أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
 

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

أَنَّى لِلْمُحْتَوَى الْعَرَبِيِّ أَنْ يُثْرَى فِي مَعْزِلٍ عَنْ الْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ !

المعاجم:


لا شكّ أنّ إضافة المعاجم يساعد كثيرا في فهم الكلمات القرآنيّة ودلالاتها، لذلك قمنا بإضافة أهمّ المعاجم وأكثرها دقّة وشهرة، مثل لسان العرب وتاج العروس وغيرهما، وبمجرد اختيار الكلمة في برنامجنا المتدبّر تستطيع الكشف عن معناها.

- الدَّعَجُ والدُّعْجَةُ: السَّوادُ؛ وقيل شدَّة السواد. وقيل: الدَّعَجُ شدَّة سواد سواد العين، وشدة بياض بياضها؛ وقيل: شدة سوادها مع سعتها؛ قال الأَزهري: الذي قيل في الدَّعَجِ إِنه شدّة سواد سواد العين مع شدة بياض بياضها خطأٌ، ما قاله أَحد غير الليث. عَيْنُ دَعْجاءُ بينة الدَّعَجِ، وامرأَة دَعْجاءُ، ورجل أَدْعَجُ بَيِّنُ الدَّعَجِ؛ قال العجاج يصف انفلاق الصبح: تَسُورُ في أَعْجَازِ لَيْلٍ أَدْعَجَا أَراد بالأَدعَج: المظلم الأَسود، جعل الليل أَدْعَجَ لشدّة سواده مع شدة بياض الصبح. وفي صفته، صلى الله عليه وسلم: في عينيه دَعَجٌ؛ الدَّعَجُ والدُّعْجَة السواد في العين وغيرها؛ يريد أَن سواد عينيه كان شديد السواد؛ وقيل: إِن الدَّعَجَ عنده سواد العين في شدة بياضها. دَعِجَ دَعَجاً، وهو أَدْعَجُ، وهو عامٌّ في كل شيء؛ رجلٌ أَدْعَجُ اللَّوْنِ، وتَيْسٌ أَدْعَجُ العينين والقَرْنَين؛ قال ذو الرمة يصف ثوراً وحشيّاً وقرنيه: جَرَى أَدْعجُ القَرْنَينِ والعَينِ، واضِحُ الْـ ـقَرَى، أَسْفَعُ الخَدَّينِ، بالْبَيْنِ بارِحُ فجعل القَرن أَدعَج كما ترى. قال الأَزهري: ولقيت بالبادية غُلَيِّماً أَسود كأَنه حُمَمَةٌ، وكان يسمى بصيراً، ويلقب دعيجاً لشدة سواده. والأَدْعَجُ من الرجال: الأَسود: وأَما قول ابن أَحمر: ما أُمُّ غُفْرٍ على دَعْجاءِ ذِي عَلَقٍ، يَنْفِي، القَرامِيدَ عَنْها، الأَعْصَمُ الوَقِلُ؟ فهي هضبة؛ عن أَبي عبيدة. وليل أَدْعَجُ؛ والدُّعْجَةُ في الليل: شدّة سواده. وفي حديث الملاعنة: أَن جاءَتْ به أَدْعَجَ، وفي رواية أُدَيْعِجَ؛ حمل الخطابي هذا الحديث على سواد اللون جميعه، وقال: إِنما تأَوَّلناه على سواد الجلد لأَنه قد روي في خبر الخوارج: آيتهم رَجُلٌ أَدْعَجُ؛ والعرب تسمي أَوّلَ المِحَاقِ الدَّعْجَاءَ، وهي ليلة ثمان وعشرين، والثانيةَ السِّرارَ، والثالثةَ الغَلْتَةَ، وهي ليلة الثلاثين. وشَفَةٌ دَعْجاءُ، ولِثَةٌ دَعْجاءُ؛ والدَّعْجاءُ: ليلة ثمان وعشرين. وفي رواية أُخرى: آيَتُهم رجلٌ أَسْوَدُ. والدَّعْجَاءُ: اسم امرأَة، وهي بنت هَيْضَم؛ قال الشاعر: ودَعْجَاءَ قد واصَلْتُ في بَعْضِ مَرِّها، بِأَبْيَضَ ماضٍ، ليْسَ مِن نَبْلِ هَيْضَمِ ومعناه أَنها مرَّت فأَهوى لها بسهم.


- ـ الدَّعَجُ، محركة، ـ والدُّعْجَةُ، بالضم: سَوادُ العَيْن مع سَعَتِها. ـ والأَدْعَجُ: الأَسْوَدُ. ـ والدَّعْجاءُ: الجُنونُ، وأوَّلُ المِحَاقِ، وهي لَيْلَةُ ثَمانِيَةٍ وعِشْرينَ. وكزُبَيْرٍ: عَلَمٌ. ـ والمَدعُوجُ: المَجْنونُ.


- الدَّعجاءُ الدَّعجاءُ يقال: شفةٌ دعجاءُ: ولثِةٌ دعجاءُ: سوداء.|الدَّعجاءُ أَولى ليالِي المَحاق وهي ليلةُ ثمانية وعشرين.|الدَّعجاءُ الجنونُ.


- المَدْعوجُ : المجنون.


- الأدْعَجُ الأدْعَجُ يقال: ليلٌ أدعَجُ: شَديدٌ السَّواد مع شدّة بياض صُبحه، و الأدْعَجُ ثورٌ أدعجُ القرنَيْن والرأْس والقوائم: شديد سوادها.| ورجلٌ أدعجُ: أسود. يقال: رجلٌ أدعجُ اللون.


- 1- أدعج من كانت عينه شديدة السواد واسعة|2- أدعج : ليل شديد السواد مع شدة بياض صبحه|3- أدعج : رجل أسود|4- أدعج : ثور شديد سواد القرنين والرأس والقوائم


- 1- دعجاء : مؤنث أدعج|2- دعجاء : ليلة شديدة السواد ، وهي ليلة ثمان وعشرين من الشهر القمري


- 1- دعجت العين : كانت واسعة شديدة السواد والبياض


- 1- مجنون ، جمع : مداعيج


- 1- مصدر دعج|2- سعة في العين مع اشتداد سوادها وبياضها


- د ع ج: الدَّعَجُ بِفَتْحَتَيْنِ شِدَّةُ سَوَادِ الْعَيْنِ مَعَ سِعَتِهَا وَعَيْنٌ (دَعْجَاءُ) بِالْمَدِّ وَبَابُهُ طَرِبَ.


- دعِجَ يَدعَج ، دَعَجًا ودُعْجةً ، فهو أَدْعَجُ | • دعِجتِ العينُ اشْتَدَّ سَوادُها مع اتِّساعها واشتداد بياضِها، حَوِرت واتّسعت :-جمالها في دُعْجة عينيها، - طفلٌ أدعجُ العَيْنَين.


- دَعَج :مصدر دعِجَ.


- دُعْجَة :مصدر دعِجَ.


- دَعَج :مصدر دعِجَ.


- دعِجَ يَدعَج ، دَعَجًا ودُعْجةً ، فهو أَدْعَجُ | • دعِجتِ العينُ اشْتَدَّ سَوادُها مع اتِّساعها واشتداد بياضِها، حَوِرت واتّسعت :-جمالها في دُعْجة عينيها، - طفلٌ أدعجُ العَيْنَين.


- الدعج: شدّة سواد العين مع سعتها. يقال: عين دعجاء. والأدعْج من الرجال: الأسود. وأمّا قول ابن أحمر: ماأمّ غفْ ر على دعْجاء ذي عل ق ... ينْفي القراميد عنها الأعْصم الوقل فهي هضْبة. والعرب تسمّي أول المحاق: الدّعجاء، وهي ليلة ثمان وعشرين.




يمكنكم تحميل برنامج المتدبر من هنا وكذلك قمنا بوضع مواد و قواعد بيانات لمطورين البرامج القرآنية من نسخ قرآنية خالية من الإخطاء ومطابقة لنسخة مركز الملك فهد (النسخة المدنية) برواية حفص.