أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الكُزْبُ: لغة في الكُسْبِ، كالكُسْبَرة والكُزْبَرَة، وسيأْتي ذكره. ابن الأَعرابي: الكَزَبُ صِغَر مُشْطِ الرِّجْل وتَقَبُّضُه، وهو عَيْبٌ.


- : (الكُزْبُ، بالضَّمّ) : أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابيّ: هُوَ لغةٌ فِي (الكُسْبِ) ، وَهُوَ عُصارةُ الدُّهْنِ، كالكُزْبَرَةِ والكُسْبَرَةِ. (و) قَالَ أَيضاً: الكَزَبُ، (بالتَّحْرِيك: صِغَرُ مُشْطِ الرِّجْلِ، وتَقبُّضُهُ، وَهُوَ عَيْبٌ) . والمَكْزُوبَةُ: الخِلاسِيَّةُ) بِالْكَسْرِ (من الأَلْوانِ) ، و (هِيَ مَا كانَ بَيْنَ الأَسْوَدِ والأَبْيَضَ) ، وَمِنْه: الجَوَارِي المكزوبةُ، وَهِي الخِلاسيَّةُ اللَّوْنِ، عَن ابْنِ الأَعرابيّ، وَقد تقدّم فِي زكب. (والكَوْزَبُ) ، كَجَوْهَرٍ: الرَّجُل (البَخِيلُ، الضَّيِّقُ الخُلُقِ) . وَفِي نسخةٍ: النَّفْسِ، بدل الخُلُقِ. وممّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: الكُزْبُ، بالضَّمِّ: شَجَرٌ صُلْبٌ نَقله الصَّاغانيُّ.


- ـ الكُزْبُ، بالضمِّ: الكُسْبُ، وشَجَرٌ صُلْبٌ، وبالتَّحْريكِ: صِغَرُ مُشْطِ الرِّجْلِ وتَقَبُّضُهُ، وهو عَيْبٌ. ـ والمَكْزُوبَةُ: الخِلاسِيَّةُ مِنَ الأَلْوانِ: هي ما كانَ بَيْنَ الأَبْيَضِ والأَسْوَدِ. ـ والكَوْزَبُ: البَخيلُ الضَّيِّقُ الخُلُقِ.


- الكُزْبُ : لغة في الكُسْب.


- كَزِبَ مُشْطُ الرِّجل كَزِبَ كَزَبًا: صَغُر وتقبَّض: :-وهو عيب.


- المكْزُوبَةُ من الأَلوان: ما كان بين الأَسود والأَبيض.


- 1- مشط الرجل : صغر وتقبض


- كُزْب :كُسْب؛ ما يتبقَّى من بزور القطن والكَتّان والسّمسم وغيرها بعد عصرها، ويستعمل علفًا أو سمادًا.


- كُزْب :كُسْب؛ ما يتبقَّى من بزور القطن والكَتّان والسّمسم وغيرها بعد عصرها، ويستعمل علفًا أو سمادًا.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.