى سُتْهُمة كذلك، الميم زائدة. ويقال للواسعة من الدُّبر: سَتْهاء وسُتْهُمٌ، وتصغير الاسْتِ سُتَيْهَةٌ. قال أَبو منصور: رجل سُتْهُم إذا كان ضَخْمَ الاسْتِ، وسُتاهِيٌّ مثله، والميم زائدة. قال النحويون: أَصل الاسْتِ سَتْهٌ، فاستثقلوا الهاء لسكون التاء، فلما حذفوا الهاء سكنت السين فاحتيج إلى أَلف الوصل، كما فعل بالاسْمِ والابْنِ فقيل الاسْتُ، قال: ومن العرب من يقول السَّهْ، بالهاء، عند الوقف يجعل التاء هي الساقطة، ومنهم من يجعلها هاء عند الوقف وتاء عند الإدراج، فإذا جمعوا أو صَغَّروا رَدُّوا الكلمة إلى أَصلها فقالوا في الجمع أَسْتاهٌ، وفي التصغير سُتَيْهة،وفي الفعل سَتِهَ يَسْتَهُ فهو أَسْتَهُ. وفي حديث المُلاعَنَةِ: إن جاءت به مُسْتَهاً جَعْداً فهو لفلان، وإن جاءت به حَمْشاً فهو لزوجها؛ أَراد بالمُسْتَه الضَّخْمَ الأَلْيَتَيْنِ، كأَنه يقال أُسْتِه فهو مُسْتَهٌ، كما يقال أُسْمِنَ فهو مُسْمَنٌ، وهو مُفْعَلٌ من الاسْتِ، قال: ورأَيت رجلاً ضخم الأَرداف كان يقال له أَبو الأَسْتاهِ. وفي حديث البراء: مرَّ أَبو سفيان ومعاويةُ خلفه وكان رجلاًمُسْتَهاً. قال أَبو منصور: وللعرب في الاسْتِ أَمثالٌ، منها ما روي عن أَبي زيد: تقول العرب ما لك اسْتٌ مع اسْتِكَ إذا لم يكن له عَدَدٌ ولا ثَرْوة من مال ولا عُدَّة من رجال، تقول فاسْتُه لا تفارقه، وليس له معها أُخرى من رجال ومال. قال أَبو زيد: وقالت العرب إذا حدّثَ الرجلُ حديثاً فخَلَّط فيه أَحاديث الضَّبُعِ اسْتَها (* قوله «أحاديث الضبع استها» ضبط في التكملة والتهذيب استها في الموضعين بالنصب). وذلك أَنها تمرّغ في التراب ثم تُقْعِي فَتَتَغَنَّى بما لا يفهمه أَحد فذلك أَحاديثها اسْتَها، والعرب تَضَعُ الاسْتَ موضعَ الأَصل فتقول ما لك في هذا الأَمر اسْتٌ ولا فم أَي ما لك فيه أَصل ولا فرع؛ قال جرير: فما لَكُمُ اسْتٌ في العُلالا ولا فَمُ واسْتُ الدهر: أَوَّلُ الدهر. أَبو عبيدة: يقال كان ذلك على اسْتِ الدَّهْرِ وعلى أُسِّ الدهر أَي على قِدَمِ الدهر؛ وأَنشد الإيادِيُّ لأَبي نُخَيْلَة: ما زالَ مجنوناً على اسْتِ الدَّهْرِ، ذا حُمُقٍ يَنْمِي، وعَقْل يَحْرِي (* قوله «ذا حمق» الذي في التهذيب: في بدن، وفي التكملة: في جسد). أَي لم يزل مجنوناً دَهْرَهُ كله. ويقال: ما زال فلانٌ على اسْت الدهرِ مجنوناً أَي لم يزل يعرف بالجنون. ومن أَمثال العرب في عِلْمِ الرجلِ بما يَلِيه دون غيره: اسْتُ البائِن أَعْلَمُ؛ والبائنُ: الحالبُ الذي لا يَلي العُلْبةَ، والدي يلي العُلْبة يقال له المُعَلِّي.ويقال للرجل الذي يُسْتَذلُّ ويُسْتَضْعف: اسْتُ أُمِّك أَضْيَقُ واسْتُكَ أَضْيَقُ من أن تفعل كذاوكذا. ويقال للقوم إذا استُذِلُّوا واسْتُخِفَّ بهم: باسْتِ بني فُلانٍ، وهو شَتْمٌ للعرب؛ ومنه قول الحُطَيئة: فبِاسْتِ بَني عَبْسٍ وأَسْتاهِ طَيِّءٍ، وباسْتِ بَني دُودانَ حاشا بَني نَصْرِ (* قوله «فباست بني عبس» الذي في الجوهري: بني قيس، لكن صوب الصاغاني الاول). وسَتَهْتُه أَسْتَهُه سَتْهاً: ضربتُ اسْتَه. وجاء يَسْتَهُه أَي يَتْبعه من خلفه لا يفارقه لأَنه يَتْلُو اسْتَه؛ وأَما قول الأَخطل: وأَنتَ مكانُك من وائلٍ، مَكانَ القُرادِ من اسْتِ الجَملْ فهو مجاز لأَنهم لا يقولون في الكلام اسْتُ الجَمل. الأَزهري: قال شمر فيما قرأْتُ بخطه: العرب تسمي بني الأَمة بَني اسْتِها؛ قال: وأَقرأَني ابنُ الأَعرابي للأَعشى: أَسَفَهاً أَوْعَدْتَ يا ابْنَ اسْتِهَا، لَسْتَ على الأَعْداءِ بالقادِرِ ويقال للذي ولدته أَمَة: يا ابن اسْتِها، يعنون است أَمة ولدته أَنه ولد من اسْتِها. ومن أَمثالهم في هذا المعنى: يا ابن اسْتِها إذا أَحْمَضَتْ حِمارَها. قال المؤرِّجُ: دخل رجل على سليمان بن عبد الملك وعلى رأْسه وَصِيفَةٌ رُوقَةٌ فأَحَدَّ النَّظَر إليها، فقال له سليمان: أََتُعْجِبُكَ؟ فقال: بارك الله لأَمير المؤمنين فيها فقال: أَخبرني بسبعة أَمثال قيلت في الاسْتِ وهي لك، فقال الرجل: اسْتُ البائن أَعْلَمُ، فقال: واحد، قال: صَرَّ عليه الغَزْوُ اسْتَهُ، قال: اثنان، قال: اسْتٌ لم تُعَوَّدِ المِجْمَر، قال: ثلاثة، قال: اسْتُ المَسْؤول أَضْيَقُ، قال: أَربعة، قال: الحُرُّ يُعْطِي والعَبْدُ تَأْلَمُ اسْتُهُ، قال: خمسة، قال الرجل: اسْتي أَخْبَثِي، قال: ستة، قال: لا ماءَكِ أَبْقَيْتِ ولا هَنَكِ أَنْقَيْتِ، قال سليمان: ليس هذا في هذا، قال: بلى أَخذتُ الجارَبالجارِ كما يأْخذ أَمير المؤمنين، وهو أَوَّل من أَخذ الجار بالجار، قال: خُذْها لا بارك الله لك فيها قوله: صَرَّ عليه الغَزْوُ اسْتَهُ لأَنه لا يقدر أَن يجامع إذا غزا.


معجم تاج العروس
الكلمة: منسته
جذر الكلمة: سته

- : (السَّتْهُ) ، بالفتْحِ عَن ابنِ دُرَيْدٍ، وقالَ: هُوَ الأصْلُ، (ويُحَرَّكُ) عَن الجوْهرِيّ وقالَ: وَهُوَ الأصْلُ؛ (الإسْتُ) ، وَهُوَ مِن المَحْذوفِ المُجْتَلَبَةِ لَهُ أَلِفُ الوَصْلِ، (ج أَسْتاهٌ) . (قالَ الجوْهرِيُّ: وأَصْلُها سَتَهٌ على فَعَل، بالتّحْرِيكِ، يدلُّ على ذلِكَ أَنَّ جَمْعَه أسْتاهٌ، مِثْلُ جَمَلٍ وأَجْمالٍ، وَلَا يَجوزُ أَنْ يكونَ مِثْل جِذْعٍ وقُفْلٍ اللَّذين يُجْمَعانِ أَيْضاً على أَفْعال، لأنَّك إِذا رَدَدْتَ الهاءَ الَّتِي هِيَ لامُ الفِعْلِ وحَذَفْتَ العَيْن قُلْتَ سَهٌ، بالفتْحِ، انتَهَى؛ وقالَ عامِرَ بنُ عُقَيْلٍ السَّعْديُّ: رِقابٌ كالمَواجِنِ خاظِياتٌ وأَسْتاهٌ على الأَكْوارِ كُومُ (والسَّهُ، ويُضَمُّ مُخَفَّفَةً: العَجُزُ أَو حَلْقَةُ الدُّبُرِ) ؛) وَمِنْه الحدِيثُ: (إنَّما العَيْنُ وِكاءُ السَّهِ) ، أَي إِذا نامَ انْحلَّ وِكاؤُها، كنى بِهَذَا اللَّفْظِ عَن الحَدَثِ وخُرُوجِ الرِّيحِ، وَهُوَ مِن أَحْسَنِ الكِنايَاتِ وألْطَفِها؛ وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لأَوْس: شَأَتْكَ قُعَيْنٌ غَثُّها وسَمِينُهاوأَنْتَ السَّهُ السُّفْلَى إِذا دُعِيَتْ نَصْرُيقولُ: أَنْتَ فيهم بمنْزِلَةِ الاسْتِ من الناسِ. (والسَّتَهُ، محرّكةً: عِظَمُها. (والأَسْتَهُ والسُّتاهِيُّ، كغُرابيَ: العَظِيمُها) الكَبيرُ العَجُزِ، (ج ككُتُبٍ وسُتْهانٌ) ، كعُثْمانٍ. (و) أَيْضاً: (طالِبُها) أَو المُلازِمُ لَهَا، (كالسَّتِهِ، ككَتِفٍ) ، كَمَا قَالُوا: رجُلٌ حَرِحٌ لمُلازِمِ الأَحْراحِ؛ عَن ابنِ بَرِّي. (والسُّتْهُمُ، كزُرْقُمٍ) ، والميمُ زائِدَةٌ وَله نَظائِرُ مَرَّ بعضُها. (وسَتَهَهُ، كمَنَعَهُ) ، سَتْهاً: (تَبِعَهُ من خَلْفِه) لَا يُفارِقُه لأنَّه تَلا اسْتَه. (و) أَيْضاً: (ضَرَبَ اسْتَهُ. (والسُّتَيْهِيُّ) ؛) هَكَذَا فِي النسخِ بضمِّ السِّيْن وفتْحِ التاءِ والصَّوابُ السَّيْتَهِيُّ كحَيْدَريَ، كَمَا هُوَ نَصُّ الفرَّاءِ بخطِّ الصَّاغاني؛ (مَنْ يَمْشِي آخِرَ القَوْمِ أبدا) يَتخلَّفُ عَنْهُم فيَنْظُر فِي أَسْتاهِهِم؛ نَقَلَهُ ابنُ بَرِّي؛ وأَنْشَدَ للعامِرِيَّة: لقد رأَيتُ رجلا دُهْريًّايَمْشِي ورَاءَ القومِ سَيْتَهِيَّا (و) مِن المجازِ: (كانَ ذلكَ على اسْتِ الدَّهْرِ) ، أَي (على وَجْهِهِ) ؛) كَمَا فِي الأساسِ. وقيلَ: على أَوَّلِه. وقالَ أَبو عبيدَةَ: كانَ ذلكَ على اسْتِ الدَّهْرِ وأُسِ الدّهْرِ، أَي على قِدَمِ الدَّهْرِ؛ وأَنْشَدَ الإِيادِيُّ لأَبي نُخَيْلَة: مَا زالَ مَجْنُونا على اسْتِ الدَّهْرِذا حُمُقٍ يَنْمِي وعَقْل يَحْرِيأَي لم يزلْ مَجْنوناً دَهْرَهُ كُلّه. ويقالُ: مَا زالَ فلانٌ على اسْتِ الدَّهْرِ مَجْنوناً، أَي لم يزلْ يُعْرفُ بالجُنُونِ؛ نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ عَن أَبي زيْدٍ. (و) مِن أَمْثالِهم. (يابنَ اسْتِها) . (قالَ الزَّمَخْشريُّ: (كِنايَةٌ عَن إحْماضِ أَبيهِ أُمَّهُ) . (وقالَ الأَزْهرِيُّ: قرأْتُ بخطِّ شَمِرٍ: العَرَبُ تسمِّي بَني الأَمَةِ بَني اسْتِها؛ قالَ وأَقْرَأَنا ابنُ الأعْرابيِّ للأَعْشى: أَسَفَهاً أَوْعَدْتَ يابنَ أسْتِهَالَسْتَ على الأعْداءِ بالقادِرِويقالُ: يابنَ اسْتِها، يريدُ اسْتَ أَمه يَعْني أَنَّه وُلِدَ مِن اسْتِها. ويقولونَ أَيْضاً: يابنَ اسْتِها إِذا أَحْمَضَتْ حِمارَها. (و) مِن أَمْثالِهم: (تَرَكْتُه باسْتِ الأرضِ) ، أَي (عَديماً فَقِيراً) لَا شيءَ لَهُ. (و) مِن أَمْثالِهم، مَا رُوِي عَن أبي زيْدٍ: تقولُ العَرَبُ: (مَا لَكَ اسْتٌ مَعَ اسْتِكَ) ، إِذا لم يكنْ لَهُ عَدَدٌ وَلَا ثَرْوةٌ من مالٍ وَلَا عُدَّة من رِجالٍ، فاسْتُه لَا يُفارِقُه، وليسَ لَهُ مَعَها أُخْرى مِن رِجالٍ ومالٍ؛ نَقَلَه الصَّاغانيُّ عَن أَبي زيْدٍ. وَفِي الأساسِ: أَي (مَا لَكَ عَوْنٌ. (و) مِن أَمْثالِهم: (لَقِيتُ مِنْهُ اسْتَ الكَلْبَةِ، أَي مَا كَرِهْتُه) ؛) كَمَا فِي الأساسِ. (و) يَقُولونَ: (أَنْتُمْ أَضْيَقُ أَسْتاهاً من أَنْ تَفْعَلُوه) ؛) قالَ الزَّمَخْشريُّ: (كِنايَةٌ عَن العَجْزِ) . (وقالَ غَيْرُهُ: يقالُ للرَّجُلِ يُسْتذلُّ ويُسْتَضْعفُ: اسْتُ أُمِّك أَضْيَقُ واسْتُكَ أَضْيَقُ من أَنْ تَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: من لُغاتِ الاسْتِ: سَتٌّ، بِلَا هَمْزٍ فِي أَوَّلِه وَلَا هاءٍ فِي آخِرِه، ذَكَرَه أَبو حيَّان فِي شرْحِ التّسْهيلِ، وَبِه رُوِي الحدِيثُ أَيْضاً؛ قالَ ابنُ رُمَيْضٍ العَنْبرِيّ: يَسِيلُ على الحاذَيْنِ والسَّتِ حَيْضُهاكما صَبَّ فوقَ الرُّجْمَةِ الدَّمَ ناسِكُوقالَ ابنُ خَالَوَيْه: فِيهَا ثلاثُ لُغاتٍ: سَهٌ وسَتٌ واسْتٌ. وأَمَّا مَا ذَكَرَه المصنِّفُ مِن ضَمِّ سِينِ السّه فغَرِيبٌ لم أَرَه لأحدٍ. ويقالُ للرَّجُلِ الَّذِي يُسْتَذلُّ: أَنْتَ الاسْتُ السُّفَلى وأَنْتَ السَّهُ السُّفْلَى. ويقالُ لأَرْاذلِ الناسِ: هَؤُلَاءِ الأَسْتاهِ، ولأَفاضِلِهم: هَؤُلَاءِ الأعْيانُ والوُجُوهُ. وَإِذا نَسَبْتَ إِلَى الاسْتِ قُلْتَ: سَتَهِيٌّ، بالتَّحْرِيكِ، واستِيٌّ بالكسْرِ، وسَتِهٌ ككَتِفٍ على النّسَبِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ. وامْرأَةٌ سَتْهاءُ وسُتْهُمةٌ: عَظيمَةُ العَجُزِ. وَإِذا صَغَّرْتها رَدَدْتَها إِلَى الأصْلِ فقُلْتَ: سُتَيْهَةٌ. ورجُلٌ مُسْتَهٌ، كمُكْرَمٍ: ضَخْمُ الأَلْيَتَيْنِ؛ وَمِنْه حدِيثُ المُلاعَنَةِ: (إنْ جاءَتْ بِهِ أسته جَعْداً) . قالَ الأزْهرِيُّ: ورأَيْت رجُلاً ضَخْم الأَرْدافِ كانَ يقالُ لَهُ: أَبو الأسْتاهِ. ويقالُ: أُسْتِه فَهُوَ مُسْتَهٌ، كَمَا يقالُ: أُسْمِنَ فَهُوَ مُسْمَنٌ. ومِن الأمْثالِ فِي الاسْتِ: قَالَ أَبو زَيْدٍ: يقالُ إِذا حدَّثَ الرَّجلُ الرَّجلَ فخلَّطَ فِيهِ أَحادِيثَ الضَّبُعِ اسْتَها، وذلكَ أَنَّها تُمرّغُ فِي التُّرابِ ثمَّ تُقْعِي فَتَتَغَنَّى بِمَا لَا يفْهَمُه أَحدٌ فذلكَ أَحادِيثها اسْتَها. والعَرَبُ تَضَعُ الاسْتَ مَقامَ الأصْل فتَقولُ: مَا لَكَ فِي هَذَا الأمْرِ اسْتٌ وَلَا فَمٌ، أَي أَصْلٌ وَلَا فَرْعٌ؛ قالَ جريرٌ: فَمَا لَكُمُ اسْتٌ فِي العُلالا وَلَا فَمُ ويَقولُونَ فِي علْمِ الرَّجُلِ بِمَا يَلِيه غَيْره: اسْتُ البائِنِ أَعْلَمُ؛ والبائِنُ: الحالِبُ الَّذِي لَا يَلِي العُلْبة (7 وَالَّذِي يَلِي العُلْبة يقالُ لَهُ المُعَلِّي. ويقالُ للقَوْمِ إِذا اسْتُذِلُّوا واسْتُضْعِفَ بهم: باسْتِ بَني فلانٍ؛ وَمِنْه قَوْلُ الحُطَيْئة: فبِاسْتِ بَني عَبْسٍ وأَسْتاهِ طيِّىءٍ وباسْتِ بَني دُودَانَ حاشَى بَني نَصْرِنَقَلَه الجوْهرِيُّ؛ قالَ: وأَمَّا قَوْله: قيلَ هُوَ الأَخْطَل، وقيلَ: عتبةُ بنُ الوغلِ فِي كعْبِ بنِ جُعَيْل: وأَنتَ مكانُك من وائلٍ مَكانَ القُرادِ من اسْتِ الجَملْفهو مجازٌ لأنَّهم لَا يَقولُونَ فِي الكَلامِ اسْتُ الجَمَلِ، وإنَّما يَقولُونَ عجزُ الجَمَل. وقالَ المُؤَرِّج: دَخَلَ رجُلٌ على سُلَيْمان بنِ عبْدِ الملِكِ وعَلى رأْسِه وَصِيفَةٌ رُوقَةٌ فأَحَدَّ النَّظَرَ إِلَيْهَا، فقالَ لَهُ سُلَيْمانُ: أَتُعْجِبُك؟ فقالَ: بارَكَ اللَّهُ لأَميرِ المُؤْمِنِين فِيهَا؛ فقالَ: أَخْبرني بسَبْعَةِ أَمْثالٍ قِيلَتْ فِي الاسْتِ وَهِي لكَ، فقالَ الرجلُ: اسْتُ البائِنِ أَعْلَمُ، فقالَ: واحِدٌ، فقالَ: صَرَّ عَلَيْهِ الغَزْوُ اسْتَهُ، قالَ: اثْنان، قالَ: اسْتٌ لم تُعَوَّدِ المِجْمَر، قالَ: ثلاثَةٌ، قالَ: اسْتُ المَسْؤُولِ أَضْيَقُ، قالَ: أَرْبَعَةٌ، قالَ: الحُرُّ يُعْطِي والعَبْدُ تَأَلَمُ اسْتُهُ، قالَ: خَمْسَة، قالَ الرجلُ: اسْتِي أَخْبَثِيٌّ، قالَ: سِتَّة، قالَ: لَا ماءَكِ أَبْقَيْتِ وَلَا هَنَكِ أَنْقَيْتِ، قالَ سُلَيْمانُ: ليسَ هَذَا فِي هَذَا، قالَ: بَلَى أَخَذْتُ الجارَ بالجارِ، قالَ: خُذْها لَا بارَكَ اللَّهُ لَك فِيهَا. قَوْلُه: صَرَّ عَلَيْهِ الغَزْوُ اسْتَهُ لأنَّه لَا يَقْدر أَنْ يُجامِعَ إِذا غَزَا. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:


القاموس المحيط - للفيروز آبادي
الكلمة: منسته
جذر الكلمة: سته

- ـ السَّتْهُ، ويُحَرَّكُ: الاسْتُ ـ ج: أسْتَاهٌ. ـ والسَّهُ، ويُضَمُّ مُخَفَّفَةً: العَجُزُ، أو حَلْقَةُ الدُّبُرِ. ـ والسَّتَهُ، مُحرَّكةً: عِظَمُها. ـ والأَسْتَهُ والسُّتاهِيُّ، كغرابِيٍّ: العَظِيمُها ـ ج: ككُتُبٍ وسُتْهانٌ، وطالِبُها، ـ كالسَّتِه، ككَتِفٍ، ـ والسُّتْهُمِ، كزُرْقُمٍ. ـ وسَتَهَهُ، كَمَنَعَهُ: تَبِعَهُ من خَلْفِهِ، ـ وضَرَبَ اسْتَهُ. ـ والسُّتَيْهِيُّ: من يَمْشِي آخِرَ القَوْمِ أبداً. ـ وكانَ ذلك على اسْتِ الدَّهْرِ: على وجهِهِ. ـ ويا ابنَ اسْتِها: كِنايَةٌ عن إحْماضِ أبيهِ أُمَّهُ، ـ وتَرَكْتُهُ بِاسْتِ الأرضِ: عَديماً فَقيراً. ـ ومالَكَ اسْتٌ مع اسْتِكَ: ما لَكَ عَوْنٌ. ـ ولَقِيتُ منه اسْتَ الكَلْبَةِ، أي: ما كَرِهْتُهُ. ـ وأنتُم أضْيَقُ أسْتاهاً من أن تَفْعَلُوهُ: كِنايَةً عن العَجْزِ.


المعجم الوسيط
الكلمة: منسته
جذر الكلمة: سته

- سَتِهَ سَتِهَ سَتَهًا: عظم عجزه فهو أَسْتَهُ، وهي سَتْهاءُ.


المعجم الرائد
الكلمة: منسته
جذر الكلمة: سته

- 1- إست : أصل|2- إست : أساس|3- إست : سافلة الإنسان ، مؤخرته


معجم الصحاح في اللغة
الكلمة: منسته
جذر الكلمة: سته

- الاسْت: العجز، وقد يراد به حْلقة الدب ر. وأصله سته علىفع ل بالتحريك، يدلّ على ذلك أن جمعهأسْتاء. ورجلأسْته بيّن السته، إذا كان كبير العجز. ابن السكيت: رجلأسْته وستاهيّ: عظيم الاسْت، وامرأة ستْهاء وستْهم، والميم زائدة. وستهْت الرجل ستْها: ضربته على اسْته. وإذا نسبْت إليها قلت: ستهيّ بالتحريك، وإن شئت قلت اسْتيّ، تركته على حاله. وسته أيضا بكسر التاء، كما قالوا: ح رح. وقولهم: باسْت فلان: ستْم للعرب. أبو زيد: ما زال فلان على اسْت الدهر مجنونا، أي لم يزل يعْرف بالجنون. قال أبو نخيلة: ما زال مذ كان على اسْت الدهْ ر ذا حم ق ينْمي وعقْ ل يحْري أي لم يزل مجنونا دهره. ويقولون: كان ذاك على اسْت الدهر وكذلك علىأسّ الدهر، أي على قدمه.