المعاجم

معجم لسان العرب
الكلمة: والمرحمة
جذر الكلمة: رحم

- الرَّحْمة: الرِّقَّةُ والتَّعَطُّفُ، والمرْحَمَةُ مثله، وقد رَحِمْتُهُ وتَرَحَّمْتُ عليه. وتَراحَمَ القومُ: رَحِمَ بعضهم بعضاً. والرَّحْمَةُ: المغفرة؛ وقوله تعالى في وصف القرآن: هُدىً ورَحْمةً لقوم يؤمنون؛ أَي فَصَّلْناه هادياً وذا رَحْمَةٍ؛ وقوله تعالى: ورَحْمةٌ للذين آمنوا منكم؛ أَي هو رَحْمةٌ لأَنه كان سبب إِيمانهم، رَحِمَهُ رُحْماً ورُحُماً ورَحْمةً ورَحَمَةً؛ حكى الأَخيرة سيبويه، ومَرحَمَةً. وقال الله عز وجل: وتَواصَوْا بالصَّبْر وتواصَوْا بالمَرحَمَةِ؛ أَي أَوصى بعضُهم بعضاً بِرَحْمَة الضعيف والتَّعَطُّف عليه. وتَرَحَّمْتُ عليه أَي قلت رَحْمَةُ الله عليه. وقوله تعالى: إِن رَحْمَتَ الله قريب من المحسنين؛ فإِنما ذَكَّرَ على النَّسَبِ وكأَنه اكتفى بذكر الرَّحْمَةِ عن الهاء، وقيل: إِنما ذلك لأَنه تأْنيث غير حقيقي، والاسم الرُّحْمى؛ قال الأَزهري: التاء في قوله إِن رَحْمَتَ أَصلها هاء وإِن كُتِبَتْ تاء. الأَزهري: قال عكرمة في قوله ابْتِغاء رَحْمةٍ من ربك تَرْجُوها: أَي رِزْقٍ، ولئِنْ أَذَقْناه رَحْمَةً ثم نزعناها منه: أَي رِزقاً، وما أَرسلناك إِلا رَحْمةً: أَي عَطْفاً وصُنعاً، وإِذا أَذَقْنا الناسَ رَحْمةً من بعد ضَرَّاءَ: أَي حَياً وخِصْباً بعد مَجاعَةٍ، وأَراد بالناس الكافرين. والرَّحَمُوتُ: من الرحمة. وفي المثل: رَهَبُوتٌ خير من رَحَمُوتٍ أَي لأَنْ تُرْهَبَ خير من أَن تُرْحَمَ، لم يستعمل على هذه الصيغة إِلا مُزَوَّجاً. وتَرَحَّم عليه: دعا له بالرَّحْمَةِ. واسْتَرْحَمه: سأَله الرَّحْمةَ، ورجل مَرْحومٌ ومُرَحَّمٌ شدّد للمبالغة. وقوله تعالى: وأَدْخلناه في رَحْمتنا؛ قال ابن جني: هذا مجاز وفيه من الأَوصاف ثلاثة: السَّعَةُ والتشبيه والتوكيد، أَما السَّعَةُ فلأَنه كأَنه زاد في أَسماء الجهات والمحالّ اسم هو الرَّحْمةُ، وأَما التشبيه فلأنه شَبَّه الرَّحْمةَ وإِن لم يصح الدخول فيها بما يجوز الدخول فيه فلذلك وضعها موضعه، وأَما التوكيد فلأَنه أَخبر عن العَرَضِ بما يخبر به عن الجَوْهر، وهذا تَغالٍ بالعَرَضِ وتفخيم منه إِذا صُيِّرَ إِلى حَيّز ما يشاهَدُ ويُلْمَسُ ويعاين، أَلا ترى إِلى قول بعضهم في الترغيب في الجميل: ولو رأَيتم المعروف رجلاً لرأَيتموه حسناً جميلاً؟ كقول الشاعر: ولم أَرَ كالمَعْرُوفِ، أَمّا مَذاقُهُ فحُلْوٌ، وأَما وَجْهه فجميل فجعل له مذاقاً وجَوْهَراً، وهذا إِنما يكون في الجواهر، وإِنما يُرَغِّبُ فيه وينبه عليه ويُعَظِّمُ من قدره بأَن يُصَوِّرَهُ في النفس على أَشرف أَحواله وأَنْوَه صفاته، وذلك بأَن يتخير شخصاً مجسَّماً لا عَرَضاً متوهَّماً. وقوله تعالى: والله يَخْتَصُّ برَحْمته من يشاء؛ معناه يَخْتَصُّ بنُبُوَّتِهِ من يشاء ممن أَخْبَرَ عز وجل أَنه مُصْطفىً مختارٌ.والله الرَّحْمَنُ الرحيم: بنيت الصفة الأُولى على فَعْلانَ لأَن معناه الكثرة، وذلك لأَن رحمته وسِعَتْ كل شيء وهو أَرْحَمُ الراحمين، فأَما الرَّحِيمُ فإِنما ذكر بعد الرَّحْمن لأَن الرَّحْمن مقصور على الله عز وجل،. والرحيم قد يكون لغيره؛ قال الفارسي: إِنما قيل بسم الله الرَّحْمن الرحيم فجيء بالرحيم بعد استغراق الرَّحْمنِ معنى الرحْمَة لتخصيص المؤمنين به في قوله تعالى: وكان بالمؤمنين رَحِيماً، كما قال: اقْرَأْ باسم ربك الذي خَلَقَ، ثم قال: خَلَقَ الإِنسان من عَلَقٍ؛ فخصَّ بعد أَن عَمَّ لما في الإِنسان من وجوه الصِّناعة ووجوه الحكمةِ، ونحوُه كثير؛ قال الزجاج: الرَّحْمنُ اسم من أَسماء الله عز وجل مذكور في الكتب الأُوَل، ولم يكونوا يعرفونه من أَسماء الله؛ قال أَبو الحسن: أَراه يعني أَصحاب الكتب الأُوَلِ، ومعناه عند أَهل اللغة ذو الرحْمةِ التي لا غاية بعدها في الرَّحْمةِ، لأَن فَعْلان بناء من أَبنية المبالغة، ورَحِيمٌ فَعِيلٌ بمعنى فاعلٍ كما قالوا سَمِيعٌ بمعنى سامِع وقديرٌ بمعنى قادر، وكذلك رجل رَحُومٌ وامرأَة رَحُومٌ؛ قال الأَزهري ولا يجوز أَن يقال رَحْمن إِلاَّ الله عز وجل، وفَعَلان من أَبنية ما يُبالَعُ في وصفه، فالرَّحْمن الذي وسعت رحمته كل شيء، فلا يجوز أَن يقال رَحْمن لغير الله؛ وحكى الأَزهري عن أبي العباس في قوله الرَّحْمن الرَّحيم: جمع بينهما لأَن الرَّحْمن عِبْرانيّ والرَّحيم عَرَبيّ؛ وأَنشد لجرير: لن تُدْرِكوا المَجْد أَو تَشْرُوا عَباءَكُمُ بالخَزِّ، أَو تَجْعَلُوا اليَنْبُوتَ ضَمْرانا أَو تَتْركون إِلى القَسَّيْنِ هِجْرَتَكُمْ، ومَسْحَكُمْ صُلْبَهُمْ رَحْمانَ قُرْبانا؟ وقال ابن عباس: هما اسمان رقيقان أَحدهما أَرق من الآخر، فالرَّحْمن الرقيق والرَّحيمُ العاطف على خلقه بالرزق؛ وقال الحسن؛ الرّحْمن اسم ممتنع لا يُسَمّى غيرُ الله به، وقد يقال رجل رَحيم. الجوهري: الرَّحْمن والرَّحيم اسمان مشتقان من الرَّحْمة، ونظيرهما في اللة نَديمٌ ونَدْمان، وهما بمعنى، ويجوز تكرير الاسمين إِذا اختلف اشتقاقهما على جهة التوكيد كما يقال فلان جادٌّ مُجِدٌّ، إِلا أَن الرحمن اسم مختص لله تعالى لا يجوز أَن يُسَمّى به غيره ولا يوصف، أَلا ترى أَنه قال: قل ادْعُوا الله أَو ادعوا الرَّحْمَنَ؟ فعادل به الاسم الذي لا يَشْرَكُهُ فيه غيره، وهما من أَبنية المبالغة، ورَحمن أَبلغ من رَحِيمٌ، والرَّحيم يوصف به غير الله تعالى فيقال رجل رَحِيمٌ، ولا يقال رَحْمن. وكان مُسَيْلِمَةُ الكذاب يقال له رَحْمان اليَمامة، والرَّحيمُ قد يكون بمعنى المَرْحوم؛ قال عَمَلَّسُ بن عقيلٍ: فأَما إِذا عَضَّتْ بك الحَرْبُ عَضَّةً، فإِنك معطوف عليك رَحِيم والرَّحْمَةُ في بني آدم عند العرب: رِقَّةُ القلب وعطفه. ورَحْمَةُ الله: عَطْفُه وإِحسانه ورزقه. والرُّحْمُ، بالضم: الرحمة. وما أَقرب رُحْم فلان إِذا كان ذا مَرْحَمةٍ وبِرٍّ أَي ما أَرْحَمَهُ وأَبَرَّهُ. وفي التنزيل: وأَقَربَ رُحْماً، وقرئت: رُحُماً؛ الأَزهري: يقول أَبرَّ بالوالدين من القتيل الذي قتله الخَضِرُ، وكان الأَبوان مسلمين والابن كافراً فولو لهما بعدُ بنت فولدت نبيّاً؛ وأَنشد الليث: أَحْنَى وأَرْحَمُ من أُمٍّ بواحِدِها رُحْماً، وأَشْجَعُ من ذي لِبْدَةٍ ضارِي وقال أَبو إِسحق في قوله: وأَقربَ رُحْماً؛ أَي أَقرب عطفاً وأَمَسَّ بالقرابة. والرُّحْمُ والرُّحُمُ في اللغة: العطف والرَّحْمةُ؛ وأَنشد: فَلا، ومُنَزِّلِ الفُرْقا ن، مالَكَ عِندَها ظُلْمُ وكيف بظُلْمِ جارِيةٍ، ومنها اللينُ والرُّحْمُ؟ وقال العجاج: ولم تُعَوَّجْ رُحْمُ مَنْ تَعَوَّجا وقال رؤبة: يا مُنْزِلَ الرُّحْمِ على إِدْرِيس وقرأَ أَبو عمرو بن العلاء: وأَقْرَبَ رُحُماً، وبالتثقيل، واحتج بقول زهير يمدح هَرِمَ بن سِنانٍ: ومن ضَرِيبتِه التَّقْوى ويَعْصِمُهُ، من سَيِّء العَثَراتِ، اللهُ والرُّحُمُ (* في ديوان زهير: الرِّحِم أي صلة القرابة بدل الرحُم). وهو مثل عُسْرٍ وعُسُرٍ. وأُمُّ رُحْمٍ وأُمّ الرُّحْمِ: مكة. وفي حديث مكة: هي أُمُّ رُحْمٍ أَي أَصل الرَّحْمَةِ. والمَرْحُومةُ: من أَسماء مدينة سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يذهبون بذلك إِلى مؤمني أَهلها. وسَمَّى الله الغَيْث رَحْمةً لأَنه برحمته ينزل من السماء. وقوله تعالى حكاية عن ذي القَرْنَيْنِ: هذا رَحْمَةٌ من ربي؛ أَراد هذا التمكين الذي قال ما مَكَّنِّي فيه ربي خير، أَراد وهذا التمكين الذي آتاني الله حتى أَحكمْتُ السَّدَّ رَحْمَة من ربي. والرَّحِمُ: رَحِيمُ الأُنثى، وهي مؤنثة؛ قال ابن بري: شاهد تأْنيث الرَّحِم قولهم رَحِمٌ مَعْقومَةٌ، وقولُ ابن الرِّقاع: حَرْف تَشَذَّرَ عن رَيَّانَ مُنْغَمِسٍ، مُسْتَحْقَبٍ رَزَأَتْهُ رِحْمُها الجَمَلا ابن سيده: الرَّحِمُ والرِّحْمُ بيت مَنْبِتِ الولد ووعاؤه في البطن؛ قال عَبيد: أَعاقِرٌ كذات رِحْمٍ، أَم غانِمٌ كمَنْ يخيب؟ قال: كان ينبغي أَن يُعادِلَ بقوله ذات رِحْمٍ نقيضتها فيقول أَغَيْرُ ذات رِحْمٍ كذات رِحْمٍ، قال: وهكذا أَراد لا مَحالة ولكنه جاء بالبيت على المسأَلة، وذلك أَنها لما لم تكن العاقر وَلُوداً صارت، وإن كانت ذاتِ رِحْمٍ، كأَنها لا رِحْم لها فكأَنه قال: أَغيرُِ ذات رِحْمٍ كذات رِحْمٍ، والجمع أَرْحامٌ، لا يكسّر على غير ذلك. وامرأَة رَحُومٌ إِذا اشتكت بعد الولادة رَحِمَها، ولم يقيده في المحكم بالولادة. ابن الأَعرابي: الرَّحَمُ خروج الرَّحِمِ من علة؛ والجمع رُحُمٌ (* قوله «والجمع رحم» أي جمع الرحوم وقد صرح به شارح القاموس وغيره)، وقد رَحِمَتْ رَحَماً ورُحِمتْ رَحْماً، وكذلك العَنْزُ، وكل ذات رَحِمٍ تُرْحَمُ، وناقة رَحُومٌ كذلك؛ وقال اللحياني: هي التي تشتكي رَحِمَها بعد الولادة فتموت، وقد رَحُمَتْ رَحامةٌ ورَحِمَتْ رَحَماً، وهي رَحِمَةٌ، وقيل: هو داء يأْخذها في رَحِمِها فلا تقبل اللِّقاح؛ وقال اللحياني: الرُّحامُ أَن تلد الشاة ثم لا يسقط سَلاها. وشاة راحِمٌ: وارمةُ الرَّحِمِ، وعنز راحِمٌ. ويقال: أَعْيَا من يدٍ في رَحِمٍ، يعني الصبيَّ؛ قال ابن سيده: هذا تفسير ثعلب. والرَّحِمُ: أَسبابُ القرابة، وأَصلُها الرَّحِمُ التي هي مَنْبِتُ الولد، وهي الرِّحْمُ. الجوهري: الرَّحِمُ القرابة، والرِّحْمُ، بالكسر، مثلُه؛ قال الأَعشى: إِمَّا لِطالِبِ نِعْمة يَمَّمْتَها، ووِصالَ رِحْمٍ قد بَرَدْتَ بِلالَها قال ابن بري: ومثله لقَيْل بن عمرو بن الهُجَيْم: وذي نَسَب ناءٍ بعيد وَصَلتُه، وذي رَحِمٍ بَلَّلتُها بِبِلاها قال: وبهذا البيت سمي بُلَيْلاً؛ وأَنشد ابن سيده: خُذُوا حِذرَكُم، يا آلَ عِكرِمَ، واذكروا أَواصِرَنا، والرِّحْمُ بالغَيْب تُذكَرُ وذهب سيبويه إِلى أَن هذا مطرد في كلِّ ما كان ثانِيه من حروف الحَلْقِ، بَكْرِيَّةٌ، والجمع منهما أَرْحامٌ. وفي الحديث: من مَلَكَ ذا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فهو حُرٌّ؛ قال ابن الأَثير: ذَوو الرَّحِمِ هم الأَقارب، ويقع على كل من يجمع بينك وبينه نسَب، ويطلق في الفرائض على الأَقارب من جهة النساء، يقال: ذُو رَحِمٍ مَحْرَم ومُحَرَّم ، وهو مَن لا يَحِلّ نكاحه كالأُم والبنت والأُخت والعمة والخالة، والذي ذهب إِليه أَكثر العلماء من الصحابة والتابعين وأَبو خنيفة وأَصحابُه وأَحمدُ أَن مَنْ مَلك ذا رَحِمٍ مَحْرَمٍ عَتَقَ عليه، ذكراً كان أَو أُنثى، قال: وذهب الشافعي وغيره من الأئمة والصحابة والتابعين إِلى أَنه يَعْتِقُ عليه الأَولادُ والآباءُ والأُمهاتُ ولا يَعْتِقُ عليه غيرُهم من ذوي قرابته، وذهب مالك إِلى أَنه يَعْتِقُ عليه الولد والوالدان والإِخْوة ولا يَعْتِقُ غيرُهم. وفي الحديث: ثلاث يَنْقُصُ بهنّ العبدُ في الدنيا ويُدْرِكُ بهنّ في الآخرة ما هو أَعظم من ذلك: الرُّحْمُ والحَياءُ وعِيُّ اللسان؛ الرُّحْمُ، بالضم: الرَّحْمَةُ، يقال: رَحِمَ رُحْماً، ويريد بالنقصان ما يَنال المرءُ بقسوة القلب ووَقاحَة الوَجْه وبَسْطة اللسان التي هي أَضداد تلك الخصال من الزيادة في الدنيا. وقالوا: جزاك اللهُ خيراً والرَّحِمُ والرَّحِمَ، بالرفع والنصب، وجزاك الله شرّاً والقطيعَة، بالنصب لا غير. وفي الحديث: إِن الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مُعلقة بالعرش تقول: اللهم صِلْ مَنْ وَصَلَني واقْطَعْ من قَطَعني. الأَزهري: الرَّحِمُ القَرابة تَجمَع بَني أَب. وبينهما رَحِمٌ أَي قرابة قريبة. وقوله عز وجل: واتقوا الله الذي تَساءَلون به والأَرْحام؛ من نَصب أَراد واتقوا الأَرحامَ أَن تقطعوها، ومَنْ خَفَض أَراد تَساءَلون به وبالأَرْحام، وهو قولك: نَشَدْتُكَ بالله وبالرَّحِمِ. ورَحِمَ السِّقاءُ رَحَماً، فهو رَحِمٌ: ضَيَّعه أهلُه بعد عينَتِهِ فلم يَدْهُنُوه حتى فسد فلم يَلزم الماء.والرَّحُوم: الناقةُ التي تشتكي رَحِمَها بعد النِّتاج، وقد رَحُمَتْ، بالضم، رَحامَةً ورَحِمَتْ، بالكسر، رَحَماً. ومَرْحُوم ورُحَيْم: اسمان.


المعجم الوسيط
الكلمة: والمرحمة
جذر الكلمة: رحم

- الرَّاحِمُ الرَّاحِمُ يقال: شاةٌ راحمٌ، وعنزٌ راحمٌ: وارمةُ الرَّحِم., الرُّحْمَى : الرّحمةُ., الرَّحْمَةُ : الخيرُ والنعمةُ.، وفي التنزيل العزيز: يونس آية 21وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ) ) ., المَرْحَمَةُ : الرحمةُ.، وفي التنزيل العزيز: البلد آية 17وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ) ) . والجمع : مَرَاحِمُ., رَحَّم عليه: دعا له بالرحمة., الرَّحِمُ، والرَّحْمُ، والرِّحْمُ : موضعُ تكوين الجنين ووعاؤُه في البطن.|الرَّحِمُ القرابةُ أَو أَسبابها.| (يذكر ويؤنَّث) . والجمع : أَرحام.| وذوو الأَرحام: الأَقارب الذين ليسوا من العَصَبة ولا من ذوي الفُروض، كبنات الإِخوة وبنات الأَعمام., الرَّحَمُوتُ : الرّحمةُ. يقال: :-رَهَبُوتٌ خيْرٌ لَكَ من رَحَمُوت :-: أَي لأَنْ تُرْهَبَ خيْرٌ لَكَ من أَن تُرْحَمَ.| ولم يستعمل إِلاَّ مزدوِجًا., اسْترْحَمَهُ : سأَله الرَّحمة., رَحِمَتِ المرأَةُ رَحِمَتِ رَحَمًا: اشتكت رحِمَها.| فهي رَحْماء.|رَحِمَتِ السِّقاءُ: لم يُدهَن فَفَسَد.|رَحِمَتِ فلانًا، رَحمةٌ، ورُحْمًا، ومَرحمةٌ: رقَّ له وعطف عليه.، وفي التنزيل العزيز: الكهف آية 81فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا ربُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا) ) .|رَحِمَتِ غفر له., رَحُمَتِ المرأَةُ رَحُمَتِ رَحامةً: رَحِمَت., تراحَمَ القومُ: رحِمَ بعضُهم بعضًا., ترحَّمَ عليه: رحمه.|ترحَّمَ دعا له بالرَّحمة., الرَّحمنُ : الكثيرُ الرحمة، وهو وصف مقصورٌ على الله عزَّ وجلّ، ولا يجوز أَن يقال لغيره., الرُّحامُ : أَنْ تلد الشاةُ ونحوها ثم لا يسقُطُ سَلاها., الرَّحَمُ : داءٌ يأْخذُ الأُنثى في الرحم فلا تَقبل اللِّقاح., رُحِمَتِ المرأَةُ رَحْمًا: رَحِمَت., الرَّحُومُ : الكثيرُ الرّحمة.|(للمذكر والمؤنث) .|الرَّحُومُ التي تشتكي رَحِمَها., الرَّحِيمُ : الكثيرُ الرحمة. والجمع : رُحَمَاء.|الرَّحِيمُ المرحومُ.


المعجم الغني
الكلمة: والمرحمة
جذر الكلمة: رحم

- 1- هُوَ اللَّهُ الرَّحْمَانُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى، أيْ كَثِيرُ الرَّحْمَةِ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ.|2.: سُورَةٌ مِن سُوَرِ القُرْآنِ.|3- عَبْدُ الرَّحْمَانِ : اِسْمُ عَلَمٍ مُرَكَّبٌ., (فعل: ثلاثي متعد).| رَحِمْتُ، أرْحَمُ، اِرْحَمْ، مصدر رَحْمَةٌ، مَرْحَمَةٌ، رُحُمٌ.|1- رَحِمَهُ اللَّهُ رَحْمَةً وَاسِعَةً : غَفَرَ لَهُ اللَّهُ.|2- يَرْحَمُ اللَّهُ عِبَادَهُ : يَشْفِقُ، يَرْأَفُ عَلَيْهِمْالمؤمنون آية 118 وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمينَ (قرآن) اِرْحَمْ مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ (حديث)., جمع: ـون، ـات. | (مفعول مِن رَحِمَ).|-الْمَرْحُومُ السَّيِّدُ..- الْمُتَوَفَّى، الْمَيِّتُ، الفَقيدُ., (مصدر تَرَحَّمَ).|-التَّرَحُّمُ عَلَى الْمَيِّتِ :الدُّعَاءُ لَهُ بِالرَّحْمَةِ، طَلَبُ الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ., رُحْمَاكَ يَا رَبُّ : الدُّعَاءُ بِالرَّحْمَةِ., (مصدر رَحَّمَ).|-التَّرْحِيمُ عَلَى الْمَيِّتِ : الدُّعَاءُ لَهُ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ., جمع: مَرَاحِمُ. | (مصدر رَحِمَ).|-مَرْحَمَةُ اللهِ : رَحْمَتُهُ. | البلد آية 17وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (قرآن)., جمع: ـون، ـات. | (فاعل مِنْ رَحِمَ).|-هُوَ رَاحِمٌ بِأَهْلهِ : مَنْ يَشْفَقُ وَيَرْحَمُ، ذُو الرَّحْمَةِ., (مصدررَحِمَ).|1- فِي قَلْبِهِ رَحْمَةٌ : رِقَّةٌ، شَفَقَةٌ.|2.الكهف آية 10 رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً (قرآن) : مَغْفِرَةً.|3- اِسْتَأْثَرَثْ بِهِ رَحْمَةُ اللَّهِ : أخَذَهُ إحْسَانُهُ لِمَنْ وَافَاهُ الأَجَلُ.|4- كَانَ تَحْتَ رَحْمَتِهِ : تَحْتَ تَصَرُّفِهِ الكَامِلِ.5- حَمَلَ الحَمَّالونَ الْمَيِّتَ فَوْقَ بِسَاطِ الرَّحْمَةِ : النَّعْشُ., (فعل: خماسي لازم).| تَرَاحَمْتُ، أَتَرَاحَمُ، مصدر تَرَاحُمٌ - تَرَاحَمَ القَوْمُ : رَحِمَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً ., (فعل: ثلاثي لازم).| رَحُمَ، يَرْحُمُ، مصدر رَحَامَةٌ- رَحُمَتِ الْمَرْأةُ : اِشْتَكَتْ رَحِمَهَا., جمع: رُحَمَاءُ. | (صِيغَةُ فَعِيل).|1- هُوَ اللَّهُ الرَّحِيمُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى، أيْ كَثِيرُ الرَّحْمَةِ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ :-هُوَ رَحِيمٌ بِعِبَادِهِ.|2- عَبْدُ الرَّحِيمِ : اِسْمُ عَلَمٍ مُرَكَّبٌ., (صِيغَة فَعُول لِلْمُبالَغَةِ).|-كَانَ رَحُوماً بِالفُقَرَاءِ : مُشْفِقاً عَلَيْهِمْ، يَرْحَمُهُمْ بِعَطَائِهِ الكَثِيرِ., (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف).| تَرَحَّمْتُ، أَتَرَحَّمُ، تَرَحَّمْ، مصدر تَرَحُّمٌ.|1- تَرَحَّمَ عَلَى قُبُورِ الشُّهَدَاءِ : وَقَفَ يَقُولُ: لِيَرْحَمْهُمُ الَّلهُ، أَيِ الدُّعَاءُ بِالرَّحْمَةِ.|2- تَرَكَ أَوْلاَداً يَتَرَحَّمُونَ عَلَيْهِ : يَطْلُبُونَ لَهُ الرَّحْمَةَ ., (مصدر تَرَاحَمَ).|-تَرَاحُمُ النَّاسِ : رُحْمُ بَعْضِهِمْ بَعْضاً، تَعَاطُفُهُمْ ., (ف : رباعي لازم، متعد بحرف).| رَحَّمْتُ، أُرَحِّمْ، رَحِّمْ، مصدر تَرْحِيمٌ- رَحَّمَ عَلَيْهِ : دَعا لَهُ بِالرَّحْمَةِ والْمَغْفِرَةِ- وَقَفَ عَلَى قَبْرِ وَالدِهِ يُرَحِّمُ عَلَيْهِ.


المعجم الرائد
الكلمة: والمرحمة
جذر الكلمة: رحم

- 1- مرحوم : ميت, 1- الرحمة من الإناث : التي تشكو رحمها, 1- إسترحمه : سأله الرحمة « إسترحم المذنب القاضي », 1- مصدر رحم|2- رحمة ، جمع : مراحم, 1- مصدر رحم|2- رقة القلب|3- مغفرة, 1- تراحم القوم : رحم بعضهم بعضهم الآخر, 1- رحمة عظيمة, 1- رحمت الأنثى : اشتكت رحمها, 1- رحمن : رحيم ، وصف مقصور على الله|2- « الرحمن » : سورة من سور القرآن الكريم, 1- رحمه : رق له|2- رحمه : غفر له, 1- رحوم : كثير الرحمة|2- رحوم : كثيرة الرحمة|3- رحوم من الإناث : التي تشكو رحمها, 1- رحيم : ذو رحمة|2- رحيم : مرحوم|3- رحيم من أسماء الله الحسنى, 1- ترحم عليه : رحمه|2- ترحم عليه : دعا له بالرحمة, 1- داء في الرحم


معجم مختار الصحاح
الكلمة: والمرحمة
جذر الكلمة: رحم

- ر ح م: (الرَّحْمَةُ) الرِّقَّةُ وَالتَّعَطُّفُ وَ (الْمَرْحَمَةُ) مِثْلُهُ وَقَدْ (رَحِمَهُ) بِالْكَسْرِ (رَحْمَةً) وَ (مَرْحَمَةً) أَيْضًا وَ (تَرَحَّمَ) عَلَيْهِ. وَ (تَرَاحَمَ) الْقَوْمُ (رَحِمَ) بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وَ (الرَّحَمُوتُ) مِنَ الرَّحْمَةِ يُقَالُ: رَهَبُوتٌ خَيْرٌ مِنْ رَحَمُوتٍ. أَيْ لِأَنْ تُرْهَبَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُرْحَمَ. وَ (الرَّحِمُ) الْقُرَابَةُ وَالرِّحْمُ أَيْضًا بِوَزْنِ الْجِسْمِ مِثْلُهُ. وَ (الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ) اسْمَانِ مُشْتَقَّانِ مِنَ الرَّحْمَةِ وَنَظِيرُهُمَا نَدِيمٌ وَنَدْمَانٌ وَهُمَا بِمَعْنًى وَيَجُوزُ تَكْرِيرُ الِاسْمَيْنِ إِذَا اخْتَلَفَ اشْتِقَاقُهُمَا عَلَى وَجْهِ التَّأْكِيدِ كَمَا يُقَالُ: فُلَانٌ جَادٌّ مُجِدٌّ إِلَّا أَنَّ الرَّحْمَنَ اسْمٌ مُخْتَصٌّ بِاللَّهِ تَعَالَى لَا يَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى بِهِ غَيْرُهُ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى قَالَ: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ} [الإسراء: 110] فَعَادَلَ بِهِ الِاسْمَ الَّذِي لَا يَشْرَكُهُ فِيهِ غَيْرُهُ. وَكَانَ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ يُقَالُ لَهُ: (رَحْمَانُ) الْيَمَامَةِ. وَ (الرَّحِيمُ) قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْمَرْحُومِ كَمَا يَكُونُ بِمَعْنَى الرَّاحِمِ. وَ (الرُّحْمُ) بِالضَّمَّةِ الرَّحْمَةُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَأَقْرَبَ رُحْمًا} [الكهف: 81] وَ (الرُّحُمُ) بِضَمَّتَيْنِ مِثْلُهُ.


المعجم المعاصر
الكلمة: والمرحمة
جذر الكلمة: رحم

- رَحَموت :شفقة ورحمة عظيمة :-رَهبوتٌ خيرٌ لك من رَحَمُوت [مثل]: لأن تُرهَبَ خيرٌ لك من أن تُرْحَمَ لأن الذي يخافه النَّاس يقتضي أن يكون عزيزًا، والذي يشفقون عليه يقتضي أن يكون ذليلاً., رحِمَ يَرحَم ، رَحمةً ورُحْمًا ، فهو راحِم ، والمفعول مَرْحوم | • رحِم يتيمًا رقَّ له وعطَف عليه :-ضربه بلا رحمة ولا شفقة، - كان يوم فتح مكة يوم الرَّحمة، - ارْحَمُوا مَنْ فِي الأرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ [حديث]، - {كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ}: أوجبها على نفسه كرمًا منه وفضلاً، - {وَأَقْرَبَ رُحْمًا} .|• رحِم اللهُ فلانًا: تعطَّف عليه وأحسن إليه ورزقه :- {وَإلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} |• رحِمه الله/ الله يرحمه: دعاء للميِّت، - يرحمك الله: تشميت للعاطس., رَحْمَة ، جمع رَحَمات (لغير المصدر) ورَحْمات (لغير المصدر).|1- مصدر رحِمَ |• الرَّحمة: نداء لالتماس المغفرة والصفح أو لاستثارة الشفقة، - تغمَّده الله برحمته/ انتقل إلى رحمة الله: تُوفِّي، مات، - ملائكة الرَّحمة: كناية عن الممرِّضات، - وضَعه تحت رحمته/ جعله تحت رحمته: تحكَّم فيه. |2 - خير ونعمة :- {وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ} ., تراحمَ يتراحم ، تراحُمًا ، فهو متراحِم | • تراحم النَّاسُ تعاطفوا، تعاملوا برقَّة وعَطْف ولين :-لو تراحم النَّاسُ ما كان بينهم جائع ولا عُرْيانٌ., رُحْم :- مصدر رحِمَ. |2 - علاقة القرابة وسببها :- {فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا} ., استرحام :- مصدر استرحمَ. |2 - (القانون) طلب يتقدم به شخص تقاضيه المحكمة إلى لجنة العفو بعد كل مراحل التقاضي., استرحمَ يسترحم ، استرحامًا ، فهو مسترحِم ، والمفعول مسترحَم | • استرحم فلانًا استعطفه وسأله الرحمة والشفقة :-استرحم المذنبُ القاضي., ترحَّمَ على يترحَّم ، ترحُّمًا ، فهو مترحِّم ، والمفعول مترحَّمٌ عليه | • ترحَّم على صديقه |1 - رحِمه وعطَف عليه :-لا تقْسُ في معاملته بل ترحّمْ عليه.|2- طلب له الرحمة (وكثيرًا ما يستعمل بالنسبة للموتى بقول: رحمه الله) :-ترحَّم على والديه/ أستاذه., رَحيم ، جمع رحيمون ورُحَماء: صيغة مبالغة من رحِمَ: كثير الرّحمة والشفقة :-أبٌ/ شيخٌ رحيم، - إنه حاكم عادل بين الناس، رحيم بالضعفاء، - {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} .|• الرَّحيم: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: الرَّفيق بالمؤمنين، والعاطف على خلقه بالرِّزق، والمثيب على العمل :- {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} .|• القتل الرَّحيم: إنهاء حياة المرضى الميئوس من شفائهم طبِّيًّا., رَحُوم :صيغة مبالغة من رحِمَ: كثير الرَّحمة (للمذكر والمؤنث)., رَحِميَّة :اسم مؤنَّث منسوب إلى رَحِم: :-أواصر/ التهابات رحميّة.|• نزعة رحمِيَّة: نزعة تميل إلى إيجاد علاقة قويَّة ومتينة تجمع بين الأشخاص أو الأشياء., رَحْمَن | • الرَّحمن |1 - اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: ذو الرَّحمة التي لا غايةَ بعدها في الرّحمة، الذي وسعت رحمتُه كلَّ شيء، الذي يُزيح العلل ويُزيل الكروب، العطوفُ على عباده بالإيجاد أوّلاً، وبالهداية إلى الإيمان وأسباب السّعادة ثانيًا، وبالإسعاد في الآخرة ثالثًا، المنعِمُ بما لا يُتصوَّر صدورُ جنسه من العباد :- {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} .|2- اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم 55 في ترتيب المصحف، مدنيَّة، عدد آياتها ثمانٍ وسبعون آية., رُحْمى :رحمة، رقَّة القلب وعطف يقتضي المغفرة والإحسان :-رُحْماك ياربّ: ارحمني., رَحِم ، جمع أَرحام، مؤ رَحِم، جمع مؤ أَرحام.|1- قرابة أو أسبابها :-ونحن في الشرق والفصحى بنو رحمٍ ... ونحن في الجُرح والآلام إخوانُ، - إِنَّ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ تُعْرَضُ كُلَّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَلاَ يُقْبَلُ عَمَلُ قَاطِعِ رَحِمٍ [حديث]، - {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} |• أولو الأرحام/ ذوو الأرحام: الأقارب الذين ليسوا من العَصَبة ولا من ذوي الفروض، كبنات الإخوة وبنات الأعمام، - صِلَة الرَّحِم: زيارة الأقارب والإحسان إليهم، وعكسها قطيعة الرَّحم. |2 - (حي، شر) عضو عضليّ أجوف غليظ الجدار يوجد في بطن الثدييات، وفيه يتكوّن الجنين وينمو إلى أن يُولد (يذكَّر ويؤنَّث) :- {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ} .|• حلقتا الرَّحم: (طب) حلقة على فم الفرج عند طرفه والحلقة الأخرى تنضمّ على الماء وتنفتح للحَيْض., مرحوم :اسم مفعول من رحِمَ. |• المرحوم: الميِّت (تفاؤلاً بتمتعه برحمة الله وعفوه) :-ذكرى وفاة المرحوم فلان.


معجم اللغة العربية المعاصرة
الكلمة: والمرحمة
جذر الكلمة: رحم

- رَحِم ، جمع أَرحام، مؤ رَحِم، جمع مؤ أَرحام.|1- قرابة أو أسبابها :-ونحن في الشرق والفصحى بنو رحمٍ ... ونحن في الجُرح والآلام إخوانُ، - إِنَّ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ تُعْرَضُ كُلَّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَلاَ يُقْبَلُ عَمَلُ قَاطِعِ رَحِمٍ [حديث]، - {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} |• أولو الأرحام/ ذوو الأرحام: الأقارب الذين ليسوا من العَصَبة ولا من ذوي الفروض، كبنات الإخوة وبنات الأعمام، - صِلَة الرَّحِم: زيارة الأقارب والإحسان إليهم، وعكسها قطيعة الرَّحم. |2 - (حي، شر) عضو عضليّ أجوف غليظ الجدار يوجد في بطن الثدييات، وفيه يتكوّن الجنين وينمو إلى أن يُولد (يذكَّر ويؤنَّث) :- {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ} .|• حلقتا الرَّحم: (طب) حلقة على فم الفرج عند طرفه والحلقة الأخرى تنضمّ على الماء وتنفتح للحَيْض., رُحْم :- مصدر رحِمَ. |2 - علاقة القرابة وسببها :- {فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا} ., رحِمَ يَرحَم ، رَحمةً ورُحْمًا ، فهو راحِم ، والمفعول مَرْحوم | • رحِم يتيمًا رقَّ له وعطَف عليه :-ضربه بلا رحمة ولا شفقة، - كان يوم فتح مكة يوم الرَّحمة، - ارْحَمُوا مَنْ فِي الأرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ [حديث]، - {كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ}: أوجبها على نفسه كرمًا منه وفضلاً، - {وَأَقْرَبَ رُحْمًا} .|• رحِم اللهُ فلانًا: تعطَّف عليه وأحسن إليه ورزقه :- {وَإلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} |• رحِمه الله/ الله يرحمه: دعاء للميِّت، - يرحمك الله: تشميت للعاطس.


معجم الصحاح في اللغة
الكلمة: والمرحمة
جذر الكلمة: رحم

- ةالرحْم : الرقّة والتعطّف. والمرحمة مثله. وقد رحمْته وترحّمْت عليه. وتراحم القوم: رحم بعضهم بعضا. والرحموت من الرحْمة، يقال: رهبوت خير من رحموت، أي لأن ترهْب خير ن أن ترْحم. ورجل مرْحوم ومرحّم، شدّد للمبالغة. والرحم: رحم الأنثى، وهي مؤنّثة. والرحم أيضا: القرابة. والرحْم بالكسر مثله. قال الأعشى:أمّا لطالب نعمة يمّمْتها ... ووصالرحْ م قد بردْتبلالها والرحمن والرحيم: اسمان مشتقّان من الرحمة ونظيرهما في اللغة نديم وندمْان، وهما بمعنى. والرحيم قد يكون بمعنى المرحوم، كما يكون بمعنى الراحم. قال عملّس بن عقيل: فأمّا إذا عضّتْ بك الحرب عضّة ... فإنّك معطوف عليك رحيم والرحْم بالضمة: الرحْمة. قال تعالى: " وأقْرب رحْما " . وقد حرّكه زهير فقال: ومنْ ضريبته التقوى ويعْصمه ... من سيّئ العثرات الله والرحم والرحوم: الناقة التي تشتكي رحمها بعد النتاج. وقد رحمتْ بالضم رحامة، ورحمتْ بالكسر رحما.