أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- النَّجاءُ: الخَلاص من الشيء، نَجا يَنْجُو نَجْواً ونَجاءً، ممدود، ونَجاةً، مقصور، ونَجَّى واسْتنجى كنَجا؛ قال الراعي: فإِلاَّ تَنَلْني منْ يَزيدَ كَرامةٌ، أُنَجِّ وأُصْبحْ من قُرى الشام خالِيا وقال أَبو زُبيد الطائي: أَمِ اللَّيْثُ فاسْتَنْجُوا، وأَينَ نَجاؤُكُمْ؟فَهذا، ورَبِّ الرَّاقِصاتِ، المُزَعْفَرُ ونَجَوْت من كذا. والصِّدْقُ مَنْجاةٌ. وأَنْجَيْتُ غيري ونجَّيْته، وقرئَ بهما قوله تعالى: فاليوم نُنَجِّيك ببَدَنِكَ؛ المعنى نُنَجِّيك لا بفِعْل بل نُهْلِكُكَ، فأَضْمَر قوله لا بفِعْل؛ قال ابن بري: قوله لا بفعل يريد أَنه إِذا نجا الإِنسان ببدنه على الماء بلا فعل فإِنه هالك، لأَنه لم يَفعل طَفْوَه على الماء، وإِنما يطفُو على الماءِ حيّاً بفعله إِذا كان حاذقاً بالعَوْم، ونَجَّاهُ الله وأَنْجاه. وفي التنزيل العزيز: وكذلك نُنْجِي المؤمنين، وأَما قراءَة من قرأَ: وكذلك نُجِّي المؤْمِنين، فليس على إِقامة المصدر موضع الفاعل ونصب المفعول الصريح، لأَنه على حذف أَحد نوني تُنْجِي، كما حذف ما بعد حرف المضارعة في قول الله عز وجل: تذَكَّرُون، أَي تَتَذَكَّرون، ويشهد بذلك أَيضاً سكون لام نُجِّي، ولو كان ماضياً لانفتحت اللام إِلا في الضرورة؛ وعليه قول المُثَقَّب: لِمَنْ ظُعُنٌ تَطالَعُ مِن صُنَيْبٍ؟ فما خَرَجتْ مِن الوادي لِحِينِ (* قوله«صنيب» هو هكذا في الأصل والمحكم مضبوطاً) أَي تتَطالَع، فحذف الثانية على ما مضى، ونجَوْت به ونَجَوْتُه؛ وقول الهذلي: نَجا عامِرٌ والنَّفْسُ مِنه بشِدْقِه، ولم يَنْجُ إِلاَّ جَفْنَ سَيْفٍ ومِئْزَرا أَراد: إِلاَّ بجَفْنِ سَيفٍ، فحذف وأَوْصل. أَبو العباس في قوله تعالى: إِنّا مُنَجُّوكَ وأَهْلَك؛ أَي نُخَلِّصُك من العذاب وأَهْلَك. واستَنْجى منه حاجته: تخَلَّصها؛ عن ابن الأَعرابي. وانتَجى مَتاعَه: تَخلَّصه وسَلبَه؛ عن ثعلب. ومعنى نجَوْت الشيء في اللغة: خَلَّصته وأَلْقَيْته. والنَّجْوةُ والنَّجاةُ: ما ارتفَع من الأَرض فلم يَعْلُه السَّيلُ فظننته نَجاءَك، والجمع نِجاءٌ. وقوله تعالى: فاليوم نُنَجِّيك ببَدَنِك؛ أَي نجعلك فوق نَجْوةٍ من الأَرض فنُظْهِرك أَو نُلْقِيك عليها لتُعْرَفَ، لأَنه قال ببدنك ولم يقل برُوحِك؛ قال الزجاج: معناه نُلْقِيكَ عُرياناً لتكون لمن خَلْفَك عِبْرَةً. أَبو زيد: والنَّجْوةُ المَكان المُرْتَفِع الذي تَظُنُّ أَنه نجاؤك. ابن شميل: يقال للوادِي نَجْوة وللجبل نَجْوةٌ، فأَما نَجْوة الوادي فسَنداه جميعاً مُستَقِيماً ومُسْتَلْقِياً، كلُّ سَنَدٍ نَجْوةٌ، وكذلك هو من الأَكَمةِ، وكلُّ سَنَدٍ مُشْرِفٍ لا يعلوه السيل فهو نَجْوة لأَنه لا يكون فيه سَيْل أَبداً، ونَجْوةُ الجبَل مَنْبِتُ البَقْل. والنَّجاةُ: هي النَّجْوة من الأَرض لا يَعلوها السيل؛ قال الشاعر: فأَصُونُ عِرْضِي أَنْ يُنالَ بنَجْوةٍ، إِنَّ البَرِيَّ مِن الهَناةِ سَعِيدُ وقال زُهَير بن أَبي سُلْمى: أَلم تَرَيا النُّعمانَ كان بنَجْوةٍ، مِنَ الشَّرِّ، لو أَنَّ امْرَأً كان ناجِيا؟ ويقال: نَجَّى فلان أَرضَه تَنْجِيةً إِذا كبَسها مخافة الغَرَقِ. ابن الأَعرابي: أَنْجى عَرِقَ، وأَنْجى إِذا شَلَّح، يقال للِّصِّ مُشَلِّح لأَنه يُعَرِّي الإِنسانَ من ثيابه. وأَنْجى: كشَفَ الجُلَّ عن ظهر فرسه. أَبو حنيفة: المَنْجى المَوْضع الذي لا يَبْلُغه السيلُ. والنَّجاء: السُّرْعةُ في السير، وقد نَجا نَجاء، ممدود، وهو يَنْجُو في السُّرْعة نَجاء، وهو ناجٍ: سَريعٌ. ونَجَوْتُ نَجاء أَي أَسرَعْتُ وسَبَقْتُ. وقالوا: النَّجاء النَّجاء والنَّجا النَّجا، فمدّوا وقَضَرُوا؛ قال الشاعر: إِذا أَخَذْتَ النَّهْبَ فالنَّجا النَّجا وقالوا: النَّجاكَ فأَدخلوا الكاف للتخصيص بالخطاب، ولا موضع لها من الإِعراب لأَن الأَلف واللام مُعاقِبة للإِضافة، فثبت أَنها ككاف ذلك وأَرَيْتُك زيداً أَبو من هو. وفي الحديث: وأَنا النَّذِيرُ العُرْيان فالنَّجاء النَّجاء أَي انْجُوا بأَنفسكم، وهو مصدر منصوب بفعل مضمر أَي انْجُوا النَّجاء. والنَّجاءُ: السُّرعة. وفي الحديث: إِنما يأْخذ الذِّئْبُ القاصِيةَ والشاذَّة الناجِيةَ أَي السريعة؛ قال ابن الأَثير: هكذا روي عن الحربي بالجيم. وفي الحديث: أَتَوْكَ على قُلُصٍ نَواجٍ أَي مُسْرِعاتٍ. وناقة ناجِيةٌ ونَجاة: سريعة، وقيل: تَقطع الأَرض بسيرها، ولا يُوصف بذلك البعير. الجوهري: الناجِيةُ والنَّجاة الناقة السريعة تنجو بمن ركبها؛ قال: والبَعير ناجٍ؛ وقال: أَيّ قَلُوصِ راكِبٍ تَراها ناجِيةً وناجِياً أَباها وقول الأَعشى: تَقْطَعُ الأَمْعَزَ المُكَوْكِبَ وخْداً بِنَواجٍ سَرِيعةِ الإِيغالِ أَي بقوائمَ سِراعٍ. واسْتَنْجَى أَي أَسْرَعَ. وفي الحديث: إِذا سافَرْتُمْ في الجَدْب فاسْتَنْجُوا؛ معناه أَسْرِعُوا السيرَ وانْجُوا. ويقال للقوم إِذا انهزموا: قد اسْتَنْجَوْا؛ ومنه قول لقمان بن عاد: أَوَّلُنا إِذا نَجَوْنا وآخِرُنا إِذا اسْتَنْجَيْنا أَي هو حامِيَتُنا إِذا انْهَزَمْنا يَدفع عنَّا. والنَّجْوُ: السَّحاب الذي قد هَراقَ ماءه ثم مَضَى، وقيل: هو السحاب أَوَّل ما يَنشأُ، والجمع نِجاء ونُجُوٌّ؛ قال جميل: أَليسَ مِنَ الشَّقاءِ وَجِيبُ قَلْبي، وإِيضاعي الهُمُومَ مع النُّجُوِّ فأَحْزَنُ أَنْ تَكُونَ على صَدِيقٍ، وأَفْرَحُ أَن تكون على عَدُوِّ يقول: نحن نَنْتَجِعُ الغَيْثَ، فإِذا كانت على صدِيقٍ حَزِنْت لأَني لا أُصيب ثَمَّ بُثَيْنَة، دعا لها بالسُّقْيا. وأَنْجَتِ السحابةُ: وَلَّتْ. وحكي عن أَبي عبيد: أَين أَنْجَتْكَ السماء أَي أَينَ أَمطَرَتْكَ. وأُنْجِيناها بمكان كذا وكذا أَي أُمْطِرْناها. ونَجْوُ السبُع: جَعْره. والنَّجُوُ: ما يخرج من البطن من ريح وغائط، وقد نَجا الإِنسانُ والكلبُ نَجْواً. والاسْتِنْجاء: الاغتسال بالماء من النَّجْوِ والتَّمَسُّحُ بالحجارة منه؛ وقال كراع: هو قطع الأَذَى بأَيِّهما كان. واسْتَنْجَيْتُ بالماءِ والحجارة أَي تَطَهَّرْت بها. الكسائي: جلَست على الغائط فما أَنْجَيْتُ. الزجاج: يقال ما أَنْجَى فلان شيئاً، وما نَجا منذ أَيام أَي لم يأْتِ الغائطَ. والاسْتِنجاء: التَّنَظُّف بمدَر أَو ماء. واسْتَنجَى أَي مسح موضع النَّجْو أَو غَسَله. ويقال: أَنْجَى أَي أَحدَث. وشرب دَواء فما أَنْجاه أَي ما أَقامه. الأَصمعي: أَنْجَى فلان إِذا جلس على الغائط يَتَغَوَّط. ويقال: أَنْجَى الغائطُ نَفْسُه يَنجُو، وفي الصحاح: نَجا الغائطُ نَفْسُه. وقال بعض العرب: أَقلُّ الطعامِ نَجْواً اللَّحم. والنَّجْوُ: العَذِرة نَفْسُه. واسْتَنْجَيتُ النخلةَ إِذا أَلقَطْتَها؛ وفي الصحاح: إِذا لقطتَ رُطبَها. وفي حديث ابن سلام: وإِني لَفِي عَذْقٍ أُنْجِي منه رُطَباً أَي أَلتَقِطُ، وفي رواية: أَسْتَنجِي منه بمعناه. وأَنْجَيْت قَضِيباً من الشجرة فَقَطَعْتُه، واسْتَنْجَيْت الشجرةَ: قَطَعْتُها من أَصلها. ونَجا غُصونَ الشجرة نَجْواً واسْتَنجاها: قَطَعها. قال شمر: وأُرى الاسْتِنْجاءَ في الوُضوء من هذا لِقَطْعِه العَذِرةَ بالماءِ؛ وأَنْجَيت غيري. واسْتَنجَيت الشجر: قطعته من أُصوله. وأَنْجَيْتُ قضيباً من الشجر أَي قطعت. وشجرة جَيِّدة النَّجا أَي العود. والنَّجا: العصا، وكله من القطع. وقال أَبو حنيفة: النَّجا الغُصونُ، واحدته نَجاةٌ. وفُلان في أَرضِ نَجاةٍ: يَسْتَنجِي من شجرها العِصِيَّ والقِسِيَّ. وأَنْجِني غُصناً من هذه الشجرة أَي اقْطَعْ لي منها غُصْناً. والنَّجا: عِيدانُ الهَوْدَج. ونَجَوْتُ الوَتَر واسْتَنجَيتُه إِذا خَلَّصته. واسْتَنجَى الجازِرُ وتَرَ المَتْنِ: قَطَعه؛ قال عبد الرحمن بن حسان: فَتَبازَتْ فَتَبازَخْتُ لهَا، جِلْسةَ الجازِرِ يَسْتَنْجِي الوَتَرْ ويروى: جِلْسةَ الأَعْسَرِ. الجوهري: اسْتَنجَى الوَتَر أَي مدّ القوس، وأَنشد بيت عبد الرحمن بن حسان، قال: وأَصله الذي يَتَّخذ أَوْتارَ القِسِيّ لأَنه يُخرج ما في المَصارِين من النَّجْو. وفي حديث بئر بُضاعةَ: تُلقَى فيها المَحايِضُ وما يُنْجِي الناسُ أَي يُلقُونه من العذرة؛ قال ابن الأَثير: يقال منه أَنْجَى يُنْجِي إِذا أَلقَى نَجْوه، ونَجا وأَنْجَى إِذا قَضَى حاجته منه. والاسْتِنجاءُ: اسْتِخْراج النَّجْو من البطن، وقيل: هو إِزالته عن بدنه بالغَسْل والمَسْح، وقيل: هو من نَجَوْت الشجرة وأَنْجَيتها إِذا قطعتها، كأَنه قَطَعَ الأَذَى عن نفسه، وقيل: هو من النَّجوة، وهو ما ارْتَفع من الأَرض كأَنه يَطلُبها ليجلس تحتها. ومنه حديث عمرو بن العاص: قيل له في مرضه كيفَ تجِدُك؟ قال: أَجِدُ نَجْوِي أَكثرَ مِن رُزْئى أَي ما يخرج مني أَكثَرَ مما يدخل. والنَّجا، مقصور: من قولك نَجَوْتُ جِلدَ البعير عنه وأَنْجَيتُه إِذا سَلَخْتَه. ونَجا جِلدَ البعير والناقةِ نَجْواً ونَجاً وأَنْجاه: كشَطَه عنه. والنَّجْوُ والنَّجا: اسم المَنْجُوّ؛ قال يخاطب ضَيْفَينِ طَرَقاه: فقُلْتُ: انْجُوَا عنها نَجا الجِلدِ، إِنَّه سَيُرْضِيكما مِنها سَنامٌ وغارِبُهْ قال الفراء: أَضافَ النَّجا إِلى الجِلد لأَن العرب تُضيف الشيء إِلى نفسه إِذا اختلف اللفظان، كقوله تعالى: حَقُّ اليَقِينِ ولدارُ الآخرةِ. والجِلدُ نَجاً، مقصور أَيضاً؛ قال ابن بري: ومثله ليزيد بن الحكم: تُفاوضُ مَنْ أَطْوِي طَوَى الكَشْحِ دُونه، ومِنْ دُونِ مَنْ صافَيْتُه أَنتَ مُنْطَوِي قال: ويُقَوِّي قول الفراء بعد البيت قولهم عِرْقُ النَّسا وحَبْل الوَرِيد وثابت قُطْنةَ وسعِيد كُرْزٍ. وقال علي بن حمزة: يقال نَجَوْت جِلدَ البعير، ولا يقال سَلَخته، وكذلك قال أَبو زيد؛ قال: ولا يقال سَلَخته إِلا في عُنُقه خاصة دون سائر جسده، وقال ابن السكيت في آخر كتابه إِصلاح المنطق: جَلَّدَ جَزُوره ولا يقال سَلَخه. الزجاجي: النَّجا ما سُلخ عن الشاة أَو البعير، والنَّجا أَيضاً ما أُلقي عن الرَّجل من اللباس. التهذيب: يقال نَجَوْت الجِلد إِذا أَلقَيْته عن البعير وغيره، وقيل: أَصل هذا كله من النَّجْوة، وهو ما ارْتَفع من الأَرض، وقيل: إِن الاستِنْجاء من الحَدث مأْخوذ من هذا لأَنه إِذا أَراد قضاء الحاجة استتر بنَجْوةٍ من الأَرض؛ قال عبيد: فَمَنْ بِنَجْوَتِه كمَنْ بِعَقْوته، والمُستَكِنُّ كمَنْ يَمْشِي بقِرواحِ ابن الأَعرابي: بَيْني وبين فلان نَجاوةٌ من الأَرض أَي سَعة. الفراء: نَجَوْتُ الدَّواءَ شَربته، وقال: إِنما كنت أَسمع من الدواء ما أَنْجَيْته، ونَجَوْتُ الجِلد وأَنْجَيْتُه. ابن الأَعرابي: أَنْجاني الدَّواءُ أَقْعدَني. ونَجا فلان يَنْجُو إِذا أَحْدَث ذَنْباً أَو غير ذلك. ونَجاهُ نَجْواً ونَجْوى: سارَّه. والنَّجْوى والنَّجِيُّ: السِّرُّ. والنَّجْوُ: السِّرُّ بين اثنين، يقال: نَجَوْتُه نَجْواً أَي سارَرْته، وكذلك ناجَيْتُه، والاسم النَّجْوى؛ وقال: فبِتُّ أَنْجُو بها نَفْساً تُكَلِّفُني ما لا يَهُمُّ به الجَثَّامةُ الوَرَعُ وفي التنزيل العزيز: وإِذ هُم نَجْوَى؛ فجعلهم هم النَّجْوى، وإِنما النَّجْوى فِعلهم، كما تقول قوم رِضاً، وإِنما رِضاً فِعْلهم. والنَّجِيُّ، على فَعِيل: الذي تُسارُّه، والجمع الأَنْجِيَة. قال الأَخفش: وقد يكون النَّجِيُّ جَماعة مثل الصدِيق، قال الله تعالى: خَلَصُوا نَجِيّاً. قال الفراء: وقد يكون النَّجِيُّ والنَّجْوى اسماً ومصدراً. وفي حديث الدُّعاء: اللهم بمُحمد نبيِّك وبمُوسى نَجِيَّك؛ هو المُناجِي المُخاطِب للإِنسان والمحدِّث له، وقد تنَاجَيا مُناجاة وانْتِجاء. وفي الحديث: لا يَتناجى اثنان دون الثالث، وفي رواية: لا يَنْتَجِي اثنان دون صاحبهما أَي لا يَتَسارَران مُنْفَردَيْن عنه لأَن ذلك يَسوءُه. وفي حديث علي، كرم الله وجهه: دعاهُ رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، يومَ الطائف فانْتَجاه فقال الناسُ: لقد طالَ نَجْواهُ فقال: ما انْتَجَيْتُه ولكنَّ اللهَ انْتَجاه أَي أَمَرَني أَن أُناجِيه. وفي حديث ابن عمر، رضي الله عنهما: قيل له ما سمعت من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في النَّجْوى؟ يُريد مناجاةَ الله تعالى للعبد يوم القيامة. وفي حديث الشعبي: إِذا عَظُمت الحَلْقة فهي بِذاء ونِجاء أَي مُناجاة، يعني يكثر فيها ذلك. والنَّجْوى والنَّجِيُّ: المُتسارُّون. وفي التنزيل العزيز: وإِذ هم نَجْوى؛ قال: هذا في معنى المصدر، وإِذْ هم ذوو نَجْوى، والنَّجْوى اسم للمصدر. وقوله تعالى: ما يكون من نَجْوى ثلاثة؛ يكون على الصفة والإِضافة. وناجى الرجلَ مُناجاةً ونِجاءً: سارَّه. وانْتَجى القومُ وتَناجَوْا: تَسارُّوا؛ وأَنشد ابن بري:قالت جَواري الحَيِّ لَمَّا جِينا، وهنَّ يَلْعَبْنَ ويَنْتَجِينا: ما لِمَطايا القَوْمِ قد وَجِينا؟والنَّجِيُّ: المُتناجون. وفلان نجِيُّ فلان أَي يناجيه دون من سواه. وفي التزيل العزيز: فلما استَيْأَسُوا منه خَلَصُوا نَجِيّاً؛ أَي اعتزلوا مُتَناجين، والجمع أَنْجِيةٌ؛ قال: وما نَطَقُوا بأَنْجِيةِ الخُصومِ وقال سُحَيْم بن وَثِيل اليَرْبُوعِي: إِني إِذا ما القَوْمُ كانوا أَنْجِيَهْ، واضْطرب القَوْمُ اضْطرابَ الأَرْشِيَهْ، هُناكِ أَوْصِيني ولا تُوصي بِيَهْ قال ابن بري: حكى القاضي الجرجاني عن الأَصمعي وغيره أَنه يصف قوماً أَتعبهم السير والسفر، فرقدوا على رِكابهم واضطربوا عليها وشُدَّ بعضهم على ناقته حِذارَ سقوطه من عليها، وقيل: إِنما ضربه مثلاً لنزول الأَمر المهمّ، وبخط علي بن حمزة: هُناكِ، بكسر الكاف، وبخطه أَيضاً: أَوْصِيني ولا تُوصِي، بإِثبات الياء، لأَنه يخاطب مؤنثاً؛ وروي عن أَبي العباس أَنه يرويه: واخْتَلَفَ القومُ اخْتلافَ الأَرْشِيَهْ قال: وهو الأَشهر في الرواية؛ وروي أَيضاً: والتَبَسَ القومُ التِباسَ الأرشيه ورواه الزجاج: واختلف القول؛ وأَنشد ابن بري لسحيم أَيضاً: قالتْ نِساؤُهم، والقومُ أَنْجيةٌ يُعْدَى عليها، كما يُعْدى على النّعَمِ قال أَبو إِسحق: نجِيُّ لفظ واحد في معنى جميع، وكذلك قوله تعالى: وإِذ هم نَجْوَى؛ ويجوز: قومٌ نَجِيٌّ وقومٌ أَنْجِيةٌ وقومٌ نَجْوى. وانْتَجاه إِذا اختصَّه بمُناجاته. ونَجَوْتُ الرجل أَنْجُوه إِذا ناجَيْتَه. وفي التنزيل العزيز: لا خَيْرَ في كثير من نَجْواهم؛ قال أَبو إِسحق: معنى النَّجْوى في الكلام ما يَنْفَرِد به الجماعة والاثنان، سِرّاً كان أَو ظاهراً؛ وقوله أَنشده ثعلب: يَخْرُجْنَ منْ نَجِيِّه للشاطي فسره فقال: نجِيُّه هنا صوته، وإِنما يصف حادياً سَوَّاقاً مُصَوِّتاً. ونَجاه: نكَهه. ونجوْت فلاناً إِذا استَنْكَهْته؛ قال: نَجَوْتُ مُجالِداً، فوَجَدْتُ منه كريح الكلب ماتَ حَديثَ عَهْدِ فقُلْتُ له: مَتى استَحْدَثْتَ هذا؟ فقال: أَصابَني في جَوْفِ مَهْدي وروى الفراء أَن الكسائي أَنشده: أَقولُ لِصاحِبَيَّ وقد بَدا لي مَعالمُ مِنْهُما، وهُما نَجِيَّا أَراد نَجِيَّانِ فحذف النون؛ قال الفراء: أَي هما بموضع نَجْوَى، فنصب نَجِيّاً على مذهب الصفة. وأَنْجَت النخلة فأَجْنَتْ؛ حكاه أَبو حنيفة. واستَنْجى الناسُ في كل وجه: أَصابُوا الرُّطب، وقيل: أَكلوا الرطب. قال: وقال غير الأَصمعي كل اجْتِناءٍ استِنْجاءٌ، يقال: نَجوْتُك إِياه؛ وأَنشد: ولقَدْ نَجَوْتُك أَكْمُؤاً وعَساقِلاً، ولقد نَهَيْتُك عن بَناتِ الأَوْبَرِ والرواية المعروفة جَنيْتُك، وهو مذكور في موضعه. والنُّجَواءُ: التَّمَطِّي مثل المُطَواء؛ وقال شبيب بن البرْصاء: وهَمٌّ تأْخُذُ النجَواء مِنه، يُعَلُّ بصالِبٍ أَو بالمُلالِ قال ابن بري: صوابه النُّحَواء، بحاء غير معجمة، وهي الرِّعْدة، قال: وكذلك ذكره ابن السكيت عن أَبي عمرو بن العلاء وابن ولاَّد وأَبو عمرو الشيباني وغيره، والمُلالُ: حرارة الحمَّى التي ليست بصالبٍ، وقال المُهَلَّبي: يروى يُعَكُّ بصالِبٍ. وناجِيةُ: اسم. وبنو ناجيةَ: قبيلة؛ حكاها سيبويه. الجوهري: بنو ناجيةَ قوم من العرب، والنسبة إِليهم ناجِيٌّ، حذف منه الهاء والياء، والله أَعلم.


- : (و ( {نَجَا) من كَذَا} يَنْجُو ( {نَجْواً) بِالْفَتْح، (} ونَجاءً) ، مَمْدودٌ، ( {ونَجاةً) ، بالقَصْرِ، (} ونَجايَةً) ، كسَحابَةٍ وَهَذِه عَن الصَّاغاني: (خَلَصَ) مِنْهُ. وَقيل: {النَّجاةُ الخَلاصُ ممَّا فِيهِ المَخَافَة ونَظِيرُها السَّلامَة: وذَكَرَه الحرالي. وقالَ غيرُهُ: هُوَ من} النَّجْوةِ وَهِي الارْتِفاعُ مِن الهَلاكِ. وَقَالَ الرَّاغبُ: أَصْلُ {النَّجاءِ الانْفِصالُ مِن الشيءِ، وَمِنْه نَجا فلانٌ من فلانٍ. (} كنَجَّى) ، بالتَشْديد؛ وَمِنْه قولُ الرَّاعي: فإلاَّ تَنَلْني مِنْ يَزيدَ كَرامةٌ {أُنَجّ وأُصْبِحُ من قُرَى الشامِ خالِيا (} واسْتَنْجَى) ؛ وَمِنْه قولُ أَبي زبيدٍ الطائِي: أَم اللَّيْثُ {فاسْتَنْجُواُ أَيْنَ نَجاؤُكُمْ فَهَذَا ورَبِّ الرَّاقِصاتِ المُزَعْفَرُ (} وأَنْجاهُ اللهاُ {ونَجَّاهُ) بمعْنًى، وقُرىءَ بهما قولهُ تَعَالَى: {فَاليَوْم} نُنَجِّيكَ ببَدَنِكَ} . قالَ الجَوْهرِي: المَعْنى نُنَجِّيكَ لَا بفِعْل بل نُهْلِكَكَ، فأَضْمَر قَوْله لَا بفِعْل. قَالَ ابنُ برِّي: قَوْله لَا بفِعْل يُريدُ أنَّه إِذا نَجَى الإِنْسانُ ببَدَنِه على الماءِ بِلا فِعْل فإنَّه هَالِكٌ لأنَّه لم يَفْعَل طَفْوَه على الماءِ، وإنَّما يَطْفُو على الماءِ حَيًّا بفِعْلهِ إِذا كانَ حاذِقاً بالعَوْم، وانتَهَى. وَقَالَ ثَعْلَب فِي قولهِ تَعَالَى: {إنَّا {مُنَجُّوكَ وأَهْلَكَ} أَي نُخَلِّصُكَ من العَذابِ وأَهْلَكَ. (} ونَجَا الشَّجَرَةَ) يَنْجُوها ( {نَجْواً) : إِذا (قَطَعَها) مِن أُصُولِهَا، وَكَذَا إِذا قَطَعَ قَضِيباً مِنْهَا؛ (} كأَنْجاها {واسْتَنْجاها) ؛ وَهَذِه عَن أَبي زيْدٍ، نقلَهُ الجوْهرِي. قَالَ شمِرٌ: وأُرى} الاسْتِنْجاءَ فِي الوُضُوءِ مِن هَذَا لقَطْعِه العَذِرةَ بالماءِ. وَفِي الصِّحاح عَن الأصْمعي:! نَجَوْتُ غُصُونَ الشَّجَرَةِ أَي قَطَعْتها؛ {وأَنْجَيْت غَيْري. وَقَالَ أَبُو زيْدٍ:} اسْتَنْجَيْتُ الشَّجَرَ قَطَعْتُه مِن أُصُولِه: {وأَنْجَيْتُ قَضِيباً مِن الشَّجَرِ، أَي قَطَعْتُ. ويقالُ:} أَنجِنِي غُصْناً، أَي اقْطَعْه لي؛ وأنْشَدَ القالِي للشمَّاخ يَذْكر قوساً: فَمَا زالَ {يَنْجُو كلّ رطبٍ ويابسٍ وَيَنْقل حَتّى نَالَها وَهُو بَارِزُ (و) نَجا (الجِلْدَ} نَجْواً {ونَجاً) ، مَقْصورٌ: (كشَطَهُ؛} كأَنْجاهُ) ؛ وَهُوَ مجازٌ. قالَ عليُّ بنُ حَمْزة: يقالُ {نَجَوْتُ جِلْدَ البَعيرِ، وَلَا يقالُ سَلَخْته؛ وكَذلكَ قالَ أَبو زيْدٍ، قالَ: وَلَا يقالُ سَلَخْته إلاَّ فِي عُنُقهِ خاصَّةً دونَ سائِر جَسَدِه. وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت فِي آخرِ كتابِه إصْلاح المَنْطق: جَلَّدَ جَزُورَه وَلَا يقالُ سَلَخَه. (والنَّجْوُ والنَّجا: اسْمُ} المَنْجُوِّ) . وَفِي الصِّحاح: النَّجا، مَقْصورٌ، من قَوْلِكَ نَجَوْتُ جِلْدَ البَعيرِ عَنهُ {وأَنْجَيْته إِذا سَلَخْته؛ وقالَ عبدُ الرحمنِ بنُ حسَّان يخاطِبُ ضَيْفَيْن طَرَقاه: فقُلْتُ} انْجُوَا عَنْهَا نَجا الجِلْدِ إنَّه سَيُرْضِيكُما مِنْهَا سَنامٌ وغارِبُهْقُلْت: أَنْشَدَه الفرَّاء عَن أَبي الجرَّاح؛ ثمَّ قالَ الجَوْهري: قالَ الفرَّاء: أَضافَ النَّجا إِلَى الجِلْدِ لأنَّ العَرَبَ تُضِيفُ الشَّيءَ إِلَى نفْسِه إِذا اخْتَلَفَ اللَّفْظانِ كَقَوْلِه تَعَالَى: {لحقُّ اليَقِينِ} {ولدارُ الآخِرَةِ} (3، والجِلْدُ نَجاً، مَقْصورٌ أَيْضاً، انتَهَى. قَالَ ابنُ برِّي: ومثْلُه لزيْدِ بنِ الحَكَم: تُفاوضُ مَنْ أُطْوِي طَوَى الكَشْحِ دُونه ومِنْ دُونِ مَنْ صافَيْتُه أنتَ مُنْطَوِيقالَ: يُقَوِّي قولَ الفرَّاء بعَد البَيْتِ قوْلُهم عِرْقُ النِّسا وحَبْلُ الوَرِيدِ وثابِت قُطْنَة وسَعِيد كُرْزٍ. وَقَالَ: الزجَّاجي: مَا سُلِخَ عَن الشَّاةِ أَو البَعيرِ. قُلْت: ومثْلُه للقالِي، وقالَ: يَكْتَبُ بالألِفِ (و) مِن الكنايَةِ: (نَجا فلانٌ) يَنْجُو نَجْواً: إِذا (أَحْدَثَ) مِن رِيحٍ أَو غائِطٍ. يقالُ: مَا نَجا فلانٌ مُنْذ أَيّامِ أَي مَا أَتَى الغائِطَ. (و) نَجا (الحَدَثُ) ؛ وَفِي الصِّحاح: الغائِطُ نَفْسُه؛ (خَرَجَ) ؛ عَن الأصْمعي. ( {واسْتَنْجَى مِنْهُ حاجَتَهُ. تَخَلَّصَها) ؛ عَن ابنِ الأعْرابي؛ (} كانْتَجَى) . قالَ ثَعْلَب: انْتَجَى مَتاعَهُ تَخَلَّصَه وسَلَبَه. (والنَّجا) ، هَكَذَا فِي النُّسخ، والصَّوابُ {والنَّجاةُ: (مَا ارْتَفَعَ مِن الأرضِ) فَلم يَعْلُه السَّيْلُ فَظَنَنْته} نَجاءَك، ( {كالنَّجْوَةِ} والمَنْجَى) ؛ الأَخيرَةُ عَن أَبي حنيفَةَ، قالَ: وَهُوَ المَوْضِعُ الَّذِي لَا يَبْلغُه السَّيْل. وَفِي الصِّحاح: النَّجْوَةُ والنَّجاةُالمَكانُ المُرْتفِعُ الَّذِي تظنُّ أنَّه! نجاؤُك لَا يَعْلُوه السَّيْل. وَقَالَ الرَّاغبُ: النَّجْوَةُ والنَّجاةُ المَكانُ المُنْفَصِلُ بارْتِفاعِهِ عمَّا حَوْله؛ وقيلَ: سُمِّي بذلكَ لكَوْنهِ {ناجِياً من السَّيْل، انتَهَى. وَالَّذِي نقلَهُ الجَوْهرِي هُوَ قولُ أَبي زيْدٍ. وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: يقالُ للوادِي نَجْوةٌ، وللجَبَلِ نَجْوةٌ، فأمَّا نَجْوَةُ الوادِي فسَنداهُ جَمِيعاً مُسْتَقِيماً ومُسْتَلْقِياً، كلُّ سَنَدٍ نَجْوةٌ، وكذلكَ هُوَ مِن الأكَمَةِ، وكلُّ سَنَدِ مُشْرِفٍ لَا يَعْلُوه السَّيْلُ فَهُوَ نَجْوةٌ،} ونَجْوةُ الجَبَلِ مَنْبِتُ البَقْلِ {والنَّجاةُ: هِيَ النَّجْوةُ مِن الأرضِ لَا يَعْلُوها السَّيْل؛ وأنْشَدَ: وأصُونُ عِرْضِي أنْ يُنالَ} بنَجْوةٍ إنَّ البَرِيءَ مِن الهَناتِ سَعِيدُوأَنْشَدَ الجَوْهرِي لزُهَيْر بنِ أَبي سُلْمى: أَلم تَرَيا النُّعْمانَ كَانَ بنَجْوةٍ مِنَ الشَّرِّ لَو أَنَّ امْرَأً كانَ ناجِيا؟ (و) النَّجا: (العَصا والعُودُ) . يقالُ: شَجَرَةٌ جَيِّدةُ {النّجَا، وحرجةٌ جَيِّدةُ النَّجا، نقلَهُ يَعْقوب. قَالَ، أَبُو عليَ: النَّجا كلُّ غُصْنٍ أَو عُودٍ أَنْجَيْته من الشَّجَرَةِ كانَ عَصاً أَو لم يكُنْ، ويُكْتَبُ بالألِفِ لأنَّه من الواوِ. (وناقَةٌ} ناجِيَةٌ {ونَجِيَّةٌ) ، كَذَا فِي النُّسخ والصَّوابُ ناجِيَةٌ} ونَجاةٌ، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكَم والصِّحاح؛ (سَرِيعَةُ) ، وقيلَ: تَقْطَعُ الأرضَ بسَيْرِها. وَفِي الصِّحاح: الناجِيَةُ والنَّجاةُ الناقَةُ السَّريعَةُ تَنْجُو بمَنْ يَرْكَبُها، انتَهَى. و (لَا يُوصَفُ بِهِ البَعيرُ) ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه. (أَو يقالُ) : بَعيرٌ ( {ناجٍ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ؛ وأَنْشَدَ: أَيّ قَلُوصٍ راكِبٍ تَراها ناجِيةً} وناجِياً أَباهاوجَمْعُ الناجِيَة {نَواجٍ؛ وَمِنْه الحديثُ: (أَتَوْكَ على قُلُصٍ نَواجٍ أَي مُسْرِعاتٍ. وقَدْ تُطْلَقُ الناجِيَةُ على الشَّاةِ أَيْضاً؛ وَمِنْه الحديثُ: (إنَّما يأْخُذُ الذِّئْبُ القاصِيَةَ والشاذَّةَ الناجِيَةَ) أَي السَّريعَةَ. قالَ ابنُ الْأَثِير: كَذَا رُوِي عَن الحَرْبي بالجِيمِ. (} وأَنْجَتِ السَّحابَةُ: وَلَّتْ) ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي عَن ابْن السِّكِّيت، ووَلَّتْ هُوَ بتَشْديدِ اللامِ كَمَا فِي نُسخِ الصِّحاح، والمَعْنى أَدْبَرَتْ بَعْد أَنْ أَمْطَرَتْ؛ أَو بتَخْفيفِها، ومَعْناه أَمْطَرَتْ مِن الولى المَطَر. وحُكِي عَن أبي عبيدٍ أَيْنَ {أَنْجَتْكَ السَّماء، أَي أَيْنَ أَمْطَرَتْكَ. } وأَنْجِيناها بمكانِ كَذَا وَكَذَا: أَي أُمْطِرْناها. (و) {أَنْجَتِ (النَّخْلَةُ) : مثْلُ (أَجْنَتْ) ؛ حكَاهُ أَبو حنيفَةَ؛ أَي حانَ لَقط رُطبها، كأجْنَتْ حانَ جَنَاها، وبَيْنَ أَنْجَتْ وأَجْنَتْ جِناسُ القَلْب. (و) } أَنْجَى (الرَّجُلُ: عَرِقَ) ؛ عَن ابْن الأعْرابي. (و) أَنْجَى (الشَّيءَ: كَشَفَه) ؛ وَمِنْه أَنْجَى الجلَّ عَن ظَهْرِ فَرَسِه إِذا كَشَفَهُ. ( {والنَّجْوُ: السَّحابُ) أَوَّل مَا يَنْشَأُ. وحكَى أَبُو عبيدٍ عَن الأصْمعي: هُوَ السَّحابُ الَّذِي (قد هَرَاقَ ماءَهُ) ثمَّ مَضَى، وأنْشَدَ: فسائل سُبْرَة الشجعي عَنَّا غَدَاةَ نَخا لنا} نَجْواً جَنِيْبا أَي مَجْنوباً، أَي أَصابَتْه الجَنُوبُ؛ نقلَهُ القالِي. (و) النَّجْوُ: (مَا يَخْرُجُ من البَطْنِ مِن رِيحٍ أَو غائِطٍ) . وَقَالَ بعضُ العَرَبِ: أَقَلُّ الطَّعام نَجْواً اللَّحْم، النّجْوُ هُنَا العَذِرَةُ نَفْسُها. وَفِي حديثِ عَمْرو بنِ العاصِ: (قيل لَهُ فِي مَرضِه كيفَ تَجِدُك؟ قالَ: أَجَدُ {نَجْوِي أَكْثَر مِن رُزْي) أَي مَا يَخْرُجُ منِّي أَكْثَر ممَّا يَدْخُلُ. (} واسْتَنْجَى: اغْتَسَلَ بالماءِ مِنْهُ، أَو تَمَسَّحَ بالحجرِ) مِنْهُ. وَقَالَ كُراعٌ: هُوَ قَطْعُ الأذَى بأَيِّهما كانَ. وَفِي الصِّحاح: {اسْتَنْجَى مَسَحَ مَوْضِعَ النَّجْوِ أَو غَسَله؛ وَهَذِه العِبارَةُ أَخْصَرُ مِن سِياقِ المصنِّفِ، وقَدَّمَ المَسْحَ على الغُسْل لأنَّه هُوَ المَعْروفُ، كانَ فِي بِدْءِ الإسْلامِ، وإنّما التّطَهّرُ بالماءِ زِيادَة على أَصْلِ الحاجَةِ، فَمَا أَدَقّ نَظَر الجَوْهرِي، رَحِمَه الله تَعَالَى. وَفِي الأساس:} الاسْتِنْجاءُ أَصْلُه الاسْتِتَارُ! بالنّجْوَةِ، وَمِنْه نَجا يَنْجُو إِذا قَضَى حاجَتَه؛ وَهُوَ مجازٌ. وَقَالَ الرَّاغبُ: اسْتَنْجَى تَحَرَّى إزالَةَ النَّجْوِ أَو طَلَبَ نَجْوَة، أَي قِطْعَةَ مَدرٍ لإِزَالَةِ الأذَى، كقَوْلهم: اسْتَجْمَرَ إِذا طَلَبَ جِماراً أَو حَجَراً. وَقَالَ ابنُ الْأَثِير: الاسْتِنْجاءُ اسْتِخْراجُ النَّجْو من البَطْن، أَو إزَالَتُه عَن بَدَنِه بالغُسْل والمَسْح؛ أَو من نَجَوْت الشَّجَرَةَ {وأَنْجَيْتها إِذا قَطَعْتُها، كأنَّه قَطَع الأذَى عَن نَفْسِه؛ أَو مِن النّجْوَةِ للمُرْتَفِع مِن الأرْضِ، كأنَّه يَطْلُبها ليَجْلِسَ تَحْتها. (و) اسْتَنْجَى (القَوْمُ) فِي كلِّ وَجْهٍ: (أَصابُوا الرُّطَبَ، أَو أكَلُوهُ) ؛ قيلَ: (وكُلُّ اجْتِناءٍ: اسْتِنْجاءٌ) . يقالُ:} اسْتَنْجَيْتُ النّخْلَةَ إِذا لَقَطْتها. وَفِي الصِّحاح: لقطْتَ رُطَبَها؛ وَمِنْه الحديثُ: (وإنِّي لفِي عَذْقٍ {أسْتَنْجِي مِنْهُ رُطَباً) . أَي أَلْتَقِطُ. (} ونَجاهُ نَجْواً! ونَجْوَى) : إِذا (سارَّهُ) . قالَ الرَّاغبُ: أَصْلُه أَنْ يَخْلوَ بِهِ فِي نَجْوَةٍ من الأرضِ؛ وقيلَ: أَصْلُه مِن النَّجاةِ وَهُوَ أنْ يُعاوِنَه على مَا فِيهِ خَلاصُه وَأَن تَنْجُو بسرِّك مِن أنْ يطَّلعَ عَلَيْهِ. (و) نَجاِ نَجْواً (نَكَهَهُ) ؛ وَفِي الصِّحاح: اسْتَنْكَهَهُ؛ قالَ الحكمُ بنُ عَبْدل: نَجَوْتُ مُجالِداً فوَجَدْتُ مِنْهُ كريحِ الكَلْبِ ماتَ حَديثَ عَهْدِفقُلْتُ لَهُ مَتى اسْتَحْدَثْتَ هَذَا؟ فَقَالَ أَصابَني فِي جَوْفِ مَهْدِي وَقد رَدَّه الرَّاغبُ وقالَ: إِن يَكُن حمل النَّجْو على هَذَا المَعْنى مِن أَجْلِ هَذَا البَيْت فليسَ فِي البَيْتِ حجَّةٌ لَهُ، وإنَّما أَرادَ أنِّي سارَرْتُه فوَجَدْتُ مِن بخره رِيح الكَلْب المَيِّتِ، فتأَمَّل. (و) النَّجْو ( {النَّجْوَى: السِّرُّ) يكونُ بينَ اثْنَيْن؛ نقلَهُ الجَوْهرِي؛ (} كالنَّجِيِّ) ، كغَنِيَ؛ عَن ابنِ سِيدَه. (و) النَّجْوَى: (المُسارُّونَ) ؛ وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {وَإِذ هم نَجْوى} . قالَ الجَوْهرِي: جَعَلَهم هُم النَّجْوَى، وإنَّما النّجْوَى فِعْلُهم كَمَا تقولُ: نقولُ: قومٌ رضَا وإنَّما الرِّضا فِعْلُهم، انتَهَى، (اسْمٌ ومَصْدَرٌ) ، قالَهُ الفرَّاءُ. وَقَالَ الرَّاغبُ: أَصْلُه المَصْدَرُ وَقد يُوصَفُ بِهِ، فيُقالُ هُوَ نَجْوَى وهُم نَجْوَى. ( {ونَاجاهُ} مُناجاةً {ونِجاءً) ، ككِتابٍ: (سارَّهُ) ، وأَصْلُه أَن يَخْلو بِهِ فِي نَجْوَةٍ مِن الأرضِ، كَمَا تقدَّمَ قَرِيباً. وَفِي حديثِ الشَّعْبي: (إِذا عَظُمَت الحَلْقَة فَهِيَ بِذاءٌ أَو} نِجاءٌ أَي {مُناجاة، يَعْني يكثُرُ فِيهَا ذَلِك،. والاسْمُ: لمُناجاةُ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {إِذا} ناجَيْتُم الرَّسُول، فقَدِّموا بينَ يَدَي {نَجْواكُم صَدَقَةً} . (} وانْتَجاهُ: خَصَّهُ بمُناجاتِه) . وَقَالَ الرَّاغبُ: اسْتَخْلَصَهُ لسرِّهِ؛ والاسْمُ {النّجْوى؛ نقلَهُ الجَوْهرِي وَمِنْه حديثُ ابْن عُمَر: (قيلَ لَهُ مَا سَمِعْت مِن رَسُولِ اللهاِ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي النّجْوى يريدُ مُناجاةَ اللهاِ تَعَالَى العَبْد يَوْم القِيامَةِ. (و) } انْتَجَى: (قَعَدَ على نَجْوَةٍ) مِن الأرضِ. (و) انْتَجَى (القَوْمُ: تَسارُّوا) ؛ والاسْمُ النّجْوَى أَيْضاً؛ وَمِنْه حديثُ عليَ، رضِيَ اللهاُ عَنهُ: (وَقد دَعاهُ رَسُولُ اللهاِ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْمَ الطائِفِ فانْتَجاهُ فقالَ الناسُ: لقد طَال نَجْواهُ؛ فَقَالَ: مَا انْتَجَيْتُه ولكنَّ اللهاَ انْتَجاهُ، أَي أَمَرَني أَن أُناجِيه) . وَمِنْه أَيْضاً الحديثُ: (لَا يَنْتَجِي اثْنانِ دُون صاحِبِهما) ، وأنْشَدَ ابنُ برِّي: قَالَت جَوارِي الحَيِّ لمَّا جِينا وهنَّ يَلْعَبْنَ ويَنْتَجِينا مَا لِمَطَايا القَوْم قد وَجينا؟ ( {كتَناجَوْا) ؛ وَمِنْه قولهُ تَعَالَى: {أيّها الَّذين آمَنُوا إِذا} تَناجَيْتم فَلَا {تَتَناجَوْا بالإثْمِ والعدْوَانِ ومَعْصِيَة الرَّسُولِ} وتَناجَوْا بالبرِّ ولتَّقْوى} . وَفِي الحديثِ: (لَا {يَتَناجَى اثْنانِ دُونَ الثَّالثِ؛) والاسْمُ} النّجْوَى. (و) {النَّجِيُّ (كغَنِيَ: من تُسارُّه) ، وَهُوَ} المُناجِي المُخاطبُ للإِنْسانِ والمحدِّثُ لَهُ، وَمِنْه موسَى {نَجِيُّ اللهاِ، صلى الله عَلَيْهِ وعَلى نبيِّنا وَسلم، يكونُ للواحِدِ والجَمْع؛ شاهِدُ الواحِدِ قولهُ تَعَالَى: {وقَرَّبْناه} نَجِيًّا} وحينئذٍ؛ (ج {أَنْجِيَّةً) ؛ وشاهِدُ الجَمْع قولهُ تَعَالَى: {فلمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَطُوا} نَجِيًّا} (6؛ أَي اعْتَزلُوا {يَتَناجَوْنَ. ونقلَ الجَوْهرِي عَن الأخْفَش قالَ: وَقد يكونُ} النّجِيُّ جماعَةً مِثْل الصّدِّيق، واسْتَدَلَّ بالآيَة. وَقَالَ أَبو إِسْحق: النَّجِيُّ لَفْظ واحِد فِي مَعْنى جَمْع {كالنّجْوَى، ويَجوزُ قوْمٌ} نَجِيٌّ وقومٌ {أَنْجِيةٌ وقوْمٌ} نَجْوى؛ وشاهِدُ {الأَنْجِيَة قولُ الشَّاعِرِ: وَمَا نَطَقُوا} بأَنْجِيةِ الخُصُومِ وأنْشَدَ الجَوْهرِي لسُحَيْم بنِ وَثِيل اليَرْبُوعي: إِنِّي إِذا مَا القَوْمُ كَانُوا {أَنْجِيَه واضْطَرَبَ القَوْمُ اضْطَرِابَ الأَرْشِيَهْ هُناكِ أَوْصِيني وَلَا تُوصي بيَهْ قَالَ ابنُ برِّي: ورُوِي عَن ثَعْلب: واخْتَلَفَ القومُ اخْتِلافَ الأرْشِيَهْ قالَ: وَهُوَ الأشْهَر فِي الرِّوايةِ. ورَواهُ الزجَّاج: واخْتَلَفَ القَوْل. وقالَ سُحَيْم أيْضاً: قالتْ نِساؤُهمُ والقومُ} أَنْجيةٌ يُعْدَى عَلَيْهَا كَمَا يُعْدَى على النَّعَمِ ( {ونُجا، كهُنَا: د بساحلِ بَحْرِ الزَّنْجِ) ؛ وضَبَطَه ياقوتْ بالهاءِ فِي آخرِهِ بَدَل الألِف، وَقَالَ: هِيَ مدينَةٌ بالساحِل بَعْد مركة، ومركة بَعْد مَقَدشوه فِي بَحر الزَّنْج (} والنَّجاءَكَ {النَّجاءَكَ) يُمدَّانِ (ويُقْصَرانِ: أَي أَسْرِعْ أَسْرِعْ) ، أَصْلُه} النَّجاءَ، أَدْخَلُوا الكافَ للتَخْصِيصِ بالخطابِ، وَلَا مَوْضِع لَهَا مِن الإعْرابِ لأنَّ الألفَ واللامَ مُعاقِبَة للإضافَةِ فثَبَتَ أنَّهما ككافِ ذلكَ ورأَيْتُك زيْداً أَبو مَنْ هُوَ (! والنَّجاةُ: الحِرْصُ. (و) أَيْضاً: (الحَسَدُ) ، وهُما لُغتانِ فِي النُّجأَةِ، بِالضَّمِّ، مَهْموزاً. وَمِنْه الحديثُ:: (رَدّوا نَجأَةَ السائِلِ باللّقْمةِ) ، وتقدَّمَ فِي الهَمْزة، ويقالُ: أَنتَ تنجأ أَمْوالَ الناسِ {وتَنْجوها، أَي تَتَعرَّضُ لتصِيبَها بعَيْنِك حَسَداً وحِرْصاً على المالِ (و) } النَّجاةُ: (الكَمْأَةُ) ؛ نقلَهُ الصَّاغاني ( {وتَنَجَّى: الْتَمَسَ النّجْوَةَ مِن الأرضِ) ، وَهِي المُرْتَفِعُ مِنْهَا؛ قالَهُ الفرَّاء. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: قَعَدَ على} نَجْوةٍ مِن الأرضِ. (و) {تَنَجَّى (لفُلانٍ: تَشَوَّهَ لَهُ ليُصِيبَه بالعَيْنِ) ؛ لُغَةٌ فِي تَنَجَّأَ لَهُ بالهَمْزِ. (} كنَجَا لَهُ) {نَجْواً} ونَجياً، وَهِي أيْضاً لُغَةٌ فِي نَجَأَ لَهُ بالهَمْز. (وبَيْنَنا {نجَاوَةٌ مِن الأرْضِ) : أَي (سَعَةٌ) ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي عَن ابنِ الأعْرابي. (} والنُّجَواءُ للمُتَمَطِّي) ، كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ للتَّمَطِّي، (بالحاءِ المُهْملةِ، وغَلِطَ الجَوْهرِي) حيثُ ذَكَرَه هُنَا؛ قالَ الجَوْهرِي: والنُّجَواءُ التَّمَطِّي مِثْل المُطَواءِ؛ وأَنْشَدَ لشبيب بن البرصاء: وهَمٌّ تَأْخذُ! والنُّجَواء مِنْهُ يُعَلُّ بصالِبٍ أَو بالمُلالِقال ابنُ برِّي: صَوابُه بالحاءِ المُهْملةِ، وَهِي الرِّعْدَةُ؛ وَكَذَا ذَكَرَ ابنُ السِّكِّيت عَن أبي عَمْرو بنِ العَلاءِ وابنِ وَلاَّد، وأَبو عَمْرو الشَّيْباني وغيرُهُم. قُلْت: وَهَكَذَا ضَبَطَه القالِي فِي بابِ المَمْدودِ، وأَنْشَدَ الشِّعْر وَفِيه: تُعَدُّ بصالِبٍ، ورَواهُ يَعْقوبُ والمُهَلبي: تُعَكّ بالكافِ، وضَبَطَه أَبو عبيدٍ بالحاءِ أَيْضاً عَن أبي عَمْروٍ، وضَبَطَه ابنُ فارِسَ بالجيمِ والحاءِ، مَعًا. ( {ويَنْجَى، كيَرْضَى: ع) ؛ وقالَ ياقوتُ: وادٍ فِي قولِ قَيْسِ بنِ العيزارة: أبَا عامرٍ مَا للخَوَانِق أوْ حَشَا إِلَى بطَنِ ذِي} يَنْجَى وفيهنّ أَمْرُعُ ( {والمُنَجَّى، للمَفْعولِ: سَيْفُ) عَمْرو بنِ كُلْثومٍ التَّغْلبيّ. (و) أَيْضاً: (اسْمُ) رجُلٍ. وأَبو المَعالِي أَسعدُ بنُ} المُنَجَّا بن أَبي البَركَاتِ بنِ المَوْصِلي التَّنُوخِيُّ الحَنْبليُّ حَدَّثَ عَنهُ الفَخْرُ ابنُ البخارِي، وأخُوه عُثْمان، وابْنُه أَسدُ ابْن عُثْمان، وابْنُه أَبو الحَسَنِ عليٌّ سَمِعُوا مِن ابنِ طبرزد، وحفيدُه محمدُ بنُ المنجا بنِ أَسْعدِ بنِ المنجا شَرَف الدِّيْن أَبو عبدِ اللهاِ، سَمِعَ مِنْهُ الذَّهبي. والمُسْندَةُ المُعَمِّرَةُ ستُّ الوُزَراءِ وَزيرَةُ بنْتُ عُمَر بنِ أَسعدِ بنِ المنجا حدَّثَت عَن ابنِ الزّبيدي، وعنها الذَّهبي وابنُ أَبي المَجْدِ وجماعَةٌ. والمنجا أَيْضاً: جدُّ ابنِ اللَّتي المُحدِّث المَشَهْور. وأَبو المنجا: رجُلٌ مِنِ اليَهُودِ كانَ يَلِي بعضَ الأعْمالِ للظاهِرِ بيبرس، وَإِلَيْهِ نُسِبَتِ القُناطِرُ بينَ مِصْرَ وقليوب، وَهِي مِن عجائِبِ الأَبْنِيةِ. ( {وناجِيَةُ: ماءَةٌ لبَني أَسَدٍ) لبَني قُرَّة مِنْهُم أَسْفَل مِن الْحَبْس؛ قالَهُ الأصْمعي. وقالَ العمراني:} ناجِيَةُ مُوَيْهَةٌ لبَني أَسَدٍ، وَهِي طويةٌ لَهُم مِن مدافِع القنانِ، وماتَ رُؤْبةُ بنُ العجَّاج بناجِيَةَ، لَا أَدْرِي بِهَذَا المَوْضِعِ أَو بغيرِهِ. (و) نَاجِيَةُ: (ع بالبَصْرَةِ) ، وَهِي محلَّةٌ بهَا مُسمَّاة باسْمِ القَبيلَةِ. وقالَ السّكُونيُّ: مَنْزلٌ لأهْلِ البَصْرَةِ على طرِيقِ المدينَةِ بَعْد أُثال. (و) {نُجَيُّ، (كسُمَيَ: اسْمُ) رجُلٍ، وَهُوَ نُجَيُّ بنُ سلمةَ بن جِشْمالحشمي الحَضْرمِيُّ رَوَى عَن عليَ، وَعنهُ ابْنُه عبدُ اللهاِ، لَهُ ثَمانِيَةُ أَوْلادٍ مِنْهُم: عبدُ اللهاِ قُتِلُوا مَعَ عَليّ بصِفِّين، وَقد ذَكَرَه المصنِّفُ فِي حضرم اسْتِطْراداً، ومَرَّ ذِكْرُه فِي حشم أَيْضاً. (} والنَّجْوَةُ: ة بالبَحْرَيْنِ) لعبْدِ القَيْسِ تُعْرَفُ بنَجْوَةِ بَني فيَّاض، عَن ياقوت. (و) نَجْوَةُ، (بِلا لامٍ: اسْمُ) رجُلٍ. ( {والنَّاجِي: لَقَبٌ لأبي المُتَوَكِّلِ عليِّ بن داودَ) ، ويقالُ دُوَاد، عَن عائِشَةَ وابنِ عبَّاس، وَعنهُ ثابِتُ وحُمَيْد وخالِدُ الحذَّاء، ماتَ سَنَة 102؛ (وَلأبي الصِّدِّيقِ بكْرِ بنِ عُمَرَ) ، صَوابُه عَمْرو؛ ويقالُ أَيْضاً بكْرُ بنُ قَيْسٍ عَن عائِشَةَ، وَعنهُ قتادَةُ وعاصِمُ الأحْوَل، ماتَ سَنَة 108؛ (وَلأبي عُبَيْدَةَ الرَّاوِي عَن الحَسَنِ) البَصْرِي؛ (ولرَيْحانَ بنِ سَعيدٍ) الرَّاوِي عَن عبادِ بنِ مَنْصورِ، (المُحدِّثِينَ) ، هَؤُلَاءِ ذَكَرَهُم الحافِظُ الذَّهبي، وهُم مَنْسوبُونَ إِلَى بَني} ناجِيَةَ بنِ لُؤَيَ القَبِيلَة الَّتِي بالبَصْرَة، قالَ الحافِظُ ابنُ حَجَر: وَمن كانَ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ مِن المُتقدِّمِين فَهُوَ بالنونِ؛ وَفِي المُتَأَخِّرِين من يخْشَى لبسه: عبد الله بن عبْدِ الرحمنِ بنِ عبْدِ الغَنِيِّ النَّاجِي البَغْدادِي سَمِعَ ابنَ كَارِه، وَكَانَ بَعْد الثَّلاثِينْ والستمائة، انتَهَى. قُلْت: وقولُ المصنِّفِ إنَّه لَقَبٌ لهَؤُلَاء فِيهِ نَظَرٌ، فَتأَمَّل. (و) (أَبو الحَسَنِ (عليُّ بنُ) إبراهيمَ بنِ طاهِرِ بنِ ( {نَجَا) الدِّمَشْقِيُّ (الواعِظُ) بمِصْرَ (الحَنْبليُّ يُعْرَفُ بابنِ} نُجَيَّةَ، كسُمَيَّةَ) ، ماتَ سَنَة 599، وتَرْجمتُه واسِعَةُ فِي تاريخِ القُدْس لابنِ الحَنْبلي؛ وابْنُه عبدُ الرَّحِيم سَمِعَ من أَبيهِ وماتَ سَنَة 643. (وكَغَنِيَّةٍ {نَجِيَّةُ بنُ ثَوابٍ) البَرْمكيُّ (الأصْفهانيُّ المُحدِّثُ) حدَّثَ قَدِيماً بأصْبَهان. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: } المَنْجاةُ: {النَّجاةُ: وَمِنْه الحديثُ: (الصِّدْقُ} مَنْجاةٌ) . {ونَجَوْتُ الشيءَ} نَجْواً: خَلَّصْته وألْقَيْته. {ونَجَّاهُ} تَنْجِيَةً: تَرَكَه بنَجْوةٍ مِن الأرْضِ؛ وَبِه فُسِّر قولهُ تَعَالَى: {اليَوْم {نُنَجِّيكَ ببَدَنِكَ} ، أَي نَجْعَلَكَ فَوْقَ} نَجْوةٍ مِن الأرضِ فنُظْهِرَك أَو نُلْقِيكَ عَلَيْهَا لتُعْرَفَ، لأنَّه قالَ ببَدَنِك وَلم يَقُلْ برُوحِكَ. وَقَالَ الزجَّاج: أَي نُلْقِيكَ عُرْياناً. {ونَجَّى أَرْضَه} تَنْجِيَةً: إِذا كبَسَها مَخافَةَ الغَرَقِ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي. وَقَالَ ابنُ الأعْرابي: {أَنْجَى إِذا شَلَّح أَي عَرَّى الإِنْسانَ من ثِيابِه؛ وَعَلِيهِ قِراءَةُ مَنْ قَرَأَ:} نُنْجِيكَ بِبَدَنِكَ، بالتَّخْفِيفِ، ويُناسِبُه تَفْسِيرُ الزجَّاج. {ونَجَا} نجاءً، بالمدِّ: أَسْرَعَ، وَهُوَ ناجٍ أَي سَرِيعٌ. وَقَالُوا {النَّجاءَ النَّجاء، يُمَدَّانِ ويُقْصَرانِ؛ قالَ الشاعرُ: إِذا أخَذْتَ النَّهْبَ} فالنَّجا {النَّجا وَفِي الحديثِ: (أَنا النَّذِيرُ العُرْيان} فالنَّجاءَ {النَّجاءَ) . أَي انْجُوا بأَنْفُسِكُم. قالَ ابنُ الْأَثِير: هُوَ مَصْدرٌ مَنْصوبٌ بفِعْلٍ مُضْمرٍ أَي} انْجُوا النَّجاء. وقوائِمُ نَواجٍ: أَي سِرَاعٌ؛ وَبِه فَسَّر الجَوْهرِي قولَ الأعْشى: تَقْطَعُ الأمْعَزَ المُكَوْكِبَ وَخْداً {بِنَواجٍ سَرِيعةِ الإيغالِ} واسْتَنْجَى: أَسْرَعَ؛ وَمِنْه الحديثُ: (إِذا سافَرْتُم فِي الجَدْبِ {فاسْتَنْجُوا) ، مَعْناه أَسْرِعُوا السَّيْرَ فِيهِ وانْجُوا. ويقالُ للقَوْمِ إِذا انْهَزَمُوا: قد} اسْتَنْجَوْا؛ وَمِنْه قولُ لُقْمان ابنِ عَاد: أَوَّلُنا إِذا {أنَجَوْنا وآخِرُنا إِذا} اسْتَنْجَيْنا، أَي هُوَ حامِينا إِذا انْهَزَمْنا يَدْفَعُ عَنَّا. والنِّجاءُ، ككِتابٍ: جَمْعُ النِّجْوِ للسَّحابِ؛ قَالَ، القالِي: وأَنْشَدَ الأصْمعي: دَعَتْه سُلَيْمَى إِن سَلْمى حَقِيقةٌ بكلّ {نجاءٍ صادفِ الوبلِ ممرعِويُجْمَعُ النَّجْوُ بِمْعنَى السَّحابِ أَيْضاً، على} نُجُوٍّ، كعُلُوَ، وَمِنْه قولُ جميلٍ: أَليسَ مِنَ الشَّقاءِ وَجِيبُ قَلْبي وإِيضاعِي الهُمُومَ مَعَ! النُّجُوِّ فأَحْزَنُ أَنْ تكونَ على صَدِيقٍ وأَفْرَحُ أنْ تكونَ على عَدُوِّيقولُ: نحنُ نَنْتَجِعُ الغَيْثَ فَإِذا كانتْ على صدِيقٍ حَزنْت لأنِّي لَا أُصِيبُ ثَمَّ بُثَيْنَةَ، دَعَا لَهَا بالسُّقْيا: ( {ونَجْوُ السَّبُع: جَعْرُه. وَقَالَ الكِسائي: جلَسْت على الغائِطِ فَمَا} أَنْجَيْتُ، أَي مَا أَحْدَثْت. وَقَالَ الزجَّاج: مَا {أَنْجَى فلانٌ مُنْذ أَيام: أَي لم يأْتِ الغائِطَ. وقالَ الأصْمعي: أَنْجَى فلانٌ إِذا جَلَسَ على الغائِطِ يَتَغوَّطُ. ويقالُ: أَنْجَى الغائِطُ نفْسُه. وَفِي حديثِ بِئْرِ بُضاعَةَ: (تُلْقَى فِيهَا المَحايِضُ وَمَا يُنْجِي الناسَ) ، أَي يُلْقُونَه مِن العَذِرةِ. يقالُ: أَنْجَى} يُنْجِي إِذا أَلْقَى {نَجْوَه. وشَرِبَ دَواءً فَمَا} أَنْجاهُ، أَي مَا أَقامَهُ. {وأَنْجَى النَّخْلَة: لقطَ رُطَبها. } والمُستَنْجى العَصَا. يقالُ: شجَرَةٌ جَيِّدَةُ {المُسْتَنجى؛ نقلَهُ القالِي. وَقَالَ أَبو حنيفَةَ:} النَّجا الغُصُونُ، واحِدَتُه {نَجاةٌ. وفلانٌ فِي أَرضِ نَجاةٍ:} يَسْتَنْجِي من شَجَرِها العِصِيَّ والقِسِيَّ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي والرَّاغبُ. {والنَّجَا؛ عِيدانُ الهَوْدجِ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي. ونَجَوْتُ الوَتَرَ} واسْتَنْجَيْتُه: خَلَّصْته. ! واسْتَنْجَى الجازِرُ وَتَرَ المَتْنِ: قَطَعَهُ؛ وأنْشَدَ لعبدِ الرحمنِ بنِ حسَّان: فَتَبازَتْ وتَبَازَيْتُ لَهَا جِلْسةَ الجازِرِ يَسْتَنْجِي الوَتَرْويُرْوَى: جِلْسةَ الأَعْسَر. وَقَالَ الجَوْهرِي: اسْتَنْجَى الوَتَرَ: أَي مَدَّ القَوْسَ؛ وَبِه فَسّر البَيْت، قالَ: وأَصْلَهُ الَّذِي يَتَّخذُ أَوْترَ القِسِيِّ لأنَّه يُخْرجُ مَا فِي المَصارِين مِنَ النَّجْوِ. {والنَّجَا: مَا أُلْقِيَ عَن الرَّجُلِ من اللِّبَاسِ؛ نقلَهُ القالِي. } ونَجَوْتُ الجِلْدَ: إِذا أَلْقَيْته على البَعيرِ وغيرِهِ؛ نقلَهُ الأزْهرِي. {ونَجَوْتُ الدَّواءَ: شَرِبْته؛ عَن الفرَّاء. } وأَنْجاني الدَّواءُ: أَقْعَدَنِي؛ عَن ابنِ الأعْرابي. ونَجا فلانٌ يَنْجُو: إِذا أَحْدَثَ ذَنْباً. {والنَّجِيُّ، كغَنِيَ: صَوْتُ الحادِي السَّوَّاق المُصَوِّت؛ عَن ثَعْلب، وأنْشَدَ: يَخْرُجْنَ من} نَجِيِّه للشاطِي والنَّجا: آخِرُ مَا على ظَهْرِ البَعيرِ مِنَ الرَّحْلِ؛ قالَهُ الْمُطَرز. والنَّجا أَيْضاً: مَوْضِعٌ؛ وأنْشَدَ القالِي للجَعْدي: سَنُورِثُكُم إِن التّرات إِلَيْكُم حَبِيب فَرَاران النِّجَا فالمغَالِيَا قالَ: ورَوَى عبْدُ الرحمنِ الخَجَا. {وناجَيَةُ بنُ كَعْبٍ الأسْلَميُّ صَحابيٌّ. وناجِيَةُ بنُ كَعْبٍ الأسَدِيُّ تابعِيٌّ عَن عليَ. وبَنُو} نَاجِيَةَ: قَبيلَةٌ، حكَاها سِيبَوَيْهٍ. قَالَ الجَوْهرِي: بَنُو ناجِيَةَ قومٌ مِنَ العَرَبِ، والنِّسْبَةُ إِلَيْهِم {ناجِيٌّ حُذِفَ مِنْهُ الهاءُ وَالْيَاء. قُلْتُ: وهم بَنُو ناجِيَةَ بنِ سامَةَ بنِ لُؤَيَ. قَالَ ياقوتُ: نجيَةُ أُمُّ عبدِ البَيْت بنِ الحارِثِ بنِ سامَةَ بنِ لُؤَيَ خلف عَلَيْهَا بعد أَبيهِ نِكاحَ مَقْت فنسبَ إِلَيْهَا وَلَدهَا وترَكَ اسْمَ أَبيهِ؛ وَهِي ناجِيَةُ بنْتُ جرم بنِ رَبَّان فِي قُضاعَة، اهـ. وَفِي جعفي: ناجِيَةُ بنُ مالِكِ بنِ حريمِ بنِ جعفي، مِنْهُم: أَبُو الجَنُوبِ عبدُ الرحمنِ بنِ زِيادِ بنِ زُهَيرِ بنِ خَنْساء بنِ كعْبِ بن الحارِثِ بن سعْدِ بنِ ناجِيَةَ} النَّاجِيّ شَهِدَ قَتْلَ الحُسَيْن، رضِيَ اللهاُ تَعَالَى عَنهُ، وَلعن أَبا الجَنُوب. وجميلُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ سوادَةَ الأنْصارِي الناجِي مَوْلَى نَاجِيَةَ بنْت غَزْوان أُخْت عتْبَةَ، رَوَى عَنهُ مالِكٌ. ويقالُ: هُوَ {بمَنْجاةٍ مِن السَّيْل. واجْتَمَعُوا} أَنْجِيَةً، إِنِّي إِذا مَا الْقَوْم كَانُوا {أَنْجِيِه اضْطَرَبَتْ أَعْناقُهم كالأرشِيَة. ويقالُ: إنَّه من ذلكَ الأمْر} بنَجْوَةٍ إِذا كانَ بَعِيداً مِنْهُ بَرِيئاً سالِماً. وباتَ الهَمُّ {يُناجِيه. وباتَ لَهُ} نَجِيًّا. وباتَتْ فِي صدْرِهِ {نَجِيَّةٌ أَسْهَرَتْه، وَهِي مَا يُنَاجيه مِن الهَمِّ. وأصابَتْه} النُّجْواءٌ: حديثُ النفْسِ. (


- ـ نَجَا َجْواً ونَجاءً ونَجَاةً ونَجَايَةً: خَلَصَ، ـ كنَجَّى واسْتَنْجَى. ـ وأنْجاهُ اللّهُ، ونَجَّاهُ. ـ ونَجَا الشَّجَرَةَ نَجْوًا: قَطَعَها، ـ كأَنْجاها واسْتَنْجاها، ـ وـ الجِلْدَ نَجْواً ونَجاً: كشَطَهُ، ـ كأَنْجاهُ. ـ والنَّجْوُ والنَّجا: اسمُ المَنْجُوِّ. ـ ونَجَا فُلانٌ: أحْدَثَ، ـ وـ الحَدَثُ: خَرَجَ. ـ واسْتَنْجَى منه حاجَتَهُ: تَخَلَّصَها، ـ كانْتَجَى. ـ والنَّجَا: ما ارْتَفَعَ من الأرضِ، ـ كالنَّجْوَةِ والمَنْجَى، والعَصَا، والعودُ. ـ وناقةٌ ناجِيَةٌ ونَجِيَّةٌ: سَريعَةٌ، لا يُوصَفُ به البَعيرُ، أو يقالُ: ناجٍ. ـ وأنْجَت السَّحابَةُ: وَلَّتْ، ـ وـ النَّخْلَةُ: أجْنَتْ، ـ وـ الرجلُ: عَرِقَ، ـ وـ الشيءَ: كَشَفَهُ. ـ والنَّجْوُ: السَّحابُ هَراقَ ماءَهُ، وما يَخْرُجُ من البَطْنِ من ريحٍ أو غائِطٍ. ـ واسْتَنْجَى: اغْتَسَلَ بالماءِ منه، أو تَمَسَّحَ بالحَجَرِ، ـ وـ القَوْمُ: أصابُوا الرُّطَبَ، أو أكَلُوهُ. ـ وكُلُّ اجْتناءٍ: استنجاءٌ. ـ ونَجاهُ نَجْواً ونَجْوَى: سارَّهُ، ونَكَهَهُ. ـ والنَّجْوَى: السِّرُّ، ـ كالنَّجِيِّ، والمُسارُّونَ، اسمٌ ومَصْدَرٌ. ـ وناجاهُ مُنَاجَاةً ونِجاءً: سارَّهُ. ـ وانْتَجَاهُ: خَصَّهُ بمُناجاتِه، وقَعَدَ على نَجْوَةٍ، ـ وـ القَوْمُ: تَسارُّوا، ـ كتَنَاجَوْا. وكغنِيٍّ: من تُسارُّه ـ ج: أَنْجِيَةٌ. ـ ونُجا، كهُنا: د بِساحِلِ بَحْرِ الزَّنجِ. ـ والنَّجاءَكَ النَّجاءَكَ، ويُقْصَرانِ، أي: أسْرِعْ أسْرِعْ. ـ والنَّجاةُ: الحِرْصُ، والحَسَدُ، والكَمْأَةُ. ـ وتَنَجَّى: الْتَمَسَ النَّجْوَةَ من الأرضِ، ـ وـ لفُلانٍ: تَشَوَّهَ له لِيُصِيبَهُ بالعينِ، كنَجَا له. ـ وبَيْنَنا نَجاوَةٌ من الأرضِ: سَعَةٌ. والنُّحَواء: للتَّمَطِّي، بالحاءِ المُهْملةِ، وغَلِطَ الجَوْهرِيُّ. ـ ويَنْجَى، كيَرْضَى: ع. ـ والمُنَجَّى، للمفعولِ: سَيْفٌ، واسمٌ. ـ وناجِيةُ: ماءَةٌ لبَنِي أسَدٍ، ـ وع بالبَصْرَةِ. وكسُمَيٍّ: اسمٌ. ـ والنَّجْوَةُ: ة بالبَحْرَيْنِ، وبلا لامٍ: اسمٌ. ـ والناجِي: لَقَبٌ لأبِي المُتَوَكِّلِ علِيِّ بنِ داودَ، ولأبِي الصِّدِّيقِ بَكْرِ بنِ عُمَرَ، ولأبِي عُبَيْدَةَ الرَّاوي عن الحَسَنِ، ولِرَيْحانَ بنِ سَعيدٍ المُحَدِّثينَ. ـ وعلِيُّ بنُ نَجَا الواعِظُ الحَنْبَلِيُّ: يُعْرَفُ بابنِ نُجَيَّةَ، كسُمَيَّةَ. ـ وكَغَنِيَّةٍ: نَجِيَّةُ بنُ ثَوابِ الأصْفَهانِيُّ المُحَدِّثُ.


- نَجَّى الشيءَ: تركه بنجْوة من الأرض.|نَجَّى فلانا: خلَّصَهُ.|نَجَّى أرضَه: رفعَها مخافة الغرق.


- أنْجَى فلانٌ: أتى نَجْوَة من الأرض.|أنْجَى ألقى نجوَهُ.|أنْجَى فلانا ممّا نزل به: خلّصَه.


- تَنَاجَى القومُ: تساروا.، وفي التنزيل العزيز:المجادلة آية 9إِذَا تَنَاجَيتمْ فلا تَتَنَاجَوْا بِالإثْمِ وَالعُدْوَانِ) ) . يقال: الهموم تَتَنَاجى في صَدره فهو المناجَى، وهي المناجية.


- المَنْجَاةُ : النجاةُ. يقال: هو بمنجاة من كذا: بموضع نجاة.| والصدقُ مَنْجاةٌ : باعث على النجاة. والجمع : مَناج.


- نَجَا منه نَجَا نجاءً، ونَجاةً: خَلَصَ من أذاه.|نَجَا نجاء: أَسْرَع.|نَجَا الغُصنَ: قطعه.|نَجَا الجلدَ عن الجزُور: كَشَطهُ وسَلَخه.| أو نَجَا فلانا نَجْوًا، ونَجْوَى: أسرَّ إليه الحديث.


- النّجَاة النّجَاة يقال: ناقةُ نَجَاة: سريعة.|النّجَاة ما ارتفع من الأرض.


- المَنْجَى : مكانُ النَّجاة.|المَنْجَى ما ارتفع من الأرض. والجمع : مَناجٍ.


- اسْتَنْجَى : استتَر بنَجْوَة.|اسْتَنْجَى طلب نَجْوَةً لإخراج الأذى.|اسْتَنْجَى المُحْدِثُ: تطهَّر بالماء أو غيره.|اسْتَنْجَى الرجلُ: طَلَبَ نجاتَه. يقال: هجم الجيش على العدوّ فاسْتَنْجَى العدوّ: انهزم.|اسْتَنْجَى من الشيءِ: خَلَص.|اسْتَنْجَى الشيء: خلَّصَه. يقال : استنْجَى حاجتَه.


- النَّجَا : ما قُطِع من الشيء وألقي. يقال: نجَا الشجرةِ: عيدانُها وغُصونُها المقطوعة.| ونَجَا الذّبيحَةِ: جلدُها المسلوخ.| ونجَا الرّجُل: ما ألقى عنه من اللّباس.


- النَّجيُّ : المُناجِي.، وفي التنزيل العزيز: يوسف آية 80خَلَصُوا نجيًّا) ) . يقال: هو نجيّ فلان. والجمع : أَنْجِيَةٌ.|النَّجيُّ السِّرُّ. يقال: بعيرٌ نجيٌّ: سريع.


- نَاجَاهُ منَاجاة، ونِجاءً: سارَّهُ.|يقال: بات الهَمُّ يناجيه: لازمَه واستولى عليه.


- النَّجْوَى : إِسرارُ الحديث.، وفي التنزيل العزيز:الأنبياء آية 3وَأسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) ) .|النَّجْوَى القومُ المتناجُون.| [يستوي فيه الجمع والمفرد].


- النَّجْوُ : ما يخرُج من البطن من ريح وغائط .|النَّجْوُ السّحابُ هَراقَ ماءه ثم مضي. والجمع : نُجُوٌّ، ونِجاءٌ.


- النَّجْوَةَ : المرتفع من الأرض. يقال: هو بنَجوةٍ من هذا الأمر: بعيد عنه برىء سالم.


- النُّجَاءُ : الإسهال، أو داء يورثه.


- النَّاجيةُ : الناقةُ السريعة. والجمع : نَوَاجٍ، وناجيات.


- تَنَجَّى : التمسَ النَّجْوَة من الأرض.


- النَّجيَّةُ : المُنَاجية.|النَّجيَّةُ ما يُناجي المرءَ من الهمّ ونحوه. يقال: باتت في صَدره نَجيّة النَّجيَّةُ أسهرته . يقال: ناقة نجيّة: سريعة


- انتجَى : قَعَدَ على نَجْوَة من الأرض.|انتجَى القوم: ناجى بعضُهم بعضًا. يقال: الهموم تَنتجي في صَدره: تُسَاوره وتُغالبه.|انتجَى فلانًا: اختصّه بمناجاته.


- (فعل: ثلاثي لازم).| نَجَوْتُ، أَنْجُو، مصدر نَجَاءٌ- نَجَا الْعَدَّاءُ : أَسْرَعَ، سَبَقَ.


- (فعل: ثلاثي لازم، متعد بحرف).| نَجَوْتُ، أَنْجُو، اُنْجُ، مصدر نَجَاةٌ - نَجَا مِنَ الغَرَقِ : خَلَصَ- نَجَا مِنَ الْمَوْتِ :-نَجَا بِجِلْدِهِ :-نَجَا بِنَفْسِهِ مِنْ خَطَرٍ مُحْدِقٍ :-وَيْحَكَ يَا وَلَدُ اُنْجُ بِنَفْسِكَ!.


- (فعل: ثلاثي متعد بحرف).| نَجَوْتُ، أَنْجُو، اُنْجُ، مصدر نَجْوٌ.|1- نَجَا الأَسِيرَ : خَلَّصَهُ.|2- نَجَا الْغُصْنَ : قَطَعَهُ- نَجَا الشَّجَرَةَ.|3- نَجَا الْجِلْدَ عَنِ الذَّبِيحَةِ : سَلَخَهُ، كَشَطَهُ، نَزَعَهُ.


- (فعل: ثلاثي متعد).| نَجَوْتُ، أَنْجُو، اُنْجُ، مصدر نَجْوٌ، نَجْوَى- نَجَا صَاحِبَهُ : أَسَرَّ إِلَيْهِ الْحَدِيثَ.


- (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف).| تَنَاجَيْتُ، أتَنَاجَى، مصدر تَنَاجٍ.|1- تَنَاجَى العُشَّاقُ :تَسَارُّوا، كَشَفَ كُلٌّ مِنْهُمْ لِلآخَرِ عَنْ عَوَاطِفِهِ- تَتَنَاجَى هَذِهِ العَصَافِيرُ، وَتُرَفْرِفُ قُرْبَ السَّوَاقِي.|2- تَنَاجَتِ الهُمُومُ فِي صَدْرِهِ : كَابَدَهَا وَباتَتْ تُنَاجِيهِ.|3- يَتَناجَيَانِ فِي زَاوِيَةِ البَيْتِ : يَتَحَدَّثَانِ سِرّاً.


- (فعل: رباعي متعد بحرف).| نَجَّيْتُ، أُنَجِّي، نَجِّ، مصدر تَنْجِيَةٌ- نَجَّى الرَّجُلَ مِنَ الْهَلاَكِ : خَلَّصَهُ- نَجَّاهُ مِنَ الغَرَقِ فَعَادَتْ إِلَيْهِ الْحَيَاةُ.


- (فعل: رباعي متعد).| نَاجَيْتُ، أُنَاجِي، نَاجِ، مصدر مُنَاجَاةٌ، نِجَاءٌ.|1- نَاجَى صَاحِبَتَهُ : كَلَّمَهَا بِسِرٍّ بِمَا فِي قَلْبِهِ مِنْ خَفَايَا وَعَوَاطِفَ سَارَّةٍ.|2- يُنَاجِي اللَّهَ فِي السِّرِّ وَالعَلاَنِيَةِ : يُوَجِّهُ كَلاَمَهُ إِلَى اللَّهِ لإِظْهَارِ خُشُوعِهِ وَعِبَادَتِهِ.|3- بَاتَ الْهَمُّ يُنَاجِيهِ : يُلاَزِمُهُ وَيَسْتَوْلِي عَلَيْهِ.


- (مصدر تَنَاجَى).|1- تَنَاجِي العَاشِقَيْنِ : تَسَارُّهُمَا، أيْ كَشْفُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِلْآخَرِ عَنْ عَوَاطِفِهِ- كَانَ فِي لَحْظَةِ تَنَاجٍ.|2- أرَادَ التَّنَاجِيَ فِي مَكَانٍ بَعِيدٍ : التَّحَدُّثَ سِرّاً.


- (مصدر نَاجَى).|-مُنَاجَاةُ النَّفْسِ : مُسَارَّتُهَا- ظَلَّ يُرَدِّدُ عِبَارَاتِ الْمُنَاجَاةِ والغَزَلِ.


- (مصدر نَجَا).|1- يَبْحَثُ عَنْ مَكَانٍ لِلنَّجَاةِ بِنَفْسِهِ : عَنْ مَكَانٍ يُخَلِّصُهُ مِنَ الأَذَى، مَكَانُ الْخَلاَصِ.|2- طَوْقُ النَّجَاةِ : مَا يَضَعُهُ السَّابِحُ مِنْ مَطَّاطٍ حَوْلَهُ لِيُنَجِّيَهُ مِنَ الغَرَقِ.|3- زَوْرَقُ النَّجَاةِ : زَوْرَقٌ يُسْرِعُ لإِنْقَاذِ مَنْ كَانَ عَلَى حَافَّةِ الغَرَقِ- وَامْتَلأ القَارِبُ كَأَنَّنَا غَرْقَى فِي زَوْرَقِ النَّجَاةِ. (توفيق الحكيم).|4- نَجَاة : اِسْمُ عَلَمٍ لِلْإِنَاثِ.


- جمع: أَنْجِيَةٌ. | 1- نَجِيُّ نَفْسِهِ : الْمُنَاجِي.|2- هُوَ نَجِيُّهُ : أَيْ مَنْ يُكَلِّمُهُ بِسِرٍّ.|3- عَدَّاءٌ نَجِيٌّ : سَرِيعٌ- نَاقَةٌ نَجِيَّةٌ.|4- باتَتْ فِي صَدْرِهِ نَجِيَّةٌ أَسْهَرَتْهُ : أَيْ ما يُناجِي الْمَرْءَ مِنْ هَمٍّ وَحُزْنٍ.


- جمع: مَنَاجٍ، الْمَنَاجِي. |-الصِّدْقُ مَنْجَاةٌ :بَاعِثٌ عَلَى النَّجَاةِ- العِلْمُ زَيْنٌ لِصَاحِبِهِ فِي الرَّخَاءِ ومَنْجَاةٌ لَهُ فِي الشِّدَّةِ.


- جمع: مَنَاجٍ، الْمَنَاجِي. |-فِي مَنْجىً عَنْ كُلِّ أَذَى : فِي مَأْمَنٍ عَنْ ...، فِي مَنْأىً.


- جمع: نَجَاوَى. | (مصدر نَجَا).|1- نَجْوَى النَّفْسِ : حَدِيثُهَا، أَيْ مَا يُوَجِّهُهُ الْمَرْءُ مِنْ حَدِيثٍ إِلَى نَفْسِهِ. المجادلة آية 10إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ (قرآن).|2- نَجْوَى الْمُمَثِّلِ : الْحِوَارُ الدَّاخِلِيُّ الَّذِي يُوَجِّهُهُ إِلَى نَفْسِهِ حِينَ يَكُونُ وَحِيداً عَلَى خَشَبَةِ الْمَسْرَحِ.


- جمع: نِجَاءٌ. | (اِسْمُ الْمَرَّةِ مِنْ نَجَا).|-بِنَجْوَةٍ مِنْ كُلِّ شَرٍّ : بِمَنْجىً، فِي مَأْمَنٍ... بَعِيد عَنْ كُلِّ شَرٍّ.


- جمع: نِجَاءٌ، نُجُوٌّ. | (مص نَجَا).|1- كَانَ نَجْوُهُ سِرّاً مِنَ الأَسْرَارِ : السِّرُّ بَيْنَ اثْنَيْنِ.|2- مَا يَخْرُجُ مِنْ رِيحٍ أَوْ غَائِطٍ.


- جمع: ـون، ـات. | (فاعل من نَاجَى).|-مُنَاجِي الأَرْوَاحِ : مُسَارٌّ لَهَا، مُتَخَيِّلٌ لَهَا أَنَّهَا مُجَسَّدَةٌ.


- جمع: ون، ـات. | (فاعل من نَجَا).|-خَرَجَ نَاجِياً مِنَ الْحَادِثَةِ : سَالِماً.


- جمع: ـون، ـات. | (فاعل من نَجَّى).|-يَنْتَظِرُ الْمُنَجِّيَ لِيُخَلِّصَهُ مِنَ العَذَابِ : الْمُخَلِّص.


- (فعل: رباعي لازم متعد بحرف).| أَنْجَى، يُنْجِي،أَنْجِ مصدر إِنْجاءٌ.|1- أَنْجاهُ مِنْ خَطَرٍ مُحْدِقٍ : أَنْقَذَهُ، خَلَّصَهُ مِنْهُ.يونس آية 22لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هَذَا لَنَكونَنَّ مِنَ الشَّاكِرينَ (قرآن).|2- أَنْجَى الرَّجُلُ : أَلْقَى نَجْوَهُ، أَيْ ما يَخْرُجُ من البَطْنِ من ريحٍ وَغائِظٍ.|3- أَنْجَى الجِلْدَ :سَلَخَهُ، نَزَعَهُ.


- 1- سعة من الأرض


- 1- المرة من نجا|2- ما ارتفع من الأرض|3- « هو من الأرض بنجوة » : أي بعيد عنه سالم


- 1- إستنجى من كذا : خلص|2- إستنجى الشيء منه : استخلصه|3- إستنجى الشجرة : قطعها من أصلها|4- إستنجى الثمر : اجتناه ، قطفه|5- إستنجى : قطف البلح|6- إستنجى : أكل البلح|7- إستنجى : غسل موضع النجو أو مسحه ( : أنظر نجو)


- 1- إنتجى القوم : كلم بعضهم بعضهم الآخر بسر بما في قلبه ، أطلع بعضهم بعضهم الآخر على العواطف والاسرار|2- إنتجاه : خصه بمناجاته|3- إنتجاه : جعله « نجية » ، وهو من يساره|4- إنتجى : قعد على مرتفع من الأرض


- 1- أنجاه من الأمر : خلصه منه|2- أنجى : عرق|3- أنجى الجلد : نزعه ، سلخه|4- أنجى السحاب : القى ماءه وابتعد|5- أنجى الغصن : قطعه


- 1- تناجى القوم : تساروا ، أطلع بعضهم بعضهم الآخر على عواطفهم وأسرارهم


- 1- تنجأه : أصابه بالعين


- 1- خادع بعمله


- 1- مصدر نجا|2- خلاص|3- عصا|4- عود ، غصن|5- عيدان الهودج|6- جلد|7- كل ما قطع من الشيء وألقي


- 1- مصدر نجا|2- خلاص|3- ما ارتفع من الأرض|4- غصن|5- حسد|6- حرص ، طمع|7- كمأة|8- من النوق : السريعة


- 1- مصدر نجا|2- ما يخرج من البطن من ريح أو غائط|3- سر بين اثنين|4- سحاب صب مطره


- 1- مصدر نجا|2- مناجاة|3- حديث يوجهه الشخص إلى نفسه|4- حديث يوجهه الممثل إلى نفسه حين يكون وحيدا على خشبة المسرح|5- سر|6- مسارون : « هم نجوى »


- 1- منجى : مكان النجاة ، ملجأ|2- منجى : ما ارتفع من الأرض


- 1- ناجاه : كلمه بسر بما في قلبه من عواطف وغيرها|2- ناجى نفسه : كلم نفسه


- 1- ناقة سريعة ، جمع : نواج


- 1- نجا الجلد عن الذبيحة : نزعه ، سلخه


- 1- نجاه : أسر إليه الحديث


- 1- نجاه من كذا : خلصه « نجاه من الموت »|2- نجاه : حرره ، أطلقه


- 1- نجي : سر|2- نجي من تكلمه بسر أو نحوه|3- نجي : محدث|4- نجي : صوت الحادي|5- نجي : سواق مصوت|6- نجي : سريع : « جمل نجي »


- 1- « باتت في صدره نجية قد أسهرته » : أي ما يناجيه من الهموم


- 1- طلب « النجوة » من الأرض ، أي ما ارتفع منها


- ن ج ا: (نَجَا) مِنْ كَذَا يَنْجُو (نَجَاءً) بِالْمَدِّ وَ (نَجَاةً) بِالْقَصْرِ. وَالصِّدْقُ (مَنْجَاةٌ) . وَ (أَنْجَى) غَيْرَهُ وَ (نَجَّاهُ) ، وَقُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ} [يونس: 92] الْمَعْنَى نُنْجِيكَ لَا نَفْعَلُ بَلْ نُهْلِكُكَ فَأَضْمَرَ قَوْلَهُ لَا نَفْعَلُ. قُلْتُ: وَهَذَا قَوْلٌ غَرِيبٌ لَمْ أَعْرِفْ أَحَدًا مِنْ كِبَارِ أَئِمَّةِ التَّفْسِيرِ أَوِ اللُّغَةِ قَالَهُ غَيْرُهُ رَحِمَهُ اللَّهُ. قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: نُنْجِيكَ أَيْ نَرْفَعُكَ عَلَى (نَجْوَةٍ) مِنَ الْأَرْضِ فَنُظْهِرُكَ لِأَنَّهُ قَالَ: بِبَدَنِكَ وَلَمْ يَقُلْ: بِرُوحِكَ. وَ (اسْتَنْجَى) أَسْرَعَ، وَفِي الْحَدِيثِ: «إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجُدُوبَةِ فَاسْتَنْجُوا» وَ (النَّجْوُ) مَا يَخْرُجُ مِنَ الْبَطْنِ، وَ (اسْتَنْجَى) مَسَحَ مَوْضِعَ النَّجْوِ أَوْ غَسَلَهُ. وَ (النَّجْوُ) الْمَكَانُ الْمُرْتَفِعُ. وَالنَّجْوُ السِّرُّ بَيْنَ اثْنَيْنِ، يُقَالُ: (نَجَوْتُهُ) -[306]- (نَجْوًا) أَيْ سَارَرْتُهُ وَكَذَا (نَاجَيْتُهُ) . وَ (انْتَجَى) الْقَوْمُ وَ (تَنَاجَوْا) أَيْ تَسَارُّوا. وَ (انْتَجَاهُ) خَصَّهُ (بِمُنَاجَاتِهِ) وَالِاسْمُ (النَّجْوَى) . وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِذْ هُمْ نَجْوَى} [الإسراء: 47] جَعَلَهُمْ هُمُ النَّجْوَى وَالنَّجْوَى فِعْلُهُمْ كَمَا تَقُولُ: قَوْمٌ رِضًا وَإِنَّمَا الرِّضَا فِعْلُهُمْ. وَ (النَّجِيُّ) عَلَى فَعِيلٍ الَّذِي تُسَارُّهُ وَالْجَمْعُ (الْأَنْجِيَةُ) . قَالَ الْأَخْفَشُ: وَقَدْ يَكُونُ النَّجِيُّ جَمَاعَةً كَالصَّدِيقِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {خَلَصُوا نَجِيًّا} [يوسف: 80] وَقَالَ الْفَرَّاءُ: وَقَدْ يَكُونُ النَّجِيُّ وَالنَّجْوَى اسْمًا وَمَصْدَرًا.


- نِجاء :مصدر ناجى.


- أنجى يُنجِي ، أنْجِ ، إنْجاءً ، فهو مُنجٍ ، والمفعول مُنجًى | • أنجى فلانًا ممَّا نزل به خلّصه، وأنقذه :-من أطاع العقلَ أنجاه ومن عصاه أرداه، - {لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ} .


- نَجْوَة ، جمع نَجَوَات ونَجْوَات: مرتفع من الأرض |• هو بنجوةٍ من هذا الأمر: بعيدٌ عنه بريء سالم.


- تنجية :مصدر نجَّى.


- نَجاة :مصدر نجا من |• باب النَّجاة: باب الطوارئ، - حبل النَّجاة: حبل يُلقى لإنقاذ شخص، - زورق النجاة/ قارب النجاة، - سُتْرة النَّجاة: رداء يُنْفَخ يقي من الغرق، - طوْق النَّجاة: عجلة من الفلين أو المطّاط أو نحوهما توضع حول الجسم خشية الغرق.


- استِنجاء :مصدر استنجى.


- نَجَاء :مصدر نجا من.


- ناجى يناجي ، ناجِ ، مُناجاةً ونِجاءً ، فهو مُناجٍ ، والمفعول مُناجًى | • ناجَى فلانًا سارّه بما في قلبه من أسرار أو مشاعر، وخصّه بالحديث :-ناجى ربَّه/ نفسَه، - {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} |• بات الهمُّ يناجيه: لازمه واستولى عليه.


- نَجِيّ ، جمع أنْجِيَة.|1- مناجٍ :-فلان نجيّ فلان: يناجيه، - {فَلَمَّا اسْتَيْئَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا}: اعتزلوا متناجين.|2- سِرّ :-باتت في صدره نجيَّة: ما يناجيه من الهموم.


- تنجَّى يتنجَّى ، تَنَجَّ ، تنجّيًا ، فهو مُتنجٍّ | • تنجَّى الشَّخصُ مُطاوع نجَّى: وجَد النجاةَ والخلاصَ.


- نَجْوَى ، جمع نَجاوَى (لغير المصدر).|1- مصدر نجا. |2 - سِرّ :-باح له بنجواه، - إذا أردت قضاء الحاج من أحدٍ ... قدِّم لنجواك ما أحببت من سببِ، - {وَأَسَرُّوا النَّجْوَى} .


- نَجْو ، جمع نِجَاء (لغير المصدر).|1- مصدر نجا. |2 - ما يخرج من البَطْن من ريحٍ وغائط.


- مَنْجًى ، جمع مَناجٍ: اسم مكان من نجا من: مأمَن؛ مكانُ النّجاة :-هو في منجًى من الخطَر، - سُبْحَانَكَ لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَى مِنْكَ إِلاّ إِلَيْك [حديث]: من الأدعية التي تُقال عند النّوم.


- مَنْجو :(النبات) مانجو، منجة، جنس أشجار مثمرة من أشجار البُطميَّات، وهي من أشجار البلاد الحارّة، ويُطلق الاسم أيضًا على ثمار تلك الأشجار، وهي ثمار من ذوات النَّوى، لذيذة تُؤكل ويُصنع منها المُرَبَّى وتعصَر شرابًا.


- تناجى يتناجى ، تَناجَ ، تناجيًا ، فهو مُتناجٍ | • تناجى الشَّخصان أفضى كلّ منهما إلى الآخر بما يخصّه به، ويكتمه غيرَه، تسارّا :-تناجى الصديقان/ عاشقان، - إِذَا كُنْتُمْ ثَلاَثَةً فَلاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الآخَرِ حَتَّى تَخْتَلِطُوا بِالنَّاسِ مِنْ أَجْلِ أَنْ يُحْزِنَهُ [حديث]، - {إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلاَ تَتَنَاجَوْا بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} |• المتناجيان: العاشقان: يُناجي كلّ واحد منهما الآخر، - الهموم تتناجى في صدره: تساوره، وتغالبه.


- مناجاة :- مصدر ناجى. |2 - (الثقافة والفنون) سُطور أدبيّة تعبِّر بها الشخصيَّة في عمل أدبيّ عمّا يدور بداخلها من أفكار ومشاعر، بطريقة غير مترابطة أحيانًا ويخاطب فيها الكاتبُ شخصًا غائبًا أو شيئًا مجرّدًا أو جمادًا. |• المناجاة الفرديَّة: (الثقافة والفنون) خُطبة تلقيها إحدى شخصيّات المسرحيّة بصوت يسمعه المشاهدون وبدون أن يقاطعها أحد، والغرض منها التَّعبير عن أعمق مشاعر الشَّخصيّة وأفكارها الدَّفينة أو وقوف المشاهدين على حقائق تتَّصل بما يحدث على خشبة المسرح.


- إنجاء :مصدر أنجى.


- استنجى يستنجى ، استَنْجِ ، استنجاءً ، فهو مُستنجٍ | • استنجى الرَّجلُ |1 - طلب نجاتَه. |2 - تطهَّر بالماء، أو غيره :-استنجى من النَّجَس، - استنجى المُحِدثُ.


- نجا من يَنجُو ، انْجُ ، نَجاءً ونَجاةً ، فهو ناجٍ ، والمفعول مَنْجوّ منه | • نجا الشّخصُ من الشرِّ سلم وخَلَص من أذاه :-نجا من الحادِث القاتل بأعجوبة، - {وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا} |• الحاوي لا ينجو من الحيَّات: يضرب في الحثِّ على ترك المخاطرة، - نجا بنفسه/ نجا بجلده/ نجا بروحه: خَلَص من خطر كاد يُصيبه.


- نجا يَنجُو ، انْجُ ، نَجْوًا ونَجْوَى ، فهو ناجٍ ، والمفعول منْجوّ | • نجا الشّخصَ أسرَّ إليه الحديثَ وخصّه به :-نجا أمَّه بهمومِه، - {إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ} .


- نَجْو ، جمع نِجَاء (لغير المصدر).|1- مصدر نجا. |2 - ما يخرج من البَطْن من ريحٍ وغائط.


- نجَّى ينجِّي ، نَجِّ ، تنْجِيةً ، فهو مُنجٍّ ، والمفعول مُنجًّى | • نجَّى الشّخصَ أنجاه؛ خلَّصه، انتزعه من الخطر، أنقذه :-نجَّى السبّاحُ الغريقَ، - نجَّى اللهُ المريضَ، - {وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} - {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} .


- نَجِيّ ، جمع أنْجِيَة.|1- مناجٍ :-فلان نجيّ فلان: يناجيه، - {فَلَمَّا اسْتَيْئَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا}: اعتزلوا متناجين.|2- سِرّ :-باتت في صدره نجيَّة: ما يناجيه من الهموم.


- نجوْت من كذا نجاء ممدود، ونجاة مقصور. والصدق منجْاة. وأنْجيْت غيري ونجّيته. ونجوْت أيضا نجاء ممدود، أي أسرعت وسبقت. والناجية والنجاة: السريعة تنْجو بمن ركبها. والبعير نا ج. وقول الأعشى: تقْطع الأمعْز المكوكْب وخدْا ... بنوا ج سريعة الإيغال أي بقوائم سرا ع. واسْتنْجى، أي أسرع. وفي الحديث: " إذا سافرتم في الجدوبة فاسْتنْجوا " . ونجوْت فلانا، إذا استنهكته. قال: نجوْت مجالدا فوجدت منه ... كريح الكلب مات حديث عهدْ ونجْو السبع: جعْره. والنجْو: ما يخرج من البطن. ويقال:أنْجى، أي أحدث. وشرب دواء فماأنْجاه، أي ما أقامه. ونجا الغائط نفسه ينْجو. واسْتنْجى، أي مسح موضع النجْو أوغسله. واسْتنْجى الوتر، أي مدّ القوس. والنجا مقصور، من قولك: نجوْت جلد البعير عنه وأنْجيْته، إذا سلخته. والجلْد نجا، مقصور أيضا. والنجا: عيدان الهودج. وفلان في أر ض نجاة يسْتنْجى من شجرها العصيّ والقسيّ. واسْتنْجى الناس في كلّ وجه، إذا أصابوا الرطب. الأصمعيّ: اسْتنْجيْت النخلة، إذا التقطت رطبها. قال: ونجوْتغصون الشجرة، أي قطعتها. وأنْجيْت غيري. أبو زيد: اسْتنْجيْت الشجر: قطعته من أصوله. وأنْجيْت قضيبا من الشجرة، أي قطعت. والنجاة: الغصن، والجمع نجا. ويقال:أنجنيغصنا، أي اقطعه لي. والنجْو: السحاب الذي هراق ماءه، والجمعنجاء. وحكى ابن السكيت:أنْجت السحابة، إذا ولّت. والنجْوة والنجاة: المكان المرتفع الذي تظنّ أنّه نجاؤك لا يعلوه السيل. وقال: أْ لم تريا النعْمان كان بنجوْة ... من الشرّ لو أنّ امرأ كان ناجيا ويقال: نجّى فلان أرضه تنْجية، إذا كبسها مخافة الغرق. والنجواء: التمطّي، مثل المطواء. ابن الأعرابيّ: بيني وبين فلان نجاوة من الأرض، أي سعة. والنجوْ: السرّ بين اثنين. يقال: نجوْته نجْوا، إذا ساررته. وكذلك ناجيْته. وانْتجى القوم وتناجوْا، أي تسارّوا. وانْتجيْته أيضا، إذا خصصته بمناجاتك. والاسم النجْوى. وقال: فبتّ أنْجو ﺑﻬا نفْسا تكلّفني ... ما لا يهمّ به الجثّامة الورع وقوله تعالى: " وإذ هم نجْوى " ، فجعلهم هم النجْوى، وإنّما النجْوى فعلهم، كما تقول: قوم رضا، وإنّما الرضا فعلهم. والنجيّ: الذي تسارّه، والجمع الأنْجية. قال الأخفش: وقد يكون النجيّ جماعة مثل الصديق. قال الله تعالى: " خلصوا نجيا " . وقال الفراء: وقد يكون النجيّ والنجْوى اسما ومصدرا.


- ,أخذ ب,أسر,أعتقل,أمسك,اتهم,باد,حبس,سجن,علق,فني,قبض,قبض عليه,مات,هلك,


- أخذ ب , أسر , أعتقل , أمسك , اتهم , باد , حبس , سجن , علق , فني , قبض , قبض عليه , مات , هلك


- ,أبار,أمات,أباد,أردى,أزال,أفنى,أمات,أهلك,إستأصل,سحق,عجل,قتل,محق,


- أبار , أمات , أباد , أردى , أزال , أفنى , أمات , أهلك , إستأصل , سحق , عجل , قتل , محق


- ,خصم,عدو,غريم,منافس,


- خصم , عدو , غريم , منافس


- was saved


- that We save




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.